[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
أجهزة السلطة تعتقل محرراً وتستدعي طالباً جامعياً
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية المحتلة، أسيراً محرراً بعد استدعائه إلى المقابلة، فيما استدعت طالباً جامعياً إلى التحقيق في مقراتها.
ففي محافظة جنين، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الأسير المحرر عواد يحيى (28 عاماً) من قرية العرقة بعد استدعائه إلى المقابلة، فيما استدعى ذات الجهاز بمحافظة الخليل الطالب في جامعة الخليل خليل أمين الصوص من بلدة دورا، وذلك رغم أنه أفرج عنه من سجون المخابرات قبل 10 أيام.
وفي رام الله تواصل أجهزة السلطة اعتقال صالح زهران منذ 1\5\2008، وأحمد شبراوي ومحمد حامد ومعاذ حامد منذ العام 2015، وأويس عوري، وعلي دار الشيخ، ومحمد السلامين، وسليم حمدان المعتقلون في العام 2016.
وفي جنين تواصل أجهزة السلطة اعتقال كل من: باجس حمدية وعلاء زيود ومجدي محاميد منذ عام 2010، فيما لا يزال كل من محمد صلاح ومحمد حرب ونعمان جربان وعواد يحيى معتقلين خلال العام الجاري.
وفي الخليل تواصل أجهزة السلطة اعتقال كل من أمجد زاهدة ومحمد جبرائيل وهيثم سياج ويحيى صالح، فيما يستمر اعتقال رائد مسالمة وسيف الإدريسي وعبد السلام خليل من محافظة طولكرم، في حين تواصل أجهزة السلطة في سلفيت اعتقال عز الدين مرعي وعكرمة مرعي، وبراء عيسي من القدس المحتلة.
من ناحيتها، قالت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية إن عدد المعتقلين لدى الأجهزة الأمنية ارتفع إلى 57 معتقلًا سياسيًا، حيث شهدت محافظة نابلس النصيب الأكبر من عدد المعتقلين.
وأشارت اللجنة إلى أن أجهزة السلطة تواصل اعتقال 12 مواطنا من نابلس وهم: أمين القوقا معتقل منذ 1\11\2007، وجاد حميدان معتقل منذ7\4\2009، وبشار أبو عودة، ورياض النادي، وعبد الجبار دويكات، وعوض الله اشتية، وفراس مسمار، ولافي حجازي، وماهر سمارو، ومحمد شرايفة، ومحيي الدين عودة.
وفي قلقيلية فبلغ عدد المعتقلين 11 معتقلا، وهم: عبد الفتاح شريم معتقل منذ 30\5\2009، وعلاء ذياب معتقل منذ 2\6\2009، وأحمد خدرج ومهدي عكاس معتقلان منذ العام 2015، وأحمد نوفل، وخليل ولويل، ورغيد طبيسة، وعبد الرحمن عودة، وعبد الله خليل، ومحمد الشنطي، ومحمد خلوف معتقلون في العام 2016.
وحلت في المرتبة الثالثة محافظة بيت لحم ب10 معتقلين، حيث تواصل أجهزة السلطة اعتقال كل من: رامي أبو حديد ومحمد رمضان ومعاذ أبو عكر منذ عام 2015، وإسلام ديرية وباسل الأعرج وسليمان عروج وعز الدين نجاجرة ووائل دعاجنة وبسام الزير وأحمد تعامرة في العام 2016.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
أبو حلبية: الاحتلال يستغل انشغال العرب لإقامة الهيكل
حذر النائب أحمد أبو حلبية رئيس لجنة القدس والأقصى في المجلس التشريعي من محاولات الاحتلال إقامة هيكلهم المزعوم في ظل انشغال العالم العربي والتآمر الغربي على قضيتنا.
ولفت النائب أبو حلبية في تصرح وصل "الرأي" اليوم الأحد، أن الاحتلال الصهيوني منذ صبيحة هذا اليوم يسمح للمغتصبين الصهاينة باقتحامات جماعية خطيرة للمسجد الأقصى المبارك بمناسبة ما يسمى بذكرى خراب الهيكل .
وبين أن خطورة هذه الاقتحامات تكمن بربطها بذكرى ما يسمى خراب الهيكل، تذكيرنا منهم بان لهم هيكلنا مزعوما في المسجد الأقصى المبارك، إضافة أن هذا العدو منذ الأمس وهو يغلق بوابات مدينة القدس القديمة ويمنع القيادات والجماهير الفلسطينية بشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك والرباط فيه لمواجهة هؤلاء المقتحمين.
وقال "العدو يستغل في هذه الآونة حالة الصمت العربي بل التآمر من بعض الزعامات والقيادات والحكام العرب لصالح هذا العدو وإشغال الشعوب العربية في صراعات ومشاكل هؤلاء الحكام مع شعوبهم وقتل العديد من المتظاهرين وإشغال هذه الشعوب عن قضايا مهمة في مقدمتها قضية القدس والأقصى والمقدسات".
وأضاف "إن العدو يستغل حالة تآمر العالم لصالحه حيث الغرب الصليبي يتآمر مع العدو الصهيوني ويأخذ بروايته في حقه في إقامة الهيكل المزعوم"
وأشار النائب أبو حلبية إلى أن الاحتلال العدو لا يجد رادعا لا على المستوي المحلي الإقليمي ولا على المستوى الدولي للأسف الشديد، وتابع "والسلطة الفلسطينية الأصل فيها ان يكون لها دور بارز في دعم صمود أهلنا في مدينة القدس بحيث تضع الموازنة لوزارة القدس لدعم مشاريع صمود شعبنا في القدس".
ولفت إلى تقصير المملكة الأردنية الهاشمية في أداء دورها في حماية المقدسات في مدينة القدس وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، علما بأن هذه المملكة لها حق الوصاية الدينية لكنها للأسف الشديد إلى الآن لا تقوم بالدور المطلوب والمنوط بها نصرة للمسجد الأقصى.
وطالب المملكة الأردنية الهاشمة ملكا وشعبا أن يكون لهم دور أقوى في نصرة المسجد الأقصى المبارك.
برهوم: الأمانة والكفاءة معايير حماس في الانتخابات القادمة
قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" فوزي برهوم "إن الحركة وضعت نصب أعينها معايير القوة والأمانة والكفاءة والقدرة والمهنية وتحمل أعباء المرحلة، سواء شكلت أو دعمت قوائم بعينها في الانتخابات المحلية".
وأكد برهوم في تصريح صحفي الأحد، أن حماس حسمت قرارها بالمشاركة في الانتخابات وانتقلت إلى مرحلة الفعل والعمل والخطوات العملية على الأرض وصولاً إلى تحقيق الهدف المنشود.
ولفت برهوم إلى أن البعض لم يتوقع رد حماس الإيجابي والسريع على إجراء الانتخابات فهذا شأنه، أما حركة حماس فمن منطلق إيمانها العميق بضرورة إعادة ترتيب البيت الفلسطيني على أسس ديمقراطية وحضارية والتأسيس لشراكة وطنية في المجالات كافة المتعلقة بإدارة الشعب الفلسطيني وخدمته اتخذت هذا القرار دون تردد أو تسويف.
وأشار إلى أن حماس تعمل على مدار الساعة وبكل كوادرها وطواقمها وشبابها وهياكلها التنظيمية وقاعدتها الجماهيرية والشعبية على ترسيخ المفهوم الديمقراطي والحضاري لدى جميع الأوساط الفلسطينية لإنجاز متطلبات المرحلة كافة والعملية الانتخابية سواء على الصعيد الحركي الداخلي والمؤسساتي أو المجتمعي والكل الفلسطيني.
#غزة_أجمل ..هاشتاغ يبرز الجوانب الإيجابية للقطاع
غزة أجمل بأرضها وترابها وهواءها ببحرها بسمائها برائحتها بصمودها بتراثها... غزة الأجمل بشعبها المعطاء المحتضن لمقاومتها الباسلة رغم ضريبة العزة والكرامة.. هذه الشعارات كانت تنادي بها حملة غزة أجمل التي انطلقت من غزة يوم أمس السبت.
ففي الفترة الأخيرة أصبح بعض الشباب في غزة يصور غزة كالجحيم الذي لا يطاق بسبب الحصار المفروض على القطاع، وبسبب ارتفاع نسبة الفقر وتدنى المستوى المعيشي للناس والذي أثر على كافة نواحي الحياة، لكن في الوقت ذاته اغفل هؤلاء الشباب الجانب الايجابي للحياة في غزة، رغم كل الألم الذي يعيشه أهلها .
هاشتاق غزة أجمل جاء ليؤكد أن غزة جميلة بأهلها وشعبها ومقاومتها، وأن غزة قدمت العلماء والقادة أمثال ياسر عرفات والشيخ أحمد ياسين والشقاقي ضريبة الحرية والانتصار.
الهدف من الحملة
الناطقة باسمة الحملة إيمان الشنطي أكدت في حديث خاص "للرأي"، أن الهدف من الحملة هو إظهار أن غزة جميلة بكل مكوناتها، وأنه برغم الحصار بنيت المدارس واستمرت مسيرة التعليم، موضحة أنه بشهادة الاحصائيات فإن غزة أقل نسبة أمية في العالم، وبالرغم من الحصار فقد منع بغزة الفساد وحوصرت فيها الجرائم والعربدة وعم الأمن والأمان .
وحول موعد الحملة، قالت الشنطى:" في تمام الساعة الثامنة مساء في يوم السبت انطلق هاشتاق غزة_أجمل ليبرز الجوانب الايجابية في حياة الغزيين، وكذلك تجهيز عدد من الفواصل المرئية والتصاميم المعبرة والقوية غير اليافطات التي وضعت في شوارع غزة، كما وتم انشاء صفحة فيس بوك خاصة بالحملة ".
ووفق ما ذكرته الشنطي في حديثها فقد تمت الدعوة للتفاعل على جميع مواقع التواصل الاجتماعي، وقد لاقى تفاعلا كبيراً، حيث شارك في التغريد على الهاشتاق مئات النشطاء.
ووصل عدد المشاركين على تويتر إلى أكثر من 3000 تغريدة، وفي فيس بوك تجاوز 10 آلاف منشور وتجاوزت مشاهدات الفيديوهات الى 100 ألف مشاهدة وقد تم انشاء صفحة للحملة تجاوز معجبوها فقط خلال 5 ساعات الى 4 آلاف معجب.
رسالة الحملة
وحول طبيعة الرسالة التي تقف خلف اطلاق هذه الحملة، أكدت الشنطي أن الرسالة هدفها دحض كل الافتراءات التي تقول أن غزة جحيم ويعيث فيها الفساد أو أنها اقليم متمرد كما تدعي بعض وسائل الاعلام التي تسعى لنشر الأكاذيب، مشيرة إلى أن الحملة سوف تستمر على مدار 4 أيام متواصلة.
كما تهدف الحملة إلى توجيه الشكر لكل موظف مازال على رأس عمله حتى اللحظة رغم عدم تلقيه راتبه كموظف شرعي معترف به .
غزة جميلة بأطفالها .. بابتسامتهم الرائعة وبراءتهم.. غزة أجمل بمقاومتها وأجهزتها الأمنية ومهندسيها وأطبائها وعلمائها وصحفييها وطلابها وطالباتها...غزة جميلة رغم الحصار.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
بدران: هجوم فتح على حماس يهدف لإرباك العملية الانتخابية
ذكرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أنها تتعرّض لهجوم منظم تشنّه قيادات وازنة في حركة "فتح" ضدّها "بشكل ممنهج وغير عشوائي".
واعتبر القيادي في "حماس" والمتحدث باسمها، حسام بدران، أن الهجوم المتكرّر على حركته يحمل في طياته "مؤشرا على إرباك ومفاجأة في صفوف فتح من قرار حماس المشاركة في الانتخابات المحلية".
ورأى بدران -بحسب وكالة "قدس برس"- أن أهدافا ممّا قال إنه "هجوم فتحاوي" هو "إرباك العملية الانتخابية والتأثير على رأي الشارع الفلسطيني وتخويفه من رد فعل جهات إقليمية ودولية في حال فوز حماس أو القوائم التي تدعمها".
وشدد على أن الانتخابات؛ المحلية والعامة (الرئاسية والتشريعية) والمجلس الوطني، "حق للشعب الفلسطيني وليس منّة من أحد"، متابعًا "ولا يحق لفتح أو لغيرها أن تُرهن الشعب لمصالحها الحزبية أو لوضعها الداخلي".
ولفت بدران إلى تصريحات صدرت مؤخرًا عن قيادات في حركة "فتح"، تطالب فيها علنًا بتأجيل الانتخابات، قائلًا: "لا يحق لفتح تأجيل الانتخابات بزعم عدم جهوزيتها".
وكان النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، جمال الطيراوي، قد وصف "حماس" بـ "الانتهازية"، على خلفية "موافقتها على إجراء الانتخابات البلدية".
ورأى الطيراوي (وهو نائب عن حركة "فتح") في تصريحات صحفية له، أن الانتخابات هي "جزء من مؤامرة أوروبية وإقليمية، بمشاركة أطراف محلية، وتستهدف تغيير النظام السياسي الفلسطيني".
ودعا لتأجيل الانتخابات المحلية في هذه المرحلة نظرًا لـ "حساسيتها"، معتبرًا أن إقرارها "محاولة للهروب من الأزمات الوطنية والسياسية الكبرى"، في حين أن التأجيل يعدّ "مصلحة وطنية".
وأوضح حسام بدران، أن قرار حركته المشاركة في الانتخابات جاء "انطلاقًا من حرصها على المصلحة الوطنية العليا، ومن إيمانها بحق الجماهير في تجديد الشرعيات الفلسطينية".
وبيّن أن "حماس" قرّرت عدم المشاركة في قوائم حزبية كاملة، بل اعتمدت مبدأ المشاركة وليس المغالبة، والمرونة والانفتاح على الجميع من فصائل وعائلات وشخصيات مستقلة، حسب المتحدث باسم الحركة.
وفي السياق ذاته، نفى صحة الحديث عن وجود تحالف بين "حماس" و"فتح" بشكل مركزي في الانتخابات، مضيفًا: "تُترك لكل منطقة دراسة خياراتها بما يحقق مصالح الناس، ولا يوجد فيتو على التعاون مع أي فصيل في هذه الانتخابات".
ومن الجدير بالذكر أن قيادات فتحاوية في مدينة نابلس (شمال القدس المحتلة)، قد صرّحت علنًا برفض التحالف مع حركة "حماس" أو دعم قوائم يتواجد فيها أحد قيادات الحركة أو مقربون منها.
وبالحديث عن أجواء الانتخابات والحريات العامة، وصف القيادي الفلسطيني أجواء الضفة الغربية بأنها "معقدة ومتداخلة".
وقال "الاحتلال هو المسيطر فعلًا على الأرض، لكن الإشكالية تتعلق بمدى الحريات الداخلية الفلسطينية"، مضيفًا "الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة تقوم بقمع الحريات العامة طيلة السنوات الماضية، وقد لاحظنا زيادة وتيرة الضغط على الناس مع بداية الحديث عن الانتخابات".
واستطرد بدران "ومع ذلك فإن قرارنا بالمشاركة لن يتغير ولن يتأثر بأي إجراءات مهما كان نوعها وحجمها، ونحن على ثقة بأن شعبنا في النهاية قادر على فرض إرادته، ولن يستسلم لكل المحاولات لحرمانه من حقه في اختيار ممثليه، فالشعب هو صاحب الكلمة الأخيرة في كل مرحلة".
وكانت الأصوات قد تعالت في داخل حركة "فتح"، على لسان قيادات وازنة، مطالبة بتأجيل الانتخابات المحلية المقرر إجراؤها في الثامن من تشرين أول/ أكتوبر المقبل، وفق قرار صدر عن حكومة التوافق الوطني الفلسطينية، ووافقت عليه الفصائل الفلسطينية المختلفة؛ باستثناء حركة "الجهاد الإسلامي" التي رأت أن الظروف الحالية للشعب الفلسطيني لا تخدم مصلحته ولا تُساهم في إيصال الخدمة المرجوة من الانتخابات والمجالس المحلية في ظل استمرار الاحتلال.
في مقدمتها: الأمانة والكفاءة والمهنية
"حماس" تُحدّد 6 معايير لاختيار قوائمها الانتخابية.. تعرّف إليها
حددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ستة معايير لاختيار القوائم الانتخابية التي تشكلها أو تدعمها في الانتخابات المحلية المقرر في الثامن من أكتور/تشرين أول المقبل، مؤكدة أنها انتقلت إلى مرحلة الخطوات العملية على الأرض.
وقال الناطق باسم الحركة، فوزي برهوم في تصريح الأحد، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه، إن حركة "حماس" تضع نصب عينيها معايير القوة والأمانة والكفاءة والقدرة والمهنية وتحمل أعباء المرحلة، في تشكيل أو دعم قوائم بعينها في الانتخابات المحلية.
وأكد أن حماس حسمت قرارها بالمشاركة في الانتخابات، وانتقلت إلى مرحلة الفعل والعمل والخطوات العملية على الأرض وصولاً إلى تحقيق الهدف المنشود.
وأشار برهوم إلى أن البعض لم يتوقع رد حماس الإيجابي والسريع على إجراء الانتخابات، مضيفا: "هذا شأنه، أما حركة حماس فمن منطلق إيمانها العميق بضرورة إعادة ترتيب البيت الفلسطيني على أسس ديمقراطية وحضارية والتأسيس لشراكة وطنية في المجالات كافة المتعلقة بإدارة الشعب الفلسطيني وخدمته، اتخذت هذا القرار دون تردد أو تسويف".
وأكد أن حماس تعمل على مدار الساعة وبكل كوادرها وطواقمها وشبابها وهياكلها التنظيمية وقاعدتها الجماهيرية والشعبية على ترسيخ المفهوم الديمقراطي والحضاري لدى جميع الأوساط الفلسطينية؛ لإنجاز متطلبات المرحلة كافة والعملية الانتخابية سواء على الصعيد الحركي الداخلي والمؤسساتي أو المجتمعي والكل الفلسطيني.
خطط لإفشالها.. وسيناريو الاعتقالات مطروح
الانتخابات المحلية .. كيف تقرأ "إسرائيل" مشاركة "حماس"؟
صدمة كبيرة أحدثتها حركة "حماس" بعد الإعلان عن مشاركتها في الانتخابات البلدية القادمة؛ ظهر ذلك جليا على لسان الأمريكان وقادة الكيان ورموز السلطة الفلسطينية، وأخذ المحللون والكتاب الصهاينة بالتحليل والتنبؤ بصورة الوضع حال فوز الحركة، وكيف يمكن الخروج من هكذا مأزق.
صحيفة معاريف نشرت على صفحتها (السبت) مقالين أحدهما تحت عنوان "كيف يمكن لإسرائيل وأبو مازن (رئيس السلطة محمود عباس) إفشال الانتخابات المحلية" للكاتب ران أدلست، والثاني تحت عنوان "كيف يمكن إنقاذ فتح؟" للكاتبة كارولين غليك، وقد استعرض قسم الترجمة والرصد في "المركز الفلسطيني للإعلام" أبرز ما جاء في المقالين.
وتأتي رؤية الكاتبين بعد تقديرات -نقلتها وسائل إعلام عبرية- لمسؤولين في جهاز الأمن "الإسرائيلي" بفوز مرشحي حماس في أغلبية البلديات والمجالس القروية خلال الانتخابات المحلية القادمة.
تقاطع المصالح بين عباس ونتنياهو
واستهلّ ران مقالته: إنه في أعقاب الإعلان عن وجود انتخابات محلية في الضفة الغربية والقطاع، حدثت الفوضى الحالية التي تسيطر على الأجهزة الأمنية، وهذا ما دفع زئيف الكين على سبيل المثال للقول "قرار أبو مازن لم يعد ذا صلة، وإن السلطة قد انهارت، وإن علينا الدخول إلى مراكز المدن في الضفة الغربية وفرض السيطرة".
ويؤكد أن مصلحة "إسرائيل" هي انتخاب رجال أبو مازن، لافتا إلى تقاطع مصالح (رئيس حكومة الاحتلال بنيامين) نتنياهو وعباس في إفشال الانتخابات الحقيقية.
ومن المقرر أن تجري الانتخابات المحلية، في الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وتشمل 416 هيئة محلية، بينها 141 مدينة وبلدة و13 مدينة كبيرة، بين البلديات 25 في قطاع غزة، ويبلغ عدد الناخبين حوالي 2.6 مليون ناخب.
وقال ران: "المشكلة هي كيف يمكن التلاعب بانتخابات يشرف عليها المجتمع الدولي من خلال ممثلين من عدة دول؟".
خطة إفشال حماس
ويطرح الكاتب مناقشات الاحتلال لإفشال فوز حماس، وإمكانية التدخل في المشهد على غرار ما جرى في لبنان خلال حرب لبنان الأولى، مقترحًا الاعتقالات الجماعية لنشطاء حماس السياسيين، وتدمير "البنى التحتية"؛ أي العيادات والمراكز الجماهيرية والصفوف التعليمية وغيرها.
وأشار إلى أن هذا ما حدث في أعقاب العثور على المستوطنين الثلاثة الذين قتلوا في حزيران/يونيو 2014، لافتا إلى أن يورام كوهين وروني الشيخ، رئيس الشاباك ونائبه في حينه، صعدا على عملية البحث وأداروا عملية القضاء على بنية حماس، فهدمت في حينه صفوف تعليمية وعيادات ومكاتب وغيرها، واعتقل عشرات من نشطاء حماس السياسيين، والنتيجة قادت إلى "الجرف الصامد" (الحرب على غزة)، وازدادت حماس قوة في الضفة الغربية، وعززت سيطرتها في غزة.
إحدى الخطط التي تسعى إليها سلطات الاحتلال هي الفتنة الفلسطينية؛ حيث يعدّ الكاتب أن "الأمل الوحيد هو أن تكون بين حماس وفتح حرب أهلية عنيفة، هذا حدث وقد يحدث، وانتخابات أكتوبر/تشرين الأول ستثبت إذا كانوا هم ونحن قد تعلمنا الدرس".
ويذهب إلى أنه "في نهاية المطاف من الواضح أن حماس هنا كي تبقى".
خطة الإنقاذ
الكاتبة كارولين غليك، كانت مباشرة في طرح ما يؤرق الاحتلال، فكتبت مقالها في صحيفة معاريف تحت عنوان "كيف يمكن إنقاذ فتح؟".
وبحسب اليكس فيشمان الذي كتب في "يديعوت"؛ فإن رئيس السلطة أبو مازن وحركة فتح "ليسوا وحدهم الخائفين؛ أيضا قيادة الجيش الإسرائيلي تعيش في حالة ضغط".
ووفق التقرير؛ فإن وزير الجيش الصهيوني افيغدور ليبرمان أجرى في الأسابيع الماضية نقاشات عدة مع قيادة الجيش، لذلك تبنى الخطة التي أعدها منسق أعمال الحكومة في الأراضي المحتلة، وأهمها: نقل صلاحية التخطيط والبناء في المناطق ج من الإدارة المدنية إلى السلطة.
كما أشار إلى أن ليبرمان يؤيد أيضا المصادقة على البناء "غير القانوني" للفلسطينيين في المناطق ج، وسيوافق على إقامة مدينة فلسطينية جديدة في الضفة على نمط مدينة روابي، فيما يبدو أنه محاولة لإظهار إيجابيات للسلطة التي تفقد شعبيتها.
وتشير غليك إلى أن هناك مشاكل عدة في هذه الخطة، مثلا "التنازل عن صلاحية التخطيط والبناء في المناطق ج ليس أمرًا مفيدًا، فحينما تتنازل إسرائيل عن هذه الصلاحية فهي تتنازل عمليا عن قدرتها على السيطرة الأمنية على المناطق المفتوحة، وتعرّض المناطق الإسرائيلية (المستوطنات في الضفة) للخطر".
وتتساءل الكاتبة غليك: "لماذا يعتقد الجيش الاسرائيلي أن التنازل عن صلاحية البناء والتخطيط سيزيد فرص فوز مرشحي فتح في الانتخابات البلدية القادمة؟ وعلى أي أساس تحدد الأمر؟"، عادّةً أن تجربة السنوات الأخيرة أثبتت أن ما وصفتها بـ"التنازلات" لا تشجع الفلسطينيين على تأييد السلام".
كما تتساءل "هل ستطبق إسرائيل التنازلات في حال فوز حماس في الانتخابات، أم أن الحديث عن أمر مشروط؟".
الفوز حليف حماس
محلل الشؤون الصهيونية في "المركز الفلسطيني للإعلام" طرح عدة سيناريوهات لإفشال أو تأجيل الانتخابات، من بينها أن يفتعل الصهاينة حدثا بمباركة السلطة يحوّل أنظار الشعب الفلسطيني بشكل عام وحماس بشكل خاص عن الانتخابات.
وبحسب المحلل؛ فإن الدعوة الحالية والقاضية باقتحامات المسجد الأقصى قد تكون مفتعلة ومخططًا لها لإلهاء الشعب الفلسطيني وصرف نظره عن قضية الانتخابات، وبالتالي تأجيلها لفترة طويلة، أو حتى إلغاؤها، وسيحاول الصهاينة والسلطة عرقلة فوز حماس، لكن استقراء الواقع الفلسطيني يقول إن القوائم التي تدعمها حماس ستفوز.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
"فيسبوك" يغلق صفحتي قياديين بـ"حماس"
أغلقت إدارة موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، صباح اليوم صفحتي قياديين بارزين في حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
وفي التفاصيل، حذفت إدارة موقع "فيسبوك" صفحة القيادي في حركة "حماس" ووزير الأوقاف الفلسطيني السابق إسماعيل رضوان نهائيا، كما أغلقت صفحة الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري.
وكانت إدارة "فيسبوك"، أغلقت في وقت سابق صفحتي القياديين في حركة "حماس" فوزي برهوم وصلاح البردويل، دون سابق إنذار ودون إبداء أي أسباب.
ويشن الاحتلال الإسرائيلي، حملة شعواء على الصفحات المؤيدة للمقاومة الفلسطينية، ويضغط على إدارات المواقع الاجتماعية واسعة الانتشار لمنع أي صفحة تناصر المقاومة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
حلايقة: الانتخابات المحلية ضرورة لا غنى عنها
قالت النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس سميرة الحلايقة، إن الانتخابات المحلية ضرورة لا غنى عنها بما يمليه القانون الفلسطيني ترشحًا وانتخابًا، واحترام نتائجها حقٌ وواجبٌ على كل مسؤول ومواطن فلسطيني.
وأضافت حلايقة في تصريح لها "الانتخابات وجدت أصلا من أجل فرز كفاءات لها الحضور والقدرة على خدمة المواطن الفلسطيني، وتسهيل الحياة العامة للمواطنين، وإجراؤها أو تأجيلها يجب أن يرتبط بمصلحة الناس فقط وليس بمصلحة فصيل بعينه".
ونوهت إلى أن الدعوات التي تطلقها حركة فتح من أجل تأجيل الانتخابات المحلية القادمة تؤكد عدم جهوزيتها لخوضها، كما تظهر حجم الخلاف الفتحاوي الداخلي على تشكيل القوائم وتوحيد القرار حول عملية الترشح.
وأوضحت النائب في التشريعي بأن الهدف من الانتخابات القادمة هو تطوير الخدمة للمواطن والتنافس الشريف في تحسين أداء الهيئات بصورة ديمقراطية بعيدا عن الخلافات السياسية الداخلية، ولذلك يتوجب عدم عرقلتها.
وقالت حلايقة "الصوت الفلسطيني يجب أن يوضع في الصناديق من أجل التغيير الإيجابي، ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب، من أجل تحسين أداء الهيئات المحلية".
نائبان : الانتخابات المحلية "أزمة حقيقية" لفتح
اعتبر نائبان في المجلس التشريعي عن حركة حماس، أن الانتخابات المحلية المقرر إجراؤها في أكتوبر/ تشرين أول القادم، تمثل "أزمة حقيقية" لحركة فتح.
وعدَّ النائب في المجلس التشريعي فتحي القرعاوي، في تصريح لـ"فلسطين"، أمس، تكثيف حملة الاعتقالات في صفوف حركة حماس بالضفة الغربية "يعكس أزمة حقيقية تُعاني منها السلطة الوطنية مع اقتراب موعد الانتخابات".
وأوضح القرعاوي أنه بعد الإعلان عن موعد الانتخابات البلدية من قِبل السلطة، بدأت الأخيرة تتذرع بأن هناك جهات غير مستعدة لإجراء الانتخابات، فيما تطالب في نفس الوقت الآخرين بالاشتراك في الانتخابات.
وقال: "السلطة تعتبر خوض الانتخابات مؤامرة إسرائيلية واستفزازا من حركة حماس، وهو تناقض عجيب ومنطق غريب تتبعه السلطة الفلسطينية".
وأضاف "كل ما تريده السلطة انتخابات بلديات تحت أمرتها هي فقط تقودها حركة فتح والمنطويون تحت أمرتها، ويفوز هؤلاء فقط دون مشاركة أحد في هذه الانتخابات".
وتابع قوله "أما فيما يتعلق بحركة حماس فهي لا تستطيع فعل شيء أمامها سوى بالاعتقال والقمع والاعتداء على المنازل".
وأكد أن فتح "تخشى أن تُسحب منها الشرعية التي تعيشها في المنطقة في حال فوز حركة حماس في الانتخابات، لذا تلجأ لمثل هذه الأساليب الضعيفة باعتقال النواب أو القيادات".
واعتبر أن المطلوب لنجاح الانتخابات بالشكل الصحيح، عمل السلطة على عدة جوانب، أولها رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، وقيام حركة فتح بخطوات جادة نحو المصالحة لا عبر وسائل الإعلام ولا إرسال الوفود أو الإعلان عن اجتماعات نتائجها معروفة مسبقًا.
وأضاف "في جميع الانتخابات التي تحدث في كل دول العالم لم يحدث انتخابات تشترط بأن تكون جهة واحدة فقط هي التي تشارك فيها إلا في فلسطين فقط فأين هو العدل إذًا؟".
من جهته، قال النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس في الضفة الغربية نايف الرجوب "إن المحاولات اليائسة من قيادات فتح التي تحاول عرقلة العملية الانتخابية أو تأجيلها من خلال الردح للآخرين، وبسبب عدم جاهزية حركة فتح، تعبر عن حالة الإفلاس والتخبط التي تعيشها هذه الحركة وعجزها عن ضبط عناصرها والخروج بموقف موحد".
وأكد الرجوب في تصريح صحافي، أمس، أن "إجراء العملية الانتخابية استحقاق وحق للمواطن الفلسطيني لا يمن أحد عليه بإجرائها أو تأجيلها"، مشيرًا إلى أن قيادات فتح "لا تؤمن إلا بالعربدة والاستبداد، ولا تؤمن بالشراكة ولا بالانتقال السلمي للسلطة ولا بالخيار الديمقراطي أو صناديق الاقتراع".
وتابع أن "حركة فتح ومن خلال التصريحات التي تصدر عن بعض قادتها تثبت بأنها تفتقر للحد الأدنى من اللياقة والمسؤولية في التعامل مع القضايا المصيرية، وهو ما يجعلنا نتوجس من المستقبل الذي ينتظر قضيتنا برمتها".
وقال إن "التصريحات الصادرة عن القيادة الفتحاوية تكرس من حالة الانقسام في الشارع الفلسطيني وتعبر عن موقف غير وطني"، مشيرًا إلى أن دعوتها لحماس لعدم المشاركة هو "خوف من النتائج وكفر بالخيار الديمقراطي".
وخاطب حركة فتح قائلاً "ما الذي منعها من جهوزيتها للعملية الانتخابية وهي التي تملك كل الأوراق في الضفة الغربية وأُعطيت كل الحرية في القطاع؟، سوى أنها تحتضر أو تعيش حالة الموت السريري، وهي لا تريد أن ترى في المجالس البلدية والقروية إلا أبناء فتح، ومن خلال التعيين كما عودتنا في السنوات العشرين الماضية".
تحليل: 4 أسباب تدفع لفوز قوائم حماس بالانتخابات المحلية
ستكون الانتخابات البلدية لعام 2016، والتي ستعقد في 8 أكتوبر/ تشرين الأول القادم، مسرحا لصراع انتخابي تتنافس عليه مجموعة من الكتل والقوائم، من بينها حركتا حماس وفتح.
وفي خضم استعداد الفصائل في تشكيل قوائم للترشح للانتخابات المحلية، ثمة أربعة أسباب تدفع لفوز قوائم حركة حماس في الانتخابات المحلية بحسب تحليل أجرته صحيفة "فلسطين".
وأول تلك الأسباب وفق التحليل ذاته، أن الشعب الفلسطيني يعيش على فطرة حب المقاومة، وهي الخيار الذي تتبناه حركة حماس في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، فمن يقاوم الاحتلال يحصد على أعلى نسبة من الأصوات ويحصل على ثقة الناخبين.
والسبب الثاني التماسك التنظيمي لحركة حماس، فهناك نوع من الالتزام والإلزام، أما الثالث فهو أخطاء السلطة الفلسطينية والفساد المستشري في أروقتها، وهو من أهم الأسباب التي ستجعل المواطن يصوت لحماس.
والسبب الرابع هو خلافات فتح التنظيمية، الذي علق عليه أستاذ العلوم السياسية د. كمال علاونة بالقول: "في انتخابات عام 2012 التي قاطعتها حركة حماس، حدثت منافسة بين فتح الرسمية وفتح المفصولة من التنظيم (الموالون لمحمد دحلان).
ويضيف علاونة لصحيفة "فلسطين": استطاعت فتح المفصولة الحصول على 10 مقاعد بينما فتح الرسمية (قائمة البناء والتنمية) حصلت على 5 مقاعد من أصل 16 مقعدا.
ويوافقه الرأي أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الإسلامية بغزة د. وليد المدلل، بالقول: "فتح ورئاسة السلطة هي التي بادرت لعقد الانتخابات لكن نجد أن الذي استدرك وحمل لواء المبادرة هي حركة حماس، عندما وافقت على الانتخابات".
ومشاركة حماس، كما تابع المدلل لصحيفة "فلسطين"، أربكت حركة فتح التي اعتقدت أن حماس ستعتذر ولن تشارك في هذه الانتخابات، وقال: "ما نراه اليوم من عملية الإرباك الواضحة مثلت قلبا للصورة، فبدلا أن تكون فتح هي المبادرة ارتدت الضربة إليها".
المسيرة التنظيمية
وبالعودة إلى علاونة، فتوقع أن يتم محاسبة فتح في نابلس بصورة كبيرة، وأن الكثير من الأصوات الفتحاوية ستصب في صالح حماس، موضحا أن كل الدلائل تشير إلى أن القوائم التي ستطرح في الخليل والبيرة ونابلس وجنين وقلقيلية وطولكرم وأريحا ورام الله وبيت لحم، ومحافظة القدس، ستكون حماس صاحبة النصيب الأكبر فيها.
والناخب لا يصوت، والقول للمحلل السياسي، لمجرد بيان من هذا التنظيم أو ذاك ولكن المسيرة التاريخية والثورية والمقاومة كلها تحدد من يفوز، لافتًا إلى أن الخلافات الداخلية في حركة فتح تحدث لأن التعينات تأتي من أعلى دون مشاورة الآخرين، وذلك كما حدث في جنين برفض وانسحاب قرابة 40 كادرًا من الاجتماع بحضور عزام الأحمد (عضو اللجنة المركزية لحركة فتح) وحدوث الخلاف حول تسمية من يترشح للانتخابات، وهو ما نجم عنه التهديد بالفصل وإطلاق النار.
وفي هذا الشأن، يؤكد علاونة أن حماس ستجني وتحصد مقاعد وفيرة في الكثير من البلديات والمجالس القروية والمدن الرئيسية بالذات، مردفا: "لاحظنا أن الانتخابات في الجامعات بالضفة، استطاعت الكتلة الإسلامية الذراع الطلابي لحماس أن تحصل على مقاعد كبيرة".
وقال: "إن قامت حماس بتسمية قائمة معينة فإن جميع الأصوات تصب فيها، لأنه يتم ترشيح كفاءات علمية ومهنية".
وحول المنافسة الانتخابية لعام 2016، يوضح أن هناك الكثير من الكتل المحلية التي تنافس على الانتخابات، أربع كتل رئيسية تتنافس بشكل مثير للجدل، وهم: كتلة حركة حماس، وفتح، والتحالف الديمقراطي لليسار (الجبهتان الشعبية والديمقراطية، وفدا، وحزب الشعب، والمبادرة الوطنية)، وكتلة المستقلين والعائلات.
وبشأن الاعتقالات السياسية، يرى علاونة أن حماس تركز على المهنيين والتكنوقراط الذين يخدمون في مجالاتهم من التجار والمهندسين، وأنها لم تسم شخصيات حمساوية لتحاشي الاعتقالات السياسية كما حدث في وقت سابق، لأنها تعاني من ملاحقات ثنائية بالضفة، أما في غزة ليس لديها مشكلة في تسمية القوائم.
فروق جوهرية
أما المدلل فيقول: "هناك فارق جوهري في الأمر، فالذي بادر لموضوع الانتخابات هي الرئاسة الفلسطينية"، موضحا أن حركة حماس لم يتم استشارتها فيما يتعلق بعقد الانتخابات، لكن الصورة انقلبت.
وأضاف أن حماس تفاعلت بشكل سريع مع المبادرة وبدأت تحضر طواقهما ولجانها المتخصصة، في الوقت التي شهدت فيه حركة فتح ارتباكا ونوعا من عدم الجاهزية وحدوث صراعات داخلية، وتصفية الحسابات وإطلاق النار.
وتابع المدلل: "تكليف قيادات من حركة فتح لتشكيل قوائم لمرشحي انتخابات البلدية، له معان كبيرة وتدلل على حجم الخلل الذي تعيشه الحركة، الأمر الذي قد يؤدي إلى إلغاء أو تأجيل الانتخابات".
ويرى أن فتح تذهب للانتخابات وهي منقسمة، بعكس حركة حماس التي تذهب متماسكة، لافتًا إلى أن فتح تعاني من انقسام رأسي بين تياري عباس ودحلان.
وأكمل فيما يخص أسباب عقد الانتخابات، قائلًا: "رئاسة السلطة وفتح تعرضتا لضغوط لعقد الانتخابات من الأوروبيين"، مشيرًا إلى أن حماس لا تتعرض لضغوط وهي تتحرك بأريحية، لكن فتح بعد مبادراتها دخلت في حالة الاسترجاع وعدم الإكمال.
ورغم أن حماس كانت بظروف مواتية لفتح، والقول للمدلل، لكن فتح غير قادرة على أخذ زمام المبادرة، لافتا إلى أن فتح لديها مشكلات مع النظام الإقليمي، وهناك موقف عربي ليس داعما لمحمود عباس (رئيس السلطة)، والموقف الأردني من رئاسة السلطة ليس جيدا، وكذلك مصر، وفق تقديره.
وعلى صعيد آخر، ذكر أن فتح تحاول تعويض عدم جهوزيتها في ملف الانتخابات، باعتقال الناشطين والقادة في حركة حماس في محاولة لإرباك الدعاية الانتخابية، وعدم إعطاء الأطراف المنافسة فرصة.
وبحسب المدلل لا أحد يستطيع التأثير على المواطنين في صندوق الانتخابات، وقال: "رغم الصعوبات والتحديات لكن هذا يزيد من جماهيرية حماس، والمفاجأة الكبيرة التي ممكن أن تكون هو فوز بعض مرشحي حماس المعتقلين لدى السلطة إن رشحتهم حماس باعتبار أن لديهم شعبية كبيرة".
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" فوزي برهوم إن الحركة وضعت نصب أعينها معايير القوة والأمانة والكفاءة والقدرة والمهنية وتحمل أعباء المرحلة، سواء شكلت أو دعمت قوائم بعينها في الانتخابات المحلية، وأكد برهوم في تصريح صحفي الأحد، أن حماس حسمت قرارها بالمشاركة في الانتخابات وانتقلت إلى مرحلة الفعل والعمل والخطوات العملية على الأرض وصولاً إلى تحقيق الهدف المنشود.
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية المحتلة، ثلاثة من الأسرى المحررين، في وقت تواصل فيه اعتقال العشرات على خلفية سياسية ودون أي سند قانوني، ففي الخليل اعتقل وقائي السلطة الطالب في جامعة الخليل والأسير المحرر عوني الخضور من بلدة بني نعيم، علماً بأنه لم يمضِ على خروجه من زنازينهم سوى 12 يوماً فقط.
اعتقلت قوات الاحتلال، أمس فتاة فلسطينية بمدينة جنين في الضفة المحتلة، بدعوى أنها كانت تنوي تنفيذ عملية، وزعم الإعلام العبري، أن الفتاة حاولت تنفيذ عملية طعن بسكين قرب حاجز عسكري في مدينة جنين، إلا أن قوات الاحتلال أطلقت النار عليها وحالت دون ذلك.
نفى كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل، الاتهامات الصهيونية بالتحريض والعنف ضد الكيان، معتبرا أنها باطلة وهي ضمن استمرار الملاحقة والتضييق لكل من يقف في وجه الاحتلال.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
ذكرت مصادر اسرائيلية ان جيش الاحتلال اعتقل فتاة فلسطينية من على حاجز للجيش قرب مستوطنة "شاكيد" المقامة غرب جنين بزعم محاولتها طعن احد الجنود، وحسب المصادر الاسرائيلية فان الفتاة الفلسطينية كانت في سيارة حين وصلت الحاجز وانها استلت سكينا وطعنت مجندة واصابتها بجروح طفيفة قبل ان يسيطر الجنود عليها.
قالت وزارة الخارجية الفلسطينية أمس ان هناك حاجة لعقد اجتماع طارئ للجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي على مستوى المندوبين لبحث التصعيد الإسرائيلي ضد المسجد الأقصى، وأضافت الخارجية في بيان لها أنه "لا يجوز الاكتفاء بترك مواجهة تلك الإجراءات والمخاطر ضد المسجد الأقصىعلى المواطنين المقدسيين المرابطين في القدس وبلدتها القديمة.
طالب مجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية، أمس ، بفتح تحقيقات فورية في التهديدات الجدية التي تتعرض لها المنظمات الأعضاء وطواقمها، وتتعرض منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية وطواقمها في الأرض المحتلة والخارج لحملة تشويه واسعة وتهديدات جدية وصلت حد تهديد الحياة الشخصية.
قالت مصادر سياسية إن اجتماعا سيعقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في سبتمبر المقبل لتحديد موعد المؤتمر الدولي للسلام برعاية فرنسية، واشارت المصادر إلى ان الجهود متواصلة من قبل الدبلوماسية الفرنسية لعقد هذا المؤتمر الذي كان تم عقد جلسة تحضيرية وتشاورية بشأنه بين الاطراف الدولية قبل شهور في باريس.
تمكنت طواقم مكتب الارتباط العسكري وبعد جهود حثيثة بذلتها من تأمين الإفراج عن الطفل أحمد أبو عمر (12 عاما)، والذي تم اعتقاله في البلدة القديمة بمدينة الخليل، والطفلين أسامة بلال سويدان (17 عاما)، وعلاء حسام سويدان (17 عاما)، واللذين احتجزا شرق بلدة عزون بقلقيلية
قال يحيى موسى القيادي بحركة حماس، خلال اتصال هاتفي ضمن برنامج "نقطة ارتكاز" للتعليق على الاقتحامات التي تنفذها قطعان المستوطنين للمسجد الاقصى المبارك :
· شعبنا الفلسطيني في صراع مفتوح مع هذا العدو، والمطلوب الان من السلطة الفلسطينية بان تقوم بتوحيد شعبنا الفلسطيني في معركته ضد الاحتلال الصهيوني.
· هذه السلطة تخوض معارك وهمية بعيدا عن هذا الامر، وتقوم بتقسيم شعبنا الفلسطيني، وتقوم بالتنسيق الأمني، وتقوم بالدعاية للتطبيع مع الاحتلال، وتقوم بالتعاون مع الاحتلال بإعتباره شريك ولا تقوم بتجريمه بالمحاكم الدولية ولا تقوم بواجبها، هنا المشكلة.
· شعبنا الفلسطيني بإمكانه ان يرد على جرائم الاحتلال، ولكن هذا الشعب يحتاج إلى أن يكون هناك استراتيجية وطنية كفاحية، المطلوب بان يكون هناك برنامج سياسي مقاوم لهذا المحتل، ومطلوب توحيد المؤسسات الفلسطينية وتجديدها من اجل ان تكون هذه المؤسسات ممثلة لشعبنا الفلسطيني، وتكون هناك قيادة واحدة لشعبنا.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
القيادي البردويل: فتح تخشى الانتخابات البلدية خوفاً من فوز حماس
شبكة فلسطين للحوار
أكد القيادي في حركة حماس الدكتور صلاح البردويل، أن حركة فتح تخشى الانتخابات البلدية ولديها رغبة كبيرة في تأجيلها خوفاً من فوز حركة حماس.
وقال البردويل في تصريح صحفي للمكتب الإعلامي لحركة حماس بخان يونس، إن التسريبات والتصريحات التي تتداول من طرف حركة فتح ومتحدثيها بأن هناك رغبة في تأجيل الانتخابات إنما تعكس توجهاً خطيراً في العقلية الفتحاوية التي ترى أن الانتخابات هي وسيلة فقط لفوزها، أو ألا تكون هناك انتخابات، وهذا أمر مرفوض ويعتبر شكلاً من أشكال الأنانية السياسية التي تتسم بها قيادة حركة فتح الفاشلة سياسياً واجتماعياً.
وأضاف، نحن في حركة حماس نأسف للأسلوب غير المتحضر الذي تلجأ إليه بعض الوسائل الفتحاوية خلال العملية الإنتخابية حيث تعمل على فبركة الأكاذيب وتضخيم بعض الأخطاء دون أن تقدم للمواطن الفلسطيني رؤية واضحة لبرنامجها الاجتماعي أو السياسي علماً بأن المقارنة البسيطة بين الإنجازات التي تحققت في ظل حكم حماس، وما تحقق في ظل فتح يدل على فارق كبير مدعم بالأرقام والحقائق على الأرض.
وذكر البردويل، أن حركة فتح عليها أن تقنع الشعب الفلسطيني بعدم فسادها وبقدرتها على أن تخدم جماهير شعبها ولا تلجأ إلى الأكاذيب والفبركات لحرف الأنظار عن آفاتها وعيوبها، موضحاً أن الإرهاب السياسي الذي تمارسه حركة فتح وقيادتها على الشعب الفلسطيني وتهديده بالويل والعار إذا عبر حقيقة عن خياره الديمقراطي وإذا ألتف حول خيار المقاومة هو جريمة من الجرائم الوطنية التي لا تليق بشعب ناضل طويلاً ومازال يناضل من أجل حريته فضلاً عن أن مثل هذا الارهاب السياسي إنما يبرئ الاحتلال من جرائمه، ويلقي اللوم على المقاومة ويضع الشعب الفلسطيني فريسة لحالة التردد والانهيار التي تعيشها سلطة أوسلو.
وأضاف، في المقابل فإننا في حركة حماس نؤكد على ضرورة التلازم بين المقاومة والبناء تحت شعار يد تبني ويد تقاوم، هذا الشعار الذي تم تطبيقه والتف الشعب حوله في قطاع غزة فتحقق الردع للغطرسة، وتحقق البناء أضعاف ما تحقق في عهد السلطة الفاشلة.
ولفت البردويل، الى أننا في حركة حماس نخوض هذه الانتخابات على قاعدة تصعيد الكفاءات والخبرات الوطنية لرئاسة البلديات بغض النظر عن البعد السياسي، ونسعى إلى ضخ دماء جديدة تتسم بالكفاءة والحيوية وتساهم في تطوير عمل البلديات وخدمة المجتمع الفلسطيني بشكل أفضل لما عليه الآن، ولا يعنينا على الإطلاق أن ندخل في منافسة سياسية في هذه المرحلة ولا نحتاج إلي إثبات وجودنا السياسي فقد فزنا بأغلبية كبيرة في الانتخابات البلدية السابقة وبأغلبية في المجلس التشريعي، وفزنا بقوة شعبنا وبدماء قادتنا وشهداءنا على أرض لا تحترم إلا الأبطال والشهداء وأصحاب العطاء.


رد مع اقتباس