النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير اعلام حركة فتح

العرض المتطور

  1. #1

    تقرير اعلام حركة فتح

    تاريخ النشر الحقيقي: 21-09-2018

    التقرير الإعلامي
    لحركة فتح
    الجمعة 21-9-2018
    أخبار وتصريحات حركة فتح







    استقبل السيد الرئيس، في مقر إقامته في العاصمة الأردنية عمان، اليوم السفير السوداني لدى دولة فلسطين والأردن صادق الفقي؛ وأطلع سيادته السفير الفقي على مجمل التطورات على الساحة الفلسطينية، وخاصة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة بحق شعبنا وأرضه ومقدساته المسيحية والإسلامية.(ت.فلسطين،وفـا،معـا،صدى الإعلام)
    وصل السيد الرئيس الى العاصمة الفرنسية باريس في مستهل جولة خارجية وتشمل ايضاً ايرلندا وبعدها التوجه الى نيويورك للمشاركة في الدورة ال73 للجمعية العامة للأمم المتحدة .(ت.فلسطين)
    اجتمع السيد الرئيس مع نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون في قصر الاليزيه بالعاصمة الفرنسية باريس، مساء اليوم الجمعة، وتناول الاجتماع تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية. (وفــا)
    قال السيد الرئيس رئيس دولة فلسطين مستعدون للمفاوضات السرية أو العلنية مع إسرائيل بوساطة دولية".(دنيا الوطن)
    أكد السيد الرئيس ، أن الفرنسيين مهتمين بالتوصل لحل القضية الفلسطينية، لافتا إلى أن الرئيس الفرنسي سيتحدث مع الرئيس الامريكي دونالد ترامب بشأن تطورات القضية.
    أكد عضو ثوري فتح رفعت شناعة، أن مشاركة السيد الرئيس في اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة مهمة لمواجهة الاحتلال والتحيز الأميركي. (ت.فلسطين،وفـا،معـا،صدى الإعلام)
    عبرت حركة فتح عن استنكارها الشديد ورفضها لما ورد على لسان الناطق باسم حماس سامي أبو زهري والتي تضمنت سلسلة من الأكاذيب والمغالطات التي تسيئ لوحدة شعبنا ونضاله ومشروعه الوطني. (ت.فلسطين،وفـا،معـا،صدى الإعلام)
    قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح رائد رضوان حول حماس و المصالحة:ان حركة حماس تذهب باتجاه تجزئة الوطن الفلسطيني وإقامة دويلة على اقل من 1.2% من مساحة فلسطين التاريخية او 5% من مساحة اراضي عام67 وهي بذلك تتماشى مع المشروع الامريكي فيما يتعلق بصفقة القرن والذي ينص بالاساس على تجزئة الوطن الفلسطيني وفرض الامر الواقع باعتبار ان المشروع الفلسطيني يتجسد اليوم في قطاع غزة من خلال الاحتياجات الانسانية التي تجاوزتها حركة فتح ومنظمة التحرير منذ عام 1965 .(صوت فلسطين)
    قال امين سر المجلس الثوري لحركة فتح ماجد الفتياني حول انباء تتحدث عن ان الرئيس محمود عباس على وشك اتخاذ قرار بوقف تمويل قطاع غزة كليا:إن المجلس المركزي الذي سيعقد في مطلع شهر اكتوبر المقبل، سيتخذ كل القرارات الضرورية في حال فشل انهاء الانقسام.(راية اف ام)
    رحبت حركة "فتح"، بإعلان وزير الخارجية الإسباني جوسيب بوريل، عن نية بلاده الاعتراف بدولة فلسطين؛ واعتبر المتحدث باسم الحركة جمال نزال، في بيان صحفي اليوم، هذه الخطوة معاكسة لنهج ترمب المستند على الانسياق الكامل وراء سياسة اليمين العنصري المتطرف في إسرائيل، ساعيا لإلغاء حق شعبنا في اقامة دولته المستقلة. (وفـا،معـا،صدى الإعلام)
    قال عضو تنفيذية منظمة التحرير ، أحمد أبو هولي، إنه من الأولى بالمجتمع الدولي، خاصة أدعياء مناصرة العدالة والحرية وحقوق الإنسان، أن يأخذوا موقفا فعليا وعمليا، مما يجري على أرض الواقع من جرائم يومية ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا، إضافة إلى الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة. (وفـا،معـا،صدى الإعلام)
    أكدت فصائل منظمة التحرير أهمية توجه السيد الرئيس إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، وإلقائه خطابا هاما، مشددة على ضرورة الالتفاف حوله وتحقيق الوحدة الوطنية. (ت.فلسطين،وفـا،معـا،صدى الإعلام)
    احيا ابناء شعبنا في لبنان اليوم الجمعة، الذكرى الـ 36 لمجزرة صبرا وشاتيلا التي وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان، وراح ضحيتها آلاف الابرياء من الشعبين الفلسطيني واللبناني بعيد خروج قوات الثورة الفلسطينية من لبنان.(وفا)




    مقـــــــــــال اليوم







    عباس وسيناريو القطيعة مع غزة
    معا 20-9-2018
    الكاتب: د.حسام الدجني
    نعم، يستطيع الرئيس محمود عباس أن يؤلم قطاع غزة، ويتخذ قرارات قوية قد تصل إلى مستوى القطيعة الكاملة مع القطاع، والتي سيترتب عليها تداعيات سياسية واقتصادية واجتماعية، في هذا المقال سأجتهد في استشراف مستقبل قطاع غزة وخياراته في حال قرر عباس وقف تمويل قطاع غزة بالكامل.
    تقدّم السلطة لقطاع غزة جزءا من موازنتها، وتجبي أموالًا من ضرائبها، ويدور جدل بين الفرق بين ما تجبيه وتصرفه، وهنا لا أريد الدخول بهذا الجدل وأتركه لخبراء المال والاقتصاد، فالمسألة التي نناقشها متعلقة بوقف كامل للصرف، مع بقاء تحصيل الضرائب والمقاصة من غزة، بما يعني فقدانًا واضحًا وملموسًا للسيولة النقدية من قطاع غزة، المنهك أصلًا من العقوبات والحصار الصهيوني.
    في حال اتخذ عباس هكذا قرارات، ما هو مستقبل وخيارات قطاع غزة...؟
    سيناريو القطيعة مع غزة هو مرادف لسيناريو فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، وهو حلم صهيوني بدأ يتحقق بشكل واضح بعد اكتمال المشروع الصهيوني بالقدس، واعتراف الولايات المتحدة بأن القدس عاصمة موحدة لدولة (إسرائيل)، ولكن المشروع الصهيوني لم يكتمل إلا بضم الضفة الغربية أو على أقل تقدير أجزاء كبيرة من الضفة الغربية، وعليه فإن (إسرائيل) وحلفائها سيعملون على تعزيز خيار فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية وإنشاء كيان سياسي ممجوج في قطاع غزة، أو العمل على التخلص من قطاع غزة عبر إلقائه تدريجيًّا في حضن مصر.
    بقصد أو دون قصد فإن حالة التيه والفشل السياسي تدفعنا دفعًا باتجاه تمرير صفقة القرن، وأن الرئيس عباس الذي يرفض صفقة القرن عبر وسائل الإعلام يساعد في تمريرها على الأرض عبر العقوبات التي تزايدت تدريجيًّا وستصل إلى أعلى درجاتها قريبًا حسب مصادر للشرق الأوسط.
    إن خيارات قطاع غزة في حال أوقفت السلطة مساهمتها المالية له ما يلي:
    1. خيار الانفجار في وجه الاحتلال: ويأخذ الشكلين، الأول: السلمي عبر مسيرات العودة مع تغيير أدواتها واستخلاص الدروس والعبر من الأسابيع السابقة، بما يقلل من تكلفتها البشرية ويعزز من مكاسبها السياسية والاعلامية.
    الثاني: الانفجار المسلح عبر مواجهة محدودة أو شاملة، وبذلك خلط الأوراق للجميع، وما تخشاه إسرائيل ضمن هذا الخيار أن يؤدي مشهد الدمار والخراب إلى زحف هادر للمدنيين من قطاع غزة إلى الداخل المحتل بما يحاكي مشهد المهاجرين السوريين إلى تركيا وأوروبا.
    2. خيار التهدئة: قد تذهب حماس لتوظيف كل الأوراق التي تمتلكها ومنها ورقة الجنود المأسورين لديها في سبيل تطبيق اتفاق تثبيت وقف إطلاق النار 2014م، والشروع في العمل على تشييد الممر المائي بما يضمن حصول حكومة غزة على قيمة المقاصة الضريبية، فتحدث بذلك جزء من الاستقرار المالي ولو نسبيًا.
    3. خيار انفصال قطاع غزة عن الوطن: سنبدأ نسمع جدل صاخب حول هوية المسئول عن فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، وكل طرف سيلقي المسئولية على الآخر، و(إسرائيل) وحلفائها ستعزز بصمت على نجاح هذا الخيار كما تحدثنا في مقدمة المقال.
    4. خيار بقاء الوضع الراهن: هذا الخيار رغم أهميته، إلا أنه لم يعد مقبولًا فصائليًا ولا شعبيًا، فخيار الموت البطيء وفقدان الأمل أخطر من خيار الحرب، وهو يضرب عصب الحياة في قطاع غزة ويترتب عليه تداعيات خطيرة على مستوى المجتمع الفلسطيني، حيث بدأت تظهر أعراض أمراض اجتماعية لم تكن موجودة في أي حقبة زمنية سابقة. وفي حال اتخذ عباس مزيدا من العقوبات فإن قطاع غزة على موعد مع انهيارات سريعة لكافة مكونات المجتمع الفلسطيني.
    5. خيار تسليم قطاع غزة للرئيس عباس:
    جوهر هذا الخيار أن تعود حماس لما قبل عام 2006م من جهة وجودها بالحكم، وتسلم السلطة كاملة فوق الأرض وتحت الأرض، كما هو الحال في الضفة الغربية الآن، أو في قطاع غزة خلال الفترة الزمنية 1996-2000م، وبتوضيح أكثر دون سلاح، لأن عباس أعلنها بوضوح ودوّنها في الورقة الفتحاوية الأخيرة للمصالحة في قوله: سلطة واحدة، قانون واحد، سلاح واحد.
    وهذا الخيار يطرح ثلاثة تساؤلات:
    على افتراض أن حماس ستوافق على هذا الخيار، قد يسأل البعض: لماذا لا تناور حماس وتسلم سلاحها للمجتمع الدولي وللاحتلال وحينها ستمنح شرعية سياسية وترفع من قوائم الإرهاب وسيغدق العالم عليها المال، وسيفرش السجاد الأحمر لها؟
    هل حققت السلطة إنجازات عظيمة في الضفة الغربية الخالية من السلاح على صعيد وقف الاستيطان وتهويد القدس، ورفع الحواجز بين المدن، ووقف توغلات الجيش وما يقوم به بشكل مستمر من اغتيالات أو اعتقالات؟
    هل التجربة في الضفة الغربية ناجحة بالمقارنة مع الأثمان السياسية والأمنية والاقتصادية، لدرجة تمني تطبيقها في قطاع غزة، هل تحررت الضفة اقتصاديًا وسياسيًا وأصبح لدينا عملة وطنية ومطار ومعابر فلسطينية تربطنا بالعالم الخارجي، أم اننا أمام حكومة تجاوزت مديونتها 2 مليار دولار، ورئيسها يعبر عبر الحلابة الإسرائيلية عبر حواجز الاحتلال؟
    قد يذهب البعض ليقول: لتسلم حماس الحكم وتبقي على سلاحها، ولمن يتبنى هذه الرؤية أقول له: ما مستقبل العلاقة بين سلاح السلطة وسلاح المقاومة لو حدث أي حدث أمني في قطاع غزة، وهل يقبل المانح الغربي بتلك المعادلة..؟
    6. خيار الفراغ الأمني والسياسي.
    قبل عام ونيف صدرت بعض التسريبات التي تفيد بأن كتائب القسام تقدّمت بمبادرة من أربعة بنود لقيادتهم السياسية في حركة حماس، يتمثّل أبرزها بإحداث حالة من الفراغ السياسي والأمني في غزة، إذ تتخلى حماس عن أي دور في إدارة القطاع. وتابع المصدر: “تكلّف الشرطة المدنية بدورها في تقديم الخدمات المنوطة بها، وتقوم بعض المؤسسات المحلية بتسيير الشؤون الخدماتية للمواطنين”. وشدّد على أن “كتائب القسّام” والأجنحة العسكرية التابعة للفصائل الفلسطينية، ستكلّف بملف السيطرة الميدانية الأمنية.
    وأكّد المصدر على أن الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية التي تديرها حركة “حماس”، ستكلّف بمتابعة الأمور الميدانية المدنية فقط.
    من الممكن أن تذهب غزة نحو هذا الخيار، وبذلك تدير أزمة من خلال صناعة أزمة، ولكن لهذا الخيار محاذير كبرى، متعلقة بتدحرج الأمور في غزة نحو انهيارات أمنية أو أن تدفع تلك الخطوة بعض الفصائل الصغيرة التي لا تتفق مع حماس لجرها للمواجهة العسكرية مع الاحتلال، عبر إطلاق قذائف باتجاه منطقة غلاف غزة.
    الخلاصة: إن خيارات غزة تعكس تعقيدات المشهد وصعوبته، وأن تعثر المصالحة سيأتي بمزيد من النكبات على شعبنا الفلسطيني وعليه ينبغي العمل على إنجاز المصالحة ووحدة الصف الوطني الفلسطيني ومراجعة أدواتنا في إنجاز مشروعنا الوطني التحرري بما يضمن الوصول بالقضية الفلسطينية إلى بر الأمان، وهذا يتطلب تعزيز لغة الشراكة وإشراك مكونات شعبنا الفلسطيني في تذليل العقبات بين الأشقاء فتح وحماس.
    وفي حال لم تنجز المصالحة، فخيارات الحل لا تكمن بمزيد من العقوبات، بل بالعودة لشعبنا عبر إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني على قاعدة الشراكة وبناء مؤسسات سياسية بطرق ديمقراطية سليمة، تنهي حالة التفرد للشخص أو الحزب، وتعزز من العمل المشترك الذي يؤسس لاستراتيجية وطنية تستفيد من كل الأدوات الممكنة السياسية والدبلوماسية والقانونية والمقاطعة الاقتصادية والمقاومة بكل أشكالها الشعبية والسلمية والمسلحة وفقًا لفقه المصلحة الوطنية.
    HOSSAM555@HOTMAIL.COM

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-09-26, 11:17 AM
  2. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-09-26, 11:14 AM
  3. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-09-26, 11:13 AM
  4. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-06, 12:25 PM
  5. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-03-14, 01:18 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •