النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير اعلام حماس

العرض المتطور

  1. #1

    تقرير اعلام حماس

    تاريخ النشر الحقيقي: 13-09-2017

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]





    حماس: أوسلو سقوط كبير في مستنقع التنازلات وآن الأوان لإعادة النظر فيه
    قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن مشروع أوسلو كان سقوطاً كبيراً في مستنقع التنازلات وبداية المنحنى بالتفريط في حقوقنا الوطنية الثابتة، وكان بمثابة جريمة سياسية ونضالية بحق وطننا المحتل، واستهانة بدماء الشهداء الذين ارتقوا دفاعاً عن ترابنا المقدس.
    وأكدت حركة حماس في بيان صحفي في الذكرى الرابعة والعشرين لاتفاقية أوسلو أن فلسطين أرض مقدسة لا تقبل المساومة عليها ولا يعمر فيها سوى عمّارها وشهدائها، وأن الدم الذي أهريق على أرضها لن تخفي آثاره زوبعة التسوية والتفريط.
    وشددت الحركة على أن مشاريع التسوية مع هذا العدو الحاقد لم تجرّ على شعبنا سوى الويلات ولم تنقل القضية الفلسطينية إلا من ضياع إلى ضياع.
    وبينت أن اتفاق أوسلو خنق الشعب الفلسطيني وضرب عليه حصاراً مالياً وتجارياً وتُوج بحصار سياسي ظالم، فسمح لدولة الاحتلال بالسيطرة على اقتصادنا ومواردنا الطبيعية والتدخل بشكل سافر بتفاصيل حياتنا اليومية والمعيشية من خلال ملحق اتفاق باريس الاقتصادي.
    تفريط بالأرض
    وعدّت اتفاق الذل والعار "أوسلو" الذي فرط ب 78% من أرض فلسطين في جرّة قلم وما زال مستمراً في المساومة على ما تبقى منها دليلا واضحا على أن أصحاب مشروع التسوية ليسوا أهلاً لحمل الأمانة وصون دماء الشهداء وآهات الجرحى ومعاناة الأسرى، ولا يمكن أن يؤتمنوا على قضايا شعبنا فضلاً عن تقرير مصيره.
    وبينت حركة حماس أن مشروع أوسلو الهزيل يؤكد ما ذهبت إليه المقاومة عندما قالت إن الحق الذي أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، وإن المقاومة اليوم هي قوة الحق التي تدافع عن مقدرات شعبنا وحقوقه السليبة.
    ودعت صناع هذا المشروع المنكفئ أن يعيدوا النظر في هذا المسار الفاشل، وأن ينضموا من جديد إلى خيار المقاومة وليفسحوا المجال للسلاح كي يقول كلمته ويرسم مسار العودة والتحرير.
    وشددت أن دماء الشهداء التي تسقط على الأرض ستمحو آثار هذه المغامرة الفاشلة، وأن صرخات الأسرى وآلام الجرحى ستخمد هذا الصوت النشاز صوت التنسيق الأمني وصيحات الضعف والهزيمة والتفريط، مؤكدةً أن الحق الفلسطيني هو حق كامل لا يقبل التجزئة والتقسيم.



    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]مؤسسات حقوقية تكشف أساليب الاحتلال لتهجير المقدسيين
    كشفت سبع مؤسسات حقوقية فلسطينية النقاب عن الآليات والأساليب التي تعتمدها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لتهجير المقدسيين، حيث رصدت ثلاث مراحل تشمل سن قوانين وتبني سياسات عنصرية تمثل تطوّر سياسة الاحتلال في سحب إقامة الفلسطينيين في شرقي القدس المحتلة بهدف تقليص وجودهم.
    وذكرت أنه من خلال منح الإقامة الدائمة للفلسطينيين في القدس، أصبح دخول المدينة والسكن فيها امتيازا قابلا للسحب، بدلا من كونه حقا أساسيا متأصلا.
    وتهدف هذه المخططات المعلوماتية إلى زيادة التوعية حول سياسات "إسرائيل" العنصرية في المدينة، وتأثيرها المباشر على السكان الفلسطينيين فيها، إضافة إلى الانتهاك الجسيم للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني الناتج عن تبني هذه السياسات.
    وكشفت المؤسسات عن وجود سياسات غير شرعية في إلغاء الإقامات تستهدف الفلسطينيين في القدس، مؤكدة أن إلغاء الإقامات الدائمة هو من أكثر الوسائل المباشرة التي تستخدمها "إسرائيل" لتهجير الفلسطينيين قسريا من شرقي القدس، وذلك ليتسنى لها الحفاظ على أغلبية يهودية إسرائيلية في المدينة.
    ووفقا لهذه المؤسسات تطورت سياسة إلغاء الإقامات المقدسية خلال ثلاث مراحل رئيسة هي:
    المرحلة الأولى: 1967-1995: قد يخسر الفلسطيني الإقامة الدائمة في القدس نتيجة إقامته خارج إسرائيل شرقي القدس لمدة سبع سنوات، أو نتيجة حصوله على إقامة أو جنسية دولة أخرى.
    المرحلة الثانية: 1995-حتى الآن: تم توسيع المعيار السابق ليشمل تغيير "مركز الحياة" خارج "إسرائيل" أو شرقي القدس، حتى لو أقام الفلسطيني في الخارج لمدة تقل عن السبع سنوات ولم يحصل على إقامة أو جنسية دولة أجنبية أخرى.
    وإذا أقام الفلسطيني في الضفة الغربية بما لا يشمل القدس وقطاع غزة، تعتبر إسرائيل أنه "أقام في الخارج"، وقد تلغى إقامته الدائمة في القدس نتيجة لذلك، ومنذ بدء تطبيق هذه السياسة عام 1995، ألغت "إسرائيل" أكثر من 11.5 ألف إقامة فلسطينية في القدس.
    وأما المرحلة الثالثة: 2006-حتى الآن: إضافة إلى معيار "مركز الحياة"، أصبح بإمكان وزير الداخلية "الإسرائيلي" إلغاء الإقامات لفلسطينيي القدس على أسس عقابية بناء على معيار "خرق الولاء". وبتنفيذ هذا المعيار، أصبح الفلسطينيون الذين لم يتركوا القدس يوما معرضين أيضا لخطر إلغاء الإقامات.
    واعتبرت المؤسسات الحقوقية أن سياسة إلغاء الإقامات - بما يشمل أيضا إلغاء الإقامات العقابي- تنتهك بشكل جسيم قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، بينما يؤدي إلغاء الإقامات إلى تهجير الفلسطينيين قسريا من القدس، وهو ما يعتبر جريمة حرب بموجب اتفاقية روما الناظمة للمحكمة الجنائية الدولية، وانتهاك جسيم لاتفاقية جنيف الرابعة.
    يشار الى أن المؤسسات السبع التي أصدرت هذا التقرير، هي مركز العمل المجتمعي بجامعة القدس، الحق، مؤسسة سانت ايف، مركز القدس للمساعدة القانونية، بديل، والائتلاف المدني من أجل حقوق الفلسطينيين في القدس والشبكة، بالتعاون مع مؤسسة "Visualizing Palestine" سلسلة من مخططات معلومات رسومية حول الوضع في شرقي القدس.

    "الصحة" تحذر من تردي أوضاع مرضى الأورام والدم بغزة
    حذرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة من تردي الأوضاع الصحية داخل مستشفيات القطاع نتيجة تشديد الحصار وإجراءات السلطة العقابية .
    وقال المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة في تصريح مقتضب وصل "الرأي" صباح اليوم الأربعاء، إن الأوضاع الصحية لمرضى الأورام وأمراض الدم تتدهور يوما بعد يوم، جراء غياب 90% من خدماتهم العلاجية بسبب وقف توريد الأدوية من صحة رام الله، وعدم تمكنهم من السفر للعلاج في الخارج. وجدد القدرة مناشدته لكافة الجهات المعنية بسرعة التدخل لإنقاذ مرضى غزة.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]


    ماذا ردت "حماس" على تصريحات الاحتلال بتعاظم قدراتها في لبنان؟
    حذر قيادي في حركة "حماس"، من نوايا عدوانية "إسرائيلية"، عززتها تهديدات الاحتلال ومناورات شمال فلسطين المحتلة، مؤكدًا تمسك حركته بمشروع المقاومة والدفاع عن الأرض والإنسان في فلسطين ولبنان.
    وقال المسؤول الإعلامي في حركة "حماس" بلبنان، رأفت مرة، في تصريحٍ له اليوم الثلاثاء تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه: إن تحليق الطائرات "الإسرائيلية" الصاخب في جنوب لبنان وخرق جدار الصوت فوق صيدا ومخيم عين الحلوة؛ يعطي رسالة واضحة بالنوايا العدوانية "الإسرائيلية"، وبمحاولة تصعيد سياسي وعسكري وأمني "إسرائيلي" ضد قوى المقاومة في المنطقة.
    وأشار إلى تصريحات مسؤولين إسرائيليين صدرت قبل يومين تتحدث عن "تعزيز حركة حماس قدراتها في لبنان، وأن حماس تبني مواقع لها في لبنان، وتقوّي نفسها مع المحور الإيراني"، منبهًا إلى أن الإشارة "الإسرائيلية" إلى قدرات حركة "حماس" في لبنان جاءت بالتزامن مع مناورة ضخمة لجيش الاحتلال "الإسرائيلي".
    كما أشار القيادي الفلسطيني إلى أنها تأتي بعد الاعتداء الإسرائيلي على سوريا، وبالتزامن مع تصعيد صهيوني ضد قطاع غزة.
    وشدد على أن هذه التهديدات "الإسرائيلية" ضد حركة "حماس" في لبنان، وقوى المقاومة، عبارة عن محاولة فرض واقع استراتيجي لصالح الاحتلال ورسالة ترهيب للفلسطينيين واللبنانيين، وتصعيد سياسي وإعلامي بالتزامن مع مناورات "استعادة الثقة" التي يجريها الاحتلال.
    وحذر أن الأسلوب "الإسرائيلي" هذا قد يمهد لأعمال إرهابية واعتداءات جديدة على الفلسطينيين واللبنانيين، مؤكدًا في الوقت نفسه أن "هذا الأسلوب قديم، وعفا عليه الزمن، ولم تعد التهديدات الإسرائيلية تخيف أحداً في المنطقة".
    وأكد أن حركة حماس متمسكة بمشروع المقاومة والتحرير والعودة، وامتلاك القدرات التي تساعدها على دحر الإرهاب الصهيوني، والدفاع عن الأرض والإنسان في فلسطين ولبنان.

    24 عاماً على بيع الوهم .. ما الذي بقي من أوسلو؟
    بالتمام والكمال، يكون اليوم الأربعاء 13-9-2017، قد مر على توقيع اتفاق "أوسلو" 24 عاما، دون أن يحقق الدولة الفلسطينية المستقلة، والتي كان مقررا أن تقام خلال خمس سنوات من التوقيع.
    الاتفاق الذي وقع بتاريخ 13-9-1993؛ لم يبق منه اليوم سوى التنسيق الأمني، وكم هائل من المستوطنات مزقت الضفة وقسمتها إلى كانتونات.
    وبعد 24 عاما من "أوسلو" يرى الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، أن التنسيق الأمني الذي نشأ بموجب اتفاق "أوسلو" بني على أساس خاطئ لأن الشعب الفلسطيني يرزح تحت الاحتلال، وهو مطالب بتوفير مقومات الأمن للمحتل؛ وبالتالي يجب وقفه، وتحقيق المصالحة.
    السلطة الفلسطينية والتي احتجت مرارا وتكرارا على عدم تطبيق الاحتلال اتفاقية "أوسلو"، وعدم التزامه بها، هددت بحلها؛ رد عليها "افغدور ليبرمان" بأن قطع العلاقة مع السلطة بجميع أشكالها سيتم باستثناء التنسيق الأمني.
    فيما يرى بروفسور السياسة عبد الستار قاسم، أن التنسيق الأمني المنبثق عن "أوسلو" تسبب بمأساة عظيمة في مختلف المجالات؛ وبأن يتحول الفلسطيني إلى حارس على أبواب مملكة "إسرائيل"، ولسان الحال يقول إنه إذا كان ثمن الدولة الفلسطينية أن يعتقل الفلسطيني أخاه الفلسطيني دفاعا عن الأمن "الإسرائيلي" فنحن شعب فلسطين لا نريد هذه الدولة، وليذهب الباحثون عنها إلى الجحيم.
    ويرى كتاب ومحللون أن الاتفاقية مجحفة وغير عادلة، وتنتقص من الحقوق الفلسطينية؛ كونها وقعت ما بين طرفين؛ طرف قوي بالدعم الغربي والأمريكي، وطرف ضعيف، وهذا يعني أنه ستكون نتيجته المنطقية إجحاف وانتقاص من حقوق الطرف الضعيف، ونما وكبر بعدم التكافؤ، وحصل ما حصل من نتائج مضرة بالقضية الفلسطينية".
    وعن رأي الشارع كتب الصحفي الفلسطيني عميد دويكات على صفحته في موقع التواصل فيسبوك": "اتفاقية أوسلو .. كان المفروض أن يعمل بها لـ 5 سنوات، ولكن حتى الآن مضى على هذه الاتفاقية 24 سنة والاحتلال متمسك فقط بما يفيد مصالحه فيها، وان كانت بمجملها تصب في مصالحه، ونحن متمسكون بكامل الاتفاقية المجحفة بحقوقنا الوطنية، بل قبلنا بما هو أقل منها".
    وتابع: "الأسرى ما زالوا في السجون، المستوطنات توسعت والأرض نهبت، القدس هودت، الأقصى قسّم، الحدود والمعابر لا سلطة لنا عليها، المناطق الفلسطينية مستباحة بكاملها، إضافة للتنسيق الأمني".
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]


    الحياة اللندنية: حماس وضعت اللجنة الإدارية "وديعة" لدى مصر
    أفادت صحيفة الحياة اللندنية، أن حركة حماس وضعت اللجنة الإدارية الحكومية "وديعة" لدى مصر كي تتصرف بها كما تشاء، في حال وافق رئيس السلطة محمود عباس على المصالحة الوطنية.
    وقالت الصحيفة اليوم الأربعاء، إنها علمت أن مسؤولين مصريين سيتصلون بالرئيس عباس لحضه على دفع ملف المصالحة ولترتيب لقاء بين قادة من حركتي فتح وحماس.
    وكان مفترضاً أن يغادر رئيس المكتب السياسي لـ "حماس" إسماعيل هنية ووفد الحركة القاهرة اليوم، متوجهاً إلى غزة بعد أن أنهى محادثاته مع الجانب المصري، لكن رئيس جهاز الاستخبارات العامة المصرية اللواء خالد فوزي طلب منهم إرجاء المغادرة إلى بعد غدٍ الجمعة، فلربما عقد لقاء يجمعهم بقياديين في فتح، وفق الصحيفة.
    ورحب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد بالجهود المصرية لإتمام المصالحة الوطنية، وقال في بيان أمس إنه سيتوجه الى القاهرة خلال أيام لمتابعة جهود إنهاء الانقسام.
    ونقلت الصحيفة عن مصادر فلسطينية موثوقة في غزة، أن هنية والوفد المرافق له أبلغ فوزي بأن اللجنة الإدارية، وتمكين حكومة التوافق الوطني، وتنظيم الانتخابات العامة "وديعة" لدى القاهرة، وأن حركته قررت التنازل، من دون تحفظ، عن شرطها المتعلق بتراجع عباس عن إجراءاته وعقوباته ضد قطاع غزة قبل حلّ اللجنة، أو على الأقل حلّها بالتزامن مع تراجعه.
    ولفتت إلى أن حماس، بوضع الوديعة، تريد أن تحصل على ضمانات من القاهرة متعلقة بتعهد عباس تنفيذ أي اتفاق جديد أو سابق تم التوصل إليه بين الطرفين برعاية مصر، وبمعية الفصائل الفلسطينية المختلفة، موضحة أن هذه "الوديعة تعكس حجم الثقة المتنامية بين القاهرة والحركة".
    وذكرت صحيفة الحياة نقلا عن المستشار السابق لهنية الدكتور أحمد يوسف، قوله إن "حماس تريد أن تكون مصر ضامنة لعباس بتنفيذ أي اتفاق، وأن تضع القاهرة كلمتها باتجاه توفير هذه الضمانات".
    وأضاف يوسف أن "موقف حماس نابع من غياب الثقة التام بين الحركة والرئيس عباس منذ سنوات طويلة، إذ قالت التجارب إنه كان يوافق ثم يتراجع عما تم الاتفاق عليه".
    وأشارت الصحيفة إلى أن هنية، الذي وصل القاهرة السبت الماضي على رأس وفد كبير من المكتب السياسي للحركة من الداخل والخارج، عقد اجتماعيْن منفصلين مع فوزي وأركان الاستخبارات العامة الأحد والإثنين على التوالي.

    فتح تقرر تشكيل وفد قيادي لزيارة القاهرة قريبًا
    كشف عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عن توجه الحركة لتشكيل وفد قيادي لزيارة القاهرة خلال فترة قريبة من أجل اللقاء مع الجانب المصري والوقوف على حقيقة تطورات الموقف من المصالحة الفلسطينية.
    ووصف زكي في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، الثلاثاء، تصريح حركة حماس الأخير حول استعدادها حلّ اللجنة الإدارية وتمكين حكومة التوافق بـ"الإيجابي"، مشيرا الى أن وفد الحركة سيلتقي بالجانب المصري للحصول على توضيحات بشأن هذا الموقف والبناء عليه.
    وأكدّ أن الوفد سيشكل في أقرب وقت وفق توصيات اجتماع اللجنة المركزية الذي عقد مساء الثلاثاء.
    وردًا على سؤال حول إن كان الوفد سيلتقي بحركة حماس، أجاب: " الوفد سيلتقي أولا عقب تشكيله الجانب المصري وسيبحث معه ملف المصالحة، والحصول على توضيحات بشأن هذا الملف".
    وسيعقد مفوض الاعلام في الحركة ناصر القدوة مؤتمرا صحفيا الأربعاء، يوضح فيه رأي حركته فيما يتعلق بتطورات الموقف من المصالحة.
    وعلمت "الرسالة نت" أن اتصالات مكثفة أجرتها المخابرات المصرية خلال اليومين السابقين مع ماجد فرج وعزام الأحمد لاقناع فتح بتشكيل وفد وزيارة القاهرة.
    وبحسب مصادر "الرسالة" فإن الوفد سيشكل برئاسة عزام الأحمد وسيتجه للقاهرة نهاية الأسبوع الجاري.
    وكانت حماس قد أكدّت استعدادها حل اللجنة الإدارية التي شكلتها مؤخرا في غزة، وتمكين حكومة الحمد الله والدعوة لعقد اجتماع وطني لتشكيل حكومة وحدة وطنية.
    وحظيت مبادرة حماس على دعم وتأييد من الفصائل الفلسطينية التي سارعت للترحيب بها، ودعوة حركة فتح للبناء عليها.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]


    أبو مرزوق يلتقي السفير الروسي لدى القاهرة
    التقى نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" د. موسى أبو مرزوق أمس الثلاثاء سفير روسيا الاتحادية لدى القاهرة السيد سيرجى كيربيتشينكو.
    وأطلع أبو مرزوق كيربيتشينكو على آخر المستجدات السياسية على صعيد المصالحة الفلسطينية، وما قدمته حركة حماس من ليونة لتذليل العقبات أمامها، كما أطلعه على مجريات زيارة وفد الحركة إلى جمهورية مصر العربية، والوعود المصرية لمستقبل عمل معبر رفح البري.
    وتبادل الجانبان بشكل عام وجهات النظر حول الأوضاع في المنطقة وبشكل خاص الموقف الأمريكي من القضية الفلسطينية وانحيازه للجانب الإسرائيلي.
    وبدوره رحّب السيد كيربيتشينكو بزيارة حركة حماس المرتقبة إلى روسيا، مؤكداً دعم بلاده للقضية الفلسطينية واعتبارها قضية عادلة، وضرورة الوحدة الوطنية بين القوى الفلسطينية.

    حماس تحل لجنتها الإدارية في غزة تمهيدا للحوار الفلسطيني
    قال مسؤول مصري إن اللقاءات التي تجري بين قيادات أمنية مصرية ووفد من حركة "حماس"، برئاسة رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، حالياً في القاهرة، ضمن أجواء إيجابية، تعد نقلة نوعية في العلاقة بين الطرفين، وتؤشر لانفتاح أكبر في المرحلة المقبلة.
    وأضاف المسؤول والمطلع عن قرب على سير عمل لجنة المفاوضات المصرية- الفلسطينية، الدكتور طارق فهمي، لـ"الغد" من القاهرة، إن "زيارة "حماس" للقاهرة، التي تستمر حتى نهاية الأسبوع الجاري، تكتسب أهمية معتبرة، حيث تتناول المباحثات، التي تديرها مصر لوحدها بدون تواجد لطرف عربي آخر، ملفات ضبط الحدود والأمن والأسرى والمصالحة الفلسطينية".
    وأكد حرص مصر على إنهاء الانقسام الفلسطيني، وإنجاز المصالحة، لافتاً إلى "تشديدها على أهمية استضافة إجراء حوار فلسطيني شامل ومنفتح أمام كافة القوى والفصائل الفلسطينية، من أجل أن يؤتي نتائجه المرجوة منه"، خلافاً لدعوة بعض الفصائل، مثل "الجهاد الإسلامي"، إلى لئمه بمن حضر، لتحقيق الوحدة الوطنية.
    ونوه فهمي، وهو رئيس وحدة الدراسات الإسرائيلية والفلسطينية في المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط، إلى أن "حماس ترى، حتى اللحظة، بضرورة توفر ضمانات وتعهدات قبل حل اللجنة الإدارية، المشكلة مؤخراً لإدارة شؤون قطاع غزة، تحسباً من ترك فراغ لن تستطيع حكومة الوفاق الوطني إشغاله، في ظل استمرار غياب عملها، بما يترك المجال واسعاً أمام عناصر أخرى لسده، مما يؤثر على استقرار القطاع".
    وأوضح بأنه "لا تعديل على المخطط المستمر، والمتعلق بالمنطقة العازلة منزوعة السلاح، الممتدة، وفق الاتفاق، من الجدار المصري حتى شمالاً بعمق 100م وطول 13كم، بما تتضمن تسوية الأراضي المحاذية والأسلاك الشائكة وكاميرات المتابعة، وغيرها، حيث دخلت حماس في تنفيذ المرحلة الثانية منه".
    وأشار إلى أنه "من المتوقع أن يتم فتح معبر رفح، في الفترة المقبلة، بصورة شبه دورية، أمام حركة تنقل البضائع والأفراد، في إطار تفاهمات وتقديم تسهيلات لسيولة التجارة فوق الأرض، وليس تحتها"، مبيناً أنه جرى فتح المعبر جزئياً في عيد الأضحى المبارك".
    وأفاد بأن "البحث في منطقة التجارة الحرة وإقامة الميناء، وغيرها من المشاريع البنيوية الحيوية التي تسهم في تحريك الاقتصاد بالقطاع، سيتم في مرحلة متقدمة، حيث سيأخذ بعض الوقت".
    وتحدث عن تناول المباحثات "لتحسين وضع غزة وتسريع تطبيق التفاهمات، التي أبرمت أخيراً بين الطرفين ذات العلاقة بإمداد غزة بالتيار الكهربائي وفتح معبر رفح".
    ولفت إلى تمكن اللجنة الوطنية للتكافل الاجتماعي، التي تدور عجلة عملها حالياً في غزة، من "تحقيق جهد حقيقي في مساعيها، كفاتحة تحقيق المصالحة المجتمعية، ضمن سياق تحرك مهم تقوده مصر والإمارات، بما يخدم مصلحة قطاع غزة".
    وبين "عدم ممانعة مصر من لعب دور الوسيط بين حركة حماس وسلطات الاحتلال الإسرائيلي، حول صفقة تبادل الأسرى، بعدما كانت الحركة تبدي تحفظاً على ذلك".
    ولفت إلى شقي التفاهمات الثنائية بين حماس وبقية الفصائل الفلسطينية وبين "حماس" و"التيار الإصلاحي الفتحاوي"، (تيار القيادي المفصول من حركة "فتح" النائب محمد دحلان)، مؤكداً أن القاهرة منفتحة على الجميع ولها علاقات مباشرة معهم".
    واعتبر أن "ليس غريباً لأن ترتب القاهرة لأي لقاءات فلسطينية أو التوفيق بين الفرقاء، حيث لا تقف في صف فصيل على حساب الآخر وإنما تقف على مسافة متساوية من جميع القوى والفصائل الفلسطينية، وهي منفتحة في علاقتها مع الجميع وتفتح بابها أمام الجميع، بما يخدم مصلحة الشعب الفلسطيني".
    وقال إن "الرئيس محمود عباس يتحفظ على بعض التحركات المباشرة لدولتي مصر والإمارات في هذا السياق، ولكنه استمع في زيارته الأخيرة للقاهرة إلى تأكيد رسمي مصري بأن عنوان الشرعية الفلسطينية هو الرئيس أبو مازن".
    وأوضح أن "مصر تسعى لتقريب وجهات النظر وتهيئة الأجواء وتسهيل الإجراءات، لأن ذلك يؤدي إلى خدمة الشعب الفلسطيني، وأيضاً يحقق مصالح مرتبطة بمصر وتستفيد منه القاهرة ويشكل جزءاً من المصلحة الأمنية والاقتصادية والاستراتيجية لمصر".
    واعتبر أن "هناك مناخاً جيداً بين مصر وحماس، ومن المرجح أن تشهد المرحلة المقبلة المزيد من زيارات حماس للقاهرة، وتنامي العلاقة بين الطرفين، في ظل استحسان القاهرة للإجراءات القائمة بين مصر والحركة".
    الى ذلك أبلغ وفد حركة حماس المسؤولين المصريين بموافقة الحركة على حل اللجنة الإدارية التي أنشأت أخيرا وتتولى إدارة قطاع غزة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية كبادرة لاستئناف حوار المصالحة مع الرئيس محمود عباس، بحسب ما ذكر مسؤول في الحركة امس الثلاثاء.
    وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه "وافق وفد حماس على طرح تقدم به الإخوة المسؤولون المصريون بحل اللجنة الإدارية وتشكيل حكومة وحدة وطنية مهمتها حل الأزمات الداخلية الفلسطينية والتمهيد لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية كبادرة للحوار مع حركة فتح للمصالحة".
    وقالت حماس في بيان لها امس الثلاثاء إن رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية التقى مع رئيس المخابرات العامة بمصر خالد فوزي، وأكد الوفد على "استعداده لعقد جلسات حوار مع حركة فتح في القاهرة فورا لإبرام اتفاق وتحديد آليات تنفيذه".
    ودعا البيان إلى "تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها وإجراء الانتخابات على أن يعقب ذلك عقد مؤتمر موسع للفصائل الفلسطينية بالقاهرة بهدف تشكيل حكومة وحدة وطنية تتولى مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني بالضفة والقطاع والقدس".
    وقال المسؤول المطلع إن حماس "معنية أن تنجح مصر في انجاز المصالحة الفلسطينية، واعتقد لا حجة الآن لحركة فتح بتعطيل جهود مصر لتحقيق المصالحة وإلغاء حكومة السلطة للقرارات العقابية التي اتخذتها ضد غزة".
    من جهته قال القيادي في حركة فتح فايز أبو عيطة إن الرئيس عباس أكد أن وقف إجراءات السلطة الفلسطينية في قطاع غزة "مرتبط بحل الإدارية وتمكين حكومة التوافق برئاسة رامي الحمد الله القيام بمسؤولياتها ودورها في القطاع"، معتبرا تحقيق هاتين الخطوتين "المفتاح لانجاز المصالحة".
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]


    بدران: حماس أبدت للمصريين مرونة وجهوزية لإنجاح المصالحة
    أكد عضو المكتب السياسي بحركة المقاومة الإسلامية "حماس" حسام بدران، أن حركته أبدت مرونة وجهوزية واستعدادًا كاملا وواضحا خلال اللقاءات الجارية مع المسؤولين المصريين بالقاهرة لتقديم كل ما يلزم من أجل انجاح المصالحة.
    وأعرب عن أمله بأن ترد السلطة الفلسطينية وحركة فتح وقياداتها بإيجابية تتناسب مع مرونة حماس، "وأن نمضي معا وبقية الفصائل لتحقيق وحدة فلسطينية حقيقية يرى ويشعر ويلمس الناس آثارها على الأرض".
    وقال بدران في حوار خاص مع صحيفة "فلسطين"، أمس: "إن المصالحة الفلسطينية كانت أحد أهم القضايا التي تم نقاشها مع الجانب المصري"، مضيفا: "أبدينا وشرحنا للمصريين موقف الحركة الثابت، والمعروف بحرصها على إتمام المصالحة وإيمانها المطلق بأهمية الوحدة وطي صفحة الانقسام السوداء، التي يجب أن تنتهي وتحذف من تاريخ الشعب الفلسطيني، وأن المستفيد الوحيد منها هو الاحتلال".
    وذكر أن حركته أكدت للمصريين جهوزيتها واستعدادها لتقديم كل ما يلزم من أجل إنجاح المصالحة، متابعا: "كان البعض يظن أن اللجنة الإدارية هي المعضلة أمام المصالحة، وهكذا صور البعض".
    واستدرك بدران: "عندما تم إنشاء اللجنة كانت ردة فعل على وضع إداري صعب بغزة (..) اللجنة الادارية ليست معضلة ولن تكون مشكلة في العودة للحوارات الفلسطينية والحركة أبدت استعدادها الكامل لحل اللجنة ضمن عمليات الحوار المتبادل مع فتح".
    علاقة حماس ومصر
    وبشأن العلاقة مع مصر، قال: "نحن حريصون دوما أن تكون العلاقة مع مصر صحية وطبيعية خدمة لأبناء شعبنا الفلسطيني وتقديرا لموقف مصر التاريخي تجاه القضية الفلسطينية"، مشيرا إلى أن هذه العلاقة في الفترة الأخيرة شهدت تطورا ايجابيا ملحوظا.
    وأضاف: "هناك ثقة متبادلة وحرص أن يكون هناك تعاون ايجابي في كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصة فيما يتعلق بالوضع العام ومعاناة أهالي القطاع".
    وأوضح بدران أنه جرى النقاش مع المسؤولين المصريين على كل القضايا المتعلقة بقطاع غزة سواء بموضوع معبر رفح والحركة عليه، والكهرباء، والجانب الأمني، مؤكدا أن حركته معنية بأن تكون حدود القطاع آمنة، وحريصة على الأمن القومي المصري، ولا يمكن أن تكون هناك حالة يمثل فيها القطاع أو أي أحد خطرا أو تأثيرا على الأمن القومي الفلسطيني وهذا فيه مصلحة لكلا الشعبين.
    وأشار إلى أن الملاحظ أن هناك تقدما في المجال الأمني في الفترة الماضية، وأن هناك متابعات حقيقية وتحركات وخطوات لاستكمال الأمر والتخفيف قدر الإمكان عن القطاع.
    ونوه بدران إلى وجود أطراف على رأسها الاحتلال تسعى لإعاقة أي تطور لأي علاقة لحماس مع أي طرف إقليمي ودولي في علاقاتها السياسية والخارجية، مبينا أن حماس تدرك هذه الصعوبات والعقبات.
    وتابع: "حتى الأطراف التي نتواصل معها كمصر تدرك أن هناك أطرافا غير معنية بهذه العلاقة الإيجابية، مع ذلك نحن حركة واضحة في مواقفها السياسية ونتعامل مع مصر بشكل مباشر، وهم يدركون أهمية هذه العلاقة كما نحن ندرك أهميتها رغم محاولات التشويش عليها من أطراف مختلفة".
    مخططات تصفية القضية
    وبشأن المقترحات الأمريكية الذي تنوي طرحها على السلطة والاحتلال تحت مسميات "حكم ذاتي وشطب حل الدولتين"، أوضح عضو المكتب السياسي لحماس أن الموقف الأمريكي وتراجعه عما يسمى حل الدولتين واقتراحات التهجير، أمر "ليس غريبا على مسامعنا منذ زمن بعيد".
    وتابع بدران: "الإدارات الأمريكية السابقة وإدارة الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب داعم بشكل مطلق للاحتلال، الذي يحاول استغلال الضعف الإقليمي والعربي والانقسام الفلسطيني وتراجع تأثير السلطة في حراكها السياسي وادائها الميداني بالضفة".
    إلا أنه ذكر أن كل هذه المؤامرات التي تمر على الشعب الفلسطيني فشلت من قبل وستفشل من بعد، "لأن الشعب الفلسطيني قادر على المبادرة والابتكار والصمود والمواجهة رغم الظروف الصعبة والامكانيات القليلة، وخير مثال على ذلك هبة القدس، حينما استطاع الفلسطينيون بوحدتهم وصدورهم العارية وإرادتهم وتصميمهم أن يجبروا حكومة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو على التراجع عن قراراتها".
    وتابع: "لكن هذا الموقف الأمريكي والاحتلال لعله رسالة يجب أن تقرأ من كل الأطراف بأنه آن الأوان لنتوجه نحو وحدة فلسطينية حقيقية على أساس مقاومة الاحتلال، وتحديد الآليات والوسائل ونحن قادرون على مواجهة الاحتلال ومخططاته".


