تاريخ النشر الحقيقي: 02-12-2017
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
حماس تطالب الحكومة برفع العقوبات عن غزة أو تقديم استقالتها
طالبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حكومة الحمد الله بالقيام بواجباتها ومسؤولياتها كاملة وفي مقدمتها رفع العقوبات الظالمة عن شعبنا في غزة، أو تقديم استقالتها وتشكيل حكومة إنقاذ وطني.
وقالت الحركة في بيان صحفي اليوم السبت، إن حكومة الحمد الله تسلمت كل مسؤولياتها في الوزارات بشكل كامل في قطاع غزة، ولم تبذل أي جهد للتخفيف عن أبناء شعبنا وفق الصلاحيات، بل استمرت بفرض العقوبات الظالمة على أهلنا، وفشلت فشلاً ذريعاً في مسار إنهاء الانقسام وتطبيق الاتفاقات المعقودة في القاهرة.
وأضافت الحركة في بيانها أن الحكومة عجزت عن حماية أهلنا في الضفة الغربية ولم تتخذ القرارات المناسبة في مواجهة الاستيطان الذي ابتلع الأرض بشكل لم يسبق له مثيل، وتوانت عن حماية مقاومة الشعب لسياسة الحكومة الصهيونية اليمينية في الضفة الغربية التي أوشكت على تقطيع أواصرها ومنع التواصل بين مدنها وقراها، بل على العكس تمامًا كانت عقبة أمام وجه المقاومة في أداء دورها، إضافة إلى استمرارها في قمع الحريات.
وأشارت الحركة أن الحكومة عجزت تماما عن حماية القدس من عمليات التهويد ولم تتخذ القرارات المطلوبة لمواجهة هذه السياسة التهويدية التي يقصد منها تزوير حقائق التاريخ وفرض وقائع على الأرض.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
وفد من حماس للقاهرة لبحث تطورات المصالحة
توجه مساء أمس الجمعة، وفداً من قيادة حركة حماس في قطاع غزة، لجمهورية مصر العربية للقاء، مسئولين مصريين وبحث تطورات المصالحة.
وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح وصل "الرأي" إنه "بناء على دعوة كريمة من الأشقاء في مصر، توجه وفد من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" برئاسة الأستاذ يحيى السنوار إلى القاهرة للوقوف على تطورات ملف المصالحة وسبل المضي بها بما يحقق طموحات شعبنا ومصالحه".
كذلك وصل في وقت سابق مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح عزام الأحمد إلى القاهرة، لبحث واستكمال مباحثات المصالحة مع حركة حماس، و"تمكين الحكومة من مباشرة مهامها في قطاع غزة دون عراقيل".
وفي 12 أكتوبر/تشرين الأول الماضي وقعت حركتا فتح وحماس في القاهرة اتفاقا للمصالحة يقضي بتمكين الحكومة من إدارة شؤون غزة، كما الضفة الغربية، بحد أقصاه مطلع ديسمبر/كانون الأول الجاري، على أمل إنهاء الانقسام القائم منذ 2007.
وأعلنت الحركتان مساء الأربعاء الماضي -في بيان مشترك- تأجيل تسلم الحكومة الفلسطينية مهامها في غزة إلى العاشر من ديسمبر/كانون الأول الجاري، لاستكمال الترتيبات اللازمة لتسلم الحكومة مهامها من أجل ضمان تنفيذ خطوات إنجاز المصالحة.
وجاء البيان المشترك بعد يوم من دعوة الحكومة الفلسطينية موظفيها المعينين قبل تولي حماس الأمور في قطاع غزة عام 2007 للعودة إلى أعمالهم؛ مما تسبب في توتر بين الجانبين.
وتقول حماس إن القرار مخالف لاتفاق المصالحة الموقع في القاهرة عام 2011 الذي ينص على عودة الموظفين القدامى للعمل بعد انتهاء لجنة قانونية إدارية تم التوافق عليها، من دراسة ملفات المعينين بعد عام 2007، في حين تقول فتح إن القرار قانوني.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
البردويل يتحدث عن "لعبة المصطلحات" في مسيرة المصالحة
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" صلاح البردويل، أن قرار حركته هو عدم التوقف عن المصالحة، مهما حدثت من ظروف ومناكفات.
وأشار البردويل في كلمة له خلال حلقة نقاشية عقدها، مركز فلسطين للدراسات والبحوث، بمدينة غزة بعنوان: "المأزق الداخلي من الانقسام"، أن هناك مصطلحات جرى الحديث فيها منذ إعلان المصالحة، وهي القانون والتوافق و"التمكين"، إذ تستخدمها حركة "فتح"، وقتما تشاء، فأحيانا تحيل ما ترى للقانون، ومرات أخرى حسب التوافق، وأحيانا تشترط التمكين، حسب قوله.
وحول مصطلح "التمكين"، أوضح: "حتى هذه اللحظة ما نفهمه، بأنه يوجد دين ويجب أن يدفع، وهو من طرف واحد وليس من طرفين"، مشيرا إلى أن استخدام مصطلح "تمكين" الحكومة، يأتي مرة حسب القانون ومرة أخرى حسب الاتفاق، "وما يحلو له الطرف الآخر، فإذا كان رؤيته للقانون في صالحه يعتمد على القانون، وإذا رأى أن الاتفاقات الموقعة استطاع فيها أن يغلب خصمه وأن يمرر بعض الكلمات التي تحرج الخصم لجأ إلى التوافق".
وأما عن تأجيل تسليم مهام الحكومة للعاشر من ديسمبر، قال: "بالأمس القريب كنا نريد أن نؤجل لقاء 1/12، واتفقنا على التأجيل 10 أيام، واختلفنا على الصيغة فكتبنا أن الطرفين يطلبان من الطرف المصري التأجيل لمدة 10 أيام وانتهى الأمر، إلا أنه تدخل طرف من رام الله".
وأضاف "من تدخل من رام الله، قال يجب أن تكتبوا في الصيغة، "حتى يتم التمكين الكامل، وفق القانون"، والآن سألنا نحن والطرف المصري ما مفهوم التمكين الكامل، وما هو القانون، فردّوا أننا لسنا في امتحان ويجب أن تكتبوا وإلا...".
وبين البردويل، أن المصالحة لا يمكن أن تتم بالشكل الحالي (غالب ومغلوب وفرض للمصطلحات)، مشيراً إلى أنه "كنا بالساعات نتناقش على جملة هنا وجملة هناك، وحرف هنا وحرف هناك، وأنه يراد من كل هذا أن تخضع وأن تقع في مفاهيمك إلى الطرف الآخر".
وشدد البردويل أن حركته تقدمت إلى المصالحة بهذه القوة وهذه المرونة، ونحن نفهم أن هذا لن يضيرنا كثيراً، ولن يقلل من قدرنا ولا قيمتنا بل سيكون رافعة لنا وللشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، وبالتالي يجب أن نفهم على هذا الأساس.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
تحليل: الزيارة المفاجئة للقاهرة لإنقاذ المصالحة
في تطور لافت على صعيد المصالحة الفلسطينية، استدعت القاهرة أمس الجمعة كل من حركتي حماس وفتح على عجل دون الكشف عن تفاصيل الدعوة المفاجئة التي تأتي في وقت يشهد تطبيق المصالحة تعثراً واضحاً.
حركة حماس وفي بيان صدر عن المتحدث باسمها فوزي برهوم، قال: "إن الزيارة جاءت بناء على دعوة من مصر"، موضحاً أنها تهدف لبحث تطورات ملف المصالحة وسبل المضي بها بما يحقق طموحات ومصالح الشعب الفلسطيني.
وأفاد مصدر مطلع أن وفد حماس برئاسة يحيى السنوار ومروان عيسى غادروا غزة صباح الجمعة الساعة السادسة والربع صباحا ووصلوا مساءا للقاهرة تحت إجراءات أمنية مشددة.
وبين المصدر "للرسالة"، أنه جرى الاتفاق على وقف التصريحات التوتيرية بين حركة فتح وحماس بشكل نهائي، موضحا أن حماس وافقت على تنفيذ قانون التقاعد لموظفيها أسوة بالسلطة الوطنية الفلسطينية.
وبحسب المصدر فإن اللقاء توافق على تشكيل لجنة فصائلية تساند عمل وفد المخابرات واللجنة تتكون من ممثلي حركة الجهاد الاسلامي والجبهتين الشعبية والديمقراطية.
ثقل مصري
ويقرأ الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل في الاستدعاء المصري لوفدي حماس وفتح -رغم إمكانية عقد اللقاء بينهما بغزة لوجود وفد أمني مصري فيها- بأنه "يدلل على رغبة مصر إظهار أنها بثقلها وراء المصالحة، ولا يقتصر الموضوع على فريق أو لجنة، وهو ما يعطي مؤشرا إيجابياً".
ويرى عوكل في حديث لــــ"الرسالة نت"، أن اللقاء كان يجب أن يحدث لتحديد معايير التمكين وآلياته، ومضى يقول: "التصريحات أظهرت أنه ليس هناك اتفاق حوله (التمكين)، وترك كل طرف للتفسير على طريقته"، معتبرا أن تصريحات الطرفين تدلل على أن حماس تستند على اتفاق 2011م، بينما فتح ترجع للقانون الأساسي. وبين أن اللقاء فرصة لتحقيق تفاهمات ودفع المصالحة للإمام.
وذكر أن وجود قادة عسكريين ضمن الوفد "ربما ليناقش موضوع الحدود، أو صفقة تبادل الأسرى وهو مطروح من جانب مصر"، وفق قوله، معتبرا أن موضوع تسليم المقرات الأمنية قد يكون له علاقة كذلك.
بدوره، رأى المحلل السياسي الدكتور أسعد أبو شرخ أن الزيارة المفاجئة للوفدين للقاهرة جاءت بسبب الخلافات الشديدة بينهما ولإنقاذ المصالحة، مشيرا إلى أن "المصالحة مشاركة وليست إقصاء ورام الله تريد مصالحة إحلال".
ولفت في تصريح للرسالة نت إلى أن التصريحات المتضاربة لفتح لا توحي بجديتها في المصالحة، لأنها "تريد تطبيق ما يجري في الضفة على غزة والشعب يرفض ذلك"، مبيناً أن العقوبات والتصريحات لعزام الحمد لا تدل على رغبة حقيقة في إنهاء الانقسام "لذا يجب أن يحاكم على أقواله"، مضيفاً أن "المصالحة على شفا الفشل".
وكانت حركتي فتح وحماس قد أعلنتا في بيان مشترك، تأجيل استلام الحكومة الفلسطينية لمهامها في غزة إلى العاشر من الشهر الجاري، لاستكمال الترتيبات.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG][IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
سلمت سلطات الاحتلال مساء الجمعة جثمان الشهيد محمود زعل أحمد عودة الذي استشهد برصاص مستوطن في بلدة قصرة جنوبي شرقي مدينة نابلس، وأفاد مراسلنا بتسليم قوات الاحتلال الجثمان عند حاجز بلدة جيت بين نابلس وقلقيلية، بحضور عدد من ذوي الشهيد، قبل نقله بسيارة إسعاف تابعة للخدمات الطبية العسكرية إلى مستشفى رفيديا الحكومي بنابلس.
أصيب عدد من المواطنين بعد ظهر الجمعة، أثناء قمع قوّات الاحتلال اعتصام خربة "قلقس" الواقعة جنوب محافظة الخليل بالضّفة المحتلة، وأفادت مصادر محلية بقمع قوّات الاحتلال للمسيرة مستخدمة القنابل الغازية والصوتية، ولاحقت المشاركين المطالبين بفتح السّدة المغلقة منذ نحو (18 عامًا).
أصيب 35 مواطنا بالاختناق، نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع خلال مواجهات اندلعت عقب صلاة الجمعة، بين المواطنين وقوات الاحتلال ، في بلدة قصرة جنوب مدينة نابلس.
هدمت قوات الاحتلال الصهيوني منزل عائلة الأسير محمد أبو الرب في قباطية بجنين في الضفة المحتلة، والذي يتهمه الاحتلال بتنفيذ عملية أدت لمقتل مستوطن مطلع أكتوبر الماضي.
يضاعف الاحتلال الصهيوني معاناة الفلسطيني عبد الحكيم حمودة من الداخل المحتل عبر اقراره هدم منزلهم الذي بني لإيوائه العديد من الاطفال المرضى.
شرعت سلطات الاحتلال ببناء 150 وحدة استيطانية جديدة من اصل 900 في مستوطنه افني حيفتس المقامة على اراضي شرقي طولكرم شمال الضفة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
سلمت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء الجمعة، جثمان الشهيد محمود زعل عودة 46 عاماً من بلدة قصرة جنوب نابلس شمال الضفة الغربية، على مفرق جيت غربا.
اصيب اكثر من 50 مواطنا في المواجهات التي شهدتها بلدة قصرة جنوب نابلس، بين المواطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، عقب تفريق الاحتلال صلاة الجمعة التي اقامها اهالي بلدة قصرة صلاة الجمعة في منطقة رأس النخل التي استشهد فيها المواطن محمود عودة.
انطلقت الجمعة مسيرة شعبية من وسط قرية بلعين باتجاه موقع اقامة الجدار العنصري الجديد بالقرب من موقع ابو ليمون، وفاء لأسرى المقاومة الشعبية وعلى رأسهم الأسير عبدالله أبو رحمة والأسير أشرف أبو رحمة والطفل الأسير أحمد أبو رحمة.
وزير جيش الاحتلال افغدور ليبرمان لم يجد حرج من توجيه خالص شكره للمستوطن الذي قتل الشهيد عودة في قصرة، واضاف في تصريح له عبر الفيسبوك ان المستوطن دافع عن نفسه وانقذ حياة المجموعة مضيفا ان استخدام السلاح للدفاع عن النفس يتعبر قيم تدافع الدول الديمقراطية عنها.


رد مع اقتباس