كشفت مصادر مطلعة في حركة حماس، اليوم السبت، عن اتخاذ الحركة مؤخرا قرارا بحظر سفر أي من قياداتها البارزين على المستويين السياسي والعسكري خارج قطاع غزة.وأشارت المصادر إلى أن القرار صدر مؤخرا بعد اختطاف مسلحين لأربعة شبان من عناصر القسام، إثر خروجهم من معبر رفح، ونقلهم لجهة غير معلومة.(سما)
نفى زياد الظاظا، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أن تكون الحركة أبلغت قيادات المكتب السياسي، والجناح العسكري كتائب القسام، بحظر سفرهم إلى مصر عبر معبر رفح البري. وقال الظاظا: "حماس لم تُبلّغ من السلطات المصرية بحظر توجه قادتها السياسيين والعسكريين إلى مصر عبر معبر رفح، وما نُشر عبر وسائل الإعلام بهذا الخصوص غير دقيق، وننفيه نفياً قاطعاً".(الرسالة نت)
انفجرت عبوة صغيرة في ساعة متأخرة من الليلة الماضية بساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة دون الاعلان عن وقوع اصابات.وقالت وزارة الداخلية في غزة إن عبوة بدائية صغيرة انفجرت في حاوية قمامة قرب ساحة الجندي المجهول وسط المدينة، دون وقوع أي اصابات او أضرار بالمكان.(معا)
ضبطت شرطة مكافحة المخدرات فرع محافظة شمال غزة كمية من الحبوب المخدرة من عقار الأترامال والحشيش بحوزة أحد مروجي المخدرات في المحافظة .(فلسطين اون لاين،وكالة الرأي)
تفقد نواب حماس في المحافظة الوسطى مقر الشرطة النسائية بمدينة دير البلح وضم وفد النواب النائب سالم سلامة والنائب عبد الرحمن الجمل والنائب هدى نعيم وكان في استقباله النقيب أم احمد نوفل والطاقم الإداري.(فلسطين الان)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
بدأ خالد مشعل ووفد مرافق له مساء الجمعة، زيارة رسمية إلى تركيا لحضور مؤتمر حزب العدالة والتنمية.(المركز الفلسطيني للإعلام)
وصفت حركة حماس في بيان صحفي، مساء الجمعة، العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية، على أربعة من قياداتها، بأنها "سلبية وتمثل انحيازا لإسرائيل".(فلسطين اون لاين)
كشفت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية النقاب عن أن كلاً من قيادة المنطقة الجنوبية وسلاح البحرية في جيش الاحتلال يتوقعان أن تتجه "كتائب القسام" إلى تنفيذ عملية استراتيجية تستهدف خطوط الملاحة البحرية الإسرائيلية، التي يمر خلالها 90% من التجارة الخارجية من أجل إلحاق ضرر استراتيجي بها.(سما)
تقدمت حركة حماس بالتعازي إلى السعودية قيادة وحكومة وشعبا، بمقتل العشرات من الحجاج جرّاء سقوط رافعة في الحرم المكي.وقال عضو المكتب السياسي لـ حماس، عزت الرشق، "إننا وشعبنا الفلسطيني نعبر عن ألمنا وحزننا على ضحايا حادث باحة الحرم المكي الشريف".(قدس برس)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
زعم أحمد أبو العمرين مدير مركز المعلومات في سلطة الطاقة التابعة لحماس أن السلطة الفلسطينية تفتعل أزمة وقود محطة الكهرباء بغزة، لابتزاز أموال السفير القطري محمد العمادي تزامناً مع زيارته لقطاع غزة.(فلسطين اليوم)
ادعى اعلام حماس :" ان عائلة المعتقل السياسي نادر جبران من مدينة بيت لحم قالت إن أجهزة السلطة الفلسطينية ترفض الإفراج عن ابنها برغم قرار المحكمة بعدم صحّة التهم الموجهة إليه". (المركز الفلسطيني للإعلام)
ادعى اعلام حماس :" ان جهازمخابرات طوباس استدعى القيادي في حركة حماس الشيخ مصطفى أبو عرة .وكان وقائي طوباس اعتقل أبو عرة الأسبوع الماضي وعقب الإفراج عنه فوجئ باستدعاء من قبل جهاز المخابرات في طوباس".(المركز الفلسطيني للإعلام)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
حاجز زعترة.. "غرام" جندي ومجندة يحرم الفلسطيني حياته . (المركز الفلسطيني للاعلام)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
حسام بدران
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.jpg[/IMG]
عطا الله ابو السبح
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.jpg[/IMG]
اياد القرا
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image016.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image017.gif[/IMG] [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image018.gif[/IMG]
تصاعدت في الآونة الأخيرة الدعوات والمطالبات والنداءات التي تطالب حركة حماس في الضفة الغربية بردود عسكرية ترقى لمستوى الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني، سواء إبان حرب غزة وما ارتكب من جرائم أو مؤخرا بعد عملية حرق عائلة دوابشة.
لم يتوقف الأمر عند حد المطالبة بل تعداه للنقد القاسي، تارة بتذكير الحركة بالضفة بتاريخها السابق وأبطالها الذين أوجعوا الاحتلال، وتارة أخرى بالتهجم والانتقاد الكبير عن هذا السكوت الذي وصل بوجهة نظر البعض لحد الخنوع.
ولم يتوقف الشباب الذي ينتمي لحماس في الضفة الغربية عن الدفاع عن أنفسهم أمام الهجمة التي كان يشنها البعض بحقهم، وكل الردود التي كانت من الضفة أو حتى الدعوات التي كانت تصدر من خارج الضفة كانت تدور حول الموضوع ولم تناقش الموضوع بعمق.
لا تتحق الأمور بالأماني ولا تغير الدعوات والنداءات الواقع، ولا يمكن للنقد والهجوم والاتهام بالتقصير أن يغير الحال، وفهم القضية وتشخيص الواقع قد يساعد أو يساهم في فهم المشهد، وهنا سأحاول أن أوصل الصورة (من وجهة نظري)، وأنا هنا أكتب بصفة (مراقب) ومتابع، وأظن نفسي أني ارى الصورة عن قرب وأستطيع أن أشخص الحالة.
أولا : من يظن أن حركة حماس هي حركة مقاومة وأن لها جناح واحد فقط وهو الجناح العسكري فقد جانب الصواب، فحماس تنظيم سياسي واجتماعي قبل أن يكون عسكريا، وفي الوقت الذي كانت حماس فيه قوية على الصعيد السياسي من خلال وجودها وحضورها ورسمها للمشهد الفلسطيني ككل على الصعيد السياسي، وكانت قوية أيضا اجتماعيا من خلال المؤسسات الخدماتية التي كانت تعين وتساعد الناس، فقد كانت حماس تقاوم على الأصعدة السابقة منذ عقود ومن ثم قويت عسكريا الى أن وصلت لما وصلت له من قوة وانتشار.
ثانيا : أثبتت التجارب والأيام أنه في الوقت الذي تكون فيه حماس قوية على الصعد السياسية والاجتماعية فانها تحدث تقدما على الصعيد العسكري، فذروة نشاط حماس الاجتماعي خلال الانتفاضتين وبداية انتفاضة الأقصى أوصلها للقوة العسكرية التي كانت من خلالها تصول وتجول وتؤلم المحتل.
ثالثا : حماس التي غاب قادتها بعد اغتيال أغلبهم في الضفة الغربية وفق سياسة واضحة اتبعها الاحتلال، أوصلها رويدا رويدا للحالة والمرحلة الحالية ، وقد ثبت بشكل واضح علاقة الجناح السياسي بداية الانتفاضة الثانية بالعمل العسكري سواء كان ذلك عن قرب وبشكل مباشر أو بشكل غير مباشر، من خلال توفير المال والدعم المعنوي وغيره من الأشكال.
رابعا :قبل أحداث غزة 2007 والمتمثلة بالانقسام، كانت حماس في الضفة الغربية تعاني حالة ضعف على صعيد المقاومة العسكرية لأنها كانت مستنزفة بشكل كبير، وعمليات الرد التي حدثت على اغتيال الشيخ أحمد ياسين والرنتيسي كانت جيدة ولكنها ليست بحجم الاجرام الاسرائيلي حسب توقعات جميع المراقبين، ولعل اعتقال ابراهيم حامد منتصف 2006 هو نهاية عهد المطاردين الكبار، الذي كان مجرد مطاردته عبارة عن قنبلة كبيرة موقوته تملكها حماس التي جنحت باتجاه السياسة في حينه، وهنا اكرر اني اتحدث عن الضفة.
خامسا : ذروة قوة حماس الشعبية كانت عام 2005-2006 والتي مكنها من الوصول للمجلس التشريعي، وكانت الريات الخضراء والدعاية الانتخابية تملأ جنبات المكان مستخدمة نجاحاتها على الصعيد العسكري بداية الانتفاضة الثانية، ومستفيدة من خدمتها وقربها من الناس على الصعيد الاجتماعي، من خلال لجان الزكاة ومؤسساتها الصحية وغيرها.
سادسا : المراقب عن قرب كان يلمس ويستطيع أن يميز أن القوة شعبية كانت من 2005-2006 وليست سياسية، وبمعنى أدق أن تفاعل وتعاطف الناس مع حماس كان شعبيا، ولم يكن لدى حماس قادة سياسية خارقة تحظى باجماع مطلق كتلك التي تم اغتيالها، ولم تكن الحركة قادرة على إبراز الشخص (السوبر) أو القائد الملهم صاحب الخطاب الجامع المتفق عليه بعيدا عن المناطقية.
سابعا : بعد الإنقسام الفلسطيني وما حدث بغزة والهجمة التي حدثت على الحركة بالضفة، ظهر بشكل كبير هذا الضعف السياسي وخلو الساحة من القائد القادر على اتخاذ قرارات جريئة، والقادر على إصدار قرارات وإخراج مبادرات وفرض واقع ، والقادر على الإجابة على أسئلة كثيرة كانت تسأل، وبات الشاب يواجه مصيره لوحده وحدث ما حدث، ولا أريد ان أتحدث عن التفاصيل، أريد فقط أن أصل لنتيجة هذا المقال المكتوبة في عنوانه.
ثامنا : المراحل التي أوصلت الضفة أو بشكل خاص "حماس الضفة" لهذه الحالة بدأت بعد أن ضعفت سياسيا وغاب القائد عن الساحة، ولم يتسطع أحد أن يملأ هذا الفراغ، فباتت الحركة ضعيفة سياسيا لعدم وجود القائد، ناهيك عن العمل السياسي وتوزيع المناصب وعدم إرضاء الجميع، وما خلفته هذه المرحلة التي يجب الحديث عنها باستفاضة.
أنا شخصيا مقتنع بنظرية (السمات) في الادارة والتي تتلخص بضرورة وجود شخص بسمات مميزة قيادية قادرة على إدارة المؤسسة أو الحزب او الحركة، وهذا ليس من السهل إيجاده، فهو يولد ولديه هذه السمات التي تتطور مع الوقت.
لمن يريد أن تعود حماس كما كانت قوية، واظن أن الجميع يتمنى ذلك، فحماس القوية بالضفة الغربية ستشكل رادعا حقيقيا للاحتلال وسياساته، عليه أن يفكر أولا بحماس العمل الاجتماعي والسياسي، والذي بتقديري لن يسمح لها إطلاقا على إعادته قبل إن يفكر بحماس القوية عسكريا، ففي الوقت الذي تكون فيه حماس قوية على جميع تلك الصعد ستتحول لحركة قوية على الصعيد العسكري المبنى على استراتيجيات، وليس على هبات عاطفية.
لا تتحقق الأمور بالأماني ولن تفلح الدعوات بتغيير واقع فرض وأصبح حقيقة، فقد بح صوت قائد حماس الملهم خالد مشعل بعد الانقسام وهو ينادي يا أهل الضفة يا رجال الضفة، دون أن يتمكن أحد من تلبية ندائه وتحقيق مطالبه، وقد قلت في حينها لن يكون هناك رد وردود لأن النداء الموجه يجب أن يكون ليس لهذه الفئة.
وقبل أن أختم، مخطئ من ظن أو يظن أن أحدا سيمسح لهذه الحركة من لملمة نفسها بالضفة، ومخطئ أكثر من يظن أن التنظيم المحلول فعليا بفعل الواقع والضعيف على الصعيد السياسي، قادر على أن يكون قويا على الصعيد العسكري، ولعل ثماني سنوات وأكثر من عمر الانقسام أوصلتنا لهذا الفهم وهذه النتيجة، لن يسمح أحد لحماس بالعودة قوية في الضفة الغربية، وتغيير هذا الحال ضمن الواقع الحالي بيد الله أولا، وبمدى قناعة الآخرين السماح لحماس بالعمل ثانيا.
هذه محاولة لتقريب الصورة وشرح الواقع أقدمها من زاويتي ومن وجهة نظري، مؤكدا أني أتحدث عن قناعات خاصة، قد أكون مخطئا في بعضها ومصيبا في بعضها، ولكنها محاولات وقراءات لتقريب البعيد وتوضيح الصورة.


رد مع اقتباس