التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
قال أمين سر تنفيذية منظمة التحرير د.صائب عريقات، "سألتقي وزير الخارجية الروسي لافروف يوم 13 يناير القادم في موسكو للتنسيق بشـأن مؤتمر باريس الذي سيعقد في 15 يناير والاتفاق على مواقف مشتركة"، وأكد عريقات على استعداد الجانب الفلسطيني لتلبية أي دعوة من الرئيس الروسي لعقد لقاء ثلاثي فلسطيني إسرائيلي روسي في موسكو.(سبوتنيك)
طالب د.صائب عريقات، المجتمع الدولي بـ "التكاتف والتعاضد واستمرار بذل كل جهد ممكن لإلزام الحكومة الإسرائيلية بوقف سياستها المدمرة لعملية السلام وخيار الدولتين".(صوت فلسطين) مرفق ،،،
دان د.صائب عريقات تصويت الكونغرس الأمريكي بغالبية كبيرة على إدانة قرار مجلس الأمن الدولي 2334 ضد الاستيطان، وعزمه إلغاء أو تغيير القرار الأممي، وحجب التمويل عن الأمم المتحدة.(وفا، معا)
أكد عضو الهيئة القيادية العليا في حركة فتح، يحيى رباح أن التوجه المقبل الذي ستخطوه القيادة الفلسطينية بعد مؤتمر باريس الدولي، الذي يُعقد منتصف الشهر الجاري، هو الذهاب إلى المحكمة الجنائية الدولية.(دنيا الوطن)
أكد عباس زكي عضو مركزية فتح، اليوم، ان احتجاز الإحتلال جثامين الشهداء هو عمل ارعن وغير قانوني، وطالب زكي بعدم التعامل مع الاحتلال كـ دولة بل كـ عصابة، وأكد على ضرورة توحيد الصف الفلسطيني.(ق.فلسطين اليوم) مرفق،،،
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأنه مع دخول العام 2017 ما يزال 15 اسيرا قيد العزل الانفرادي في زنازين انفرادية وبقرار من مخابرات الاحتلال الاسرائيلي، ويعيشون اوضاعا صعبة وبعضهم منذ 6 سنوات.(وفا، معا، سما، اجيال،..)
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع ان حالة التكالب الرسمي الاسرائيلي في الدفاع عن الجندي الاسرائيلي (لايور عزريا) قاتل الشهيد عبد الفتاح الشريف، هو دفاع عن الجريمة المنظمة التي ترتكبها حكومة الاحتلال بحق شعبنا.(وفا)
قال جهاد الحرازين القيادي في حركة فتح بالقاهرة إن تخفيض تل ابيب تمويلها للأمم المتحدة بسبب قرار المستوطنات يأتي فى سياق حالة من ممارسة الضغوط المتواصلة على بعض المنظمات الدولية والتأثير على قراراتها الصادرة.(اخبار مصر، صدى البلد)
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أحمد حلس، اهتمام الحركة بأسر الشهداء والجرحى والأسرى منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة في العام 1965، انطلاقاً من إدراكها العميق بضرورة تبني أسر الملتحقين بالحركة والثورة الفلسطينية، سواء أكانوا شهداء أم جرحى أم أسرى، وذلك لحماية الثورة الفلسطينية وبقاء جذوتها متقدة.(وفا) مرفق،،،
أحيت حركة "فتح" إقليم جنين السبت، الذكرى الثانية والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية، بمهرجان جماهيري حاشد أقيم في ساحة مدرسة بنات قرية زبدة الثانوية الواقعة بمحاذاة جدار الضم والتوسع العنصري جنوب غرب جنين، بمشاركة آلاف المواطنين(وفا) مرفق،،،
قال عضو اللجنة المركزية للحركة محمود العالول في كلمة نيابة عن الرئيس محمود عباس، إننا نحيي ذكرى الانطلاقة بمزيد من العطاء والتقدم والإنجازات نحو تحقيق انتصارات، بدءا من عيلبون وتل الزعتر والكرامة ولبنان وغيرها من معارك العزة والبطولة التي حققتها حركة فتح، وصولا إلى آخر انتصار بإدانة الاستيطان في مجلس الأمن، وعقد المؤتمر السابع للحركة الذي لم يكن يراد له النجاح.(وفا) مرفق،،،
أكد أمين سر إقليم جنين، عضو المجلس الثوري لفتح، جمال جرادات، أن يوم انطلاقة الثورة تاريخي بالنسبة لشعبنا الذي حمل الراية وقدم الشهداء، وفي مقدمته الشهيد المؤسس ياسر عرفات وجميع الشهداء والأسرى، وفي مقدمتهم النائب مروان البرغوثي وكريم يونس وقادة الحركة الأسيرة والمناضلين، مستذكرا الراحل المناضل المطران كابوتشي، كما تطرق إلى تاريخ ودور حركة فتح البارز في الثورة الفلسطينية.(وفا) مرفق،،،
اقامت قيادة حركة فتح في شمال لبنان، مهرجاناً سياسياً بمناسبة الذكرى الـ 52 لانطلاقة الثورة الفلسطينية وحركة "فتح" في قاعة مجمع الشهيد الرمز ياسر عرفات في مخيم البداوي.(مفوضية العلاقات) مرفق،،،
اكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح رفعت شناعة رفض الحركةرفضها الدخول في صراعات حزبية ورفضها الخلافات التي تقوم على أساس طائفي، لذلك "بقيت فتح فلسطينية الوجه ولكن ذات ابعاد قومية عربية وهي تؤمن تماماً أنَّ الشعب الفلسطيني لا يستطيع أن يكسب بمفرده معركة تحرير فلسطين إلا من خلال التضامن مع الأمة العربية . (مفوضية العلاقات) مرفق،،،
شدد شناعة على ايمان فتح بالوحدة الفلسطينية وبأنَّ القرار الفلسطيني يجب أن يبقى فلسطينياً "لأننا أدرى بمصلحتنا ولا نقبل بأن يفرض علينا أحد قراراته، لذلك حوربنا وحوصرنا وخاصة في فلسطين ولكننا لم ولن نرفع الراية البيضاء ولن نسلم قرارانا لأحد .(مفوضية العلاقات) مرفق،،،
قلل القيادي في حركة فتح، د.نبيل شعث من فرص نجاح المؤتمر الدولي للسلام المزمع عقده في باريس منتصف الشهر الجاري مشيرا إلى أن عدم دعوة الفلسطينيين للمؤتمر بسبب رفض إسرائيل المشاركة إحدى نقاط ضعف المؤتمر.(شمس نيوز)
قال عضو مركزية فتح جمال محيسن، ، "نأمل من مؤتمر باريس القادم ان يضع سقف زمني لإنهاء الاحتلال عام 2017، ومن هنا نجدد العهد والقسم بان حركة فتح مستمرة بالمسيرة النضالية حتى دحر الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين".(ت.فلسطين)
قال المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي، إن القدس الشرقية هي خط أحمر، وهي عاصمة الدولة الفلسطينية المعترف بها من الأمم المتحدة، وهي من ضمن الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 67، وإن أية خطوة متعلقة بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس الشرقية ستتسبب بشكل مباشر في تفجير الأوضاع في المنطقة برمتها.(وفا)
دعا حاتم عبد القادر مسئول ملف القدس في حركة فتح المعارضة السورية الى عدم المشاركة في المؤتمر الذي يعقده معهد ترومان للأبحاث التابع للجامعة العبرية في القدس في الـ17 من الشهر الجاري، واعتبر عبد القادر مشاركة المعارضة السورية بهذا المؤتمر تشكل طعنة للشعب الفلسطيني.(معا)
قال رئيس هيئة شؤون الاسرى عيسى قراقع، "لا زال هنالك 15 اسيرا في زنازين عزل الاحتلال بعضهم منذ سنوات طويلة ووضعهم الصحي و النفسي صعب جدا، ويمدد هذا العزل بشكل مستمر بقرارات من مخابرات الاحتلال".(صوت فلسطين) مرفق،،،
انتصرت الرواية فمتى يتغير الواقع ؟
معا 08-01-2017
الكاتب: د.ابراهيم أبراش
في بداية فوضى الربيع العربي سادت حالة من الاحباط واليأس عند قطاع من الشعب الفلسطيني من منطلق أن ما يجري في العالم العربي همش القضية الفلسطينية ووضعها في آخر سلم الاهتمامات العربية والإقليمية والدولية ، وما ساعد على تعزيز هذه الحالة خطاب مغلوط ليس مصدره إسرائيل فقط بل ومثقفون وسياسيون عرب وفلسطينيون اصطنعوا مماهاة بين ما يجري في فلسطين وما يجري في العالم العربي من عنف وعدم استقرار ، كما استطاعت إسرائيل تمرير روايتها بأن إسرائيل ليست مصدر الخطر والتهديد للمنطقة ولكن مصدره إرهاب جماعات إسلام سياسي وإرهاب أنظمة دكتاتورية .
واليوم وبعد مرور ست سنوات عجاف من فوضى الربيع العربي أخذت الأمور تنكشف والوهم يتبدد وباتت الحقيقة جلية أمام الجميع ،حقيقة أن ما يجري مؤامرة من صنع الغرب وإسرائيل حتى وإن كانت أدواتها محلية وظفت حالة الغضب عند شباب تواقين للتغيير والديمقراطية . لقد انكشف المستور وهو أن إسرائيل هي المستفيدة الأولى مما يجري واستفادتها لا تقتصر على تدمير دول كانت مؤهلة لتؤسِس حالة عربية من الاستقرار والتنمية وكانت تشكل خطرا استراتيجيا على إسرائيل ومصالح الغرب ،بل أيضا وظفت حالة الفوضى العربية لتتفرد بالفلسطينيين استيطانا وتهويدا في الضفة الغربية والقدس بشكل غير مسبوق وشنها ثلاثة حروب مدمرة على قطاع غزة ، بالإضافة إلى التطبيع بينها وبين عديد من الأنظمة العربية التي صدقت مقولة إن إسرائيل ليست مصدر الخطر عليها وعلي المنطقة بل الشعوب والجماعات المعارضة هي مصدر الخطر .
خلال ست سنوات من فوضى الربيع العربي جرت محاولات حثيثة لجر الفلسطينيين لفوضاها من خلال التلاعب على الخلافات الفلسطينية الداخلية وجر كل طرف فلسطيني لمحور من المحاور العربية والإقليمية تحت إغراء المال أو الايدولوجيا ، وإن نجحت المحاولات نسبيا بما عمق من حالة الانقسام ووتر العلاقة بين الفلسطينيين وعديد من الدول بل والشعوب العربية،إلا أن الفلسطينيين وبالرغم من المناكفات السياسية وحالة الانقسام السياسي المقيت استطاعوا الحفاظ على الحد الادنى من وحدة الحال وتجنبوا الانجرار لحرب أهلية .
وهكذا وبالرغم من كل أخطاء النخب السياسية والسلطتين في الضفة وغزة وحالة المكابرة عند كليهما إلا أن حالة من الاعتراف المتأخر بالخطأ ،وإن كانت متأخرة وخجولة ومترددة ،يمكن تلمسها في الفترة الأخيرة عند كل الأطراف الفلسطينية وخصوصا (طرفي الانقسام) ، مما يجعل من الممكن إعادة النظر بسلوك كلا الطرفين سواء تجاه بعضهما البعض أو تجاه ما يجري من أحداث حولنا ، وخصوصا أن كلا الطرفين – حركة حماس وحركة فتح – اخذتا تتلمسان محاولات من أطراف عربية للتعامل مع الشأن الفلسطيني وخصوصا في قطاع غزة بمعزل عنهما ومن خلال لاعبين جدد غيرهما .
وعلى المستوى الدولي يبدو أن القضية الفلسطينية عادت لواجهة الأحداث والاهتمام الدولي بعد سنوات من التهميش والتواري ومحاولات كي الوعي وتشويه الحقائق وفرض الرواية الصهيونية كما سبق الذكر. صحيح ،إن الأمور لم تصل لحالة تغيير الوقائع على الأرض فيما يتعلق باستمرار الاحتلال والاستيطان ، ولكن ما يجري من متغيرات وتحولات في موقف الدول والرأي العام العالمي من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يجب التوقف عندها وأخذها بعين الاعتبار دون مبالغة في المراهنة عليها .
الرواية الصهيونية التي تزعم أن فلسطين هي أرض الميعاد وأن إسرائيل دولة سلام والفلسطينيون إرهابيون لا يريدون سلاما الخ ، هذه الرواية أخذت تتعرى ولم تعد تقنع العالم ليس بسبب شطارة الدبلوماسية الفلسطينية ،دون التقليل من أهميتها ، بل بسبب ما شاهده العالم من ممارسات إسرائيلية إرهابية على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وممارسات استيطانية في الضفة والقدس تدمر كل إمكانية للتسوية السياسية وصبر وصمود شعبنا في كل مكان ،أيضا إصرار من القيادة الفلسطينية على السلام والالتزام بالشرعية الدولية .في مقابل ذلك فإن الرواية الفلسطينية أخذت تجد مزيدا من المصداقية والقبول من دول وشعوب العالم . صحيح،إن هذه الرواية لم تعد مؤسَسة على الحقوق التاريخية بكامل فلسطين بل تؤسَس على الشرعية الدولية ، ونجاحاتها ما زالت في حدود التعاطف والتأييد السياسي والأخلاقي وقرارات على ورق،ولكنها خطوة مهمة لمحاصرة إسرائيل وتجريدها من شرعيتها الأخلاقية ، الأمر الذي يؤسِس ، إن تم دعمها بجهود ذاتية لمقاومة شعبية على الأرض ،لتثبيت حقوق سياسية ومنها الحق في الدولة على جزء من أرض فلسطين ،وهو انجاز مهم في ظل ما تشهده المنطقة من فوضى وفي ظل الاختلال البين في موازين القوى مع إسرائيل.
نعم ، القضية الفلسطينية تعود لواجهة الأحداث وهذا يتجلى من خلال توالي المبادرات حول المصالحة وتحريك عملية السلام ، وحراك مكثف متعدد المستويات والموضوعات : تزايد عدد الدول التي تعترف بحق الفلسطينيين بدولة مستقلة خاصة بهم وصدور قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة بهذا الشأن ، قرارات متوالية من منظمة اليونسكو تدين ممارسات إسرائيل في الأراضي المحتلة وتُبطل مزاعمها وآخرها القرار الصادر يوم 18 أكتوبر 2016 الذي ينفي وجود ارتباط ديني لليهود بالمسجد الأقصى وحائط البراق ويعتبر الممارسات الإسرائيلية في القدس غير شرعية ، تصويت مجلس الأمن يوم 23 ديسمبر الماضي لصالح إدانة الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة واعتباره غير شرعي والمطالبة بوقفه -القرار رقم 2334 – الدعوة لمؤتمر دولي للسلام في باريس يوم 15 من الشهر الجاري ، لقاءات حول المصالحة في سويسرا يومي 18/19 من ديسمبر الماضي ،وأخرى دعت لها موسكو في منتصف هذا الشهر ، تزايد حملات المقاطعة لإسرائيل سواء أخذت طابعا اقتصاديا أو اكاديميا أو ثقافيا أو رياضيا ، ومبادرة امريكية جديدة للتسوية ستطرحها الإدارة الأمريكية الجديدة قد تقلب كثيرا من المعادلات والمراهنات ، بالإضافة إلى حالة نهوض شعبي مقاوم للاحتلال يتجلى من خلال استمرار الهبة الشعبية في الضفة والقدس ،وتحركات ومبادرات غيرها تتوالى.
الملاحظ أنه في ثنايا هذه التحركات محاولة للجمع ما بين المصالحة الفلسطينية الداخلية والتسوية السياسية مع إسرائيل ، حيث تولدت قناعة أن لا نجاح لتسوية مع الإسرائيليين إلا بمصالحة أو توافق فلسطيني داخلي على بنود أية تسوية ، لأن حركة حماس ومن خلال التجربة ونتيجة صيرورتها مكونا رئيسا في النظام السياسي الفلسطيني لا يمكن تجاهلها في المعادلة الفلسطينية الداخلية وفي المعادلة الشرق أوسطية ولكونها تسيطر على جزء من الأراضى المفترض أن تكون أراضي الدولة الفلسطينية ، أيضا فالمصالحة والتسوية لن يكتب لهما فرص النجاح دون توافقات شرق اوسطية وبين المحاور العربية – محور مصر ومحور قطر - .
وننهي بالقول إن كل هذه المبادرات والمشاريع السياسية التي تحاول تحريك ملفي المصالحة والتسوية ليست كلها بريئة وحريصة على المصلحة الفلسطينية ،وما بين انتصار الرواية الفلسطينية وتغيير الواقع بناء عليها بونا شاسعا . الأمر الذي يفرض على النظام السياسي الفلسطيني بكل مكوناته الاستعداد للتعامل مع هذه المبادرات بما يقلل من مخاطرها ويوظف ما بها من ايجابيات لتحريك ملف التسوية بما يدعم حقوقنا الوطنية وتحقيق مصالحة وطنية حقيقية وللتقصير من عمر الاحتلال .