الملف اللبناني 47

في هـــذا الملف:

تجدد الاشتباكات المسلحة فى طرابلس بشمال لبنان

مجدلاني: ما نراه يؤكّد تحذيراتنا من تسليح بعض المجموعات الطرابلسية

نادر غزال: كفى اصدار بيانات وعقد اجتماعات ونريد حلا عمليا في طرابلس

علي قانصو: مسؤولية أحداث طرابلس تقع على فريق سياسي حرض الناس ضد سوريا

الاحدب:لا احد مقتنع بان معركة زائدة بلبنان تستطيع ان تغير الوضع بسوريا

طلال المرعبي يطالب بسحب السلاح من المدن كافة وخصوصاً من طرابلس

البطريرك الراعي: نرفض الإنفلات الأمني ومنطق الميليشيات

مصادر أمنيّة: توسيع انتشار الجيش والأمن الداخلي في طرابلس

السفير السوري:حجم السلاح والاذى الذي دخل من لبنان لسوريا بحاجة لمراجعة

سامي الجميل: هناك تواطؤ للدولة بما يحصل بطرابلس لصالح عدم الإستقرار

اللهيان: سنواصل بكل قوة دعم لبنان في محور الممانعة

خطف كويتي في البقاع

شربل: دوافع ماليّة وراء اختطاف المواطن الكويتي عصام الحوطي

"الراي" عن مصادر: استنفار أمني واسع في البقاع بحثًا عن المخطوف الكويتي

صحيفة "الاوبزرفر": لا توجد أي مؤشرات في طرابلس على زوال التوتر قريباً

قبيسي: لبنان لا يتحمل حربا اهلية جديدة ولا يمكنه اسقاط اي نظام عربي

سمير الجسر: نحن بحاجة الى نزع السلاح من كل المناطق في لبنان

رفعت عيد: ملتزمون بقرار قائد الجيش ولن نرد لان الجيش يقوم بمهامه

تجدد الاشتباكات المسلحة فى طرابلس بشمال لبنان

المصدر: محيط

تجددت الاشتباكات العنيفة في محور المنكوبين-جبل محسن- الريفا بمدينة طرابلس شمال لبنان، وأفاد شهود عيان أن هذه الاشتباكات تستخدم فيها أسلحة متوسطة، مما أدى إلى سقوط جريح تم نقله إلى المستشفى الإسلامي، في وقت لا يزال الجيش اللبناني يرد على مصادر النيران.. كما ارتفعت حدة إطلاق رصاص القناصة على طريق الملولة بشكل عنيف.

كان مدير المستشفى الحكومي في طرابلس ناصر عدرا قد أعلن أن 15 جريحًا دخلوا المستشفى، من بينهم 11 عسكريا في الجيش اللبناني، 3 منهم إصاباتهم متوسطة، و8 غادروا.. كما دخل 3 جرحى مدنيون مازالوا يخضعون إلى العلاج، وقتيل واحد يدعى عصام معرباني.

من ناحية أخرى، أفادت تقارير صحفية أن مجهولين اختطفوا مواطنا سوري الجنسية في المنطقة الواقعة بين سهل إيعات ودير الأحمر بالبقاع، ولم تعرف الجهة الخاطفة وملابسات عملية الاختطاف.

مجدلاني: ما نراه يؤكّد تحذيراتنا من تسليح بعض المجموعات الطرابلسية

المصدر: ليبانون فايلز

رأى النائب عاطف مجدلاني أنّ الهدف من الاضطرابات والاشتباكات في طرابلس، نشر حال من الفوضى ومحاولة تفجير الوضع في لبنان بشكل كلي.

وأعرب عن شعوره، انه اذا طالت حوادث طرابلس قد تتوسّع رقعتها إلى باقي المناطق اللبنانية، متخوّفا من ان يكون ما يجري تنفيذ لأمر عمليات، للتخفيف من الضغوط على النظام السوري وخدمة له، لا سيما أنّ بعض الأطراف الحكومية يساهم اليوم بتلسيح وتمويل أطراف الصراع في طرابلس.

وإذ رأى مجدلاني أنّ "حزب الله" والنظام السوري يقفان وراء الاشكالات التي تحصل في طرابلس والدم الذي يسقط، أشار الى أنّ المجموعتين اللتين تتشابكان في طرابلس تنتميان إلى طرف واحد يسلّح يموّل ويحرّض وذلك بهدف إدخال طرابلس في مشكلة مذهبية تمتدّ الى باقي المناطق اللبنانية، وإلا فكيف يُفسّر أنّ أيّا من المجموعتين لا تصغيان إلى دعوات التهدئة.

وأشار مجدلاني إلى أنّ ما نراه اليوم يؤكّد التحذيرات التي أطلقتها قوى الرابع عشر من آذار في السابق من تسليح لبعض المجموعات الطرابلسية أكان في جبل محسن أو في باب التبانة، هذا إلى جانب التحذير من تمويل هذه المجموعات من قبل مرجعيات وأشخاص في الحكومة.

كما لفت مجدلاني الانتباه إلى أنّ حوادث طرابلس أتت بعد توقيف النائب والوزير السابق ميشال سماحة الذي اعترف بنقل متفجرات من سوريا الى لبنان بأمر من علي مملوك، كانت تهدف الى تفجير الوضع في عكار، بالتزامن مع زيارة البطريرك الراعي الى عكار. كما سبقت هذه الحوادث عمليات الخطف الهادفة إلى اشاعة حال من الفوضى في بيروت وضواحيها.

وردّا على سؤال هل ستبقى طرابلس في دائرة العنف اذا ما طالت الأزمة السورية، رأى مجدلاني أنّه أصبح من الضروري تغيير هذه الحكومة والمجيئ بحكومة إنقاذية يتأمّن التوافق حولها، في ظلّ كل ما حصل ويحصل من فلتان امني، وظهور اجنحة عسكرية لعائلات تتباهى بعمليات الخطف ولا احد يسطّر استنابات قضائية بحقّها.

مجدلاني، وإذ رأى أن لا حكومة في لبنان في الوقت الراهن كما أنّ القيادة السياسية غائبة، لفت الى أنّه عندما يطالب الرئيس ميقاتي بحكومة استثنائية فهو يعترف بأنّ حكومته فاشلة، إلا أنّ لا قرار برحيل هذه الحكومة، وهو بالتالي لا يستطيع الاستقالة.

وأضاف مجدلاني: فريق 14 آذار يريد الدولة في لبنان واذا ما قرر الفريق الآخر الالتزام بالدولة وبالسيادة اللبنانية، فلا يعود هناك أي اشكال حول تأليف حكومة جديدة، لافتا إلى أنّ هذا التفاهم اليوم بات أكثر من ضرورة، بعد قرب نهاية النظام السوري.

مجدلاني، وردّا على سؤال حول المواقف الاخيرة للرئيس بري، أعرب عن تقديره لهذه المواقف متمنيا أن يكمل رئيس المجلس النيابي بهذا التوجّه ومواكبة مواقفه بشكل عملي على الأرض لكي نصل جميعا إلى الدولة القوية، مؤكدا أنّ قوى الرابع عشر من آذار على تواصل دائم مع الرئيس بري سواء في الامور التشريعية أو في السياسة.

نادر غزال: كفى اصدار بيانات وعقد اجتماعات ونريد حلا عمليا في طرابلس

المصدر: النشرة

اكد رئيس بلدية طرابلس نادر غزال خلال كلمته في الاعتصام المفتوح الذي تقيمه الهيئات المدنية في مبنى بلدية طرابلس اننا "اردنا الاعتصام السلمي لاعلانها صرخة مدوية لابناء طرابلس، وما عرف عنهم من اباء ومحبة وسلم وعلم، وهم أتوا ليقولوا كلمتهم حيث في طرابلس نمستنكر ما يجري على ارضنا من انتهام للكرامات وزهق للارواح والاعتداء على الكرامات وكأن طرابلس يراد لها ان تكون صندوق بريد للجميع على المستوى الوطني والاقليمي".

وقال: طرابلس على الرغم من الحرمان تأبى ان تكون لها الا جناح الدولة اللبنانية، ونابى ان يكون لنا جناح الا جناح الدولة وان تقوم الدولة ببسط سلطتها على الارض، واشار الى ان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان رمز للوطنية وحامي الوطن.

وقال: لتكتف الدولة من اصدار البيانات وعقد الاجتماعات ونحن نريد حلا عمليا اول خطوة فيها تكون سحب السلاح ويسلم فيها السلاح بصورة طوعية وثم قسريا، فقد ثبت ان الامن بالتراضي هو فلتان بالتراضي، ولن نقبل العودة الى بيوتنا الا عندما يعود الامن الى المدينة.

علي قانصو: مسؤولية أحداث طرابلس تقع على فريق سياسي حرض الناس ضد سوريا

المصدر: النشرة

أكد وزير الدولة علي قانصو ان "قضية المخطوفين لا تخص حزب أو طائفة إنما هي قضية وطنية بإمتياز، يفترض ان تشكل هماً لكل اللبنانيين، وعلى هذا الأساس تعاطت الحكومة مع هذا الملف من بدايته على انه وطني صرف من دون أية حسابات أخرى"، لافتاً غلى ان "رئيس الجمهورية ميشال سليمان بذل جهوداً كبيرة ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي أيضاً حاول معالجة هذا الملف، إنما كل هذه الجهود التي بذلت لم تتوصل إلى نتائج"، معتبراً ان "خلية الأزمة التي شُكلت، هي من الخطوات التي ساعدت، بالإضافة إلى وسطاء آخرين كهيئة علماء المسلمين ودول في المنطقة حاولت إيجاد حلولاً للملف".

وفي حديث تلفزيوني، تمنى ان "تتكثف الجهود اللبنانيين وغيراللبنانيين لإطلاق سراح كل المخطوفين"، مشدداً على ان "الحكومة لم تقصر في هذا الملف"، متمنياً أيضاً ان "يُترجم المناخ التفاؤلي الذي عاد به وزير الداخلية والبلديات مروان شربل سريعاً لإطلاق كل المخطوفين".

وعن الأحداث في طرابلس، أعرب قانصو عن "أسفه لهذه الأحداث وخصوصاً لأنها تحصل في شوارع شديدة الفقر"، معتبراً ان "المسؤولية قبل ان تكون على الحكومة، تقع على فريق سياسي الذي شحن الناس وحرضهم مذهبياً وطائفياً ضد سوريا وكأنه ما تبقى عدو إسمه إسرائيل".

الاحدب:لا احد مقتنع بان معركة زائدة بلبنان تستطيع ان تغير الوضع بسوريا

المصدر: وكالة وال

اعتبر رئيس حزب الاعتدال المدني النائب السابق مصباح الاحدب ان "وقف اطلاق النار ليس انجازا، وليس حلاً ولا بد من أخذ خطوات جذرية للحل في طرابلس"، سائلا "من سيوقفون بالاستنابات القضائية؟ وعلى اي محكمة سيحالون؟".

ورأى في حديث تلفزيوني ان "اليوم لا حل، وهناك سلاح محوري، ومن يقول ذلك هو رفعت عيد الذي يقول انه يمثل بشار الاسد وأحمدي نجاد"، مؤكدا ان "المشكلة ليست مع العلويين انما هي رفض لوجود سلاح محوري".

وشدد على ان "الحل يكون عندما ينفذ القوى الامنية والجيش حملة امنية بقرار سياسي على مستوى عال يأخذه رئيس الحكومة".

وقال: رئيس الجمهورية يأخذ موافق واضحة يجب ان تترجم لتكون قرارات، واشار الى ان "ما برر التسلح هو عدم امكانية اتخاذ قرار بسحب سلاح اخر، واساس المشكل يجب ان يعالج".

واكد ان "لا احد في لبنان مقتنع بان معركة زائدة في لبنان تستطيع ان تغير الوضع في سوريا". وقال: "ندعم موقف ميقاتي ان اخذ قرارا يوضع الحد واتخاذ قرار حاسم، وهو على ما يبدو انه لا يستطيع ان يفك ارتباطه بالنظام السوري، لذا كلما غادر اسرع كلما تفادى وقوع مشاكل اكثر".

واكد ان اهالي باب التبانة ليسوا "قاعدة" واهالي جبل محسن ليسوا "حزب الله"، لكن الاثنين هما عاطلين عن العمل، وطرابلس تحتاج الى الدعم الاقتصادي والتنموي، وشدد على اننا في اي حكومة قادمة لن نقبل بان تغطى الاعمال المسلحة على اساس انها مقاومة.

طلال المرعبي يطالب بسحب السلاح من المدن كافة وخصوصاً من طرابلس

المصدر: النشرة

أعرب النائب السابق طلال المرعبي عن "أسفه للحالة الكارثية التي وصلت إليها البلاد وتتحمل مسؤوليتها الطبقة السياسية بأكملها"، لافتاً إلى اننا "حذرنا مراراً وتكراراً من التمادي بالخطاب السياسي المتشنج ودعينا إلى البعد عن الطائفية والمذهبية وعدم تهميش الدولة والمؤسسسات الشرعية حتى وصلنا إلى حالة مأساوية وبات المواطن يواجه المصير المجهول".

وأشار، بعد جولة في عكار تفقد خلالها البلدات والقرى وعقد لقاءات مع الاهالي، إلى ان "البعض يحب كل البلدان ولا يحب وطنه وهذا شيء مؤسف"، لافتاً إلى ان "الأمن بالتراضي وغب الطلب لا يبني وطناً، وما نشهده من قتل وخطف وتهجير وتشبيح ما هو إلا دليل على الانحدار السياسي وغياب الثقة بين الدولة والمواطن والجميع مسؤول".

كما رآى المرعبي أن "المطلوب الرجوع إلى الضمائر وتصفية النوايا وحوار صريح وشفاف"، مطالباً رئيس الجمهورية ميشال سليمان بـ"ألا يمل من الدعوة إلى الحوار وان يتم البحث في كل القضايا الخلافية من السلاح وغيره"، داعياً إلى "سحب السلاح من المدن كافة وخصوصاً من طرابلس"، مرحباً "بعودة بعض المخطوفين"، آملاً ان "تستكمل هذه الخطوة".

البطريرك الراعي: نرفض الإنفلات الأمني ومنطق الميليشيات

المصدر: لبنان الآن

رفض البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي "الإنحطاط الذي بلغ إليه مجتمعنا اللّبناني من خلال الإنفلات الأمني، والعودة إلى منطق الميليشيات والممارسات الميليشياوية، وظاهرة ما يُسمّى "بالمجالس العسكرية" للعشائر والمذاهب، وتجاوز القوانين، والعبث بالأمن الأهلي والنظام العام، والإعتداء على كرامة الإنسان بالخطف وعلى مؤسّسات الدولة الإداريّة والعسكريّة والقضائيّة، والتغطية السياسيّة لكلّ هذه الممارسات الشّاذة والمُشينة".

الراعي، وخلال ترأسه قداس الأحد في الصرح البطريركي الصيفي في الديمان، شكر الله "على مساعي الخيّرين التي أدّت إلى الإفراج عن أحد اللبنانيين المخطوفين في سوريا (حسين علي عمر)"، معرباً عن أمله "الافراج عن العشرة الباقين". وقال: "نناشد اللبنانيين الذين يحتجزون مخطوفين أن يفرجوا عنهم، أتقاء لله، واحتراما لكرامة الشخص البشري".

ومن جهة أخرى، شدد البطريرك الراعي على أنه "لا يمكن القبول بما يجري في عاصمة الشمال طرابلس، وتحديداً في باب التبّانه وجبل محسن، وبجعلها ساحة للتقاتل والقتل، وصندوقاً لتبادل الرسائل المتفجّرة على خلفية الإنقسام الحاصل حول أحداث سوريا المؤلمة والمؤسفة. فكم ارتفعت من اصوات مسؤولة تندّد بما يجري في لبنان عامّة، وفي طرابلس والشمال تؤكّد أنّ الفيحاء ليست مدينة الإنفلات الأمني والتعصّب الديني والإنغلاق على الأفكار الجديدة والحداثة، وأنّ عكار والضنّية والقلمون ليسوا موئلاً للإرهاب".

وتابع الراعي: "لا يمكن القبول باستمرار دوّامة العنف والحرب في سوريا، وبمسلسل المتفجّرات في العراق، أيّاً كان مصدرها، ومهما كانت أسبابها وغاياتها. فالغاية لا تبرّر وسيلة العنف والحرب والقتل والدمار والتهجير. ومن المؤسف حقّاً أن تتحوّل المطالبة بالاصلاحات، وهي في الأساس مُحقّة جداً، إلى حرب أهلية مذهبية مقصودة، على ما يبدو. ومن المؤسف أيضاً أن تصل هذه الحرب المذهبية إلى لبنان عبر طرابلس. فما هو المُبرِّر؛ ومن هو المستفيد؟ ومن هو المسؤول عن نزع هذا الفتيل؟".

مصادر أمنيّة: توسيع انتشار الجيش والأمن الداخلي في طرابلس

المصدر: ج. النهار اللبنانية

نقلت صحيفة "النهار" عن مصادر امنية بارزة تأكيدها أنّ "قوى الجيش والأمن الداخلي تمكنت من توسيع خطة انتشارها في طرابلس وقامت بعمليات دهم كثيفة وتعقب لمجموعات مسلحة ومصادرة اسلحة".

وأشارت المصادر إلى أن "الامساك الامني بالارض يجري بحزم وسلاسة مما يسمح بالسيطرة على الموقف تدريجاً"، موضحةً أنّ "الانتشار العسكري والامني مكّن هذه القوة من السيطرة على اماكن تتيح اكثر فأكثر ضبط عمليات القنص ومكافحتها".

ولفتت المصادر نفسها إلى أنّ "الانهاك الذي أصاب اطراف النزاع (جبل محسن وباب التبانة) لعب هو الآخر دوراً في تراجع المعارك، ذلك ان جبل محسن لم يعد يحتمل حصاراً خانقاً ينعكس على الاوضاع المعيشية فيه، كما ان الوضع المعيشي والخدماتي في باب التبانة ومناطق أخرى من المدينة بلغ حداً مأسوياً لم تعد معه هذه المناطق تقوى على الاستمرار وسط شلل تام".

السفير السوري:حجم السلاح والاذى الذي دخل من لبنان لسوريا بحاجة لمراجعة

المصدر: ج. الانتقاد

اشار السفير السوري علي عبد الكريم علي الى ان "ما تتعرض له سوريا منذ سنة ونصف يؤكد حيوية الشعب السوري"، لافتا الى ان "المعركة شرسة فاجرة استخدمت فيها كل انواع الاسلحة، وأفتكها كان الاعلام والمال والاستخبارات والتزوير"، ورأى ان "كل المعطيات تبشر بأن سوريا تستعيد وعيها"، مؤكدا ان "سوريا قوية ومنيعة، والعدو محبط من ما يحصل على الارض".

اضاف علي في حديث تلفزيوني ان "ما تتطمئن سوريا اليه هو تماسكها وقوتها في الداخل، وهي تعول على جبهة حلفائها واصدقائها"، واشار الى انه "اي هجوم على سوريا ينذر بحرب اقليمية، بالاضافة الى ان سوريا تملك قوة تستطيع فيها الدفاع عن ارضها". واكد انه "لم يحدث ان انشق تشكيل من الجيش، ويمكن ان يحصل فرار اشخاص، وهذا امر طبيعي وهي تقع ضمن الحملة الاعلامية". ودعا الى "حوار شامل يلتقي فيه السوريين"، معتبرا ان "المسلحين لا اراء لهم، ونسبة كبيرة منهم مأجورة ومنهم من غير الجنسية السورية".

ولفت السفير السوري الى ان "فريق 14 اذار منذ بداية الاحداث يراهن على سقوط النظام السوري"، مشيرا الى ان "سوريا منذ بداية الاحداث كانت حريصة على لبنان، وحريصة ان ينأى لبنان بنفسه عن الاذى في سوريا، وعن تمرير السلاح وغيرها، وقد تمنينا ان تكون جهود الدولة اكثر في وقف تهريب السلاح"، واشار الى ان "هناك انتهاكات حدودية على الحدود، لا سيما المسلحون الذين يدخلون الى سوريا"، واوضح انه "كنا نتمنى ان يكون ضبط الحدود والتفاعل اكبر"، ورأى ان "الاحكام القضائية في لبنان ضد المسلحين ومهربي السلاح الى سوريا خير دليل على ذلك".

واعتبر علي ان "سوريا ملتزمة بالاتفاقات الناظمة للعلاقات بين لبنان وسوريا"، ولفت الى ان "حجم السلاح والمسلحين والاذى الذي دخل الى سوريا بحاجة الى مراجعة، ونحن نحرص على العلاقة مع لبنان وامن لبنان".

اضاف ان "مواقف فريق 14 اذار فيها تناقدات كبيرة"، ولفت الى انه "لم يبلغ من الجهات الرسمية اللبنانية عن اي تجاوز قام به، واي شيء اخر يكتبه صحافي او اي انتقاد يقع ضمن الانقسامات في لبنان".

ورد على رئيس حزب "القوات" سمير جعجع حول سقوط النظام السوري الحتمي، بالقول ان "كلامه هو مجرد اماني قالها اكثر من مرة، قبل سنة وغيرها، وربما من الواجب تعزيته على امانيه ضد سوريا التي لم تتحقق".

سامي الجميل: هناك تواطؤ للدولة بما يحصل بطرابلس لصالح عدم الإستقرار

المصدر: سيدار نيوز

إعتبر منسق اللجنة المركزية في حزب "الكتائب اللبنانية" النائب سامي الجميل انه "ما من دولة على كل المستويات"، لافتاً إلى انه "كان هناك البعض من هيبة الدولة، وتمكنت الحكومة من القضاء على ما تبقى من مؤسسات الدولة على مستوى الإدرة كالإتصالات والكهرباء والسيادة، وضُربت هيبة الدولة على صعيد العلاقات الخارجية، كما ان كرامة الدولة كانت ستذهب لولا رئيس الجمهورية ميشال سليمان شد عصب الدولة".

وفي حديث إذاعي، إعتبر الجميل ان "الحدود أصبحت مستباحة والسيادة على الأراضي أيضاً"، لافتاً إلى ان "فكرة الأمن بالتراضي كارثة"، مشيراً إلى انه "تبين ان الدولة لا تتكلم ولا تتجاوب إلا مع الذين يتحدونها، أما من هم تحت القانون "عم تطلع براسن"، قائلاً: "لدينا العديد من المعتقلين، "شي مرة خربنا البلد تنرجعن؟".

وشدد على ان "همنا الوحيد بناء دولة لجميع اللبنانيين كي يعيش فيها الجميع بسلام وإستقرار، ولن نساهم أبداً بفرط الدولة"، معتبراً ان "الدولة إستقالت عن المحافظة على البلاد".

وعن الأحداث في طرابلس، إعتبر الجميل انه "يبدو ان هناك تواطؤ للدولة اللبنانية بما يحصل في طرابلس لصالح عدم الإستقرار، إذ انه لا يجب ان يتراشق اللبنانيون مع بعضهم والدولة تتفرج، بالإضافة إلى ان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والعديد من الوزراء هم من المنطقة ولم يستطيعوا ضبط الإيقاع بعد".

ورأى ان "الأحداث في طرابلس هي محاولة من قبل النظام السوري لإشعال الساحة الداخلية من خلال مجموعة من الناس يمون عليها هذا النظام"، لافتاً إلى ان "كل الأوراق السورية في لبنان تحركت كجماعة آل مقداد والوزير السابق ميشال سماحة، أما الحزب القومي السوري الإجتماعي والمنظمات الفلسطينية التابعة للسوريين لم يتحركوا بعد ومن المحتمل ان يتحركوا"، معتبراً ان "الحزب القومي السوري الإجتماعي يحضر الأرضية"، مطالباً الدولة بأن "تكون متيقظة".

وأضاف ان "قضية الوزير السابق ميشال سماحة تحدي كبير للقضاء اللبناني"، معتبراً انهم "لن يتمكنوا من رفع الحصانة عن النائب معين المرعبي"، مشدداً على اننا "مستعدون للتحاور مع كل من يريد".

اللهيان: سنواصل بكل قوة دعم لبنان في محور الممانعة

المصدر: الحياة اللندنية

التقى رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي امس في السراي الكبيرة، نائب وزير الخارجية الايراني حسين امير عبد اللهيان، وبحثا بحسب اللهيان، «في العلاقات الثنائية بين البلدين وكل مذكرات التفاهم الثنائية التي سبق ان وقعتها الدولتان في عهد حكومة الرئيس سعد الحريري وبعضها وقع خلال زيارة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد للبنان، وآخر خلال زيارة الحريري طهران»،

وقال: «أعربنا عن استعداد بلدنا الكامل لوضع هذه الاتفاقات موضع التنفيذ، وتبادلنا وجهات النظر حيال آخر المجريات على الساحة السورية، وقلنا إن الاوضاع في سورية آخذة في التحسن، وأن الارهابيين وأفراد المجموعات المسلحة يعيشون يوماً بعد يوم حالاً من الأفول والهزيمة».

وأعلن اللهيان تأييد ايران «الشعب السوري الفهيم الناضج والواعي والاصلاحات السياسية التي قام بها الرئيس السوري بشار الاسد. اما في ما يتعلق بالحرب الاعلامية التي تشنها الولايات المتحدة على خلفية احتمال وجود اسلحة كيماوية في سورية، فنعتقد ان الامر مجرد كلام وادعاءات اعلامية لخدمة التوجهات والأهداف السياسية الاميركية والدول والأطراف التي تعادي سورية حكومة وشعباً».

وأكد ان بلاده «ستستمر في شكل قوي ومقتدر في تقديم الدعم لسورية بقيادتها وحكومتها وشعبها في الاتجاه الذي يحفظ سورية في محور المقاومة والممانعة، ونحن على ثقة تامة بأن سورية كعضو في جبهة المقاومة والممانعة ستتمكن من ان تخرج مرفوعة الرأس من هذه الازمة التي تعيشها حالياً». وأعلن ادانة «اي انعكاس سلبي للأوضاع الأمنية في سورية على لبنان ورفضها بشدة، ونحن سنستمر بكل قوة واقتدار في دعم الجمهورية اللبنانية الشقيقة في محور المقاومة والممانعة».

وزار اللهيان رئيس المجلس النيابي نبيه بري، وأشار إلى أن البحث تركز على «التطورات الإقليمية والدولية وعلى الساحتين السورية والبحرينية، ونحن نفند الادعاءات الأميركية عن احتمال امتلاك السلطة السورية الأسلحة الكيماوية وفي المقابل نعرب عن قلقنا العميق لأن السلطات البحرينية تستخدم الغازات السامة ضد المواطنين البحرينيين العزل».

ولفت إلى أن البحث تناول «ملف الإمام المغيب السيد موسى الصدر ورفيقيه، وكان تأكيد إيراني - لبناني إضافة إلى عائلة الإمام الصدر لمتابعة كل المستجدات المتعلقة بهذا الملف الإنساني المهم مع السلطات المعنية الجديدة في ليبيا، وليس هناك أي دليل دافع يدل على استشهادهم».

خطف كويتي في البقاع

المصدر: فرانس برس

خطف مسلحون امس، احد الرعايا الكويتيين في منطقة حوش الغنم في البقاع الاوسط (لبنان) من مكان لا يبعد اكثر من مئة متر عن حاجز للجيش اللبناني. والمخطوف هو عصام الحوطي (52 سنة) ويمضي عطلة صيفية في لبنان لمدة شهر، ومتأهل من سيدة لبنانية هي فوزية عرفات.

وكان ثلاثة مسلحين يستقلون سيارة مرسيدس كمنوا للحوطي فيما كان عائداً وزوجته من بلدة طليا (مسقط زوجته) بسيارته الـ «كيا» تحمل لوحة كويتية رقمها 27880/20 ولدى وصولهما الى المنزل، اقدم الخاطفون على اطلاق النار بين رجلي الحوطي الذي حاول الافلات منهم، لإجباره على الصعود الى سيارتهم واقتادوه في اتجاه طريق بعلبك. والحوطي كان يستأجر منزلاً لدى اللبناني ابو هيثم العريبي في حوش الغنم، ويتردد صيفاً الى منزله منذ سبع سنوات.

ونقلت وكالة «فرانس برس» عن السفير الكويتي لدى لبنان عبد العال القناعي قوله إن السفارة تجري «اتصالات على اعلى المستويات الأمنية والسياسية للوقوف على تفاصيل الحادث وإطلاقه سريعاً»، وعملية خطف الحوطي تأتي ضمن سلسلة عمليات خطف شهدها البقاع اخيراً مقابل الحصول على فدية مالية.

شربل: دوافع ماليّة وراء اختطاف المواطن الكويتي عصام الحوطي

المصدر: لبنان الآن

رجّح وزير الداخلية والبلديّات مروان شربل أن يكون هدف خاطفي المواطن الكويتي في البقاع ماليًا، مؤكّدًا، في اتصال مع صحيفة "الأنباء" الكويتيّة أنّ مختلف الأجهزة الأمنيّة مستنفرة بحثًا عن المواطن الكويتي، الذي مضى على وصوله إلى لبنان أربعة أيّام.

وشدّد شربل على أنّ الجهات الأمنيّة تبذل قصارى جهدها للعمل على اطلاق سراح الحوطي والذي اختطفه مسلّحون مجهولون في منطقة البقاع.

وفي تصريح لوكالة الأنباء الكويتيّة "كونا"، قال شربل إنّ وزارة الداخلية اللبنانية استنفرت جميع قطاعاتها الأمنيّة بغية الاسراع في اطلاق سراح المواطن الكويتي المخطوف. مجدّدًا التأكيد أنّ للكويتيين مكانة خاصة في قلب كل مواطن لبناني.

"الراي" عن مصادر: استنفار أمني واسع في البقاع بحثًا عن المخطوف الكويتي

المصدر: لبنان الآن

لفتت صحيفة "الراي" الكويتيّة إلى أنّ المواطن الكويتي المختطف عصام الحوطي، متزوّج من اللبنانيّة فوزية عرفات (من طليا البقاعية)، وقد اختُطف بينما كان داخل سيارته وهي نوع "كيا" حمراء اللون. وأضافت: "فيما ذكرت مصادر إعلاميّة لبنانيّة أنّ السيّارة تحمل لوحة تسجيل قطريّة رقمها 20 27880، نفت زوجته اللبنانية لـ"الراي" ذلك وأكدت أنّ لوحات سيارته كويتيّة، واوضحت مصادر أمنية لبنانية ان مسلحين كانوا يستقلون سيارة ألمانية لونها اخضر فستقي اعترضوه في محلة تعرف باسم "تعاضد الجيش" وأطلقوا الرصاص بين قدميه وقاموا بخطفه والفرار به الى جهة مجهولة.

وفي جولة لـ"الراي" في محلة (حوش الغنم) حيث كانت تقارير أشارت الى ان الحوطي يستأجر مسكنًا لدى اللبناني أبو هيثم العريبي قرب مدرسة المبرّات، وأنّ عمليّة الخطف تمّت قربه، لم يؤكد مواطنون صحة هذه المعلومات، فيما قال آخرون إنّ الحوطي يقيم في المنزل المذكور منذ أكثر من 4 أشهر.

وفي موازاة ذلك، قالت مصادر في بلدية طليا لـ"الراي" إنّ الحوطي متزوّج من فوزيّة عرفات (مجنّسة) ويملك فيلا خلف كنيسة البلدة ذات الغالبيّة المسيحيّة.

وخلال وجود "الراي" في حوش الغنم ومحلة تعاضد الجيش كانت دوريات البحث والتحري عن الحوطي وخاطفيه ناشطة وسط اجراءات أمنيّة مشدّدة. وفيما قال شهود عيان إنّ الحوطي الموجود في لبنان منذ اربعة اشهر كان قادما من قرية طليا الى وجهة لم تحدد بعد، اكدت مصادر أمنيّة لـ"الراي" أنّ استنفاراً امنياً واسعاً بدأ في البقاع بحثًا عن المخطوف وان التحقيقات الاولية اشارت الى توجه الخاطفين نحو منطقة بعلبك.

واذ رفضت المصادر الامنية استباق التحقيقات والجزم ما اذا كانت عملية الخطف تمت لاهداف سياسية او لطلب فدية مالية حيث سجلت اكثر من عملية خطف في سهل البقاع خلال الساعات الماضية للبنانيين وسوريين مقابل دفع اموال مالية للافراج عنهم، متحدثة عن "وجود خيوط عدة يتم العمل عليها"، استبعد وزير الداخلية اللبناني مروان شربل وجود خلفيات سياسية وراء عملية الخطف، وقال لـ"الراي": "لا معطيات حاسمة لدينا بعد لكننا نتابع القضية باهتمام بالغ وصولاً الى كشف ملابسات ما جرى وإعادة المواطن الكويتي سالماً".

وأعلن السفير الكويتي لدى لبنان عبد العال القناعي أنّ السفارة الكويتية تجري اتصالات عالية المستوى في لبنان للعمل على اطلاق المواطن الكويتي المخطوف".

وفي ردود الفعل، أكد وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله لـ"الراي" أنّ السفارة الكويتية في بيروت تبذل قصارى جهدها في سبيل إطلاق سراح المواطن الكويتي عصام الحوطي. وأعلن أنّ هناك اتصالات تقوم بها السفارة مع وزارة الداخلية اللبنانية وبعض المسؤولين، للتوصل الى المواطن الحوطي بأسرع ما يمكن «ونتمنى الوصول الى نتائج مطمئنة خلال الساعات المقبلة". ولفت الى أن السفارة في بيروت لم تتلق، حتى اللحظة، أي مطالب من قبل الخاطفين، وأضاف: "نحن على تواصل معها اولا بأول".

من جهته، قال النائب عبدالرحمن العنجري "نتمنى الإفراج عن عصام فورًا، ونطالب ببذل كل الجهود لتأمين سلامته وعودته الى وطنه سالما".

ورأى النائب في مجلس 2012 عادل الدمخي أنّ "خطف وابتزاز دولة عن طريق خطف أحد مواطنيها حالة اعلان عداء، ويجب على الكويت والخليج أن يعرفوا عدوّهم".

بدوره تمنى النائب في مجلس 2012 عبدالله الطريجي "أن تنجح المساعي الديبلوماسية الكويتية في إطلاق سراح المختطف عصام".

ودعا النائب الدكتور علي العمير وزارة الخارجية الى "سرعة متابعة قضية خطف المواطن الحوطي والعمل على اطلاقه وتحميل الحكومة اللبنانية المسؤولية عن أي أذى قد يلحق به".

وقال النائب في مجلس 2012 عبداللطيف العميري ان الكويت من أكبر الداعمين للحكومة اللبنانيّة "وهذا وقت الاستفادة من هذه الملايين التي توزع هنا وهناك لاطلاق سراح عصام الحوطي".

ورأى النائب محمد هايف أنّ "خطف مواطن كويتي يجب أن يولد ردة فعل حاسمة لاطلاقه فورا، وتحذير الجهات التي طالما دعمتها الحكومة الكويتية بالمعونات والمشاريع التنموية".

وقال النائب مبارك الوعلان إنّ "المخابرات السورية لها اليد الطولى في الساحة اللبنانية وليست مستبعدة من خطف المواطن الحوطي ويجب على وزارة الخارجية التحرك بقوة لإطلاقه".

وأهابت جمعية المهندسين الكويتية بوزارة الخارجية سرعة التحرك لاطلاق سراح المهندس عصام الحوطي، معلنة أنها أجرت اتصالات مع اتحاد المهندسين العرب ونقابة المهندسين في لبنان لهذا الغرض.

من جهتها، كشفت مصادر لـ"الراي" أنّ أسرة عصام علمت باختطافه من زوجته ووزارة الخارجية الساعة العاشرة صباحا من امام منزله في منطقة البقاع "ولم يبلغنا أحد عن أي طلبات".

وأشارت الصحيفة إلى أنّ عصام يبلغ من العمر 52 عاما ويعمل مديرًا للعمليات في شركة نفط الكويت ومتزوج ولديه 6 أبناء 3 ذكور و3 إناث.

صحيفة "الاوبزرفر": لا توجد أي مؤشرات في طرابلس على زوال التوتر قريباً

المصدر:BBC

أشارت صحيفة "الاوبزرفر"، في تقرير بعنوان "لبنان يخشى الاعصار بينما تتبدى الخلافات التي أدت إلى الحرب الاهلية"، إلى ان "توقف الاشتباكات في طرابلس نحو أسبوعين جعل البعض يأمل في ان إطلاق سراح المختطفين سيحد من تهديدات إمتداد العنف من سوريا"، لافتتةً إلى ان "هذا الهدوء المؤقت لم ينجح في تهدئة المخاوف في مناطق أخرى".

وأضافت ان "القادة اللبنانيين يرون أنه لا توجد مخاوف من عودة الحرب الاهلية الطاحنة التي دامت 16 عاماً منذ عام 1975، ولكن في شوارع طرابلس وبيروت يوجد إحساس قوي بأن الانشقاقات الطائفية التي تسببت في الحرب الاهلية هي سبب التوتر الحالي في البلاد"، معتبرةً انه "لا توجد أي مؤشرات في طرابلس على زوال التوتر قريباً".

وإعتبرت الصحيفة ان "طرابلس أصبحت صورة مصغرة من العديد من المدن السورية خاصة حمص حيث توجد صلات قرابة بين سكان المدينتين".

قبيسي: لبنان لا يتحمل حربا اهلية جديدة ولا يمكنه اسقاط اي نظام عربي

المصدر: ليبانون فايلز

أشار عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب هاني قبيسي إلى اننا في هذه الايام نتذكر مواقف الامام القائد السيد موسى الصدر الذي اعتصم في مسجد الصفا لمنع حدوث الحرب الاهلية على الساحة اللبنانية، قائلا للجميع اتقوا الله في وطنكم، واتقوا الله في طوائفكم، واتقوا الله في مذاهبكم، فلبنان لا يتحمل حربا اهلية تودي بمئات الالاف من القتلى، لكن في ذلك التاريخ كانت هناك سياسات تريد للبنان ان يكون ساحة صراع، وكانت الحرب الاهلية، هذه الحرب التي كانت سياسية بامتياز ضد أطراف تحمل النهج الوطني المقاوم مع اطراف اخرى تحمل سياسات اخرى تتعلق باستسلام لبنان او تحييد لبنان او بتوقيع سلام من هنا او هناك.

واعتبر في كلمة له في احتفال تأبيني في زبدين اننا "في هذه الايام نشهد نفس الزمن تقريبا، بل لعلنا نرى نفس الاحداث وهي قادمة الينا ولبنان يتعرض يوميا لاحداث تكاد تودي بالسلم الاهلي وبالحياة الاجتماعية بالعيش الوطني، بالتعايش، بالاخوة وبالمحبة، وعلى كل مسؤول في هذا الوطن ان يتقي الله ، وعلى كل من يعنيه الامر بالنسبة للبنان ان يتقي الله في هذا الوطن".

وشدد على ان لبنان، لكل من يعيش على الاراضي اللبنانية من لبناني او عربي او اجنبي وليس بحاجة لصراع وليس بحاجة لفتنة وليس بحاجة لاقتتال داخلي، لبنان بأمس الحاجة لان يقف صامدا بوجه العدو الصهيوني لكي لا تبتلع اسرائيل هذه الارض ولكي لا تُغرق اسرائيل لبنان في اتون الفتن، وليس من مهمة لبنان اسقاط اي نظام عربي ان كان عادلا او ظالما، متسلطا او غير ذلك، ان كان نظاما جمهوريا، ديمقراطيا او غير ذلك، ليست مهمة الشعب اللبناني اسقاط اي نظام لا في المنطقة العربية ولا في المنطقة الاسلامية، بل لعل المتصارعين في المنطقة يعيدون الكرة من احداث مرت من عشرات السنين على لبنان وكانت الحرب الاهلية، وكان الضحايا وسقط لبنان صريعا في تلك الفترة من جراء ضربة جعلت من ساحته ساحة اقتتال".

وقال: يكفينا عدو واحد هو اسرائيل ويكفينا شرف واحد اننا جميعا ننتمي الى هذه الدولة وننتمي الى ثقافة الامام الصدر الذي جعل من المقاومة ثقافة وارادة وسياسة ونصرا حتى دافعنا عن هذا الوطن، اليوم ما نشهده ان السلاح في الشوارع والزواريب لن يبعث او يحيي الديموقراطية في اية دولة، بل نحن ننجر بهذا الوطن الى اتون فتنة طائفية يجب ان نبتعد عنها كل البعد، ونقول لكل من يريد الشر لهذا الوطن، نحن يكفينا شرا واحدا وظلما واحدا عانيناه من اسرائيل ومن اجتياحاتها ومن غزواتها ومن قصفها ومن تدميرها، نحن بالغنى عن كل السياسات التي تريد صراعا في هذه المنطقة على الساحة اللبنانية.

ولفت من جهة أخرى الى ان "ابناء طرابلس يعيشون مع بعضهم منذ مئات السنين لم يختلفوا حتى ابان الحرب الاهلية ، لم يتقاتلوا ولم يتصارعوا، وبعض الدول التي سقطت الانظمة فيها لم تستعمل ارض جيرانها ودول جيرانها ساحات لاسقاط الانظمة فيها لا في ليبيا ولا في تونس ولا في اليمن ولا في اي بلد عربي".

وسأل "لماذا تريدون استعمال لبنان كساحة صراعات لاسقاط انظمة هنا او هناك، مهما كان الموقف فنحن ننظر الى سوريا انها الداعمة والراعية للمقاومة والمقارعة للعدو الصهيوني، هذه الدولة بحاجة الى رعاية واهتمام وليست بحاجة الى اسقاط النظام فيها، يجب ان يكون هناك سعي لديموقراطية ولحرية ولكن لا يجب ان يكون هناك ابتعاد عن الثقافات وعن القيم وعن الاخلاق التي تتعلق بالمبادىء الاساسية التي بنيت عليها الوطنية من جهة والعروبة من جهة والاسلام من جهة اخرى، فاذا كانت الوطنية شعارا لا يجب ان تشكل حافزا للصراع في الداخل، واذا كانت العروبة انتماء لا يجب ان تشكل ساحات الوطن العربي ساحات للصراع والاقتتال ولقطع الرؤوس ولاسالة الدماء، واذا كان الاسلام هو الانتماء ففي الاسلام لا يوجد قتل ولا تهجير ولا قطع للرؤوس ولا خطف ولا قطع للطرقات، في الاسلام المحبة والعيش المشترك والدعوة الى الله، كل هذه العناوين نرى كثيرون يبتعدون عنها ونرى في سياسات بعض الدول محاولة لرمي لبنان في اتون الفتنة".

وشدد على انه "علينا ان نحمي ونرعى هذا الوطن والجيش الوطني اللبناني ولنسهر على قوة المقاومة وعزتها ولنحافظ على الدولة اللبنانية ولنبتعد عن الاقتتال الداخلي، فلن ينتصر اي فريق على الاخر لان الحرب الاهلية التي مرت على لبنان اكبر شاهد بان اي فريق لم ينتصر على الاخر بل جعلوا من لبنان ساحة صراع لتنفيذ غاياتهم وسياساتهم وبدأ الشعب اللبناني يتساقط شهداء على مذبح سياساتهم، نرجو من الجميع ان يتقوا الله وان يبعدوا لبنان عن سياساتهم ومشاريعهم السياسية من جديد وليبحثوا عن مكان اخر يقاتلون بعضهم بعضا غير الساحة اللبنانية".

سمير الجسر: نحن بحاجة الى نزع السلاح من كل المناطق في لبنان

المصدر: ج. المستقبل

اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب سمير الجسر في حديث اذاعي ان "الامور بحاجة الى معالجة في كل لبنان ونزع السلاح من جميع المناطق".

وفي حديث تلفزيوني، أشار الجسر إلى ان "هناك إجتماعات دائمة للتوصل إلى وقف إطلاق النار في طرابلس"، لافتاً إلى ان "ضبط الأمن أمر أساسي ولا يكون بالتراضي"، معتبراً انه "يجب التعاطي بشكل حازم مع من يخل بالأمن".

رفعت عيد: ملتزمون بقرار قائد الجيش ولن نرد لان الجيش يقوم بمهامه

المصدر: النشرة

اشار المسؤول السياسي للحزب "العربي الديمقراطي" رفعت عيد في حديث صحفي الى انه "غير معني بكل الاجتماعات التي تحصل في منزل النائب محمد كبارة وغير ملزم بما يصدر عنها، انما هو يلتزم فقط بقرار قائد الجيش اللبناني العماد قهوجي لان الجيش هو الضمانة وهو صمام الامان".

ولفت عيد الى أن "قوى 14 آذار تعمل على تغذية الطرف الآخر بالمال والسلاح والذخيرة". واشار الى انه "حتى ساعات ليل امس كانت لا تزال تطلق رصاصات قنص على جبل محسن واصيب طفلان بجروح طفيفة، لكننا ملتزمون بقرار قائد الجيش ولن نرد لان الجيش يقوم بمهامه".


إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً