الذكرى ال 55 لمذبحة كفر قاسم
الفلسطينيون يحيون ذكرى مجزرة كفر قاسم
مجزرة كفر قاسم ..صورة وحشية للاحتلال الاسرائيلي بقلم:وهيب مصطفى
الالاف في إحياء الذكرى ال 55 لمجزرة كفرقاسم
بيان صادر عن اللجنة الشعبية لإحياء ذكرى شهداء مجزرة كفر قاسم
صرصور يشارك في احياء ذكرى مجزرة كفر قاسم
الفلسطينيون يحيون ذكرى مجزرة كفر قاسم
موقع دار الحياة
الناصرة – أسعد تلحمي
يحيي أهالي بلدة كفر قاسم وفلسطينيو المناطق المحتلة عام 1948 اليوم الذكرى السنوية الـ 55 للمجزرة المروعة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي ضد أهالي القرية عام 1956، بعد ثماني سنوات من نكبة الشعب الفلسطيني عام 1948 ومع بدء العدوان الثلاثي على مصر، واستشهد فيها 49 طفلاً وشاباً وعجوزاً من أبناء البلدة.
ويتضمن برنامج إحياء الذكرى مسيرة شعبية الى النصب التذكاري ووضع أكاليل ومهرجاناً خطابياً.
وأصدرت «اللجنة الشعبية لإحياء ذكرى كفر قاسم» بياناً أمس، قالت فيه إن الجريمة النكراء «استحالت إلى محطة منيرة من محطات ترسيخ بقاء الجماهير الفلسطينية في وطنها الذي لا وطن لها سواه».
وشدد البيان على أن «كابوس تهجير جماهيرنا، جسدياً أيضاً لكن سياسياً بالأساس، ما زال حلماً يراود قطاعاً لا يستهان به من حكّام هذه الدولة». وأضاف ان مخاطر الترحيل والتهجير والمجازر المحدقة بجماهير الشعب الفلسطيني «ما زالت جاثمة أمامنا، خصوصاً في النقب، فضلاً عن موجة القوانين العنصرية التي تبغي نزع الشرعية عن جماهيرنا الباقية في وطنها».
ووقعت المجزرة في بلدة كفر قاسم القريبة آنذاك من الحدود الأردنية بعيد إعلان الجيش الإسرائيلي حظر التجول فيها وفي عدد من البلدات العربية خوفاً من رد فعلها على العدوان الثلاثي على مصر.
ولم يبلغ أمر الحظر مئات العمال والفلاحين الذين غادروا صباحاً إلى الحقول وأماكن عملهم، وتلقى قائد «حرس الحدود» في البلدة ملينكي أوامر بإطلاق النار على كل من يشاهَد في الشارع، وقضى الأمر بكل صراحة أن «يُفرض الحظر من دون اعتقالات، ومحبَّذ أن يسقط بضعة قتلى». وبيّنت محاكمة المسؤولين لاحقاً، أن القائد الذي أصدر الأوامر ويدعى شيدمي، ردَّ على سؤال «ملينكي» عن مصير المواطن العائد من عمله بكلمتي: «الله يرحمه» (وقالها بالعربية)، بينما رد ملينكي نفسه على سؤال لأحد جنوده عما ينبغي عمله مع المصابين من ابناء البلدة قائلاً: «بلا عواطف».
ومع بدء ساعة تنفيذ الحظر، أطلق الجيش النار بكثافة على القرية، وبدأت المذبحة وسقط عشرات الشهداء بينهم الأطفال والنساء، إذ تم تجميع العمال والفلاحين، رجالاً ونساءً وأطفالاً، العائدين إلى بيوتهم في مدخل القرية الوحيد وأوقفوهم في طابور واحد وأطلقوا الرصاص عليهم بدم بارد ووحشية حتى تأكدوا من قتلهم. ومنعوا عائلات الشهداء من إلقاء نظرة الوداع عليهم، وأمروا سكاناً من القرية العربية المجاورة «جلجولية» بحفر 49 قبراً في مقبرة كفر قاسم.
ونجحت إسرائيل في التكتم عن جريمتها لثلاثة أسابيع، إلى أن نجح النائبان الشيوعيان في الكنيست توفيق طوبي وماير فلنر في اختراق القرية والكشف عنها، ما اضطر الحكومة الإسرائيلية إلى تشكيل لجنة تحقيق حوّلت عدداً من المسؤولين والجنود (11 شخصاً) على محكمة عسكرية أصدرت أحكاماً بالسجن على عدد منهم تم تخفيفها لاحقاً وانتهت بعفو عام من رئيس الدولة.
وعرفت محاكمة القائد الذي أصدر الأمر، إسحاق شيدمي، بـ «محكمة القرش»، إذ كانت العقوبة على إصداره «أمراً غير قانوني بشكل قاطع» التوبيخَ وفرضَ عقوبة مالية مقدارها قرش إسرائيلي واحد.
ودلّت تحقيقات في الجريمة على أن منفذيها تصرفوا بناء لتعليمات القيادة العسكرية العليا وبعلم أركان المستوى السياسي. وأُدرجت المجزرة في إطار المعركة التي شنتها إسرائيل منذ إقامتها لتطهير فلسطين من أهلها.
ووجد أركانها في العدوان الثلاثي على مصر وتمحوُر الاهتمام العالمي فيه، فرصة مواتية لمواصلة نكبة عام 1948 وتهجير الفلسطينيين، خصوصاً المقيمين على مقربة من الحدود الأردنية، من خلال ارتكاب مجزرة رهيبة تروّع سائر الفلسطينيين وتحملهم على الرحيل إلى الجانب الآخر للحدود. لكن هذه الجريمة وغيرها لم تَحُلْ دون مواصلة فلسطينيي الـ 1948 معركة البقاء في أرضهم، وبات عددهم اليوم يقترب من مليون ونصف مليون نسمة.
مجزرة كفر قاسم ..صورة وحشية للاحتلال الاسرائيلي بقلم:وهيب مصطفى
دنيا الرأي
الصورة الوحشية للاحتلال الاسرائيلي واجرامه المستمر تجاه الشعب الفلسطيني تعكسها بوضوح مجزرة كفر قاسم التي تحل علينا ذكراها الخامسة والخمسون وراح ضحيتها 49 فلسطينيا من الاطفال والنساء , والرجال والمسنين، ولاتزال المجازر والجرائم الاسرائيلية مستمرة ضد ابناء الشعب الفلسطيني، فبعد مرور عشرات السنين على هذه المجزرة الرهيبة ما زالت سياسة التمييز , وسياسة الحرب مستمرة ويسقط يوميا ضحايا أبرياء من المدنين أطفالا ونساء ورجالا في الأراضي الفلسطينية المحتلة. ففي 29 تشرين الاول 1956 فرضت وحدة تابعة لجيش الاحتلال بناء على تعليمات دافيد بن غوريون رئيس حكومة الاحتلال انذاك حظرا للتجوال في بلدة كفر قاسم بالتزامن مع العدوان الثلاثي على قناة السويس واقامت الحواجز العسكرية على مداخلها وتم توقيف كل فلسطيني عائد الى بيته ذلك اليوم وبعد ان جمعوا 49 منهم امروهم بالاصطفاف على حافة الطريق واطلقوا النار عليهم بدم بارد إنّ تصاعد الوحشية الاسرائيلية يتضح في مذبحة كفر قاسم، القرية العربية المحتلة من القرويّين رجالا ونساء واطفالا...قتلوا بشكل منفرد في المكان نفسه عند عودتهم في نهاية اليوم إلى القرية من حقولهم..... كل جريمتهم أن حظر التجوال كان قد فرض على قريتهم قبل ساعة، ولم يصل لهم الخبر..... في وقت إطلاق النار عرف اهالي القرية القتلة وكان هذا مثالا واحدا في السلسلة المستمرة من المذابح الإسرائيلية ضد العرب.وباءت محاولات سلطات الاحتلال بالتكتم على المجزرة بالفشل حيث تمكن اهالي القرية من نقل ماساتهم للاعلام الذي دفعت ضغوطه حكومة الاحتلال الى تنظيم محكمة شكلية لمقاضاة الجنود الذين ارتكبوا المجزرة وحاولت المحكمة التي استمرت 22 شهرا خداع العالم باصدارها احكاما بالسجن على هؤلاء الجنود تتراوح مابين ال15 وال17 عاما لكن فصول هذه المسرحية الهزيلة اكتملت عندما حصلوا بعدها بمدة قليلة على عفوالفلسطينيون يحيون هذه الذكرى في كل عام ويؤكدون ان مجزرة كفر قاسم وغيرها من المجازر الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني كفيلة بتوضيح الصورة الوحشية الحقيقية للاحتلال واجرامه المستمر تجاه شعب اعزل يعمل على تشريده من ارضه ووطنه بكل السبل، وتعد مجزرة كفر قاسم حلقة في سلسلة مجازر الاحتلال الاسرائيلي ضمن خطته المستمرة الرامية لترحيل الفلسطينيين من اراضيهمفي هذه المجزرة سقط الضحايا بأمر مسبق وقتلوا بدم بارد , لم يغفر للأطفال كونهم أطفالا ولا للنساء كونهم نساء أو كبار السن أو عمالا جهدوا في عملهم ليحصلوا على قوت عيشهم ولم يعرفوا أن أمرا بحقهم أخد مسبقا .
الالاف في إحياء الذكرى ال 55 لمجزرة كفرقاسم
عرب 48
شارك صباح اليوم السبت آلالاف في إحياء الذكرى السنوية الـ55 لمجزرة كفر قاسم التي راح ضحيتها 49 فلسطينيا قتلوا بدم بارد من قبل الجيش الإسرائيلي.
وانطلقت المسيرة من مركز البلدة باتجاه النصب التذكاري للشهداء، وبعد قراءة الفاتحة على أرواحهم عقد اجتماع شعبي بمشاركة اعضاء كنيست وقيادات الاحزاب والحركات السياسية في الداخل.
وقالت اللجنة الشعبية لإحياء الذكرى ولجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، في بيان صدر عنهما: 'يجب أن يتذكر ويعرف كل طالب عن المجزرة لكي لا ننسى ولا نغفر، وكين نحذر من الأخطار المحدقة بشعبنا'.
وأضاف البيان: انه ورغم مرور عقود على تلك المجزرة إلا أن الأخطار المحدقة بجماهير شعبنا هي مخاطر كبيرة وخطيرة وما زال خطر الترحيل والتهجير, والمجازر جاثما أمامنا. إن ما يجري بحق أهلنا في النقب وهدم القرى وخاصة قرية العراقيب التي هدمت أكثر من 30 مرة, وغيرها هو مثال صارخ على هذه الأخطار، والقوانين العنصرية التي تستهدف جماهيرنا العربية هي خطوة على طريق محاولات نزع الشرعية عن جماهيرنا.
و تتحيي جماهيرنا سنويا ذكرى مجزرة كفر قاسم التي استشهد فيها 49 مواطنا من أهالي كفر قاسم من أطفال ونساءً، ومسنين، على أيدي حرس الحدود الإسرائيلي.
سقط الضحايا بأمر مسبق وقتلوا بدم بارد, لم يغفر للأطفال كونهم أطفالا ولا للنساء كونهم نساء أو كبار السن أو للعمال الذين جهدوا في عملهم ليحصلوا على لقمة عيشهم ولم يعرفوا أن أمرا بحقهم أخد مسبقا.
تحيي جماهيرنا الذكرى لتقول لن ننسى ولن نغفر
بيان صادر عن اللجنة الشعبية لإحياء ذكرى شهداء مجزرة كفر قاسم
دنيا الوطن
تصادف اليوم السبت الموافق 29-10-2011 الذكرى الـ55 لارتكاب مجزرة كفر قاسم الرهيبة والبشعة والتي راح ضحيتها 49 شهيدا وشهيدة من أبناء كفر قاسم وأبناء شعبنا البررة.
ورغم مرور عقود على تلك المجزرة إلا أن الأخطار المحدقة بجماهير شعبنا هي مخاطر كبيرة وخطيرة وما زال خطر الترحيل والتهجير , والمجازر جاثما أمامنا. إن ما يجري بحق أهلنا في النقب وهدم القرى وخاصة قرية العراقيب التي هدمت أكثر من 30 مرة, وغيرها من القرى, هو مثال صارخ على هذه الأخطار. وموجة القوانين العنصرية التي تستهدف جماهيرنا العربية هي خطوة على طريق محاولات نزع الشرعية عن جماهيرنا الصامدة وإن الأمثلة على ما يتهددنا كثيرة.
إن مقاومة الأخطار والمخططات الإسرائيلية التي تستهدفنا تتطلب رصد الصفوف ومقاومة الجهل والتخلف واللامبالاة والعنف المجتمعي المستشري بيننا, والذي يهدد نسيجنا الاجتماعي ويهدد هويتنا ويضعفنا.
ولا ننسى في هذه الذكرى أن نحيّي الأسرى الفلسطينيين الذين تم إطلاق سراحهم مؤخرا، وأن نؤكد على وجوب إطلاق سراح من تبقوا في الأسر.
يا جماهيرنا...
سوف نحيي هذه الذكرى من خلال مسيرة ستنطلق من مركز البلد في الساعة 9:30 صباحا باتجاه النصب التذكاري , حيث سيجري المهرجان الخطابي , ثم تعود المسيرة إلى مقبرة الشهداء.
المجد والخلود لشهداء مجزرة كفر قاسم
المجد والخلود لشهداء شعبنا
صرصور يشارك في احياء ذكرى مجزرة كفر قاسم
بانت
عمم المكتب البرلماني للنائب ابراهيم صرصور بيانا صحافيا على وسائل الاعلام وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما، حول مشاركة صرصور في فعاليات مجزرة كفر قاسم في الثانوية الجديدة بكفرقاسم،
جاء فيه فيما جاء: "شارك صباح اليوم الخميس (امس الخميس - المحرر) الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية، الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير في الفعاليات التي نظمتها مدارس كفر قاسم بمناسبة الذكرى الـ 55 لمجزرة كفر قاسم، التي راح ضحيتها 49 شهيداً قتلوا بدم بارد على يد قوات حرس الحدود.
المشاركة الأولى كانت في ندوة مشتركة في المدرسة الثانوية الجديدة التي يديرها المربي والمحاضر الجامعي عدنان إسماعيل عبد القادر صرصور، حيث انضم الشيخ صرصور إلى اثنين من جرحى المجزرة وهما إسماعيل عقاب بدير ( أبو عزمي) والحاج محمود فريج ( أبو الأمين)، اللذين تحدثا عن تجربتهما المريرة والمؤلمة، والشيخ فؤاد بدير والحاج عبد الرحمن صرصور ( أبو شكري) اللذين تحدثا بشكل عام عن المجزرة".
صرصور: "لن نغفر للقتلة والمجرمين من قتلوا وسفكوا دم أهالي كفر قاسم"
واضاف البيان الذي وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما: "المشاركة الثانية كانت في إعدادية الحياة التي يديرها الأستاذ زاهر عامر، حيث كان الشيخ إبراهيم صرصور المتحدث الرئيسي أمام صفوف الثوامن.
وأهم ما جاء في حديث الشيخ أمام الطلبة في المدرستين هو التشديد على أهمية جيل الشباب في حمل أمانة الإستمرار في إحياء الذكرى على مدار السنوات، وتذكر شعار "لن ننسى ولن نغفر" - لن ننسى تلك المجزرة الرهيبة، ولن نغفر للقتلة والمجرمين من قتلوا وسفكوا دم أهالي كفر قاسم دون أي ذنب اقترفوه.
وشدّد في كلمته على أهمية الحفاظ على ديننا الإسلامي والتمسك بقيمنا وعاداتنا العربية الأصيلة، ونبذ كل الأمور الدخيلة على مجتمعنا، خاصة في ظل التقدم التكنولوجي الهائل.
كما وتطرق أيضاً إلى التطورات الأخيرة التي يشهدها العالم العربي، مؤكداً على أن هذه التطورات دليل لا لبس فيه على أنه لا يوجد هناك مهمة مستحيلة أمام الشعوب إذا توفرت الإرادة الحقيقية والصادقة من أجل إحداث التغيير.
في نهاية الفعاليات، أعرب الشيخ صرصور عن إستعداده التام في المشاركة في أية فعالية مهما كانت من أجل المساهمة في تعزيز العلاقة بين قيادة الجماهير العربية وقطاعات الطلاب والشباب، على إعتبارهم أمل المستقبل وحملة اللواء في قابل الأيام"- الى هنا نص البيان الذي عممه المكتب البرلماني للنائب ابراهيم صرصور ووصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما.


رد مع اقتباس