نظمت الكتلة الإسلامية الذراع الطلابي لحركة حماس صباح اليوم – وقفة تأبين للشهيدة رهام الدوابشة، والتي كانت ناشطة في الكتلة الإسلامية بجامعة النجاح فترة دراستها.(المركز الفلسطيني للاعلام، فلسطين الان)
إستنكرت الكتلة الإسلامية في جامعة القدس المفتوحة القرار الأخير لإدارة الجامعة بتقليص منحة الأخوة لطلاب الجامعة، في ظل الأوقات الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.(فلسطين الان)
زارت دائرة العلاقات العامة لحركة "حماس" في منطقة الزوايدة وسط القطاع صباح اليوم مدرستي ابن رشد وعمورية في المنطقة، ضمن حملتها للتواصل مع مؤسسات المجتمع المدني.(الموقع الرسمي لحركة حماس)
طالب خالد مشعل بإعلان "النفير العام وشد الرحال إلى المسجد الأقصى" من أجل وقف عملية التهويد التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي.(ق.الأقصى،ق.القدس)
قال حسام بدران إن كلمة خالد مشعل أعطت موقف حماس وعلاقتها من طرفين أساسيين فيما يخص القضية الفلسطينية، الطرف الأول هو الاحتلال بكل ممارستة القمعية وخاصة في المسجد الأقصى أو في الحصار على قطاع غزة والقتل والتهويد في
الضفة الغربية.(ق.الأقصى) مرفق
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
أقر خالد مشعل بأن حماس تفاوضت على حل أزمات غزة ومعاناتها مقابل تثبيت وقف إطلاق النار مع الوساطات الغربية، جاء ذلك، خلال مؤتمر صحفي عقده مشعل بالعاصمة القطرية الدوحة، مساء أمس.(ق.الأقصى،ق.القدس) مرفق
قال إسماعيل رضون إن: "عدم القبول برؤية مشعل والاستمرار بالتفرد سيؤدي إلى تعزيز الانقسام وسينزع شرعية ما تبقى من الشرعية المتهالكة والمؤسسات الوطنية، بالتالي من حق حماس وحركات المقاومة أن تنظر بالخيارات البديلة".(ق.الجزيرة)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
قال إسماعيل رضوان إن على "السيد محمود عباس وحركة فتح أن يقبلوا رؤية خالد مشعل إذا كانت هناك إرادة حقيقية لديهم للمصالحة وإعادة توحيد الصف الفلسطيني، وتجديد المؤسسات الوطنية من خلال التوافق الفلسطيني".(ق.الجزيرة) مرفق
دعا خالد مشعل، السيد الرئيس، لتأجيل عقد إجتماع المجلس الوطني إلى حين التوافق الوطني والتحضير الجيد لعقده، وحث مشعل إلى المبادرة لدعوة الإطار القيادي من أجل التشاور بالوضع الراهن وبمختلف الهموم الفلسطينية، مبديا إستعداد "حماس" لعقده في أي عاصمة عربية.(ق.الأقصى،ق.القدس)
دعا خالد مشعل إلى "انعقاد المجلس التشريعي ومزاولة أعماله حسب ما تم الاتفاق عليه، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تدير الوطن بروح من الشراكة إلى حين إجراء انتخابات عامة في أقرب فرصة يتم التوافق عليها".(ق.الأقصى،ق.القدس)
قال أسامة حمدان إن "الرؤية التي قدمها خالد مشعل تعبر عن التزام حماس الوطني بكل ما يجري على الساحة الفلسطينية من منغصات وأحيانا مهاترات كالمشهد الذي نراه في الآونة الأخيرة".(ق.الأقصى) مرفق
دعا أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة حماس، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني وأعضائه، إلى إلغاء جلسة الوطني والتراجع عنها بكل شجاعة ومسؤولية، رجوعاً إلى المصلحة وانحيازاً إلى الكل الوطني، وتجنيباً لشعبنا مزيدا من الانقسام والتشرذم على حد تعبيرهم.(الرأي)
قال عزت الرشق تعقيبا على خطاب خالد مشعل إن:" حركة حماس تقدم خطابها الوطني الجامع، وتقدم رؤية ناضجة للخروج من الأزمة التي تعاني منها الساحة الفلسطينية، وتمد يديها لكل شركاء الوطن من أجل القدس والأقصى والأسرى ومن أجل فلسطين كل فلسطين..تجمعنا راية فلسطينية واحدة وهي العلم الفلسطيني الذي يمثل الجميع.( الصفحة الشخصية على الفيسبوك)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
قال صلاح البردويل انه لا يوجد في تاريخ منظمة التحرير ما يدل على أنها مؤسسة ديمقراطية قادرة على حماية الإجماع الداخلي لها دائما وابدا كانت القرارات في النهاية عند حركة فتح ودائما وابدا كان القرار عند الرئيس والمجموعة المقربة منه على حد تعبيره.(ق. الاقصى)
وصف صلاح البردويل فصائل منظمة التحرير بانها رخيصة زاعماً "ان لديه وثائق من احد الجبهات الفلسطينية تكيل السباب لعزام الاحمد وهي تقول اذا قابلتموه لا تقابلوه بشخصية محترمه لانه انسان لا يستحق الاحترام وهذا الكلام ليس مني.(ق. الاقصى)
قال صلاح البردويل إن الخطاب الاخير لداعش هو مصنوع صناعة دقيقة جدا في اروقة المخابرات الفلسطينية في رام الله وتساعدهم في الصياغة والاخراج والتصوير المخابرات الاسرائيلية قولا واحدا، على حد زعمه.(ق. الاقصى)
زعم القيادي في حركة حماس أحمد يوسف قائلاً ان دوافع جلسة المجلس الوطني ليست دوافع فلسطينية عامة وانما هي دوافع شخصية وفردية.(ق. القدس)
قالت عضو المجلس التشريعي عن حركة حماس آمنه أبو سيف ان منظمة التحرير الفلسطينية يمثلها شخص واحد وهو محمود عباس فقط فهو لايعيش الهم الفلسطيينى ولا بالجرح الفلسطيينى فهو يعيش في برج عاجي وهو بعيد عن الواقع الفلسطيينى وهو يقف متفرج وهو يعمل في منظومة الاحتلال و من لا يرى ذلك فهو لا يري جيداً و الأصل أن ترفع هموم شعبك و لا تمثل فصيل واحد على الأرض على حد تعبيرها.(أمد)
قال اسماعيل رضوان إن "المجلس الوطني واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لا تمثل حركته وحركات المقاومة ولا تمثل الشعب الفلسطيني"، بدعوى أنها "شطبت خيار المقاومة المسلحة وعدلت في الميثاق الفلسطيني" على حد وصفه.(ق.الجزيرة)... مرفق
زعمت سميرة حلايقة إن "السلطة لا تملك القوة اللازمة للرد على جرائم الاحتلال، وهي ملتزمة بإتفاقيات ومعاهدات وقعتها بحضور دولي، وللأسف السلطة لا تعطي لأي أحد المجال بالقيام بالرد على جرائم الإحتلال"، وعادت حلايقة وقالت إن "السلطة الفلسطينية لديها أكثر من ورقة وبإمكانها أن تستخدم هذه الأوراق، لكي تواجه سياسة الاحتلال الإسرائيلي".(ق.القدس) مرفق
زعمت منى منصور، إن السلطة غير معنية بمحاسبة الاحتلال على جرائمه، خاصة وأنها قيدت نفسها باتفاقات أمنية لصالح أمن الاحتلال.(موقع حماس الرسمي)
قال مشير المصري إن حكومة الوفاق الفلسطيني تحولت إلى حكومة انفصال، ويجب عليها أن تكون وريثة لجميع الموظفين وإعطائهم كافة حقوقهم المادية والمعنوية.وحيّا المعلمين الفلسطينيين على صبرهم وجهادهم وتحملهم في سبيل تعليم أبناء الوطن وضمان مستقبل أفضل لجيل واعي ومتعلم على حد تعبيره. (الصفحة الشخصية على الفيسبوك)
زعم اعلام حماس ان الاجهزة الامنية الفلسطينية اعتقلت مواطنين اثنين على خلفية انتمائهما السياسي، فيما واصلت اعتقال آخرين دون تقديمهم للمحاكمة.(الرأي، الرسالة نت)
زعم اعلام حماس ان جهاز الأمن الوقائي اعتقل في محافظة طوباس ظهر امس الاثنين، القيادي في حركة مصطفى أبو عرة، أثناء مغادرته مكان عمله في مدرسة عقابا الثانوية للبنين.(المركز الفلسطيني للاعلام، فلسطين اون لاين)
قال القيادي في حماس نزيه أبو عون، إن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة لم تبقِ قاماتٍ ومقاماتٍ وطنية إلا ومسّتها وانتهكت مكانتها، مستنكرًا بأشد العبارات اعتقال الأجهزة الأمنية يوم أمس للقيادي في حركة حماس الشيخ مصطفى أبو عرة على حد تعبيره.(فلسطين اون لاين، الرسالة نت)
طالب نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل عام 1948 الشيخ كمال الخطيب السلطة الفلسطينية في الضفة والأجهزة الأمنية بوقف التنسيق الأمني انتصارا للمسجد الأقصى المبارك ورفضا للتقسيم الزماني الذي يحاول الاحتلال تطبيقه في ظل الراحة الأمنية التي يتمتع بها على حد تعبيره.(الموقع الرسمي لحركة حماس)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
آهات المرضى على أطلال مستشفى الوفاء .(المركز الفلسطيني للاعلام)
حماس تتدّرب على عمليات خاصّة خلف خطوط العدو .(رأي اليوم)
حادثة الاختطاف..رسالة مصر إلى حماس .(دنيا الوطن)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
موسى ابو مرزوق
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.jpg[/IMG]
حسام بدران
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.jpg[/IMG]
عزت الرشق
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image015.jpg[/IMG]
غازي حمد
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image017.jpg[/IMG]
مشير المصري
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image019.jpg[/IMG]
باسم نعيم
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image021.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image023.jpg[/IMG]
ادهم ابو سليمة
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image025.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image027.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image028.gif[/IMG] [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image029.gif[/IMG]
تركيا وحماس.. نقاط على حروف العلاقة
سعيد الحاج- المركز الفلسطيني للاعلام
في الحكومة الانتقالية المؤقتة التي أعلنت قبل أيام في تركيا، أسندت وزارة الخارجية للمستشار فريدون سينيرلي أوغلو، في الأغلب لأن الوزير السابق -مولود جاووش أوغلو- ليس نائبا برلمانيا الآن بسبب مادة "الفترات الثلاث" في النظام الأساسي للعدالة والتنمية.
اللافت فيما يخص الوزير الجديد ثلاثة أمور: أنه كان سفير بلاده في دولة الاحتلال بين عامي 2002 و2007، وأنه مثلها في لقاءات عدة جرت مؤخرا مع وفود "إسرائيلية" في بعض العواصم الأوروبية، وأنه كان المسيّر لأمور الوزارة من الناحية الفعلية في الفترة الأخيرة، وفق بعض التقارير، وهو ما قد يرشحه للاستمرار في الوزارة بعد الفترة الانتقالية.
من المتوقع والمتفهم أن يثير الأمر المخاوف لدى الكثيرين، وقد قرأت بعضها في السطور وبين السطور، لاسيما في فترة انتقالية تراجع فيها العدالة والتنمية عن أغلبيته البرلمانية، ويستشرف مستقبلا غير مضمون الملامح.
خاصة إذا ما أضفنا لذلك تصريحين مهمين وخطيرين أدلى بهما الوزير السابق تشاووش أوغلو عن حماس، أحدهما يتحدث عن دور تركيا "في وصول حماس لقبول الاعتراف بإسرائيل" والثاني يقول بوضوح إن رسالة تركيا للحركة منذ اللحظة الأولى لانتخابها عام 2006، ركزت على ترك السلاح، وانتهاج العمل السياسي البحت.
والحال كذلك، ثمة حاجة إلى مزيد من تعميق الفهم، وفك رموز العلاقة بين تركيا في ظل العدالة والتنمية والحركة الفلسطينية، وفق الإشارات السريعة التالية:
أولا: محددات عامة
موقف العدالة والتنمية في جزء كبير منه تعبير عن موقف تركيا دولة، إضافة لبصمته الواضحة جدا من خلال الخلفية الإسلامية لقيادته ورؤيتها الفكرية بشكل عام، كما إن موقفه من حماس -في جزء كبير منه- فرع عن الموقف من القضية الفلسطينية ككل.
ويدرك الحزب دلالات عضوية تركيا في حلف الناتو، وطلب عضويتها في الاتحاد الأوروبي، وما تفرضه من أطر وحدود لا يمكن تجاوزها أو تحديها في العلاقة مع حركة مقاومة مثل حماس، كما لا يغيب عنه تاريخ تركيا مع دولة الاحتلال، ورؤيتها للقضية الفلسطينية، وأن التغيير لا يمكن أن يكون سريعا وصادما، حتى لا يكون سلبيا، أو يستثير ردات الفعل المضرة، وهو هنا لا يبتعد عن نبض الشارع التركي المتعاطف مع القضية الفلسطينية، بل يعتمد عليه، ويحتمي به، وهو ما يفسر الموقف الحاد بعد حادثة الاعتداء على سفينة مافي مرمرة، واستشهاد 10 ناشطين أتراك.
ثانيا: الرؤية السياسية
يعرف العدالة والتنمية أن القضية الفلسطينية مفتاح التأثير وتأدية الدور في الشرق الأوسط، وأن حماس أحد أهم لاعبيها، لكنه يدرك أيضا أن ثمة توازنا بين السياسة الخارجية وقوة الحزب الحاكم وسيطرته على الملف الداخلي، ما ينعكس على قدرته على اجتراح سياسة خارجية قوية ومؤثرة بما تحتويه من مخاطر، والعكس بالعكس.
ولذلك فقد كانت رؤية العدالة والتنمية لحل القضية الفلسطينية، وما زالت متناغمة مع الرؤية الدولية والموقف الرسمي العربي، أي التسوية السياسية على أساس حل الدولتين، ودعم المبادرة العربية، بل تذهب أبعد من ذلك، بدعواتها المستمرة لإشراك حماس في عملية التسوية السياسية.
يضاف إلى ذلك، أن التعامل الرسمي التركي مع فلسطين بقي من بوابة محمود عباس والسلطة الفلسطينية، ولم يحصل أي تحول في ذلك لمصلحة حماس، ولا حتى بالمناصفة والتساوي، رغم نتائج انتخابات 2006، وحالة الانقسام الفلسطيني اللاحقة.
ثالثا: العلاقة مع حماس
يتعامل العدالة والتنمية في مواقفه السياسية المعلنة مع حماس على أنه حزب سياسي منتخب من الشعب الفلسطيني، وجزء من المشهد السياسي الفلسطيني، وليس حركة مقاومة.
لكنه لا ينسى أن العلاقة المتميزة معها ورقة قوة له، أولا من ناحية الشعبية الداخلية (ولذلك لا تغيب الحركة مؤخرا عن مؤتمراته العامة)، وثانيا لناحية "ورقة" الدور الإقليمي، وهو ما يفسر تصريح الوزير السابق المذكور أعلاه.
بيد أن تركيا -بالعدالة والتنمية أو بغيره- لا تستطيع تخطي حدود الدعم السياسي - الإعلامي - المالي للحركة، فضلا عن أن البند الأخير في معظمه دعم إعاني وإنساني ومؤسسي، فقد جرب الحزب تقديم الدعم المالي المباشر سابقا، ثم تراجع عنه بعد انتقادات وضغوط غربية كبيرة.
رابعا: العلاقات مع "إسرائيل"
لا يدعو العدالة والتنمية إلى قطع العلاقات السياسية تماما مع دولة الاحتلال، ولكن إلى عودتها بشروط ثلاثة، بدت حتى الآن تعجيزية، ولذلك فلم يحصل تقدم ملموس حتى الآن، بعد أكثر من سنتين من الاعتذار، والاستعداد لتعويض عوائل الضحايا.
نقلا عن عربي 21
بينما يمكن أن يكون "اتفاق تثبيت إطلاق النار" المتوقع بابا لتطبيعها، باعتبار أنه سيتضمن الحديث عن رفع الحصار، رغم أن التطبيع لن يعني يوما عودتها لسابق عهدها لأسباب عدة.
بيد أن العلاقات التجارية بين البلدين ما زالت في تطور مستمر، على الرغم من أن معظمها مرتبط بالقطاع الخاص، إلا أن ذلك متناسق مع براغماتية العدالة والتنمية، في تطويع السياسة للاقتصاد، أو على الأقل فك الارتباط بينهما.
إذن، رغم اهتمام تركيا بالقضية الفلسطينية مدخلا لقضايا المنطقة، إلا أنه يبقى رهنا لأولوياتها الداخلية والإقليمية، وعلى الرغم من أن العلاقة بين العدالة والتنمية وحركة حماس تبدو متميزة، إلا أنها محصورة في نطاق لا يمكن تجاوزه.
ليست تركيا إذن "سوريا" مفتوحة الدعم والإمكانات بالنسبة إلى حماس، ولن تكون، لا الآن ولا غدا، لا في ظل العدالة والتنمية ولا مع غيره، بل ربما العلاقة أقرب للاستفادة المتبادلة، وفق معايير ومحددات معروفة، مع المناورة قدر الإمكان في المساحات الرمادية المتاحة ومحاولات البناء والتطوير المستمرة.
اللافت في الأمر أن هذه الرؤية تبدو واضحة جلية لعدد كبير من قيادات الصف الأول في حماس، تسنى لكاتب السطور الحديث معهم في مناسبات مختلفة، لكنها تغيب أحيانا أو تـُغيّب عن الأفراد والأنصار، لتسود مكانها الروايات الشعبوية، والتحليلات الرغائبية البعيدة عن حقائق الواقع، وهو ما يتسبب بالصدمات لدى البعض بين يدي أي تطور يبدو متوقعا في إطار هذا الفهم الواقعي للعلاقة ومحدداتها.


رد مع اقتباس