تاريخ النشر الحقيقي:
26-08-2018
ملحق التقرير الاعلامي لحركة فتح
-12-2015
|
الاحد:26-08-2018
-12-2015
|
ال
الفضائيات
ت فلسطين
رفض أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، إعلان وزارة الخارجية الأميركية، بقطع المساعدات عن شعبنا الفلسطيني، وإعادة توجيه أكثر من 200 مليون دولار من أموال الدعم الاقتصادي المخصصة للضفة الغربية وقطاع غزة، وشدد عريقات على رفض شعبنا للمساعدات المشروطة، معتبرا هذا القرار بمثابة الإعلان الفاضح، والاعتراف بالمغزى الحقيقي لسياسة المساعدات الأميركية المتمثل بالتدخل في الشؤون الداخلية للشعوب الاخرى، والتأثير على خياراتها الوطنية.
أكدت حركة فتح أن إدارة ترمب قد بدلت "صفقة القرن" بـ"صفقة غزة"، بعد موقف سيادة الرئيس محمود عباس الصلب الرافض لها، و بعد معرفتها لموقف حماس اللين التي أبدت رفضها لها إعلاميا فقط، وفي الحقيقة توافق عليها وتسعى لها، وإلا كيف نفسر مفاوضاتها مع إسرائيل بمعزل عن منظمة التحرير الفلسطينية وبمباركة ودعم من ترمب؟، وخاطب عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمتحدث باسمها أسامة القواسمي في تصريح صحفي حماس قائلا: "توقفوا عن هذه المفاوضات الهزلية مع إسرائيل، وعودوا للبيت الفلسطيني الداخلي، واعلموا أننا الأقرب اليكم إن احسنتم النية والظن والفعل، وأننا بوحدتنا أقوى من فوهات المدافع الإسرائيلية، وأقرب لإنجاز التحرر والاستقلال، وأن ما تقومون به من مفاوضات لا يخدم إلا إسرائيل وأهدافها التصفوية وفصل القطاع".
استهجن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د.صائب عريقات، قرار لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" بحق اللواء جبريل الرجوب، ودعا عريقات في بيان صدر عنه، اليوم السبت، الفيفا إلى إعادة النظر في القرار خاصة في ظل عدم الاستماع إلى الشهادات، وعدم النظر في الأدلة التي طلبها المستشار القانوني للواء الرجوب.
أبرز ما قاله عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د.جمال محيسن خلال استضافته في برنامج ملف اليوم:
- حركة حماس ليس لها صفة تمثيلية للشعب الفلسطيني لتوقيع اتفاق تهدئة مع اسرائيل، وأن توقيع حماس لاي اتفاق تهدئة مع اسرائيل ليس له اي سند قانوني شرعي، لان الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني هو منظمة التحرير الفلسطينية المعترف بها دوليا والموقعة لاتفاق سلام مع اسرائيل.
- حماس فصيل وليس جهة رسمية تمثل الشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير هي البيت الجامع للكل الفلسطيني، سواء للفصائل المنضوية تحت اطار منظمة التحرير او خارجها.
- التهدئة المطروحة تتحدث عن ميناء ومطار في مصر او قبرص، ومصر لن تقبل، والرئيس المصري السابق حسني مبارك رفض في عهده ان يكون جزء من المطار الفلسطيني في رفح داخل الاراضي المصرية، كما رفض وافشل مشروع اسرائيلي تضمن خطة لتبادل اراض بين سيناء وغزة والنقب.
- حماس لن تجد غطاء من اي فصيل من فضائل منظمة التحرير، لان حماس قرارها ليس وطني فلسطيني، بل تتلقاه من قبل القيادة الدولية لجماعة الاخوان.
- حركة حماس تنساق حاليا وراء خطوات اسرائيلية واميركية لتطبيق صفقة القرن في قطاع غزة، بعد ان رفض الرئيس محمود عباس كل ما يروج له عبر صفقة القرن.
- واشنطن بدأت تبحث عن من يقوم بهذا الدور الذي فشلت في فرضه على الرئيس ابو مازن، ودولة قطر تلعب دورا في هذا الاطار عبر سفيرها محمد العمادي الذي يقوم بوساطة بين حركة حماس و اسرائيل.
- الولايات المتحدة تبحث عن مندوب لها في المنطقة يحاول ان يمرر بعض القضايا المتعلقة بصفقة القرن التي اسقطت حق العودة والقدس والاستيطان عن الطاولة.
- الولايات المتحدة لم تطرح صفقة القرن لان العالم كله سيرفضها وتحاول تطبيقها على الارض بفصل غزة عن الضفة، لكن ثقتنا بشعبنا في كل اماكن تواجده وفصائل وقيادة المنظمة لن تقبل بهذه الصفقة، كما لدينا ثقة بان الاخوة المصريين لن يمكنوا حماس ان تكون اداة لتصفية القضية.
- نحن مع التهدئة ان تتم من خلال منظمة التحرير، ومع المقاومة الشعبية السلمية وحماس اقرت بهذه الاستراتيجية.
- لا نريد هدنة بل حماية دولية للشعب الفلسطيني، والرئيس ابو مازن سيلقي خطاب في 20 من الشهر القادم في الجمعية العامة للامم المتحدة وسيركز على طلب الحماية الدولية لشعبنا واقامة دولته على الاراضي المحتلة عام 67 وعاصمتها القدس ، فيما حماس تسعى لتكريس سيطرة فصيل على غزة.
- سيذهب وفد من الحركة برئاسة عزام الاحمد مع المسؤولين المصريين في القاهرة وأنه سيبحث مع القيادة المصرية مستجدات ملف المصالحة الفلسطينية في ظل رفض حماس للمبادرة المصرية التي طرحت عليها مؤخرا والتي قبلتها حركة فتح.
- على حماس ان تستجيب للمبادرة المصرية، بدل الاستجابة للمبادرة الاميركية وحركة حماس ستجعل من لقاءات القاهرة مناورة ولن تلتزم بتطبيق المصالحة الفلسطينية خاصة فيما يتعلق بالمبادرة المصرية الاخيرة.
- الثورة الفلسطينية انطلقت من اجل الحرية من الاحتلال وليس من اجل تحسين اوضاع معيشية، وعلى الجميع ان يضغط في اطار فصائل منظمة التحرير لانهاء انقلاب حماس في غزة وليس الحديث بصيغة طرفي الانقسام.
- قرار السلم والحرب يجب ان يكون قرار منظمة التحرير، وفي 2014 وفد يضم منظمة التحرير الى جانب حماس والجهاد الاسلامي هو من وقع الاتفاق، كانت هناك جهة رسمية.
- الوضع العربي في متغيرات وقد يساعد في الضغط على حماس حتى لا تخسر الموقف المصري من اجل تطبيق المصالحة، ومصر لها مصلحة بوجود السلطة الفلسطينية في غزة، لانها تنظر الى حماس على انها حزء من جماعة الاخوان التي تعتبرها مصر)جماعة ارهابية.
- بعد عودة الرئيس أبو مازن سيكون اجتماع المركزي للعمل على تصويب اوضاع المجلس والذي فوض بصلاحيات المجلس الوطني، والعمل على تطبيق القرارات المتخذة بشأن العلاقة مع اسرائيل وستكون هناك قرارات لم تتخذ في السابق.
قناة القدس
أبرز ما قاله محمد الحوراني عضو المجلس الثوري لحركة فتح، خلال برنامج ما وراء الخبر:
- ان المساعدات التي منعت، هي اولا ليست موجهة للسلطة بشكل رسمي، لان كل مساعدات الامريكية وقفت منذ اكثر من عام التي كانت توجه رسميا للسلطة، فهذه تتعلق بمشاريع امريكا عبر مؤسساتها كانت تنفذ في الضفة وغزة.
- نحن كنا هنا منذ الاف السنين وسنبقى هنا، ويمكننا ان نعيش بدون المساعدات الامريكية التي هي في الواقع تعطي في نفس الوقت كل مساعدة ممكنة لشراء سلاح لدولة احتلال للاعتداء على الشعب الفلسطيني.
- ان ترمب ليس لديه مشكلة فقط مع الفلسطينيين، وصديقه الوحيد في العالم هي دولة الاحتلال الاسرائيلي التي تعتبر ان هذا موسما يجب استغلاله لفرض حقائق ومحاولة قهر الفلسطينيين وهم لن ينجحوا.
- ان الانقسام اضعفنا، ولكن الفساد ليس ظاهرة في حياة الفلسطينيين فالفساد موجود في كل مكان بشكل جزئي ومحصور.
- ان هذه الضغوط لا نستهين بها وجربناها سابقا، ونعرف اننا ندفع ثمنا يؤثر علينا ولكن في كل مرة استطعنا تجاوزها.
- ان وجود الشعب الفلسطيني وصموده على ارضه هو اول واهم ضمانة، ولابد منا انهاء الانقسام ليتأطر الجهد الفلسطيني في اطار سياق واحد يكون قادرا اكثر على الفعل.
- اقول لحماس، انتبهوا فيما يتعلق بالبوابات التي تفتح الان في قطاع غزة لحل الموضوع الانساني لكي لا يكون هذا انزلاق نحو تطبيق عملي مفروض من جهات لتطبيق صفقة القرن.
- ان الخطوة المطلوبة الان هي التوحد الفلسطيني وانهاء الانقسام.
التلفزيون العربي
أبرز ما قاله د.صائب عريقات امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير خلال اتصال هاتفي معه للحديث حول الموضوع:
- فرض هذه العقوبات هو ابتزاز رخيص واستقواء وبلطجه من قوة عظمى بالعالم "امريكا" هدفها ان يقبل الفلسطيني بان يكون الاقصى تحت السيادة الإسرائيلية وان يقبل الفلسطيني بشرعنة الإستيطان واسقاط ملف اللاجئين وان يقبل بفصل غزة عن الضفة عبر اتفاقية هدنه مع حماس!! من هنا نقول بصوت مرتفع للرئيس ترامب ولنتنياهو ومن معهم "امريكا جزء من المشكلة وليست جزء من الحل" وبدون ان تكون القدس الشرقية عاصمه لنا لن يكون هناك سلام.
- الوضع قائم حاليا غير قابل للاستمرار ولن يستمر وسيدرك قريبا ترامب ونتنياهو ومن معهما قدره ان يبقى وان يصمد وان ينتصر.
قناة الميادين
أبرز ما قاله أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د.صائب عريقات:
- إن الإدارة الأميركية هي التي عزلت نفسها عن القضية الفلسطينية وعملية السلام وأن إدارة الرئيس ترامب تريد القدس عاصمة لإسرائيل وإلغاء حق العودة وتشريع الاستيطان وفصل غزة عن الضفة الغربية.
- إن الفلسطينيين لن يتخلوا عن حقهم في المقاومة وفق القانون الدولي لكن الظرف الآن يتطلب المقاومة الشعبية، ولن يكون هناك سلام إذا لم يتم إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
- إن الإدارة الأميركية هي التي عزلت نفسها عن القضية الفلسطينية، وأن الولايات المتحدة أصبحت خارج حساباتنا بشأن عملية السلام، وأن إسرائيل أنهت اتفاق أوسلو.
- إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تريد إلغاء كل المرجعيات المرتبطة بالقضية الفلسطينية وتريد فرض مرجعيات جديدة، وأن البيت الأبيض بحاجة إلى رجال دولة وليس رجال أعمال.
- إن إدارة ترامب تريد القدس عاصمة لإسرائيل وإلغاء حق العودة وتشريع الاستيطان وفصل غزة عن الضفة الغربية، وأن كل الإدارات الأميركية كانت منحازة للاحتلال لكن إدارة ترامب تريد إعطاء القدس لإسرائيل وإلغاء حق العودة.
- إن الانقلاب في غزة يتخذه ترامب ثغرة لاستهداف القضية الفلسطينية، و أحذر من أي هدنة بين حماس وإسرائيل بشكل ثنائي، وأن هذا ما يسعى إليه ترامب لفصل غزة عن الضفة الغربية.
- إن إدارة ترامب ونتنياهو يعتقدان أن الوقت مناسب لتمرير صفقة القرن في ظل حالة الانقسام العربي، وأن الإدارة الأميركية تمارس سياسة الابتزاز على الشعب الفلسطيني.
- يجب قطع العلاقات مع أي دولة تنقل سفارتها إلى القدس، وأن ترامب لا يفهم إلا لغة المصالح.
- ترامب يسعى لتقسيم وتمزيق العالم العربي والإسلامي، ولا بد من حل المشاكل بين الأطراف الإقليمية عبر الحوار، ونحن لا يمكن أن نكون طرفا في الصراعات.
- السلطة الفلسطينية لن تمول القطاع في حال جرت صفقات التقسيم تمهيدا لتمرير صفقة القرن وكارثة الشعب الفلسطيني تكمن بفصل غزة عن الضفة الغربية، والأولوية القصوى الآن هي إعادة تمويل الأونروا لدعم شعبنا الفلسطيني في الشتات.
- الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفض طلب ترامب العام الماضي بوقف رواتب عوائل الشهداء والجرحى، والرئيس عباس يحارب لأنه يتمسك بحق عودة اللاجئين وبالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين.
- الجبهات تفتح على الرئيس عباس من كل الجهات بسبب تمسكه بالثوابت كقضية اللاجئين والقدس.
- نتنياهو مستعد لنشر 5 فرق عسكرية لحماية واستمرار الانقسام الفلسطيني، وأن نتنياهو وترامب يسعيان لوضع القدس والأقصى تحت السيادة الإسرائيلية، وهذا لن ولم يحدث.
قناة bbc العربي
أبرز ما قاله د. نبيل شعث مستشار الرئيس الفلسطيني:
- ترمب مدمر لعملية السلام ولا يمكن له أن يكون وسيطا لعمية السلام وما يتحدث عن ليس صفقة بل صفعة، فهو لم يقدم للشعب الفلسطيني شيئا إطلاقا.
- نحن لا نرفض فقط صفقة القرن وإنما نرفض الدور الأمريكي الأوحادي المهيمن على عملية السلام، وهناك إنحياز أمريكي أكثر من واضح لعملية السلام لذلك لا يمكن لنا القبول بهذه العملية.
- نحن لن نغير إلتزامنا بعملية السلام التي قادتها الولايات المتحدة وما زلنا ملتزمين بحل الدولتين وما زلنا ملتزمين بالإتفاقيات التي وقعت وما زلنا ملتزمين بقرارات الأمم المتحدة، ولكن الولايات المتحدة لم تنفذ إلتزاماتها وآخر ما تبقى من إلتزامات هي الإلتزامات المالية التي تتخلى عنها الآن.
- الولايات المتحدة لم توقف الإستيطان ولم توقف الإجراءات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين لذا الولايات المتحدة إرتكبت كل هذه الجرائم ونحن لن نخالف شيئا من الإتفاقيات.
- ترمب قام بإجراءات على الأرض تنفي أي إمكانية لأن تكون هذه الصفقة خطوة متقدمة في عملية السلام، وهو ما قدمه حتى الآن هو نزع القدس من عملية المفاوضات ونزع اللاجئين من عملية المفاوضات ونزع موضوع الإستيطان من عملية المفاوضات والتوقف عن إستخدام حل الدولتين وقطع الأموال عن اللاجئين وإتخاذ قرار بأن اللاجئين لم يتبقى منهم إلا 40 ألف، ولم يتبقى أي شيء نناقشه مع هذا الرجل.
الاذاعات
اذاعة صوت فلسطين
أبرز ما قاله جمال محيسن عضو مركزية فتح في برنامج نهار جديد حول المفاوضات التي تجريها حماس مع إسرائيل:
- خطورة ما يجري، أنه يجري في ظل صفقة القرن، الموقف الوطني الفلسطيني عبر عنه السيد الرئيس عن رفض صفقة القرن وكل قرارات ترامب، الولايات المتحدة تبحث عن إختراق في الساحة الفلسطينية ووجدتها في حركة حماس.
- خطورة ما يجري يأتي في إطار تطبيق خطة صفقة القرن، حماس عندما يقدم غيرها على عمل يعتبر حرام، وهي عندما تقدم على عمل يعتبر حلال.
- حماس تقدم على خطوات في إطار صفقة القرن فقط حتى تحافظ على وجودها وبقاء سيطرتها على غزة حتى لو أدى ذلك لتدمير المشروع الوطني.
- ثقتنا في شعبنا في غزة لن يقبلوا بفصل غزة عن الضفة وأخوتنا في مصر لن يقبلوا، لدينا ثقة بالحكومة والقيادة والشعب المصري، نقول لبعض الأطراف العربية أن الأوان أن لا يعبثوا في الساحة الفلسطينية.
- حماس ليست دولة ولا حكومة، أي إتفاق تعقده مع إسرائيل لا يعتمد دولي، هو إنسياق للمشروع الأمريكي، ونحن نقول سنبقى نقاوم ونرفض ذلك، وكل التحية لكل فصائل منظمة التحرير التي ترفض ذلك.
خاطب عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمتحدث باسمها أسامة القواسمي في تصريح صحفي حماس وقال:
- توقفوا عن هذه المفاوضات الهزلية مع إسرائيل، وعودوا للبيت الفلسطيني الداخلي، واعلموا أننا الأقرب اليكم إن احسنتم النية والظن والفعل، وأننا بوحدتنا أقوى من فوهات المدافع الإسرائيلية، وأقرب لإنجاز التحرر والاستقلال، وأن ما تقومون به من مفاوضات لا يخدم إلا إسرائيل وأهدافها التصفوية وفصل القطاع.
- إن أميركا وإسرائيل هما من وضعتا الخطة وتسعيان لفصل القطاع تماما وتمرير صفقة القرن من خلال حماس متخذين الوضع الانساني غطاء لمشروعهم، وما الممر المائي في قبرص تحت رقابة الأمن الإسرائيلي الكامل، وذات الأمر المطار في ايلات إلا نماذج لحجم المؤامرة التي تستهدف قضيتنا الوطنية، ومن المؤسف أن نجد طرفا فلسطينيا يتعاطى مع هذه الأفكار التصفوية لقضيتنا.
- لماذا لم يتم طرح الممر الآمن مع الضفة بدل قبرص وايلات؟ ولماذا الهروب غربا الى أي مكان عدا الضفة الفلسطينية شرقا؟ ولماذا كان المطار والميناء في غزة خيانة في عهد السلطة الوطنية؟ بينما وجودهما في قبرص وايلات وتحت "بساطير" الأمن الإسرائيلي وفقا لتعبير حماس الذي طالما تغنت به، عملا وطنيا وثمرة "للمقاومة"؟ كيف لأهلنا وشعبنا تفسير ذلك بعد معاناة استمرت أحد عشر عاما من حكم حماس؟.
- أهلنا في القطاع الحبيب يرفضون سلخهم عن هويتهم الوطنية الفلسطينية، وسيتصدون لأية محاولة رخيصة مبتذلة لإخراجهم من عمقهم وتاريخهم وتراثهم وشعبهم، وهم كما كانوا سيبقون جزءا أصيلا من الشعب العربي الفلسطيني المناضل، وسيلعنون كل من يتاجر بمعاناتهم وبدمائهم ومن يسعى لفصلهم عن وطنهم وعاصمتهم القدس، مشددا على أن الوحدة الوطنية هي الأساس، وأن العبث بمقدرات شعبنا مقامرة يجب أن تتوقف.
المرفقات
أبو هولي ردا على خطة أميركية: ليس من حق أحد أن يتنازل عن حق لاجئينا في العودة
وفا 26-8-2018
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي ان قضية اللاجئين الفلسطينيين هي جوهر الصراع العرابي– الاسرائيلي في المنطقة، وحلها يكمن فقط من خلال تطبيق قرارات الأمم المتحدة وفي المقدمة منها القرار 194 القاضي بعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم التي هجروا منها عام 1948.
جاءت تصريحاته ردا على ما نقلته القناة العبرية الثانية عن خطة أميركية لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، ستعلن عن تفاصيلها الادارة الأميركية مطلع الشهر المقبل.
وأشار إلى أن ما تضمنته الخطة الأميركية من إعلان إدارة ترمب سحب الاعتراف بوكالة "الأونروا" ورفض تعريف اللاجئ المتبع بالوكالة، والاعتراف فقط بحوالي عشرة في المئة من عدد اللاجئين المعترف بهم حاليا "هراء لا قيمة له"، مؤكدا أن صاحب الولاية على وكالة الغوث هي الأمم المتحدة، التي من صلاحياتها تحديد مصير وبقاء عمل وكالة الغوث وتحديد تعريف اللاجئ الفلسطيني، وتحديد أعدادهم.
وأضاف ان الادارة الاميركية لا تمتلك حق اسقاط حق للاجئين في العودة، او الالتفاف عليه، من خلال وقف دعمها لوكالة الغوث الدولية، مؤكدا ان حق العودة حق مكفول بالقانون الدولي، وبالإعلان العالمي لحقوق الانسان، ومدعوم بقرارات الشرعية الدولية، وفي المقدمة منها القرار 194، ولا يحق لأي جهة مهما كانت قوتها ان تتجاوز قرارات الامم المتحدة، او التغاضي عنها.
واوضح ان حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم حق فردي وجماعي مرتبط بحق تقرير المصير لا يسقط بالتقادم او بالاحتلال، وما تروجه الادارة الأميركية من خطط لتصفية قضية اللاجئين هو اعتداء على حقوق الشعب الفلسطيني سيكون مصيرها الفشل، وستعود الى ادراج صانعيها مذيلة بالفشل.
وتابع أبو هولي: ليس من حق أحد في هذا العالم أن يتنازل عن حق لاجئينا الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم التي هجروا منها عام 1948، ولن تستطيع حكومة إسرائيل أن تعفي نفسها من المسؤولة الأخلاقية والقانونية والسياسية عن المأساة التي أصابت اللاجئين الفلسطينيين، وكذلك الادارة الأميركية التي باتت شريكا لحكومة اسرائيل في التآمر على حقوق شعبنا غير القابلة للتصرف.
واضاف، قضية اللاجئين وحقهم في العودة هي قضية الشعب، والأرض، وقضية الوطن، وقضية المصير القومي كله، فلن نفرط، او نتنازل عن هذا الحق، او نساوم عليه، ولن نقبل بالتوطين بديلا عنه، مؤكدا أن حق العودة حق مقدس لكل لاجئ فلسطيني في العودة إلى دياره، تطبيقا لقرارات الشرعية الدولية.
وشدد على ان مسيرة النضال من أجل العودة لن تتوقف ما دام شعبنا يعيش الظلم بعيدا عن وطنه، وستتوارث الأجيال جيلا بعد جيل هذه الأمانة لإنجاز حقوقنا الثابتة، وعلى رأسها حق العودة.
وفي السياق، استهجن تصريحات مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون الذي قال فيها ان "الأونروا آلية فاشلة، وبرنامجها هو الوحيد في التاريخ القائم على افتراض أن وضع اللاجئ وراثي".
واكد ان وكالة الغوث شكلت عامل استقرار لمنطقة الشرق الأوسط على مدار سبعين عاما، لافتا الى ان صفة اللاجئ تشمل ابناء واحفاد اللاجئين، وان وكالة الغوث الدولية تعمل في إطار المنظومة الدولية ووفق التفويض الممنوح لها بالقرار 302، ولا يحق للإدارة الأميركية بأي شكل من الاشكال ان تتدخل في شؤون عملها او تحديد آلية عملها او مصير بقائها.
واضاف ان تصريحات بولتون تؤكد حجم التناغم بين الموقفين الأميركي والاسرائيلي الذي يستهدف وكالة الغوث، وحق اللاجئين في العودة، ويعكس في الوقت ذاته حجم المؤامرة المشتركة بينهما لإسقاط حق عودتهم الى ديارهم التي هجروا منها عام 1948، وانهاء عمل وكالة الغوث الدولية، موضحا أن الوضع غير الطبيعي هو الاحتلال، والاستيطان الاسرائيلي، الذي اطال امد الصراع، والادارة الأميركية تسعى إلى جعل الوضع غير الطبيعي المتمثل في الاستيطان والاحتلال من خلالها دعمها المالي والعسكري وضعا دائما، وليس كما يدعي بولتون أن نفقات تمنح الفلسطينيين وضع اللاجئين بصفة دائمة، ومن الخطأ أن نجعل من وضع غير طبيعي وضعا دائما".
وأكد أن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين حق شرعي، ومكفول بالقرارات الأممية، بينما الاستيطان والاحتلال من منظور الامم المتحدة والقانون الدولي غير شرعي، وعدوان على حقوق الغير، ويشكل وضعا غير طبيعيا يجب ازالته.
وعلى صعيد آخر، اعتبر ابو هولي قرار إدارة ترمب بوقف المساعدات الأميركية التي تقدر بـ200 مليون دولار، "ابتزاز سياسي" يأتي في اطار الضغوطات الأميركية على القيادة الفلسطينية للقبول "بصفقة القرن"، مؤكدا أن الحقوق الفلسطينية غير قابلة للمساومة، أو المقايضة.
وشدد على ان ارادة شعبنا الفلسطيني وصموده والتفافه حول قيادته وحول الرئيس محمود عباس ستنتصر على سياسة الابتزاز الرخيض التي تقودها الادارة الأميركية تجاه شعبنا.
الشبيبة الفتحاوية تعقد مؤتمرها "شبيبة فتح والعدالة الاجتماعية"
معا 26-8-2018
نظمت لجنة العلاقات الدولية في حركة الشبيبة الفتحاوية بالتعاون مع مؤسسة فردرش ايبرت الألمانية، مؤتمرا شبابيا بحضور العشرات من كوادرها من مختلف الأقاليم الشمالية بعنوان " شبيبة فتح والعدالة الإجتماعية".
جاء ذلك بحضور نائب القائد العام لحركة فتح محمود العالول، ورئيس لجنة التدريب والتعبئة الفكرية في الحركة بكر أبو بكر، ومدير جامعة القدس المفتوحة في نابلس الأستاذ الدكتور يوسف دياب، وأمين سر حركة فتح إقليم نابلس جهاد رمضان، ورئيس لجنة العلاقات الدولية لشبيبة فتح رائد الدبعي، ومنسق حركة الشبيبة الفتحاوية في جامعة القدس المفتوحة في نابلس أحمد حجة، وعصام رياحي، رئيس مجلس اتحاد الطلبة في الجامعة، وعمر أبو شرار من مفوضية الإعلام والتعبئة الفكرية في حركة فتح، وعدد من الكادر الحركي، من مختلف اقاليم الضفة الغربية.
وافتتح رائد الدبعي المؤتمر، مشيرا إلى أنه يأتي في سياق إيلاء الشبيبة الفتحاوية اهتماما خاصا بالقضايا الاجتماعية، جنبا إلى جنب مع قضايا التحرر والانعتاق من الاحتلال، وذلك من باب مسؤولياتها في قيادة مجالس اتحاد الطلبة، في مختلف الجامعات، ومن واقع أن الدولة الفلسطينية قد أضحت حقيقة ماثلة، على الرغم من جرائم الاحتلال، وبالتالي فإن مناقشة الهوية الاجتماعية، لمختلف القوى السياسية الفاعلة في المجتمع، أضحت ضرورة ملحة، تفرضها الحقائق على الأرض، مبينا ان المؤتمر هو حصاد ثمان ورش عمل حول رؤية الشبيبة الفتحاوية لعدد من القضايا المجتمعية، كدور الشباب في القرار السياسي، والمرأة والمشاركة في القرار، وشكل الدولة ونظام الحكم ، والحرية، والديمقراطية، والتعددية، والتعليم، والتي عقدت خلال الأشهر الماضية في عدد من الأقاليم، بمشاركة مئتين من كادر الشبيبة الفتحاوية، شاكرا جامعة القدس المفتوحة على استضافة المؤتمر، وكذلك مجلس اتحاد الطلبة والشبيبة الطلابية في الجامعة.
بدورهأبرق نائب القائد العام لحركة فتح محمود العالول "أبو جهاد"، تحية فخر بشباب وشابات الحركة، الذين يشكلون مستقبلها، وحملة لوائها، وحفظة وصايا شهدائها، مؤكدا بان الحركة انطلقت على يد مجموعة من الشباب الثائر، المؤمن بقضية شعبه، وأمته، مستعرضا الوضع السياسي الحرج الذي تمر به القضية الوطنية الفلسطينية، في ظل المؤامرة الأمريكية، التي قوبلت بصمود القيادة الفلسطينية، وتصديها لما يسمى صفقة العصر، التي وصفها بالصفعة التي سترتد حتما إلى الإدارة الأمريكية المنحازة للإحتلال، والشريك له في جرائمه ضد الإنسانية، وضد حق شعبنا بالحرية والاستقلال، مؤكدا بان حركة فتح، ستبقى رأس حربة التصدي لكل المؤامرات الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية، مبرقا تحية فخر واعتزاز للمرابطين في الخان الأحمر، وكل قلاع المواجهة والتصدي للاحتلال.
كما وجه العالول رسالة لحركة حماس، أشار بها" أن ثمن تضحيات شعبنا ونضاله في مختلف مراحل نضاله لن يكون صفقة تتجاهل الحقوق الشرعية لشعبنا بالحرية وتقرير المصير، ودعاها إلى العودة للصف الوطني، والانتصار للمشروع الوطني الفلسطيني، لا لمشاريع شخصية، تهدف إلى فصل الضفة عن قطاع غزة."
فيما رحب جهاد رمضان أمين سر حركة فتح إقليم نابلس بالوفود الشبابية من مختلف أقاليم الضفة الغربية، مؤكدا بان الثورة الفلسطينية هي ثورة طلاب، وأن الطلبة هم وقود النصر، وحملة لواء التنمية والتحرير، وأن إشراكهم في القرار والقيادة أضحى واجب هام، مؤكدا أهمية إيلاء قضايا التحرر الوطني، والقضايا الاجتماعية والتنموية اهتماما خاصا، كون الشبيبة هي المؤسسة الشبابية الأكبر في الوطن، والتي انطلقت في ثمانينيات القرن الماضي لكي تكون مشعلا للثورة، والمقاومة والتحرير.
ورحب الأستاذ الدكتور يوسف دياب مدير جامعة القدس المفتوحة فرع نابلس بالضيوف الكرام، مبرقا تحيات الأستاذ الدكتور يونس عمرو رئيس الجامعة، مستعرضا مسيرة البناء والتطوير التي تتواصل في فرع نابلس، وغيرها من الفروع، مؤكدا بان جامعة القدس المفتوحة هي جامعة منظمة التحرير الفلسطينية، وأحد قلاعها التي تساهم في تطوير الإنسان، وبناء الأجيال.
وقدم بكر ابو بكر ورقة عمل بعنوان "الهوية الوطنية الاجتماعية لحركة فتح"، مشيرا بان حركة فتح تبنت فكرا نشطا رحبا متطورا مازج بين الوطنية، والكيانية، والاستقلالية، والتشاركية، والعقلانية، في إطار الحضارة العربية الإسلامية الرحبة، مؤكدا ان بحركة فتح مساحة واسعة من التعددية، والاختلاف، رافضة تقديس الأفكار الإنسانية، والحصرية والمطلق، وترفض الانغلاق الفكري، وتصنيف الناس وفقا لمعتقداتهم الفكرية، مؤكدا بأن فكر حركة فتح يؤمن بالدولة الديمقراطية، مستعرضا اراء مختلف منظري ومفكري الحركة في هذا الإطار، من أمثال خالد الحسن، وعثمان ابو غربية، مستعرضا في ذات الإطار فكرة التنظيم التوازن والوسطية التي تمييز حركة فتح، دون الانتقاص من الثوابت أو التراخي عنها، وبذات الإطار، دون تخوين أو تكفير، أو الغاء للمخالفين في الرأي.
كما استعرض بكر ابو بكر التوجهات الاقتصادية والاجتماعية لحركة فتح، من خلال استعراض قراراتها، ووثائقها في مؤتمراتها المختلفة .
وقدم الباحث محمد الشعيبي في ذات الإطار، عرضا حول مخرجات ورش العمل التي نفذت في مختلف الأقاليم، ومن ثم فتح بابا النقاش، وتم توزيع المشاركين إلى مجموعات خرجت بالعديد من التوصيات التي ستقدم لقيادة الحركة.
وصرح عضو المجلس الثوري لحركة فتح، سكرتير عام الشبيبة حسن فرج، بان مخرجات المؤتمر وورش العمل، ستشكل قاعدة لبرامج وتوجهات الشبيبة في مجالس اتحاد الطلبة، والمؤسسات التعليمية للعام الدراسي القادم .
عريقات: البيت الابيض بحاجة الى رجال دولة وليس رجال اعمال
معا 25-8-2018
قال الدكتور صائب عريقات ان اتفاق اوسلو انتهى، وان السلطة الفلسطينية بدات بدراسة تحديد العلاقة مع اسرائيل على كافة الاصعدة.
واضاف عريقات في مقابلة لقناة الميادين اللبنانية " ان اسرائيل عملت على انهاء اوسلو عبر تنكرها لالتزاماتها وهناك قرار في المجلس المركزي الذي عقد مؤخرا للبدء بتحديد العلاقات الامنية والاقتصادية وغيرها".
وقال عريقات: "امريكا خارج اللعبة ولن نعود للمفاوضات ولن يكون هناك سلام إذا لم يتم إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس ولن نتخلى عن حقنا في المقاومة وفق القانون الدولي لكن الظرف الآن يتطلب المقاومة الشعبية".
وفيما يتعلق بصفقة القرن وخطط الادارة الامريكية لالغاء ملف اللاجئين، قال عريقات" ان الادارة الامريكية تريد اسقاط ملف اللاجئين كما اسقطت ملف القدس وتريد شرعنة الاستيطان ..هي تريد اسقاط فكرة اقامة دولة فلسطينة على حدود 67 وعاصمتها القدس الشريف".
واكد عريقات ان الادارة الامريكية لم تعرض شيئا مكتوبا فيما يتعلق بصفقة القرن، مضيفا" عقدنا 35 اجتماعا مع الادارة الامريكية الجديدة بما فيها 4 لقاءات جمعت الرئيس عباس والرئيس ترامب والباقي كانت مع مستشار ترامب وفي كل اللقاءات لم يقدم لنا ولا لغيرنا اي من معالم محددة لصفقة القرن".
واضاف عريقات" وعلى الرغم من ذلك فان الامريكان ينفذون الصفقة ".
لن نمول قطاع غزة
واكد عريقات ان الخطر الاكبر ليس فقط الضغوطات الامريكية لا سيما قطع المساعدات، لكن استمرار الانقلاب في غزة وخاصة النقاشات التي تجري الان بين حماس واسرائيل لعقد اتفاقية هدنة".
وقال عريقات": نحن لن نمول قطاع غزة في حال جرت صفقات التقسيم تمهيدا لتمرير صفقة القرن.. نحذر من أي هدنة بين حماس وإسرائيل بشكل ثنائي لأن هذا ما يسعى إليه ترامب لفصل غزة عن الضفة".
واضاف": نحن مع هدنة في غزة لكن ان توقع عليها منظمة التحرير كما جرى في العام 2014, وعلى حماس ان تدرك ذلك ولدينا وفد فتح وصل القاهرة ومعه ورقة عمل يطرح من خلالها مسائل بسيطة جدا بالعودة لاتفاق المصالحة عام 2017 ".
وخاطب عريقات حماس قائلا" اذا وقعتم اتفاقية هدنة مع اسرائيل سوف يقضي ذلك على القضية الفلسطينية ".
وعن الخيارات الانية والمستقبلية، اكد عريقات ان اهم خيار للسلطة الان هو ايجاد دعم مالي للاونروا لدعم شعبنا في الشتات خاصة مع وقف المساعدات الامريكية, وخيارنا الصمود لاننا بقينا في العام 2004 قرابة 16 شهرا بدون رواتب".
فتح إقليم وسط الخليل تعقد أولى مؤتمراتها للمناطق التنظيمية
معا 25-8-2018
عقدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني" فتح"، إقليم وسط الخليل، أولى مؤتمراتها للمناطق التنظيمية في مقر إقليم وسط الخليل، لمنطقة البلدة القديمة التنظيمية .
وبدأت فعاليات و أعمال المؤتمر بحضور أمين سر الإقليم عماد خرواط، وممثلين من التعبئة والتنظيم عضوي المجلس الثوري جمال الديك، ورائد رضوان، وأعضاء الإقليم، ورئيس لجنة زكاة الخليل الشيخ نبيل صلاح، وأمين سر وأعضاء منطقة البلدة القديمة وأعضاء المؤتمر ممن تنطبق عليهم شروط العضوية والمسددين لاشتراكاتهم السنوية للعضوية.
وبين خرواط خلال كلمته، دور حركة فتح في مقاومة الاحتلال، وما قدمته من شهداء وأسرى من أجل حرية شعبنا الفلسطيني، كما أكد على أهمية الوحدة الداخلية لحركة فتح للنهوض بالواقع التنظيمي للمناطق.
وقال :" عندما نتحدث عن منطقة البلدة القديمة، وسكانها الذين نعتز ونفتخر بهم في هذه المنطقة المقدسة حولها والمجاورة للمسجد الإبراهيمي الشريف، وكما أننا في لجنة الإقليم نفتخر بما أنجزت هذه المنطقة وعلى مدار الخمس سنوات من عملها، وعلى كافة الصعد، و ليس فقط في الجوانب الإنسانية وإنما أيضا بالجانب السياسي والاجتماعي والعمل الوطني والتنظيمي الملتزم، ومن أجل نصرة الحق وإنصاف شعبنا، وأثبتت حركة فتح بأنها هي الحريصة دائما على المشروع الوطني الفلسطيني، وهي التي تعمل على تحقيق الكرامة الإنسانية".
وأضاف، ان حركة فتح ترأست كافة المؤسسات في هذه المنطقة وهي ليست البلدة القديمة فقط بل هي سيدة الخليل وهي كل الخليل.
ومن جانبه، تحدث جمال الديك ناقلا تحيات مفوض التعبئة والتنظيم د. جمال محيسن، وقال "عندما نكون في الخليل وفي منطقة الثورة العتيقة حتى فلسطين الجديدة التي نتطلع نحو إحقاقها وصولاً لشمولية الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، ونحن لا نريد خطابات بل نريد أفعال وكيف نرد الآخرين فيما ننجز وعلى الثوابت الوطنية".
وأضاف: تنتظركم أعباء كثيرة ونحن ندرك أن الأمس إلى حد ما ممكن أن نتحمله، ولكن الغد قاس، ونحن دورنا أن نحترم إرادة الإقليم والمنطقة ودورنا أن نبتسم لهذا الدور التي تتزين به حركة فتح ومن نصر إلى نصر حتى نحقق كامل استقلال الدولة الفلسطينية .
وقد شارك في فعاليات المؤتمر التنظيمي(79) عضواً، وبعد التأكد من النصاب القانوني، تم وضع جدول أعمال للمؤتمر، وتم انتخاب د. فواز أبو خلف رئيساً للمؤتمر، وكل من مفيد الشرباتي، باسم السيوري، و وإكرام التميمي، وسارة دعاجنة، مقررين للمؤتمر، واستعرض مهند الجعبري أمين سر منطقة البلدة القديمة السابقة مجملاً عن التقريرين الإداري والمالي، وبعد مناقشتهما من أعضاء المؤتمر تم المصادقة على التقريرين، ومن ثم قدمت اللجنة السابقة استقالتها وفتح باب الترشح والانتخاب للجنة جديدة لمنطقة البلدة القديمة، وحيث تم بالتوافق و بالإجماع و أعلنت عن انتخاب لجنة جديدة للمنطقة والمكونة من مهند الجعبري، وهبه الشريف، وملاك عبد الحفيظ علما، و بهاء الدين الجعبري، ومحمد حمدي الدويك، وصالح جابر، وثائر الشرباتي.، ويحيى بدر، وإيهاب الحداد.
عريقات: سنُوقف تمويل غزة إذا وقعت حماس على (صفقات التقسيم)
دنيا الوطن 26-8-2018
قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات: إن القيادة الفلسطينية، تُحذر حركة حماس من توقيع اتفاق مع إسرائيل بشأن قطاع غزة، لافتاً إلى أن السلطة الفلسطينية، ستوقف تمويل القطاع حال جرت "صفقات التقسيم تمهيدًا لتمرير صفقة القرن".
وأوضح عريقات، لقناة (الميادين)، أن كارثة الشعب الفلسطيني تكمن الآن في أن تنجح إسرائيل بفصل غزة، وأنه إذا قامت حماس بذلك، لن تكون للقيادة الفلسطينية مسؤولية ولن تمول، وهذا قطع للخط الأحمر، وتدمير للمشروع الوطني الفلسطيني، وفق قوله.
وأضاف: "يد الرئيس محمود عباس ممدودة للمصالحة"، مشددًا على أن ثمن المصالحة أقل بكثير من الكلفة التي سنتحملها حال التوقيع مع إسرائيل.
وأشار عريقات، إلى أن وفد حركة فتح برئاسة عزام الأحمد يتواجد حاليًا في القاهرة، مستطرداً: "نحن لم نرفض جهود مصر؛ لأنها تصب في الصالح الفلسطيني".
وقال: "لدينا وفد في مصر، ولدينا ورقة عمل تطرح اتفاق 12 تشرين الأول/ أكتوبر 2017 ومسائل بسيطة جدًا، نحن لا نستطيع إلغاء أحد أو أحد يلغينا".
وتابع: "نحن مع التهدئة والهدنة والحفاظ على كل نقطة دم فلسطينية"، لافتًا إلى أن الرئيس عباس حذر في كلمته خلال دورة المجلس المركزي من "هدنة بين فصيل فلسطيني وإسرائيل؛ كون خطة ترامب بفصل غزة تكمن هنا".
واستكمل: "نقول لحماس: انتبهوا أنتم لو فعلتم ووقعتم اتفاق مع إسرائيل، يعني أنكم قبلتهم أن يكون لغزة كينونة خاصة بها"، معتبرًا أن "هذا هو الذي سيقصف ظهر القضية الفلسطينية".
وأضاف: "شكلنا معكم حكومة وفاق وطني، لتمكن في غزة من ممارسة صلاحياتها والنهوض بمسؤولياتها كاملة بكل جوانب الحياة استناداً للقانون الأساسي، ثم نطبق تدريجياً كل ما اتفقنا عليه في 2017، وصولا للعودة إلى إرادة الشعب عبر صناديق الاقتراع"، متسائلاً: "أين الخطأ بذلك".
واستدرك عريقات: "لكن هناك من يعتقد أن الحديث المباشر أو غير المباشر من خلال المبعوثين والدول بين حماس وإسرائيل، بإخراج غزة من المعادلة ورفع الشعارات التي لا طائل منها".
ولفت إلى أن "المطلوب فيما يتعلق بالهدنة، كما حدث في عام 2014، أن يكون وفد من منظمة التحرير بما فيه الجهاد وحماس"، موضحاً أن "التهدئة جزء من المصالحة الشاملة".
وحذر من أن "الثغرة التي يسعى ترامب الآن من خلالها اختراق الموقف الفلسطيني منها هي (الانقلاب) المستمر في غزة"، مجددًا التأكيد أن "الخط الأحمر الذي يجب الا يتم تجاوزه فلسطينيًا، أن أي صفقة تقوم بها حماس مع نتنياهو تحت أي مسمى تهدئة أو هدنة".
وبين أن الاستراتيجية الإسرائيلية تقوم على ثلاث ركائز، تتمثل في فصل غزة عن الضفة والقدس، وإبقاء السلطة الفلسطينية بدون سلطة، بعدما تنكرت إسرائيل لكل الاتفاقيات الموقعة، ولم تعد قائمة، وتريد احتلال بدون كلفة.
وقال عريقات، إن نتنياهو مستعد لنشر خمس فرق عسكرية لحماية واستمرار الانقسام الفلسطيني، مشيراً إلى أن نتنياهو وترامب يسعيان لوضع القدس والأقصى تحت السيادة الإسرائيلية، مؤكداً أن هذا لن يحدث.
وفي سياق آخر، لفت إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفض طلب ترامب العام الماضي بوقف رواتب عوائل الشهداء والجرحى، مشيراً إلى أن عباس يُحارب لأنه يتمسك بحق عودة اللاجئين، وبالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين.
ورأى عريقات، أن الجبهات تفتح على الرئيس عباس من كل الجهات، بسبب تمسكه بالثوابت كقضية اللاجئين والقدس.
وفي سياق منفصل، قال عريقات، إن الفلسطينيين لن يتخلوا عن حقهم في المقاومة، وفق القانون الدولي، لكن الظرف الآن يتطلب المقاومة الشعبية، لافتاً إلى أنه لن يكون هناك سلام إذا لم يتم إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
ورأى أن الإدارة الأميركية هي التي عزلت نفسها عن القضية الفلسطينية، مشددًا على أن الولايات المتحدة، أصبحت "خارج حساباتنا بشأن عملية السلام"، كما أعتقد أن إسرائيل أنهت اتفاق أوسلو.
وأشار إلى أن إدارة ترامب تريد إلغاء كل المرجعيات المرتبطة بالقضية الفلسطينية، وتريد فرض مرجعيات جديدة، لافتاً إلى أن البيت الأبيض بحاجة إلى رجال دولة، وليس رجال أعمال.
كما رأى أن إدارة ترامب تريد القدس عاصمة لإسرائيل، وإلغاء حق العودة، وتشريع الاستيطان، وفصل غزة عن الضفة الغربية، موضحاً أن كل الإدارات الأميركية كانت منحازة للاحتلال لكن إدارة ترامب تريد إعطاء القدس (لإسرائيل) وإلغاء حق العودة.
وأكد عريقات أن إدارة ترامب ونتنياهو، يعتقدون أن الوقت مناسب لتمرير (صفقة القرن) في ظل حالة الانقسام العربي، وأن الإدارة الأميركية تمارس سياسة الابتزاز على الشعب الفلسطيني، مشدداً على أنه يجب قطع العلاقات مع أي دولة تنقل سفارتها إلى القدس، وأن ترامب لا يفهم إلا لغة المصالح.
واعتبر أيضاً أن ترامب، يسعى لتقسيم وتمزيق العالم العربي والإسلامي، لافتاً إلى أنه لا بدّ من حل المشاكل بين الأطراف الإقليمية عبر الحوار، ومؤكداً نحن لا يمكن أن نكون طرفاً في الصراعات.