الملف المصــري
(302)
في هــــذا الملف
الفريق أحمد شفيق يغادر القاهرة بصحبة أسرته إلى الإمارات
إخوان الجزائر يدعون محمد مرسي للتعاون مع جميع القوى الحية في مصر
استقالة الحكومة المصرية وتكليفها تصريف الأعمال لحين تشكيل حكومة جديدة
المندوب الدائم في الأمم المتحدة: مصر ملتزمة بكل معاهداتها الدولية
حزب الله يعتبر فوز مرسي بالرئاسة المصرية انجازاً تاريخياً
دمشق تهنىء الشعب المصري على خياره وتتمنى التوفيق للرئيس الجديد
العاهل السعودي يهنئ مرسي بفوزه بمنصب الرئيس المصري
رئيس مصر الجديد : الأسباب والعواقب
ابن الرئيس المصري:" لا أودّ العودةالى مصر"
رويترز: دول الخليج تريد «مصر الضعيفة» التي اعتادوا عليها.. وتخشى فوز مرسي
مرسي يشكر المجلس العسكري على إدارته الحكيمة للفترة الانتقالية
محمد مرسي يبدأ المشاورات لتشكيل حكومة ائتلافية
مصر تنفي أن يكون مرسي أدلى بتصريحات لوكالة "فارس" الايرانية
خبراء: رئيس مصر بحاجة لـ20 عاماً لإعادة النمو 7%
البيان الإماراتية تدعو لبناء مصر المستقبل وتحقيق العدالة
البيت الأبيض: نتطلع لأن تكون مصر ركيزة للسلام والاستقرار والأمن الإقليمي
الفريق أحمد شفيق يغادر القاهرة بصحبة أسرته إلى الإمارات
المصدر: القدس العربي
غادر الفريق أحمد شفيق المرشح الخاسر في انتخابات الرئاسة المصرية القاهرة فجر اليوم الثلاثاء متوجها بصحبة أسرته إلى أبو ظبي في زيارة للإمارات.
وذكرت مصادر مسئولة بمطار القاهرة أن شفيق أنهى إجراءات سفره من صالة كبار الزوار بينما أنهت أسرته والتي تتكون من نجلتيه مي وأميرة وأحفاده الثلاثة من صالة الركاب العادية.
وقالت المصادر إن العاملين استقبلوا شفيق استقبالا طيبا حيث حرصوا على مصافحته وتحيته قبل سفره كما بادلهم التحية، مؤكدا لهم قبوله حكم الشعب في الانتخابات وأنه يشكر كل الذين انتخبوه في جولتي الرئاسة، ويذكر أن اللواء عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية السابق غادر بصحبة أسرته هو الآخر إلي الإمارات.
إخوان الجزائر يدعون محمد مرسي للتعاون مع جميع القوى الحية في مصر
المصدر: الشروق
دعت حركة مجتمع السلم الجزائرية (الإخوان المسلمون) الرئيس المصري الجديد محمد مرسي التعاون مع جميع القوى الحية في بلاده، معتبرة ذلك ضرورة من أجل النهوض بمشروع النهضة العربية في ظل التحولات في العالم".
وقالت الحركة التي تشارك في الحكومة بأربعة وزراء في بيان تهنئة بمناسبة انتخاب القيادي في حركة الإخوان المسلمين الأم محمد مرسي، نشر اليوم الثلاثاء "تهنئ حركة مجتمع السلم الشعب المصري على نجاح الانتخابات الرئاسية، بما عرفته من التفاف جماهيري كبير وترقب عالمي غير مسبوق وتألق مشرق لسلك القضاء الذي حافظ على حياده ومصداقيته".
وأضافت الحركة "تهنئ بإكبار وإجلال ثوار الكنانة على حماية ثورتهم وتهنئ بسرور وابتهاج الدكتور محمد مرسي على ثقة الشعب فيه ونجاحه المستحق المعبر عن النضال التراكمي للصحوة الإسلامية عبر عقود طويلة من الزمن".
وأعربت عن أملها في أن يوفق مرسي "في إعادة جمهورية مصر العربية إلى الساحة الإقليمية والعالمية وأن يتعاون مع جميع القوى الحية على خدمة شعب مصر بما يؤهله للاضطلاع بمشروع النهضة العربية المنشودة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم".
وأعلنت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية الأحد الماضي فوز مرشح الاخوان المسلمين محمد مرسي برئاسة مصر بعد حصوله فى جولة الإعادة على 51.73 فى المائة من إجمالي أصوات الناخبين مقابل 48.27 في المائة لمنافسه أحمد شفيق.
استقالة الحكومة المصرية وتكليفها تصريف الأعمال لحين تشكيل حكومة جديدة
المصدر: فرانس برس
قدمت الحكومة المصرية برئاسة كمال الجنزوري الاثنين استقالتها الى المجلس الاعلى للقوات المسلحة، الذي سيسلم السلطة التنفيذية هذا الاسبوع الى الرئيس المنتخب محمد مرسي، والذي كلفها بتصريف الاعمال لحين تشكيل حكومة جديدة، بحسب ما افاد مصدر رسمي.
ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط عن وزير الاعلام احمد انيس أن "الحكومة مستمرة فى عملها، كما طلب منها، لحين تشكيل حكومة جديدة"، وكان تم تكليف الجنزوري قبل سبعة اشهر برئاسة الحكومة، وجاءت استقالة الحكومة كإجراء معتاد بعد انتخاب رئيس جديد لمصر.
وكان قد عقد الرئيس المنتخب محمد مرسي الاثنين إجتماعاً مع الجنزوري في مقر رئاسة الجمهورية، ويعكف مرسي، الرئيس السابق لحزب الحربة والعدالة المنبثق عن جماعة الاخوان المسلمين، على تشكيل الحكومة الجديدة وذلك بعد إعلان فوزه مساء الأحد بمنصب رئيس جمهورية مصر العربية.
المندوب الدائم في الأمم المتحدة: مصر ملتزمة بكل معاهداتها الدولية
المصدر: المصري اليوم
ألقي السفير معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة، بيان مصر أمام مجلس الأمن الدولي، في جلسة نقاش، مساء الإثنين، حول حماية المدنيين في النزاعات المسلحة.
وأعرب خليل عن سعادته بالتحدث أمام مجلس الأمن، بعد إعلان نتيجة أول انتخابات رئاسية حقيقية في مصر، مؤكدا ما ذكره الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي في خطابه إلى الأمة، مساء الأحد، من أن مصر تحترم التزاماتها التعاهدية والقانونية الدولية وأنها مع تعزيز ودعم احترام حقوق الإنسان على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.
ودعا البيان إلى تحمل المجتمع الدولي ومجلس الأمن المسؤولية واتخاذ إجراءات حاسمة لوقف الاعتداءات المستمرة التي يتعرض لها المدنيون في سوريا، وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما دعا لوقف الحصار الجائر الذي تفرضه السلطات الإسرائيلية كعقاب جماعي على أهل غزة منذ سنوات.
حزب الله يعتبر فوز مرسي بالرئاسة المصرية انجازاً تاريخياً
المصدر: UPI
وصف حزب الله في لبنان، فوز مرشح حركة الإخوان المسلمين في مصر محمد مرسي بالإنتخابات الرئاسية المصرية بـ"الانجاز التاريخي".
وقال الحزب في رسالة تهنئة بعثها الإثنين الى الرئيس المصري الجديد، إنه "يتوجه بأسمى آيات التبريك للشعب المصري العظيم على انجازه الإنتخابي التاريخي، والذي حققه من خلال حضوره الكبير في الساحات والميادين المختلفة، وصبره الطويل، وحمايته لهذا الإنجاز من أي تلاعب أو تزوير".
واضاف ان "هذا الانجاز يأتي كخطوة نوعية ومصيرية على طريق تحقيق الأهداف الشريفة لهذه الثورة (المصرية) المباركة".
واشاد الحزب بـ"الثقة الغالية التي منحها الشعب العزيز" الى مرسي، آملاً أن يتمكن من "تحمّل هذه المسؤولية العظيمة في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ مصر والمنطقة، ومن تحقيق تطلعات الشعب المصري ومن إعادة مصر إلى موقعها العربي والإسلامي المتقدم في الدفاع عن قضايا الأمة وصياغة مستقبل ومصير المنطقة".
دمشق تهنىء الشعب المصري على خياره وتتمنى التوفيق للرئيس الجديد
المصدر: فرانس برس
اعلنت وزارة الخارجية السورية الاثنين أن سوريا "لا يمكنها الا ان تقف مع الخيارات الديموقراطية للشعوب"، مهنئة الشعب المصري على اختياره ومتمنية للرئيس المنتخب محمد مرسي "التوفيق".
وقال المتحدث باسم الوزارة جهاد مقدسي في مؤتمر صحافي ردا على سؤال حول انتخاب رئيس ينتمي إلى جماعة الاخوان المسلمين في مصر "يجب أن يتأكد الجميع أن سوريا لا يمكن الا أن تقف مع الخيارات الديمقراطية للشعوب (...)، لذلك، لا يمكننا الا أن نقول للشعب المصري هنيئا له بما اختار"، ورفض التعليق على "لون الرئيس"، معتبرا انه "رئيس مصر ونتمنى له التوفيق".
واوضح انه "حتى عندما يعكس الامر على الازمة في سوريا، فان سيادة الرئيس واعضاء الحكومة السورية وكل مسؤول في سوريا يقول نحتكم الى صندوق الانتخابات".
وكان المجلس الوطني السوري المعارض هنأ الاحد محمد مرسي بفوزه في انتخابات الرئاسة المصرية، معتبرا ان هذا الانتخاب "نصر عظيم للثورة المصرية ومبعث امل للشعب السوري"، وتقدم المجلس "بأحر التهاني" من الشعب المصري والرئيس الجديد، واصفا انتخابه ب"الحدث التاريخي المفصلي الرائع".
واصبح محمد مرسي أول رئيس مدني لمصر بعد ثورة 25 يناير بعد فوزه بنسبة 51,73 بالمئة من الاصوات متغلبا على منافسه احمد شفيق الذي كان اخر رئيس وزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك.
العاهل السعودي يهنئ مرسي بفوزه بمنصب الرئيس المصري
المصدر: القدس العربي
هنأ العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي بمناسبة اختياره رئيسا لمصر، وقال الملك السعودي، في برقية بثتها وكالة الأنباء السعودية الرسمية: "نهنئ الشعب المصري الشقيق ونهنئكم على اختياركم رئيسا لجمهورية مصر العربية الشقيقة".
وأضاف "أننا إذ نقدر هذا الاختيار لأشقائنا في مصر لنأمل من الله العلي القدير أن يوفقكم ويسدد خطاكم لما فيه خدمة الإسلام وخدمة مصر وشعبها الشقيق في سبيل استقرارها ونموها وتحمل دورها الإسلامي والعروبي".
رئيس مصر الجديد : الأسباب والعواقب
المصدر: روسيا اليوم
نشرت صحيفة " روسييسكايا غازيتا" في عددها الصادر في 26 يونيو/حزيران مقالة بهذا العنوان بقلم السياسي المخضرم والمستشرق المعروف الاكاديمي يفغيني بريماكوف يتناول فيها مغزى انتخاب محمد مرسي لمنصب رئيس مصر بالنسبة الى مصر والشرق الاوسط وروسيا.
لا بأس من التذكير بأهمية مصر بصفتها مركز الحياة السياسية في العالم العربي ، واحدى الدول القيادية التي جرت فيها في مطلع عام 2011 أحداث ثورية اطلقت عليها تسمية " الربيع العربي".
ان انتخاب محمد مرسي رئيسا لمصر كان تعبيرا عن ارادة الشعب ، وكانت الانتخابات ديمقراطية لأول مرة. وقد ساعدت عدة ظروف على التعبير عن إرادة الشعب. اولها ، ان التصويت كان بمثابة احتجاج ضد النظام القديم الذي حظر نشاط منظمة " الاخوان المسلمون" وزج بأعضائها في السجون.
وثانيا ، كان المنافس الرئيسي لمحمد مرسي هو رئيس وزراء سابق في عهد مبارك ، وأقترن إسمه بالسلطة السابقة المتهمة بفرض الانظمة الدكتاتورية وبالفساد على مدى اعوام طويلة وفي المسئولية عن الاحداث الاخيرة – بإطلاق النار على المظاهرات السلمية.
وثالثا ، ان حركة " الاخوان المسلمون " هي أكبر قوة سياسية منظمة في مصر . وبالرغم من انها لم تشارك في المرحلة الاولى من الموجة الثورية التي اجتاحت ميدان التحرير في القاهرة ، فأن الكثيرين من اعضائها كانوا في صفوف المتظاهرين واندمجوا معهم ولم ينظر إليهم كغرباء .
ورابعا، لقد شكل " الاخوان المسلمون" في بداية الربيع العربي حزب الحرية والعدالة الذي تخلى عن الواجهة الاسلامية وحتى أعلن استعداده لقبول الاقباط المسيحيين في صفوفه.
وخامسا ، كانت الاحزاب العلمانية في مصر في اللحظة الراهنة عاجزة عن مواجهة " الاخوان المسلمون" كما لا يستبعد ان العديد منها أيد مرشحهم بأعتبار انه قادر على مقاومة الاسلاميين المتشددين من حزب " النور " الذي توطدت مواقعه.
ويلفت الانتباه ان محمد مرسي أعلن لأول مرة في خطابه انه يعتزم ان يصبح " رئيسا لجميع المصريين" ولهذا ينسحب من منظمة " الاخوان المسلمون" ومن حزب الحرية والعدالة. كما أعلن ان مصر ستحترم جميع إلتزاماتها الدولية . ومن الطبيع ان يجلب هذا الاعلان الاهتمام على نطاق واسع لأن غالبية الدول تريد الإبقاء على اتفاقية السلام بين مصر واسرائيل التي انضمت سلطاتها الى حملة التأييد الدولي.
لكن هل يمكن ان نعتبر هذا كله نهاية الحديث ؟ انا لا اعتقد ذلك. وقبل كل شئ لأنه ستطفو على السطح الآن المصاعب الاقتصادية الخطيرة ، حيث ان الاقتصاد المصري كان يراوح في مكانه طوال العام .يضاف الى ذلك عدم توفر المهارات المهنية لدى الذين تولوا السلطة – وتوجيه النقد دائما أسهل من البناء. ولا ريب في ان الذين صوتوا ضد مرسي يشكلون قوة كبيرة ، حيث انه فاز بتفوق يبلغ مليون صوت من مجموع 27 ملايين ونصف مليون صوت للناخبين المشاركين في الانتخابات الرئاسية .
وسيجد الرئيس الجديد صعوبة في مقاومة اتجاهات تفكير "الشارع المصري" الذي تستثيره غارات سلاح الجو الاسرائيلي المستمرة على غزة . وأفعال اسرائيل هذه هي الرد عقابا على القصف الصاروخي من اراضي قطاع غزة ، لكن الغارات تؤدي الى مصرع الاهالي الفلسطينيين المسالمين الذين يتجاوز عدد ضحاياهم على عدد الضحايا لدى الجانب الاسرائيلي. لقد مارست مصر طوال اعوام كثير في عهد مبارك دور الوسيط سعيا الى إجراء المفاوضت الفلسطنيية – الاسرائيلية واستقرار الوضع في غزة التي كانت قبل حرب الايام الستة اقليما اداريا مصريا. وسيظهر الزمن فيما اذا سيواصل الرئيس المصري الجديد ممارسة هذا الدور.
ولربما ان الأمر الرئيسي هو – الجيش المصري. فبالرغم من ان قيادته وكذلك رجال أجهزة الأمن لم يصوتوا ، بلا ريب ، لصالح محمد مرسي ، فان الجيش لم يقم – وهذا قبل كل شئ بفضل الشعب المصري- بأية أفعال من شأنها ان تحبط الانتخابات الرئاسية. لكن الجيش كان على مدى عقود طويلة اللاعب الرئيسي على الساحة السياسية والاقتصادية المصرية. فهل سيوافق الجيش على تسليم الرئيس المنتخب الجديد السلطة الفعلية ؟ هذا ما سيظهره الزمن أيضا.
لقد هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين محمد مرسي بمناسبة انتخابه الى أرفع منصب في الدولة. وانا اعتقد بأن هذه التهنئة ليست من باب الواجب الرسمي ، بل هي تعبير عن الآمال في اقامة تعاون بناء بين روسيا والقيادة الجديدة في مصر بهدف تطوير العلاقات بين البلدين واحلال السلام والاستقرار في الشرق الاوسط .
ابن الرئيس المصري:" لا أودّ العودةالى مصر"
المصدر: ج. الديار اللبنانية
فجأة، وجد مستشفى سعودي في الأحساء نفسه، يوم أمس، في دائرة الأضواء لوسائل الإعلام المحلية والعربية، وحتى العالمية. فقد تحول مستشفى «المانع» بمحافظة الأحساء شرق السعودية يوم أمس إلى قبلة لعشرات من وسائل الإعلام التي انهالت عليه لمقابلة الدكتور أحمد مرسي، نجل الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي، الذي يعمل طبيبا بالمستشفى.
ولقي المستشفى شهرة واسعة منذ أعلن عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وخاصة على موقع «تويتر»، أن أحد أبناء الرئيس المصري الجديد يعمل ضمن طاقمه الطبي.
وفي تصريح لـ«الشرق الأوسط»، عبر الدكتور أحمد مرسي عن ارتياحه الشديد لفوز والده بمنصب الرئيس، ونيله ثقة غالبية الشعب المصري، إلا أنه قال إن والده «بات يحمل ثقلا كبيرا في مهامه الجديدة»، سائلا الله أن يوفقه لخدمة دينه ووطنه وشعبه.
وانشغل الدكتور مرسي الابن، طوال أمس، في العيادة التي يعمل فيها، بتلقي التهاني والتبريكات بفوز والده برئاسة الجمهورية المصرية من زملائه ومن إدارة المستشفى، التي وعدت بإقامة احتفال خاص له بهذه المناسبة، وكذلك من معارفه من الجالية المصرية المقيمة في الأحساء، والمدن السعودية الأخرى.
مرسي الابن لم يتغير برنامج عمله في المستشفى (حتى الآن).. وفي حديثه للإعلاميين الذين حاصروه بالأسئلة يوم أمس، قال إنه ليس لديه ما يقوله الآن ولكن سيكون له حديث مع الإعلام بعد أن يتسلم والده كل السلطات ممن يملكونها، على حد تعبيره.
كما أكد مرسي الابن أنه لا يفكر في ترك عمله بالسعودية، مؤكدا حرصه على المواصلة مع زملائه من الأطباء والفنيين والإداريين الذين عاش معهم أياما جميلة، ولم يلقَ منهم إلا كل الاحترام والتقدير طوال ثلاث سنوات قضاها في المستشفى، حيث بدأ عمله في المملكة في هذا المستشفى، ولم يتغير موقعه.
بدورها، أكدت إدارة المستشفى أنها فخورة بأن ابن رئيس عربي يعمل ضمن طاقمها الطبي، حيث تمنى الدكتور جمال المانع من إدارة المستشفى أن يستمر الدكتور أحمد ضمن الطاقم الطبي في الفترة المقبلة، مهنئا إياه في الوقت نفسه على ما تحقق لوالده من إنجاز.. وقال المانع إن إدارة المستشفى تخطط لإقامة حفل بمناسبة فوز والد مرسي في الانتخابات متى ما تهيأت الفرصة لذلك.
بدوره، امتدح الدكتور علي الخرس، مدير المستشفى، الدكتور أحمد محمد مرسي، مؤكدا أنه متواضع ومخلص في أداء عمله حريص على الحضور المبكر والانصراف بعد أداء عمله.
والدكتور أحمد مرسي يعمل في السعودية كطبيب مقيم في تخصص المسالك البولية، وهو تصنيف طبي، بحسب الهيئة الصحية السعودية، يعني أن من يحمله لم يبلغ مرحلة إدارة عيادة طبية، بل يحتاج إلى فترة من التطبيق والدراسة لمدة سنتين على الأقل للحصول على درجة اختصاصي.
نجل الرئيس المصري الجديد بدا مترددا وحساسا تجاه وضعه الجديد، بينما لم تظفر منه وسائل الإعلام التي حاصرته بأكثر من معلومات عامة، ومشاهدات له وهو يتلقى التبريكات من زملائه ومن معارفه، كما رفض التقاط صورة له، بدا حذرا من كل شيء، إلا أنه لم يعد ذلك المواطن المصري العادي بسبب وضع قد يختلف تقديره في مستقبل الأيام، فهو الآن ابن الرئيس المنتخب.
رويترز: دول الخليج تريد «مصر الضعيفة» التي اعتادوا عليها.. وتخشى فوز مرسي
المصدر: المصري اليوم
قالت وكالة رويترز للأنباء إنه رغم أن الرئيس المصري الجديد، محمد مرسي، «يفتقر لنفوذ حقيقي في السياسة الخارجية في الوقت الراهن، لكن حقيقة أن أحد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين بات على رأس السلطة، في أكبر دولة عربية، ستشجع إسلاميين آخرين يسعون إلى التغيير الثوري في أنحاء الشرق الأوسط».
ونقلت عن محللين قولهم إن تولي مرسي منصب رئيس الدولة «سيقلق إسرائيل ويسعد إيران الخصم اللدود لإسرائيل، ويفزع المنتقدين العلمانيين للإخوان في الداخل والخارج الذين يجادلون بأن الإسلام السياسي ليس ترياقا للبطالة والاقتصاد المتعثر والبؤس الاجتماعي».
وأضافت أن فوز مرسي سيثير الهواجس بين بعض دول الخليج العربية التي لا تزال تواجه صعوبات في التأقلم بشكل فعال مع إسقاط حليفهم القديم الرئيس المخلوع حسني مبارك، فيما يقول محللون إن أي تفاوت في تدفق المساعدات من الخليج، ربما يكون مؤشرا على حالة العلاقات مع القاهرة.
ونقلت عن أبو يزن، وهو ناشط من مدينة حماة السورية، التي كانت مسرحا متكررا لسفك الدماء خلال الانتفاضة المستمرة منذ 15 شهرا، قوله إن «فوز مرسي لن يفيدنا بشكل مباشر.. ولكنه رمز لثورة منتصرة»، مضيفًا أن «مرسي وفوزه يوضحان أن الثوريين لن يهدأوا إلا بعد أن يجنوا ثمار عملهم».
وقال مصطفى السيد، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن فوز مرسي في الانتخابات الرئاسية يؤكد على اتجاه بدأ في تونس وهو أن «القوة السياسية التي من المرجح أن تتولى السلطة في معظم الدول العربية بعد سقوط أنظمتها هي القوة الإسلامية».
وبعد فوز الإسلاميين في الانتخابات التشريعية في تونس والمغرب، فإن انتخاب مرسي يدفع العالم إلى التفكير مجددا بشأن كيفية التعامل مع المؤيدين للحكم الإسلامي.
واستدركت «رويترز» قائلة إنه من المتوقع أن يحتفظ الجيش المصري بقبضة قوية على السياسة الخارجية وسيحمي معاهدة السلام مع إسرائيل التي تجلب له 1.3 مليار دولار كمساعدة عسكرية من الولايات المتحدة سنويا، ونتيجة لذلك قد تكون قدرة حكومة مرسي على تقديم الدعم المادي المباشر للقوى السياسية المماثلة في الدول العربية الأخرى محدودة.
ونقلت عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إنهم «يحترمون نتيجة الانتخابات ويتوقعون أن تواصل القاهرة الحفاظ على المعاهدة»، لكن وزير الدفاع الإسرائيلي السابق بنيامين بن أليعازر قال في مقابلة مع راديو إسرائيل إن «معاهدة السلام ستستمر لكنها ستكون أكثر برودة في المستقبل».
وقال بن أليعازر: «ليس هناك أدنى شك في أننا استيقظنا على عالم جديد، عالم مختلف، عالم أكثر تدينا، عالم إسلامي معاد لإسرائيل»، مشيرًا إلى أن مرسي «معروف بآرائه المتطرفة المناهضة لمعاهدة السلام مع إسرائيل».
وأوضحت «رويترز» أن حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، التي تحكم قطاع غزة، تأمل أن تخفف رئاسة مرسي قيود الحصار الاقتصادي لغزة الذي تقول إسرائيل إنه يهدف إلى وقف تدفق الأسلحة إلى غزة.
ونقلت تساؤل مايكل ستيفنس، الباحث في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في الدوحة: «كيف سيكون رد فعل الدول الغربية إذا ما عزلوا حماس أكثر وحاولوا الضغط عليهم لإبعادهم عن السلطة؟ بالطبع ستتحول حماس إلى جماعة الإخوان المسلمين للحصول على الدعم وهذا منطقي، فهم طرف عملي يحرص على تلقي المساعدة من أي شخص».
وفي ليبيا، لم يتضح بعد ما الذي سيفعله حزب العدالة والبناء، المرتبط بالإخوان في أول انتخابات حرة في 7 من يوليو المقبل، لأن الجماعة لا تتمتع بنفس الشعبية المؤسسية كما هو الحال في تونس أو مصر، لكن خبراء وليبراليين ليبيين يعتقدون أن فوز الإخوان المسلمين في مصر سيعزز الثقة في نظرائهم الليبيين.
ونقلت عن المحلل السياسي عمر عاشور قوله إن «جماعة الإخوان في ليبيا سترى ذلك ليس انتصارا لمصر فحسب، لكن انتصارا لجماعة الإخوان المسلمين عموما».
وكان رد فعل دول الخليج العربية حذرا على فوز مرسي، فقد قال شادي حميد من مركز بروكنجز الدوحة: إن فوز مرسي «يمثل أول صعود حزب إسلامي إلى سدة الرئاسة في العالم العربي»، مضيفًا أن «هناك قوة رمزية مقلقة بالتأكيد لزعماء دول الخليج لا سيما في السعودية والإمارات لأنهم يخشون بشكل متزايد معارضة الإسلاميين لديهم».
ونقلت تصريحات نعمان بن عثمان، أحد المحللين، أن دول الخليج تريد «مصر الضعيفة» التي اعتادوا عليها في عهد مبارك ولا يريدون لها أن تستعيد ثقلها الدبلوماسي الذي كان لديها في خمسينيات وستينيات القرن الماضي في أوج القومية العربية.
وقال: «الإخوان جماعة لديها قوة ناعمة ونفوذ يجعلها قادرة على إحياء مصر وجعلها مرة أخرى البلد الأكثر نفوذا في الشرق الأوسط».
وقال شادي حميد من معهد بروكنجز إن دول الخليج ستستخدم نفوذها الاقتصادي للضغط على جماعة الإخوان المسلمين، وأوضح: «مصر ستكون في حاجة إلى مساعدة - قروض واستثمار أجنبي مباشر- وسيستخدم زعماء دول الخليج إذا كانوا أذكياء ذلك لمصلحتهم الخاصة».
مرسي يشكر المجلس العسكري على إدارته الحكيمة للفترة الانتقالية
المصدر: روسيا اليوم
أكد مصدر أمني مصري أن الرئيس محمد مرسي وجه خلال لقائه مع المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري المصري عميق الشكر للقوات المسلحة، وتحية إجلال وتقدير للمجلس الأعلى للقوات المسلحة على إدارته الحكيمة للفترة الانتقالية.
ونقل موقع "بوابة الأهرام" المصري يوم الاثنين 25 يونيو/حزيران أن مرسي أثنى على القوات المسلحة وإدارتها للمرحلة الانتقالية بمنتهى الشفافية، وإخراجها في أبهى صور الديمقراطية والنزاهة، وأتت بأول رئيس مدني للبلاد.
وقال مرسي أن القوات المسلحة المصرية حمت البلاد خلال الفترة الانتقالية من العديد من المخاطر، واحترمت الإرادة الشعبية للشعب المصري العظيم.
من جهته أكد المشير حسين طنطاوي أن القوات المسلحة منذ بداية الثورة حددت هدفها في حماية المصالح العليا للبلاد، وإعلاء مبدأ الحرية للشعب المصري، الذي ثار من أجل الحرية والكرامة وتحقيق العدالة.
وأكد طنطاوي أن القوات المسلحة كانت وما زالت تقف على مسافة متساوية مع كل القوى والتيارات السياسية، موضحا أن القوات المسلحة ستقف مع الرئيس الشرعي المنتخب بإرادة الشعب وستتعامل معه من أجل استقرار البلاد وإعلاء دولة القانون.
وقالت حنان البدري الكاتبة والمحللة السياسية من واشنطن إن الشعب المصري يريد تحقيق نتائج حقيقية من الرئيس الجديد لاسيما في المجال الاقتصادي وبالتالي فإن مرسي سيكون في اختبار حقيقي في الفترة المقبلة.
محمد مرسي يبدأ المشاورات لتشكيل حكومة ائتلافية
المصدر: فرانس 24
يعكف الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي على تشكيل حكومته بانتظار ان يسلمه المجلس العسكري الذي يحكم البلاد منذ سقوط الرئيس السابق حسني مبارك، السلطة التنفيذية نهاية الاسبوع، وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الاثنين ان الرئيس المنتخب بدأ في تشكيل فريقه الرئاسي.
واكد مصدر عسكري لفرانس برس ان عملية انتقال السلطة من المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي كلفه مبارك قيادة البلاد عند تنحيته، الى مرسي ستجرى في الموعد المقرر قبل نهاية حزيران/يونيو.
وقدمت الحكومة المصرية برئاسة كمال الجنزوري الاثنين استقالتها الى المجلس الاعلى للقوات المسلحة، وقال وزير الاعلام احمد انيس أن "الحكومة مستمرة فى عملها، كما طلب منها، لحين تشكيل حكومة جديدة".
وعلقت جلسة تداولات البورصة المصرية الاثنين لفترة وجيزة بعد ان ارتفع مؤشرها الرئيسي بنسبة 6%، وذلك غداة اعلان فوز محمد مرسي.
وانهت تعاملاتها اليوم مرتفعة بنسبة 7,59 بالمئة وهو اعلى ارتفاع تسجله منذ اكثر من عام، وقالت وكالة ستاندرد ان بورز الاثنين انها تراقب تصنيف مصر الائتماني.
وفي خطابه الاول الى الشعب كرئيس منتخب للبلاد وعد مرسي الاحد بان يكون رئيسا لكل المصريين "للمسلمين والمسيحيين" و"النساء والرجال" داعيا الى الوحدة الوطنية للعبور بمصر من هذه المرحلة الصعبة مشيدا بدور الجيش والقضاء ورجال الامن "الشرفاء".
وقال "لا مجال للغة التصادم ولا مجال للتخوين بيننا (...) أن هذه الوحدة الوطنية هي السبيل الان للخروج بمصر من هذه المرحلة الصعبة"، مؤكدا انه "عازم (...) على بناء مصر الجديدة الدولة الوطنية الديموقراطية الحديثة وفق هويتنا ومرجعيتنا".
ورغم الشرعية الكبيرة التي يحظى بها كاول رئيس منتخب من الشعب بشكل حر لن يكون امام مرسي هامش مناورة كبير في مواجهة المجلس العسكري.
فقد استعاد الجيش السلطة التشريعية بعد ان حل البرلمان في منتصف الشهر الحالي بقرار من المحكمة الدستورية العليا التي قضت ب"عدم دستورية انتخابات مجلس الشعب الاخيرة" واعتبرت في حيثيات حكمها ان المجلس، الذي كان الاسلاميون يحظون بالاغلبية فيه، يعد بالتالي "غير قائم بقوة القانون".
ولا يزال السؤال المطروح الان هو امام اي جهة سيؤدي الرئيس المنتخب اليمين ليصبح رئيسا فعليا للبلاد. ولم يذكر مرسي الليلة الماضية شيئا بهذا الصدد.
وعلى الصعيد الدولي، تعهد مرسي باحترام اتفاقيات مصر الدولية، في اشارة واضحة الى معاهدة السلام مع اسرائيل.
وقال "سنحافظ على المعاهدات والمواثيق الدولية - لقد جئنا برسالة سلام الى العالم - والالتزامات والاتفاقيات المصرية مع العالم كله".
من جانب اخر، نفت الرئاسة المصرية ان يكون الرئيس المنتخب اجري اي مقابلات صحافية مع وكالة فارس بعدما نقلت هذه الوكالة الايرانية ان مرسي دعا قبيل اعلان فوزه رسميا الى "استعادة العلاقات الطبيعية" مع ايران والمقطوعة منذ اكثر من 30 عاما .
ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط عن مصدر اعلامي في الرئاسة تاكيده ان "ان كل ما نشرته الوكالة الايرانية "ليس له أي أساس من الصحة".
وكانت وكالة فارس اوردت ان مرسي دعا في مقابلة اجرتها معه الاحد قبيل اعلان فوزه رسميا، كما قالت، الى "استعادة العلاقات الطبيعية" مع ايران والى "النظر فى جميع الاتفاقيات كامب ديفيد وغيرها التي تمت بين مصر واسرائيل من اجل تحقيق مصلحة مصر وفلسطين اولا"، وفي هذه الاثناء تواصلت اليوم ردود الفعل المرحبة والمهنئة بانتخاب مرسي عربيا ودوليا.
فقد وجه الرئيس التونسي منصف المرزوقي رسالة تهنئة الى الرئيس المنتخب محمد مرسي متمنيا له التوفيق في "تحقيق اهداف ثورة" 25 كانون الثاني/يناير 2011.
واعلنت وزارة الخارجية السورية ان سوريا "لا يمكنها الا ان تقف مع الخيارات الديموقراطية للشعوب"، مهنئة الشعب المصري على اختياره ومتمنية للرئيس المنتخب محمد مرسي "التوفيق".
كما وجه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي برقية تهنئة بالمناسبة متمنيا عودة مصر لان "تمارس دورها اللائق"، حسبما افاد مستشاره الاعلامي.
وبعث العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز الاثنين برقية تهنئة للرئيس المصري المنتخب متمنيا له التوفيق في تحمل دور بلاده الاسلامي والعروبي، وفقا لمصدر رسمي.
كما تلقى مرسي برقية تهنئة من العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني الذي تمنى تحقيق ما يصبو له الشعب المصري من تقدم وازدهار، على ما افاد الديوان الملكي في بيان.
من جهته بعث العاهل المغربي الملك محمد السادس برسالة تهنئة الى محمد مرسي وذلك بعد رسائل التهنئة التي بعثها اسلاميو المغرب مباشرة الى الرئيس المصري المنتخب.
وهنأ الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الرئيس المصري المنتخب املا في تعزيز العلاقات بين البلدين، وفق ما نقلت الاثنين وكالة الانباء الايرانية الرسمية.
وهنأ الرئيس الصيني هو جينتاو مرسي على فوزه وقال ان بكين تحترم خيار الشعب المصري، كما هنأ الاتحاد الاوروبي الرئيس المصري المنتخب مشددا على ضرورة ان يحترم البلد الحقوق الاساسية والديموقراطية.
ودعا رئيس الوزراء الايطالي ماريو مونتي الرئيس المصري الجديد الى مواصلة "العملية الديموقراطية" في بلاده في اطار "الاحترام التام لحقوق الانسان والاقليات الدينية".
ودعت كندا الرئيس المنتخب الى احترام تطلعات "المصريين جميعا" وحقوقهم الاساسية وخاصة حقوق المراة والمسيحيين الاقباط، كما هنأ الرئيس الافغاني حميد كرزاي الرئيس المصري المنتخب.
وهنأ حزب الله اللبناني، الشعب المصري على "انجازه الانتخابي الكبير" معربا عن امله في ان يتمكن الرئيس الجديد من اعادة مصر الى "موقعها العربي والاسلامي المتقدم".
مصر تنفي أن يكون مرسي أدلى بتصريحات لوكالة "فارس" الايرانية
المصدر: روسيا اليوم
نفت الرئاسة المصرية أن يكون الرئيس المنتخب محمد مرسي أدلى بتصريحات لوكالة "فارس" الايرانية دعا فيها إلى "استعادة العلاقات الطبيعية" بين مصر وايران والمقطوعة منذ أكثر من 30 عاما، بحسب مصدر رسمي.
وأعلنت وكالة أنباء الشرق الأوسط يوم الاثنين 25 يونيو/حزيران: "نفى مصدر إعلامي برئاسة الجمهورية اليوم الاثنين أن يكون الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي قد أجرى أي مقابلات صحفية مع وكالة الأنباء الايرانية "فارس".
واضاف المصدر أن كل ما نشرته الوكالة الايرانية "ليس له أي أساس من الصحة".
وكانت وكالة "فارس" للأنباء قد أكدت أنها أجرت مقابلة مع مرسي يوم الأحد 24 يونيو/حزيران، قبيل إعلان فوزه رسميا بمنصب الرئيس، وذكرت الوكالة أن مرسي قال خلال المقابلة: "سنقوم بالنظر فى جميع اتفاقيات كامب ديفيد وغيرها التي وقعت بين مصر وإسرائيل من أجل تحقيق مصلحة مصر وفلسطين أولا".
خبراء: رئيس مصر بحاجة لـ20 عاماً لإعادة النمو 7%
المصدر: العربية نت
تسيطر على الاقتصاد المصرى حالة من الغموض المستقبلي بالتوازي مع حالة التدهور التي يتعرض لها منذ أكثر من عام ونصف، حتى مع وجود رئيس جديد يمثل بداية للاستقرار، سيظل هذا الغموض سمة حاكمة تجاه ما سيفعله هذا الرئيس لتعويض تراجع معدل النمو والذي تقول أكثر التوقعات المتفائلة إنه لن يتجاوز 2% العام القادم.
ويرى الاقتصاديون أن حالة الغموض تلك تضاعفت بعد قرار المجلس العسكري الحاكم في مصر بحل البرلمان تنفيذاً لحكم المحكمة الدستورية العليا ببطلان مجلس الشعب وتجدد المظاهرات اعتراضاً على قرار حل البرلمان، موضحين أن الرئيس الجديد بحاجة إلى 20 عامًا للوصول بمعدل النمو لـ%7، حيث إن الوصول لتلك النسبة خلال أربع سنوات صعب للغاية، فى ظل حالة التردد والتراجع الذي حدث في مؤشرات الاقتصاد المصري خلال الـ17 شهراً الماضية، بحسب صحيفة "اليوم السابع" المصرية.
ويتلخص تعريف معدل النمو الاقتصادي في أنه زيادة كمية السلع والخدمات التي ينتجها الاقتصاد، وهو المقياس الأفضل لأداء الاقتصاد بشكل عام، فالدول التي تتمتع بنمو اقتصادي مستمر تتمتع بقدر عال من الرفاهية الاجتماعية والإنفاق الاستهلاكي المرتفع وازدياد عدد الوظائف، أي أن اقتصادها يكون بحالة جيدة.. لذلك فإن ارتفاع معدلات النمو الاقتصادي يدعم قوة الاقتصاد ويدعم العملة، وكذلك يزيد من احتمالات رفع معدل الفائدة، والعكس صحيح، ولقياس النمو الاقتصادي يستخدم مؤشر الناتج المحلي الإجمالي.
ومن جهته، قال الخبير الاقتصادي إبراهيم العيسوي إن الحديث عن نسب نمو عالية بهذا الشكل في الوقت الحالي أو بعد 4 سنوات مجرد "مبالغات" خاصة بعد عودة التظاهرات إلى الميادين اعتراضاً على حل البرلمان ودخول البلاد مرحلة صعبة تشير إلى عودة الأمور إلى نقطة الصفر، قائلاً: "الرئيس القادم أمامه 20 عاماً للوصول بمعدل النمو إلى تلك النسب المرتفعة".
ويتحدث برنامج المرشح الرئاسي محمد مرسي عن مضاعفة الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال 10 سنوات برفع متوسط معدل النمو السنوي من 1.7% إلى 7%، بينما يؤكد مشروع النهضة أنه سيتم مضاعفة الناتج المحلي خلال 5 سنوات فقط باستخدام نفس الأداة وهي رفع معدل النمو إلى 7%.
وأضاف العيسوي أن الأزمة الكبيرة التي تواجه الاقتصاد المصري في الوقت الحالي هي عدم الاستقرار السياسي الذي يصاحبه انفلات أمني يؤدي إلى هروب الاستثمارات بكثافة، خاصة أن القلق مازال يسيطر على المستثمرين العرب والأجانب في ظل هذه الأجواء السيئة والاضطرابات والمشاكل المتوقعة بين القوى السياسية والتنفيذية في مصر.
وقال العيسوي إن القوى الثورية والأحزاب التي لم تتفق مع الآخر وتتصارع من أجل المناصب هي سبب أيضا في ضعف الاقتصاد المصري لعدم توفير جو ملائم يسمح بالاستثمار أو العمل على النهوض به، موضحاً أن ذلك يأتي على النقيض تماما مع ما أعلنه وزير المالية، الدكتور ممتاز السعيد، أن مؤشرات أداء الموازنة العامة والاقتصاد المصري تشير بوضوح إلى تعافي الاقتصاد من أزمته الأخيرة وأنه مؤهل خلال الفترة المقبلة للانطلاق واستعادة معدلات نموه الطبيعية.
من جانبه، قال الدكتور مصطفى السعيد وزير الاقتصاد الأسبق إن المؤشرات تؤكد أن الاقتصاد المصري ربما يعود إلى النقطة "صفر"، خاصة بعد الاعتراضات التي بدأت تظهر من قبل القوى والتيارات السياسية والتي تشير إلى أزمة وشيكة بين التيارات الإسلامية والمجلس العسكري الحاكم في مصر بعد قرار حل البرلمان.
وأضاف أن الأحداث تدفع بالاقتصاد للدخول في نفق مظلم، خاصة ونحن على أبواب شهر رمضان الذي يتضاعف فيه حجم استهلاك المصريين لجميع السلع، فيما يرى البعض الآخر أن تأثير هذه الأحداث مؤقت على القطاعات شديدة الحساسية للأحداث الاقتصادية كالبورصة وجذب الاستثمارات الأجنبية إلا أنها سرعان ما يزول أثرها ويعاود الاقتصاد نشاطه، ولكن على أسس وقواعد جديدة أكثر شفافية لصالح الغالبية العظمى من الشعب، وليس فئة أو شريحة محددة.
وكانت الحكومة قد أعلنت قبل أيام عن وجود توقعات قوية بأن يرتفع معدل النمو الاقتصادي لمصر بنسبة تصل إلى ما يقرب من 4.5 %، وذلك في ظل ثبات البنية التحتية للاقتصاد المصري دون وجود خلل أثر عليه في الفترة الماضية.
وأشارت وزيرة التخطيط والتعاون الدولى، فايزة أبوالنجا، في تصريحات لها مؤخراً إلى ارتفاع حجم الصادرات بنسبة 16% وزيادة معدل التدفق السياحي بنسبة وصلت إلى ما يقرب من 10.2%، مشيرة إلى أن صندوق النقد الدولي وضع مصر بين 4 دول توقع أن تحقق أعلى نسب نمو في عام 2017. ويواجه الرئيس القادم عقبات اقتصادية تحول بينه وبين تحقيق معدل نمو يفوق 7%، ومعدلات التضخم وصلت إلى 12% والاستثمارات الأجنبية تراجعت إلى أقل من 20% عما كانت عليه وانخفض معدل النمو الاقتصادي إلى 1.5% وتضاعفت معدلات البطالة وتراجعت معدلات السياحة إلى الثلث.
البيان الإماراتية تدعو لبناء مصر المستقبل وتحقيق العدالة
المصدر: أخبار اليوم
اهتمت صحيفة "البيان" الإماراتية الصادرة صباح الثلاثاء 26 يونيه في مقالها الافتتاحي بالمرحلة التاريخية التي تشهدها مصر المستقبل التي توجت ثورة يناير بعرس ديمقراطي رئاسي فريد.
دعت صحيفة البيان تحت عنوان "مصر المستقبل" الجميع في مصر لبناء المستقبل وتحقيق عدالة اجتماعية ناجزة تجهز على المشكلات الاقتصادية المتفاقمة و بناء نظام سياسي لا صوت فيه سوى صوت القانون والدستور و تحقيق ما قامت من أجله ثورة يناير حتى تتحقق مصر الثورة.
وقالت إن مصر توجت ثورة يناير التي أبهرت العالم بعرس ديمقراطي رئاسي.. أثبت أن مصر وهي على أعتاب الجمهورية الثانية قادرة على أن تتخطى كافة التحديات الجمة التي تقف حجر عثرة في سبيل عودتها إلى مكانتها العربية والإقليمية والدولية.
وأكدت أن مصر المستقبل و مصر الديمقراطية بحاجة إلى كافة الجهود من أبنائها على اختلاف ثقافاتهم ومشاربهم وانتماءاتهم..لا مكان فيها لإقصاء أحد ولا للانتقام من أحد ولا للنظر إلى الماضي وإنما الالتفات إلى البناء والعطاء والعمل والجد والمثابرة والكفاح و الحناجر التي هدرت في ميدان التحرير في الثورة مدعوة لأن تمد يد العون للبناء مع كافة المؤسسات والهيئات والقوى والأحزاب والقطاع العام والخاص فالوقت وقت العمل والبناء.
وشددت على أن رئيس مصر الثورة مطالب بأن يكون رئيسا لكل المصريين وأن يقف على مسافة واحدة من الجميع وأن يجنب البلاد نار الانقسام والانشقاق وأن يكون سبيلا للوحدة الوطنية في أبهى صورها..الرئيس المصري الجديد مدعو لأن يعيد لمصر " الكبيرة " .. مصر الحضارة مكانتها الرائدة وألا يحسب على فصيل أو انتماء أو تيار وأن تكون مصلحة مصر فحسب هي الكلمة الفصل في صنع مستقبل واعد.
وأضافت أن مصر الشقيقة وهي إذ تخطو خطوة جديدة في طريق صنع المستقبل فإنها يجب أن تدرك أن ثمة تحديات لا تزال تحتاج من الجميع إلى العمل صفا واحدا في مساندة الرئيس الجديد من أجل بناء مؤسساتها والعمل على أن تكون دولة المؤسسات لا دولة الأشخاص دولة القانون والسيادة الكاملة للدستور.
وأكدت " البيان " في ختام افتتاحيتها أن مشوار الديمقراطية انطلق في مصر لكن مسارها لا يزال طويلا ولا يزال يحتاج إلى جهد كبير وعمل مخلص وتكاتف بناء وعمل دءوب وإخلاص من كافة أبناء الوطن..إن مصر الوسطية مصر الأزهر.. يجب أن تبقى منارة شامخة في وسطيتها التي هي محضن لكافة أطياف الشعب المصري دون الالتفات إلى دين أو عرق أو طائفة أو أيديولوجية.
البيت الأبيض: نتطلع لأن تكون مصر ركيزة للسلام والاستقرار والأمن الإقليمي
المصدر: الأهــــرام
أكد المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني، أن ما يهم الولايات المتحدة هو أن تواصل مصر دورها كركيزة للسلام والاستقرار والأمن الإقليمي في منطقة الشرق المتوسط، جاء ذلك في تصريحات لكارني على متن الطائرة الرئاسية التي أقلت الرئيس الأمريكي باراك أوباما، اليوم، إلى ولاية نيو هامبشير الأمريكية.
وأضاف أن الولايات المتحدة تحكم على الأفراد والأحزاب المنتخبة بطريقة ديمقراطية بأفعالهم وليس بانتماءاتهم الدينية، ونعتقد أنه من الضروري للحكومة المصرية مواصلة الاضطلاع بدور مصر كركيزة للسلام والأمن والاستقرار الإقليمي.
وأكد كارني: "إننا نحكم على الأفراد والأحزاب المنتخبة بطريقة ديمقراطية بأفعالهم وليس بانتماءاتهم الدينية، مشيرًا إلى التعليقات التي أدلى بها الرئيس المنتخب الدكتور مرسي بشأن الالتزام والتمسك بالحقوق المدنية، بما في ذلك حقوق المرأة والأقباط- وهذه مبادئ نعتقد أنها مهمة بشكل كبير".
وفي رده على سؤال بشأن ما إذا كان صعود جماعة الإخوان المسلمين يمكن أن يمثل انتكاسة للعلاقات بين مصر وإسرائيل، قال كارني: "مرة أخرى، إننا نحكم على الأفراد والأحزاب بناء على أفعالهم بمجرد تسلمهم للحكم وليس بناء على انتماءاتهم الدينية..
وقال إن الرئيس المنتخب الدكتور مرسي أكد في خطابه الذى وجهه إلى الشعب المصري أمس الأحد، أن مصر ستواصل التمسك بالتزاماتها بالمعاهدات، وبالطبع، معاهدة مصر مع إسرائيل هي أحد المعاهدات التي تتمتع بأهمية كبيرة.
وأضاف كارني: "مرة أخرى تهنئ الولايات المتحدة الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي على فوزه في الانتخابات الرئاسية في مصر، كما نهنئ الشعب المصري على هذا الحدث الهام في مسيرة الانتقال نحو الديمقراطية".
وقال إن واشنطن تتطلع إلى العمل مع الرئيس المنتخب الدكتور مرسى والحكومة التي سيشكلها للنهوض بالمصالح المشتركة الكثيرة بين مصر والولايات المتحدة، وأعرب عن أمله في أن يتخذ الدكتور مرسي خطوات لتعزيز الوحدة الوطنية، والتمسك بالقيم العالمية.
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس