تاريخ النشر الحقيقي: 31-10-2018
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
قال المراسل العسكري في "القناة العاشرة" العبرية أمير بخبوط، "إن قضية نقل الأموال القطرية لغزة لم تطرح للنقاش خلال الجلسة الأمنية التي عقدت اليوم بحضور بنيامين نتنياهو". ورأى أن حكومة الاحتلال لم توافق على إدخال هذه الأموال "لأن لديها فهمًا بأن هذا الأمر يمثل برميلًا من المتفجرات لأبو مازن والسلطة الفلسطينية". (فلسطين الآن)
أكدت حماس أن انعقاد المجلس المركزي بهذا الشكل وما نتج عنه من مخرجات يأتي على حساب الرؤية الجامعة لاتفاقي القاهرة 2011 و2017، مضيفة أنها "لم تجد فيها إلا صدى صوت لكل مخرجات الاجتماعات السابقة والتي بقيت توصياتها حبراً على ورق". (الموقع الرسمي لـ حماس)
قال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم: إن "اجتماع المجلس المركزي بهذا الشكل هو تكريس للانفصال والاقصاء، وجعل كل صلاحيات المؤسسة الفلسطينية في يد محمود عباس". مضيفا: "كل مخرجات هذا المجلس مكررة، وصدى للمخرجات السابقة". (ق.الجزيرة)
قال القيادي في حماس موسى أبو مرزوق: إن "المجلس المركزي ليس مؤهلا لحل المجلس التشريعي، ولا يستطيع فرض عقوبات جديدة على غزة. وأن تفويض "المركزي" للرئيس بتنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي، وهو لا يحتاج لتفويض، معناه أن لا جديد، والعجز والتوهان والشعور بالضعف هو الغالب على هذه القيادة". (الرسالة، تويتر ابو مرزوق)
قال القيادي في حماس أسامة حمدان إن: "المجلس المركزي الذي انعقد مؤخرا، هو مجلس فتنة وأزمة وانفصال، ولا يعبر عن الشعب الفلسطيني، ومخرجاته لا تعبر عن الموقف الوطني الفلسطيني". مضيفا: "المجلس المركزي يمثل فصيلاً فلسطينيًّا ولا يمثل الشعب الفلسطيني". (المركز الفلسطيني للإعلام)
قال اسامة حمدان: إن "المجلس المركزي يفوض رئيساً منتهياً الصلاحية لتنفيذ قراراته وقد سبق وأن فوضه مراراً وتكراراً ولم ينفذ شيئاً منها". مشداد على أن خطورة "المركزي"، تعد في محاولته سلب إرادة الشعب الفلسطيني واستمرار التعبير عنها بشكل غير صحيح. (المركز الفلسطيني للإعلام)
قال القيادي في حماس احمد بحر إن "المجلس المركزي غير شرعي ومخالف للنظام الأساسي لمنظمة التحرير وليس عليه إجماع بل هو فئة من فتح هي التي اجتمعت وسط مقاطعة وطنية واسعة". (فلسطين اون لاين)
قال نائب رئيس الدائرة السياسية في حماس عصام الدعليس إن "اجتماع المجلس المركزي "الانفصالي" في رام الله مؤخرًا، وقاطعته الغالبية العظمى من فصائل الشعب الفلسطيني يعدّ دليلًا كبيرًا على أن عباس وفريقه لا يؤمنون بالشراكة السياسية، الأمر الذي دمَّر المشروع الوطني ووضعه في مهبّ الريح أمام المؤامرات التي تحاك ضد القضية".(فلسطين اون لاين)
قال ماهر صبرا، القيادي بحماس:الذي يعقد مجلس "إنفصالي" بهذه الطريقة هو الذي يعزز تنفيذ صفقة القرن، كذلك هو الذي يدفع كل الأطراف لفصل غزة عن الضفة الغربية.(روسيا اليوم) مرفق
قالت حماس إنه "رغم المواقف الصادمة التي تضمنتها البيانات والخطابات على هامش المجلس المركزي، فإنها تؤيد وتطالب بالتمسك بتنفيذ كل الخطوات التصحيحية التي تؤدي في النهاية عمليا إلى تبني خيار المقاومة ووقف التنسيق الأمني المقيت وسحب الاعتراف بالاحتلال وفك الارتباط به". (الموقع الرسمي لـ حماس)
استنكرت حماس بشدة "مساواتها كحركة مجاهدة قدمت آلاف الشهداء والجرحى والأسرى بالصهاينة والأمريكان والتهديد بمعاقبتها، كما استهجنت الافتراء والتجني عليها باتهامها بتعطيل المصالحة على الرغم من كل ما قدمته من تنازلات ومرونة عالية قوبلت بمواقف سلبية حادة". (الموقع الرسمي لـ حماس)
جددت حماس استعدادها لتقديم كل ما هو مطلوب لتحقيقه وأعلنت أنها مستعدة لتطبيق كل الاتفاقات مباشرة ودون تلكؤ وفِي مقدمتها اتفاق 2011، وإذا تعذر تحقيق ذلك نذهب لتشكيل حكومة وحدة وطنية تشرف على إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني يكون الشعب حكما في من يفوض. (الموقع الرسمي لـ حماس)
غادر الوفد الأمني المصري قطاع غزة مساء أمس، بعد زيارة استمرت لساعات تخللها جولة محادثات جديدة مع حماس، وقالت إن إسماعيل هنية أجرى ظهرًا محادثات مع أعضاء الوفد الأمني المصري، برئاسة اللواء أحمد عبد الخالق مسؤول الملف الفلسطيني في المخابرات العامة المصرية في مكتبه بغزة". (الراي)
كشفت مصادر مُطّلعة أنّ الوفد الأمني المصري برئاسة مسؤول الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات اللواء أحمد عبد الخالق، سيزور قطاع غزة يوم الخميس المقبل، مشيرة إلى أنّ الوفد سيلتقي لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية، والهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة، وشخصيات مستقلة؛ لبحث المصالحة وجهود كسر الحصار الإسرائيلي. (فلسطين الآن)
قال عصام الدعليس إن "الزيارات المتكررة للقطاع من مبعوث الأمم المتحدة لعملية التسوية أو من القطريين أو المصريين، تأتي في سياق الجهود التي يبذلونها لتحقيق تثبيت وقف إطلاق النار الذي وُقِّع في القاهرة عام 2014 وإلزام الاحتلال بالالتزامات التي تعهد بها وعلى رأسها رفع الحصار عن غزة".(فلسطين اون لاين)
دعا القيادي في حماس حسن يوسف، "السلطة الفلسطينية وقيادتها لضرورة وقف الاعتقالات السياسية في الضفة، مشيرا الى أنها لا تخدم القضية الفلسطينية، بل تخدم الاحتلال وأجندته فقط". مؤكدا "أن الاعتقالات السياسية المبنية على التنسيق الأمني هي اعتقالات مرفوضة لا تسهم في وحدة شعبنا، بل تزيد الهوة بشكل أكبر". (المركز الفلسطيني للإعلام)
طالب حسن يوسف "السلطة الفلسطينية بالسعي الحثيث لتحقيق المصالحة الفلسطينية المبنية على الشراكة الحقيقية، لتمثل أقوى رد على الاحتلال، وتضمن عدم تمرير صفقة القرن".(المركز الفلسطيني للإعلام)
قال فوزي برهوم: "نرفض اي هجوم على حماس، وتحميلها مسؤولية افشال المصالحة". مضيفا: "حماس رغم كل ذلك جاهزة لتنفيذ كل ما توافقنا عليه في اتفاقيات المصالحة 2011 و2016 ايضا".(ق.الجزيرة)
قال حسام بدران: كل الاطراف والمراقبين والفصائل الفلسطينية تشهد وتؤكد على ان حماس قدمت وتنازلت من اجل نجاح المصالحة ما لم يقدمه احد مقابلها بل العكس وجدت كل تعنت وصد وكل محاولات للتهرب من قبل السلطة.(ق. مكملين)
قال حسام بدران: الذي يريد استمرار هذا التماسك بين الضفة والقطاع عليه ان يتوجه الى تطبيق الوحدة الوطنيه، وهذا الضمان الوحيد لمواجه صفقة القرن. (ق. مكملين)
قال القيادي في حماس يحيى موسى، إن "قيادة متنفذة في حركة فتح باتت تهدد بعقوبات جديدة، تساهم في تعميق الانقسام لاسيما في ظل الأوضاع الصعبة التي يعاني منها سكان غزة". مشيرا إلى أن "العقوبات والتنسيق الأمني المتواصل مع الاحتلال جريمة انسانية ووطنية يرتكبها محمود عباس وسلطته". (صوت الاقصى)
قال احمد بحر إن "السلطة الوطنية لا تريد المصالحة ولا وحدة الشعب الفلسطيني ومصيرهم ارتبط بمصير الاحتلال". (فلسطين اون لاين)
قال عصام الدعليس: "من المؤسف أن يستمر محمود عباس بتهديد غزة المحاصرة المكلومة، التي يقتل الاحتلال أطفالها بدم بارد بمزيد من العقوبات". مضيفا: "الأولى بعباس أن يسعى للوحدة الوطنية ولتحقيق المصالحة للتصدي موحدين كفلسطينيين لكل مشاريع تصفية القضية الفلسطينية وعلى رأسها صفقة القرن".(فلسطين اون لاين)
قال عصام الدعليس: "عباس للأسف يسعى دائمًا إلى تشتيت وتمزيق وحدة الشعب الفلسطيني وفصائله من خلال خطوات أحادية الجانب يسعى من خلالها لتفرده وفريقه بمستقبل القضية الفلسطينية والهيمنة المنفردة على مؤسسات الشعب الفلسطيني".(فلسطين اون لاين)
قال احمد بحر: "عباس يتحدث إعلاميًّا عن انتخابات لكنه في الوقت نفسه لا يريدها لأنه يعرف مستواه ويتهرب من الانتخابات". مضيفا: "عباس منتهي الولاية منذ 2009 ولا يحق له أن يظل على رأس السلطة ويعد "مغتصبا" في القانون". (فلسطين اون لاين)
قال احمد بحر: "عباس قسّم حركة فتح والموجود هم "المنتفعون" حوله الذين ينسقون مع الاحتلال ويعدونه مقدسًا ويلاحقون المقاومة وصفحة "عباس" ستطوي نفسها بنفسها". (فلسطين اون لاين)
دعا أحمد بحر إلى إجراء الانتخابات لرئاسة السلطة الفلسطينية والمجلسين الوطني والتشريعي، متهما الرئيس محمود عباس بأنه لا يريدها لعلمه بضعف شعبيته. (فلسطين اون لاين)
قال حسام بدران عضو المكتب السياسي لحماس: الجميع في الضفة يتحدث عن المقاومة وفي رام الله بالأمس كان هناك مظاهرة حاشده احتجاجا على قانون الضمان الاجتماعي وهي تمثل رفض حقيقي لغالبيه اداء السلطة الفلسطينية. (ق. مكملين) مرفق
قال محمود الزهار "إن مسيرات العودة ستظل مستمرة ومتصاعدة، حتى تنتزع الجماهير الفلسطينية حقوقها ومطالبها من الاحتلال"، مضيفا "اللحظة التي يذعن فيها الاحتلال الإسرائيلي مرغماً على مطالب وحقوق غزة اقتربت".(فلسطين اليوم)
قال اسماعيل رضوان القيادي في حماس:نؤكد على استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار، فنحن ماضون بعون الله حتى ينتهي الحصار وننعم بالحرية فوق تراب ارضنا.(ق. فلسطين اليوم) مرفق
قال احمد بحر إن "مسيرة العودة وكسر الحصار السلمية تسير بخطى ثابتة وقوية رغم الجراح والشهداء". (فلسطين اون لاين)
قال عصام الدعليس: "شعبنا قرر الاستمرار في مسيرته الجماهيرية الشعبية حتى نرى رفع الحصار واقعًا على الأرض ويلمسه المواطن الفلسطيني على جميع الصعد".(فلسطين اون لاين)
قال حسن يوسف، القيادي في حماس: حماس قدمت الكثير بالمقابل ان ترفع العقوبات عن غزة ولكن مع شديد الأسف العقوبات لا تزال، وهذا لا يخدم المصلحة العليا الفلسطينية.(ق. العالم) مرفق
قال حسن يوسف: حماس لا تطرح نفسها لا بديل تفاوضي ولا بديل سياسي عن منظمة التحرير، الجهة المؤهلة لذلك فقط هي منظمة التحرير، وإن كانت هناك ببعض الأطراف تتدخل من اجل التهدئة في غزة هي فقط من اجل رفع الحصار.(ق. العالم)
قال عصام الدعليس: إن المقاومة في صراع مفتوح مع الاحتلال وتعلم جيدًا كيف تتعامل معه ومع جرائمه ومماطلاته وأجنداته التي يحاول يائسًا فرضها من جديد. (فلسطين اون لاين)
قال عصام الدعليس، إن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لتحريك كل الوسطاء لتثبيت الهدوء في غزة، مؤكدًا أن ذلك مرتهن باستجابته لمطالب الشعب الفلسطيني وأبرزها رفع الحصار المفروض عليه". (فلسطين اون لاين)
قال عصام الدعليس: "إن الاحتلال مأزوم أمنيًا وسياسيًا وهناك مزايدات داخل الأحزاب السياسية الإسرائيلية على بعضها بعضًا نظرًا للانتخابات القادمة، ولكن الاحتلال لا يستطيع المغامرة بشن عدوان موسع ضد غزة، فهو يستطيع بدء المعركة ولكن لا يستطيع إنهاءها".(فلسطين اون لاين)
وصف احمد بحر "نتنياهو متكبر ومتغطرس ولا يقيم وزنًا للقوانين ولقرارات الأمم المتحدة ومواجهته تكون بالنضال والوحدة والانتخابات". (فلسطين اون لاين)
قال القيادي في حماس موسى أبو مرزوق: "من الغرائب أن هناك من يمنع الفلسطينيين من دخول بلادهم، أو العمل على أرضهم، وحينما أرادوا التطبيع مع عدوهم، برروا فعلهم بأنهم يريدوا مساعدة الفلسطينيين وإنهاء معاناتهم". (عربي 21، تويتر ابو مرزوق)
قال عصام الدعاليس "إن التطبيع العربي الإسرائيلي، الذي يُكشف عنه حالياً، هو المحطة الثانية من محطات (صفقة القرن)، مطالباً الشعوب العربية بالتحرك للتصدي لهذا التطبيع". مضيفا: "الشعوب العربية وقواه الحيّة مطالبة اليوم بالتصدي للتطبيع، وتداعياته ومخاطره، وملاحقة هذا الكيان الغاصب على جرائمه". (تويتر الدعليس، الرسالة نت)
أكد احمد بحر أن "التشريعي في غزة ماضٍ بإصدار القوانين والقرارات، ويعمل على وحدة الشعب الفلسطيني والحوار الوطني الموسع مع الفصائل واستكمال مشوار تحرير فلسطين". (فلسطين اون لاين)
قال اسماعيل رضوان:أن ما بين حماس والجهاد وما بين السرايا والقسام أكبر وأعمق وأشمل وهم "مشروع واحد ومصير واحد ولن يفترقا أبدا ."(ق. فلسطين اليوم)
قال القيادي في حماس محمود الزهار: إنَّ "العلاقة بين حماس والجهاد الإسلامي وصلتْ إلى مستويات متطورة من التنسيق على المستوى العسكري والميداني والسياسي والشعبي. واصفاً العلاقة بـ"الإستراتيجية". (فلسطين اليوم)
زعم اعلام حماس أن الاجهزة الامنية "اعتقلت الصحفي محمد شكري عوض (31 عامًا)، بعد استدعائه للمقابلة مساء أمس في أحد مقراته". (فلسطين الآن)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
تويتر/عصام الدعليس
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.jpg[/IMG]
تويتر/موسى ابو مرزوق
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
لعبة رأي عام.. النظرية والتطبيق
يوسف رزقة/فلسطين اون لاين
انتهت دورة المجلس المركزي رقم (30) ببيان ختامي تضمن مجموعة من القرارات النظرية المكررة، التي اتخذت في اجتماعات سابقة، كوقف التنسيق الأمني، الحاصل على درجة 99% كما اعترف بذلك الرئيس عباس نفسه؟! التنسيق الأمني لم يقف، وأرجح أنه لن يقف رغم قرار المركزي الأخير في اجتماعه الثلاثين.
نعم قرار الوقف جيد، ولكن التطبيق غائب تمامًا، ما يعني أنه ثمة مفارقة مؤسفة بين النظرية والتطبيق. فالمركزي يقرر نظريًا، ثم يحيل إلى الرئيس واللجنة التنفيذية للتطبيق، والرئيس لا ينفذ القرارات، ولن ينفذ، وينظر لها على أنها توصيات، وأنه هو صاحب الصلاحية في التنفيذ، ومن آخر مخترعاته التسويفية، تشكيل لجنة عليا لمتابعة تنفيذ قرارات المجلس المركزي، ومن المعلوم بداهة أنك إذا أردت قتل شيء ودفنه، فأحله إلى لجنة، فكيف إذا كانت هذه اللجنة برئاسة من لا يرغب في التنفيذ، لذا يمكن القول نحن أمام لعبة تضليل للرأي العام.
المجلس المركزي أوصى كذلك بتعليق الاعتراف بدولة (إسرائيل) لحين اعترافها بالدولة الفلسطينية على حدود 1967م، والانفكاك عن الاقتصاد الإسرائيلي، والانسحاب من اتفاق باريس الاقتصادي، باعتبار أن المرحلة الانتقالية التي يغطيها الاتفاق قد انتهت، ولم تعد قائمة. وهذا شيء حسن على المستوى النظري، ولكن إرادة التطبيق عند عباس غائبة تماما. وعباس أكثر من يعلم أن (إسرائيل) لن تعترف بدولة فلسطينية على حدود 1967م، وأنها في اتفاق أوسلو رفضت ذلك، واعترفت فقط بمنظمة التحرير كممثل للفلسطينيين، في مقابل اعتراف المنظمة بحق دولة (إسرائيل) في الوجود على الأرض الفلسطينية، وعليه ثمة مفارقة خطيرة بين قرارات المركزي، وما قدمه، ويقدمه، عباس لإسرائيل. ثم إن (تعليق) الاعتراف بهذه الصيغة المرَضيّة لن يضرّ (إسرائيل) شيئًا، وكان على المركزي أن يقرر سحب الاعتراف، لا تعليقه، وأن يقرر الانسحاب من اتفاقية أوسلو وتوابعها.
إن مزاعم عباس في خطابه اتخاذ قرارات خطيرة بحق (أميركا وإسرائيل) تمخضت عن لا شيء جديد، وكل ما جاء في البيان الختامي مكرر، وهو ليس للتنفيذ، وإنما للتهديد، والتضليل، وحسبنا أن ننتظر لنرى الحقيقة، وتقديري وأرجو أن أكون مخطئًا أن الرئيس ينتظر أن يقرع نتنياهو جرس الهاتف للاجتماع به.


رد مع اقتباس