الملف المصري 689
15/7/2013
في هذا الملف
- وثيقة منسوبة للإخوان تدعو لتقسيم الجيش المصري وإراقة الدماء
- مصادر: نجل «المعزول» زار والده وأكد له وجود اتصالات مع دول كبرى للضغط على الجيش
- اليوم.. مؤتمر صحفى لتمرد بـ"الوطن" للكشف عن تفاصيل اجتماعاتها مع " منصور"
- هبة مورايف لـالوطن: طالبنا باترسون أن تتطرق السياسة الأمريكية لحقوق الإنسانة ولا تقتصر على الانتخابات كمظهر ديموقراطي
- "النور": رفضنا دعوة لقاء مساعد وزير الخارجية الأمريكية
- نائب رئيس «النور»: وضع مصر «خطير» وعلى «حافة الهاوية»
- الببلاوى لـ«الوطن»: «الإخوان» لا يملكون القوة للتغلب على المعارضة المدنية أو العسكرية
- السيسي: أرسلت مبعوثين لـ"مرسي" منهم رئيس وزرائه بأن يبادر بدعوة الناخبين لاستفتاء لكنه رفض بشدة
- القوات المسلحة: لم نتصل بالعريان.. وعلى "الإخوان" عدم الوقيعة بين الجيش والشعب
- متحدث «الإخوان»: لا توجد مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع قادة الجيش
- النائب العام يتحفظ علي أموال الشاطر وبديع والبلتاجي وحجازي وسلطان وأبو إسماعيل
- "قطع الطريق جريمة".. حكمة مرسي وهو رئيس يرتكبها مؤيدوه بعد عزله
- بعد تصعيد الإرهابيين لهجماتهم فى سيناء.. نشطاء يدشنون حملة للتطوع بالجيش فى مواجهة الإرهاب.. والسادات يتهم تنظيم الإخوان الدولى بالتورط فى الأحداث.. وعفيفى: لن يغفر التاريخ لمن يتهاون مع المتطرفين
- متظاهرو المحلة يلقون القبض على 6 من الإخوان.. و3 مصابين بينهم مصاب بخرطوش في العين
- «تحالف دعم الشرعية»: ندعو لمليونية في ذكرى مرور أسبوع على «مجزرة الساجدين»
- أنصار مرسى يحاصرون مشيخة الأزهر بالتزامن مع انعقاد جلسة مجمع البحوث
وثيقة منسوبة للإخوان تدعو لتقسيم الجيش المصري وإراقة الدماء
(ان لا يت برس)
تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي وثيقة نسبوها لتنظيم جماعة الإخوان المسلمين تتحدث عن خطتهم في المرحلة المقبلة، ويتصدر الوثيقة عنوان يقول "إلى أبطال مصر". ويؤكد البعض أن جماعة الإخوان هي من قامت بتوزيعها على أنصارها، وتشرح فيها، على طريقتها، ما حدث في الساحة السياسية المصرية مؤخراً، كما تعطي توجيهات للسياسات الواجب اتباعها في المرحلة القادمة. وتتحدث الوثيقة عن أن النصر على العدو يتطلب الصبر والإيمان والعزيمة، وفي نفس الوقت العمل على تفكيك وتشويه الجيش المصري، خاصة الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وإحداث انقسامات داخل صفوف الجيش المصري.
وتشير الوثيقة إلى ضرورة إسالة الدماء بغزارة في المرحلة المقبلة والتركيز على إبراز "الشهداء" وتضحيات الموالين، لأن الثورة الإيرانية لم تنتصر إلا بسقوط مئات الآلاف من الشهداء. وتذكر الوثيقة أيضا أن سيناريو الجزائر لن يتكرر في مصر من حيث إن أميريكا والغرب لن يساندوا جنرالات الجيش المصري كما ساندوا جنرالات الجزائر.
وتمضي الوثيقة في الحديث عن كيفية استعادة "الوعي الجمعي" بأهداف الثورة المصرية والدعاية باستمرارمن أجل غرس فكرة النضال ضد "المغتصبين" للسلطة في مصر.
تشويه صورة السيسي
وأجابت الوثيقة على سؤال "لماذا دفع الأميركان السيسي للانقلاب؟"، قائلةً إنهم "انطلقوا من تصور أن مرسي والإخوان، بدلا من السعي لاستقرار الوضع في البلاد، أضحوا عمليا هم من يزعزعونه بإداراتهم الضعيفة للسياسة الداخلية، واختياراتهم للمناصب الإدارية، وللسياسات الاقتصادية غير الكفأة التي أداروها، وإعلانهم الجهاد ضد سوريا".
إلا أن الوثيقة أضافت "لكن الأميركان يثبتون مرة أخرى غباءهم التاريخي، فالجيش المصري في الوضع الحالي، على العكس تماماً لن يكون قادراً على توفير الاستقرار والهدوء والقدرة على التنبؤ".
وتضمنت الوثيقة الخطوات التي يجب اتباعها حالياً وهي "زرع الفرقة باستمرار في صفوف الجنرالات، وفي المقام الأول تشويه سمعة السيسي إلى الحد الأقصى، الذي يجب أن يغدو كبش فداء، يجب غرس فكرة أن السيسي يورط الجيش المصري البطل".
إشاعات لتخويف المصريين
وتعليقا على هذه الوثيقة تقول ولاء نور الدين القيادية بحزب "6 أبريل" وعضو حملة تمرد إن أخطر ما في هذه الوثيقة أنها تكشف عن سيناريو مسموم لتشويه صورة الجيش المصري، وتتحدث عن غزارة سيل الدماء بما يشير إلى توقع أعمال عنف لتوريط الجيش المصري في قتل أبرياء، ولكن هذا السيناريو محكوم عليه بالفشل، لأن الجيش المصري واع لمثل هذه المؤامرات وكذلك الشعب المصري".
وتعتقد ولاء نور الدين "أن هذه الوثيقة ليست إلا محاولة لبث الرعب في صفوف الثوار والشباب الذين أسقطوا نظام الإخوان، ولكننا كشباب وحركات ثورية نعمل على طمأنة الشعب المصري والشباب كل يوم من مثل هذه الوثائق والأكاذيب".
الوثيقة مجتزأة وغير منظمة
ومن جهته، يرى الدكتور كمال حبيب الخبير في شؤون الحركات الإسلامية "أن هذه الوثيقة مجهولة المصدر وواضح أنها مجتزأة وليس بها رؤية تنظيمية متكاملة وأفكارها متفرقة وغير منظمة وأقرب إلى البدائية، حيث تتحدث عن أفكار عامة مورس بعضها خلال الفترة الماضية ولم تصل لأهدافها".
أما اللواء رأفت عبدالحميد الخبير الأمني، فيقول "لا ينطبق على مثل هذا الكلام الذي ينشر على فيسبوك وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي مصطلح وثيقة، ولكن مثل هذا الكلام المنشور على فيسبوك إنما هو لتضليل الرأي العام وبث حالة من الرعب والإشاعات المضللة في مثل هذه الأوقات التي تمر بها البلاد".
ويضيف "كما أنه لا توجد جهة أو شخص يعترف بهذه الوثيقة وليست منسوبة لأي تنظيم ولكنها وثيقة مجهولة، ومن هنا فهذا الكلام ينطبق عليه وصف الإشاعات المغرضة، كما أن مضمونها لايشير إلى جماعة معينة، حتى لو كانت تتناول خطابا تحريضيا يعبر عن الأزمة الحالية في مصر، لأنها مجهولة المصدر وكل ما هو مجهول المصدر هو والعدم سواء.
مصادر: نجل «المعزول» زار والده وأكد له وجود اتصالات مع دول كبرى للضغط على الجيش
(الموجز، الوطن المصرية)
قالت مصادر، لـ«الوطن»، إن أسامة، نجل محمد مرسى الرئيس المعزول، زار والده، قبل يومين، وإن عناصر من جهات سيادية اصطحبته معصوب العينين إلى مقر احتجاز والده فى إحدى الاستراحات التابعة للقوات المسلحة، حيث التقى به فى وجود أحد الضباط المرافقين له، وأكد لوالده، أنهم يتواصلون مع دول كبرى على رأسها أمريكا، للضغط على الجيش لعودته مجدداً إلى الحكم.
وأضافت المصادر: «طمأن الابن والده على أحوال الأسرة، وقال له: الحشود تنتظرك فى الخارج وتنتظر عودتك رئيساً للبلاد، وإنهم سيستمرون فى الاعتصام فى الميادين حتى خروجك، وعودتك إلى منصبك وفك أسرك»، وأن «أسامة» طالب والده برفض أى عروض أو التفاوض مع أى شخص حتى وإن كان اللواء عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع لحين عودته رئيساً شرعياً للبلاد دون شروط مسبقة، إضافة إلى رفض المثول للتحقيقات التى ستجرى معه.
وتابعت المصادر: «أسامة قال لوالده: إن الإخوان لا يعلمون أى شىء عن مستشاريه، وإنه على اتصال بجهاد حداد وأعضاء الإخوان، وإن والدته موجودة فى أحد الأماكن التابعة للقوات المسلحة»، وأن المسئولين من الإخوان على الاتصال بالخارج ووعدوه بالضغط على المؤسسة العسكرية للإفراج عن «مرسى» فوراً، وأن «مرسى» أكد أنه يعامل باحترام، وأنه سيعود رئيساً للبلاد، ولن يعود للسجن مرة أخرى، وأنه طالب بالجلوس مع «السيسى»، إلا أن طلبه قوبل بالرفض.
وتابعت المصادر: «طالب المعزول نجله بضرورة استمرار الاعتصامات فى الميادين حتى عودته لمنصبه، قائلاً: جنودنا فى الأرض سيحمون الشرعية والشريعة بأرواحهم».
وأشارت المصادر إلى أن «مرسى» سأل نجله عن أعضاء مكتب الإرشاد، خاصة محمد بديع المرشد، وخيرت الشاطر نائب المرشد، وأن نجله أخبره بأن «البلتاجى» و«بديع» معتصمان فى «رابعة العدوية»، وأن «الشاطر» ألقى القبض عليه وموجود فى سجن بوادى النطرون، وأن «مرسى» سأل عن مستشاريه، وأن نجله قال: «إنهم تحت الإقامة الجبرية».
وأضافت المصادر: اتهم نجل المعزول الجيش بالتواطؤ والانقلاب على الشرعية خلال اللقاء، وقال لوالده: «انت اتهاونت معاهم كتير، وكان لا بد أن تأخذ موقفاً جاداً معهم لأنهم عسكر ليس لهم أمان».
وتابعت المصادر: «مرسى قال لنجله: غلطتى أننى تركت العابثين يلعبون بمقدرات البلاد، وسمحت للجيش بالانقلاب على الشرعية، وكان علىّ من اللحظة الأولى عندما علمت أنهم يخططون للإطاحة بى، أن أطيح بهم وأحاكمهم، ثم انفعل وقال: عشان تسجلوا كويس، وأنا مع ابنى سجلوا كويس، أنا ممكن أتغاضى عن حاجات كتير بتعملوها بس أخرج من هنا، وما زلت مصراً على مقابلة السيسى، لأننى لم أخطئ، ولم أفعل شيئاً وما زالت أرفض التفاوض، وأنا الوحيد القادر على تهدئة أنصارى، أُصلى هنا باستمرار لأجل جنود الله المسخرين فى الأرض الذين يستشهدون لأجل الدفاع عن الشرعية والشريعة، فيما اتهم نجل الرئيس المعزول المؤسسة العسكرية بأنها وراء الفوضى التى تحدث فى البلاد، فأجاب والده: قم بطمأنة الجميع وشد من أزرهم، وهو الأمر الذى دفع نجله ليقول: الملايين سينالون الشهادة من أجلك، الشعب معك، فرد المعزول: وأنا فى الانتظار ولا تقلقوا جميعاً».
اليوم.. مؤتمر صحفى لتمرد بـ"الوطن" للكشف عن تفاصيل اجتماعاتها مع " منصور"
(الوطن المصرية)
تكشف حملة تمرد فى مؤتمر صحفي يعقد، اليوم، فى الثانية عشر ظهرًا بمقر جريدة الوطن، عن الرؤية السياسية التى طرحتها الحملة فى اجتماعاتها، خلال الأسبوع الماضي، مع الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور، حول خارطة المرحلة الانتقالية، فضلًا عن الموقف النهائي للحملة، من الشخصيات التي تم اختيارها في حكومة الدكتور حازم الببلاوي، بالإضافة لمطالبة الشعب المصري الاحتشاد في الميادين، من خلال سلسلة مليونيات تنوي الحملة تنظيمها دفاعًا عن مكتسبات الثورة.
هبة مورايف لـالوطن: طالبنا باترسون أن تتطرق السياسة الأمريكية لحقوق الإنسان ولا تقتصر على الانتخابات كمظهر ديموقراطي
(الوطن المصرية)
قالت هبة مورايف مسؤولة منظمة "هيومان ريتس ووتش" الحقوقية في القاهرة، إن الاجتماع الذي عقد في فندق "فورسيزونز جاردن سيتي القاهرة"، بحضور وليام بيرنز، مساعد وزير الخارجية الأمريكي، الذي يزو مصر حاليا، والسفيرة الأمريكية آن باترسون، تناول أوضاع حقوق الإنسان في مصر حاليا، وكان بحضور زميل من منظمة حقوقية أخرى، بناءً على طلب من بيرنز الذي كان يريد مقابلة الحقوقيين في مصر.
وتابعت، لـ"الوطن"، "حاولنا التركيز على أن تتناول السياسة الخارجية الأمريكية أوضاع حقوق الإنسان في مصر، وليس على الانتخابات كإجراء ديموقراطي، فالسياسة الخارجية الأمريكية في فترة حكم مرسي، تعاملت معه كنظام منتخب، دون النظر لوضع حقوق الإنسان في عهده كالحريات والحق في التعبير عن الرأي والتظاهر وقانون الجمعيات الأهلية".
وأضافت مورايف، في تصريحات لـ"الوطن"، أن الاجتماع لم يتطرق إلى مسألة التعريف للوضع الحالي في مصر الآن، وما يحدث من انتقال للسلطة، مشيرة إلى أن النقاش لم يتطرق إلى أن ما حدث انقلاي عسكري أم لا، مشيرة إلى أن الإدارة الأمريكية ابتعدت حتى الآن في وصف ما حدث بأنه انقلاب، موضحة أنها لم تتحدث سواء عن الأوضاع الحقوقية، فهو مجال اختصاصها، أما بالنسبة إلى الانتخابات وخارطة طريق المرحلة الانتقالية لم تتحدث فيها.
وأشارت مورايف إلى أن الحديث تطرق لمسألة العدالة الانتقالية، وأهمية النظر إلى العامين الماضيين في مصر منذ ثورة 25 يناير، وضرورة المحاسبة القانونية على الانتهاكات التي ارتكبت على يد الشرطة والجيش، وأيضا الانتهاكات التي حدثت على يد الإخوان، كأحداث الاتحادية في ديسمبر 2011، وكذلك جرائم قتل المتظاهرين، وتطرقنا إلى ضرورة إصلاح جهاز الشرطة، وهو من أهم الأولويات التي تطالب بها المنظمات الحقوقية منذ فترة.
كما أكدت أنه لن يكون هناك استقرار حقيقي في مصردون معالجة ملف إصلاح الجهاز الأمني، بأن يكون جهاز مدرب قادر على التعامل مع التظاهرات والاحتجاجات دون استخدام العنف المفرط، وهي مواقف لا تتغير وتتضح من خلال بيانات المنظمة الرسمية التي تخرج بها إلى الرأي العام.
وأوضحت مسؤولة "هيومان رايتس ووتش" في مصر، أن مساعد وزير الخارجية الأمريكي، كان يسأل عن رؤيتنا للمستقبل كمسألة كتعديل الدستور في الفترة القادمة، وكانت الإجابة أن تعديل الدستور لابد أن يتطرق للأوضاع الحقوقية، بخاصة أن حقوق الإنسان بالدستور في عهد مرسي، كانت سيئة وتحتاج إلى النظر إليها بعين الاهتمام.
وأكدت مورايف أن الاجتماع استغرق 50 دقيقة، ولم يتطرق إلى تفاصيل ما حدث منذ تنحي مرسي كأحداث الحرس الجمهوري، وكوبري 6 أكتوبر والمنيل وبين السرايات، والتي وثقته المنظمة في بيانات رسمية من قبل، وإنما كان الحديث، حسب وصفها، عن الأوضاع بشكل عام، والتأكيد على تطبيق القانون واحترام الحريات وإصلاح جهاز الشرطة وإدانة العنف في الأحداث التي مرت على مدار العامين الماضيين.
"النور": رفضنا دعوة لقاء مساعد وزير الخارجية الأمريكية
(أ.ش.أ،اليوم السابع)
قال مصدر بحزب النور، إن الحزب رفض دعوة وجهت إليه لمقابلة مساعد وزير الخارجية الأمريكية ويليام بيرنز الذى بدأ أمس زيارة إلى القاهرة ولمدة ثلاثة أيام.
وأضاف المصدر فى تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط أن الحزب رفض اللقاء انطلاقا من تحفظه على التدخل الأمريكى فى شئون مصر ، مضيفا أن هذا التدخل يزيد الأمر تعقيدا، وأنه من الأفضل أن تكون التشاورات داخلية بين الأطراف فى مصر.
وأكد أن حزب النور يقوم حاليا بدور وساطة جيد لتحقيق مصالحة وطنية بين جميع الأطراف بإشراف الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وأن هناك تقدما على صعيد جهود المصالحة، وأن المفاوضات تجرى بمشاركة بعض القيادات فى جماعة الإخوان المسلمين.
وأشار إلى أنه يتم العمل حاليا على التواصل مع بعض القيادات الإعلامية من أجل وضع ميثاق شرف إعلامى، نظرا لأن ما تبثه بعض الأطراف الإعلامية يتضمن تحريضا ضد التيار الإسلامى ومن ثم يعرقل جهود المصالحة.
نائب رئيس «النور»: وضع مصر «خطير» وعلى «حافة الهاوية»
(المصري اليوم، الشرق الوسط)
كشف الدكتور بسام الزرقا، نائب رئيس حزب النور السلفي، عن مبادرات متواصلة لتجاوز الأزمة الراهنة، التي تمت عقب عزل الدكتور محمد مرسي من منصبه.
وحذر «الزرقا»، في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، صباح الإثنين، من أن البلاد تقف على «حافة الهاوية».
وقال «الزرقا»: «نحن على مشارف أن تكون في البلاد كتلتان أو فريقان لكل منهما رئيس ودستور، وهذا وضع خطير، وحزب النور أطلق مبادرته، وستكون هناك لجنة للحكماء تضع تصورها بشأن المستقبل حتى نصل لمخرج من هذا المأزق».
ويرى «الزرقا» أن الآلية، التي سيحددها الرئيس المؤقت لتعديل الدستور «نقطة فارقة» في مستقبل البلاد.
وأضاف «الزرقا» أن قادة حزبه على اتصال بكل أطراف الأزمة الراهنة بما في ذلك جماعة الإخوان المسلمين، لكن لا تزال الأطراف متمسكة بمواقفها.
ويرى مراقبون أن حزب النور غير مطمئن لمسار المرحلة السياسية المقبلة، حسبما نشرت «الشرق الوسط»، وأنه لا يزال يتحفظ بشدة على خريطة المستقبل التي وضعها الجيش، مشيرين إلى أنه لن يصلح كوسيط بين «الإخوان» والجيش في المرحلة الحالية.
ونسبت «الشرق الأوسط» لشهود عيان وقادة «قوى ثورية» قولهم إن قواعد حزب النور مشاركة بالفعل في اعتصام جماعة «الإخوان» في محيط «رابعة»، لكن الحزب ينفي الأمر، معتبرا أن وجود أعضاء له في اعتصام أنصار مرسي هو تعبير عن موقف شخصي لمن شارك.
الببلاوى لـ«الوطن»: «الإخوان» لا يملكون القوة للتغلب على المعارضة المدنية أو العسكرية
(الوطن المصرية)
قال الدكتور حازم الببلاوى، الخبير الاقتصادى المكلف بتشكيل الحكومة، إن تنظيم الإخوان لا يمتلك القوة الكافية للتغلب على المعارضة سواء المدنية أو العسكرية، لكن مواصلتهم الهجوم والتحريض ضد الوحدات والمنشآت العسكرية أو غيرها، تحت شعار أن المعركة مستمرة، يثير الكثير من المخاوف.
وأضاف الببلاوى لـ«الوطن»: «التنظيم يريد أن يفقد الناس الثقة فيما انتهت ثورة 30 يونيو إلى تحقيقه، وأن حالة عدم الاستقرار مستمرة، ما يؤدى بدوره إلى إرباك الأوضاع الداخلية، ونقل هذا المشهد المضطرب إلى المجتمع الدولى، ليظل هو أيضاً على ارتباكه فى تعامله مع الأوضاع الجديدة، وأنه إذا كان نظام محمد مرسى، الرئيس السابق غير مستقر ومرتبك، فإن من جاء بعده مرتبك كذلك».
وأوضح رئيس الوزراء المكلف، أن الحكومة المقبلة، بدلاً من أن تعمل على دعم الاستقرار للنهوض بالاقتصاد، ستواجه محاولات مستمرة لإظهار مصر بأنها غير مستقرة، لكن تنظيم الإخوان ليس لديه قوة كافية للتغلب على قوى المعارضة سواء كانت مدنية أو عسكرية، وهو فقط يريد توصيل رسالة بأن المعارضة غير قادرة على حفظ الاستقرار والأمان.
وعن استعانته بأحد كوادر حزب الحرية والعدالة فى التشكيل الجديد، قال الببلاوى: لم أستعن بأحد حتى الآن، ولن أنظر إلا للكفاءة، وإذا حدث أن تورطنا فى هذا الأمر وكان بعض المرشحين لهم انتماء سياسى، فأنا لا أرفضه طالما لم يكن داعية أو ناشطاً سياسياً، ولن أقصى أحداً لاتجاهه لفصيل دون الآخر ما دام يعمل لمصلحة البلد ويتمتع بالكفاءة. لافتاً إلى أنه ما زال حتى هذه اللحظة فى إطار التشاور للانتهاء من تشكيل الحكومة الجديدة، ولم يستقر بعد على أسماء الوزراء والأمر لم يتجاوز إطار الترشيحات التى ستنتهى خلال يومين، ليبدأ بعدها الاتصال بالمرشحين.
وأشار «الببلاوى» إلى أن أولوياته تتمثل فى حفظ الأمن فى الشارع المصرى حتى تستطيع البلاد أن تلتقط أنفاسها، ما يتيح الفرصة لجذب الاستثمارات، وأن الملف الثانى فى أولوياته هو الاقتصاد وكيفية النهوض بمصر اقتصادياً، سواء من خلال الاستثمارات أو إعادة فتح مئات المصانع المغلقة.
السيسي: أرسلت مبعوثين لـ"مرسي" منهم رئيس وزرائه بأن يبادر بدعوة الناخبين لاستفتاء لكنه رفض بشدة
(اليوم السابع)
أكد الفريق أول عبدالفتاح السيسي، القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، أن القوات المسلحة المصرية بكل أفرادها وقياداتها اختارت وبلا تحفظ أن يكونوا في خدمة شعبهم والتمكين لإرادته الحرة كي يقرر ما يرى؛ لأن إرادته هي الحكمة الجماعية لعلاقته مع نفسه ومحيطه وعالمه وعصره، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة المصرية تحت أمر الشعب وليست آمرة عليه، وفي خدمته وليست بعيدة عنه، وأنها تتلقى منه ولا تُملي عليه.
وأضاف الفريق، في رسالة إلى الشعب، خلال لقائه قادة وضباط القوات المسلحة، والتي حضرها، الفريق صدقي صبحي رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة الأفرع الرئيسية وكبار قادة القوات المسلحة وعدد من قادة وضباط القوات المسلحة: "إذا كانت الظروف، فرضت على القوات المسلحة أن تقترب من العملية السياسية، فإنها فعلت ذلك؛ لأن الشعب استدعاها وطلبها لمهمة أدرك بحسه وفكره وبواقع الأحوال أن جيشه هو من يستطيع تعديل موازين مالت وحقائق غابت ومقاصد انحرفت، والقيادة العامة للقوات المسلحة لم تسع إلى هذه المهمة ولا طلبتها وكانت ولا تزال وسوف تظل وفية لعقائدها ومبادئها مع شعبها، ملتزمة بدورها لا تتعداه ولا تتخطاه فمكان القوات المسلحة في العالم الحديث واضح وجلي وليس من حق أي طرف أن يدخل به إلى تعقيدات لا تتحملها طبائعه.
وتابع: "إن القوات المسلحة ومنذ الإشارة الأولى لثورة يناير 2011 عرفت مكانها والتزمت بحدوده رغم أن المشهد السياسي كله كان شديد الارتباك سواء بسبب ما وقع للوطن في سنوات ما قبل الثورة أو ما صاحب الثورة نفسها من مناخ الحيرة والاضطراب مما وقع للثورات في أوطان أخرى وفي أزمنة بعيدة وقريبة وكانت ظواهر ذلك المناخ مفهومة ومقبولة كما أن تفاعلاتها وإن بدت متجاوزة في بعض الأحيان إلا أنها كانت تدعو إلى القلق والحذر في نفس الوقت، لكن الحقائق لم تكن من الممكن تجاهلها وأهمها أن الاقتصاد المصري سواء بالمطامع أو بسوء الإدارة أو بعدم تقدير حقوق أجيال قادمة وصل إلى حالة من التردي تنذر بالخطر، وفي ذات اللحظة فإن الأحوال الاجتماعية والمعيشية لغالبية الشعب تعرضت لظلم فادح بحيث وقعت توترات مجتمعية صاحبها سوء تقدير وسوء تصرف وسوء قرار، وتعثرت نوايا الإصلاح لأسباب متعددة ثم جرى أن المستوى الفكري والثقافي والفني الذي أعطى لمصر قوة النموذج في عالمها تأثر وتراجعت مكانتها في إقليمها وتراجع بالتالي دورها في مجتمع الدول.
وواصل: "لا أريد أن أتوقف طويلاً أمام الماضي، وأريد الحديث عن الحاضر والمستقبل؛ لأن ذلك ما نستطيع أن نختار فيه ونتصرف على أساسه بما يريده الشعب وما يطلبه، وهنا فإن قوى هذا الشعب كافة تقف الآن عند مفترق طرق".
وقال: "لقد ثارت قوى الشعب في يناير2011 ، ثم وجدتْ أن ما وصلت إليه الثورة لا يتناسب مع ما قصدته وسعت نحوه وفي أبسط الأحوال أنها اعتبرت أن آمالها أحبطت وأن مقاصدها انحرفت وأن رؤاها للمستقبل نزلت عليها عتمة وظلمة لا تقبلها طبائع عصور التنوير والمعرفة والكفاءة".
وأردف: "في كل هذه الأحوال فإن القوات المسلحة كانت تتابع موزعة بين اعتبارين، الأول: اعتبار دورها الذي قبلته وارتضته والتزمت به وهو البعد عن السياسة، والثاني: اعتبار القرب من المسؤولية الوطنية سواء بالمبدأ أو بخشية أن تفاجئها ضرورات القرار السياسي في يد من يملك السلطة يكلفها بمهام لا تتوافق مع ولائها لشعبها وحقه وحده في توجيهها وتحديد موقعها".
وأضاف: "عندما جرت انتخابات رئاسة الجمهورية الأخيرة، وجاءت إلى السلطة بفصيل سياسي وبرئيس يمثله فإن القوات المسلحة رضيت مخلصة بما ارتضاه الشعب مخلصًا، ثم راح القرار السياسي يتعثر، واعتبرت القوات المسلحة أن أي تصويب أو تعديل لهذه السلطة لن يكون إلا من شرعية الشعب؛ لأنه هو وحده من يملك القرار".
وتابع: "برغم ذلك فإن القوات المسلحة ممثلة بقيادتها وجدت أن عليها واجب النصيحة تقدمها بمقتضيات الأمانة الوطنية، ولست أرضى أن أكرر عدد المرات التي أبدت فيها قيادة القوات المسلحة رأيها في بعض السياسات وفي كثير من القرارات، ولست أريد أن أعدد المناسبات التي أبدت فيها القوات المسلحة تحفظها على الكثير من التصرفات والإجراءات مما فوجئت به".
وواصل: "في كل الأحوال ظلت القوات المسلحة ملتزمة بما اعتبرته شرعية الصندوق رغم أن هذه الشرعية راحت تتحرك بما ظهر متعارضًا لأساس هذه الشرعية وأصلها وأساسها.. أصلها أن الشرعية في يد الشعب يملك وحده أن يعطيها ويملك أن يراجع من أعطاها له ويملك أن يسحبها منه إذا تجلت إرادته بحيث لا تقبل شبهه ولا شك".
وقال: "لقد آثرت القوات المسلحة وهي تختار أن تترك الفرصة للقوى السياسية كي تتحمل مسؤوليتها وتتفاهم وتتوافق كي لا يقع الوطن في هوة استقطاب سياسي تُستخدم فيها أدوات الدولة ضد فكرة الدولة، وبالتعارض والتراضي العام الذي يقوم عليه بنيانها، فإن الاطراف المعنية عجزت رغم فرصة أتيحت لها وأجل إضافي أفسح لها مجال الفرصة لم تستطع أن تحقق الوعد والأمل ومنذ اللحظات الأولى للأزمة وقبل أن تقوم القوات المسلحة بتقديم بيانها الذي طرحت فيه خارطة المستقبل، فإن القيادة العامة للقوات المسلحة أبدت رغبتها أن تقوم الرئاسة نفسها بعملية الاحتكام إلى الشعب وإجراء استفتاء يحدد به الشعب مطالبه ويعلي كلمته، وقد أرسلت الي الرئيس السابق محمد مرسي مبعوثين برسالة واحدة واضحة، وبين المبعوثين رئيس وزرائه وقانوني مشهود له وموثوق فيه برجاء أن يقوم بنفسه بدعوة الناخبين إلى استفتاء عام يؤكد أو ينفي وقد جاءها الرد بالرفض المطلق، وعندما تجلت إرادة الشعب بلا شبهة ولا شك ووقع محظور أن تستخدم أدوات حماية الشرعية بما فيها فكرة الدولة ذاتها ضد مصدر الشرعية، فإن الشعب وبهذا الخروج العظيم رفع أي شبهة وأسقط أي شك لأن الشعب الذي قلق من أن تستخدم فكرة الدولة وأدواتها ضد حقوق الشعب وآماله فإن القوات المسلحة كان عليها أن تختار".
وواصل: "في الحقيقة، إن مساحة الاستقطاب وعمقه ومخاطره إلى جانب عجز أطرافه عن الإمساك بمسؤولياتهم، فرض على الجميع ما لم يكن مهيأ له، لكن القوات المسلحة التزمت بهدف واحد وهي أن تؤكد على شرعية الشعب وأن تساعده على إعادة الحق إلى صاحبه الأصيل بامتلاك الاختيار والقرار، وهكذا وقفنا إلى جانب الشعب بكافة طبقاته وطوائفه وكل رجاله ونسائه وبالتحديد شبابه، والجيش الذي يملكه الشعب، وفكرة الدولة وجهازها، وأطراف العمل السياسي وفصائلها وطلائع الفكر والثقافة والفن، وقفنا جميعا على مفترق طرق جديدة وأمام ضرورة الاختيار والقرار مرة أخرى وفى ظروف شديدة الصعوبة والتعقيد، وكلها مما لا يحتمل الخطأ أو سوء التصرف مهما كانت الأعذار".
وتابع: "إن القوات المسلحة تصورت أن تكمل اقترابها من ساحة العمل الوطني وليس السياسي فطرحت خريطة مستقبل، قد تساعد على ممارسة حق الاختيار الحر وكانت هذه الخريطة التي تشرفت بعرضها أمام الشعب ووسط حضور ممثلين لقواه وخصوصا الأزهر الشريف والكنيسة القبطية مجرد إطار مقترح لطريق آمن للخروج من المأزق و لمواجهة المسؤوليات الكبرى المطلوبة للمستقبل وهي لسوء الحظ ثقيلة ومرهقة وخطرة أيضا لكنها جميعا مما يتحتم مواجهته وقبول تحديه والنزول على مسؤولية مواجهته بجسارة وكفاءة وأمل".
وأضاف: "تمثلت خطوات خريطة المستقبل في إجراءات تكفل حيدة السلطة في انتداب رئيس المحكمة الدستورية العليا في القيام بمهام رئاسة الدولة خلال ممارسة حق الاختيار والقرار للشعب، وللشعب أولاً وأخيرًا.. إن كل قوى الوطن لا تريد الصدام أو العنف بل تدعو إلى البعد عنهما وأن تدرك كل القوى بغير استثناء وبغير إقصاء أن الفرصة متاحة لكافة أطراف العمل السياسي ولأي تيار فكري أن يتقدم للمشاركة بكل ما يقدر عليه من أجل وطن هو ملك وحق ومستقبل الجميع".
وواصل: "إن العالم العربي المحيط بمصر والعالم الأوسع الذي يتابع حركاتها والقوى الدولية العارفة بأزمتها تقف مبهورة أمام ما قامت به قوى الشعب المصري وبخاصة شبابها في اعطاء نفسه حق الاختيار من جديد وحق القرار لا يخرج من يده وحق المستقبل يصنعه برشده وبجهده وبرضا الله وبتوفيقة".
وأضاف: "إن مصر كلها راضية باهتمام العالم بما يجري فيها وهي تريد هذا الاهتمام وتطلبه وهي تنادي أمتها العربية أن تطمئن إلى أن مصر حاضرها حيث تتوقع الأمة أن تراها، وتنادي قوى العالم الكبرى أن تعرف وتثق أن مصر موجوده دائما في صف الحرية والعدل والتقدم طالبة لعلاقات وثيقة راغبة في سلام، تعرف أنها في أمانة تستطيع أن تبني مستقبلاً، وتنادي كافة شعوب الدنيا وبالذات في آسيا وإفريقيا أن تثق في أن مصر قائمة بدورها لاتتخلف عنه ولا تتراجع في مسؤوليتها نحو مجتمع الأمم والثقافات، مدركة أنها حضارة إنسانية واحدة وإن تنوعت مصادرها وتعددت ينابيعها.. إن شعب مصر يدرك بعمق لا حدود له وبمسؤولية نابعة من مواريث وطموحات عزيزة أنه أمام مفترق طرق وموقف اختيار وقرار ومسار لابد له أن يعود ليساهم في حركة التاريخ من جديد.. كتب الله التوفيق لشعب مصر وجيشه ورعا خطاه وألهم اختياره الحر؛ لأن العبء جسيم والمخاطر كامنة وحادة والخروج من المأزق والأزمة وتحقيق الأمل أكثر من مطلوب وأكثر من قريب، لأنه مصير وحياة".
وجه الفريق، التحية لقادة وضباط وصف وجنود القوات المسلحة وأسرهم على مايبذلونه من جهود للحفاظ علي تماسك الوطن واستقراره خلال الفترة الحالية، والعمل بكل شجاعة وإخلاص حتى ينعم كل مواطن على أرض مصر بالأمن والأمان مهما كلفهم ذلك من تضحيات.
كان اللقاء بدأ بعرض فيلم تسجيلي بعنوان "إرادة شعب حماها الجيش" تضمن الجهود التي بذلتها القوات المسلحة للحفاظ على تماسك الوطن وخدمة المواطنين والانحياز إلى إرادتهم الشعبية ومطالبهم المشروعة خلال ثورة الـ30 من يونيو المجيدة، بعد تصاعد وتيرة الأحداث واحتدام الصراع السياسي وتوالي إخفاقات وأزمات النظام السابق التي كادت أن تعصف باستقرار الوطن وأمنه القومي.
كما ألقى فضيلة الشيخ خالد الجندي من كبار علماء الأزهر الشريف، محاضرة عن سماحة الدين الإسلامي الحنيف ودعوته إلى الوسطية والاعتدال والبعد عن العنف والتشدد وتجريم الاعتداء على الحرمات العامة والخاصة، مشددا على خطورة خلط الدين بالسياسة وتأويله لتصفية الحسابات الحزبية والطائفية وأحداث الفرقة والوقيعة بين المسلمين.
القوات المسلحة: لم نتصل بالعريان.. وعلى "الإخوان" عدم الوقيعة بين الجيش والشعب
(الوطن المصرية)
نفت القوات المسلحة تصريحات الدكتور عصام العريان، القيادي الإخواني ونائب رئيس حزب الحرية والعدالة، بشأن أن قيادات الجيش حاولت الاتصال به، داعيا قيادات الإخوان عدم الوقيعة بين الجيش والشعب.
وقالت صفحة "أدمن الصفحة الرسمية للمجلس الأعلى للقوات المسلحة"، على موقع "فيس بوك"، في بيان لها، إن "القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية تؤكد أنه لا صحة مطلقا لما ورد على لسان العريان، من أن هناك محاولات جرت من قبل قيادات القوات المسلحة للاتصال به أو بأي من قيادات الحزب".
وأضاف البيان "تهيب القوات المسلحة بهذا الفصيل عدم نشر الأكاذيب أو استخدام اسم القوات المسلحة كوسيلة لرفع الروح المعنوية للمعتصمين أو للوقيعة بين الجيش والشعب".
وتابع "كما تؤكد القوات المسلحة المصرية أنها لا تعمل في الظلام وأنه في حالة إجراء أي اتصال سيتم الإعلان عنه مسبقا".
متحدث «الإخوان»: لا توجد مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع قادة الجيش
(المصري اليوم)
قال جهاد الحداد، المتحدث الرسمي باسم جماعة الإخوان المسلمين، إنه «لا توجد حتى الآن أي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة بين قادة الجماعة والجيش».
وأضاف «الحداد»، في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، نشرتها على موقعها الإلكتروني، صباح الإثنين: «هناك محاولات من بعض سفراء غربيين (لم يسمهم) لمعرفة موقف الجماعة مما يجري وردود فعلنا، لكننا لم نتلق عبرهم أي رسالة من أي جهة».
ونقلت «الشرق الأوسط» عن مصادر مطلعة أن هناك بداية مفاوضات جادة بين جماعة الإخوان المسلمين وقادة الجيش، عبر وسطاء معظمهم دبلوماسيون غربيون، وأشارت المصادر إلى أن المفاوضات لا تزال عالقة في تحديد المطالب القابلة للنقاش، مما دفع القوى المتصارعة للتصعيد في الشارع، محاولة لحسم سقف وأجندة تلك المطالب. وشدد «الحداد» على ضرورة عودة الرئيس المعزول محمد مرسي إلى قصر الرئاسة.
وتابع: «إجابتنا أننا نتمسك بخروج الرئيس مرسي وعودته إلى القصر الرئاسي، والإفراج عن قادة الجماعة الذين لم توجه لهم تهم قضائية، أو وجهت لهم تهم غير معقولة». وقال: «هل تعلم أن الدكتور سعد الكتاتني، رئيس مجلس الشعب السابق، متهم بتشكيل تنظيم عصابي لسرقة أهالي بين السرايات».
وسلطت «الشرق الأوسط» الضوء على إعلان جماعة الإخوان المسلمين تنظيمها، الإثنين، مسيرات في أنحاء القاهرة، وبعض المحافظات، كما أضافت الصحيفة: «يقول خصوم الجماعة إن تحرك الإخوان خلال اليومين المقبلين يهدف إلى شل العاصمة وتعويق أداء حكومة الدكتور حازم الببلاوي، التي لا تزال تتشكل».
النائب العام يتحفظ علي أموال الشاطر وبديع والبلتاجي وحجازي وسلطان وأبو إسماعيل
(اليوم السابع)
قرر النائب العام التحفظ علي أموال محمد بديع مرشد الإخوان المسلمين وخيرت الشاطر نائب المرشد ومهدي عاكف ومحمد سعد الكتاتني ورشاد البيومي وعصام العريان وصفوت حجازي ومحمد البلتاجي وعصام سلطان وعاصم عبد الماجد وحازم ابو إسماعيل وطارق الزمر ومحمد العمدة وآخرين .
وقال بيان للنائب العام أن القرار جاء في ضوء التحقيقات التي تجريها النيابة في احداث ميدان النهضة بالجيزة واحداث محيط مكتب الارشاد بالمقطم والأحداث الجارية أمام دار الحرس الجمهوري وقصر الاتحادية.
وقرر النائب العام مخاطبة كل من وزير الداخلية، ورئيس المخابرات العامة ومدير المخابرات الحربية والأمن الوطني لإجراء التحريات حول تلك الوقائع لتحديد مرتكبيها والمحرضين عليها، على أن توافي تلك الجهات النيابة بما تتوصل اليه نتائج تحرياتها.
"قطع الطريق جريمة".. حكمة مرسي وهو رئيس يرتكبها مؤيدوه بعد عزله
(الوطن المصرية)
اعتصام عمال النقل العام وإضرابهم عن العمل، إضراب 1200 عامل عن العمل وقطع الطريق أمام مصانعهم، قطع 40 من العاملين المؤقتين بمستشفى سمالوط الطريق الزراعي مصر- أسوان للمطالبة بالتثبيت وزيادة المرتبات.. كثير من الاعتصامات وقطع الطرق الرئيسية التي حدثت في رمضان الماضي، دفعت الرئيس السابق محمد مرسي إلى تجريم قطع الطرق علنا في أحد المحافل.
"قطع الطرق جريمة".. كررها مرسي 3 مرات في احتفالية ليلة القدر العام الماضي، مؤكدا أن هذا "أسلوب لقهر المواطنين"، وأن قطع الطريق "يتسبب في تعطيل مصالح المواطنين وعدم شعورهم بالأمن والاطمئنان"، وشدد على أن الشرطة والجيش "لهم الحق في التصدي لمن يقطعون الطرق". وبعد مرور عام، تخلله عزل مرسي إثر احتجاجات شعبية على تردي وضع البلاد إبان حكمه، بدأ مؤيدو الرئيس السابق محمد مرسي في تنفيذ ما وصفه العام الماضي بـ"أسلوب القهر للمواطنين"، حيث قاموا بقطع طريق صلاح سالم وكل الطرق المؤدية إلى ميدان رابعة العدوية، مقر اعتصامهم، للمطالبة بعودة الرئيس السابق إلى الحكم، بعد مظاهرات 30 يونيو الماضي التي أطاحت به.
هكذا لجأ مؤيدو مرسي إلى ما نهى عنه رئيسهم، وأضحت مثالية "الاهتمام بالمواطن" وهم في الحكم "كلام ليل" بعد أن أصبحوا "في الشارع"، وأصبح واجبا على أي مواطن قبل أن يغادر منزله أن يتعرف على الطرق المقطوعة، ويبحث عن الطرق البديلة ليسلكها.
بعد تصعيد الإرهابيين لهجماتهم فى سيناء.. نشطاء يدشنون حملة للتطوع بالجيش فى مواجهة الإرهاب.. والسادات يتهم تنظيم الإخوان الدولى بالتورط فى الأحداث.. وعفيفى: لن يغفر التاريخ لمن يتهاون مع المتطرفين
(اليوم السابع)
إثر تعرض محافظة شمال سيناء، فجر الاثنين، لحادث إرهابى خطير من نوعه، أسفر عن سقوط العشرات من عمال مصانع الأسمنت بشمال سيناء ما بين قتيلا وجريج، واتبعه حادث آخر راح ضحيته طفلان بمنطقة القسيمة بوسط سيناء، وقبله بساعات قليلة نجا مجموعة من الجنود يستقلون مدرعة أمنية من محاولة تفجيرها عن بعد، توالت ردود الأفعال المنددة بتلك الأفعال الإرهابية الإجرامية.
من جانبه، أكد الدكتور عفت السادات، رئيس حزب "السادات الديمقراطى"، تحت التأسيس، أن ما يحدث فى سيناء على مدار الأيام الماضية منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسى، إرهاب واضح، متهماً التنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين بتورطه فى الأحداث الإرهابية المتتالية التى تشهدها المحافظة. وقال رئيس حزب "السادات الديمقراطى"، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، إن تصريحات محمد البلتاجى، القيادى بجماعة الإخوان، بأن ما يحدث فى سيناء من عنف وإرهاب سببه ما يصفونه بالانقلاب، وأنه سيتوقف بمجرد رجوع مرسى للحكم، يؤكد لنا أن المستفيد من عدم هدوء الأوضاع هو الإخوان، كما أنه يتضح لنا أن ما يحدث هو أحد سبل التصعيد التى هدد بها قيادات الجماعة. على جانب آخر، طالب السادات، فى تصريحاته، الفريق أول عبد الفتاح السيسى، بسرعة تطهير سيناء من البؤر الإجرامية والإرهابيين من الجماعات المتطرفة، مؤكداً على دعمه للجيش المصرى، فى حربه ضد الإرهاب فى شتى بقاع البلاد. فيما تقدم السادات بالتعازى لأسر الضحايا، سواء من أبناء القوات المسلحة، أو المواطنين الأبرياء الذين كانوا ضحايا لعمليات العنف والإرهاب.
بدوره، علق الناشط السياسى، محمود عفيفى، على العملية الإرهابية التى استهدفت أتوبيسا خاصا بعمال أسمنت سيناء، على طريق العريش، قائلاً، "لن يغفر التاريخ لكل من يتهاون مع العمليات الإرهابية فى سيناء".
وأضاف عفيفى، على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، "أدعم وأساند الجيش المصرى ضد الإرهاب، وأطالبه بالضرب بيد من حديد على كل من يستحل دماء الآمنين".
كمال أبو عيطة، القيادى بالتيار الشعبى المصرى، والمرشح لوزارة القوى العاملة، استنكر الهجوم الإرهابى الذى استهدف أتوبيساً خاصاً بمصنع "أسمنت سيناء"، أثناء عودة العاملين من وسط سيناء إلى العريش، والذى أدى لمصرع وإصابة 18 عاملاً، مؤكداً أن قتل الجنود الصائمين وقتل العمال وهم ينتجون سيزيد فاتورة النظام الذى سقط وجماعته.
وقال القيادى العمالى، فى بيان له اليوم الاثنين، "يخطئ من يظن أن استباحة دماء المصريين، سواء كانوا جنود الوطن حماة حدودنا مع فلسطين المحتلة، أو كانوا جنود الإنتاج ستجعلنا نرضخ لإرادتهم ونقبل بأن يحكمونا مقابل ألا يقتلونا، مشيراً إلى أن هذا الشعب القائد والمعلم والعنيد أيضا يرفض هذا الابتزاز.
أكد أبو عيطة، أن الدماء التى تسيل ستمنع الخروج الآمن الذين ينشدون إليه، قائلاً، "لا تسامح فى دم"، وكل هذا سيضر بمبادرات المصالحة التى تم إطلاقها.
النشطاء على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر" بدورهم، دشنوا حملة تدعو للتطوع فى الجيش المصرى، وذلك للتعبير عن مساندتهم للجيش ضد الإرهاب الذى تمارسه جماعات تدعم مرسى فى سيناء، الأمر الذى استجاب له عدد كبير من النشطاء مؤكدين أنهم على استعداد لدعم الجيش المصرى ضد كل من يحاول المساس بأمن مصر وزعزعة استقرارها.
ومن جانبه قال المهندس حسام الدين على نائب رئيس حزب المؤتمر عبر تغريدة له على "تويتر" إن شعب خير أجناد الأرض لن يبخل على جيشه ليقضى على أوكار الإرهاب والتجارة باسم الدين، مضيفا أن الإرهاب يحارب معركة البقاء ويسانده كل من له مصلحة فى أضعاف مصر منهم متأسلمين الداخل والتنظيم الدولى والنظام التركى والتونسى والأمريكى والإسرائيلى.
وتابع حسام على قائلا إن الغضب الشعبى يصل ذروته بعد أن سالت دماء الأبرياء من أبناء الوطن على يد مأجورين مغيبين متاجرين بالدم، ولا أظن أن هذا الشعب سيغفر لكم جرائمكم، فالصامت على إراقة دم الأبرياء من هذا الشعب وجيشه بحجه الشرعية، فهو آثم قلبه، وسيحاسب على صمته فى الدنيا على يد عدالة الشعب والآخرة أمام الله.
اللواء أحمد رجائى عطية، مؤسس الفرقة "777" لمكافحة الإرهاب، قال أن كل العمليات التى تقوم بها الجماعات المسلحة فى سيناء هى عمليات انتحارية. وأشار رجائى، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "الحياة اليوم"، المذاع على قناة الحياة، إلى قدرة الجيش على تطهير البؤر الإجرامية فى شبه جزيرة سيناء، قائلاً: "نثق فى قدرات الجيش وقدرات اللواء أحمد وصفى قائد الجيش الثانى الميدانى فى القضاء على الإرهاب فى سيناء خلال أسبوع واحد".
بدوره، قال الدكتور حسين إبراهيم، أمين عام حزب الحرية والعدالة، إن حزب الحرية والعدالة يدين كل أعمال العنف، وخاصة التفجيرات التى شهدتها سيناء. وأضاف إبراهيم عبر تدوينة له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك": منهجنا سلمى، ويبدو أن هناك من انزعج من الالتفاف الشعبى وتزايد السخط، فيريد جر البلاد إلى العنف ويختلق التفجيرات ليتخذ من تدهور الوضع الأمنى ذريعة لاستمراره، وقوتنا فى سلميتنا".
محمد البلتاجى القيادى بجماعة الإخوان المسلمين، أكد أنهم لن يفضوا اعتصامهم برابعة العدوية أو ميدان النهضة بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسى. وعن الأوضاع فى سيناء أوضح البلتاجى، فى مداخلة لقناة الجزيرة مباشر مصر، أنه ليس لجماعة الإخوان المسلمين علاقة بما يحدث هناك من مهاجمة البؤر الإرهابية للقوات المسلحة بشبه جزيرة سينا
متظاهرو المحلة يلقون القبض على 6 من الإخوان.. و3 مصابين بينهم مصاب بخرطوش في العين
(الوطن المصرية)
شهدت ساحة ميدان البندر بمدينة المحلة الكبرى في الساعات الأولى من صباح اليوم نشوب اشتبكاك حامية بين أنصار ومعارضي الرئيس المعزول محمد مرسي، استخدمت فيها طلقات الخرطوش والأسلحة البيضاء والعصي، فيما تمكن المتظاهرون من إلقاء القبض على 6 من الإخون المسلمين، من بينهم عبدالفتاح علي محمد، 30 عاما، وجمال عبدالبديع البهي، 50 عاما، وسامي عبدالقادر عبدالحميد، 36 عاما، ومحمد عبدالملك الصامولي 39 عاما، وأحمد علي عبدالرحمن، 38 عاما، حسيبي عبدالله حسيبي، 34 عاما، وجميعهم ينتمون للتيار الإسلامي ومصابين بكدمات وسحجات متفرقة بجسدهم.
أضرم المتظاهرون النيران بإحدى السيارات التابعة لأحد قيادات الإخوان تحمل رقم 6398 سياحة، وحرر المحضر رقم 5030 إداري قسم أوزل المحلة.
من ناحية أخرى، صرح الدكتور سعد مكي، مدير مستشفى المحلة، لـ"الوطن"، بأن الطوارئ تلقت 3 حالات من بينها أحمد جابر السعيد، 27 عاما، وعوض إبراهيم علي، طلق خرطوش بالعين، وجاري علاجهم.
«تحالف دعم الشرعية»: ندعو لمليونية في ذكرى مرور أسبوع على «مجزرة الساجدين»
(المصري اليوم)
أعلن «التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب» المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي، أنه سينظم مليونية حاشدة، الإثنين، وذلك لرفض «الانقلاب العسكري»، وتزامنًا مع مرور الذكرى الأسبوعية لما أسماها «مجزرة الساجدين»، في إشارة إلى الاشتباكات التي وقعت، الإثنين الماضي، أمام دار الحرس الجمهوري بين مؤيدي مرسي وعناصر من الجيش والشرطة.
وقال، في بيان صادر عنه: «يدعو التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، جموع الشعب المصري الرافضة للانقلاب العسكري إلي النزول في مليونيات حاشدة، الإثنين، في ذكرى مرور أسبوع على (مجزرة الساجدين)، وذلك للتأكيد على رفضه الانقلاب الدموي وكل ما ترتب على ذلك»، مشيرة إلى أن «المليونيات ستكون تحت عنوان (الصمود ضد الانقلاب الدموي)».
أنصار مرسى يحاصرون مشيخة الأزهر بالتزامن مع انعقاد جلسة مجمع البحوث
(اليوم السابع)
وصل إلى محيط مشيخة الأزهر عدد من مؤيدى الرئيس المعزول محمد مرسى تزامنا مع انعقاد الجلسة الطارئة لمجمع البحوث الإسلامية التى دعا إلى عقدها الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر لبحث التطورات الراهنة وما تمر به البلاد. وقام أنصار المعزول بالوقوف أمام بوابات المشيخة، بينما قام أفراد الأمن بغلق جميع البوابات خشية اقتحام أنصار المعزول للمشيخة.
ولم يحضر الإمام الأكبر شيخ الأزهر من الأقصر لرئاسة جلسة المجمع، حيث أسندت الجلسة إلى الأمين العام الشيخ على عبد الباقى.


رد مع اقتباس