النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس 02/01/2017

العرض المتطور

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس 02/01/2017

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]





    حماس تنعى المناضل العربي المطران كابوتشي
    نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" المناضل السوري العربي المطران هيلاريون كابوتشي، مطران القدس في المنفى، الذي توفي في روما اليوم، عن عمر يناهز 94 عاماً.
    وقالت الحركة في بيان صحفي، اليوم الأحد، إن المطران كابوتشي كرّس جزءاً كبيراً من حياته للدفاع عن الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
    وأضافت أنه جسّد وحدة الألم والأمل العربي، مشيرة إلى أنه دفع سنوات من عمره في سجون الاحتلال ثمناً لهذا الانتماء.
    وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت المطران كابوتشي عام 1974 وحكمت عليه بالسجن 12عاماً، ونُفي عن فلسطين في العام 1978 وعاش حتى وفاته في منفاه بمدينة روما.

    أجهزة السلطة تعتقل مواطنَين وآخر يواصل إضرابه عن الطعام
    اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية المحتلة، مواطنَين اثنين بينهما جامعي، في وقت تواصل فيه اعتقال العشرات على خلفية سياسية، فيما يواصل معتقل إضرابه عن الطعام منذ 20 يوما احتجاجا على اعتقاله غير القانوني.
    ففي طولكرم اعتقلت أجهزة السلطة الشاب أحمد عبد ربه من مخيم طولكرم، علماً أنه معتقل سياسي سابق، حيث كان قد أمضى فترات طويلة في سجن أريحا.
    إلى ذلك يواصل جهاز الوقائي في طولكرم اعتقال الأسير المحرر محمد السروجي لليوم الـ16 على التوالي، فيما تواصل مخابرات السلطة اعتقال الأسير المحرر محمود صعيدي لليوم الـ13 توالياً.
    وفي قلقيلية تواصل أجهزة السلطة اعتقال الطالب في جامعة خضوري أربكان طبسية لليوم الـ5 على التوالي.
    من جانبه يواصل وقائي السلطة في نابلس اعتقال الطالب في الثانوية العامة خالد الحبش لليوم الخامس، وبكر جمال منصور لليوم السادس على التوالي، كما يواصل اعتقال الأسير المحرر حاتم العفوري لليوم الـ14 توالياً.
    وفي سلفيت تواصل أجهزة السلطة اعتقال الطالب في جامعة النجاح همام فتاش لليوم الـ16 على التوالي، علماً أنه في فصله الدراسي الأخير، وكان من المقرر له مناقشة مشروع تخرجه أثناء مدة اعتقاله الحالية.
    في السياق يواصل المعتقل السياسي مالك غنيمات من بلدة صوريف إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ20 على التوالي في زنازين سجن أريحا، وذلك بالتزامن مع تعرضه للتعذيب والتنكيل رغم صدور قرار قضائي بالإفراج عنه منذ عدة أيام، وفي ذات السياق أكدت مصادر تعرض الطالب الجامعي عبادة مرعي للتعذيب في زنازين مخابرات أريحا، علماً أنه معتقل منذ 20 يوماً.
    وفي الخليل اعتقلت مخابرات السلطة المعتقل السياسي السابق والطالب في جامعة الخليل منجد عاشور، في وقت تواصل فيه اعتقال كل من عدي عقل، ومنصور صبارنة، وعوني الخضور، والخريج صهيب أبو جارور لليوم الخامس على التوالي.
    وفي ذات السياق تواصل مخابرات الخليل اعتقال الطالب في جامعة بوليتكنك فلسطين عبد الله العاروري منذ 15 يوماً، رغم صدور قرار بالإفراج عنه، فيما يواصل الوقائي في المدينة اعتقال الشاب قسام الخلايلة من بلدة السموع لليوم الـ15 على التوالي، والأسرى المحررين أسيد عادي، ومحمد الطيط، وعلي عادي منذ 17 يوماً.

    القانوع: تصريحات الأحمد خارجة عند حدود اللياقة السياسية
    عدّت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تصريحات عزام الأحمد بخصوص حركة حماس توتيرية وخارجة عن حدود اللياقة السياسية وأدبيات التخاطب الوطني وتعكس نوايا سيئة تجاه المصالحة الوطنية.
    واستغرب الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع في تصريح صحفي أن تتزامن هذه التصريحات بعد حضور حماس للمؤتمر السابع لحركة فتح، ودعوة الفصائل لحضور اللجنة التحضيرية لانعقاد المجلس الوطني، والتسهيلات التي مُنِحت لحركة فتح لإحياء ذكرى انطلاقتها في غزة.
    ودعا القانوع حركة فتح إلى وضع حد لهذا السلوك غير المسؤول، والذي يؤثر سلباً على أي جهد يُبذل من أجل تحقيق الوحدة والمصالحة.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]


    "الكابينت" يقرر دفن جثامين الشهداء المحتجزة بمقابر الأرقام
    قرر مجلس الاحتلال الوزاري (الكابينيت)، في جلسته مساء اليوم الأحد، عدم إعادة جثامين الشهداء منفذي العمليات الفدائية التابعين لحركة حماس، ودفنهم في مقابر الأرقام.
    وادعت المواقع العبرية أن الكابينيت بحث في جلسته وسائل وطرقًا جديدة لمحاولة استرجاع جثث الجنود "الإسرائيليين" المفقودين والمواطنين الموجودين لدى حركة حماس في قطاع غزة، وصوت الأعضاء بالإجماع على خطة عمل من أجل الوصول لحل ينهي قضية جثث الجنود والمواطنين "الإسرائيليين".
    وأشارت تلك المواقع إلى أنها من المرجح أن تحاول "إسرائيل" الضغط على حركة حماس لعقد صفقة مقايضة تشمل جثامين الشهداء منفذي العمليات التي تحتجزها في ثلاجاتها، مقابل جثث الجنود "الإسرائيليين" ومواطنين "إسرائيليين"
    وتدعي حكومة الاحتلال أن الجنازات التي تعقد لتشييع جثامين الشهداء منفذي العمليات تتحول لمسيرات ومظاهرات حاشدة 'تدعو للعنف وتحرض ضد "إسرائيل"، وأنها بيئة خصبة لخروج منفذين عمليات آخرين.
    يشار إلى أنه قد أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في مطلع نيسان/ أبريل الماضي، لأول مرة، عن وجود 'أربعة جنود إسرائيليين أسرى لديها'، دون أن تكشف بشكل رسمي إن كانوا أحياءً أم أمواتا.
    وبثت كتائب القسام يوم أمس فيديو بمناسبة ذكرى ميلاد الجندي الأسير لديها، شاؤول آرون، استباقًا لاجتماع الكابينيت الذي أعلن عنه سابقًا.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]التنكيل بالأسرى واحتجاز الشهداء .. خطة الاحتلال لـ"عقاب" "حماس"
    أقر المجلس الوزاري المصغر لحكومة الاحتلال الصهيوني "الكابينت"، اليوم الأحد، سلسلة خطوات "عقابية" بحق أسرى حركة "حماس" وشهدائها؛ في محاولة للضغط على الحركة للإفراج عن الجنود الأسرى لديها بغزة.
    وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية: إن "الخطة العقابية" أقرت بالإجماع، واشتملت على تشديد ظروف اعتقال أسرى "حماس" وتقليص زياراتهم، ووقف إعادة جثث منفذي العمليات المنتمين للحركة ودفنهم في "مقابر الأرقام".
    ووفق الصحيفة؛ فإن أعضاء "الكابينت" درسوا عدة مقترحات محددة للضغط باتجاه استعادة "جثث الجنود" في غزة من بينها الضغط على عائلات أعضاء "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" وإعادة اعتقال محرري صفقة وفاء الأحرار.
    بدورها، قالت القناة العاشرة العبرية: إن من ضمن القرارات التي لم تعلن للجمهور، العمل بشكل تدريجي على تشديد العقوبات على أسرى حركة حماس في السجون الإسرائيلية، منها سحب أجهزة التلفزيون من غرف الأسرى، ومنعهم من الشراء من الكنتين، ومنع الزيارات العائلية عنهم.
    يذكر أن كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس"، أعلنت مطلع أبريل/ نيسان الماضي، أنها تحتجز 4 جنود صهاينة أسرى، مشددة على أن الاحتلال "الإسرائيلي" لن يحصل على معلومات عنهم دون “دفع الثمن”.

    الاحتلال يقتحم قسم "أسرى حماس" بنفحة ويمنعهم من الخروج
    أكّد الأسير المحرر عبد الرحمن شديد مدير مكتب إعلام الأسرى، أنّ قوات الشرطة الصهيونية في سجن نفحة الصحراوي، اقتحمت الليلة الماضية قسم (1)، وقامت بحملة تفتيش تعسفية بحق الأسرى.
    وأوضح شديد في تصريحاتٍ خاصة لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" أنّ قسم (11) هو قسم مخصص لأسرى حركة "حماس"، مبيناً أنّ القوات الصهيونية قامت بتفتيش غرف القسم، مما دفع الأسرى إلى الطرق على أبواب السجن، فهددتهم القوات برشهم بالغاز.
    وقال مدير مكتب إعلام الأسرى، أنّ قوات الشرطة الصهيونية أغلقت السجن ومنعت الأسرى من الخروج، كما حرمتهم من العمال واكتفت بعمل واحد فقط.
    وأكّد الأسير المحرر أنّ حالة من التوتر الشديد لازالت تسود أجواء القسم في سجن نفحة، محذراً من تطور الأمور بحق الأسرى.
    وكان المجلس الوزاري المصغر لحكومة الاحتلال الصهيوني "الكابينت"، أقر أمس الأحد، سلسلة خطوات "عقابية" بحق أسرى حركة "حماس" وشهدائها؛ في محاولة للضغط على الحركة للإفراج عن الجنود الأسرى لديها بغزة.

    "حماس": ليس أمام الاحتلال إلّا الاستجابة لشروط المقاومة
    أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنه ليس أمام حكومة الاحتلال خيار في موضوع جنودها الأسرى في قطاع غزة سوى "الاستجابة لشروط المقاومة"، واصفة قرارات "الكابينيت" العقابية بـ"السلوك الهمجي".
    وقال المتحدث الرسمي باسم الحركة، حازم قاسم في تصريح صحفي تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه: "القرار (الذي اتخذه المجلس الوزاري الصهيوني المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، اليوم الأحد، بعدم إعادة جثامين الشهداء) "سلوك إسرائيلي انتقامي ينتمي إلى الأفعال الهمجية التي تقوم بها العصابات الخارجة عن القانون".
    وشدد على أن هذه الإجراءات "الإسرائيلية" لن تجدي نفعا، ولن تكسر إرادة المقاومة أو الشعب الفلسطيني.
    وأشار إلى أن "التجارب السابقة تثبت ذلك""، مؤكدًا أنه ليس أمام حكومة الاحتلال خيار في موضوع جنودها الأسرى في قطاع غزة سوى "الاستجابة لشروط المقاومة".
    وفي وقتٍ سابقٍ مساء الأحد، أقر المجلس الوزاري المصغر لحكومة الاحتلال الصهيوني "الكابينيت"، سلسلة خطوات "عقابية" بحق أسرى حركة "حماس" وشهدائها؛ في محاولة للضغط على الحركة للإفراج عن الجنود الأسرى لديها بغزة.
    وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية: إن "الخطة العقابية" أقرت بالإجماع، واشتملت على تشديد ظروف اعتقال أسرى "حماس" وتقليص زياراتهم، ووقف إعادة جثث منفذي العمليات المنتمين للحركة ودفنهم في "مقابر الأرقام".
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]

    "الرسالة" تضيف صفحة جديدة مختصة بالشؤون العسكرية
    أضافت صحيفة الرسالة مع بداية العام الجديد 2017، صفحة جديدة إلى أروقتها تختص بالشؤون العسكرية.
    وتُسلط الصفحة الجديدة "الشؤون العسكرية" الضوء على عدة قضايا عسكرية محلية وعالمية، بهدف إطلاع القارئ على أهميتها.
    ويتضمن العدد الأول أربعة موضوعات مهمة وهي: "أخطر أسلحة خفيفة فتاكة في الحرب الحديثة"، "حرب العصابات"، "قواعد الاشتباك"، "الاستراتيجية العسكرية".
    وتسعى الصحيفة إلى تنويع موضوعاتها لتشمل معظم الجوانب السياسية والثقافية، في محاولة لاطلاع القارئ على أبرز الأحداث الجارية، ورفع المستوى الثقافي له.
    وتصدر صحيفة الرسالة بشكل دوري كل نصف أسبوع، حيث تصدر يومي الاثنين والخميس وتحمل العديد من التقارير السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
    قاسم: الجو العام بالضفة قائم على البلطجة من أمن السلطة
    لا تتوقف الاعتقالات في الضفة الغربية ليس ضد المقاومين وناشطي الفصائل فقط وإنما ضد كل من يخالف السلطة الفلسطينية الرأي ويعبر عن توجهاته التي لا تتفق معها، ويمكن القول إن البرفيسور عبد الستار قاسم الأكاديمي والكاتب والمحلل السياسي من أكثر الشخصيات التي تعرضت لانتهاكات واضحة من ملاحقة واعتقال ومحاكمات، خاصة وهو صاحب آراء جريئة وقوية ينتقد فيها ممارسات السلطة والرئيس والأجهزة الأمنية.
    وقد جرى خلال الأسبوع الماضي تجديد الاستدعاء والمحاكمة لقاسم على خلفية تصريحات صحفية كان قد تحدث خلالها عن انتهاكات السلطة للقانون.
    الرسالة حاورت قاسم لتوضيح تفاصيل المحاكمة والاعتداء الذي تم عليه حيث قال "المحاكمة الهزلية التي جرت معي تعكس ضعف السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية التي تخشى أي انتقاد أو صوت مخالف لها"، مؤكداً أن هذه السلطة هشة إلى درجة كبيرة تجعلها تستنفر كل أجهزتها الأمنية والقضائية ضد شخص خالفها في وجهة النظر.
    وانتقد قاسم موقف الفصائل الفلسطينية التي التزمت الصمت أمام ما تعرض له من تنكيل واعتداء وإهانة، معتبراً أن الفصائل لا تتحرك ضد السلطة إلا إذا كانت الاعتقالات موجهة لأبنائها وهو ما يشكل إشكالية كبيرة تدفع السلطة نحو مزيد من التغول على المواطنين الفلسطينيين.
    وفي تفاصيل ما جرى معه أثناء المحاكمة أكد قاسم أن القضية التي يجري محاكمته عليها حالياً ليست جديدة وتعود لبداية العام 2016 حينما ظهر في مقابلة تلفزيونية تتحدث عن الأوضاع الفلسطينية وتحدث خلالها عن انتهاك القوانين الفلسطينية من رئيس السلطة محمود عباس.
    وبين أنه ينتهك القانون الثوري لمنظمة التحرير الخاص بالتخابر مع الاحتلال، إلى جانب انتهاكه للقانون الذي ينص أن مدة الرئيس أربع سنوات في حين تجاوز وجوده على رأس السلطة العشرة سنوات.
    وتابع الأكاديمي الفلسطيني "تلفزيون فلسطين التابع للسلطة خلال حلقة تلفزيونية اتهمني بأنني أدعو لقتل الرئيس وقادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وذلك دون مراعاة أدنى أصول المهنية الصحفية التي تقضي استضافتي وتوضيح وجهة نظري".
    وأضاف أنه أوضح وجهة نظره في التصريحات التي صدرت عنه على صفحات الإنترنت، لافتاً إلى أن عباس انتهك قانون منظمة التحرير الذي شارك في وضعه، ويجري تطبيقه على المواطنين البسطاء فقط.
    وبين أنه بعد عدة أيام جرى اعتقاله من الشرطة الفلسطينية التي اعتدت عليه ورفضت أن يجري اتصالات بعائلته، حيث وجهت ثلاثة تهم رئيسة له وهي النيل من هيبة الدولة وترويج أخبار كاذبة وقدح مقامات عليا.
    وقال قاسم "كان ردي على كل الاتهامات واضحاً فنحن أمام حكم ذاتي وسلطة بلا هيبة فكيف أنال ممن لا هيبة له؟، كما أن هذه الدولة ليست موجودة أصلًا".
    وتابع " تهمة ترويج أخبار كاذبة المقصود بها الحديث عن احباط السلطة 200 عملية ضد الاحتلال وهذا ما صرح به مسئول المخابرات ماجد فرج وهو تصريح موثق مع مجلة أمريكية وليس خبرًا كاذبًا".
    واعتبر الكاتب والمحلل السياسي أن تهمة قدح مقامات عليا والمقصود بها أبو مازن تؤكد الظلامية التي تعيشها هذه السلطة خاصة أن عباس يعتبر مغتصب للسلطة لأن مدته الرئاسية انتهت منذ أكثر من ستة سنوات.
    وشدد على أنه بناء على هذه التهم جرى توقيفه خمسة أيام، سبقت جلسة المحاكمة التي جرى تأجيلها.
    وبين قاسم أن النيابة حضرت الجلسة الأخيرة التي جرت في شهر ديسمبر الماضي وطلبت التأجيل لجلب الشهود وإحضار خبير في الجرائم الإلكترونية.
    وكانت محكمة "الصلح" التابعة للسلطة الفلسطينية في مدينة نابلس أرجأت الأربعاء الماضي، المحاكمة حتى نهاية شهر كانون ثاني/ يناير المقبل.
    وأضاف الأكاديمي الفلسطيني، أن قاضي المحكمة، التي تُعقد للمرة الأولى للنظر في التهم الموجهة إلي، أرجأ الجلسة عدة ساعات لإحضار شهود النيابة، إلا أنه اضطر لتأجيلها حتى نهاية يناير الجاري.
    وفي تعليقه على تفاصيل المحاكمة قال البرفسور قاسم " أنا من أكثر المثقفين الذين تعرضوا لانتهاكات واعتداءات وملاحقة واعتقال نتيجة الانتقادات التي اوجهها للسلطة ولرئيسها وأجهزتها الأمنية دون أن أجد تضامنًا كافيًا معي".
    وأضاف قاسم أن التهم الموجهة إلية تؤكد أن السلطة الفلسطينية تعيش في زمن العصور الوسطى الظلامية، كما تعكس ضعف هذه السلطة القائمة على قوة الاحتلال، معرباً عن أسفه لصمت الشعب الفلسطيني على الإجراءات التي تتخذها والاعتداءات دون أي وقفة شعبية.
    ولفت الأكاديمي وأستاذ العلوم السياسية إلى أن السلطة نجحت في دب الرعب في قلوب المواطنين وربطهم بمصالحهم الخاصة على حساب المصلحة الوطنية سواء الرواتب أو أمنه الشخصي، على غرار ما فعلت الأنظمة العربية مع شعوبها.
    وانتقد موقف القضاء المسيس الذي بات يعمل تحت إمرة عباس والأجهزة الأمنية، قائلاً "كان الأولى بالقاضي أن يرفض القضية ويحاكم عباس الذي ينتهك القانون وليس أنا".
    ويستذكر قاسم حادثة جرت سابقاً تعكس تسييس القضاء حينما فضح قبول رئيس الحكومة ورئيس جامعة النجاح رامي الحمدلله لطالب راسب في التوجيهي في كلية الهندسة، حيث جرى اعتقال قاسم بدلاً من التحقيق في المسألة.
    واعتبر قاسم أن القضاء الفلسطيني في الضفة الغربية بات مسيسًا بالكامل ويسير على هوى قادة السياسية وأصحاب المصالح، لافتاً إلى أن مجلس القضاء الأعلى والمدعي العام والقضاء غير شرعيين لأنه جرى تعيينهم من عباس الذي بدوره فاقد للشرعية.
    واعتبر أن الجو العام السائد في الضفة الغربية هو البلطجة والعربدة وحكم "الزعران" الذين باتوا يتحكمون بالناس لأنهم يملكون المال ويتحكمون بأرزاقهم.
    وحول توقعاته للوضع الفلسطيني خلال العام الجديد اعتبر قاسم أن كثيرًا من الملفات الفلسطينية ستبقى تراوح مكانها خاصة الانقسام الفلسطيني.
    وقال "الانقسام الفلسطيني سيبقى طالما بقي اتفاق أوسلو لأن الانقسام مكتوب في بنود الاتفاق ومن وافق عليه كان يدرك أنه سيقود الوضع لانقسام حاد، ولولا الاحتلال في الضفة الغربية لشهدت اقتتالًا داخليًا دمويًا".
    وفيما يتعلق بملف خلافة عباس أكد أن الفتحاويين من ينشغلون بهذا الملف لأنه من غير المسموح أن يكون البديل من خارج فتح، معتبراً أنه يجب على جميع الفصائل أن تبحث بجدية مسألة خلافة عباس وأن تطرح منافسين له وألا تكرر الخطأ الذي جرى في العام 2005 عندما رفضت المشاركة في الانتخابات الرئاسية وسمحت لعباس بالوصول للرئاسة بسهولة، مؤكداً أنه لو كان هناك منافسون أقوياء من الفصائل لما استطاع أن يصل للمقاطعة.
    وشدد قاسم أنه سيكون أحد مرشحي الانتخابات الرئاسية التي يجب أن تجري في أسرع وقت لاختيار رئيس الشعب الفلسطيني، وعدم السماح لأحد بفرض رئيس على الفلسطينيين.
    المصالحة والوطني ونائب الرئيس ... ملفات مؤجلة لـ 2017
    لم تشهد الملفات السياسية الفلسطينية تطورات كبيرة خلال العام المنصرم، ففي حين بقيت المصالحة تراوح مكانها، اتسعت فجوة الخلاف بين تياري فتح على ضوء نتائج المؤتمر السابع.
    المتغير الأهم الذي سيشهده العام الحالي هو تولي الرئيس الأمريكي الجديد دونلد ترامب المعروف بعلاقته القوية مع دولة الاحتلال الأمر الذي سيترك آثاره على القضية الفلسطينية وعملية التسوية.
    محللون توقعوا أن يحسم العام 2017 القليل من الملفات العالقة وأهمها تعين نائب الرئيس، فيما ستزداد تعقيدات الحالة الفتحاوية، في ظل بقاء العديد من الملفات الأخرى على حالها.
    زيادة في الفرقة
    رمال القضية المتحركة جعلت الفلسطينيين في ترقب لما ستؤول إليه أوضاعهم مع بدء العام الجديد، الكاتب والمحلل الساسي الدكتور حسام الدجني توقع أن تظهر نتاج المؤتمر السابع بشكل واضح خلال العام 2017م، مشيرا إلى أن زيادة الفرقة هي السمة التي ستكون بارزة في علاقات تيارات فتح وهو الأمر الذي سيدفع دحلان لاتخاذ خطوات ستزيد من الاحتكاك الذي سيؤثر على قوة وتماسك الحركة.
    وفي ذات السياق اعتبر أستاذ العلوم السياسية الدكتور عثمان عثمان أن بداية عام جديد بحد ذاته لا يعد من العوامل المؤثرة في الملفات الفلسطينية بل إن المعطيات على الأرض هي من تحدد مسار تلك الملفات، موضحا أن المعطيات تشير إلى أن العلاقات الفتحاوية الداخلية ستزاد تأزما ولا يوجد إشارة على وحدة اقطاب فتح من جديد.
    وبين أن الأمور تزداد سوء لبقاء أسباب انقسام الحركة ووجود ذات القيادة المتنفذة التي تسعى لترسيخ جذورها واقصاء التيار الآخر من خلال فرز قيادات مناوئة لدحلان.
    الرجوب نائب لعباس
    أما بخصوص الحديث المتكرر عن تعيين نائب لرئيس السلطة محمود لعباس وحظوظ المضي في ذلك الملف رغم عدم التقدم بأي خطوات فعليه تجاه إنجازه على الأرض توقع الدجني أن يشهد العام 2017 تعيين نائب لأبو مازن، موضحا أن جبريل الرجوب هو الأوفر حظا بهذا المنصب.
    إلا أنه استدرك قائلا: لكن في حال جرت صفقة تبادل الأسرى وخرج مروان البرغوثي فإن ذلك سيخلط الأوراق في فتح وحتى في الساحة الفلسطينية.
    في المقابل عثمان يعتقد أن تعيين نائب لعباس وان كان وارادا إلا أنه يحمل محاذير كثيرة يتخوف منها عباس، لافتا إلى أن وجود نائب يعني أن البديل موجود ويمكن في أي وقت إقصاء الرئيس واستبعاده إلا أن غياب النائب في ظل التيارات المتصارعة تعطي فرصة لبقاء أبو مازن لأكبر فترة ممكنة.
    المصالحة لن تتم
    المصالحة الملف الأكثر تعقيدا في الساحة الفلسطينية رغم تبعاته الكارثية فقد أجمع المحللون أنه سيراوح مكانه دون أي حراك لارتباطه بالاحتلال، أستاذ العلوم السياسية عثمان رأى أن المصالحة واتمامها متعلقة باتفاقيات عقدتها منظمة التحرير مع الاحتلال، مؤكدا أنها ستكون بعيده لأن النهج السائد لا يمكنه التخلي عن شروط الرباعية ولا اتفاقية أوسلو العقبة الحقيقة أمام المصالحة.
    وذكر أن قدوم الرئيس الأمريكي الجديد المتشدد ضد الإسلاميين سيخيف السلطة من أي تقارب مع حماس خوفا من ضغوط سياسية أو حصار مالي.
    ويوافقه الرأي الدجني والذي يعتقد أن الفاعل الإسرائيلي هو الأهم والأكثر تأثير في المعادلة ولذلك فإن مشكلة الانقسام ستبقى.
    مؤتمر وطني بمقياس عباس
    وضمن حرب أبو مازن في تجديد الشرعيات وبعد أن عزز من وجوده كرئيس لفتح عبر المؤتمر السابع يسعى لتعزيز موقعه كرئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية لذا وفي ظل الحديث عن تشكيل لجنة تحضرية للمؤتمر والجدل الدائر بين الفصائل الفلسطينية والتي ترفض الانضمام للمجلس في وضعه الحالي ذهب المحللون إلى أن المجلس الوطني سيعقد في رام الله ودون توافق بين الفصائل.
    الكاتب والمحلل السياسي الدجني أشار إلى أن رئيس السلطة سيعقد المؤتمر في الضفة وبذلك لن تشترك حماس ولا الجهاد وبعض الفصائل، لافتا إلى أن ذلك سيدفع الفصائل للتفكير بشكل جدي في عقد مؤتمر عام في أي عاصمة عربية من اجل كسر احتكار أبو مازن للمنظمة.
    ذات التوجه رآه عثمان مشيرا إلى أن المجلس الوطني سينعقد في اطار الاعضاء الحالين دون مشاكرة القوى، موضحا أن مشاركتهم تستدعي إعادة النظر في المنظمة ككل وهو أمر مرفوض كونه يعد انهاء للسلطة ولن تقبل أن تغير ذاتها.
    فرص نجاح مؤتمر باريس
    ومع تولي الرئيس الأمريكي الجديد يبقى ملف التسوية الملف الأبرز الذي تنظر السلطة تحريكه، مع الحديث عن مؤتمر باريس والذي سيكون خلال الشهر الجاري
    بدوره اعتقد عثمان أن فرنسا ستعقد المؤتمر لكي لا يمثل عدم إنجازه إهانة لسمعتها في العالم، مشيرا إلى أن أمريكا والدولة العربية القريبة منها لن تدعم أيا من نتائج المؤتمر وسيكون للاستهلاك المحلي كون الاحتلال سيعارض القرارات وأمريكا ستساهم في إضعافها.
    ويؤكد أن العالم 2017 لن يكون عام الدولة الفلسطينية كما تعلن السلطة فحل القضية من جذورها وانسحاب الاحتلال ووقف الاستيطان غير وارد، رغم جهود احراج "إسرائيل" ونبذها من العديد من الدول بجهود الدبلوماسية والتي لا يمكن إنكارها.
    بدوره ذكر الدجني أن مؤتمر باريس الذي سيكون قبل موعد تولي ترامب ستدعمه الإدارة الأمريكية وسيكون الصفة الثانية في وجه تل أبيب وهو ما سيمثل أنجازا معنويا للقضية الفلسطينية.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]


    مستقبل قاتم ينتظر الأمن الغذائي وقطاعات حيوية في غزة
    مع إطلالة الطفل وليد جهاد شعث إلى الحياة الدنيا في شهر أكتوبر الماضي، وتسجيله رقم الـ 2 مليون نسمة ممن يقطنون في قطاع غزة الساحلي، طفت على السطح تساؤلات عديدة حول مستقبل القطاع مع تزايد عدد سكانه لنسب قياسية بالنظر إلى صغر مساحته (360 كلم2) وضعف موارده الطبيعية.
    هذه التساؤلات دعت مركز العمل التنموي/ "معا" للقاء خبراء ومراقبين فلسطينيين ضمن تقرير صحفي لمجلة "آفاق البيئة والتنمية" حذروا جميعاً عبره من كوارث خطيرة تنتظر قطاع غزة في السنوات القادمة، وليس أقلها ربما انعدام الأمن الغذائي وانهيار قطاعات حيوية عديدة كالصحة والتعليم، في حال لم تُتَخذ سلسلة من الإجراءات لتفادي ما هو متوقع، وفي مقدمتها رفع الحصار الإسرائيلي المتواصل منذ عشر سنوات.
    ويرتفع تعداد سكان القطاع بمعدل 52 ألف إلى 55 ألف سنويًا بواقع طفل كل 10 دقائق، ومن المتوقع أن يصل العدد في عام 2035 إلى أكثر من 3 ملايين نسمة.
    وعن تبعات الزيادة في عدد سكان قطاع غزة، يشير المهندس الزراعي نزار الوحيدي إلى أن زيادة عدد السكان يعني زيادة في المساحة المزروعة، ومن ثم زيادة في استخدام مدخلات الإنتاج من أسمدة ومبيدات وغير ذلك.
    ونوه الوحيدي إلى أن هذا الأمر سيكون له تأثير سلبيٌ على البيئة، فضلًا عن الحاجة الكبيرة للوقود والكهرباء، وبالتالي سيشكل ضغطًا على المستخدمين الآخرين لهذه المواد.
    ونبه الوحيدي من أنه بعد عشر سنوات من الآن ربما سيكون قطاع غزة مهدد غذائيًا "ما لم يدعمنا الأصدقاء باتجاه تطوير قدراتنا الانتاجية الزراعية، بما يتلاءم مع احتياجاتنا باستخدام تقنيات عالية جدًا".
    وذكر تقرير للأمم المتحدة عام 2012، أنه بحلول عام 2020 سيرتفع تعداد سكان قطاع غزة إلى مليونيْن ومائة ألف نسمة، مشيرًا إلى أن البنى التحتية الأساسية كالكهرباء والمياه والصرف الصحي والخدمات الاجتماعية لا تكفي لمواكبة احتياجات الأعداد المتنامية للسكان، في الوقت الذي سيحتاج القطاع فيه إلى كمياتٍ مضاعفة من الكهرباء ومئات المدارس والمستشفيات الجديدة، وآلاف الوحدات السكنية بحلول العام 2020.
    قنبلة سكانية
    ويلفت سمير حمتو الباحث في الشأن الاقتصادي الفلسطيني الانتباه إلى أن غزة أصبحت الأعلى كثافة في العالم، وفي الوقت نفسه الأكثر نسبة في البطالة والفقر مع عشرات الآلاف من الشباب الخريجين الذين تلقي بهم الجامعات سنويًا إلى قارعة الطريق.
    وقال حمتو: "أصبح هذا الشريط الساحلي الضيق قنبلة سكانية من الممكن أن تنفجر في أية لحظة، فالانفجار السكاني قادم لا محالة، وعلى جميع محاصري غزة الاستعداد لهذا اليوم لأن الانفجار سيطال الجميع ما لم يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته، ويتحرك لإنقاذ قطاع غزة من كارثة إنسانية محققة".
    ويتوقع مدير عام حماية البيئة في سلطة جودة البيئة، المهندس بهاء الأغا، ظروفًا صعبة على سكان قطاع غزة خلال السنوات القادمة في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي والنقص في إمدادات الوقود والطاقة والتي تؤثر على كل مناحي الحياة في غزة وخصوصًا إيصال المياه لمنازل المواطنين، وتوفير الكهرباء اللازمة لمعالجة مياه الصرف الصحي.
    ووصف الأغا القطاعات المختلفة في غزة من طاقة ومياه وتعليم وصحة، بأنها هشة، وقد تنهار في أية لحظة، وهو ما يتطلب وبشدة من المجتمع الدولي ضرورة رفع الحصار الإسرائيلي على القطاع.
    وطرح المهندس الوحيدي من جانبه مقترحات عدة "لتدارك الأمور في قطاع غزة" إذ تقتضي الحكمة أن يكون هناك توازن بين القطاعات الإنتاجية المختلفة بشأن استخدام مدخلات الإنتاج ومواد الطاقة والوقود، وأن يكون هناك توجه أكبر لاستخدام بدائل الطاقة الصديقة للبيئة، كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح وطاقة موج البحر.
    التوازن مطلوب
    وأشار الوحيدي كذلك إلى ضرورة أن يكون هناك أنظمة زراعية حديثة تعتمد مثلًا على استخدام المزارع المائية، ومزارع التربة المعزولة في إنتاج خضار أكثر وتستهلك موارد طبيعية أقلّ.
    وتصوّر كذلك إمكانية تدوير المخلفات، وإنتاج الغاز الحيوي، وسماد الدبال (الكمبوست) الداعم لاستقرار البيئة وتخلّصها من النفايات بطرق آمنة.
    ونوه الوحيدي إلى أن الزحف العمراني أحد المشاكل المتوقعة في قطاع غزة، واصفًا شكل الإسكان الحالي القائم بأنه مشوّه، بدأ بدون ضوابط أو قيود بعد الهجرة الفلسطينية عام 1948م.
    ورأى أن هذا يقتضي إعادة هيكلة المناطق القديمة في قطاع غزة، كما حدث في مدن عربية عديدة كالرياض والقاهرة ودمشق القديمة.
    ولم يحبذ التمدد العمراني خارج المدينة مشجعاً بدلاً منه على البناء الرأسي، بحيث لا يكون هذا التوسع على حساب الأراضي الزراعية، مشددًا في هذا السياق على أن حجم التعديات على الأراضي الزراعية في غزة، يكاد يكون أقرب إلى "الصفر حاليًا" منذ 10 سنوات، باستثناء تخصيص 200 دونم لصالح إنشاء محطة مجاري في المنطقة الوسطى من قطاع غزة.
    وإضافة إلى الحلول السابقة يمكن استخدام أنظمة زراعة توفيرية تحتاج إلى 10% من المياه فقط، وتربة معزولة ويمكن تكثيف الزراعة الرأسية فيها، وأن يتم استزراع أسطح المباني وهذه تعد أحد الحلول البيئية والمساحية، كما يقول الوحيدي.
    لكنه نوه في المقابل إلى مشكلة خروج مناطق كبيرة من الإنتاج الزراعي بسبب تملح المياه، وتحتاج إلى حلول على مستوى أكبر كتحلية مياه البحر، واستخدام المياه المعالجة في الريْ، وتخزين مياه الأمطار في أحواض كبيرة جدا، بحيث يمكن استخدامها في الريْ الزراعي".
    حلول مقبولة
    كذلك تحدث الدكتور يونس المغيّر رئيس قسم هندسة البيئة في الجامعة الإسلامية بغزة، عن تأثيرات الزيادة السكانية على البيئة من جوانب عدة وطرح في المقابل حلولًا للحد منها، ومنها ما يتمثل بتأثير الكثافة السكانية على وضع الخزان الجوفي، فعند زيادة السكان سيكون هناك تمدد عمراني والحاجة لإنشاء طرق جديدة، وفي المحصلة يؤثر ذلك على المناطق التي تستخدم لعملية ترشيح الخزان الجوفي ومن ثم النقص فيه.
    وفي هذا السياق لا يمانع المغيّر من زيادة التمدّد العمراني، شرط أن يؤخذ بعين الاعتبار أن يكون هناك جانب لمناطق لا تمنع الترشيح للخزان الجوفي، كأن يكون هناك أنظمة لتصريف وترشيح مياه الأمطار في الشوارع.
    وشرح المغيّر قائلًا بأن هناك أنظمة جيدة يمكن أن تدرج ضمن التخطيط العمراني، بحيث لا تؤثر على مناطق الترشيح وخصوصا في المناطق القريبة من البحر، والتي قد تكون مناطق رملية وتصنّف من أفضل المناطق للترشيح للخزان الجوفي.
    وأشار المغيّر كذلك إلى أن زيادة السكان سيؤدي إلى زيادة المخرجات منهم، وخصوصًا المياه العادمة، وذلك يتطلب زيادة كفاءة وتطوير محطات المعالجة من خلال زيادة كميات الاستيعاب أو تطويرها بشكل تدريجي يتلاءم مع أعداد السكان.
    وثالثا، أشار إلى أن زيادة عدد السكان يؤدي كذلك إلى زيادة كميات النفايات الصلبة وبالتالي تلوث البيئة بمخلفاتها، ومقابل ذلك، يجب أن يكون هناك أنظمة لجمع النفايات، وأن يتم التفكير بعمليات الفرز وإعادة استخدام النفايات الصلبة مرة أخرى.
    ورأى المغيّر أن أي تمدّد عمراني يجب أن يكون ضمن خطة متكاملة تشترك فيها كافة الجهات ذات العلاقة بالبيئة من خلال وضع حلول عملية في أثناء تنفيذ المشروع، مستدلًا بـ "مدينة حمد" (المموّلة من دولة قطر) في جنوب قطاع غزة، حيث تم فيها مراعاة معايير عدم التأثير على البيئة.
    وشرح هذه النقطة أكثر بالقول: "في مدينة حمد تم استغلال غالبية المنطقة بحيث يكون هناك ترشيح لمياه الأمطار، من الشوارع وكذلك من أمام العمارات السكنية، كذلك يتم تجميع النفايات التي يتم ترحيلها خارج إطار المدينة.
    ونوه في هذا السياق إلى مشروع قائم حول كيفية الاستفادة من النفايات الصلبة من حيث تجميعها واستخدامها مرة أخرى.
    وما سبق من حلول، يقع تنفيذها –كما يقول المغيّر- على عاتق الجهات المسؤولة المختصة، لكن في موازاة ذلك يتطلب توعية السكان بكل ما يتعلق بالبيئة، فذلك يساعد إلى حد كبير في عدم تفاقم المشكلة مستقبلًا.
    إدارة ذاتية
    وفي غضون ذلك، يؤكد المهندس الأغا من جانبه أن سكان قطاع غزة بإمكانهم إدارة أمورهم بأنفسهم، لكن الاحتلال الإسرائيلي يتعمد إبقائهم تحت حالة الحصار وجعلهم في حاجة ماسة ودائمة إلى الدعم الخارجي، وبدون هذا الدعم سيبقى السكان في حالة متسارعة من تردي الخدمات والتدهور في كل مناحي الحياة.
    ويشير الأغا بأسف إلى أن الجهود بين المؤسسات الفلسطينية والمنظمات غير الحكومية والمجتمع الدولي، لم تتعدَ مجرد الشعارات ولم تسفر بالمطلق عن تحسين في الوضع البيئي والإنساني لسكان غزة المحاصرين.
    وفي العموم يصف المهندس الوحيدي بدوره الوضع البيئي حاليًا بأنه جيّد باستثناء نتائج الاعتداءات الإسرائيلية على غزة، التي أدت إلى تفاقم أعداد المصابين بالأمراض السرطانية والأمراض الناتجة عن التعرض للإشعاعات والمواد الكيمائية عالية التركيز. لكن الدكتور المغيّر ذهب أبعد من ذلك بوصفه الوضع البيئي في غزة بأنه يمثل إلى حد ما "كارثة" أو "على حافة الانهيار"، وذلك مرتبط بالشأن السياسي، مشددًا على أن ذلك يحتاج إلى وقفة نوعية وجذرية لحل المشكلة.
    أما الباحث حمتو فيلخص جملة الحلول لتفادي تبعات الزيادة السكانية في غزة بأن الإنقاذ يتطلب رفع الحصار وإيجاد فرص عمل وإنشاء مدارس ومستشفيات ومشاريع بنية تحتية، وإيجاد حلول إبداعية للخروج من أزمات القطاع المتلاحقة بما في ذلك توسيع حدود قطاع غزة وفتح آفاق جديدة أمام المحاصرين فيها".
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]


    ​ثمانية أعوام على استشهاد القائد نزار ريان
    صادفت، اليوم الأحد 1-1-2017، الذكرى الثامنة لاستشهاد القائد البارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وجناحها العسكري كتائب القسام نزار ريان، الذي قضى في الأول من يناير/ كانون الثاني لعام 2009.
    وعددت القسام في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، اليوم، بعضًا من مناقب الشهيد ريان قائلة إنه "حمل على عاتقه الدعوة إلى الله في كل الميادين، فكان عالمًا وفقيهًا، وشيخًا جليلاً، ورعًا محبًا لدينه غيورًا على أمته، تعرف بصماته ثغور الرباط على حدود قطاع غزة التي دأب على الرباط فيها، ليحيي ليله مرابطًا مجاهدًا، فيما هو في النهار عالم يتجول بين مجلدات العلم في مكتبته التي كانت تضم ما يزيد على خمسة آلاف مجلد ومرجع شرعي".
    وأضافت القسام "كان شيخنا رحمه الله من أبرز القادة الذين يسطرون بعملهم وجهادهم قبل كلماتهم ودعوتهم، فكان فارس البندقية وفارس الدعوة في آن واحد، وبرز بشكل قوي منذ بداية الانتفاضة".
    وتابعت أنه "القائد الذي خرّج الاستشهاديين، ولم يتخل عن مكانه بين صفوف المجاهدين، فكان من أبرز القيادات السياسية لحركة حماس وعضو هيئتها الشرعية، الذي شجع على العمليات الاستشهادية داخل الأراضي المحتلة، وأرسل إليها ابنه إبراهيم (17 عامًا)، ليكون قدوة لبقية الفلسطينيين الذين يرزحون تحت ظلم الاحتلال الصهيوني وجبروته منذ عام 1948".
    وأشارت إلى أن الشهيد ريان رافق قائد ومؤسس كتائب القسام الشهيد الشيخ صلاح شحادة، والذي أوصى بأن يغسله ويلحده شخصان أحدهما الدكتور نزار، فقارع المحتل منذ الصغر، واعتقل نحو أربع مرات، عدا عن اعتقاله لدى أجهزة أمن السلطة بغزة".
    دعوات لاجتماع اللجنة التحضيرية "للوطني الفلسطيني" في بيروت
    وجه رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، سليم الزعنون، الأحد 1-1-2016، دعوات لأعضاء اللجنة التحضيرية المكلفة بالإعداد لعقد المجلس الوطني، للاجتماع يومي 10و11 من الشهر الجاري، في العاصمة اللبنانية بيروت.
    وقال الزعنون في بيان صحفي، إن "الدعوة لعقد هذا الاجتماع جاءت بعد سلسلة مشاورات جرت بين الفصائل الفلسطينية بما فيها حركتا حماس والجهاد الإسلامي".
    ولم يوضح البيان موقف حركتي حماس والجهاد إزاء الحضور من عدمه. وهو ما لم يصدر بشأنه أي تعقيب من كلا الحركتين حتى الساعة 13.00 تغ.
    وسيركز الاجتماع المرتقب على استكمال المشاورات لعقد دورة عادية للمجلس الوطني الفلسطيني، وفق المسؤول نفسه.
    وفي وقت سابق قال حسام زملط، مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن "حركة حماس وافقت على حضور اجتماعات اللجنة التحضيرية لعقد دورة المجلس الوطني"، وهو ما نفته حماس في حينه.
    والمجلس الوطني الفلسطيني، هو بمثابة برلمان منظمة التحرير الفلسطينية، وعُقدت آخر دورة له في غزة عام 1996، تبعتها جلسة تكميلية في مدينة رام الله عام 2009.
    ​تحذيرات من بيع أراضٍ خلف جدار الفصل العنصري
    حذرت مصادر فلسطينية في محافظة طولكرم، من تسريب مئات الدونمات من الأراضي الزراعية الواقعة خلف جدار الفصل العنصري التابعة لبلدة دير الغصون شمال طولكرم للاحتلال.
    وأكد أحد أصحاب الأراضي وهو صايل خليل لصحيفة "فلسطين"، بيع مائة دونم من أراضي البلدة الواقعة خلف الجدار عن طريق محامين من الداخل المحتل، لافتًا إلى أن الجدار عزل نحو 2000 دونم من أراضي البلدة.
    وأشار خليل، إلى أنه تلقى تهديدات بالقتل من أشخاص في الداخل المحتل، بعد أن حاول بيع أراضٍ عن طريق محامين في الأراضي المحتلة عام 1948.
    وكشف خليل النقاب عن تفتيت لملكية هذه الأراضي الزراعية من خلال شراء حصص ودونمات معينة، من أحد الورثة الذين يعيشون في الشتات، عن طريق محامين من الداخل المحتل ومن خلال وكلاء لهم في عمان وغيرها والذين يقومون بالبحث عن الورثة، مشيرا إلى أن بعض هذه الأراضي مسجلة باسم الجد الثالث والرابع.
    وقال إنه يجري توثيق عمليات البيع لدى كتاب عدل إسرائيليين، مشيرا إلى أن القانون الفلسطيني يمنع بيع أراضٍ لإسرائيليين وحتى لمواطنين فلسطينيين من الداخل المحتل من حملة الهوية الزرقاء، لافتًا إلى أن ما يجري هو تحايل على القانون الفلسطيني يتطلب وقفة جادة من السلطة ومن الجميع للوقوف عند مسؤولياتهم تجاه هذه القضية، كاشفًا النقاب عن أنه يجري تسجيل هذه الأراضي بشكل مؤقت بأسماء أشخاص من الضفة الغربية، وهؤلاء لا يعرفون شيئًا عن هذه الأراضي.
    وأكد خليل أن هناك تغييرات كبيرة على تضاريس الأراضي الواقعة خلف الجدار العنصري، في أعقاب عمليات البيع حيث يجري شق طرق وقطع للأشجار.
    وأوضح قائلًا: إنه في كل مرة يستطيع من الوصول إلى أراضيه بعد حصوله على تصاريح، يلاحظ وجود تغييرات كبيرة في معالم المنطقة والأراضي.
    وأشار إلى أن أسعار الأراضي في هذه المنطقة ارتفعت بشكل كبير، وأصبح الدونم الواحد يباع بـ75 ألف دينار بعد أن كان يباع بـ15 ألف دينار.
    وأكد خليل، أن القضية خطيرة وتدق ناقوس الخطر، وهي تدخل في إطار مخطط لسلطات الاحتلال لمحو ما يسمى بـ"الخط الأخضر" من خلال السيطرة على جميع الأراضي الواقعة خلف الجدار، داعيا إلى موقف شعبي ورسمي يمنع أي عمليات بيع أراضي خلف الجدار.
    كما طالب منظمة التحرير والسلطة بإصدار قرار سياسي يمنع عمليات بيع الأراضي الواقعة خلف جدار الفصل العنصري، لأنه لا يوجد قانون يمنع عمليات بيع هذه الأراضي.
    من جانبه، أكد رئيس بلدية دير الغصون عبد الكريم غانم، أن هناك معلومات تشير إلى عمليات بيع أراض خلف الجدار تعود لسكان البلدة، إلى أشخاص من الداخل المحتل، ويتم تسجيلها من خلال وكالات دورية بأسماء أشخاص من الضفة الغربية.
    وطالب غانم في تصريح لصحيفة "فلسطين"، السلطة الوطنية والوزارات المعنية بالتحقيق في الموضوع، مشيرا إلى أن هذه مسؤولية السلطة وليست البلدية.
    من جانبها، ناشدت فصائل العمل الوطني في طولكرم، كل ذي شأنٍ على المستوى الرسمي والوطني والشعبي للوقوف أمام ما تتعرض له الأرض خلف جدار الفصل العنصري وخاصة في أراضي بلدة دير الغصون من تهديد يومي وأعمال تجريف وإضاعة معالم طبيعية وتضاريسية.
    وأكدت الفصائل وقوفها مع صايل خليل الذي يملك أرضاً خلف الجدار وتتعرض أرضه لتهديد مباشر ليكون التهديد على حياته من قبل عصابةٍ من الداخل المحتل تقوم بشراء الأراضي عن طريق مكاتب محامين في طولكرم وما تم من تهديد له بالقتل إن هو وصل إلى أرضه.
    وناشدت فصائل العمل الوطني كل صاحب ضمير وطني وعلى رأسهم محاميي طولكرم للتوقف فوراً عن إتمام أية معاملة وصفقات بيع أراضي خلف الجدار لأن المصلحة العليا لشعبنا هي الأساس.
    كما دعت فصائل العمل الوطني إلى اجتماع عاجل لكل المؤسسات الوطنية والرسمية للوقوف أمام مسؤولياتها أمام ما يجري خلف الجدار.
    الجيش المصري يعلن تدمير 12 نفقًا على الحدود مع غزة
    أعلن الجيش المصري، الإثنين 2-1-2017، عن تدمير 12 نفقًا جديدًا على حدود غزة، خلال الفترة من 18-28 ديسمبر/ كانون أول 2016.
    وقال المتحدث باسم الجيش العقيد، تامر الرفاعي، في بيان نشره عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إن "قوات حرس الحدود تمكنت من تدمير 12 نفقا جديدا على الشريط الحدودى بمحافظة شمال سيناء (شمال شرق)".
    ومنذ منتصف سبتمبر/ أيلول 2015، بدأ الجيش ضخ كميات كبيرة من مياه البحر على طول الشريط الحدودي، بين مصر وقطاع غزة، بهدف تدمير الأنفاق الممتدة أسفله، والتي تستخدم في عملية تهريب البضائع التي تمنع سلطات الاحتلال الإسرائيلي دخولها إلى القطاع الذي تحاصره منذ عام 2007.


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]بمبادرة من نائب وزير الامن الصهيوني يخطط الاحتلال لتحويل حي الرميدة الاثري في الخليل الى حديقة توراتية ومتحف، وذلك بهدف زيادة عدد الزوار الصهاينة في محاولة لتهويده.
    شرع مستوطنون صهاينة في مدينة نابلس بأقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي المواطنين شرق المدينة، وذلك بعد من الكرافانات في منطقة رأس العين شرق القرية تحضيرا لاقامة البؤرة الجديدة مع بداية العام.
    كشف الاعلام العبري ان المجلس الوازري الصهيوني المصغر خلال جلسة الاسبوعية قرر عدم تسليم جثامين الشهداء الفلسطينين من حركة حماس، وذلك في الوقت التي تبنى فيه خطة كما قال بإستعادة جنوده المفقودين في القطاع.
    اصدت المحكمة الصهيونية حكما بالسجن لمدة عام ونصف على الاسيرة الطفلة نتالي شوخة 15 عاما من قرية رامون شرق مدينة رام الله، وذلك بذريعة محاولتها تنفيذ عملية طعن على حاجز بيت عور شمال القدس المحتلة.
    قال النائب المقدسي احمد عطون حول قرار اليونسكو، كواحد من ابرز الاحداث عام 2016 خلال برنامج هنا فلسطين:
    · جاء هذا القرار ليعيد الاعتبار وليحمل المجتمع الدولي ويسلط الضوء على ان هذا المكان، مكان خالص للمسلمين، وصحيح أنه صدر قرار، ولكنه لم يكن هناك افرازات او تطبيقات لمتابعة هذا القرار على ارض الواقع لتجريم الاحتلال، لا من القيادة الفلسطينية ولا من الدول العربية.
    · اقل القليل مطلوب من عالمنا العربي والاسلامي ان يعملوا على تعزيز ومؤازرة صمود اهلنا في القدس، والمسجد الاقصى ليس حكرا على الفلسطينيين، ونحن بحاجة الى تعزيز صمود اهلنا في القدس، من اجل افشال كل المخططات الإسرائيلية


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]تباينت آراء عدد من المحللين السياسيين حول دعوة عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق لإقامة حكم فدرالي لانهاء حالة الانقسام على الساحة الفلسطينية، وعبر ممثلو العديد من الفصائل الفلسطينية، خصوصا فصائل منظمة التحرير، عن رفضهم لدعوة أبو مرزوق واعتبروها بمثابة تعميق للانقسام وتثبيت لاوهام الاحتلال بإقامة دولة فلسطينية في غزة دون الضفة.
    اصيب شاب بعيار مطاطي في وجهه خلال مواجهات اندلعت بين قوات الاحتلال ومجموعات من الشبان في بلدة حزما شمال شرق القدس، وأوضح شهود عيان أن قوات الاحتلال تقوم منذ نحو أسبوع، بعمليات إقتحام متكررة لبلدة حزما دون سبب، مشيرين الى ان الجيش اقتحم الحارة الشرقية وسط اطلاق للاعيرة النارية والمطاطية وقنابل الصوت ما اسفر عن اصابة شاب بعيار معدني في أعلى وجهه، وتم نقله للعلاج في إحدى المستشفيات.
    كشف القيادي في حركة حماس صلاح البردويل، عن "لقاء كبير مرتقب" سيجمع وفدا رفيع المستوى من حركة حماس برئاسة اسماعيل هنية بالقيادة المصرية لبحث ملفات مهمة، وقال البردويل في تصريح أن اللقاء سيبحث عدة ملفات على الصعيد السياسي والإنساني، أبرزها العلاقة بين حماس والجانب المصري، وغزة ومصر، إلى جانب التبادل التجاري والحدود بين الطرفين.
    ذكرت القناة العبرية العاشرة، أن المجلس الوزاري المصغر "الكابنيت" أقر خطة عمل جديدة لاستعادة جثث الجنود الإسرائيليين المفقودين في غزة، وحسب القناة التلفزيونية الاسرائيلية، فإن واحدا من القرارات التي اتخذت بهذا الصدد يتمثل بمنع نقل جثث شهداء حماس ودفنهم في مقابر الأرقام.
    أدانت المحكمة المركزية الإسرائيلية في حيفا، المحامي محمد عابد من بلدة العنة قرب عكا بتهمة تمرير رسائل لأسرى حركة حماس، وحسب موقع القناة السابعة، فإن عابد أدين بنقل رسائل بين أسرى حركة حماس وكذلك من خارج السجون مقابل أموال تلقاها من الحركة، وتضمنت لائحة الاتهام بحقه تقديم الخدمات "لتنظيم إرهابي"، والاتصال "بعميل أجنبي" وغسل أموال وغيرها من الجرائم.


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]


    طالبت الهيئة العامة للبترول بغزة، بزيادة كميات غاز الطهي المدخلة لقطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم التجاري.وأكد خليل شقفة مدير الهيئة العامة في اتصال خاص لـ"صوت الأقصى" صباح اليوم أن الاستهلاك اليومي لغاز الطهي لا يتناسب مع نقص الكميات المدخلة لغزة.وقال شقفة" الأمور مستقرة حتى الآن"، مضيفاً " نقص كميات الغاز المدخلة لغزة لا يعني وجود أزمة غاز في القطاع".
    اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم مواطنين خلال عمليات دهم وتفتيش بمدينتي الخليل والقدس.
    اكد سهير زقوت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن قوات الاحتلال الصهيوني لم تُلغِ زيارات أهالي أسرى قطاع غزة لأبنائهم صباح اليوم نافية الأنباء التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي.وأوضحت زقوت في تصريح صباح اليوم أنه خلال الاتفاق مع الاحتلال عام 2012، تم الاتفاق على أن يكون هناك زيارة للأسير مرة كل شهرين، واليوم لا يوجد أي زيارات لأحد منهم.
    استهدفت قوات الاحتلال المتمركزة شرق خانيونس صباح اليوم أراضي المواطنين ومحاصيلهم الزراعية بوابل من النيران.وقال شهود عيان ان قوات الاحتلال أطلقت النار صوب المزارعين واراضيهم، شرق بلدة خزاعة دون وقوع إصابات في صفوف المواطنين.يشار الى ان قوات الاحتلال تستهدف أراضي المواطنين بشكل يومي في المناطق الحدودية لمنع المزارعين من الوصول لاراضيهم .
    اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم ثلاثة شبان من محافظة الخليل جنوب الضفة المحتلة.وقالت مصادر في المدينة بأن جنود الاحتلال اعتقلوا الشابين يوسف زعاقيق وأنور عوض من بلدة بيت أمر شمالا؛ كما تم اعتقال شاب ثالث من المدينة دون معرفة هويته.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]

    هل تُقيم تركيا ميناءً بحريًا في غزة دون علم إسرائيل؟
    سـمـا
    ميناء بحري ومطار؛ هذا هو حلم كل فلسطيني في قطاع غزة، وقد أُثير طموح ومطلب إقامتهما في مناطق القطاع بمفاوضات وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس خلال عملية الجرف الصامد (2014)، قادة حماس عبروا حينها عن موافقتهم على وقف إطلاق النار مقابل التزام إسرائيل ومصر (التي استضافت المحادثات) بالسماح بإقامة مطار وميناء بحري وإنهاء الحصار عن القطاع.
    هذا الشرط لم يتم قبوله، لكن في كل المحادثات مع الأطراف المساعدة بإعادة إعمار قطاع غزة (تركيا، قطر، السعودية، دبي) يعود قادة حماس ليرفعوا مطلبهم بالضغط على إسرائيل من أجل الموافقة على السماح لهم بإقامة ميناء بحري ومطار في قطاع غزة.
    بغض النظر عن القضية الأمنية، إقامة ميناء بحري ومطار يحتاج - بطبيعة الحال - لمئات الملايين من الدولارات. قادة الحركة يعتقدون أن الدول المساعدة، التي تمدهم من وقت لآخر بمساعدات إنسانية أو أموال للقطاع، ستمول مشروع الأحلام. في حماس يعتقدون أن مشروعًا كهذا سيحل للأبد أزمة حوالي 1.8 مليون فلسطيني في غزة ويعزز حكم حماس في القطاع.
    قبل حوالي شهرين (24 أكتوبر)، وفي مقابلة مع صحيفة "القدس" الفلسطينية، قال وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أنه في حال أوقفت حماس تسلحها فإن إسرائيل ستسمح بإقامة ميناء بحري ومطار في القطاع. حماس من طرفها غير مستعدة للامتثال لأمر وقف التسلح، ومشروع جي حماس وكتائب عز الدين القسام.
    خلال محادثات المصالحة بين إسرائيل وتركيا، طلبت تركيا أن ترفع إسرائيل الحصار عن غزة وتسمح للفلسطينيين بإقامة ميناء بحري ومطار. إسرائيل رفضت هذا المطلب، لكنها وعدت بتخفيف الحصار المفروض على القطاع بالتدريج، واعتمادًا على قيادة حماس. بعد يومين من الإعلان عن مصالحة بين البلدين (يونيو 2016) وصلت لقطاع غزة سفينة تركية تحمل معدات رمزية مثل أدوية، ملابس ولعب أطفال؛ هذا لم يخفف من الحصار عن غزة، لكنه أظهر أن تركيا لم تتخلّ عن نهجها تجاه الفلسطينيين في القطاع، وأنها ما زالت ترى نفسها مسؤولة عن مصيرهم.
    حسب تفاهمات اتفاق المصالحة، إسرائيل تسمح بنقل مواد خام لغزة تقريبًا بشكل حر، من أجل مشاريع تركية واسعة، من بينها إقامة مستشفى ومحطات تحلية مياه البحر. محطات التحلية مفترض أن تخفف في السنوات القادمة أزمة الماء المتفاقمة في القطاع، والتي نتجت في أعقاب انهيار منظومة المياه وتسرب مياه الصرف الصحي للمياه القطاع.
    لكن ما يتم تناقله بين سكان القطاع أنه في تلك الأيام (ديسمبر 2016) بدأت أعمال تحت الأرض لتحقيق "الحلم الفلسطيني". هذا ووصلت تقارير من طرف فلسطينيين يقطنون جنوب القطاع حول بدء أعمال إقامة ميناء بحري في منطقة الشاطئ بين خان يونس لدير البلح. سكان المنطقة تحدثوا عن رافعات ضخمة جُلبت لموقع العمل، وهناك بدأوا في نصب مرسى بحري. هذه المنطقة كانت في السابق جزءًا من مستوطنات "غوش قطيف"، وتم اختيارها - على ما يبدو - بسبب طبيعته الطبوغرافية المفتوحة التي تضم مسارًا منحنيًا يصلح لإقامة ميناء بحري يخدم القوارب والسفن الصغيرة.
    هذا ويتحدثون في القطاع عن أن إسرائيل وتركيا وافقتا سرًا على إقامة ميناء بحري، وأنه بعد الانتهاء منه سيتم تحميل السفن الصغيرة بمواد خام وتجارة في محطة إرساء ستقام في قلب البحر تحت اشراف دولي، ومنها ينتقلون للميناء الجديد في خان يونس. حسب التقارير، حتى الآن تم بناء خليج على شاطئ خان يونس على طول مائة متر داخل البحر، والأعمال مفترض أن تستمر لأقل من سنتين.
    تلك التقارير تسببت بارتياح كبير في صفوف سكان القطاع الذين يتوقعون أن أيام الحصار على غزة على وشك الانتهاء، وذلك بفضل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي يعتبرونه الصديق الأعظم لقطاع غزة اليوم.
    توجهنا لمكتب منسق الأنشطة في المناطق لطرح سؤال إذا ما كان إقامة خليج بحري، سواء بهدف إقامة ميناء أو لأي غرض كان في منطقة خان يونس، أمر معروف ومصادق عليه من قبل إسرائيل، وإذا ما كان هناك جهات رسمية تساعد في إقامته عبر منح تصاريح وتسهيلات لإدخال مواد خام، اسمنت وآليات ثقيلة من معابر الحدود. وكان جواب الإدارة المدنية أن اسرائيل لا تعلم عن أمر إقامة أي ميناء في غزة، وأن الجهات المسؤولة لم يتم إبلاغها عن أي أعمال غير عادية.
    من ناحية أخرى، أكد مسؤول فلسطيني كبير في قطاع غزة أنه في هذه الأيام يتم إقامة ميناء بحري في قطاع غزة، لكنه أوضح أن هذا الميناء هدفه خدمة صيادي القطاع، وأنه حتى هذه المرحلة لا يوجد حديث حول ميناء يستوعب سفنًا أو قوارب كبيرة، بل فقط مجرد زوارق صيد. المصدر أكد على ان منفذي المشروع هم أتراك.
    حسب قوله، المنطقة التي يقام بها ميناء الصيادين تم اختياره بدقة على أساس أن هذا الميناء قد يتم توسيعه مستقبلًا وقد يستوعب سفن أيضًا. وفق الخطة، في المستقبل ستستطيع السفن التجارية الكبيرة تفريغ حمولات كبيرة في قلب البحر في محطة ارساء، والتجارة سيتم نقلها لسفن صغيرة تستطيع أن ترسى في الميناء الذي يقام حاليًا.
    وذكر المسؤول أن تلك الأعمال يتم تنفيذها بعلم من إسرائيل وبموافقتها. حسب قوله، حماس وتركيا تعتقدان أنه لن يتم توسيعه اليوم، وميناء الصيادين الذي يُقام الآن بين خان يونس لدير البلح سيتم تحويله لميناء بحري رسمي لغزة. هذا الميناء سيكون مركزًا لنقل مواد خام، غذاء وتجارة، وأيضًا ميناءً للمسافرين ينتقل منه الفلسطينيون للعالم المفتوح، ولكن على الأرجح، ميناء خان يونس الجديد قد يستطيع فعلًا أن يحقق أهدافه فقط لو كانت حماس مستعدة لنزع سلاحها، مثلما وعد وزير الأمن الإسرائيلي.
    حماس بالزوايدة تزور منطقة السوارحة
    دنيا الوطن
    زارت حركة المقاومة الإسلامية حماس بمدينة الزوايدة " بمنطقة السوارحة" الاخ عمر نبيل أبو سويرح في ذكري حرب الفرقان.
    وأكد عادل ابو سويرح ان حركته نظمت زيارات لشهداء وجرحى حرب الفرقان بعنوان "لمسة وفاء " ويذكر أن الاخ عمر أحد جرحى هذه الحرب أثناء الضربة الاولى لمركز شرطة ابو مدين والتي ما زال يعاني من آثار الاصابة.
    ومن جهته شكر عمر ابو سويرح حركة حماس علي وقفته بجانبه.

    كاتب في حماس : ما قاله ابو مرزوق عن فيدرالية بين غزة والضفة جاء من باب السخرية
    نداء الوطن
    اعتبر الكاتب المقرب من حركة حماس مصطفى الصواف، أن ما طرحه موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي في الحركة ، جاء من باب"السخرية" في ظل تهرب حركة فتح من المصالحة ورفض الرئيس محمود عباس تنفيذ ما تم الاتفاق عليه مسبقا في القاهرة والدوحة والشاطئ.
    وبين الصواف أن حماس ليس لديها أي مشروع كونفدرالي أو إقامة دولة في غزة ولا تفكر بذلك، ولكنها أرادت من خلال هذا الطرح أن تلفت الانتباه وتحرك المياه الراكدة.
    وأضاف : "لا اعتقد أن هذا تفكير جدي لدى حماس ، هو فقط محاولة للاستفزاز لمن يريد عقد المصالحة، وحماس لا تفكر بخلق كنتونات ولا هي دولة في غزة ولا دولة في الضفة وإنما هذا الطرح نوع من السخرية من أولئك الذين يعطلون المصالحة، فوحدة غزة والضفة وإقامة دولة فلسطينية وتحقيق أهدافها هي مشاريع حماس التي ترفض الانفصال".
    وتابع الصواف : "عشر سنوات مرت والرئيس محمود عباس يرفض إجراء المصالحة ويضرب بعض الحائط كل الاتفاقيات"، معربا عن اعتقاده "بأن لن يتم التوصل لأي اتفاق بشأن المصالحة خلال حكم الرئيس عباس" على حد قوله.

    صحافة إسرائيل تبحث تبعات بث حماس فيديو غولدن
    الجزيرة نت
    تناولت الصحافة الإسرائيلية الصادرة اليوم بث حركة المقاومة الإسلامية (حماس) شريط الفيديو الخاص بالجندي الإسرائيلي الأسير هدار غولدن، وتبعاته على صعيد المضي قدما في إبرام صفقة تبادل مع الحركة، رغم أنها لم تتناول الشريط بالتفصيل، ولم تحلل ما ورد فيه من إشارات أو رسائل.
    مراسل صحيفة إسرائيل اليوم ماتي توكفيلد ذكر أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية سيجتمع اليوم للبحث في استعادة ما قال إنها جثتا الجنديين الإسرائيليين المحتجزة لدى حماس، وهما هدار غولدن وأورن شاؤول، خلال الحرب الأخيرة على غزة "الجرف الصامد" في 2014.
    وأضاف توكفيلد أن هناك إمكانية لتفعيل مزيد من الضغوط على حماس، تشمل تشديد ظروف الاعتقال لأسراها في السجون الإسرائيلية، في حين قالت عائلة الجندي غولدن إنها تتوقع من الحكومة الإسرائيلية اتخاذ قرارات فعالة.
    سلسلة ضغوط
    من جهتها أشارت مراسلة موقع "ويللا" الإخباري دانة ياركوتسي إلى أن اجتماع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر يأتي عقب جهود وزير الداخلية آرييه درعي ووزير المالية موشيه كحلون، المكلفين بملف الجنود الأسرى والمفقودين، وقد التقيا مؤخرا بعائلتيهما، وأبلغاها بآخر تطورات هذا الملف.
    وأوضحت أن إسرائيل تعتزم البدء بسلسلة ضغوط على حماس تمكنها من الشروع في التفاوض مع الحركة لتسليم الجثث، دون أن تضطر إسرائيل لدفع أثمان سبق أن دفعتها في مراحل سابقة للمنظمات الفلسطينية التي كانت تحتجز جثث جنود إسرائيليين.
    ظروف الاعتقال
    من جانبه أوضح المراسل السياسي لصحيفة يديعوت أحرونوت إيتمار آيختنر أنه إذا قررت الحكومة الإسرائيلية اتخاذ هذه العقوبات ضد حماس، فستكون الخطوة الأولى الأكثر فاعلية التي تقوم بها لاستعادة جثث جنودها، في حين سيقدم وزير الأمن الداخلي غلعاد أردان خطة من شأنها تشديد ظروف اعتقال أسرى حماس داخل السجون الإسرائيلية.
    ومن بين الخطوات المتوقعة، الحد من زيارات عائلات الأسرى الفلسطينيين، خاصة التابعين لحماس، كما سيبحث الوزراء توصيات لجنة شمغار الخاصة بالمفاوضات بشأن الجنود الأسرى والمفقودين.
    وأشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية تعرضت لانتقادات حادة في أعقاب اتفاقها الأخير للمصالحة مع تركيا، حين طلبت تل أبيب من أنقرة إعادة جثث جنودها لما يملكه الأتراك من تأثير كبير على حماس، لكن ذلك لم ينجح.
    خطوات فعالة
    أما المراسل العسكري لموقع "أن آر جي" يوحاي عوفر فقد نقل عن عائلة الجندي غولدن أنها تتوقع من الحكومة الإسرائيلية في اجتماع اليوم اتخاذ خطوات فعالة، لأن الواجب الأخلاقي على الجيش الإسرائيلي والحكومة هو استعادة الجنود من ساحة المعركة.
    وقالت والدة الجندي غولدن "عقدنا اجتماعا مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قبل نصف عام، لكننا فقدنا الثقة فيه، لأنه من الواضح أن العمل السياسي أهم له من استعادة الجنود المفقودين".
    وهاجمت العائلة طريقة عمل وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان في ملف الأسرى الإسرائيليين "لأننا كعائلات جنود أسرى لم يتحدث معنا البتة في هذا الموضوع، ولم يلتق بنا، ولم يطلب الاجتماع بنا، رغم أنه أعلن قبل توليه منصب وزير الدفاع أنه سوف يغتال إسماعيل هنية إذا لم يعد الجنود الأسرى خلال 48 ساعة".

    فدا تدعو حماس إلى رفض تصريحات أبو مرزوق
    الوكالة الوطنية للاعلام
    رفض الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، تصريحات القيادي في حركة حماس موسى أبو مرزوق عن الفدرالية باعتبارها حلا من الحلول الممكنة إذا تعذر إنهاء الانقسام.
    وقال الاتحاد الديموقراطي في بيان له اليوم الأحد، إن هذه التصريحات تخدم مخطط الحكومة الإسرائيلية الحالية الهادف إلى منع قيام دولة فلسطينية مستقلة وكاملة السيادة بعاصمتها "القدس الشرقية".
    وطالب حركة حماس بالإعلان بشكل واضح وصريح عن رفضها القاطع لتصريحات أبو مرزوق والتي تمثل نهجا يروج لتعزيز الانقسام ولتكريس انفصال قطاع غزة عن الضفة، فضلا عن كونها تسيء للجهود التي تبذل لعقد اجتماع اللجنة المكلفة التحضير لالتئام المجلس الوطني الفلسطيني.
    وأوضح أن التصريحات تتماشى مع ما قاله وزير التعليم الإسرائيلي وزعيم حزب "البيت اليهودي" المتطرف نفتالي بينت مؤخراً "إن الدولة الفلسطينية موجودة في قطاع غزة وسيتم إسقاط فلسطين من جدول الأعمال في العشرين من شهر الحالي عند تسلم الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب منصبه بشكل رسمي".
    وأكد رفضه المطلق لطرح "الدولة المؤقتة" أو دولة دون قطاع غزة وغيرهما من أشباه الحلول الانتقالية.
    وشدد على أن الحل الوحيد المقبول هو الدولة الفلسطينية المستقلة وكاملة السيادة على جميع الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية.

    اجهزة مخابراتية تهدف لزعزعة القاعدة بالقيادة
    المجد الامني
    نقلت صفحات ومواقع إلكترونية مرتبطة بأجهزة أمنية مخابراتية أخبار وكلام مجتزأ لتصريحات على لسان بعض قادة المقاومة وذلك بهدف تشويه صورتها من ناحية، ومن ناحية أخرى إظهارها أنها ليس على المسئولية الوطنية في تصريحاتها.
    وتنشر هذه الصفحات والمواقع الإلكترونية تلك الأخبار والتصريحات المجتزأة بهدف زعزعة الجبهة الداخلية للمقاومة، وهز ثقة القاعدة الجماهيرية بقادتها، وإظهار أن التضحيات التي يقدمها المقاومون في الميدان تذهب بتصريحات غير مدروسة من قيادة متهورة لا تعرف ماذا تفعل، أو ماذا تقول.
    وقامت أجهزة أمنية مخابراتية أيضاً بإنشاء صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي في ظاهرها أن صفحات شخصية لقيادات المقاومة، أو صفحات داعمة لها، ولكن في الحقيقة هي صفحات مسمومة هدفها تشويه صورة قادة المقاومة.
    وكان من أبرز تلك التصريحات في الآونة الأخيرة تصريح محمود الزهار أحد أبرز قادة المقاومة، والذي أفاد لبعض وسائل الإعلام أنه تصريح مجتزأ، ومن أبرز تلك الصفحات صفحة المراعاة والشفاء لعماد العلمي، وهو أيضاً أحد أبرز قادة المقاومة.
    والغريب في الأمر أن الكثير من وسائل الإعلام الإلكترونية ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي يتعاطون مع تلك الأخبار والصفحات المزيفة دون التأكد من دقتها وصحتها من الجهات الرسمية.
    ومن هنا فإننا في موقع "المجد الأمني" ننوه إلى وسائل الإعلام الإلكترونية بتحري الدقة والتأكد من الأخبار المنشورة من مصدرها، وعدم نقل الأخبار عن الصفحات المشبوهة دون التأكد من ذلك.
    كما وندعو نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بالتريث في نقل الأخبار، أو نقل الأخبار من وسائل الإعلام الموثوقة والرسمية المعروفة.
    عزت الرشق نعى المطران كبوجي: فقدنا مناضلا وقف مع شعبنا الفلسطيني
    النشرة
    نعى عضو المكتب السياسي في حركة حماس عزت الرشق المطران ايلاريون كبوجي الذي توفي، معتبرا أنه "برحيل المطران هيلاريون كبوتشي اليوم في العاصمة الإيطالية روما تفقد فلسطين مناضلا كبيرا وقف مع شعبنا وحقوقه العادلة ودفع ثمن مواقفه الشجاعة".
    واضاف: "رحل المطران ايلاريون كبوجي، مطران القدس في المنفى، وبقيت مواقفه الجريئة ضد الاحتلال الصهيوني، ونصرته للشعب الفلسطيني ومقاومته شاهدة عليه".

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس 01/01/2017
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-01-12, 11:13 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حركة فتح 10/01/2017
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-01-12, 10:51 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حركة فتح 09/01/2017
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-01-12, 10:50 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حركة فتح 08/01/2017
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-01-12, 10:44 AM
  5. ملحق تقرير اعلام حركة فتح 05/01/2017
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-01-12, 10:43 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •