النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير اعلام حركة فتح

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    تقرير اعلام حركة فتح

    تاريخ النشر الحقيقي: 30-06-2017

    التقرير الإعلامي
    لحركة فتح
    الجمعة: 30-06-2017
    أخبار وتصريحات حركة فتح





    القى الدكتور صائب عريقات، كلمة دولة فلسطين في الامم المتحدة الْيَوْمَ، أكد فيها ان الشعب الفلسطيني يمارس حقه المشروع في الدفاع عن نفسه ضد جرائم الحرب التي ترتكبها سلطة الاحتلال اسرائيل ضده ، من خلال احتلال يستمر منذ خمسة عقود ،وبما يشمل الاغتيالات والاعتقالات وهدم البيوت ومصادرة الاراضي وهدم البيوت والاستيطان الاستعماري والحصار والإغلاق وخاصة المفروض منذ عشر سنوات على قطاع غزة . (معا)
    أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات، أن الشعب الفلسطيني يمارس حقه المشروع في الدفاع عن نفسه ضد جرائم الحرب التي ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضده، من خلال احتلال يستمر منذ خمسة عقود. (دنيا الوطن)
    منعت الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية في قطاع غزة، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أحمد حلس، من السفر إلى مدينة رام الله عبر معبر بيت حانون.(دنيا الوطن)
    أكد أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، جبريل الرجوب، تمسك حركته بالمسؤولية الوطنية تجاه غزة، وعدم سماحها لحدوث كارثة صحية أو بيئية في القطاع، مطالباً حركة حماس بالتوجه نحو شراكة وطنية حقيقية، و"الإعلان عن حقيقة تحالفها مع خارجين على الصف الوطني"، وفق تعبيره. (دنيا الوطن)
    اشاد ماجد الفتياني امين سر المجلس الثوري لحركة فتح محافظ أريحا والأغوار بالجهد الذي قامت به ادارة المعابر والحدود الفلسطينية ورجال الاجهزة الشرطية والأمنية لتسهيل مرور المواطنين وانسيابية الحركة خلال فترة عيد الفطر المبارك وكذلك دورها طوال ايام السنة, وذلك خلال زيارته مبني المعابر والحدود الفلسطينية على المدخل الشرقي لفلسطين ولقاءه ظهر اليوم مدير عام المعابر والحدود الفلسطينية المحافظ نظمي مهنا.(معا)



    مقـــــــــــال اليوم




    الصوت الفلسطيني في هرتسليا
    دنيا الوطن / عمر حلمي الغول
    تعمل دولة إسرائيل على عقد مؤتمرات دورية في الداخل والخارج بالتعاون مع مؤسسات دولية لإستقراء وإستشراف المستقبل، من بينها مؤتمر هرتسليا، الذي يحتل مكانة مميزة في الأجندة الإسرائيلية. وكان في البداية يقتصر على النخب الفكرية والسياسية الإسرائيلية الصهيونية، غير انه في السنوات الأخيرة فتح الباب أمام نخب أممية وعربية وفلسطينية بهدف الوقوف على رؤاها وقراءاتها للواقع المتشابك وخاصة في مسألة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، للإستفادة منها في رسم السياسات الإستراتيجية، وكمدخل لتوسيع دائرة التطبيع مع الجانبين العربي والفلسطيني الرسمي، وتعويم الوجود الإسرائيلي في المشهد العربي العام.

    ورغم أن مؤتمر هرتسليا تراجعت مكانته بالمعنى النسبي نتيجة تسييد الخطاب الإسرائيلي الشعبوي مع صعود اليمين المتطرف، وفي ظل الإئتلاف اليميني الحاكم، إلآ انه مازال المنبر الأكثر اهمية منذ مؤتمره الأول قبل خمسة عشر عاما. ومع الإدراك المسبق من قبل القيادة الفلسطينية للإبعاد والأهداف الإسرائيلية، غير انها تنطلق في مشاركاتها من خلفية مختلفة تماما، ومتناقضة مع رؤية القوى القائمة عليه، حيث تستهدف إسماع الصوت الفلسطيني دون مواربة او ممالاءة عبر التأكيد على الثوابت الفلسطينية، ومحددات السلام الممكن والقابل للحياة، وهو ما تم خلال الأعوام الماضية وحتى آخر مشاركة هذا العام بمساهة الدكتور نبيل شعث، مستشار الرئيس للشؤون الدولية.

    مع ذلك المشاركة الفلسطينية في المؤتمر تجد تحفظاً وإعتراضا من قبل بعض القوى السياسية ونخب مختلفة في الشارع الفلسطيني، لإنها تفترض ان المشاركة لا تخدم الموقف السياسي، وتقدم خدمة "مجانية" للجانب الإسرائيلي، إعتقادا منها جميعا (الرافضة للمشاركة) ان إسرائيل تستغل المشاركة الفلسطينية لحساباتها الإستعمارية، لاسيما وانها الطرف الأقوى، ليس لإنها تحتل الأرض الفلسطينية، ولا لكونها تواصل الإستيطان الإستعماري صباح مساء، إنما لما تملكة من آلة إعلامية ضخمة، تستطيع تجيير المساهة الفلسطينية لصالحها، وايضا لإستخدامها المشاركة الفلسطينية كبوابة للتطبيع مع الأشقاء العرب.

    ومن موقع الإحترم لإصحاب وجهة النظر المذكورة آنفا، فإن المرء يطرح على الجميع عدد من الأسئلة للحوار وإغناء النقاش حول الموضوع المثار، ومنها: هل الغياب الفلسطيني عن المؤتمر سيوقف المشاركات العربية في ظل التحولات الدراماتيكية في الأوساط العربية، وعمليات التطبيع الجارية على قدم وساق بين الأشقاء وإسرائيل؟ وما الذي يضير القيادة الفلسطينية في إسماع صوتها بثوابتها الوطنية للشارع الإسرائيلي والنخب المشاركة، وهي من مختلف المشارب والإتجاهات السياسية، التي لا تسمع سوى صوت التحريض ورفض السلام او الطروحات المشوهة له من قبل القيادات اليمينية المتطرفة؟ وهل القيادة الإسرائيلية مرتاحة للمشاركة الفلسطينية فعلا ام لا ؟ هل هي معنية بسماع الصوت، الذي يؤكد بشكل مستمر بعدم وجود شريك إسرائيلي لبناء صرح السلام؟ والآ يوجد في الشارع الإسرائيلي نخب وقوى سياسية وإجتماعية وثقافية ترفض خيار قيادة نتنياهو وزمرتة الحاكمة، التي لا هم لها سوى إختطاف المنطقة برمتها إلى دوامة الحروب والعنف والإرهاب؟ وفي ظل إتفاقات اوسلو، بغض النظر عن بقاءها او موتها، وفي ظل تمسك القيادة بخيار السلام القائم على اساس خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194، هل هناك ما يحول دون المساهمة الفلسطينية، ورفع الصوت الفلسطيني وسط النخب الإسرائيلية الحاكمة وغيرها؟ وما هي إمكانية آلة الإعلام الإسرائيلية ومن يدور في فلكها على تشويه الخطاب الفلسطيني او التغيير في نمطية ومحددات الخطاب الإسرائيلي؟ الآ يقدم قادة اليمين المتطرف كل يوم سلاحا جديدا للقيادة الفلسطينية ومؤسساتها الإعلامية لتعرية أهدافها وغاياتها الإستعمارية؟ وبالتالي من هو الطرف الأقدر على الإستفادة من المنابر الإعلامية؟ وهل أزفت الساعة لإدارة الظهر لخيار السلام مع القيادة الإسرائيلية أم مازال هناك متسع من الوقت لتأكيد الحرص الفلسطيني على الحضور القوي والفاعل داخل المجتمع الإسرائيلي ونخبه السياسية والإعلامية والثقافية والإقتصادية؟ وإذا لم تفعل وتحرث القيادة الفلسطيني داخل المجتمع الإسرائيلي والدولي، أين يمكنها فعل ذلك في الساحة الفلسطينية والعربية المقتنعة حتى النخاع بعدالة القضية والأهداف الوطنية؟ ولماذا لا نوسع الأفق ونقرأ الواقع بطريقة مختلفة بحسابات الربح والخسارة الوطنية؟ وهل تنازلت القيادة عن ثابت من ثوابتها الوطنية عبر مساهماتها المختلفة؟ وهل إستخدام مفاهيم التخوين للمشاركين يصب في المصلحة الفلسطينية من قريب او بعيد؟ وهل المساهمة الفلسطينية شبيهة بالمشاركات العربية الرسمية وغير الرسمية، ام هناك تباين كبير بين الجانبين؟ ألم تطالب القيادة الفلسطينية عبر منابرها المختلفة ان يكف العرب عن الركض في متاهة التطبيع المجاني مع حكومة إسرائيل؟ وهل المشاركة الفلسطينية تعني التطبيع، ام تمثل فضح وتعرية السياسات الإسرائيلية ومن على المنبر الإسرائيلي الأهم؟ وما هي معايير التطبيع؟ هل الدفاع عن الرؤية الوطنية، وفضح الرؤية الإسرائيلية، وإماطة اللثام كل يوم عن وجههاالإستعماري القبيح يندرج في نطاق التطبيع؟ وأليس الإحتلال الإسرائيلي جاثما فوق رؤوس الشعب وقيادته على مدار الخمسين عاما الماضية؟ ما الذي يضير الضحية من المرافعة عن حقها في الحياة امام احد اهم المنابر الإسرائيلية لمحاكمته وإشهار جرائمة على الملأ امام الإسرائيليين والعالم على حد سواء؟ ومن المستفيد من المشاركة على المستوى الإقليمي والدولي الفلسطينيون ام الإسرائيليون؟

    اسئلة كثيرة يمكن طرحها في هذا المقام، ولكن لنفكر بشكل موضوعي وجيد فيما يخدم المصالح الوطنية بعيدا عن القراءات المبتسرة والقاصرة لبلوغ الأهداف الوطنية، لنحمي وحدة شعبنا ومصالحه الوطنية العليا..

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-13, 12:28 PM
  2. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-05-17, 08:53 AM
  3. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-03-21, 12:18 PM
  4. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-03-02, 10:13 AM
  5. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-07, 12:54 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •