تاريخ النشر الحقيقي: 17-02-2018
ملحق التقرير الاعلامي لحركة فتح
-12-2015
السبت : 17-02-2018
-12-2015ال
الفضائيات
ت فلسطين
جدد السيد الرئيس على ضرورة تأسيس آلية دولية جديدة متعددة الأطراف تستند لقرارات الشرعية الدولية، تنبثق عن مؤتمر دولي، وذلك لإنقاذ العملية السياسية وتحقيق السلام في منطقتنا، جاء ذلك خلال استقباله وزير الخارجية العماني يوس بن علوي بن عبد الله في مقر الرئاسة برام الله.
المرفقات
أبو ردينة: خطاب الرئيس في مجلس الأمن سيمثل رؤية للسلام ويشكل مرحلة جديدة للصراع
وفا 17-02-2018
قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن القدس ومقدساتها، وثوابتنا الوطنية التي لن نتخلى عنها، ستكون هي جوهر الخطاب المهم الذي سيلقيه السيد الرئيس محمود عباس، امام مجلس الامن الدولي في العشرين من الشهر الجاري.
واضاف أبو ردينة في تصريح للصحفيين اليوم السبت، "ان مرحلة جديدة من النضال قد بدأت، للحفاظ على الهدف الجامع لشعبنا الفلسطيني، وللامة العربية وللعالم بأسره، وهي قضية القدس بمقدساتها الاسلامية والمسيحية، وبتراثها وتاريخها الذي يحاول البعض تزويره لتبرير مخالفته لكل القوانين والشرائع الدولية، التي أكدت على الدوام فلسطينية القدس وعروبتها".
واشار ابو ردينة، إلى ان هذه المرحلة الحساسة والخطيرة في تاريخنا النضالي، تتطلب مواقف واضحة فلسطينية وعربية، في مواجهة الاخطار المحدقة بقضيتنا الوطنية، مؤكدا ان المعركة الحالية حول القدس سترسم ملامح المنطقة في المستقبل القريب والبعيد.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة، ان الموقف الوطني يجب ان يتجسد بوحدة المصير، حفاظا على القدس وعلى التاريخ المشترك، ولا بد ان يسمع العالم صوتا فلسطينيا واحدا داعما للثوابت الفلسطينية، والحفاظ على المعنى المقدس في مواجهة التحدي القادم والخطير، وهذه هي شروط الظروف المعقدة للحفاظ على الامل مدعومة بالإيمان بالوطن وتحقيق أمال وتطلعات شعبنا بالحرية والاستقلال.
وأضاف، ان خطاب الرئيس سيشكل رسالة للعالم بأسره، بأن العدل والسلام والارض هي الطريق الوحيد لشرق أوسط أمن ومستقر، وعالم ومزدهر وخالٍ من كل اشكال الارهاب المرفوضة والمدانة.
واختتم ابو ردينة تصريحه بالقول، "إن الشعب الفلسطيني والامة العربية جميعها، تقف خلف الرئيس في نضاله وسعيه لإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، لتعود فلسطين كما كانت قضية العرب المركزية، والتي لا حل ولا سلام من دونها".
"المجلس الوطني" يشارك في اجتماعات الجمعية البرلمانية المتوسطية
فلسطيننا 17-02-2018
طالب وفد المجلس الوطني الفلسطيني، الجمعية البرلمانية المتوسطية برفض قرار الإدارة الاميركية الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها اليها، والذي انتهك بشكل صارخ قرارات مجلس الأمن الدولي وآخرها القرار رقم 2334 وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة.
وطالب الوفد الفلسطيني المشارك في اعمال الدورة 12 للجمعية البرلمانية المتوسطية التي انعقدت في العاصمة الرومانية بوخارست أمس واليوم والذي يرأسه زهير صندوقة وعضوية بلال قاسم، وعمر حمايل، والمستشار عاصم الكرد من سفارة دولة فلسطين في رومانيا، برفض وإدانة قرارات الإدارة الاميركية الأخرى خاصة قرارها خفض اسهاماتها المالية في ميزانية "الاونروا"، واغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، الى جانب قرارات الكونغرس الأميركي المعادية للشعب الفلسطيني وحقوقه.
وشرح رئيس الوفد الفلسطيني خطورة ما تقره الكنيست الإسرائيلية من قوانين عنصرية، الى جانب استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدا التمسك بالحقوق المشروعة وفي مقدمتها الحق في تقرير المصير وعدوة اللاجئين وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران عام 1967.
ودعا صندوقة، البرلمانيين الى التمسك بالمرجعيات الدولية وقرارات الشرعية الدولية فيما يتصل بالقضية الفلسطينية في مواجهة الانحياز الاعمى الذي تمارسه الإدارة الاميركية الى جانب الاحتلال، لا سيما ان 128 دولة صوتت في الجمعية العامة للمم المتحدة لصالح الحق الفلسطيني ولصالح قرارات الشرعية ورفضت قرار ترمب بشأن القدس.
بدوره شرح عضو المجلس الوطني نائب رئيس الجمعية البرلمانية المتوسطية بلال قاسم، المأساة والكارثة البيئية التي يعاني قطاع غزة نتيجة ممارسات الاحتلال الإسرائيلي خاصة مشكلة المياه، داعيا الجمعية لبذل الجهود للضغط والإسراع في تنفيذ مشروع تحلية المياه في قطاع غزة.
من جهة أخرى، اقرت الجمعية البرلمانية المتوسطية خلال اجتماعاها اليوم قرارات تتعلق بحق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية تجسيدا لحل الدولتين حسب قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
كما طالبت الجمعية في قرار منفصل جميع الدول الأعضاء إلى دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا" وزيادة مساهماتها لسد العجز المالي في ميزانيتها للسنة الحالية والمقدر بـ 800 مليون دولار أميركي، لتجنيب ما يزيد عن 5 مليون لاجئ فلسطيني التداعيات المأساوية لهذا العجز، إلى جانب دعوة البرلمانات الأعضاء فيها وعددها 32 عضوا، معالجة الأسباب الجذرية للهجرة وتدفقات اللاجئين على غرار الصراعات إضافة إلى الاحتلال الأجنبي.
وترأس عضو المجلس الوطني الفلسطيني نائب رئيس الجمعية البرلمانية المتوسطية بلال قاسم، الجلسة الخاصة بإقرار مشاريع التقارير والقرارات الخاصة باللجنة الثالثة للحوار بين الحضارات وحقوق الإنسان.
وقدم رئيس الوفد زهير صندوقة، مقترحا بإضافة فقرة الى التقرير الخاص بالبعد المتوسطي لميثاق عالمي بشأن الهجرة ، تعالج مستجدا جديدا وخطيرا سيضاعف من وضع اللاجئين الفلسطينيين الإنساني المأساوي في جميع المجالات المعيشية والصحية والتعليمية، بقيام دولة عظمى مؤثرة بتجميد أكثر من نصف مساهماتها المالية في ميزانية وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة، لتحقيق أهداف سياسية.
فيما قدم عضو الوفد عمر حمايل، مقترحا بإضافة فقرة خاصة الى مشروعي القرار والتقرير الخاصين بحماية الإرث الثقافي زمن الصراعات، بحيث ينص على دعوة جميع الدول الأعضاء في الجمعية البرلمانية المتوسطية الى الالتزام بالمعاهدات والاتفاقيات الدولية الخاصة بالحفاظ على الممتلكات الثقافية والأماكن الدينية في حالات الدول التي تقع تحت الاحتلال كما هو الحال في فلسطين والقدس بشكل خاص، الى جانب التزام تلك الدول بقرارات منظمة "اليونسكو" الخاصة بحماية التراث الحضاري في مدينة القدس المحتلة.
واستعرض حمايل الانتهاكات الإسرائيلية بحق التراث الحضاري الفلسطيني في مدينة القدس وأماكن العبادة الإسلامية المسيحية في المدنية المقدسة خاصة ما يتعرض له المسجد الأقصى، وما تقوم بع إسرائيل من محاولة لطمس وتشوية وتزوير ذلك الإرث فيها، من حفريات الى تغيير أسماء الشوارع، واقتحامات يومية للمسجد الاقصى، ومنع المصلين من الوصول اليه، بهدف طمس معالم المدنية العربية الإسلامية المسيحية.
وأضاف حمايل، ان إسرائيل خرقت كل الاتفاقيات والمعاهدات الدولية وقرارات "اليونسكو" التي اكدت جمعيها على فلسطينية مدينة القدس وكل ما تحويه من ارث حضاري.
مفوضية الإعلام والثقافة - لبنان
الإضراب الشامل يعم حلحول حدادا على روح الشهيد زماعرة
مفوضية العلاقات الوطنية 16-02-2018
عم الإضراب الشامل اليوم السبت، بلدة حلحول شمال الخليل، جنوب الضفة الغربية، حدادا على روح الشهيد حمزة يوسف نعمان زماعرة (19 عاما) الذي استشهد برصاص الاحتلال قبل عشرة ايام، وجرى تسليم جثمانه للجانب الفلسطيني مساء امس. وقال مراسل "وفا"، ان الإضراب الذي دعت له حركة "فتح" والقوى والفصائل، حدادا على روح الشهيد عم كافة مناحي الحياة في البلدة. وكان الشاب زماعرة، قد استشهد بعد اطلاق قوات الاحتلال النار علية بزعم تنفيذه عملية طعن بالقرب من مستوطنة "كرمي تسور" شمال الخليل. وسلمت قوات الاحتلال جثمان الشهيد زماعرة مساء امس قرب مقر "الارتباط العسكري الاسرائيلي" بمنطقة جبل منوح جنوب مدينة الخليل بعد احتجازه لمدة 10 ايام، وتم نقله إلى المستشفى الأهلي، لإجراء المعاينة الطبية الشرعية على الجثمان، وتوثيق جريمة الاحتلال.
عريقات: سلام واستقرار المنطقة يبدأ بإنهاء الاحتلال
معا 17-02-2018
التقى الدكتور صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية مع وفد من أعضاء مجلس العموم البريطاني عن حزب المحافظين مكون من أعضاء البرلمان: أندرو بوي، ستيفن كارب، البارونه جنيكن كينسجتن، وبرنار جنيكين، بول ماسترتون، وديمان مور.
كما التقى المبعوث النرويجي لعملية السلام تور ويسلاند ترافقه ممثلة النرويج لدى فلسطين كل على حدة.
وأكد أن نقطة الارتكاز لتحقيق السلام في المنطقة والشرق الأوسط تتمثل بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد استقلال وسيادة دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967، بعاصمتها القدس الشرقية . وحل قضايا الوضع النهائي كافة ( القدس، الحدود، الاستيطان، اللاجئين، المياه ، الأمن والأسرى أستناداً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة).
وشدد عريقات بأن هزيمة التطرف والإرهاب يعني بالضرورة إسقاط الاحتلال والاستيطان وفرض الحقائق على الأرض والعقوبات الجماعية.
وعلى صعيد الإطار الدولي لعملية السلام اعاد الدكتور عريقات طرح فكرة مؤتمر دولي كامل الصلاحيات على أساس القانون الدولي والشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية مع آليات إلزامية للتنفيذ ضمن جداول زمنية محددة، وأنه ليس من الممكن الاستمرار بنمط الرعاية الأميريكية الأحادي بعد أن قررت عزل نفسها عن هذا الدور باعترافها غير القانوني وغير الشرعي بالقدس عاصمة لإسرائيل.


رد مع اقتباس