تاريخ النشر الحقيقي: 18-10-2017
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
السنوار يلتقي قادة فصائل العمل الوطني في القطاع
التقى رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة، يحيى السنوار، بمكتب الحركة بغزة، قادة فصائل العمل الوطني الفلسطيني في القطاع لوضعهم في صورة التطورات الأخيرة في ملف المصالحة وتفاصيل حوارات القاهرة.
ويأتي اللقاء الذي عقد ظهر اليوم الأربعاء، وحضره عضو المكتب السياسي للحركة صلاح البردويل، في إطار سياسة حماس المتواصلة في التشاور مع كل مكونات شعبنا الفلسطيني وفصائله.
واستعرض السنوار الخطوات الإيجابية الكبيرة التي قدمتها الحركة بهدف الوصول إلى اتفاق القاهرة، والمرونة التي أبدتها الحركة في سبيل توقيع الاتفاق.
وأكد على الاستمرار في مشوار المصالحة، لافتاً إلى أنه قرار إستراتيجي لا رجعة عنه، وأن الحركة لن تعود إلى مربع الانقسام بأي حال من الأحوال، وستواصل إبداء مسؤوليتها الوطنية العالية في كل المراحل المقبلة.
كما شدد على أن الحركة ستطبق الاتفاق الذي تم التوقيع عليه بالقاهرة وفق الآليات المنصوص عليها في الاتفاق والمواقيت المحددة الموجودة بكل مسؤولية والتزام.
وقدر السنوار الجهد المصري الذي بذل للوصول إلى الاتفاق من رعاية الحوارات إلى المساعدة في تقديم الرؤى وصولاً إلى الضمان ومتابعة التنفيذ.
ونبه إلى أهمية إنجاح الحوار الشامل الذي سيعقد في القاهرة الشهر القادم، بمشاركة كل الفصائل لمناقشة الملفات السياسية الخاصة بالقضية الفلسطينية.
بدورها، أبدت الفصائل ترحيبها بإيجابية حركة حماس في تعاطيها مع اتفاق المصالحة، مباركة هذا الاتفاق وتقف من خلفه.
كما عبرت الفصائل عن جهوزيتها التامة لإنجاح الحوار الشامل في القاهرة الذي سيعقد في 21/11/2017.
حماس للأسرى: موعد الحرية يقترب
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الذكرى السادسة لصفقة وفاء الأحرار، أن المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام تقدم كل التضحيات في سبيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين.
وقالت الحركة في بيان صحفي الأربعاء، إن الاحتلال سيدفع ثمن حريتهم، بكل وسيلة وتحت أي مطرقة في صفقة وطنية تكسر كل المعايير في احتفال وطني مهيب، منبهة أن موعد الحريّة يقترب.
وشددت أن حرية الأسرى هي غاية ثوريّة، وأنها تعمل بكل ما تملك من طاقات وستسخرها نصرة للإنسان وانتصاراً للحرية.
وأكدت الحركة أن المقاومة ستجدد مع شعبنا الفرح بانتصارات قادمة وعودة حميدة مجيدة لهم، لافتةً إلى أن الحرية ممهورة بالدم، ولا كرامة من غير تضحية، ولا حياة للجبناء.
وأردفت عقارب الساعة تبشّر بالحريّة، تسير للأمام ولا ترجع للوراء.
وأشارت إلى أن المقاومة هي خيار الشعب الذي يدفع أثمان الانتصارات، وستظل عند حسن ظن شعبها بها، تدافع عن كرامته، وتحرس حقه في الوجود والحياة والحرية والاستقلال.
وتوجهت الحركة في ذكرى الصفقة بالتحية للشهداء القادة أبو محمد الجعبري والشهيد المحرر مازن فقها، مضيفة "دماؤكم دين في أعناقنا، ورحيلكم يبني لبنة في صرح المجد، ويسهم في تحقيق الحرية والتحرير".
كما توجهت الحركة في بيانها بالتحية إلى وحدة الظل القساميّة، والتي تمثل الدرع والأمل.
حماس بخانيونس تنظم لقاء سياسياً حول المصالحة
نظمت دائرة العلاقات الوطنية في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بخان يونس مساء أمس لقاءً سياسياً بعنون "المصالحة في عيون الفصائل".
وشارك في اللقاء القيادي في حركة حماس زكريا معمر، والقيادي في حركة فتح عماد الأغا، والقيادي في الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، وهاني الثوابتة القيادي في الجبهة الشعبية، والقيادي في الجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة.
وأكد معمر على أن قطار المصالحة قد انطلق وخلفه إرادة حقيقية ونهايته إلى الإعلان النهائي والكامل للمصالحة الشاملة، مشدداً على أن الاتفاق الأخير وهو بمثابة المرحلة الأولى من مراحل إنهاء الانقسام.
وبيّن أن لقاءات القاهرة الأخيرة حرصت على إنهاء ملف تمكين الحكومة، وملف الموظفين والمعابر، في حين أكد على أن حرص حماس كان على أن تناقش القضايا الوطنية الكبيرة في إطار يجمع الفصائل الفلسطينة كافة.
وشدد معمر على ضرورة أن تمارس الحكومة مهامها كافة في القطاع، وحل قضية الموظفين باعتبارهم موظفي دولة خدموا الشعب الفلسطيني طيلة عقد من الزمن.
وأضاف: حركة حماس مرنة إلى أبعد الحدود لتقوم الحكومة بكل مهامها، ومهتمة بألا يوضع في سكة هذا التمكين أي عقبة من شأنها إيقاف عجلة المصالحة أو إعاقتها.
وحذر من أن الحركة تستشعر أن القضية تمر في منعطف خطير حاد ولا يمكن مواجهته إلا بالوحدة، مؤكداً أن المصالحة يجب أن تكون رافعة للقضية.
ولفت معمر أن حماس تنطلق في المصالحة من منطق القوة والقناعة بإنهاء الانقسام، وأنه الخيار الإستراتيجي لوحدة شعبنا ولا عودة إلى أي شكل من أشكال الانقسام؛ "لأننا قد حرقنا الجسور التي عبرنا بها إلى المصالحة، ولا عودة للوراء".
بدران: استهداف الاحتلال للإعلام بالضفة مؤشر على قوة رسالته
قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" حسام بدران، إن استهداف الاحتلال للمكاتب الإعلامية وشركات الإنتاج في محافظات الضفة دليل على خشيته من دورها الرائد في فضح جرائمه أمام العالم.
وأكد بدران في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، أن استهداف الاحتلال للإعلام الفلسطيني مؤشر على قوة الرسالة التي يؤديها الإعلام، ودليل واضح على مدى التأثير الذي يحدثه في الصراع القائم.
وأشار إلى أن انتهاكات الاحتلال بحق المؤسسة الإعلامية في الضفة الغربية قائم ولم يتوقف يوماً، داعياً إلى الاستمرار في أداء الرسالة وفضح الاحتلال واعتداءاته.
وأوضح بدران أن رسالة الإعلام رسالة وطنية وأخلاقية بامتياز تزعج الاحتلال وتربك حساباته وتكشف مخططاته في استهداف الفلسطينيين على كل الأصعدة.
كما دعا السلطة الفلسطينية إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية تجاه هذا الانتهاك الخطير، وتفعيل القضية على كل الأصعدة السياسية، وكشف جرائم الاحتلال وملاحقته في المحافل والمحاكم الدولية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
بحر: استمرار الإجراءات الانتقامية ضد غزة تعرقل جهود المصالحة
أكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر، أن استمرار الإجراءات الانتقامية بحق أهلنا في قطاع غزة تعرقل جهود المصالحة الفلسطينية.
وقال بحر في بيان صحفي أصدره المكتب الإعلامي للتشريعي، اليوم الأربعاء، إن عدم اقدام رئيس السلطة على رفع الإجراءات الانتقامية التي سبق وفرضها على قطاع غزة وتلكؤه في تطبيق تفاهمات واتفاقيات المصالحة التي جرت مؤخراً في القاهرة وعدم مبادرة السلطة في تفكيك أزمات قطاع غزة ينذر بنسف جهود المصالحة.
وأشار إلى أن السلطة مازالت تمارس الجرائم الإنسانية بحق القطاع ومواطنيه على الرغم من توقيع اتفاق المصالحة.
وأشاد بحر بالدور المصري في انجاز اتفاق المصالحة في القاهرة، مضيفا: "لولا تلك الجهود لما كان لاتفاق المصالحة أن يتم".
وتمنى لجمهورية مصر العربية أن تعود لممارسة دورها السيادي والريادي في الوطن العربي والإسلامي والساحة الدولية، مؤكداً أن مصر ستراقب تنفيذ الأطراف المعنية لبنود اتفاق المصالحة.
وطالب السلطات المصرية بممارسة الضغط على عباس للإسراع في تنفيذ بنود المصالحة الفلسطينية للتخفيف من معاناة المواطنين وحل الأزمات.
حماس تدعو الحكومة للإسراع بتطبيق كافة بنود المصالحة
دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس، حكومة الوفاق الوطني للإسراع في تطبق كافة بنود المصالحة الفلسطينية.
وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح وصل "الرأي" امس الثلاثاء، "بعد أن تسلمت حكومة الوفاق الوطني مهامها كافة في قطاع غزة، المطلوب الإسراع في التطبيق الأمين والصادق لكافة بنود اتفاق المصالحة".
ودعاها لتطبيق البنود على مبدأ تعزيز الشراكة الحقيقية وخدمة المواطن الفلسطيني، مطالباً إياها بالتعامل مع ملف الموظفين بشكل مسئول، لهم كامل الحقوق وعليهم كافة الواجبات.
وأكد على واجب الجميع التعاون المشترك ومواصلة المسير وتذليل العقبات التي تعتري هذا المسار.
لماذا تتزامن التفجيرات في سيناء مع فتح معبر رفح ؟
فتح معبر رفح البري..وتفجيرات إرهابية..حدثان أصبحا متلاصقان جدا، حتى أن أهالي غزة باتوا على قناعة تامة أن هناك عاملا مشتركا بين تلك العمليات التي يقع بسببها ضحايا وأبرياء من الجنود المصريين وبين اغلاق معبر رفح والتضييق على القطاع المحاصر منذ أكثر من 11 عاما.
وقبل أيام أعلنت مصر عن فتح معبر رفح البري في كلا الاتجاهين لمدة أربعة أيام في وجه الحالات الانسانية. من مرضى وطلبة وأصحاب الاقامات، إلا أن حادثا إرهابيا في شمال سيناء استبق فتح المعبر، ما دعا هيئة المعابر للإعلان عن الغاء قرار فتحه نتيجة التطورات الأمنية في مصر.
وتترك التفجيرات الارهابية التي تستهدف الجنود المصريين بالتزامن مع فتح معبر رفح البري، علامات تساؤل كبيرة حول الأهداف من وراء الاستهدافات المتكررة مع قرب فتح المعبر.
من المستفيد
ويؤكد المحلل السياسي إياد جبر، أن هناك تزامن واضح ومكرر لتفجيرات سيناء مع كل انفراجة لمعبر رفح، وهذا يدلل على أن هذه التفجيرات سياسية بالدرجة الأولى وليس لها أي علاقة بذلك الصراع الأيديولوجي بين النظام المصري الحاكم والتنظيمات المتطرفة.
وفيما يتعلق بمحاولات التضييق على أهل غزة، يقول جبر في حديث للرأي:" إن هناك أطراف مستفيدة من استمرار التوتر في سيناء، وعزل هذه المنطقة الجغرافية المهمة عن طبيعتها المصرية، وفي نفس الوقت ابقاء قطاع غزة تحت الحصار دون أن يكون الاحتلال سببا مباشراً في هذا الحصار".
ويبين أن المستفيد الأول من هذا التوتر في سيناء هي إسرائيل، فهي لا ترغب بأي تطور لهذه المنطقة ولا ترغب برفع الحصار عن غزة، وتحركها وعبثها الواضح في سيناء مزدوج يهدف لعزل تلك المنطقة وابقائها على حالها، وابقاء قطاع غزة تحت الحصار، وذلك تمهيداً لذلك المخطط الذي يُطبخ على نار هادئة في أروقة السياسة الأمريكية "صفقة القرن"، موضحا أن سيناء مكون أساسي ومهم حسب التسريبات التي نقرأها ونسمعها عن صفقة القرن.
ووفق ما ذكره فإن الكثير من الأطراف خلافاً للاحتلال، وهي أطراف محلية وإقليمية ودولية يهمها استمرار حصار غزة لأن استمرار الحصار وفق رؤيتها يضعف المقاومة في غزة، ويحجم من تمدد تيار الاسلام السياسي الذي ظهر على المشهد العربي خلال الثورات، لافتا الى أن الجميع يعتبر حماس نقطة انطلاق لهذه الثورات بعد فوزها في انتخابات 2006.
أهداف خبيثة
من جهته يقول الكاتب والمحلل السياسي ناصر اسماعيل اليافاوي:" بات واضحا أن تلك الهجمات الإرهابية التي تحدث في شمال سيناء تحمل في طياتها أهداف خبيثة تقف ورائها جهات ومخابرات إقليمية، تهدف إلى
زعزعة استقرار مصر وإشغالها عن مشاريع التنمية، إلى جانب سحب البساط من تحت أقدام المصريين بعد عودة مصر إلى دورها الريادي، وخاصة بعد قدرتها لعب دور المشارك، وليس الوسيط في المصالحة الفلسطينية".
ويضيف في حديثه للرأي:" إن الهجمات محاولة لاستكمال دور ما يسمى بخطة برنارد ليفي وجين شارب
الرامية إلى تقسيم مصر، وخلخلة الدولة العميقة."
ويرى المحلل السياسي مصطفى الصواف، أن التفجيرات الإرهابية في سيناء والعريش ليست مستحدثة وهي أحداث قديمة، وربما اشتدت في الآونة الأخيرة.
ويؤكد الصواف في حديث للرأي، أنه من الخطأ الربط بين اغلاق معبر رفح البري وبين التفجيرات والأحداث في الجانب المصري، لأن هذه التفجيرات مكانها معروف ومعلوم للجميع، موضحا أنه لم يسجل أي اعتداء مسبق أو حدث معين خلال فتح المعبر وخروج المسافرين.
معوقات أمام غزة
ويعتقد الكاتب والمحلل السياسي سميح خلف، أن متجهات العمليات الارهابية في شمال سيناء ضد الجيش المصري تأخذ نفس الطابع والتكتيك، وهي عمليات في الغالب تدخل في رؤيتها العمل الاستخباراتي من حيث التوقيت والدقة ولوجستية الدعم لتلك العمليات .
ويقول في حديث للرأي:" قد يكون من أحد الاهداف لتلك العمليات له أفق سياسي يتعلق بمستقبل 2 مليون فلسطيني في قطاع غزة، فهناك مفاهيم انسانية تربط الغزيين بمصر، وهناك قد تكون صراعات اقتصادية على غزة بحد ذاتها، فالعمليات في النهاية وتوقف معبر رفح عن العمل والاضطراب الامني في سيناء يخدم التوجه القائل بدلا من أن يتوجه قطاع غزة للجنوب عليه أن يتوجه للشمال"، مؤكدا أن الاحتلال الاسرائيلي له فوائد ومصالح في غزة سياسية واقتصادية وأمنية.
ويضيف:" هناك من يريد أن يضع معوقات في طريق اي تقارب بين غزة ومصر، والاحتلال هو المستفيد الاول من هذا التصور، وبعض من لهم مصالح تجارية واقتصادية ومشاريع من الجانب الفلسطيني مع الاحتلال.. أي الاحتلال واعوانه".
ويعيش قطاع غزة ظروفا إنسانية واقتصادية واجتماعية ومعيشية صعبة، في ظل الحصار المفروض منذ سنوات طويلة، في حين أن الآلاف من الحالات الإنسانية تنتظر فتح المعبر من اجل السفر والعلاج بالخارج.
الاحتلال يغلق شركات إنتاج إعلامي بالضفة لـ 6 أشهر
أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، مقار ثلاث شركات تقدم خدمات إعلامية لفضائيات فلسطينية، في رام الله ونابلس وبيت لحم والخليل، لستة أشهر، بعد أن صادرت محتوياتها، واعتقلت اثنين من مسؤوليها، بذريعة بث وإرسال مواد تحريضية.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت الشركات الثلاثة وهي "بال ميديا"، "رامسات"، و"ترانس ميديا". وصادرت معداتها كاملة وأغلقت أبوابها بقضبان الحديد والشمع الأحمر.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اعتقلت عامر الجعبري، مدير شركة ترانس ميديا، وإبراهيم الجعبري المدير الإداري للشركة بعد مداهمة منزليهما بالخليل.
وتقدم الشركات التي تم إغلاقها خدمات إعلامية لفضائيات القدس والأقصى وفلسطين اليوم والمنار وروسيا اليوم وفرنسا 24 والميادين.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
حماس: الرد على الشروط الإسرائيلية بإنجاز المصالحة
رفضت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشروط الصهيونية المفروضة على المصالحة الفلسطينية، وعدتها تدخلا في الشأن الفلسطيني.
وقال عزت الرشق عضو المكتب السياسي للحركة في تغريدة له ردا على الشروط: المصالحة الفلسطينية تكشف عن خوف الاحتلال من خلال محاولته فرض شروط على السلطة الفلسطينية، والتي يجب أن ترد بحزم علىه للمضي بقوة نحو وحدة الشعب الفلسطيني".
كما قال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم: إن الشروط الصهيونية على المصالحة تدخل إسرائيلي مرفوض في الشأن الفلسطيني، يجب أن تواجه بإنجاز المصالحة.
وطالب برهوم في تصريح صحفي مساء الثلاثاء، الكل الفلسطيني بمستوياته كافة، بعدم التماهي أو الاستجابة لهذه التدخلات الصهيونية السافرة.
وأكد أن الرد على حكومة الاحتلال يجب أن يكون بالاستمرار في تمتين الجبهة الداخلية الفلسطينية، وإنجاز المصالحة الفلسطينية.
كما رد الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، على شروط حكومة الاحتلال الإسرائيلية على المصالحة الفلسطينية، بالتأكيد أن المصالحة الوطنية مصلحة فلسطينية عليا، وأعلن أن موقف رئيس السلطة محمود عباس، هو المضي قدماً فيها تحقيقاً لآمال وتطلعات شعبنا بالوحدة والاستقلال.
وأضاف أبو ردينة -وفق بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية "وفا"-: "إن ما اتفق عليه في القاهرة، برعاية مصرية، يسير في الاتجاه الصحيح باتجاه إنهاء الانقسام، وإن أي ملاحظات إسرائيلية لن تغير من الموقف الرسمي الفلسطيني بالمضي قدما فيها"، مشيراً إلى أنه سبق وشكلنا حكومة وحدة وطنية وحكومة وفاق وطني، ولم يكن لأي اعتبارات خارجية أي تأثير؛ لأن قيادة السلطة مؤمنة بالوحدة الوطنية وبمصالح شعبها.
ومساء اليوم، حدد المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية سبعة شروط للموافقة على حكومة فلسطينية تنخرط فيها حركة "حماس".
ووفق بيانٍ، نشره أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس حكومة الاحتلال، فإن الشروط هي: اعتراف حماس بـ"إسرائيل"، ونبذ "الإرهاب" وفقا لشروط الرباعية الدولية، ونزع سلاح حماس، وإعادة الإسرائيليين المحتجزين، وبسط سيطرة السلطة الأمنية على القطاع كاملا بما في ذلك المعابر، ومنع تهريب السلاح، ومواصلة السلطة العمل على "إحباط البنى التحتية للإرهاب الحمساوي" في الضفة، وقطع العلاقات القائمة بين حماس وإيران.
كما تضنت الشروط أن يكون تحويل الأموال والمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة فقط عن طريق السلطة الفلسطينية والأجهزة التي أقيمت خصوصا لهذا الغرض.
رضوان: نرفض تصفية القضية الفلسطينية عبر التوطين والتعويض
أقامت حركه المقاومة الإسلامية حماس في مخيم المية ومية لقاءً جماهيرياً في مجمع الأقصى الاجتماعي أمس بمشاركة وزير الأوقاف السابق والقيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان، وحضر اللقاء ممثلو الفصائل الفلسطينية وحشد من فعاليات وأهالي المخيم.
أكد رضوان خلال كلمته، على وحدة الشعب الفلسطيني في أماكن تواجده كافة، وطالب بتحييد المخيمات عن جميع الصراعات والتجاذبات الداخلية.
وأشار إلى رفض تصفية القضية الفلسطينية من خلال التوطين والتعويض، مؤكداً على حق الشعب الفلسطيني أن يحيا حياة كريمة حتى عودته إلى فلسطين، وأن حماس تضع قضية اللاجئين على سلم أولويات عملها.
وتطرق رضوان إلى ملف المصالحة؛ موضحاً أن مبادرة حماس لإنجاح المصالحة بدأت بحل اللجنة الإدارية في غزة، واستقبال حكومة الوفاق الوطني وتقديم التسهيلات لها، وأن الحركة على جاهزية لتسليم القطاعات الحكومية كافة للمباشرة بتقديم الخدمات للشعب.
ولفت إلى أن قطار المصالحة قد انطلق، وأنها خيار ثابت لدى حركة حماس والشعب الفلسطيني، وأنه لا بدّ بعد إتمام المصالحة من المسارعة في تطبيق خطوات الاتفاق ومنها رفع العقوبات عن قطاع غزة، واستعادة الوحدة والتوافق على برنامج سياسي واضح.
وشدد على إقامة المصالحة المجتمعية في الضفة وغزة لتوحيد الشعب الفلسطيني، وأوضح أن هناك لقاء فصائليا خلال الشهر المقبل من أجل الحوار حول تشكيل حكومة وحدة وطنية وإجراء انتخابات شاملة، ينتخب فيها المجلس الوطني والمجلس التشريعي والرئاسة.
وتحدث عن معاناة مدينة القدس، وأن الاحتلال يركب بوابات حديدية لبسط السيطرة على المسجد الأقصى والوصول إلى هدفه وهدمه وبناء الهيكل المزعوم، ولكن وقوف الشعب الفلسطيني بكل أطيافه وفصائله أفشل مخطط الاحتلال.
وأشار أن المقاومة بخير، وأن سلاحها خط أحمر، وحيث ما وجد الاحتلال وجد السلاح والمقاومة للدفاع عن الشعب وتحرير الأرض والمقدسات، وأن محاولة الاحتلال كسر شوكة الشعب الفلسطيني من خلال ثلاث حروب، ما تركت غير الجرائم والدمار، وفشل الاحتلال أمام الصمود الأسطوري للشعب والمقاومة.
القسام: "الوهم المتبدد" ضربة موجعة لم يدرك قادة العدو ما حصل فيها
قالت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن قادة العدو الصهيوني تلقوا ضربة موجعة في عملية أسر الجندي الصهيوني "جلعاد شاليط" لم يدركوا ما حصل فيها.
وأكدت الكتائب عبر موقعها الإلكتروني، في الذكرى السنوية السادسة لصفقة "وفاء الأحرار"، إنها قطعت عهداً على لسان الناطق باسمها أبو عبيدة، أنه طالما هناك أسير فلسطيني في السجون الصهيونية لن تدخر المقاومة جهداً في إخراجه.
وأكدت أن أسر الجندي الصهيوني "شاؤول آرون" شرق غزة، خلال معركة العصف المأكول، وما تبعته من إعلان للقسام عن بقية الأسرى الصهاينة، "هو ثقب في خرسانة السجن إلى فجر الحرية القريب للأسرى بإذن الله".
وأشارت إلى أن حالة الترقب في السجون قد بدأت خلال حرب 2014 بالدعاء للمجاهدين أن يوفقهم الله لأسر الجنود الصهاينة.
وقالت: "يبقى أسرانا البواسل على أمل عهدوه الحقيقة بعينها، فإذا كان الوعد قسّامياً كانت الفعال بديلاً للأقوال".
وأكدت الكتائب أن "وفاء الأحرار تعد أضخم ثمن دفعه الكيان في مقابل جندي واحد، وأنها باهظة جداً من الناحية الأمنية والعسكرية، لأنها تشمل إطلاق أسرى أودوا بحياة 570 صهيونياً مغتصباً".
ويصادف يوم الـ 18 أكتوبر من كل عام، ذكرى صفقة "وفاء الأحرار"، التي تعد أضخم عملية تبادل تمت بين كتائب الشهيد عز الدين القسام، والكيان الصهيوني من جهة أخرى، وبوساطة خارجية.
وقال القسام إن قادة العدو لم يدركوا الضربة الموجعة في عملية "أسر شاليط"، وما عليهم أن يفعلوا في مواجهة ذلك الحدث الأمني الكبير.
وأكدت على ما سمح به القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف "أبو خالد" بنشره عن وحدة الظل القسامية، بتأمين أسرى العدو الذين يقعون في أسر الكتائب، وإبقائهم في دائرة المجهول، وإحباط جهود العدو المبذولة.
وشددت أن القسام يعامل أسرى العدو بكرامة واحترام وفق أحكام الإسلام، وتوفير الرعاية التامة لهم المادية والمعنوية، مع الأخذ بعين الاعتبار معاملة العدو للأسرى المجاهدين.
وتحرر من سجون الاحتلال بموجب صفقة التبادل، التي تقضي بتسليم الجندي الأسير "جلعاد شاليط" 1027 أسيراً فلسطينياً.
وتشمل الصفقة كل الأسيرات الفلسطينيات وعلى رأسهن الأسيرة الأردنية أحلام التميمي، كما شملت الصفقة قيادات فلسطينية تقضي محكوميات عالية في السجون الصهيونية بأحكام تصل مدتها إلى 745 عاماً.
وتتضمن الإفراج عن أقدم سجين فلسطيني محمد أبو خوصة، وأسرى من مختلف ألوان الطيف الفلسطيني، حيث ضمت الصفقة أسرى من الضفة الغربية وقطاع غزة، وأسرى من حركة فتح، وحماس، وحركة الجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين، وأسرى من الجولان، ومسيحيين.
ووصف رئيس الوزراء الصهيوني "بنيامين نتنياهو" في حينه "أن الموافقة على الصفقة هو أصعب قرار اتخذه في حياته".
اغتيال القسامي "الزواري".. "حماس" تكشف تفاصيل مهمة قريبا
قررت القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الخارج، الكشف قريبا عن تفاصيل اغتيال القيادي القسامي التونسي محمد الزواري، كما اتخذت عددًا من القرارات الهامة.
وذكرت الحركة في بيان لها اليوم الأربعاء، وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، أن القيادة السياسية، وخلال اجتماعها الدوري، قد اعتمدت النتائج والتوصيات، الواردة في التقرير النهائي، الذي قدّمته لجنة التحقيق في عملية اغتيال الشهيد محمد الزواري.
وأفاد البيان بأن قيادة حماس، قررت تكليف محمد نزال؛ نائب الرئيس وعضو القيادة السياسية، ورأفت مرّة رئيس الدائرة الإعلامية، بالإعلان عن خلاصة التقرير، "وفق الآليات والوسائل المناسبة".
وشددت حماس على أنه "من حق الرأي العام الفلسطيني والعربي والإسلامي، الداعم لقضيتنا العادلة، الاطلاع على نتائج التحقيق في اغتيال الزواري"، وأكدت أنه تقرر أيضًا تسليم نسخ من خلاصة النتائج إلى الدول "الصديقة"، عبر الجهات المختصة بالعلاقات السياسية للحركة.
واغتيل الزواري يوم 15 كانون أول 2016، بإطلاق شخصين مجهولين 20 رصاصة عليه من مسدسيْن كاتميْن للصوت، أمام منزله بمنطقة العين في محافظة صفاقس بتونس.
أوضاع اللاجئين
وقد اطّلعت القيادة السياسية على تقرير تفصيلي، عن أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، مبينة ما تتعرّض له المخيمات من مخاطر أمنية، وتهديدات وجودية، وحملات تهجير منظّمة، بالإضافة إلى تشديد الإجراءات الأمنية حول المخيمات، وخصوصًا مخيم عين الحلوة.
وأكّدت قيادة حركة حماس في الخارج، على تمسّكها بحقوق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وفي مقدمتها حق العودة إلى ديارهم، وتوفير سبل العيش الكريم لهم، مشددة حرصها على أمن واستقرار لبنان.
ودعت حماس، لضرورة إعادة إعمار مخيم (نهر البارد)، ووقف بناء الجدار حول مخيم عين الحلوة، والعمل على إخراج المطلوبين من المخيم، وإيجاد حلول عاجلة ونهائية لأوضاعهم "بالحكمة، وبأقل الأضرار".
وقرّرت، تكليف قيادة حركة حماس في لبنان، بمتابعة هذه القضايا، ووضعها على رأس أولوياتها، والاتصال مع الجهات الرسمية والشعبية اللبنانية، لبيان خطورة ما يجري على صعيد اللاجئين الفلسطينيين.
المصالحة الفلسطينية
وحول المصالحة الفلسطينية، طالبت حركة "حماس"، قادة الفصائل في القاهرة بـ "خطوات عملية" لرفع الحصار عن قطاع غزة، ومواجهة الاستيطان والتهويد في الضفة الغربية.
ونوهت لضرورة أن تكون جولة الحوار التي تمّت في القاهرة، مقدّمة لحوارات فلسطينية شاملة وواسعة، تخرج بنتائج عملية، لرفع المعاناة والحصار عن شعبنا الفلسطيني.
وعدّت أن الفلسطينيين في قطاع غزة "يواجهون خطرًا معيشيًا كبيرًا، يهدف إلى إضعاف عزيمته، واحتضانهم للمقاومة"، وأوضح البيان ضرورة وضع برنامج لمواجهة الاستيطان، وتهويد الأرض في الضفة الغربية، "لما يمثّله ذلك خطرًا وجوديًا على الشعب والقضية".
كما أكّدت القيادة على ضرورة أن تكون قضايا اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات الفلسطينية عمومًا، وفي سوريا ولبنان خصوصًا، حاضرة على جدول أعمال الحوار الفلسطيني في القاهرة، مبينة: "يواجه اللاجئون في هذين البلدين، خطر التهجير من جديد".
حماس: أمن السلطة يستدعي مواطناً ومعتقل يواصل إضرابه عن الطعام
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية، استدعت مواطناً، في وقت تواصل فيه اعتقال العشرات في سجونها بينهم محررٌ مضربٌ عن الطعام، كما اعتقلت قوات الاحتلال شابين عقب ساعات من الإفراج عنهما من سجون السلطة.
وأ,ضحت في بيان لها أن مخابرات السلطة في قلقيلية، استدعت الشاب بهاء الطويل للمقابلة في مقراتها صباح اليوم، علماً بأنها استدعته أكثر من مرة خلال الأيام الماضية عبر الهاتف، وكان يرفض الذهاب للمقابلة.
إلى ذلك يواصل وقائي قلقيلية اعتقال الشيخ لؤي فريج لليوم الـ11 على التوالي، علماً بأنه مضرب عن الطعام منذ لحظة اعتقاله، وهو أسير محرر أمضى 13 عاماً في سجون الاحتلال، ويعاني من أوضاع صحية صعبة.
كما يواصل ذات الجهاز اعتقال الأسير المحرر محمود خدرج لليوم الـ13 على التوالي، دون إبداء أي مبررات لاعتقاله.
وفي رام الله يواصل الوقائي اعتقال الشاب حذيفة ماضي منذ 48 يوما، بتهمة ارتكاب جرائم إلكترونية.
وضمن سياسة الباب الدوار والتنسيق الأمني، اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم الشابين أحمد خدرج ومهدي عكاس عقب اقتحام منزليهما في مدينة قلقيلية، وذلك بعد ساعات من الإفراج عنهما من سجون السلطة عقب اعتقال دام عامين بتهمة تنفيذ عملية طعن.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]اتحاد الاذاعات يدين الحملة (الإسرائيلية) على الشركات الإعلامية بالضفة
أدان اتحاد الاذاعات والتلفزيونات الإسلامية في فلسطين، بشدة الحملة (الإسرائيلية) المسعورة التي استهدفت معظم القنوات الفلسطينية وشركات الخدمات الاعلامية في الضفة المحتلة.
وداهمت قوات الاحتلال فجر اليوم الأربعاء، شركات إعلامية، وصادرت معداتها وأصدرت قرار بإغلاقها واعتقال بعض العاملين فيها وحظر عملها لمدة ستة أشهر.
واعتبر اتحاد الاذاعات في بيان له وصل "الرسالة نت" الأربعاء، أن اغلاق مكاتب شركات الخدمات لكل من شركات "ترانسميديا" و"بالميديا" و"رامسات الإعلامية في الخليل ورام الله ونابلس وبيت لحم، يعد قرصنة وحربا واضحة ضد الاعلام الفلسطيني.
وتنضم بعض القنوات التي طالها الاغلاق، للاتحاد في فلسطين مثل فلسطين اليوم والقدس والأقصى والمنار، بالإضافة إلى قنوات عربية ودولية.
وأوضح الاتحاد، أن قوات الاحتلال داهمت 8 مقرات لشركات الخدمات الإعلامية الفلسطينية، وصادرت محتوياتها من حواسيب وأرشيف ومعدات تقدر بمئات آلاف الدولارات، قبل أن تغلق هذه المكاتب بالكامل لمدة ستة أشهر، واعتقلت كلا من مدير شركة "ترانسميديا "عامر الجعبري والمدير المالي للشركة إبراهيم الجعبري.
ودعا الاتحاد، الصحفيين والقنوات العاملة في فلسطين لمواصلة عملها بقوة وعدم الخضوع للإرهاب (الإسرائيلي) الذي يشن حربا بلا هوادة على الصحفيين والمؤسسات الاعلامية حيث وصل عدد المعتقلين من الصحفيين لنحو 33 صحفيا.
وناشد اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية، جميع المؤسسات الدولية للضغط على الاحتلال لوقف جرائمه بحق الصحفيين والمؤسسات الصحفية، مؤكدا أن ما يجري يحالف كافة المواثيق والقوانين الدولية.
عساف: الاعتقالات السياسية مستمرة بالضفة ومطلوبٌ وقفها
قال عضو لجنة الحريات العامة (المنبثقة عن تفاهمات القاهرة 2011)، خليل عساف: إن أجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية، لا تزال تمارس الاعتقالات والاستدعاءات.
وأفاد عساف في تصريحات لـ"قدس برس"، اليوم الثلاثاء، أن وتيرة الاعتقالات والاستدعاءات على خلفية سياسية في الضفة الغربية "أقل من الفترة التي سبقت توقيع اتفاق المصالحة ما بين حماس وفتح".
ونبّه إلى "تراجع حجم الانتهاكات التي ترصدها اللجنة بالضفة"، مبينًا أنه "يجرى التواصل بشأن الاعتقالات أو الاستدعاءات بعد توقيع اتفاق المصالحة، رغم أن الآمال كبيرة أن يغلق هذا الملف للأبد".
ودعا عساف قيادة السلطة لإصدار تعليمات واضحة للأجهزة الأمنية بوقف كل أشكال الاعتقالات والاستدعاءات؛ خاصة بعد توقيع اتفاق المصالحة.
وشدد على أن الشارع الفلسطيني "ينتظر حقائق وتطبيقا واقعيا على الأرض لتفاهمات فتح وحماس، الخميس الماضي بالقاهرة، بعيدًا عن اللقاءات والمصافحات والأجواء الإيجابية".
وأردف: "الشارع الفلسطيني بحاجة لرسائل طمأنة وتعزيز الثقة؛ خاصة في ظل فشل جولات سابقة للمصالحة، ووسط خيبة الأمل وحجم الإحباط والاستياء الكبير من الانتهاكات التي سجلت ما بعد توقيع اتفاق المصالحة".
وأوضح عساف أن "المدّة الطويلة للانقسام وشبه العمل المؤسسي لتلك الانتهاكات بحق مناضلين فلسطينيين كان يعتقد من يعتقلهم أنه يخدم القضية الفلسطينية بحاجة إلى مزيد من الوقت والتأني في إصدار الأحكام للتشافي من الترسبات السيئة لتلك الفترة".
وأضاف: "الشعب الفلسطيني بحاجة أيضًا لخطاب واضح من الفصائل والقيادة، يُؤكد أن هذه الحقبة السوداء (الانقسام الداخلي، وبدأ في حزيران/ يونيو 2007)، قد انتهت بشكل حقيقي".
وفي السياق، ذكرت حركة "حماس" في بيان لها، أن أجهزة أمن السلطة بالضفة المحتلة، قد شنت حملة اعتقالات واسعة خلال الأيام الماضية تركزت في محافظة قلقيلية (شمال القدس المحتلة)، وشملت 20 مواطنًا، بالإضافة لاستدعاء 13 آخرين للمقابلة.
ولفتت الحركة النظر إلى أن أجهزة أمن السلطة بالضفة الغربية، تُواصل اعتقال العشرات من المواطنين "على خلفية سياسية" في السجون التابعة لها، ودون أي سند قانوني.
وكانت "الجبهة الشعبية" لتحرير فلسطين، قد طالبت السلطة في رام الله وأجهزتها الأمنية بوقف ما وصفته بـ"هجمة الاعتقالات السياسية المسعورة" بحق الناشطين السياسيين في الضفة الغربية المحتلة، خصوصًا على خلفية ما يسمى بـ"قانون الجرائم الإلكترونية".
وعدت الشعبية في بيان لها، نشرته مؤخرًا، أن استمرار السلطة في هذا النهج "تخريب لكل جهود الوحدة، ويضع علامة استفهام حول جدية السلطة في الاستجابة لنداء المصالحة والوحدة".
يذكر أن الاعتقال السياسي، ليس وليد الانقسام الداخلي الفلسطيني، الذي بدأ في حزيران 2007، وقد مارسته السلطة الفلسطينية منذ التسعينيات ضد عناصر المقاومة الفلسطينية والتنظيمات التي كانت تُعارض سياستها، لا سيما حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]حماس تدعو لوقف بناء الجدار حول "عين الحلوة"
أكّدت قيادة حركة حماس في الخارج، على تمسّكها بحقوق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وفي مقدمتها حق العودة إلى ديارهم، وتوفير سبل العيش الكريم لهم، مشددة حرصها على أمن واستقرار لبنان.
وقالت قيادة الحركة بالخارج خلال اجتماعها الدوري في بيان صحفي وصل "فلسطين الآن"، نسخة عنه، إن "القيادة السياسية اطلعت على تقرير تفصيلي، عن أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، مبينة ما تتعرّض له المخيمات من مخاطر أمنية، وتهديدات وجودية، وحملات تهجير منظّمة، بالإضافة إلى تشديد الإجراءات الأمنية حول المخيمات، وخصوصًا مخيم عين الحلوة".
ودعت حماس، لضرورة إعادة إعمار مخيم (نهر البارد)، ووقف بناء الجدار حول مخيم عين الحلوة، والعمل على إخراج المطلوبين من المخيم، وإيجاد حلول عاجلة ونهائية لأوضاعهم "بالحكمة، وبأقل الأضرار".
وقرّرت، تكليف قيادة حركة حماس في لبنان، بمتابعة هذه القضايا، ووضعها على رأس أولوياتها، والاتصال مع الجهات الرسمية والشعبية اللبنانية، لبيان خطورة ما يجري على صعيد اللاجئين الفلسطينيين.
وحول المصالحة الفلسطينية، طالبت حركة "حماس"، قادة الفصائل في القاهرة بـ "خطوات عملية" لرفع الحصار عن قطاع غزة، ومواجهة الاستيطان والتهويد في الضفة الغربية.
ونوهت لضرورة أن تكون جولة الحوار التي تمّت في القاهرة، مقدّمة لحوارات فلسطينية شاملة وواسعة، تخرج بنتائج عملية، لرفع المعاناة والحصار عن شعبنا الفلسطيني
واعتبرت أن الفلسطينيين في قطاع غزة "يواجهون خطرًا معيشيًا كبيرًا، يهدف إلى إضعاف عزيمته، واحتضانهم للمقاومة".
وأوضح البيان ضرورة وضع برنامج لمواجهة الاستيطان، وتهويد الأرض في الضفة الغربية، "لما يمثّله ذلك خطرًا وجوديًا على الشعب والقضية".
كما أكّدت القيادة على ضرورة أن تكون قضايا اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات الفلسطينية عمومًا، وفي سوريا ولبنان خصوصًا، حاضرة على جدول أعمال الحوار الفلسطيني في القاهرة، مبينة: "يواجه اللاجئون في هذين البلدين، خطر التهجير من جديد".
وفاء الأحرار.. قيدٌ كسره القسام وذكرى تُنذر بولادة فجر جديد
يصادف يوم الـ 18 أكتوبر من كل عام، ذكرى صفقة "وفاء الأحرار"، التي تعد أضخم عملية تبادل تمت بين كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، والاحتلال الإسرائيلي من جهة أخرى، وبوساطة خارجية.
ونفذت كتائب القسام والمقاومة الفلسطينية في 25/6/2006م، عملية عسكرية في موقع "كرم أبو سالم" العسكري شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وأطلقت عليها اسم "الوهم المتبدد"، أسرت خلالها الجندي الإسرائيلي "جلعاد شاليط".
وفشل الاحتلال في نشاطه الأمني والاستخباري والعسكري على مدار خمس سنوات في الوصول لمعلومات عن الجندي، وسمحت كتائب القسام بعد ذلك بالكشف عن "وحدة الظل" المسئولة عن تأمين الجنود الأسرى لديها وإحباط أي محاولات من الاحتلال للوصول إليهم، وأفصحت عن أسماء شهداء الوحدة الذين شاركوا في الحفاظ على الجندي "شاليط، وكان أبرزهم القائدين الشهيدين محمد أبو شمالة ورائد العطار.
مفاوضات واتفاق
وتوصلت القسام خلال مفاوضات مضنية لسنوات قادها الشهيد القائد أحمد الجعبري، إلى صفقة تبادل في الحادي عشر من أكتوبر عام 2011 "وفاء الأحرار"، برعاية مصرية، تقضي بتسليم حركة حماس وجناحها العسكري بتسليم الجندي الأسير "جلعاد شاليط" الرقيب في الجيش الإسرائيلي، على أن يطلق الاحتلال سراح 1027 أسيراً فلسطينياً من السجون..
وتشمل الصفقة كل الأسيرات الفلسطينيات وعلى رأسهن الأسيرة الأردنية أحلام التميمي، كما شملت الصفقة قيادات فلسطينية تقضي محكوميات عالية في السجون الإسرائيلية بأحكام تصل مدتها إلى 745 عاماً
وتتضمن الصفقة الإفراج عن أسرى من مختلف ألوان الطيف الفلسطيني، حيث ضمت الصفقة أسرى من الضفة الغربية وقطاع غزة، وأسرى من حركة فتح، وحماس، وحركة الجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين، وأسرى من الجولان، ومسيحيين.
وتعد هذه الصفقة أضخم ثمن دفعه الاحتلال في مقابل جندي واحد، شملت إطلاق أسرى أودوا بحياة 570 مغتصباً، ما حدا برئيس الوزراء الإسرائيلي في حينها "بنيامين نتنياهو" للقول بأن الموافقة على الصفقة هو أصعب قرار اتخذه في حياته.
عيد وتجدد أمل
وفي صبيحة الثامن عشر من أكتوبر للعام 2011، وقف كل العالم يشاهد لحظة تسطير المقاومة لانتصارها على العدو الإسرائيلي بتحرير أسراها مقابل الجندي الأسير "جلعاد شاليط"، وبعد دخول الأسرى المحررين من الجانب المصري إلى معبر رفح، انطلقت الحشود تملأ الشوارع والميادين الرئيسة احتفالاً بالصفقة وتحرير الأسرى.
وقد أنجزت الصفقة على مرحلتين، فالمرحلة الأولى من عملية تبادل الأسرى كانت صبيحة يوم الثلاثاء 18 أكتوبر، حين قام الاحتلال بالإفراج عن 477 أسيراً فلسطينياً وتسليمهم إلى الصليب الأحمر الدولي، فيما قامت كتائب الشهيد عز الدين القسام بتسليم الجندي الأسير "جلعاد شاليط" إلى مصر إيذاناً ببدء عملية التبادل.
وفي المرحلة الثانية أفرج الاحتلال عن 550 أسيراً فلسطينياً، في 18 ديسمبر 2011 م، استكمالاً للصفقة، توجه 505 منهم إلى الضفة المحتلة فيما توجه 41 إلى قطاع غزة، يُضاف إليهم 19 أسيرة تم الإفراج عنهن في صفقة "الشريط المصور" التي سبقت صفقة "وفاء الأحرار" بشهور.
وقطعت كتائب القسام وعلى لسان الناطق باسمها أبو عبيدة، أنه طالما هناك أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية لن تدخر المقاومة جهداً في إخراجه.
وأعلنت كتائب القسام عن أسر الجندي الإسرائيلي "شاؤول آرون" شرق غزة، خلال معركة العصف المأكول عام 2014، وما تبعته من إعلان للقسام عن بقية الأسرى الصهاينة، كل ذلك هو ثقب في خرسان السجن إلى فجر الحرية القريب للأسرى بإذن الله.
ويبقى أسرانا البواسل على أمل عهدوه الحقيقة بعينها، فإذا كان الوعد قسامياً كانت الفعال بديلاً للأقوال.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
النائب العام: نفخر بالمهنية العالية لمديرية التدريب بالشرطة الفلسطينية
أشاد النائب العام ضياء الدين المدهون بالدور المتميز والمهنية العالية لمديرية العامة للتدريب بوزارة الداخلية خلال مشاركته في تخريج الدفعة الأولى من أعضاء النيابة العامة على استخدام السلاح الشخصي "المسدس" للدفاع عن النفس حال التعرض للخطر.
وأكد النائب العام أن وزارة الداخلية بكافة مكوناتها ستبقى الدرع الواقي لأمن واستقرار المجتمع والخادم الوفي للشعب الفلسطيني، تعمل جنبا إلى جنب مع النيابة العامة لتعزيز قيم العدالة والحفاظ على حقوق وحريات المواطن الفلسطيني ملتزمة بنصوص الدستور والإجراءات التي ينص عليه القانون وتعمل بصدق وامانة ضمن إشراف ومتابعة ورقابة السلطة القضائية للحفاظ على الأمن والاستقرار لإحقاق الحق وتعزيز سيادة القانون على الجميع، وصولاَ لدولة القانون واحترام الحقوق والحريات.
من جهته أكد العميد عطية منصور على الدور الريادي للنيابة العامة في الحفاظ على الحقوق والحريات في المجتمع الفلسطيني وأن المديرية العامة للتدريب تعتز بدورها في مجال الإعداد والتدريب وتأهيل كوادر وقوات وزارة الداخلية وتفخر بقيامها اليوم بإعداد هذه الدورة الأولى من نوعها وتخريج الدفعة الأولى من أعضاء النيابة مؤكدا على ضرورة تعزيز حماية أعضاء النيابة العامة لما يقومون به من أعمال قضائية تتعلق بالتحقيق مع المجرمين وتقديمهم للعدالة.
محللون: مطلوب موقف حاسم من السلطة بإنهاء الانقسام
اشترطت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، أمس، نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية حماس واعتراف الحركة بـ(إسرائيل) واستعادة الجنود من غزة، للعودة إلى المفاوضات في ظل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية المرتقبة، ضمن 7 شروط وضعتها للموافقة على مخرجات المصالحة الفلسطينية، الأمر الذي رفضته حماس والرئاسة الفلسطينية اللتين أكدتا الاستمرار في تطبيق اتفاق المصالحة الداخلية، وإنهاء الانقسام.
وقال بيان صادر عن مكتب رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو: إن "وزراء الكابينت اتخذوا بالإجماع قرارًا يمنع إجراء أي مفاوضات مع الفلسطينيين، دون نزع سلاح حماس، واعترافها بـ(إسرائيل)، والتزامها بشروط (اللجنة) الرباعية الدولية، وإعادة الجنود الإسرائيليين المحتجزين في غزة، ومنح السيطرة الكاملة للسلطة الفلسطينية على غزة، بما في ذلك المعابر".
كما اشترطت حكومة الاحتلال "منع التهريب من وإلى غزة"، وأن "تواصل السلطة الفلسطينية إحباط البنية التحتية لحماس" في الضفة، و"وقف حماس علاقاتها بإيران"، وأن "تكون الإمدادات الإنسانية لغزة عبر السلطة الشرعية فقط، وفق آليات واضحة ومحددة".
وشدد البيان الإسرائيلي على أن الحكومة "لن تجري مفاوضات مع حكومة فلسطينية تشارك فيها حماس، وهي منظمة إرهابية تدعو إلى تدمير (إسرائيل)"، على حد تعبيره.
وذكر موقع صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية أن هذه الشروط جاءت ردًا على أن اتفاق حركتي "حماس" و"فتح"، على إنهاء الانقسام، لم يتطرق إلى نزع سلاح "حماس".
وقال مسؤولون إسرائيليون لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، اليوم: إن نتنياهو أبلغ اجتماع "الكابينت" بأن (إسرائيل) لن تعترف باتفاق المصالحة الفلسطيني، لكنها لن تقطع علاقاتها مع السلطة الفلسطينية بسببه.
تدخل مرفوض
وفي تعليق على شروط الإسرائيلي، رد الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، بالتأكيد على أن المصالحة الوطنية مصلحة فلسطينية عليا، وقال إن موقف رئيس السلطة محمود عباس، هو المضي قدمًا فيها تحقيقًا لآمال وتطلعات شعبنا بالوحدة والاستقلال.
وأضاف أبو ردينة في تصريح أوردته وكالة "وفا" التابعة للسلطة: "إن ما اتفق عليه في القاهرة، برعاية مصرية، يسير في الاتجاه الصحيح باتجاه إنهاء الانقسام، وإن أي ملاحظات إسرائيلية لن تغير من الموقف الرسمي الفلسطيني بالمضي قدمًا فيها".
وتابع أنه سبق وشكلنا حكومة وحدة وطنية وحكومة وفاق وطني، ولم يكن لأي اعتبارات خارجية أي تأثير؛ لأن قيادة السلطة مؤمنة بالوحدة الوطنية وبمصالح شعبها.
بدورها، قالت حركة حماس: إن شروط الاحتلال على المصالحة تدخل إسرائيلي مرفوض في الشأن الفلسطيني، يجب أن يواجه بإنجاز المصالحة.
وطالب الناطق باسم حماس فوزي برهوم في تصريح صحفي مساء أمس، الكل الفلسطيني بكل مستوياته، بعدم التماهي أو الاستجابة لهذه التدخلات الإسرائيلية السافرة.
وشدد برهوم على أن الرد على حكومة الاحتلال يجب أن يكون بالاستمرار في تمتين الجبهة الداخلية الفلسطينية، وإنجاز المصالحة الفلسطينية.
ووقعت حركتا "فتح" و"حماس"، في 12 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، في العاصمة المصرية القاهرة، على اتفاق المصالحة، والذي ينص على تمكين الحكومة من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة، في إدارة شؤون قطاع غزة، كما في الضفة الغربية، بحد أقصاه الأول من ديسمبر/كانون الأول المقبل.
استكمال المصالحة
وفي السياق، رأى مختصون في الشأن الإسرائيلي، أن الشروط الإسرائيلية تعكس رغبة بوضع "فيتو" على إتمام المصالحة الفلسطينية، مشيرين إلى أن ذلك يتطلب موقفًا حاسمًا من السلطة بضرورة استكمال خطواتها نحو إنهاء الانقسام، وعدم "الالتفات" لهذه التصريحات.
الكاتب والمختص في الشأن الإسرائيلي علاء الريماوي، رأى أن الاحتلال يسعى لتفكيك المجتمع الفلسطيني "لذلك يجب على السلطة أن تتحدى هذه الإجراءات والمُضي نحو إنهاء الانقسام".
وقال الريماوي في حديث مع صحيفة "فلسطين"، إنه "يجب على السلطة ألا تعيش على أوهام (إسرائيل)، بإقامة دولة فلسطينية دون غزة".
وأضاف أن الفرصة الآن مواتية لإتمام المصالحة، وعلى رئيس السلطة محمود عباس أن يستثمرها ويتعاطى معها لتوحيد الجهود في مواجهة المشروع الإسرائيلي.
واستبعد المختص في الشأن الإسرائيلي، أن يعرقل الموقف الإسرائيلي من سير المصالحة في حال توافرت الإرادة السياسية لدى السلطة، والمُضي قدمًا نحو إنهاء الانقسام، مضيفًا: "إذا قبلت السلطة بشروط الاحتلال فإنها لا تمثل المجتمع الفلسطيني"، وفق رأيه.
وهو ما أيده المختص في الشأن الإسرائيلي د. مأمون أبو عامر، الذي رأى أن (إسرائيل) لن تعمل على تقويض المصالحة بشكل مباشر نظرًا لتدخل مصر فيها، وهي لا تريد عرقلة علاقتها معها.
وأوضح أبو عامر لـ"فلسطين"، أن (إسرائيل) تعيش في مرحلة حساسة، لأنها لا تريد أن تُظهر الخصومة والعداء مع مصر، والولايات المتحدة الأمريكية.
رسائل موجهة
ومن الواضح أن (إسرائيل) تريد من خلال هذه التصريحات وعقد الاجتماعات المكوكية، لمناقشة مجريات المصالحة الفلسطينية، توجيه عدة رسائل إلى عدة أطراف دولية وإقليمية، وفق أبو عامر.
أولى هذه الرسائل كانت موجهة لليمين الإسرائيلي الذي يرفض المصالحة، وهو ما فسره أبو عامر أنه مبني على موقف أيديولوجي، بأن المصالحة تعني رفض أي مشروع سياسي، ويعني أنها مستمرة في سياستها للسيطرة على الضفة، وهو ما يشكّل رفض حدود الدولة الفلسطينية بجانب (إسرائيل).
الرسالة الثانية كانت موجهة للولايات المتحدة ومصر، ومفادها "أنه رغم رفضنا للمصالحة، إلا أننا لم نتخذ أي إجراءات ضدها، تعيق خطواتها، لكنها لن تكون على حساب المصالح الإسرائيلية".
أما الرسالة الثالثة كانت للسلطة وتنص على أن (إسرائيل) لديها محاذير وعلى السلطة الانتباه خلال تعاملها مع حماس، واتخاذ أي إجراءات تضر بالمصالح الإسرائيلية.
ويفسر ذلك أبو عامر، أن (إسرائيل) ستتدخل ويكون لها موقف آخر في حال اتخذت السلطة أي إجراء يضر بمصالحها، وفق قوله.
وأخيرًا الرسالة الرابعة كانت لحركة حماس في غزة، مفادها "أن إسرائيل منتبهة ولن تقبل أن تكون حماس كنموذج حزب الله في لبنان"، حسب أبو عامر.
ويتوقّع أبو عامر، أن يكون تباطؤ السلطة في اتخاذ خطوات عملية في اتجاه تطبيق المصالحة حتى اللحظة، استجابة لضغوط إسرائيلية.
من جهته، المختص في الشأن الإسرائيلي حاتم أبو زايدة، رأى أن تصريحات نتنياهو تدلل على أنه يرفض المصالحة من الناحية النظرية، كونها لن تؤدي إلى نزع سلاح المقاومة.
واستبعد أبو زايدة خلال حديثه مع "فلسطين"، أن ترفض (إسرائيل) المصالحة من الناحية العملية، وأنها ستتعامل مع إفرازات هذه المصالحة على أرض الواقع.
وقال: "إن (إسرائيل) لن تقف حجر عثرة أمام المصالح، نظرًا لوجود رغبة أمريكية وجهد مصري واضح، إضافة إلى وجود رؤى ومخططات دولية وإقليمية لتحفيز عملية السلام وصولًا إلى مؤتمر إقليمي" وفق تعبيره.
وأوضح أن نتنياهو لن يمنع الرؤية الأمريكية الجديدة التي تقتضي توحيد الموقف الفلسطيني، حتى يذهب "أبو مازن" إلى طاولة المفاوضات وهو يتحدث باسم الشعب الفلسطيني وليس جزءًا منه.
وأشار أبو زايدة إلى وجود أولويات لدى (إسرائيل) تتعلق بالنفوذ الإيراني وقصف المناطق في سوريا وحزب الله في لبنان، أكثر من عرقلة عملية المصالحة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
النائب أبو راس: تمكين الحكومة ليس مبرراً لإبقاء الإجراءات الانتقامية بحق أهل غزة
طالب النائب د. مروان أبو راس وقف الإجراءات الانتقامية المفروضة على قطاع غزة، موضحاً أن وقف هذه الإجراءات لا تحتاج لمساومة أو حوارات لأنها حق للشعب الفلسطيني وليست منة من أحد.
وبين النائب أبو راس خلال تصريح للدائرة الإعلامية للكتلة (10-18) أن من حق الشعب الفلسطيني أن تكون له مقومات الحياة الإنسانية مثل الكهرباء والسفر والتحويلات الطيبة ورواتب الموظفين.
وشدد النائب أبو راس أنه إذا لم ترفع الإجراءات الانتقامية العدوانية فإن الشعب الفلسطيني سيراجع حساباته حول المصالحة، متسائلاً هل تكمين الحكومة مبرراً لإبقاء الإجراءات على صدر الشعب الفلسطيني لخنقه وحرمانه من حقه في ممارسة الحياة الإنسانية.
وطالب النائب أبو راس بخطوات سريعة وفتح أبواب المجلس التشريعي في الضفة الغربية لتمكين النواب للوصول لمكاتبهم، داعياً رئيس المجلس التشريعي د. عزيز دويك للدعوة لجلسة عاجلة لمناقشة جميع القضايا وعلى رأسها منح الثقة للحكومة وفق القانون الأساسي الفلسطيني.
وأشار النائب أبو راس أن القانون الأساسي ينص على ضرورة عرض أية حكومة على المجلس التشريعي لنيل الثقة، موضحاً إذا لم تعرض الحكومة على التشريعي تكون غير شرعية ولا يحوز لها أن تمارس عملها.
وبين النائب أبو راس أن المجلس التشريعي في غزة يعمل بشكل دائم ومستمر في دوره الرقابي والتشريع ولن يتوقف.
النائب شهاب يدعو لوقف التنسيق الأمني في الضفة ودعم المصالحة الفلسطينية
دعا النائب عن كتلة التغيير والاصلاح د. محمد شهاب لوقف التعاون الأمني مع الاحتلال باعتباره يضر بالمصالح العليا للشعب الفلسطيني، مشدداً على ضرورة دعم كل جهود المصالحة للشروع بتطبيقها بشكل عملي وفق الاتفاقيات الموقعة.
وقال النائب شهاب في تصريح خاص بالدائرة الإعلامية بالكتلة (18-10):"التعاون الأمني سلوك غير وطني وخطيئة كبيرة تخدم مصالح الاحتلال الصهيوني على حساب حقوق شعبنا ومكتسباته "
وأضاف النائب شهاب:" يجب وقف التعاون الأمني مع الاحتلال الصهيوني لما يترتب عليه من أضرار بحق شعبنا الفلسطيني وقضيتنا الوطنية".
وشدد النائب شهاب السلطة الفلسطينية على ضرورة وقف التعاون الأمني بشكل عاجل باعتبار ذلك مطلباً شعبياً وفصائلياً، مؤكداً أن هذه الخطوة تدعم المصالحة الوطنية.
النائب عدوان يدعو لضرورة انجاز ملف الموظفين والمضي في تطبيق المصالحة
أكد النائب عن كتلة التغيير والاصلاح البرلمانية د. عاطف عدوان علي أهمية المصالحة الوطنية للشعب الفلسطيني وأنها تأتي لحشد كل الجهود في مواجهة مخططات الاحتلال مشيراً أن التسويف في حل الملفات يشير للجهة التي تعمل على تعطيل المصالحة.
وقال النائب عدوان في تصريح خاص بالدائرة الاعلامية للكتلة (18-10):"المصالحة الوطنية تسير ببطء بغير ما يتوقعه الشعب فهنالك تسويف مما يثير الاحباط والشك في قطاع غزة وذلك يشير على الجهة التي تعطل المصالحة ".
وأوضح النائب عدوان أن هناك توافق بشأن ملف الموظفين بتكوين لجنة من فتح وحماس ومدتها 120يوم بإشراف الحكومة ستقوم بمتابعة هذا الملف، مشيراً الي أن اللجنة المكلفة بمتابعة ملف الموظفين إذا ما قامت بوضع معايير صحيحة فان كل موظف سيحصل على حقه.
وأشار النائب عدوان لضرورة رفض التنسيق الأمني وحماية المقاومة مؤكداُ أن ذلك ينسجم مع الرؤية الوطنية للشعب الفلسطيني ومختلف فصائله التنسيق الأمني مع دولة الاحتلال.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
قال عبد العليم دعنا عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية حول الاجراءات العقابية على غزة وتطورات المصالحة خلال برنامج هنا فلسطين:
· ان اجتماع اللجنة التنفيذية امس قد حيّا ابو مازن على جهود المصالحة، لكن هناك امور مقصر فيها ابو مازن، فعندما اتخذ قرار رئاسي بفرض عقوبات على غزة قام بأخذه وتنفيذه على الفور.
· يجب رفع كل العقوبات عن قطاع غزة، فهي ليست موجهة لقيادات حماس وانما للشعب الفلسطيني اجمع.
· نحن نناضل من اجل ان لا تكون المصالحة، مصالحة بين حماس وفتح وتبادل مصالح، بل يجب العمل على مشاركة كل الفصائل الفلسطينية، لانه بإمكانها دفع المصالحة الى الامام.
· ان حكومة الدولة العبرية لا تقدم شيئا للسلطة الفلسطينية من الممكن ان تقبلها هذه السلطة، لذلك السلطة وغزة تعيش في ازمة وبالتالي لا يمكن حل هذه الازمة الا من خلال اتمام المصالحة وتطبيق ما تم الاتفاق عليه.
· نحن نطالب بنفس الاجراءات التي تؤخذ بالنسبة للسلطة الفلسطينية التي تعالج بها قضايا الضفة الغربية ونفس الاجراءات الامور التي تمشي فيها يجب ان تسير في القطاع.
اضراب شامل يعم المدارس والتربية والتعليم في العيسوية وسط مدينة القدس المحتلة، وذلك احتجاجاً على اقتحامات الاحتلال اليومية .
افرجت قوات الاحتلال عن الاسيرة شيرين العيساوي بعد اعتقال دام 43 شهراً.
اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم 23 مواطنًا خلال سلسلة مداهمات نفذتها في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
أغلقت قوات الاحتلال فجر اليوم مقار شركات إعلامية في الضفة المحتلة، لمدة 6 شهور بدعوى التحريض، وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال أصدرت أوامر بإغلاق مقار شركات تقدم خدمات اعلامية في نابلس والخليل ورام الله وهي (بال ميديا ورام سات وترانس ميديا) لمدة 6 شهور.
يصادف اليوم الذكرى السنوية السادسة لصفقة وفاء الأحرار " شاليط " التي تعد أضخم عملية تبادل تمت بين حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والكيان الصهيوني بوساطة مصرية.
اعتقلت قوات الاحتلال شابا فلسطينيا بعد إطلاق النار عليه قرب مستوطنة عتصيون جنوب بيت لحم، وذكر الإعلام العبري أن قوات الاحتلال أطلقت النار على الشاب بينما كان يهم لتنفيذ عملية طعن قرب المستوطنة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
اعلنت حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني تكثيف تواجدها في داخل قطاع غزة، وذلك من باب حرصها على تنفيذ اتمام بنود الاتفاق كاملة. فيما يسعى الاخوة في المصالحة يتربصهم عدو ظاهر وكلام يشبه الصمت يلقي تصريحات بحثاً عن مصالحه.
قال نفتالي بنت ان السلطة الفلسطينية كيان ارهابي ولا يمكن اجراء المفاوضات معه بسبب تصالحها مع حركة حماس .
قالت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، اليوم إنه من المتوقع أن تتحول بؤرة "ميغرون" الواقعة بين مستوطنتي "عوفرا " و"بيت إيل"، إلى مستوطنة رسمية اليوم، حيث يتوقع أن تصادق اللجنة العليا للتنظيم والبناء في الإدارة المدنية على بناء 86 وحدة استيطانية في البؤرة، والتي تم مع مرور السنوات إضفاء "الشرعية" عليها، لتتحول إلى مستوطنة بكل ما تعنيه الكلمة.
أدانت عدة مؤسسات وفصائل وطنية ووسائل اعلام، مداهمة قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم 8 وسائل إعلام وشركات انتاج فلسطينية، والعبث بمحتوياتها كما صادرت معداتها وأغلقتها.
قررت شخصيات ومؤسسات ووجهاء ولجان أولياء أمور الطلبة في بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة، ظهر اليوم استمرار تعليق الدوام في كافة مدارس البلدة، والذي كان بدأ يوم أمس، احتجاجاً على اقتحامات قوات الاحتلال اليومية للبلدة تزامناً مع خروج الطلبة من مدارسهم والاعتداء عليهم واعتقال عدد منهم.
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية اليوم اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على مقرات عدد من المؤسسات الإعلامية الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.
تواصل طواقم وشركات تابعة لبلدية الاحتلال في القدس، أعمال حفر في ساحة مدخل "باب العامود" (أحد أشهر أبواب القدس القديمة)، وسط حالة من الشك تسود أصحاب المحال التجارية في المنطقة.
اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قيام قوات الاحتلال بمداهمة وسائل إعلام وشركات إنتاج فلسطينية ومصادرة معداتها وإغلاقها فجر اليوم هو محاولة فاشلة لاغتيال الحقيقة والصوت الحر الذي يكشف ويفضح جرائم الاحتلال المتواصلة ضد شعبنا.
هدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي اليوم مبنى سكنيا يعود لعائلة الشلودي المقدسية ، في منطقة "وادي الدم" بحي بيت حنينا شمال القدس المحتلة بحجة عدم الترخيص.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
استنكرت لجنة دعم الصحفيين إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم إغلاق 8 مؤسسات إعلامية فلسطينية تعمل في مدن الضفة الغربية ومصادرة معداتها وأرشيفها وأجهزتها واعتقال اثنين من الصحفيين.
عبرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عن خيبة أملها، من رفض رئيس السلطة الفلسطينية، رفع العقوبات الجماعية عن قطاع غزة، والتي أضرت بمصالح عشرات الآلاف من الفلسطينين وألحقت بهم خسائر مادية ومعنوية في ظل حصار ظالم للقطاع لأكثر من عشر سنوات.
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الذكرى السادسة لصفقة وفاء الأحرار، أن المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام تقدم كل التضحيات في سبيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين.وقالت الحركة في بيان صحفي اليوم، إن الاحتلال سيدفع ثمن حريتهم، بكل وسيلة وتحت أي مطرقة في صفقة وطنية تكسر كل المعايير في احتفال وطني مهيب، منبهة أن موعد الحريّة يقترب.
هدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال الصهيوني، اليوم مبنى سكنيا، في منطقة "وادي الدم" بحي بيت حنينا شمال القدس المحتلة؛ بحجة عدم الترخيص.وقالت مصادر محلية إن المبنى يعود لعائلة الشلودي المقدسية، وأن قوة عسكرية معززة بدوريات رافقت طواقم وجرافات بلدية الاحتلال، ووفرت لها الحراسة خلال عملية الهدم.
أكد النائب عن كتلة التغيير والاصلاح البرلمانية د. عاطف عدوان على أهمية المصالحة الوطنية للشعب الفلسطيني وأنها تأتي لحشد كل الجهود في مواجهة مخططات الاحتلال مشيراً أن التسويف في حل الملفات يشير للجهة التي تعمل على تعطيل المصالحة.
أغلقت قوات الاحتلال ، فجر اليوم مقار 8 شركات إعلامية في الضفة الغربية المحتلة، لمدة 6 شهور بدعوى التحريض.واعتقلت قوات الاحتلال عامر الجعبري مدير شركة ترانس ميديا وشقيقه إبراهيم.
أطلقت بحرية الاحتلال ، مساء أمس نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مراكب الصيادين قبالة شواطئ مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، دون أن يبلغ عن إصابات.يذكر أن زوارق الاحتلال تتعمد استهداف الصيادين، بإطلاق النار عليهم وملاحقتهم، والاستيلاء على مراكبهم.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]
البردويل: لن نتخلى عن أي موظف وصمت حماس عن التصريحات التعكيرية انتصار للوطنية
سـمـا
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس صلاح البردويل إن حماس لن تتخلى عن أي موظف في قطاع غزة، مؤكدا أن صمت حركته على التصريحات التي من شأنها تعكير جو المصالحة هو انتصار للقيم الوطنية.
وأضاف البردويل، في تصريح لإذاعة صوت الأقصى، أن "كل موظف خدم طيلة فترة الانقسام هو موظف شرعي وسيبقى في مكانه ولن نتخلى عنه"، معتبراً "التوظيف من أبناء غزة بشرط معيار الوطنية وليس الحزبية مكسب لقطاع غزة".
وأكد عضو المكتب السياسي أن المصالحة الفلسطينية ماضية ولا يمكن التراجع الي الوراء مطلقاً.
وتابع: "كل من راهن على أن يفتت الشعب الفلسطيني ويلغي المقاومة والحقوق الفلسطينية الآن ينظر بحقد شديد ولذلك لن نمكن الاعداء مرة أخرى بان يشمتوا بالشعب الفلسطيني والمصالحة ماضية رغم الصعاب".
وأشار الى أن "صمت حماس في عدم الرد علي التصريحات التي من شأنها تعكير جو المصالحة هو انتصار للقيم الوطنية والمصالحة الفلسطينية".
ولفت: "شعارنا الحكمة والصبر والالتفاف حول رؤية الجماهير الفلسطينية التي تريد المصالحة ولا تريد منا أن نُستفز بسبب تصريح هنا أو هناك".
شدد عضو المكتب السياسي لحركة حماس على أن غزة ليست احتلال حتى يخرج منها شعبها الي البحر ويتم تسليمها فغزة هي جزء عزيز من الوطن وشريكة في الدم والوطن والقرار.
«حماس»: سنواصل مشوار المصالحة وإنجاز الشراكة الوطنية
الدستور الأردنية
أكدت حركة حماس أن القرارات التي صدرت عن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر، مساء أمس الثلاثاء، محاولة يائسة لتخريب جهود المصالحة الفلسطينية، التي تقدمت خطوات كبيرة فى الفترة الأخيرة.
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، فى تصريح صحفى: «المصالحة تمثل خيارا استراتيجيا لدى حماس ولن تتراجع عنه، وسنواصل مشوار المصالحة وإنجاز الشراكة الوطنية الفلسطينية».
وأوضح أن هذه ليست المرة الأولى التي تحاول إسرائيل فيها فرض شروطها على شعبنا الفلسطيني، مؤكدا أن كل الشروط السابقة التي فرضها على الشعب الفلسطيني فشلت ولم تتحقق.
وتابع: «أعتقد أننا نستطيع بوحدتنا وبإصرارنا على خيار المصالحة وتكاتف كل قوى شعبنا الفلسطيني خلف هذا الخيار بحرمان الاحتلال من إمكانية نجاحه برفض أي شرط من شروطه على شعبنا».
وشدد على أن الشعب الفلسطيني بكل فصائله لن يسمح للاحتلال بفرض شروطه على شعبنا، ولن نسمح له بتخريب خياراتنا، داعيا لتكاتف الجميع خلف خيار المصالحة والوحدة والشراكة الوطنية.


رد مع اقتباس