النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس

العرض المتطور

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس

    تاريخ النشر الحقيقي: 07-07-2018

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]






    قاسم: مسيرات العودة مستمرة حتى تحقيق أهدافها
    أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" استمرار شعبنا الفلسطيني وإصراره بكل مكوناته على مواصلة مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار حتى تحقيق أهداف شعبنا المشروعة.
    وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم في تصريح صحفي الجمعة، إنه بعد مائة يوم على انطلاق مسيرات العودة يزداد شعبنا بكل مكوناته إصرارا على مواصلة هذه الوسيلة النضالية حتى تحقيق أهدافها بتثبيت حقوقنا المشروعة، وحماية ثوابتنا، وكسر الحصار عن قطاع غزة.
    وأشار إلى أن استمرار مسيرات العودة بهذا الإجماع الشعبي يشكل جدار الصد الحقيقي أمام كل الطروحات التصفوية للقضية الفلسطينية، وخاصة ما يسمى بـ "صفقة القرن".
    ونبه قاسم إلى أن هذه المسيرات تثبت حق العودة الذي تهدف الصفقة لتصفيته، مشيرا إلى أنها مثلت شكل الاحتجاج الأكبر على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس في 14 مايو.
    وشدد الناطق باسم حماس بأنه خلال المائة يوم شكلت مسيرات العودة حالة متقدمة من الوحدة الميدانية، وصلبت الجبهة الداخلية كي تستطيع مواجهة محاولات تصفية القضية الفلسطينية.
    وأضاف بأنها ساهمت في تعزيز الفعل النضالي في كل فلسطين، خاصة وأنها تتزامن اليوم مع مقاومة أهلنا في الخان الأحمر الذين يتصدون لمشاريع التهجير الاحتلالية.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]


    أبو مرزوق: حماس ترفض صفقة القرن وفصل الضفة عن غزة
    جددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، رفضها لـ"صفقة القرن" أو إقامة دولة في قطاع غزة وفصلها عن الضفة الغربية المحتلة.
    وقال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، موسى أبو مرزوق، عبر صفحته على موقع "تويتر" صباح اليوم السبت: إن حركته ترفض دولة في غزة، وفصل غزة عن الضفة، وما يسمى بـ"صفقه القرن".
    يشار إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تقود حراكًا على المستويين العربي والدولي، لإحياء جهود مفاوضات التسوية السياسية بين السلطة الفلسطينية ودولة الاحتلال الإسرائيلي، ضمن الإعلان عما بات يعرف بـ"صفقة القرن".
    و"صفقة القرن"؛ هي خطة تعمل عليها إدارة ترمب، لمعالجة "الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي"، عبر إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات، بما فيها وضع مدينة القدس بشطرها الشرقي، تمهيدًا لقيام تحالف إقليمي تشارك فيه دول عربية و"إسرائيل"، لمواجهة الرافضين لسياسات واشنطن و"تل أبيب".
    وصرّح القيادي موسى أبو مرزوق، في التغريدة ذاتها عبر "تويتر"، بأن حركة حماس تريد دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وعاصمتها القدس.
    وأضاف: "حماس تُريد مصالحة فلسطينية ناجزة عنوانها الوحدة الوطنية والشركة السياسية ومواجهة الاحتلال". متابعًا: "وتُريد رفع الحصار عن قطاع غزة، وإلغاء العقوبات، وحل مشاكل غزة".
    ويفرض الاحتلال الاسرائيلي حصارًا مشددًا على قطاع غزة منذ 12 عامًا، فيما يفرض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس منذ أكثر من عام إجراءات عقابية مشددة على القطاع ألقت بظلالها على الأوضاع الاقتصادية في القطاع بسبب خصم نحو 50-70 في المائة من رواتب الموظفين إضافة إلى قرارات أخرى.
    وترفض السلطة حتى الآن الاستجابة لطلبات جميع الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة فتح في غزة برفع الإجراءات العقابية عن القطاع.

    "الحاج علي": الاعتقالات السياسية تُهدد مستقبل القضية الفلسطينية
    أكد عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن مدينة نابلس، أحمد الحاج علي، أن استمرار الاعتقالات السياسية والملاحقة الأمنية من أجهزة السلطة بالضفة الغريبة المحتلة "يثبت أن السلطة تخدم المصالح الإسرائيلية والأمريكية لتمرير مخططاتهم".
    وقال الحاج علي في تصريح صحفي له اليوم السبت، إن السلطة بإصرارها على مواصلة ملاحقة المواطنين واعتقالهم سياسيًّا تهدد مستقبل القضية الفلسطينية برمتها.
    وتابع: "الاحتلال نجح في إخضاع السلطة وفق سياساته الإجرامية، وذلك من خلال إفراغ مضمونها القاضي بخدمة وحماية الشعب الفلسطيني، وتحويلها من قوة مكافحة ضد الاحتلال إلى قوة مكافحة ضد شعبها".
    وأشار إلى أن أجهزة السلطة، "تنفذ خطة دايتون حرفيًّا، وهي وحدها سبب تفكك الشعب الفلسطيني".
    واستدرك: "هذه مرحلة لن تدوم، وستمحى من تاريخ الشعب الفلسطيني، لأن الشعب يقبل بمواجهة ألف عدو خارج البيت، ولا يسمح لعدو داخلي ممثل بالسلطة أن يهدم بيته".
    وبين النائب الفلسطيني، أن حال الضفة الغربية "قد أصبح محزنًا، لأن الإنسان الشريف والوطني فيها يتعرض للاعتقال والتغييب"، مؤكدًا: "إذا كانت نية فتح والسلطة جادة في الذهاب نحو مصالحة حقيقية؛ فعليها وقف ممارساتها القمعية في الضفة أولًا".
    وتساءل النائب عن حماس: "إذا كانت السلطة لا تملك القوة الكافية لحماية شعبها في الضفة والقدس وكل الأرض الفلسطينية، فلماذا تقوم بدور بديل عن الاحتلال في اعتقال من يقاومه؟".
    وشدد على أنه "قد آن الأوان للسلطة في الضفة الغربية لأن تطلق يد المقاومة لتحمي شعبنا من القتل والتهجير والاستيطان، وإلا فهي شريكة للاحتلال في كل ما يفعله بشعبنا".

    بحر: لن ندفع أي ثمن سياسي مقابل المساعدات الإنسانية لغزة
    شدد أحمد بحر؛ النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، على أن أي مساعدات إنسانية للتخفيف عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة "لن تكون مقابل أي ثمن سياسي".
    وقال بحر في تصريحات صحفية له اليوم السبت، إن قرار دونالد ترمب (الرئيس الأمريكي) بوقف المساعدات الإنسانية التي تقدمها الأونروا، والتي تأتي في إطار إنهاء قضية اللاجئين تمهيدًا لصفقة القرن، يحاول من خلالها إنهاء القضية الفلسطينية.
    وأشار إلى أنه من حق الشعب الفلسطيني الدفاع عن حقوقه وأرضه ومقدساته بجميع الوسائل المتاحة بما فيها الكفاح المسلح ضد الاحتلال، "وهذا كفلته الشرائع السماوية والقوانين الدولية".
    وأردف: "من حق شعبنا إنشاء ميناء ومطار وتقديم المساعدات الإنسانية له، ولكن هذا كله لن يكون مقابل التنازل عن أي حق من حقوق شعبنا، ولن ندفع مقابله أي ثمن سياسي".
    وأضاف: "لا يمكن أن نقبل بتبديل أي جزء من أرضنا بأرض أخرى تمهيدًا لأي مشاريع أمريكية أو إقليمية في المنطقة"، متابعًا: "شعبنا يقاوم من أجل استرداد أرضنا فلسطين وليس استبدالها بأي أرض أخرى".
    ودعا أحمد بحر، السلطة الفلسطينية لرفع الحصار الذي تفرضه على قطاع غزة، متسائلًا" كيف تدعي السلطة أنها ضد صفقة القرن وهي تفرض الحصار على غزة، وهي تلاحق المقاومين من خلال التنسيق الأمني مع الاحتلال، وتقمع المسيرات التي تدعو لرفع الحصار عن غزة؟".
    ونبه إلى أن المقاومة الفلسطينية لن تبرم أي صفقة تبادل أسرى جديدة مع الاحتلال الإسرائيلي، قبل الإفراج عن معتقلي صفقة "وفاء الأحرار" الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]


    ​​الحية لـ"فلسطين": على الاحتلال أن يكون جاهزًا لدفع ثمن صفقة تبادل
    قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية، حماس، د. خليل الحية، إنه يتوجب على الاحتلال الإسرائيلي "أن يكون جاهزًا لدفع الثمن" لإبرام صفقة تبادل أسرى، موضحًا في الوقت نفسه، أن وفدا من الحركة سيتوجه إلى القاهرة نهاية الأسبوع الجاري لبحث عدة ملفات.
    وأضاف الحية، في تصريحات خاصة بصحيفة "فلسطين"، على هامش مشاركته بمسيرات العودة السلمية شرق غزة، أمس، أنه "لا جديد" في ملف تبادل الأسرى، متابعا: "هذا طريق واضح وأثمانه معروفة ومساره معروف، نحن لا نمانع أن ندخل في عملية تبادل لكن على الاحتلال أن يكون جاهزا لدفع الثمن، ويدفع ما هو مطلوب منه من الصفقة الماضية قبل الصفقة الجديدة".
    وتشترط حماس، لتقديم معلومات عن أربع جنود أسرى لديها، الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين الذين أعادت قوات الاحتلال اعتقالهم بعد الإفراج عنهم في صفقة التبادل التي تمت بوساطة مصرية في 2011.
    وأكد الحية أن وفدا من حماس سيتوجه إلى القاهرة نهاية الأسبوع الجاري، لبحث عدة ملفات وما تتعرض له القضية الفلسطينية.
    وأوضح أن هذه القضايا والملفات هي وحدة الشعب الفلسطيني، وإعادة الهيبة لمؤسساته الوطنية، وكيفية مواجهة ما يتهدد القضية الفلسطينية من مخاطر، مردفا: "كل هذه الملفات ستكون حاضرة في النقاش مع الإخوة المصريين".
    وشدد الحية على أن الممر الطبيعي لوحدة الشعب الفلسطيني والذي يمكن أن يكتب له النجاح متجسد أولا في رفع العقوبات عن غزة كاملةً، فلا يمكن أن يجلس فلسطيني مع آخر وسيف الآخر في قلبه وعلى عنقه وهو يرى أطفاله ونساءه وأبناءه يتضورون جوعا، ولا يجدون علاجا ولا طعاما، لذلك المدخل الطبيعي هو رفع الحصار عن غزة تماما، بحسب عضو المكتب السياسي.
    وأضاف: "ثانيا الدعوة لعقد مجلس وطني جديد بعيدا عن انعقاد المجلس الوطني الانفصالي الذي كان في المقاطعة، يجمع كل الشعب الفلسطيني وفقا لمخرجات كل الاتفاقيات التي تم توقيعها ومخرجات بيروت في يناير 2017".
    وثالثا، والكلام لا يزال للحية، الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية بمهمات واضحة ثم الذهاب إلى انتخابات عامة للمجلس التشريعي ورئاسة السلطة والمجلس الوطني.
    وقال الحية، هذه خارطة الطريق التي لا يمكن أن تنجح عملية وحدة الشعب الفلسطيني بدونها، وكل ذلك يجب أن تتوفر له إرادة الشراكة والوحدة والتوجه الصادق نحوها.
    وتابع: "نحن نقول الذهاب إلى وحدة وطنية حقيقية هذه هي بوابتها، وإن شئت قل هي البوابة الرسمية والطريق الحقيقي للوصول إليها ودون ذلك باعتقادي سنشهد مزيدا من المماطلة والتسويف وربما إطالة أمد بقاء الانقسام".
    وأشار إلى أن بقاء العقوبات الظالمة على غزة، هو "نفس الظلم" الذي تمارسه (إسرائيل) على غزة، وعلى الشعب الفلسطيني منذ عشرات السنين.
    وأكد أن بقاء الحصار على غزة هو أحد بوابات تمرير "صفقة القرن"، متابعا بشأن العقوبات على غزة: "هناك قرار أخذ بوضع هذه العقوبات وهي تحتاج إلى قرار صادق مخلص برفعها إلى الأبد".
    وأوضح الحية، أن غزة تعرضت لظلم تاريخي عمره 12 سنة "توج بدور السلطة الفلسطينية الآثم" بمزيد من الحصار على غزة، مردفا: "بالتالي نحن نقول لكل العالم، نقول للاحتلال الذي كان ومازال يتحمل المسؤولية الأولى عن الحصار، ارفعوا الحصار عن غزة وإلى الأبد بلا شرط ولا قيد".
    ونوه إلى أن "هذا الظلم لا يمكن أن يقايض لا بأثمان ولا بشروط، ولا غير ذلك"، مشددا على أن الشعب الفلسطيني مستمر في مسيرة العودة حتى تحقيق أهدافها وفي مقدمتها رفع الحصار عن غزة.
    وتفرض السلطة منذ مارس/آذار 2017 إجراءات وصفها رئيسها محمود عباس بأنها "غير مسبوقة" على قطاع غزة، شملت خصم وتأخير رواتب موظفيها في القطاع دون الضفة الغربية، كما مست مجالات حيوية كالصحة والكهرباء والوقود، وغيرها.
    إسقاط الصفقة
    وفي كلمته للحشود المشاركة في مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار السلمية، تعهد الحية بإسقاط "صفقة القرن"، قائلا: "سنسقطها ولو بدمائنا وأشلائنا وكما أسقطنا الصفقات السابقة وأولها توطين شعبنا الفلسطيني في الخمسينيات سنسقط هذه الصفقة وكل مشاريع تصفية القضية الفلسطينية".
    وأضاف: "نقول لكل من يظن أنه يمكن ان يجد احدا في شعبنا الفلسطيني يمكن ان يساوم او يقبل بصفقة القرن فهو واهم واذا وجد في شعبنا من يمرر صفقة القرن فهو الى الشبهة الامنية والخروج عن الصف الوطني اقرب".
    وشدد على أن هذه الصفقة ستسقط "كما اسقطها شهداؤنا يوم اسقطنا وعد بلفور الجديد في نقل السفارة الامريكية في 14 مايو الماضي".
    وقال الحية: "نلتقي مجددا لنواصل طريق الجهاد والمقاومة والثبات والعطاء والشهداء والجرحى والأسرى الطريق الذي نمهده لعودة اللاجئين والنصر والتمكين".
    وتابع بأن ما تسمى "صفقة القرن" التي وصفها بـ"المشبوهة التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية ربما يكون قد بدأ تطبيقها لكننا نقول اليوم شعبنا الفلسطيني وفي طليعته فصائله وقواه موحدون ضد صفقة القرن الآثمة التي تستهدف تصفية القضية وموحدون معها ضد الحصار الظالم المفروض على غزة".
    وتمم: "موحدون لإسقاط صفقة القرن وقد أسقطناها وعرقلناها بدماء أبنائنا التي نزفت يوم 14 مايو الماضي ودماء الجرحى الذين سالت دماؤهم على هذه الأرض الزكية".
    واعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ديسمبر الماضي، بالقدس المحتلة "عاصمة" مزعومة لكيان الاحتلال الإسرائيلي في خطوة لا تحظى باعتراف دولي. وتعد إدارة ترامب ما تقول إنها "صفقة" لتسوية القضية الفلسطينية، لكن الفلسطينيون يؤكدون أنها ترمي إلى تصفية القضية.
    خلال حفل تأبين الشهيد الطفل "أبو النجا" بخان يونس
    الزهار: قضيتنا ليست خاضعة للتجزئة و"صفقة القرن" لن تمضي
    أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، د. محمود الزهار أن "صفقة القرن" الأمريكية لن تمضي ولن تقبلها حركته ولن تسمح بتطبيقها، مشدداً على أنها صفقة "تافهة"، ولا تقوم على شيء أخلاقي.
    وقال الزهار في كلمة له بحفل تأبين الشهيد الطفل ياسر أبو النجا بمخيم العودة ببلدة خزاعة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة: "قضيتنا ليست خاضعة للتجزئة، ولا نعرف في قاموسنا صفقة قرن، ولا نعرف في قاموسنا أرضا دون أرض، وقدسا شرقية وغربية، نعرفها وحدة واحدة ورثناها عن آبائنا وحدة واحدة، وسنورّثها كذلك دون تجزئة".
    وأضاف: "إننا نتكلم عن حق لا يجزأ ولا يتنازل عنه إلا الأنذال، ولم تعرفنا الأمة أنذالاً أو خونة"، مكملًا "فلسطين كل فلسطين ولا أقل من ذلك ذرة تراب واحدة، فلسطين من بحرها لنهرها من جبالها لرمالها من حدودها من نهر الأردن للبحر المتوسط جزء واحد من الأمة العربية".
    وأرسل الزهار رسائل للمستوطنين، بقوله: "لكل مستوطن ارحل قبل أن يأتيك وعد الآخرة وتأكلك الأرض كما أكلت من قبلك المستعمرين، وعلى ليبرمان (وزير جيش الاحتلال) أن يعود ليحرس الراقصات في كازينوهات روسيا".
    ونبه الزهار إلى أن الشعب الفلسطيني يقف على بعد أمتار من أرضه التي احتلت عام 1948، ولا يفصلهم عنها سوى أسلاك شائكة، مضيفاً "قيادة الشعب الفلسطيني الحقيقية على بعد خطوات من الأرض المحتلة كما هو الشعب في المقدمة".
    ورأى أن كل القامات والهامات تذهب أمام قطرة دم الشهداء الأبرار، خاصة حينما يكونون من الأطفال الذين كان ينتظرهم المستقبل، متسائلا عن القيم الأخلاقية التي حققها الاحتلال في استهدافهم للأطفال والنساء والسلميين.
    وأردف: "هؤلاء الأطفال ضحايا مشروع إبليس، ولا شيء يمكن قوله إلا أن من استهدفهم مجرم"، مشدداً على أن الجرائم المقترفة من قبل الاحتلال لن تغير المبادئ أو تحرف البوصلة "ولن تجعلنا نتنكب الطريق".
    وذكر أن "مسيرة العودة جاءت بمثابة معادلة عظيمة لشعبنا لتقول إن مشكلة الاحتلال ليست مع المقاومة المسلحة فحسب، بل هي مع الشعب الفلسطيني كافة"، مؤكداً أن المسيرات كانت لا تقل غضبة وتأثيراً ممن يحمل السلاح.
    ولفت إلى أن البالونات الحارقة "تحرق كبد الاحتلال قبل أن تحرق الأشجار، وأن ما يتم حرقه هو حرق للمشروع الصهيوني في المنطقة، فالشجرة التي تحترق تجهز جذورها للجيل القادم".
    ورأى الزهار أن الرهان على سلمية الحل مع الاحتلال فشل، مؤكداً أن فلسطين "لا تتحرر بمفاوضات سلام، وأن السرطان لا يعالج إلا بالاقتلاع، والاحتلال لا يعالج إلا باستئصاله"، معبرا عن أسفه لأن يتمدد هذا السرطان في "الهواء العربي".
    وأشار إلى أن الشعوب العربية لا يمكن أن تخدع أو تشترى أو تنسى تضحيات آبائها أو أجدادها، التي ضحت من أجل فلسطين، مشددا على أن من راهن على نوم الشعب العربي سيفيق على صحوة هذا الشعب.
    وذكر الزهار أن الشهداء في مسيرة العودة وضعوا العالم العربي أمام المرآة الحقيقية لينظر كل منهم أين هو منهم، متسائلاً بقوله "أين المنظمات العربية والإسلامية؟ انظروا في المرآة واسألوا أنفسكم ماذا فعلتم للشهداء، ليس أكثر من ذلك، وأرجو ألا تبصقوا في المرايا".
    وشدد على أن التطبيع مع الاحتلال والتعاون معه والتنسيق الأمني "ليس من أخلاقنا ومصالحنا"، مردفا "القدس لم ولن تسقط من حساباتنا، ولن تموت غزة من الجوع".
    وأكد أن الضفة الغربية ولولا "الألاعيب التي تجري حولها"، لرأى العالم بأسها وغضبتها على الاحتلال، وعدم تخلفها عن مسيرة المقاومة، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني يسير بوعي نحو تحقيق الهدف السامي في معركة وعد الآخرة التي ينذر حصولها برفع الأعلام الفلسطينية على الحدود الفلسطينية السورية واللبنانية والأردنية والمصرية.
    رهان خاسر
    من جهته، أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام، أن الرهان على صفقة القرن "رهان خاسر"، لأنه لا يستند إلى أي شكل من أشكال الحق والموضوعية والإنصاف للشعب الفلسطيني.
    وقال عزام خلال حفل التأبين، إن صفقة القرن محاولة واضحة لفرض الاستسلام على الأمة العربية والإسلامية جميعها وليس الشعب الفلسطيني فقط، مشيرا إلى أن الصفقة تدعو السلطة في رام الله للاقتراب من كل فلسطيني وليس العكس.
    وفي سياق آخر، رأى عزام أن عاراً كبيراً يلحق الأمة في ظل صمتها على جرائم الاحتلال في القدس وغزة، مضيفاً "القدس درة العرب والمسلمين ولا يتحرك الأمراء والملوك والرؤساء بل يستمرون في التحالف المشؤوم مع سارقي الأرض".
    وشدد على أن الأمة أمام مفترق طرق خطير فإما أن تقف أمام مسؤولياتها أو تتحول لهنود حمر جدد، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني ورغم حالة الضيق والقلة إلا أنه مستمر في تمسكه بحقه حتى وإن لم يستطع الوصول إليه.
    وفي كلمة عائلة الشهيد ياسر أبو النجا، دعا محمد أبو النجا إلى ضرورة رص الصفوف، والوحدة والتحالف في خندق المقاومة، والاستمرار على نهج الشهداء وطريقهم، دون أي تفريط أو تراجع.


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]




    استشهد مواطن فلسطيني، وأصيب أكثر من 146 مواطنا بجراح مختلفة واختناق بالغاز، الجمعة، جراء قمع قوات الاحتلال للمتظاهرين السلميين المشاركين في جمعة موحدون من أجل إسقاط الصفقة وكسر الحصار، وهي الجمعة 15 ل مسيرة العودة وكسر الحصار شرق غزة، وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الطبيب أشرف القدرة، إن المواطن محمد جمال عليان أبو حليمة (22 عاما) استشهد إثر إصابته برصاص الاحتلال في الصدر شرق مدينة غزة، كما أصيب 146 مواطنا بجراح مختلفة واختناق بالغاز منها طواقم طبية وصحفية شرق قطاع غزة.
    أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" استمرار شعبنا الفلسطيني وإصراره بكل مكوناته على مواصلة مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار حتى تحقيق أهداف شعبنا المشروعة، وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم في تصريح صحفي الجمعة، إنه بعد مائة يوم على انطلاق مسيرات العودة يزداد شعبنا بكل مكوناته إصرارا على مواصلة هذه الوسيلة النضالية حتى تحقيق أهدافها بتثبيت حقوقنا المشروعة، وحماية ثوابتنا، وكسر الحصار عن قطاع غزة.
    رحبت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار الجمعة بالجهود المبذولة لرفع الحصار الصهيوني وإعادة إعمار قطاع غزة، مشددةً في الوقت نفسه على أن ذلك يجب ألا يُقايض بأي أثمان وابتزازات سياسية.

    تغطية خاصة
    أبرز ما قاله اسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس:

    • استمرار خروج الجماهير للمشاركة بمسيرات العودة يرسخ الموقف الوطني الثابت لأسقاط صفقة القرن وكسر الحصار، صفقة القرن لن تمر ولو على حساب ارواحنا.
    • وحدة الشعب الفلسطيني في الميدان تحطمت عليها كل المؤامرات، نحن ننشد ان تتحقق الوحدة بين فتح وحماس وبين فصائل الشعب الفلسطيني.
    • الاحتلال فشل في ثني شعبنا عن مسيرات العودة وكسر الحصار، كل انواع مقاومة الاحتلال التي يبتكرها شعبنا الفلسطيني مشروعة، شعبنا يقف للاحتلال بالمرصاد، ستتواصل مسيرات العودة حتى تحقق كل اهدافها.
    • نوجه التحية لأهلنا في حيفا والضفة الذين يخرجون بمسيرات دعما لكسر الحصار عن قطاع غزة.
    • آن الأوان للسلطة الفلسطينية ان ترفع العقوبات الظالمة المفروضة على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة لانها بذلك تسهم بتمرير صفقة القرن، مواجهة صفة القرن تكون بتحقيق الوحدة ورفع العقوبات.
    • نثمن الدور المصري برعايته لملف المصالحة ونأمل لهم النجاح والتوفيق في هذا الملف، ولتحقيق المصالحة يجب رفع العقوبات عن قطاع غزة والبدء بمجلس وطني توحيدي.
    • السلطة والسيد محمود عباس احدثا انقلاباً في الوضع الوطني الفلسطيني ومزقت الصف الفلسطيني، نحن نقول لا بد بالبدء بمجلس وطني توحيدي والاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية تقوم بمهماتها وواجباتها بالاضافة الى انتخابات شاملة رئاسية، مجلس وطني، مجلس تشريعي، ومن ثم التوافق على برنامج سياسي فلسطيني موحد حتى لا نعود الى الخلافات الفلسطينية الفلسطينية وهذا البرنامج الذي يحافظ على الثوابت الوطنية ويبتعد عما يسمى التنسيق الأمني والمفاوضات العبثية مع هذا الاحتلال وتطبيق المصالحة رزمة واحدة.
    • لن نقبل المساومة على الحقوق والثوابت، لا يمكن ان نقدم ثمناً سياسياً مقابل رفع الحصار.
    • هذا الشعب لا يمكن ان يقهر، هذا الشعب يهتف بالروح بالدم نفديك يا اقصى.
    • قضية الأسرى قضية مقدسة عند حماس والمقاومة، لا يمكن ان نقايض قضية الاسرى بقضايا انسانية، الاسرى يجب ان يخرج مقابلهم اسرانا البواسل، وقبل التحدث عن صفقات لتبادل الاسرى يجب على الاحتلال ان يقوم باطلاق سراح جميع من تم اعتقالهم في صفقة وفاء الاحرار رقم 1 بالاضافة الى ذلك الاستجابة لشروط ومطالب المقاومة.


    أبرز ما قاله احمد بحر القيادي في حركة حماس:

    • هذه جمعة مميزة وموحدون من أجل افشال صفقة القرن وكسر الحصار عن شعبنا الفلسطيني المجاهد، شعبنا كل موحد ضد صفقة القرن، صفقة القرن ستسقط باذن الله، مستمرون حتى الوصول الى كافة حقوقنا.
    • مع الأسف هنالك على المستوى الاقليمي العربي والدولي هنالك مؤامرة لتصفية القضية الفلسطينية، نحن نقول ان القضية الفلسطينية هي قضية سياسية، والوحدة الفلسطينية هي صمام لكسر كل المؤامرات على قضيتنا.
    • نستنكر ما جرى في الخان الأحمر، ونستنكر ما جرى لشيخ الأقصى الشيخ رائد صلاح من محكمة الاحتلال الاجرامية التي اصدرت قرار بالافراج عن الشيخ رائد صلاح ولكن بان يعود الى كفركنا تحت الاقامة الجبرية ويمنعه من الاتصالات، نحن كلنا مع الشيخ رائد صلاح.


    أبرز ما قاله جميل مزهر القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين:

    • لا يمكن تمرير صفقة القرن عبر بوابات غزة، وستفشل كل هذه المؤامرات امام تضحيات هذا الشعب.
    • لا يمكن ان نقبل المقايضة على حقوقنا الوطنية واستبدالها بحلول انسانية، ان قضيتنا وطنية وستبقى وطنية ولا يمكن ان نتنازل عن حقنا بالعودة وتحرير فلسطين كل فلسطين واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
    • من يريد ان يتصدى لصفقة القرن مطلوب منه ان يرفع العقوبات عن غزة، ان يرفع هذه الاجراءات والعقوبات الاجرامية عن اهلنا وشعبنا في قطاع غزة، ويجب ان يعمل على تعزيز صمود اهلنا في غزة والقدي وكل مكان.
    • ومن اجل مواجهة صفقة القرن يجب ان نسارع بتحقيق الوحدة وانهاء الانقسام.
    • ما يجري بالخان الاحمر هو اعتداء مهين ومعيب امام كل العالم، يجب ان نراعي المصلحة الوطنية وان نتجاوز المصلحة الحزبية وان نسارع بانجاز الوحدة فهي الرد الحقيقي لمواجهة هذه التحديات.
    • نعاهد الشهداء بان نستمر على طريق المقاومة بكل الوسائل حتى دحر هذا الاحتلال المجرم وتحرير فلسطين كل فلسطين واقامة الدول الفلسطينية وعاصمتها القدس.


    أبرز ما قاله محمود الزهار القيادي في حركة حماس:

    • نحن نتحدث عن حق وليس صفقة، ولا يمكن التنازل عنه، سوى من "الأنذال والخونة".
    • أن قضيتنا ليست خاضعة للتجزئة، فلا نعرف في قاموسنا صفقة قرن أو صفقة أرض دون أرض، أو قدس شرقية وأخرى غربية.
    • أن القيادة الحقيقية لشعبنا على بعد خطوات عن أرضنا، هنالك تواجد لعدد من القيادات في مسيرات العودة.
    • قرارنا هو ما قررته المقاومة؛ فلسطين كل فلسطين، لا أقل من حدودها نهر الأردن حتى البحر المتوسط، أن الذين يقفون على الحدود كشفوا زيف الاحتلال.
    • حصار غزة لا يمكن أن يغير معادلات التحرير ولا يمكن أن ينفذ إلى أرواحنا ولا يمكن أن يبيعوا وطن، فهذه الجرائم لا تغير المبادئ ولا تحرف البوصلة فوجهتنا معروفة فهي الى الشرق والى الشمال.
    • أن التطبيع مع العدو والتعاون معه والتنسيق ليس من أخلاقنا ومصالحنا، وللأسف سرطان الاحتلال بدأ يتمدد في هواء أمتنا، لكن الشعوب لا تشترى وشعبنا وشعوب الأمة ستثور على عدونا.
    • إن القدس لم ولن تسقط من حساباتنا، ولن تموت غزة من الجوع، أين المنظمات العربية والإسلامية، ماذا فعلتم لهؤلاء الشهداء.
    • نرسل رسالة لكل مستوطن، عودوا من حيث أتيتم، فأما نحن فموعدنا مع فلسطين ونقول لكل مستوطن أرحل لأننا قادمون.
    • ان البالونات الحارقة تحرق كبد الاحتلال، احرقوا هذه الأشجار لأننا سنزرعها، ولأننا لا نأكل من أشجار الغردق فنحن نعرف فلسطين بزيتونها لا بغردقها.
    • القدس لن تسقط من حساباتنا وغزة لن تموت من الجوع.
    • ان التعاون الامني مع العدو ليس من شيمنا، نحن اصحاب الأرض الحقيقيين ومصممون على استردادها.


    حفل تأبين الشهيد الطفل ياسر أبو النجا بمخيم العودة ببلدة خزاعة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة
    أبرز ما قاله عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام:

    • أن صفقة القرن هدفها فرض الاستسلام على الأمة العربية كلها، و ليس على الشعب الفلسطيني فقط.
    • إن الأمة تقف على مفرق طرق خطير باتجاه الآتي من أيامها، فإما أن تستعيد سيادتها، وإما مزيدا من التفكك التي لن نسمح به ولن يكون.
    • ندعو الأمة العربية و الإسلامية لأن تصحح مسارها، مؤكداً بأنه لا يحوز أن يقودها من يرحب بترامب، كما أن على الأمة أن تعبر عن مسؤولياتها تجاه القضية الفلسطينية.
    • أن الشعب الفلسطيني حسم قراره بالعودة و كسر الحصا، أن مسيرة الجهاد والمقاومة مستمرة رغم قلة الزاد، وقلة السلاح، والتفاف الأعداء من حوله، و أن مسيرات العودة في غزة وإن لم تحقق العودة اليوم، ولن تستطيع الدفاع عن حرائر الخان الأحمر، لكن استمرارها ضروري من أجل تثبت حق العودة.
    • إن صفقة القرن رهان خاسر، وسيقف شعبنا صامدا في وجه تنفيذها واقعا على الأرض.
    • إن السلطة تعلن كل يوم عن رفضها لصفقة القرن ولابد أن يصدق هذا الإعلان إجراءات السلطة على الأرض والاقتراب من شعبنا أكثر.
    • أن غزة وعلى مدار شهور مضت ولا زالت مستهدفة على وجه الخصوص.
    • نرحب بكل جهد يعزز صمود أهلنا في غزة والقدس والضفة المحتلة، أنه يجب أن لا ينحصر الدعم في الجانب الإنساني فقط، بل لابد من ردع المحتل ووقف إجرام الاحتلال بحق شعبنا.
    • ستتحدث الأجيال القادمة من شعبنا عن جيل وقف في وجه غطرسة الاحتلال، وستتحدث عن ياسر أبو نجا ورزان النجار وفادي أبو صلاح وغيرهم من الشهداء.
    • نوجه التحية لكل فصائل شعبنا ولكل شعبنا الصامد الذي يقف كاسرا لكل نظريات الأعداء، ومسطرا آيات من الصبر والتضحية والفداء.


    أبرز ما قاله صلاح البردويل القيادي في حركة حماس:

    • أن الحصار على غزة حصار ظالم وغير شرعي، وان الحصار مجرم كل من فرضه أو أعان عليه أو تجاهل آثاره الكارثية على الشعب والقضية.
    • نرحب بكل الجهود المبذولة لرفع الحصار وإعادة الإعمار دون عزل هذه الجهود عن حقنا في العودة إلى الديار وتحرير الأرض والمقدسات.
    • ان كسر الحصار حق للشعب الفلسطيني، والحقوق الأصيلة لا تُقايض بأي أثمان ولا تخضع للابتزازات السياسية.
    • ان شعبنا الأصيل دفع أثمانًا باهظة من دمائه وأمواله في وجه الابتزازات السياسية وما زال قادراً على دفع هذا الثمن ليحول دون تمرير الصفقات المشبوهة.
    • ان كل فصائل شعبنا وقواه الوطنية والمجتمعية تؤكد على رفضها القاطع لما يسمى "صفقة القرن" المشبوهة ورفضها كل ما من شأنه أن ينتقص من حقوقنا الوطنية الثابتة.
    • أن على رأس حقوقنا وحدة الأرض الفلسطينية من البحر إلى النهر ووحدة الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده، وحقنا الثابت في العودة وحقنا في القدس عاصمة موحدة للدولة الفلسطينية وعدم الاعتراف بأي إجراءات تتعارض مع ذلك.
    • إن من ركائز مشروعنا الوطني قضية تحرير الأسرى، ونؤكد في هذا المقام لكل من تساوره الوساوس أن قضية الأسرى قضية مقدسة لا تُقايض أبداً برفع الحصار.
    • انه لا حل لقضية الأسرى إلا بالإفراج عن كل الأسرى عبر صفقات مشرفة للتبادل على غرار صفقة وفاء الأحرار وغيرها من صفقات التبادل المشرفة.
    • أن المسيرات مستمرة بشكلها وأدواتها السلمية حتى تحقيق أهدافها وعلى رأسها كسر الحصار وتجسيد العشق الخالد للعودة واسترداد الأرض والمقدسات، والحرية وتقرير المصير.
    • نوجه التحية إلى جموع نساء فلسطين اللاتي خرجن الثلاثاء الماضي متعالياتٍ على الثكل والجراح في مشهد وحدوي يجسد الدور العظيم للمرأة الفلسطينية في الكفاح ضد الاحتلال والإجرام والحصار.
    • نؤكد على دعوة شعبنا إلى الخروج في مسيرات حاشدة الجمعة القادمة في ذكرى 100 يوم على مسيرة العودة تحت عنوان: "جمعة المائة يوم على المسيرة-ودعما ووفاء لأهلنا في الخان الأحمر".

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]


    أبرز ما قاله عزيز دويك خلال لقاء خاص حول صفقة القرن وشرعية المؤسسات الفلسطينية والتطبيع مع الاحتلال :

    • هنالك مؤامرات تحاك للمنطقة واكبر المؤامرات هي ما تسمى بصفقة القرن التي يراد منها تبريد الساحة الفلسطينية لصالح الاحتلال.
    • يجب ان تتحقق المصالحة الحقيقية التي تتسامى على كل الجراحات السابقة لكي نصل الى لحمة فلسطينية لمواجهة المؤامرات التي تحاك حولنا.
    • الواقع العالمي غير مؤيد بالكامل لترامب وخطته المجرمة في المنطقة، يجب ان نعمل على وأد صفة القرن وان نحجم الجانب الامريكي لكي نحافظ على قضيتنا.
    • الموقف العربي الرسمي ممالئ لصفة القرن، لكن كل ذلك مرهون بموقف الشعب الفلسطيني وقياداته وفصائله التي يجب ان تكون صفا واحدا لرفض هذه الصفقة لانها صفقة خطيرة.
    • يجب ان يجرم كل من يتعاطى مع اي جزيئات بهذه الصفقة التي تهدف الى انهاء القضية الفلسطينية، بوصلتنا تشير الى القدس.
    • مطلوب من القيادة الفلسطينية وابو مازن ان تجلس مع كافة اطياف الشعب الفلسطيني من اجل الوقوف امام ما يحاك لأبناء شعبنا الفلسطيني، القدس هي قدسنا.
    • مطلوب ان يمارس مجلس النواب صلاحيته لمحاسبة اي مسؤول قد يقصر بواجباته، من اكبر الجرائم تعطيل الحياة البرلمانية الفلسطينية.
    • انا لا اريد ان اعنف لكنني اريد فعلاً ان اوحد وان اجمع، واذا كان البعض يظن انني طامع بمنصب لرئيس او غيره، فأنني اقول اجمعوا المجلس التشريعي تحت قبة البرلمان واعلموا ان اول ملف سأطرحه هو اعفائي من رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني.
    • القانون الفلسطيني يؤكد على استمرارية ولاية المجلس التشريعي، صاحب الولاية البرلمانية في فلسطين هو المجلس التشريعي، لا يجوز ان يحل مكان المجلس التشريعي مجلس معين وفق سياسة الاستفراد.
    • لابد من انهاء حالة الاستحواء والاقصاء التي تسود الساحة الفلسطينية.
    • ندعو لانتخابات جديدة لأخذ رأي الشعب الفلسطيني لاختيار قيادته.
    • يجب احترام ارادة الشعب الفلسطيني ونتائج صندوق الاقتراع.
    • المطلوب من الرئيس محمود عباس قرار برفع العقوبات عن غزة، كما يجب اتخاذ قرار يفتح المجلس التشريعي امام النواب.






    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]









    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]

    حماس : ندير ملف الأسرى بحكمة وتفاصيله بعيدة عن الأضواء وكل معلومة بثمن
    سما
    قال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، إن الإفراج عن الأسرى أحد الأهداف الاستراتيجية لحركة حماس وعلى سلم أولولياتها.
    وأضاف قاسم في تصريحات صحفية : " في الذكرى الرابعة لمعركة "العصف المأكول"، "إن الحركة تدير ملف الأسرى بحكمة ومعرفة، وتفاصيل هذا الملف ستبقى بعيدة عن الأضواء لاعتبارات متعددة وكل معلومة عن هذا الملف يجب أن تكون بثمن".
    وجاء حديث قاسم رداً على تساؤل حول رسالة حماس للأسرى الفلسطينيين في الذكرى الرابعة لمعركة "العصف المأكول" التي حدثت صيف عام 2014 وأحد نتائجها ما وصفته المقاومة بـ "الصندوق الأسود" والخاص بالأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة.
    وأكد قاسم أن "معركة العصف المأكول هي واحدة من محطات النضال الملحمية التي خاضها شعبنا الفلسطيني ضد الاحتلال، حيث أكدت المعركة الإجماع الشعبي حول خيار المقاومة الذين تجسد في الاحتضان الشعبي الكبير للمقاومة والمقاومين وهو ما شكل عامل الإسناد الأهم للفعل المقاوم وصمود المقاومين".
    وأوضح أن المعركة كشفت قدرة العقل الفلسطيني المقاوم على الإبداع في الفعل الميداني، حيث فاجأت المقاومة الاحتلال بوسائل وطرق جديدة برغم الحصار الظالم على قطاع غزة
    ويوافق اليوم الذكرى الرابعة لمعركة "العصف المأكول" التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية لمواجهة العدوان الإسرائيلي على غزة صيف عام 2014.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-12-01, 10:46 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-12-01, 10:45 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-20, 10:59 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-01-30, 12:41 PM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-01-30, 12:40 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •