النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس

العرض المتطور

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس

    تاريخ النشر الحقيقي: 14-11-2017

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]






    أجهزة السلطة تعتقل قياديا في حماس وتستدعي محررا
    اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة المحتلة قياديا في حركة حماس، في حين استدعت أسيرا محررا، في وقت ما تزال تواصل انتهاكاتها بحق المواطنين على خلفية انتماءاتهم السياسية.
    ففي رام الله اعتقل جهاز الأمن الوقائي القيادي في حركة حماس موسى زهران من بلدة بدو، حيث أعلن من طرفه البدء بإضراب مفتوح عن الطعام، وهو أسير محرر وشقيق الشهيد زهران زهران.
    وفي طولكرم استدعى وقائي السلطة الأسير المحرر رامي أبو سمرة للمقابلة صباح اليوم، علما أنه معتقل سياسي سابق.
    وفي ذات السياق تواصل أجهزة السلطة في قلقيلية اعتقال الأسير المحرر بهجت يامين منذ عدة أيام، علماً بأنه يعاني من عجز في جسده بسبب شدة التعذيب التي تعرض له في اعتقالاته السابقة.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]


    حماس: المصالحة تعني الشراكة أما الإقصاء والتفرد فمرفوض
    قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس: "إن المصالحة الوطنية تعني الشراكة وتحقيق مصالح شعبنا، وما دون ذلك تفرد وإقصاء لا نقبله ولا نرضاه".
    وذكر الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع في تصريح وصل "الرأي" الثلاثاء، أن حماس ستقيّم المرحلة الماضية التي تلت استلام الحكومة للوزارات والمعابر وما قدمته خلال هذه الفترة، مضيفا: "شعبنا لا زال ينتظر رفع العقوبات وحل الأزمات والعيش بحياة أفضل".
    وأكد أن حماس ماضية مع الكل الوطني لحوارات القاهرة منتصف الأسبوع القادم، بعقولٍ متفتحة وأيادٍ مشرعة؛ لمناقشة الملفات الوطنية الخمسة: الحكومة والانتخابات والمنظمة والأمن والحريات العامة، مبينا أن حركته ستواصل في ذلك حتى آخر لحظة على قاعدة التوافق والعمل المشترك.
    ومن المقرر أن يعقد اجتماع للفصائل والقوى الوطنية في العاصمة المصرية القاهرة في 21 و22 من الشهر الجاري لاستكمال تطبيق بنود اتفاق المصالحة.

    بحر: من يحاول نزع سلاح المقاومة يلعب بالنار
    أكد د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، أن سلاح المقاومة هو السلاح الشرعي الذي يحمي شعبنا من اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي، مضيفاً:" من يحاول نزع سلاح المقاومة يلعب بالنار".
    وجاءت تأكيدات بحر، خلال زيارته مع وفد برلماني، منزل الشهيد القائد أحمد الجعبري في الذكرى السنوية الخامسة على استشهاده والتي تصادف الرابع عشر من نوفمبر/تشرين ثاني، وضم الوفد النائب جمال نصار، والنائب يوسف الشرافي.
    وكان في استقبال الوفد عدد من قيادات حركة حماس في شرق غزة وذوي الشهيد القائد أحمد الجعبري وأشقائه وأبنائه.
    وكان قد استشهد قائد أركان المقاومة الفلسطينية الشهيد أحمد الجعبري جراء اغتياله من قبل طائرات الاحتلال في الرابع عشر من نوفمبر من عام 2012 مما أدى إلى تفجير معركة حجارة السجيل وقصف المقاومة لمدينة "تل أبيب" المحتلة لأول مرة منذ الصراع مع الاحتلال.
    ولفت د. بحر إلى أن الشهداء هم على طريق النصر والتحرير ودمائهم وقود النصر والتحرير، مبيناً أن شعبنا سيستمر على هذا الطريق ولن يخذل الشهداء والجرحى وكل من ضحى من أجل تحرير فلسطين.
    وأكد أن المقاومة المسلحة التي طورها القائد الشهيد أحمد الجعبري مستمرة بإيمان وعطاء شباب أهلنا في غزة والقدس والضفة الغربية والمناطق المحتلة عام 1948، وسلاحها هو السلاح الشرعي الذي يدافع عن أبناء شعبنا.
    وعبر د. بحر عن اعتزازه بالشهداء الذين ضربوا أسطورة التصدي والصمود، وقدموا للشعب الفلسطيني نموذجا رائعا في العطاء، وجدد مع الله ثم مع الشهداء ومع أبناء الشعب على أن نبقى الأوفياء حتى تحرير المسجد الأقصى.
    وقدم وفد المجلس التشريعي درع الوفاء لعائلة الشهيد الجعبري.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]


    الشاعر: لا يمكن تعطيل المصالحة حتى ينتهي ملف الأمن
    أكد نائب رئيس الوزراء الأسبق الدكتور ناصر الدين الشاعر، أنه لا يمكن تعطيل إنجاز المصالحة حتى الانتهاء من حل الملف الأمني، داعيا للمباشرة في الخطوات العملية.
    جاء ذلك في ورقة قدمها الشاعر لمؤتمر "المصالحة والعدالة الانتقالية في فلسطين"، الذي عقد اليوم الاثنين في جامعة النجاح بمدينة نابلس شمال الضفة المحتلة.
    وأشار الشاعر إلى أن حل القضايا الأمنية يحتاج إلى سنة أو سنتين، وقال: "لسنا مستعدين للانتظار طوال هذه المدة للشروع بإنهاء الانقسام"، مضيفا: "نريد المباشرة بالخطوات العملية".
    وأكد أن القانون في فترة العدالة الانتقالية أو العدالة المطلقة، يجب أن يطبق على الجميع، وأن تسجيل من كان على رأس عمله قبل أحداث عام 2007، يجب أن يكون متاحا في كل المحافظات، دون تقسيم الوطن إلى ضفة وغزة.
    وكان رئيس الحكومة رامي الحمد الله قد جدد في كلمة له بافتتاح المؤتمر، تأكيده أن عمل الحكومة سيبقى منقوصا وغير مجدٍ من دون تسلمها المهام الأمنية كاملة في قطاع غزة.
    وقال الشاعر: إنه كان مطلوبا من حماس لإنجاز المصالحة تقديم مجموعة من الأمور، وهي حل اللجنة الإدارية، وتمكين الحكومة، والقبول بالانتخابات.
    وأضاف: "كان هناك تشكيك بإمكانية قبول حماس بذلك، لكن حماس فاجأت الجميع، وحلت اللجنة الإدارية، ودعت الحكومة للحضور لغزة لتولي مسؤولياتها، ونحن بانتظار أن تفي الحكومة بالتزاماتها من أجل غزة".
    وطالب الشاعر بمتابعة جهود المصالحة، وتوفير الدعم لها، ودعم لقاءات القاهرة المرتقبة، وتسريع رفع المعاناة عن غزة.
    وأكد أن هناك رغبة جامحة لدى كل الشعب والشرفاء في كل الفصائل لإنهاء الانقسام، والتفرغ لإنجاز المشروع الوطني، وكان ثمرة ذلك ما حصل منذ شهرين.
    وشدد على أن المصالحة لا يمكن تحقيقها إلا إذا توفرت الرغبة لدى جميع الأطراف المختلفة.
    وأضاف أن تحقيق المصالحة يتطلب البحث عن القواسم المشتركة، لكي تخرج كل الأطراف راضية، بما يحقق مصالح الجميع، ولا يهدر حقوق الوطن والمواطن.
    ودعا للاستفادة من تجارب الشعوب الأخرى التي عانت من الحروب والنزاعات الأهلية واستطاعت إيجاد حلول لضحايا العنف، وأوجدت نظاما وآليات للعدالة الانتقالية.
    وقال: "نريد مصالحة وطنية شاملة، توقف تلك الانتهاكات، وتعالج مسبباتها، حتى لا تعود مجددا، وتمنع الانتقال إلى العنف المتبادل، وتسعى لتقوية التوجهات الديمقراطية، واحترام التعددية، وتعزيز سلطة القانون، واحترام حق المواطن".
    ودعا لمعالجة التفرد في الحكم، لمصلحة العمل المؤسسي المشترك، وتوزيع السلطات والثروات والفرص على جميع المواطنين، ومنع تجمعها في يد شخص أو حزب أو جماعة أو شريحة.
    وأكد أن المصالحة بحاجة إلى ضمانات تمنع التراجع وانفراط عقد التفاهمات، وهذه الضمانات قد تكون داخلية، مثل ضغط الشعب ومؤسسات المجتمع المدني والقوى الفاعلة والمؤثرة والفصائل، وقد تكون أطرافا إقليمية ودولية، مثل الأمم المتحدة.
    وحذر من أن المجتمع الفلسطيني هشّ مؤسسياً، ويمكن أن ينتكس مرة أخرى، ولهذا يجب التدرج والتحرك بحذر شديد لمنع انهيار ما تبقى من المجتمع.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]


    هنية يعزي الرئيس العراقي بضحايا الزلزال
    عبر رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إسماعيل هنية، عن خالص تعازيه للعراق رئاسة وشعبا بضحايا الزلزال الذي ضرب مناطق في الجمهورية العراقية.
    وجاء ذلك خلال برقية تعزية بعث بها هنية، مساء الاثنين، إلى رئيس الجمهورية العراقي فؤاد المعصوم.
    وقال هنية في نص البرقية: "تلقينا في حركة حماس بألم وحزن بالغين خبر الزلزال الذي ضرب مناطق في جمهورية العراق؛ وأدى إلى سقوط ضحايا وجرحى".
    وأضاف: "أتقدم إلى فخامتكم وإلى أسر الضحايا وإلى الشعب العراقي الشقيق بخالص التعازي والمواساة".
    وتابع: "سائلا الله سبحانه أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، وأن يلهم أسر الضحايا الصبر والسلوان".
    ولقي أكثر من 400 شخص مصرعهم، وأصيب سبعة آلاف على الأقل جراء زلزال قوي شدته 7.3 درجة ضرب المناطق الحدودية بين إيران والعراق يعد الأكثر فتكا خلال عام 2017.

    هنية يبحث مع وفد سويسري تطورات المصالحة
    بحث رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، مع وفد سويسري رسمي، أمس الإثنين، تطورات ملف المصالحة الفلسطينية وخطوات تسلم حكومة التوافق لمهامها في قطاع غزة.
    وضم الوفد السويسري مبعوث الحكومة للشرق الأوسط رولاند ستينجير، وسفير البلاد لدى السلطة جوليان ثوني، في مدينة غزة، بحسب بيان نشرته الحركة على موقعها الإلكتروني.
    وبحث الجانبان خلال اللقاء تطورات المصالحة الفلسطينية والتوافقات الأخيرة بين "فتح" و"حماس"، التي تمت في العاصمة المصرية القاهرة، إضافة لخطوات تسلم الحكومة الفلسطينية لمهامها في غزة.
    وأكد هنية على أن حركة "حماس" ستشارك في حوارات الفصائل الفلسطينية المزمع عقدها في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري بالقاهرة، "بكل جدية بهدف إتمام المصالحة وإنجاحها".
    وأشاد بدور سويسرا خلال المرحلة السابقة في محاولة تحقيق تقاربات بين حركتي "حماس" و"فتح" خاصة في ملف الموظفين، ودعم الجهود المصرية لتحقيق المصالحة.
    وكانت سويسرا قد طرحت في أكتوبر/ تشرين الأول 2014 خطة كاملة لمعالجة أزمة رواتب موظفي الحكومة السابقة في قطاع غزة بإشراف أممي وموافقة السلطة الفلسطينية، وهو ما عرف آنذاك بـ"الورقة السويسرية".
    ووقعت حركتا "فتح" و"حماس"، في العاصمة المصرية القاهرة، يوم 12 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، على اتفاق للمصالحة الفلسطينية، بحضور وزير المخابرات المصرية، خالد فوزي.

    "المصالحة" لفرض الطلاق بين حماس وإيران
    تعيش غزة إحباطا مبكرا من عوائد مشروع "المصالحة"، حيث أن المؤشرات على عدم جدية رئيس السلطة محمود عباس في انجاز ما تم التوافق عليه في اتفاق القاهرة الأخير طاغية. وهناك ما يدلل على أن ساكن المقاطعة في رام الله معني أن يحول القطاع إلى ساحة لاستنساخ التجربة البائسة لسلطته في الضفة الغربية من خلال تقديم تلميحات واضحة بأن الغاية الرئيس لـ"المصالحة" هي تصفية بنية المقاومة في غزة.
    فمما لا شك فيه أن أخطر ما أسفر عنه عباس وفريقه هو اعطاء مؤشرات واضحة بأن مطالبتهم بـ "تمكين" السلطة في غزة بشكل مطلق يعني تجفيف منابع المقاومة من خلال توفير الظروف لنشوء بيئة أمنية تسمح بذلك. فعدد من المقربين من عباس لم يترددوا في التصريح بأن "التمكين" يعني منح السلطة مطلق الصلاحيات "فوق وتحت الأرض"؛ وهو ما فهم على أن عباس لن يسلم ببقاء شبكات الأنفاق الهجومية والدفاعية التي حفرتها حركات المقاومة، التي استنزف بناؤها دماء الكثير من المقاومين؛ ناهيك عن استثمار مقدرات ضخمة في تشييدها. ولا حاجة للتذكير بأن الأنفاق باتت تمثل أهم استراتيجية دفاعية للمقاومة تقلص، إلى حد ما، من قدرة الجيش الصهيوني على الإفادة من إمكانيات سلاحي الجو والمدرعات في الحروب والمواجهات.
    وإذا ما أخذنا بعين الاعتبار ما كشفه موقع قناة التلفزة الإسرائيلية الثانية في 27/10 بأن تحولاً دراماتيكياً "إيجابيا" طرأ مؤخرا على مستوى التعاون الأمني بين السلطة و(إسرائيل)، فإن هذا يعني أنه حتى لو لم تتمكن السلطة من توظيف اتفاق المصالحة في المس بمقدرات المقاومة بشكل مباشر، فإن تمكينها من أي قدر من الصلاحيات الأمنية يعني تسهيل مهمة الاحتلال في إعداد بنك الأهداف التي يمكن ضربها في أي حرب قادمة ضد القطاع، وذلك من خلال استغلال تعاون السلطة الأمني.
    في الوقت ذاته تدل كل المؤشرات على أن الزيارة المفاجئة وغير المخطط لها التي قام بها الأسبوع الماضي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للرياض بناء على دعوة عاجلة من القيادة السعودية مرتبطة بترتيبات لإعادة صياغة المشهد الإقليمي، بما يتوافق مع المصالح الإسرائيلية. فحسب ما كشفت عنه صحيفة "هارتس"، فإن استدعاء عباس على عجل إلى الرياض على الرغم من التحولات والتطورات الداخلية الدراماتيكية التي تعصف بالسعودية، جاء للتباحث معه حول سبل تطبيق التصور المشترك الذي صاغه جارد كوشنر، كبير مستشاري ترامب وصهره، خلال زياراته الأخيرة للمنطقة.
    وهناك ما يدلل على أن التحركات الأمريكية والإقليمية ترمي إلى توظيف المصالحة الفلسطينية في تقليص النفوذ الإيراني في الساحة الفلسطينية، سيما بعد الوتيرة العالية للزيارات التي قامت بها وفود تمثل حركة حماس لطهران مؤخرا.
    لكن السؤال الذي يطرح نفسه: ما هو المطلوب من السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس القيام به من أجل ضمان إبعاد حماس عن إيران، سيما بعد التوصل لاتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، والذي يراوح مكانه؟ فهل الولايات المتحدة والقوى الإقليمية ترى أن تحقيق هذا الهدف يتحقق من خلال مواصلة عباس إجراءاته العقابية ضد قطاع غزة التي تعاظمت بعد اتفاق المصالحة من أجل دفع حماس للموافقة على تقليص ارتباطها بإيران وإجبارها على مقايضة قوتها العسكرية بتحسين الأوضاع الاقتصادية في القطاع وتنفيذ مشاريع إعادة الإعمار؟
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]وهناك سيناريو آخر لا يمكن استبعاده ويتمثل في أن القوى الإقليمية والولايات المتحدة معنية أن تحاول احتواء حماس باتخاذ إجراءات تفضي إلى تحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في قطاع غزة بشكل فوري، حتى يتم إيصال الغزيين إلى قناعة بأن هناك الكثير سيخسرونه في حال رفضت حماس التخلي عن قوتها العسكرية أو على الأقل وقف جهودها الهادفة لتعزيز هذه القوة. فاستخدام العصا في التعامل مع حماس بعد اتفاق المصالحة، كما يفعل عباس حاليا، قد يدفعها لخلط الأوراق وقلب الطاولة على الجميع من خلال المبادرة بشن مواجهة ضد (إسرائيل) تزيد الأمور تعقيدا بما لا يخدم الرؤية السعودية الأمريكية للمنطقة. وهذا ما يدركه الجانب المصري الذي يبدي تحفظا على سلوك عباس الأخير تجاه غزة.


    الداخلية: تصريحات السلطة حول المعابر قفز عن آليات تنفيذ المصالحة
    قال المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني إياد البزم: "لقد قمنا بتسليم العمل في معابر قطاع غزة بشكل كامل لهيئة المعابر والحدود في السلطة الفلسطينية حسب اتفاق القاهرة".
    وأوضح البزم في تصريح صحفي أنه "وفِي ترتيبات عملية التسليم اقترحنا على هيئة المعابر أن تبقى الأجهزة الأمنية متواجدة في المعابر لمساندة الهيئة في عملها وتمكينها من تشغيل المعابر بسهولة؛ وذلك لفترة مؤقتة لحين الانتهاء من ترتيبات الملف الأمني حسب اتفاق القاهرة، ولكن الهيئة رفضت وطلبت ألا يبقى أي موظف مدني أو أمني، وأكدت أنها جاهزة لتشغيل المعابر فوراً ولا حاجة لها بأيّ من موظفي المعابر في غزة، وهو ما تم بالفعل".
    وتابع: "نستغرب التصريحات التي صدرت بهذا الخصوص عن مسؤولين في السلطة، والتي تعتبر قفزاً عن آليات تنفيذ اتفاق المصالحة، مؤكدا أنه "حينما زار السيد نظمي مهنا المعابر قبل تسلّمها، قدمنا له كشفاً بأسماء الموظفين المدنيين والأمنيين العاملين في المعابر وعددهم (763) موظفاً؛ ليقوم بدراستها والاستعانة بمن يريد منهم، ولكنه أصر على مغادرة كافة الموظفين".
    وذكر أنه بحسب اتفاق القاهرة الأخير كان من المقرر وصول وفد أمني من الضفة للاجتماع بقادة الأجهزة الأمنية في غزة لوضع تصورات وترتيبات العمل في المرحلة الحالية، وتنفيذ الشق الأمني من اتفاق القاهرة 2011، و"أبلغناهم بجاهزيتنا لاستقبال الوفد الأمني ولكن الوفد لم يصل إلى الآن".
    وأكد جهوزية وزارة الداخلية التامة لتنفيذ كل ما تقرره اتفاقات المصالحة دون تأخير أو إبطاء.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]




    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]ألصقت قوات الإحتلال في قرية الولجة أمرا عسكريا يقضي نيتها نقل الحاجز المقام على أرضيها والمؤدي إلى مدينة القدس لمحتلة، وسيتم ضمن مزيد من الأراضي والمنازل بالإشارة إلى توسيع الحدود الإستيطاني المعروف بإسم القدس الكبرى.
    إستقبل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية وفدا سويسريا وجرى خلال اللقاء بحثا معمق لتطورات المصالحة الفلسطينية والتوافقات الأخيرة التي تمت في القاهرة، ومن تبعها من خطوات تسلم الحكومة لمهامها في القطاع وتسلم المعابر بشكل كامل.
    دعت سويسرا السلطة الفلسطينية بالتحرك بسرعة من أجل التخفيف من حدة الأزمة الإنسانية في قطاع غزة لا سيما أزمة الكهرباء والصحة والمياه والصرف الصحي والبيئة خاصة بعد الإنتقال السلس للسيطرة على المعابر لحكومة الوفاق.
    تواصل أجهزة السلطة في الضفة الغربية إنتهاكاتها بحق المواطنين على خلفية إنتماءاتهم السياسية، وإعتقلت 5 بينهم 3 محررين، وفي بلدة بدو شمال القدس إعتقلت الأجهزة الأمنية القيادي في حركة حماس والأسير المحرر موسى زهران بعد مداهمة منزله وتفتيشه، وفي الخليل إعتقل جهاز المخابرات الأسير المحرر مشير عبد القادر الشحاتيت في بلدة دورا، وفي رام الله إعتقل جهاز الوقائي الشاب يعقوب سمير من مخيم قلنديا بعد إقتحام مكان عمله في المدينة، وإعتقل جهاز الوقائي في سلفيت الأسير المحرر مراد فتاش، فيما إعتقل ذات الجهاز بطولكرم الشاب سامح عبد الغني علما أنه قدمه مبتورة.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]


    ليس في امان قطاع غزة ولم يكن يوما كذلك، حقيقة يدركها جيدا الشعب الفلسطيني ولا جديد فيها سوى ان اصابع العبث الاسرائيلية حين تشتغل في محيط القطاع عسكريا ولوجستيا فليس من اهدافها سوى قطع اوتار المصالحة المتهادية بتثاقل، او حض المجتمع الدولي على التصعيد ضد المقاومة في غزة وان لم تستطع فالتهديد بالحرب.
    نددت لجان المقاومة بتصريحات ملادينوف، واعتبرت في بيان لها ان تلك التصريحات تساوق مع الدعاية الاسرائيلية ضد قطاع غزة وتشكل غطاءا لعدوان محتمل على القطاع.
    تحركات عسكرية اسرائيلية غير معتادة في محيط قطاع غزة المحاصر تتزامن مع تهديدات للمقاومة هناك وتتكلل بجملة من التعيينات الجديدة وتدوير المناصب في جيش الاحتلال، مهما حملت هذه الخطوات من رسائل ترد المقوامة بانها جاهزة لأي سيناريو.
    تعتزم سلطات الاحتلال هدم حي كامل في كفر عقب شمال القدس بالمواد المتفجرة بذريعة البناء دون ترخيص.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]




    قال كل من القيادي في حركة حماس طاهر النونو، وهاني الثوابتة عضو مركزية الجبهة الشعبية، وعباس زكي عضو مركزية فتح، خلال برنامج "قلب الحدث" حول المصالحة:
    قال طاهر النونو:
    § لا نريد أي إتفاقيات جديدة.. ولا نريد فتح الملفات من جديد..، بل لابد من تطبيق ما اتفق عليه سابقاً، وليس من مصلحة أحد اي اتفاقيات جديدة، وبالنسبة لسلاح المقاومة، "لن يكون سلاح المقاومة جزء من اي عملية تفاوضية بين حركتي حماس وفتح، لأنه لا طالما هناك إحتلال على أرضنا لا بد من المقاومة".
    § نريد إعادة بناء منظمة التحرير على أسس وطنية، ونريد أن ننتقل إلى مرحلة يتوافق الجميع عليها وأن يكون هناك شراكة وطنية جامعة.
    § حتى الآن منظمة التحرير لم تمثل الكل الفلسطينية،.. وهناك حالة من التفرد، لذا لا بد أن تتوفر إرادة .. وإيمان بالشراكة السياسية لدى الكل الفلسطيني.
    § هناك بعض الأطراف تريد أن تسوّق نفسها للإسرائيليين والأمريكان على أنها يمكن لها أن تقدم أكبر قدر ممكن من التنازلات، والإعتدال في السياسة.
    § الولايات المتحدة تريد تقطيع أوصال الشعب الفلسطيني لصالح الإحتلال الصهيوني، وتريد تصفية القضية الفلسطينية والإدارة الأمريكية ستضغط في إتجاه منع تتحقق المصالحة الفلسطينية.
    § نحن ذاهبون بإتجاه حكومة وحدة وطنية تكون قادرة على تلبية متطلبات أبناء شعبنا الفلسطيني، وتنفذ أجندات وطنية فلسطينية، ونأمل بأن تلتزم السلطة الفلسطينية وحركة فتح بما تم الإتفاق والتوقيع عليه.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]


    البردويل يتحدث عن العلاقة مع دحلان والاجتماعات المرتقبة بين الفصائل في القاهرة
    سما
    قال القيادي في حركة "حماس"صلاح البردويل، إن "حماس ستمضي في تحقيق المصالحة ولن تتراجع للوراء"؛ مضيفًا : "لو رفعت العقوبات وتم التقدم بخطوات،سيجعل شعبنا قادر على دعم المصالحة بكل قوة".
    واكد البردويل ، ان "الحوار الوطني الشامل الذي سيُعقد بحضور الفصائل الفلسطينية في الحادي والعشرين من نوفمبر/تشرين ثان الحالي، في العاصمة المصرية القاهرة، سيفضي لتشكيل حكومة وحدة وفق برنامج مُتفق عليه."
    وشدد البردويل، خلال لقاء نسوي مفتوح، نظمه المجلس الفلسطيني للتمكين الوطني تحت عنوان "دور المرأة الفلسطينية في رفع مسارات المصالحة الوطنية"، مساء الأثنين، بمحافظة خان يونس جنوب قطاع غزة على أنه "لا يستطيع أحد قهر شعبنا، وحكومة الوفاق لن تبقى إذا ما استمرت بما هي فيه؛ وخلال حوار القاهرة القادم سنناقش تشكيل حكومة وحدة تقوم على برنامج مشترك مُتفق عيله. ".
    وحول الضمانات لتنفيذ اتفاق المصالحة، أكد أن" الضامن الأول هو شعبنا، وعليه أن يقف بوجه من يُعيقها؛والكل يعرف ويسمع من يقدم التنازلات ومن يتلكأ؛ أما الضمان الثان فهو الفصائل، فالكل يشهد ما قدمناه من تنازلات، فأن الأوان أن تقول الفصائل كلمتها؛ والضامن الثالث هو مصر بما لديها من مصلحة وقوة ورغبة لتنفيذ الاتفاق؛ كما أن الضامن الرابع هو ما تم كتابته على ورق في الاتفاقيات السابقة بما فيها اتفاق القاهرة."
    وبشأن تفاهمات النائب محمد دحلان مع حركة "حماس"، أوضح البردويل أن "مصير تلك التفاهمات لن يتغير شيء منها، ونحن لا نعمل بالقطعة؛ هذا وطن دحلان وهو جزء منه وحماس جزءٌ منه وأبو مازن (الرئيس محمود) عباس جزءٌ منه كذلك، ولا يمكن اتفاقية تلغي اتفاقية، ولن يستطيع أحد أن يُلغي أحد تجمع فلسطيني اختار له اسمًا، هذا شيء على الأرض."
    ولفت إلى أن حواجز عدم الثقة بين الفصائل خاصة بين حماس وفتح ستتلاشى حال تم بناء الثقة؛ وأضاف : "إذا أردنا توحيد شعبنا علينا أن نحقق الوأم الاجتماعي؛ عدم الثقة هي التي تجعل المصالحة لا تسير؛ رغم أننا سلمنا كل شيء مؤخرًا".
    وفيما يخص صفقة تبادل الاسرى مع اسرائيل، جدد البردويل تأكيد حماس على "أن صفقة التبادل ستتحقق بالصبر وعلى رأسها ومروان البرغوثي وأحمد سعدات وغيرهم.."

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-22, 09:23 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-22, 09:22 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-07, 12:48 PM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-07, 12:47 PM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-01-30, 12:40 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •