تاريخ النشر الحقيقي: 11-01-2018
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
دعا فتح لتطبيق الاتفاقات الموقعة
أبو مرزوق: المصالحة بخطر وحماس لم تعد طرفا بالانقسام
اكد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى أبو مرزوق أن المصالحة الفلسطينية في خطر، وبحاجة ماسة إلى تصحيح مسارها، داعيا حركة "فتح" إلى الانتقال من حالة الشك والريبة إلى خانة الفعل وتطبيق الاتفاقيات الموقعة، مؤكدا أن حركة حماس لم تعد طرفا في الانقسام الفلسطيني.
وقال أبو مرزوق في حوار مع صحيفة "القدس"، اليوم الأربعاء: "ما صدر عني من تصريحات خلال الأسبوع الماضي، حول المصالحة واعتبار البعض لها بأنها تصريحات تشاؤمية ودليل جديد على تعثرها بعد الأمل الذي لاح لأبناء الشعب الفلسطيني خلال الأشهر القليلة الماضية ليس موضوع تشاؤم وتفاؤل بقدر ما كان تشخيص لواقع الحال، ودق لناقوس الخطر".
وأشار أبو مرزوق إلى أن تصريحاته تأتي في محاولة لاستدراك المصالحة، وإعادة تصحيح مسارها مصالحة متكافئة ومتوازنة، مجددا استعداد حركته لتذليل أي عقبة أمام إنجازها، على قاعدة حفظ الحقوق الوطنية.
وأضاف: "نحن قدّمنا الكثير، وآثرنا المصلحة الوطنية العليا ومصلحة المواطن الفلسطيني على المصلحة الحزبية، حيث إننا قمنا بحل اللجنة الإدارية، واستقبلنا حكومة التوافق في غزّة على الرغم من أننا توافقنا في فبراير (شباط) 2017 على أن يبدأ الرئيس المشاورات لتشكيل حكومة وحدة وطنية؛ لأن الحكومة الحالية فاشلة".
وتابع أبو مرزوق: "يكفي القول أن 75% من قرارات الحكومة في 2017 متعلقة بالإجازات والأعياد والاحتفالات، وإن كانت هناك قضايا كبرى تهم المواطن؛ ومع ذلك سهّلنا إجراءات استلام الوزرات، ووافقنا على إعادة ما يلزم من الموظفين المستنكفين، وبلغ عددهم 1600 موظف، إضافة إلى تسليم معابر قطاع غزة كاملا بالرغم من كونها تمت بطريقة مخالفة لما تمّ التفاهم عليه".
ولفت إلى أنه "تم تفكيك نقطة 4-4 من على معبر بيت حانون بالرغم من الضرر الأمني المترتب على تفكيكها، وكان التعامل بإيجابية بالغة مع احتياجات الحكومة، والاستعداد لتسليم الجباية الداخلية وايرادات المعابر وفقًا للطريقة التي حددتها حكومة التوافق، وتأمين الوفود وضبط الوضع الداخلي في غزة واستقبال الحمد لله كوزير للداخلية، والتقى بأركان الوزارة في غزة".
وشدد أن كل ذلك تم بمهنية عالية، والتزمت "حماس" بخطاب إعلامي وحدوى، في المقابل عقوبات وليدة أشهر سابقة لم يقم الرئيس عباس برفعها بعد، على حد قوله.
وحول ماهية الخيارات أمامهم في "حماس" إزاء استمرار هذا الوضع، أجاب أبو مرزوق: "ذلّلنا جميع العقبات أمام تطبيق المصالحة، بشهادة الفصائل الفلسطينية والرأي العام الفلسطيني والوسيط المصري وقيادات حركة "فتح" قبل أن تنقلب على ما صرحت به".
وذكر: "الجولة الأخيرة بكل أسف شهدت تعّنتا فتحاويا تمثل في رفض رفع العقوبات "الجائرة" على قطاع غزة، والسير قدمًا في المصالحة وفقًا لاتفاق 4 مايو (آيار) 2011 والتفاهمات اللاحقة له، بالرغم من أن "العقوبات" وليدة أشهر سابقة، وليست العقدة الحقيقية للأزمة الفلسطينية".
ومضى قائلا: "رغم ذلك إلا أننا في حركة "حماس" لسنا الآن أحد طرفي الانقسام السياسي، وسنستمر في دعم الوحدة الوطنية الفلسطينية، وتهيئة الأجواء لها بكل الوسائل".
وأكد أبو مرزوق أن حركته ستدرس مع الفصائل كل الاحتمالات الممكنة والإجراءات المناسبة لهذه الاحتمالات، "ولدينا خيارات عديدة لكي لا يبقى أهلنا في غزة على ما هم عليه من تأزم، وصبرنا على الوضع الحالي له حدود".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
عملية نابلس... دلالات التوقيت
منذ اللحظة الأولى لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قراره بشأن مدينة القدس المحتلة، اتفقت الآراء على أن الرد الأقوى يكمن بتحرك جبهة الضفة ضد الاحتلال الإسرائيلي بما يشعر ساكن البيت الأبيض بتبعات وخطورة ما أقدم عليه.
اختيار الضفة لتكون نقطة المواجهة يأتي بحكم تأثير ضرباتها على الاحتلال ومستوطنيه الذين تتشابك طرقهم وتحركاتهم اليومية مع الفلسطينيين، مما يعطي فرصة أسهل للاشتباك والاستهداف المباشر.
وفي حال أي خطر يهدد مستوطني الاحتلال المقيمين على اراضي الضفة، فإن ذلك من شأنه أن يربك تحركاتهم ويكبح جماح اعتداءاتهم اليومية على الفلسطينيين من جهة، وتشكيل إزعاج مزمن لجيش الاحتلال ومن خلفه القيادة السياسية من جهة أخرى.
ولعل اشتداد المواجهة التي كانت مأمولة في الضفة، يعني خلطا لأوراق العمل الاسرائيلية التي كانت تعد لتهويد كامل لأراضي الضفة، في إطار تنفيذ بنود صفقة القرن.
ورغم مرور ما يزيد عن شهر على القرار الأمريكي، الا أن احتجاجات الضفة بقيت مقتصرة على الاشتباكات والمواجهات الشعبية مع جنود الاحتلال على الحواجز ونقاط التماس، ولم ترتق لما كان يتطلع إليه، وذلك على الرغم من اعلان جهاز الشاباك الاسرائيلي بأن عدد العمليات تضاعف ثلاث مرات منذ قرار ترامب مقارنة بأوقات سابقة.
ليلة الثلاثاء التي كانت هادئة في الضفة المحتلة قبل العملية، تحولت الى ضجيج بعد إطلاق الرصاصات على سيارة الحاخام الصهيوني وأعادت الاحداث الى مسارها الصحيح.
وبالنظر إلى دلالات التوقيت وآلية التنفيذ يمكن القول:
- ناشطو المقاومة في الضفة باتوا على يقين ان التأثير المباشر على الاحتلال يكمن في الضربات الخاطفة الموجعة التي تحتاج وقتا طويلا للتخطيط من خلال رصد الهدف وتحديد الوقت والمكان المناسبين للتنفيذ، والأهم رسم خطة الانسحاب بشكل محكم للحفاظ على حياتهم والابقاء على استمرارية المواجهة.
- محاولة فصائل المقاومة استعادة تشكيل الخلايا العسكرية مستمرة، وإن أخذت وقتاً وحاجتها للمزيد، بعدما أُنهكت من الضربات التي تلقتها سواء على يد الاحتلال أو السلطة الفلسطينية.
- ليس من المستبعد أن يكون من نفذ العملية أو يقف خلفها له علاقة بالعمل داخل أجهزة الامن الفلسطينية، على اعتبار أن امتلاك السلاح لم يعد سهلا في ظل القبضة الامنية المشددة وقطع امدادات التجهيزات العسكرية، وفي نفس الوقت تأهيل الشباب للعمل العسكري يحتاج الى الاستفادة من خبرات سابقة، وتلك الخبرات الخاصة بالفصائل غابت في ظل اعتقال أغلب القادة الميدانيين، فضلاً عن افتقار الضفة للمعسكرات التدريبية.
- انسداد أفق التسوية ربما دفع البعض من داخل حركة فتح للتفكير بالذهاب للعمل العسكري (المسيطر عليه) كورقة ضغط على الاحتلال، وهذا ما ذهبت إليه الصحافة العبرية عندما اتهمت محمود العالول نائب رئيس حركة فتح بالعمل على تشكيل خلايا مسلحة في الضفة المحتلة.
ورغم أن هذا يتنافى مع توجهات رئيس السلطة تحديدا الذي يرفض أي تحرك عسكري وحتى مواجهة شعبية تخرج عن سيطرته، لكنه لا ينفي وجود حراك لدى قادة فتح غير المتنفذين.
- وقت تنفيذ العملية الذي جاء قبل ايام قليلة على انعقاد المجلس المركزي الذي سيجتمع الاحد المقبل يعطي مؤشرين، الاول: أنه في حال كانت تقف عناصر فتحاوية خلف العملية فهي تريد من خلالها ايصال رسالة للاحتلال بضرورة الاستجابة (لبعض) المطالب والخطوات على الارض مثل تخفيف حدة الاستيطان والاجراءات ضد المدينة المقدسة، والتي من شأنها أن تحفظ ماء وجه السلطة وتبعد عنها الانتقادات الشعبية اللاذعة لمواقفها السلبية.
أما الثاني: إذا كانت تقف خلفها فصائل المقاومة الأخرى، فهي رسالة لجميع المجتمعين من الفصائل بأن هذا هو الخيار الشعبي الذي يجب الالتفات له، والعمل على انجاحه بعد انهيار خيار التسوية.
في كل الأحوال تبقى الخيارات المتعددة يحكمها التطورات على الأرض فلغة الميدان ستفرض مسار الأحداث.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
يفرض الاحتلال طوقاً امنياً على قرى نابلس بحثاً عن منفذين عملية اطلاق النار مساء امس.
في ظل المواجهات الاخيرة رفضاً لقرار ترامب كان هناك استهداف واضح لشباب الفلسطينيين من خلال اصابتهم برصاص القناصة وتسبب بإعاقتهم ومن ثم اعتقالهم.
تصدى العشرات من اهالي قرية بتين شرق رام الله لقطعان المستوطنين الذين حاول اقتحام البلدة والاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم هناك .
من داخل معتقلات الاحتلال ناشدة الاسيرة الجريحة اسراء الجعابيص من القدس المحتلة العالم كله بالتدخل بتوفير العلاج لها في ظل الاوضاع المعيشية الصعبة التي تعاني منها.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
يوم عصيب مرة على نابلس وقراها بعد العملية الفدائية مساء امس التي قتل فيها مستوطن عقب اطلاق النار على سيارته جنود الاحتلال فرضوا اجراءات امنية مشددة على مداخل المدينة لملاحقة منفذي العملية كما تم استدعاء اعداد احتياطية بعد اغلاق الجزء الغربي من المدينة بالكامل.
الفصائل الفلسطينية باركت عملية اطلاق النار في جنوب نابلس معتبرتاً اياها الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال.
طالب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس محمود عباس بإدانة عملية اطلاق النار التي وقعت امس قرب نابلس .
هاجم مستوطنون يهود مساء أمس بلدتي جيت وفرعته شرق قلقيلية شمال الضفة الغربية، واعتدوا على منازل المواطنين الفلسطينيين، وقالت مصادر محلية إن أكثر من 150 مستوطن من مستوطنة "جلعاد" هاجموا منطقة الباطن في الجهة الجنوبية من جيت، واعتدوا على المواطنين وممتلكاتهم هناك، إلا أن أهالي القرية تصدوا لهم وأجبروهم على الانسحاب إلى المستوطنة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
يديعوت : القيادي في حماس ماهر عبيد مسؤول عن العمليات في الضفة
سما
نقل موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مصدر في أجهزة الأمن الفلسطينية قوله إن ماهر عبيد هو الذي استبدل صالح العاروري في المسؤولية عن توجيه عملياتن حركة حماس في الضفة الغربية ضد الاحتلال. كما نقلت عنه تأكيده على دور أجهزة الأمن الفلسطينية في إحباط عمليات ضد أهداف إسرائيلية.
وكان العاروري عين في تشرين أول/أكتوبر نائبا لرئيس حماس. وقبل تعيينه بسبعة شهور تم اغتيال مازن فقها بداعي كونه أحد المسؤولين عن توجيه العمليات في الضفة الغربية.
يشار إلى أن ماهر عبيد من مواليد الأردن عام 1959، ونشأ في مدينة الخليل. وفي العام 1992 كان أحد مئات المبعدين إلى مرج الزهور في لبنان، وأشغل عضوية المكتب السياسي لحماس في العام 2010.
واعتقل عبيد عدة مرات من قبل سلطات الاحتلال، بعضها كان اعتقالا إداريا لعدة مرات. ويعتبر مقربا من العاروري، وله علاقات مع السلطات الإيرانية، حيث زار إيران عدة مرات ضمن وفود رسمية لحماس في السنوات الأخيرة.
وبحسب التقرير الذي نشرته الصحيفة، استنادا إلى المصدر الأمني الفلسطيني، فإن عبيد هو المسؤول عن توجيه العمليات في الضفة الغربية، ويوجه تعليماته إلى ما يسمى "قيادة الضفة" في قطاع غزة، حيث جرى تقسيم الضفة إلى ثلاث مناطق جغرافية يتولى المسؤولية عنها أسير محرر ممن أطلق سراحهم في صفقة التبادل الأخيرة مع حركة حماس، ويعملون على إقامة بنية تحتية عسكرية لحماس في الضفة الغربية، وتوجيه العمليات، بموجب تعليمات عبيد.
وأضاف التقرير أن المسؤول عن جنوبي الضفة الغربية، منطقة الخليل وبيت لحم، هو عبد الرحمن غنيمات، وهو قائد مجموعة صوريف التي نفذت عدة عمليات، بينها عملية في مقهى في تل أبيب عام 1997، واعتقل وأطلق سراحه في صفقة تبادل الأسرى الأخيرة؛
أما المسؤول عن مركز الضفة، القدس المحتلة ورام الله، فهو عبد الله عرار، وهو أحد عناصر المجموعة التي اختطفت وقتلت المستوطن ساسون نورئيل عام 2004، واعتقل عام 2005، وأطلق سراحه في صفقة التبادل الأخيرة؛
وبحسب التقديرات، يتولى مسؤولية شمالي الضفة الغربية، جنين ونابلس وطولكرم وطوباس وقلقيلية، فرسان خليفة، وهو من سكان طولكرم، واعتقل على خلفية محاولة تنفيذ عملية قتل، وأطلق سراحه في صفقة تبادل الأسرى الأخيرة، وأبعد إلى قطاع غزة.
كما نقلت الصحيفة عن المصدر الأمني الفلسطيني قوله إنه في الفترة الحالية تعمل أجهزة الأمن الفلسطينية على إحباط تنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية.
وأشار في هذا السياق إلى أنه قبل نحو أسبوعين أحبطت أجهزة الأمن، في اللحظة الأخيرة، عملية إطلاق نار ضد هدف إسرائيلي خطط لتنفيذه داخل الخط الأخضر.
وأضاف أن العملية المشار إليها عمل على تنفيذها شابان من مخيمي عسكر وبلاطة للاجئين، حيث تمكنا من حيازة بندقية "كارلو"، وفي يوم العملية المخطط له وصلا إلى قرية شويكة، قرب طولكرم، ومكثا في مقبرة القرية بانتظار الصباح لتنفيذ العملية.
وأضاف المسؤول الأمني أن أجهزة الأمن الفلسطينية علمت بمكان وجودهما، وداهمت المقبرة في ساعات الليل، واعتقلت الشابين اللذين لا يزالان محتجزين في أحد معتقلات أجهزة الأمن للتحقيق معهما.


رد مع اقتباس