تاريخ النشر الحقيقي: 12-02-2017
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
أعلن وكيل وزارة المالية التابع لحماس في غزة يوسف الكيالي عن زيادة الدفعة المالية الشهرية لموظفي حماس لتصبح بنسبة 50% وبحد أدنى 1400 شيكل،وأوضح أنه سيتم صرف الدفعة المالية للموظفين عن شهر يناير الماضي يوم الاثنين 20 فبراير المقبل. (الرأي)
أعلن رئيس نقابة موظفي حماس محمد صيام، قرب انجاز "مشروع صندوق الموظف" لتقديم المساعدة للموظفين، وتمكينهم من سد بعض حاجياتهم الضرورية.(الرأي)
هنأت حركة الأحرار ومكتبها الإعلامي، مؤسسة الرسالة للإعلام التابعة لحماس في ذكرى انطلاقتها.وأكدت الحركة أن مؤسسة الرسالة، تعتبر صرحا إعلاميا مميزا، ورافدا من روافد الإعلام المكتوب والمقروء.(الرسالة نت)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
أفاد النائب في الكنيست، حاييم بالين، بأن نتنياهو قد يلجأ لشن حرب على غزة قريبًا، بسبب التوترات في الجنوب والتحقيقات التي تجريها الشرطة ضده، ودعا يالين إلى التوصل لـ "تسوية سياسية" مع حركة حماس. (قدس برس، القناة الثانية العبرية)
أكد وزير الحرب الاسرائيلي افيغدور ليبرمان، أن اسرائيل غير معنية بالحرب على الجبهة الجنوبية مع قطاع غزة أو على الجبهة الشمالية، مؤكدا أنه لا يوجد نوايا لإسرائيل لتبادر لمواجهة عسكرية مع حركة حماس في قطاع غزة.(نداء الوطن)
أكد الوسيط القطري بين اسرائيل وحماس محمد العمادي لموقع "والاه الاسرائيلي" أن العلاقة بين قطر وإسرائيل ممتازة، وكشف عن زيارة وفد اسرائيلي إلى الدوحة حيث قدم الوفد عرض جديد بشأن صفقة الأسرى مع حماس وصف بـ "معقد جدا" لا يمكن الإجابة عليه حاليا.(ق. الميادين)
طالب الدبلوماسي اﻹسرائيلي السابق "تسفي مزئيل" بلاده بضرورة توخي الحيطة والحذر من المفاوضات الجارية حاليا بين القاهرة وحماس، ورغم توقع السفير السابق لدى القاهرة، فشل تلك المفاوضات.(جيروزاليم بوست، مصر العربية)
قالت صحيفة هآرتس إن إسرائيل حرصت منذ وصول الرئيس السيسي للحكم على إزكاء نار الفتنة بين القاهرة وحركة حماس من خلال تقديم معلومات استخبارية للنظام المصري حول التعاون السري بين حماس وداعش بسيناء.( paltweets)
قال خالد الزعفراني القيادي المنشق عن جماعة الإخوان المسلمين إن حركة حماس فضلت تطوير علاقتها مع الحكومة المصرية بعد اختفاء جماعة الإخوان وضعفها واشار الزعفراني إلى وجود قطاع كبير داخل فلسطين وخاصة قطاع غزة يريد تطوير العلاقات بين حماس والحكومة المصرية. (المصريون)
أصدرت عملاقة تأمين المعلومات والسايبر، "بالو إلتو"، تقريرًا، يؤكد اختراق قراصنة معلومات (هاكرز) من حركة حماس في قطاع غزة، لمواقع حكومية إسرائيلية وأخرى تابعة للسلطة ودول أوروبية وعربية، باستخدام طرق حديثة ومحكمة.(اليمن برس)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
طالب النائب عن حركة حماس في الضفة باسم الزعارير السيد الرئيس بوضع حد للاعتقالات السياسية ووقفها بشكل فوري وكامل؛ دفعاً للمصالحة الوطنية.وقال الزعارير إن الاعتقالات السياسية لم تكن مبررة منذ قيام السلطة، وليس لها أي تفسير سوى أنها خدمة للاحتلال وإمعان في قمع شعبنا وتعزيز الفرقة وتعميق الانقسام.حسب ادعائه.(الموقع الرسمي لـ حماس)
ادعى اعلام حماس :" ان الأجهزة الأمنية اعتقلت صحفياً وجامعيَين اثنين واستدعت أسيراً محرراً، في وقت تواصل فيه اعتقال العشرات على خلفية انتماءاتهم السياسية".(الموقع الرسمي لـ حماس)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
حين يستخف ترامب بالسلطة؟!
يوسف رزقة / فلسطين اون لاين
يقول المُحلل المُختص بالشؤون العربيّة (يوني بن مانحيم): إنّ رئيس السلطة الفلسطينية، خلافًا لرئيس الحكومة نتنياهو، لم يُدعَ للبيت الأبيض، والرئيس ترامب لم يرد عليه بعد على الرسالة التي أرسلها إليه حول نقل السفارة للقدس؟!.
باختصار إن دولة العدو مرتاحة من هذه المعاملة الجافة واللامبالية التي يبديها الرئيس الأميركي ترامب في تعامله مع السلطة، فلا هو يرد على رسائلها، ولا هو يدعو رئيسها لحفل التنصيب، بينما دعا ثلاثة من قادة المستوطنين اليهود؟!
إن حكومة العدو الرسميّة باتت على قناعةٍ تامّةٍ بأنّها قادرة على فعل أيّ شيء في فترة ترامب، بما فيها إنهاء ما يسمى بحل الدولتين، مع الاستمرار في الاستيطان.
يقول يوني بن مناحيم، من المعهد الأورشليمي لدراسات السياسة والمجتمع: إنّه حتى الآن العلاقة الوحيدة بين السلطة الفلسطينية والإدارة الجديدة في واشنطن هي بوساطة القنصل العام الأمريكي في القدس (دونالد بلوم)؟!!! لافتًا إلى أنّه مضت الأيام التي يستطيع فيها مسؤولو السلطة الفلسطينية، مثل صائب عريقات، الاتصال بشكل مباشر مع وزيرة الخارجية الأمريكي أو مسؤولي الخارجية الأمريكية من أجل أن يتعاملوا مع مشاكلهم، على حدّ تعبيره ؟!.
المشكلة الرئيسة تكمن في رئيس السلطة وخياراته التي أثبتت عدم جدواها، وفي عدم قدرته على تجاوزها، كما يتجاوزها نتنياهو وترامب.
رئيس السلطة أسير رؤية سياسية لا تحظى باحترام الآخرين، ولا حتى باحترام الشعب الفلسطيني، لأنها لم تكن مفيدة في السنوات الماضية، وهي غير مفيدة في سنوات ترامب بكل تأكيد.
إنه ليؤلمني هذا الاستخفاف الذين تبديه إدارة ترامب مع رئيس السلطة، رغم اختلافي معه في الرؤية، والسلوك الذي يجدر بالفلسطينيين أن يسلكوه، بعد أن ثبت لهم انحياز الإدارة الأميركية إلى دولة العدو، وبعد ذهاب مصداقية من في البيت الأبيض، ونتنياهو أيضا فيما يسمى مشروع المفاوضات، ومشروع حل الدولتين.
إن سلوك السلطة يحتاج إلى مراجعة جادة، فالوقت لا يعمل في صالح البقاء على السياسات القديمة البالية، وعليها أن تستنفر العالم العربي، والعالم الحرّ ليقف معها للدفاع عن الحقوق الفلسطينية في حدها الأدنى، والأجدى من هذا كله: هو إنهاء التنسيق الأمني، ورفع اليد الثقيلة عن المقاومة في الضفة الغربية.


رد مع اقتباس