النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس

    تاريخ النشر الحقيقي: 13-10-2018

    ملحق التقرير الاعلامي لحركة فتح
    -12-2015
    السبت:13-10-2018
    -12-2015
    ال

    الفضائيات

    ت فلسطين

    أعلن نادي الأسير الفلسطيني، استشهاد الأسير وسام عبد المجيد نايف الشلالدة (28 عاماً) من بلدة سعير في محافظة الخليل، وأضاف النادي في بيان له، أن ظروف استشهاده في معتقل "أيلون" الرملة لم تتضح بعد، وأن الأسير معتقل منذ عام 2015 ومحكوم بالسّجن الفعلي لسبع سنوات قضى منها ثلاث سنوات، وهو متزوج وأب لأربعة أبناء، وأكد نادي الأسير أن سلطات الاحتلال أبلغت عائلته صباح اليوم باستشهاده دون أن تعطي أية تفاصيل، وطلبت منها التوجه إلى معهد الطبي العدلي "أبو كبير" التابع للاحتلال.
    أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان أصدرته امس الخميس بأن حالة من التوتر والاحتقان تسود أوساط الحركة الأسيرة في معتقل "عسقلان"، عقب اقتحام قوات القمع لقسم (3) في المعتقل، والاعتداء على الأسرى والتنكيل بهم واقتيادهم إلى قسم المعبار، دون أية مبررات.
    أكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رفضها المطلق لمشروع فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس الشرقية، والذي يعتبر نقطة ارتكاز لصفقة القرن الهزلية والمشبوهة وقانون القومية العنصري، الذي يهدف إلى تدمير المشروع الوطني الفلسطيني المتمثل في تجسيد استقلال دولة فلسطين ذات السيادة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وحل قضايا الوضع النهائي كافة بما فيها قضية اللاجئين استناداً إلى القرار الأممي 194 والإفراج عن الأسرى والمعتقلين.
    اعتبرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، أن كل ما تقوم به حماس في قطاع غزة هو تطبيق عملي لصفقة القرن، التي تنص على التنازل عن القدس وحق اللاجئين بالعودة والتعويض، وفصل الضفة عن قطاع غزة، لمنع إقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس، وأكدت فتح بأن انقلاب حماس على الشرعية الوطنية الفلسطينية بالعام 2007، الذي خطط له شارون ونفذته حماس، كان بداية تنفيذ لصفقة العصر، وأن ما تقوم به حماس اليوم من تآمر على الشعب الفلسطيني وتنازل عن ثوابته وفي مقدمتها القدس، يفسر رفضها وإفشالها لكل جهود المصالحة التي بذلت خلال السنوات الماضية، وبأنها كانت طرفا في مؤامرة تصفية القضية الفلسطينية مقابل تحقيق مصالحها الضيقة.
    يعقد المجلس الثوري لحركة فتح، دورته العادية في مقر الرئاسة برام الله، برئاسة الرئيس محمود عباس، وذلك بعنوان "دورة القرار والانتصار للقدس والاسرى والشهداء واللاجئين".
    افتتح المجلس الثوري لحركة "فتح"، مساء الجمعة، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، أعمال دورته الرابعة العادية "دورة القرار والانتصار للقدس العاصمة الأبدية والأسرى والشهداء واللاجئين"، بمشاركة السيد الرئيس محمود عباس وأعضاء اللجنة المركزية، وألقى سيادة الرئيس كلمة شاملة تناول فيها العديد من القضايا، أبرزها الوضع السياسي، مؤكدا على الموقف الفلسطيني المتمسك بالثوابت الوطنية وفي مقدمتها القدس واللاجئين، والرافض لكل المشاريع المشبوهة والمؤامرات الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، وحيا سيادته، صمود أبناء شعبنا الفلسطيني في منطقة الخان الأحمر الذين يتصدون بصدورهم العارية للمشاريع الاحتلالية الاستيطانية الهادفة لتقطيع أوصال الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية وعزلها، مؤكدا أن كل هذه المشاريع ستفشل بفضل صمود شعبنا وتمسكه بحقوقه الوطنية الذي سيتوج بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها الأبدية القدس، وتطرق سيادته إلى الاجتماع الهام للمجلس المركزي نهاية الشهر الجاري في مدينة رام الله، مشيرا إلى أنه سيتم خلاله الاتفاق على وضع آليات لتنفيذ القرارات التي اتخذها المجلس، من أجل حماية الثوابت الوطنية الفلسطينية وحقوق شعبنا المشروعة في الحرية والاستقلال، وفيما يتعلق بالمصالحة الوطنية، جدد سيادته التأكيد على الالتزام الكامل بتنفيذ بنود اتفاق القاهرة في (12/10/2017)، مشددا على رفضه الكامل لأية مشاريع مشبوهة تهدف إلى تكريس الانقسام وفصل غزة عن باقي أجزاء الوطن لإقامة إمارة غزة، وأشاد الرئيس، بالنجاح الكبير الذي حققته الدبلوماسية الفلسطينية على الصعيد الدولي، والذي كان آخره انتخاب دولة فلسطين رئيسا لمجموعة الـ77 والصين، مؤكدا أن هذا الانتخاب دليل على الاهتمام الدولي الكبير بالقضية الفلسطينية، الذي يجب ترجمته إلى اعترافات متتالية بالدولة الفلسطينية المستقلة للحفاظ على فرص تحقيق السلام العادل والشامل.

    المرفقــــــــات

    الفتياني: "ثوري فتح" سيصدر بيانا مساء غد يتعلق بالشقين السياسي والتنظيمي للحركة

    وفا 13-10-2018
    تتواصل اليوم السبت، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، اعمال الدورة العادية للمجلس الثوري لحركة "فتح" والتي افتتحت اعمالها بحضور السيد الرئيس محمود عباس، مساء امس وتستمر حتى مساء غد الاحد تحت عنوان "دورة القرار والانتصار للقدس العاصمة الابدية والاسرى والشهداء واللاجئين".

    وقال امين سر المجلس الثوري ماجد الفتياني لإذاعة صوت فلسطين: "ان المجلس الثوري سيصدر بيانا مساء غد، يتعلق بالشقين السياسي والتنظيمي لحركة "فتح".

    واضاف، ان المجلس الثوري لحركة "فتح" سيستكمل اليوم النقاش في الموضوع السياسي تحديدا ومن ثم في الموضوع التنظيمي الداخلي للحركة.

    وبين ان المجلس الثوري استمع الى كلمة شاملة من الرئيس محمود عباس، تناولت معظم القضايا السياسية سواءً الموقف الاميركي او الموقف الاسرائيلي او موضوع المصالحة والعلاقات الدولية طوال هذه الفترة.

    وتابع الفتياني، "ان السيد الرئيس وضع المجلس الثوري بصورة الوضع السياسي بشكل شامل ومواقف مختلف الدول من القضية الفلسطينية، واكد على ثوابت شعبنا الفلسطيني وتمسك منظمة التحرير وحركة "فتح" بموقفها وقيادتها للمشروع الوطني الفلسطيني كما كانت عبر تاريخها.

    وقال الفتياني "إن الرئيس عباس أكد اننا سننتصر في معركتنا في وجه الاحتلال والادارة الاميركية، كما أكد ضرورة العمل بالميدان لمواجهة هذه التحديات، مشددا على ان المقاومة الشعبية هي طريقنا لتحقيق اهدافنا،ـ وان قرية الخان الاحمر وغيرها هي مواقع نضالية في وجه هذا الاحتلال، وان ما يجري من تخطيط لتدمير هذه القرية الفلسطينية هو جزء من مخططات التصفية الهادفة الى طمس المشروع الوطني.

    واوضح الفتياني، ان الرئيس عباس اكد موقف حركة "فتح" ومنظمة التحرير بان المصالحة الفلسطينية استحقاق وقرار وطني لانتصار هذا المشروع الوطني الفلسطيني، واكد انه لا يمكن القبول بان تكون "المساعدات الانسانية" بديلا لمشروعنا الوطني في وحدة ترابنا وهويتنا الوطنية ودولتنا بعاصمتها القدس وان المصالحة ضرورية واساسية والعلاقة بين فصائل منظمة التحرير علاقة قائمة على اساس شراكة وطنية حقيقية في التصدي لهذه المشاريع وليست علاقات مزاجية ومبنية على مصالح فئوية وحزبية واكد ضرورة حماية القدس واهلها وعقاراتها في وجه من يسربون ويبيعون هذه العقارات.

    واشار امين سر المجلس الثوري، إلى أن اللجنة المركزية لحركة فتح قدمت امام المجلس الثوري تقريرين تضمنا تصورات وتوجهات وضعت امام المجلس لنقاشها.

    واوضح الفتياني، ان التوجه العام لحركة "فتح" هو التأكيد على انها لن تتخلى عن ثوابت شعبنا الفلسطيني مهما بلغت التحديات والتضحيات وانها لن تتراجع خطوة الى الخلف في علاقتها مع الادارة الاميركية ما لم تتراجع عن كل قراراتها الاخيرة المتعلقة بفلسطين، وان تتخلى عن انحيازها وشراكتها مع الاحتلال الاسرائيلي لأرضنا.

    وفيما يتعلق بالاحتلال قال الفتياني: "ان اسرائيل تخلت عن كل الاتفاقيات التي وُقعت معها لذلك فقد اصبحت في مهب الريح لأننا لن نلتزم باي اتفاق مع اسرائيل وسنطالب بمراجعة كل هذه الاتفاقيات وان تطلب الامر الغاء ما تم الاتفاق عليه لأننا اقدمنا على العملية السياسية منذ 25 عاما لبناء سلام والوصول الى حقوق شعبنا وان لم يتحقق ذلك فلن يتحقق سلام.

    وقال "ان على حماس ان تدرك ان المصالحة استحقاق وغزة ليست حملاً زائداً على منظمة التحرير ولا مشروعا انسانيا في ذات الوقت".

    وبين الفتياني ان "حماس" اذا اصرت على سلوكها الانفصالي او على وهم اقامة دولة او امارة في القطاع، علينا ان نتقدم للمجلس المركزي بصفته صاحب الولاية على السلطة والمجلس التشريعي والحكومة وعلى كل شيء أن يختار ما يقرر ان يحمي وحدة ترابنا وهويتنا الوطنية الفلسطينية ومشروعنا في الدولة والعاصمة.

    فتح:لا إجراءات جديدة ضد غزة.. وعلاقتنا مع الاحتلال قائمة على الاشتباك وليس التعاقد
    دنيا الوطن 13-10-2018
    أكد الناطق باسم حركة (فتح)، عاطف أبو سيف، أن الحديث عن إجراءات جديدة ضد قطاع غزة في الوقت الراهن عارية عن الصحة، لافتاً إلى أنه لا توجد إجراءات محددة حالياً.
    وقال أبو سيف، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، إن هناك مقترحات في صوغ التطوير من أجل عرضها على اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني المقبل، مشيراً إلى أن الحديث عن إجراءات زوبعات تثيرها حركة حماس للتشويش على جلسة المركزي.
    وأضاف أبو سيف: "ذهبنا للمصالحة الفلسطينية حتى جلد ذاتنا وحماس ترفض كل شيء، فقط تريد أن تحكم غزة، وتكون بوابة للأموال"، منوهاً إلى أنه لا يمكن إجراء الانتخابات العامة تحت مظلة أمن حماس في غزة، وما تريده القيادة الفلسطينية هو انتخابات تحت مظلة حكم الشعب.
    وفيما يتعلق بملف الرواتب، وما يجري الحديث عنه عن خصومات جديدة عليها، أوضح أبو سيف، أن خصومات رواتب الموظفين في قطاع غزة بحاجة إلى إعادة نظر، خاصة بعد قرار المجلس الوطني بصرفها كاملةً، مشيراً إلى أن هناك إجراءات خاصة بالمناقلات ما بين الحسابات المتعلقة بالموازنة العامة على أن تصرف كاملة حين الانتهاء من ذلك.
    وتابع: "الحديث عن خصومات جديدة هي محاولة لذر الرماد في العيون، وتحريض على المجلس المركزي، الذي سيؤكد مجدداً على ضرورة صرف الرواتب كاملة"، مشدداً على أن المجلس المركزي سيأخذ القرار النهائي بملف المصالحة.
    وأضاف: "سيقدم المجلس المركزي تصورات حول الحفاظ على المشروع الوطني، وأن تكون القاعدة مع الاحتلال قائمة على الاشتباك وليس التعاقد، كما سيتم إعادة النظر بكافة الاتفاقيات الموقعة والاعتراف بإسرائيل، وسياسيات وقرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".
    وتابع: "سنبحث بشكل معمق ملف الانقسام وخاصة مع إصرار حماس على رفض الورقة المصرية، كما أننا لم نبلغ برد إيجابي من حماس على الجهود المصرية الأخيرة"، مستطرداً: "حماس والجهاد الإسلامي، ترفضان الوطنية الفلسطينية".
    وأكمل: "ليس ذنبنا وجود المنظمة قبل حماس والجهاد الإسلامي، وهم ليسوا طرفاً بالمنظمة، ومن يحضر منهم يحضر بصفته النيابية في المجلس التشريعي الفلسطيني"، مبيناً أن القيادة الفلسطينية، تحترم القانون، وتدعو رؤساء اللجان في التشريعي بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية.
    وأوضح أن القيادة تعمل على ترتيبات من أجل مشاركة كافة التنظيمات الفلسطينية في المجلس المركزي، بحيث يعتبر المجلس أحد المؤسسات الفلسطينية، متابعاً: "التمثيل الفلسطيني لا يتلقى تعليمات من إيران أو الإخوان المسلمين أو أي طرف آخر، والجلسة حماية للمشروع الوطني".

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-10-31, 11:50 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-10-24, 08:59 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-10-19, 09:51 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-10-19, 09:51 AM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-01-30, 12:40 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •