تاريخ النشر الحقيقي: 20-12-2017
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
أعلنت حركة حماس صباح اليوم انطلاق المؤتمر العلمي الدولي الأول بعنوان: "حماس في عامها الثلاثين .. الواقع والمأمول" خلال مؤتمر صحفي في فندق الكومودور غرب مدينة غزة. (الموقع الرسمي لت حماس)
أشار عضو المكتب السياسي لحركة حماس عطالله أبو السبح إلى مجموعة من الأهداف التي يسعى المؤتمر العملي إلى تحقيقها، وهي التعرف إلى تطور البنية التنظيمية لحركة حماس، ومعرفة مراحل التطور في الخطاب الدعوي والفكر السياسي والخطاب الإعلامي، وبيان استفادة الحركة من الحاضنة الشعبية والعمل الطلابي والنقابي. (الموقع الرسمي لت حماس)
خاطب عطالله أبو السبح خلال المؤتمر العلماء والباحثين وأصحاب القلم والرأي بالقول: "هذه الدراسات والأبحاث ستضع حماس في زاوية التاريخ التي تستحق لتكون زاداً للأجيال القادمة الذين ينبغي أن تعدهم الأمة جميعا والشعب الفلسطيني على وجه الخصوص لتحرير فلسطين كل فلسطين من نهرها إلى بحرها".(الموقع الرسمي لت حماس)
قال فتحي حماد القيادي في حركة حماس:"إن مفاوضات التسوية مع الاحتلال مضيعة للوقت وما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة".وأكد حماد في كلمة له خلال إطلاق المؤتمر العلمي الأول "حماس في عامها الثلاثين.. الواقع والمأمول"، أن الاحتلال فشل خلال حروبه الثلاث على قطاع غزة في انهاء حكم حماس وانهاء قوة المقاومة المسلحة فيها".(الرسالة نت)
دعا النائب عن حركة حماس فتحي القرعاوي،الشبان الفلسطينيين الثائرين للعمل بكل ما يرونه مناسبا لاسترداد الأرض والحفاظ على المقدسات. (الموقع الرسمي لت حماس)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
قال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية إن "دولة قطر صاحبة قرار وموقف وتحمي سيادتها، الجغرافية والسياسية من منطلق تقدير المصالح العليا للدولة والأمة".(ق.الأقصى) مرفق
قال إسماعيل هنية :"لم نفاجئ بالفيتو الأمريكي في مجلس الأمن حول مشروع القرار المصري ضد إعلان ترمب القدس عاصمة لإسرائيل" موضحا بان "هذا الفيتو ينطلق من صلب التحالف الامريكي مع الاحتلال ".(ق.الأقصى) مرفق
قال الناطق باسم حماس حازم قاسم:"إن الخلاف العربي لا يخدم إلا الاحتلال الإسرائيلي ويضعف قدرتنا على مواجهة امريكا وإسرائيل مضيفاً أن الرئيس لم يتقدم بخطوة عملية لإنهاء الانقسام وتعزيز الشراكة"حسب تعبيره.(ق.فلسطين اليوم) مرفق
التقى وفد قيادي من حركة حماس برئاسة عضو المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق أمس الثلاثاء، المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم في مكتبه ببيروت.وبحث الجانبان آخر مستجدات القضية الفلسطينية وأوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. (الموقع الرسمي لت حماس)
التقى وفد من حركة حماس برئاسة موسى أبو مرزوق رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري، وناقش الجانبان قضايا الأمة، وعلى رأسها قضية القدس. (الموقع الرسمي لت حماس)
قالت حركة حماس، إن تهديد الإدارة الأمريكية للدول التي ستصوت لصالح قرار القدس بالأمم المتحدة، هو إرهاب سياسي وتدمير للمؤسسات الدولية.ودعا الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري،اليوم الأربعاء، جميع الدول إلى تحدي قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.(المركز الفلسطيني للاعلام)
أكد القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان أن قرار الإدارة الأمريكية إلى زوال، قائلا: "نحن متشبثون بالقدس عاصمة واحدة للشعب الفلسطيني، والانتفاضة مستمرة ومقاومة شعبنا مستمرة، ولن يهدأ لنا بال حتى ينكسر هذا القرار".(المركز الفلسطيني للاعلام،ق.القدس) مرفق
أكدت حركة حماس أن إقامة حكومة الاحتلال الإسرائيلي كنيساً يهودياً تحت المسجد الأقصى تجرؤ خطير على حقنا الكامل في القدس والمسجد الأقصى.واعتبر الناطق باسم الحركة فوزي برهوم إقامة الكنيس جريمة إضافية بحق شعبنا ومقدساته، مشدداً أن ذلك يتطلب تصعيد وتيرة انتفاضة القدس وتطويرها، واستنهاض الأمة لعزل هذا الكيان وإفشال مخططاته.(الرسالة نت)
قال قائد لواء كفير في الجيش "الإسرائيلي" تسيون رتسون "إن حركة حماس تغيرت منذ الحرب الأخيرة عام 2014، وباتت أكثر تنظيما وانضباطا، وتعمل ككتائب وألوية وأقسام ، مضيفا أن جيشه سيواجه بالحرب المقبلة حماس مختلفة عن 2014".(الرأي)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
قال حازم قاسم:"قرأنا في خطاب الرئيس محمود عباس، انه لم يرتقي إلى مستوى التحدي المطلوب وكان فضفاض وتضمن المطالبات بالانضمام لاتفاقات، وكانت السلطة تجمع كل عناصر الضعف، وتبتعد عن عناصر القوة. (ق.فلسطين اليوم) مرفق
طالب فتحي القرعاوي :"السلطة الفلسطينية بالأخذ بزمام المبادرة وترك المفاوضات نهائيا، مشددا على ضرورة عدم التعامل مع الإدارة الأمريكية نهائيا، وذلك بعد تعرض أوسلو لضربة في مقتل بسبب قرار ترمب".(الموقع الرسمي لت حماس)
دعا إسماعيل رضوان،" إلى قطع أي اتصال مع الإدارة الأمريكية والاحتلال الصهيوني، وإعلان فشل خيار أوسلو ووقف التنسيق الأمني وتحقيق الوحدة ورفع العقوبات".(المركز الفلسطيني للاعلام،ق.القدس) مرفق
قال القيادي في حماس يحيى موسى :" قيادة عباس تراوح في المكان دون تغيير في السياسات وفي النهج ولم تتبنى نهجا نضاليا واضحا يوقف العملية السلمية ويوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال فالقضية الفلسطينية قضية نضالية وليست قضية دبلوماسية فقط وعليه فمن الغباء الركون الى ما يصدر عن عباس من ألفاظ هي لدغدغة المشاعر وتنفيسها ومن ثم احتوائها وتفريغ الهبة الجماهيرية من مضامينها النضالية والوطنية".(فيسبوك يحيى موسى )
ادعى اعلام حماس :" ان الأجهزة الأمنية تواصل ملاحقتها للمواطنين، إذ اعتقلت مواطنين اثنين، فيما تواصل اعتقال آخرين بسبب انتماءاتهم السياسية".(الموقع الرسمي لت حماس)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
تويتر / سامي ابو زهري
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.jpg[/IMG]
تويتر / موسى ابو مرزوق
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.jpg[/IMG]
فيسبوك / عبد اللطيف القانوع
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.jpg[/IMG]
فيسبوك يحيى موسى
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.gif[/IMG]العرب والفيتو ومجلس الأمن
ايمن ابو ناهية / فلسطين اون لاين
بعض كان يعتقد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سوف يستجيب للإدانة الدولية لقراره الخاص بالاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال، وأنه سيتراجع عن خطئه ويلغي قراره، وبعض اعتقد أن الإدارة الأمريكية لا تستطيع مخالفة قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن القدس المحتلة، وبعض آخر كان يعول على رهان خاسر، وهو أن احتياج ترامب لمليارات ونفط العرب سيشكل ضغطًا عليه سيجبره على التراجع، فماذا حدث؟
الحقيقة أن كل هذه التوقعات قد خابت، إذ استخدمت الولايات المتحدة الأميركية حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي ضد مشروع القرار الذي تقدمت به مصر، وينص على رفض وإبطال إعلان الرئيس الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان العبري، ونقل سفارة بلاده إليها، ومع موافقة ١٤ دولة من أصل الدول الـ(15) في مجلس الأمن على مشروع القرار الولايات المتحدة وقفت أيضًا وحيدة في رفضها القرار، ودعمها للاحتلال الإسرائيلي، الأمر الذي يوجه صفعة جديدة إلى العالم بأجمعه، الذي يرفض قرار ترامب ودعمه لكيان الاحتلال وتساوقه معه.
يشكل (الفيتو) الأميركي ضربة قوية للقرارات الدولية، وخاصة قرار مجلس الأمن ٢٣٣٤، الذي مضى على اتخاذه نحو السنة، الأمر الذي يعني تحدي الإدارة الأميركية لهذا القرار وغيره من القرارات التي تعد القدس مدينة محتلة، وكل الإجراءات والانتهاكات الإسرائيلية فيها غير شرعية وباطلة.
فلا مفر من مواجهة حازمة وحاسمة لإدارة ترامب قبل فوات الأوان، فالقدس ليست مقدسة فقط عند الفلسطينيين بل عند العرب والمسلمين كافة، ومن واجبهم التصدي العملي لكل ما يمسها، فهي مقدمة لتصفية القضية الفلسطينية التي هي قضية العرب والمسلمين الأولى، لذا إن هذا التحدي الأميركي للمجتمع الدولي وللإرادة الدولية لا يمكن وضع حد له دون رادع حقيقي ومؤلم، وعدم الاكتفاء بإصدار البيانات وعقد اللقاءات وإصدار التصريحات النارية والرافضة، ولو أنها مطلوبة، فإنها لا تفي بالمطلوب، فكيف بنا نشجب وندين ونحن منقسمون؟!، وكيف تتخذ الدول العربية قرارات وهي تقيم علاقات حميمة مع الولايات المتحدة وبعضها مع الكيان العبري؟!
فلسطينيًّا يجب الإعلان الفوري لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة، لكي تكون القرارات العملية بالإجماع الوطني، فالوحدة الداخلية هي الأساس للانطلاق إلى الخارج، وقبله إلى العالم العربي والإسلامي للضغط عليه، كي يتخذ هو كذلك إجراءات عملية، وعدم الاكتفاء بالبيانات، وتصريحات الاستنكار.
ومن واجب الدول العربية عقد اجتماع طارئ للقمة العربية تتخذ فيها قرارات تجسد فورًا، كمقاطعة الولايات المتحدة، وسحب أرصدة بعض الدول العربية المالية من البنوك الأميركية، ووقف ضخ البترول، وغيرها من الأمور الكثيرة التي تجعل إدارة ترامب تراجع مواقفها، وتلغي قراراتها، فعدم اتخاذ قرارات حاسمة حتى الآن أدى إلى تمادي هذه الإدارة، إذ أعلن مسؤولون كبار فيها أن حائط البراق سيكون جزءًا من كيان الاحتلال، وفي خطاب جديد لترامب عد الكيان العبري ليس هو المشكلة في الشرق الأوسط، بل الإرهاب، وكأن بلاده ليست هي المسؤولة عن ظهور هذا الإرهاب، كما ذكرت هيلاري كلينتون أن تنظيم الدولة هي صناعة أميركية هدفها إضعاف العالم العربي خاصة، والإسلامي عامة، وتشويه صورة الدين الإسلامي.
الفيتو الأمريكي في مجلس الأمن لم يكن مفاجأة، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على إصرار الإدارة الأمريكية على مواصلة تحيزها إلى كيان الاحتلال الإسرائيلي، ويعني أيضًا استقالتها من منصبها راعيًا لعملية التسوية، لكن السؤال الذي يتبادر إلى الأذهان: هل يعني الفيتو الأمريكي إنهاء الأمر ونقول: مبارك عليكم القدس؟!، لا بل ألف لا؛ فالقدس ستبقى تنطق بالعربية وتدين بالإسلام إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، لكن علينا في المقابل ألا نيأس ولا نستسلم، لأننا نحن أصحاب الحق والقوة والإرادة، فإذا ما اجتمعنا على كلمة سواء فسنكسب بإذن الله معركة القدس، وننتزع من يد ترامب قراره المشؤوم.


رد مع اقتباس