النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف المصري 752

العرض المتطور

  1. #1

    الملف المصري 752

    ملف رقم (752)


    السبت
    -3-08-2013

    في هذا الملف

    • حديث الثورة.. مصر وتطورات الموقف الأميركي
    • الظواهري يتهم واشنطن بتدبير إسقاط مرسي
    • جمعة حاشدة لإسلاميي 48 دعما لمرسي
    • ميدان النهضة يستقبل مسيرات ويصدر أخرى
    • واشنطن توفد بيرنز للقاهرة وتدعو لحل سلمي
    • تواصل المظاهرات بمصر ودعوة لمليونية
    • الببلاوي يدعو المصريين للتصالح ووساطة بيرنز تبدأ اليوم
    • أنصار مرسي يتظاهرون أمام منشآت ومقار عسكرية في القاهرة
    • أمريكا تعلن عن مسعى جديد لنزع فتيل الأزمة في مصر
    • الظواهري يحث انصار مرسي على التخلي عن الديمقراطية
    • قوات الأمن في مصر "تبدأ حصارا" لاعتصامات أنصار مرسي
    • مصادر الشرق الأوسط: آشتون نبهت سلطات مصر من مخاطر فض الاعتصامات بالقوة


    حديث الثورة.. مصر وتطورات الموقف الأميركي
    الجزيرة
    تناولت حلقة اليوم الجمعة من برنامج "حديث الثورة" تطورات المواقف الدولية بشأن ما يجري في مصر وخاصة الأميركي منه، في ضوء التحركات الدبلوماسية الأميركية وتصريحات وزير الخارجية جون كيري، الذي قال إن تدخل الجيش المصري كان من أجل دعم الديمقراطية وإنه إنحاز لرغبة غالبية الشعب المصري.
    ناقش هذا الموضوع كل من المفكر والمؤرخ الدكتور محمد الجوادي، ورئيس تحرير مجلة الديمقراطية الدكتور بشير عبد الفتاح، والمتحدث باسم جبهة الإنقاذ خالد داود، إضافة إلى المستشار السابق عن الشرق الأوسط لدى وزارة الخارجية الأميركية، ديفد بولوك.
    واعتبر عبد الفتاح أن الولايات المتحدة تريد تصحيح موقفها إزاء الأوضاع في مصر، من خلال البحث عن مخرج سلمي للأزمة، وأنها لا تريد إقصاء الإسلاميين من المشهد. كما يرى أن واشنطن تتعرض لضغوط داخلية من الرأي العام ومن المنظمات الضاغطة بشأن ما حصل بمصر.
    أما الجوادي، فقال إن تسريبات تتحدث عن نقل الملف المصري من وزارة الخارجية الأميركية إلى وزارة الدفاع (البنتاغون)، وذلك بسبب عجز كيري عن إدارة هذا الملف، ووصف الموقف الأميركي بأنه "ليس ملتبسا ولكنه ملبس".
    غير أن المتحدث باسم جبهة الإنقاذ كان له رأي آخر في تطورات الموقف الأميركي، حيث يقول إنه بات أكثر وضوحا وإنه يتقدم خطوة خطوة، مشيرا إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما لم يسم عزل محمد مرسي "انقلابا"، وكان تحدث عن العودة للمسار الديمقراطي في مصر. وذكَّر بأن الولايات المتحدة هي الحليف الأول للجيش المصري.
    تأثير محدود
    في المقابل، أكد المستشار السابق عن الشرق الأوسط لدى وزارة الخارجية الأميركية، أن الولايات المتحدة لديها خوف من انهيار الوضع في مصر، ولذلك هي تسعى لتسوية سلمية للأزمة، لكنه شدد على أن دور واشنطن وتأثيرها محدود جدا بشأن الملف المصري.
    ويرى المسؤول الأميركي السابق أن عودة الرئيس المصري المعزول هو أمر مستحيل الآن، وأن الموقف الأميركي يقضي بقبول الحكومة المصرية الجديدة، ولكنه أشار إلى أن هناك محاولات لتعبيد الطريق لعودة التيار الإسلامي إلى الحياة السياسية في مصر.
    وبشأن أوراق الضغط التي يمكن أن تستخدمها الولايات المتحدة على الطرفين المصريين، أي جماعة الإخوان المسلمين والسلطات الحاكمة، أعاد بولوك القول إن التأثير والضغط الأميركي "محدود جدا"، مشيرا إلى أن مفتاح حل الأزمة المصرية هو بيد المجتمع الدولي.
    وخلص بولوك إلى القول إن الولايات المتحدة كانت قبلت الثورة المصرية ضد الرئيس المخلوع حسني مبارك وقبلت انتخاب محمد مرسي رئيسا، كما قبلت تحرك الجيش المصري لعزل مرسي.
    وعن حجم التأثير الأميركي، قال الجوادي إن الشارع المصري يؤمن بأن الولايات المتحدة هي وراء كل ما يحدث في مصر، وإنها تستطيع بنفخة واحدة أن تنهي هذا "العبث".
    وعلق ضيوف "حديث الثورة" في نقاشهم عن تصريحات محمد البرادعي نائب الرئيس المصري المؤقت للشؤون الخارجية لصحيفة واشنطن بوست، والتي قال فيها إن وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي يدرك ضرورة التوصل إلى حل سياسي، وإنه لا بد من فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة من خلال الحوار، وإنه مع نبذ العنف في إطار صفقة لوقف كل المظاهرات.
    وبالنسبة للجوادي، فإن البرادعي لا يملك من أمر نفسه شيئا، وإنه لا يعلم ما يدور حوله ولا كلمة له في أي شيء. هذا الموقف عارضه داود لكنه لم يستبعد أن يوافق الإخوان المسلمون على صفقة ما.
    الظواهري يتهم واشنطن بتدبير إسقاط مرسي
    الجزيرة
    اتهم زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري الولايات المتحدة بتدبير إسقاط الرئيس المصري محمد مرسي الذي عزله الجيش مطلع يوليو/تموز الماضي بعد مظاهرات شعبية.
    وقال الظواهري في تسجيل صوتي بثته مساء الجمعة مواقع جهادية إن من وصفهم بالصليبيين والعلمانيين والجيش المتأمرك وفلول الرئيس السابق حسني مبارك وثلة من المنتسبين للعمل الإسلامي مع المال الخليجي والتدبير الأميركي، اجتمعوا على إسقاط حكومة مرسي.
    واتهم زعيم القاعدة الأقباط وبطريركهم البابا تواضروس بالسعي لإسقاط مرسي من أجل إنشاء ما أسماها دولة قبطية في جنوب مصر.
    وأضاف الظواهري أن الأقباط لا يريدون أن يحكم مصر إلا علماني موال لأميركا حتى يستمروا مع الأميركيين والإسرائيليين في مخططهم الرامي لتقسيم مصر كما قسم السودان.
    وتابع أن العلمانيين جاؤوا بما وصفه بـ"كبيرهم" محمد البرادعي ليعلن في ذلك الاحتفال وجوب المصالحة الوطنية، مشيرا إلى أن هؤلاء العلمانيين لجؤوا لمن وصفهم بالعسكر المتأمركين ليوصلوهم إلى السلطة بعد أن عجزوا عن الوصول إليها عبر صناديق الانتخابات التي يقدسونها.
    وشن الظواهري هجوما ناريا على البرادعي -نائب الرئيس المصري المؤقت- "مدمر العراق"، متهما إياه بأنه "أرسل إلى مصر ليكمل مهمته التدميرية" بعدما تولى لسنوات إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي كانت تحقق، قبل الغزو الأميركي للعراق، في ما إذا كان لدى بغداد برامج للتسلح النووي.
    كما هاجم الظواهري كلا من حمدين صباحي "سليل الناصرية"، وعمرو موسى "الموظف المباركي المتملق المتسلق" وحزب الوفد "الذي جاء للحكم على حراب القوات البريطانية".
    كذلك شن زعيم القاعدة هجوما عنيفا على الجيش المصري واصفا إياه بـ"الجيش المتأمرك الذي ربته أميركا بمعونتها ودوراتها واختراقاتها واتصالاتها ومناوراتها، وشرت ذمم قادته لينفذوا أوامرها ويصونوا مصالحها ويحافظوا على أمن ربيبتها إسرائيل".
    وهاجم الظواهري أيضا كلا من شيخ الأزهر الإمام أحمد الطيب والمدعي العام السابق عبد المجيد محمود ورئيس الوزراء السابق أحمد شفيق، واضعا إياهم جميعا في خانة "فلول مبارك".
    كما انتقد زعيم القاعدة "طائفة من المنتسبين للعمل الإسلامي" في إشارة الى حزب النور السلفي، آخذا على هذا الحزب "تقديمه التنازلات تنازلا في إثر تنازل"، بدءا بقبوله بـ"حاكمية الجماهير بعد أن كان يعتبر ذلك كفرا وشركا"، وصولا إلى المشاركة في "الانقلاب على العمل السياسي الديمقراطي الذي برره بزعم الضرورة".
    واعتبر الظواهري أن ما حدث يثبت أن ما وصفها بالشرعية ليست في الانتخابات والديمقراطية بل في الشريعة، مؤكدا أن الصراع الحقيقي هو "بين الصليبية والصهيونية من جهة والإسلام من جهة مقابلة"، وأن الحل هو في "نبذ كل الوسائل والسبل التي تتنافى مع حاكمية الشريعة".
    وتولى الظواهري المصري الجنسية زعامة تنظيم القاعدة في يونيو/حزيران عام 2011 بعد مقتل أسامة بن لادن في عملية نفذتها فرقة كوماندوس أميركية في باكستان.
    جمعة حاشدة لإسلاميي 48 دعما لمرسي
    الجزيرة – العربية
    توجت الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني فعالياتها التضامنية مع ما وصفتها بالشرعية بمصر والرئيس المعزول محمد مرسي، وذلك من خلال "جمعة حاشدة" زينت فعالياتها بإحياء صلاة جمعة بأم الفحم.
    وتعالى صوت المنشد أحمد خالد الذي ألهب حماس الحضور بترديد الهتافات والشعارات المناصرة للرئيس المعزول والداعمة "للشرعية" وحرية وقرار الشعب المصري، وسط هتافات وأجواء حماسية مناهضة "للانقلاب العسكري الذي يقوده وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي".
    وأبدت الحشود التي توافدت للصلاة وكذلك للاعتصام تنديدها بما وصفته بهذا الانقلاب وما سمتها بالمجازر الدموية التي ارتكبها الجيش بحق المعتصمين المناصرين للرئيس مرسي، حيث رددوا الشعارات الداعمة "للشرعية وللشعب المصري وللرئيس مرسي".
    ووصف المصلون من أنصار الحركة الإسلامية الذين رفعوا صور مرسي ما يحصل في مصر بالمؤامرة على المشروع الإسلامي في العالم، مطالبين الأزهر بالخروج عن دائرة الصمت الداعم للمجلس العسكري، محذرين من مغبة تنفيذ المزيد من المجازر وسفك واستباحة الدماء وإدخال مصر في دوامة الحرب الأهلية.
    مصر وفلسطين
    وأوضح عضو المكتب السياسي للحركة الإسلامية الإعلامي توفيق محمد أن من الخطأ أن يظن البعض أنّ ما تشهده مصر من أحداث شأن داخلي يخص الشعب المصري فقط، فمصر دولة مركزية ليس في العالم العربي والإسلامي بل على المستوى العالمي برمته، وعليه فإن ما يحصل بمصر ينعكس على الواقع العربي والإسلامي.
    وأكد محمد في حديثه للجزيرة نت بأنه من منطلق الدور الريادي والمحوري لمصر، كان لا بد لكل عربي ولكل مسلم ولكل فلسطيني الخروج للتضامن مع الشعب المصري ودعم ما أسماه الشرعية ونصرة الحرية وإرادة الشعب، كونه في نهاية المطاف يتم الانتصار لمجمل قضايا الأمة وضمنها القضية الفلسطينية والقدس والأقصى، وما يحصل بمصر سينعكس على الإقليم ومختلف التيارات الإسلامية.
    وبعث رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح، الذي كان خطيبا لصلاة الجمعة، العديد من الرسائل أكد من خلالها أن رفع الصلوات من المسجد الأقصى وصوت الحق من القدس وأكنافها جاء نصرة لمصر ودعما لما أسماه الشرعية ونصرة لإرادة وحرية الشعب المصري، الذي قال كلمته بصناديق الاقتراع ويرفض "الانقلاب العسكري" ويطالب بإعادة الرئيس المنتخب محمد مرسي لمنصبه، الذي رغم سجنه إلا أن صوته أصبح أعلى من صوت كل رؤساء العالم.
    انتقادات للإعلام
    ووجه الشيخ صلاح في خطبته انتقادات شديدة اللهجة إلى الإعلام المصري، واصفا إياه بالسحر الفرعوني الذي انضم إلى "الانقلاب العسكري الذي يقوده السيسي"، وتمادوا في ما أسماه التزييف والكذب وتشويه الحقائق ليسحروا أعين المجتمع الدولي والعالم والناس برسم واقع بعيد عن الحقيقة، ومحاولة تصوير ورسم مشهد إرهابي لأحرار مصر.
    واستشهد بفرعون حين قال أعطوني تفويضا لأقتل النبي موسى، مؤكدا بأن ما أسماها المؤامرات تتشابه بنفس السلوك والتفكير، فمطلب السيسي ودعواته للتفويض تتشابه مع فرعون الذي طلب تفويضا من الشعب المصري لقتل موسى، واليوم السيسي يطلب نفس التفويض.
    وحذر صلاح من استباحة دماء المعتصمين والمسلمين ومظاهر العداء للإسلام، حيث تساءل موجها حديثه للفريق السيسي، هل عودة دولة الشرطة وملاحقة الإسلاميين وقياداتهم ومؤسساتهم الإعلامية هدفكم؟ وهل إعلان الحرب على الشعب الفلسطيني وهدم 80% من أنفاق غزة وإحكام الإغلاق والحصار عليها غايتكم؟
    ووجه الشيخ صلاح رسالة إلى شيخ الأزهر، وطالبه بعدم السكوت على ما وصفها بالمجازر وقول كلمة حق حتى لو دفع حياته ثمنا لذلك.
    ودعا الشيخ صلاح المعتصمين برابعة العدوية ومحافظات مصر للصمود والثبات، مبينا بأنهم تحولوا إلى عنوان الحرية والكرامة لكل أحرار العالم، مؤكدا أن ثباتهم لن ينقذ مصر ممن وصفهم بالانقلابيين والبلطجيين فحسب، بل سينقذ فلسطين من شر المشروع الصهيوني، وسيحرر القدس والأقصى من دنس الاحتلال الإسرائيلي، وسينقذ كل عربي ومسلم مظلوم بالعالم.
    ميدان النهضة يستقبل مسيرات ويصدر أخرى
    الجزيرة
    على غرار ميدان رابعة العدوية في شرقي القاهرة، فقد شهد ميدان النهضة الواقع غربي العاصمة زخما هائلا ضمن فعاليات مليونية "مصر ضد الانقلاب"، والتي نظمها أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي الجمعة للمطالبة بعودته إلى السلطة بعد مرور شهر على عزله.
    وكما هي العادة فقد بدأ الميدان الواقع أمام جامعة القاهرة هادئا في أول اليوم، ثم تواصل الهدوء مع اقتراب الظهر بسبب شدة الحرارة حيث أوى كثير من المعتصمين إلى خيامهم، خصوصا بعد ليل صاخب لم يتوقفوا فيه عن الهتافات المؤيدة لمرسي، فضلا عن أداء صلوات العشاء والقيام ثم الفجر.
    لكن الميدان شهد في الوقت نفسه نشاطا غير معتاد تمثل في قيام اللجان الشعبية المسؤولة عن تأمين الاعتصام ببناء المزيد من الحواجز باستخدام الحجارة وكميات من الرمل، وذلك بعدما تصاعدت الأنباء عن محاولة وشيكة من جانب قوات الأمن لفض الاعتصام، بعد أيام من قرار للحكومة فوض وزير الداخلية بهذا الشأن.
    وبعد صلاة الجمعة التي أكد خطيبها أن مؤيدي مرسي مستمرون في الاعتصام حتى يعود الرئيس المنتخب إلى الحكم تطبيقا لما وصفها بالشرعية، بدأ الميدان في استقبال المسيرات التي خرجت في معظمها من عدة مساجد كبرى بمحافظة الجيزة التي تمثل الشق الغربي لإقليم القاهرة الكبرى.
    كما تحدث الإعلامي عاطف عبد الرشيد ليطالب منظمات المجتمع المدني بالقدوم إلى مقر الاعتصام للتأكد من عدم صحة ما تروج له بعض وسائل الإعلام بشأن وجود أسلحة مع المعتصمين، مؤكدا أن السلاح الوحيد معهم هو "التمسك بدين الله".
    ووصلت أولى المسيرات من مسجد الاستقامة الواقع في ميدان الجيزة على بعد بضع مئات من الأمتار عن النهضة، وضمت عدة آلاف رددوا هتافات مؤيدة لمرسي ومنددة لما وصفوه بعودة الحكم العسكري، حيث كانت أبرز الهتافات "بنحبك يا مرسي" و "يسقط يسقط حكم العسكر" و"إسلامية إسلامية، رغم أنف العلمانية".
    وجاء الدور على مسيرة قادمة من مسجد أسد بن الفرات بمنطقة الدقي قبل أن يستقبل ميدان النهضة مسيرة حاشدة قدمت من عدة مساجد بشارع الهرم مرورا بميدان الجيزة، قبل أن تنضم إلى الميدان الذي يعد ثاني مناطق الاعتصام الرئيسية لمؤيدي مرسي بعد ميدان رابعة العدوية.
    ثم استقبل الميدان مسيرة حاشدة أخرى كانت قادمة من مسجدي مصطفى محمود بمدينة المهندسين وخالد بن الوليد بمنطقة الكيت كات، وردد آلاف المشاركين بها هتافات تنادي بسقوط حكم العسكر ورفعوا لافتات ترفض الشائعات التي يرددها البعض حول الاعتصام وأخرى تذكّر بالشهداء الذين ارتقوا في "مجزرتي الحرس الجمهوري والمنصة".
    مسيرات خارجة
    لكن المثير أن الميدان الذي استقبل عدة مسيرات عاد ليصدر هو المسيرات، حيث خرجت مسيرة إلى ميدان مصطفى محمود قبيل المساء وسط تأكيدات من منصة الاعتصام بأن المشاركين بالمسيرة سينضمون إلى آخرين لبدء اعتصام جديد في الميدان الواقع في شارع جامعة الدول العربية الحيوي، بالتوازي مع اعتصام آخر سيبدأ بمنطقة الألف مسكن أقصى شرقي القاهرة مما يوسع من نطاق الاحتجاجات الرافضة للانقلاب والمؤيدة لمرسي.
    كما خرجت من ميدان النهضة مسيرة أخرى توجهت إلى مدينة الإنتاج الإعلامي حيث مقر معظم القنوات التلفزيونية المحلية، وذلك للتنديد بما وصفوه بالانحياز للانقلابيين والتعتيم الإعلامي على أنشطة مؤيدي مرسي، فضلا عن عدم التوازن في عرض الرأي أو نقل الحقائق.
    وردد المشاركون بالمسيرة هتافات ضد ما وصفوه بالإعلام الكاذب، وما لبثت هتافاتهم أن تركزت ضد الشرطة بعدما اعترضت طريقهم قوات الأمن لمنعهم من الاقتراب من أسوار المدينة، حيث نشبت اشتباكات استخدم فيها الأمن قنابل الغاز في حين رد المتظاهرون بإلقاء الحجارة.
    واشنطن توفد بيرنز للقاهرة وتدعو لحل سلمي
    الشرق الاوسط – الجزيرة
    وصل وليام بيرنز مساعد وزير الخارجية الأميركي جون كيري مساء الجمعة إلى القاهرة في زيارة مفاجئة، بعد ساعات من تأكيد كيري أن بلاده ستعمل مع دول أخرى لإيجاد حل سلمي للأزمة في مصر، في وقت بدأ فيه أحمد المسلماني المستشار الإعلامي للرئيس المؤقت عدلي منصور زيارة للسعودية تستغرق ثلاثة أيام.
    ومن المقرر أن يلتقي بيرنز وزير الخارجية المصري نبيل فهمي اليوم السبت. ولا يعرف إن كان بيرنز سيجري محادثات مع القائد العام للقوّات المسلّحة وزير الدفاع الفريق أوّل عبد الفتاح السيسي.
    وأمس الجمعة دعا كيري إلى حل سلمي للأزمة في مصر بعدما اعتبر أمس الأول عزل الرئيس محمد مرسي "استعادة للديمقراطية".
    وقال كيري في مؤتمر صحفي مشترك بلندن مع نظيره الإماراتي عبد الله بن زايد إن واشنطن وعواصم أخرى ستعمل على جمع الأطراف بمصر من أجل إيجاد حل للأزمة يدعم الديمقراطية ويحترم حقوق الجميع.
    وأضاف أن على كل الأطراف المصرية إيجاد حل سلمي للأزمة، داعيا السلطات المصرية المؤقتة إلى السماح بالتظاهر السلمي. وشدد جون كيري وعبد الله بن زايد على حاجة مصر لاستعادة الاستقرار وعودة الوضع إلى طبيعته. وجاءت تصريحات كيري متزامنة مع زيارة نائبه وليام بيرنز للقاهرة.
    وكان كيري اعتبر الخميس في تصريحات لقناة تلفزيونية باكستانية أن الجيش المصري "استعاد الديمقراطية" حين عزل مرسي.
    وقال إن تدخل الجيش كان استجابة منه لـ"ملايين" المصريين الذين تظاهروا في الثلاثين من
    يونيو/حزيران الماضي، مضيفا أن الجيش المصري لم يستول على السلطة وفقا "لأحسن تقييم" قامت به الإدارة الأميركية حتى الآن.
    وقد انتقدت جماعة الإخوان المسلمين الجمعة تصريحات كيري ووصفتها بالمخيبة للآمال. وقال القيادي في الجماعة محمد علي بشر إن الموقف الأميركي الجديد أغفل إرادة الشعب المصري، في إشارة إلى أن مرسي كان أول رئيس منتخب لمصر، وأضاف أن الجماعة تأمل بأن تغير واشنطن هذا الموقف.
    ورفضت واشنطن اعتبار عزل مرسي انقلابا عسكريا قبل أن يحسم وزير خارجيتها الأمر بوصف ما حدث بأنه "استعادة للديمقراطية".
    حل سياسي
    من جهته، قال محمد البرادعي نائب الرئيس المؤقت للعلاقات الخارجية إن وزير الدفاع القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح السيسي يدرك ضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة في البلاد.
    وأضاف البرادعي في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن السيسي يدرك تلك الضرورة، لكن عليه أيضا مسؤولية حماية البلاد.
    ودعا لفض الاعتصامين اللذين ينظمهما أنصار الرئيس المعزول في ميداني رابعة العدوية ونهضة مصر بالقاهرة بطرق سلمية، وبعيدا عن العنف، وقال "لا أريد أن أرى المزيد من الدماء، لا أحد يريد ذلك نبذل قصارى جهدنا".
    بدورها، جددت مؤسسة الأزهر تأكيدها الدائم على رفض استخدام العنف أو التحريض عليه بديلا عن الحلول والحوار.
    وشدد الأزهر على حرمة الدماء وحق كل مواطن في ممارسة حقه في التظاهر المشروط بالسلمية، على أن تتحمل الدولة مسؤولية حماية حق التظاهر السلمي.
    المسلماني بالسعودية
    وفي أول زيارة رسمية لمسؤول مصري بعد عزل مرسي، وصل إلى جدة في وقت متأخر من مساء الجمعة أحمد المسلماني المستشار الإعلامي للرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، في زيارة للمملكة تستغرق ثلاثة أيام.
    وأعرب المسلماني في بيان له وزعته السفارة المصرية في الرياض ليل الجمعة السبت عن سعادته بأن تكون أول زيارة خارجية له إلى السعودية تقديرا للمملكة حكومة وشعبا على دعمها الكبير لمصر في إطار العلاقات التاريخية بين البلدين.
    وكان ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز أول القادة العرب الذين هنؤوا الرئيس المؤقت عدلي منصور حتى قبل أن يؤدي اليمين الدستورية، كما قدمت السعودية لمصر حزمة مساعدات بخمسة مليارات دولار تشمل ملياري دولار وديعة نقدية بالبنك المركزي، وملياري دولار أخرى منتجات نفطية وغازا، ومليار دولار نقدا.
    تواصل المظاهرات بمصر ودعوة لمليونية
    الجزيرة
    أصيب عدد من المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي خلال اشتباكات مع عناصر من الشرطة قرب مدينة الإنتاج الإعلامي جنوب القاهرة. وفيما يواصل المعتصمون بميداني رابعة العدوية ونهضة مصر اعتصامهم، دعا التحالف الوطني لدعم الشرعية إلى مظاهرات مليونية في أنحاء مصر غدا الأحد.
    وقال رئيس الإدارة المركزية للرعاية العاجلة والحرجة بوزارة الصحة والسكان خالد الخطيب إن حصيلة إصابات اشتباكات مدينة الإنتاج الإعلامي بلغت 23 مصابا.
    وأكد مصدر أمني في تصريح نقله موقع "أخبار مصر" الرسمي التابع للتلفزيون المصري إصابة مجندين نقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.
    واحتشد أنصار الرئيس المعزول أمام المدينة الإعلامية لكسر ما وصفوه بالحصار والتعتيم الإعلامي على فعالياتهم الرافضة لعزل مرسي من منصبه، والرافضة لخريطة الطريق التي أقرها الجيش.
    وقال مؤيدو مرسي إن قوات الأمن أطلقت عليهم قنابل الغاز المدمع وطلقات الخرطوش لتفريقهم، بينما ذكر بيان لوزارة الداخلية أن المتظاهرين حاولوا اقتحام المدينة، مما دفعها للتعامل معهم، وأكدت اعتقال 31 ممن وصفتهم بمثيري الشغب.
    ودان التحالف الوطني لدعم الشرعية ما وصفه بالاستهداف الوحشي للمتظاهرين السلميين في مدينة الإنتاج الإعلامي، وجاء في البيان الذي تلاه إيهاب شيحة من على منصة رابعة العدوية أن الشرطة استخدمت الخرطوش ضد المتظاهرين السلميين.
    ونفى التحالف ما قالته وزارة الداخلية عن محاولة المتظاهرين اقتحام المدينة، وقال إن المظاهرة كانت سلمية.
    مسيرات الجمعة
    وشهدت العاصمة المصرية وعدد من المحافظات خروج العديد من المسيرات في جمعة أطلق عليها "مصر ضد الانقلاب"، وأعلنت منصة رابعة العدوية بدء اعتصامين جديدين في ميداني الألف مسكن ومصطفى محمود.
    وخرجت مسيرات بعد صلاة الجمعة من العديد من مساجد القاهرة والجيزة انطلقت إلى رابعة العدوية في مدينة نصر أو النهضة في الجيزة.
    وتوجه متظاهرون نحو مبنى القيادة المشتركة للقوات المسلحة والمخابرات العسكرية في ضاحية مصر الجديدة شرق القاهرة. وهتف المتظاهرون الذين حملوا صورا لمرسي وأعلاما مصرية "الله أكبر، الله أكبر" و "مرسي هو رئيسي".
    واتجهت مظاهرة لأنصار الرئيس المعزول نحو مبنى جهاز الأمن الوطني في ضاحية مدينة نصر بالقرب من اعتصام رابعة العدوية، وهتف المتظاهرون "الشعب يريد تطهير الداخلية"، و"الداخلية بلطجية"، وذلك في ظل انتشار كثيف لمدرعات الشرطة.
    وكان من المقرر أن تتجه مسيرة ثالثة نحو دار الحرس الجمهوري، لكن مدرعات للجيش والشرطة أغلقت كل الطرق المؤيدة للمكان الذي شهد سقوط 57 قتيلا في اشتباكات بين مؤيدي مرسي والأمن مطلع يوليو/تموز الماضي.
    وشهدت العديد من المحافظات خروج مظاهرات ومسيرات عدة مؤيدة للرئيس المعزول، وردد المشاركون في المظاهرات التي خرجت في كل من الإسكندرية والسويس ودمياط، هتافات تندد بما وصفوه الانقلاب على الشرعية وطالبوا بعودة مرسي إلى منصبه.
    ودعا التحالف الوطني لدعم الشرعية إلى مظاهرات غدا الأحد سماها "مليونيةَ ليلةِ" القدر للدعاء على من وصفهم بقتلة الثوار، كما دعا التحالف المسلمين في كافة أنحاء العالم إلى تنظيم ما سماه "ملياريةَ ليلة القدر".
    فض الاعتصامات
    من جانب آخر قال التلفزيون المصري إن الشرطة ستسد مداخل اعتصام رابعة العدوية، وأكد أن وزارة الداخلية تستبعد فكرة اقتحام مكان الاعتصام.
    ودعت جمعيات ومنظمات حقوقية مصرية، أمس الجمعة، إلى ضرورة الحفاظ على أرواح المواطنين في حال بدء فض اعتصامات المؤيدين لمرسي.
    وأكدت الجمعيات، في مؤتمر صحفي عقده المجلس القومي للمرأة والمجلس القومي للأمومة والطفولة بمقر الهيئة العامة للاستعلامات، على ضرورة أن يتم أي تدخّل أمني أو تعامل شُرطي لفض تلك الاعتصامات بناءً على تقييم شامل ورسمي للتداعيات الأمنية المحتملة ولقدرة الدولة على منع تفاقم العنف أو وصوله إلى أماكن أخرى.
    ونبَّهت إلى ضرورة أن يسبق أي تعامل أمني مع تلك الاعتصامات، استنفاد كافة أساليب الإقناع والتفاوض والوساطة.
    الببلاوي يدعو المصريين للتصالح ووساطة بيرنز تبدأ اليوم
    العربية
    أكد رئيس الوزراء المصري حازم الببلاوي أنه لابد أن تتاح المشاركة في الحياة السياسية الجديدة للجميع، مشيراً إلى أن العمل على إعادة الأمن والاستقرار في الشارع ليس مناقضاً للمصالحة بل شرطاً لها". وعن الاستقرار وعودة الأمن قال رئيس الوزراء المصري في حوار مع صحيفة الأهرام المصرية اليوم السبت إن "الحقيقة الموجودة على الأرض أن هناك أناساً غير مطمئنين على حياتهم ويتعرضون لقطع الطرق، وأن هناك أناساً كثيرين معهم سلاح". واعتبر أن الدولة وفي سبيل حماية الحقوق والحريات، لابد أن تكون حاسمة في عودة الأمن والاستقرار والشعور بالأمان لدى الناس".
    إلى ذلك، أضاف الببلاوي أن المصالحة اتجاه، والاتجاه الأساسي أنه لن يعزل فريق، فالكل صاحب بلد بالدرجة نفسها، والقانون سيطبق على الجميع، فالمستقبل نبنيه جميعاً وتشارك فيه قوانين لا تعزل أناسا وتعاقب أناسا." وأرجع صعوبة المصالحة إلى "انعدام الثقة بالدرجة الأولى". واستطرد الببلاوي قائلاً "المصالحة لابد أن تنتهي بأن يكون الكل مستريحاً".
    أما عن دور جماعة الإخوان المسلمين في الحياة السياسية فقال "هذا قرارهم.. إذا قرروا المضي بالأسلوب السابق". ونفى ما يقال عن تدخل الجيش في العملية السياسية، قائلاً "أنا شكلت الوزارة بدعوة من رئيس الجمهورية ولم أسمع شيئا من الفريق أول عبدالفتاح السيسي إلا يوم حلف اليمين. ولفت إلى أن الأخير يشارك في اجتماعات مجلس الوزراء مثله مثل أي وزير وأكاد أقول إنه أقل الناس كلاماً".
    يأتي هذا، بعد الاشتباكات التي وقعت أمس الجمعة في محيط مدينة الإنتاج الإعلامي في مصر بين أنصار الإخوان وقوات الأمن والأهالي، والتي أدت إلى سقوط 24 جريحاً بحسب ما أعلنت وزارة الصحة. فيما كشفت وزارة الداخلية إلقاء القبض على 31 شخصاً من أنصار الإخوان بعد الاشتباكات الليلية، حيث هاجم عناصر الإخوان مدينة الإنتاج الإعلامي وتسببوا في إصابة عنصري أمن.
    بيرنز يجري محادثاته اليوم
    على صعيد آخر، يجري مساعد وزير الخارجية الأميركي وليام بيرنز اليوم السبت محادثات في إطار الجهود الدولية الرامية إلى حل الأزمة في مصر حيث تستمر المواجهة بين السلطة الانتقالية وأنصار الرئيس الإسلامي المخلوع محمد مرسي، الذي اتهم زعيم تنظيم القاعدة واشنطن "بتدبير" عزله.
    وكان بيرنز وصل مساء الجمعة إلى القاهرة في زيارة مفاجئة غداة تصريحات لوزير الخارجية الأميركي، جون كيري، مؤيدة لعزل مرسي من قبل الجيش، أثارت غضب الإخوان المسلمين وعززت الشائعات حول تدخل وشيك للشرطة لفض اعتصامي أنصار الرئيس الإسلامي في القاهرة. وقال مسؤول مصري رفيع طلب عدم ذكر اسمه إن بيرنز سيلتقي وزير الخارجية نبيل فهمي اليوم السبت. وكان كيري صرح الخميس أن الجيش "أعاد الديمقراطية" بإطاحته بمرسي استجابة لطلب ملايين المصريين.
    وقد دعا الوزير الأميركي مجدداً في ختام لقاء مع نظيره الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان إلى عودة الوضع في مصر إلى "طبيعته". وقال "يجب أن يعود الوضع في مصر إلى طبيعته، وهذه أولوية أساسية". وأضاف أنه على مصر أن "تبدأ في إعادة الاستقرار لكي تكون قادرة على جذب رجال الأعمال. وسنعمل بقوة لجمع كل الأطراف للتوصل إلى تسوية سلمية تتيح للديمقراطية أن تتطور وتحترم حقوق الجميع".
    اعتصام جديد للإخوان
    يذكر أن جماعة الإخوان المسلمين أعلنت عن اعتصام جديد في ضاحية ألف مسكن شرق القاهرة قرب المطار. وأتى الإعلان عن الاعتصام الجديد بعدما رفضت الجماعة إنذاراً وجهته وزارة الداخلية للمعتصمين في رابعة العدوية ونهضة مصر، طالبتهم فيه بفض الاعتصام سلمياً.



    أنصار مرسي يتظاهرون أمام منشآت ومقار عسكرية في القاهرة
    القدس العربي
    تظاهر بضعة آلاف من انصار الرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي مساء الجمعة أمام منشآت عسكرية واخرى شرطية في القاهرة بالقرب من اعتصامهم الرئيسي في محيط مسجد رابعة العدوية.
    وتوجه نحو خمسة الاف متظاهر نحو مبنى القيادة المشتركة للقوات المسلحة والمخابرات العسكرية في ضاحية مصر الجديدة شرق القاهرة.
    وهتف المتظاهرون الذين حملوا صورا لمرسي واعلاما مصرية “الله اكبر، الله اكبر” و “مرسي هو رئيسي”.
    واطلق انصار مرسي العابا نارية انارت سماء المنطقة.
    وقال الطالب محمد علي 18 عاما “نحن محبطون”، وتابع “سرقوا ثورتنا، رئيسنا وشرعيتنا. والان يريدوننا ان نصمت.. كيف هذا؟”.
    واتجهت تظاهرة ضمت المئات من أنصار الرئيس المعزول نحو مبنى جهاز الامن الوطني في ضاحية مدينة نصر بالقرب اعتصام رابعة العدوية.
    وهتف المتظاهرون “الشعب يريد تطهير الداخلية”، و”الداخلية بلطجية”، وذلك في ظل انتشار كثيف لمدرعات الشرطة.
    وقالت الشابة المنقبة ورد عبد المغني “ذهبنا لمبنى الأمن الوطني لنقول لهم اننا لم تعد نخاف منهم”، في اشارة منها للشرطة.
    ويتهم اسلاميو مصر الشرطة بالتربص بهم من جديد بعد سقوط حكم الرئيس الاسلامي.
    وقال المدرس أحمد المراغي القادم من محافظة الشرقية “رسالتتا لهم الا يظنوا انهم سيعودون مجددا”.
    وكان من المقرر ان تتجه مسيرة ثالثة نحو دار الحرس الجمهوري، لكن مدرعات للجيش والشرطة اغلقت كل الطرق المؤيدة للمكان الذي شهد سقوط 57 قتيلا في اشتباكات بين مؤيدي مرسي والامن مطلع تموز/ يوليو الماضي.
    وكان انصار مرسي المنتمي الى جماعة الاخوان المسلمين اعلنوا في وقت سابق الجمعة عن اطلاق مسيرات مسائية نحو منشآت عسكرية في القاهرة، كما اعلنوا عن بدء اعتصام جديد لهم شرق العاصمة.
    واعلن بيان صادر عن “تحالف ضد الانقلاب” المؤيد لمرسي عن “تنظيم اعتصام جديد في ضاحية الف مسكن شرق القاهرة” قرب مطار القاهرة الدولي.
    واشار البيان إلى اطلاق ثلاث مسيرات نحو منشآت عسكرية وأمنية في القاهرة بينها مقر نادي الحرس الجمهوري والقيادة المشتركة للقوات المسلحة المصرية والمقر الرئيسي للامن الوطني وهو جهاز شرطي.
    وقتل 57 شخصا بينهم 54 من انصار مرسي في صدامات مع الامن المصري امام مقر نادي الحرس الجمهوري فجر الثامن من تموز/ يوليو الماضي.
    وكان الجيش حذر الاثنين من الإقتراب من المنشآت العسكرية بصفة عامة. وقال يومها في بيان إن “تحذير القوات المسلحة للمتظاهرين من عدم الإقتراب من المنشأت العسكرية يأتي في إطار حرصها على مصلحة المواطن وسلامته”.
    أمريكا تعلن عن مسعى جديد لنزع فتيل الأزمة في مصر
    رويترز
    قالت الولايات المتحدة يوم الجمعة إنها ستعمل مع دول أخرى لإيجاد حل سلمي للأزمة في مصر وهو ما يضخ طاقة جديدة في جهود إنهاء المواجهة الدامية المستمرة منذ الإطاحة بالرئيس الإسلامي محمد مرسي.
    وحث وزير الخارجية الأمريكي جون كيري السلطات المصرية على منح المتظاهرين مساحة للاحتجاج السلمي فيما يشكل تحذيرا من فض أي اعتصامات مؤيدة لمرسي بالقوة وذلك بعد يوم من تصريحاته بأن الجيش كان يستعيد الديمقراطية عندما عزل مرسي.
    وقال كيري قبل اجتماع مع نظيره الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد في لندن "مصر بحاجة للعودة إلى حياة طبيعية من جديد مصر بحاجة لاستعادة الاستقرار.. كي تتمكن من جذب الأعمال وتشغيل الناس."
    وأضاف "سنسعى بقوة مع آخرين لجمع الأطراف معا للبحث عن حل سلمي يدعم الديمقراطية ويحترم حقوق الجميع."
    ويشير الاجتماع فيما يبدو إلى جهود دبلوماسية جديدة لإنهاء الأزمة التي سقط فيها أكثر من 300 قتيل في أعمال عنف سياسي منذ أن عزل الجيش مرسي في الثالث من يوليو تموز استجابة لمظاهرات حاشدة.
    ومع قيام الاتحاد الأوروبي بجهود وساطة بالفعل ستعتمد المساعي الجديدة على الامارات للعمل مع الحكومة المؤقتة وقطر التي دعمت حكومة مرسي للتواصل مع الإخوان.
    ويقول محللون إن أعضاء مدنيين في الحكومة المؤقتة يحاولون تشجيع الحل السياسي رغم مقاومة من أجهزة الأمن التي تريد أن تتخذ إجراءات صارمة ضد الإخوان المسلمين.
    وقال محمد البرادعي نائب الرئيس المصري إنه يضغط من أجل إجراء محادثات مع الاخوان في حين يؤيد آخرون سحق الجماعة.
    وقال البرادعي "الناس غاضبون مني لأنني أقول : لنأخذ وقتا ونتحدث معهم. المزاج السائد الآن هو : فلنسحقهم ولا نتحدث معهم."


    الظواهري يحث انصار مرسي على التخلي عن الديمقراطية
    رويترز
    حث ايمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة جماعة الاخوان المسلمين في مصر وانصارها على التخلي عن الديمقراطية والسعي للحكم من خلال التطبيق الكامل للشريعة.
    وفي تسجيل مدته 15 دقيقة بث على مواقع اسلامية على الانترنت يوم السبت انتقد الظواهري ايضا الاسلاميين الذين أنشأوا احزابا سياسية في مصر وايدوا الجيش المصري في الاطاحة بالرئيس المصري السابق محمد مرسي.
    وقال "اتوجه بالنصيحه لمن ايدوا حكومة مرسى فاقول لهم بداية يجب ان نقر بان الشرعية ليست فى الانتخابات والديمقراطية ولكن الشرعية هى الشريعه."
    واضاف "ليست الشرعيه هى انتخاب مرسى رئيسا للجمهورية كرئيس لدولة علمانية وطنية."
    وبث هذا التسجيل بعد يومين من اعطاء جون كيري وزير الخارجية الامريكي موافقته على زعماء مصر الجدد قائلا انهم اعادوا الديمقراطية للبلاد. وهاجم الظواهري ايضا السياسة الامريكية والجيش المصري.
    وقال "اجتمع الصليبيون والعلمانيون والجيش المتامرك وفلول مبارك وسلة من المنتسبين الى العمل الاسلامى مع المال الخليجى والتدبير الامريكى على اسقاط حكومة محمد مرسى."
    وقتل اكثر من 300 شخص في مصر منذ ان عزل الجيش مرسي وجماعة الاخوان من السلطة في الثالث من يوليو تموز استجابة لاحتجاجات شعبية ضد حكمه.
    وتحول الاتجاه الشعبي في مصر ضد جماعة الاخوان بعد اتهام مرسي بمحاولة جعل نفسه دكتاتورا خلال اول عام له في السلطة. وينظم انصار مرسي اعتصامين رئيسييين في القاهرة منذ خلعه مطالبين بعودته للسلطة.
    قوات الأمن في مصر "تبدأ حصارا" لاعتصامات أنصار مرسي
    BBC عربي
    أفادت تقارير بأن السلطات في مصر قررت فرض حظر على الدخول إلى مواقع اعتصام أنصار الرئيس المعزول، محمد مرسي، وذلك بالتزامن مع إعلان توسيع نطاق الاعتصامات.
    وأورد التلفزيون الرسمي مساء الجمعة أن قوات الأمن ستضرب طوقا أمنيا خلال الساعات الثماني والأربعين المقبلة حول مواقع الاعتصام، بحيث يسمح بمغادرة الموجودين ويمنع دخول الوافدين.
    ومنذ أسابيع، يعتصم أنصار مرسي قبالة مسجد رابعة العدوية في حي مدينة نصر شرقي القاهرة، وفي محيط ميدان النهضة بمحافظة الجيزة.
    وبالتزامن مع إعلان فرض الطوق الأمني، أعلنت جماعة الإخوان المسلمين، التي ينتمي لها الرئيس المعزول، توسيع نطاق الاعتصامات.
    فقد أفادت محطة (أحرار 25) التلفزيونية التابعة للجماعة بأن أنصار مرسي بدأوا اعتصامين قبالة مسجد مصطفى محمود في حي المهندسين، وبمنطقة ألف مسكن بالقرب من مطار القاهرة الدولي، شرقي العاصمة.
    ويطالب أنصار مرسي بعودته إلى سدة الحكم بعدما عزله الجيش في الثالث من يوليو/ تموز. ويرى أنصار مرسي أن تحرك الجيش بمثابة "انقلاب"، بينما تقول المؤسسة العسكرية إنها تحركت بناء على "رغبة شعبية".
    وقبل يومين، وصفت الحكومة المدعومة من الجيش الاعتصامات بأنها "تهديد للأمن القومي" وفوضت وزارة الداخلية بالتعامل مع الاعتصامات. وقد دعت وزارة الداخلية المعتصمين لفض اعتصامهم مع تعهد بعدم ملاحقتهم.
    تحدي الحكومة
    لكن أنصار مرسي تحدوا السلطات. فعقب صلاة الجمعة، خرجت نحو 30 مسيرة من مساجد بالقاهرة كي تنضم إلى المعتصمين في رابعة العدوية.
    وتوجه آخرون إلى مجمع مدينة الانتاج الإعلامي بمنطقة (6 أكتوبر) التي تستضيف غالبية المحطات التلفزيونية الخاصة. واستخدمت قوات الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، كما أعلنت وزارة الداخلية إلقاء القبض على 31 متظاهرا متهمة إياهم بمحاولة اقتحام المجمع.
    لكن جماعة الإخوان نفت بموقعها على الانترنت وجود خطط لاقتحام المجمع، وقالت إن التظاهر كان سلميا ويهدف إلى توجيه انتقادات إلى دور القنوات الفضائية الخاصة.
    كما خرجت مسيرتان مساء الجمعة من ميدان رابعة العدوية إلى مقر المخابرات الحربية ومقر جهاز الأمن الوطني شرقي القاهرة، حسبما أفادت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية.
    ومنذ عزل مرسي، قتل أكثر من مئة شخص من أنصاره في اشتباكات بأنحاء متفرقة من البلاد.
    وحذرت منظمة هيومن رايتس ووتش، المعنية بحقوق الإنسان، السلطات في مصر من فض الاعتصامات.
    وقالت المنظمة في بيان "لتجنب حمام دم آخر، فإن حكّام مصر المدنيين بحاجة لضمان حق المحتجين بالتجمع السلمي، والبحث عن بدائل لتفريق الحشود قسرا."
    في غضون هذا، وصل ويليام بيرنز، نائب وزير الخارجية الأمريكي، إلى مصر مساء الجمعة، وذلك في ثاني زيارة له منذ عزل مرسي.
    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، بدر عبد العاطي، إن من المقرر أن يلتقي بيرنز يوم السبت وزير الخارجية المصري نبيل فهمي.
    ومن غير الواضح ما إذا كان مقررا أن يجري بيرنز محادثات مع وزير الدفاع، عبد الفتاح السيسي، أو مرسي الذي يحتجزه الجيش منذ عزله.
    تأتي زيارة بيرنز في أعقاب تصريح وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، بأن الجيش المصري كان "يستعيد الديمقراطية" عندما أطاح بمرسي. وهو ما انتقدته جماعة الإخوان المسلمين.

    مصادر الشرق الأوسط: آشتون نبهت سلطات مصر من مخاطر فض الاعتصامات بالقوة
    النشرة
    عبرت مصادر أوروبية عن تخوفها من أن "تضرب السلطات المصرية الجديدة، تحت تأثير التيار المتشدد داخل القوات المسلحة، عرض الحائط بالنصائح التي يقدمها المسؤولون الأوروبيون والداعية للتروي في معالجة اعتصامات الإخوان المسلمين وحلفائهم وإعطاء الوقت الكافي للوساطات وبينها الوساطة الأوروبية حتى تؤتي أكلها بما يوفر على مصر ربما حمام دم جديدا"، لافتة إلى ان "مسؤولية العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون نبهت السلطات المصرية من مخاطر فض الاعتصامات بالقوة".
    وأشارت هذه المصادر في حديث لـ"الشرق الاوسط" إلى ان "الأوروبيين وجهوا مجموعة رسائل للقيادة المصرية ليفهموها أن السير في استخدام العنف لفض الاعتصامات ستكون له نتائج عكسية داخل مصر وخارجها كما أنها ستضع الأوروبيين في موقف صعب بحيث لن يكون بوسعهم بعدها التزام الحذر في التعبير عن انتقاداتهم للمسار الذي تسلكه الأمور في مصر أو السكوت على ما يرونه انتهاكا لحق التظاهر والتعبير السلمي عن الرأي حتى لو جاء على شكل اعتصامات".
    وكشفت المصادر الأوروبية أن "عددا من بلدان الخليج يدفع النظام الانتقالي والجيش إلى موقف متشدد في التعاطي مع الإخوان بما في ذلك اللجوء إلى القوة لفض الاعتصامين وتطبيع الوضع في القاهرة والمدن الأخرى".

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف المصري 507
    بواسطة Aburas في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-12, 11:05 AM
  2. الملف المصري 506
    بواسطة Aburas في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-12, 11:04 AM
  3. الملف المصري 505
    بواسطة Aburas في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-12, 11:04 AM
  4. الملف المصري 371
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-09-08, 01:20 PM
  5. الملف المصري 364
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-08-27, 12:38 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •