[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
أعلن أمين مقبول، أمين سر ثوري فتح، أنه تم أمس الشروع في توزيع الدعوة لـ 1400 عضو في المؤتمر العام السابع لحركة فتح مشيراً إلى أن الحديث عن احتمال تأجيل المؤتمر المقرر في الـ29 من الشهر الجاري في رام الله "أحلام".(ج.الأيام)
أعرب أمين مقبول، عن الأمل بأن لا تضع حركة حماس او سلطات الاحتلال الإسرائيلي العقبات أمام وصول أعضاء مؤتمر فتح الـ7 من قطاع غزة إلى رام الله، حيث يعقد المؤتمر في قاعة الشهيد أحمد الشقيري في "المقاطعة".(ج.الأيام)
قال أمين مقبول، بشأن عدد أعضاء المؤتمر الـ 7 "عدد أعضاء المؤتمر هو 1400 "، لافتاً إلى أن" القائمة التي تم نشرها ليست نهائية"، وأعرب مقبول عن الأمل بأن لا يتم وضع العراقيل أمام وصول أعضاء المؤتمر من غزة.(ج.الأيام)
قال فيصل أبو شهلا عضو ثوري فتح بخصوص الاسماء التي نشرت عبر وسائل الاعلام حول الاعضاء المشاركين في المؤتمر، "إن تلك الاسماء ليست بالغريبة على الحركة، وارفض تأكيد أو نفي صحتها، وإن اختيار العضوية كان على الاساس التمثيلي وليس الفردي".(راية)
قال امين مقبول، امين سر المجلس الثوري لحركة فتح، إن فصل البعض من حركة فتح لا يؤثر على حركة تعد بمئات الآلاف، بالتالي التضخيم الذي يجري في هذه المسألة هو تهويل ليس له مبرر.(ق. معا) مرفق ،،،،
كشف عضو مركزية فتح، جمال محيسن، أن حركته قامت بدعوة حركتي حماس والجهاد الإسلامي وجميع فصائل العمل الوطني لحضور حفل افتتاح مؤتمر فتح السابع في الـ29 من الشهر الجاري، وأن عزام الأحمد عضو المركزية، هو المكلف بدعوة جميع الفصائل والشخصيات الوطنية لحضور المؤتمر.(دنيا الوطن)
قال د. جمال محيسن، إن عددًا من أعضاء حركة فتح سيغادرون اليوم الإثنين قطاع غزة إلى رام الله عبر معبر بيت حانون/ "إيرز"، وأن عدداً آخر من أعضاء الحركة في الخارج، سيصل رام الله استعدادًا لبدء فعاليات المؤتمر السابع.( دنيا الوطن)
اعتبر أمين سر اقليم حركة فتح في القدس عدنان غيث، عقد المؤتمر السابع في نهاية الشهر الجاري تجديد للشرعيات الفلسطينية، ووجوب ترسيخ الحالة الديمقراطية في الحركة.(ت.فلسطين) مرفق ،،،،
رأى عدنان غيث، أن عقد المؤتمر الـ7 لحركة فتح ضرورة هامة في هذه المرحلة الحساسة، وقال: "فتح انطلقت من أجل هدف سام، وهو دحر الاحتلال وقيام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وخاضت المعارك من أجل هذا الهدف.(ت.فلسطين)
شدد أمين سر إقليم شمال الخليل هاني جعارة على أن حركة فتح صمام الامان للشعب الفلسطيني، وقال: "الحركة عقدت مؤتمرها السادس وأكدت خلاله استقلالية القرار الوطني، وأفشلت كل المحاولات المرتبطة بالأجندة الخارجية، كما السابق سوف نفشل هذه المحاولات".(ت.فلسطين) مرفق ،،،،
قال أمين سر اقليم حركة فتح في رام الله والبيرة موفق سحويل:" انعقاد المؤتمر الـ 7 انتصار على التحديات، كون حركة فتح ستبقى صمام الأمان للشعب الفلسطيني، ونجاح المؤتمر نجاح لشعبنا"، مشدداً على أن حركة فتح ليست لأحد وإنما للشعب الفلسطيني.(ت.فلسطين) مرفق ،،،،
اكد ناصر القدوة عضو مركزية فتح وجود نقاشات ومقترحات حول الرئاسة الفلسطينية ومنصب الرئيس، لكنه قال انه من المبكر الحديث عن هذا الموضوع لعدم وجود منصب شاغر كما نفى القدوة احتمالية عودة قريبة لـ دحلان لحركة فتح او لمنظمة التحرير على الأقل في الوقت الحالى.( bbc) مرفق ،،،،
رأى ناصر القدوة، انه "لا يمكن إستبعاد حركة حماس من المشهد السياسي الفلسطيني، لذا لا بد من إدماج حماس في النظام السياسي الفلسطيني على أساس شراكة كاملة في منظمة التحرير الفلسطينية وفي السلطة الفلسطينية".( bbc)
أكد الناطق باسم المؤتمر السابع لحركة فتح محمود أبو الهيجا، أن التحضيرات الإدارية والفنية للمؤتمر باتت جاهزة ولم يتبق الكثير حتى عقد المؤتمر.(وفا) مرفق ،،،،
وقال محمود أبو الهيجا اليوم ، إنه تم توجيه الدعوات لفصائل العمل الوطني جميعها، بما فيها حركتا حماس والجهاد الإسلامي، لحضور الجلسة الافتتاحية للمؤتمر.(وفا)
اعتبر أمناء سر أقاليم رام الله والبيرة والقدس وشمال الخليل، عقد المؤتمر السابع في نهاية الشهر الجاري انتصار لحركة فتح، وتثبيت لاستقلالية القرار الوطني الفلسطيني.(وفا) مرفق ،،،،
اعتبر أمين سر اقليم حركة فتح في القدس عدنان غيث، عقد المؤتمر تجديد للشرعيات الفلسطينية، ووجوب ترسيخ الحالة الديمقراطية في الحركة، وقال: "نحن ذاهبون للمؤتمر العام لانتخاب قيادة شرعية قادرة على إدارة الدفة، والمرحلة القادمة لقضايا شعبنا الذي رأى أن انعكاسات المؤتمر ستحاكي الواقع والاقليم والعالم.(وفا)
شدد أمين سر إقليم شمال الخليل هاني جعارة على أن حركة فتح صمام الامان للشعب الفلسطيني، وقال: "الحركة عقدت مؤتمرها السادس وأكدت خلاله استقلالية القرار الوطني، وأفشلت كل المحاولات المرتبطة بالأجندة الخارجية، كما السابق سوف نفشل هذه المحاولات".(وفا)
قال أمين سر اقليم حركة فتح في رام الله والبيرة موفق سحويل:" انعقاد المؤتمر انتصار على التحديات، كون حركة فتح ستبقى صمام الأمان للشعب الفلسطيني، ونجاح المؤتمر نجاح لشعبنا"، مشدداً على أن حركة فتح ليست لأحد وإنما للشعب الفلسطيني.(وفا)
قالت مصادر مطلعة، اليوم الاثنين، إن السيد الرئيس أصدر قراراً بتعين منير سلامه مديراً تنفيذياً للمؤتمر السابع لحركة فتح.(معا) مرفق ،،،،
أكد القيادي في حركة "فتح" رأفت عليان، أن الحديث عن مخطط احتلالي جديد لتغيير أسماء ومعالم في القدس المحتلة "لن يغير شيء من كونها مدينة عربية وعاصمة دولتنا المستقلة".(معا) مرفق ،،،،
ادانت حركة فتح اقليم القدس اليوم، استمرار قوات الاحتلال الاسرائيلية بآلياتها العسكرية اقتحام الجامعات الفلسطينية مُعيثة الفساد والخراب بها.(معا) مرفق ،،،،
اكد عدنان غيث امين سر حركة فتح في القدس ان حكومة الاحتلال تضرب بعرض الحائط كافة القوانين والمواثيق الدولية بانتهاكها لحرمة الجامعات واعتقال الطلاب ومصادرة ممتلكات الجامعات الخاصة.(معا)
أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح اللواء سرحان دويكات ، أن عقد المؤتمر السابع لحركة فتح في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، هو استحقاق وطني وحركي هام، يأتي في ظل تحديات جمة تواجه المشروع الوطني بأكمله، وفي ظل تغيرات كبيرة يشهدها الإقليم، وتؤثر بشكل مباشر على القضية الوطنية الفلسطينية، باعتبارها قائدة الحركات الوطنية الفلسطينية، ومفجرة الثورة الفلسطينية المعاصرة.(دنيا الوطن) مرفق ،،،،
أكد نائب أمين سير المجلس الثوري لحركة فتح محمد جودة النحال، أن الدفعة الأولى من وفد حركة فتح، غادر غزة صباح اليوم الاثنين، متجهاً إلى رام الله للمشاركة في المؤتمر السابع للحركة.(دنيا الوطن) مرفق ،،،،
كشف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، د. جمال محيسن، أن حركته قامت بدعوة حركتي حماس والجهاد الإسلامي وجميع فصائل العمل الوطني، لحضور حفل افتتاح مؤتمر فتح السابع في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، وأن عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية، هو المكلف بدعوة جميع الفصائل والشخصيات الوطنية لحضور المؤتمر. (دنيا الوطن) مرفق ،،،،
نفى الناطق باسم حركة فتح فايز أبو عيطة ما تم تداوله بخصوص ترشحه للمؤتمر السابع.(دنيا الوطن) مرفق ،،،،
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
لمؤتمر السابع بين الانتحار الوطني والبحث عن طوَّق النجاة الذاتي!
معا 21-11-2016
الكاتب: زهير الشاعر
كما نعلم أن الحديث في هذه الأيام حول المؤتمر السابع المزمع عقده في التاسع والعشرين من الشهر الحالي نوفمبر 2016 ، لا زال يمثل حالة جدلية هائلة بين الاستقطاب وردود الأفعال ، حيث أن الخصومات، الظاهر منها على أشدها، والغير ظاهر منها تسير بخطوات هادئة وواثقة من التغيير القادم بغض النظر عن عقد هذا المؤتمر من عدمه.
إذاً ، لو تطرقنا في البداية إلى أهمية عقد المؤتمر السابع بالنسبة إلى حركة فتح وهي التي تمثل كبرى الفصائل الفلسطينية لا بل تعد هي الحركة الحاكمة سياسياً والتي تتحكم بالموارد المالية بالمطلق، سنجد أنها تتمثل في إفراز قيادة المراحل حسب تحدياتها ، وكان ما أفرزه المؤتمر السادس على سبيل المثال والذي عقد في أغسطس 2009 لأول مرة في ربوع الوطن، ما يمكن تسميته قيادة خليطة بين جيلين مختلفين في الفكر ونمط العمل الوطني، مما أدى إلى حالة من التصادم أدت إلى انقسام حاد في داخل حركة فتح .
كما أن المؤتمر السادس أسس لحالة من التبعية والطمع الحركي بالنفوذ والتفرد، وأسقط فكرة الشراكة الوطنية منذ ذلك الحين حتى وصلنا بعد كل هذه السنين وبعد هذا التشرذم العميق إلى مطلب إنعقاد المؤتمر السابع في ظل التحديات الهائلة التي تواجه القضية الفلسطينية برمتها، وذلك لإفراز قيادة فلسطينية جديدة من المفترض أن تكون مؤهلة لقيادة المشهد الفلسطيني خلال السنوات القادمة، ولكن الشواهد تؤكد عكس ذلك!.
وهذا للأسف الشديد بسبب أنه لم يكن هناك رفاهية من الوقت أمام القيادة الفلسطينية لدراسة ما يتعلق بمتطلبات نجاح هذا المؤتمر والتحديات التي تواجهه ، حيث تتم عملية الإعداد له بعجلة وكأنهم في حالة سباق مع الزمن لضمان انعقاده بالرغم من الضغوطات التي تُمَارس من أجل تأجيله أو إلغائه في الوقت الحالي، مما جعل حالة الإختيار للأعضاء المشاركين فيه لا تخضع لموازين التاريخ النضالي وإستحقاق المشاركة فيه ، لا بل خضعت لموازين الإستقطاب لضمان التصويت لصالح الحفاظ على الموقع، وبالتالي الحفاظ على النفوذ والمزايا بعيداً عن هدف إفراز قيادة مؤهلة هدفها خدمة المصلحة الوطنية العامة وقادرة على تَحَمل المسؤولية إتجاه التحديات القائمة والقدرة على الحفاظ على الثوابت الوطنية.
فكان مثلاً تضمين أسماء الأبناء ، والأصدقاء والأحباء ، والسائقين والمرافقين ، والزوجات والأنساب، وغيرهم من الأسماء المثيرة للجدل !، في حالة فريدة من نوعها وغير مسبوقة في تاريخ حركة فتح ، توحي إلى حالة من التخبط والقلق وبالتالي الخروج عن المألوف لتحقيق غاية ذاتية وليس غاية وطنية.
لذلك لم يكن مستغرباً حالة الغضب الشديد التي لا زالت تسود أوساط أبناء حركة فتح والتي تشير إلى إمكانية حدوث إنقسام أخر داخلها من خلال توسيع الخصومة وتعميقها، وهذا بحد ذاته ينذر بكارثة وطنية ستأخذ في طريقها الأخضر واليابس إن بقي الحال على ما هو عليه في التعاطي مع الشأن الوطني العام وكأنه شأن خاص ضمن الورثة التي تخضع في ملكيتها لفريق يخشى منطق الشراكة ولا يؤمن إلا بمنطق التبعية!.
في تقديري أن هذا الأمر بالتأكيد ليس عفوياً بل هو مدروس بعناية فائقة كخطة بديلة وطارئة ، تم إخراجها في وقت حرج تمر فيه القيادة الفلسطينية، وذلك في سياق البحث عن طوق نجاة في ظل تشديد الخناق الشعبي عليها والمطالبة برحيلها ، هذا في ظل الإخفاقات المتلاحقة وأخرها ما تم الإعلان عنه بالأمس عن قرار فرنسا إلغاء فكرة إنعقاد المؤتمر الدولي للسلام حيث أن الظروف الدولية لم تعد تساعد في هذا الإتجاه لتحقيق هذه الغاية، وهذا ما كانت تدركه القيادة الفلسطينية منذ البداية ولكنها كانت تمارس الخداع وتلعب على عامل الوقت وحرق الزمن ، وكنا سباقين منذ البداية في المراهنة على أن هذا المؤتمر لن يعقد، وطرحنا أسباب رؤيتنا لذلك في عدة مقالات سابقة!، لذلك لابد من التوضيح بأنه بمقابل الحصول على طوق النجاة في سياق السير في سيناريو عقد المؤتمر السابع لحركة فتح ستكون النتيجة هي إنتحار وطني جامع في ظل حالة الاستحواذ والإقصاء والإختيار الذي أفرز الكثير من الأسئلة حول الهدف من دخول الكثير من هذه الأسماء كارقامٍ مضمونة التصويت حسب توجيهها، وذلك من كل الفئات التي تم إختيارها للمشاركة في هذا المؤتمر المزعوم الذي لا زال مجهول الموعد وإمكانية الحدوث.
أسئلة بسيطة ولكنها منطقية تحتاج إلى إجابات وهي ، ما هي الآلية التي تم فيها إختيار هؤلاء الأعضاء؟،وماذا سيكون الحال لو عُقِدَ هذا المؤتمر وانتفض الغاضبين من إقصائهم وتمردوا على نتائجه؟، وهل تم التأكد من الذين تم إختيارهم كأعضاء فيه ، هل هم من المؤهلين بالفعل ولديهم القدرة على إفراز قيادة جديدة أم هم مجرد أرقام ليس إلا ؟.
أخيراً ، إن تم الإجابة على هذه الأسئلة بأمانة ومصداقية ومراجعة وطنية حقيقية، لربما يكون هناك أمل بأن يستدرك القائمين على هذا المؤتمر، مخاطر إنعقاده بدون توافق فتحاوي على آلياته ومحاوره، وبالتالي الخروج من حالة بيع الوهم الجديدة التي تتحدث عن أن المؤتمر سيفرز قيادة وطنية لتشرع فكرة المقاومة الشعبية الذكية من أجل ضمان قيام الدولة الفلسطينية في عام 2017!، وعوضاً عن ذلك مواجهة الحقيقة التي تقول بأنه لا يجوز أن يكون هناك هدف معلن لإنعقاد هذا المؤتمر وهو المصلحة الوطنية العليا وتحقيق الحلم ، والواقع يقول غير ذلك وينحصر بهدف مفضوح هو الرغبة بالحصول على الأمان الذاتي ومتطلباته ومكتسباته!.
تنويه على الهامش : ما أثاره عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أبو جهاد العالول حول قرب حدوث تقدم على ملف المصالحة بين حركتي فتح وحماس يناقض تماماً ما جاء على لسان عضو المكتب السياسي لحركة حماس د. موسى أبو مرزوق ، بأنه لا يوجد أي لقاءات بين الحركتين بخصوص المصالحة وبأن كل شيء متوقف!، يا ترى لماذا هذا التناقض؟! ، وهل أبناء قطاع غزة كتب عليهم دفع فاتورة هذه اللعبة الرخيصة في تبادل الأدوار إلى ما لانهاية ؟، وإلى متى سيبقى هذا الحال طالما أن حصار قطاع غزة هو مصلحة مشتركة حسب متطلبات الشراكة المتناقضة القائمة؟!.


رد مع اقتباس