رد مارتين أوبري على رسالة جمعية التضامن الفلسطينية الفرنسية فيما يتعلق بقبول فلسطين لدى الأمم المتحدة
جمعية التضامن الفرنسية الفلسطينية
ترجمة مركز الإعلام
في التاسع والعشرين من أيلول الماضي أرسلت جمعية التضامن إلى المرشحة الاشتراكية للانتخابات الفرنسية رسالة تتضمن السؤال التالي:
"إذا تم انتخابك كرئيسة للجمهورية، هل ستعترفين فورا بالدولة الفلسطينية في حدود 1967، والقدس الشرقية عاصمة لها؟ وهل ستصوتين في مجلس الأمن لصالح قبول فلسطين في الأمم المتحدة، كعضو كامل؟
الآن فقط أجابت مارتين أوبري، وكان جوابها كالآتي:
باريس، 5 تشرين أول 2011
السيد الرئيس،
لقد تلقيت رسالتكم، وأنا أشكركم.
إن التزامي بإحلال السلام في الشرق الأوسط معروف وقديم، كالكثيرين، فقد علقت أملا كبيرا على اتفاقية أوسلو، وأنا مع حل الصراع عن طريق المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، نرى أن المفاوضات اليوم في حالة جمود تام، وللخروج من هذه الحالة، أعتقد أنه على فرنسا أن تكون على رأس الدول الأوروبية في الاعتراف بدولة فلسطين وتعديل الشروط كفاتحة، وعندئذ ستكون هناك إمكانية لمفاوضات جدية وصادقة.
في حزيران الماضي، عندما كنت مديرة المكتب الوطني للحزب الاشتراكي، تبنينا موقفا واضحا لصالح هذا الاعتراف، وفي الثالث والعشرين من أيلول الماضي، كنت قد طلبت بوضوح من فرنسا الاعتراف بفلسطين، وأن تدافع عن هذا الموقف في الأمم المتحدة، وأن تصوت لصالح قبول هذه الدولة وبعضوية كاملة، إن حدود عام 1967 (مع تبادل أراضي في حالة الانضمام)، والقدس الشرقية كعاصمة لها، وتبادل الاعتراف بالدولة الإسرائيلية من قبل الدولة الفلسطينية، وحق الأمن للدولتين، هي قاعدة كل المفاوضات المستقبلية وهي شرط أساسي للسلام.
لقد حان الوقت لخلق ديناميكية جديدة في الشرق الأوسط، الأمر الذي سينتج عنه دولتين مستقلتين وبالسرعة القصوى، يجب ألا نفوت هذه الفرصة، يمكنكم الاعتماد علي تماما في هذه الحالة.
مع خالص التحية.


رد مع اقتباس