    المنسق الأممي لـ "عملية السلام" يصل قطاع غزة
    وصل منسق عملية السلام في الشرق الأوسط للأمم المتحدة "نيكولاي ملادينوف"، صباح الأربعاء 13-9-2017 ، إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون "إيريز" .
    وقال مدير العلاقات العامة والإعلام في الهيئة العامة للمعابر الحدود، هشام عدوان، إن نيكولاي ملادينوف والوفد المرافق له، المكون من عدة أشخاص، اجتاز صباح اليوم معبر بيت حانون في طريقه إلى قطاع غزة.
    وتتسم زيارات المبعوث الأممي إلى قطاع غزة بالسرية التامة والسريعة حيث يمكث فيه عدة ساعات دون معرفة من يلتقي بخلاف ممثلي الأمم المتحدة.
    وكانت الزيارة الأخيرة لـ "ملادينوف" إلى غزة خلال مرافقته للأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتريش"، في 30 آب/ أغسطس الماضي.
    ​تحليل: المصالح الاستراتيجية عززت علاقة (إسرائيل) بأنظمةٍ عربيةٍ
    لم تعد علاقة الاحتلال الإسرائيلي ببعض الأنظمة العربية، شيئًا سريًا بالنسبة لهم أو أمرًا يتم في الخفاء، ووصلت إلى حد الإعلان عنها والتفاخر بها من طرف رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الذي قال، أخيرًا: إن "علاقاتنا مع الدول العربية تشهد تطورًا غير مسبوق".
    والذي لا شك فيه، أن المصالح بين هذه الأنظمة و(إسرائيل) هو الذي أوصل العلاقة والتطبيع بينهما إلى هذا الحد، وهو ما يؤكده محللون سياسيون في أحاديث منفصله لـ"فلسطين".
    وقال نتنياهو: إنه لم يتم الكشف عن حجم هذا التعاون بعد، ولكنه وصفه بـ"التغيير الهائل وأكبر من أي وقت مضى".
    وعزا نتنياهو هذا التغيير _حسب زعمه_ إلى الدمج بين القوة الاقتصادية-التكنولوجية والقوة العسكرية-الاستخباراتية التي تؤدي إلى تعزيز القوة السياسية.
    وفي هذا الصدد، أرجع المختص بالشأن الإسرائيلي د.صالح النعامي؛ تفاخر نتنياهو بالتعاون مع أنظمة الحكم العربي، إلى التقاء مصالح دولة الاحتلال مع هذه الأنظمة في عدة مجالات، أولها؛ مواجهة إيران ومشروعها النووي.
    وتستفيد (إسرائيل) بذلك من التنسيق والتعاون السري القائم بينها ودول خليجية لمواجهة الحركات الإسلامية، بحسب النعامي.
    وأشار إلى أن العامل الاقتصادي وعمليات تصدير البضائع عامل مهم في موضوع التعاون الإسرائيلي العربي، وهذا ما يدفع نتنياهو للتباهي كما جرى مؤخرًا.
    وحول مستقبل العلاقات بينهما، رجح المحلل السياسي استمرارها طالما بقيت الأنظمة العربية على حالها إن ضلَّت مقومات التقاء المصالح موجودة.
    وتوقع النعامي، أن تتعزز الشراكة الاستراتيجية بين الاحتلال وأنظمة عربية تطبع معها، خاصة أن بعضها تقيم علاقات دبلوماسية وبينهما تعاون أمني واستخباري واستراتيجي.
    وأكد أن كل ذلك سيؤثر على القضية الفلسطينية سلبًا، مضيفًا "(إسرائيل) تهود وتستوطن مقابل تعاون دول عربية معها".
    وكانت الإذاعة الإسرائيلية العامة، قالت: إن أميرا سعوديا زار دولة (إسرائيل) سرا في الأيام الأخيرة، والتقى كبار المسؤولين فيها.
    وبحسب الإذاعة، تناولت اجتماعات الأمير السعودي الذي لم يكشف عن اسمه، سبل دفع السلام الإقليمي إلى الأمام، فيما رفضت الخارجية الإسرائيلية وديوان نتنياهو التعليق على الخبر.
    محور جديد
    في السياق، رجح المحلل السياسي د.عبد الستار قاسم؛ أن يصل التعاون بين بعض الأنظمة العربية إلى درجة "التحالف العسكري" مع الاحتلال الإسرائيلي.
    وعزا ذلك إلى التعاون الأمني القائم الذي قد يتطور لاحقًا إلى تعاون عسكري ضد إيران، لكنه رأى أنه في حال انتهاء الحرب في سوريا، ستنشأ مرحلة جديدة في المنطقة العربية الإسلامية.
    وقال: "هذه المرحلة سينشأ خلالها محور جديد ومختلف عن المحاور السابقة يتكون من إيران الدولة الكبيرة والقوية، والتي تعالج الأمور بالمنطق، وطبعًا العراق وسوريا وحزب الله".
    وأضاف "هذا المحور سيكون قويًا وسيضع كوابح لتدهور الأوضاع في الدول العربية الأخرى، وسيكون مخيفا بالنسبة لـ(إسرائيل) والدول التي تقيم علاقات تطبيع معها".
    وفيما يتعلق بالدول العربية التي تقيم علاقات استراتيجية مع الاحتلال الإسرائيلي، تمنى قاسم أن تقيم علاقات سياسية واقتصادية وتجارية، وأن يتركوا الفلسطينيين "لأنهم عبر السنوات كذبوا علينا وخانونا، وقتلوا أبناءنا، ووضعوا أسماءنا على الجسور وفي المطارات والمعابر الحدود، وسببوا الكثير من الآلام والأحزان".
    ودلل على ذلك بأن الدول العربية خسرت الضفة الغربية وغزة والجولان عام 1967، وما زلنا نعاني من هزائم العرب، ووعودهم لنا أدت إلى تكاسل أطراف فلسطينية والاعتماد عليهم.
    وأضاف أن العلاقات بين (إسرائيل) والبلدان العربية ليست قديمة وليست جديدة، وهي قبل إعلان قيامها في 1948.
    الفزاعة الإيرانية
    في حين يرى المحلل السياسي راسم عبيدات؛ أن تعامل "المحور السني العربي" مع الاحتلال؛ خرج من الإطار السري إلى العلني، ضمن التنسيق والتعاون الأمني والعسكري المشترك.
    ورأى عبيدات في تصريح لـ"فلسطين"، أن الذي أوصل العلاقات إلى هذا الحد، المخاوف التي أشاعتها الولايات المتحدة عما تشكله إيران وذراعها من خطر وتهديد للمنطقة العربية واستقرارها.
    وقال، تريد الإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي "حرف الصراع عن أسسه من صراع عربي إسرائيلي جوهره القضية الفلسطينية، إلى صراع مذهبي ما بين السنة والشيعة".
    وأشار إلى أن دولاً عربية أصبحت تخشى على عروشها في المنطقة من شعوبها، في الوقت الذي تدعم فيه هذه الدول جماعات مسلحة في سوريا والعراق وليبيا وغيرها، مضيفًا "كل هذه العوامل أحدثت نقلة في العلاقة ما بين الدول العربية والاحتلال".
    وأشار إلى أن دولة الاحتلال الآن باتت جزءًا من ما تسمى "صفقة القرن" التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية.

    هل يلتقط "عباس" مواقف حماس الأخيرة بشأن المصالحة؟
    شكك محللان سياسيان، في إمكانية التقاط رئيس السلطة في رام الله محمود عباس، مواقف حركة حماس الأخيرة الصادرة من العاصمة المصرية القاهرة بشأن ملف المصالحة، ودفعها للأمام، مرجحين استمرار عباس في مواقفه الجامدة تجاه هذا الملف لأسباب متعددة وأن لا يجري عليه أي تغيير خلال الأيام القريبة القادمة.
    وأصدرت حركة حماس في ظل لقاء قيادتها ورئيس مكتبها السياسي بوزير المخابرات المصرية أول من أمس، بيانا أبدت استعدادها الفوري لعقد جلسات حوار مع حركة "فتح" في القاهرة لإبرام اتفاق وتحديد لآليات تنفيذه بما يخص المصالحة، إلى جانب تأكيد استعدادها لحل اللجنة الادارية "فورا"، وتمكين "حكومة الوفاق الوطني"، من ممارسة مهامها وإجراء الانتخابات.
    وقال الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف، إن مواقف حماس التي صدرت من القاهرة "ليست جديدة" على سُلم المصالحة، وأن المتابع لأدبيات الحركة وخطابها يرى أن هذه المواقف دائمة ومتكررة، ومؤكدة على استراتيجية تحقيق المصالحة، والذهاب للانتخابات وتشكيل حكومة وحدة وطنية تتولى شأن الفلسطينيين تقوم على أساس الشراكة.
    وشدد الصواف لصحيفة "فلسطين"، على أن مشكلة تعثر المصالحة ليست عند حماس بقدر ما أنها بمجملها في جعبة رئيس السلطة، مشيرًا إلى أن الأخير يريد أن يسير الجميع وفق رؤيته السياسية ووفقا لاتفاق أوسلو، وأن يمارس "ديكتاتوريته" بصورة مطلقة، مع عدم الاستماع لرأي الكل الفلسطيني.
    وشكك في إمكانية تحقق المصالحة، وأن يلتقط عباس مواقف حماس الجديدة، والاستجابة لمبدأ الشراكة السياسية، سيما وأنه السبب في تعطيل المصالحة مرارًا، عازيًا ذلك لـ"عقلية" رئيس السلطة، ومحاولة محافظته بصورة مستمرة على رضا واشنطن.
    ونبه الصواف إلى أن مطالبة عباس لحركة حماس بحل اللجنة الادارية التي تدير قطاع غزة، ليست إلا "شماعة" يحاول عباس عبرها التهرب من استحقاقات المصالحة، مشيرًا إلى أن عُمر اللجنة الإدارية لم يزد عن 6 شهور، فيما أن اتفاق الشاطئ سبق عمل هذه اللجنة بكثير ولم ينفذ "عباس" أيا من بنوده.
    من جانبه، رأى المحلل السياسي خالد عمايرة أن إبداء حركة حماس استعدادها من قلب العاصمة المصرية حل اللجنة الإدارية، وابداءها الاستعداد لعقد جلسات للحوار الوطني لإنهاء الانقسام يمثل تعهدًا صريحًا للقيام بخطوات من شأنها انجاز هذا الملف ودفعة من منطقة التعثر بما تمتلكه من إمكانيات.
    ونبه عمايرة، إلى أن خاصية كبيرة تغلفها تصريحات حماس من القاهرة بشأن المصالحة، وتعد بمثابة تعهدات صارمة أمام مصر بتحقيقها والالتزام بتنفيذها، غير أن عمايرة شكك في إمكانية إحداث اختراق يبنى على هذه التصريحات من قبل رئيس السلطة "عباس".
    وأضاف لصحيفة "فلسطين": "عباس وفتح ليسا في أفضل أحوالهما لتحقيق المصالحة، والذهاب نحو التقاط تصريحات حماس الأخيرة والذهاب بها نحو انهاء الانقسام"، لافتا إلى أن إجراءات عباس ضد قطاع غزة المنفذة منذ عدة أشهر زادت من "تخمة" الانقسام.
    ولفت عمايرة إلى أن السلطة ممثلة برئيسها مكبلة بالكثير من السياسات الملزمة لها بالبقاء ضمن مسار سياسي محدد، مع عدم الخروج عنه مطلقا، وذلك ضمانًا لوجودها والانتفاع بما تعطى من الأسرة الدولية من منح أو أموال.
    ونبه إلى حدوث الكثير من الاتفاقات في شأن المصالحة والتي بدأت على مدار السنوات الماضية كالتي جرت في مكة والدوحة والقاهرة وغزة، ولم تجد هذه الاتفاقات مكانا من حيث التنفيذ لأسباب غير مقنعة على الإطلاق.

    بعد 24 عامًا.. ماذا قدمت "أوسلو" للفلسطينيين؟
    بعد 24 عاما من توقيع منظمة التحرير الفلسطينية و(إسرائيل)، لاتفاقية، أوسلو، في العاصمة الأمريكية واشنطن، بتاريخ 13 سبتمبر/ أيلول عام 1993، تثور تساؤلات عما حققته الاتفاقية لصالح الشعب الفلسطيني مقابل الإنجازات الإسرائيلية، وماذا تبقى منها في ظل انتهاكات الاحتلال المتصاعدة.
    وتعتبر الاتفاقية بمثابة نقطة تحول في مسار النضال الوطني ضد الاحتلال، فقد نتج عن "أوسلو" إنهاء المواجهة المسلحة بين منظمة التحرير و(إسرائيل)، وميلاد سلطة وطنية في الضفة الغربية وغزة تضم أجهزة أمنية ومؤسسة للرئاسة ومجلسا تشريعيا كنواة للدولة الفلسطينية على حدود عام 1967.
    ونصت "أوسلو" على البدء في مرحلة مفاوضات الوضع النهائي بعد انقضاء المرحلة الانتقالية _لا تزيد عن خمس سنوات_ لتبحث بعد ذلك القضايا الأساسية العالقة ووضع مدينة القدس، والمستوطنات، واللاجئين وحق العودة، والترتيبات الأمنية، والحدود، وذلك استنادا إلى قراري مجلس الأمن 242 و338.
    نتائج كارثية
    وقال المحلل السياسي كمال علاونة، إن "لكل اتفاقية سياسية مبرمة بين طرفي صراع إيجابيات وسلبيات، ولكن بخصوص أوسلو فهي خطيئة كبرى ترتب عليها نتائج كارثية أدت إلى تراجع في مسيرة النضال الشعبي واعتراف السلطة بدولة الاحتلال على كامل تراب فلسطين باستثناء الضفة وغزة مقابل لاشي".
    وأضاف علاونة لصحيفة "فلسطين" "كان الجانب الصهيوني هو الأقوى حيث نجح بفرض شروطه على طاقم المفاوضات الفلسطيني وسط انحياز أمريكي وتخاذل عربي، الأمر الذي مكن الاحتلال من تأجيل الاتفاق على القضايا المفصلية كالاستيطان والمعابر وعودة اللاجئين والأسرى".
    وتابع "نتج عن أوسلو أضرار اقتصادية عندما الحقت اتفاقية باريس الاقتصادية _وقعت عام 1994 _ بها، وبذلك خضع الاقتصاد الفلسطيني الهش وألحق بالاقتصاد اليهودي القوي وتحكمت إدارة الاحتلال بمنح تصاريح العمل للعمال، فضلا عن القبول الفلسطيني ببقاء الشيكل الاسرائيلي باعتباره العملة الرسمية".
    وأشار علاونة إلى أن من أكبر خطايا "أوسلو" تمثلت في توفير الحماية الأمنية للمستوطنين والمستوطنات اليهودية في الضفة وغزة سابقا، دون أن تتمكن أجهزة السلطة من الدفاع عن أصحاب الأرض الحقيقيين، بالإضافة إلى تعزيز "أوسلو" للانقسام الفلسطيني الفلسطيني بطرق مختلفة تضمنتها الاتفاقية.
    وقد نتج عن الاتفاقية تقسيم الأراضي الفلسطينية إلى أربع مناطق غير متجاورة (أ، ب، ج، د) وزعت فيها الصلاحيات الإدارية والأمنية بين الاحتلال والسلطة، وكذلك ترتب على أوسلو القبول بفصل فلسطيني عام 1948 عن فلسطينيي عام 1967، وفصلت كذلك بين الضفة وغزة.
    تعزيز الانقسام
    بدوره، أكد الباحث في الشؤون الإسرائيلية، عليان الهندي، أن (إسرائيل) عملت على إفشال الاتفاقية والتهرب من تنفيذ متطلبات مراحل الحل النهائي، في إشارة واضحة إلى أن "أوسلو" بمثابة مأزق يغرق به الفلسطينيون منذ عام 1993.
    وقال الهندي لصحيفة "فلسطين" سخر الاحتلال الاتفاقية لتحقيق مكاسبه الخاصة، فسياسيا خففت عليه الضغط الدولي المطالب بحل القضية الفلسطينية، واقتصاديا قللت النفقات المالية التي كانت تصرف على الإدارة المدنية في غزة والضفة قبل الاتفاقية، مبينا أن النتائج المترتبة على "أوسلو" تشير إلى وجود قصور نظر فلسطيني في قراءة الفكر الإسرائيلي.
    وأضاف الهندي "منذ توقيع الاتفاقية لم تتوقف عمليات بناء المستوطنات ومصادرة الأراضي وتعزيز وجود الاحتلال في مدينة القدس أو عمليات الاعتقال والمداهمة داخل المناطق الخاضعة أمنيا وإداريا لسيطرة السلطة"، مشيرا إلى أن "أوسلو" ساهمت في تعزيز الانقسام بين الضفة وغزة.
    وأكدت اتفاقية أوسلو على جعل الحدود مفتوحة بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي في مناطق الضفة فقط، بينما فصلت بين الأخيرة وقطاع غزة عبر المعابر _البرية والتجارية_ الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة، مما شكل معاناة في الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية تفاقمت مع مرور الوقت.
    مهمة صعبة
    وعن سبل الخروج من مأزق أوسلو، تحدث المحلل السياسي سميح حمودة، بالقول "حققت أوسلو مكاسب للجانب الإسرائيلي على حساب إنجازات محدودة للفلسطينيين، في ظل تشتت الرؤية الفلسطينية تجاه الاتفاقية وعدم توحد المواقف الوطنية، الأمر الذي يصعب مهمة التخلص من تداعيات أوسلو".
    وقال حمودة لصحيفة "فلسطين": "الاتفاقية أوجدت واقعا جديدا يستمد قوته من الاحتلال الإسرائيلي والنظام الدولي والدول العربية، في ظل تقبل أطراف فلسطينية لمخرجات الاتفاقية والتأكيد عليها مقابل جماعات ترفضها وتصر على استرجاع الحقوق"، موضحا أن "الصراع ضد أوسلو سيكون فلسطينيا داخليا وفلسطينيا إسرائيليا وفلسطينيا دوليا".
    وأشار إلى أن الخروج من مأزق "أوسلو" مرتبط بحدوث تغيير كبير في موازين القوى في منظمة التحرير، وانتهاء هيمنة الويلات المتحدة على المنطقة العربية وشؤونها، كون أن الجانب الأمريكي يرى أن الاتفاقية تحقق مكاسب للاحتلال الإسرائيلي.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]


    ثمنت فصائل المقاومة الفلسطينية حرص حركة حماس على انهاء الانقسام وسعيها لتمكين كل ما امكن في سبيل اتمام المصالحة وهي ضرورة وطنية يجب تحقيقها وبذل كل الجهود من أجل ذلك.
    اعتصم عشرات الطلبة من مدارس شرق القدس المحتلة رفضاً لقرارات الاحتلال التعسفية بشأن المدارس الفلسطينية.
    قرر جيش الاحتلال فصل قرى بيت لقيا وخربثا المصباح وبيت سيرا عن مدينة رام الله بضفة الغربية المحتلة وإلحاقها بمدينة القدس .
    افرجت قوات الاحتلال عن الاسير فؤاد الرجبي بعد 14 سنه من الاعتقال ويعتبر الرجبي احد مقاومين حركة حماس في تسعينيات القرن الماضي وجرى استقباله بحفل مهيب.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]


    ذكرت القناة السابعة العبرية اليوم بأنه تم تأجيل إنضمام فلسطين لمنظمة السياحة العالمية، وزعمت القناة العبرية بأن هذا التأجيل جاء بعد الضغط الإسرائيلي ومن المتوقع أن تقام جولة مباحثات أخرى بعد عامين.
    اقتحم 90 مستوطنا المسجد الاقصى المبارك في الفترة الصباحية، من اليوم من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من قوات الاحتلال، ونفذت مجموعات المستوطنين جولات استفزازية ومشبوهة في أرجاء المسجد المبارك.
    اقتحمت قوات الاحتلال برفقة جرافات الهدم والشرطة الاسرائيلية، صباح اليوم حي رأس العامود في القدس، وتمركزت القوات في محيط منزل عائلة ابو فرحة في رأس العامود جنوب المسجد الأقصى المبارك قبيل هدمها منزل العائلة، ومنعت المواطنين من الاقتراب منه وضربت طوقا عسكريا حول المبنى، المكون من طابقين، وتعيش فيه عائلة الشقيقين: معتصم، ومنتصر أبو فرحة، تمهيدا لتدميره.
    اعترفت نيابة الاحتلال بنقل جثامين أربعة شهداء فلسطينيين من ثلاجات الاحتلال الى مقابر الأرقام، وذلك خلال جلسة لمحكمة الاحتلال العليا في القدس المحتلة اليوم، وحسب نيابة الاحتلال فإن الشهداء الأربعة هم: محمد الفقيه، وعبد الحميد أبو سرور، ومحمد الطرايرة، ورامي عورتاني.
    رحّب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، بـ"التطورات الأخيرة المتعلقة بالوحدة الفلسطينية في القاهرة"، وقال ملادينوف، في بيان اليوم الأربعاء، "إن المصالحة أمر بالغ الأهمية من أجل معالجة الأزمة الإنسانية الخطيرة في غزة، وكبح التكديس المستمر للأسلحة واستعادة الأمل في المستقبل".
    تطفو بوادر عديدة على السطح تنبأ بتغييرات في العلاقات بين قطبي المشهد الفلسطيني وبانفراجة على الصعيد السياسي الداخلي، رد حركة فتح على المبادرة التي اطلقتها حماس من مصر اتى سريعا، اذ اعلنت الاولى في بيان لها توجه مفوض العلاقات الوطنية عزام الاحمد بحث ملف المصالحة، في وقت لا يزال وفد حماس برئاسة مكتبه السياسي اسماعيل هنية يواصل لقاءاته مع المسؤولين المصريين.
    دون كلل تواصل الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال فعالياتها بمشاركة العشرات من عوائل الشهداء والناشطين.
    صادر الاحتلال اكثر من 200 دونم لصالح توسيع مستوطنة عنتائيل شرق مدينة يطا جنوب الخليل، رغم وجود امر احترازي من محكمة الاحتلال العليا بعدم مصادرتها.
    تتواصل في القدس المحتلة عمليات التهويد مع تسليم الاحتلال اخطارات هدم لعدد من المباني السكنية في بلدة العيسوية.
    قال امين عام المبادرة الفلسطينية مصطفى البرغوثي ، حول اهمية تأجيل عقد القمة الافريقية الاسرائيلية المزمع عقدها في توغو، خلال برنامج نقطة ارتكاز:
    · الهدف من عقد هذه القمة محاولة تفكيك حجم التضامن مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ومحاولة التأثير في التصويت بمؤسسات الامم المتحدة لصالح فلسطين، ومحاولة تغيير مسار الدول الافريقية المعروف تاريخيا بمناصرته للشعب الفلسطيني.
    · الجهد الذي كان يبذله نتنياهو في القارة الافريقية، مرتبط بان اسرائيل تعمل على اربع محاور في هذه المرحلة، الاولى محاولة التطبيع مع اطراف اقليمية وعربية على حساب القضية الفلسطينية، وتفكيك الدعم السياسي والدبلوماسي للقضية الفلسطينية، وفرض امر واقع على الارض من خلال الاستيطان، ورابعا محاولة تصفية امكانية اقامة دولة فلسطينية مستقلة.
    · ان تأجيل القمة نجاح لنا، وهدفنا يجب ان يكون الغاء القمة، بالتالي ما تحقق هو بداية انتصار.
    · ان بعد هذا التأجيل الذي اعلن والذي قد يكون إلغاء سيكون من الصعب على اسرائيل تحديد ان تحدد موعد اخر لانعقاد القمة.
    · ان هدف اسرائيل المركزي الان تصفية القضية الفلسطينية، ولا يمكن لها ذلك ما لم تروج روايتها في كل العالم.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]


    قال المحامي عمر خمايسي من طاقم الدفاع عن الأسير الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل، "إنه تم تعيين يوم 24/9/2017 في التاسعة والنصف صباحًا، جلسة لقراءة لائحة الاتهام ضد الشيخ صلاح وعرضها عليه".وأضاف خمايسي في تصريح صحفي عقب زيارته للشيخ صلاح أمس ، "أنه سيتم بعد قراءة اللائحة تعيين جلسات استماع حول لائحة الاتهام".
    التقى نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) موسى أبو مرزوق أمس ، سفير جمهورية روسيا الاتحادية لدى القاهرة سيرجى كيربيتشينكو، كاشفًا الأخير عن زيارة مرتقبة لحماس إلى روسيا.وأطلع أبو مرزوق كيربيتشينكو على آخر المستجدات السياسية على صعيد المصالحة الفلسطينية، وما قدمته حماس من "ليونة" لتذليل العقبات أمامها، وفق ما بينه موقع حركة حماس على الإنترنت.
    وصل المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط لدى الأمم المتحدة، نيكولاي ملادينوف صباح اليوم إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون "إيرز".وأفادت مصادر محلية أن ميلادينوف وصل يرافقه وفد في زيارة تستغرق عدة ساعات لتفقد مشاريع الامم المتحدة في القطاع.
    حذرت وزارة الصحة بقطاع غزة اليوم، من تردي الأوضاع الصحية لمرضى الأورام والدم جراء غياب 90 % من خدماتهم العلاجية.وبين الناطق باسم الوزارة أشرف القدرة في تصريح صحفي وصل "صفا"، أن ذلك ناجم عن وقف توريد الأدوية من رام الله، وعدم تمكنهم من السفر للعلاج.
    قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن مشروع أوسلو كان سقوطاً كبيراً في مستنقع التنازلات وبداية المنحنى بالتفريط في حقوقنا الوطنية الثابتة، وكان بمثابة جريمة سياسية ونضالية بحق وطننا المحتل، واستهانة بدماء الشهداء الذين ارتقوا دفاعاً عن ترابنا المقدس.
    لقي مواطن مصرعه وأصيب آخر بجراح خطرة، فجراليوم، خلال اشتباكات مسلحة مع أجهزة أمن السلطة الفلسطينية وسط بلدة يطا بمحافظة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.وقال شهود عيان إن المواطن عبد الجليل الهرموش لقي مصرعه، فيما أصيب المواطن فوزي أبو طبيخ بجروح وصفت بالخطيرة خلال اشتباكات مسلح مع الأجهزة الأمنية في يطا.في حين أشار بيان الأجهزة الأمنية إلى أن 3 أشخاص كانوا يطلقون النار في الهواء ومن داخل جيب في حارات وشوارع يطا مع صراخ وقذف وشتائم وسب الذات الإلهية، وهم: فوزي أبو طبيخ، وعبد الجليل العبيد وثالث، فجرى ملاحقتهم، وذكرت أن الثلاثة أطلقوا النار صوب قوتها التي تلاحقهم، ودار اشتباك بينهم مما أدى إلى مقتل عبد الجليل الهروش، وإصابة أبو طبيخ واعتقال الثالث.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]


