تاريخ النشر الحقيقي:
24-10-2017
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
شدد السيد الرئيس، في مقابلة مع وسائل إعلام صينية، على أن القيادة الفلسطينية لا تريد أن تأخذ في قطاع غزة "نماذج الميليشيات" لأنها غير ناجحة.(ت.فلسطين، وفا، شينخوا، معا) مرفق
قال السيد الرئيس، "نريد من المصالحة الوحدة، وأن لا يتدخل أحد في شؤوننا الداخلية لأننا لا نتدخل في شؤون أحد، ونريد أي دولة في العالم تقدم مساعدة أن يتم ذلك من خلال السلطة الفلسطينية".(ت.فلسطين، وفا، شينخوا، معا) مرفق
قال السيد الرئيس إن "رؤية الرئيس الصيني حول مشروع النقاط الأربع لتحقيق السلام (بين الفلسطينيين وإسرائيل) هي نقاط جيدة جدا، واتفقنا معه على استمرار دعمها، والسير بها إلى الأمام لأنها تصلح أساسا لحل القضية الفلسطينية، والصراع في الشرق الأوسط". (ت.فلسطين، وفا، معا) مرفق
قال مستشار الرئيس للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية نبيل شعث، إن وعد بلفور أعطى الفرصة لنكبة الشعب الفلسطيني، وما تقوم به حكومة نتنياهو اليوم هو استمرار لهذا الوعد المشؤوم، من خلال المشروع الاستيطاني، ورفض قيام دولة فلسطينية مستقلة، إضافة الى تكريس منظومة عنصرية. (دنيا الوطن)
اكد د. زكريا الاغا عضو اللجنة التنفيذية، على ان القيادة الفلسطينية ستلجأ للمحاكم الدولية لمقاضاة بريطانيا على رفضها الاعتذار عن وعد بلفور الذي شكل بداية ابشع ظلم تاريخي فرض على شعبنا الفلسطيني عندما هجر وطرد من دياره الى مخيمات اللجوء في الوطن والشتات .(معا)
بعث رئيس الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم، اللواء جبريل الرجوب، رسالة شكر وتقدير إلى رئيس الإتحاد الآسيوي لكرة القدم، نائب رئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، وذلك على حسن الضيافة والاستقبال التي قام بها الاشقاء في مملكة البحرين خلال زيارته للمملكة قبل ثلاثة أيام. (معا)
قال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، ماجد الفتياني، خلال زيارته مؤسسة الرئيس الشهيد ياسر عرفات ومنزله في مدينة غزة، اليوم، إن "أبو عمار قائد أممي لكل الشعوب المقهورة والمظلومين في العالم".(وفا، سوا)
عاد أمين سر المجلس الثوري لحركة "فتح" ماجد الفتياني، برفقة وفد من "الثوري"، اليوم الثلاثاء، والدة عميد أسرى قطاع غزة ضياء الأغا، واجتمعوا مع عدد من الأسرى المحررين.(مفوضية العلاقات الوطنية)
قال عضو المجلس الثوري لفتح احمد صبح إن المجلس سيعقد اجتماعا موسعا في غزة اليوم يشمل أعضاء المجلس وأعضاء في مركزية الحركة وجميع أعضاء لجان الأقاليم، وسيجري تنظيم زيارات ميدانية لعدد من المحافظات في القطاع. (ص.فلسطين) مرفق
أدان نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح فايز أبو عيطة منع قوات الاحتلال أعضاء من المجلس الثوري دخول قطاع غزة ضمن الوفد الذي توجه لمتابعة أعماله التنظيمية، مؤكداً المضي قدماً نحو تحقيق الوحدة الوطنية، وتحقيق أهداف شعبنا رغم اجراءات الاحتلال. (دنيا الوطن)
المزيد على دنيا الوطن .. http://www.alwatanvoice.com/arabic/n.../1092856.html#
الذاكرة الوفية - "محمد اسماعيل الكحلوت"
ج الحياة الجديدة / عيسى عبد الحفيظ
من مواليد قرية نعليا عام 1936، لم يكن قد مضى على طفولته أكثر من عشرة أعوام بقليل حتى كانت نكبة شعبه. كان قد أنهى المرحلة الابتدائية في قريته ثم تابع دراسته المتوسطة في المجدل لكنه لم يستطع إكمالها بسبب النكبة واضطرار عائلته إلى الهجرة القسرية من قريته إلى مخيمات التشرد والشتات.
هاجرت عائلته إلى خان يونس التي أكمل بها دراسته الإعدادية والثانوية. أظهر تميزاً واضحاً في الذكاء ما أهله إلى أن يعمل مدرساً وهو ما زال في المرحلة الثانوية لكي يساعد عائلته التي كانت تقاسي من آثار النكبة.
تم اعتقاله أثناء عدوان 1956 مع عدد كبير من الشباب وحالفه الحظ في البقاء على قيد الحياة حيث تمت تصفية كثير من الشباب المعتقلين جسدياً على يد قوات الجيش الاحتلالي، كان الفقيد يتحدث دائماً عن تلك الواقعة لأصدقائه ولذويه.
تحت قسوة الحياة والظروف، انتقلت عائلته إلى معسكر اللجوء في جباليا عام 1957. كانت الظروف سيئة إلى درجة دفعته ليبحث عن مخرج لمساعدة العائلة فأتيحت له فرصة السفر إلى السعودية للعمل كمدرس في المدينة المنورة عام 1958، وهناك واتته الفرصة التي حلم بها دائماً وهي العودة إلى الوطن فوجد في حركة فتح التي كانت قيد التشكيل ضالته المنشودة فكان من النواة الأولى التي تشكلت هناك برفقة سعيد المزين أبو هشام (فتى الثورة) وغيره، واستمر في عمله كمدرس ونشاطه التنظيمي في الحركة حتى عام 1968 حين تفرغ في الحركة للعمل النضالي.
منذ الانطلاقة، كان لا بد من التكفل بأسر الشهداء الذين بدأ عددهم يزداد يوماً بعد يوم فتم افتتاح مكتب في عمان لتولي هذه المسؤولية وتم تعيين الأخت أم جهاد رئيساً للمؤسسة والتي قامت بإنشاء فروع لها في سوريا ولبنان، وتم اختيار أبو اسماعيل ليكون مسؤولاً للمؤسسة في عمان منذ عام 1968 وحتى عام 1971 حين غادر إلى سوريا بعد أحداث أيلول الدامية، وبقي على رأس مهمته حتى توفاه الأجل عام 1991.
هادئ الطبع، دقيق في تنظيم شؤون عمله، متفانٍ في عمل الخير وتقديم يد المساعدة ويهرع لمساعدة المحتاجين في كل الأوقات وتحت كل الظروف.
بتاريخ 28/7/1991، وبعد صراع طويل مع المرض، انتقل إلى رحمته تعالى وتم دفنه في مقبرة سحاب بالعاصمة الأردنية.
أبو اسماعيل، أحد ركائز العمل الفلسطيني الوطني وأحد الثوار المؤتمنين على عائلات الشهداء والأسرى ومن رجالات الرعيل الأول الذي فجر ثورة أعادت للشعب الفلسطيني قيمته الوطنية. كان مثالاً للصدق والإخلاص والالتزام الثوري.
حمل الأمانة بكل صدق ورجولة ورحل بعد رحلة طويلة من العطاء والكفاح. كانت فلسطين قضيته الأولى والأخيرة عمل بها بدون كلل طيلة سنوات عمره.
مجهول لم يبخل بالعطاء حتى آخر يوم في حياته فمن وطن سليب ومن ذكريات الطفولة في مسقط رأسه إلى رحلة لجوء قاسية على الكبار فما بالك على من هم في سنه.
كانت النكبة التي دفعت به إلى حمل المسؤولية وهو ما زال طفلاً يافعاً إلى الهجرة لتحصيل لقمة العيش له ولعائلته، إلى الانخراط في الثورة التي وجد ضالته المنشودة بها.
قضى أبو اسماعيل كل حياته مناضلاً مكافحاً لا يبخل في تقديم أي شيء تطلبه فلسطين مهما كان صعباً. ركب قارب الثورة الذي كان يؤمن أنه سيوصله يوماً ما إلى الوطن فلسطين.