[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
مشعل: حريصون على رعاية المقاومة وخدمة شعبنا
أثنى رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل، على شهداء أنفاق المقاومة الذين يغوصون في باطن الأرض لحماية شعبهم، ويزرعون الرعب في قلوب جنود الاحتلال وقادته.
وأشاد مشعل خلال كلمة له في حفل تكريم الشهيد القسامي خالد الهور عبر الهاتف مساء يوم الثلاثاء، في مخيم البريج وسط مدينة غزة، بجهاد الشهيد الهور الذي أتم حفظ القرآن الكريم قبل أيام من استشهاده.
وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسام زفت الشهيد خالد مثقال الهور (23 عاماً) من مخيم البريج السبت الماضي، الذي قضى إثر انهيار أحد أنفاق المقاومة.
وتوجه مشعل بالتحية إلى والدة الشهيد الهور وعائلته ورفاقه في كتائب القسام، قائلاً لهم: "لقد ضربتم أروع الأمثلة في التضحية والفداء ومرغتم أنف الصهاينة في التراب، وبات قطاع غزة أيقونة للمقاومة في العالم بفضل جهادكم وتضحياتكم".
وشدد مشعل في كلمته على التمسك بطريق الجهاد إذا لا رفعة في الدنيا والأخرة ولا تحرير للأوطان ولا عودة للقدس والأقصى ولا مستقبل لأهل فلسطين إلا بالجهاد، مشيراً إلى أننا نقف أمام عالم ظالم لا يحترم إلا القوي.
وأشاد بمخيم البريج وسجله الحافل بالتضحيات ومواجهة الاحتلال وتخريج قادة المقاومة كأمثال الشهيد الدكتور إبراهيم المقادمة والحاج أبو أيمن طه والقائد القسامي مروان عيسى.
وأكد مشعل على حرص حركة حماس على رعاية المقاومة وخدمة الشعب الفلسطيني والسعي إلى التخلص من الاحتلال البغيض وطرده من فلسطين.
ودعا مشعل إلى هدم الانقسام وترتيب البيت الفلسطيني على أسس ديمقراطية بدءاً بالانتخابات البلدية والتشريعية والرئاسية ومنظمة التحرير، لأن شعبنا لا يقبل أن يكون إلا تحت قيادة منتخبة توحد الوطن جميعاً.
الاحتلال يثبت الاعتقال الإداري بحق القيادي "يوسف"
رفضت محكمة الاحتلال الإسرائيلي أمس الثلاثاء، الاستئناف الذي قدمه محامي القيادي في حركة "حماس" والنائب في المجلس التشريعي الأسير الشيخ حسن يوسف.
ونقل مكتب إعلام الأسرى عن عائلة الشيخ قولها، إن محكمة الاحتلال رفضت الاستئناف الذي قدمه المحامي ضد الاعتقال الإداري له وثبتت الحكم بحقه بالسجن الإداري لمدة ستة أشهر.
وفي الخامس عشر من أبريل المنصرم جددت محكمة الاحتلال الاعتقال الإداري للمرة الثانية على التوالي بحق القيادي يوسف لمدة ستة أشهر جديدة.
وأمضى يوسف ما يزيد على 18 عاماً في سجون الاحتلال على فترات متفرقة، جزء كبير منها في الاعتقال الإداري المتجدد دون تهمة، كان آخرها لمدة عام في الإداري، بينما أطلق سراحه في 27/6/2015، قبل أن يعيد اعتقاله في أكتوبر من نفس العام.
أمن السلطة يعتقل ويستدعي 8 مواطنين على خلفية سياسية
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية 5 مواطنين بينهم قيادي في حركة حماس وطالبان جامعيان وأسيران محرران، فيما استدعت 3 آخرين إلى المقابلة في مقراتها على خلفية سياسية ودون أي تهمة.
ففي مدينة الخليل اعتقل جهاز المخابرات القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" يوسف قزاز من بلدة دورا، وهو أسير محرر ومعتقل سياسي سابق لأكثر من 5 مرات.
بدوره اعتقل جهاز الأمن الوقائي الطالبين في جامعة الخليل محمد العمور، والصحفي يحيى صالح بعد استدعائهما إلى المقابلة في مقراته.
واستدعى ذات الجهاز في مدينة الخليل الشاب سعيد حجاجرة إلى المقابلة، وذلك بعد يوم واحد من تسليم الاحتلال له بلاغا لمراجعة مخابراته، فيما استدعى جهاز المخابرات الأسير المحرر الأستاذ حكيم شلالدة إلى المقابلة صباح اليوم، علما أنه معتقل سياسي سابق.
وفي محافظة سلفيت اعتقل جهاز الأمن الوقائي المهندس عز الدين مرعي، ورائد رضا عبد الله من قرية برقين بعد استدعائهما إلى المقابلة، كما استدعى ذات الجهاز الشاب جهاد شحادة إلى المقابلة في مقراته
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
تحليل: تأجيل الانتخابات أقرب من إجرائها و "فتح" المشكلة
رجّح محللان سياسيان أن يصدر قرار رسمي في أي وقت يقضي بتأجيل إجراء الانتخابات البلدية التي أعلنت حكومة التوافق الوطني تنظيمها في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول المقبل، مستبعدين في ذات الوقت تسليم حركتي حماس وفتح بنتائج الانتخابات حال إجرائها.
واستبعد المحللان في أحاديث منفصلة لوكالة "فلسطين الآن" صباح الأربعاء، أن تسلّم حركتا فتح وحماس بنتائج الانتخابات في حال إجرائها إذا ما جاءت بغير حساباتهما ووفق أهوائهما.
التأجيل أقرب
ويرى الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل أن السبب الرئيس الذي يدفع باتجاه تأجيل الانتخابات هو عدم جاهزية حركة فتح ووضعها الهش والمهلهل وعدم قدرتها على المنافسة والحصول على النسبة التي تريدها.
وأضاف "أنا أتوقع أن يبقى احتمال تأجيل الانتخابات وارد حتى اللحظات الأخيرة".
وكان النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة فتح في نابلس جمال الطيراوي خرج أمس الثلاثاء في أبرز تصريح علني يدعو السلطة إلى تأجيل إجراء الانتخابات.
وطالب الطيراوي قيادة وكوادر حركة فتح والقيادات الوطنية والمجتمعية لإعلاء صوتهم والمطالبة بتأجيل الانتخابات "حرصا على المشروع الفلسطيني ومستقبل وتاريخ حركة فتح".
وبحسب المحلل عوكل فإن هذه التجاذبات ما بين الداعين إلى التأجيل أو المطالبين بالاستمرار تضر بالعملية الانتخابية، وتقلل من حماس المواطنين للمشاركة فيها وتزيدهم ارتباكًا وسلبية وقد تدفعهم للامتناع عن المشاركة.
من جهته، رأى الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف أن قرار السلطة بتأجيل إجراء الانتخابات يلوح في الأفق؛ خاصة في ظل الانقسام والخلاف والنزاع الداخلي في حركة فتح.
وأضاف "الأصوات التي بدأت تتعالى من قيادة الأجهزة الأمنية بالضفة وقيادات حركة فتح ربما قد تجد الاستجابة وتتأجل الانتخابات".
وبحسب الصواف فإن من أصدر قرار إجراء الانتخابات كان يعتقد ويراهن على رفض حركة حماس المشاركة ومنع تنظيمها في قطاع غزة، لكنه تفاجأ بموقفها وقبولها وعزمها على المشاركة فيها.
وشدّد على أن الاتحاد الأوروبي وأمريكا و "إسرائيل" إذا ما رأوا أن هذه الانتخابات ستؤثر على محمود عباس وحركته، فإنهم سيدعمون قرار السلطة بتأجيلها ولن يعارضوا ذلك "فالديمقراطية التي يتغنون بها هي ديمقراطية مزاجية".
وتابع الصواف "إذا رأى عباس أن الانتخابات في صالح السلطة وحركة فتح سيمضي بها، وإذا رأى عكس ذلك فسيؤجلها وسيجد المبررات الكثيرة لذلك، ليس أقلّها افتعال أحداث اقتتال داخلي بين الأجهزة الأمنية وأبناء حركة فتح بالضفة الغربية المحتلّة".
لا ضمان للتسليم بالنتائج
ويعتقد المحلل عوكل أنه على الرغم من كل التصريحات الإيجابية من جميع الأطراف وخصوصًا حركتي فتح وحماس والتي تؤكد على احترام نتائج الانتخابات وضمان نزاهتها "إلا أنني أعتقد أن النتائج إذا جاءت غير مرضية ولا تتطابق مع الحسابات فقد يحصل تشكيك ورفض بالتسليم بها".
واستشهد بأن حكومة التوافق في رام الله لا تعترف بالأجهزة الأمنية في قطاع غزة، وبالتالي فإنه في حال عدم توافق نتائج الانتخابات مع أهوائهم فقد تشكك بها وتقول إن هناك خروقات أمنية شابت العملية الانتخابية، وفق قوله.
وأضاف عوكل "من الصعوبة إجراء الانتخابات في ظل الانقسام الفلسطيني؛ لأن أي عملية انتخابية مؤسسة على انقسام داخلي من السهل التشكيك بنتائجها".
وبحسب المحلل الصواف فإن هذه الانتخابات ونتائجها ستكون اختبارًا حقيقيًا للطرفين.
ويعتقد أن حركة حماس جادة في المشاركة بالانتخابات بغض النظر عن الفوز أو الهزيمة، ولديها قناعات أنها ستحقق نتائج إيجابية أو عالية.
وتابع الصواف "المشكلة هي في السلطة وحركة فتح فإذا كانت هناك عمليات تهديد وإطلاق نار على قيادات فتحاوية وفلسطينية مثل غسان الشكعة وغيرهم في جنين وطولكرم".
واختتم حديثه قائلًا "انقلبت حركة فتح على نتائج انتخابات 2006 ولا أستبعد عن أن تنقلب على نتائج أي انتخابات 2016 أو أي انتخابات أخرى".
وكانت الحكومة الفلسطينية أصدرت قرارًا بإجراء انتخابات بلدية في الضفة الغربية وقطاع غزة يوم الثامن من أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وأعلنت حركات فتح حماس واليسار الفلسطيني عزمهم المشاركة فيها، فيما أعلنت حركة الجهاد الإسلامي مقاطعتها.
زيادة أفراد الأمن.. هل هو قرار بيد السلطة أم موافقة "إسرائيل" واجبة؟
كشفت مصادر أمنية في السلطة الفلسطينية أن "إسرائيل" وافقت مؤخرا على زيادة عدد أفراد القوات الأمنية الفلسطينية في مدن الضفة الغربية بهدف "ضبط الأمن فيها".
وفور ذلك نشرت وزارة الداخلية الفلسطينية إعلانا لطلب توظيف مجندين جدد، بعد أن حصلت السلطة على تمويل إضافي من دول أوروبية لهذا الغرض.
وتشير المصادر أن مكتب رئيس السلطة محمود عباس طلب مؤخرا من قناصل العديد من الدول الغربية زيادة قيمة الدعم المالي المقدم للسلطة الفلسطينية من أجل المساهمة في عملية ضبط الحالة الميدانية والأوضاع الأمنية في كافة مناطق الضفة الغربية، خاصة في مناطق الشمال التي تكثر فيها الخلافات مع أجهزة الأمن، التي تنفذ قوات الأمن الفلسطينية المشتركة بين الحين والآخر حملات هناك.
وبالفعل، تنفذ الأجهزة الأمنية حملة في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية، ما أوقعها في إشكال مع تنظيم حركة فتح بعد اعتقالها لعدد من أعضاء الحركة وضرب قادة آخرين أبرزهم إبراهيم خريشة عضو المجلس الثوري، وهو ما دفع قيادة التنظيم في طولكرم إلى الإعلان عن أنها باتت في حل مع الاتفاق السابق مع أبو مازن لحل الخلاف.
فوضى منتشرة
وقد حددت سابقا وزارة المالية مبلغ 30 مليون دولار دعما إضافيا لميزانية السلطة الفلسطينية، فقط من أجل تجنيد جنود جدد، سيعملون ضمن قوة التدخل السريع في بعض الأجهزة الأمنية.
وقد حصلت السلطة الفلسطينية على موافقة من الجانب الإسرائيلي على تجنيد أفراد هذه القوة الجديدة.
وكشف المصدر أن السلطة الفلسطينية تقدمت قبل أكثر من شهرين بطلب عاجل للاحتلال الإسرائيلي للسماح لها بزيادة عدد أفراد الأجهزة الأمنية العاملة في مدن الضفة الغربية، للتصدي لأعمال الشغب والفلتان الأمني والشجارات العائلية التي تتزايد بشكل ملفت مؤخرا، واسفرت في بعضها عن مقتل عدد من المواطنين من بينهم ضباط في السلطة.
وأكدت وقتها السلطة أن هناك خشية لديها من حدوث فلتان أمني، جراء استخدام الأسلحة النارية في الشجارات وعمليات التصدي لقوات الأمن التي تنفذ حملات أمنية.
جنود وليس ضباط
وقد وافقت "إسرائيل" مؤخرا على الطلب الفلسطيني، وهو ما حذا على الفور بعد وصول وعود بزيادة الدعم المالي إلى نشر وزارة الداخلية إعلانا طلبت فيه تجنيد مجندين جدد، وكان من الواضح أنهم سيعلمون ضمن قوة أمن للتدخل السريع تتلقى تدريبات مكثفة وقوية، حيث طلبت المتقدمين أن يكون حاصل كحد أعلى على شهادة الثانوية دون شهادات الجامعة، كونها تريد جنودا وليس ضباط.
والمعروف في القانون العسكري الفلسطيني أن حامل الشهادة يتلقى رتبة ضابط بعد ستة أشهر من الخدمة، ويلتحق وقتها بدورة تأهيلية، وهو أمر لا تريده السلطة الفلسطينية حاليا، لوجود عدد كبير من الضباط يعملون في صفوفها.
وتوضح معلومات أن أفراد القوة الجديدة سيوزعون على الأجهزة الأمنية، وسيكونون على أهبة الاستعداد للعمل ضمن "قوة الأمن المشركة" التي تتدخل في فض النزاعات وحفظ الأمن، وهناك من يقول أنهم سينضمون لـ "القوة الخاصة" التابعة لجهاز الشرطة، وسيناط بهم تلك المهام.
نقص شديد
وقد سبق وأقر المتحدث الرسمي باسم الشرطة الفلسطينية بالضفة الغربية المقدم لؤي ارزيقات بأن السلطة تعاني من نقص شديد في الكادر البشري، حيث لم يتم تفريغ وضخ دماء جديدة منذ سنوات عدة.
وأعرب المقدم ارزيقات عن اعتقاده أن توظيف أعداد جديدة بالشرطة يتعلق بالإمكانيات المادية للحكومة أكثر من تعلق الأمر بالجانب الإسرائيلي، وكان يرد على طلب السلطة من إسرائيل الموافقة على عدد القوات.
بدوره، نفى المتحدث الرسمي باسم الأجهزة الأمنية اللواء عدنان الضميري وجود أي علاقة لإسرائيل بقضية زيادة عدد قوات الأمن الفلسطينية.
وقال الضميري: هذا الموضوع عار عن الصحة تماما.. نحن عندما نريد زيادة عدد قوات الأمن لا شأن لإسرائيل بذلك. ولم تقدم السلطة أي طلب للجانب الاسرائيلي بخصوص ذلك
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
هدمت قوات الاحتلال محال تجارية ومطعم في بلدة سبسطية في محافظة نابلس، ويسعى الاحتلال من هذه الممارسات الى تهويد هذه البلدة الاثرية.
أصيب عدد من المواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع خلال تصدي المواطنين لقوات الاحتلال التي تجري عمليات تجريف للأراضي في بلدة قصرة جنوب نابلس.
أخطرت سلطات الاحتلال مزارع النخيل شرق مدينة اريحا وأخطرت بهدم عدد من الابار التي تغطي حاجة المزروعات من المياه.
رفضت سلطات الاحتلال تجميد قرار الهدم منزل المواطن عبد الغني اغبارية في مدينة ام الفحم، الأمر الذي يهدد العائلة بالتشريد في اي لحظة، ويشار الى ان أكثر من ( 50 ألف ) منزل مهدد بالهدم في الداخل المحتل ضمن خطة وضعتها سلطات الاحتلال لتهويد المدن وتهجير الفلسطينيين منها.
أفرجت سلطات الاحتلال عن نائب رئيس الحركة الاسلامية في الداخل "كمال الخطيب" بعد ان اعتقلته وأخضعته للتحقيق لمدة 4 ساعات في مركز شرطة في الناصرة، وفرضت سلطات الاحتلال الحبس المنزلي على الشيخ الخطيب لمدة 5 ايام، ووجهت له تهمة التحريض.
صادق رئيس جهاز الأمن الداخلي الصهيوني "الشاباك" غلعاد اردان على تركيب انظمة تشويش حديثة في سجني نفحة وايشل، بهدف التشويش على اشارات الهواتف النقالة وقطعها على الاسرى الفلسطينيين.
أكدت حركة حماس انها ماضية في الانتخابات وأنهت الاستعدادات لإجراءات الانتخابات البلدية في مواعيدها دون الالتفات للتصريحات والتسريبات بشأن التأجيل او الإلغاء وأوضح الناطق باسم الحركة "عبد اللطيف القنوع" أن حماس تمكنت من اعداد بعض القوائم في عدد من المناطق المختلفة بمرشحين من الكفاءات والمهنيين وأصحاب الخبرة وليس الانتماء السياسي.
لفت القيادي في حركة فتح "يحيى رباح" ان هناك توجه لدى السلطة بتأجيل الانتخابات لعدم جدواها.
أكد المدير التنفيذي للانتخابات "هشام كحيل" ان كل المؤشرات من الجهات الرسمية والتنظيمات ترشح ان الانتخابات المحلية ستجري في موعدها.
أصدرت جامعة الاقصى في غزة بيان اوضحت فيه أن ما يتم تناقله عبر وسائل الاعلام المختلفة حول عدم الاعتراف بشهادة الجامعة هي عارية عن الصحة وتأتي هذه الاخبار من باب المناكفات السياسية.
أعلن موظفوا بلدية بيت لحم الاضراب عن العمل لعدم دفع البلدية المستحقات المالية وعدم تطبيق مجلس بلدي المدينة للاتفاق الذي تم التوصل اليه برعاية المحافظ اللواء جبرين البكري، ونظم عمال النظافة وقفة احتجاجية امام مبنى البلدية احتجاجا على ما وصفوه انتقاص البلدية من حقوقهم وتأخير الرواتب.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]سحبت الحكومة الاردنية دون سابق انذار الجنسية الاردنية عن الاسير الاردني " رأفت عسعوس" دون ابداء الاسباب، وهو يقضي حكما بالسجن لمدة 20 عام بتهمة مقاومة الاحتلال.
قال هشام كحيل، المدير التنفيذي للجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، إن الانتخابات البلدية في المحافظات الفلسطينية ستبقى على موعدها في الثامن من شهر أكتوبر القادم، ولن تؤجل.
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس فتاة بالقرب من الحرم الابراهيمي، بحجة محاولة طعن، على حاجز عسكري، وأفادت مصادر أمنية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت فتاة على حاجز "ابو الريش" بالقرب من الحرم الابراهيمي الشريف، بحجة محاولة طعن احد الجنود في المكان، وجرى نقلها للتحقيق معها الى جهة مجهولة.
اقتلعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس أشجار زيتون في أراضي قرية واد رحال، جنوب بيت لحم، وقال ممثل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في محافظة بيت لحم حسن بريجية، إن قوة من جيش الاحتلال ترافقها جرافتين اقتحمت منطقة خلة النحلة، وشرعت باقتلاع اشجار زيتون، بلغ عددها حتى الآن 50 شجرة، وتعود للمواطن إبراهيم عابدة.
استضاف برنامج نقطة ارتكاز الذي ناقش الانتخابات المحلية سمير النوباني عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، النائب في التشريعي عن حماس ابراهيم دحبور :
قال سمير النوباني عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من لبنان :
· الانتخابات والعملية الديمقراطية جيدة ومهمة ولكن حتى اللحظة الانقسام لم ينتهي والمستفيد من ذلك هو الاحتلال.
· نأمل ان ينتهي الانقسام وان تتم الانتخابات بكافة اشكالها في جميع انحاء فلسطين.
· علينا ان نستغل قضية اضراب الاسرى من اجل الوحدة وإنهاء الانقسام وان ننطلق لخطة لما بعد ذلك.
· ليس مطلوب ان تتمثل الفصائل بالقوائم وغيرها فالمطلوب هو ان يتمثل اكبر عدد ممكن من الشعب الفلسطيني.
· اتمنى ان تتغلب مصلحة شعبنا على المصلحة الفصائلية.
· المطلوب اكبر عدد من المشاركة من الشعب لكي يغير في وجهة نظر المسؤول وصانعي القرار.
· اتمنى لهذه الانتخابات ان تنجح من اجل خدمة مصالح الشعب بعيدا عن المصالح الحزبية.
· يجب ان يبدأ الاصلاح في فلسطين من الرأس، فإذا كان الراس مختل فالجسم مختل، ولا احد يستفيد من هذا الاختلال سوى العدو الاسرائيلي.
· على حركة فتح ان تقف امام التحديات هي وحماس حتى نصل الى المصالحة، التي تليق بمستوى شهداء الشعب الفلسطيني.
قال النائب في التشريعي عن حماس ابراهيم دحبور من نابلس :
· لا يحق لأحد ان ينتقد الانتخابات لأنها عملية كفلتها كل القوانين.
· الانتخابات هي عملية مثالية من اجل فض الخلافات بين الناس، وهي ايضا عملية مثالية لمحاربة الفساد.
· من حق كل فصيل ان يقرر المشاركة في الانتخابات ولا احد يستطيع القول ان الانتخابات تمس به لان ذلك غير موضوع في القانون الفلسطيني.
· هناك نوع من التماهي في حركة فتح والسلطة الفلسطينية، اي ان الرئيس ابو مازن رئيس للسلطة وحركة فتح، وهذا يثير حالة من القلق في الشارع الفلسطيني.
· حق الترشح هو اختياري والانتخاب اختياري، وبالتالي اي جهة لا تشارك لا احد يحتج عليهم، والمثال حركة الجهاد الاسلامي لن يشارك، وحتى لو رفض فصيل اخر المشاركة، يجب ان لا يؤثر ذلك على العملية الانتخابية ويجب ان تتم.
· القيادة الفلسطينية (سياسية او عشائرية او مجتمعية) عليهم بالدفع للإمام لإنهاء الانقسام لغاية الان موجود في المؤسسات ولم ينزل الى المجتمع الفلسطيني وهو متماسك حتى الان.
· السلطة الفلسطينية خطت خطوة جيدة عام 2004 بإجراء الانتخابات حيث كانت سابقا تجري التعيينات المقيتة.
· المواطنون في غزة يعانون من عدم اجراء الانتخابات في غزة ومن حقهم ان تجري انتخابات لاختيار رئيس جديد.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
إسرائيل وحماس ..فى انتظار الحرب الرابعة !
الاهرام المصرية
دوما تدور رحى الموت وتلوح نذر الحرب على قطاع غزة لأسباب تخص الدولة العبرية وإعتبارات تتعلق بالشأن الداخلى الإسرائيلى فيهرب نيتانياهو من خصومه فى الداخل بشن حرب على غزة ويستعد للانتخابات بطرح برنامج امنى من خلال جولة على جبهة غزة، ويدعم الاقتصاد الإسرائيلى بدق طبول الحرب على القطاع المنكوب ليمارس عمليات الابتزاز للولايات المتحدة والتجمعات الصهيونية ورجال المال اليهود حول العالم،
بجمع الملايين لدعمه فى إدارة آلة الموت على النساء والأطفال الأبرياء، ومن جديد مع وصول المستوطن اليمينى المتطرف ليبرمان الى منصب وزير الدفاع تطفو على سطح الأحداث فى إسرائيل دعاوى من العسكريين بتعاظم قدرة حماس والفصائل الى الحد الذى يمثل خطرا على سكان الجنوب الإسرائيلى بما يستلزم جولة موت وخراب وتدمير رابعة على اهالى القطاع، وروجت الصحافة الإسرائيلية الى ان حماس منذ انتهاء الحرب الاخيرة تعيد بناء قوتها وان الجيش الإسرائيلى استخلص العبر من الاخطاء السابقة وان خطته نحو تطبيق رؤية وزير الحرب الجديد ليبرمان بضرورة الحسم فى اى معركة مع حماس والا تعود الامور الى نقطة الصفر كما فى الحروب الثلاثة السابقة والتى انتهت دون نتائج حقيقة.
ورغم ان كلا من حماس وإسرائيل يدركان ان مسألة الحسم فى اى مواجهة عسكرية امر مستبعد فلا تستطيع حماس ان تنهى وجود إسرائيل ولا تستطيع ايضا افكار ليبرمان المتطرف ان تنهى سلطة حماس فى قطاع غزة، بما يجعل اى مواجهة مجرد جولة موت وخراب للأبرياء، ونشر الموقع الالكترونى لصحيفة يديعوت احرونوت العبرية تقريرا مطولا عن سيناريوهات الحرب القادمة مع حماس وفصائل المقاومة بغزة اشار الى ان كلا من حماس وإسرائيل تدركان جيدا بان الحرب قادمة لا محالة وانها مسالة وقت فقط وفى سبيل ذلك تعد حماس وباقى الفصائل الانفاق وتطور منظومة الصواريخ ترقبا للجولة الحتمية ويبين التقرير ان الاستخبارات تقوم بجهد كبير فى تحديد اماكن الصوريخ والتخزين مشيرا الى فشل كبير خلال الحرب الاخيرة فى تحديد اماكن اكثر من نصف الصواريخ التى اطلقت على اسرائيل، وقال ان جيش الاحتلال يعد العدة لمواجهة وحدات النخبة فى حماس والتى من شانها نقل المعركة الى داخل اسرائيل وهى نظرية عسكرية اسرائيلية طبقها جيش الاحتلال خلال كافة حروبه السابقة، وقال انه كما فى كل حرب فان سلاح الجو سيبدأ العمليات بقصف مراكز إطلاق الصواريخ، يتبعه سلاح المدفعية الذى يمهد الطرق للتوغل البري، ويتم استدعاء الاحتياط حسب ودفع كتائب المشاة والدبابات الى داخل غزة، وقال ان اى تاخير فى اعطاء الضوء الاخضر للمقاتلين بالدخول لغزة سيعطى افضلية لحماس لتجهيز نفسها وأوضح تقرير يديعوت ان قيادة المنطقة الجنوبية انهت الاستعداد لكافة السيناريوهات المحتملة وان الامر يتعلق بأوامر المستوى السياسى حتى لا يكون هناك حالة من عدم الوضوح كما حدث فى الحروب السابقة.
ولم يستبعد محللون ومسئولون إسرائيليون اندلاع المواجهة الرابعة، حيث ذكرت ايضا صحيفة معاريف عن خبير امنى إن خيار الحرب مع الفلسطينيين أمر قائم فى ظل احتمال خروج الأمور عن السيطرة وتطورها إلى مواجهة أكثر اتساعا، بما فيها الحرب الشاملة، وأشار إلى أن الأحداث الأخيرة التى شهدتها إسرائيل كادت تدفعها بقوة لمواجهة عسكرية مع غزة لأنه فى ظل 30 ساعة فقط وقعت أربع عمليات فلسطينية فى الضفة الغربية أسفرت عن مقتل إسرائيليين وجرح آخرين، بالتزامن مع إطلاق صاروخ من غزة باتجاه سديروت على حدود القطاع، كما نقلت الصحيفة عن وزير شئون الاستخبارات الإسرائيلية يسرائيل كاتس أن ما يحصل فى المناطق الفلسطينية مؤخرا يزيد من احتمال تنفيذ عملية عسكرية إسرائيلية كبيرة فى غزة، وذلك عقب إطلاق الصاروخ من غزة، والذى قال إنه استهدف روضة أطفال فى سديروت، وأضاف كاتس أن إسرائيل لا تريد الدخول فى معركة إن لم تكن ملزمة بها، إلا أنها لن تسمح باستمرار الوضع الأمنى المتدهور جنوب إسرائيل.
حرب لإصلاح الفشل
وجمع نيتانياهو لعدة ساعات المراسلين العسكريين ليوضح لهم أنه خلافاً لما يشاع عن عدم مناقشة الحكومة مراراً مشكلة الأنفاق الهجومية التى أدت إلى مقتل 67 جندياً فى الحرب الأخيرة، احتل الموضوع مكاناً بارزا فى نقاشات الحكومة قبل الحرب، وقال إن الجيش عمل لإيجاد حلول عملية لتدمير الأنفاق، وجاء هذا ردا على طلب عائلات 32 من الجنود الإسرائيليين القتلى فى الحرب الأخيرة على قطاع غزة بإنشاء لجنة تحقيق رسمية يرأسها قاض لفحص أداء الحكومة فى فترة الحرب التى استمرت 50 يوماً وما قبلها وعواقبها، ووجهت العائلات رسالة لنيتانياهو ولوزير الجيش أفيجدور ليبرمان، تضمنت وجوب تشكيل لجنة تحقيق مستقلة لفحص الأحداث التى قادت إلى مقتل 67 جندياً إسرائيلياً وخمسة مدنيين.
ويرى معلقون أن هذه الدعوى إضافة إلى تقرير مراقب الدولة الذى سيصدر قريباً عن الحرب، والمتوقع أن يتضمن انتقادات شديدة لأداء الحكومة ورئيسها، دفعت نيتانياهو إلى المبادرة للدفاع باتخاذ خط الهجوم، واعتبر مراقبون مسارعة نيتانياهو إلى استخدام القصف المدفعى على غزة فى الأيام الماضية وسيلة لمنع نشوب عاصفة سياسية جراء مطالبة عائلات الجنود القتلى بتشكيل لجنة تحقيق رسمية وبسبب قرب نشر تقرير مراقب الدولة الانتقادي، ورجح معلقون أن يكون الهدف إسكات المعارضين ودفع مراقب الدولة إلى تلطيف لهجته الانتقادية، عندما يكون الجيش فى مواجهة حقيقية على جبهة الجنوب، وسعى نيتانياهو لتفجير الموقف لوأد فشله فى مواجهة الجرف الصامد 2014.
جاهزية المقاومة
وجاء الرد من غزة على ما اثارته الصحافة العبرية فى بيان اعلامى من حركة الجهاد الإسلامى على لسان المتحدث باسم الحركة فى فلسطين داوود شهاب، الذى اكد إن احتمالات قيام إسرائيل بشن حرب جديدة على قطاع غزة فى ظل تولى ليبرمان وزارة الجيش تزداد، مشيرا إلى أنه لا يوجد فرق بين ليبرمان و سابقه موشيه يعالون فى العمل الإرهابى ضد الشعب الفلسطيني، وأضاف شهاب إن ليبرمان ربما يفكر أن يحقق لنفسه ولحزبه مكسبا سياسيا من خلال عدوان جديد على غزة أو الضفة الغربية المحتلة، ولكن المقاومة الفلسطينية دائما على جاهزية تامة، ومستعدة لأى طارئ وتعد العدة وتطور إمكاناتها للدفاع عن الشعب الفلسطينى من أى عدوان صهيوني، غير ان العدوان قائم اصلا فى ظل بقاء الحصار، وعمليات إطلاق النار اليومية على الحدود التى تستهدف المزارعين، وكذلك فى ظل استمرار الاحتلال فى ملاحقة الصيادين واعتقالهم، وفى ظل الهجمة الإرهابية التى تشنها إسرائيل ضد الضفة الغربية المحتلة.


رد مع اقتباس