[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
حملت الاحتلال مسؤولية التصعيد
حماس: لن يفلح العدوان في فرض أي معادلات جديدة
حملت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن التصعيد في قطاع غزة.
وقال الناطق باسم الحركة، سامي أبو زهري، في تصريح صحفي، صباح اليوم الإثنين، إن تصعيد الاحتلال يأتي في سياق مواصلة الاحتلال العدوان على شعبنا الفلسطيني والرغبة في خلق معادلات جديدة في القطاع.
وأكد أن العدوان لن يفلح في كسر إرادة شعبنا أو فرض أي معادلات جديدة في مواجهة المقاومة.
بعد إغلاق عشرات الحسابات
القسام تطلق حساباً جديداً على تويتر
أطلقت دائرة الإعلام العسكري في كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" حسابا جديدا على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.
وقالت الدائرة إنها افتتحت الحساب الجديد بعد إغلاق عشرات الحسابات سابقاً مؤكدة أنها ستواصل بث رسالتها بطرق كثيرة ومبتكرة، وستصرّ على طَرْق كل باب وفتح كل نافذة إعلامية يمكن من خلالها أن تصل إلى عقول الجماهير وقلوبهم.
وكان موقع "تويتر" قد أقدم على إغلاق الصفحة الرسمية للناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة، في شهر أبريل/ نيسان الماضي، بعد أن لاقت الصفحة انتشاراً واسعاً، ووصول عدد متابعيها إلى أكثر من 196 ألف متابع.
وتواصل إدارة موقع تويتر إغلاق صفحات القسام، حيث أغلقت في وقت سابق الصفحات الرسمية للقسام باللغات العربية والإنجليزية والعبرية، بعدما وصل عدد المتابعين إلى أكثر من 200 ألف مغرد.
وتعد الكتائب سياسية الإغلاقات المتكررة التي تمارسها إدارة موقع تويتر بحق حساباتها انتهاكاً صارخاً لحق التزمت به الشركة أمام العالم، وانحيازاً واضحاً للاحتلال في صراع ينبغي أن تلتزم فيه بالحياد.
أجهزة السلطة تعتقل 3 مواطنين وتستدعي آخر
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية المحتلة أسيرين محررين وطالباً جامعياً، فيما استدعت مواطناً آخر، في وقت تواصل فيه اعتقال العشرات على خلفية سياسية ودون أي تهمة.
ففي رام الله اعتقل جهاز الشرطة الأسيرين المحررين غسان وربحي كراجة خلال مشاركتهما في وقفة تنديدا بدور الأمم المتحدة الضعيف في إسناد الأسير المضرب عن الطعام في سجون الاحتلال بلال كايد.
وفي بيت لحم اعتقل الأمن الوقائي الطالب في جامعة فلسطين الأهلية همام الزبون نجل النائب في المجلس التشريعي أنور زبون وذلك بعد استدعائه للمقابلة يوم أمس.
إلى ذلك استدعى وقائي بيت لحم الشاب علي شحادة ديرية من بلدة بيت فجار للمقابلة في مقراته، كما مدد اعتقال الشاب زيد أحمد الشيخ 15 يوما، علماً بأنه معتقل منذ 4 أيام.
وأما في الخليل فقد مددت مخابرات السلطة اعتقال الشاب صهيب النتشة مدة 4 أيام على ذمة التحقيق، علما بأنه معتقل منذ 4 أيام.
وفي محافظة نابلس يواصل الوقائي اعتقال الطالب في كلية الهندسة بجامعة النجاح عمر الشخشير لليوم الرابع على التوالي، فيما تواصل مخابرات المدينة اعتقال الطالب في جامعة النجاح أيضا عوني الشخشير لليوم السابع على التوالي.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
أبوعبيدة: أسرى الاحتلال لدينا سيلقون نفس معاملة أسرانا
حذرت كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس الاحتلال من الاستمرار في معاقبة الأسرى داخل سجونه .
وقال المتحدث باسم كتائب القسام أبوعبيدة" نحذر العدو من الاستمرار في إجراءاته العنجهية ضد أسرانا وليعلم أن أسراه لدينا سيلقون نفس المعاملة التي يلقاها أسرانا في سجونه" .
وأكد أن كتائب القسام والمقاومة جاهزة للدفاع عن شعبها في كل وقت وخوض أي معركة يمكن أن تفرض عليها بأي شكل وفي كل حين .
وحذر أبو عبيدة خلال عرض عسكري للكتائب بمدينة رفح الاحتلال من أي مكر أو خديعة أو مغامرة وحماقة حيث قال "لن تجدوا منا إلا ما علمتوه ومالا تعلموه".
وشدد على أن الاحتلال إذا ظن أنه نجح في حصار المقاومة فهو واهم وجبان عن مواجهة الواقع مؤكدًا أن الحصار لم يمنع القسام من تطوير قدراته واستمرار مسيرة الإعداد لمرحلة التحرير.
وقال أبوعبيدة" إن استمرار الحصار لن يخدم حالة الهدوء، ومن حق شعبنا أن ينعم بحياة كريمة، ومن يرزع الغضب سيحصد البركان".
ووجه تحية لشهداء الإعداد الذين يمضون إلى الله بعد أن يقيموا الحجة على كل الدنيا، وعاهدهم أن شظايا قنابلهم وضربات فؤوسهم ستغرس في نفوس الأعداء.
وأشار أبوعبيدة إلى أن قيادة الاحتلال لا تزال ترتكب ذات الأخطاء وترتكب ذات الحماقات بفرضها الحصار على شعبنا في غزة .
تعرف على المناطق المتاحة للمرحلة الثانية من مشاريع الإسكان
كشف رئيس اللجنة العليا للأراضي إبراهيم رضوان، عن تفاصيل المرحلة الثانية من مشاريع إسكان ذوي الدخل المحدود، وأسباب التأخير في تسليم بعض القسائم من المرحلة الأولى.
والتقى رضوان أمس الأحد وفد من نقابة الموظفين بغزة، وتم الحديث عن الإشكاليات المتعلقة بالأرضي والقضايا العالقة والتي من أهمها المرحلة الثانية من المشروع، وتوقيت بدئها، حيث أفاد أن الأمر قيد التصميم والإنجاز لتجنب الإشكاليات التي وقعت في المرحلة الأولى، ولتكون الاراضي جاهزة للتسليم الفوري.
وبخصوص بعض المناطق خاصة أرض العطار والفردوس 500 متر الأقصى 1 وطبريا والزهراء، أكد رضوان أن الإشكاليات بها في طريقها للحل وتم مخاطبة الشرطة لإزالة التعديات.
ونفى المهندس رضوان نفيا قاطعا الشائعات حول منطقة ابو شمالة والتي قالت أنه تم تأجيرها لمزارعين، كما أكد أنه لا إشكالية حول منطقة الزهراء ولا يوجد آثار فيها.
كذلك نفى وجود أي مشروع استثماري في منطقة الإسراء 2، وأفاد بأن جميع المناطق ستخلى وتسلم في أقرب وقت مع مراعاة الظرف الحالي.
أما بخصوص منطقة البراهمة، والفرقان 2، 3 فإن التجهيز جارٍ لتسوية المناسيب، وهذا يتم وفق إمكانيات وزارة الأشغال.
وأكدت النقابة أنها ستلتقي قريبا مع وزارة الأشغال لمناقشة آليات العمل وسرعة إنجاز تسوية المناسيب لباقي الاراضي منها حمد والأقصى B والفردوس 500 متر والاسراء 2.
أما بخصوص المناطق التي لا يوجد بها معالم شوارع رغم وجودها ع الخرائط فهذا سيتم تسويتها عند تسليم الأراضي.
وفيما يتعلق بالمرحلة الثانية من مشروع الأراضي، فقد أكد المهندس رضوان أن ذات الشروط التي تمت العمل بها في المرحلة الأولي، ستنطبق في المرحلة الثانية مع إضافة المستحقات حتى تاريخ 31/12/2015.
وأفاد أن جدول التسليم ينزل تباعا، وبعد انتهاء الجدول الحالي، سيتم الإعلان عن الذي يليه وهكذا.
وبخصوص الأراضي الجديدة للمرحلة الثانية، أفاد م. رضوان بأن هناك مناطق جديدة، منها شمال منطقة الكرامة، والشيخ زايد، ومنطقة الشيماء بالشمال، وباقي أراضي بيسان، وغيرها وأن الحد الأدنى مقارب لما أعلن بالمرحلة الأولى.
وطمأن رضوان الموظفين، مؤكداً أن شهادة الطابو التي معهم سند ملكية، وما تبقى هو إجراءات ستستكمل، وسيتم إزالة كافة العوائق، وقال بأن هناك حلول وبدائل وكل ذلك يتم بالتوافق مع الموظفين.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
التشريعي يعقد جلسة بمناسبة الذكرى الـ 47 لإحراق الأقصى
أقر المجلس التشريعي تقرير لجنة القدس خلال جلسة خاصة عقدها اليوم الاثنين (22-8) بمناسبة الذكرى الـ 47 لإحراق المسجد الأقصى المبارك، وذلك بمقره في مدينة غزة.
ودعا الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي قادة الأمة والحكومات العربية والإسلامية والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لتحمل مسؤولياتها الدينية والتاريخية والأخلاقية للحفاظ على المسجد الأقصى في وجه مخططات التقسيم والهدم المتربصة به.
كما دعا بحر خلال كلمته الافتتاحية إلى المسارعة إلى دعم مدينة القدس سياسيًّا وماديًّا وتعزيز صمود أهلها في وجه موجات التهديد الصهيونية، وإرساء رؤية واضحة تضمن كبح ومواجهة وإفشال هذه المخططات العنصرية عبر حراك سياسي جاد ينتظم فيه كافة المنظمات والمحافل الدولية.
وأكد بحر أن المقاومة الفلسطينية ستظل رأس الحربة في الدفاع عن القضية الفلسطينية، مشددًا على ضرورة ً دعم انتفاضة القدس ودعم المرابطين والمرابطات الذين يدافعون بصدورهم العارية ويصدون جنود الاحتلال حتى التحرير.
وأضاف: "إن سياسة التطهير العرقي التي تستهدف تهويد مدينة القدس وطرد سكانها الأصليين، وغول الاستيطان والجدار اللذين أحاطا بالقدس ومن حولها وامتدا إلى مدينة الخليل وبيت لحم يشكلان انتهاكًا صارخًا لكل قرارات وقوانين الأمم المتحدة، ولكن الصهاينة يضربون بها بعرض الحائط ولا يقيمون لها وزنًا".
تقرير لجنة القدس والأقصى
من جهته دعا رئيس لجنة القدس والأقصى في المجلس التشريعي، النائب أحمد أبو حلبية، الفصائل الفلسطينية الإسلامية والوطنية بأخذ زمام المبادرة من جديد بتفعيل المقاومة بكل أشكالها وفي مقدمتها المقاومة المسلحة، والحفاظ على جذوة انتفاضة القدس مستمرة ومشتعلة في وجه الاحتلال حتى تحقق أهدافها في انتزاع حرية الأقصى والقدس، كما طالب بالعمل الجاد والفاعل للحفاظ على الوفاق الوطني، وتوحيد الجهود وتوجيهها لنصرة القدس والأقصى.
كما طالب أبو حلبية، السلطة خلال تلاوته تقرير لجنته بكفّ أجهزتها الأمنية عن المقاومين من كل الفصائل في الضفة الفلسطينية حتى يقوموا بمقاومة الاحتلال الصهيوني الغاشم.
وطالب بضرورة وقف التعاون والتنسيق الأمني مع الأجهزة الأمنية الصهيونية، وبتفعيل البعد القانوني لمقاضاة مجرمي الحرب الصهاينة في المحاكم الدولية على جرائمهم بحق الأقصى والقدس.
ودعا النائب أبو حلبية الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى القيام بالواجب المطلوب منهما نصرة للقدس والأقصى والمقدسات، وطالب جميع القادة العرب والمسلمين لتقديم الدعم المالي المطلوب لمشاريع صمود أهلنا في القدس والمسجد الأقصى المبارك، وتفعيل الصناديق واللجان الداعمة للقدس.
وناشد الأمتين العربية والإسلامية بالتحرك الجاد والفاعل لنصرة الأقصى والمقدسات وفلسطين، وتقديم العون والدعم بكل أنواعه لأهلها، وخصوصًا المرابطين والمرابطات وطلاب وطالبات العلم في الأقصى.
كما ناشد البرلمانات العربية والإسلامية الاهتمام بالقدس والأقصى بالضغط على حكوماتها من أجل سن القوانين اللازمة لدعم أهل القدس وصمودهم لمواجهة مخططات العدو الصهيوني الرامية لتهويد مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك.
وطالب أبو حلبية المجتمع الدولي ومؤسساته الرسمية والشعبية ومنظمات حقوق الإنسان، ومجلس حقوق الإنسان، بموقف رافضٍ للاحتلال وسياساته ومخططاته ضد المسجد الأقصى، وملاحقة هذا الاحتلال في المحاكم والمحافل الدولية.
وحذر من استمرار العدو الصهيوني بالحفريات وإقامة شبكة الأنفاق المتشعّبة أسفل المسجد الأقصى المبارك وساحاته وفي محيطه، مستخدمًا المواد الكيماوية لتفتيت الصخور في أساسات هذا المسجد المبارك، ما أدّى إلى وجود تشققات وانهيارات عديدة في أكثر من مكان في أسواره وساحاته وفي محيطه.
وحذر من استمرار محاولات حرق المسجد الأقصى والتي كان منها ما تم ضبطه من محاولة حرق إحدى سجادات الصلاة في مسجد الصخرة المشرفة قبل نحو سنتين ونصف، وكذلك محاولة قصف المسجد الأقصى بالطائرات من قبل بعض الصهاينة قبل نحو سنتين.
كما أشار النائب أبو حلبية إلى استمرار الحفريات في تلة المغاربة المؤدية للمسجد الأقصى لإقامة الجسر الصهيوني الضخم مكانها من أجل اقتحام المسجد الأقصى بالدبابات والعربات المدرعة الصهيونية متى لزم ذلك، ولتوسيع ساحة حائط البراق ضعف مساحتها جنوبًا لاستيعاب أضعاف أعداد اليهود لإقامة صلواتهم وطقوسهم المزعومة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
الاحتلال يستدعي الكاتبة لمى خاطر بعد محاولة اعتقالها
اقتحمت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" فجر اليوم الاثنين، منزل الكاتبة لمى خاطر في مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة، وحاولت اعتقالها.
وقالت الكاتبة خاطر على صفحتها عبر فيسبوك، صباح اليوم الإثنين، إن قوة كبيرة اقتحمت منزلها وأخرجتها من المنزل لاعتقالها إلا أن إصرارها على اصطحاب طفلها الرضيع معها أجبرهم على إرجاء قرار الاعتقال على أن تحضر لمقر "عتصيون" للتحقيق معها صباحاً.
وذكرت خاطر أن الضابط الإسرائيلي قال لها: "أنا ما بعتقل نسوان، بس إنت بتسببي لنا مشاكل كثيرة ولازم تدفعي الثمن"، مشيرة إلى أنه تم مصادرة هاتفها المحمول وجهاز لابتوب.
وأضافت:" بعد إخراجي من المنزل ومحاولاتهم إرغامي على ترك طفلي الرضيع "يحيى"، ورفضي ذلك وإصراري على اصطحابه معي، تم إرجاء قرار الاعتقال على أن يتم استجوابي من قبل مخابرات الاحتلال اليوم ظهراً في "عصيون".
المختطفون الأربعة.. إحجام مصري عن كشف مصيرهم للضغط على حماس
بكثير من الدموع والألم والدعوات مضى العام الأخير على ذوي الشبان الأربعة الذين اختطفوا من باص الترحيلات خلال عبورهم الأراضي المصرية عقب اجتيازهم معبر رفح البري جنوب قطاع غزة.
عام مضى ضج بالوقفات والاعتصامات والمطالبات لمصر بالكشف عن مصيرهم، فيما لم تلتفت لهم واكتفت الأخيرة بالتأكيد على عدم وجود أي معلومات لديها عنهم.
حادثة اختفاء الشبان الأربعة ياسر زنون ــ حسين الزبدة ــ عبد الله أبو الجبين ــ عبد الدايم أبو لبدة، المستمرة منذ عام زادت من توتر العلاقات بين حماس ومصر التي أغلقت معبر رفح عقب الحادثة لمدة تزيد عن ثلاثة أشهر، ورفضت الإدلاء بأي معلومات عن الشبان والتزمت الصمت إزاء ما جرى، لتمثل الحادثة رأس جبل الجليد الذي جمد العلاقات خلال تلك الفترة، التي أعقبها مزيد من التدهور بعد توجيه وزير الداخلية المصرية أصبع الاتهام لحركة حماس بضلوعها في اغتيال النائب العام المصري هشام بركات.
ولا يمكن الحديث عن ملف المختطفين بعيداً عن مسار العلاقة بين مصر وحماس، حيث أن ملف المختطفين سيبقى مرهونًا بالعلاقة بين الجانبين، خاصة أن مصر تمسك بورقة المختطفين للضغط على الحركة في ملفات أخرى، ورغم إصرار الجهات الرسمية المصرية على إنكار علاقتها بقضية المختطفين إلا أن حماس تدرك جيداً أن الملف تعتبره مصر ورقة ضغط بيدها.
وفي ذروة الخلاف فاجأت الجميع زيارة قيادات من حركة حماس لمصر ولقاؤهم وزير المخابرات المصرية وعددًا من المسؤولين المصريين في مارس الماضي، ما تمخض عنها تحسن على شكل العلاقة بين الطرفين وترجمت بتحسُّن طفيف على وضع معبر رفح.
وفي الكواليس طرحت قضية المختطفين إلا أن الجانب المصري رفض الحديث عنها بذريعة أنه لا معلومات لديه عنهم وأن من اختطفهم جماعات إرهابية في سيناء، لكن في الحقيقة حاول الطرف المصري استغلال قضية المختطفين للضغط على حركة حماس في أكثر من ملف.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها الرسالة في حينه فإن مصر رهنت قضية المختطفين بعدة مطالب أبرزها ضبط الحدود ومساعدة الجيش المصري في حربه ضد الجماعات الإرهابية في سيناء، وفك ارتباطها بجماعة الاخوان المسلمين وتسليم عدد من المطلوبين لمصر.
المطالب المصرية ردت عليها حماس عملياً حينما كثفت القوات الموجودة على الحدود، كما صرحت بأنها ترتبط أيدلوجياً بجماعة الاخوان المسلمين لكن لا يوجد أي تنسيق في العمل التنظيمي، ما اعتبر تطورًا وتقدمًا مهمًا من الحركة اتجاه العلاقات مع مصر.
ونفت حماس أي تدخل لها في سيناء، كما أبلغت الجانب المصري أنها بحثت في الأسماء المطلوبة وأنهم غير موجودين في قطاع غزة، لكن يبدو أن هذه الردود لم تكن كافية لدى الجانب المصري الذي رهن تحسن العلاقة بين الطرفين وتخفيف الضغط على قطاع غزة بها.
وكان من المتوقع أن تفتح مصر معبر رفح عدة أيام شهرياً وتسمح بدخول الأشخاص والبضائع، كما وعدت بتحريك ملف المختطفين بعدما تسلمت ملفًا كاملًا من قيادة حماس عن حيثيات الحادثة للمخابرات المصرية، ويحوي أدلة على ضلوع جهاز أمنى مصري في خطف الشبان.
الزيارة تلتها عدة لقاءات بين قيادات حمساوية ومسؤولين من جهاز المخابرات المصرية، ما ساهم في تخفيف التوتر بين الجانبين والذي ترجم بالتحسن الطفيف على وضع المعبر خلال الشهور الماضية لكن في ذات الوقت بقيت الملفات عالقة، وقد تعمدت مصر تجميد الملفات للضغط على حركة حماس في عدة قضايا أبرزها الجماعات الجهادية في سيناء التي تواجه الجيش المصري معضلة كبيرة في محاربتها.
حماس حافظت على شعرة معاوية في علاقتها بمصر رغم كل الخلافات والإجراءات التي اتخذتها الأخيرة ضد قطاع غزة والتي كان أبرزها قضية المختطفين وإغراق الحدود بمياه البحر وتوجيه اتهامات للحركة بالتدخل في الأوضاع الداخلية لمصر، لتبقى قضية المختطفين الأربعة مرهونة بتحسن العلاقات بين مصر وحماس.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
البزم: الأجهزة الأمنية تتابع ميدانيا عملها في ظل العدوان
أكد الناطق باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني، إياد البزم، متابعة الأجهزة الأمنية الفلسطينية لعملها الميداني في ظل العدوان الإسرائيلي شمال قطاع غزة.
وقال البزم في تصريح له الليلة الماضية: "تتابع الأجهزة الأمنية والشرطية عملها الميداني وتقديم العون والمساندة للمواطنين في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر في هذه الأثناء على شعبنا والذي استهدف العديد من المرافق وأراضي المواطنين وتسبب بأضرار كبيرة في البنية التحتية في مناطق مختلفة من قطاع غزة".
واستهدفت مدفعية الاحتلال والطيران التابع له، عدة مواقع في شمال قطاع غزة، حيث بلغ عدد الاستهدافات أكثر من 35، أصيب خلالها 3 أطفال فلسطينيين.
"تصرفات انتقامية"..
انتهاكات السلطة بنابلس أفقدها الدعم الشعبي ودعوات للتحقيق
هدوء نسبي مشوب بالترقب والحذر، تعيشه مدينة نابلس وتحديدا المنطقة الشرقية من بلدتها القديمة، التي عاشت وبالأخص الحي الذي يُعرف بـ"درج العقبة" والحارات الملاصقة له، أيام عصيبة، تلت استشهاد 4 مواطنين، هما عنصرا أمن يعملان في جهازي الشرطة الخاصة والأمن الوطني هما شبلي بني شمسة ومحمود الطرايرة عصر الخميس 18-8، ومسلحين اثنين هما: فارس حلاوة وخالد الأغبر فجر الجمعة الذي تلاه.
وخلال الأيام الماضية، فرضت الأجهزة الأمنية سيطرة مطلقة على البلدة القديمة، واعتقلت نحو 30 مواطنا منها ومن بقية أحياء نابلس، بعضهم -كما قالت- متورط بإطلاق النار على عناصرها، كما صادرت أسلحة وقنابل يدوية الصنع، كانت تستخدم ضدها وفي أعمال الفوضى والفلتان.
لكن هذا النشاط الأمني الذي حظي في بدايته بدعم شبه مطلق من المواطنين الذي لا يريدون العودة لمرحلة الفلتان التي عاشوها قبل عدة أعوام، خسر بعد سويعات قليلة على بدءه الكثير من الدعم والتأييد، لا سيما مع تكشف حقائق مرعبة تتمثل بإعدام السلطة للشابين المذكورين، واقتحام المنازل بطريقة وحشية والاعتداء على ساكنيها وعدم مراعاة حرمتها، وظهور الرغبة بالانتقام لدى بعض عناصر الأمن، وهو ما أمكن ملاحظته من خلال تصرفاتهم الفظة والسباب والشتائم التي كانوا يوجهونها للمواطنين دون سبب.
رفض شعبي
وفي خطوات تدريجية، ارتفع أصوات المواطنين وتبعتهم بعض الشخصيات الاعتبارية والهيئات المحلية لرفض تلك التصرفات، وضرورة عدم استخدام القوة بشكل مبالغ به تجاه المدنيين العزل.
تجمع دواوين عائلات الديار النابلسية، الذي يضم تحت لوائه أكثر من 80 عائلة نابلسية، دعا للحفاظ على النسيج المجتمعي، وإلى التزام الهدوء وعدم الانجرار وراء الإشاعات والفتن، وعدم التعامل مع ردات الفعل، لكنه بالمقابل طالب الأجهزة الأمنية بالتعامل بموضوعية مع كافة فئات المجتمع، والحفاظ على كرامة المواطن في أي عمل أمني.
كما طالب الجميع بعدم التعدي على الممتلكات الخاصة والعامة وحمايتها، والحفاظ على تاريخ المدينة، والاصطفاف بشكل موحد للخروج من دائرة العنف والفلتان الأمني التي تعانيه المدينة.
اجتماع المؤسسات
وعلى الصعيد المؤسساتي، عقد في مقر بلدية نابلس في ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد اجتماع موسع، لمناقشة السبل الكفيلة بتطويق الأحداث، والحيلولة دون تطورها أو تفاقمها.
وضم الاجتماع المؤسسات والفعاليات والشخصيات الوطنية والاعتبارية وممثلي العائلات والمجتمع المدني، وتخللته مناقشات مستفيضة وحوارات معمقة، وخرج المجتمعون بجملة من القرارات والتوصيات والمطالب.
أولا جاء التأكيد على حرمة الدم الفلسطيني وقدسيته في كل الأحوال والظروف، وعلى الوقوف إلى جانب الحكومة والأجهزة الأمنية في مسعاها لفرض الأمن وبسط سيادة القانون، ومحاسبة الخارجين عنه، ومصادرة السلاح العبثي في كافة مناطق المحافظة، وتقديم الخارجين عن القانون للعدالة.
إلى هنا يبقى الكلام عاديا إنشائيا متوقعا، لكن بعض المشاركين كانوا صرحاء إلى أبعد حد، حين تحدثوا عن انتهاكات غير مسبوقة من السلطة وعناصر الأمن تجاه المواطنين دون تمييز، ما خلق جوا من الرعب والقلق الممزوج بالغضب والاحتقان لدى سكان نابلس عامة والبلدة القديمة على وجه التحديد.
هؤلاء أصروا على تضمين البيان الختامي للقاء "التأكيد على دور الأجهزة الأمنية في حماية كرامة المواطنين وسيادة القانون، وعلى ضرورة الوقوف عند أي تجاوزات قد تحدث من بعض أفراد الأجهزة عند تطبيق القانون".
ليس هذا وحسب، بل طالبوا بتشكيل لجنة تقصي حقائق قضائية للوقوف على كافة الملابسات التي رافقت الأحداث الأخيرة، وضرورة معالجة أسباب الفلتان الأمني، ومحاسبة أية جهة تسعى لنشر الفوضى والفلتان بين أبناء مدينة نابلس.
أسلحة ومعدات قتالية
وكان الناطق باسم الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية عدنان الضميري، أعلن في مؤتمر صحفي عقده برام الله ظهر الأحد، "عن ضبط بنادق أوتوماتيكية رشاشة وقذائف "انيرجا" وكميات ذخيرة كبيرة داخل صناديق مغلقة، وقذائف "ار بي جي" وقنابل مصنعة يدويا كانت تخزن بسراديب تم إنشاؤها حديثا وليست سراديب نابلس التاريخية".
وكشف الضميري عن ما قال إنها "الجرائم التي ارتكبتها تلك المجموعة وعددها 11 قتل واعتقل 5 وبقي 6"، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية في سعي متواصل لتقديمهم للعدالة.
ولاحقا أعلن محافظ نابلس أكرم الرجوب عن اعتقال اثنين من المتهمين الخطيرين في قضية إطلاق النار، مشيرا إلى ضبط قطعة السلاح لأحد عناصر الأمن الذي قتل الخميس الماضي.
وقال "نحن انتصرنا لكرامة المواطن النابلسي من أجل العيش بهدوء وراحة واستقرار، وهذا واجبنا، ونحن مستمرون في استهداف أي مشتبه أو متهم بإطلاق النار على المؤسسة الأمنية، أو انتهاك كرامة المواطن الفلسطيني".
مبدأ التناسب
هذا الانتهاك الذي ذكره الرجوب وكأنه رفع للعتب لا أكثر، تحدثت عنه حتى المؤسسات الحقوقية، إذ أكد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان على ضرورة التزام قوات الأمن بتعليمات إطلاق النار بما يحقق مبدأ التناسب، وحماية ممتلكات المواطنين، وتجنب الاستخدام المفرط للقوة، ومراعاة كافة معايير حقوق الإنسان في التعامل مع المطلوبين للعدالة.
ووفق متابعة المركز، ففي حوالي الساعة 12:00 بعد منتصف ليلة الخميس 18 أغسطس 2016، استدعت قوات الأمن تعزيزات للقبض على مطلوبين للعدالة متهمين بأنهم وراء مقتل رجلي الأمن في الاشتباك الذي وقع في المدينة قبلها بساعات.
وحاصرت قوات الأمن حارة العقبة في البلدة القديمة، واشتبكت مع مسلحين، ما أسفر عن مقتل اثنين، قالت قوات الأمن إنهما من المطلوبين.. كما أدى الاشتباك -الذي استمر حتى الساعة الرابعة فجرًا- إلى إصابة أحد رجال الأمن، وكذلك حرق ديوان آل الخياط، وهو من المعالم الأثرية في البلدة القديمة.
الرد والانتقام
وقبل ذلك كان المحامي نائل الحوح يفجر قنبلة بانتقاده العلني لسلوك السلطة، وهو ما حرّك -حسب المتابعين- المياه الراكدة في هذا الملف وشجع المواطنين على الإدلاء بمشاهدتهم حول انتهاكات السلطة.
الحوح -الذي كان قد كسب مؤخرا قضية رفعها ضد قرار رئيس السلطة محمود عباس تعيين علي مهنا رئيساً للمحكمة العليا ومجلس القضاء الفلسطيني الأعلى- رأى أن الأجهزة الأمنية لم تكن موفقة باتخاذ قرارها الخاطئ باقتحام البلدة القديمة في وقت الازدحام والذروة، أو أنها وقعت بكمين ولم تكن موفقة بالتعامل معه.
وقال: "دور الدولة من خلال أجهزتها محاسبة الخارجين عن القانون من خلال إحالتهم إلى جهة القضاء المختصة بإنزال العقوبة الرادعة بحق الخارجين عن القانون، إلا أن ذلك لا يبرر للمؤسسة الأمنية اتخاذ الإجراءات القمعية بحق المواطنين في البلدة القديمة". محمّلا السلطة مسؤولية إعدام مواطِنَيْنِ في البلدة القديمة، وإحراق أحد أعرق دواوين نابلس، وحرق السيارات والبيوت على أساس انتقاميّ.
وكانت عائلتا المغدورين حلاوة والأغبر شككتا في بيانين منفصلين بصحة رواية الأجهزة الأمنية حول الطريقة التي قتل فيها ابنيهما فجر الجمعة، وطالبتا بالتحقيق في ملابسات مقتلهما برصاص الأجهزة الأمنية، ووجهتا اتهاما لها بإعدامهما بعد اعتقالهما.
الأمن والأمان
النشطاء على صفحات مواقع التوال الاجتماعي، شنوا هجوما حادا على أداء السلطة والأجهزة الأمنية "التي كانت ترعى الفلتان، وتشاهد الانتهاكات يوميا، ولا يحركون ساكنا".
يقول سعد عمر من نابلس إن "مئات ملايين الدولارات استثمرت على مدار السنوات الماضية في انتاج فيلم محروق أسمه "الأمن والأمان للمواطن الفلسطيني، لكن على ما يبدو هذه الأموال جيئ بها فقط لحفظ أمن "س" و"ص" من الناس لإبقاهم على كراسيهم ومناصبهم التي تصب في مصلحة الطرف المظلم!!.
أما الشاب أحمد أبو يوسف، فكتب قائلا: "عندما دخلها الاحتلال في نيسان 2002، كانت البلدة القديمة حاضنة للمقاومين وقدمت الشهداء والجرحى والأسرى.. وكان جيش الحتلال يطلق عليها اسم (عاصمة الارهاب الفلسطيني) لما قدمته من استشهاديين في الاراضي المحتلة وكانت عملياتهم موجعة وكبدت الاحتلال خسائر جسيمة .
وأضاف "هذه إحدى حكايات البلدة القديمة وعلى كل مزاود أن يرجع للتاريخ ويقرأ جيدا بين سطوره الأحرف التي سطرتها دماء الشهداء .. ستظهر الحقيقة عاجلا أم آجلا، وأبناء نابلس لم ولن تنسى دماء شرفائها"..
إجراءات استفزازية
أما الناشط في قضايا الأسرى فؤاد خفش، فعلق على صفحته كاتبا: "نصيحة للأجهزة الأمنية في نابلس غالبية الشارع كانت مع خطواتكم لضبط الأمن واعتقال المنفلتين.. هناك إجراءات استفزازية يقوم بها بعض أفراد الأمن داخل البلدة القديمة.. استغلوا تأييد الناس واضبطوا جميع العناصر وعاملوا الناس برفق واستمعوا لشكاوهم وشكلوا لجان مراقبة ومتابعة".
أما أم عبد الرحمن، فكتبت معلقة على الأحداث إن "الكل مع الحملة الأمنية، بس كلنا ضد تدمير وتخريب البلدة القديمة ومعالمها بحجج واهية أو حجج حقيقية.. لازم تشديد على العساكر أن تخريب وتدمير وحرق ومساس بممتلكات ممنوع منعا باتا.
وتابعت "في ذات الوقت نرى أن المؤسسة الأمنية لم تكن موفقة باتخاذ قرارها الخاطئ باقتحام البلدة القديمة في وقت الازدحام والذروة ، أو بأحسن أحواله كمينٍ وقعت به الأجهزة الأمنية لم تكن موفقة بالتعامل معه... ورغم ذلك فإن دور الدولة من خلال اجهزتها محاسبة الخارجين عن القانون وإحالتهم الى جهة القضاء المختصة بإنزال العقوبة الرادعة بحق الخارجين عن القانون، إلا أن ذلك لا يبرر لها اتخاذ الإجراءات القمعية.
أحداث نابلس..العقلية الانتقامية سيدة المعالجة الأمنية!
سادت العقلية الانتقامية لدى أجهزة السلطة في المعالجة الأمنية للأحداث المؤسفة التي تشهدها "نابلس" كبرى مدن شمال الضفة الغربية، فقد داهمت هذه الأجهزة البلدة القديمة في المدينة بأعداد كبيرة تتجاوز حد البحث عن مطلوبين في عملية قتل، وعمدت لاقتحام عشرات المنازل وتسكير محتوياتها.
وكانت الأحداث الدامية في نابلس، أسفرت عن مقتل اثنين من عناصر الأجهزة الأمنية الخميس الماضي، تبعها بعد 12 ساعة فقط مقتل الشابين "فارس حلاوة وخالد الأغبر" برصاص أجهزة أمن السلطة، وادعت الأجهزة أنهما بادرا بإطلاق النار عليها، فيما شككت عائلتا الشابين برواية السلطة حول ملابسات مقتلهما، مشيرين إلى روايات شهود عيان التي تحدثت عن تصفيتهما بعد اعتقالهما.
عقلية انتقامية
هذه التطورات الخطيرة والمتلاحقة، دفعت أهالي مدينة نابلس وسكان البلدة القديمة إلى السؤال عن مدى قانونية الإجراءات التي تقوم بها أجهزة الأمن وعن الهدف منها، خاصة أن عملية قتل مشابهة حدثت خلال شهر رمضان الماضي لعنصري أمن في المدينة بحي الضاحية، واكتفت أجهزة الأمن حينها بملاحقة القتلة واعتقالهم بعد أسبوع ولم تقم بأعمال انتقامية مثلما فعلت مع البلدة القديمة.
وعبر الخبير العسكري اللواء يوسف الشرقاوي عن أسفه لإراقة الدم الفلسطيني في إطار الصراعات الداخلية، مشيراً إلى أنه "لا يجوز أن نكون شعبا مقاوما وشعبا يقمع نفسه في آن واحد". وحمل الشرقاوي في حديثه لـ"الرسالة" أجهزة السلطة المسئولية عن تفاقم الأحداث الدامية في نابلس، مرجعاً كل ذلك إلى العقلية الانتقامية التي تسود لدى أجهزة الأمن في التعامل مع مثل هذه القضايا في كل مرة.
وأوضح أن غياب سيادة القانون والقضاء المحايد أدى إلى تفاقم الفوضى والفلتان الأمني ليس في فقط في نابلس، وإنما في مدن وقرى عديدة داخل الضفة الغربية، معبراً عن خشيته من الدخول في نزاعات وصراعات أكثر تعقيداً يصعب التغلب عليها.
وذكر الشرقاوي أنه عندما تم تغييب برنامج المقاومة، للأسف بات الشعب يقاوم بعضه بعضا، محملاً السلطة برام الله المسئولية في ملاحقتها للمقاومة الفلسطينية والسماح بالمقابل لاستشراء سلاح الفوضى والفلتان في الضفة.
ورغم أن الشرقاوي شدد على أهمية المعالجة القانونية بعيداً عن القضاء المسيس، إلا أنه لم يعفِ السلطة من التراخي والمحاباة لصالح جهات وأشخاص متنفذين على حساب آخرين. ويؤكد الشرقاوي أن من يحمل السلاح في الضفة ليس ضعيفاً، ولا بد أنه قوي ومدعوم من جهات وقوى عليا ذات سطوة ونفوذ، مشدداً على وجوب معاقبة الرؤوس الكبيرة قبل الأفراد والأدوات وفق القانون والقضاء العادل.
تغييب للحقيقة
أما الكاتب والمحلل السياسي عبد الستار قاسم، فقد أكد أن أجهزة السلطة دائماً ما تغيب الحقيقة، معقباً بذلك على بيان عائلتي حلاوة والأغبر الذي يتهم أجهزة السلطة بقتل ابنيهما بعد اعتقالهما.
وكانت عائلتا الشابين فارس حلاوة وخالد الأغبر شككتا في بيانين منفصلين بصحة رواية الأجهزة الأمنية حول الطريقة التي قتل فيها ابنيهما، وطالبتا بالتحقيق في ملابسات مقتلهما برصاص الأجهزة الأمنية، ووجهتا اتهاما لها بإعدامهما بعد اعتقالهما.
وذكر قاسم لـ"الرسالة" أن المشكلة الأساسية تكمن في هذا الكم الهائل من المسلحين غير المنضبطين والذين لا يوفرون أنفسهم وسلاحهم في مواجهة الاحتلال، مشيراً إلى أن هؤلاء يوجهون أسلحتهم للاقتصاد الفلسطيني ولإرهاب المواطنين وابتزازهم فقط.
ويرى قاسم أن من أوجد الفلتان الأمني في الضفة هي "سلطة فتح" التي جعلت منه ظاهرة لمعاقبة المعارضين والمنتقدين والمقاومين دون أن يكون لها دور مباشر ورسمي، مؤكداً أن "المنفلتين" كانوا يعتدون على المواطنين بأمر من السلطة وتحت نظرها.
وقلل قاسم من جدوى الحملة الأمنية التي أعلنت عنها أجهزة السلطة في نابلس، مشيراً إلى أنها ليست حقيقية لأنها متكررة وفي كل مرة يتم فيها الإعلان عن انتهاء الحملة والقضاء على الفلتان ولكن سرعان ما تتجدد الأحداث والحملات.
وكان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، أكد على الأحداث الأخيرة الدائرة في نابلس، تأتي في ظل تصاعد حالة الفلتان الأمني وفوضى انتشار السلاح في الضفة، والتي باتت تهدد حياة المواطنين وأمنهم.
وطالب المركز باتخاذ كافة التدابير اللازمة لضبط الأمن وحظر حيازة أو استخدام السلاح، مشدداً على التزام قوات الأمن بالضفة بتعليمات إطلاق النار بما يحقق مبدأ التناسب، وحماية ممتلكات المواطنين، وتجنب الاستخدام المفرط للقوة، ومراعاة كافة معايير حقوق الإنسان في التعامل مع المطلوبين للعدالة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
يعيش: أحداث نابلس دفعتني للترشح للانتخابات
قال عدلي يعيش، المرشح الانتخابي بمحافظة نابلس شمال الضفة الغربية باسم قائمة "نابلس للجميع"، "إنه لم تكن لديه نية للمشاركة في الانتخابات المحلية والعودة لرئاسة بلدية نابلس من جديد، ولكنه قرر المشاركة فيها بسبب مشاكل المدينة وضغط الشارع عليه، للتعاون مع الجميع للوصول بنابلس لبر الأمان".
وأضاف يعيش في تصريح خاص لصحيفة "فلسطين": أعلنا استعداداتنا للمشاركة في الانتخابات المحلية لهذا العام، عن اسم قائمة " نابلس للجميع " لكي تحتوي الجميع، مؤكدا أن وضع مدينة نابلس بحاجة لمشاركة كفاءات أكاديميين ومهنيين لتحمل مسؤولياتهم بعيدا عن المحاصصة التنظيمية أو الحزبية.
وعن عدم تحالفهم مع القوائم الأخرى، أوضح أن قرار عدم التحالف مطلب الشارع النابلسي بأن يكون هناك كفاءات دون محاصصة حزبية؛ لأنهم يرفضون المحاصصة، مشددا على أن المرحلة الحالية تحتاج أشخاصا مؤهلين ويتمتعون بكفاءة وقدرة على إدارة البلدية وهمة في العمل بغض النظر عن خلفيتهم السياسية.
وأكمل يعيش فيما يخص سبب تسمية القائمة، قائلا: " أن اسم "نابلس للجميع" لا يمكن التراجع عنه، لأن المدينة تضم ديانات ومخيمات وتنظيمات مختلفة، مؤكدا أهمية التخطيط لمستقبل أبناء المدينة، وتأمين حقوق المواطنين.
وبهذا الصدد، تابع: "من المفترض أن يكون في قائمتنا "نابلس للجميع" 15 شخصا وهناك قوائم أخرى ستنافس في الانتخابات .. سنتعاون مع الجميع لخدمة المدينة ونعمل كفريق واحد؛ متابعا: "الشخصيات المطروحة كثيرة ولغاية الآن نؤجل تشكيلها حتى نحتوي أكبر قدر من الشخصيات، وذلك لخدمة البلدية بشكل أفضل، ولكي نتمكن من التخطيط للمستقبل".
وذهب للإشارة إلى فترة توليه رئاسة بلدية نابلس بين عامي 2005- 2012م، موضحا "أن بلدية نابلس في عهده حققت انجازات كبيرة شهد لها المواطنون، بعد إنشاء 31 مدرسة وهو رقم قياسي لم يحصل في المدينة من قبل، وحل أزمتي المياه والكهرباء، وإنشاء المتنزهات العامة، وتسديد ديون البلدية".
وعلق على أسباب فشل المجلس البلدي السابق بنابلس، بالقول: "لم يكن هناك نقطة لتجميع المواطنين المضغوطين بالمدينة، فالمجلس الأول استقال وحدثت مشاكل في المجلس الثاني، لذلك قررت المشاركة في الانتخابات المحلية".
وتطرق إلى الأحداث التي شهدتها نابلس التي أدت لمقتل أربعة أشخاص، مردفا: "أنه بجهود المخلصين سنتجاوز هذه الفتنة، بتعزيز الانتماء للمدينة والوطن دون مصالح خاصة، لتفكيك الأزمة وإراحة المواطنين نفسيا بالتراحم مع بعضنا البعض، لإزالة الضغوطات التي سببها الاحتلال الإسرائيلي".
وفي هذا الشأن، أردف يعيش: "طالما هناك الاحتلال لا يمكن أن يحدث الاستقرار التام، لأن الاحتلال يفتعل الأزمات"، لافتا إلى أنه بتعاون الجميع في خدمة نابلس يمكن التخفيف من الآثار السلبية على الاحتلال.
وأكد رئيس بلدية نابلس الأسبق ضرورة عمل المؤسسات في المدينة بأريحية، لتخفيف ظاهرة احتقان المواطنين، مشيرا أنه لم يكن لديه نية للمشاركة في الانتخابات المحلية.
وقال: "لم اترشح في انتخابات عام 2012م للعودة لرئاسة البلدية، حتى نعطي فرصة للآخرين"، وزاد: "لكن ظروف المدينة واستقالة المجلس البلدي السابق، وضغط الشارع بالعودة لرئاسة البلدية، كل ذلك كان دافعا للنزول في الانتخابات المحلية".
وعن التحديات التي تواجه رئاسة البلدية القادمة لنابلس، بين يعيش أن في فترة رئاستهم الماضية استطاعوا تجاوز الأزمات، باستخدام المصادر الذاتية، وحث أبناء نابلس في الخارج على خدمة المدينة، كما فعلوا وساهموا ببناء المدارس، معربا عن أمله أن يكون هناك انجازات خلال الفترة القادمة.
وأكد أنه لا يمكن النزول بقائمة مع الفصائل، لأننا لا نستطيع خدمة المدينة إلا بالعمل المشترك"، مردفا: "خدمة الوطن حمل ثقيل لا يستطيع أي فصيل حمله بنفسه لوحده، فإذا حدثت الشراكة بنابلس سيكون هناك خدمات أفضل".
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
شنت طائرات الاحتلال الصهيوني عدة غارات على مدينة بيت حانون شمال قطاع غزة، وأفادت مصادر محلية بأن طائرات ومدفعية الاحتلال شنت أكثر من 30 غارة استهدفت مواقع للمقاومة وموقعا للأمن الوطني، وأراض زراعية شرق مدينة بيت حانون وغرب مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
حذرت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس العدو من استمرار سياسته العدوانية ضد أسرانا، مؤكدة على أن سرى العدو سيلقون نفس المعاملة التي يلقاها أسرانا.
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس حسام بدران، أن الحركة تواصل جهودها لاستكمال تشكيل ودعم قوائم مهنية ووطنية للانتخابات البلدية في المحافظات كافة، داعيا الجميع لمواصلة العمل من أجل إنجاح هذه العملية الديمقراطية والمساهمة في إنقاذ وتطوير الهيئات المحلية.
أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، أن ما زعمه الأمين العام للجبهة الشعبية القيادة العامة أحمد جبريل في مقابلته مع قناة الميادين من أقوال على لسان رئيس المكتب السياسي للحركة الأخ خالد مشعل هو محض اختلاق ولا يمت للحقيقة بصلة.
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة المحتلة، مواطنين اثنين بينهم قيادي في حركة حماس، في حين تواصل اعتقال العشرات بينهم ثلاثة صحفيين دون أي تهمة.
قال الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة خلال مهرجان ذكرى "الانتصار" الذي تقيمه حماس في ذكرى استشهاد قادتها :
· أن معركة العصف المأكول هيئها الله على عينه وشكلت تحولاً في تاريخ صراعنا مع المحتل المجرم الذي يحاول فهم سر فشله وخيبته في معركة سخر لها كل الامكانات وحشد لها كل الطاقات.
· اختطاف 4 من مجاهدي القسام على الأراضي في مصر ولذلك فان قيادة القسام تؤكد أن ملف هؤلاء المجاهدين الاربعة حاضر في كل وقت وتبذل جهدها في أكثر من اتجاه لاعادة المختطفين.
· أن كتائب القسام والمقاومة جاهزة للدفاع عن شعبنا في كل وقت، وخوض أية معركة يمكن أن تفرض علينا بأي شكل وفي كل حين".
· الحصار لن يخدم حالة الهدوء، ومن حق شعبنا أن ينعم بالحرية والحياة الكريمة كباقي شعوب العالم، ومن يزرع الغضب سيحصد البركان، فليسمعها كل الساسة في العالم: لا تقفوا في وجه شعب قرر نيل حريته.
· هنا نوجه التحية لأرواح شهداء الإعداد الأبطال الذين يضعون بصماتهم في معركة التحرير قبل الرحيل، ويهزأون بكل عقبةٍ وصخرةٍ كؤود، ويمضون إلى الله بعد أن يقيموا الحجة على كل الدنيا، فنعاهدهم أن قبَضاتهم وشظايا قنابلهم وضرباتِ فؤوسهم ستُغرس في نحور الأعداء يوم اللقاء".
· كتائب القسام ومنذ أن وضعت الحرب أوزارها، لا تزال تعمل بعون الله بكل ما آتاها الله من قوة وإرادة وإصرار، على استكمال الطريق الذي اختارها الله له، إعداداً واستعداداً وتجهيزاً وتدريباً، وهي لن تكل ولن تمل من مواصلة الإعداد حتى يأذن الله لها بالنصر".
· الكتائب تدرك أن المعركة بيننا وبين عدونا سجال، ولا زالت أوراقها حاضرة وملفاتها مفتوحة على مصراعيها، وفي مقدمتها ملف الأسرى، أولئك الأبطال الذين لم ولن نتوانى في بذل كل جهد من أجل حريتهم وكرامتهم، ونعلن من جديد التزامنا تجاه قضيتهم والعمل من أجل تحريرهم، ونحذر العدو الاسرائيلي من مغبة الاستمرار في إجراءاته العنجهية القمعية ضد أسرانا.
· نعاهد شعبنا بأن كتائب القسام ستظل رأس الحربة في مقارعة الأعداء، وستبقى المقاومة هي القائد الحقيقي للشعب الفلسطيني، وحاملة آماله ومنبع شرعياته ".
· وفي موضوع الأسرى، أن استقواء العدو على الأسرى بإجراءات عقابية عنصرية تدل على عجزه وفشله الأخلاقي والأمني والسياسي والعسكري - وليعلم العدو أن أسراه لدينا سيلقون نفس المعاملة التي سيلقاها أسرانا في سجون الاحتلال.
· في الذكرى الثانية العصف المأكول أنها معركة سيسجلها التاريخ بمداد من نور ودماء، تلك المعركة التي علمت الدنيا بأن رجال الله وسدنة الحق ستبقى لهم اليد العليا مهما بلغ جبروت جند الشيطان وعساكر الباطل.
· إنها معركة هيّأها الله على عينه، وشكلت تحولاً في تاريخ صراعنا مع المحتل المجرم الذي لا زال يجمع أوراقه المبعثرة ويحاول فهم سرّ فشله وإخفاقه وخيبته في معركة سخّر لها كل الامكانات وحشد لها كل الطاقات وآزره فيها حشد من الأعوان والأذناب، ولم يفلح رغم ذلك بكسر شوكة شعب رفع راية الحق والعدل، وقيادة استمسكت بحبل الله المتين".
· نعيش اليوم في ظلال عبق الشهادة وشرف الشهداء، خاصة أولئك الأبطال الذين نسجوا خيوط النصر في معركة العصف المأكول قبل ارتقائهم ونيلهم شرف الشهادة، وهم أبطال فلسطين الخالدون، أبو أيمن رائد العطار، وأبو خليل محمد أبو شمالة، وأبو أسامة محمد برهوم، وغيرهم من قادة المقاومة من كافة الفصائل المجاهدة التي شاركتنا ذات الطريق ووقفت معنا في خندق العزة والشرف والكرامة".
· كما نعيش ذكرى استشهاد أحد أبطال حركتنا وقادة شعبنا، القائد الهمام الشهيد المهندس إسماعيل أبو شنب الذي سبق على درب الابطال قبل ثلاثة عشر عاماً اغتيالاً من عدوٍ جبان ظن أن الاغتيالات الغادرة ستوقف مدّ جهادنا ومضي مسيرتنا نحو وعد الله تعالى".
· حريق المسجد الأقصى أشعل ناراً في قلوب احبابه وشرارة غضب في صدور جند الأقصى لن تنطفأ حتى تحريره وتطهيره من دنس المحتلين بإذن الله، وها هي انتفاضة القدس -في ذكرى حريق الأقصى- تشق طريقها رغم كل الصعاب، وتجدد نفسها بين الحين والآخر معبرة عن ضمير شعب يأبى الركوع، ويتوق للحرية ويتبنى المقاومة والجهاد كسبيل لنيل الحقوق وانتزاع المقدسات.
· نوجه التحية إلى أرواح شهداء شعبنا، وخاصة شهداء معركة العصف المأكول الخالدة، وذوي الشهداء وعائلاتهم الكريمة المعطاءة، وإلى الأسرى وذويهم الصامدين الصابرين، وإلى الجرحى والمصابين، وإلى جنود المقاومة الميامين، وغلى أبناء شعبنا المرابط في فلسطين ومخيمات الشتات واللجوء.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
أعلن الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس خلال مهرجان اقيم في رفح في جنوب قطاع غزة أمس ان الاسرى الاسرائيليين لديها سيلقون المعاملة نفسها التي يلقاها الاسرى الفلسطينيون في السجون الاسرائيلية، وقال ابو عبيدة في كلمة القاها خلال مهرجان أقيم في الذكرى الثانية لاغتيال ثلاثة من قادة كتائب القسام في رفح في غارة اسرائيلية خلال حرب صيف 2014 ليعلم العدو بان أسراه لدينا سيلقون المعاملة نفسها التي يلقاها أسرانا في سجون الاحتلال.
أكد مسؤول فلسطيني أمس، أن الرؤية المصرية هي محاولة لإقناع إسرائيل بالدخول إلى مؤتمر دولي للسلام، نافيا أن تكون بديلا عن المبادرة الفرنسية للسلام، وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إن ما تتناوله وسائل إعلام إسرائيلية بشأن مبادرة مصرية للسلام ومبادرة سيطرحها الرئيس الأمريكي باراك أوباما عقب اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل.
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوزير عيسى قراقع، إنه تم نقل الأسير المضرب عن الطعام محمود البلبول، أمس ، إلى مستشفى "أساف هروفيه" إثر تدهور وضعه الصحي، وحذر قراقع من خطورة الأوضاع الصحية للأسرى المضربين الذين قد يواجهون الموت في أية لحظة.
كشف موقع واللا العبري الإخباري، عن نية السلطات الإسرائيلية رفع عدد التصاريح الممنوحة للعمال الفلسطينين من الضفة الغربية داخل الخط الأخضر وتخفيف معايير منح التصاريح، للحد من ظاهرة دخول عشرات الآلاف من العمال إلى إسرائيل بدون الحصول على تصاريح.
قدمت أمس قائمة طوباس المستقلة المشكلة من تحالف حركة حماس والجبهة الشعبية، طلب ترشيحها لانتخابات المجلس البلدي في المدينة، وقال رئيس القائمة، القيادي في حماس بطوباس، نادر صوافطة، إنه تم تسجيل 8 أسماء من أصل 15 اسماً، (6 حماس، و2 شعبية) وهو الحد الأدنى الذي يسمح للقوائم بالتسجيل بناء عليه، على أن يتم استكمال التسجيل في الأيام القادمة.
استهدف جيش الاحتلال أمس ، موقعين تابعين لحركة حماس شمال قطاع غزة احدهم عن طريق طائرة حربية، والهدف الاخر تم استهدافه بقذيفة دبابة، حسبما افادت مصادر اسرائيلية، ما اسفر عن اصابة مواطن فلسطيني حسبما افادت مصادر طبية فلسطينية .
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
قال سلطان ابو العينين، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، خلال لقاء :
· من حق الاخ ابو عبيدة ان يقول ما يريد، وأن المقاومة هي أحد خيارات الشعب الفلسطيني، ولكن من يقول ذلك يجب ان يعي تماما بإنه يجب ان لا يمنع أحد من مقاطعة العدو الاسرائيلي من قطاع غزة، وكأن المقاومة وكالة حصرية لحركة حماس.
· ننحني للمقاومة عندما يكون قرارها فلسطيني ولا تكون مرهونة لجهة أخرى، وأعتقد من يقول ان المقاومة هي القائد الفعلي والحقيقي للشعب الفلسطيني يجب ان يتأكد ما يقول.
· في تاريخنا النضالي في حركة فتح لن ندعي يوما بإننا الوكلاء الحصريين للشعب الفلسطيني، الشعب الفلسطيني يحدد خيارته.
· من فوض السيد ابو عبيدة ليقول ان مقاومته هي القائد الفعلي للشعب الفلسطيني، فيسأل نفسه عن الانقلاب الذي حصل ويتحمل مسؤولية شتات الشعب الفلسطيني.
· لا رهان على حل سياسي مع الاحتلال الذي يفرض وقائع سياسية على أرض الواقع سواء نهب او تهويد القدس او التعدي على كل الاراضي الفلسطينية.
· قيادة الشعب الفلسطيني لن تقدم اي تنازل في المفاوضات.
· ان ندعي المقاومة ونحن لا نعمل للمقاومة، اعتقد انها مصيبة للشعب الفلسطيني، وان تزعم قيادته بالمقاومة وهي لا تمارس هذا الحق الطبيعي، وهناك اتفاقات وتفاهمات مع حركة حماس برعاية قطر ومصر، ونحن لا نريد اتفاقات جديدة وهذه الاتفاقات ستوضع في موضع التنفيذ ، حماس تريد ان تمسك زمام السلطة والنفوذ المطلق.
قال المتحدث بإسم حركة حماس حازم قاسم، خلال لقاء معه ضمن نشرة الاخبار:
· كل الفصائل الفلسطينية في غزة تمارس الفعل المقاوم وقد شاهدنا هذا خلال فترات الحروب، الفصائل الفلسطينية كلها لها اجنحة عسكرية وتقيم مراكز تدريب بالتعاون مع حماس، هناك حالات عسكرية تتبع لحركة فتح تتعاون مع حركة حماس بينما ترفض السلطة والرئيس عباس تبني هذه الفصائل وعدم اعتبارها من حركة فتح!! المقاومة يجب ان تكون لها الكلمة العليا في القضية الفلسطينية.
· الإشكال الذي وقعت فيه السلطة وحركة فتح هو انها تركت خيار المقاومة الحقيقية بل انها جرّمت هذا الفعل واعتقلت المقاومين واتبعت سياسة التنسيق الامني!! الخلاف بيننا وبين فتح ان فتح ذهبت الى الخيار السياسي التفاوضي دون ان تتبنى خيار المقاومة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]
المنظمات الاهلية ترفض اتهامات داخلية حماس وتطالب بتدخل القضاء
معا
اتهمت وزارة الداخلية في قطاع غزة بعض الجمعيات والمؤسسات الأهلية بالفساد المالي وتلقي الرشاوى، فيما رفض مدير شبكة المنظمات الأهلية في غزة أمجد الشوا التعميم وطالب بان يبت القضاء في تلك الاتهامات.
وقال رأفت الأشقر رئيس قسم المتابعة والتفتيش في الشؤون العامة بوزارة الداخلية :"هناك أنواع من الفساد يعتري عمل الجمعيات منها الاختلاس وهو أخطر ظواهر وأنواع الفساد الذي يستهدف موارد الجمعيات الخيرية.. إضافة إلى الرشوة, وهي أقل حدوثاً في المجتمع الفلسطيني من المجتمعات العربية الأخرى".
وأضاف الأشقر "التمييز في الخدمات بين المستفيدين من بين أنواع الفساد وهي من أكبر ظواهر الفساد فالتمييز يظهر على أساس الانتماء السياسي أو الجنس أو اللون أو الدين".
واستطرد قائلا: "التمييز في التعيينات الوظيفية من الفساد رغم الالتزام ببعض الأمور القانونية إلا أن هناك جزء من الفساد في هذا الأمر".
وأشار إلى وجود بعض ملفات الفساد لدى بعض الجمعيات مؤكدا على أن الغالبية العظمى من الجمعيات هي جمعيات وطنية خيرية صفحتها مشرقة بيضاء لا يشوبها إلا بعض الأخطاء الإدارية أو المالية البسيطة التي تحدث في جميع المؤسسات سواء المحلية أو الدولية.
وقال :"نحن نتعامل مع هذه الجمعيات ضمن المصلحة الوطنية العليا لشعبنا ولا نتساهل في هذه الموضوع لأن هذا الموضوع عليه إجماع وطني والفساد آفة تخل بالمنظومة الوطنية ويجب محاربتها"، مؤكدا أن وزارته تعد حامية للمال العام الذي تنفقه الجمعيات والمؤسسات الأهلية والأجنبية على مشاريعها في قطاع غزة.
بدوره ، أكد مدير شبكة المنظمات الأهلية أن تلك المنظمات تعمل في إطار القانون ويتم متابعتها والتدقيق عليها من الكثير من الجهات سواء داخليا على مستوى مجالس الإدارة والجمعيات العامة والمدقق الداخلي والمالي الخارجي أو على مستوى وزارة الداخلية والوزارة المختصة وهيئة الرقابة كذلك من المانحين أو من المجتمع والإعلام.
وقال الشوا في حديث لمراسل "معا" :"نحن نؤكد أهمية أي ملاحظة من أجل تطوير أداء الجمعيات وبناء قدراتها ولابد من الإشارة أن المنظمات الأهلية طورت لنفسها مدونات أخلاق وسلوك وغيرها من إجراءات ينظمها النظام الداخلي لهذه الجمعيات".
ورفض التعميم في وجود فساد أو وجود أخطاء في عمل بعض الجمعيات، مؤكدا لا بد للقضاء العادل أن يقول كلمته وليس الاتهام والتعميم في وسائل الإعلام.
وقال :"الجمعيات لا تعمل في فراغ وهي تعتمد على دراسة احتياجات الموطن وتعمل في اطار وطني يعزز صمود أبناء شعبنا ويدافع عن حقوقه".
وأضاف "للأسف الشديد غزة في ظل الانقسام لم تشارك بشكل فعال في وضع الخطط الوطنية للحكومة بالتالي نحاول جاهدين تجاه التأثير في أجندة الممولين من أجل تبني احتياجات الناس وقضاياهم".
وقال :"لسنا بديلا عن الحكومة وعلى الحكومة أن توفر البيئة الممكنة لعمل المنظمات الأهلية بدلا من اصدر قرارات تقوض عمل هذه الجمعيات".
وتابع :"اعترف بتقصير الجمعيات في الرقابة على الأداء الحكومي ومساءلة الهيئات الحكومية الأمر الذي يحتاج إلى تفعيل في ظل أن الكثير من الجمعيات كرست جهدها من أجل التخفيف من تداعيات الواقع الذي يعيشه المواطن الفلسطيني بسبب الحصار وتداعيات العدوان".
الزهار :سلمنا الحكومة لأننا لا نريدها وما يهمنا هو أمن الناس والمقاومة
دنيا الوطن
اكد القيادي في حركة حماس الدكتور محمود الزهار ان القوائم في انتخابات البلدية تجهز من جهات معنية، لافتا الى انه عندما تجهز اي قائمة في منطقة معينة ستعلن حركة حماس تأييدها لهذه القائمة.
وقال في تصريح خاص لـ"دنيا الوطن": "الذي يعني حركة حماس ان يبقى برنامج المقاومة وامن الناس، وبعد ذلك قضية البلديات فان حماس سلمت الحكومة لانها لا تريدها، حيث انها دخلت الحكومة والمجلس التشريعي لتحمي برنامج المقاومة ، حيث اننا لسنا عشاق للحكومة او البلديات، فعندما وفرنا الامن وتم تأمين المقاومة اصبح الان اي قائمة تأتي تحمل برنامج الدفاع عن الشارع الفلسطيني ستدعمها حماس".
واضاف: "غير مطلوب اي تحالف بيننا و بين اي تنظيم وفتح بالذات، اي اننا لا نتحالف مع فتح، ولكن ذلك مفتوحا مع الفصائل الاخرى والجهات والعائلات و الشخصيات".
وفيما يتعلق بالتصعيد الذي قام به الاحتلال على شمال القطاع علق الزهار مؤكدا ان حماس ضربت اماكن موجعة للاحتلال الاسرائيلي، لافتا الى انها كانت جاهزة لمزيد من الايلام، مشيرا الى ان الاحتلال ارسل رسائل مباشرة وعلنية انه غير معني بالتصعيد، لذلك انهى هذه الحملة التي يريد بها نتنياهو ان قادر على فعل اي شيء ولكنه عندما واجه الحقيقة ادرك انه غير قادر على فعل اي شيء او ان يؤثر على برنامج المقاومة .
الانتخابات المحلية الفلسطينية: المستقلون يتحدون"فتح" و"حماس"
المدن اللندنية
تتباين المواقف الشعبية الفلسطينية، مع بدء العد التنازلي وفتح باب الترشح للانتخابات المحلية (البلدية) في الضفة الغربية وقطاع غزة، التي ستجري بالتزامن لأول مرة في 8 تشرين أول/أكتوبر المقبل، بين الأمل الحَذِر في أن تكون هذه الانتخابات مخرجاً من حالة الانقسام المستمرة منذ أكثر من 9 سنوات، وبين رؤية تشكك في إجرائها أصلاً، وأخرى ترى أنها ستحصل ولكن لن تغير من الواقع شيئاً، بل ستحافظ على الوضع القائم.
وفي هذا الإطار، قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أحمد يوسف، لـ"المدن"، إن الانتخابات المحلية هي حاجة فلسطينية، متوقعاً أن تخلق في حال نجاحها "توازنات جديدة" في الساحة السياسية الفلسطينية، تجعل من الصعب على كل من حركتي "فتح" و"حماس" أن تتفردا بالساحة كما هو حاصل الآن.
وأضاف "لن تكون يدا فتح و حماس طليقتين كيفما تشاءان، والاستطلاعات الحالية تشير إلى أن قوة الحركتين تراجعت إلى اقل من الثلث، والانتخابات البلدية ستؤكد هذا المشهد إذا ما تمت كما نرجو في موعدها".
كما أوضح يوسف أن نجاح هذه الانتخابات، وإجراءها بنزاهة وشفافية، سيمهد الطريق للانتخابات البرلمانية، وربما المجلس الوطني لمنظمة التحرير، إضافة إلى رئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية، وستقول نتيجتُها إنه لا مبرر لعدم إجراء كل هذه الانتخابات التي طال انتظارها، علاوة على أنها ستفرض شراكة في البلديات والمجالس المحلية بين "فتح" و"حماس"، ومعهم الليبراليون واليساريون والمستقلون.
ويستند القيادي في "حماس" في تنبُؤه بالتوازنات الجديدة، إلى أن الأغلبية الصامتة تتجاوز الآن 30 في المئة، وقد تصل إلى 40 في المئة، ولديها رؤية تقييمية حول كيفية إدارة "فتح" و"حماس" لمناطق سيطرتهما، ولديها خيبة أمل من أداء الحركتين الذي كان يُفترض أن يكون أفضل، وهذا يعني أن حصة تيار اليسار والليبراليين سترتفع بشكل ملموس وستتجاوز بكثير نسبة 2 و3 في المئة، التي كانت في الانتخابات التشريعية التي جرت قبل سنوات.
ولذلك، يرى يوسف أن هناك تشكلاً لـ"قوة وليدة" في الحلبة السياسية، وأن الانتخابات البلدية ستحسم الجدل حو ادعاء كل طرف بأنه يمثل الأغلبية والأكثرية في الشارع الفلسطيني. ويضيف "هذه الانتخابات مهمة لإعادة الشرعية للفصائل والأحزاب وإعطائها أوزاناً حقيقية من جديد، وإذا نجحت هذه الانتخابات ستؤسس لشراكة سياسية حقيقية في أي انتخابات فلسطينية قادمة".
وكان وزير القضاء الإسرائيلي الأسبق يوسي بيلين، قد دعا في مقالة كتبها في صحيفة "إسرائيل اليوم"، المقربة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إلى منع حركة "حماس" من المشاركة في الانتخابات المحلية، لأن ذلك يتعارض مع نصوص اتفاق أوسلو الموقع بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية في سبتمبر/أيلول 1995، على حد قوله.
يردّ يوسف على هذه الدعوة بالقول، إن "هذا الموقف من الإسرائيليين متوقع ولكن أين هي اتفاقية أوسلو وأين هي البنود التي التزمت بها إسرائيل أصلاً حتى تلجأ إلى نص هنا وهناك لتستند إليه من أجل إصدار مثل هذه الأقوال؟".
من جهة ثانية، أكد الكاتب والمحلل السياسي خضر محجز، أن هذه الانتخابات ستجري في موعدها لا محال، كجزء من التوافق بين "فتح" و"حماس"، مُستبعِداً حدوث مفاجآت تحول دون حدوثها، إلا إذا كان المانع متمثلاً باجتياح إسرائيلي للضفة أو غزة.
وبيّن محجز، لـ"المدن"، أن "حماس" و"فتح" معنيتان بهذه الانتخابات، لأنهما تريدان "فحص" مردود أدائهما في الشارع الفلسطيني، بعد 10 سنوات على الانتخابات التشريعية التي جرت في عام 2006، وما أعقبها من انقسام. غير أنه يعتقد أن هذه الانتخابات قد تضر بالانتخابات السياسية (البرلمانية والرئاسية)، لأن نتائجها ستجعل "فتح" أو "حماس" تعطل الانتخابات (الكبيرة)؛ فإذا كانت نتائج الانتخابات المحلية سلبية، فستدفع أياً منهما إلى وضع عراقيل أمام أي انتخابات لاحقة. وختم بالقول إن "انتخابات أكتوبر القادم هي بروفا اسمها محلية ولكنها في الواقع سياسية تحت غطاء محلي".
وعلى الرغم من أن لجنة الانتخابات المركزية فتحت باب الترشح الثلاثاء الماضي، ولمدة عشرة أيام، إلا أنها تؤكد أن الإقبال على الترشح للانتخابات البلدية والمحلية المقبلة لا يزال محدوداً إلى الآن، متوقعة أن تشهد الأيام الأخيرة نشاطاً في تقديم القوائم والمرشحين.
وقال المدير التنفيذي للجنة هشام كحيل، إن "عدداً من القوائم الانتخابية قدمت أوراقها في الضفة الغربية والتي تتوزع ما بين قوائم فصائل ومستقلين"، مبيناً أنه لم يجرِ تقديم أي قائمة انتخابية في قطاع غزة حتى الآن.
يُشار إلى أن قانون الانتخابات الفلسطيني ينص على أن الترشح يتم وفق قوائم انتخابية وليس بشكل فردي، حيث يحق للأحزاب السياسية أو الائتلافات أو المجموعات تشكيل قوائم انتخابية بغرض الترشح لعضوية مجالس الهيئات المحلية، ويُشترط أن يبلغ عمر المرشح 25 سنة فما فوق يوم الاقتراع.


رد مع اقتباس