تاريخ النشر الحقيقي:
04-04-2018
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
كشف عضو مجلس النواب المصري الدكتور سمير غطاس، عن فحوى الرسالة التي حملها القائم بأعمال رئيس المخابرات المصرية اللواء عباس كامل، إلى سيادة الرئيس، من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والتي ركزت على محورين اثنين.(دنيا الوطن) مرفق
قال عضو اللجنة المركزية ناصر القدوة، ان التحرك الفلسطيني على الارض تحرك مركب، له علاقة بالكثير من العوامل، وله علاقة بموضوع النكبة، ومرتبط بهذا بحقوق لاجئيي فلسطين في العودة والملكية وبشكل خاص في ملكية الارض، ولاجئي فلسطين يملكون 5.5 مليون دونم وفقا لسجلات لجنة التوفيق التابعة للامم المتتحدة.(معا،وفا،دنيا الوطن)
قال الدكتور نبيل شعت، أن قرار إلغاء السلطة الوطنية الفلسطينية، وإعلان دولة فلسطينية، سيكون مطروحاً، ضمن جدول أعمال اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني، في أواخر أبريل نيسان القادم.(دنيا الوطن)
أكد الدكتور حازم أبو شنب، عضو المجلس الثوري أن السلطة الفلسطينية جاهزة منذ زمن لاستلام الأمن كاملًا في قطاع غزة، وإعادته لفترة ما قبل العام 2006، نافيًا في الوقت نفسه، الأقوال التي شاعت عن أن السلطة غير مهيأة لاستلام أمن القطاع.(بيسان،دنيا الوطن)
استقبل سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية اشرف دبور اليوم الاربعاء، امين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين "المرابطون" العميد مصطفى حمدان على رأس وفد ضم اعضاء الهيئة القيادية يوسف الطبش، محمد قليلات وفؤاد حسن.(وفا،معا)
التقى السفير انور عبد الهادي مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير، يوم الأربعاء، مع سفير جمهورية روسيا الكسندر فيتش كيشناك في مقر السفارة الروسية بدمشق، حيث بحث الجانبان أخر تطورات الأوضاع في المنطقة وفي فلسطين بوجه الخصوص. (وفا،دنيا الوطن،معا)
فازت كتلة "شهداء الأقصى" الذراع الطلابي لحركة فتح، اليوم الأربعاء، بانتخابات مجلس اتحاد طلبة جامعة بوليتكنك فلسطين في الخليل، بحصولها على 26 مقعدا من أصل 31.(معا،وفا)
يوم الأرض معان ودلالات
معا / د.فوزي علي السمهوري
ليوم الأرض الذي انتفض به الشعب الفلسطيني المرابط في وطنه التاريخي احتجاجا ورفضا لقرار القيادة الصهيونية بمصادرة أراضي مواطنين فلسطينيين معان ودلالات منها :
أولا : عدم الاعتراف بشرعية الكيان الصهيوني العدواني على أرض فلسطين التاريخيه.
ثانيا : مقاومة سياسة الاحتلال الرامية لمصادرة المزيد من أراض الشعب الفلسطيني داخل الخط الأخضر أي الأرض المحتلة منذ عام 1948.
ثالثا : الصمود والثبات في وطنهم إجهاضا للمخطط الصهيوني الهادف إلى تفريغ فلسطين من شعبها المناضل.
أما فعاليات التضامن بيوم الأرض منذ عام 1976 داخل الأرض المحتلة وخارجها فإنها تعني الكثير كما تحمل دلالات منها:
أولا : ترسيخ وحدة الشعب الفلسطيني أينما وجد.
ثانيا : أن الشعب الفلسطيني ماض في نضاله حتى تحقيق أهدافه بالتحرير والحرية والاستقلال واقامة دولته المستقلة.
ثالثا : العمل على الساحة الإقليمية والعالمية لتشكيل جبهة مناصرة ومساندة وداعمة لحق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره أسوة بباقي شعوب العالم.
رابعا : تعرية وفضح الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني الذي يئن تحت وطأة الاحتلال الإسرائيلي أمام الرأي العام العالمي.
خامسا : حث المجتمع الدولي للاضطلاع بواجباته وفقا لميثاق الامم المتحدة بالعمل على ممارسة كافة اشكال الضغوط على دولة الاحتلال الإسرائيلي من أجل تنفيذ القرارات الدولية الخاصة بإقامة الدولة العربية الفلسطينية المنصوص عليها بقرار التقسيم رقم 181 وتمكين اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى مدنهم وقراهم التي طردوا منها عنوة عام 1948 عملا بقرار رقم 194.
سادسا : العمل لاستصدار قرار بطرد "إسرائيل "من عضوية الأمم المتحدة وفرض العقوبات السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية وغيرها بشكل يؤدي إلى عزلها ونبذها عقابا على انتهاكها لميثاق الامم المتحدة وللشرعة الدولية.
أما فعاليات يوم الأرض التي شهدتها ولا زالت تشهدها الأرض الفلسطينية المحتلة هذا العام فإنها تمتاز عن فعاليات سابقة بعدد من المعاني والرسائل منها :
أولا : ربط الفعاليات ومدها للخامس عشر من شهر أيار "يوم النكبة الفلسطينية "مما يعكس الإرادة الفلسطينية السياسية والشعبية للنضال بكافة الوسائل حتى التحرير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
ثانيا : التعبير عن أن الجيل الثاني والثالث يعلن بكل ثقة تمسكه الراسخ بوطنه التاريخي بالرغم من مرور سبعة عقود من اغتصاب فلسطين.
ثالثا : توجيه رساله للرئيس الامريكي ترامب مفادها التعبير والإعلان عن رفض القيادة الفلسطينية ورفض الشعب الفلسطيني للتوجهات الأمريكية المنحازة لمجرم الحرب نتنياهو وزمرته عبر فرض تسوية لا تلبي أبسط حق من حقوق الشعب الفلسطيني.
ثالثا : التفاف الشعب الفلسطيني حول أهدافه الوطنية بالحرية والاستقلال والعودة إلى مدنه وقراه تحت مظلة العلم الفلسطيني.
رابعا : التأكيد على أن الشعب الفلسطيني بمكوناته لن يركع ولن يستسلم ولن يخضع ولن يتنازل عن حقوقه الأساسية.
نعم إن يوم الأرض لم يعد يوما عاديا وإنما يمثل محطة نضالية على طريق الحرية والاستقلال وتعبير عن مضيه بتقديم التضحيات والشهداء حتى النصر بإذن الله. .........