    أحمد يوسف: نتجه نحو إنجاز المصالحة وتفاهماتنا مع دحلان لن تتأثر
    دنيا الوطن
    قال القيادي في حركة حماس، أحمد يوسف، إن الأمور بين حركتي فتح وحماس تسير باتجاه إنجاز المصالحة الفلسطينية، لافتاً إلى أن تفاهمات حركته مع النائب المفصول من حركة فتح محمد دحلان، عجلت في إيجاد فرصة لمقاربات جديدة وأوسع.
    وأوضح يوسف، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، أن العلاقة بين مصر وحماس، تعززت بحيث أن مستويات الثقة بين الجانبين تسمح لحماس أن تمنح مصر حق التصرف في بعض الملفات المتعلقة بموضوع المصالحة الفلسطينية، كما أنها تعطي القاهرة صلاحيات اتخاذ كل ما هو مطلوب لتحقيق المصالحة مع حركة فتح.
    وأضاف: "مصر أنجزت جزء من الانفراج في العلاقة مع تيار من حركة فتح؛ والآن يجري التواصل مع الطرف الآخر لتحقيق المصالحة"، لافتاً إلى وجود لقاءات مصرية مكثفة مع المسؤولين المكلفين بملف المصالحة الفلسطينية والعلاقة مع حركة حماس.
    واستطرد: "هناك أمور تم التفاهم عليها في السابق تتعلق بأمن الحدود والوقود والمساهمة في تنشيط الحركة التجارية ومشاريع الإعمار والإنشاء في قطاع غزة، كما نبحث ملف المختطفين وملف المصالحة الذي يأخذ الجزء الأكبر مع مصر"، مشدداً على أن مصر أُعطيت كل المباركات من قبل حركة حماس للتحرك في هذا الاتجاه في ظل الدرجة العالية من الثقة بين الطرفين.
    وتابع: "اللجنة الإدارية وضعتها حماس في أيدي مصر؛ إذا اطمأنت للجانب الآخر المتمثل في الرئيس محمود عباس؛ كما أن ذلك لن يؤثر على تفاهماتنا مع النائب دحلان، وما تم إنجازه من انفراجات، فنحن لن نتاجر أو نلعب بأوراق خصومات الآخرين نحن معنيون بفتح علاقة مع الجميع، وما تم تحقيقه من مشاريع على أرض غزة".
    ونوه إلى أنه لم يجرِ حتى اللحظة إقرار أي لقاء بين قياديتي فتح وحماس في العاصمة المصرية، مرجحاً أن تكون لقاءات وفد فتح مقتصرة على المسؤولين المصريين لإطلاعهم على ما تم التوصل إليه مع حركة حماس بملف المصالحة.
    واستكمل: "أي لقاءات فصائلية شاملة ربما ترجئها مصر إلى ما بعد اجتماع الجمعية العام للأمم المتحدة، بحيث تكون الأمور واضحة بشكل كامل في أكتوبر المقبل، وبحيث يجري وضع كل النقاط على الحروف على أن تكون مصر الطرف الضامن والوسيط في إنجاز المصالحة، والتزام كل طرف بما تم الاتفاق عليه".


    قيادي بحماس: المكتب السياسي يلتئم بالقاهرة ولا جولة خارجية لهنية
    دنيا الوطن
    أكد القيادي في حركة حماس، الدكتور أحمد يوسف، أن الأصل في الزيارة التي تجريها قيادة المكتب السياسي للحركة للعاصمة المصرية القاهرة، هو عقد اجتماع المكتب السياسي لحركة حماس، لافتاً إلى أن ذلك رسالة لاستعادة مصر دورها في إمساك زمام المبادرة بالملف الفلسطيني.
    وأضاف يوسف، في تصريحات خاصة لـ "دنيا الوطن"، أن تحركات حماس لا تعني بالمطلق التخلي عن حلفائها كقطر وتركيا، فهذه الدول تتفهم تماماً أن مصر دولة جوار ومصالحنا مرتبطة بها، وبالتالي فهما لن يشعرا أن حماس تخلت عن علاقاتها الاستراتيجية بهذه الدول التي قدمت الكثير من الدعم للقضية.
    وأكمل: "حلفاء حماس يعلمون أن تلك بدائل لإيجاد مخارج نظراً لانسداد الأفق أمام الحركة، ومصر كانت ولا زالت الدولة المركزية في المنطقة والمرشحة لرعاية وتولي كل ما يتعلق بالملف الفلسطيني".
    يذكر، أن وفداً من المكتب السياسي لحركة حماس من قطاع غزة والخارج يزور العاصمة المصرية القاهرة، حيث التقى عدداً من المسؤولين المصريين.
    حماس زودت القاهرة بمعلومات امنية هامة وانتقال أحد قياداتها للإقامة في القاهرة
    الشروق المصرية
    قالت مصادر أمنية فى حركة حماس لصحيفة الشروق المصرية إن الحركة زودت أجهزة الأمن المصرية بتفاصيل اتصالات بين عناصر إرهابية فى سيناء وقطاع غزة تضمنت معلومات عن أنشطة الإرهابيين فى سيناء. وأضافت المصادر أن حماس أعلنت حركة التأهب على طول الشريط الحدودى مع سيناء فور ورود أنباء عن العملية الإرهابية الأخيرة التى استهدفت قوات الشرطة فى العريش، لمنع فرار أى عناصر إرهابية من سيناء إلى قطاع غزة.
    يأتى ذلك فيما قالت مصادر حماس «إن اللقاءات التى عقدها وفد الحركة فى القاهرة خلال الأيام الماضية انصبت على الأوضاع فى قطاع غزة، ومعبر رفح الحدودى، مؤكدة وجود انفراجة كبيرة فى ملف كميات الوقود الذى ستدخل القطاع عن طريق معبر رفح». وأكدت المصادر أن الحركة تدرك صعوبة الظرف الأمنى الراهن بالنسبة للجانب المصرى فى سيناء، مشددة فى الوقت ذاته على قيام الحركة بجهد كبير لمنع تسلل أى عناصر متطرفة إلى سيناء من قطاع غزة، وأن الإجراءات الأمنية على الشريط الحدودى يتم مراجعتها بشكل شبه يومى مع الجانب المصرى. وأكد وفد حركة حماس حرص الحركة على أمن واستقرار مصر وعدم السماح باستخدام قطاع غزة بأى صورة من الصور للمساس بأمنها.
    وأشارت المصادر إلى أن هناك لجنة فنية من عدد من الوزارات، على رأسها الأجهزة الأمنية فى القطاع، تواصل مع نظرائهم فى مصر الاتفاق على المراحل التالية المتعلقة بتأمين الشريط الحدودى بين رفح الفلسطينية وسيناء. من جهة أكد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسى للحركة استعداد حماس لعقد جلسات حوار مع حركة فتح بالقاهرة. وحسب بيان صادر عن حماس، فإن وفد الحركة أبدى استعداده لعقد تلك الجلسات فورا لإبرام اتفاق وتحديد آليات تنفيذه.
    ولفت الوفد إلى استعداد حماس لحل اللجنة الإدارية فورا وتمكين حكومة الوفاق الوطنى من ممارسة مهامها وإجراء الانتخابات على أن يعقب ذلك عقد مؤتمر موسع للفصائل الفلسطينية بالقاهرة بهدف تشكيل حكومة وحدة وطنية تتولى مسئولياتها تجاه الشعب الفلسطينى بالضفة والقطاع والقدس.
    يأتى هذا فى الوقت الذى رجحت فيه المصادر انتقال أحد قيادات المكتب السياسى للحركة للإقامة بصفة دائمة فى مصر لتسهيل عملية التنسيق بين الجانبين خلال الفترة القادمة، خاصة فيما يتعلق بجانب تأمين الحدود المشتركة. وأكد البيان الصادر عن الحركة استعادة مصر زمام المبادرة فى ملف المصالحة الفلسطينية.

    حماس: قدمنا رؤيتنا وندعو الرئيس للتقدم بخطوات
    وكالة معا
    دعت حركة حماس الرئيس محمود عباس للتقدم بخطوات تجاه المصالحة.وقال حازم قاسم الناطق باسم حماس لـ معا: "ان الحركة أبدت تفهماً عالياً لجهود الإخوة بمصر وقدمت بمسؤولية وطنية عالية كما كل مرة رؤيتها"، متمنيا من الرئيس عباس "التقاط هذا الأمر والبناء عليه والتقدم خطوات تجاه المصالحة".
    وأكد قاسم "ان زيارة وفد حماس للقاهرة خطوة هامة خاصة في مجال المصالحة، وان حماس لمست تأكيد المصريين على جهودهم لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية".
    وأضاف أن "الوفد بحث معمقا موضوع المصالحة وأبدى مسؤولية كبيرة أمام الجهد المصري المبذول في هذا الإطار، مشيرا الى ان الوفد تحدث أيضاً مع المصريين عن آليات تعزيز المشروع الوطني الفلسطيني والحفاظ على القضية الفلسطينية من التصفية من حكم الحكومة العنصرية في اسرائيل والانحياز الأمريكي".
    وأوضح قاسم انه تم التباحث في كل ملفات الاهتمام والمشترك بين فلسطين ومصر وبين غزة وبين مصر، قائلا "ان حماس لديها فهم استراتيجي ان الأمن القومي المصري هو جزء من الأمن القومي الفلسطيني فهي معنية بالحفاظ على الأمن كما الأخوة بمصر على طرفي الحدود، وحماس اتخذت إجراءات وستواصل هذه الاجراءات وصولاً إلى ضبط كامل للحدود بين غزة ومصر حفاظاً على أمنهم وأمننا.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-08-15, 09:15 AM
  2. تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-20, 10:58 AM
  3. تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-08, 08:53 AM
  4. تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-28, 12:26 PM
  5. تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-28, 12:26 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •