دعا إسماعيل هنية، الشعب الفلسطيني إلى الثبات والتماسك في ظل المرحلة "المضطربة والأحداث المتسارعة في داخل فلسطين وخارجها".وقال هنية "إن المنطقة العربية والإقليمية تشهد تحولات وتغييرات من شأنها أن تؤثر على القضية الفلسطينية". (المركز الفلسطيني للاعلام)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]اعتقلت الشرطة التابعة لحماس طالبين قاما بوضع عبوة ناسفة صغيرة، وتفجيرها أمام جامعة القدس المفتوحة شمال قطاع غزة.وأفاد الناطق باسم وزارة الداخلية إياد البزم، أن الطالبين فجرا العبوة على خلاف مع إدارة الجامعة. (الرأي)
قال القيادي في حركة حماس صلاح البردويل إن حركته لن تدخل بمواجهة عسكرية مع أي جيش باستثناء الجيش الإسرائيلي، جاء ذلك خلال لقاء سياسي بعنوان "القسام مش ارهاب" في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وأضاف أن "القطاع سيظل البوابة الشرقية الآمنة لمصر، ولن تكون غزة وحماس في أي مواجهة مع جيش إلا الجيش الإسرائيلي".(قدس نت(
جدد القيادي في حركة حماس صلاح البردويل نفيه تدخل حركته في الشؤون الداخلية المصرية، رفضاً لاتهامات الإعلام المصري المتكرر بضلوع الحركة بالهجمات في سيناء، وأكد البردويل في كلمته:"إن هذه الاتهامات تأتي في سياق رغبة الإعلام ومن يقف خلفه لتبرير الفشل الأمني في سيناء من خلال خلق عدو وهمي لتصدير الازمة الداخلية". حسب زعمه.(سما(
أدانت حماس حملة "التحريض والكذب " التي يقودها بعض الإعلاميين المصريين ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.وقال سامي أبو زهري:" تدين حركة حماس حملة التحريض والكذب التي يمارسها بعض الإعلاميين المصريين ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة".ونفى أبو زهري وجود أي تنقل عبر الحدود.(الرأي)
استنكرت وزارة الداخلية في غزة استمرار بعض وسائل الإعلام الزج بقطاع غزة في الأحداث الدائرة في مصر، وادعائها بتسلل مسلحين من القطاع للجانب المصري، وقال المتحدث باسم الوزارة إياد البزم، أن حدود غزة مع مصر آمنة ومستقرة، وأن الساعات الماضية لم تشهد أي خرقٍ للحدود، والتحركات على جانبي الحدود اعتيادية. (صفحة إياد البزم على فيس بوك(
قال النائب عن حماس أحمد بحر إن التنافس على الدم الفلسطيني والتحريض اليومي على الفلسطينيين وحقوقهم ومقاومتهم أصبح سلعة انتخابية رائجة ووقود للانتخابات الإسرائيلية المقبلة، وأضاف أن تصاعد التهديدات الإسرائيلية بشن حرب جديدة ضد غزة يأتي في هذا السياق خلال هذه الفترة التي تسبق الانتخابات الإسرائيلية. (دنيا الوطن)
قالت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة حماس في سجون الاحتلال إن دعوة وزير خارجية الاحتلال المتطرف أفيغدور ليبرمان بإعدام الأسرى ذوي الاحكام المؤبدة، أمرًا غير مستغربًا، و"إسرائيل" تمارسه عمليًا بالسجون.(المركز الفلسطيني للاعلام)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]جدد أحمد بحر التأكيد على فشل زيارة توني بلير مبعوث الرباعية الدولية إلى غزة، مؤكداً أنها جاءت لشرعنة الحصار وتجميل صورة الاحتلال، وطالب من سماهم الشرفاء والأحرار بالشعب المصري بوقف حملة التحريض ضد الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يشكل أي خطر أو تهديد على شعب وجيش مصر.(دنيا الوطن)
أعلن محمد فرج الغول النائب عن حماس عن نية المجلس عقد جلسة جديدة في الأيام القريبة القادمة.وقال الغول إن الجلسة القادمة ستناقش الوضع السياسي الراهن وبعض الملفات الهامة.(الرسالة نت)
أعلنت اللجنة النقابية للدفاع عن حقوق الموظفين التابعة لحماس تعليق العمل في كافة الوزارات باستثناء المدارس يوم الثلاثاء القادم، وتوجه كافة الموظفين للاعتصام أمام مجلس الوزراء.وقالت اللجنة :"حكومة الحمد الله لازالت مستمرة في سياستها العنصرية و الفئوية الضيقة اتجاه موظفي قطاع غزة و لا زالت تضرب بعرض الحائط كافة المناشدات الإنسانية التي أطلقتها المنظمات الدولية وعلى رأسها منظمات حقوق الانسان و كذلك الفصائل الفلسطينية".(الرأي)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
طالبت النائب عن حماس منى منصور، السلطة الفلسطينية،" بالتخلص من اتفاقية أوسلو؛ كونها ساهمت في تدمير النسيج الوطني والإجتماعي الفلسطيني، خاصة وأن الاحتلال ضرب كل الاتفاقيات بعرض الحائط".وأشارت منصور إلى "أنه ومنذ توقيع اتفاقية أوسلو وإلى الآن والشعب الفلسطيني يدفع ثمن هذه الاتفاقية من أعمار أبنائه. وتساءلت منصور "ما الذي يجعل السلطة تتمسك بالاتفاقيات وتقوم بالناحية الأمنية منها، والشعب الفلسطيني يعاني من الاحتلال؟" (المركز الفلسطيني للاعلام)
دعا حسام بدران إلى وقفة مجتمعية فلسطينية تضع حدا " لتغول أجهزة السلطة على الحريات، وتنهي ملف الاعتقالات السياسية إلى الأبد.وقال بدران إن حماس "تدرك تعقيدات الوضع في الضفة الغربية وتشابك الحملات الأمنية بين السلطة والاحتلال، لكنها تراهن على جهود الخيرين لإنهاء هذه الحالة الشاذة عن تقاليد الشعب الفلسطيني النضالية وأعرافه الوطنية".حسب ادعاءاته..(فلسطين اون لاين)
حذرت لجنة "أهالي المعتقلين السياسيين" في الضفة من تردي أوضاعهم الصحية في سجون أجهزة أمن السلطة مع تصاعد التحذيرات من تعرض المنطقة لظروف جوية قاسية مصحوبة بعاصفة ثلجية".ووفقا لما أوردته اللجنة فإن صحة العشرات من المعتقلين وحياتهم بات يتهددها الخطر الشديد بسبب ظروف الاعتقال الصعبة في سجون أجهزة السلطة ومقراتها الأمنية".حسب ادعاءاتهم.(فلسطين اون لاين)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
المصالحة بين حماس وإيران تتعثّر. (المصدر)
ماذا حماس فاعلة في ظل حصارها ؟. (دنيا الوطن)
المعتقلون السياسيون بالضفة.. معاناة تتفاقم مع العاصفة. (المركز الفلسطيني للاعلام)
السلطة تلاحق نشطاء الضفة بقانون يعود للعام 1956. (المركز الفلسطيني للاعلام)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
سامي ابو زهري
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.jpg[/IMG]
يحيى موسى
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.jpg[/IMG]
حسام بدران
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image016.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image018.jpg[/IMG]
اياد البزم
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image020.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image022.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image023.gif[/IMG]
إعمار غزة يتحول إلى سلاح ضد المقاومة
نقولا ناصر / المركز الفلسطيني للاعلام
كل الأطراف التي أعلنت وساهمت في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة ورحبت به في السادس والعشرين من آب الماضي تبدو اليوم بعد أقل من ستة أشهر غير معنية أو متواطئة أو تتعمد إفشال الاتفاق وعدم استئناف المحادثات التي قادت إليه وعدم تنفيذ عملية إعادة إعمار القطاع وهي أهم ما تمخض الاتفاق عنه لتتحول إعادة الإعمار إلى سلاح يستهدف تجريد المقاومة من سلاحها أو إرغامها على وضعه في الثلاجة إلى أجل غير مسمى.
فمصر راعية المحادثات الفلسطينية غير المباشرة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي أجلت استئناف المحادثات متذرعة بانشغالها بمحاربة الإرهاب في سيناء أولاً وفي ليبيا مؤخراً، بينما تستمر حملة مفتعلة على حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في توفير ذريعة ثانية لعدم استئنافها من جهة وللاستمرار عملياً في إغلاق معبر رفح من جهة ثانية، لتكون الحركة ومعها مصير حوالي مليوني فلسطيني في القطاع المحاصر كبش فداء لصراع سياسي داخلي في مصر ولنزاع محاور إقليمي لا شأن للقطاع وأهله بهما.
لقد ترأس الوفد الفلسطيني في تلك المحادثات ممثل لمنظمة التحرير، في مشهد نادر للوحدة الوطنية بين المقاومة وبين منظمة التحرير التي تعتمد المفاوضات استراتيجية لها، وكان الرئيس محمود عباس هو من أعلن رسمياً التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، لكن المنظمة تبدو اليوم ناطقاً باسم مصر يسوغ ذرائعها لعدم استئناف وساطاتها مع دولة الاحتلال من أجل استئناف تلك المحادثات، التي أعلنت "حماس" أنها ما زالت تنتظر تلقي "دعوة" مصرية لاستئنافها، من دون أن يتردد العديد من قادة المنظمة في توظيف الخلاف المصري مع حركة حماس في الانقسام الداخلي كحجة إضافية للتنصل من تنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية.
فحكومة الوحدة الوطنية، وهي حكومة الرئيس الفلسطيني ومنظمة التحرير، ترفض "الشراكة" مع المقاومة وقد انتهى عمرها المحدد بستة شهور حسب اتفاق تنفيذ المصالحة من دون أن تتحمل مسؤولياتها كاملة في القطاع.
ومن الواضح أن الموقف المصري وموقف المنظمة يحظيان بموافقة جامعة الدول العربية وكذلك الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا الأعضاء في "الرباعية" الدولية، ومواقف هؤلاء جميعاً تحولت عملياً إلى ضوء أخضر لدولة الاحتلال كي تتنصل من استئناف المحادثات واستحقاقات إعادة إعمار القطاع، علماً أنها تجد الآن في انتخاباتها المقررة الشهر المقبل حجة جديدة تتذرع بها، ليتحول بذلك الحصار الذي تفرضه دولة الاحتلال على قطاع غزة إلى حصار فلسطيني وعربي ودولي أيضاً.
لقد فسر مبعوث "الرباعية" توني بلير خلال زيارته الأخيرة لغزة موقف هؤلاء جميعاً عندما ربط إعادة إعمار القطاع بشروط تحمل المقاومة الفلسطينية وحدها مسؤولية الاستجابة لها وأخلى ذمتهم من أي مسؤولية، فعلى المقاومة أن "تطمئن" مصر على أمنها في سيناء، وعليها "إتمام" المصالحة الفلسطينية على قاعدة القبول ببرنامج منظمة التحرير، وعليها القبول بحل الدولتين كحل "نهائي" للصراع في فلسطين، وعليها قطع علاقات التضامن معها والدعم لها خارج الوطن الفلسطيني، وبإيجاز عليها أن تتوقف عن كونها مقاومة للاحتلال، من دون أن يشترط بلير شيئاً على الأطراف المعنية، مخلياً ذمتها من أي مسؤولية عن الوضع الكارثي في القطاع ومحملاً كل المسؤولية للمقاومة وحركة "حماس".
وفي إعلان صريح ليس بحاجة إلى تفسير جعل بلير "تغيير" الوضع الراهن في القطاع شرطاً مسبقاً لحل الصراع بأكمله في فلسطين، ف"المكان الذي يبدأ منه السلام هو في الحقيقة غزة" لأن "تغيير الوضع" في القطاع سوف يغير في "النزاع بأكمله" كما قال. وهذه دعوة تكاد تكون مباشرة لتسويغ عدوان جديد تشنه دولة الاحتلال على القطاع.
فوزير الخارجية السابق أفيغدور ليبرمان كان قد أعلن بأن "عملية (عسكرية) رابعة في قطاع غزة حتمية". وسفير دولة الاحتلال لدى الأمم المتحدة رون بروسور حذر في رسالتين موجهتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ولرئيس مجلس الأمن الدولي بأن "حماس تعمل على مدار الساعة لشن عملية هجومية ... ولا يمكن لأحد أن يتوقع من إسرائيل مجرد الانتظار". أما التقدير الاستراتيجي السنوي الذي يصدره معهد أبحاث الأمن القومي في دولة الاحتلال فدعا إلى "الاستعداد لجولة أخرى" عسكرية في القطاع تدمر "الذراع العسكرية لحماس" و"تخلق شروطاً" لتسوية سياسية أفضل.
ويعرف بلير هو قبل غيره أن استجابة المقاومة لشروطه غير واقعية وتستهدف هذه الشروط خلق بيئة إعلامية ممهدة ل"جولة أخرى" من عدوان دولة الاحتلال، ورفضاً صريحاً للتفاوض مع المقاومة، وطلباً سافراً لإعلانها الاستسلام من جانب واحد بلا قيد أو شرط كمخرج وحيد من كارثة "الموت البطيء" التي يعيشها أهل القطاع، وإخلاء القطاع منها وتسليمه لمنظمة التحرير التي "حاولنا تمكينها" من دخوله لكنها "لا تريد ذلك ... وفرّت من تحمل المسؤوليات في القطاع" في رأي وزير حرب دولة الاحتلال موشى يعلون في كلمة له مؤخراً أمام المؤتمر الثامن ل"معهد أبحاث الأمن القومي".
يوم الأربعاء الماضي خاطب مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان مجلس الأمن الدولي محذراً من أن عدم وفاء المانحين بتعهداتهم لإعادة إعمار غزة ينذر ب"تصعيد جديد" في القطاع. وكان منسق الأمم المتحدة المقيم للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 جيمس راولي قد أعرب عن "القلق الشديد من إمكانية اندلاع صراع جديد" في قطاع غزة وطالب ب"هدنة لإعادة الإعمار لمدة من ثلاث إلى خمس سنوات". لكن روبرت تيرنر مدير عمليات الأونروا في القطاع وغيره قد أعلنوا بأنه لم يصل القطاع شيء من مبلغ يزيد على خمسة مليارات دولار أميركي تعهد بها المانحون لإعادة الإعمار، ليحذر مبعوث الرباعية بلير من "كارثة جديدة" ومن "تجدد العنف" إذا تعثرت عملية إعادة الإعمار.
لقد سلمت المقاومة التي قاتلت دفاعاً عن شعبها دفة التفاوض على وقف إطلاق النار إلى منظمة التحرير التي لم تقاتل، والتزمت باتفاق التهدئة، لكن المنظمة فشلت حتى الآن في استئناف محادثات وقف إطلاق النار، فحصلت دولة الاحتلال على وقف إطلاق النار الذي تريده ولم يحصل قطاع غزة على إعادة الإعمار وحاجته إليها ماسة، بينما تستمر دولة الاحتلال في انتهاك الاتفاق الذي لم يستكمل بعد ويستمر الالتزام الفلسطيني به من جانب واحد، من دون أن تظهر أي مؤشرات إلى أي عمل جاد يغير في هذا الوضع القاتل للقطاع المحاصر وأهله.
بينما تشير كل الدلائل إلى حالة انتظار فلسطينية وعربية ودولية تبدو مقصودة ومدروسة إما لاستسلام المقاومة في القطاع كشرط مسبق لانطلاق إعادة الإعمار أو لعدوان جديد على القطاع للهدف ذاته. لكن ثلاث حروب عدوانية سابقة خلال ست سنوات فشلت في تحقيق هذا الهدف، وليس من المرجح أن ينجح رابعها في تحقيقه.


رد مع اقتباس