النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير اعلام حركة فتح

العرض المتطور

  1. #1

    تقرير اعلام حركة فتح

    تاريخ النشر الحقيقي: 12-03-2017

    التقرير الإعلامي
    لحركة فتح
    الاحد : 12-03-2017
    أخبار وتصريحات حركة فتح





    تسلم السيد الرئيس، رسالة تضامن من الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية من قبل امينها العام محمد مدني، وسلم الرسالة لسيادته رئيس جمعية الاخوة والصداقة الفلسطينية-الجزائرية أسعد قادري، اليوم بمقر الرئاسة.(وفا، ت.فلسطين، معا)
    جرى اليوم اتصال هاتفي بين السيد الرئيس، والعاهل الأردني الملك عبد الله للمرة الثانية خلال 24 ساعة، وتم خلال الاتصال الحديث عن الاستعدادات لعقد القمة العربية نهاية الشهر الجاري في عمان، كما وضع السيد الرئيس، العاهل الأردني في صورة المكالمة الهاتفية التي جرت مع الرئيس الأميركي.(وفا)
    قال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إن التواصل الفلسطيني-الاميركي وعلى اعلى مستوى المتمثل باتصال الرئيس الاميركي وزيارة مدير "CIA" قبل اسبوعين إلى الرئاسة، ولقائه بالسيد الرئيس هي بلا شك تساهم برسم مسار تطورات احداث المرحلة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بمضمون او توقيت هذه الاتصالات.(وفا)
    قال نبيل ابو ردينة:"مجرد اتصال الرئيس الامريكي بالرئيس الفلسطيني هي رسالة للجميع وتحديدا لإسرائيل، ومضمون هذه الرسالة يعني أن القيادة الفلسطينية هي العنوان الرسمي للشعب الفلسطيني وان الرئيس ابو مازن شريك سلام".(فرنسا24) مرفق
    اكد نبيل ابو ردينة، أن القمة العربية المقبلة ستكون فرصة لدعم وتعزيز الموقف الفلسطيني الثابت، وذلك من خلال المشاركة وتضافر الجهود والتنسيق المتكامل الفلسطيني- العربي في هذه المرحلة الحساسة والخطيرة.(وفا، وكالات...)
    أكد نائب أمين سر ثوري فتح فايز أبو عيطة، أن الانتخابات المحلية استحقاق دستوري ووطني للمواطن الفلسطيني، ولا يجوز لأي جهة تعطيل هذه الانتخابات تحت حجج وذرائع واهية.(دنيا الوطن) مرفق ،،،
    تسلم عضو مركزية فتح روحي فتوح، اليوم، مهام عمله مفوضا للعلاقات الدولية بحركة فتح، خلفا للمفوض السابق نبيل شعث، واطلع شعث، فتوح على عمل وخطط المفوضية والانجازات التي حققتها خلال السنوات الماضية .(وفا)
    شبه عضو مركزية فتح عباس زكي، عملية الشهيد كمال عدوان التي قادتها دلال المغربي، بمعركة الكرامة لأنها بداية جديدة أخرى للمقاومة الفلسطينية، لتأثيراتها العميقة، حيث بثت روح النصر في وجدان الفلسطينيين، ونزلت كالصاعقة على الاحتلال. (اذاعة موطـني)
    قال مسؤولون فلسطينيون إن المكالمة الهاتفية الأولى بين الرئيسين ترامب ومحمود عباس ليل الجمعة - السبت، شكلت بداية تحرك الإدارة الأميركية الجديدة نحو ما سمّاه ترامب «الصفقة الكبرى»، أي التسوية للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.(الحياة اللندينة)
    قال مسؤول ملف القدس في حركة فتح حاتم عبد القادر،"ندعو ونناشد أهلنا في القدس بعدم الحصول على الجنسية الإسرائيلية، التي لن تشكل أي ضامن لحقوقهم ".( العربي الجديد)
    قالت حركة فتح إن المؤتمرات التي يعقدها أنصار محمد دحلان غير شرعية ولا تمت للحركة بصلة وشدد القيادي في فتح إبراهيم أبو النجا على أن"أي إجراءات أو سلوك لا ينطلق من رؤية الأطر الشرعية لفتح تحركات لا علاقة للحركة بها"(قدس برس)
    قال عباس زكي، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح "عملية الشهيد كمال عدوان التي قادتها دلال المغربي بمعركة الكرامة كانت بداية جديدة أخرى للمقاومة الفلسطينية، لتأثيراتها العميقة، حيث بثت روح النصر في وجدان الفلسطينيين".(ت.فلسطين مباشر)
    نظمت حركة فتح إقليم سلفيت والمكتب الحركي للمرأة الفلسطينية في بلدة ديربلوط، حفلاً لتكريم أمهات وزوجات الشهداء، والعاملات في سهل دير بلوط، بمناسبة يوم المرأة وعيد الأم ويوم الأرض.(معا)
    أكد مجدي القاسم أمين سر منطقة دير بلوط التنظيمية أن للمرأة الفلسطينية خصوصية مختلفة عن سائر نساء الأرض، وسيكون على الجميع تكريمها تكريماً يليق بحجم تضحياتها. (معا) مرفق
    أصدرت حركة فتح بياناً صحفيا قالت فية لن تثنينا جرائم الاحتلال المستمرة عن مواصلة نضالنا للتخلص من براثن الاحتلال وانجاز استقلالنا الوطني وتجسيد حق شعبنا في العودة وتقرير المصير ، بل انها ستزيد من ضراوة كفاح شعبنا الذي تواصل مئة عام حتى الان بلا كلل .(دنيا الوطن) مرفق

    مقـــــــــــال اليوم




    الانفتاح المصري على قطاع غزة وفرصة الفصائل الفلسطينية
    معا 12-03-2017
    الكاتب: فهمي شراب
    أثار الانفتاح المصري على قطاع غزة مؤخراً جدلاً واسعاً ممزوجاً بترحاب عريض لدى جميع فئات الشعب الفلسطيني، وخاصة في قطاع غزة، حيث التعطش لأي جهد يرفع الحصار عنهم ويخفف من معاناتهم بات جزءاً جوهرياً من حياة الفلسطينيين وتطلعاتهم، لذا، فالدور المصري المرحب به الآن هو محط أنظار واهتمام الجميع، حيث هذا الدور المصري أيضا يقوم على تحدي الإرادة الإسرائيلية، مما وجب علينا توضيح ذلك.
    من خلال قراءة متأنية و مستمرة للخطوات العملية التي نفذها مؤخراً الرئيس عبد الفتاح السيسي تجاه قطاع غزة، تتبدى أكثر معالم الرؤية الجديدة لديه، والتي يحاول الرجل من خلالها تفكيك الحصار المفروض على قطاع غزة، مما أثار حفيظة "إسرائيل" من سياسة الانفتاح على قطاع غزة، وإدخال البضائع الغذائية ومواد البناء، وعبرت "إسرائيل" عن قلقها عدة مرات، وزعمت بان ذلك يعمل على تقويض أمنها، حيث دأبت الأخيرة على إحكام الحصار و الخناق على الفلسطينيين، واعتقال الكثير عبر معبر "ايريز" الذي أصبح "مصيدة" لأي فلسطيني.
    واتضحت صورة هذا الانفتاح المصري على قطاع غزة من خلال السماح للبضائع المصرية بدخول غزة، وزيادة التعاون التجاري الذي سيخفف من معاناة الغزيين، ويلبي كثيرا من احتياجاتهم الأساسية، وأيضا سيصب حتما في صالح الطرفين، حيث إدخال البضائع عن طريق مصر يقلل من اعتماد الفلسطينيين على المنتجات الإسرائيلية، ويقلل من نسبة التبعية لإسرائيل، ويفوت الفرصة على الأخيرة في تحصيل قيمة الضرائب، والتي ستحصل عليها مصر، وهذا يحسب لمصر ولرصيدها.
    كما أن خروج الطلاب الفلسطينيين إلى الخارج لإكمال تعليمهم، يساهم في دعم المسيرة التعليمية والتنمية الثقافية، ورفع منسوب النضج والوعي الوطني الذي يساهم بلا ريب في دعم القضية الفلسطينية. وقد أظهرت التعليمات الصادرة مؤخراً عن الرئيس السيسي بفتح معبر رفح مرتين شهريا عن صدق التوجه، الذي يعزز هذه السياسة، ويدفع بالعلاقات إلى الأمام، وما قرار تطوير الصالة المصرية وتوسيع معبر رفح لزيادة سرعة العمل وزيادة حركة وعدد المسافرين إلا تتويجا لهذه الإستراتيجية البناءة، ومن خلال تحسين الاقتصاد عبر هذه السياسة تتم بشكل عملي محاصرة الفقر والتشدد في المنطقة، وتلقي هذه السياسة الانفتاحية بظلالها الايجابية على منطقة سيناء، التي من المتوقع أن تشهد ازدهاراً وتنمية وفرص عمل متنوعة، ستساهم حتماً في استقرار المنطقة وتأمين حدودها وضبط أمنها.
    ثمة ما يدعو إلى الاعتقاد أن هذه الرؤية المصرية تهدف إلى تنمية الحياة المدنية، وإقامة المشاريع الحياتية التي تخدم المواطن الغزي للحصول على احتياجاته دون معاناة، و هذا ما ينشده الفلسطيني ويريد تحقيقه. وان التزام أجهزة الأمن في غزة بضبط الحدود مع مصر، والمحافظة على امن مصر من خطر المتشددين والمتطرفين يصب مباشرة في صالح مصر و الشعب الفلسطيني بغزة، وفي صالح أمنهم واقتصادهم، وهذا ما أنجزته الأجهزة الأمنية في غزة على مدار السنوات الماضية.
    وهذه السياسة المصرية يجب أن تلقى دعما من جميع الفصائل الفلسطينية، لان مصر بثقلها وتأثيرها ودورها هي السبيل لتوحيد الفصائل وإنهاء الخلافات الفلسطينية البينية، فلا تستطيع أي دولة أخرى أن تكون بديلا عن الدور المصري، وذلك نظرا لشعور مصر التاريخي بعظم مسئوليتها تجاه القضية الفلسطينية، وبحكم عامل الجغرافيا الذي يساعد مصر في دعم القضية الفلسطينية بشكل مباشر.
    إن ما تقوم به مصر من تسليط الضوء مجددا على أهمية القضية الفلسطينية ليعبر عن عودة قوية للدور الفاعل المصري، والذي بدونه لا تتقدم القضية الفلسطينية بملفاتها المتعددة والشائكة، وبرغم أن القاهرة ما زالت تستعيد عافيتها، إلا أنها تعي جيدا المسئولية الملقاة على عاتقها لإيجاد حلول مناسبة لوقف النزيف الفلسطيني في معادلة الصراع المستمر مع الاحتلال الإسرائيلي.
    لقد جاء في كتاب العالم القدير د. جمال حمدان في كتابه "شخصية مصر" بأن "أمن مصر يبدأ من العراق والشام"، ولطالما ارتبط مصير الأمة العربية تاريخيا بالعلاقات بين مصر والشام والعراق، فعندما كان يتهدد الأمن القومي للعراق أو الشام فان مصر كان يجب أن تجهز نفسها للمواجهة والدفاع عن أمنها وعن أمن الجميع. هذا هو قدر مصر أن تكون دولة قائد، وأن مكانها الجيواستراتيجي رشح لها دور الريادة ضمن العلاقات الإقليمية، وأن تكون حائط الصد الأول عن القضية الفلسطينية.
    وجاء في دراسة للواء المصري محمود محمد محمود خليل ضمن دراسة له في ركائز الأمن القومي نقاط عدة، نذكر منها:
    1- إن أمن مصر يبدأ من فلسطين، والخطر على مصر يأتي ذاتي من هناك، ومواجهته يجب أن تبدأ من هناك.
    2- إن أمن مصر يبدأ من عروبتها، وعروبتها ليست عبئاً عليها، بل هي حزام أمن لمصالحها، ومصر لا يمكنها أن تتحمل مطلقاً رفاهية الانطواء خلف نفسها والانكماش على الداخل، لأن عزل مصر عن مجالها العربي الطبيعي هو النذير الأكيد بضربها من الداخل.
    وختاما، ففي ظل تراجع الدور العربي وانشغال العرب في أوضاعهم الداخلية والحروب الطائفية، تظل مصر تمثل حجر الزاوية في دعم القضية الفلسطينية، وقد لوحظ دور مصر وملك الأردن في تراجع وعد دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس. وتلعب مصر دورا مركزيا في حشد الأصوات لصالح فلسطين في المعارك التصويتية سواء داخل أروقة الأمم المتحدة، أو في المنظمات الدولية الأخرى.
    إن هذه الصفحة الجديدة بين غزة ومصر هي فرصة تاريخية للفصائل الفلسطينية، وعليهم التقاطها لكي لا تدوسهم عجلات الزمن، ولكي لا يلفظهم الشعب الفلسطيني، ولكي يخرجوا من حالة التشرذم والانقسام والعزلة إلى فضاء أوسع وأرحب، يساهم في وضع القضية الفلسطينية من جديد على أجندة الدول العربية على الأقل، ويصلب الموقف الفلسطيني أمام تحديات سياسة الرئيس الأمريكي الجديد ترامب والتصدي للسياسات المتشددة تجاه قضيتنا العادلة.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-03-09, 10:36 AM
  2. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-16, 12:45 PM
  3. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-16, 12:42 PM
  4. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-01-30, 12:43 PM
  5. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-01-30, 12:42 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •