أكد ماهر أبو صبحة أن الاتصالات مع الجانب المصري ما زالت مستمرة ، من أجل فتح معبر رفح أمام حركة المسافرين وأوضح أن المعبر مغلق منذ قرابة الـ11 يوم على التوالي الأمر الذي قد يشكل كارثة إنسانية ، وقال سجل لدينا خلال ثلاث أيام ما يقارب من 5000 مسافر الأمر الذي اضطرنا لإغلاق مكاتب التسجيل حتى نتمكن من سفر المسجلين. (الرأي)
بدأ النائب القيادي بحركة حماس الأسير ياسر منصور من نابلس خوض إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجا على استمرار اعتقاله الإداري والتجديد المستمر له.( ق الاقصى)
قالت صحيفة هآارتس العبرية أن إسرائيل أرسلت رسالة شديدة اللهجة لحركة حماس عبر الوسيط المصري نهاية الأسبوع الماضي تهدف إلى وقف التدهور الأمني على حدود القطاع ومنع إطلاق الصواريخ وقالت الصحيفة أن الضغط الإسرائيلي والمصري نجحا في إجبار حماس للقيام بدورها والمحافظة على الأمن على الحدود ولجم إطلاق الصواريخ. (ق فلسطين اليوم)
كشف مصادر فلسطينية مطلعة عن تعهد حركة حماس المسيطرة على قطاع غزة بلجم مطلقي الصواريخ من الفصائل الفلسطينية المقاومة بعد تهديد إسرائيلي قوي وجه إلى حماس عبر قنوات الاتصال المصرية. (فلسطين برس)
وصف فتحي القرعاوي "اتفاق الإطار"، الذي يسعى جون كيري للتوصل إليه، بأنه "تصفية للقضية بفرض حلول ليست واقعية ومرفوضة جملة وتفصيلا من قبل الشارع الفلسطيني"، وادعى القرعاوي "أن الإدارة الأمريكية تدرك أنها تحاور طرفًا فلسطينيًا ضعيفًا لا يمثل الكل الفلسطيني ولا يملك من أمره شيئا فيما يتعلق بهذه القضايا حتى لو تم التوقيع عليها".(قدس برس)
حذر طاهر النونو من اتفاق تسوية بين السلطة الفلسطينية والاحتلال يحمل تنازلات جديدة ويشبه اتفاق أوسلو السابق وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يريد استغلال الظرف السياسي العربي الراهن للحصول على تنازل تاريخي من قيادة السلطة وفرض حلول لا يقبل بها الشعب الفلسطيني واضاف "نرفض خطوة التسوية مع الاحتلال". (الرأي)
حملت حركة حماس في قطاع غزة كل الأطراف الدولية والعربية والفلسطينية المعنية مسؤولية أزمة حصار مخيم اليرموك مطالبة بحل سريع وإنساني لمأساة المحاصرين، حيث وصفت حماس ما يجري للاجئين الفلسطينيين في سوريا بالنكبة الجديدة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.(ق . الاقصى)
رأى أحمد أبو حلبية القيادي في حماس، أن القادة العرب والمسلمين غير معنيين بتفعيل قضية القدس في المحافل الدولية، مع أن الأمر ليس صعباً ولا يكلفهم شيئاً، واعتبر ، أن ما يقدمه الحكام العرب لمدينة القدس غير كافي لدعم صمود أهلها.(الرأي)
دعى صلاح البردويل قادة العالم العربي والإسلامي إلى التحرك العاجل من أجل الدفاع عن القدس والأقصى في مواجهة ما أسمته بهجمة التهويد، التي قالت إنها لا تزال مستمرة، وأكدت أن القدس تمثل قلب الأمة ونبضها، وأن ضياعها يعني ضياع الأمة. (فلسطين اون لاين)
دعا عزت الرشق وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب إلى مراجعة موقفها وعدم الانحياز للاحتلال وجرائمه ضد الأرض الفلسطينية.(فلسطين الآن)
استنكر باسم نعيم التصريحات التي أدلت بها وزيرة الخارجية الاسترالية "جولي بيشوب" حول حق الاحتلال في الاستيطان في أرضنا وسرقة مقدراتنا، ووصفها لموقف الاتحاد الأوروبي الرافض للاستيطان بالنفاق السياسي. (الرأي)
حذر طاهر النونو الاحتلال من الاستمرار في التصعيد العسكري على قطاع غزة، واصفاً استمراره بالمغامرة محفوفة المخاطر، ولن تمكنه من تحقيق أي نصر ودعا الاحتلال ألا يحاول الدخول مجدداً في التجارب الخاسرة، وأن يلتزم بما تم الاتفاق عليه في اتفاق التهدئة عقب معركة "حجارة السجيل" . (الرأي)
أكد القيادي في حماس إسماعيل الأشقر أن الاحتلال الإسرائيلي يخشى مواجهة المقاومة لفشله في حروبه الماضية على غزة وقال الأشقر أنه كلما يجري الحديث عن مصالحة داخلية، نرى الاحتلال يفشل الجهود من خلال التصعيد واستهداف المدنيين. (الرسالة)
أفرجت سلطات الاحتلال اليوم عن القيادي في حماس حسن يوسف من سجن عوفر العسكري القريب من بيتونيا غرب رام الله ويأتي الإفراج عن يوسف بعد انتهاء مدة محكوميته التي استمرت لعامين وأربعة شهور. (الرأي)
نفى فوزي برهوم ما بثّته القناة الإسرائيلية الثانية، بشأن إبداء دولة الإمارات استعدادها لتمويل أي عملية عسكرية إسرائيلية، لإسقاط حكم الحركة في غزة ورأى برهوم أن تلك المزاعم، تهدف لتشويه سمعة الإمارات ومن أجل إحداث بلبلة وتوتر فلسطيني عربي، وزيادة الضغط على الفلسطينيين وأهل غزة تحديدا. (الرسالة)
قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، إنه" ينصح حركة حماس والجهاد الاسلامي بان تعتبر لهذه التهديدات لأننا جادون في الدفاع عن امننا في كل الجهات، ويجب عليهم ان يعرفوا اننا نتحدث بمحمل الجد والقوة والا فان هذه القوة ستكون مطبقة على الارض بما يخدم مصلحة وامن دولة اسرائيل". حسب وصفه. (فلسطين اون لاين)
ادعى مشير المصري أن حركة فتح ومنظمة التحرير من خلال مباركتهما نجاح الاستفتاء على الدستور المصري الجديد يصران على ما أسماه "الانتهازية السياسية"، وعلى التدخل "السافر" بالشأن الداخلي المصري والوقوف مع طرف على حساب طرف أخر.(ق.الأقصى) ،،،(مرفق)
تطاول مشير المصري على حركة فتح بادعائه أن قياداتها "لا تستند إلى مبادئ وقيم وأخلاق ومعايير ديمقراطية"، زاعما "أن قيادات فتح تلهث وراء مصالحها والحفاظ على مواقعها الشخصية.(ق.الأقصى)
زعم فتحي القرعاوي أن حركة فتح ما زالت تعطل عملية المصالحة، وقال إن جميع محاولات رأب الصدع التي قادها عزام الأحمد فشلت كونه شخصية توتيرية أكثر منها شخصية تصالحية. حسب تعبيره (قدس برس) ،،،(مرفق)
زعم فتحي القرعاوي، أن ما أسماه "صفقة" إطلاق سراح الأسرى القدامى، "كانت مقابل صمت السلطة وسكوتها عن مخططات الاستيطان وتوسيع المستوطنات".(قدس برس)
أزمة في حماس بعد قرار الحركة العودة لـ" أحضان إيران (فلسطين برس) ،،،(مرفق)
مخابرات فتح تعتقل عددا من "العساكر" أطلقت النار على الاحتلال (اجناد) ،،،(مرفق)
"عبد الله الجنيدي" في قبضة فتح مرةً أخرى (اجناد) ،،،(مرفق)
الشريك الإسرائيلي
بقلم يوسف رزقة عن الرأي
منذ أن أقام الاستعمار البريطاني والغربي دولة الاحتلال الإسرائيلي في عام ١٩٤٨م، حاولت ( اسرائيل) ومازالت تحاول أن تكون عضوا طبيعيا في المنطقة العربية والمشرق الإسلامي. ما بذلته دولة الاحتلال من جهود ذاتية، وما حظيت به من مساعدات خارجية وبالذات من اميركا، لم تنجح مجتمعة في إضفاء صفة الكيان، أو العضو الطبيعي على اسرائيل في المنطقة. فبعد عام ١٩٤٨م خاضت اسرائيل معارك عديدة مع إقليم عربي يلفظها، ويراها عضوا غريبا، ونبتا سراطانيا مضرا.
بالأمس فرض العرب مقاطعة شاملة على دولة الاحتلال بقرار إجماع عربي قادته الجامعة العربية انتصارا لفلسطين، ورفضا لهذا الجسم الغريب. المقاطعة الشاملة لم تحقق أهدافها لأنها كانت شكلية، ولم تنبع من إرادة حقيقية تؤمن بتطبيق المقاطعة عمليا.
وفي المقابل تمكنت دولة الاحتلال من تفكيك وتفتيت المقاطعة العربية، ثم اخترقتها بأشكال مختلفة من الاتفاقيات، ومن ألوان التطبيع العلني، والخفي، وباتت دولة الاحتلال الدولة الأقرب الى بعض الأنظمة العربية، وباتت موضع ثقة أنظمة أخرى لا تقيم علاقة علنية مع تل أبيب، بل وتكاد تكون الدولة الأكثر مبادلة للمعلومات الأمنية مع العديد من الدول العربية، حتى أعلن شيمعون بيرس الانتصار مؤخراً بقوله : ( لقد أدرك العالم العربي أن مشكلته ليست مع اسرائيل، وإنما مع الإرهاب من ناحية، ومع الدول المتمردة من ناحية أخرى، وهذا انتصار كبير حققته اسرائيل بالصبر والجهد المتواصل؟! )
اليوم تحاصر دولة الاحتلال والغصب غزة، ولكنها لا تحاصر غزة وحدها، بل هي تستعين بعدد من الأنظمة العربية في إحكام الحصار على غزة وعلى المقاومة الفلسطينية أينما وجدت. والأسوأ مما تقدم أن اسرائيل باتت تحلم بعمل عسكري ( إسرائيلي عربي مشترك) ضد غزة بزعم إسقاط حكم حماس. وهي تتجه إلى الاستعانة بمخابرات دول عربية لإشعال فتن داخلية في فلسطين كمدخل لتدخل عسكري إسرائيلي عربي محتمل كما يقول د. عدنان قاسم.
يمكنك أن تسمع بنيتنياهو في عمان، أو بسلفان شالوم في دبي، أو بإسحاق مؤلخو في القاهرة، وتسمع عن وفد عربي في عزاء شارون، ولكنك لا تسمع بخالد مشعل، أو اسماعيل هنية في هذه العواصم العربية، الأمر الذي يعني انعكاس الآية.
تل أبيب تعيش أطيب أيامها بعد أن صارت جارا مقبولا لعدد من الدول العربية، ولم تعد العضو المنبوذ في الإقليم العربي، لا سيما بعد الملفين ( المصري، والسوري الإيراني)، وأحسب أن المسئولية الأولى والأساس في هذه التحولات الضارة تقع على منظمة التحرير، وقيادة السلطة، وهي أبرز علامات فشلهما. لم يعد يقف أمام هذه التحولات الضارة أحد غيرالمقاومة الفلسطينية داخل فلسطين وخارجها، إضافة إلى الوعي الشعبي الفلسطيني الذي يدعو الفلسطينيين للاعتماد على أنفسهم في مواجهة التحولات الضارة.