النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير اعلام حركة فتح

العرض المتطور

  1. #1

    تقرير اعلام حركة فتح

    تاريخ النشر الحقيقي: 20-06-2017

    التقرير الإعلامي
    لحركة فتح
    الثلاثاء: 20-06-2017
    أخبار وتصريحات حركة فتح





    أكدت عضو مركزية فتح دلال سلامة أن مركزية الحركة جددت بإجتماعها بالأمس مطالبتها لحركة حماس بتفكيك حكومة الظل وتمكين حكومة الوفاق من ممارسة سلطاتها بقطاع غزة. (موطني) مرفق
    زار عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" جمال محيسن، مقر سفارة روسيا الاتحادية لدى فلسطين في رام الله، واجتمع مع السفير حيدر أغانين، وأكد محيسن خلال اللقاء، أهمية استعادة روسيا لدورها القيادي بين الدول التي تلعب دورا كبيرا في الساحة الدولية، مشيداً بمواقف روسيا.(وفا)
    كشف جمال محيسن عن نية السيد الرئيس القيام بخطوات تصعيدية تجاه حماس بما لا يؤثر على شعبنا وأهلنا بقطاع غزة ودون المساس بمصالحهم، مؤكداً في نفس الوقت على موقف القيادة بعدم المساس أيضاً براتب أي أسير داخل سجون الاحتلال.(وفــا)
    دان الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إعلان الحكومة الاسرائيلية بدء العمل ببناء مستوطنة جديدة على الأراضي الفلسطينية، مؤكدا أن الاستيطان "جميعه غير شرعي".(مفوضية العلاقات الوطنية)
    نفى فايز أبو عيطة نائب أمين سر ثوري فتح تصريح صحفي منسوب له، يتحدث عن أزمة الكهرباء، وأكد أبو عيطة "أنه لم يصدر عنه أي تصريح له علاقة بأزمة الكهرباء"، مشيرا الى أن الغرض من هذه التصريحات التحريض والفتنة.(قدس نت)
    طالب فايز أبو عيطة، الحكومة الفلسطينية، بصرف سلفة مالية لكافة الموظفين العموميين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الموظفون والناجمة عن الاحتياجات الاستثنائية لشهر رمضان المبارك وعيد الفطر السعيد. (دنيا الوطن)
    قالت حركة فتح على لسان منير الجاغوب، إن الصلاة في المسجد الاقصى المحتل حق طبيعي للفلسطينيين وللمسلمين كافة، وإن قرار الاحتلال الإسرائيلي بمنع المؤمنين من الصلاة فيه يأتي امتدادا لسياساته الفاشية والعدوانية الاحتلالية بحق شعبنا.(وفا)



    مقـــــــــــال اليوم




    بينت يرفض الصفقة
    دنيا الوطن / عمر حلمي الغول
    طرح حزب البيت اليهودي بزعامة نفتالي بينت مشروع قانون جديد بشأن القدس الشرقية، عاصمة دولة فلسطين المحتلة عام 1967 ضمن قائمة المشاريع المدرجة على جدول اعمال لجنة التشريع الحكومية. ويستهدف مشروع القانون الجديد الحؤول دون تمرير اي قانون في الكنيست يهدف التخلي عن خيار ضم القدس او على أقل تقدير وضع العصي في دواليب اي تسوية سياسية مستقبلية، لاسيما وان الإدارة الأميركية تعمل حاليا بجد لبناء ركائز صفقتها الكبرى، كما يحب الرئيس ترامب تسمية جهود إدارته لصناعة السلام على المسار الفلسطيني الإسرائيلي، لذا ينص مشروع القانون على ضرورة مصادقة ثلثي أعضاء الكنيست، اي (80) عضوا على هكذا توجه.
    المتتبع للسياسة والممارسة الإسرائيلية الرسمية، يلحظ أن اقطاب الإئتلاف اليميني المتطرف بالتعاون مع قطعان المستوطنين والمؤسسة الأمنية /العسكرية الإسرائيلية تتخذ سلسلة من السياسات التحريضية على القيادة الفلسطينية، وإستغلال اي حدث طارىء لصب جام غضبها على الرئيس محمود عباس واركان القيادة الفلسطينية، مثال العمليتان اللتان حصلتا في القدس يوم الجمعة الماضي، إثارة موضوع رواتب الأسرى والشهداء بإعتباره أحد ركائز "الإرهاب"، إعلان بناء ألآف الوحدات الإستعمارية في اراضي دولة فلسطين المحتلة عام 1967، والضرب على وتر قلب اولويات مبادرة السلام العربية، بحيث تبدأ بالتطبيع الإسرائيلي العربي وأخيرا موضوع السلام، هذا إن كان له مكان في الأجدة الإسرائيلية، موضوع الحل الإقتصادي، تنفيذ مشاريع بنيوية في مجال المواصلات داخل العاصمة الفلسطينية كالقطار المعلق، عقد إجتماع حكومة نتنياهو داخل احد الأنفاق تحت حائط البراق، للاشارة إلى إرتباط اليهودية الصهيونية بالحائط الغربي للمسجد الأقصى، تصريح ريغف "بعدم وجود الشعب الفلسطيني"، التحريض على إطلاق اسماء الشهداء على مؤسسات ومراكز المجتمع المدني، وسن قوانين وتشريعات في مختلف مناحي الحياة للتأصيل للاستعمار الإستيطاني، إطلاق الرصاص الحي على المواطنين الفلسطينيين العزل في القدس وعلى الحواجز دون وازع سياسي او امني او اخلاقي .. إلخ من الإنتهاكات والجرائم التي ترتكبها مكونات المجتمع ودولة التطهير العرقي الإسرائيلية لخنق وإغلاق أي نافذة يمكن ان تفتح، مجرد ان تفتح بارقة أمل على عملية السلام وخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967.
    هذه السياسات تحتم على إدارة الرئيس ترامب العمل على وأدها، والتدخل المباشر مع حكومة نتنياهو لوقفها فورا، عبر مطالبتها بالكف عن سياسة التحريض والتهويش المغرضة ضد الفلسطينيين عموما وشخص الرئيس ابو مازن خصوصا، وخلق المناخات الإيجابية لبناء مسوغات السلام الممكن، الذي يقوم على قاعدة حل الدولتين على حدود الرابع من يونيو 67، وضمان حق عودة اللاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الأممي 194، الذي ربط بشكل واضح بين الإعتراف بإسرائيل في الأمم المتحدة وبين عودة الأجئين إلى ديارهم، التي طردوا منها عام النكبة 1948. وإرتباطا بذلك وقف البناء في المستعمرات الإسرائيلية فورا،إسقاط مشروع بينت وحزبه من حزمة المشاريع المدرجة على طاولة لجنة التشريع الحكومية. لإن هذا المشروع يناصب مشروع الصفقة الترامبية المفترضة، والتي لم تتبلور حتى الآن ملامحها ومحدداتها العداء، ويهدف إلى إقصائها ودفنها سلفا، وقبل ان تتبلور. وبالتالي إن كان ترامب معنيا بتحقيق ضربة العمر في حل معضلة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والحصول على جائزة نوبل للسلام، عليه ان يهمس في أذن بينت من خلال مستشاريه وسفيره فليدمان في إسرائيل سحب المشروع وكل مشروع آخر يستهدف التسوية السياسية وجهود الإدارة الأميركية. وما لم تستخدم الإدارة الجمهورية ثقلها السياسي والإقتصادي والعسكري، وأبقت الباب مفتوحا أمام السياسيات الإستعمارية والعنصرية الإسرائيلية، فإن جهودها لن تتعدى عتبة الطرح السياسي في المنابر المختلفة، دون ان يكون لها أي صدى وأثر في الواقع العملي إسوة بتجربة كل الإدارات السابقة، التي فشلت فشلا ذريعا في إحداث القفزة المفترضة في بناء ركائز وقواعد السلام الممكن. الكرة في ملعب ترامب وإدارته القائمة.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-06, 12:26 PM
  2. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-04-13, 10:29 AM
  3. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-04-13, 10:28 AM
  4. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-16, 12:43 PM
  5. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-16, 12:42 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •