النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اقلام واراء اسرائيلي 558

العرض المتطور

  1. #1

    اقلام واراء اسرائيلي 558

    أقــلام وآراء إسرائيلي (558) الثلاثــاء 18/02/2014 م

    في هــــــذا الملف

    هل ورثت إسرائيل نظام الأبارتهايد الجنوب افريقي
    بقلم: عوزي برعام، عن هآرتس

    انتصار القاهرة على ‘الإرهاب’ في سيناء بعيد المنال
    بقلم: يوآف ليمور،عن اسرائيل اليوم

    رسالة عملية طابا إلى جنرال القاهرة
    بقلم: تسفي برئيل،عن هآرتس

    السيسي ونتنياهو في خندق واحد
    بقلم: مردخاي كيدار،عن معاريف

    لسان الكذب طويل في إسرائيل
    بقلم: عاموس غلبوع،عن هآرتس

    لسنا مهاجرين يا أحمد
    بقلم: أوري هايتنر،عن اسرائيل اليوم

    خرقة صلاة تسيبي ليفني
    بقلم: يوسي احيمئير ،عن معاريف


    هل ورثت إسرائيل نظام الأبارتهايد الجنوب افريقي

    بقلم: عوزي برعام، عن هآرتس

    حينما رأيت عضو الكنيست موتي يوغاف (من البيت اليهودي) يثرثر في غضب غير منضبط وجهه الى رئيس البرلمان الاوروبي مارتن شولتس، خجلت. خجلت بصفتي انسانا وبصفتي إبن هذه البلاد. وسمعت جملة ‘الرب أعطانا هذه الارض وهي ارضنا’. فعلمت أنه حتى رب العالمين لم يتوقع أن تُفسر هذه الجملة على هذا النحو من الشعور بالسيادة والتعالي. فقد تحدث يوغاف وكأن فروضه الأساسية هي الفروض الأساسية لسكان الاتحاد الاوروبي، وربما اعتقد أنهم سيبدأون ترديد ما يفكر به الى أن يقتنعوا بأنه لا توجد هنا مشكلة، لا اسرائيلية ولا فلسطينية ولا اقليمية. إن يوغاف لا يتلقى الوحي من رب العالمين فقط بل هو يمنح تصوره بعدا ليس فيه شيء قليل من الانسانية ولا يميز هذا تصور اليهودية في جميع الازمان.
    حينما رأيت صراخ يوغاف الوقح انتقلت بخيالي دون أن أنتبه الى جنوب افريقيا في سنة 1993 وأستطعت أن أرى خطوط التشابه بين أناس كعضو الكنيست يوغاف وقادة نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا. زرت جنوب افريقيا زيارة رسمية في 1993 وكانت الايام آنذاك مليئة بالايمان مشبعة بالأمل، وتمت زيارتي قبل شهر من ترك النظام الابيض مكانه للاكثرية السوداء.
    جلست في وجبة عشاء عند سفيرنا آنذاك ألون ليئال بالقرب من وزير داخلية بريتوريا. وهو شخص ابيض مليء بانتقاد اجراءات الرئيس الابيض الاخير فريدريك ديكليرك الذي تنبأ لجنوب افريقيا بمستقبل اسود بعد التغيير. ودار الحديث عن جذور الفصل العنصري وبيّن ذلك الرجل في إطالة مبلغ كون النظام عادلا وهو يحافظ على تفوق البيض الذين هم أشد اسهاما في الدولة، وهو يدفع بالسود قدما بصورة تطورية.
    وقال ذلك الرجل إن ‘ديكليرك خضع لضغوط خارجية برغم أنه يؤمن بالفصل العنصري طريقة عادلة لجنوب افريقيا’. وتابع فبين لي دون أن نسأل أن الشعب أظهر قدرة على الثبات قليلة في مواجهة العقوبات، وتحدث بصورة خاصة عن أن جنوب افريقيا دولة منبوذة في العالم كله. ووقف عند المقاطعة الاقتصادية وأن دولته لا تستطيع المشاركة في أي محفل رياضي في المنطقة أو في العالم.
    لست أُماثل بين حكومة اسرائيل وحكومة الفصل العنصري، فالمعطيات مختلفة. لكن شخصية يوغاف وتحديه الصبياني للضيف الكريم ذكراني بالعينين البراقتين للوزير من بريتوريا الذي آمن بالتمييز العنصري ولم يكن له صبر على النقد العام.
    إن يوغاف كأنما خرج عن طوره لأن شولتس أثار قضية حصص الماء وانتقد مشروع الاستيطان. لكنه لا يستطيع أن يحدق الى الواقع ليرى الظلم والاضطهاد الواقعين على الفلسطينيين في كل أمر تقريبا. إنه لا يمكن مثل هذا التحديق والاستمرار بعد ذلك على بناء بيوت اخرى في المستوطنات غير المخصصة لنا والتي لا مكان لها في مستقبلنا. أنا أعلم أن يوغاف مثل نفتالي بينيت واوري اريئيل لن يتفقوا معي لأننا من وجهة نظرهم لسنا محتلين بل عدنا الى وطننا، لكنهم يعلمون من فوق الغوغائية والشعبوية أن حكومات اسرائيل وافقت على تقسيم البلاد وأن بنيامين نتنياهو ثبت هذه الموافقة بخطبة بار ايلان.
    لا أتمنى لنا واقع جنوب افريقيا لكن بينيت ويوغاف يبذلان كل جهد لاتياننا به، وهما يفعلان ذلك بموهبة وقدرة على التوجيه مدهشة. إن وجه الوزير من جنوب افريقيا المتجهم حاضر أمام عيني وكذلك ايضا التعليلات الفصيحة التي سوغ بها التفوق الابيض.
    إن عضو الكنيست يوغاف هو صنع يدي التمييز والاستكبار اللذين كأنما يتلقيان مباركة خالق العالم، دون أن تصدر عنه قط ولو اشارة صغيرة الى أن ذلك هو رأيه.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ








    انتصار القاهرة على ‘الإرهاب’ في سيناء بعيد المنال

    بقلم: يوآف ليمور،عن اسرائيل اليوم
    من المنطق أن نفرض أن لا أحد في مصر فاجأته العملية أمس في طابا. فقد أصبحت القاهرة في الاشهر الاخيرة تواجه موجة طاغية من الارهاب في الداخل يقوم بها الجهاد العالمي مصدرها سيناء وهدفها المعلن اسقاط نظام الحكم العسكري واحلال نظام اسلامي متطرف محله.
    إن التي تقف وراء أكثر هذه العمليات ومنها تلك التي نفذت أمس على حافلة السياح من كوريا، هي أكبر منظمة ارهابية تعمل اليوم في مصر وهي أنصار بيت المقدس. وقد كان اعضاؤها شاركوا قبل سنتين ونصف في العملية في الشارع 12 التي قتل فيها 8 اسرائيليين، وفي دخول المدرعات الى داخل اسرائيل وفي واقعة ذبح فيها رجال شرطة مصريون في رمضان 2012، وفي مئات العمليات الاخرى في سيناء وقلب مصر وجه اكثرها على اهداف للسلطة وقوات الامن المصرية وبعضها على اهداف اسرائيلية (ومنها الوقائع الاخيرة وهي اطلاق صواريخ كاتيوشا على ايلات.
    إن لانصار بيت المقدس مئات النشطاء اكثرهم بدو من أبناء سيناء انضموا الى نشاط ارهابي لاسباب اقتصادية ودينية، والقليل منهم اجانب من خريجي الحروب في العراق وافغانستان جاءوا معهم بعلم وتجربة عسكرية مبرهن عليها. وهم فرع للقاعدة من جهة فكرية، وهي التي نصبت لنفسها هدفا معلنا وهو ضرب نظم الحكم المعتدلة في البلدان العربية في الطريق الى الاهداف التالية وهي انشاء خلافة اسلامية ومحاربة اسرائيل.
    إنهم في القاهرة والقدس مشغولون في الاشهر الاخيرة بصورة كثيفة بالتهديد المتزايد من الجهاد العالمي بل يتعاونون على مكافحته عن ادراك أنه قد تكون لكل عملية آثار استراتيجية بعيدة المدى. ويجري الجيش المصري عملية واسعة في سيناء باعتبارها جزءا من ذلك تشتمل على استعمال دبابات ومروحيات حربية في محاولة لضرب نشطاء الارهاب وتحويلهم من مطاردين الى مطارَدين. وتثبت العملية أمس التي جاءت بعد سلسلة عمليات حدثت في الاسابيع الاخيرة في انحاء المدن الكبرى في مصر أن المكافحة بعيدة عن النصر وبخلاف انباء منشورة مختلفة في مصر يبدو أنه لا صلة لهذه العملية بمحاكمة الرئيس السابق محمد مرسي، لكن السلطات تستغلها استغلالا جيدا لاجل الدعاية والتشدد في مكافحة الاخوان المسلمين وحليفتهم حماس في غزة.
    كان للعملية في الحافلة أمس هدف مزدوج هو افساد السياحة في سيناء التي هي مصدر دخل مهم للاقتصاد المصري المتعثر وأن يبرهن لقوات الامن المصرية على انه لا يوجد هدف منيع من العمليات. إن منطقة طابا مؤمنة جدا والوصول اليها تعترضه سلسلة حواجز وتفتيشات اجتيزت بسهولة. وإن النجاح في ضرب السياح الكوريين بصورة عميقة جدا في منطقة يفترض أن تكون منيعة تماما، يجب أن يقلق اسرائيل ايضا التي يقلقها تقوي جهات الجهاد العالمي في جميع حدودها لكن يجب أن يقلق ايضا مواطنين اسرائيليين عاديين لأنه في الفوضى التي تسود سيناء اليوم لا يستطيع أحد أن يضمن شيئا لأحد والذي يخرج الى هناك لـ ‘عطلة حالمة رخيصة’ قد يحكم على نفسه بالموت.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ


    رسالة عملية طابا إلى جنرال القاهرة

    بقلم: تسفي برئيل،عن هآرتس
    إن الاطراء الذي غمر به فلادمير بوتين وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي في الاسبوع الماضي، ومعاملته وكأنه الرئيس المصري القادم، بل استبدال بدلة مدنية باللباس العسكري، لم تُعف السيسي الى الآن من المهمة العسكرية الثقيلة وهي القيادة المباشرة لمحاربة الارهاب. إن العملية في الحافلة التي كانت متجهة من سانتا كاترينا الى حدود اسرائيل ليست تذكيرا بوجود الارهاب المتطرف في سيناء بل هي إظهار قوة يرمي الى تحدي المعركة الكثيفة التي يقوم بها الجيش المصري منذ اشهر طويلة موجهة على قواعد هذه المنظمات في سيناء.
    إن سيناء كلها لا شمال سيناء فقط هي الجبهة التي ينجح الجيش في بعضها في اصابة الاهداف لكنه ما زال بعيدا عن المهمة التي عُرفت أنها ‘تطهير سيناء من الارهاب’. ففي شهر كانون الثاني تم تفجير انبوب الغاز اربع مرات، وفي الاسبوع الماضي أحبطت محاولة تفجير اخرى للانبوب، وتُنسب العمليات في قلب القاهرة في الشهر الماضي هي ايضا الى منظمات متطرفة، في حين ينشر الجيش في مقابل ذلك تفصيلات عن اعتقال مشتبه فيهم كثيرين لكن لا يوجد دليل الى الآن على أن المعتقلين لهم صلة بالعمليات.
    إن قدرة منفذي العمليات على الوصول قريبا من الشارع الرئيس لتنفيذ عملية مزدوجة في منطقة تخضع لرقابة وثيقة من الجيش الذي أقام حواجز كثيرة على طول الطريق، لا تشهد فقط على الصعوبة العملياتية الضخمة لاحباط العمليات ، بل تشهد ايضا على تقصير استخباري. إن التعاون بين الجيش والقبائل البدوية في شمال سيناء وجنوبها زاد قوة في الاشهر الاخيرة في الحقيقة، لكن ما زالت توجد جيوب استعداد في قلب سيناء ولا سيما في المناطق الجبلية التي لا يستطيع البدو المساعدة فيها والتي يصعب على الجيش الوصول اليها برغم استعمال المروحيات. واذا كان الجيش يستطيع في منطقة رفح أن يخلي منطقة عمقها 500 متر لانشاء شريط أمني أو أن يهدم أكثر من ألف نفق تربط سيناء بغزة، واذا كان ما زال يفرض حظر تجول في منطقة العريش بين السادسة مساء والرابعة صباحا، فان جنوب سيناء أمر مختلف، فالمعركة هناك تفصيلية وهي توجب حركة على الأقدام كثيرة، واستعمال عشرات الكمائن وتوجب في الأساس وجود معلومات في الوقت المناسب. والجيش المصري في الحقيقة يتعلم سريعا في خلال القتال، لكن تعوزه التجربة كما تقول جهات غربية، والقدرة على خوض معارك عصابات، بقدر كبير.
    إن التقدير في مصر هو أنه كلما اقترب موعد انتخابات الرئاسة ستقوى العمليات ومحاولات اصابة اهداف لاساءة سمعة السيسي بصفته قائدا عسكريا قد يأتي الدولة بالهدوء والاستقرار. ومن هنا تأتي ايضا الاهداف التي تختارها المنظمات الارهابية. إن تفجير انبوب الغاز كالعملية في الحافلة يرمي الى زعزعة الدعامتين الاقتصاديتين المصريتين وهما بيع الغاز والسياحة.
    قبل بضعة ايام فصل وزير السياحة المصري، هشام الزعزوع، الجهود التي تبذلها مصر للدفع قدما بالسياحة التي أصيبت بضربة شديدة بعد ثورة كانون الثاني 2011. وتوسع مصر خطوط الطيران المباشر بين الاردن والكويت والسعودية الى مواقع الاستجمام في سيناء، بل ذكر أنه سجل في نهاية السنة الماضية ارتفاعاً بلغ 10 بالمئة على عدد السياح الذين جاءوا من الدول العربية الى مصر، ولا شك في أن العملية هي ضربة مزلزلة لفرع كان قد بدأ يعيد بناء نفسه من جديد ولا سيما أن القاهرة نفسها قد أصبحت هدفا غير آمن للسياح وتُعرض المواقع الاستجمامية في سيناء على أنها هدف مفضل.
    إن النظام العسكري يربط في الحقيقة بين حركة الاخوان المسلمين التي تُعرف بأنها منظمة ارهاب وبين بعض العمليات في مصر. وفُسر وقت العملية حينما جيء بمحمد مرسي الى المحكمة للمداولة الثالثة في شأنه، بأنه جهد منسق بين الاخوان والمنظمات المتطرفة، لكن هذه العمليات حدثت في مصر في فترة حكم الاخوان المسلمين وقبلهم ايضا.
    من السهل في الحقيقة من جهة سياسية أن تُنسب الى الاخوان المسلمين نوايا تنفيذ عمليات ارهابية، لكن هذه التهمة لا تُبعد الى الآن التهديد الحقيقي الذي مصدره منظمات ونشطاء يأتي عدد منهم من دول عربية اخرى مثل اليمن وليبيا والسودان، ويعمل عدد آخر بمقتضى برنامج عمل مستقل.
    وفي مصر يتهمون حماس ايضا أو المنظمات الجهادية في غزة بمساعدة المنظمات في سيناء ودعمها وتدريبها، لكن يصعب على الاستخبارات المصرية هنا ايضا أن تشير الى صلة مباشرة بين حماس وهذه المنظمات هذا الى أنه تعمل في سيناء 12 منظمة على الأقل بعضها فروع للقاعدة وبعضها منظمات سلفية تعارض الاخوان المسلمين وحماس.
    والمشكلة هي انه حتى لو ثبتت الصلة بين هذه العمليات والاخوان المسلمين أو حماس فان الوسائل والضغط الذي تستعمله مصر على هاتين الحركتين يوشك أن يُستنفد. فأكثر اعضاء قيادة الاخوان معتقلون، وانبوب اوكسجين حماس موجود أصلا في يد الجيش المصري دون أن يجدي ذلك في وقف العمليات.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ









    السيسي ونتنياهو في خندق واحد

    بقلم: مردخاي كيدار،عن معاريف

    طالما يوجد اتفاق سلام مع مصر، لا يمكن لاسرائيل أن تعمل في سيناء بناء على رأيها الخاص. وعليه فان العمل المشترك على اساس المصلحة المشابهة هو الحل
    انفجار الباص السياحي قرب معبر طابا هو اشارة تحذير من منظمات الجهاد العالمي لمن وقف حتى وقت أخير مضى على رأس القيادة العسكرية المصرية، ويلوح كمرشح شبه مؤكد للرئاسة، الجنرال عبدالفتاح السيسي. ولا بد أن الصور من محاكمة الرئيس السابق، رجل الاخوان المسلمين محمد مرسي، تخلق دافعا آخر لمنظمات الارهاب لاطلاق رسالة الى القاهرة تقول من هو رب البيت.
    يشكل المس بالسياح من جنوب كوريا سهما مباشرا الى الخاصرة الضعيفة لجارتنا من الجنوب الاقتصاد المصري. فمصر، على الاهرامات والمواقع الاثرية، الشواطيء والنيل، تشكل مركز جذب للسياح. والسياحة هي جزء هام من محرك النمو الاقتصادي الذي تعرض لضربة شديدة بعد المظاهرات العنيفة في ميدان التحرير وفي مدن اخرى. ومن شأن أجواء الارهاب، ولا سيما ضد السياح ان تؤدي الى تفكير آخر بل والى الغاء السياح لزياراتهم وهكذا الاضرار بمساعي السيسي لتهدئة الخواطر وترميم الاقتصاد.
    هذا وقد تبنت منظمة ‘انصار بيت المقدس′، التي تقف اغلب الظن خلف العملية، تبنت عناصر فلسطينية ضمن صفوفها. اسم المنظمة هو الاسم الكلاسيكي للقدس في الكتابات الاسلامية ايضا. والمنظمة التي ترسخت في سيناء تقف خلف غير قليل من العمليات. وفقد أصبحت القاعدة فكرة، رمزا للجهاد العالمي ضد كل ‘الكفار’، في كل زمان وفي كل مكان.
    وتعمل منظمات محلية حسب هذه الفكرة. من ناحية هذه المنظمات، فان مصر بعد الثورة، مع حكم علماني عسكري برئاسة السياسي، هي هدف لا يقل أهمية عن اسرائيل.
    في السنوات الاخيرة سمح البدو للجهاديين من كل العالم أن يجدوا مكان لجوء في سيناء. فلسطينيون، مصريون، عراقيون، ليبيون، سوريون، جزائريون، افغان، شيشان وغيرهم استغلوا غياب القانون والسلطة كي يقيموا في سيناء دولة جهاد. وهذه تعمل ضد كل من يبدو كمتعاون مع حكومة مصر، اسرائيل او الغرب.
    هذه هي طبيعة الشرق الاوسط الجديد: ساحة عاصفة تنصب في ساحة الجيران. المأساة السورية توقع ضحايا في لبنان؛ الفوضى العراقية تنتقل الى سوريا؛ الفوضى الليبية تجد طريقها الى نيجيريا؛ مشاكل مصر تنتقل الى اسرائيل.
    رأينا في الماضي العمليات في شواطيء سيناء في طابا، في راس الشيطان، في الذهب، في النويبعة وفي شرم الشيخ. اما عملية امس فلم تكن سوى حلقة واحدة في سلسلة طويلة من غير المتوقع أن تتوقف. وانتقال العمليات الى داخل اسرائيل والذي بدأ قبل سنوات هو ايضا متوقع: عبر البر أو من خلال الصواريخ التي ستصل الى النقب من سيناء.
    ان السبيل الوحيد للتصدي لهذا التهديد هو تعميق التعاون مع الحكم المصري، بما في ذلك تبادل المعلومات الاستخبارية. وطالما يوجد اتفاق سلام مع مصر، لا يمكن لاسرائيل أن تعمل في سيناء بناء على رأيها الخاص. وعليه فان العمل المشترك على اساس المصلحة المشابهة هو الحل الوحيد.
    السيسي ونتنياهو يوجدان اليوم في بقعة واحدة في الحرب ضد الجهاد العالمي الذي يستخدم سيناء كقاعدة. اذا لم يضع السيسي له حد، فان الجهاد سيضع حدا للسيسي. مبعوثو القاعدة يوجدون على الجدران. والجهاد العالمي لم يعد منذ زمن بعيد يتواجد في مكان ما هناك في جبال طورا بورا في افغانستان بل هنا حقا، مسافة 4 ساعات سفر من تل ابيب 8 ساعات من قصر الرئاسة في القاهرة.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ







    لسان الكذب طويل في إسرائيل

    بقلم: عاموس غلبوع،عن هآرتس
    صناعة الاكاذيب لليسار الراديكالي، في العالم وفي البلاد، تحطم ارقاما قياسية جديدة في كل ما يتعلق بدولة اسرائيل. فلدى اليسار خيال ابداعي غير عادي. فما الذي تقوله عن دولتنا؟ ان دولتنا هي فاشية. بمعنى ان لها عداء متطرف للحركة النسوية، لها حزب جماهيري واحد ذو مزايا عسكرية، لها زعيم، دوتشيه، متوحش وكريزماتي، يلقي الى السجن كل من يتجرأ على ان يقول عنه شيئا غير جميل، وكل وسائل الاعلام تأتمر بامرته، وله ايضا سرايا هجومية خاصة تضرب العمال المضربين باسم الوطنية الاسرائيلية.
    على اساس ماذا يقال هذا؟
    منظمات الحقوق وأساتذة العدالة الكونية يوفرون ‘حقائق’ لاثبات الادعاء بان الدولة الفاشية هي ايضا دولة ابرتهايد. بمعنى، في دولة اسرائيل، مثلما في جنوب افريقيا السابقة يوجد فصل مطلق بين اليهود والعرب (او بين اليهود من أصل غربي واصل شرقي) محظور للعربي أن يكون في حديقة عامة لليهود؛ محظور للعربي أن يقضي حاجته في مرحاض مخصص لليهود؛ محظور للعربي أن يكون على اي اتصال جنسي مع يهودية؛ محظور للعربي أن يأكل في مطعم اليهود. والويل لمن يفعل امورا كهذه. كيف هذا؟ ماذا يدعم هذا الادعاء؟ لصناعة الاكاذيب توجد حقائق وبروفيسورة واحدة ايضا تقدم اقتباسا من اقوال حاخام يهودي ما في مدرسة نائية. ولكن كل هذا لا يكفي لتشخيص صورة شيطانية لدولة اسرائيل.
    فهذ الصناعة تقرر بان الدولة العبرية تعنى ايضا بالارهاب العرقي، أو ‘جيش القمع والاحتلال’ الاسرائيلي جعل مناطق كاملة في الدولة منسجمة، مناطق اليهود وحدهم يمكنهم ان يعيشوا فيها. وقد فعل هذا إما عن طريق طرده بالقوة للفلسطينيين المساكين او فعل هذا ببساطة بالذبح. شيء يشبه ما يجري هذه الايام في سوريا، عندما يطهر علويو نظام الاسد مناطق كاملة من سكانها السُنة. وعندما تقوم إسرائيل بإنصاف مواطنها المتأثر، تصرخ على الفور هذه الصناعة بهدم المنازل (غير القانونية)، وبالنية المبيتة لبناء بلدات يهودية في الجليل. بمعنى، تهويده وطرد عرب الجليل، وبالطبع تمتشق على الفور افكار ليبرمان.
    ولكن التطهير العرقي لا يكفي. دولة اسرائيل تنفذ قتل شعب، هكذا بوضوح. وما الدليل؟ هل قتلوا، والعياذ بالله، الشعب الفلسطيني؟ بالتأكيد قتلوا، تقول الصناعة منتجة اكاذيبها، والدليل هو ان اسرائيل قتلت نساء واطفال في حملة ‘رصاص مصبوب’.
    وفي هذه الايام بالغت في سخفها بروفيسورة في علم الاجتماع في الجامعة العبرية، في مقال ‘مثقف’ قالت فيه ان دولة اسرائيل تشبه اصحاب العبيد في ذاك العهد في الولايات الجنوبية من الولايات المتحدة، والعبيد هم الفلسطينيون. فهل وقد قلبت ‘الحقائق’ لتثبيت ادعائها الغريب، وبالفعل، كان لنا مثال حي الاسبوع الماضي عندما قال رئيس البرلمان الاوروبي في كنيست اسرائيل انا نميز بشدة بحق الفلسطينيين في توزيع المياه وذكر ارقاما (‘شاب فلسطيني ما قالها له في رام الله’)، لا توجد اي صلة بينها وبين الواقع. مجرد كذب فظ. وكحكم الكذب في موضوع المياه، هكذا عموم ‘الحقائق’ التي تأتي بها. المذهل هو القطيعة المطلقة عن الواقع الذي يتجسد في المقال. لا توجد هناك على الاطلاق سلطة فلسطينية، لا توجد على الاطلاق حماس.
    ما الذي يحزن ويخيف حقا؟ ‘للكذب توجد حقا أقدام’، وهو يتغلغل في العالم كالسم. اليسار عندنا ينجر نحو اليسار المتطرف. وبدلا من أن يخرج ضد هذه الأكاذيب، وبدلا من دحضها، يدعي في افضل الاحوال بـ ‘حرية التعبير’ والحق في ‘النقد’. وفي اسوأ الاحوال يؤيدها. الخطير هو انه في الجانب المضاد، ينجر اليمين نحو اليمين المتطرف، الى حد أنه بات يصعب التمييز بين الاثنين في داخل الليكود. والوسط؟ آخذ في الهزال. هذا أمر محزن.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ









    لسنا مهاجرين يا أحمد

    بقلم: أوري هايتنر،عن اسرائيل اليوم
    في الاسبوع الماضي في اثناء العاصفة التي هاجت بعقب خطبة رئيس البرلمان الاوروبي في الكنيست، اتهمت عضو الكنيست بنينا تمنو ـ شاتا عضو الكنيست احمد الطيبي بالعنصرية بعد أن ذكر حقيقة أنها جاءت من اثيوبيا. وقال الطيبي: ‘لا يمكن أن ترسلونا في كل مرة أفتح فيها فمي الى مكان آخر ليس وطننا. ما كنت لأقول (وتوجه الى رئيس الوزراء) أبدا لعضو الكنيست شاتا حينما تحتج، أن تعود الى اثيوبيا’. لكن لا يجوز تجاوز جوهر كلامه الحقيقي، وليس الحديث هنا عن عنصرية موجهة على من جاءوا من اثيوبيا. إن مشكلته هي كونها يهودية اسرائيلية وكونها ‘خارجة’ جاءت الى اسرائيل.
    إنه بنفس الكلمات يهاجم اعضاء حزب اسرائيل بيتنا وفي مقدمتهم افيغدور ليبرمان الذي لم يجيء من اثيوبيا كما تعلمون، لكنه ‘خارج’ ايضا ويُذكره الطيبي في كل فرصة بأنه ‘مهاجر’ من روسيا البيضاء. وليست مشكلة الطيبي في هذه الحالة ايضا معاداة الروس ولا الآتين من روسيا البيضاء بل مشكلته مع ليبرمان أنه ممثل لمجموع.
    وقد عرّف هذا المجموع مؤخرا بقوله: ‘لم نجيء الى هنا في سفينة ولا في طائرة شراعية’. فمن الذين جاءوا الى هنا في سفينة وطائرة؟ عضو الكنيست تمنو شاتا. والوزير ليبرمان. وأنا ايضا. فأنا من مواليد هذا البلد في الحقيقة لكن أبوي جاءا الى هنا في سفينة. وأبواي مهاجران وأنا ابن مهاجرين وكذلك زوجتي ايضا. إن والدي زوجتي ولدا في هذا البلد حقا لكن والديها جاءا في سفينة ولهذا فانها ابنة مهاجرين ايضا. أما الطيبي فهو من أبناء هذا البلد لا أعنيه شخصيا بل أعني المجموع الذي يمثله. فأبناء البلاد هم العرب الفلسطينيون. واليهود مهاجرون اجانب وغزاة مستعمرون احتلوا فلسطين وأجروا فيها تطهيرا عرقيا، والغزو الصهيوني أم كل خطيئة وهو الفساد الذي يجب اصلاحه. وهذا هو جوهر التصور العام للطيبي وهذه هي هويته ونضاله السياسي. ومشروع حياته هو أن يدفع بهذه العقيدة قدما حتى الحل النهائي.
    إن عرض الطيبي باعتباره عنصريا معاديا لمن جاءوا من اثيوبيا يقلل من جوهر نهجه والخطر المقرون به. ويصعب علينا كالعادة أن نفهم واقع حياتنا ونرفض أن نحدق اليه. إن احمد الطيبي يمثل النضال الفلسطيني وليس من حقنا أن نتجاهل جوهر هذا النضال.
    إن خطاب احمد الطيبي الذي هو خطاب ابناء هذه البلاد هو خطاب محسوب بصورة جيدة يرمي الى أن يروي لشعبه ولنا وللعالم أكذوبة أن الفلسطينيين هم من نسل الكنعانيين أبناء هذا المكان منذ القدم، أما نحن اليهود فنبتة غريبة.
    حينما نهرب من الصراع الى جذر الصراع ونختبيء وراء ذرائع امنية نمنح الفلسطينيين نصرا كبيرا لأنه اذا كان الصراع هنا بين الحق والأمن فان الميل الطبيعي يكون الى تأييد الحق ولا سيما أن الطرف القوي هو الذي يتحدث باسم الأمن. فعلينا أن نفهم أن الصراع هو على الوعي وعلى معرفة لمن هذه البلاد.
    حينما نحول مصطلحي الهجرة من البلاد والهجرة الى البلاد ونستبدلهما بالمصطلح المحايد ‘الهجرة’ لا ندرك أننا نخدم بعمل أيدينا أجندة الطيبي، أعني الأجندة الفلسطينية.
    وحينما نلصق بالمهاجرين الى البلاد من البلدان العربية صفة ‘لاجئين’ هذا مع الطلب العادل الذي هو الاعتراف باضطهاد اليهود في البلدان العربية، فإننا كأنما نقول إن البلد الذي نشأوا فيه هو وطنهم واسرائيل بالنسبة اليهم ارض هجرة. وهذا التعبير ايضا يخدم أجندة الطيبي.
    يجب علينا أن نعود الى أسس الصهيونية كما صيغت صياغة جيدة في وثيقة الاستقلال، عن حقنا الطبيعي والتاريخي في دولة يهودية في وطننا، ارض اسرائيل، وقد التزمنا في تلك الوثيقة أن نمنح سكان البلاد جميعا مساواة سياسية (في الداخل والخارج) بلا فرق في الدين والعرق والجنس، ونحن نطبق ذلك حقا. لكن دولة اسرائيل هي دولة الشعب اليهودي ولا يجوز لنا أن نهادن في هذا الشأن، وتنبع وقاحة الطيبي بقدر كبير من ضعفنا وتلعثمنا في التعبير عن ايماننا بعدالة الصهيونية.
    إن اليهودي الذي ينتقل من روسيا الى الولايات المتحدة ومن بولندة الى الارجنتين أو من الجزائر الى فرنسا هو مهاجر. أما اليهودي الذي ينتقل من هذه البلدان الى ارض اسرائيل فليس مهاجرا بل هو يعود من الغربة الى الوطن.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ



    خرقة صلاة تسيبي ليفني

    بقلم: يوسي احيمئير ،عن معاريف
    إحدى الرسائل الاكثر شهرة لزئيف جابوتنسكي ارسلت الى دافيد بن غوريون في 2/5/1935، وفيها الجملة التالية: ‘لو تبين لي ان لا سبيل الى الدولة الا الاشتراكية أو حتى أن هذا سيسرع فقط خلق الدولة في جيل واحد فأنا جاهز وحاضر، بل وأكثر، دولة متزمتين، يأكلون (جعبلتع بيش من الصباح وحتى الفجر، فإني موافق’. تذكرت هذه الرسالة، لقراءتي النبأ الذي نشره زئيف كام في ‘معاريف’ واقتبس فيه جملة عن وزيرة العدل على مسمع من رئيس الوزراء: ‘من أجل السلام أعتمر حتى خرقة الصلاة’. وكما هو معروف، فقد جاءت تسيبي لفني من بيت اصلاحي ويبدو أن ليس صدفة ان هذا القول يذكر، بالمعنى، قول رئيس بيتار قبل 79 سنة.
    مع فارق واحد، شديد المعنى: جابوتنسكي كان مستعدا لتنازلات شخصية شديدة (أكل جعبلتع بيش!) على أن تقوم الدولة اليهودية التي من أجلها كرس كل جهده وماله. اما لفني، فباستعدادها لاعتمار خرقة الصلاة وضم الاصوليين الى الحكومة أرادت ان تشدد كم هو مهم (لها بالطبع) ان تسارع لاقرار وثيقة كيري.
    الصهيوني السياسي جابوتنسكي كافح في سبيل أن تقوم دولة يهودية على ضفتي نهر الاردن وفيها أغلبية يهودية. وخلافا عنه بألف خلاف، ‘الاميرة’ من بيت لفني تحلم بدولة يهودية لا تتضمن لا ما وراء النهر شرقا ولا يهودا والسامرة. فأي مسافة اجتازتها هذه الابنة لـ ‘العائلة المقاتلة’ من ارث البيت الوطني الذي تربت فيه. لفني هي فقط واحدة من الجهات التي تمارس هذه الايام على رئيس الوزراء الذي هو ايضا من بيت اصلاحي صرف ضغوطا شديدة لاتخاذ قرارات تتعارض وضميره الايديولوجي، للقيام بما قام به من فعل شارون الراحل، تحطيم الليكود و ‘الدخول الى التاريخ’. بكلمات اخرى عقد اتفاق تتراجع فيه اسرائيل عن مواقفها وتخلي بواطن حياتها.
    وتأتي الضغوط قبل كل شيء من وزير الخارجية الامريكي جون كيري ومن الرئيس براك اوباما. ويغلف الضغط بتهديدات المقاطعة والعزلة بشكل مباشر وغير مباشر. كما يمارس الضغط من جانب سياسيين، كُتّاب رأي وكُتّاب من داخلنا، ممن يشخصون ربما ضعفا ما لدى نتنياهو ويدعونه الى التذبذب كما يقول المتذبذب ايال مغيد.
    ساحات اسرائيل مليئة باليافطات الضخمة التي من جهة تمتدح رئيس الوزراء: ‘يا بيبي، انت وحدك تستطيع!’ ومن جهة اخرى تقول ‘دولة قوية توقع على اتفاق’ هذه الصياغات تظهر ايضا في الاعلانات في كل الصحف دون أن يعرف الجمهور من يمولها. الاعلان في الصحيفة يلعق (نعم هذه هي الكلمة)، بشكل رخيص لنتنياهو: ‘نحن الى جانبك يا رئيس الوزراء، لانك انت وحدك تستطيع!’ ويوقع عليه شخصيات اقتصادية رفيعة المستوى ممن لم يؤيد اي منها على ما يبدو نتنياهو في الانتخابات.
    ما هو ثمن الاتفاق؟ – هذا ما لا يوضحونه. وهم سيقولون اننا لن نتنازل عن شيء واحد أمن اسرائيل. مشوق أن نعرف كيف، من ناحيتهم، يتم الحفاظ على الامن عندما تعود الحدود لان تكون 15كم عن نتانيا؟ ينبغي الامل في أن يصمد رئيس الوزراء في وجه كل الضغوط بالتحلل من الذخائر ويقول للفني: ‘اذا كنتِ تحاولين ان تسوقي لي من يجلب السلام فانا سآكل خرقة صلاتك’.


    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اقلام واراء اسرائيلي 311
    بواسطة Aburas في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-15, 10:36 AM
  2. اقلام واراء اسرائيلي 309
    بواسطة Aburas في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-08, 10:10 AM
  3. اقلام واراء اسرائيلي 308
    بواسطة Aburas في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-08, 10:09 AM
  4. اقلام واراء اسرائيلي 307
    بواسطة Aburas في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-08, 10:07 AM
  5. اقلام واراء اسرائيلي 306
    بواسطة Aburas في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-08, 10:06 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •