تاريخ النشر الحقيقي: 16-08-2017
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
التقي يحيى السنوار عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي. و عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية جميل مزهر، وبحث السنوار معهما آخر مستجدات القضية الفلسطينية والتطورات التي يمر بها المشروع الوطني، وكيفية حل الأزمات التي تعصف به، واتفقوا على مواصلة العمل المشترك وتطويره واستمرار المشاورات في كل ما يخص القضية الفلسطينية.(الموقع الرسمي لـ حماس)
عقد يحيى السنوار ليلة أمس الثلاثاء اجتماعاً برفقة أربعة عشر شخصية من المحللين والكتاب السياسيين في القطاع من كافة التوجهات والتيارات، وتخلّل اللقاء العديد من الحوارات على كافة الأصعدة، شملت الوضع الداخلي وملف المصالحة الوطنية، العلاقة مع الجانب المصري، وما تحمله التغيرات من مستقبل تجاه دولة الاحتلال.(الحدث)
قال الكاتب المقرب من حماس فايز أبو شمالة نقلا عن السنوار انه اكد على قدرات المقاومة، وجاهزيتها للمواجهة، ومضاعفة قدراتها العسكرية والتقنية أضعاف ما كان الحال عليه في الحرب الماضية. (الحدث)
قال فايز أبو شمالة نقلا عن النوار حول وما طرحه القسام من أفكار عن التخلي عن إدارة شؤون غزة بأن هذه الفكرة لا زالت مطروحة، ويتم مناقشتها داخلياً، وسوف يتم مناقشتها مع التنظيمات.(الحدث)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
أكدت حركة حماس، أن جهودها مستمرة في رفع الحصار عن قطاع غزة؛ عبر اتصالاتها وتواصلها مع السلطات المصرية في القاهرة.وقال الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع أن هناك نوايا مصرية جدية للتخفيف من معاناة أهالي القطاع، وهو ما سيلمسه المواطن الغزي عما قريب".(فلسطين اون لاين)
كشف جهاز "الشاباك الإسرائيلي" امس الثلاثاء، عن مخطط حركة حماس بتحويل مبالغ مالية إلى ذوي فلسطينيين ينتمون إليها، بمن فيهم أشخاص نفذوا عمليات خطيرة.(الوكالة الوطنية للإعلام)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
طالب القيادي في حركة حماس أحمد يوسف، حركته بحل اللجنة الادارية فورا وقبل وصول السفير القطري محمد العمادي قطاع غزة، وذلك للقاء مسؤولين في حركة حماس .وقال يوسف "نتمني من حماس ان تحل اللجنة الادارية ووضع الكرة في ملعب السلطة الفلسطينية، لـ نرى ماذا سيصنع الرئيس محمود عباس، وكيف سيتصرف بعد حلها".(سما)
أكد يحيي السنوار، ان حركته لا زالت منفتحة على كل الاطراف ولن تغلق الباب في وجه أحد، بما في ذلك الرئيس محمود عباس مشددا على ضرورة الحفاظ على المشروع الوطني الفلسطيني والعمل بجد للنهوض والرقي به. (الحدث،سما)
قال الناطق بإسم حماس حازم قاسم أن" تهديدات رئيس السلطة المتكررة تؤكد رفضه لأي مساع حقيقية لإتمام المصالحة الوطنية، وأن إجراءات عباس ضد غزة تأتي في سياق محاولات فصل القطاع عن الضفة الغربية ".حسب ادعائه(الرأي)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
أكد النائب عن حماس عاطف عدوان، على" بطلان الإجراءات التعسفية التي صدرت عن السيد الرئيس مؤخراً كونه شخص فاقد المشروعية القانونية، كما أنه لا يملك صلاحية حل المجلس التشريعي بموجب القانون الأساسي لسنة 2003 وتعديلاته".حسب ادعائه. (الرأي)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
حماس ما بين القيادة والعناصر. (وكالة معا)
لماذا اجتمع رئيس الوزراء بوفد حماس بالضفة الغربية؟ . (دنيا الوطن )
عقد "الوطني"بدون توافق استكمال لنهج عباس الاقصائي. (الرسالة نت)
نخب تدعو لإصلاح منظمة التحرير ووقف تغول السلطة وفتح عليها. (المركز الفلسطيني للاعلام)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
وفد ترامب للمنطقة.. ذر للرماد في العيون
محمود العجرمي / فلسطين اون لاين
صَرّح مسؤول أميركي بأن الرئيس دونالد ترامب يعتزم إيفاد صهره جاريد كوشنر وعدد من مساعديه إلى الشرق الأوسط لبحث سُبُل بدء محادثات سلام وُصِفَت بـ"الحقيقية" بين دولة الاحتلال ودولة فلسطين!
وقد أشار المسؤول الأمريكي رفيع المستوى إلى أن الزيارة ستكون فرصة سانحة للحصول على مشورة ودعم دول عربية، من بينها الأردن والسعودية والإمارات ومصر وقطر؟!!
أما الحديث عن "سلام حقيقي" فقد أضحى وصفاً مُزمِناً خاصة وأنه يمتد لِأكثر من ستة عقود ونيف وهو العلامة المسجلة لأي جهد أمريكي مُضَلِّل!؟
لقد جاء كوشنر في زيارات سابقة إلى المنطقة بعضها اقتصر على تل أبيب وأخرى شَملت مدينة رام الله المُحتلة والتي وصفها المراسل السياسي لصحيفة يديعون أحرونوت " أليئور ليفي " بأنها كانت مُحبطة لرئيس سلطة حركة فتح محمود عباس.
وَيُعَلِّلُ " أليئور " ذلك في أن أجندة الموفد الأمريكي اليهودي الصهيوني في حينهِ كانت تحمل موضوعين رئيسين فقط وهما: وقف التحريض الإعلامي على دولة العدو حليفة الولايات المتحدة، ووقف آخر ولكن لمُسْتَحقات الأسرى الفلسطينيين بصفتهم إرهابيين. وفي الوقت الذي استجاب فيه عباس فوراً لهذين المطلبين، رفض السيد جاريد كوشنر حتى مناقشة مطلب عباس بإدانة الاستيطان وليس وقفه!!
ومعلوم أن لكوشنر عديد التصريحات التي تدعم الاستيطان وتعده "حقا لليهود في أرض الميعاد"، كما أن والديه لهما تاريخ مُمْتَد في التبرع كي تنتشر الوحدات الاستيطانية كالفطر في فلسطين المحتلة.
أما تصريحات دونالد ترامب نفسه فإنها لم تزل تؤكد موقفه الداعم للاستيطان وعدم إيمانه بحل الدولتين أصلاً، ويهدد بنقل سفارة واشنطن إلى القدس المحتلة، ويتحدث عن خطته المتمثلة – كما يقول – بأوسلو 2 وأنها ستكون صفقة العصر وبحل إقليمي عربي للصراع في الشرق الأوسط يضيف إلى دُولِه في هذه الزيارة دولة قطر، كل ذلك دون أن يقدم خُططاً تُذكر لأي من الوعود المذكورة!
وتاريخ الإدارات الأمريكية المتعاقبة، يشوبه شبه كبير يشي في البداية بأن هناك زخماً قادماً كما جرى في بداية عهد الرئيس الأمريكي الأسبق كارتر ثم كلينتون ثم باراك أوباما وزيارته الشهيرة لقاعة المؤتمرات الكبرى في جامعة القاهرة وخطابه الوردي بحل قادم وسريع!
كما أن الوسيط المُدَّعى جاريد كوشنر لا صِلَةَ فعلية لَهُ بتعقيدات نزاع دموي يمتد لعقود وكذلك حال شريكه الزائر الموفد جوسين غرينبلات فهما يدعمان الاستيطان ويُدينان انتفاضة الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال وإجراءاته العنصرية، وكيف يمكن لهؤلاء وغيرهم أن يكونوا وسطاء وأن يقودوا مباحثات تؤدي إلى " السلام الجدّي " الذي يتحدثون عنه؟!
ولم تزل مواقف ترامب وصهره كوشنر حَيّة حين وقفا بكل حزم مع الإجراءات الصهيونية في إغلاق المسجد الأقصى ومحاولة فرض البوابات الإلكترونية تمهيداً للتقسيم المكاني والزماني، كما هو حال كل الموفدين الأمريكيين السابقين والذين كانوا يهوداً وصهاينة من أمثال دينيس روس ومارتن إنديك وغيرهما على مدار العقود الماضية.
وواضح أن ترامب لا يملك خطة فعلية متوازنة تراعي مصالح دول وشعوب المنطقة، وأن ما يجري ليس بأكثر من شراء للوقت وذر للرماد في العيون ودعم للاستيطان الذي يتسارع في الوقت الذي تمنح فيه سلطة حركة فتح في مقاطعة رام الله المحتلة زمناً ذهبياً وغطاءً كارثياً والذي سيوصل الأمور بعد قليل إلى ضياع الأرض فلا يجدون ما يتفاوضون عليه!؟
ولكن عَين دونالد ترامب، هي على الخليج وعلى حل مآزقه المتفاقمة وسقطات وخطايا سياساته وحلفائه في دول الحصار ضد قطر، حين انقلب السحر على الساحر فدخلت إيران وروسيا وتركيا والصين إلى المعادلة في منطقة هي الأهم على المستوى الكوني.
الأوراق تتبعثر من يد ترامب والتدخل الروسي المفترض في الانتخابات الرئاسية التي حملته إلى سدّة الحكم تَعصف باستقرار كرسيه في البيت البيضاوي، وتخرج له بيونغ يانغ بصواريخها النووية، وتدخل تركيا بقوة إلى عمق مياه الخليج الساخنة فترسل قواتها إلى الدوحة. أما إيران فتصبح القاعدة اللوجستية الاقتصادية براً وبحراً لقطر.
كل ذلك يُحيل التوجه الأمريكي في هذه الزيارة نحو الملف الخليجي فقط، وكيف يعيد المياه إلى مجاريها بين حلفائه، حلفاء الأمس في مجلس التعاون الخليجي!!


رد مع اقتباس