في هذا الملف
- الشرطة المصرية تستخدم الغاز المسيل للدموع لفض اشتباكات في الاسكندرية والسويس
- تحالف مؤيد لمرسي يكشف عن فعاليات أمام سفارات مصر يوم محاكمته 4 نوفمبر
- الببلاوي بالإمارات: مصر حاليا رجل مريض يعيش فترة نقاهه
- تسريب جديد منسوب للسيسي حول فض الاعتصامات
- اتساع المظاهرات بمصر والأمن يفرق بعضها
- 250 ألف دولار شهريا للترويج لانقلاب مصر بأميركا
- فهمي: مصر مستعدة لرعاية حوار خليجي إيراني
- موسى: بدء التصويت على المواد النهائية في دستور مصر
- مصر.. جبهة الإنقاذ تبحث التحالف مع "تمرد" في الانتخابات
- الببلاوي في الإمارات: مصر رجل مريض يحتاج إلى نقاهة
- العبد: لا خوف على جامعة الأزهر من "الأخونة"
- باسم يوسف يعود للظهور ويسخر من كل المعسكرات السياسية
- غادة عبد الرازق تشن هجوماً على باسم يوسف بسبب السيسي
- "العليا للانتخابات" تستكمل اجتماعاتها للتجهيز للإشراف على الدستور
- اليوم.. تلقى طلبات المحامين والإعلاميين لحضور محاكمة "مرسى"
- «موسى» يفشل فى إنهاء أزمة المادة «219» بعد اجتماعه مع ممثلى «الأزهر والنور»
الشرطة المصرية تستخدم الغاز المسيل للدموع لفض اشتباكات في الاسكندرية والسويس
رويترز:
استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع يوم الجمعة لتفريق مظاهرات لمؤيدي الرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي في الاسكندرية ثاني كبرى المدن المصرية وفي السويس.
ونظم أنصار مرسي احتجاجات متكررة في العديد من المدن بأنحاء مصر كثير منها عقب صلاة الجمعة وذلك منذ أن عزله الجيش في الثالث من يوليو تموز استجابة لمظاهرات حاشدة ضد حكمه.
وقال شاهد من السكان في السويس إن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق حوالي 4000 متظاهر مؤيد لمرسي. وفي الاسكندرية قال شاهد إن حوالي 1000 متظاهر مؤيد لمرسي وجماعة الإخوان المسلمين سدوا طريق الكورنيش وهو الطريق الرئيسي بمحاذاة ساحل البحر المتوسط ورددوا الشعارات المناهضة للجيش والشرطة.
ورشق السكان والسائقون المتظاهرين بالحجارة في محاولة لإرغامهم على فتح الطريق أمام حركة المواصلات مما تسبب في وقوع اشتباكات. وردت الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود. واعتقل شخصان.
وقال شاهد آخر إن اشتباكات بين السكان ومؤيدي مرسي اندلعت في منطقة الورديان بغرب الاسكندرية حتى أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود. وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية ان قوات الأمن اعتقلت تسعة متظاهرين من أنصار الاخوان المسلمين في مدينة طنطا بدلتا النيل بعد أن دمروا ممتلكات حكومية واشتبكوا مع السكان.
وتشن الحكومة المدعومة من الجيش وقوات الأمن منذ يوليو تموز حملة عنيفة على الإخوان المسلمين مما أدى إلى مقتل مئات الأشخاص واعتقال الكثير من كبار قادتها واتهام كثير منهم بالتحريض على العنف أو الارهاب.
ووعدت الحكومة بالعودة إلى الحكم الديمقراطي في العام القادم في ظل دستور جديد. وفي الوقت نفسه ما زالت الاضطرابات السياسية التي تعاني منها مصر منذ الإطاحة بحسني مبارك في أوائل عام 2011 تقوض اقتصاد البلاد.
تحالف مؤيد لمرسي يكشف عن فعاليات أمام سفارات مصر يوم محاكمته 4 نوفمبر
القدس العربي:
قال “التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب” المؤيد للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، إن يوم 4 نوفمبر/ تشرين ثان المقبل، سيشهد “فعاليات” أمام سفارات مصر رفضا لـ “الانقلاب العسكري ودعما لصمود مرسي”.
وبحسب التحالف فإن مظاهرات الجمعة هي بداية أسبوع “الصمود”، الذي يسبق محاكمة مرسي بتهم تخص التورط في جرائم أعمال عنف، والمقرر عقد أولى جلساتها في 4 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
ووقعت اشتباكات محدودة في 10 مدن مصرية بين مؤيدين ومعارضين للرئيس المعزول، خلال مسيرات مؤيديه التي نظموها، في 10 مدن الجمعة، تحت شعار “صمود السويس طريقنا إلى القدس″؛ ما أسفر عن وقوع إصابات معظمها وُصفت بـ”البسيطة”، بحسب مراسلي الأناضول وشهود عيان.
وجاء اختيار اسم “صمود السويس طريقنا إلى القدس″، لاحتجاجات الجمعة، تزامنا مع احتفالات محافظة السويس، شمال شرق، بعيدها القومي الموافق الخميس (24 أكتوبر/تشرين الأول)، والمعروف في مصر باسم عيد “المقاومة الشعبية”؛ حيث نجح أهالي المحافظة بالتعاون مع القوات المصرية في إفشال محاولة إسرائيلية لاحتلال المحافظة خلال حرب 6 أكتوبر/ تشرين الأول عام 1973.
وفي بيانه الذي أصدره في وقت متأخر مساء الجمعة، عقب انتهاء مظاهرات الجمعة دعا التحالف “جموع الشعب المصري إلى استكمال الفعاليات المناهضة لما يصفه بـ(الانقلاب) طوال الأسبوع القادم تحت شعار “الصمود”، مجددًا التأكيد على أن يوم 4 نوفمبر (تشرين ثان) القادم، سيشهد فعاليات سلمية كبرى في كل أرجاء مصر وأمام السفارات والقنصليات المصرية في كل أنحاء العالم رفضا لـ “الانقلاب العسكري ودعما لصمود الدكتور محمد مرسي”.
ولم يكشف البيان عن طبيعة هذه الفعاليات.
وثّمن التحالف ما أسماه بـ”صمود الثوار والشعب المصري في مواجهة الانقلاب العسكري الدموي”، معربا عن “أسفه” لمشاركة قوات من الجيش على حد قوله في مواجهة مظاهرات الاسكندرية.
والجمعة هو الـ 120 وبداية الأسبوع الـ 18 من الاحتجاجات المتواصلة لمؤيدي مرسي، منذ اعتصامهم في ميدان “رابعة العدوية”- الذي تم فضه بالقوة في أغسطس/ آب الماضي- واليوم الـ 115 منذ عزل مرسي في 3 يوليو/ تموز.
وكانت أكثر مظاهرات الجمعة زخما، في منطقة سيدي بشر بمدينة الإسكندرية الساحلية، شمالا، حيث اشتبك مؤيدون ومعارضون، ما أدى إلى سقوط 10 مصابين على الأقل، بحسب شهود عيان، وذلك قبل أن تتدخل قوات الأمن لفض الاشتباكات بالقنابل المسيلة للدموع، وتلقي القبض على اثنين من أنصار مرسي.
الببلاوي بالإمارات: مصر حاليا رجل مريض يعيش فترة نقاهه
القدس العربي:
راء المصري حازم الببلاوي إنه من أكثر المتفائلين بمستقبل مصر، لكنه حذر من تعرض البلاد لـ”ردة؛ نتيجة سوء الحظ أو لخطأ قد نرتكبه”، مشبها مصر بـ”رجل مريض يعيش فترة نقاهه وتخلصت من المرض وأسبابه ولكن لابد أن نكون حريصين على سلامة هذا المريض”.
جاء هذا في تصريحات للببلاوي خلال لقائه مع أعضاء الجالية المصرية في أحد فنادق العاصمة الإماراتية أبوظبي مساء السبت، حسبما نقلت عنه وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية.
وخلال حديثه عن الوضع الداخلي في مصر، قال الببلاوي إن “الحكومة المصرية لن تستطيع إعادة الأمن بنسبة 100 في المائة، لكن تحاول استعادة الشعور بالأمن”.
واعتبر أن هذا “هو ما تحقق بالفعل في الشارع المصري حيث بدأ المواطن المصري يشعر بأن هناك دولة تحمي الأرواح والممتلكات”، وبين أن هذا “هو من أهم الملفات السياسية التي بدأت الحكومة على حلها خلال الفترة الماضية”.
وأشار إلى أنه من أكثر المتفائلين بمستقبل مصر، لكنه استدرك مضيفا: “وهذا لا يعني أن الأمور سهلة”.
وتابع: “من الممكن أن نتعرض لردة نتيجة سوء الحظ أو لخطأ قد نرتكبه” مشبها مصر بـ “رجل مريض يعيش فترة نقاهه وتخلصت من المرض وأسبابه، لكن لابد أن نكون حريصين على سلامة هذا المريض”، حسبما نقلت عنه وكالة الأنباء الإماراتية.
وأوضح “هناك أشياء عاجلة لابد من حلها في الوقت الحالي وأهمها المحور الأمني والاقتصادي والذي لن يقوم دون عدالة”.
وأشاد رئيس الوزراء المصري بموقف دولة الإمارات في دعم مطالب الشعب المصري التى خرج من أجلها في 30 يونيو.
وقال إن الدعم الاماراتي لمصر في المرحلة الراهنة شمل كافة المناحي السياسية والاقتصادية والاستثمارية .
ولفت إلى أن الدبلوماسية الاماراتية النشطة لعبت دورا حاسما في تغيير الكثير من مواقف الدول الفاعلة تجاه ثورة يونيو، كما أشار إلى أن الدعم الاقتصادي الإماراتي أسهم في تجنب مصر الكثير من المشاكل والأزمات الحادة.
وكان الببلاوي قد وصل إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي اليوم في أولى جولاته الخارجية، منذ توليه منصبه في يوليو/ تموز الماضي.
ويرافق رئيس الوزراء المصري وفد رفيع المستوى، يغلب عليه الطابع الاقتصادي يضم زياد بهاء الدين نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، ووزير التعاون الدولي ، وشريف إسماعيل وزير البترول والثروة المعدنية، وأسامة صالح وزير الاستثمار ، وهشام رامز محافظ البنك المركزي، وطارق الملا الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول، إضافة إلى عدد من كبار المسؤولين.
ومن المقرر أن يلتقي الببلاوي، خلال الزيارة، التي تستغرق ثلاثة أيام برئيس الإمارات، خليفة بن زايد آل نهيان، ونائب الرئيس ورئيس الوزراء، محمد بن راشد آل مكتوم، وولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد آل نهيان، لمناقشة التعاون الثنائي، خاصة في المجال الاقتصادي، والاستثماري، في ضوء حزمة المساعدات التي تعتزم الإمارات تقديمها لمصر، وفقا لبيان صادر عن مجلس الوزراء أمس.
والإمارات من أوائل الدول التي أعلنت بشكل فوري تأييدها للسلطة الجديدة في مصر، بعد عزل الرئيس محمد مرسي في يوليو/ تموز الماضي، ووعدت مصر بحزمة مساعدات على هيئة قروض، ووديعة إلى البنك المركزي المصري، بنحو ثلاثة مليارات دولار، إضافة إلى الدخول في عدة مشاريع استثمارية.
وتوافد إلى مصر بعد عزل مرسي، مسؤولون إماراتيون رفيعو المستوى، أبرزهم وزير الخارجية، عبد الله بن زايد، وولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد.
ويبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين، حوالى 1.5 مليار دولار أمريكي، وتتبوأ الإمارات المركز الثالث من بين أكبر الدول المستثمرة في مصر، وذلك بإجمالي مساهمات في رأس المال يبلـغ حوالـي 5 مليار دولار، حتى منتصف عام 2012، بحسب بيان مجلس الوزراء المصري.
ويبلغ عدد الشركات الإماراتية التي تعمل في مصر حاليا حوالى 550 شركة، بعد أن كان عددها منذ 10 سنوات لا يتجاوز 114 شركة.
تسريب جديد منسوب للسيسي حول فض الاعتصامات
الجزيرة:
أكد وزير الدفاع المصري نائب رئيس الوزراء عبد الفتاح السيسي أن الرئيس المعزول محمد مرسي كان موجودا في دار الحرس الجمهوري حتى يوم المذبحة التي وقعت في محيطها يوم 8 يوليو/تموز الماضي وجرى نقله بعدها مباشرة. واتهم السيسي في تسجيل صوتي منسوب له بثته الجزيرة، معارضي الانقلاب بشن ما أسماها حرب معلومات.
وكان السيسي -في تسريب لجزء من حواره مع رئيس تحرير صحيفة "المصري اليوم" التي نشرته على ثلاثة أجزاء بين السابع والتاسع من الشهر الجاري- يعلق على مذبحتي الحرس الجمهوري والمنصة.
وقد تأكد لأول مرة -طبقا للحديث المنسوب إلى السيسي- أن الرئيس المعزول مرسي كان موجودا في دار الحرس الجمهوري حتى يوم المذبحة، وجرى نقله بعدها مباشرة.
وقال السيسي في المقطع الأخير من التسجيل المسرب إن مناهضي الانقلاب كانوا يشنون حرب معلومات في ما يتعلق بأعداد ضحايا اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.
وأظهرت المقارنة بين التسجيل الصوتي المنسوب إلى السيسي والنص المكتوب الذي نشر في عدد يوم 8 أكتوبر/تشرين الأول الجاري عدة فروق.
فبينما نسبت الصحيفة إلى السيسي قوله إن حادث نادي الحرس الجمهوري شهد تخطيطا ومحاولة لاقتحام منشأة عسكرية باستخدام القوة، الأمر الذي وضع القوات في وضع دفاع عن النفس وضرورة الرد بشكل فوري وسريع، وهو ما أكدته التقارير المتوفرة عن الحادث.. ثم أخذ في الحديث عن تلاحم بين الأفراد، فإن إجابة السيسي في المقطع الصوتي تبدأ فقط من الحديث عن حالة التلاحم بين الأفراد.
وكان مئات القتلى والمصابين قد سقطوا في هجوم على المعتصمين المؤيدين للرئيس مرسي أمام دار الحرس الجمهوري.
وقالت جماعة الإخوان المسلمين إن قوات الحرس الجمهوري والشرطة فضت اعتصام الآلاف من رافضي الانقلاب العسكري أمام دار الحرس الجمهوري بالقوة، في حين قال الجيش المصري إن "مجموعة إرهابية مسلحة" حاولت اقتحام الدار والاعتداء على قوات الأمن والقوات المسلحة والشرطة المدنية.
مذبحة المنصة
وحول مذبحة المنصة قال السيسي إنه وإن كان سعيدا بما جرى يوم 26 يوليو/تموز الماضي، في إشارة إلى تلبية دعوته من بعض المصريين لمنحه تفويضا ضد "الإرهاب والعنف المحتملين"، فإنه أكد أن كل إجراء يدبر له حادث لإفساده، مشيرا إلى ما جرى في مذبحة المنصبة فجر اليوم التالي.
وفي 27 يوليو/تموز الماضي أيضا سقط مئات آخرون بين قتيل ومصاب في هجوم لقوات الجيش والشرطة على المعتصمين المؤيدين لمرسي قرب النصب التذكاري بمدينة نصر شرق القاهرة، غير أن وزير الداخلية محمد إبراهيم اتهم وقتها مؤيدي مرسي بافتعال الأحداث لاستثمارها سياسيا، وأكد أن "قوات الشرطة لم تطلق النار أبدا".
اتساع المظاهرات بمصر والأمن يفرق بعضها
الجزيرة:
شهدت القاهرة وعدة محافظات مصرية أمس مظاهرات معارضة للانقلاب العسكري بجمعة حملت شعار "صمود السويس طريقنا للقدس" استجابة لدعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية، بينما قالت وزارة الداخلية إن أجهزتها الأمنية رصدت في مظاهرات الجمعة عدداً مما أسمته التجمعات الإخوانية المحدودة تجاوزت نطاق السلمية وحرية التعبير عن الرأي.
ووصل المتظاهرون أمس في القاهرة إلى قصر القبة ومبنى المحكمة الدستورية. وتحدث شهود عيان عن تعرض المتظاهرين في عدة مناطق لاعتداءات ممن يوصوفون بالبلطجية.
وفي حي المعادي، خرج الآلاف للمطالبة بعودة الشرعية وإنهاء حكم العسكر. وجابت المظاهرة عدة شوارع، حاملين صور الرئيس المعزول محمد مرسي وشعارات رابعة العدوية. وطالبوا بمحاكمة المسؤولين عن مقتل المتظاهرين السلميين.
وقامت عناصر من الجيش والشرطة بإغلاق ميادين التحرير وعبد المنعم رياض بالقاهرة، ومصطفى محمود وسفنكس بالجيزة، خشية تزايد أعداد المتظاهرين.
واستخدمت قوات الأمن الغاز المدمع لتفريق مسيرة حاشدة بمحافظة الإسكندرية، قبل أن تبدأ اعتقال عدد من المتظاهرين المشاركين بالمسيرة، وكذلك هاجمت قوات الداخلية مسيرة بمدينة سوهاج بالصعيد واعتقلت مجموعة من المشاركين فيها.
وقالت شبكة رصد الإخبارية إن قوات الجيش فرقت مسيرة للمتظاهرين المعارضين للانقلاب في محافظة بورسعيد.
اشتباكات واعتقالات
كما وقعت اشتباكات وصفت بالمحدودة بين مؤيدين للرئيس مرسي ومجهولين يصفهم المتظاهرون بـ"البلطجية" بمدينة السنطة بمحافظة الغربية ومنطقة الورديان بالإسكندرية وشارع خاتم المرسلين بالجيزة، وفق ما ذكر ناشطون.
وفي صعيد مصر (جنوب البلاد) خرجت تسع مسيرات وسلاسل بشرية في أسيوط والمنيا والأقصر للتنديد بالانقلاب.
وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إن قوات الأمن اعتقلت تسعة متظاهرين من أنصار الإخوان المسلمين بمدينة طنطا بدلتا النيل بعد أن "دمروا ممتلكات حكومية واشتبكوا مع السكان".
وانطلقت المسيرات أمس فور الانتهاء من صلاة الجمعة من عدد من المساجد الكبيرة بالقاهرة والجيزة بأحياء الهرم والمعادي ومدينة نصر والمطرية ومصر الجديدة وحلوان، في حين انتشرت قوات الشرطة والجيش بكثافة منذ الصباح في عدد من شوارع محافظة الجيزة وأغلقت مداخل ميدان النهضة، وفق ما أفاد مراسل الجزيرة محمود حسين.
شعارات
في السياق خرجت مظاهرات في عدة مدن ومراكز بمحافظات البحيرة والشرقية والغربية والمنوفية والقليوبية والدقهلية والإسماعيلية والسويس وبورسعيد ودمياط، وبني سويف والفيوم وشمال سيناء ومرسى مطروح وسوهاج وقنا والمنيا.
وتشاركت جميع المظاهرات والمسيرات في هتافاتها المنددة بالانقلاب العسكري، وردد المشاركون هتافات تطالب بإسقاطه ومحاكمة قائد الجيش عبد الفتاح السيسي ووزير الداخلية محمد إبراهيم، وعودة ما يسمونها "الشرعية" والإفراج عن المعتقلين الذين أودعوا السجون بسبب معارضتهم للانقلاب، كما شددوا على حقهم في التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي.
ورفع المتظاهرون شعار صمود رابعة العدوية وصورا لضحايا فض اعتصامي رابعة والنهضة منتصف أغسطس/آب -الذي خلف مقتل وإصابة الآلاف- مطالبين بالقصاص لهم، وذلك بالإضافة لصور الرئيس مرسي.
وقالت وزارة الداخلية إن أجهزتها الأمنية رصدت في مظاهرات أمس الجمعة عدداً من التجمعات والمسيرات "الإخوانية المحدودة "تجاوز نطاق السلمية وحرية التعبير عن الرأي، وأن الوجود الأمني والتحرك السريع لقوات الشرطة قد حال دون استمرار الاشتباكات.
وقالت الوزارة -في بيانها- إن أجهزة البحث الجنائى رصدت قيام بعض العناصر المشاركة في تلك المظاهرات بإطلاق أعيرة خرطوش أثناء التجمعات والمسيرات ، وأن فرق البحث "تقوم حاليا بتحديدهم تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم".
وتأتي مظاهرات الأمس بمناسبة ذكرى معركة السويس في حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، في إشارة إلى مطالبة الجماهير الرافضة للانقلاب بمواصلة صمودها.
كما تأتي المظاهرات في ظل تواصل الحراك الشعبي الرافض للانقلاب واتساع رقعة التظاهر، خاصة مع تصاعد احتجاجات الطلاب التي تواصلت طوال الأسبوع.
في الوقت نفسه، دعا التحالف الوطني لدعم الشرعية من وصفهم بـ"الأحرار" في مصر وخارجها إلى الوقوف بجانب الإرادة الثورية والمعارضة لقوى الانقلاب "التي تسعى لكسر هذه الإرادة" عبر محاكمة مرسي المقرر أن تجري في الرابع من الشهر المقبل.
ويوجه القضاء لمرسي وأعضاء آخرين من جماعة الإخوان المسلمين اتهامات بالتحريض على قتل وتعذيب المتظاهرين أمام قصر الاتحادية الرئاسي.
250 ألف دولار شهريا للترويج لانقلاب مصر بأميركا
الجزيرة:
كشفت الوثائق الخاصة بالعقد المبرم بين الحكومة المصرية وشركة غلوفر بارك غروب الأميركية المختصة بالعلاقات العامة أن فترة سريان العقد مفتوحة وقد بدأت في 15 أكتوبر/تشرين الجاري، وأن العقد يلزم الحكومة المصرية بدفع مبلغ 250 ألف دولار شهريا بالإضافة إلى تكاليف الإعلانات والمواد الإعلامية والمشروعات التي تنفذها الشركة تنفيذا للعقد.
ووقع العقد كل من السفير المصري لدى واشنطن محمد توفيق وكارل سميث المدير التنفيذي لشركة غلوفر بارك.
وكانت الجزيرة قد حصلت على صور لعقد مبرم بين السلطات الحاكمة بمصر وشركة "غلوفر بارك غروب"، التي تربط كبار مسؤوليها علاقات وثيقة بإسرائيل. وينص العقد على قيام الشركة بالترويج للسلطة الجديدة في مصر وتحسين صورتها في الولايات المتحدة الأميركية.
ويأتي إبرام هذا العقد في أعقاب استطلاع للرأي أجرته الشركة نفسها مؤخرا وأظهر تراجع شعبية السلطة الحاكمة في مصر داخل الولايات المتحدة بـ18 نقطة.
علاقات مع إسرائيل
وتربط عددا من كبار مسؤولي هذه الشركة علاقات وطيدة مع إسرائيل واللوبي اليهودي في الولايات المتحدة.
وقالت مراسلة الجزيرة في واشنطن وجد وقفي في وقت سابق أمس إن أهم المهام المنصوص عليها في العقد هو قيام الشركة بتمثيل الحكومة المصرية في واشنطن، بمعنى أن تكون المسؤولة عن الدبلوماسية المصرية العامة، وتمثيلها أمام الإدارة الأميركية والكونغرس ووسائل الإعلام الأميركية والمنظمات الحكومية وغير الحكومية.
كما ينص العقد على أن تشرف الشركة على عمل الحكومة المصرية في تطبيق خريطة الطريق التي أعلنتها سلطات الانقلاب في مصر عقب عزل الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي، بما يتضمنه ذلك من تشكيل تحالفات مع جهات معارضة تعطي للانقلاب شكلا ديمقراطيا، وصولا للانتخابات الرئاسية والنيابية في مصر.
وكشفت مراسلة الجزيرة أن الشركة المذكورة لها علاقات واسعة بإسرائيل واللوبي اليهودي في الولايات المتحدة، الذي يعد من أكبر جماعات الضغط التي تعمل على مراعاة مصالح إسرائيل.
وأوضحت أن أحد كبار مسؤولي هذه الشركة كان ضابطا في الجيش الإسرائيلي، وتخرج من جامعة تل أبيب في العلوم السياسية، كما أن كبار المسؤولين عملوا في منظمة "أيباك" وهي أكبر منظمة يهودية أميركية في الولايات المتحدة.
وقالت المراسلة إن هذه الشركة لها نفوذ كبير جدا على صناع القرار في الولايات المتحدة، كما أنها تمثل شركات أميركية عملاقة مثل كوكاكولا وأبل وبعض كبريات شركات السلاح، في الكونغرس الأميركي، وتمثل كذلك دولا لها سجل سيئ في مجال حقوق الإنسان.
فهمي: مصر مستعدة لرعاية حوار خليجي إيراني
العربية:
أثناء زيارته إلى دولة الإمارات العربية، أعرب وزير الخارجية المصري نبيل فهمي عن رغبة بلاده تبني حوار يجمع دول الخليج العربي مع إيران شرط صدق نوايا طهران في التقارب السلمي مع جيرانها، مؤكداً في الوقت نفسه على أهمية أمن دول الخليج باعتباره جزءاً من الأمن القومي المصري.
وأعلن وزير الخارجية المصري نبيل فهمي في مقابلة مع "العربية" تبث اليوم السبت كاملة، عن رغبة بلاده تبني حوار يجمع دول الخليج العربي مع إيران شرط صدق نوايا طهران في التقارب السلمي مع جيرانها، مؤكداً في الوقت نفس على أهمية أمن دول الخليج باعتباره جزءاً من الأمن القومي المصري.
وقال فهمي إن "التوتر الإيراني الخليجي يؤثر سلبا على الموقف المصري، وأنا على استعداد لتلبية أي طلب من الدول العربية الخليجية لتهيئة المناخ مع إيران إذا كان مطلوبا، وإذا لم يكن مطلوبا فأنا أفتح حواراتي مع إيران بما يخدم مصر والدول الخليجية، ولن تتخذ مصر موقفا يمس بالأمن القومي الخليجي".
وأكد وزير الخارجية المصري نبيل فهمي للعربية على أن مصر لن تقبل أي تدخلات أميركية في أمنها القومي، لكنه أبدى رغبة بلاده في تحسين علاقاتها مع واشنطن.
وقال فهمي للعربية في هذا الإطار "بكل صراحة سنسعى لإدارة العلاقة مع أميركا إدارة جيدة، وسنعمل على تحسينها، لكن مصر لن تقبل بإملاء أي موقف، خاصة إذا ارتبط هذا الموقف بالأمن القومي المصري".
وفيما يتعلق بالشأن السوري استبعد وزير الخارجية المصري نبيل فهمي وجود حلٍ دبلوماسي للازمة السورية الراهنة إلا أنه استبعد أيضا الحل العسكري، وتمنى أن تشارك بلاده في اجتماعات مؤتمر جنيف 2 المزمع إقامته الشهر المقبل.
موسى: بدء التصويت على المواد النهائية في دستور مصر
العربية.نت:
أكد عمرو موسى، رئيس لجنة الخمسين لتعديل الدستور المصري، إن اللجنة ستعمل خلال المرحلة المقبلة اعتبارا من الأحد على أساس بدء عملية التصويت على النصوص التي تم التوافق عليها وإعدادها بواسطة اللجان الفرعية ولجنة الصياغة، حسب موقع "أصوات مصرية" التابع لوكالة رويترز.
وأضاف موسى، في تصريح نشره على "فيسبوك"، أن اللجنة ستعمل خلال المرحلة المقبلة في إطار أعداد النص الأساسي لمشروع الدستور تمهيدا للقراءة النهائية في ظرف الأسابيع القليلة المقبلة.
وأشار إلى أن النصوص المنشورة في بعض الصحف والمواقع الإلكترونية ووسائل الإعلام بصفة أنها مواد قد اعتمدت أو تفاصيل لمناقشات داخل لجان لجنة الخمسين "غير دقيقة وتمثل مجرد اجتهاد صحافي مشكور وإن كان لا يمثل حقيقة الأمور"
وتقوم لجنة الخمسين حاليا بمناقشة المواد التي تم الانتهاء من صياغتها والتصويت عليها.
فيما قال محمد سلماوي، المتحدث الرسمي باسم لجنة الخمسين، إن عمل اللجنة سينتهي في 3 ديسمبر المقبل.
وكان من المقرر أن تنتهي اللجنة من صياغة المسودة الأولى لمواد الدستور قبل عيد الأضحى إلا أنها أعلنت تأخر صدورها بسبب عدم حسم المواد الخلافية حتى الآن وعلى رأسها مواد الجيش والهوية.
مصر.. جبهة الإنقاذ تبحث التحالف مع "تمرد" في الانتخابات
العربية نت:
تناقش جبهة الإنقاذ المصرية، السبت، التحالف مع حركة "تمرد" في الانتخابات النيابية، وتستعرض مسودة مشروع الدستور المرتقب.
وتعقد جبهة الإنقاذ اجتماعها بمقر حزب الوفد للاطلاع على المسودة الأولية للدستور، التي أعدتها لجنة الخمسين.
وتثير الكثير من مواد الدستور المقترح نقاشات ساخنة في أوساط المجتمع المصري، ومنها ما يتعلق بمنح دور أكبر للمجلس العسكري في ترشيح وزير الدفاع والموافقة على تعيينه.
وكانت لجنة الانتخابات المنبثقة عن جبهة الإنقاذ، طالبت حركة "تمرد" بتقديم اعتذار رسمي باسم الحركة عما قالت الجبهة إنه إهانات في حقها.
وتسعى القوى السياسية المصرية إلى تنظيم صفوفها استعدادا للانتخابات البرلمانية القادمة، والتي ستعقب الانتهاء من صياغة الدستور.
وتشمل خارطة الطريق السياسية التي أعلنت يوم عزل الرئيس المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، محمد مرسي، في 3 يوليو، كتابة دستور وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية. ولم تعلن الحكومة المصرية التي يرأسها حازم الببلاوي موعد الانتخابات البرلمانية حتى الآن. وتشهد المحافظات المصرية مظاهرات لجماعة الإخوان تؤكد على رفضها لعزل مرسي.
الببلاوي في الإمارات: مصر رجل مريض يحتاج إلى نقاهة
العربية نت:
وصف رئيس الوزراء المصري، حازم الببلاوي، بلاده بالرجل المريض الذي يعيش فترة نقاهة، محذرا من تعرض مصر إلى "ردة" نتيجة سوء الحظ أو لخطأ قد يرتكب. ونفى الببلاوي، في لقاء جمعه مع أعضاء الجالية المصرية في أبوظبي، الجمعة، أن يكون بمقدور الحكومة إعادة الأمن بنسبة مئة في المئة، مشددا على أنها تحاول استعادة الشعور بالأمن.
وقال إن المواطن المصري بدأ يشعر بوجود دولة تحمي الأرواح والممتلكات، مبينا أن الأمن أحد أهم الملفات السياسية التي عملت عليها الحكومة مؤخرا. وألمح رئيس الوزراء المصري إلى وجود مسائل عاجلة لابد من حلها في الوقت الحالي وأهمها المحور الأمني والاقتصادي، الذي قال إنه لن يقوم دون عدالة.
وأشاد الببلاوي بموقف دولة الإمارات في دعم مطالب الشعب المصري في كافة النواحي السياسية والاقتصادية والاستثمارية، التي خرج من أجلها في 30 يونيو.
ولفت أخيرا إلى أن الدبلوماسية الإماراتية لعبت دورا حاسما في تغيير الكثير من مواقف الدول الفاعلة تجاه ثورة الثلاثين من يونيو، منوها بأن الدعم الاقتصادي الإماراتي أسهم في تجنب مصر الكثير من المشاكل والأزمات الحادة.
العبد: لا خوف على جامعة الأزهر من "الأخونة"
العربية نت:
صرح الدكتور أسامة العبد رئيس جامعة الأزهر في مقابلة خاصة مع الزميلة رنده أبو العزم، أنه لا خوف على جامعة الأزهر من "الأخونة"، وأنه مازال عند رأيه في عدم تعليق الدراسة تحت أي ظرف وأن جامعة الأزهر جامعة تستحق التقدير لأن لها عمقا تاريخيا.
وأكد الدكتور العبد أنه "متفائل، وأنه لا يستطيع أحد تعليق الدراسة على الإطلاق، لأن من يقومون بهذه المظاهرات لا يمثلون أغلبية".
وقال العبد ردا على المظاهرات التي تحدث بشكل يومي، إن أول يوم دراسي كانت المظاهرات قليلة ثم تزايدت الأعداد في اليوم الثاني والثالث إلى أن وصلت حوالي ألفين أو أكثر، ولكن اليوم لا يزيد عدد الطلاب المتظاهرين عن 500 طالب، وهو ما يجعلني أتفاءل بالمستقبل.
وبسؤاله عن حصار مكتبه، نفى العبد حدوث ذلك، وقال إنه "لم يحدث أي تصرف خاطئ ضد مبنى الإدارة، ولكن الطلبة الذين يأتون كل يوم إلى باب الإدارة لساعات معينة يهتفون بهتافات رابعة العدوية، ثم ينصرفون وهم يذهبون إلى عدد من الكليات، ولكن ليست هناك نسبة بين عددهم وعدد من يحضرون المحاضرات بانتظام فمن يحضرون المحاضرات بانتظام أكثر بكثير".
وحول سبب رغبة بعضهم في تعطيل الدراسة، أجاب الدكتور العبد "إنهم يريدون تعطيل الدراسة ليس فقط في جامعة الأزهر وإنما في الجامعات المصرية ككل، ولكن جامعة الأزهر لها أهمية خاصة لقدمها وكثرة عدد طلابها، ولأن بها أكثر من 70 ألف من الطلبة الوافدين، ولقربها من ميدان رابعة العدوية".
كما صرح الدكتور العبد أنه اجتمع مع اتحاد طلبة جامعة الأزهر في مجلس الجامعة قبل بداية الدراسة واستمع لكل أسئلتهم ومطالبهم وأجابهم عليها، وكانت حول قتلاهم وزملائهم الذين تم القبض عليهم، وبناء عليه تقدم بطلب لوزير الداخلية ليفرج عنهم قبل الدراسة وشكلت لجنة قانونية لمتابعة هذا الأمر.
وسطية الأزهر تزعج الإخوان
ونفي الدكتور العبد ما ذكر في بعض التقارير من أن طلاب الإخوان يمثلون 65% من طلبة الأزهر، مؤكدا أن "هذا هو ما يرددونه، لكنهم في الواقع لا يمثلون أكثر من 10% من طلاب الأزهر أو أقل".
كما أكد العبد أن "منهج الأزهر هو منهج وسطي معتدل، وهذا ما جعل الأزهر في خدمة الشريعة الإسلامية لما يفوق الـ1000عام، فلو كان متطرفا مع طرف ضد طرف لما استمر كل هذه المدة، ولذلك إذا خرجت مجموعة عن ذلك فلكل قاعدة شذوذ".
وأضاف أنه "كما يوجد شواذ عن القاعدة في الطلبة، يوجد شواذ عن القاعدة في هيئة التدريس، ولكنهم اقلية أيضا، ومعظم أعضاء هيئة التدريس منتظمون ومعتدلون وينتمون إلى الأزهر بأشكالهم وسلوكهم وأدبهم وأخلاقهم وعلمهم".
وقال رئيس جامعة الأزهر إنه لا ينظر إلى منهج الأساتذة ولا إلى انتمائهم، ولكن كل من سيتغيب عن الحضور والتدريس بالجامعة سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضده وقد تصل العقوبة إلى فصله.
قضية اسمها ميليشيات الإخوان
وحول حالات التسمم الثلاث التي حدثت في جامعة الأزهر هذا العام، وما إذا كانت حقيقية أم مفتعلة، أكد الدكتور العبد أن تقرير وزارة الصحة أكد أنه لا توجد حالة تسمم واحدة، وأن كل من أحيل للتحقيق ثبتت براءته الشهر الماضي، وأنه يترك الحكم للشعب بكل طوائفه.
وبسؤاله عن مطالبة بعض الطلبة أثناء هذه الأحداث بانتخاب رئيس الجامعة بدل تعيينه، أجاب الدكتور العبد أن هذا غير ممكن، لأن ما تنص عليه المادة 103 من قانون الأزهر أن يكون رئيس الجامعة بالتعيين، وهو ما لم يتغير، وأنه عانى الكثير وصبر وتحمل حتى أظهر الله الحق.
كما أكد أن كل ما يعانون منه في الأزهر الآن هو بسبب الوقفة الجادة التي قام بها الدكتور الطيب شيخ الأزهر حاليا عندما كان رئيس جامعة الأزهر في عام 2007 أثناء قضية ميليشيات الأزهر، وهو ما لم ينسه الإخوان حتى الآن.
وعما إذا كان استشعر أي اتجاه لأخونة الأزهر، قال الدكتور العبد إن "الأزهر مؤسسة قوية وتعرف بها مصر، فلماذا لا يرغبون الدخول إليها!!".
كما نفى الدكتور العبد تماما ما ذكر في بعض وسائل الإعلام من دخول قوات الأمن المركزي إلي الحرم الجامعي او استخدام القنابل المسيلة للدموع داخل أسوار الجامعة، وأكد أنه لن يسمح بدخول أي قوات داخل الحوم الجامعي، وأن أمن جامعة الأزهر هم أمن منشآت فقط.
وأنهى رئيس جامعة الأزهر مقابلته بالتأكيد على أنه ضد ممارسة السياسة داخل الجامعات، وقال إن "جامعة الأزهر جامعة عريقة هدفها الأساسي تصحيح الدين وتوصيل الدين الصحيح إلي الناس وهدفها الوسطية والاعتدال وإخراج النور لكافة دول العالم، فأرجو ألا تدخل السياسة وتفسد هذه الأهداف، لأن جامعة الأزهر ليست خاصة بالمصريين فقط ولكنها لكل البلاد الإسلامية".
باسم يوسف يعود للظهور ويسخر من كل المعسكرات السياسية
القدس العربي:
عاد باسم يوسف مقدم البرامج التلفزيونية الساخر البارز في مصر والذي اشتهر بانتقاداته اللاذعة للرئيس المعزول محمد مرسي للظهور على شاشات التلفزيون الجمعة بعد عطلة صيفية موجها انتقادات ساخرة لحالة من الولع بوزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي شهدتها مصر في الاشهر الاخيرة.
واشتهر يوسف بتقديم برنامج ساخر على الانترنت بعد الانتفاضة التي اطاحت بحسني مبارك من السلطة في 2011. ويبث برنامجه الذي يشبه البعض بالبرنامج الكوميدي الامريكي الساخر “العرض اليومي مع جون ستيورات” في التلفزيون في مصر.
ولم يظهر يوسف على شاشات التلفزيون منذ يوليو تموز عندما اطاح الجيش بمرسي استجابة لاحتجاجات على حكمه ما اثار تكهنات بان البرنامج اوقف خشية توجيه يوسف انتقادات ساخرة لوزير الدفاع عبد الفتاح السيسي.
ولكن يوسف وفريقه من الفنانين سخروا الجمعة من كل المعسكرات سواء المؤيدين لمبارك أو انصار جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي لها مرسي أو مؤيدي السيسي.
وقال يوسف انه ليس مع الاسلاميين الذين هاجموه واتهموه بالكفر وطالبوا علنا باغلاق برنامجه وسجنه.
واصدر النائب العام في عهد مرسي امرا بالقبض على يوسف بسبب اتهامات باهانة مرسي والاسلام ولكن افرج عن يوسف فيما بعد بكفالة.
وقال يوسف انه في نفس الوقت ليس مع النفاق وتأليه الاشخاص والفرعنة.
واضاف انه يخشى ان تحل الفاشية باسم الوطنية محل الفاشية باسم الدين. وقال عمرو هلال وهو مسؤول تسويق يبلغ من العمر 26 عاما وشاهد البرنامج ان باسم اصبح نوعا من الاختبار الحقيقي لحرية التعبير في مصر فقد قال كثيرون انه لن يجرؤ على ذكر السيسي ولكنه فعل ذلك. ولكن مع تأجج المشاعر السياسية في مصر وتأييد كثيرين بقوة لما قام به الجيش في يوليو تموز فان حلقة الجمعة اثارت ردود فعل متضاربة. وامتلا الفيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي الاخرى بوجهات نظر مؤيدة واخرى منتقدة للحلقة.
وقال احدهم على الفيسبوك ان باسم خائن فهذا وقت خطير في مصر فكيف يمكنه ان يسخر من الرجل الذي “انقذنا” من الاسلاميين وعنفهم فالجنود المصريون يموتون في سيناء كل يوم على يد المتمردين.
وقال اخر ان الليبراليين كانوا معجبين بباسم عندما كان ينتقد مرسي والاسلاميين ولكن هل لا يقفون بجانبه عندما ينتقد السيسي؟ واضاف متسائلا اين توافق القيم.
غادة عبد الرازق تشن هجوماً على باسم يوسف بسبب السيسي
العربية:
بعد غياب دام لأربعة أشهر، عاد باسم يوسف مرة أخرى إلى تقديم الموسم الثاني من برنامج "البرنامج" حيث عرضت الجمعة عبر شاشة "CBC"، الحلقة الأولى منه والتي دار حولها الكثير من التكهنات والتساؤلات.
وكان لافتا مثلا إثارة الحلقة الجديدة لحفيظة الممثلة غادة عبد الرازق، التي انتقدت باسم يوسف على تويتر، وقالت إنه "فشل في الطب ثم تحول إلى الإعلام".
ويبدو أن مقدم البرنامج، أدرك ما يدور في فكر جمهوره، ما دفعه إلى بدء الحلقة باستعراض لحالة فريق العمل قبل ساعة واحدة من بدايتها، حينما ظهر بصحبة فريق الإعداد وهو يبحث عن مقترحات للنص الخاص بالحلقة.
وبحسب ما رصدته "العربية.نت" عبر موقعي التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر"، فقد كانت هناك إشادة كبيرة من قبل المتابعين، الذين حرصوا على تدوين آرائهم عن عودة باسم يوسف، معتبرين أنه استطاع الخروج بذكاء من مأزق محتوى الحلقة وما سيتحدث عنه، خاصة مع تحدي أنصار الرئيس المعزول له بأنه لن يظل منتقدا للأوضاع السياسية كما كان في ظل عهد مرسي، بينما طالبه مؤيدو الفريق عبد الفتاح السيسي بمراعاة ما تتعرض له البلاد في الفترة الحالية.
وظهر يوسف في الحلقة متوازنا إلى حد كبير، وتحدث عن رفضه لجماعة الإخوان المسلمين التي فشلت في إدارة مصر على مدار عام، كما رفض أن يكون هناك "تأليه" من قبل البعض وخاصة الإعلاميين للفريق عبد الفتاح السيسي.
غادة.. اسألوا "البيه" بياخذ كام؟
وبعد أن ظهرت الفنانة غادة عبد الرازق في إحدى لقطات الحلقة الأولى للبرنامج، حينما كانت تتحدث عن الفريق عبد الفتاح السيسي ولكنها لم تتذكر اسمه ولقبه على الهواء، وهو ما دفع يوسف إلى السخرية من الموقف ومن مظهر شعرها، قامت غادة بشن هجوم حاد على يوسف عبر حسابها الرسمي عبر موقع "تويتر" عبر عدد من التغريدات، أكدت فيها أن باسم يوسف مصاب بالغيرة من الفريق عبد الفتاح السيسي، معتبرة أن السبب في ذلك هو أن "السيسي استطاع سحب البساط من تحت قدميه واحتل قلوب المصريين بدلا منه"، على حد تعبيرها.
وأكدت عبد الرازق أنها ليست حزينة بسبب سخريته منها، ولكنها حزينة بسبب ما قاله عن الفريق السيسي، وأنه من الممكن أن يتعرض للجيش المصري بالسخرية فيما بعد، وقالت غادة في إحدى التغريدات "دكتور فشل في مهنته، وراح يشتغل مذيع وياخد ملايين، اسألوه بياخد كام البيه".
ولم تكن غادة عبد الرازق هي الوحيدة التي انتقدت باسم يوسف، بل إن الصفحات التابعة لجماعة الإخوان المسلمين، قامت بشن هجوم قوي خلال الحلقة، وخاصة بعد أن تم عرض أوبريت "ينابيع الطفولة" الذي سخر فيه من قيادات الإخوان والرئيس المعزول محمد مرسي وقراراته تجاه ثورة الثلاثين من يونيو.
وفي تعليقه على ما جرى عقب نهاية الحلقة الأولى من البرنامج، اكتفى يوسف بتغريدتين عبر "تويتر"، قال في الأولى "تقول الأسطورة إن الشعب المصري ابن نكتة ويتقبل السخرية. هذا صحيح لكن أضف للجملة "اللي على مزاجه فقط"، وبعدما اشتدت ردود الأفعال قال يوسف "ما كنتش حلقة في برنامج يا جدعان".
"العليا للانتخابات" تستكمل اجتماعاتها للتجهيز للإشراف على الدستور
اليوم السابع:
تستكمل اللجنة العليا للانتخابات والمشرفة على الاستفتاء برئاسة المستشار نبيل صليب اليوم السبت، اجتماعاتها بمقر اللجنة بمصر الجديدة لوضع الاستعدادات الخاصة بعملية الإشراف على الدستور وتشكيل باقى اللجان الفرعية المعاونة لها فى تجهيز المقار الانتخابية، وتحديث قاعدة بيانات الناخبين فى الداخل والخارج، وإعداد قاعدة بيانات القضاة الذين سيتولون الإشراف على الدستور الجديد.
ومن المقرر أن تطلع اللجنة على التعديلات التى تم إدخالها على قانون تنظيم مباشرة الحقوق السياسية التى أجرتها وزارة العدالة الانتقالية ووافق عليها مجلس الوزراء فى اجتماعه الأخير، والذى يضع اختصاصات اللجنة ويسمح لها بالاستعانة بالعاملين المدنيين فى الدولة، أو حملة المؤهلات العليا من حديثى التخرج فى الأمانة العامة المشرفة على الاستفتاء.
وستقوم اللجنة فور اطلاعها على القانون بوضع البرامج الخاصة بتدريب أصحاب المؤهلات العليا حديثى التخرج، والذى نص عليها القانون بالتنسيق مع المركز القومى لحقوق الإنسان لتدريبهم على كيفية المشاركة فى العملية الانتخابية.
من جانب آخر، أعلنت اللجنة العليا للانتخابات عبر موقعها الإلكترونى أن عدد المصريين بالخارج الذين سجلوا بياناتهم فى قاعدة بيانات الناخبين بالخارج وصل حتى الآن إلى 665 ألفا و545 مصريا مغتربا، وقد احتل المصريون فى السعودية المركز الأول فى عملية التسجيل حيث وصل عددهم 307,853 مصريا، وفى الكويت سجل 129,414 مصريا، وفى الإمارات سجل 65,466 مصريا، وفى قطر سجل 41,009 وفى الولايات المتحدة الأمريكية سجل 29,878 مصريا.
اليوم.. تلقى طلبات المحامين والإعلاميين لحضور محاكمة "مرسى"
اليوم السابع:
بدأت اليوم السبت، محكمة استئناف القاهرة، فى تسلم وفحص الطلبات المقدمة من المحامين والإعلاميين لحضور محاكمة الرئيس السابق محمد مرسى وآخرين فى قضية قصر الاتحادية المقرر أولى جلساتها يوم 4 نوفمبر المقبل.
«موسى» يفشل فى إنهاء أزمة المادة «219» بعد اجتماعه مع ممثلى «الأزهر والنور»
الوطن:
فشل عمرو موسى، رئيس لجنة الخمسين، فى إيجاد صياغة توافقية لحسم أزمة المادة «219» من دستور الإخوان، بعد الاجتماع الذى عقد مساء أمس الأول، واستمر نحو 4 ساعات، بحضور ممثلى الأزهر والدكتور محمد إبراهيم منصور، ممثل حزب النور بلجنة الدستور، ورفض «موسى» دعوة ممثلى الكنيسة، خشية الاصطدام مع «النور». وعلمت «الوطن» أن «موسى» حث ممثل «النور» على ضرورة قبول إلغاء المادة «219»، والاكتفاء بتفسير كلمة المبادئ وفقا لحكم المحكمة الدستورية، مستندا إلى أن هذا هو الرأى الأغلب بين أعضاء لجنة الخمسين، الأمر الذى رفضه «منصور»، مشيراً إلى أن حكم المحكمة الدستورية لم يتضمن الأحكام الشرعية الخاصة بقطعية الدلالة والإجماع، باعتبارهما أحد مصادر التشريع المعتبرة، وقال منصور لـ«موسى»: «لا تفاوض على الإلغاء إلا بإيجاد نص بديل».
وسأل «موسى» عن محتوى النص البديل وأهميته طالما أنه سيدور فى نفس صياغة المادة «219» مثار الجدل، واقترح على «النور» تقديم مقترحه لمناقشته فى الجلسة العامة والتصويت عليه. وحرص المستشار محمد عبدالسلام، مستشار شيخ الأزهر ومقرر لجنة المقومات الأساسية بالخمسين، على لعب دور الوسيط للخروج بحل توافقى، واقترح عقد لقاء آخر الأسبوع المقبل بهدف استمرار المناقشة حول المادة.
من جانبه، قال المهندس صلاح عبدالمعبود، ممثل «النور» فى «الخمسين»، إنه لا تفاوض على المادة «219» إلا بإيجاد صياغة تجمع بين الأحكام الشرعية الخاصة بقطعية الثبوت والدلالة، والواردة فى كتاب البخارى وصحيح السنة. وقال الدكتور كمال الهلباوى، عضو لجنة الصياغة، إن الاجتماع كان مقصورا على الأزهر والسلفيين، ولم تجر دعوة الكنيسة لأن المناقشات اقتصرت على المادتين الثانية و219، مبينا أن المناقشات التى استغرقت وقتا طويلا لم تحسم شيئا. وتبدأ لجنة الخمسين غدا، التصويت على باب الحقوق والحريات، الذى يتضمن 39 مادة، بعد استحداث 10 مواد جديدة، خاصة باستقلال الصحف ووسائل الإعلام وشرطة قضائية لحفظ الأمن بالمحاكم، وأخرى خاصة بحرية الإبداع الفنى والأدبى.
وقال المستشار على عوض، المستشار الدستورى لرئيس الجمهورية: إنه من المقرر أن يتسلم اليوم مسودة باب الحقوق والحريات، من عمرو موسى، رئيس لجنة الخمسين. وأضاف لـ«الوطن» أن تسلمه المسودة بصفته مقرراً للجنة العشرة التى ستتولى عملية صياغة الدستور النهائية. وقال «عوض»: إن الفنان التشكيلى محمد عبلة قدم اقترحاً بتضمين الدستور صورة لخريطة مصر بحدودها.