ملف رقم (758)
في هذا الملف
رئيس مصر: الدولة لن تسمح باستمرار اعتصامي رابعة والنهضة
وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية تؤكد اجتماع مبعوثين بخيرت الشاطر
وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية تؤكد اجتماع مبعوثين بخيرت الشاطر
مجلس الوزراء: واشنطن ترحب باستئناف مفاوضات القاهرة مع «صندوق النقد»
الأزهر يرفض إسقاط عضوية القرضاوي من "كبار العلماء"
محاكمة مرشد الإخوان ونائبيه في 25 أغسطس
ضبط سيارة أجرة بشبرا الخيمة تنقل 29 طفلاً للمشاركة في اعتصام رابعة العدوية
مستشارة عدلي منصور: مخرج الوضع الراهن هو بمصالحة وطنية دون إقصاء لأحد
مصدر عسكري: اقتربت ساعة الصفر لفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة
إصابة عشرات من أنصار مرسي ومعارضيه في مدينة "دمياط" الساحلية
مصر: تصعيد متبادل يقوّض جهود الحل
«مليارية رابعة» تستدعي «عبد الله المقتول» والمصريون يمتنعون
مسؤول مصري: الاخوان يدعون للتظاهر لمقاومة ضغوط أوروبا
"الوفد" عن مرسي لأشتون: العنف في سيناء سيتوقف إن عدت رئيساً لمصر
أنصار مرسي يقطعون طرق القاهرة ويشتبكون مع أقباط في الصعيد
الهلباوي: أنصار الحل السلمي قلة بين قيادات «الإخوان»
السيسي لوزير خارجية الإمارات: الفرص متاحة لحل الأزمة سلميا دون رجعة عن "خارطة المستقبل"
الجيش: «خارطة الطريق» هى الحل والحكومة: «فض الاعتصام» قرار نهائى
بدء سؤال الـ 75 قاضيا المتهمين بالانحياز لـ «الإخوان»
"الوطن" ترصد لقاء سري بين "الإخوان" و"باترسون"
نيويورك تايمز : محاكمة قادة «الإخوان» ضربة جديدة لهم
توني بلير: مصر ستعود للمسار الديمقراطي بعد صياغة دستور جديد.. وحكم الطغاة ولى بغير رجعة
رئيس مصر: الدولة لن تسمح باستمرار اعتصامي رابعة والنهضة
المصدر: العربية نت
قال المستشار عدلي منصور، رئيس جمهورية مصر المؤقت، إن الدولة تعطي كل الإمكانيات لفرص الحل السلمي من أجل فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، مؤكداً أن الدولة لن تسمح باستمرار الاعتصامين وستنفذ الحكومة تفويض الشعب لها قريباً.
أضاف منصور، في مداخلة هاتفية لبرنامج "القاهرة اليوم" على قناة "اليوم"، مساء الأحد: "جميع أعضاء مجلس الدفاع الوطني اتفقوا على فض الاعتصام، وعندما تأخذ الدولة قرارها ستنفذه في الوقت المناسب".
وأشار الرئيس إلى أن "كل من ارتكب جريمة تقع تحت طائلة القانون سيحاكم أمام قاضٍ طبيعي، وحكم المحكمة هو ما سينفذ أياً كان من يقع عليه الحكم".
ووعد منصور الشعب بأن يكون هناك أمن وأمان أكثر في مصر، مضيفاً: "بفضل هذا الشعب النبيل سنعبر الأزمة التي تتعرض لها البلاد".
وأكد "منصور" أنه لا عودة إلى الوراء، وأن الدولة لا يمكن أن ترى أزمات في مصر وتقف مكتوفة الأيدي، داعياً الشعب المصري إلى أن ينظر للمستقبل.
وشدد رئيس الجمهورية المؤقت على أن "مصر لا تقبل أي تدخل من الخارج في شؤونها، وأن الدولة تملك قرارها بيدها ولا يوجد ضغط على الحكومة".
وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية تؤكد اجتماع مبعوثين بخيرت الشاطر
المصدر: رويترز
قالت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية يوم الاثنين ان مبعوثين غربيين وعرب التقوا مع خيرت الشاطر القيادي في جماعة الاخوان المسلمين في محبسه في تناقض مع نفي اعلنته وزارة الداخلية في ساعة متأخرة من مساء يوم الاحد لمثل هذه الزيارة.
ونقلت الوكالة عن "مصدر مطلع" قوله ان المبعوثين الذين يسعون للتوسط لانهاء الازمة في مصر حصلوا على اذن من النيابة العامة لزيارة الشاطر.
وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية تؤكد اجتماع مبعوثين بخيرت الشاطر
المصدر: رويترز
قالت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية اليوم الاثنين ان مبعوثين غربيين وعرب التقوا مع خيرت الشاطر القيادي في جماعة "الاخوان المسلمون" بالسجن في تناقض مع نفي اعلنته وزارة الداخلية في ساعة متأخرة من مساء امس الاحد لمثل هذه الزيارة.
ونقلت الوكالة عن "مصدر مطلع" قوله ان المبعوثين الذين يسعون للتوسط لانهاء الازمة في مصر حصلوا على اذن من النيابة العامة لزيارة الشاطر.
مجلس الوزراء: واشنطن ترحب باستئناف مفاوضات القاهرة مع «صندوق النقد»
المصدر: المصري اليوم
قال الدكتور حازم الببلاوي، رئيس مجلس الوزراء، الأحد، خلال استقباله مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، وليام بيرنز، إن الحكومة ماضية فى تنفيذ بنود خارطة الطريق التي أقرتها قوى الشعب، وأن مصر وطن للجميع، وأن آفاق العمل السياسى السلمى تتسع لجميع القوى السياسية دون إقصاء أو استبعاد.
وأطلع رئيس الوزراء المسؤول الأمريكي خلال اللقاء الذى حضرته، سفيرة الولايات المتحدة بالقاهرة، آن باترسون، على تطورات الأوضاع الاقتصادية، وخطط الحكومة من أجل إنعاش اقتصاد البلاد.
وفي هذا الصدد أكد بيرنز على ترحيب الولايات المتحدة بأن يتم استئناف المفاوضات بين الحكومة المصرية وصندوق النقد الدولى فى وقت قريب، وعرض نتائج اللقاءات التى أجراها مع مملثي مختلف القوى السياسية، وأعاد التأكيد على أن الشعب المصرى هو الذي يقرر مستقبله، وأن الولايات المتحدة تسعى فقط إلى المساهمة فى تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف، لما تمثله مصر واستقرارها من أهمية محورية لمنطقة الشرق الأوسط.
وقال مجلس الوزراء، في بيان له، الأحد، إن الدكتور الببلاوي، أطلع مساعد وزير الخارجية الأمريكي، على تطورات الأوضاع الاقتصادية، وخطط الحكومة من أجل إنعاش اقتصاد البلاد.
وكان نائب المتحدث باسم صندوق النقد، وليام موراي، قال للصحفيين في واشنطن، نهاية يوليو الماضي، إن الصندوق لن يجري محادثات مع الحكومة المصرية حتى تحظى باعتراف المجتمع الدولي وأنه ليس على اتصال مع الحكومة الحالية في مصر باستثناء اتصالات بين المسؤولين الإداريين على المستوى الفني.
وقالت رئيسة صندوق النقد الدولي، كريستين لاجارد في تصريحات لها قبل يومين، إن الصندوق يحاول أن يكون جاهزاً بقدر المستطاع للوقت الذي ستكون فيه مصر جاهزة لاستئناف المفاوضات معه بشأن القرض الخاص بها.
ودخلت مصر في مفاوضات مع الصندوق منذ ديسمبر 2011، لاقتراض 4.8 مليار دولار لسد جزء من الفجوة التمويلية التي تواجهها البلاد، بسبب عجز الموازنة المتفاقم والذي بلغ بنهاية العام المالي الماضي 2012/2013 نحو 226.4 مليار جنيه.
الأزهر يرفض إسقاط عضوية القرضاوي من "كبار العلماء"
المصدر: العربية نت
رفض شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب الطلبات المقدمة لإسقاط عضوية الدكتور يوسف القرضاوي من هيئة كبار العلماء، بحسب بيان صادر الأحد 4 أغسطس من المركز الإعلامي للأزهر.
وكانت مجموعة من علماء الأزهر قد تقدمت بطلبات لشيخ الأزهر لإسقاط عضوية القرضاوي من هيئة كبار العلماء، نظراً لما نسب إليه من تصريحات، اعتبرها البعض مهينة للجيش المصري وتؤدي إلى الفتنة.
وهاجم القرضاوي إعلان الجيش عزل الرئيس محمد مرسي في 3 يوليو/تموز. وقال إن شيخ الأزهر "خُدع وغُرر به للمشاركة في هذا الإعلان"، على حد تعبيره.
وذكر القرضاوي أن وزير الدفاع المصري الفريق أول عبدالفتاح السيسي "استخدم شيخ الأزهر ليُوهم العالم أنه نزل على إرادة الشعب المصري"، وشنَّت قنوات إعلامية مصرية هجوماً ضارياً على القرضاوي لدعمه جماعة الإخوان.
محاكمة مرشد الإخوان ونائبيه في 25 أغسطس
المصدر: الجزيرة نت
حددت محكمة استئناف القاهرة يوم الخامس والعشرين القادم موعدا لمحاكمة مرشد جماعة الإخوان المسلمين ونائبيه في قضية 'التحريض على قتل المتظاهرين'، في حين أمرت النيابة المصرية بحبس رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق ونائبه أسبوعين.
وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية اليوم الأحد إن محكمة استئناف القاهرة ستعقد أولى جلسات محاكمة ستة من قيادات وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين في 25 أغسطس/ آب الحالي لاتهامهم بقتل والتحريض على قتل المتظاهرين أمام مقر مكتب الإرشاد بالقاهرة.
وأضافت الوكالة أن المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع على رأس من سيحاكمون في القضية، وكذلك نائباه خيرت الشاطر ومحمد رشاد بيومي، بالإضافة إلى ثلاثة آخرين.
وسيقدم نائبا المرشد الشاطر وبيومي إلى المحاكمة محبوسين حيث ألقت السلطات المصرية القبض عليهما بعد يوم من عزل الجيش للرئيس محمد مرسي قبل نحو شهر، أما المرشد العام محمد بديع فسيحاكم غيابيا، وأصدر النائب العام المصري عدة أوامر بضبط وإحضار بديع، لكن السلطات المصرية لم تلق القبض عليه بعد.
ونسبت النيابة لبديع والشاطر وبيومي أنهم اشتركوا بطريق الاتفاق والتحريض والمساعدة مع المتهمين الثلاثة الآخرين وآخرين مجهولين في القتل والشروع في القتل وحيازة المفرقعات والبنادق الآلية والخرطوش.
وفي قضية منفصلة، أمرت النيابة العامة بحبس السفير محمد رفاعة الطهطاوي الرئيس السابق لديوان رئاسة الجمهورية، ونائبه أسعد الشيخة، وذلك لمدة 15 يوما احتياطيا، على خلفية اتهامهما بالاشتراك في أحداث قصر الاتحادية التي وقعت في 5 ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي.
ووجهت النيابة إلى الطهطاوي والشيخة تهمة التحريض على الاحتجاز والتعذيب واستجواب المتظاهرين السلميين بدون وجه حق، والتحريض على الاعتداء عليهم بمعرفة أعضاء جماعة الإخوان المسلمين. وقد استمر التحقيق معهما حتى الساعات الأولى من صباح اليوم.
من جهته قال عضو لجنة الدفاع عن المعتقلين في مصر عمرو علي الدين إن عدد المعتقلين السياسيين منذ الثلاثين من يونيو/حزيران الماضي بلغ أكثر من 1800 معتقل في القاهرة وحدها بينهم قياديون في جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة المنبثق منها.
ضبط سيارة أجرة بشبرا الخيمة تنقل 29 طفلاً للمشاركة في اعتصام رابعة العدوية
المصدر: المصري اليوم
تمكن عدد من أهالي شبرا الخيمة، الأحد، من ضبط سيارة أجرة أثناء قيامها بنقل 29 طفلاً للمشاركة في اعتصام رابعة العدوية، وقال مصدر أمني، الأحد، إن الأهالي تمكنوا من ضبط شخصين يستقلان سيارة أجرة، وبرفقتهما 29 طفلاً لنقلهم والمشاركة في اعتصام رابعة، وأن الأهالي قاموا بتسليمهما إلى قسم شرطة ثان شبرا الخيمة.
تجدر الإشارة إلى أن الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية كانت تمكنت صباح الأحد، من إلقاء القبض على مدرس برفقته 42 طفلا بسيارتين أجرة قبل قيامه بنقلهم للمشاركة في الاعتصام.
مستشارة عدلي منصور: مخرج الوضع الراهن هو بمصالحة وطنية دون إقصاء لأحد
المصدر: النشرة
طالبت مستشارة الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، سكينة فؤاد، حكماء وشباب جماعة الإخوان المسلمين بـ"وقف نزيف الدماء والترويع والعنف"، مشيرة إلى أن "الممارسات الحالية للجماعة تزيد من الاحتقان في الشارع".
ورأت في حديث لصحيفة "عكاظ" السعودية أن "المخرج من الوضع الراهن يكمن في مصالحة وطنية دون إقصاء لأحد"، معتبرة أنه "لجميع المواطنين المصريين الحق في أن يعيشوا في مناخ آمن بحكم الدستور".
ودار الحوار على النحو التالي:
وقالت: "أنا متفائلة جدا بالأوضاع في مصر ومستقبل مصر لاسيما بعد التغيرات الأخيرة التي مهدت لبناء مصر جديدة تسودها العدالة الاجتماعية"، معتبرة ان "يوم 30 يونيو كان علامة فارقة في تاريخ مصر، وبعد التغيرات الحالية أصبحت الأرض ممهدة لبناء مصر جديدة تسودها العدالة الاجتماعية".
مصدر عسكري: اقتربت ساعة الصفر لفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة
المصدر: معا
كشف مصدر عسكري مصري كبير عن ان ساعة الصفر قد اقتربت لفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة وبدأ العد التنازلي لحسم الامر .
واضاف ان قوات من الشرطة والجيش بدات تقترب من محيط الاعتصامين بمدينة نصر والجيزة وقامت قوات من الشرطة باغلاق جميع الطرق المؤدية لاعتصام الاخوان بميدان النهضة بالجيزة وتم فرض عمليات تفتيش على جميع المارة والمتوجهين لمقر اعتصام النهضة وكذلك الحال باعتصام رابعة العدوية.
وتابع المصدر ان فض الاعتصامين وفقا لقرار الحكومة وسيجري قبل عيد الفطر المبارك الا ان الاجهزة الامنية بدات تضييق الخناق بمحيط الاعتصامين وتم ارسال رسالة نهائية مع مبعوثين ووسطاء بان الوقت قد ازف والعد التنازلي قد بدء بالفعل لفض الاعتصامين والتفرغ لمواجهة الارهاب بسيناء.
إصابة عشرات من أنصار مرسي ومعارضيه في مدينة "دمياط" الساحلية
المصدر: UPI
أُصيب عشرات من المصريين في اشتباكات عنيفة بين أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي ومعارضيه في الساعات الأولى من اليوم، بمدينة دمياط الساحلية.
وأبلغت مصادر حقوقية متطابقة ومحلية، أن ما بين 40 إلى 60 شخصاً أصيبوا بجروح نتيجة الضرب بأسلحة خرطوش أو الطعن بآلات حادة خلال اشتباكات شهدتها مدينة دمياط الجديدة منذ قبيل الفجر وحتى صباح اليوم.
وأضافت المصادر أن قوات الأمن تمكنت من فض الإشتباكات بعد أن تزايدت حدتها، حيث أطلقت الغاز المسيل للدموع بكثافة على الطرفين، وفرضت طوقاً أمنياً حول المدينة من جميع الإتجاهات بعد ورود أنباء تفيد باعتزام أعداد من أنصار مرسي القدوم إلى موقع الأحداث من مدن مجاورة، وتم نقل المصابين إلى "مستشفى الأزهر" لتلقي العلاج، فيما تواصل قوات الأمن تعقب مجموعة تحاول مواصلة الإشتباكات.
وكانت الاشتباكات بدأت بوصول عدد غير محدَّد من أنصار مرسي إلى محيط مبنى "المجمع الإسلامي" بمدينة دمياط الجديدة، حاملين خياماً لبدء اعتصام مفتوح حول المبنى، وردِّدوا هتافات ضد القوات المسلحة المصرية وقادتها فقام أهالي المدينة بالتصدي لهم فوقعت الإشتباكات.
ويقوم أنصار مرسي، منذ عزله رسمياً مساء 3 تموز/يوليو، بمظاهرات بشكل يومي للمطالبة بعودته للحكم تأكيداً على "شرعيته كرئيس منتخب"، ورفضاً لما يسمونه "الانقلاب"، فيما أدت تلك المظاهرات إلى مصادمات مع عناصر الجيش والأمن والمواطنين أسفرت، حتى الآن، عن مقتل أكثر من 100 وإصابة مئات آخرين بجروح.
مصر: تصعيد متبادل يقوّض جهود الحل
المصدر: الحياة اللندنية
صعّد الحكم في مصر ضد «الإخوان المسلمين» بأن أظهر إصراراً على محاكمة قياداتهم، في مقدمهم المرشد محمد بديع ونائباه خيرت الشاطر ورشاد البيومي، بعد تشديد الجماعة موقفها من الوساطات الجارية لحل الأزمة بإعلانها التمسك بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي وإعادة الدستور ومجلس الشورى، ورفضها مبادرة للتهدئة اتفق عليها إسلاميون مع السلطات.
ودخلت قطر على خط الأزمة في مصر، فالتقى وزير خارجيتها خالد بن محمد العطية الذي وصل القاهرة فجر أمس عدداً من قيادات «الإخوان» وحلفائهم، على أن يلتقي اليوم مسؤولين مصريين بينهم نظيره نبيل فهمي ونائب الرئيس للشؤون الخارجية محمد البرادعي.
وكشف الناطق باسم «الجماعة الإسلامية» محمد حسان لـ «الحياة» أن العطية التقى وفداً من «تحالف دعم الشرعية» ضم الوزيرين السابقين القياديين في «الإخوان» عمرو دراج ومحمد علي بشر وآخرين، مشيراً إلى أن «اللقاء يأتي ضمن جهود الوساطة الدولية التي لم تخلص إلى نتائج حتى الآن بسبب تمسك الحكم الجديد بمواقفه».
وقال: «قدمنا للوفود الدولية عدداً من المبادرات التي تعتمد أساساً على الدستور (الذي عطله الجيش) وتلبي مطالب المؤيدين والمعارضين، بحيث يتنازل الرئيس مرسي عن صلاحياته إلى رئيس وزراء يتم اختياره توافقياً، أو يقوم مرسي بالاحتكام إلى استفتاء شعبي، واشترطنا إبعاد الجيش تماماً من المشهد السياسي وعودة المعتقلين بمن فيهم الرئيس، لكنهم رفضوا».
وأشار إلى أن «الغرض من المحادثات الآن بات يدور في إطار تهدئة الأجواء وإنهاء الاعتصام... يريدون أن يقوضوا الاعتصامات وأن نظل في أماكننا وألا نتحرك خارجها ونحن رفضنا».
وأصدر التحالف الذي يقوده «الإخوان» بياناً أمس قالوا فيه انهم أكدوا خلال اجتماع ممثليهم مع مساعد وزير الخارجية الأميركي وليام بيرنز والمبعوث الأوروبي بيرناردينو ليون أول من أمس «موقفنا في دعم الشرعية والتي تنص على عودة الرئيس والدستور ومجلس الشورى... وترحيبنا بأي حلول سياسية تُقترح على أساس قاعدة الشرعية الدستورية ورفض الانقلاب».
ورفض «الإخوان» مبادرة للتهدئة طرحها إسلاميون، بينهم دعاة سلفيون بارزون، التقوا وزير الدفاع عبدالفتاح السيسي أول من أمس. وقال بيان عسكري إن السيسي «أكد أن الفرص متاحة لحل الأزمة سلمياً شرط التزام جميع الأطراف نبذ العنف وعدم تعطيل مرافق الدولة أو تخريب المنشآت العامة أو التأثير في مصالح المواطنين ومن دون الرجوع إلى الوراء والالتزام بخريطة المستقبل التي ارتضاها الشعب المصري كأحد مكتسبات ثورة 30 حزيران (يونيو) المجيدة».
وكشف الداعية السلفي محمد حسان أنه طالب السيسي خلال اللقاء «بعدم فض اعتصامات الإخوان بالقوة تحت أي ظرف من الظروف وتحت أي مبرر». وأوضح أن الوزير «وعد بتهيئة الأجواء في وسائل الإعلام شرط أن تخف لهجة الخطاب على منصتي رابعة العدوية والنهضة، وأن تظل الاعتصامات سلمية وفي أماكنها».
لكن القيادي في «الإخوان» محمد البلتاجي خرج من على منصة اعتصام «رابعة العدوية» بعد اجتماع مع الدعاة، ليشدد فجر أمس على عدم التراجع قبل عودة مرسي «بكامل صلاحياته وعودة الدستور ومجلس الشورى». ويؤكد رفض طلبي تهدئة المنصة أو الالتزام بمكان الاعتصام وعدم الخروج في مسيرات.
في المقابل، حدد القضاء 25 آب (أغسطس) الجاري لبدء محاكمة مرشد «الإخوان» ونائبيه وثلاثة آخرين بتهم قتل متظاهرين أمام مقر الجماعة في 30 حزيران (يونيو) الماضي. كما أمرت النيابة العامة بحبس الرئيس السابق لديوان الرئاسة رفاعة الطهطاوي ونائبه القيادي في «الإخوان» أسعد الشيخة 15 يوماً على ذمة التحقيقات في قضية قتل وتعذيب محتجين معارضين لـ «الإخوان» في محيط قصر الاتحادية الرئاسي في كانون الأول (ديسمبر) الماضي.
ميدانياً، قطع أنصار مرسي طرقاً عدة رئيسة في القاهرة صباح أمس، ثم نظموا مسيرات تستهدف المفاصل المرورية للعاصمة في تظاهرات «مليارية ليلة القدر» مساء. لكن لوحظ عدم الرغبة في الصدام مع أجهزة الأمن، فمع اقتراب قوات الشرطة من أي تجمع لـ «الإخوان» وأنصارهم كان الجمع ينصرف إلى «رابعة العدوية».
وكان مجلس الدفاع الوطني أعطى الوساطات فرصة قبل فض اعتصامي أنصار مرسي أمام مسجد رابعة العدوية شرق القاهرة وفي ميدان النهضة في الجيزة. وأكد «دعم الحكومة في كل الخطوات والإجراءات لمجابهة التهديدات والخروقات الأمنية» الصادرة عن الاعتصامين، لكنه أوضح أن هذا الدعم «لا يحول دون إعطاء الفرصة للجهود والوساطات والمفاوضات كافة التي يمكن أن تؤدي إلى تجنيب الوطن المخاطر الصادرة عن هذين التجمعين وتحافظ على أرواح المواطنين».
واجتمع وزير الداخلية محمد إبراهيم أمس مع وفد حقوقي لإطلاعه على خطط التعامل مع الاعتصامين، وتحدث عن «خطورة الزج بالنساء والأطفال في التظاهرات والاعتصامات». وأكد «التزام الشرطة عدم استعمال القوة إلا في حال الضرورة القصوى وبالقدر المناسب وبالتدرج وفقاً للقانون».
«مليارية رابعة» تستدعي «عبد الله المقتول» والمصريون يمتنعون
المصدر: الحياة اللندنية
أن تتظاهر اعتراضاً على عزل رئيسك، فهذا مقبول. وأن تحتج غضباً على شرعية ميتة، فهذا معقول. وأن تعتصم رافعاً مطالب حتى وإن كانت خيالية، فهذا وارد. وأن تقدم على خروقات أمنية وانتهاكات حقوقية في خضم حماستك «الثورية»، فهذا يحدث أحياناً. وأن تعمد إلى السيطرة على العقل الجمعي عبر أدوات أشبه بالتنويم المغناطيسي، فهذا مكتوب في الكتب. وأن تستدعي أطفالك أو تستأجر أطفال الملاجئ لتزج بهم في مسيرة للإتجار بقضيتك، فهذا ليس غريباً على من يفرطون في اتباع منهج ميكيافيللي. لكن أن تشطح بالخيال وتحلّق في الفضاء وتخلط الحقائق بالهلاوس والوقائع بالدسائس، فهذا ما يحدث الآن في «رابعة العدوية».
فعلى مقربة من مقر اعتصام أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي أمام مسجد رابعة العدوية حيث المتعة والإثارة، يوجد مقر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء حيث عدد السكان مثبت أعلاه. اقترب عدد المصريين من 85 مليوناً. ولو اعتبر مجازاً مئة مليون، فإن ذلك يعني أن «مليارية رابعة» التي دعا إليها مشايخ وخطباء المنصة أمس في حاجة إلى 900 مليون مواطن لتكتمل عدتها.
عدة المصريين وعددهم وعتادهم وقفت عاجزة عن استيعاب هذه الدعوة التي خرجت من حيز المعقول مهما بلغ من غرابة إلى مجال اللامعقول بكل ما يحمله من فجاجة. وعلى رغم الاحتباس السياسي الرهيب والشلل المروري العتيد والإحباط الثوري الشديد والقلق الشعبي المريع، إلا أن «رابعة» بمنصتها الجهورية وفعالياتها الرعديدية وبثورها الليلية وآثارها الجانبية تحولت إلى منظومة قائمة بذاتها في حياة المصريين، منهم من يحاول فك لوغاريتماتها، ومنهم من يمعن في تعقيدها بغية الخروج بتحليل شاف واف، ومنهم من يعتبرها مصدراً متجدداً للفكاهة، وإن كان يتسم بالخطورة واحتمال الانفجار بين لحظة وأخرى.
فما هي إلا لحظات بعد إعلان المنصة عن «مليارية ليلة القدر»، حتى تعامل معها بعضهم تعاملاً علمياً رياضياً بحتاً بحثاً في معنى المليار (البليون) التي قلما يسمع بها في مصر باستثناء في طفرات مفاوضات صندوق النقد الدولي وموجات الإعلان عن عجز الموازنة.
نجح أحمد، وهو طالب في المرحلة الثانوية، في النبش في أغوار الأرقام، وأعلن لأصدقائه أن «المليارية» المتوقعة ليست نهاية المطاف، فقد وجد أن هناك «كريلوينية» (24 صفراً) و «سنكليونية» (30 صفراً) و «تيفيليارية» (57 صفراً) و «ديشليارية» (63 صفراً). وخلص إلى أن اعتصام «رابعة» مازال أمامه الكثير من العمل والحشد.
صغر سن أحمد لم يمكنه من فهم النكتة التي ألقاها جده لدى سماعه بـ «مليارية» رابعة عن «أبو لمعة» (الشخصية الكوميدية التي اشتهرت في ستينات القرن الماضي بالمبالغة الشديدة) الذي ظل يحاول إقناع صديقه بأن ثعباناً طوله 700 متر دخل فمه أثناء نومه، وفشل في إخراجه حياً فشطره نصفين «بالطول».
طول فترة الاعتصام في «رابعة» والذي تكلل بـ «المليارية» بعد ما تخطى حواجز الألفية وسدود المليونية، أدى إلى خروج على المألوف في شؤون الاعتصامات. فقد أعلنت الجماعة ان وزير ثقافتها علاء عبدالعزيز افتتح «ساقية رابعة أمام طيبة مول في اعتصام الشرعية في رابعة العدوية» على غرار «ساقية الصاوي» الثقافية.
«الساقية الجديدة»، على ما أعلن وزير ثقافة «رابعة»، ستكون «ملتقى للمثقفين وأصحاب الاهتمامات الثقافية في اعتصام رابعة من رافضي الانقلاب، بغرض خدمة الحركة الثقافية والمثقفين عموماً ورابعة خصوصاً».
مثقفو «رابعة» يبهرون المصريين كل يوم بفقرات متنوعة ومشاهد مبهرة، فبين أطفال يحملون الأكفان، ونساء يحشين المحشي ويلاحقن البط، وتدريبات قتالية هزلية، استمر مسلسل الإبهار بظهور أحدهم بملابس الإحرام إذ ركزت عليه كاميرا «الجزيرة مباشر» في شكل متكرر. المشهد فجّر أمواجاً من التعليقات بين ملوح بأن «رابعة» تسعى إلى سحب البساط من مكة المكرمة، ومتسائل إن كان يود الذهاب إلى «رابعة» فهل ينزل من بيته بملابس الإحرام أم يحرم هناك، ومتشكك في أن ما يراه هو هلاوس بصرية.
علاقة المصريين بما يجري في «رابعة» لا تقف عند حدود الهلاوس البصرية، لكنها تتخذ أشكالاً عدة. فمنها ما يصلهم عبر المسيرات المتفرقة لقطع طريق هنا، أو محاصرة منشأة هناك، ومنها ما يصلهم من خلال أصدقائهم أو أقاربهم ممن يسكنون عمارات «رابعة»، ومنها ما تبثه إلى غرف جلوسهم قناة «الجزيرة» وما تيسر من قنوات محبة لـ «الشرعية والشريعة»، ومنها ما تبثه مواقع خبرية محبة للجماعة من أخبار عاجلة، ومنها هذا الخبر العاجل: «جاءت مجموعة من مدرعات الجيش والشرطة في نوع من الهجوم ولكن عندما استنفر الميدان وصاح الله أكبر هرعت إلى نادي الشرطة».
وتطورت أمس العلاقة بين المصريين و «رابعة» بعدما طرأ تغير تكتيكي في مسيراتهم الليلية التي تحولت صباحية وقطعت طرقاً حيوية في مدينة نصر ومصر الجديدة، وهو ما فجر ينابيع الغضب المكتوم بين آلاف المواطنين الذين وجدوا أنفسهم بلا حراك في داخل سياراتهم أو وسائل المواصلات على مدى ما يزيد على ثلاث ساعات، وهو ما زاد شعبية الجماعة بين الجموع المحبوسة.
ومثلما الشعبية لا تعني بالضرورة «المحبة»، فإن الأرصفة لا تعني بالضرورة أماكن مبلطة مخصصة للمارة. «رابعة» وكل ما يحيطها من شوارع أضحى بلا أرصفة، بعدما تم خلع آخر ما تبقى من بلاطات إما لاستخدامها كمتاريس أو تخزينها كأسلحة للتراشق لزوم «المليارية» وتأمين فعاليات «ليلة القدر».
وبينما دعت جموع المصريين في هذه الليلة المباركة أن يحفظ الله مصر وشعبها، ويقيها شر الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يبقي على رباط أهلها إلى يوم الدين، تركزت أدعية «المليارية» على الانتقام وتشتيت وحدة وبث فرقة وزرع سموم وحرق قلوب وشل عقل كل من هو ليس من أنصار «الشرعية والشريعة» المتجسدتين في مرسي.
ووفق تغريدة الناطق الرئاسي السابق ياسر علي «من قلب الاعتصام السلمي في رابعة»، فإن «الجميع على قلب رجل واحد، ولن نترك الميدان ولو قتلونا، وسنكون عبدالله المقتول». وبين من يشتاقون إلى أن يصبحوا «عبدالله المقتول» ومن يحلمون بأن يكونوا «عبدالله السعيد» أو حتى «عبدالله على قيد الحياة» هوة عميقة، هي تلك التي تفصل «مليارية رابعة» عن «ديشليارية مصر».
مسؤول مصري: الاخوان يدعون للتظاهر لمقاومة ضغوط أوروبا
المصدر: الشرق الأوسط
أشار مسؤول مصري لـ"الشرق الأوسط" إلى ان "جماعة الإخوان تلقي بورقتها الأخيرة بالدفع بقواعدها إلى الشارع لمقاومة الضغوط الأوروبية وتحسين شروطها التفاوضية"، لافتا إلى أن "الجميع بات يدرك أن أنصار الإخوان يتناقصون يوما بعد يوم".
"الوفد" عن مرسي لأشتون: العنف في سيناء سيتوقف إن عدت رئيساً لمصر
المصدر: النشرة
أكد الرئيس المصري المعزول محمد مرسي أن الأوضاع في مصر وفي سيناء لن تهدأ، حال لم يعد إلى منصبه، وقال مرسي، خلال حواره مع مسؤولة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون الأسبوع الماضي، والذي كشف عنه الكاتب المصري مصطفى بكري، ونقلته صحيفة "الوفد"، أنه يُحمّل الاتحاد الأوروبي مسؤولية تدهور الأوضاع في مصر، وكذلك الحال في سيناء، واستشراء العنف بالبلاد.
ورفض مرسي كل محاولات الحل، والقبول بخارطة الطريق التي وضعها الجيش، حيث بدأ غير مقتنع بأن الشعب ثار عليه، وإنما هي تظاهرات للفلول الكارهون للثورة والإخوان.
أنصار مرسي يقطعون طرق القاهرة ويشتبكون مع أقباط في الصعيد
المصدر: الحياة اللندنية
عاود أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي تنظيم مسيرات تستهدف قطع الطرق المحورية في القاهرة خلال فعاليات تظاهرات «ليلة القدر» أمس، فيما اندلعت اشتباكات بين مجموعات من مؤيدي مرسي وبين أقباط في محافظتي المنيا وسوهاج في صعيد مصر، جرُح فيها العشرات وتم الاعتداء خلالها على ممتلكات مسيحيين وكنائس.
وتكررت دعوة السلطات المعتصمين في «رابعة العدوية» في شرق القاهرة و»النهضة» في الجيزة إلى «نبذ العنف». ودعا مجلس الدفاع الوطني بعد مجلس الوزراء ووزارة الداخلية المعتصمين المؤيدين لمرسي إلى «العودة إلى الصف الوطني والالتحاق بخريطة المستقبل مع بقية أبناء الوطن».
وكان المجلس عقد اجتماعاً ترأسه رئيس الجمهورية الموقت عدلي منصور مساء أول من أمس للبحث في «تفعيل قرارات الحكومة في شأن استعادة الأمن والاستقرار في المجتمع والتعامل مع الخروق والتهديدات الأمنية الصادرة عن تجمعي رابعة العدوية والنهضة وما يسفران عنها من تداعيات تهدد السلم المجتمعي والأمن القومي».
وقال المجلس في بيان إنه «قرر دعم الحكومة في كل الخطوات والإجراءات التي بدأت في اتخاذها بالفعل في إطار فرض الأمن على ربوع الوطن ومجابهة التهديدات والخروق الأمنية الصادرة عن هذين التجمعين بما يتفق مع صحيح القانون ويحترم حقوق الإنسان».
وأكد أن دعمه الكامل لجهود الحكومة «لا يحول دون إعطاء الفرصة للجهود والوساطات والمفاوضات كافة التي يمكن أن تؤدي إلى تجنيب الوطن المخاطر الصادرة عن هذين التجمعين وتحافظ على أرواح المواطنين أياً كانت انتماءاتهم وتحقن دماءهم طالما أن ذلك يتم في مدى زمني محدد ومحدود ولا يفتئت على القانون والحق العام».
وأكد المجلس المضي قدماً وبكل الإصرار الواجب والالتزام تجاه أبناء الوطن في تحقيق النتائج المرجوة من «خريطة المستقبل» سياسياً واقتصادياً واجتماعياً «مع عدم السماح لأي معوقات أياً كان مصدرها بأن تنال من عزم المصريين أو خطواتهم نحو مستقبلهم المستحق».
وكان أنصار مرسي قطعوا أمس طريق صلاح سالم الرئيس القريب من مقر اعتصامهم، ما سبب ارتباكاً مرورياً شل العاصمة وأثر في حركة الطيران في مطار القاهرة الجوي بسبب عدم قدرة الركاب على اللحاق بطائراتهم.
وناشد مجلس الوزراء المواطنين الالتزام بسلمية التظاهرات وعدم قطع الطرق أو تعطيل مصالح المواطنين «لما يترتب على ذلك من مخالفات صريحة للقانون». وقال في بيان إن «وزارة الداخلية تتخذ الإجراءات كافة لإعادة حركة المرور على طريق صلاح سالم».
لكن المتظاهرين انصرفوا من دون مواجهات مع الشرطة، وتوجهوا إلى طريق النصر المؤدي إلى اعتصام «رابعة العدوية»، وقطعوه ساعات قبل أن يتوجهوا ناحية الاعتصام.
كما تظاهر مئات من أنصار مرسي في منطقة «الألف مسكن» التي سبق أن شهدت اشتباكات مع معارضيه جرح فيها العشرات، قبل أن ينصرفوا إلى «رابعة العدوية».
وقطع مئات من أنصار مرسي أيضاً طريقاً في الإسكندرية شمال مصر، هو طريق «قناة السويس» الذي يعد مدخلاً رئيساً للمدنية، ما أحدث ارتباكاً شديداً في حركة المرور.
وأمرت النيابة العامة بحبس 36 متهماً من أنصار مرسي 15 يوماً احتياطياً على ذمة التحقيقات لاتهامهم بمحاولة اقتحام مدينة الإنتاج الإعلامي يوم الجمعة الماضي وإتلاف عدد من المنشآت والمعدات التابعة لها والاشتباك مع قوات الأمن.
من جهة أخرى، شهدت محافظتا المنيا وسوهاج اشتباكات بين أنصار مرسي وأقباط جرح فيها العشرات. ففي سوهاج، تظاهر مئات من أنصار مرسي أمام الكنيسة الكبرى في المحافظة ورددوا هتافات: «إسلامية رغم أنف العلمانية»، كما انتقدوا بطريرك الأقباط البابا تواضروس الثاني.
وحاصر مئات من أنصار مرسي كنيسة أخرى في مدينة جرجا التابعة لمحافظة سوهاج التي طوقتها قوات الشرطة خشية الاعتداء عليها. وتعدى أنصار مرسي على منازل يمتلكها مسيحيون في قرية في مركز المراغة، ما سبب أعمال عنف ومواجهات سيطرت عليها قوات الشرطة.
وفي محافظة المنيا، جُرح 15 شخصاً بينهم ضابط في الشرطة في اشتباكات بين مسلمين وأقباط اندلعت بسبب خلاف بين رجلين في قرية «بني أحمد الشرقية» واتخذت بعداً طائفياً. وتسببت إشاعة عن حرق مسيحيين مسجداً في القرية بانتقال المواجهات إلى قرى أخرى مجاورة فضلاً عن حشد مسلمين من القرى المجاورة أنصارهم ومحاولة الهجوم على المسيحيين في قرية «بني أحمد الشرقية». لكن قوات الشرطة منعتهم.
وروى شهود عيان أن مسلمين تجمهروا عند مدخل القرية لمهاجمة الأقباط رددوا هتافات ضد الشرطة والقوات المسلحة ووزير الدفاع عبدالفتاح السيسي، ما يشير إلى أن أنصار مرسي استغلوا تلك الواقعة سياسياً. وأسفرت المواجهات عن تحطيم منازل وسيارات ومحال يمتلكها أقباط في قريتي بني أحمد الشرقية والغربية. ومنعت كنيسة واحدة على الأقل في المنطقة من إقامة قداس الأحد.
الهلباوي: أنصار الحل السلمي قلة بين قيادات «الإخوان»
المصدر: الحياة اللندنية
أكد القيادي السابق في جماعة «الإخوان المسلمين» كمال الهلباوي أن «قلة قليلة» بين قيادات الجماعة ترغب في التوصل إلى حل سلمي للأزمة الراهنة في مصر. ودعا «الإخوان» إلى «التخلص من أصحاب العنف والتحريض عليه»، مشيراً إلى أن مشكلتهم «باتت مع قطاع عريض من الشعب».
وقال الهلباوي لـ «الحياة» إنه يشترك في «المفاوضات الرسمية والشعبية بين الإخوان والحكومة للتوصل إلى حل سلمي للأزمة، وعقدنا لقاءات عدة مع قيادات إخوانية ومع مؤيدي الإخوان ومع غيرهم من القوى الوطنية، ومنهم من كان مصمماً على الاعتصام والتصعيد، ومنهم من كان يرى ضرورة التوصل إلى حل سلمي، حتى لو لم يعد (الرئيس المعزول محمد) مرسى إلى الرئاسة مرة أخرى، وهؤلاء قلة قليلة».
غير أنه أعرب عن اعتقاده بأنه «ستكون هناك نهاية سلمية للاعتصامات، خصوصاً بعد تدخل أطراف خارجية للأسف الشديد»، رغم إقراره بأن «هناك بعض الإخوان ممن صمموا أو اقتنعوا بأن يكون هناك ضحايا أو شهداء إذا لم يعد مرسي إلى كرسي الرئاسة».
ورأى أن هناك فرصة لمشاركة «الإخوان» في العملية السياسية «ما لم يستخدم عنف، وإذا تخلص الإخوان من أصحاب العنف والتحريض عليه، فسيكونون جزءاً من الحل للأزمة القائمة وسيشتركون في العملية السياسية مستقبلاً من دون القيادات الحالية التي أساءت في التصريحات والأفعال، بما يعتبر تحريضاً على العنف والصدام وتهديد الأمن القومي، وأيضاً لما فقدوه من ثقة الشعب».
ولفت إلى أن «مشكلة الإخوان في السابق كانت مع النظام دائماً ومع الغرب، لكن مشكلتهم اليوم هي مع قطاع عريض من الشعب المصري للأسف الشديد، ومع اقتناع قطاع كبير من الشعب بأن الإخوان الذين دانوا العنف سابقاً وقعوا فيه من خلال تحالف دعم الشرعية ووجود قيادات عنيفة معهم مثل (القيادي في «الجماعة الإسلامية») عاصم عبدالماجد».
وأضاف: «قلت لهم مراراً وتكراراً إنكم في هذه المعركة لا تقاتلون في سبيل الله، بل في سبيل نظام سياسي مستورد من الخارج، أي الديموقراطية الغربية المستوردة، وأن شرعية انتخاب الرئيس المعزول تناقصت منذ وعود الأيام المئة الأولى (من حكمه) التي لم ينفذها ولم يعتذر للشعب عن عدم أدائها، ثم تآكلت تلك الشرعية يوماً بعد يوم حتى تلاشت تماماً بسبب سوء الأداء وبعد نقض العقد الاجتماعي الذي يصاحب الانتخابات دائماً ويحدد العلاقة بين الحاكم والمحكوم وواجبات كل طرف ومسؤولياته».
واعتبر أن «سوء أداء الرئيس المعزول ومن معه وعزلته عن الشعب المصري هي حجر الزاوية وراء كل ما حدث. لو أن ماحدث من القوات المسلحة جاء في وقت الحكم فيه رشيد والناس سعداء بالأداء الرسمي وهناك تركيز على تحقيق أهداف الثورة ومشاركة من الجميع في تحمل المسؤوليات، لوقف الناس ضد تدخل القوات المسلحة وعزل مرسي. لكن تدخل الجيش جاء وراء ثورة 30 حزيران (يونيو) التي أحدثت واقعاً سياسياً جديداً كان على الجيش أن يحميه».
وأقر بأن مشروع الإسلام السياسي «انكشف طبعاً في سوء الأداء من أصحابه، بعد أن كانوا يبشرون الناس بالحكم الرشيد والعدل والإنصاف والحريات والقيم والنهضة والمشاركة لا المغالبة، فإذا بهم يعيشون في عزلة عن الواقع الذي تعيشه مصر والعالم من حولهم. لم يقرأوا الواقع الصحيح، حتى انهم رأوا 30 يونيو وحركة تمرد زوبعة في فنجان. وبعد ثورة 30 يونيو رأوها فوتوشوب، على سبيل المثال لا الحصر».
وشدد على أن الهجمات المتصاعدة منذ عزل مرسي في سيناء «إجرام ظاهر». لكنه قال: «لا أعتقد بأن ما يدور في سيناء وراءه الإخوان أو حماس لأن هذه ليست طريقتهم، رغم زعم (القيادي البارز في «الإخوان» محمد) البلتاجي بأنه في حال عودة مرسي سيتوقف ما يحدث في سيناء في ثانية واحدة، وهو بهذا التصريح للأسف الشديد يضع حبل المشنقة حول رقبته».
وأوضح أن «حماس تريد علاقة طيبة مع مصر، خصوصاً بعد توتر العلاقة مع إيران وسورية. لكن ما يدور في سيناء يقع إما من التكفيريين أو الجهاديين ممن يسمون أنفسهم بالجهادية السلفية أو أية أسماء أخرى. من المنظمات التي تعمل في سيناء منظمة الرايات السوداء، وجماعة أنصار الجهاد، وجماعة جيش الإسلام، ومجلس شورى المجاهدين، والتوحيد والجهاد، وبعض أفراد القاعدة. ولا أظن أن ما يقع في سيناء بعيد عن أعداء مصر في الخارج من الجيران وغيرهم».
وأشار إلى أن «هناك منظمات وفرقاً كثيرة تشترك في أعمال العنف في سيناء التي قد توصف في المستقبل بالإرهاب إذا عجزت الدولة عن علاجها الحاسم، وربما يستدعي ذلك أميركا والغرب لعلاج ظاهرة الإرهاب تلك، وهذا خطر قائم يجب التنبه إليه، وليس هناك مؤسسة إلا الجيش تستطيع حسم ذلك».
السيسي لوزير خارجية الإمارات: الفرص متاحة لحل الأزمة سلميا دون رجعة عن "خارطة المستقبل"
المصدر: الوطن
قال وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي، إن "الفرص متاحة لحل الأزمة في مصر سلميا شريطة التزام جميع الأطراف بنبذ العنف والالتزام بخارطة المستقبل التي ارتضاها الشعب المصري".
جاء هذا خلال لقائه الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الإماراتي، في القاهرة، اليوم، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية "وام"، وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية أن السيسي أطلع بن زايد على تطورات الأوضاع في مصر، وقدم شرحا لما يحدث من تطورات.
ونقلت الوكالة عن السيسي قوله إن "الفرص متاحة لحل الأزمة سلميا شريطة التزام جميع الأطراف بنبذ العنف وعدم تعطيل مرافق الدولة أو تخريب المنشآت العامة أو التأثير على مصالح المواطنين، ودون الرجوع إلى الوراء، والالتزام بخارطة المستقبل التى ارتضاها الشعب المصري"، في إشارة إلى حزمة القرارات التي اتخذها الجيش يوم 3 يوليو الماضي وأقصى بموجبها الرئيس محمد مرسي ليتولى منصبه رئيس المحكمة الدستورية عدلي منصور وتعديل دستور 2012.
كما نسبت الوكالة للسيسي قوله إن "رئيس الجمهورية عدلي منصور ورئيس مجلس الوزراء حازم الببلاوي هما الضالعين بمهام إدارة شؤون الدولة، وأن القوات المسلحة تقدر جميع الجهود المبذولة من قبل جميع الأطراف والتي تهدف إلى فض الاعتصامات بالطرق السلمية".
من جانبه، أعرب وزير خارجية الإمارات عن وقوف بلاده الدائم حكومة وشعبا إلى جانب مصر، بخاصة في هذه المرحلة التي تمر بها.
والتقى آل نهيان اليوم كل من الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، ونائبه محمد البرادعي، إضافة إلى عدد من قادة الأحزاب في لقاءات منفصلة لبحث التطورات الراهنة في مصر.
وفي وقت لاحق، عقد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان اجتماعا مع حمدين صباحي مؤسس التيار الشعبي، ومحمود بدر منسق حملة تمرد، ومحمد عبد العزيز المتحدث الرسمي للحملة، ومحمد أبو الغار رئيس الحزب المصري الديمقراطي والقيادي في جبهة الإنقاذ، كل على حدة.
ووصل وزير خارجية الإمارات إلى العاصمة المصرية، أمس السبت، قادما من لندن، في ثاني زيارة له لمصر منذ عزل مرسي، عقب خروج مظاهرات حاشدة يوم 30 يونيو الماضي تطالب بانتخابات رئاسية مبكرة.
الجيش: «خارطة الطريق» هى الحل والحكومة: «فض الاعتصام» قرار نهائى
المصدر: المصري اليوم
تواصلت الجهود السياسية المبذولة من أجل إنهاء الأزمة الطاحنة التى تعيشها مصر، وأصرت القوات المسلحة والحكومة أمس على ضرورة نبذ أنصار الرئيس المعزول محمد مرسى العنف وإنهاء الاعتصامات بشكل سلمى، وشددتا على التمسك بخارطة الطريق التى ارتضتها قوى الشعب، وأكدتا أنه لا عودة إلى الوراء.
وناقش الفريق أول عبدالفتاح السيسى، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربى، مع نائب وزير الخارجية الأمريكى ويليام بيرنز، أمس، تطورات الأوضاع فى مصر، وضرورة نبذ العنف وتهيئة الأجواء لتحقيق الاستقرار والمصالحة الوطنية بمشاركة جميع الأطياف والقوى السياسية الفاعلة، فى ضوء خارطة الطريق للمرحلة الانتقالية، وذلك غداة اجتماع السيسى مع رموز التيارات الدينية، والذى أكد خلاله أنه «لا عودة للوراء».
وقال العقيد أحمد محمد على، المتحدث العسكرى، إن السيسى التقى مساء أمس الأول بعض ممثلى التيارات الدينية الإسلامية لبحث الأزمة السياسية الحالية.
من جهته، التقى الدكتور حازم الببلاوى، رئيس مجلس الوزراء، مع نائب وزير الخارجية الأمريكى، الذى أكد أن الشعب المصرى هو الذى يقرر مستقبله، وأن الولايات المتحدة تسعى فقط إلى المساهمة فى تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف.
كما عقد الببلاوى لقاءً تشاورياً مع عدد من رؤساء أحزاب جبهة الإنقاذ الوطنى لاستطلاع الآراء المختلفة حول المشهد السياسى الحالى. وأجمع المجتمعون على ضرورة فض اعتصامى «رابعة العدوية والنهضة» فى أسرع وقت دون خسائر، فيما رد «الببلاوى» على رؤساء الأحزاب قائلاً: «قرار فض اعتصامى رابعة والنهضة نهائى، وسيتم فى إطار القانون، ولكن التوقيت له علاقة بالإجراءات الأمنية».
بدء سؤال الـ 75 قاضيا المتهمين بالانحياز لـ «الإخوان»
المصدر: محيط
يبدأ محمد شيرين فهمي مستشار التحقيق المنتدب من وزير العدل، اليوم الاثنين، سؤال الـ 75 قاضيا المتهمين بمزاولة نشاط سياسي والانحياز لجماعة الإخوان المسلمين.
هذا وقد بدأ مستشار التحقيق المنتدب الاستماع لأقوال مقدمي البلاغات يوم السبت الماضي، حيث طالبوا بتقديم القضاة المشكو في حقهم للمحاكمة التأديبية والجنائية بعد اتخاذهم مواقف مناصرة ومنحازة لصالح جماعة الإخوان المسلمين والرئيس المعزول محمد مرسي، وانضمام بعضهم لاعتصام مؤيدي رابعة العدوية، بما يمثل اشتغالا بالسياسة بالمخالفة لما ينص عليه القانون بهذا الشأن.
"الوطن" ترصد لقاء سري بين "الإخوان" و"باترسون"
المصدر: الوطن
رصدت "الوطن"، عقد لقاء سري بين قيادات جماعة الإخوان وآن باترسون السفيرة الأمريكية بالقاهرة، منذ قليل، بأحد الفنادق الكبرى.
وخرجت السفيرة الأمريكية، عقب انتهاء اللقاء، من مصعد خاص، فيما خرج الدكتور محمد علي بشر والدكتور عمرو دراج القياديان بجماعة الإخوان، والمهندس طارق الملط القيادي بالوسط، من مصعد آخر.
ورفض "بشر" و"دراج" و"الملط"، في تصريحات لـ"الوطن"، تحديد سبب تواجدهم في الفندق، والشخصية التي التقوها، موضحين أنه لم يتحدد أي لقاء مع وزير الخارجية القطري خالد العطية حتى الآن.
فيما علمت "الوطن" أنهم سيلتقوا الوزير القطري بعد قليل، وانتظر "بشر" و"دراج" و"الملط"، في بهو الفندق، انتظارًا لقدوم نيفين ملك وهدى عبدالمنعم.
نيويورك تايمز : محاكمة قادة «الإخوان» ضربة جديدة لهم
المصدر: محيط
قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أن محاكمة ثلاثة من كبار قادة جماعة الإخوان المسلمين، بتهم التحريض على قتل المتظاهرين أمام مقرهم بالمقطم خلال الاضطرابات التي أدت إلى الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، ستكون بمثابة ضربة جديدة للجماعة.
وأضافت الصحيفة في مقالها المنشور اليوم، أن تحديد مواعيد المحاكمة من المرجح أن يزيد من تعقيد الجهود السياسية والدبلوماسية المكثفة لإقناع مؤيدي مرسي لفض اعتصامهم، حيث أكدوا أنهم مستمرين في الاعتصام حتى عودة مرسي إلى السلطة.
وأشارت إلى أن الحكومة الجديدة المدعومة من الجيش المصري لن تسمح أن تستمر الاعتصامات إلى أجل غير مسمى، ولكن يخشى كثيرون بأن الجهود المبذولة لتفريق المتظاهرين بالقوة من شأنها إطلاق العنان لأعمال عنف جديدة، موضحة أن مبعوثين من الاتحاد الأوروبي، وقطر، والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة حاولوا للمساعدة في التوسط في حل.
وقال شادي حامد من مركز "بروكنجز" بالدوحة أن المحاكمات من الممكن أن تكون محاولة لممارسة المزيد من الضغوط على الجماعة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الأزمة الحالية.
وأوضحت الصحيفة أن قوات الشرطة خلال هذا الحادث لم تتدخل، وعدد قليل من الرجال داخل المبنى هم من أطلقوا الرصاص من النوافذ على المتظاهرين.
وقال حامد أن المحاكمات تُعد تصعيد للحملة العسكرية ضد الإخوان، مضيفا:"وهو يعكس رغبة حقيقية من جانب المؤسسة العسكرية في اغتنام هذه الفرصة لتدمير الإخوان .
توني بلير: مصر ستعود للمسار الديمقراطي بعد صياغة دستور جديد.. وحكم الطغاة ولى بغير رجعة
المصدر: الوطن
قال توني بلير، رئيس الوزراء البريطاني السابق، إن مصر يمكن أن تعود للمسار الديمقراطي عند وضع دستور جديد يتصف بالشمول والموضوعية.
وأشار توني بلير، مبعوث اللجنة الرباعية للشرق الأوسط، في مقال بصحيفة "الأوربزرفر" البريطانية، إلى أن هناك وعد بإجراء انتخابات في مطلع العام المقبل، تشارك فيها جميع الأطراف السياسية بمصر بما فيها الإخوان، وإلا سيكون البديل هو استمرار الأزمات وعدم القدرة على تحسين الوضع الاقتصادي المتردي.
وأضاف توني بلير، "المشكلة تكمن في أن الانقسامات العميقة بين الأطراف السياسية في مصر تؤثر بشكل كبير على الشرق الأوسط، ويجب على العالم الغربي تعلم الدرس، فمن الواضح أن فكرة الحاكم القوي الذي يمتلك حكومة قادرة على الحفاظ على النظام مثل مبارك وصدام حسين قد ولت بغير رجعة، ولم تعد صالحة فالشعوب تريد أن تضع سياساتها بنفسها".
وتابع توني بلير، الذي عبر عن تفائله بمستقبل مصر، "من الواضح أن هناك قبولًا لفكرة أن الحرية الدينية هي جزء ضروري لأي مجتمع حر ومفتوح على العالم، كما أن النقاشات حول دور الدين في الحكم قد أصبحت مفتوحة وهذا أمر هام، فهناك نقاش للمرة الأولى للتغلب على هذه المشكلة، والتي هي من صميم مشكلات الشرق الأوسط".