تاريخ النشر الحقيقي: 01-09-2018
ملحق التقرير الاعلامي لحركة فتح
-12-2015
السبت:01-09-2018
-12-2015ال
الفضائيات
ت فلسطين
استقبل السيد الرئيس محمود عباس، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، المبعوث الياباني للشرق الأوسط ماساهارو كونو، حيث اطلع سيادته، الضيف، على آخر مستجدات الاوضاع في الاراضي الفلسطينية، وأكد سيادته، على متانة العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيراً إلى الزيارة الهامة التي قام بها رئيس الوزراء الياباني لفلسطين في النصف الاول من العام الحالي، وشكر السيد الرئيس، اليابان حكومة وشعباً، على دعمها السياسي الكبير للشعب الفلسطيني في المحافل الدولية كافة، بالإضافة إلى الدعم الاقتصادي المستمر، وشدد سيادته على أهمية مشروع ممر السلام والازدهار الذي تدعمه اليابان، والذي بدأ بالمنطقة الزراعية الصناعية في أريحا، داعياً الشركات الفلسطينية واليابانية للاستثمار فيها لتعزيز العلاقات المميزة وأواصر الصداقة بين الشعبين الفلسطيني والياباني.
قال الناطق الرسمي بإسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة، قال ان شعبنا وحده هو من يقرر مصيره وينتخب قيادته الشرعية وليس امريكيا او غيرها، واضاف رد على تصريحات المبعوث الامريكي جرينبلات الذي قال فيها انه في حال استمر السيد الرئيس بمقاطعة صفقة القرن، فان من سيملأ الفراغ موجود، واضاف انه لا بديل عن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
دعا أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، الدكتور صائب عريقات، المجتمع الدولي إلى التمسك بالقانون الدولي والشرعية الدولية، واعتبار إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين ذات السيادة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 1967، وحل قضايا الوضع النهائي كافة وعلى رأسها قضية اللاجئين، والإفراج عن الأسرى استناداً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، كأساس لصناعة السلام وإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، جاء ذلك اثناء لقاء عريقات الجمعة، مع المبعوث الياباني لعمية السلام ماساهارو كونو يرافقة ممثل اليابان في فلسطين تاكيشي اوكوبو، وثمن عريقات مواقف اليابان المتمسكة بالقانون الدولي والشرعية الدولية ومبدأ الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967 وبعاصمتها القدس الشرقية، إضافة إلى مساعداتها الإضافية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين.
قناة القدس
بحث نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، المصالحة الفلسطينية مع نائب الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين زياد نخالة، وكانت حركة حماس اعلنت عن توجه دولي لكسر الحصار عن القطاع وعرقلة عباس للجهود الجارية.
المرفقات
فتح إقليم جنين وفصائل العمل الوطني ينعون رئيس بلدية جبع
وفا 01-9-2018
نعت حركة فتح إقليم جنين وفصائل العمل الوطني في المحافظة، اليوم السبت، المناضل الوطني عضو اقليم فتح، الأسير المحرر رئيس بلدية جبع بسام سعيد جرار "أبو الندى" (58 عاما) الذي وافته المنية صباح.
وأعلنت عائلة المرحوم وحركة فتح، أن تشييع جثمان المناضل جرار سيكون بعد صلاة ظهر اليوم، من أمام المسجد في جبع، وسيفتح بيت عزاء للمرحوم في قاعة البلدية ابتداء من اليوم ولمدة ثلاثة أيام.
وأشادت فصائل العمل الوطني بالدور النضالي للمرحوم الذي يعتبر من أبرز قادة حركة فتح والعمل الوطني، وأمضى ما يزيد عن 7 في سجون الاحتلال، وكرس حياته وعمله في لجنة الإصلاح وعمل الخير.
ونعى نادي الأسير ولجنة الأسرى في منطقة جبع والحركة الوطنية الأسيرة في معتقلات الاحتلال المناضل أبو الندى.
فتح: لن يستطيع ترمب أن يلغي حق العودة بجرة قلم
وفا 01-9-2018
أكدت حركة "فتح" أن حق العودة ثابت ومقدس ومحمي بفعل حقنا التاريخي، وبفعل القانون الدولي، الذي صاغته الأمم المتحدة وليس الولايات المتحدة، وأن ترمب لا يستطيع أن يلغي هذا الحق بجرة قلم وتوقيع خاضع لإرادة اليمين الاسرائيلي والصهيوني المتطرف، ولمجموعة لا تعرف معنى القدس وحق العودة عند شعبنا.
وشدد عضو المجلس الثوري لحركة "فتح"، والمتحدث باسمها أسامه القواسمي في تصريح صحفي، اليوم السبت، على أن ترمب أخذ قرارا بمحاربة شعبنا الفلسطيني في أهم قضيتين، القدس واللاجئين، مشيرا الى ان ترمب يخطط لتصفية القضية الفلسطينية، وحسم قضايا الوضع النهائي من جانب واحد على حساب القانون والشرعية الدوليين، وعلى حساب كل حقوق الشعب الفلسطيني ولصالح المعتدي والمحتل الاسرائيلي، في سابقة لم تحدث في التاريخ، الأمر الذي لن يحدث مطلقا.
وقال القواسمي: "إن هذا القرار يفرض علينا مزيدا من التحدي والمسؤولية والاصرار على رفض الضغوطات، وإسقاط صفقة القرن، وعدم القبول بتلك الإجراءات الظالمة، ورفض الافكار الأميركية_الاسرائيلية المتعلقة بصفقة حماس- إسرائيل وأميركا، وتكريس الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام على أسس وطنية بحتة".
واوضح القواسمي أن استمرار المفاوضات بين حماس وإسرائيل يعني قبولا بتلك القرارات الأميركية العدوانية على شعبنا.
أبو هولي: قطع المساعدات الأميركية لن يلغي تفويض عمل وكالة الغوث الدولية
وفا 01-9-2018
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي أن قطع المساعدات الأميركية لوكالة الغوث الدولية لن يلغي تفويضها الممنوح لها بالقرار الأممي رقم (302) في تقديم خدمات الإغاثة والتشغيل لما يقارب عن 5.9 مليون لاجئ فلسطيني.
واستنكر أبو هولي في بيان صحفي صدر عنه، اليوم السبت، ما أعلنته وزارة الخارجية الأميركية، أن "السلطات الأميركية لن تقدم أي مساهمات لمساعدة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بعد الآن"، والذي يهدف من ورائه إنهاء عمل وكالة الغوث وتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين.
ولفت إلى أن القرار الأميركي يأتي في إطار الابتزاز السياسي والضغط على القيادة الفلسطينية لتمرير صفقة القرن التي رفضتها القيادة الفلسطينية والتي تهدف إلى اسقاط ملفي القدس واللاجئين من مفاوضات الحل النهائي، رافضا في الوقت ذاته سياسة قطع الأموال والتضييق على شعبنا الفلسطيني.
وحذر من تداعيات القرار الأميركي وانعكاساته على المنطقة برمتها، خاصة وأن وكالة الغوث الدولية التي تستهدفها الإدارة الأميركية شكلت على مدار 70 عاما عامل استقرار للمنطقة، وان محاولات إنهاء دورها في ظل غياب الحل السياسي لقضية اللاجئين الفلسطينيين سيدفع بالمنطقة إلى دوامة عنف وحالة من عدم الاستقرار من الصعب السيطرة عليها.
ودعا أبو هولي إلى التحضير الجيد للمؤتمر الدولي الذي سيعقد في نيويورك نهاية الشهر المقبل، الذي يقام على هامش اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة برعاية المملكة الأردنية الهاشمية والسويد والاتحاد الأوربي واليابان، إضافة إلى تركيا بصفتها رئيس اللجنة الاستشارية لوكالة الغوث ردا على القرار الأميركي لتحشيد الدعم المالي والسياسي لوكالة الغوث الأممية وتأمين تمويل دائم ومستدام لميزانيتها بديلا عن الدعم الأميركي.
وثمن موقف المملكة الأردنية وتحركاتها على كافة المستويات العربية والاقليمية والدولية لتحشيد الدعم السياسي والمالي لوكالة الغوث من خلال رعايته للمؤتمر الدولي الذي سيعقد في نيويورك أواخر شهر أيلول ودعوتها لجلسة طارئة لوزراء الخارجية العرب، على هامش الاجتماع العادي لوزراء الخارجية العرب، مثمنا موقف الحكومة الألمانية الداعم لوكالة الغوث وتعهدها بتمويل إضافي كبير لوكالة الغوث الدولية.
وطالب أبو هولي الدول المانحة والممولة الوفاء بالتزاماتها وتعهداتها المالية والتبرع بتمويل إضافي يساهم في مساعدة وكالة الغوث الخروج من أزمتها المالية وتغطية العجز المالي الذي تسببه وقف دعم الإدارة الأميركية لوكالة الغوث.
وأكد أن استمرار الأزمة المالية لوكالة الغوث سيكون له تداعيات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة، وستدفع بالمنطقة باتجاه العنف والتطرف وستجعل من اللاجئين الفلسطينيين لقمة سائغة للجماعات الارهابية وخاصة تنظيم داعش، داعيا المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتهما والتحرك السريع لحماية وكالة الغوث الدولية باعتبارها مؤسسة أممية انشأت بقرار الأمم المتحدة رقم 302 وإنقاذ وضعها المالي قبل فوات الأوان، والعمل على وضع حد للاستهتار الأميركي اتجاه وكالة الغوث التي ترعى وتقدم خدماتها إلى ما يقارب 5.9 مليون لاجئ فلسطيني.
وشدد أبو هولي على أن وكالة الغوث الدولية ستبقى قائمة وستستمر في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين حسب التفويض الممنوح لها بالقرار 302، وهناك شبه اجماع دولي على بقاء واستمرار عمل وكالة الغوث لحين ايجاد حل عادل وشامل لقضية اللاجئين الفلسطينيين طبقا لما ورد في القرار 194، لافتا إلى أن تحرك الدول العربية المضيفة يصب في مساعدة وكالة الغوث الدولية في ايجاد مانحين جدد بديلا عن الولايات المتحدة الأميركية التي أوقفت مساعداتها كلياً لوكالة الغوث.
ردًا على قرارات ترامب بحق (أونروا).. عريقات: لا يحق للأمريكان مخالفة القانون الدولي
دنيا الوطن 01-9-2018
قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، تعقيباً على قرار الإدارة الأميركية، وقف تمويلها لوكالة (أونروا)، "إننا نرفض ونستنكر هذا القرار الأميركي جملة وتفصيلاً، فلا يحق للولايات المتحدة الأميركية إلغاء وكالة (أونروا) التي تشكلت بقرار من الجمعية العامة الأمم المتحدة، رقم 302 لعام 1949، الذي نص على وجوب قيام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، بتقديم خدماتها في المجالات كافة إلى حين حل قضية اللاجئين من كافة جوانبها".
وأكد عريقات، في بيان صحفي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن هذا القرار هو مخالفة للقانون الدولي، ولقرار الأمم المتحدة الذي أنشأ هذه الوكالة لتقديم الغوث للاجئين الفلسطينيين.
وشدد على أنه "لا يحق للولايات المتحدة الأميركية تأييد ومباركة سرقة الأراضي الفلسطينية والاستعمار الإسرائيلي غير الشرعي على الأرض الفلسطينية، وسرقة القدس وضمها إلى إسرائيل، ولا يحق لها التصرف وفقاً لأهواء شيلدون ادلسون وبنيامين نتنياهو".
وقال عريقات: إن "قرارات الإدارة الأميركية تجاه القدس واللاجئين والاستيطان تمثل تدميراً للقانون الدولي وللأمن والاستقرار في المنطقة، وهدايا لقوى التطرف والإرهاب في المنطقة".
وتابع: "نحن نطلب من دول العالم رفض هذا القرار، وتوفير كل ما هو ممكن من دعم لوكالة (أونروا) احتراماً لقرار الأمم المتحدة المنشئ للوكالة، إلى حين حل قضية اللاجئين من جميع جوانبها كما نص القرار".
وأضاف عريقات: أن "أونروا ليست مؤسسة من مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية، فقد نشأت بقرار من الأمم المتحدة، وبالتالي فإن على المجتمع الدولي بأكمله، رفض وإدانة القرار الأميركي، وتقديم كل ما هو مطلوب من مساعدات لـ (أونروا)، لتمكينها من الاستمرار بالنهوض بمسؤولياتها كافة، تجاه اللاجئين الفلسطينيين".
شدد المتحدث باسم حركة "فتح" أسامه القواسمي على إن "حق العودة ثابت ومقدس ومحمي بفعل الحق التاريخي، وبفعل القانون الدولي، الذي صاغته الأمم المتحدة وليس الولايات المتحدة، وأن ترامب لا يستطيع أن يلغي هذا الحق بجرة قلم وتوقيع خاضع لإرادة اليمين الإسرائيلي والصهيوني المتطرف، ولمجموعة لا تعرف معنى القدس وحق العودة عند شعبنا".
وذكر في تصريح صحفي، اليوم السبت، أن "ترامب اتخذ قرارا بمحاربة شعبنا الفلسطيني في أهم قضيتين، القدس واللاجئين"، مشيرا إلى أن ترمب يخطط لتصفية القضية الفلسطينية، وحسم قضايا الوضع النهائي من جانب واحد على حساب القانون والشرعية الدوليين، وعلى حساب كل حقوق الشعب الفلسطيني ولصالح المعتدي والمحتل الإسرائيلي، في سابقة لم تحدث في التاريخ، الأمر الذي لن يحدث مطلقا".
مواضيع ذات صلة
"حماس" تؤكد التوصل إلى تهدئة بين الفصائل الفلسطينية في غزة وإسرائيلروحاني: قرار ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي مروّع وغير قانوني
ترامب: يمكنني الانسحاب من حلف شمال الأطلسي دون موافقة الكونغرس لكن ذلك غير ضروريالزعنون: آن الأوان لتعليق الاعتراف الفلسطيني بإسرائيل
وقال القواسمي: "إن هذا القرار يفرض علينا مزيدا من التحدي والمسؤولية والإصرار على رفض الضغوطات، وإسقاط صفقة القرن، وعدم القبول بتلك الإجراءات الظالمة، ورفض الأفكار الأميركية-الإسرائيلية المتعلقة بصفقة حماس- إسرائيل وأمريكا، وتكريس الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام على أسس وطنية بحتة".
وأوضح القواسمي أن استمرار المفاوضات بين حماس وإسرائيل يعني قبولا بتلك القرارات الأميركية العدوانية على شعبنا.
ابو زياد: الإدارة الامريكية وإسرائيل وجهان لاحتلال واحد
معا 01-9-2018
حذر المتحدث للأعلام الدولي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح زياد خليل أبو زياد الإدارة الامريكية من الاستمرار باللعب في النار من خلال قراراتها المنحازة كليا للاحتلال، والتي تنفذ رؤية رئيس وزراء الاحتلال الاستعمارية التي تهدف الى تصفية الوجود الفلسطيني على ارض فلسطين وشن هجوم مستمر على القضية وتشجيع سياسة "الإرهاب" الاسرائيلي.
وادان أبو زياد القرار الأمريكي وقف كافة المساعدات لوكالة "الأونروا" ودورها في ما يسمى محادثات التهدئة في غزة الذي يهدف الى فصل قطاع غزة بشكل كامل عن الأراضي الفلسطينية لتصفية ما تبقى من حل الدولتين.
وقال أبو زياد ان القيادة تدرس جميع الخيارات المتاحة امامها بما في ذلك التوجه للجمعية العامة لفضح المخططات التي يتم الاعداد لها لتصفية القضية، مؤكدا ان الشعب لن يسكت على مثل هذه الإجراءات التي تعارض كافة المواثيق والقوانين الدولية والاتفاقيات التي وقعت ودفعت بموجبها الولايات المتحدة مستحقات الشعب التي يفرضها القانون الدولي على القوة المحتلة وهي إسرائيل بطبيعة الحال.
وأشار أبو زياد الى انه في الوقت الذي يتم التهرب من ما بقي من حل الدولتين لا يبقى امام القوى والفصائل الوطنية، الا ان تعيد النظر في جميع الاتفاقيات التي وقعت سابقا واذا كان بالفعل من الممكن الوصول الى حل الدولتين او اخذ قرارات ستكون مصيرية ومفاجئة لجميع من راهن على سقوط راية علم فلسطين، مؤكدا ان العلم سيرفرف فوق جميع أراض فلسطين المحتلة.
واكد أبو زياد ان الموقف الرسمي الفلسطيني هو الاستمرار برفض الدور الأمريكي كوسيط وحيد وغير نزيه لأي محادثات ستكون فارغة المحتوى مع إسرائيل والتمسك بخيار مشاركة المجتمع الدولي بأكمله وتطبيق ما صدر من قرارات عن مجلس الامن والجمعية العامة لاستحقاق الحقوق الشرعية للشعب.
وجدد أبو زياد دعوة حركة فتح الى الوحدة الوطنية، وعدم الانسياق وراء وعود كاذبة ببناء ميناء ومدرج طيران خارج أراضي فلسطين مقابل تهدئة شاملة فقط سوف ينتج عنها الاستفراد بقطاع غزة وفصله عن الضفة لتحقيق حلم الاحتلال وتصفية القضية.
أبو ردينة: الرئيس والقيادة يدرسون التوجه للجمعية العامة لمواجهة القرار الأميركي بخصوص الأونروا
وفا 01-9-2018
قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن الرئيس والقيادة الفلسطينية يدرسون التوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، لمواجهة القرار الأميركي بخصوص وكالة الأونروا، وذلك لاتخاذ القرارات الضرورية لمنع تفجر الأمور.
وأضاف ان الاونروا تأسست بقرار صادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، والذي ينص على استمرار دورها حتى ايجاد حل لقضية اللاجئين، كما أن خطاب الرئيس أمام الجمعية العامة هذا الشهر سيتعرض لموضوع اللاجئين لأهميته تماما كقضية القدس.
وتابع أبو ردينة في بيان صحفي صدر اليوم السبت، إن هذا القرار الأميركي لا يخدم السلام، بل يعزز الارهاب في المنطقة، وهو بمثابة اعتداء على حقوق الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن القرار الأميركي، هو جزء من مسلسل القرارات والتوجهات الأميركية المعادية للشعب الفلسطيني والمتمثلة بموقفها المرفوض من القدس، مرورا بمحاولاتها فصل غزة عن الضفة الغربية، وانتهاء بقرارها قطع كل المساعدات عن الأونروا.
وأكد الناطق الرسمي، أن هذا القرار المخالف لكل قرارات الشرعية الدولية يتطلب من الأمم المتحدة موقفا حازما لمواجهة القرار الأميركي، واتخاذ القرارات المناسبة لذلك.
وقال أبو ردينة إنه مهما كان حجم المؤامرات الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، فإن ذلك لن يزيد شعبنا الفلسطيني وقيادته إلا تمسكا وإصرارا على مواصلة النضال والصمود لإفشال كل هذه المؤامرات، ونيل حقوقنا المشروعة بإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية بمقدساتها وحل قضية اللاجئين حلا عادلا ومتفقا عليه وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.


رد مع اقتباس