النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس

العرض المتطور

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس

    تاريخ النشر الحقيقي: 19-04-2017

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]






    دعت لإجرائها بشكل دوري
    الكتلة الإسلامية تبارك انتخابات جامعة النجاح ونتائجها
    باركت الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية "كتلة فلسطين المسلمة"، لجامعة النجاح إدارةً وطلبةً وكتلاً طلابية انتهاء العملية الانتخابية اليوم، وما أفرزته من نتائج وأرقام، أهمها تقدم الكتلة الإسلامية عن آخر انتخابات جرت في العام 2013.
    وخاطبت الكتلة في بيان صحفي، طلبتها وأبناءها قائلةً: "لقد تحديتم بكلّ بسالةٍ وشجاعةٍ وكبرياء واقعاً مريراً، أرادت قوى الظلام فرضه وتثبيته، فتمكنتم بوعيكم وإرادتكم من كسره وتحطيم عصيه واحدةً تلو الأخرى، مؤكدين للقاصي والداني أنّ الكتلة الإسلامية رقمٌ صعبٌ لا يمكن تجاوزه أو تغييبه، وأن المقاومة خيار الشعب وأمله الأكيد لتحرير فلسطين ودحر المحتل الغاصب".
    وأكدت الكتلة أنها حين قررت المشاركة في الانتخابات الطلابية بعد رحلة نضالٍ طلابيٍّ ونقابيٍّ ووطنيٍّ طويل، كانت تعلم تماماً طبيعة البيئة المُعقدة التي تنطلق فيها، وحجم الضغوطات والمؤامرات التي تعرضت وستتعرض لها داخل أسوار الجامعة وخارجها.
    ونبهت إلى أنها عقدت العزم على التحدي وعدم الاستسلام لتتصدى لهذا الواقع بكلّ بسالة وشجاعة، مُصرةً على رسم مستقبلٍ طلابي أفضل، تعود فيه الحركة الطلابية إلى سابق عهدها ومجدها.
    وشكرت الكتلة طلبة الجامعة كافة على مشاركتهم في الانتخابات خاصة أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية وكوادرها لما بذلوه من جهدٍ وعطاء، وأيضاً الفصائل والشخصيات ومؤسسات المجتمع المدني ووسائل الإعلام على دورهم الكبير في إنجاز هذه العملية الانتخابية.
    وأشارت إلى أنها سجلت العديد من الملاحظات على سير العملية الانتخابية ومجرياتها وما تخللها وسبقها من خروقات وشبهات واضحة تدخلت فيها جهات عديدة، مؤكدةً أنها ستقوم بتوضيحها في بيان خاص قريبًا.
    كما طالبت الكتلة إدارة الجامعة بتبني ما تم الاتفاق والتوقيع عليه وتنفيذه من قبل الكتل الطلابية في ميثاق الشرف والتوافقات الأخيرة، التي كان أهمها تثبيت حقّ الطالب في إجراء الانتخابات دوريا.

    حماس: تقدُم الكتلة بانتخابات النجاح فشل لسياسة التنسيق الأمني
    أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على أن نتائج الانتخابات الطلابية التي جرت اليوم في جامعة النجاح الوطنية، والتي بيّنت تقدم الكتلة الإسلامية "كتلة فلسطين المسلمة" عن آخر انتخابات جرت بالجامعة، دليل الفشل الحقيقي والذريع لسياسات التنسيق الأمني المتواصلة بالحرب ضد الحركة بالضفة.
    وقال الناطق باسم الحركة حسام بدران في تصريح صحفي مساء الثلاثاء، إن الاحتلال الصهيوني أكثر إدراكًا لخطورة تقدم الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح، رغم كل سياساته القمعية لطلبة الكتلة في جامعات الضفة كافة وعلى رأسها جامعة النجاح.
    ونوه بدران إلى أن كل محاولات الاحتلال والسلطة في قمع أبناء الكتلة الإسلامية عبر التنسيق الأمني على أعلى المستويات، لم تنجح ولن تنجح في كبح تقدمهم أو منع تصدرهم للمشهد الانتخابي في كبرى الجامعات الفلسطينية.
    يشار إلى أن الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية، تمكنت من حصد 34 مقعدًا في انتخابات مجلس الطلبة التي جرت اليوم، وهو ما يعتبر تقدمًا بمقعد واحد عن آخر انتخابات طلابية جرت في الجامعة عام 2013، وذلك بالرغم من كل الملاحقات والاستهداف الذي تعرض له أبناؤها سواء عبر الاعتقال السياسي لدى السلطة أو من قبل اعتقالات الاحتلال الصهيوني.

    هنية يعزي عائلة الشهيد القسامي أنس أبو شاويش
    قدم نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية واجب العزاء لعائلة الشهيد القسامي أنس موسى أبو شاويش.
    واستشهد أمس الإثنين القسامي أنس أبو شاويش (20 عاماً) في انهيار نفق للمقاومة في منطقة التفاح شرق مدينة غزة.
    ونعت كتائب القسام في بيان عسكري الشهيد أبو شاويش (20 عاماً)، وقالت إن شهادته جاءت بعد مشوار جهادي عظيم ومشرّف، وبعد عمل دؤوبٍ وجهادٍ وتضحيةٍ.

    خلال لقاء على الجزيرة مباشر
    الزهار: سياسة عباس ستفشل أمام صمود حماس
    شدد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" محمود الزهار، على أن مؤامرة رئيس السلطة محمود عباس ضد قطاع غزة ستفشل، مؤكداً أنها لن تنجح أبداً أمام صمود الحركة والشعب الفلسطيني.
    وقال الزهار في لقاء على قناة الجزيرة مباشر مساء الثلاثاء، إن خطة عباس ضد غزة ستفشل بفعل صمود الشارع الفلسطيني الذي لن يبيع كرامته أو الوطن مقابل الخبز والرواتب والكهرباء، مبيناً أنها حقوق مكتسبة للشعب الفلسطيني.
    ولفت إلى أن عباس سيضطر مجبراً للتراجع عن خطواته الأخيرة ضد غزة، مشدداً على أن حماس ستبقي صامدة وستقابل تلك الخطوات بمواصلة المسيرات في الشوارع.
    المؤامرة لن تنجح
    ونوه الزهار إلى أن سياسة عباس بحصاره غزة لن تنجح مع حماس ولن تسلم هي وفصائل المقاومة سلاحها أبدا.
    وأضاف: هذا مستحيل، وهل يظن عباس أن الشارع الفلسطيني الذي صبر أربع حروب، سيوافق على ذلك؟، موضحاً أن كل هذه الحيل والألاعيب من عباس هدفها تحميل حماس مسؤولية فشل حكومة الوفاق الوطني.
    المخرج الوحيد
    وأشار عضو المكتب السياسي إلى أن المخرج الوحيد من الأزمة الحالية يكون فقط بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في الحوارات السابقة.
    ودعا إلى الاحتكام لصناديق الاقتراع في انتخابات رئاسية وتشريعية، منوهاً إلى أن حماس على استعداد تام للقبول بنتائجها.
    وبخصوص اللجنة الإدارية التي تعمل في غزة، أكد الزهار أنها جاءت بقرار من المجلس التشريعي، وبموافقة الفصائل، وهي حلقة وصل بين المجلس التشريعي والوزارات، لمراقبة الأداء وعدم المساس بمصالح الشعب الفلسطيني.
    دعم الأسرى
    وفي ملف الأسرى، قال إن الاحتلال سيرضخ لشروط المقاومة وسيتم تحريرهم، ولن تنجح أساليبه النفسية ضدنا، مشيراً إلى وقوف حماس بالكامل إلى جانبهم وحمل همهم.
    وعن جريمة اغتيال القيادي في كتائب القسام مازن فقها، بيّن الزهار أن الملف أمني بامتياز، وأن الإجراءات والنتائج التي توصلت لها الأجهزة الأمنية ستقود إلى حل هذا اللغز.

    أجهزة السلطة تعتقل 3 مواطنين على خلفية سياسية
    اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية المحتلة ثلاثة مواطنين بينهم محرر وطبيب، فيما تواصل اعتقال العشرات على خلفية سياسية ودون أي سند قانوني، في حين يواصل معتقل إضرابه عن الطعام منذ 30 يوماً.
    ففي الخليل اعتقل الأمن الوقائي الأسير المحرر مجاهد الهور بعد اقتحام منزله في بلدة صوريف وتفتيشه أمس، كما اعتقل ذات الجهاز الطبيب إياد سلامة الفقيه من أمام عيادته في دورا.
    وفي جنين اعتقلت أجهزة السلطة عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير علاء أبو صالح مساء أمس بعد إلقائه محاضرة في مسجد وسط المدينة.
    إلى ذلك تواصل مخابرات السلطة في رام الله اعتقال الطالب في جامعة بيرزيت عياش أبو عليا لليوم السابع على التوالي، كما تواصل مخابرات طولكرم اعتقال حسين يعقوب بلعاوي منذ ما يزيد على أسبوعين.
    و في قلقيلية يواصل الوقائي اعتقال الأسير المحرر محمد الأقرع لليوم الـ30 على التوالي في زنازين سجن أريحا، علما بأنه مضرب عن الطعام منذ اليوم الأول لاعتقاله، وهو يعاني من عدة أمراض.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]


    ما الذي تخبئه الأيام القادمة لقطاع غزة المحاصر؟!
    وضعت حركة حماس 3 شروط للاجتماع بوفد اللجنة المركزية لحركة فتح المتوقع قدومه لقطاع غزة وهي: إلغاء الضرائب عن وقود محطة الكهرباء، ورفع الخصومات عن رواتب الموظفين، وإعادة مستحقات أسر الشهداء والجرحى.
    وطالبت الحركة كذلك خلال مؤتمر صحفي، اليوم، الوفد الزائر بإجابات واضحة حول قضايا وطنية مختلفة؛ أهمها الموقف من انتفاضة القدس والتنسيق الأمني.
    ويرى محللون أن هذه الشروط لم تغلق الباب بشكل كامل أمام وفد حركة فتح؛ لكنها في الوقت ذاته تضع أمامه بعض التحديات التي يمكن تجاوزها، في حين يرى آخرون أن العلاقة السياسية بين حركتي حماس فتح وصلت لطريق اللاعودة.
    الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل، يقول، لـ "الرأي": إن الخطاب لا يقرأ مجرداً ويحمل في مضمونة الكثير من الرسائل المركزة، موضحاً أن حركة حماس ترفض السياسة والشروط حركة فتح المسبقة.
    ويرى عوكل، أن مطالب حركة حماس تعتبر ثانوية إذا ما قورن بما يطرحه الرئيس محمود عباس، وبالتالي لا ينبغي أن نحكم على مؤتمر حماس أنه أغلق كل الطرق أمام وفد حركة فتح القادم الى غزة وأمام إمكانية تحريك الأمور باتجاه آخر.
    وأضاف، "نحن ندرك أن الخيارات ليست سهلة والظروف الإقليمية ضاغطة الى حد كبير؛ لكن القضية تحتاج الى مواقف نظهر فيه قدر من المغامرة"، مؤكداً أن وصول وفد اللجنة المركزية إلى قطاع غزة سيحل بعض نقاط الخلاف.
    من ناحيته، يقول أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأزهر بغزة المحلل السياسي ناجي شراب: إن العلاقة السياسية بين حركة حماس وحركة فتح والسلطة الفلسطينية وصلت لطريق اللاعودة، ويتوقع أن تبدأ السلطة الفلسطينية بتقليص الدور المنوط بها اقتصاديا وخدماتيا في غزة، بغية خلق قوى داخلية ضاغطة على حركة حماس.
    ويرى شراب في إعلان رئيس السلطة الفلسطينية بشكل واضح وصريح عن اتخاذ خطوات غير مسبوقة لإنهاء الانقسام، تحولاً واضحاً في الموقف السياسي للسلطة التي بيدها الكثير من الوسائل والأدوات للضغط على حركة حماس.
    ويؤكد أن خيارات الحركة لمجابهة تهديدات وقرارات عباس تظل محدودة بالنظر لما يتمتع به الرئيس من صلاحيات وشرعيات دولية وإقليمية، استمدها من القمة العربية الأخيرة والتحول في الموقف الأميركي الأخير من القضية الفلسطينية.
    ويتفق المحلل السياسي مؤمن بسيسو مع شراب في أن حماس لا تملك خيارات فاعلة لمواجهة قرارات الرئيس وإجراءاته بحق غزة، ليس فقط للاعتبارات السياسية السالفة الذكر، بل لأن اقتطاع الرواتب وغيرها من الأزمات سينعكس سلباً على الحركة المعيشية والتجارية والاقتصادية في القطاع.
    ويقلل بسيسو من فرص توصل حماس لنقاط مشتركة مع السلطة لتجنيب قطاع غزة ويلات المعاناة المقبلة، مشيرا إلى أن الحركة لا تملك مقومات مالية واقتصادية لمجابهة تهديدات عباس في حال تنفيذها.
    وأعلن رئيس السلطة محمود عباس، الأسبوع الماضي، أنه بصدد القيام "بخطوات غير مسبوقة بشأن الانقسام خلال الأيام المقبلة".
    وقال عباس خلال كلمة له في المؤتمر الثاني لسفراء فلسطين لدى البحرين الأربعاء الماضي: "نحن بهذه الأيام في وضع خطير جداً، ويحتاج إلى خطوات حاسمة، ونحن بصدد أخذ هذه الخطوات"، وفق تعبيره.
    ويسود الانقسام السياسي والجغرافي أراضي السلطة الفلسطينية منذ منتصف يونيو/حزيران 2007، في أعقاب سيطرة حماس على قطاع غزة، بعد فوزها بالانتخابات التشريعية، في حين تدير حركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس الضفة المحتلة.
    ولم تُكلّل جهود إنهاء الانقسام بالنجاح طوال السنوات الماضية، رغم تعدد جولات المصالحة بين الحركتين.

    تحويل النائب عطون للاعتقال الإداري لمدة 4 شهور
    حولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، النائب المقدسي المبعد للضفة الغربية أحمد عطون للاعتقال الاداري لمدة 4 شهور.
    واعتقل الاحتلال النائب عطون أكثر من مرة، وأمضى ما يزيد عن 12 عاماً في سجون الاحتلال، كان آخرها في فبراير من العام 2013، وقد أمضى آنذاك 20 شهراً خلف قضبان الاحتلال كمعتقلٍ إداري، كما واعتقل الاحتلال نجليه مجاهد (16 عاماً) ومحمد (15عاماً).


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]

    انتخابات النجاح.. "نتائج الصناديق" تفشل واقع الإقصاء
    أظهرت نتيجة انتخابات مجلس اتحاد الطلبة في جامعة النجاح الوطنية والتي تقدمت فيها "كتلة فلسطين المسلمة" عن آخر انتخابات جرت بالجامعة عام 2013، فشلا حقيقيا لسياسات الإقصاء والاستهداف و"التنسيق الأمني" المفروضة على الكتلة الإسلامية ونشاطها بالضفة المحتلة.
    وكانت نتائج انتخابات هذ العام، أظهرت تراجع الشبيبة الفتحاوية، حيث حصلت على 41 مقعدا من أصل 81، مقابل 43 مقعدا في الانتخابات الماضية، فيما تقدمت الكتلة الإسلامية بعد حصولها على 34 مقعدا، مقابل 33 مقعدا خلال آخر مشاركة لها في عام 2013، وذلك رغم محاولات الاجتثاث التي تعرضت لها الكتلة من أجهزة السلطة وملاحقات الاحتلال.
    معركة شرسة ونصر كبير
    وقال القيادي بالكتلة الإسلامية في جامعة النجاح حمزة القرعاوي لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "النتيجة التي حصلت عليها الكتلة نراها نصراً عملياً وإعلامياً، رغم كل محاولات الاجتثاث التي تعرضنا لها على مدار الأعوام الماضية من الاحتلال الصهيوني، وأجهزة السلطة، إضافة للتضييق على عملنا من إدارة الجامعة".
    وتابع قرعاوي: "الكتلة خاضت غمار معركة انتخابية شرسة، واستطاعت التقدم رغم كل محاولات الإقصاء والاجتثاث التي يتعرض لها أبناؤها".
    وأوضح أن تقارب النتيجة وتقليصها إلى سبعة أصوات بدل 10 في الانتخابات الماضية، وتقدم الكتلة الإسلامية مقعداً إضافيًّا وخسارة الشبيبة مقعدين بحد ذاته نصر كبير.
    وحول العملية الانتخابية وخروقاتها قال: "إن 35 خرقاً انتخابياً ضبطت ووثقت مع لجنة الانتخابات في الجامعة في هذا اليوم؛ من أبرزها محاولة تبديل صندوق اقتراع في كلية القانون، وحيازة أحد المدرسين في قاعة الاقتراع عشرات أوراق الاقتراع غير القانونية التي صوّت فيها لحركة الشبيبة الطلابية، إضافة لتصويت أحد الطلبة المفصولين من الجامعة بالقوة، والعديد من الخروقات الأخرى".
    قوة شعبية
    شاكر عمارة القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس عدّ نتيجة الانتخابات في النجاح انتصارا عظيما للكتلة.
    وقال خلال حديث له مع "المركز الفلسطيني للإعلام": "مخطئ من يظن أن سياسة القمع والاعتقالات والمضايقات، وسياسة الإقصاء والاستئصال وإحصاء الأنفاس، ستبعد الإسلاميين عن الحياة".
    وأضاف: "الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية حققت إنجازا كبيرا في الانتخابات، وهي تواجه كل محاولة الاستئصال والإبعاد، وحافظت على قدرتها وتنظيمها رغم الاعتقالات والمضايقات، فكان الإنجاز والنتيجة للكتلة الإسلامية في جامعة النجاح؛ أنها أثبتت أن حماس تتمتع بقوة شعبية يمكن أن تظهر في أي وقت رغم أن الأجواء معكرة، وحماس تتميز بصلابة قوتها وقواعدها".
    وتابع؛ "كما أن تقدم الكتلة هذا يعبر عن فشل كل محاولات ردعها، كما الانتخابات تعطينا درسا أنه يجب قبول الآخر، وهذا سيرسخ في عقول أبنائنا الطلاب في كل مواقعهم والناس أجمعين؛ أنه لا يمكن لأحد مهما كانت قوته أن يستفرد بالقرار، فلا يصح دائما إلا الصحيح".
    نتائج متوقعة
    الكاتب والمحلل السياسي ياسين عز الدين عقب على نتيجة الانتخابات بالقول: "النتيجة ضمن المتوقع، ومثلما قلت سابقًا الفوز مهم، لكنه ليس كل شيء، خصوصًا عندما يكون هنالك تزوير وتلاعب على الهواء، المهم هو أن تثبت في الميدان، وأن لا تتراجع، وأن تحتك بجماهير الطلاب".
    وأكمل خلال منشور له عبر الفيس بوك: "صحيح أن فتح ستحاول التظاهر بأنها فازت عن جدارة، لكن هي ستفعل ذلك في كل الأحوال حتى لو قاطعت الكتلة الانتخابات، وحتى لو خسرت فتح بوضوح وجلاء، وفي المقابل فالمهم أن الكتلة الإسلامية كانت في الميدان تتحدى الاحتلال والأجهزة الأمنية ومحاولات التزوير المختلفة، وبذلك تكون قد كسبت ثقة الـ4600 طالب الذين صوتوا لها، وسيزداد عددهم مع الوقت".
    انعكاس الحالة الفلسطينية
    بدوره أكد زاهر الششتري القيادي في الجبهة الشعبية بأن نتائج الانتخابات في جامعة النجاح تعبر إلى درجة ما عن حالة الإحباط التي يعيشها الشباب الفلسطيني في ظل و جود تراجع كبير في نسبة عدد المصوتين.
    وأكد الششتري خلال تصريح خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، أن نتائج الانتخابات تعكس بكل وضوح الحالة الفلسطينية.
    وأكمل: "الانتخابات حاجة مطلبية وليست موسمية، على أن تجري بشكل ديمقراطي، وإن كان المطلوب أن ينعكس ذاك بتوفير أجواء أكثر من الحريات والديمقراطية داخل الجامعة، فنسبة المشاركة 58% تعكس حاله إحباط غير مسبوقة، فمن لهم حق الاقتراع قرابة 20 ألف ناخب وناخبة".
    ورفض الششتري أن يوصف تقدم الشبيبة بالفوز الساحق قائلا: "علينا أن نكون عقلانيين، وأن نتفكر بالنتائج فهو ليس فوزا كاسحا؛ 41 من أصل 81 ونسبة تصويت 58% من أصل قرابة 20 ألف ناخب وناخبة أو يزيد، علينا أن نتفكر بذلك لأن ذلك لا يعدّ فوزا كاسحا".
    وعرج الششتري على ما أعقب الإعلان عن نتائج الانتخابات من إطلاق نار من عناصر فتح، قائلا: "إطلاق النار بكثافة لا يعبر إلا عن حالة استمرار لأزمات داخلية سندفع ثمنها لاحقا، والسؤال ماذا كانت ستفعل الأجهزة لو أن مسلحين من أي فصيل آخر أطلقوا النار في الهواء؟".
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]



    وفد فتح لم يطرح شروطاً بمهلة
    البردويل: لقاء حماس بقيادات فتح كان إيجابيا
    وصف الدكتور صلاح البردويل عضو المكتب السياسي لحركة حماس اللقاء الذي عقد الليلة الماضية بين قيادة حركة حماس وقيادة حركة فتح في قطاع غزة بالإيجابي والودي للغاية.
    وقال البردويل في تصريحات خاصة (بإذاعة صوت الأقصى)، مساء اليوم الأربعاء: "التقينا وفد فتح في اجتماع تشاوري وبناء وودي طرحنا خلاله قضايا هامة على رأسها تهيئة الاجواء لاستئناف المصالحة الفلسطينية عبر تمكين حكومة رامي الحمد الله من أداء مهامها في قطاع غزة، كما ناقشنا خطورة المرحلة وما يواجه السلطة من ضغوط ومخاطر تهدد بتصفية القضية الفلسطينية".
    وأضاف: "توافقنا مع وفد فتح على قيام الحكومة بأداء مهامها في قطاع غزة وأن تتنحى اللجنة الادارية التي صادق عليها المجلس التشريعي لإدارة الأوضاع في غزة حال استلام الحكومة مهاهما بشكل كامل".
    وتابع البردويل: " عبرنا للوفد عن رغبتنا بخطوات تمهد لاستلام الحكومة برام الله مهامها بينها وقف ضريبة البلو المفروضة على كهرباء غزة واعادة التيار الكهرباء لوضعه الطبيعي بغزة كما توافقنا على ضرورة اعادة رواتب الموظفين في غزة التي تم استقطاعها مؤخراً".
    وأوضح عضو المكتب السياسي لحركة حماس أن فتح لم تحدد موعدا محددا لقدوم وفدها بعد ولا ماهية الأجندة التي سيطرحها الوفد الرسمي لغزة؟.
    وأكد البردويل أن وفد فتح اعتبر ما أعلنه الدكتور خليل الحية بالأمس من ضرورة تولي الحكومة كافة مسؤولياتها في غزة ايجابياً.
    ونفى البردويل بأن يكون الوفد قد طرح شروطاً على حركته واملها أياماً أو ساعات للرد على ما طرحه الوفد كما ذكرت بعض وسائل الاعلام.
    واختتم حديثه بالقول اتفقنا مع وفد فتح على تواصل الحوار بين الجانبين خلال الساعات والأيام القادمة.

    عباس يشهر سيفه في وجه أهالي غزة
    بشكل مفاجئ، أشهر رئيس السلطة محمود عباس سيفه في وجه غزة، متوعدا إياها بإجراءات "غير مسبوقة" بعد إقدامه على خصم 30% من رواتب موظفيه في القطاع.
    وبعد عشر سنوات من مماطلة سلطة المقاطعة في ملف المصالحة وتهربها من التزاماتها في القطاع، خرج أبو مازن بثوب الحريص على إنهاء الانقسام من خلال تشديد الحصار؛ اعتقادا منه أن تلك الخطوات ستدفع حماس لبيت الطاعة.
    ويبدو أن عباس الذي يعاني من عزلة سياسية بعد فشل خياره السلمي في مواجهة الاحتلال أو حتى تحقيق أي إنجاز على الصعيد الدولي، أراد تحريك المياه الراكدة والتظاهر بأنه يمتلك أوراق ضغط تجبر حماس على الرضوخ لإملاءاته.
    ويمكن قراءة تداعيات إجراءات أبو مازن على غزة في عدة اتجاهات سياسية واقتصادية ومالية وميدانية، أخطرها هو لعب الرجل الثمانيني دور الاحتلال في تشديد الحصار على القطاع من خلال سلسلة إجراءات تقوض قدرة غزة على الصمود في الوقت الذي تعاني فيه من ارتفاع معدلات الفقر والبطالة والأوضاع الصعبة التي تعيشها.
    وقد يسعى عباس عبر إجراءاته تلك إلى خلق حالة من الشلل داخل المرافق الحيوية في القطاع من خلال التوقف عن تمويل القطاع الصحي أو الصناعي أو الاقتصادي كإعادة فرض ضريبة البلو على الوقود اللازم لتشغيل محطة الكهرباء بغزة، في الوقت الذي يقدم فيه كافة التسهيلات لكهرباء الضفة.
    إلى جانب ذلك قد يسعى لوقف مخصصات الشهداء والأسرى وإحالة أعداد كبيرة من موظفيه للتقاعد المبكر ضمن خطوات تخلق حالة من الفصل المالي والإداري والدفع بغزة نحو حالة من الفوضى بعد فتح باب الأزمات؛ لمحاولة جلب الضغط الشعبي وتأليب الشارع على المقاومة وحركة حماس.
    وعلى ضوء ما سبق فإن من الأهمية بمكان استباق ذلك بالحديث عن الجوانب المهمة التي أعطت غزة "مناعة" وعززت من مقومات صمودها في وجه التهديدات، أبرزها أنها عانت على مدار عشر سنوات من حصار ظالم جعلها لا تأبه التهديد والوعيد ورفعت أسهم احتواء الأزمات لدى سكانها.
    ومن المهم ذكره أن قطاع غزة مر بثلاثة حروب "إسرائيلية" متتالية وحصار مطبق شل مناحي الحياة في القطاع إلى جانب ارتفاع غير مسبوق في معدلات الفقر والبطالة التي وصلت لـ65% بين السكان.
    إلى جانب ذلك فإن شعور الفصائل والمواطنين بأن أبو مازن وسلطته هم المسؤولون بالدرجة الأولى عن افتعال الأزمات في القطاع، يجعلهم متفهمين للمؤامرة التي يقودها العديد من الأطراف مستخدمة بذلك عباس وسلطته كأداة للتنفيذ.
    والجدير ذكره أن مصر و(إسرائيل) يدركان أن تشديد الحصار على القطاع قد يضرهما ويهدد استقرارهما، الأمر الذي سيدفعهما للضغط على عباس لوقف مخططه أو تخفيف إجراءاتهم ضد القطاع عبر فتح المعابر وتسهيل حركة السفر والبضائع.
    ويؤكد ذلك الكاتب والمحلل السياسي فايز أبو شمالة، الذي قال إن عباس لم يعد يمتلك أوراق ضغط على غزة أكثر مما فعل، فقد أوقف تعامل البنوك مع حركة حماس، وخصم من رواتب الموظفين، وفرض الضريبة على وقود محطة الكهرباء، ولم يتبق له سوى التوقف عن دفع الرواتب كليا، وهذه خطوة لا توافق عليها (إسرائيل)؛ لأنها معنية بهدوء جبهة غزة".
    وأوضح أبو شمالة في حديثه لـ"الرسالة" أن (إسرائيل) معنية ببقاء الهدوء في قطاع غزة وعدم الضغط عليه أكثر خشية الانفجار نحوها، الأمر الذي سيجعلها تجبر عباس على وقف أي إجراءات عقابية بحق غزة كوقف تمويل القطاع الصحي أو الاقتصادي أو الاستمرار في فرض ضريبة البلو على الكهرباء.
    وأضاف "كل هذه الخطوات هدفها الضغط على حماس فقط، وإشغال الرأي العام بالرواتب بعيدا عن فشل عباس السياسي في المفاوضات أو التحركات الدولية الأخيرة لحل القضية الفلسطينية".
    وفي نهاية المطاف يمكن القول إن ما يفعله عباس اتجاه غزة لن يجبر الأخيرة على منحه أي شرعية قد يذهب بها نحو الأمم المتحدة ويتظاهر بأنه يمتلك توكيلا شعبيا من كافة أطياف الشعب الفلسطيني لحل القضية.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]


    علماء فلسطين: بريئون ممن يحارب المقاومة
    عقدت رابطة علماء فلسطين اليوم الأربعاء، مؤتمرًا صحفيًا أمام مسجد الكتيبة غرب مدينة غزة، بمشاركة رئيس وأعضاء مجلس إدارة الرابطة والجمعية العمومية، وأعضاء الهيئة التدريسية في كلية أصول الدين والشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية، ورئيس وأعضاء المجلس الأعلى للقضاء الشرعي، ولفيف من الوجهاء والمخاتير ورجال الإصلاح.
    وأعلن المؤتمر الذي ألقاه رئيس رابطة علماء فلسطين مروان أبو راس، براءة علماء فلسطين ممن وصفهم "تمرغوا في أحضان الاحتلال، وتسلطوا على شعبهم، فأكلوا ماله، ونشروا الرذيلة والفساد، ومارسوا كل أشكال المعاصي والفجور من سرقة، واستباحة أعراض، وافتتاح بيوت القمار والخمور وسائر الموبقات".
    كما وأعلن عن براءته "من الذين يعلنون دائماً محاربتهم للمقاومة الطاهرة البطلة الشريفة التي تريد تحرير الأرض والإنسان من المحتل الغاصب، معدة "مواقف هذه الزمرة الفاسدة وبهذا الشكل الصارخ ما هو إلا موالاة لأعداء الله، وحكم الموالاة معلوم لديهم ولدى أبواقهم المأجورة"، ومؤكدة على دعمها للمقاومة وأنها السبيل الوحيد لتحرير الأرض والإنسان من الظلم والطغيان.
    وأكد علماء فلسطين أن "التنسيق الأمني خيانة وموالاة للأعداء، وأن منع المقاومة خيانة وموالاة للأعداء، وإن السكوت على ما يفعله المستوطنون من اعتداء وأذى على شعبنا في الضفة خيانة وموالاة للأعداء"، وأضافت "إن تسليم أراضي الوقف الإسلامي -وقف الصحابي تميم الداري وغيره- إلى غير المسلمين خيانة وموالاة للأعداء، وإن السكوت على ما يجري في الأقصى من تدنيس واقتحامات من اليهود الأنجاس خيانة وموالاة للأعداء".
    وأعلن العلماء عبر البيان براءتهم "من الذين يتحكمون في رقاب العباد فيقطعون عنهم أسباب الحياة، وقالوا: "هؤلاء يفقدون إنسانيتهم ليصبحوا على شعبهم أشد ضراوة من الوحوش في غياهب الصحراء".
    وأضافوا: "نعلن نحن علماء فلسطين براءتنا من كل من يؤيد هذا الظالم على ظلمه، ومن كل من يشد على يديه، ومن كل من لا يقف في وجهه، ومن يفعل ذلك فهو شريك له في الجريمة يجب أن يؤخذ في حقه الإجراء المناسب من أولياء أمورنا في غزة الصامدة".
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]



    حماس تواجه تهديدات عباس بـ"وضع النقاط على الحروف"
    في ظل تلويح رئيس السلطة محمود عباس، بإجراءات "غير مسبوقة" تجاه قطاع غزة بذريعة إنهاء الانقسام، يرى مراقب أن حركة المقاومة الإسلامية حماس "وضعت النقاط على الحروف"، بشأن المصالحة الفلسطينية وواقع الأزمات في القطاع، فيما يعتقد آخر أن هناك "فجوة تزداد اتساعا" بين حركتي فتح وحماس.
    وكان نائب رئيس المكتب السياسي لحماس في القطاع، د.خليل الحية، تساءل خلال مؤتمر صحفي أمس، عما تشترطه السلطة لما تسميه "استلام غزة"، قائلا: "اكتبوا لنا ماذا تريدون وماذا يعني استلام غزة؟"، منبها إلى أن حركته ترحب بحكومة رامي الحمد الله، وبأن تلتزم بمسؤولياتها في القطاع.
    ويرى المحلل السياسي تيسير محيسن، أن المؤتمر الذي عقده د.الحية "هو محاولة من حركة حماس لتصحيح مسار العلاقة" مع حكومة الحمد الله، والخطوات التي اتخذت من قبل عباس بشأن قطاع غزة وآخرها خطوة الخصم من رواتب الموظفين التابعين للسلطة في القطاع، التي أثارت حفيظة قطاع واسع من الجمهور في غزة.
    ويقول محيسن، لصحيفة "فلسطين"، إن خطوات عباس "أوحت أنه لم يعد يتحدث عن الهموم الوطنية بل إنه يتعدى في خطواته إلى مستوى أن يعاقب الوطن بادعاء أنه لمصلحة الوطن وهذا أمر مؤسف في ظل هذه المرحلة".
    ويضيف أنه كان من المفترض أن توجه كل الجهود من أجل التصدي للاحتلال الإسرائيلي على كل الجبهات المختلفة؛ إذ إن الاحتلال في الضفة الغربية يعيث في الأرض الفساد ويتغول على حقوق الشعب الفلسطيني وينتهك كل المقدسات.
    ويؤكد محيسن أن الحية حاول أن يضع النقاط على الحروف، وإيضاح أن هذا الأسلوب الذي استخدمه عباس مرفوض لا ينبغي أن يكون من السلطة تجاه الشعب الفلسطيني والعقاب الجماعي لهذا القطاع الواسع من الموظفين وما يهدد به رئيس السلطة لاحقا من خطوات أخرى في موضوع ما يصفه بـ"استعادة غزة".
    وينوه إلى أن الحية جدد تأكيد دعوة حماس حكومة الحمد الله لتسلم كل المؤسسات الحكومية في القطاع، مبينا أنه لم يمنع أحد مسبقا حكومة الحمد الله من استلامها، لكن لماذا تتردد الأخيرة في المجيء واستلام هذه المؤسسات وحل كل الإشكاليات العالقة؟ يتساءل محيسن.
    ويشير إلى شرطين حددتهما السلطة ليحملهما وفد من اللجنة المركزية لحركة فتح، من المتوقع وصوله إلى القطاع، لمطالبة حماس باختيار أحدهما.
    وأحد هذين الشرطين، بحسب المحلل السياسي، هو أن "تُسلِّم كل المؤسسات دون قيد أو شرط ودون الحديث عن أي شيء وخاصة موضوع الموظفين في غزة"، لافتا إلى أن حماس لديها إصرار على ضرورة أن يتم استيعاب والاعتراف بكل الموظفين الموجودين على رأس عملهم والذين يخدمون الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بالكامل، وهذا أمر مهم للحفاظ على الأمن الاقتصادي لهؤلاء الموظفين.
    أما الآخر فهو أن "تقبل حماس بتشكيل حكومة وحدة وطنية على برنامج منظمة التحرير الفلسطينية ويتم الدعوة لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني في أقرب فرصة ممكنة"، لكن محيسن ينوه إلى أن حماس لديها تحفظ طرحته مسبقًا، وهو ضرورة أن يكون برنامج الحكومة محل إجماع وطرحت وثيقة الوفاق الوطني.
    ويتابع: "أما أن يصر أبو مازن (عباس) والحكومة في رام الله على أن يكون برنامج منظمة التحرير هو برنامج الحكومة فهذا يتعارض مع قناعات وتوجهات حركة حماس وخاصة في موضوع أن هذا البرنامج اعترف بـ(إسرائيل)"، منبها إلى أن البرنامج الحالي لمنظمة التحرير أعطى سلطات الاحتلال ذريعة للسيطرة على أكثر من 78% من مساحة فلسطين التاريخية، وهذا يتعارض عقائديا وسياسيا ووطنيا مع حماس.
    ويرى محيسن، أن الحية حاول أن يرجع الكرة إلى حكومة الحمد الله، لكنه يعتقد أن السلطة "لن تأبه كثيرا" بما جاء في مؤتمر نائب رئيس المكتب السياسي لحماس في القطاع.
    ويقول: "إن السلطة مصرة على مواصلة الطريق للضغط على الواقع الحياتي في غزة من أجل الحصول على مكسب سياسي ودفع حركة حماس للاستسلام وهذا أمر مستبعد"، مضيفا: "أعتقد أن الخلاف لا يزال قائما وسيستمر وهذا سيدفع الحكومة في رام الله إلى مزيد من الضغط وأن الرئيس عباس سيستمر في تصعيد لهجته تجاه غزة".
    "اتساع الفجوة"
    أما أستاذ العلوم السياسية د.ناجي شراب، فيشير إلى "فجوة تزداد اتساعا بين فتح وحماس في حالة من عدم الثقة"، معتبرًا أنه "ليست هناك بوادر إيجابية لحوار فلسطيني فلسطيني".
    ويفسر لصحيفة "فلسطين"، بأن هناك "مطالب وشروطا جديدة وصيغة تهديد واضحة في الخطاب السياسي"؛ قائلا: "لا أتوقع في ظل هذا الخطاب السياسي أن تكون هناك قوة دفع لإنهاء الانقسام السياسي".
    ويرى شراب أنه "يبدو أن القرار السياسي لم يعد فلسطينيا، وأنه لا أمل في حوارات سواء في غزة أو خارج غزة"، متابعا: "القرار السياسي الفلسطيني لم يعد قادرا على إنهاء الانقسام السياسي والأمر يحتاج إلى قرار غير فلسطيني لفرض حالة إنهاء الانقسام"؛ وفق قوله.
    وينوه إلى "لغة التهديد التي بدأت بتصريحات الرئيس عباس بخطوات غير مسبوقة وصاحبها خطاب ديني"؛ في إشارة إلى خطبة الجمعة التي ألقاها قاضي القضاة في حكومة الحمد الله محمود الهباش، وحرض فيها على غزة.
    ويعتبر أستاذ العلوم السياسية، أن الخطاب السياسي والإعلامي الراهن يوسع "من فجوة عدم الثقة بين الطرفين"، معتقدًا أن "الخطورة أن هناك بعدا إقليميا ودوليا يريد استمرار حالة الانقسام وتحولها إلى أحد الحلول للقضية الفلسطينية، ويبدو ضعف القرار الفلسطيني مقابل قوة القرار الإقليمي والدولي هي التي تفسر الحالة التي نحن عليها الآن"؛ وفق تعبيره.
    يشار إلى أن د.الحية، أعلن استعداد حماس للانتخابات للمجلس الوطني كما تم الاتفاق عليه، وللمجلس التشريعي ورئاسة السلطة، تجري في غضون ثلاثة شهور من الآن، منبها إلى مخرجات اجتماع بيروت في يناير/كانون الثاني الماضي، التي دعت إلى مجلس وطني جديد.
    وتواجه حكومة الحمد الله التي تشكلت في حزيران/ يونيو 2014 بموجب إعلان الشاطئ الذي وقعته حماس ووفد منظمة التحرير في غزة، اتهامات بالتخلي عن القيام بواجباتها في القطاع.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]




    تظاهرات في جميع انحاء القطاع احتجاجا على سياسات الرئيس عباس تجاه غزة :
    قال ماهر صبرة القيادي في حركة حماس :
    - ان غزة تتوقع تهديدات من اسرائيل وأمريكا، ولكن لم نكن نتوقع ان رئيس سلطة اوسلو يهدد غزة، الى اي فصيل تنتمي انت.
    - غزة ما زالت تحت مسؤولية حكومة الحمد الله وليأتي ليحمل مسؤولية غزة.
    - ما ذنب اطفال ونساء غزة ان يعيشوا في ظلام، في موضوع مفتعل، ونحن مع قرار سلطة الطاقة ان لا يستقبل الوقود في غزة.
    - سعر لتر السولار 2 شيكل وحكومة الحمد الله تريد ان تأخذ ثمنه 5 شيكل، اتقتاتون على دماء ابناء غزة.
    - المشكلة ليست مشكلة انقسام بين فتح وحماس، فماذا يعني ان عباس يقطع رواتب ابناء قطاع غزة، ولماذا يتم التمييز بين ابناء الشعب الواحد، فان كانت مشكلة مالية فليتحملها الشعب كله وليس ابناء غزة.
    - يا عباس لا تهرب للإمام بعد فشل مشروعك، وان تحاول ان تكسب على هذا المشروع من الام ودماء غزة.
    - ما يحدث في غزة هو قرابين للقاء عباس مع ترامب.
    - المعلومات تدل على ان كل ابناء غزة مستهدفون.
    شهدت محافظات شمال قطاع غزة والوسطى والشجاعية وشرق مدينة غزة، مسيرات غاضبة خرجت تنديدا بالإجراءات الظالمة التي اقرتها سلطة المقاطعة في رام الله بحق قطاع غزة ورفضا للحصار، وحمل المتظاهرون خلال المسيرات التي خرجت مساء اليوم يافطات ترفض الحصار وتؤكد ان الاحتجاجات لن تتوقف.
    نظم اهالي الشهداء وقفة غاضبة في مدينة غزة احتجاجا على اقدام حكومة رامي الحمد الله على قطع مخصصاتهم المالية.
    اطلقت وزارة الصحة في قطاع غزة نداء استغاثة عاجل لكافة المؤسسات الاغاثية والانسانية لتوفير الوقود لمستشفياتها ومراكزها الصحية قبل فوات الاوان.
    أعلنت الحملة العالمية لكسر الحصار عن غزة إنطلاق اليوم العالمي لرفع الحصار عن غزة وذلك يوم السبت 22 نيسان/إبريل القادم، وذلك من خلال سلسلة من الفعاليات التضامنية مع قطاع غزة والمطالبة برفع الحصار عن القطاع.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]


    قرر محامو الاسرى مقاطعة محاكم الاحتلال احتجاجا على تصعيد ادارة السجون ضد الاسرى المضربين.
    دعا رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين عيسى قراقع، الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش، إلى عقد اجتماع طارئ وعاجل للجمعية العامة، لمناقشة الأوضاع المتصاعدة والخطيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، في ظل إضراب الأسرى عن الطعام وسياسة القمع الإسرائيلية بحقهم والتحريض السافر على قتلهم من قبل حكومة الاحتلال.
    اكد ممثلو فصائل فلسطينية وشخصيات لبنانية دعمها للأسرى الفلسطينيين.
    لا تزال الازمات التي يعاني منها قطاع غزة تلقي بظلالها على العلاقة بين قطبي المشهد الفلسطيني حماس وفتح، القيادي في حماس خليل الحية اكد استعداد الحركة لإجراء انتخابات في غضون 3 اشهر في حال موافقة الرئيس محمود عباس على اجرائها بمستوياتها الثلاثة، مشيرا الى ان الحركة تشترط التراجع عن قرار الخصومات على رواتب الموظفين العموميين وإعادة رواتب مخصصات الشؤون الاجتماعية ورفع كافة الضرائب المفروضة على الوقود الخاص بمحطة توليد الكهرباء.
    بفارق 7 مقاعد عن الكتلة الاسلامية، فازت كتلة الشبيبة الطلابية في انتخابات اتحاد مجلس الطلبة بجامعة النجاح الوطنية في نابلس، حيث شهدت الانتخابات تنافس 7 كتل طلابية تحمل برامج انتخابية مختلفة، فيما تجاوز عدد الطلاب المصوتين 11 الف طالب.
    تناول برنامج "نقطة ارتكاز" ما جاء في المؤتمر الصحفي للخليل الحية القيادي في حماس حول المصالحة وأزمات قطاع غزة:
    قال فايز ابو شمالة الكاتب والمحلل السياسي :
    - نسأل السيد محمود عباس اين المشروع الامني، ولماذا التنسيق الامني مستمر هذا يدلل ان الانقسام سيبقى مستمر.
    - المستهدف من قبل السيد محمود عباس هو غزة، والتقارير التي تقدم له ان غزة ستنفجر، وهو يريد انقاص الرواتب لتخرج الناس ضد حماس، ولكن الناس خرجت ضد محمود عباس.
    - السيد محمود عباس يريد من الناس في غزة ان يخروا للشوارع وان تقوم حماس بضرب الناس في الشوارع لتسجيل ان حماس تقمع غزة.
    - بيد حماس اوراق تضغط على اسرائيل وهي ترك الحدود واندلاع المواجهات.
    - بإمكان محمد دحلان ومروان البرغوثي تغير السياسة الفلسطينية.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]




    قال محمود الزهار القيادي في حركة حماس خلال لقاء خاص معه:
    · الكهرباء والرواتب حق مكتسب للشعب الفلسطيني.
    · ان قطع الكهرباء والرواتب قرار شخصي من الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
    · غزة ليست مختطفة من حركة حماس كما تروج السلطة الفلسطينية، ولا احد في الشارع الفلسطيني يوافق على مطالبات السلطة بتسليم سلاح حركة حماس.
    · نطالب بإنتخابات تشريعية ورئاسية لنرى مدى تمثيل فتح وعباس للشارع الفلسطيني.
    · سنفشل خطة ابو مازن بصمود الشارع والمقاوم الفلسطيني في غزة.
    · الحديث عن تسليم حركة حماس لسلاحها غير منطقي، والرئيس ابو مازن يريد ان يقدم نفسه لترمب على انه يستطيع معاقبة حماس.
    · يجب على حماس ان تذهب الى العالم الاسلامي لطلب العون افشالا لمخطط ابو مازن، ونطالب الدول العربية والإسلامية بتخصيص مبالغ مالية دعما للشعب الفلسطيني.
    · ان حركة حماس قادرة على ردع الاحتلال الاسرائيلي، وحماس لا تحل اشكالياتها بالحرب.
    · نطالب بتحسين شروط حياة الاسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي، ونحن نتضامن معهم ولن نهمل هذا الملف في اي مفاوضات مع الاحتلال.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]

    هل سيعجل موقف حماس في مؤتمر الحية باجراءات الرئيس ضد الحركة؟!
    القدس
    رأى محللون ان موقف حماس من حكومة الوحدة الوطنية والانتخابات، الذي اعلن خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، اليوم الثلاثاء، لم يحمل أي مبادرات جديدة لتخفيف الازمة مع السلطة، ومن شأنه أن يزيد من حدة المواجهة بين الطرفين، وقد يدفع الرئيس عباس الى اتخاذ "خطوات عقابية لوح باستخدامها".
    وكان الرئيس محمود عباس اعلن عن عزمه اتخاذ خطوات غير مسبوقة ضد حماس لانهاء الانقسام، فسرها بعض المحللين بسعي السلطة لوقف دفع رواتب موظفي القطاع وإحالة عدد منهم للتقاعد، بينما ردت اليوم حماس في المؤتمر الذي عقده الحية، بتحميل فشل حل مشكلات القطاع للسلطة.
    وتضمن خطاب الحية، استعداد حركته لإجراء انتخابات عامة في الأراضي الفلسطينية تشمل الرئاسة والتشريعي والمجلس الوطني في كافة أماكن تواجد الفلسطينيين، وأن حماس "معنية بإنجاز المصالحة وإنهاء حالة الانقسام على ما تم الاتفاق عليه مسبقا"، رابطا ذلك بحل الحكومة مشكلة الموظفين والكهرباء.
    وقال المحلل السياسي، ناجي شراب في حديث لـ "القدس" دوت كوم، ان مؤتمر حماس الصحفي، وما جاء فيه من خطاب "من شأنه ان يعمق حالة الانقسام، وقد يدفع نحو المزيد من المجابهة"، وانه "لم يحمل جديد لحل مشكلة القطاع، حيث شدد على ربط الحل بقيام حكومة التوافق الوطني بكامل مسؤلياتها (حل مشكلة الموظفين والكهرباء)، وربط وجود اللجنة الادارية من عدمه بقيام الحكومة بواجبها، وهذا يعكس التناقض مع موقف السلطة والحكومة التي ترى انه يجب اولا اقامة حكومة وحدة وطنية وثم معالجة المشكلات".
    وبحسب شراب فان "موقف حماس من الانتخابات لم يحمل جديدا سوى اعلان رغبتها في اجراء انتخابات مجلس وطني لرغبة لديها بتغيير بنية منظمة التحرير، حيث ان حماس ربطت اجراء انتخابات المجلس التشريعي في قيام الحكومة بحل المشاكل قبل اجراء الانتخابات، على اعتبار ان انتخابات المجلس التشريعي من شأنها ان تغير في بنية وتركيبة الحكومة وبالتالي ستؤثر على وضعية حماس في قطاع غزة، اما اجراء انتخابات للمجلس الوطني فانها لا تعني حدوث تغيير في بنية الحكومة والسلطة بل تغيير في بنية منظمة التحرير وهو ما تسعى اليه حماس".
    وشدد على ان "هذا الخطاب يلغي امكانية الوصول الى حلول وسط، ومن شانه تعميق حالة الانقسام ما سيبقيه رهن عوامل خارجية اكثر من العوامل الداخلية".
    وقال المحلل السياسي، عبد المجيد سويلم، في حديث لـ "القدس" دوت كوم، ان "حماس تحاول ان تضلل الرأي العام بأن التشديدات والاجراءات التي سيتخذها الرئيس ومنظمة التحرير ضد حماس لانهاء الانقسام موجهة ضد قطاع غزة، وتحاول ان تساوي بين القطاع والحركة، وان حماس تحاول في هذا الخطاب التهرب من مسؤولياتها ( عبر تحميل مسؤلية فشلها في حل مشاكل قطاع غزة لحكومة الوفاق)، للاستمرار في سيطرتها للابقاء على مصالحها الخاصة بالقطاع".
    واضاف "في حال اتخذ الرئيس عباس ومنظمة التحرير اجراءات ضد حماس سيكون الهدف من ذلك منع استمرار هذا الانقسام المدمر، الذي تحاول حماس استغلاله من اجل تحقيق برنامجها الخاص".
    وبحسب سويلم فان "حماس هي من قامت بالانقلاب وهي المسيطرة، وبالتالي فهي المسؤولة عن دفع رواتب الموظفين، وليس من مسؤولية السلطة ان تبقى تدفع لتبقى حماس تستثمر هذه الاموال لادارة انقلابها" مشيرا الى ان "حماس في وضع صعب وخياراتها محدودة، لانها تعي ان الرئيس جاد باتخاذ خطوات غير مسبوقة ضدها، وان ادعاءاتها لم تعد تنطوي على احد، لذلك تسعى لتشويه خطوات الرئيس باعتبارها ضد قطاع غزة".
    وشكك المحلل السياسي، أكرم عطالله العيسة، في حديث لـ "القدس" دوت كوم، في امكانية ممارسة السلطة ضغوطا اقتصادية على حماس، بسبب "صعوبة الفصل ما بين حماس وسيطرتها على الشعب في غزة، وبالتالي فان الجانب الاقتصادي واذا ما كان وسيلة للضغط فان الشعب سيكون المتضرر المباشر من هذه الخطوة، وهنا تكمن خطورة المسألة، اضافة الى امكانية تفجر محاور أخرى في الشارع الفلسطيني، وفي المقابل فانه من الممكن ممارسة ضغوط سياسية على حماس، منها الاستمرار في عقد الانتخابات المحلية دون القطاع لرفض حماس اجراءها، واتخاذ اجراءات بالتنسيق مع مصر في ظل تحسن العلاقات المصرية مع السلطة في الاونة الاخيرة".
    ويرى العيسة "ان الحديث عن عقوبات اقتصادية ضد حماس يأتي من باب الضغط على حماس أكثر منها اجراءات ستكون على الارض".

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-03-28, 12:45 PM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-03-09, 10:34 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-23, 11:21 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-16, 12:33 PM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-01-28, 11:55 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •