النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس

    تاريخ النشر الحقيقي: 01-10-2017

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]






    بدران: شعبنا الضامن الأكبر لنجاح المصالحة
    أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حسام بدران أن الاحتلال الإسرائيلي المستفيد الوحيد من حالة الانقسام الفلسطيني، مشيراً إلى أن الاتصالات القائمة بين حركة حماس وحركة فتح تسير في الاتجاه المبشر والمرضي.
    وقال بدران في لقاء متلفز على قناة الحوار، إننا في انتظار قدوم الحكومة لقطاع غزة وقد ذللنا جميع العقبات، مشيراً إلى أن عجلة المصالحة تسير بوتيرة أفضل من السابق وأن شعبنا الفلسطيني هو الضامن الأكبر للمصالحة.
    وأوضح بدران أن لقاء سيعقد في القاهرة عقب زيارة الحكومة لقطاع غزة بين حركتي فتح وحماس يعقبه بعد ذلك لقاء يضم الفصائل الفلسطينية كافة.
    وبشأن مشروع التسوية، شدد بدران على أن خيار التسوية والمفاوضات لم يلبِ الحد الأدنى من طموحات شعبنا الفلسطيني ولم يعد خياراً مقبولاً من شعبنا الفلسطيني.
    وأكد بدران أن الاحتلال الإسرائيلي المستفيد الوحيد من حالة الانقسام الفلسطيني الداخلي، داعياً الفصائل الفلسطينية كافة إلى مواجهة هذه التحدي وتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام.
    وأشار بدران إلى أن هناك أطرافا عديدة على رأسها الاحتلال يعملون على عرقلة علاقات حركة حماس السياسية الخارجية على الصعيد الإقليمي العربي والدولي.
    وأردف صراعنا مع الاحتلال ليس ثنائيا بل له أوجه مختلفة ومتعددة، وهناك أطراف إقليمية ودولية تشارك في هذا الصراع بطريقة أو بأخرى.
    وتابع، الاحتلال الإسرائيلي لديه مساحة واسعة من العلاقة الدولية، ونحن كحركة مقاومة وشعب يعيش تحت الاحتلال لابد أن نطرق كل الأبواب الممكنة دوليا واقليما لإحداث شيء من التوازن في هذا الباب.
    وألمح إلى العلاقة القوية بين حركة حماس روسيا والتي مضى عليها سنوات طويلة، مشيراً إلى أن قيادة حركة حماس نظمت عدة زيارات بوفود رفيعة المستوى لموسكو.
    وشدد على أن حركة حماس منفتحة ولديها تواصل مع العديد من الأطراف في سبيل دعم القضية الفلسطينية ولديها القدرة على التحرك في مجالات قد تفاجئ الكثير من الأطراف التي كانت تكيد للحركة.
    وقال إن وجود روسيا كقوة كبيرة تدعم المصالحة قد يشكل جزءا من التوازن ضد الضغط الذي تمارسه الولايات المتحدة على أطراف عديدة من أجل إفشال المصالحة.

    هنية: ذاهبون للمصالحة للتفرغ للملفات الكبرى
    أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إسماعيل هنية، أن المصالحة إرادة وقرار تشمل الضفة وغزة، مشددا حرصه على خلق أجواء حقيقية للمصالحة والانتقال من الواقع الراهن المحكوم بأثقال السنين ومرارة الانقسام إلى واقع مختلف.
    وقال هنية في رسالة وجهها للشعب الفلسطيني بشأن المصالحة مساء اليوم السبت، إننا ذاهبون للمصالحة للتفرغ للملفات الوطنية الكبرى والتصدي لمشاريع التصفية وحماية خيار المقاومة وإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية.
    وشدد على استعداد حركة حماس للحوار الثنائي مع حركة فتح في القاهرة وصولا للحوار الوطني الشامل حول تنفيذ اتفاقيات القاهرة وملحقاتها وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية والتحضير للانتخابات العامة وترسيخ مبدأ الشراكة.
    وقال هنية نشعر اليوم أننا قادرون على إحداث اختراق في ملف المصالحة، حيث المرحلة الراهنة مختلفة؛ فالبيئة الوطنية والإقليمية والدولية تغيرت فضلا عن الرعاية المصرية القوية والداعمة والمتحركة على أساس التوازن الدقيق بين الإخوة الفلسطينيين.
    المصالحة في الضفة وغزة
    وشدد هنية على أن حركة حماس معنية بتحقيق المصالحة في الضفة كما هي في غزة وإنهاء المظالم وتسوية الملفات وإعادة الحياة السياسية والحريات واحترام التعددية والعمل المؤسساتي والأمن الوظيفي.
    ولفت إلى أن أساس المصالحة قائم على وحدة الضفة والقطاع وعدم الفصل بينهما، مشيرا إلى أن تداعيات الانقسام طالت الضفة كما طالت القطاع، منبهاً إلى أن أهلنا في الضفة يجب أن ينعموا بنتائج المصالحة.
    ودعا هنية لسعة الأفق وتغليب المصالح العليا والإبداع في عبور المرحلة والتغلب على تراكم السنوات وعلى أزمة الثقة، لافتا إلى أن الإرادة والقرار والقدرة على التنفيذ ستكون سيدة الموقف والمتحكم بمآلات الأمور الواعدة والتي ينتظرها كل أبناء شعبنا وأمتنا.
    وأشار إلى أن قيادة الحركة اتخذت قرار حل اللجنة الإدارية عن وعي وضمن رؤية متكاملة وفِي سياق القراءة الدقيقة لما يجري في واقعنا الفلسطيني وفِي المنطقة بشكل عام ومن أجل إجهاض المشروع الإسرائيلي الذي يسعى لابتلاع الضفة وحصار غزة.
    وأكد هنية أن حركة حماس كانت في كل المراحل وما زالت مع المصالحة وإنهاء الانقسام وترتيب البيت الفلسطيني.

    حماس: خيار المقاومة هو الخيار القوي لتحرير فلسطين
    أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن انتفاضة القدس أرست قواعد جديدة في مواجهة المحتل، وأسست لمرحلة متميزة في إدارة الصراع مع العدو الصهيوني من خلال العمليات الفردية التي تقدمها نخبة جيل المستقبل الذي شب عن الطوق وضرب أروع صور الملاحم والبطولة.
    وشددت حركة حماس في بيان صحفي في الذكرى الثانية للانتفاضة القدس أن خيار المقاومة هو الخيار الأقوى والأمضى إلى جانب الوسائل الأخرى لتحرير فلسطين وإعادة الحقوق لأهلها.
    وأوضحت الحركة أن القدس وفِي القلب منها الأقصى ما تزال هدفاً يقف على رأس أولويات حكومة الاحتلال من حيث التهويد والتزوير والتقسيم يقتضي أخذ كامل الحيطة والحذر والاستعداد الكامل للدفاع عنها والوقوف في وجه المشاريع الصهيونية التي تستهدفها.
    واستذكرت في هذا اليوم المجيد الانتصار الذي حققه المرابطون في القدس مع باقي أبناء شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية في معركة بوابات الأقصى، وتهيب بهم على مواصلة الرباط، داعيةً كل أبناء شعبنا ممن يتمكن من الوصول للقدس الوقوف إلى جانبهم والمرابطة معهم للدفاع عن الأقصى ومنع محاولة العدو تقسيمه زمانياً ومكانياً كمقدمة لهدمه وبناء الهيكل المزعوم مكانه.
    وشددت أن الوحدة الوطنية والمصالحة خطوة مهمة جداً في تعزيز صمود شعبنا وتحقيق أهدافه وحماية مشروعه الوطني، وإن معركة بوابات الأقصى ما كان لها أن تحقق هذا النصر العظيم دون وحدة أبناء القدس ودعم شعبنا والتفافه حول قضيتهم.
    ودعت الشعب الفلسطيني للاستمرار في الانتفاضة في وجه العدو الصهيوني، مؤكدةً أن انتفاضة القدس لا زالت مستمرة، وشعبنا البطل يقدم بسخاء غير محدود في سبيل تحقيق أهدافه الوطنيّة، وحذرت من كل المحاولات للالتفاف عليها ومحاولة إجهاضها.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]



    الداخلية: أتممنا كافة الإجراءات لتأمين قدوم الحكومة لغزة غداً
    قال المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني إياد البزم، إن الأجهزة الأمنية أتمت صباح اليوم الأحد إجراءاتها في إطار خطتها الأمنية لتأمين قدوم حكومة التوافق إلى قطاع غزة غدا الاثنين.
    وأشار البزم في تصريح وصل "الرأي" اليوم، إلى نشر عناصر الأجهزة الأمنية والشرطية في الشوارع والمفترقات العامة والأماكن الحيوية والمنشآت والمرافق التي سيزورها الوفد الحكومي في مناطق قطاع غزة كافة؛ لتسهيل تحركات الوفود والشخصيات خلال الأيام القادمة.
    وأكد أن وزارة الداخلية والأمن الوطني اتخذت كافة الإجراءات التي من شأنها إنجاح مهمة حكومة التوافق في قطاع غزة ومنع أي معيقات.
    وأضاف: "نتطلع لطي صفحة الانقسام إلى الأبد وتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة التي تعزز صمود شعبنا وتحفظ حقوقه".

    الداخلية تفرج عن 5 موقوفين على قضايا أمنية دعمًا للمصالحة
    قالت وزارة الداخلية والأمن الوطني، إنها ستفرج اليوم عن خمسة معتقلين لديها على ذمة قضايا متعلقة بالمساس بالأمن الداخلي وذلك ضمن تفاهمات المصالحة المجتمعية، وفي إطار تعزيز أجواء المصالحة والتوافق الوطني.
    وذكر المتحدث باسم الوزارة إياد البزم في تصريح وصل "الرأي" أنه سيتم عن كل من: شادي مهدي أبو عبيد، فادي صلاح مصلح، طاهر علي أبو عرمانة، محمد نصر الخراز، إبراهيم إسماعيل مطر، مشيرا إلى أنه تم تسوية قضاياهم بالتفاهم مع لجنة المصالحة المجتمعية.
    وأوضح البزم أن هذه هي الخطوة الثانية بعد الإفراج عن ثلاثة آخرين قبل حوالي شهر؛ في سبيل أن يكون ذلك خطوة على طريق تحقيق مصالحة مجتمعية شاملة بما يعزز حالة الاستقرار الداخلي.

    المصالحة الفلسطينية عرجاء إن بقيت من طرف واحد
    على قلب رجل واحد يتأهب الفلسطينيون لسماع أخباراً جديدة تتوافد تباعاً عن المصالحة الفلسطينية، التقدمات في ملف المصالحة الفلسطينية تمضي خلال أيام قليلة، إلا أنّ انتظار الشارع الفلسطيني لقطف ثمارها يزيدها ثقلاً ويضيف إليها رهبة، حتى تحين اللحظة التاريخية المنتظرة.
    بمزيج من الأمل والشك، يتابع أهالي الضفة الغربية، التطورات الحاصلة في ملف المصالحة الفلسطينية، بعد التجاوب الكبير الذي أبدته حركة "حماس" لطي صفحة الانقسام، وكان ثمرته الترتيبات الجارية لاستلام الحكومة برئاسة رامي الحمد الله، مسؤوليتها كاملة في القطاع.
    السؤال الذي يتبادر إلى ذهن الشارع الفلسطيني ويطرحه بقوة على ذكر انتظار تطبيق المصالحة على أرض الواقع، "هل ستشمل المصالحة الفلسطينية أهالي وشباب الضفة، وهل ستنحل العقد عن الحريات الإعلامية والتعبير في الحركة والرأي والإعلان على حسب الانتماء الحزبي؟".
    في قطاع غزة بدأت الإجراءات الرسمية تأخذ مناحيها للبدء بتنفيذ القرارات على أرض الواقع، فضلا عن فتح أبوابها لاستقبال الوفود القادمة إليها من الجهات المصرية متمثلة بأجهزة المخابرات وشخصيات سياسية وازنة، إلى جانب وزراء وشخصيات فلسطينية من حكومة التوافق بمرافقة الأجهزة الأمنية.
    سؤال الشارع
    "الرأي" طرحت سؤال الشارع على الكاتب والمحلل السياسي فايز أبو شمالة، هل ستشمل المصالحة وبنودها العملية الشق الآخر من الوطن؟، وهل ستبادر بخطوة متقدمة تجاه رفع العقوبات عن الحريات الممنوعة بالضفة؟، وهل ستشهد المصالحة اتفاقا موحداً بين الضفة وغزة دون تمييز؟.
    الكاتب الفلسطيني أبو شمالة قال لـ"الرأي" إنه من المفترض أن تكون المصالحة من طرفين متوازيين، وإلا ستكون عرجاء بل وعوراء، فكما هو المواطن في قطاع غزة ينتظر قطف ثمار المصالحة وطي صفحة الانقسام، إلا أن المواطن في الضفة على ذات التأهب والانتظار.
    وذكر أبو شمالة صنوف الانفراجات التي من المفترض أن تطبق في الضفة المحتلة، ومن أبرزها الاعتقالات السياسية وتقييد حرية الرأي وإطلاق سراح المعتقلين على خلفيات حزبية من طلبة الجامعات، فضلا عن السماح للكتل الطلابية في جامعات الضفة من ممارسة نشاطاتها بعيداً عن التعصب السياسي الأعمى.
    وأوضح أبو شمالة أنه على كل من رعى وأشرف على إتمام المصالحة الوطنية، أن يطالب بحق المواطن الفلسطيني بالضفة كي لا يهضم حقه، مشيراً إلى أن الوطن يفترض أن يكون صوته واحد دون تميز بين ألوان وأحزاب خصوصا بعد إتمام المصالحة.
    وبين أبو شمالة أن الانتظار يهيمن على قلوب الفلسطينيين كافة، فالكل الفلسطيني ينتظر قطف ثمار المصالحة والبدء بمشوار تصالحي وحدوي جديد، مؤكداً على أنه لا يجوز للمواطن في غزة أن يفرح دون أخيه بالضفة.
    أحلام منتظرة
    يتطلع طلبة الجامعات في الضفة، إلى انطلاقة جديدة في العمل بعد تحقيق المصالحة، دون ضغوطات واعتقالات كما كان يحدث بين والحين والآخر.
    الطالب محمد دويكات من جامعة النجاح الوطنية، يقول : "الجامعات هي مصنع العمل السياسي والاجتماعي ومصدر للطاقات، وعليه فإن تهميش الجامعات والاستمرار في سياسة تهميش بعض الكتل، ومنع العمل الطلابي ومحاربته، وملاحقة الطلاب على خلفية ذلك، يعني بأن مسمارا سيدق لاحقا في نعش المصالحة".
    ويؤكد دويكات على أهمية حل جميع ملفات المصالحة سواء في غزة أو الضفة والعمل على إزالة جميع أسبابها ونتائجها، وإعادة الاعتبار للعمل الطلابي كي يقتنع الجميع بأننا حقيقة أمام تغير جذري في ملف المصالحة هذه المرة، وعدم إضافة حلقة جديدة من حلقات الإحباط للشباب الفلسطيني.
    ملفات عدة ينتظر المواطن الضفاوي الانتهاء من استمرارها وكوابيسها في مقدمتها قضية الاعتقالات السياسية وتقييد الحريات، وصولا إلى إعادة الاعتبار للعمل الخيري والاجتماعي ببث الروح في الجمعيات والمؤسسات الخيرية التي كانت بمثابة الساند الأكبر للكثير من العائلات الفقيرة.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]



    القسام: "شعلة ايتمار" مستمرة حتى تحقيق النصر
    قالت كتائب الشهيد عز الدين القسام إن الذكرى الثانية لانتفاضة القدس تؤكد على عنوانها في الصمود والتحدي، وأن الشعلة التي أوقدتها عملية "ايتمار" البطولية مستمرة.
    وأكدت الكتائب عبر موقعها الإلكتروني أن الموقف التارِيخي لانتفاضة القدس، هوملحمة بطولية لا يزال يقودها الشعب الفلسطيني.
    وأضافت "برزت هذه الملحمة في استمرار انتفاضة القدس التي بدأت في أكتوبر 2015، وذلك بعملية "ايتمار" القسامية" مشددة أن تلك العملية أَعادت من جديد الاعتبار للمقاومة بِوصفها خياراً واقعياً.
    وبينت الكتائب أن مراحل التطور الدراماتيكي لانتفاضة القدس من عمليات نوعية قام بها الشبان الفلسطينيون على فترات متباعدة استطاعت تحقيق الرعب في قلب الكيان رغم حجم المؤامرة وصعوبة التحديات وقساوة العدوان.
    وأوضحت أن عمليات الانتفاضة جعلت الاحتلال الصهيوني، يتجه الي مزيد من التشديد الأمني والاعتقالات والمداهمات كنهج للجم مواصلة متل هذه العمليات.
    وتعدّ عملية "ايتمار"، التي نفذتها خلية قسامية، الشرارة الأولى لانطلاقة انتفاضة القدس في الأول من أكتوبر 2015.
    وقد أدت العملية إلى مقتل صهيوني وزوجته، فيما تجنب المنفذون إيقاع أي أذى بالأطفال الموجودين في المقاعد الخلفية للسيارة، كما أنها أشعلت شرارة انتفاضة لم يكن يتوقعها أحد واستمرت حتى اللحظة التي يحتفل فيها الفلسطينيون بمرور عام على اندلاعها.

    الوفد المصري يصل غزة ويلتقي هنية
    وصل الوفد الأمني المصري إلى قطاع غزة، اليوم الأحد، عبر حاجز بيت حانون- ايرز، للمشاركة في ترتيبات تسلم الحكومة برئاسة رامي الحمد الله مهامها في القطاع، وفق تفاهمات القاهرة الأخيرة.
    وأفاد مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن وكيل وزارة الداخلية بغزة، وعددًا من المسؤولين كانوا في استقبال الوفد المصري، الذي توجه مباشرة إلى مدينة غزة، ليلتقي رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية.
    ووفق محمد المقادمة، مدير المكتب الإعلامي في هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية، فإن الوفد المصري يضم السفير المصري لدى "إسرائيل" حازم خيرت، واللواءين همام أبو زيد، وسامح كامل.
    وقال اللواء توفيق أبو نعيم في تصريح خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": إن وزارته بأجهزتها الأمنية كافة، على استعداد كامل لاستقبال الوفد الأمني المصري.
    وقال أبو نعيم: إن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة مستعدة لتوفير كل الإمكانيات للوفود الزائرة لقطاع غزة.
    ورحب أبو نعيم بكل الجهود المبذولة من الإخوة في جمهورية مصر العربية، لرأب الصدع وإتمام المصالحة الفلسطينية.
    وقال: "نحيي إخواننا في مصر، ونحيي فيهم هذا الشعور النبيل، ونعلم جيداً أن مصر أم للشعب الفلسطيني وللقضية الفلسطينية، خاصة وأن منارة الأزهر أضاءت بعلمائها للمسلمين جميعاً، ونرحب بهذا العطاء العظيم في ترتيب البيت الفلسطيني".
    وأضاف "سيكون من طرفنا تذليل كل العقبات بتوجيه من المسؤولين وأصحاب القرارات في هذا الجانب، ونسير وفق التوجه العام والمصلحة الفلسطينية التي تجمع بين الفرقاء".
    وفيما يخص التنسيق بين الأجهزة الأمنية والوفد الأمني الفلسطيني من الضفة الغربية الموجود في قطاع غزة أوضح أن الجهود مستمرة بين الطرفين على قدم وساق، وعلى مدار الساعة.
    وأكد أن التفاهمات مستمرة سواء في توفير الإمكانيات والاتصالات والأمن، وهذا من الأمور التي كلف بها فريق كامل لتسهيل تيسير التحركات.
    ووصل الخميس الماضي إلى غزة وفد أمنيٌّ مكون من سبع شخصيات وإعلاميٌّ قادمًا من رام الله عبر حاجز بيت حانون/إيرز؛ لتأمين زيارة الوفد وتغطيتها، في حين تشكل الوفد الإعلامي من 20 شخصية.
    إلى ذلك، أفاد مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" بوصول وزير الثقافة في حكومة الوفاق الوطني إيهاب بسيسو إلى قطاع غزة عبر الحاجز نفسه ظهر اليوم الأحد، وذلك ضمن الترتيبات الحكومية لزيارة وفد الحكومة المقرر أن يستكمل وصوله غدًا الاثنين.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]


    الداخلية بغزة تقرر الافراج عن 5 موقوفين
    أعلنت وزارة الداخلية بغزة ظهر اليوم الاحد انها بصدد الافراج عن خمسة موقوفين لديها ضمن تفاهمات لجنة المصالحة المجتمعية، وفي إطار تعزيز أجواء المصالحة والتوافق الوطني.
    وقالت الداخلية في بيان صحفي وصل " الرسالة نت " انه سيتم ظهراً الإفراج عن كل من: شادي مهدي أبو عبيد، فادي صلاح مصلح، طاهر علي أبو عرمانة، محمد نصر الخراز، إبراهيم إسماعيل مطر.
    وأشارت الى ان الموقوفين كانوا على ذمة قضايا متعلقة بالمساس بالأمن الداخلي، وقد تم تسوية قضاياهم بالتفاهم مع لجنة المصالحة المجتمعية.
    وأوضحت ان هذه الخطوة هي الثانية بعد الإفراج عن ثلاثة آخرين قبل حوالي شهر؛ في سبيل أن يكون ذلك خطوة على طريق تحقيق مصالحة مجتمعية شاملة بما يعزز حالة الاستقرار الداخلي.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]


    شديد: حماس لن تحيد عن درب المقاومة
    أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عبد الرحمن شديد أن الشعب الفلسطيني في الذكرى الثانية لانتفاضة القدس والسابعة عشرة لانتفاضة الأقصى لن يحيد عن درب المقاومة والنضال، وأنه سيواصل انتفاضته حتى يطهر أرضنا ومقدساتنا.
    وقال شديد في تصريح صحفي، إن حركة حماس ستبقى وفية لشعبها وأمتها بالسير على نهج المقاومة، وعدم التخلي عنه مهما كلف ذلك من ثمن.
    وأردف "لقد قدم شعبنا في انتفاضة الأقصى أسمى نماذج التضحية والفداء، واستطاع عبر شبابه المقاوم كسر هيبة الاحتلال وجيشه، وزعزع أمنه وزرع الرعب في قلوبهم.
    وأثنى القيادي في حماس على التضحيات الجسيمة التي قدمها شعبنا خلال الانتفاضتين، مشيراً إلى أن دماء الشهداء وآهات الأسرى وعائلاتهم ستبقى وقوداً يشعل نار المقاومة، ويضيء الطريق نحو الحرية المنشودة.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]



    أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية ان المصالحة إرادة وقرار وتشمل الضفة وغزة على سواء، وشدد هنية في رسالة للشعب الفلسطيني على ضرورة أن ينعم أهل الضفة بنتائج المصالحة بإنهاء المظالم وتسوية الملفات، وإعادة الحياة السياسية والحريات، وإحترام التعددية، والعمل المؤسساتي، والأمن الوظيفي.
    كما قال اسماعيل هنية إن إجتياز المرحلة الأخطر في تاريخ الصراع مع المحتل تتطلب تجميع قوى الشعب الفلسطيني واوراقه، ونوه إلى وجوب التفرغ للملفات الوطنية الكبرى، والإستعداد لتحديات المرحلة، والتصدي لمشاريع التصفية، وحماية خيار المقاومة، وثوابت القضية في ظل العقبات والملفات التي تحتاج إلى قرارات جريئة، وعبر هنية عن أمله بتحرك الاخوة في حركة فتح في ذات الإتجاه وإتمام الخطوة الأولى بعودة الحكومة للعمل في القطاع لتحمل مسؤولياتها.

    أبرز ما قاله القيادي بحركة حماس طاهر النونو :
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] الرسالة التي خرجت من حركة حماس لشعبنا الفلسطيني حتى تقول للجميع ان قطار المصالحة الفلسطينية قد انطلق، وكلنا أمل بأن يصل إلى محطته النهائية بانهاء الانقسام بشكل كامل.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] نأمل من الاخوة في حركة فتح بان تكون لديهم إرادة لإنجاح المصالحة الفلسطينية.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] الذي تحتاجه المصالحة الان هو الارادة السياسية، ان توفرت الارادة السياسية لدى الطرفان، وإنهاء كل ما يمكن ان يعكر صفو المصالحة.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] يجب ان يكون هناك ثقة لدى الجميع، لان هذه الحكومة ستمثل الجميع، والمضي في توحيد الجهاز الإداري، وانهاء العقوبات الموجودة على قطاع غزة، والمساواة لكل ابناء الشعب الواحد بغض النظر عن الإنتماء السياسي او الفكري.
    دعا رئيس ملتقى علماء فلسطين سلمان الداية، جميع الأطراف والشعب الفلسطيني للتعاون من أجل إتمام المصالحة في وجهاتها المختلفة ، وطي صفحة الخلاف والبدء بحياة التناصح والتعاون.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]


    دعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في رسالة مطولة توجه بها الى الشعب الفلسطيني، واكد فيها حرص حماس على تحقيق المصالحةعلى ان يتم ذلك في الضفة كما في غزة، مع التشديد على وجوب الوصول الى حالة وطنية تساعد لمناقشة اوضاع الفلسطينين في الخارج، كما التأكيد على توجه الحركة للمصالحة بكامل ارداتها وبالاستناد الى قوتها السياسية والعسكرية
    الاحتلال ماضٍ بإستيطانه، واليوم بعد مرور 70 عام على بدء مخططاته الاستيطانية، وبعد عامين على رفع الرئيس محمود عباس العلم الفلسطيني لاول مرة على مقر الامم المتحدة في لحظة وصفت بالتاريخية، لم يتمكن الفلسطينيون سوى انتزاع تحذيرات ودعوات اممية ودولية للاحتلال لوقف هذا التغول المسمى بالاستيطان ودائما دون جدوى:

    أبرز ما قاله رياض منصور مندوب فلسطين الدائم في الامم المتحدة حول الاستيطان:
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] نحن نقترب من الذكرى السنوية الاولى لاعتماد القرار المهم قرار 2334 لمجلس الامن، الذي شخص بدقة على ان الاستيطان غير قانوني، وانه يجب ان يتوقف.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] نحن ماضون بالضغط على مجلس الامن وعلى كل دول العالم الى ان تتوفر لديهم الارادة السياسية لتطبيق هذا القرار، لوقف هذا العمل غير القانوني، ومن ثم فتح افاق الى عملية سياسية توصل الى انهاء الاحتلال، وانجاز الاستقلال لدولة فلسطين.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] نريد ان ننتقل من الموقف المبدئي إزاء الاستيطان الى الموقف العملي الذي يوصل الى وقف هذا العمل الغير قانوني على طريق ازاحة المستوطنات لانها غير قانونية.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] نحن نمتلك كل المواصفات للاعتراف بنا كدولة دائمة العضوية في الامم المتحدة، ولكن طلبنا معطل في مجلس الامن، لان هناك دولة ولاسباب سياسية وليس لاسباب قانونية، تريد ان تحرمنا من موافقة مجلس الامن كعضو.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-07-18, 10:19 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-07-04, 10:16 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-04-18, 11:25 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-16, 12:29 PM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-16, 12:28 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •