النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف الاردني 137

العرض المتطور

  1. #1

    الملف الاردني 137

    السبت 15/03/2014
    ملف رقم (137)



    في هـــــذا الملف:

    1. وقفات احتجاجية تطالب بطرد السفير الإسرائيلي
    2. تنديد شعبي بوحشية الممارسات الإسرائيلية وباغتيال زعيتر
    3. وقفة احتجاجية قرب السفارة الإسرائيلية للتنديد بجريمة قتل القاضي زعيتر..
    4. الدقامسة يبدأ إضرابا عن الطعام
    5. الروابدة: الأردن وفلسطين شعبان وتاريخ مشترك
    6. عدي كريشان.. القتيل الـ17 من أبناء معان في سورية
    7. وزير الأوقاف: المساجد صمام للأمن
    8. الاردن: زمزم لا تعترف بمحكمة الأخوان
    9. الأردن ينفي أي وساطة في الأزمة الخليجية


    وقفات احتجاجية تطالب بطرد السفير الإسرائيلي
    الدستور
    نفذت القوى الوطنية والفعاليات الحزبية والحراكات الشعبية في عمان وبعض المحافظات اعتصامات ووقفات احتجاجا على الجريمة الإسرائيلية النكراء التي ذهب ضحيتها الشهيد الدكتور القاضي رائد زعيتر.
    ففي عمان نفذ نشطاء وممثلون عن القوى السياسية الإسلامية واليسارية والقومية والوطنية بعد صلاة الجمعة أمس وقفة احتجاجية في محيط السفارة الاسرائيلية بمنطقة الرابية في عمان، احتجاجا على مقتل القاضي الاردني رائد زعيتر على يد جنود الاحتلال يوم الاثنين الماضي في معبر الكرامة»جسر الملك حسين».
    وهتف المشاركون الذين قدرت اعدادهم بنحو الفي مواطن من بينهم شخصيات سياسية ونيابية بارزة ضد وجود السفارة الاسرائيلية على الاراضي الاردنية وطالبوا الحكومة بطرد السفير الاسرائيلي من عمان فورا ودون ابطاء وسحب السفير الاردني من تل ابيب.
    وفي خطوة رمزية وضع نشطاء شواهد قبور تحمل اسماء الشهداء الاردنيين الذي سقطوا برصاص جنود الاحتلال الاسرائيلي، واحرقوا العلم الاسرائيلي.
    مشاركون حاولوا اختراق الطوق الامني للوصول الى مبنى السفارة الاسرائيلية الا ان قوات الامن حالت دون ذلك وبقيت الحشود في مكانها في باحة الكالوتي التي تبعد مئات الامتار عن مبنى السفارة.
    وهتف المشاركون بشعارات منددة بالجريمة الاسرائيلية مطالبين بالقصاص من الجناة واتخاذ خطوات تصعيدية ضد الكيان الاسرائيلي على المستويين السياسي والقانوني.
    وألقى سياسيون كلمات حماسية نددت بالجريمة التي اقترفها جيش الاحتلال الاسرائيلي واودت بحياة القاضي رائد زعيتر مطالبين الحكومة بطرد السفير الاسرائيلي والغاء معاهدة وادي عربة.
    وفي محافظة الكرك،نظم ممثلو الحراك الشعبي والشبابي في لواء المزار الجنوبي وقفة احتجاجية امس الجمعة طالبت بإصلاحات سياسية واقتصادية ومواجهة المخططات الاسرائيلية لسحب الوصاية الاردنية على المقدسات الاسلامية في القدس الشريف واغلاق السفارة الاسرائيلية وطرد السفير الاسرائيلي من عمان وسحب السفير الاردني من تل ابيب والغاء معاهدة وادي عربة ردا على مقتل القاضي الاردني زعيتر ومنع استيراد الخضار والمواد الغذائية من الكيان الصهيوني وعدم التصدير له.
    كما طالب المشاركون خلال الوقفة التي نفذوها في ساحة مسجد جعفر بن ابي طالب في مدينة المزار الجنوبي الامة العربية والاسلامية توحيد المواقف ورص الصفوف للوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني ضد الكيان الصهيوني لإعادة الهيبة للامة العربية وردع غطرسة اسرائيل وتجاوزاتها على الامة العربية والاسلامية وحماية القدس الشريف واقامة دولته الشرعية على ارضه المغتصبة.
    وشدد رئيس حزب الجبهة الاردنية الموحدة في الزرقاء سلطي خليفات،على ضرورة طرد السفير الاسرائيلي من عمان وتجميد اتفاقية وادي عربة، موضحا خلال الوقفة الاحتجاجية التي نظمها الحزب امام مقره في الزرقاء الجديدة، عقب صلاة الجمعه، تنديدا بمقتل القاضي الاردني الشهيد رائد زعيتر ان طرد السفير الاسرائيلي مطلب محتم ولاغنى عنه.
    وبين خليفات خلال الوقفة أن الشعب الاردني شعب واحد ودمه واحد وقلبه واحد ولسانه واحد وهمه واحد، حيث أن دماء الشهيد زعيتر التي نزفت كرست تلك الوحدة حين لف وهو محمول على الاعناق بالعلم الاردني والفلسطيني، مشيرا في الوقت ذاته الى ان الشهيد زعيتر احيا ضمير الامة العربية من جديد.
    وأشار رئيس بلدية الزرقاء المهندس عماد المومني خلال الوقفة ان دماء الشهيد رائد زعيتر اعادت الاعتبار للقضية الفلسطينية الى المربع الاول، موضحا ان دماءه لن تذهب هدرا.
    وفي عجلون تناول خطباء المساجد في عجلون امس خلال خطبة الجمعة الجريمة النكراء من قبل الجنود الصهاينة والتي تمثلت بقتل الشهيد الدكتور القاضي رائد زعيتر بيد الغدر والجبن حيث اكد الخطباء خلال الخطبة على ما جاء في القرآن الكريم من ان اليهود اصحاب غدر وخيانة ولا امان لهم ودليل ذلك الجريمة التي راح ضحيتها الشهيد.
    ودعا الخطباء الامة الى التوحد واليقظة في وجه المؤامرات التي تحاك لها من قبل اليهود واعوانهم، لافتين الى ما يجري من اعتقالات وضرب وتدمير للاشقاء في فلسطين وتدمير البنى التحتية ومحاولة اخماد ولجم الاصوات التي تطالب بالعدالة والحق وخروج اليهود.
    واكد الخطباء ان الاردن بقيادته الهاشمية سيبقى الى جانب الاشقاء في فلسطين من اجل الاستقلال والحرية وحماية المقدسات الاسلامية التي تمثل العنوان الابرز لوحدة الامة والتفافها حول عقيدتها والدفاع عنها.

    تنديد شعبي بوحشية الممارسات الإسرائيلية وباغتيال زعيتر
    الرأي
    دانت فعاليات نقابية وحزبية وحراكات شعبية جريمة قتل القاضي الدكتور رائد علاء الدين زعيتر على ايدي جنود الاحتلال الاسرائيلي مطالبة الحكومة بخطوات عملية للرد على هذه الجريمة النكراء.
    فقد نظمت حراكات واحزاب سياسية أمس وقفة احتجاجية في منطقة الرابية، بالقرب من السفارة الاسرائيلية، للتنديد باستشهاد القاضي الأردني رائد زعيتر، على يد جنود اسرائيليين.
    وطالب المتظاهرون الحكومة بخطوات عملية وفاعلة للرد على هذه الجريمة النكراء.
    وكما اصدر تجمع عشائر الطفيلة بيانا امس، استنكر فيه مقتل الشهيد القاضي رائد زعيتر على يد احد الجنود الاسرائيليين.
    كما ونظم حراك مؤاب وقفة احتجاجية امام مسجد الحسينية الكبير طالب خلالها المشاركون الحكومة باتخاذ موقف صارم حيال مقتل القاضي.
    وفي الطفيلة، استنكر المشاركون في مسيرة الحراك الشعبي والشبابي أمس، حادثة قتل القاضي رائد زعيتر مرددين هتافات ضد اسرائيل.
    واكدوا في المسيرة التي شارك فيها قرابة (25) مواطنا، وجاءت بمسمى « جمعة كرامة وطن»، على استنكارهم لاستمرار مسلسل الاعتداءات الصهيونية على الشعبين الاردني والفلسطيني، مطالبين برد رسمي يلبي حالة الغضب الشعبي رداً على مقتل القاضي زعيتر. كما اصدر تجمع عشائر الطفيلة المطالب بالاصلاح أمس، بيانا استنكر فيه مقتل الشهيد القاضي رائد زعيتر على يد احد جنود الكيان الصهيوني.

    وقفة احتجاجية قرب السفارة الإسرائيلية للتنديد بجريمة قتل القاضي زعيتر..
    الرأي
    نظمت حراكات واحزاب سياسية أمس وقفة احتجاجية في منطقة الرابية، بالقرب من السفارة الاسرائيلية، للتنديد باستشهاد القاضي الأردني رائد زعيتر، على يد جنود اسرائيليين.
    وطالب المتظاهرون الحكومة بخطوات عملية وفاعلة للرد على هذه الجريمة، داعين الحكومة الى طرد السفير الاسرائيلي وسحب السفير الاردني من تل ابيب وقطع العلاقات مع اسرائيل والغاء معاهدة وادي عربة والافراج عن الجندي احمد الدقامسة.
    والقي خلال التظاهرة كلمات، كما رفعت شعارات ورددت هتافات تنديد بجريمة قتل القاضي زعيتر.
    .. و (أطباء الأسنان) تطالب بموقف حازم
    طالبت نقابة أطباء الأسنان الحكومة بإتخاذ موقف واضح وحازم ازاء اغتيال القاضي الدكتور «رائد زعيتر «
    ودعا نقيب اطباء الاسنان الدكتور ابراهيم الطراونة في رسالة الى رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور بعدم الإكتفاء بمطالبة اسرائيل بإجراء تحقيق نحن واثقون في أنه لن يكون عادلاً أو نزيهاً (وهو العدو).
    واكد على ضرورة توجيه خطاب شديد اللهجة للحكومة الإسرائيلية تدين فيه هذا العمل الإرهابي غير المبرر مؤكدين على أن دماء المواطن الأردني هي أغلى ما نملك وأثمن لدينا من كل العقود والإتفاقيات والمواثيق التي تخترق في وضح النهار.
    ودعا الدكتور الطراونة الحكومة ان ينسجم موقفها الرسمي مع موقف شعبها الذي يشعر بمرارة الغدر والألم، والذي يتطلع إلى موقف حكومي رسمي يعبر عن الموقف الشعبي المحتقن المفجوع باغتيال أحد أبنائه زوراً وبهتاناً.
    الدقامسة يبدأ إضرابا عن الطعام
    الغد
    بدأ الجندي أحمد الدقامسة إضرابا مفتوحا عن الطعام، وسط تصاعد المطالبات بالإفراج عنه في أعقاب حادثة استشهاد القاضي الأردني رائد زعيتر على يد جنود الاحتلال الإسرائيلي.
    ووفق بيان وزعه زياد الدقامسة رئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن الجندي أحمد الدقامسة، واطلعت "الغد" على تفاصيله، فإن "اللجنة تعلن لكل القوى السياسية الفاعلة والشرفاء من أبناء الشعب الأردني أن الجندي القابع في صحراء المفرق (سجن أم اللولو)، قد دخل اعتبارا من مساء يوم الجمعة الموافق 14/3/2014 في إضراب عام عن الطعام احتجاجا على استشهاد القاضي رائد زعيتر واحتجاجا على استمرار اعتقاله علما بأنه قد قضى 17 عاما في السجن".
    والجندي الدقامسة حُكم بالمؤبد إثر قتله فتيات إسرائيليات العام 1997، بعد أن سخرن منه أثناء تأدية الصلاة في منطقة الباقورة.
    وحذرت اللجنة الشعبية في بيانها من "تدهور الحالة الصحية للدقامسة والمساس بها واعتقاله اعتقالا فرديا".
    يشار إلى أن مجلس النواب أمهل حكومة عبد الله النسور حتى الثلاثاء المقبل لطرد السفير الإسرائيلي من عمان واستدعاء السفير الأردني من تل أبيب احتجاجا على قتل زعيتر، بالإضافة إلى الإفراج عن الدقامسة، ملوحين بطرح الثقة في الحكومة ما لم تستجب لمطالبهم.

    الروابدة: الأردن وفلسطين شعبان وتاريخ مشترك
    بترا
    قال رئيس مجلس الأعيان الدكتور عبد الروؤف الراوبدة ان الأردن هو أوثق الأقطار العربية ارتباطا بفلسطين، فهو الأقرب لها من حيث التاريخ والحدود والعلاقات والمصالح والتداخل السكاني، علاوة على روابط العروبة والدين حتى يصح القول أنهما وحدة حضارية واحدة.
    واضاف الروابدة في محاضرة له بعنوان (الأردن وفلسطين: شعبان وتاريخ مشترك) ألقاها في جامعة التا الهنغارية امس الاول ان البلدين عاشا على مدى التاريخ في إطار دولة واحدة، وشهدا الدول الغازية نفسها، وامتزجا في وحدات ادارية عابرة لإقليميهما، لافتا الى التشابه الكبير في العادات واللباس والأغاني واللهجات والتمازج بين العائلات.
    وعرض للدور الاردني في دعم القضية الفلسطينية عبر المحطات التاريخية باعتباره سردا للحقائق لمن يجهل أو يتجاهل، وليس تعبيرا عن كرم أو منة، فالإنسان لا يمن على نفسه لان فلسطين منا منذ الأزل وقضيتها هي قضيتنا إلى أن تتحرر وتقرر مصيرها وتقيم دولتها المستقلة وعاصمتها القدس، ثم تبقى بعد ذلك قضيتنا في نسج علاقة مثلى معها.
    واشار الى الدور البارز للأردن والأردنيين في القضية الفلسطينية منذ بداياتها حيث شارك الاردنيون في كل معاركها وتحملوا الجزء الأكبر من عبئها وتبعاتها عن طيب خاطر باعتبار ذلك واجبا قوميا ودينيا، مشيرا الى انه قد جرى غمط هذا الدور لفترة طويلة بل وفي أحيان عدة تشويهه والتشكيك به والتطاول عليه، وهو أمر آذى الشعور الوطني الأردني.
    واكد ضرورة إعطاء هذا الدور حقه في التقدير حماية لمستقبل واحد نريده معا أن يكون نموذجا للأمة التي تعيش الإحباط وتعاني الصراعات الهامشية ويحاول البعض إلقاء التبعة على البعض الآخر خصوصا ونحن على أبواب تحولات تاريخية مستقبلية.
    وبين ان الدور الأردني في القضية هو التزام وطني وقومي، ولا يقيس الأردن هذا الموقف بحسابات الربح والخسارة فنحن نربح عندما يربح أشقاؤنا، لافتا الى الدور الذي يؤديه جلالة الملك المعظم في هذا المجال والذي يخترق كل المحافل والميادين، كما ان دوره في الدعم الأردني للأخوة في الضفة والقطاع لا يتطاول إليه دور.
    وقال ان الدولة الفلسطينية قائمة بعرفنا واعترافنا وهي صاحبة الحق في اختيار نظامها وبرنامجها، ويجب أن يكون تعاملنا الرسمي مع الجهة التي تتولى السلطة فيها بغض النظر عن توجهاتها السياسية، مؤكدا ان الوحدة الأردنية الفلسطينية قدر ومصير، وهي متحققة حالياً إنسانيا واجتماعيا ومصالح، أما تحققها سياسيا فيجب أن يجري البحث بمعطياتها عند قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على أرضها وشعبها باسترجاع الحق من إسرائيل واعتراف العالم بذلك.
    وشدد على اهمية الوحدة الوطنية الأردنية كعنصر القوة الأساسي في أمن الأردن واستقراره والتصدي للأهداف الإسرائيلية بنقل الصراع إلى المجتمعات العربية، وهي الضامن لسيادة القانون والعدالة للجميع، وتكون بالتالي خطا أحمر يدان من يتجاوزه رسميا وشعبيا مهما كانت المظلة التي يتفيؤها، موضحا ان الوحدة الوطنية لا تقوم على حساب الربح والغنيمة والتحاصص، وانما تستقر على العدالة وضمان حقوق كل مواطن وفي جميع الأوقات والأماكن.
    ودعا الى حزبية وطنية حقيقية تقبل الآخر ولا تحتكر الحقيقة كما لا تحتكر الولاء، فهي القادرة على القفز عن الانتماءات الفرعية لصياغة تمازج فعلي لجميع فئات الوطن، وهي الوحيدة التي تجعل الفكر والعمل والإنجاز عناصر التنافس والتمايز.
    واضاف ان الاردنيين ضحوا لفترة طويلة بخصوصيتهم الوطنية لصالح هويتهم القومية وذلك بسبب النشأة العروبية لدولتهم، بينما نظر العروبيون للخصوصيات القطرية، مشيرا الى الظلم والتجني بإلصاق صفة الإقليمية بكل أردني يحاول التغني بوطنيته والاعتزاز بها والالتزام بمترتباتها، في حين يتغنى بالنضالية من يدعون لخصوصيات وطنية أخرى على مساحة الوطن العربي.
    واوضح ان لكل وطن في الدنيا هوية وطنية واحدة، الكل فيها شركاء على الشيوع فهي لا تقبل القسمة ولم تعش على مدى التاريخ هويتان وطنيتان على أرض واحدة إلا وكانت النتيجة التفجير الذاتي، مبينا إن الأردن هو ميدان الهوية الوطنية الأردنية للأعراق والأديان والأصول والأفكار، وفلسطين هي ميدان الهوية الوطنية الفلسطينية.
    وفي نهاية المحاضرة التي نظمها «رواق البلقاء» بهدف التواصل الثقافي بين الأردن والعالم، اجاب الروابدة عن اسئلة الحضور من أعضاء من السلك الدبلوماسي العربي وطلبة اردنيين وعرب.

    عدي كريشان.. القتيل الـ17 من أبناء معان في سورية
    الغد
    أُعلن في مدينة معان، عن مقتل الشاب عدي حسن كريشان العضو في التيار السلفي الجهادي، خلال مواجهات اندلعت مع قوات النظام السوري في محافظة درعا ليل الخميس الجمعة.
    ووفق معلومات "الغد"، كان كريشان البالغ من العمر 24 عاما، يقاتل في صفوف جبهة النصرة التي التحق بها داخل الأراضي السورية قبل نحو 8 أشهر، وأن ذويه تبلغوا بمقتله من قيادي في التيار.
    وأبلغ القيادي ذوي كريشان نقلا عن أحد المقاتلين هناك، أن ابنهم دُفن في درعا.
    وكريشان وفق مصادر في التيار، هو السلفي الـ17 من أبناء معان الذي يقتل في سورية منذ بدء الثورة هناك، من أصل 25 عضوا يقاتلون ضد الجيش السوري النظامي داخل سورية تحت راية جبهة نصرة الشام".
    ووفق المصادر ذاتها، فإن التيار القريب من "جبهة النصرة" يصل عدد مقاتليه في سورية إلى أكثر من 550 عنصرا، يقاتلون القوات النظامية السورية، وقد دخلوا جميعهم الأراضي السورية بطريقة غير مشروعة.
    وسبق للأجهزة الأمنية أن أوقفت، في أوقات مختلفة أكثر من 10 أشخاص من منتسبي التيار، أثناء محاولتهم التسلل عبر الحدود الى سورية، بغية "الجهاد ضد النظام السوري".

    وزير الأوقاف: المساجد صمام للأمن
    الراي
    قال وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور هايل الداوود ان المساجد منارات للهدى وصمام للأمن وهي شعار الامة الاسلامية التي حفظت عليها تاريخها وحضارتها وكانت المنطلق لكل خير وبناء وتكافل ورحمة.
    وبين وزير الأوقاف خلال افتتاحه مساء أمس الاول مسجد أبو هلال في الحي الشرقي من مدينة اربد ان انجاز هذا البيت من بيوت الله ليضاف إلى 700 مسجد في اربد يعد انجازا مباركا كونه أضاف بيتا من بيوت الله اذن ان يرفع ويذكر فيه اسمه يسبح له فيه رجال يحملون رسالة الإسلام والامة.
    وألقى مدير أوقاف اربد الدكتور فايز عثامنة كلمة خلال الاحتفال أكد فيها على أهمية بناء المساجد ودورها المميز في المجتمع وبث أواصر المحبة والرحمة بين الناس، وتحقيق مبدأ التكافل في الإسلام واتباع منهج الوسطية والحوار والاعتدال.
    واوضح ان مسجد ابو هلال والذي يضاف الى باقي مساجد اربد تبلغ مساحته حوالي 500 متر ومؤلف من طابقين ومصلى للنساء وسكن للامام بكلفة اجمالية بلغت 450 الف دينار على نفقة زوجة وابناء المرحوم عوض ابو هلال.
    والقى محمد عوض ابو هلال كلمة نيابة عن المتبرعين ببناء المسجد اكد فيها ان بناء المساجد صدقة جارية وطريق مميز لعمل الخير والاحسان.

    الاردن: زمزم لا تعترف بمحكمة الأخوان
    الراي اليوم
    أعلنت حركة زمزم المنبثقة عن الأخوان المسلمين في الأردن أنها لا تعتبر المحاكمة التي تتعرض لها في مؤسسة الأخوان الداخلية مهمة او من الأولويات لكنها ستلجأ للمحاكم ضد أي قرارات فصل يمكن أن تتخذ ضد رموز وقادة الحركة التي تعتبر نفسها لا زالت في حضن الأخوان المسلمين.
    وتغيب ثلاثة من أبرز قيادات زمزم عن محكمة حزبية عقدت للمرة الثانية الأسبوع الماضي حيث عقدت جلسة المحكمة بدون حضور المتهمين وهم الدكتور إرحيل الغرايبة والدكتور نبيل الكوفحي وجميل دهيسات .
    وتذرع القياديون الثلاثة بأنهم لم يتلقوا الدعوة الرسمية لحضور المحكمة لكن قيادي في الأخوان المسلمين أبلغ رأي اليوم بأن هذه المحكمة ستواصل عملها وتنظر في المخالفات الداخلية وتتخذ قرارها بصيغة لا علاقة لها بالإعتبارات السياسية .
    وتعتبر زمزم ان المحكمة فاقدة للشرعية وليست مؤهلة لمحاكمتهم وأنه لا يوجد أصلا مخالفات حقيقية.

    الأردن ينفي أي وساطة في الأزمة الخليجية
    الجزيرة
    نفت الحكومة الأردنية وجود أي وساطة من قبلها في الأزمة التي اندلعت مؤخرا بين السعودية والإمارات والبحرين من جهة ودولة قطر من جهة أخرى، وأكدت ثبات موقفها من جماعة الإخوان المسلمين.
    وقال وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام والاتصال محمد المومني في مؤتمر صحفي عقده صباح اليوم الخميس إن الأردن لم يطلب منه القيام بأي وساطة، وإنه لا علم لديه بوجود مساع لعقد لقاءات بين قادة عرب تبحث الأزمة الخليجية على هامش القمة العربية المقررة بالكويت نهاية الشهر الجاري.
    ونفى وزير الشؤون السياسية والبرلمانية خالد الكلالدة في المؤتمر نفسه وجود أي ضغوط على الأردن من أي أطراف عربية لتصنيف جماعة الإخوان المسلمين منظمة "ارهابية"، في إشارة للموقف الذي أعلنته السعودية مؤخرا بعد أشهر من تصنيف الجماعة تنظيما إرهابيا في مصر.
    وأكد محمد المومني الحق السيادي لكل دولة بأن تتخذ الموقف الخاص بها من الجماعات والأحزاب، وذلك ردا على سؤال إن كانت عمان تتخوف من ضغوط دول عربية على الجامعة للخروج بموقف عربي من تصنيف الإخوان منظمة "إرهابية".
    وكانت مصادر رسمية ذكرت للجزيرة نت قبل أيام أن عمان تفضل الصمت وعدم التعليق على الخلاف الذي اندلع بين الدول الخليجية الأربع.
    وحسب مصادر مقربة من المطبخ السياسي الأردني فإن مباحثات مطولة عقدت في عمان للتعامل مع الأزمة الخليجية، وأن الرأي ذهب باتجاه بعث رسائل نحو الدول الخليجية الثلاث، وهي السعودية والإمارات والبحرين بأن عمان تقف إلى جانبها، لكن دون موقف معلن لاعتبارات تتعلق بالعمالة الأردنية في قطر من ناحية، ولقناعة الأردن بأن هذه الأزمة ستجد طريقها للحل في وقت لاحق.
    فترة برود
    وكشف مصدر سياسي مطلع في عمان أن علاقات الأردن والمملكة السعودية تمر بفترة من البرود بسبب الخلافات بين الطرفين على الملف السوري وكيفية التعامل معه، لا سيما فيما يتعلق بالجانب العسكري الذي يعد الأردن حياله متحفظا مقارنة بما يصفه مسؤولون أردنيون بـ"الاندفاع السعودي".
    وكان موقع عمون الإخباري قد نشر قبل أيام تحليلا للموقف الأردني من الأزمة الخليجية، تضمن معلومات هامة تشير إلى أن آخر زيارة للملك الأردني للسعودية تأخرت لنحو عام، وأنها تمت بوساطة من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد.
    كما أشار التحليل إلى العلاقة الباردة بين عمان والدوحة، وإلى عدم صرف الدوحة للمستحقات الأردنية من المنحة الخليجية التي بلغت نحو نصف مليار دولار عن العامين 2012 و2013، حيث قرر مجلس التعاون الخليجي تقديم دعم للأردن يبلغ خمسة مليارات دولار على مدة خمسة أعوام.
    ولا تخفي أطراف سياسية قلقها من أي ضغوط قد تمارس على الأردن من قبل الدول الحليفة له لاتخاذ موقف من قطر، علاوة على موقف من جماعة الإخوان المسلمين التي تعيش حالة من التعايش السلمي مع النظام الملكي رغم خلاف الطرفين على ملف الإصلاح السياسي.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف الاردني 126
    بواسطة Haneen في المنتدى الاردن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-02-12, 12:40 PM
  2. الملف الاردني 105
    بواسطة Haneen في المنتدى الاردن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-24, 01:52 PM
  3. الملف الاردني 104
    بواسطة Haneen في المنتدى الاردن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-24, 01:51 PM
  4. الملف الاردني 103
    بواسطة Haneen في المنتدى الاردن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-24, 01:50 PM
  5. الملف الاردني 76
    بواسطة Haneen في المنتدى الاردن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-10-04, 11:35 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •