السبت –26-07 - 2014
/2013
|
المواقع الالكترونية التابعة لحماس
|
القسام يستهدف طائرة ويقتل 10 جنود اليوم
قالت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، إن إحدى وحدات سلاح الدفاع الجوي التابعة لها تمكنت ظهر اليوم الجمعة من استهداف طائرة حربية من نوع F15 بصاروخ أرض – جو.
وقالت الكتائب في بيان مقتضب إنها قامت باستهداف الطائرة أثناء إغارتها على مدينة غزة، وقد تم إصابتها إصابة مباشرة ما أدى إلى اشتعال النار فيها.
وفي عملية نوعية أخرى قالت الكتائب إن مجاهدوها تمكنوا من استدراج قوة من جيش الاحتلال راجلة مكونة من 15 جندي إلى مقتلة شرق بيت حانون.
وأوضح تصريح للكتائب أن مجاهديها فجروا بالقوة عدة عبوات أفراد وأطلقوا عليهم قذائف RPG مضادة للأفراد واشتبكوا معهم على بعد أمتار وأجهزوا على 10 جنود على الأقل ولم يتمكن الاحتلال من إسعاف جنوده حتى الآن.
ومع بداية العدوان على قطاع غزة المستمر منذ ثمانية عشر يوماً على التوالي، تمكنت كتائب القسام من القيام بعدة عمليات نوعية ضد جنود الاحتلال أوقعت العشرات من القتلى والمئات من الجرحى في صفوفهم، إضافة لإطلاقها أكثر من 1000 صاروخ قذيفة مدفعية على المدن الإسرائيلية في أرضينا المحتلة.
حماس: تهدئة إنسانية من الـ 8 صباحاً و لمدة 12 ساعة اليوم
وافقت القوى الوطنية والإسلامية على تهدئة إنسانية لمدة 12 ساعة اليوم السبت من أجل إجلاء الشهداء والمصابين من المناطق المدمرة.
وقال الناطق باسم حركة حماس د. سامي أبو زهري، إنه جرى توافق وطني على تهدئة إنسانية بواسطة الأمم المتحدة اليوم السبت لمدة 12 ساعة من الثامنة صباحا وحتى الثامنة مساء.
الاحتلال يعترف بمقتل جنديين الليلة بغزة
اعترف جيش الاحتلال "الإسرائيلي" اليوم السبت، بمقتل اثنين من جنوده باشتباكات وقعت الليلة الماضية في قطاع غزة.
وقالت صجيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية إن الرقابة العسكرية "الإسرائيلية" سمحت فجر اليوم بنشر خبر مقتل الجنديين.
بدورها، ذكرت إذاعة الاحتلال أن أحد القتيلين هو الرقيب اول "غاي بويلاند" البالغ من العمر (21 عاما) من القرية التعاونية "غينوسار" وانه قتل في اشتباك جنوب القطاع، فيما لم تسمح الرقابة بعد بنشر اسم القتيل الثاني.
وبينت أن 35 جنديا أصيبوا في المعارك التي دارت الليلة في غزة بينهم 3 بحال الخطر الشديد، و13 بجراح متوسطة، و19 بجراح طفيفة.
استشهاد 7 مسعفين وإصابة 16 منذ بدء العدوان
استشهد، مساء الجمعة، المسعف محمد مطر العبادلة (32 عامًا) في قصف "إسرائيلي" استهدف طواقم استهدفت طواقم الإسعاف في بلدة خزاعة شرق محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، لترتفع حصيلة الشهداء المسعفين إلى 7 و16 جريحًا منذ بدء العدوان على القطاع.
وقالت وزارة الصحة إن استهداف العبادلة داخل سيارة الإسعاف جاء رغم وجود تنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لدخول الأطقم الطبية إلى المنطقة لإخلاء جرحى منها.
واستشهد في وقت سابق اثنين من كوادر وزارة الصحة هما حامد البرعي وحسام راضي اللذان قضيا متأثرين بإصابتهما بغارات "إسرائيلية" ضمن العدوان المتواصل على قطاع غزة.
وذكرت الوزارة أن البرعي استشهد في استهداف الاحتلال سيارة إسعاف أثناء عملها بالقرب من مستشفى بيت حانون عصر أمس، مما أدى إلى إحراقها بالكامل واستشهاده وهو بداخلها وإصابة طاقمها الطبي بجروح خطيره.
وبينت أن راضي أخصائي التحاليل الطبية استهدفته طائرات الاحتلال أثناء عودته من عمله في مستشفى كمال عدوان يوم 12 من الشهر الجاري واستشهد ظهر اليوم في إحدى المشافي الأردنية.
ونددت الوزارة بجرائم الاحتلال بحق الكوادر والمؤسسات الطبية "في تحد سافر لاتفاقية جنيف الرابعة والقانون الدولي الإنساني"، مطالبة بتدخل فوري من المنظمات الدولية المعنية.
الداخلية: قوى الأمن ستنتشر خلال التهدئة الإنسانية
قالت وزارة الداخلية والأمن الوطني إن القوى الأمنية وعناصر الشركة ستنتشر في كافة المناطق والأسواق والشوارع وخاصة المناطق المنكوبة خلال الهدنة الإنسانية اليوم السبت الذي تمتد لـ 12 ساعة.
وأوضحت الوزارة في بيان وصل "الرأي" نسخة عنه أنها ستعمل على تقديم المساعدة للمواطنين وتسهيل تنقلهم لقضاء حوائجهم وتلبية احتياجاتهم لتعزيز صمودهم.
ودعت كافة المواطنين والمقاومين لأخذ أقصى درجات الحيطة والحذر، وعدم الاستهتار خلال فترة الهدنة فلا يؤمن مكر الاحتلال، الذي يستفيد من هذه الساعات استخباريا، فيجب الانتباه وعدم منح الاحتلال أي معلومات تساعده في مزيد من العدوان على شعبنا.
كما ناشدت المواطنين بعدم الاقتراب من الأماكن والمواقع العسكرية التي تعرضت للقصف خشية وجود أجسام متفجرة حيث ستعمل الأجهزة المختصة على تأمين كافة هذه المواقع، وعدم الاقتراب من أي أجسام مشبوهة والاتصال على الجهات المختصة عند الضرورة.
أكدت الوزارة أن الأجهزة الأمنية ستعمل على تأمين وتنظيم استلام الموظفين لرواتبهم من البنوك خلال ساعات الهدنة.
الصحة: الاحتلال اعتقل الجرحى شرق خانيونس ليجهز على أرواحهم
قال وكيل وزراة الصحة د. يوسف أبو الريش، إن قوات الاحتلال المتمركزة في بلدة خزاعة شرق خانيونس أخرجت عشرات المصابين من سيارت الإسعاف بعد إنقاذهم وهم بحالات حرجة.
وأكد أبو الريش في مؤتمر صحفي مساء الخميس، أن جريمة ارتكبتها القوات بحق سيارات الاسعاف في خزاعة ومنعتها خلال 48 ساعة من الوصول واعترضتها واعتقل المصابين وهم بحالات بالغة لتجهز على أرواحهم.
وبيّن أبو الريش أن كل يوم وكل لحظة لا تكاد تمر إلا ويرتكب الاحتلال مجزرة وجريمة جديدة بحق العائلات بقطاع غزة، الطواقم الطبية والتي كان آخرها استهداف مستشفى بيت حانون ومستشفى الدرة و قتل طفلاً كان في العناية المركزة.
وأضاف: " الاحتلال أبى إلا أن يقتل الطفل مرةً أخرى يتقله ذو العامين والنصف ويقتل أحلام الأطفال جيمعاً وحرمهم من أن يجدوا مكاناً آمنا ويقتل آمالهم وأحلامهم".
ونوه إلى أن الاحتلال ارتكب أكثر من 52 مجزرة بحق العائلات منها اليوم عائلات السكافي الشنباري و النجار وعبد النبي والأسطل في سعي منه لإبادتها، مشيراً إلى أنه ألفي أكثر من 10 آلاف طن من المتفجرات من الطائرات والدبابات والزوارق على رؤوس النساء والأطفال كل يوم وكل لحظة كانت مجزرة وجريمة.
وشدد على أن الاحتلال يرتكب جريمة أخرى بحق المرضى استهداف على معبر بيت حانون وابتزهم من خلال آلامهم وحاجتهم للعلاجح وخيرهم بين الذهاب لغزة دون علاج أو العلاج بالمركز، مرغماً إيهاهم بأن يوقعوا على شهادات أنهم تلقوا علاج بهذا المركز ليتلقوا علاج في المشافي بفلسطين المحتلة.
ولفت إلى أن الوزارة حولت 17 مصاباً إلى المستشفيات الخارجية، منهم 11 إلى مصر، و6 إلى مستشفى المقاصد الخيرية بالقدس، مؤكداً أن تركيا وايران وتونس أبدوا استعدادهم لاستقبال الاصابات والجرحى وجارى التنسيق لذلك.
كما نوه إلى وجود أكثر من 170 ألف نازح بلا مأوي ولا مكان يتوفر فيه أدني المتطلبات مع استمرار انقاع التيار الذي يلبي فقط 20%، و العناية المركزة والعناية والحضانة ويتهددها خطر التوقف.
وتطرق إلى معاناة المرضى والمصابين في تلقي العلاج، قائلاً: " لا زال الآلاف محرومون من الخدمات لعدم وجود طرق آمنة ونقلهم للمراكز واستهداف أكثر من 28 مركز، بالإضافة إلى عدم معالجة المياه العادة و التحذيرمن كارثة بيئية".
ووجه أبو الريش نداء استغاثة إلى العالم أجمع، قائلاً: "نرسل هذا الصوت للعالم أجمع ونطالب بوقف العدوان فوراً الذي أوغل في دماء الأطفال، والعمل على لجم المحتل وفتح المعابر والسماح للمرضى بالتنقل للعلاج للخارج وإدخال الأدوية والوفود الطبية التي ترنو للدخول إلى غزة".
وطالب بحماية الطواقم الطبية وسيارات الاسعاف والمراكز الصحية والعدو يريد أن يمنع عن المرضى والجرحى من فرصة العلاج ويحيلهم إلى شهداء.
كما ودعا لأن يجرم الممارسات والجرائم ضد الانسانية من بشر وحجر وتقديم المحتل وقياداته إلى محاكم ينال فيها العقاب كمجرم حرب.
سلطة المياه: 70% من منشآت المياه معطلة بسبب العدوان
أوضح رئيس سلطة المياه شداد العتيلي، أن 70% من منشآت المياه تم تعطلها نتيجة لاستهدافها أو لانقطاع الطاقة والوقود عنها، ما أدى لنقص يصل إلى ما بين 70-80 من الكميات الأصلية، وتفاقم الأوضاع المائية والبيئة والصحية.
وحذر العتيلي، خلال ترأسه لمجموعة العمل القطاعية الخاصة بالوضع الكارثي حول قطاع غزة، أمس الخميس من المخاطر الحقيقية التي يتعرض لها سكان قطاع غزة الذي يعد من أكثف المناطق السكانية في العالم نتيجة للحصار وتلوث المياه وعدم توفر الطاقة اللازمة لتشغيل المنشآت الحيوية.
وأشار إلى أن طواقم المياه لم تستطع إلى الآن حصر الأضرار أو تقيمها نتيجة لاستمرار الحرب على قطاع غزة والمدنيين وبنيتهم التحتية، والتقديرات الأولية لأعمال الإغاثة اللازمة في قطاع المياه فقط ولغايات الإغاثة تبلغ ما يقارب من 5 ملايين دولار.
وبين أن ما يقارب من مليون شخص من أصل مليون و800 ألف مواطن لا يوجد لديهم مياه الشرب، بسبب تدمير الخطوط الناقلة وخطوط الصرف الصحي، إضافة إلى تراكم النفايات.
وأفاد أن أكثر من 110 آلاف شخص في مدارس وكالة الغوث "الاونروا"، ومدارس الحكومة، عائلات مضيفة أو الساحات العامة يواجهون أيضاً خطر بسبب نقص المياه نتيجة إما لاستهداف خطوط المياه أو عدم تمكن صهاريج إغاثة المياه من تغطية الاحتياجات عدا عن استهداف الصهاريج.
ولفت العتيلي إلى الخطر المحدق نتيجة لتدفق للمياه العادمة في العديد من المناطق، خاصة في شمال غزة (بيت حانون، بيت لاهيا)، بعد استهداف خطوط الصرف الصحي ومضخات الصرف الصحي أو نتيجة لنقص الكهرباء وفيضانات المجاري الناجمة عن ذلك وما يسببه من انتشار للأمراض والأوبئة.
وذكر أنه تم استهداف الطواقم الفنية واستشهاد خمسة من الفنيين العاملين على إصلاح الأضرار عدا عن وجود مناطق لا يمكن الوصول إليها مثل التجمعات الواقعة على الشريط الشرقي لشارع صلاح الدين والتجمعات في شمال غزة ولا يمكن الوصول إليها بدون تنسيق (600 ألف شخص تقريبا).
وأكد أن قطاع غزة شاهد على جرائم إنسانية، وشكلت الحرب أثر كبير على البنية التحتية وعلى إمدادات المياه والصرف الصحي، ونجم عن ذلك وقوع أضرار كبيرة وتدمير في مرافق المياه مثل آبار المياه وأنابيب المياه والشبكات، كما نجم عنه اختلاط مياه الصرف الصحي والمياه.
وأوضح أن التقييم الأولي للاحتياجات الاغاثية لأعمال المياه والصرف الصحي بلغت أكثر من 5 ملايين دولار، ولإصلاح الأضرار والبنية التحتية ما يقارب 20 مليون دولار فقط للمياه والصرف الصحي.
ودعا الدول المانحة لقطاع المياه والمنظمات الدولية إلى دعم المساعي التي تقوم بها سلطة المياه والمنظمات الدولية والصليب الأحمر الدولي ومجموعة العمل الخاصة، بالاستجابة الإنسانية للمياه وللصرف الصحي والعمل فورا على تقديم الدعم لتوفير مياه صالحة للشرب للمشردين والنازحين ولعموم السكان في قطاع غزة.
وشدد على ضرورة العمل بشكل فوري وتأمين ممرات آمنة، وعدم استهداف الطواقم الفنية وصهاريج الوقود والمياه، وتمكين طواقم سلطة المياه ومصلحة بلديات الساحل للاستجابة لصيانة الشبكات والآبار الارتوازية ومحطات التحلية والتي تعرض جزء منها للضرر المباشر وغير المباشر.
نائب أردني يتكفل بعلاج جرحى العدوان في الخارج
أبدى النائب في البرلمان الأردني محمد الدوايمة الذي يزور قطاع غزة حالياً، استعداده لتحمل تكاليف علاج أي جريح من جرحى الحرب يخرج للعلاج خارج قطاع غزة.
ودعا الدوايمة خلال مؤتمر صحفي اليوم الجمعة، كافة النواب العرب والمسلمين وكافة مؤسسات ومنظمات حقوق الإنسان والمجمع المدني لزيارة قطاع غزة، ومشاهدة حجم الدمار الذي تعرض له قطاع غزة ولا زال منذ تسعة عشر يوماً من العدوان.
وطالب جميع رجال الأعمال العرب والمسلمين للحذو حذوه وتخصيص دعم خاص لأهالي قطاع غزة، وتوفير المال العربي لخدمة أهالي القطاع.
كذلك دعا جمهورية مصر العربية لفتح معبر رفح البري والسماح للوفود الطبية بالدخول للقطاع لعلاج الجرحى والمرضى، إضافة لتمكين الطلبة والمسافرين من مغادرة القطاع والدخول له.
وحذر الدوايمة من كارثة إنسانية تطال جميع مناحي الحياة في قطاع غزة، مناشداً جميع المؤسسات ومنظمات حقوق الإنسان بتحمل كافة مسؤولياتها.
وتعهد بعلاج جرحى العدوان الذين يخرجون من القطاع، إضافة لتقديم منحة بقيمة مليون دولار لصالحة أهالي القطاع المنكوبين.
وتمكن الدوايمة من المرور عبر معبر رفح البري برفقة قافلة تحمل أدولية لقطاع غزة، وتقد حمولتها بـ100 طن من الأدوية والمستلزمات الطبية.
من جانبه قال وكيل وزارة الصحة يوسف أبو الريش إن الاحتلال قام باستهداف 16 مركز إيواء ورعاية أولية، والحق أضراراً مادية كبيرة بعدد من المستشفيات.
وقال إن اعتداءات الاحتلال المتواصلة على المدنين ومنازلهم شردت نحو 170 ألف مواطن من مساكنهم.
شهداء "الأسطل" .. حصدت الصواريخ أحلامهم وهم نيام
"الحياة في غزة باتت صعبة للغاية، لا يوجد فيها أي مكان أمن ، فالجميع مستهدف من طائرات الاحتلال دون سابق إنذار "بهذه الكلمات بدأ الوالد محمود الأسطل حديثه, فبيته تعرض لعدة قذائف أطلقت من الزوارق البحرية الإسرائيلية, فهو لا يبعد غيرعدة أمتار عن شاطئ بحر خان يونس.
وبسبب تكرار القصف العشوائي من طائرات الاحتلال الاسرائيلي التي تستهدف الحجر والبشر والأطفال والشيوخ والنساء في منطقة المواصى قرر أن يذهب بأبنائه "أسامة" و"ياسمين" و"محمد" إلى بيت شقيقاته حيث أنهم يسكنون في منطقة الكتيبة وسط مدينة خان يونس ظنا منه أن منزلهم أكثر أمناً من منزله.
وقال الأسطل: " لم أكن أعلم أنني نقلت أبنائي إلى قدرهم المحتوم، وسيكون خروجهم بلا عودة, ففي وسط المدينة يوجد لدي أخوات وأخوه يسكنون على مساحة واسعة, فشقيقاتي الثلاثة في مسكن وأخوتي في مساكن متقاربة يجمعهم سور واحد".
وبينّ أن الصغار يتجمعون مع الكبار عند شقيقاتهم غير المتزوجات داخل المنزل ودائما ينتقلون إلى الساحة الخارجية للجلوس ومراقبة الأبناء أثناء اللعب, حيث أعتاد الأسطل على ترك أبنائه يلهون عندهم.
من الأمان للموت
عاد الأب إلى منزله على شاطئ البحر ليجلس برفقة أبنائه الأربعة المتبقين في منزله بالمواصى متحديا القذائف التي تنطلق من البوارج "الإسرائيلية", وبعد عدة أيام خرج الأطفال في منزل شقيقاته في انتظار إعلان موعد الافطار للعب واللهو في الساحة التي اعتادوا عليه, ليفاجئهم دون سابق انذار صاروخ غادر من طائرات الاستطلاع الإسرائيلية باتجاههم لتغادر أرواحهم البريئة الى السماء، ليقطعهم إلى أشلاء.
مزج الصاروخ دمائهم ببعضهم البعض دون أي ذنب اقترفوه سوى تجمعهم سوياً لينتقلوا الى بارئهم في المكان الذي اعتقدوا أنه أكثر أمانا، لتستشهد على الفور كوثر الاسطل البالغة من العمر " 60 عاما "، وحسين الاسطل البالغ من العمر" 23 عاما " ، والطفل أسامة الاسطل البالغ من العمر" 8 أعوام "، وشقيقته الصغرى ياسمين البالغة من العمر " 5 أعوام".
وقالت السيدة مريم إحدى الشقيقات الثلاثة والتي لا زالت ترقد على سرير مستشفى ناصر الطبي للعلاج بعد اصابتها بجروح في كافة أنحاء جسدها:" كنا نجلس أمام البيت وهي ساحة تتبع له, وكان أمامنا أبناء أخوتي يلعبون ويسقون الأشجار, وتقريبا عند الساعة السابعة سقط صاروخ علينا من طائرة بدون طيار فأصبت بالخوف والصراخ".
وتضيف: " وبعدها أصبحت كالمجنونة أنظر في أنجاء المكان، فلم أجد غير الدماء، وشقيقتي كوثر الأسطل، وأبناء أشقائي غارقين في الدماء، ومن هول المنظر فقدت الوعي، وعندما استيقظت علمت أن عُدي بحالة خطر والباقون استشهدوا".
وأضافت مريم بعيون حزينة :" هل هذا هو بنك الأهداف الصهيوني، لا أدري إن كنا مستهدفين أنا وأبناء شقيقي وشقيقتي، هل كنا نرمي عليهم الصواريخ، حسبي الله ونعم الوكيل على إسرائيل ".
أشلاء ممزقة
بدموع الحسرة والألم يستذكر عبد الناصر الأسطل والد الشهيد حسين أنه كان يجلس عند شقيقته في وقت الظهيرة ثم غادر المكان لمتابعة شؤون منزله، وبقى أبنائه وأطفالأخيه جالسون برفقة شقيقاته، وتفاجئ بصوت صاروخ يسقط وسط منزلهم، فأصابه الاغماء عندما هرع للمكان وشاهد المنظر، حيث وجد المكان متناثر بأشلاء ممزقة، واستشهد ابنه وشقيقته الكبرى وأبناء أخيه، فيما يرقد ابنه الثاني في العناية المركزة.
وأضاف:" كنت أنوي أن أبيع قطعة الأرض التي أمتلكها,لأبناء شقيقاتي وأزواجهم،لكن ضعف بيع الأراضي وعدم وجود الإسمنت ومواد البناء في وقتنا الحالي قمت بتأجيل الموضوع، ليرحلابني حسين قبل أن أفرح فيه في بيته مع زوجته وقبل أنأشاهد أطفاله بين أحضاني".
أصيبت الأسرة بصدمة وحزن على شقيقتهم الكبرى بالذات، لأنها كانت بمثابة الأم الحنونة التي كانت ، على الرغم من أنهن شقيقاتهم من زوجة أبيهم، إلا أن وجودهن بالأسرة يعتبر حجر الزاوية حيث يعتمدن عليهن فهم سند لهم في تربية أبنائهم.
القضاء والقدر ، قام بحماية الابن الأكبر لمحمود الأسطل والد الشهيدين, حيث ذهب للمسجد قبل ثواني من سقوط الصاروخ ليكتب الله له عمرا جديدا, وتبقي الأوجاع والأحزان محفورة في ذاكرته.
الأحياء من أسرة عائلة الأسطل حتى هذه اللحظة غير قادرين على استيعاب استشهادأبنائهم وشقيقتهم, فمنظر الأبناء وهم أمامهم يلهون ويلعبون ويسقون الأشجار يراودهم في كل لحظة.
وسيبقى التاريخ الفلسطيني يسجل المجازر الاسرائيلية التي يقترفها بحق الأطفال والشيوخ والنساء من الشعب الفلسطيني ، فالقصص الانسانية لا زالت في قطاع غزة تحمل الأوجاع والمآسي التي تدمى لها القلوب لما اقترفه العدو الصهيوني بحقهم دون أي ذنب.
ناجون يدلون بشهاداتهم حين كانوا بين الموت والحياة
جرائمٌ بشعة لا حصر لها استطاعت عدسات الكاميرا التقاطها وبثها على شاشات التلفزة فور حدوثها، لكن تبقى مشاهدٌ خفيّة تحت الركام ، وأصوات لم تسجلها أي كاميرا، يرويها المصابون والجرحى الذين نجوا من الموت، وخرجوا أحياءً من تحت أنقاض البيوت المهدّمة بعد أن كُتِبَتْ لهم الحياة من جديد.
مجازر عديدة اقترفتها آلة الحرب وهدم لبيوت "آمنة" أسفر عن قتل عائلات فلسطينية بأكملها، أشدها إجراماً كانت "لعائلة البطش"، الذين ارتقى منهم ثمانية عشر شهيداً إلى الجنة وما يزيد عن أربعين إصابة، بعد أدائهم صلاة العشاء والتراويح.
مراسلة "الرأي" التقت بمن تبقى من عائلة البطش الذين خرجوا من تحت أكوام الحجارة، يصفون الموت الذي رأته أعينهم لحظة المجزرة، ووثقت شهادات الفقد والألم والصمود لهم.
شهادة رقم "1"
الحاجة "نعمة البطش" سبعينية العمر، تروي حكايتها لحظة المجزرة البشعة التي وقعت في حي التفاح بالقرب من مسجد الحرمين قائلة:" صليت العشا والتراويح، وقعدت أدعي للمجاهدين، فجأة سار قصف عنيف وشفت الدنيا لمعت، وحيطان البيت وقعت علينا".
تتابع وعيونها تدمع:" حسيت ايدي ولعت فيها نار، الكهرب قطعت وما قدرت أشوف اشي، والدخان والغبار دخلوا تمي، ومش قادرة أتنفس".
كانت تلك الحاجة التي ترقد على إحدى أسرة مستشفى الشفاء الطبي في غزة، والمصابة بجراح متوسطة بيدها، تتساءل بغضب ما ذنبنا كي يدمّر منزل على رؤوسنا دون سابق إنذار،ومعظم من بداخله من الأطفال والنساء.
ما زالت ذكريات أبنائها وأحفادها عالقة في ذهنها، حاولتُ أن أحصي عدد الشهداء الذين فقدتهم تلك الحاجة، كل لحظة تذكر لي اسم شهيد تحدثني عنه تارة يكون ابنها، وأخرى يكون حفيدها، "آمال، ماجد، بهاء، جلال، خالد، إبراهيم، محمود، سماح، مروة، منار، آمال ابنة العام ..وغيرهم" كوكبة من شهداء آل البطش ما زالت حاضرة في قلب الحاجة نعمة.
ماذا كنتِ تفعلين في الوقت الذي كنتِ فيه تحت أنقاض المنزل تنتظرين نجدة أحد؟ تجيب الحاجة نعمة قائلة :" كنت بتوقع تسير ضربة تانية وأستشهد، ضليت أردد بصوت عالي أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله".
شهادة رقم "2"
في ذات الغرفة كانت تجلس آمال البطش بجانب الجريحة الحاجة نعمة، تدلي بشهادتها وقت المجزرة، حيت تسكن آمال في بيت قريب للبيت الذي تم استهدافه وتدميره بالكامل، فتقول: " بعد ما صليت العشا رحت عالمطبخ أشرب مية، مسكت الكاسة وقبل ما أشرب، البيت اهتز من صوت الانفجار الكبير، وقطعت الكهربا، وبطلت شايفة اشي".
"آمال" كانت في الطابق الثاني من المنزل الذي تعيش به، لم تكن تعرف ما طبيعة القصف، وأي منزل هو المستهدف، الكل في تلك اللحظة العصيبة لا يستبعد نفسه من أن يكون هدفاً لصواريخ الطائرات العمياء.
تتابع حديثها:" أخدت أنادي على أطفالي وأجمع بهم واحد واحد، وبسرعة نزلنا على الدرج، وصلت على باب البيت، وبطلع قدامي وعرفت انو القصف كان بيستهدف منزل "أبو بهاء".
ماذا رأيتِ بالضبط، صفي لنا المشهد في لحظاته الأولى، وكيف كانت ردة فعلك؟ تجيب آمال:" شوفت اللي عمري ما شفتو بحياتي، كل المكان أشلاء ممزقة، وجثث متطايرة، الأرض الحيطان والشارع ملطخ بالدم، مشاهد ما بتنتسى، كلهم أقربائي".
أصعب منظر أوجع قلب "آمال" رؤية أجساد النساء والـأطفال أشلاء ممزقة، تتابع حديثها مستحضرة قوتها وثباتها لحظة رؤيتها المجزرة: "اقتربت من الجثث، وما خفت ولا نونة، ربنا منحني القوة والثبات، وسرت أحمل في الجرحى، ودخلت معهم في سيارة الإسعاف".
تكمل العمة "آمال" مستذكرةً اللقاء الأخير الذي جمعها مع ابن أخيها الشهيد "إبراهيم" فتقول:" قبل المجزرة بدقائق أجا عندي إبراهيم، فطلبت منو يضل عندي، لكن ما رضي وروّح أول ما وصل البيت سار القصف واستشهد".
شهادة رقم "3"
انتقلنا إلى قسم آخر في المستشفى، والتقينا بأم محمد البطش التي استشهد أبناؤها "قصي ومحمد"، وكانت قد ودعت قبل عامين زوجها الشهيد "عصام البطش".
كان يرافق أم محمد طفلها الصغير ابن الأربعة أعوام "عبدالرحمن" يمسك بيدها مندهشاً مما يحصل، فتقول:" ما ضل الي غيرو، كل شوي بيسألني وين أخوتي محمد وقصي وين راحوا؟، ليش احنا قاعدين في دار سيدو ، يلا نروح عدارنا".
هذا الطفل اليتيم والوحيد لأمه لقد ملأ قلبه الشوق والحنين لأخوته الشهداء ومنزلهم الذي غدرت به الطائرات الصهيونية ودمرته.
شهادة رقم "4"
"رجاء البطش" والدة الشهداء الأربعة "يحيى" ، وأنس ابن عشر سنوات، وابنتها سماح التي تحمل في بطنها جنيناً في شهره الرابع التي ارتقت شهيدة مع زوجها "بهاء"، إضافة إلى زوجها المصاب بجراح متوسطة، وابنها "زكريا" الذي ما زال في العناية المركزة جراء إصابته بجراحٍ خطيرة، وكانت تلك الأم الصابرة قد فقدت قبل عامين ابنها الشهيد "صبحي".
ما زالت دماء أبنائها الشهداء تنبض في عروقها، بطمأنينة المؤمنين الصابرين أخذت تردد والدة الشهداء "الحمد لله"، وتضيف كل أولادي راحوا، بتمنى من ربنا يتقبلهم، ويشفي ابني اللي في العناية المركزة، وزوجي".
القسام: قتلنا 59 جنديا وأطلقنا 1700 صاروخ منذ بدء العدوان
أكدت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" الجمعة (25-07) أن مجاهديها قتلوا ما يزيد عن 59 جنديا صهيونيا، وأصابوا أكثر من 300 آخرين منذ بدء العدوان الصهيوني على قطاع غزة.
واستعرضت القسام في بيان تلفزيوني عملياتها النوعية وغير المسبوقة ضد جيش الاحتلال مثل عملية الضفادع البشرية واستهداف قاعدة زكيم وتفجير موقع كرم أبو سالم العسكري وعملية صيد الإنزال باستهداف وحدة النخبة الصهيونية.
وأشارت إلى إطلاقها المفاجأة الكبرى حين سيرت "طائرة أبابيل1" بدون طيار بنماذجها الثلاثة الاستطلاعية، والهجومية إلقاء، والهجومية انتحارية في أجواء الكيان.
وفيما يخص حصاد إطلاق الصواريخ، أعلنت القسام أنها أطلقت 1700 صاروخ وقذيفة باتجاه المواقع الصهيونية بمعدل 90 صاروخا يوميا قبل بدء العدوان البري في 17 من الشهر الجاري، و120 صاروخا يوميا بعد بدء العدوان البري.
وذكرت القسام أن أطلقت 8 صواريخ على حيفا و109 على تل أبيب وضواحيها، و19 على القدس و12 على ديمونا و26 على بئر السبع، إضافة إلى إطلاق 15 صاروخا باتجاه مطارات عسكرية للاحتلال.
وفيما أطلقت عليه اسم مجزرة الدبابات، أعلنت كتائب القسام أنها استهدفت ما لا يقل عن 44 دبابة وناقلة جند لجيش الاحتلال في محيط قطاع غزة بالعبوات والصواريخ المضادة للدروع.
وقالت إنها استهدفت 26 حالة تسلل للقوات الخاصة الصهيونية على أطراف قطاع غزة حاولت التمركز داخل بيوت للمواطنين وحولتها القسام إلى مصيدة للموت لجنود العدو.
وأضافت أن مجاهديها نفذوا 13 عملية قنص لجنود صهاينة أوقعتهم بين قتيل وجريح، وخاضوا 15 عملية اشتباك مباشر بالأسلحة الرشاشة والعبوات، تمكنت في إحداها من أسر الجندي شاؤول أرون.
وذكرت الكتائب أنها استخدمت ما لا يقل عن 37 قذيفة مضادة للدروع من نوع (كورنيت- تاندم- فونيكس- p29 - RPG)، و41 عبوة مضادة للدروع من شواظ وعبوات مضادة للأفراد.
إضافة إلى ذلك أعلنت الكتائب أنها قصف حشودات الاحتلال بما لا يقل عن 206 قذيفة هاون وقذيفة صاروخية من نوع 107.
وعاهدت كتائب القسام الله وشعبنا أن تبقي الدرع الحصين لشعبنا وحقوقه وللوطن وتطلعاته وأن تظل الأوفياء لدماء الشهداء والجرحى.
القسام: استدرجنا قوة صهيونية ببيت حانون وأجهزنا على 10 جنود
أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس" تمكنها من استدراج قوة صهيونية في بيت حانون شمال القطاع وقتل 10 جنود.
وقالت الكتائب في بلاغ عسكري بعد عصر الجمعة (25-07): "تمكن مجاهدونا من استدراج قوة صهيونية راجلة مكونة من 15 جنديا إلى مقتلة شرق بيت حانون، حيث فجروا بهم عدة عبوات أفراد وأطلقوا عليهم قذائف RPG مضادة للأفراد واشتبكوا معهم على بعد أمتار، وأجهزوا على 10 جنود على الأقل".
وأكدت الكتائب أن الاحتلال لم يتمكن من إسعاف جنوده حتى الآن. ولاحقا أكدت الكتائب وجود أشلاء للجنود في مكان الكمين شرق بيت حانون.
وقبلها، أعلنت كتائب القسام قصف موقع زيكيم العسكري بـ3 قذائف هاون 120، كما قصفت حشودات صهيونية قرب موقع بيت حانون "إيرز" بـ4 قذائف هاون، فيما أعلنت أنها خاضت اشتباكات ضارية وجها لوجه مع قوات الاحتلال في شارع النعايمة شمال بيت حانون وكبدت الاحتلال خسائر فادحة.
وتخوض الكتائب معارك ضارية مع قوات الاحتلال، في إطار ردها على العدوان المستمر لليوم التاسع عشر على التوالي الذي خلف استشهاد المئات وإصابة الآلاف.
تحذير من انهيار القطاع الصحي بغزة
حذر الطبيب محمد أبو عرب، من انهيار قطاع الصحة في قطاع غزة بسبب قلة الإمكانيات ونفاد الأدوية وشراسة العدوان الصهيوني على قطاع غزة، داعياً المجتمع الدولي للتحرك الفوري والعاجل من أجل فتح ممرات إنسانية على الأقل لإنقاذ الواقع الصحي.
أبو عرب طبيب فلسطيني مقيم في النرويج التقى به مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" في مستشفى الشفاء خلال زيارته الثالثة لقطاع غزة، حيث وصل في الأيام الأولى للعدوان على قطاع غزة، بصحبة وفد من تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا.
يقول الطبيب الفلسطيني، والذي يعمل كاستشاري تخدير وعناية مركزة، إن مستشفيات قطاع غزة وصل الحال بها إلى العمل بأدوية منتهية الصلاحية بسبب عدم توفر البديل، مؤكداً أن عشرات الأدوية الأساسية لا تتوفر في مستشفيات قطاع غزة.
وشدّد أبو عرب على أن قوات الاحتلال الصهيوني ترتكب جرائم حرب مركبة في قطاع غزة، لافتاً إلى أن هناك أسلحة محرمة دولياً استخدمت في الحرب مثل "سلاح الدايم" و"الفسفور" الأبيض.
وقال: "كل ما تفعله دولة الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني هو جريمة حرب، الحصار، قصف المنازل على رؤوس ساكنيها، بما فيها الأسلحة المحرمة دولياً"، محملاً في الوقت ذاته المجتمع الدولي عن صمته تجاه ما يحدث من مجازر في قطاع غزة
وأضاف: "عار على المجتمع الدولي أن يبقى صامتاً على هذه الجرائم، وهو يرى الأطفال والنساء يصلون إلى المستشفيات عبارة عن أشلاء مقطعة".
وأشار الطبيب أبو عرب، إلى أن غزة تُحرم من أبسط إمكانيات الصمود، لكنها وبرغم ذلك صامدة، ولن يستطيع أحد أن يكسر عزيمة وثبات أهلها.
ومضى يقول: "نحن نحاول عبر تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا الاتصال بأصدقائنا من المؤسسات الدولية ووضعهم في صورة واقع الصحة بغزة، ودعوناهم للتحرك العاجل من أجل إنقاذ الناس هنا".
الاحتلال يخترق "التهدئة الإنسانية" باستهداف سيارات الإسعاف في خزاعة
قال شهود عيان وسكان محليون إن قوات الاحتلال اخترقت صباح اليوم السبت (26-7) التهدئة الإنسانية وذلك بإطلاقها النار على الفلسطينيين على مدخل بلدة خزاعة شرق خان ي ونس جنوب قطاع غزة.
وبدأت عند الساعة الثامنة من صباح اليوم السبت "تهدئة إنسانية" تم التوافق عليها تستمر لمدة 12 ساعة.
وأضاف الشهود إنه أثناء محاولتهم وسيارات الإسعاف الدخول إلى قرية خزاعة التي تعرضت لمجزرة مروعة قامت قوات صهيونية خاصة بإطلاق النار عليهم وعلى سيارات الإسعاف مما اضطرهم إلى مغادرة المكان.
وتساءل المواطنون عن دور اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أجل عمل تنسيق لدخول الأطقم الطبية لانتشال جثامين الشهداء التي تحللت في القرية المنكوبة.
وتمكنت الأطقم الطبية الفلسطينية صباح اليوم السبت، من انتشال جثامين عشرات الشهداء من المناطق الحدودية قضوا خلال العدوان على غزة وكانت تمنع سلطات الاحتلال من انتشالهم.
تمكنت الأطقم الطبية الفلسطينية صباح اليوم السبت (26-7)، من انتشال جثامين عشرات الشهداء من المناطق الحدودية قضوا خلال العدوان على غزة وكانت تمنع سلطات الاحتلال من انتشالهم.
ويتعرض قطاع غزة ومنذ فجر الثلاثاء (8-7) لعملية عسكرية صهيونية كبيرة، وذلك بشن آلاف الغارات الجوية والبرية والبحرية عليه، حيث استشهد جراء ذلك ألف فلسطيني وأصيب الآلاف من الفلسطينيين، وتم تدمير مئات المنازل، وارتكاب مجازر مروعة.
غزة تلملم جراحها في ساعات التهدئة وسط دمار هائل
دبت الحياة منذ ساعات الصباح في كافة مناطق قطاع غزة مع دخول التهدئة الإنسانية الساعة الثامنة حيز التنفيذ، والتي تستمر لمدة 12 ساعة، حيث بدأ المواطنون يتفقدون بعضهم البعض ويلملمون جراحاتهم، وسط تحذيرات من قبل الداخلية الفلسطينية بأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر.
وخرج المواطنون بشكل طبيعي، وفتحوا المحال التجارية والبنوك، ودارت عجلة المواصلات من أجل نقل المواطنين.
وعلى الرغم من قسوة العدوان واشتداد القصف الذي سبق دخول التهدئة وارتقاء أكثر من عشرين شهيدا، في حين تواصل الأطقم الطبية انتشال المزيد من الشهداء في المناطق التي كانت الأطقم الطبية لا تستطيع الوصول إليها، ويقرب عدد ضحايا هذا العدوان إلى ألف شهيد في حصيلة غير رسمية.
وانتشلت الأطقم الطبية عشرات الشهداء من المناطق المتفرقة حيث وصلت جثامين هؤلاء الشهداء إلى المشافي، حيث استقبل مشفى شهداء الأقصى في دير البلح عشرة شهداء من مناطق وسط القطاع.
وواجهت الأطقم الطبية التي حاولت الدخول إلى قرية خزاعة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، المحاصرة والتي ارتكبت قوات الاحتلال فيها مجازر مروعة صعوبات كبيرة في الدخول إلى القربة المنكوبة.
وقال شهود عيان، إن القوات الصهيونية الخاصة التي تتمركز فوق عدد من منازل البلدة أطلقت النار على من حاول الدخول إلى البلدة لانتشال جثامين الشهداء والجرحى الذين بقوا على قيد الحياة، وذلك على الرغم من وجود تنسيق من قبل اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وتحدث بعض الناجين من مجزرة خزاعة، الذين خرجوا صباح اليوم، عن وجود عدد كبير من الشهداء في منازل المواطنين.
وقالت وزارة الداخلية والأمن الوطني، إن القوى الأمنية وعناصر الشرطة ستنتشر في كافة المناطق والأسواق والشوارع، وخاصة المناطق المنكوبة خلال الهدنة الإنسانية اليوم السبت التي تمتد لـ 12 ساعة.
وأوضحت الوزارة في بيانها، أنها ستعمل على تقديم المساعدة للمواطنين وتسهيل تنقلهم لقضاء حوائجهم وتلبية احتياجاتهم لتعزيز صمودهم.
ودعت كافة المواطنين والمقاومين لأخذ أقصى درجات الحيطة والحذر، وعدم الاستهتار خلال فترة الهدنة فلا يؤمن مكر الاحتلال، الذي يستفيد من هذه الساعات استخباريا.
وقالت: "يجب الانتباه وعدم منح الاحتلال أي معلومات تساعده في مزيد من العدوان على شعبنا".
وناشدت الوزارة المواطنين بعدم الاقتراب من الأماكن والمواقع العسكرية التي تعرضت للقصف خشية وجود أجسام متفجرة، حيث ستعمل الأجهزة المختصة على تأمين كافة هذه المواقع، وعدم الاقتراب من أي أجسام مشبوهة والاتصال على الجهات المختصة عند الضرورة.
أكدت أن الأجهزة الأمنية ستعمل على تأمين وتنظيم استلام الموظفين لرواتبهم من البنوك خلال ساعات التهدئة الإنسانية.
ويتعرض قطاع غزة ومنذ فجر الثلاثاء (8-7) لعملية عسكرية صهيونية كبيرة، وذلك بشن آلاف الغارات الجوية والبرية والبحرية عليه، حيث استشهد جراء ذلك ألف فلسطيني وأصيب الآلاف من الفلسطينيين، وتم تدمير مئات المنازل، وارتكاب مجازر مروعة.
نزوح الغزيين.. "تغريبة جديدة" ممزوجة بالألم
قليل من الطعام والملابس وبعض ألعاب صغارها، ما وضعته المواطنة أم أديب الخالدي داخل حقيبتها قبل أن تغلق باب بيتها في منطقة السودانية شمال قطاع غزة وتتركه برفقة زوجها وأطفالها دون أن تدري موعد العودة إليه وكأنها تغريبة فلسطينية جديدة.
مشهد الخالدي يجسد لسان حال الكثير من عائلات غزة التي تركت بيوتها بكل ما فيها قسرا نتيجة لاستمرار ضربات القذائف العشوائية من الزوارق الحربية واطلاق صواريخ من الطائرات الاسرائيلية منذ اليوم الأول لبدء العدوان على غزة والذي أسفر في يومه العشرين عن استشهاد 890 مواطنا وأكثر من 5800 جريح.
اشتداد القصف
قسوة ومرارة أيام هذا العدوان جعل "أم أديب" تنسى معنى الراحة والنوم وتقطن داخل غرفة صغيرة عند بيت أختها بشارع الجلاء عله يكون أكثرا أمنا وسلامة من بيتها القريب من نيران الاحتلال.
تقول لـ"الرسالة نت" والقلق من القادم يكسو ملامح وجهها القمحي: "لم نخرج من البيت في اليوم الأول للحرب لكن بعد مرور الوقت بدأت الأوضاع تتصاعد وتتدهور فقررنا مغادرة المنزل، لسلامة أسرتي وخاصة صغاري الذين ينتابهم الخوف والرعب عند حلول الليل واشتداد القصف برا وبحرا".
جلوسها بجانب زوجها وأطفالها التسعة أمام أعينها بسلام، جلّ ما تريده هذه الأم الفلسطينية في ظل تواصل نزيف الدم الفلسطيني جراء استمرار المجازر "الإسرائيلية" بحق البشر والحجر في قطاع غزة.
ونزوحها من بيتها إلى مكان آخر، كما توضح الخالدي لا يعني أنها بعيدة عن نيران الاستهداف الاسرائيلي, وتضيف:" الكثير من العائلات استهدفت داخل شققها السكنية فالجميع معرض للخطر أينما تواجد لكن نحن خرجنا من أجل سلامة أطفالنا".
الشعور بالاطمئنان في هذه الأيام ما تحلم به "أم أديب" كما باقي الأمهات في غزة التي لا تبخل بأن تزف ابنها شهيدا للوطن, لكنها في الوقت ذاته صعب عليها أن تتذوق معنى حرمان فلذة كبدها.
وذكرت مصادر فلسطينية أنه يتم بلورة صيغة نهائية لوقف اطلاق النار وأن الساعات القادمة ستكون حاسمة لوقف العدوان ضد الشعب الفلسطيني وخصوصا في غزة.
"أعجوبة"
خروج الخالدي من منزلها كان غير محفوف بالصعاب والمخاطر في الأيام الأولى للعدوان على عكس ما تعرضت له المواطنة "أم عثمان" من منطقة الزيتون شرق قطاع غزة، عندما تركت بيتها على عجالة في ظل توالي قذائف الدبابات على رؤوسهم لينجو منها بأعجوبة.
المسافة التي قطعتها عائلة أم عثمان لكي تخرج من الزيتون وتصل إلى منزل ابنتها في الشيخ رضوان وكأنها الدهر بأكمله كما جاء على لسانها، وذلك لصعوبة الطريق التي كانت معرضة لمرمى نيران الطائرات والدبابات بين الفينة والأخرى.
هذه العائلة المكونة من سبعة أفراد خرجت من بيتها دون أن تحمل في جعبتها ما يسد قوتها من مأكل ومشرب طيلة أيام الحرب المستمرة.
هنا أم عثمان تقول: "رغم خروجنا من البيت إلا أن بالنا مشغول دوما فيما يحدث في منطقتنا بالزيتون، وفكرنا كثيرا بالعودة لكن كان الخوف يقطع الطريق علينا لنبقى في منزل ابنتي".
قسوة هذا الواقع الذي فرض عليهم يتلاشى بعض الشيء مع جلوس أفراد العائلة والأقارب كافة في مكان يجمعهم ويوحد حديثهم وذكرياتهم وآلامهم عن العدوان الحالي والحروب السابقة التي عايشوها بذات الطريقة.
وخلال حديثها لـ"الرسالة نت"، تمنت أن تنتهي تلك المعركة للجم مشاهد الترحال والمعاناة والتشرد الذي بات مصير الكثير من العائلات التي تقطن تحديدا على حدود التماس مع الاحتلال.
تشرد وضياع
هذه العائلات التي وحّدها الشعور بالألم والخوف والقلق مما يجرى على الأرض من مجازر اسرائيلية , البعض منها عاد إلى بيته ليطمئن عليه رغم خطورة الأوضاع في حين البعض الآخر لم يعد إلى بيته منذ أن خرج بل ما زال يكتفي بالاتصال على من تبقى من الجيران في المنطقة للاطمئنان .
صعوبة التواجد في الشجاعية لثقل مشاهد الدمار والخراب يعيدك للوراء لمجازر كثيرة ارتكبها الاحتلال في شمال القطاع إبان حرب عام 2008-2009 وحرب الأيام الثمانية عام 2012.
المواطن غسان جرادة أحد المواطنين الذين خرجوا من منطقة الشجاعية بسلام بصحبة عائلته الكبيرة بعد تعرضها لوابل من القذائف الصاروخية والتي أحدثت مجزرة بحق الكثير من العائلات التي تقطن بها راح ضحيتها الكثير من الشهداء .
جرادة منذ خروجه من منزله المكون من ثمانية شقق ويقطن بداخله أكثر من خمسين فرد، يشعر بالتشرد والضياع لاسيما أن خروجهم جميعا من المنزل لم يستغرق خمس دقائق.
الدقائق الخمس كانت لديهم أشبه بالكابوس الذي لم ينته بعد , كما يقول جرادة لـ"الرسالة نت" الذي ما زال يفكر كيف ومتى سيعود إلى منزله لتعود حياته وحياة عائلته كما كانت بالسابق.
استمرار مشاهد ترحالهم وتغريبهم عن بيوتهم لم يقتصر على العائلات التي ذكرت في سطور هذا التقرير ,بل هناك الكثير من العائلات نزحت وخاصة من منطقة الشجاعية.
وليس في هذه البقعة فحسب حدثت الهجرة, بل نزح العديد من العائلات إلى مدارس وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" في بيت حانون, منذ اليوم الأول للحرب للاحتماء داخل أسوارها وجدرانها من غدر الطائرات والقذائف الاسرائيلية.
النازحون داخل المدارس لم ينجو من غدر الاحتلال , حيث استشهد أكثر من 15 مواطنا وأصيب أكثر من 200 جريح في قصف مدفعي لإحدى مدارس الأونروا في بيت حانون شمال قطاع غزة.
ولحين وقف العدوان على القطاع ستبقى هذه العائلات الفلسطينية لاجئو غزة من غزة يعايشون حكايات الألم والمعاناة.
غضب الضفة يعيد خلط الأوراق
ها هو غضب الضفة الغربية يتصاعد، وبوشك على الانفجار، بل ينفجر عمليا في وجه الغزاة، وفي وجه تلاميذ الجنرال دايتون في آن معا.
بدأت قوافل الشهداء، والهبات الجماهيرية تأخذ مكانها في الشوارع، بخاصة بعد أن تصاعد الموقف في قطاع غزة وغاب أفق الحل إثر إصرار السيسي على موقفه، ومن ورائه نتنياهو، وبالطبع بدعم من المنظومة العربية البائسة إياها، والأسوأ مع قدر واضح من الدعم من زعيم السلطة والمنظمة وفتح في آن!!
ما ينبغي التذكير به هنا هو أن ما يجري في قطاع غزة كان نتاجا للهبة الجماهيرية في الضفة. وإذا قيل إن ما جرى كان بسبب أسر المستوطنين الثلاثة (سمّاهم السيسي مواطنين) ومن ثم قتلهم، فإن المشهد العام لا يؤكد ذلك بالمطلق، إذ أن مسيرة الاستيطان والتهويد هي التي تستفز الجماهير، وفي المقدمة الاعتداءات التي أخذت تتصاعد ضد المسجد الأقصى.
صحيح أن قتل الفتى محمد أبو خضير حرقا قد استفز الجماهير، لكن الصحيح أيضا أن الجماهير كانت ترد على عسف الاحتلال وتهويده واستيطانه، ما أدى إلى سقوط كثير من الشهداء، وقبل أن تتدخل غزة في الميدان كان الاحتلال يقتل بصواريخ الطائرات عشرة من الشبان، فكانت المواجهة الحالية.
في المناطق التي لا يتواجد فيها أمن السلطة كانت المواجهات أعنف من تلك التي يسيطر عليها أمنها (جيش الاحتلال يدخل ويخرج وقت يشاء في واقع الحال)، لكن الوضع بدأ يتحرك تباعا.
في قطاع غزة الكثير مما يحفز الجماهير على التحرك، فالمشهد هناك مزيد من الجرائم العدوانية البشعة من طرف الاحتلال، مع قدر هائل من البطولة، إلى جانب قدر غير مسبوق من التآمر العربي.
كل ذلك كان من الطبيعي أن يستفز الجماهير، فالمشهد الإنساني صادم إلى حد كبير من خلال المئات من الشهداء (يقتربون من الألف)، والآلاف من الجرحى، فيما كان مشهد البطولة هو الأروع، إذ قدمت المقاومة هناك عطاءً مذهلا أثار حمية الجماهير واشواقها، ووضعها أمام مسؤوليتها من جديد، وأعاد لها ذكريات البطولة في انتفاضة الأقصى، فكيف وقد أضيف إلى ذلك مشهد التآمر من قبل وضع عربي بائس على المقاومة في قطاع غزة، حيث يراد تركيعها لشروط نتنياهو؟!
من هنا كان طبيعيا أن ينفجر الأحرار رجالا ونساء في الضفة الغربية، وها إن سيل الشهداء يبدأ في الهدير، وها هي الجماهير تتحرك تباعا لتملأ الشوارع، ولتشتبك مع حواجز الاحتلال، وتتمرد علىشروط تلاميذ دايتون.
يعلم الجميع أنه ما من شيء يمكن أن يوقف عدوان نتنياهو مثل انتفاضة شاملة في الضفة الغربية، وهي التي قاتل الاحتلال ومن يتبعونه في السلطة سنوات في سياق إعادة تشكيل الوعي من أجل الحيلولة دون انفجارها.
وإذا ما استمر التحرك، فإن المؤكد أن الصهاينة سيديرون الظهر للسيسي وسيبحثون عن مخرج آخر، وسيفرضون عليه تغيير المبادرة، لكن ما نأمله في واقع الحال يتجاوز وقف العدوان على قطاع غزة.
إن الأمل كل الأمل أن يؤدي ذلك إلى تفجير انتفاضة شاملة في كل الأرض الفلسطينية، بحيث يجري إهالة التراب على هذه المرحلة البائسة برمتها، وليتوحد الجميع على مسار الانتفاضة والمقاومة، بعيدا عن حكاية الانتخابات التي تزيد الانقسام وتصب في خدمة الاحتلال والسلطة وديمقراطيتها المصممة لخدمته.
ثمة فرصة لقلب الطاولة في وجه هذا المسار البائس، ولتكون الوحدة حقيقية في الميدان بدون انتخابات، بينما تدار السلطة في غزة والضفة بالتوافق أيضا إذا لم ينسف وجودها الاحتلال (في الضفة لأنه لا يريد العودة لغزة)، مع أنه سيحرص على ألا يفعل.
جماهير الضفة الغربية التي كانت صاحبة اليد الطولى في انتفاضة الأقصى ستستعيد بهاءها من جديد، وها إنها تبدأ المسيرة، ونأمل ألا تتوقف، فهنا وعلى هذه الأرض كمٌ من البطولة لا يقل عن غزة، مع فارق عدم وجود جيش الاحتلال في الأخيرة، الأمر الذي مكَّن المقاومة من إنشاء قاعدة عسكرية رائعة.
ما أروع الضفة، وهي تنتفض في وجه القتلة، وانتصارا لدماء الأهل في قطاع غزة، وتحية لبطولة أبنائها وعطائهم.
ما أروعها وهي تسجل تاريخا جديدا يهيل التراب على زمن دايتون و"الفلسطيني الجديد"، فسلاما على الشرفاء والأحرار من كل القوى والفصائل والناس العاديين. سلام عليهم أجميعن.
"أسطول الحرية2" قريبا إلى غزة بحماية تركية
كشف رئيس هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان (İHH) التركية، بولنت يلديريم، النقاب عن شروع الهيئة في إجراءات تسيير "أسطول الحرية 2"، الذي سيحمل أطنانا من المساعدات الإنسانية لكسر الحصار عن قطاع غزة.
وأكد يلديريم، في حديث لـ"الخليج أونلاين"، أن الهيئة شرعت أمس الخميس بالإجراءات القانونية والتقدم بالأوراق الرسمية لترخيص الرحلة، مشيرا إلى أنه حالما تصدر الموافقة النهائية فإن (İHH) ومنظمات عديدة حول العالم ستقوم بتسيير "أسطول الحرية2" على الفور.
وأوضح رئيس الهيئة الإغاثية -التي كانت أبرز المؤسسات المنظمة لأسطول الحرية1 في أواخر مايو/ أيار 2010- أن قوات من الجيش التركي سترافق السفن الإنسانية لحمايتها من أي اعتداء، مبينا أنهم تقدموا إلى الحكومة التركية بطلب المساعدة بوصفهم مواطنين أتراكا يحتاجون إلى الحماية.
نصر الله: غزة انتصرت بمنطق المقاومة
قال الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، إن غزة انتصرت بمنطق المقاومة، مشيرا إلى أن المستهدف من الحرب القائمة في القطاع، هو سلاح المقاومة.
واعتبر نصر الله في إطلالة مباشرة من مجمع سيد الشهداء في الضاحية الجنوبية، الجمعة، بمناسبة يوم القدس العالمي، أن صمود فصائل المقاومة الفلسطينية -على اختلاف توجهاتها- إنجازا وطنيا يُصاغ من ذهب.
وأكد نصر الله وقوف حزبه والمقاومة اللبنانية إلى جانب انتفاضة ومقاومة الشعب الفلسطيني "قلبا وقالبا وارادة ومصيرا"، وكذلك تأييدها حول رؤيتها للموقف وشروطها المحقة لإنهاء المعركة القائمة.
وأضاف: "الشعب الفلسطيني بالرغم من ظروف العيش القاسية وبالرغم من اغراءات الهجرة بهدف تشتيت هذا الجمع الشعبي، بقي متمسكا بأرضه وقضيته وحقله، ويرفض الاستلام والخضوع".
وأدان نصر الله تواطؤ المجتمع الدولي وأميركا والغرب ومجلس الامن وبعض الانظمة العربية اتجاه صمتها أمام المجازر التي ترتكب في غزة، قائلًا: "في نهاية المطاف أقول للجميع أن الذي يحسم الموقف سيحسم ثلاثية الميدان والصمود الشعبي والصمود السياسي".
حماس: ندرس مقترح التهدئة الإنسانية لـ7 أيام
أعلن القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عزّت الرشق أن حركته تدرس الدعوة التي أطلقها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لوقف إطلاق نار إنساني لمدة 7 أيام.
وكان كيري دعا إلى وقف إطلاق نار إنساني لمدة 7 أيام خلال فترة عيد الفطر.
وقال كيري في مؤتمر مشترك مساء الجمعة مع أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون وأمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي ووزير الخارجة المصري "إن على الأطراف الموافقة على وقف إطلاق نار إنساني لمدة 7 أيام".
جدير بالذكر أن الكابينت الإسرائيلي أعلن رفضه مساء اليوم لمبادرة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.
نص مقترح كيري لوقف اطلاق النار
نشر موقع الجزيرة نت نسخة من المقترح الذي قدمه وزير الخارجية الأميركي جون كيري بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والذي أبدت الولايات المتحدة استعداداً للإشراف على تنفيذه وضمانه ورفضته "إسرائيل".
وينص المقترح الأميركي على إطار عمل لوقف إطلاق نار مستدام في غزة لدواع إنسانية، كما يحث الأطراف المعنية (السلطة الفلسطينية والفصائل الفلسطينية وإسرائيل) وبدعم من الشركاء الدوليين (مصر والولايات المتحدة وتركيا وقطر والأمم المتحدة والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي) على البناء على اتفاقية القاهرة لوقف إطلاق النار التي تُوصِّل إليها في نوفمبر/تشرين الثاني 2012.
ويدعو المقترح إلى اجتماع خلال 48 ساعة للتفاوض بخصوص حل جميع القضايا الضرورية لتحقيق وقف إطلاق نار مستدام وحل دائم لأزمة غزة.
ويضيف المقترح إجراءات تأمين فتح الحدود والمعابر غير الحدودية بما يسمح بدخول البضائع والناس، وضمان الحياة الاجتماعية والاقتصادية للشعب الفلسطيني. ويشمل ذلك حقوق صيد الأسماك لمسافة 12 ميلا بحريا، وتحويل الأموال إلى غزة لتسديد رواتب الموظفين، ومواجهة القضايا الأمنية.
وينص المقترح على البدء خلال يومين ولمدة أسبوع في وقف إطلاق نار إنساني، وسحب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وإنهاء كل "الأعمال العدائية" في ومن غزة.
وأثناء فترة وقف إطلاق النار تمتنع الأطراف عن تنفيذ أي استهداف عسكري أو أمني على بعضها البعض، وسيتم السماح بإيصال المساعدات الإنسانية، بما في ذلك -ولكن ليس حصرا- الغذاء والدواء والمأوى إلى المواطنين الفلسطينيين في غزة.
وسيتولى الشركاء مراقبة وقف إطلاق النار الإنساني والاتفاقات التي تتوصل إليها الأطراف المعنية مراقبة فعالة، بالتعاون والتنسيق مع هذه الأطراف.
ويتعهد المقترح الأميركي بإلزام الشركاء الدوليين بتقديم مساعدات إنسانية كبيرة لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة لسكان غزة، بما في ذلك التزام أولي بمبلغ 47 مليون دولار من الولايات المتحدة (على أن تضاف إليها التزامات أخرى).
انتشال أكثر من 60 شهيداً من المناطق الحدودية
انتشلت طواقم الإسعاف والدفاع المدني صباح اليوم السبت، جثامين أكثر 60 مواطنا ممن استشهدوا سابقاً في العدوان من مختلف مناطق ومحافظات قطاع غزة، لترتفع حصيلة الشهداء في قطاع غزة منذ بداية العدوان الى 940 شهيداً.
وأفاد المتحدث باسم وزارة الصحة أشرف القدرة، أن الطواقم الطبية تمكنت من انتشال جثامين 9 شهداء ممن استشهدوا في القصف المكثف الذي طال على مدار الأيام القليلة الماضية بلدة خزاعة شرق محافظة خان يونس، جنوب قطاع غزة.
كما تمكنت من انتشال جثامين 6 شهداء من شمال قطاع غزة وجرى نقلهم إلى مستشقى كمال عدوان.
وتضاعف عدد الشهداء بسبب وجود عدد كبير من الضحايا تحت أنقاض المنازل المدمرة بسبب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
البنوك في غزة تستأنف عملها منذ الصباح
قالت سلطة النقد الفلسطينية صباح اليوم السبت، إنها أصدرت تعليمات للمصارف العاملة في قطاع غزة لمباشرة تقديم الخدمات المصرفية للجمهور هذا اليوم في كافة الفروع العاملة في القطاع، وذلك وفقا لظروف كل فرع وموظفيه.وذكرت سلطة النقد في بيان صحفي أن المصارف بدأت باستقبال الجمهور منذ ساعات هذا الصباح.
حماس: توافق وطني على قبول تهدئة لمدة 12 ساعة اليوم
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، فجر اليوم السبت، عن موافقتها على "تهدئة إنسانية" لمدة 12 ساعة استجابة لطلب الأمم المتحدة، تبدأ من صباح السبت.
وقال المتحدث باسم حركة "حماس" سامي أبو زهري في تصريح صحفي: "تم التوافق بين الفصائل الفلسطينية في غزة على تهدئة إنسانية لمدة 12 ساعة استجابة لطلب الأمم المتحدة تبدأ من الساعة 08:00 بتوقيت غزة (05:00 ت.غ) من صباح السبت".
وكان مسؤول إسرائيلي قد قال إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ وزير الخارجية الأمريكي جون كيري والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن (إسرائيل) ستبدأ هدنة إنسانية في غزة تستمر 12 ساعة بدءا من الساعة 04:00 بتوقيت غرينتش (01:00 بالتوقيت المحلي) من صباح السبت.
ونقلت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية على موقعها الالكتروني عن المسؤول الإسرائيلي الذي لم تحدد هويته قوله "الهدف من وقف إطلاق النار هو تمكين المدنيين الفلسطينيين من التزود بالطعام والمياه وتزويد المستشفيات بالأدوية وأيضا تمكين المنظمات الإنسانية الدولية من تقديم المساعدة الإنسانية".
ولم يصدر بيان رسمي عن الحكومة الإسرائيلية بقبول الهدنة الإنسانية.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، في مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة المصرية القاهرة، مساء الجمعة، إلى هدنة إنسانية لمدة سبعة أيام تبدأ بوقف إطلاق نار مدته 12 ساعة وقابل للتمديد.
ويشن جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ السابع من الشهر الجاري، حربًا ضد قطاع غزة، أطلق عليها اسم "الجرف الصامد"، وتسببت باستشهاد وجرح الاف المواطنين الفلسطينيين.
9 شهداء في المواجهات مع الاحتلال بالضفة
استشهد شابان فلسطينيان، وأصيب نحو 100 آخرين بالرصاص الحي، ليلة السبت في مواجهات متفرقة، مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدن وبلدات الضفة الغربية، تنديداً بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وبذلك يرتفع عدد الشهداء خلال مواجهات في الضفة الغربية يوم الجمعة مع جيش الاحتلال إلى 9 شهداء.
وقال مصدر طبي في مستشفى بيت جالا الحكومي، إن "الفتى نصري طقاطقة 14 عاما من بلدة بيت فجار، استشهد نتيجة إصابته برصاص حي في الصدر".
وأوضح شهود عيان أن "مواجهات عنيفة اندلعت في البلدة بين عشرات الشباب وقوة عسكرية إسرائيلية، استشهد خلالها الفتى طقاطقة، وأصيب نحو 6 مواطنين بالرصاص الحي".
وفي جنين شمالي الضفة الغربية، استشهد الشاب ساطي أبو الرب، 19عاما، خلال مواجهات اندلعت مع جيش الاحتلال قرب المدينة، بحسب مستشفى جنين الحكومي.
وقال شهود عيان، إن "مواجهات عنيفة اندلعت على حاجز الجلمة الإسرائيلي الواقع قرب مدينة جنين، أصيب خلالها نحو 25 مواطنا بالرصاص الحي، بينهم مراسل صحفي يعمل مع وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية".
وفي مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، أصيب 22 مواطنا فلسطينيا برصاص الجيش الإسرائيلي الحي، خلال مواجهات بباب الزاوية وسط مدينة الخليل مع قوات الاحتلال الإسرائيلي.
كما أصيب سبعة مواطنين بالرصاص الحي على مدخل مخيم العروب قرب الخليل.
وفي نابلس شمالي الضفة الغربية، أصيب 8 مواطنين بالرصاص الحي في بلدة بيت فوريك، وسبعة على حاجز حوارة العسكري جنوب نابلس، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال.
وفي قلقيلية، شمالي الضفة، قالت مصادر في الهلال الأحمر الفلسطيني إن سبعة مواطنين اصيبوا بالرصاص الحي على المدخل الشرقي للمدينة وثلاثة آخرين في بلدة عزون شرقي المدينة، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال .
وفي سلفيت، شمال، اندلعت مواجهات على مدخل بلدتي قراوة بني حسان وبلدة بديا أصيب خلالهما 10 مواطنين بالرصاص الحي، حسب مصادر طبية، استخدم خلالها الجيش الإسرائيلي الرصاص المتفجر "دمدم".
وفي رام الله، اندلعت ببلدتي سنجل والجانية في محافظة رام الله وسط الضفة الغربية أصيب خلالها ثمانية مواطنين بالرصاص الحي.
وأشار شهود عيان أن مواجهات أخرى في عدة مواقع من الضفة الغربية تضامنا مع غزة.
جيش الاحتلال يزعم إحباطه محاولة اختطاف أحد جنوده
زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه أحبط محاولة لاختطاف جندي إسرائيلي جريح، اليوم الجمعة، من قبل مقاومين فلسطينيين في قطاع غزة.
وقال الجيش في بيان صحفي، مساء اليوم الجمعة، فإنه خلال إحدى المعارك اليوم، "خرج فلسطينيون من نفق في غزة وحاولوا اختطاف جندي جريح، واشتبك معهم جنود إسرائيليون وأحبطوا المحاولة".
ولم يعطي جيش الاحتلال مزيدا من التفاصيل حول محاولة خطف الجندي، فيما لم تعلن المقاومة الفلسطينية عن تفاصيل هذه الحادثة.
وأعلنت كتائب القسام، مساء الأحد 20-7-2014، أسر جندي إسرائيلي، خلال اشتباكات ضارية مع جيش الاحتلال في غزة.
وقال "أبوعبيدة"، المتحدث باسم القسام، في كلمة متلفزة، إن كتائب القسام أسرت الجندي شاؤول آرون خلال المواجهات في غزة، مشيرا إلى أن رقمه العسكري هو (60962065).
من جانب أخر، أعلن جيش الاحتلال أنه تم إطلاق 80 صاروخ من غزة على (إسرائيل) منذ ليل أمس الخميس، مشيرا إلى أن 60 صاروخا منها سقطت على (إسرائيل)، في حين تم اعتراض 15 صاروخا آخر من قبل منظومة القبة الحديدية، دون توضيح مصير الصواريخ الأخرى.
وأشار الجيش في بيانه إلى أن "قرابة 2430 صاروخا أطلقت على (إسرائيل) منذ بداية العملية الإسرائيلية (في السابع من الشهر الجاري)".
وفي وقت سابق اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل الجندي أورون شاؤول، الذي أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" عن آسره في غزة.
الصحة تعلق عمل مستشفى الدرة للأطفال بغزة
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، مساء اليوم الجمعة، عن تعليق العمل في مستشفى محمد الدرة للأطفال شرق مدينة غزة، بعد إصابته بأضرار كبيرة جراء الغارات الجوية والمدفعية الإسرائيلية في محيط المستشفى.
وقالت الوزارة في بيان صحفي، مساء اليوم، إن "الأضرار التي لحقت بمقر المستشفى، أدت إلى تعذر تقديم الخدمات الطبية للأطفال المرضى"، داعية المواطنين إلى التوجه بأطفالهم المرضى إلى مستشفى "النصر للأطفال" في حي النصر وسط مدينة غزة، من أجل تلقي الخدمة الطبية هناك.
وأشارت الوزارة إلى أن جيش الاحتلال استهدف بطائراته وبالآليات المدفعية 13 سيارة إسعاف منذ بداية العدوان على غزة، كان آخرها مساء اليوم الجمعة في مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.
ونددت الوزارة في بيانها بـ"جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الكوادر والمؤسسات الطبية في تحد سافر لاتفاقية جنيف الرابعة والقانون الدولي الإنساني"، مطالبة بتدخل فوري من المنظمات الدولية المعنية.
الرجوب: العرب يتعاملون مع غزة من منطلق الخصومات السياسية
انتقد نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح"، جبريل الرجوب، المواقف التي تتبنّاها الدول العربية على المستوى الرسمي إزاء ما يتعرّض له قطاع غزة من عدوان إسرائيلي متواصل.
وقال الرجوب في تصريحات صحفية أدلى بها اليوم الجمعة : "إن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من جرائم ضد الإنسانية، يقوم بها من يستلهمون روح النازية بشكل غير مسبوق، وهذا يتطلب مواقف عربية غير مسبوقة بعيداً عن التعامل مع الحالة الفلسطينية من منطلق الخصومات السياسية وتصفية الحسابات"، كما قال.
ودعا الرجوب، قيادات الدول العربية إلى وقف التجاذبات السياسية والنأي بها عن الساحة الفلسطينية التي تتعرض لعدوان إسرائيلي يتضمّن عملية إبادة جماعية للفلسطينيين منذ ثلاثة أسابيع على التوالي.
وشدّد على ضرورة محاسبة قادة الاحتلال الإسرائيلي على الجرائم التي يرتكبها جيشها في قطاع غزة، معتبراً أن "نتنياهو (رئيس الوزراء الإسرائيلي) لن ينتصر على إرادة الحق والإيمان للشعب الفلسطيني، وأنه لن يحصد إلا الخيبة والفشل"، على حد تعبيره.
وفي السياق ذاته، أكّد القيادي في حركة "فتح" على تمسك السلطة الفلسطينية بحكومة الوفاق الوطني التي اعتبر أنها شكّلت "تحدياً صعباً" للإسرائيليين، داعياً إلى تحصين هذه الحكومة وتوفير الحماية لها.
كيف يخدع الشاباك المواطنين للوصول إلى بيوت المقاومين!!
كشف موقع المجد الأمني عن بعض وسائل وحيل المخابرات الصهيونية في معرفة وتحديد بيوت المقاومين التي يتم قصفها، وأورد الموقع بعض الأمثلة لما تقوم به المخابرات الصهيونية .
وبحسب ما ذكره الموقع فإن أحد المواطنين رفع سماعة الهاتف ليعرف المتصل عن نفسه بأنه طبيب يعمل في احدي المستشفيات ويسرد قصة إنسانيه للمواطن بأن هناك امرأة مسنة قدمت مع ابنها. "المقاوم" للعلاج في المستشفى وتوفيت ويريد أن يرسل الإسعاف لبيت ابنها لكن لا يعرف العنوان ويطلب من المواطن تحديد مكان السكن لابنها وفي أي شقة بالضبط، ولكن استطاع المواطن استدراك الأمر وكشف رجل المخابرات ولم يدلى بأي معلومة، وعلم أن الهدف من تحديد بيت المقاوم هو استهداف بيته.
وحذر الموقع من الأساليب القذرة التي تستخدمها المخابرات الصهيونية للوصول الى معلومات ومن بين تلك الأساليب الاتصالات التي تأخذ الطابع الإنساني أو الاتصالات التي تأتي من الخارج لاطمئنان على أوضاع الناس والمقاومة أو من جمعيات وهميه تطلب بيانات أو تستفسر على معلومات لأشخاص دمرت بيوتهم من باب تقديم المساعدات، كل ذلك يندرج ضمن ألاعيب وخداع المخابرات الصهيونية في استغلال طيبه وسذاجة بعض المواطنين لجمع أكبر كم من المعلومات.
ودعا الموقع الأمني بالمواطنين عدم الرد على جميع الاتصالات ذات المصادر المجهولة وعدم التعاطي معها سواء من أشخاص او من مؤسسات، فالمخابرات لن ولم تترك بابا إلا ستدخل منه، من اجل كسب المعركة بعد هذا الفشل الذريع أمام عناصر المقاومة في الميدان."بحسب ما ذكره الموقع".
طبيب يستقبل جثمان ابنه شهيدا في المستشفى
استقبل أحد الأطباء في مستشفى بيت حانون جثمان نجله شهيدا خلال عمله داخل المستشفى، وأظهرت صورة ملتقطة للطبيب وهو يقوم بوداع نجله والتقاط صورة له، في حين واصل عمله على اسعاف الجرحى والمصابين الذي يغص بهم مستشفى بيت حانون نتيجة عملية القصف والأجرام التي تقوم بها قوات الاحتلال.
بدوره قال القيادي في حركة حماس وعضو مكتبها السياسي موسى أبو مرزوق إن موظفو الصحة في غزة يعملون بلا مرتبات ولا اعتراف بهم كموظفين سلطة، رغم ذلك يعملون ليل نهار خدمة لشعبهم، وفي ظروف غاية في الصعوبة. سيارات الاسعاف سائقين ومسعفين، يذهبون للأماكن الخطرة غير مبالين لكن حينما يرون صور أهلهم المشوهين والمحترقين والنازحين وبعضهم في حالة احتضار أو شهيد؛ يكون الموقف أصعب من رصاص النازيين الجدد ودبابات تتار العصر.
وأضاف أبو مرزوق المستشفيات تُقصف مرتين مرة بانعدام الدواء والمستلزمات الطبية وقلة الامكانيات وكثرة الجرحى المصابين ومرة أخرى من طائرات ومدفعية النازيين الجدد كما حصل في قصف مستشفيات كمال عدوان والأمل والشفاء وشهداء الأقصى وغيرها.
ونتيجة للعدوان الصهيوني الهمجي فقد شهدت العديد من العائلات الغزية مواقف إنسانية مؤثرة، من بينها عثور والدة طفل على ابنها حيا بعد أن أعلن عنه شهيد حيث تفاجأت الوالدة بأنه وهو ما أفقدها القدرة على الحديث واكتفت بتفقد نجلها واحتضانه.
يشار الى أن إحصائيات وزارة الصحة أظهرت استشهاد أكثر من 850 مواطن نصفهم من النساء والأطفال، بالإضافة الى 5500 جريح.
الاحتلال يعدم شابا فلسطينيا في الخليل
أعدمت قوّة عسكرية صهيونية، مساء الجمعة، شابا فلسطينيا بعد احتجازه في مدخل مخيم العروب شمال الخليل في الضفة الغربية، قبل موعد الإفطار بدقائق.
وأفاد شهود عيان، أن ثلاثة جنود صهاينة أعدموا الشاب عيد رباح الفضيلات (28 عامًا) أثناء محاولته الوصول إلى منزله الواقع على مقربة من مدخل المخيم.
وذكر الشهود أن عراكا بالأيدي وقع بين الشاب وجنود الاحتلال، قبل أن يلقي به الجنود أرضا ويطلقوا عليه ثلاث رصاصات على جسده، اثنتان أصابتا قدمه وثالثة في الكتف.
وأوضح الشهود أن جنود الاحتلال تركوا الفضيلات ينزف مدة من الوقت، قبل أن تنقله مركبة إسعاف تتبع الهلال الأحمر إلى مستشفى الميزان التخصصي بالخليل، لكنّه فارق الحياة.
والفضيلات هو الشّهيد الرابع الذي يرتقي في الخليل الجمعة، والسادس الذي يرتقي في الضفة الغربية بعد فعاليات رافضة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المتواصل منذ 19 يوما.
جنود الاحتلال : حرب غزة أصعب من حرب لبنان ونشعر بالخوف الشديد
نقلت صحيفة "هآرتس" الصهيونية، صباح الجمعة، شهادات حية لعدد من جنود جيش الاحتلال يروون فيها تجربتهم في قطاع غزة مع بدء المعركة البرية، مؤكدين أن الخوف سيد الموقف وأن الحرب في القطاع أصعب من حرب لبنان الثانية والسور الواقي بالضفة.
وتحدث الجندي "ش" قائلاً إنه يحاول طمأنة نفسه ليلاً في أن أصوات الانفجارات التي يسمعها ليست سوى أصوات قذائف الدبابات ولا يود تخيل أنها صواريخ مضادة للدروع، منوهاً إلى أن " أكثر ما يخيف في الأمر هو أنك لا ترى شيئاً في الليل بينما تسمع الانفجارات من كل مكان" .
وأضاف أن ما شاهده من مشاهد دمار في القطاع لا يمكن وصفها، وأن أكثر السيناريوهات إخافة هو خروج "مخربين" من باطن الأرض وقيامهم باختطاف جندي أو مجموعة من الجنود.
كما تحدث عن أن هذه المخاوف لا تغادره حتى في بيته في منطقة الجنوب، حيث يخشى طوال الوقت من خروج مسلحين عبر نفق من حديقة منزله.
أما جندي الاحتياط " يوآف" فقد قال إنه حارب في لبنان والضفة الغربية، ولكن واقع القطاع أصعب بكثير من جنوب لبنان أو الضفة الغربية.
ونوه إلى أنه تلقى أمر تجنيده يوم الخميس الماضي، حيث اكتشف أن سلاحه معطل وانه لولا قيامه بالتدرب لعدة أيام لما استطاع دخول القطاع.
وأشار يوآف إلى أن ما يشعره بالطمأنينة في القطاع هو الغطاء الجوي الذي يوفره سلاح الجو الإسرائيلي للقوات على مدار الساعة، بالإضافة لمعلومات الشاباك وغطاء الدروع المرافقة للقوات، وفق قوله.
وتحدث عن أن شعور الجنود اليوم يختلف عن ذلك الذي سبق العملية البرية، حيث يشعر الكثير منهم بأن العملية قد استنفدت أهدافها ويجب إنهاؤها، لافتاً إلى أن مشاهد الخيالات في الليل أكثر ما يقلق الجنود.
اصابتان في قصف استهدف مجموعةً من المواطنين على دوار أبو علبة في حي النصر بمدينة غزة
قالت القناة 10 الصهيونية، أن المقاومة كادت تخطف جندي من منزل في النصيرات واستشهد أحد المنفذين.
افاد شهود عيان أن سيارات الإسعاف هرعت إلى مستوطنة "الفي منشيه" قرب قلقيلية بعد سقوط صاروخ للمقاومة.
سرايا القدس تقول إنها قصفت ولأول مرة المفاعل النووي "تسوراك" جنوب تل أبيب، وكتائب القسام تؤكد ذلك.
أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" قتلها 10 جنود صهاينة بكمين محكم شرق بيت حانون شمال قطاع غزة، وأوضحت الكتائب في بيان صحفي كشفت فيه عن تفاصيل العملية، أن وحدات النخبة القسامية نصبت كمين محكم لقوة صهيونية راجلة شرق بيت حانون وقتلت منهم 10 جنود وأصابات الآخرين.
أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" مساء الجمعة أنها تمكنت في وقت سابق ظهر الجمعة من إصابة مقاتلة صهيونية من طراز F15 فوق مدينة غزة، وأكدت أنه تم إصابتها إصابة مباشرة ما أدى إلى اشتعال النار فيها.
أكد وزير العمل مأمون أبو شهلا، صرف الحكومة 10 ملايين دولار لشراء الوقود اللازم لتشغيل محطة كهرباء غزة بعد عجز شركة توزيع الكهرباء من الجباية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها جميع محافظات القطاع، الى جانب رفع الضرائب عن الوقود الصناعي اللازم لتشغيل المحطة.
ارتفعت حصيلة الصهيوني العدوان المستمر على قطاع غزة حتى اللحظة إلى 961 شهيد و5900 جريحا
بعد ساعات على بدء الهدنة الإنسانية بين حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وإسرائيل ومدتها 12 ساعة في قطاع غزة، السبت، عاد فلسطينيون إلى أحيائهم المدمرة التي تشهد دمارا هائلا، وشرح مراسلونا الدمار الذي لحق بأحد شوارع حي الشجاعية، الذي تعرض لقصف مكثف من قوات الاحتلال الصهيوني، ما أدى إلى استشهاد العشرات وإصابة المئات.
انتشلت الطواقم الطبية جثامين 81 شهيدًا من محافظات قطاع غزة، بعد التهدئة المعلنة لـ12 ساعة، والتي بدأت الساعة الثامنة صباحا اليوم السبت، حتى الثامنة مساءً، ليرتفع حصيلة الشهداء إلى 953 شهيد منذ بدء العدوان على غزة، وأفاد مراسلنا من مدينة غزة، انتشال الطواقم الطبية لـ 28 شهيدا من حي الشجاعية وصلوا مجمع الشفاء الطبي عبارة عن جثث متحللة.
عرضت كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" الجمعة، حصاد أعمالها منذ بدء العدوان الصهيوني على غزة والتي أطلقت عليها اسم "العصف المأكول"، وجددت "القسام" تأكيدها أنها ضربت مدينة حيفا بصواريخ R160(محلية الصُنع) للمرة الأولى، وذكرت إحصائية "القسام" أنه تم قصف حيفا بثمانية صواريخ، و(تل أبيب) بـ109 صواريخ، والقدس المحتلة بـ19 صاروخا، وديمونا بـ12 صاروخ، إضافة لمئات الصواريخ التي طالت المستوطنات المحاذية للقطاع.
أعلنت كتائب القسام عن قتل 11 جنديا إسرائيليا في اشتباكات مباشرة اليوم ما يرفع عدد القتلى برصاص القسام إلى 80 قتيلا
وافقت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة على هدنة "إنسانية" لمدة 12 ساعة تبدأ صباح اليوم السبت، كما أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي موافقتها على الهدنة، مؤكدة مواصلة البحث عن الأنفاق خلالها، في حين تستعد فرنسا لاستضافة اجتماع دولي لبحث اتفاق نهائي لوقف الحرب.
أعلنت حكومة المالديف مقاطعة المنتجات الإسرائيلية وإلغاءَ ثلاث اتفاقيات ثنائية وقعت معها، وذلك احتجاجا على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
قال وزير العمل الفلسطيني مأمون أبو شهلا أمس الجمعة إن حكومته صرفت عشرة ملايين دولار لشراء الوقود اللازم لتشغيل محطة كهرباء غزة، مرجعا الأمر إلى عجز شركة توزيع الكهرباء عن جباية ثمن الكهرباء في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها جميع محافظات قطاع غزة، وأضاف أنه تم إلغاء الضرائب عن الوقود الصناعي اللازم لتشغيل المحطة.
قال "ايهاب الغصين" وكيل وزارة الاعلام :
· المطالب الفلسطينية الكل متفق عليها، ولا يمكن النقاش بها وهي حقوق وكان يجب ان نحصل عليها منذ زمن، ولكن ما زلنا على نفس الموقف رغم القتل بحقنا.
· نريد ان تكون هناك تهدئة ولكن يجب ان نحصل على مطالبنا وحقوقنا والحرية، ودون ذلك لا يكون هناك اتفاق.
· الشعب الفلسطيني واحد سواء في الضفة وغزة، والهدوء في ظل هذه المجازر يريح العدو، ويجب ان تزيد الانتفاضة وتتصاعد للحصول على حقوقنا، وندعو الى الاستمرار والتصعيد في الضفة.
· مواقف الدول العربية لا توازي الدماء التي تسيل، هل اصبح دماء اطفالنا مشهد طبيعي في اعينهم، فلا بد من ان تداول كل الاصعدة لدعم فلسطين.
· المشكلة في الاحتلال والمجتمع الدولي الذي يسكت على الاحتلال، والعالم يتفرج على الحروب على غزة في السنوات السابقة وغزة تحت الحصار، ولا احد يحاسب ألاحتلال وهذه المؤسسات الدولية ليست حيادية وإنما منحازة لإسرائيل كلما يتعلق الامر بالفلسطينيين.
أعلنت كتائب القسام ان مقاتليها قتلوا 10 جنود اسرائيليين على الاقل بعدما اوقعوا قوة راجلة في كمين محكم في بيت حانون، كما اعلن القسام عن استهداف طائرة اسرائيلية من نوع (اف 16) وإصابتها بشكل مباشر في اجواء مدينة غزة واشتعال النيران بها، فيما واصلت الفصائل قصف المستوطنات بالصواريخ وقذائف الهاون.
استشهد 5 فلسطينيين في الضفة المحتلة وأصيب عدد اخر خلال واجهات في مناطق متفرقة من الضغة الغربية وامتدت المواجهات بعد صلاة الجمعة الى نابلس وبيت أمر وبيت عوا وحلحول ومخيم العروب في الخليل.
تبنت الوية الناصر صلاح الدين اطلاق النار على جيب عسكري اسرائيلي في مستوطنة ايتمار شرق نابلس فجر الخميس مما ادى الى مقتل جندي على الاقل.
ارتفع عدد شهداء الضفة الغربية خلال أقل من أربع وعشرين ساعة إلى تسعة، بعد استشهاد الشاب باسم أبو الرب وإصابة آخرين خلال مواجهات اندلعت فجرا بين فلسطينيين وقوات الاحتلال عند مدخل مدينة جنين الشمالي قرب حاجز الجلمة، وردت قوات الاحتلال على رشق الشبان لها بالحجارة، بشكل عنيف عبر إطلاقها الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الصوت والغاز ، ليصاب العشرات بحالات إغماء واختناق.
إعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بمقتل ثلاثة من جنوده وإصابة العشرات خلال المعارك التي خاضها مع المقاومة الفلسطينية مساء أمس بقطاع غزة، وأوضح جيش الاحتلال، أن 13 جنديا اصيبوا بجراح متوسطة و19 آخرين بجراح وصفت بالطفيفة، ويبلغ عدد جنود الاحتلال وضباطه الذين جرى الاعتراف بمقتلهم منذ بداية العدوان البري في قطاع غزة 37 قتيلا.
واصلت المقاومة وقبل دخول الهدنة الإنسانية حيز التنفيذ دك مدن الكيان الإسرائيلي ومستوطناته في اليوم العشرين للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وكانت سرايا القدس أعلنت أم أنها قصفت ولأول مرة مفاعل تسورك النووي جنوبي تل أبيب بصاروخ براق سبعين، وأنها دكت مدن أسدود وبئر السبع وكريات ملاخي ومستوطنات في الغلاف الاستيطاني لقطاع غزة بعدد من الصواريخ.
اعتبر ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن المجزرة الجديدة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في بيت حانون هي وصمة عار لهذه الحكومة، وأكد عبد ربه أن هذه الجريمة تظهر إلى أي مدى تستفيد حكومة الاحتلال من النطاق الدولي في ظل تردد مؤسسات الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها في إدانة العدوان المجرم وإلزام الاحتلال بوقفه، وشدد على أن استهداف المدنيين الذين لجأوا إلى إحدى مدارس الاونروا يظهر أن الهدف من هذه الحرب قتل المزيد من أبناء الشعب الفلسطيني، وطالب عبد ربه الدول العربية الارتقاء بمواقفها إلى حجم الجريمة المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
استشهد خلال الليلة الفائتة خمسة وعشرون مواطنا في أنحاء مختلفة من القطاع ،جراء تواصل القصف الجوي على قطاع غزة لليوم العشرين على التوالي، مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه ضد قطاع غزة.
أفاد مراسل فلسطين اليوم باستشهاد المواطن اسلام الناجي 19 عام جراء استهداف الاحتلال لمجموعة من المواطنين عند دوار ابو علبة في الشيخ رضوان بمدينة غزة.
قال السيد نصر الله، إن عزل الشعب الفلسطيني عن محيطه العربي أخطر ما وصل إليه الغرب في العقد الأخير، وإن الشعب الفلسطيني يبقى هو الأهم لأنه كان عصيا على العدو الإسرائيلي رغم المعاناة والمجازر واليأس.
استشهد فلسطينيان هما طيب عودة وخالد عزمي بعد إطلاق الاحتلال النار عليه عند حاجز حوارة جنوب نابلس بالضفة الغربية المحتلة، كما استشهد 3 فلسطينيين خلال المواجهات التي اندلعت في بيت أمر شمال الخليل عرف منهم هاشم أبو ماريا وسلطان زعاقيق، وأفادت مصادر فلسطينية أن الشبان الفلسطينين قاموا بحرق برج المراقبة العسكري الذي يتحصن بداخله جنود الاحتلال عند مدخل بيت أمر ردا على جريمة قتل الشبان الـ3.
تواصل المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها قصف مدن ومستوطنات الاحتلال لليوم الـ19 على التوالي بصواريخ وقذائف متنوعة، وأعلنت سرايا القدس قصف بئر السبع وأسدود بـ5 صواريخ غراد والأحراش بصاروخي 107، بدورها، أعلنت كتائب القسام قصف مطار بن غوريون مجددا بثلاثة صواريخ " إم خمسة وسبعين" وصاروخ فجر خمسة، وقصفت كتائب أبو علي مصطفى وعبد القادر الحسيني، بئر السبع بصاروخي غراد، كما قصفت كتائب الأقصى موقع العين الثالثة بثلاثة صواريخ، واعترف الاحتلال بإصابة أكثر من 13 مستوطنا بجراح مختلفة الليلة الماضية جراء قصف سرايا القدس للمستوطـنات القريبة من قطاع غزة بأكثر من 115 صاروخا.
كلمة " حسن نصر الله" الأمين العام لحزب الله في إحتفال يوم القدس والتضامن مع غزة شعباً ومقاومة في مجمّع سيد الشهداء (ع) - الضاحية الجنوبية :
· نرحّب وشكر الجميع على الحضور بالرغم من ما يفترض من بعض المخاطر الأمنية، ففي شهر رمضان المبارك نحن وكثيرون قاموا بإلغاء الإفطارات الجماعية والشعبية حرصاً على الناس وتخفيفاً من الأعباء، لكن تطورات غزة وخصوصية يوم القدس العالمي أوجب علينا أن نلتقي هنا اليوم، وفي هذا المكان الذي اعتدنا أن نشيّع فيه شهداءنا وان نستقبل به اسرانا وان نقيم اعراس النصر لمقاومتنا وان نعبّر فيه عن مواقفنا.
· ونقدم العزاء للعائلات التي فقدت أعزاء وأحباء في الحادثة المؤسفة للطائرة الجزائرية.
· وتوجّه بالتحية الى أرواح شهداء غزة في هذه الأيام وإلى جرحاها ومجاهديها وإلى شعبها الصامد.
· "في هذا اليوم الذي يصادف ذكرى حرب تموز 2006، نوجّه التحية الى الشهداء والجرحى والمقاومين والى شعبنا الذي صنع الانتصار في تموز 2006 وإلى المقاومين الموجودين في أكثر من ساحة من أجل أن تبقى المقاومة التي يتوقف عليها الأمل الوحيد".
· يوم القدس العالمي أعلنه الإمام الخميني وأكد عليه السيد الخامنئي، ليكون مذكّرا لنا بالقضية المركزية لتبقى القدس وفلسطين حاضرة في القلب والعقل والفكر والثقافة والوجدان والأولويات وعندما أكد الإمام على آخر يوم جمعة من رمضان ليؤكد قداسة هذه القضية واسلامية هذه القضية،ويوما بعد يوم يتبين أهمية هذا الإعلان والحاجة الماسة الى إحياء هذا اليوم من قبل الأمة، عندما نتطلع اليوم الى حالة الامة نشعر بأهمية هذا اليوم وهذا الإحياء".
· الهدف بعد الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين كان إنهاء القضية الفلسطينية، ولم يكن وارداً في عقولهم أن يعيدوا شبراً واحداً من أرض فلسطين الى أصحابه ولا لاجئاً واحداً الى داره، لذلك نجد الإجماع الاسرائيلي حول القدس وحول منع عودة أي لاجئ،ووضعت خطة طويلة الامد لتحقيق هذا الهدف، يمكن لأي منا أن يحلل ما جرى من العام 1948 حتى اليوم ليكتشف معالم برنامج تصفية القضية الفلسطينية وهذا الحلم الموجود عند الغرب والاميركيين والصهاينة.
· على سبيل المثال، كانوا يفترضون أن الأرض العربية واسعة ومن الممكن توطين اللاجئين وتذويبهم في المجتمعات العربية المتعددة، وهذا الخطر كان قائماً ولا يزال قائما ويلاحق اللاجئين، مثال اخر، العمل على اختراع قضايا مركزية لكل شعب وكل دولة لتغيب مركزية فلسطين ومركزية القدس وهذا وفّقوا فيه لدرجة كبيرة جدا، وعدونا ليس فاشلاً دوما بل يفشل حين نريد افشاله، واليوم وغزة تذبح هناك في بلدان عربية أولويات أخرى من البنزين والغاز ولقمة العيش، وهم أرادوا أن تصبح هذه القضايا هي قضايا مركزية.
· الشعب الفلسطيني بالرغم من ظروف العيش القاسية وبالرغم من إغراءات الهجرة بهدف تشتيت هذا الجمع الشعبي بقي متمسكاً بأرضه وقضيته وحقله ويرفض الاستلام والخضوع.
· أن هناك غرفاً سوداء تعمل لكي لا يبقى أي صلة بين أي لبنان وأي مصري وأي سوري وبين فلسطين، واختيار انتحاريين فلسطينيين في تفجيرات لبنان كان أمرا متعمدا، وهناك الكثير من الأمثلة التي من الممكن الحديث عنها".
· أن ما نشهده هو تدمير للشعوب والجيوش والدول وتفككيها نفسياً واجتماعياً وعاطفياً وإيجاد قضايا لا يمكن معالجتها في مئات السنين، ما يجري في أكثر من بلد عربي والمخاطر التي تتهدد أكثر من بلد عربي، سورية كانت الجدار المتين وستبقى انشالله الجدار المتين في وجه المشروع الصهيوني، وكانت الحضن الكبير للمقاومة والقضية الفلسطينية، العراق الذي دخل النفق المظلم للأسف بإسم الإسلام وبإسم الخلافة تُهجّر فيها آلاف العائلات المسيحية، والسنة الذين يختلفون مع داعش ليس لديهم خيار اما البيعة أو الذبح والشيعة ليس لديهم أي خيار الا ذبح ".
· نحن كمسلمين من واجبنا اليوم أن نعلن إدانتنا لما يتعرض له المسيحيون والمسلمون في العراق، هذا المشهد من تدمير الكنائس ومراقد الانبياء والجوامع أخشى أن يجهز النفوس من أجل تدمير المسجد الاقصى، هناك خشية من أن يصبح ذلك أمراً عادياً بالنسبة لتدمير الكنائس والمساجد.
· أمتنا في أسوء حال، والمستهدف الأول هي فلسطين، وعلينا جميعا أن نعرف أين نضع أقدامنا في هذا الزمن، زمن الفتنة، وعلينا أن نعرف ماذا نفعل، وهذا هو التحدي الكبير الذي تواجهه أمتنا.
· في هذا السياق، تأتي الحرب الاسرائيلية على غزة، وفي هذا السياق كانت الحرب على لبنان 2006 وعلى غزة في العام 2008، لكن في 2006 و2008 كانت النتائج مختلفة واليوم أيضا نحن في لبنان نستطيع أن نفهم وندرك بشكل كامل كل ما يحصل في غزة وما يتعرض له أهلنا في غزة لأنه نفس الذي جرى علينا في تموز 2006، من حجة خطف المستوطين الثلاثة وحجة خطف الجنديين، هذه حجة للحرب وليست سبباً، إسرائيل اعتبرت أن قطاع غزة محاصر وهناك فرصة لاخضاع وتدميرها، مثل العام 2006 الذي كان يحمل معه مشروع كونداليز رايس".
· الإسرائيلي إستغل موضوع خطف المستوطنين الثلاثة الذي من غير المعلوم حتى الساعة من خطفهم ومن قتلهم، هناك عملية خطف ألبست لحركات المقاومة، وأخذ منها ذريعة لشن الحرب، الى الطلعات الجوية والقصف المدفعي والبوارج الحربية وقصف المدنيين وتدمير المساجد والكنائس وتهجير الناس من منازلها الى العملية البرية والى صمت المجتمع الدولي وتواطىء بعض المجتمع الدولي، أميركا والغرب ومجلس الامن يغطّون الحرب، الى تواطىء بعض الانظمة العربية والى ادانة المقاومة، لكن في المقابل كان هذا الصمود الشعبي الرائع وتمسك أهل غزة بالمقاومة وهذا الاداء والصمود السياسي المميز لحركات المقاومة، لكن في نهاية المطاف أقول للجميع أن الذي يحسم الموقف ثلاثية الميدان والصمود الشعبي والصمود السياسي".
· في حرب تموز 2006، الاسرائيلي من اليوم الاول وضع أهداف عالية جدا لكن في الاسبوع الاخير من الحرب كان يتوسل الوصول الى نهاية لهذه الحرب، وكان لديه الخوف من ذهاب اسرائيل بحال الاستمرار في الحرب، في الوقت الذي كانت بعض الانظمة العربية تدعو اسرائيل الى الاستمرار في الحرب، لكن الاسرائيلي وصل الى قناعة بأنه لم يعد قادرا.
· في هذه الحرب القائمة، الأمل المتاح أمام الفلسطينيين، اذا اعطي الأمر لأميركا وبعض العرب لوجدوا في ذلك الفرصة والمستهدف هو سلاح المقاومة والمقاومة وارادة المقاومة وليس فقط حماس والجهاد الاسلامي بل كل المقاومة في فلسطين وكل نفق في غزة وكل صاروخ في غزة بل كل دم مقاوم يجري في عروق أبناء أهل غزة، الافق هو أن يصل الاسرائيلي الى مكان يجد فيه أنه لا يستطيع أن يكمل وعندها يستطيع الاستعانة بالأميركي، اليوم أقول أن غزة انتصرت بمنطق المقاومة، وعندما نصل الى 18 يوما من الحرب ويعجز الصهاينة ومعهم كل العالم من تحقيق هدف واحد في غزة يعني ذلك ان المقاومة انتصرت في غزة، وانا أقول أن المقاومة قادرة على صنع الانتصار في غزة وستنتصر".
· أن "المعركة تدور بين طرفين في الميدان، الطرف الاسرائيلي الذي هو من أقوى جيوش العالم، لكن الاهم أنه بعد 2006 و2008، وهو في حالة تدريب وتأليف اللجان من أجل معالجة الخلل وسعوا الى تأسيس جيش جديد قوي، وفي المقابل قطاع محاصر، وبالأخذ بعين الاعتبار هاذين الطرفين نجد أمامنا الفشل الاسرائيلي وانجاز المقاومة، وحتى اليوم هناك ارباك في تحديد الهدف من الجانب الاسرائيلي، وهم خائفون منذ البداية من الفشل ولذلك لم يحددوا أهداف عالية وتعلموا من تجربة تموز، لاسرائيلي لم يبدأ من سقف عالٍ، وهو مفترض رمم جيشه، بل يضع أهداف متواضعة، حتى اذا حققه يقول أنا انتصرت، وهو فشل في تحديد امكانيات المقاومة وهذا فشل استخبراتي الى جانب فشل سلاح الجو الاسرائيلي في حسم المعركة، هذا مهم بالنسبة الى أهل فلسطين والى لبنان، مع العلم انه قبل أشهر قليلة قال قائد هذا السلاح إن إمكاناته قادرة على حسم المعركة في لبنان اذا حصلت خلال 24 ساعة وفي غزة خلال 12 ساعة، واليوم نحن في اليوم 18 من العدوان على غزة".
· "هناك فشل إسرائيلي في المسّ بمنظومة القيادة والسيطرة في غزة، وهو يخترع قادة شهداء ويتحدث عن اغتيال شهداء لا يزالون على قيد الحياة، وفشل في وقف اطلاق الصواريخ، وفشل في العملية البرية، وبعض الاعلام الاسرائيلي يقول: جيشنا فشل".
· أن"حجم الخسائر البشرية وتهيّب الدخول في عملية برية نراه في عيون المسؤولين الاسرائيليين، ولذلك لجؤوا الى قتل الاطفال والمدنيين من أجل كسر البيئة الحاضنة للمقاومة، وهذا ما كان يريده في لبنان عبر تقليب جمهور المقاومة عليها لكن هذا بفضلكم انتم اشرف الناس لم يحصل في حرب تموز، هو اليوم يعيد التجربة ليفرض على قيادة المقاومة القبول بأي تسوية، وهذا يعني أن الجيش الاسرائيلي ذهب الى غزة لكي يكون جيش قاتل وليس مقاتل وهذا ما نعرفه عنه.
· ايهود بارك بعد سنوات من العمل قال جملة صغيرة سقطت على بوابة غزة(أي حرب مقبلة ستخوضها اسرائيل ستكون سريعة وحاسمة ونصرها واضح)، لكن غزة اليوم تقول لهم انتم الجباء الذين تقتلون الاطفال فاذا ما واجهتهم ابطالنا وجها لوجه سقطتم انتم وجيشكم، المقاومة وأهلها واحد منذ اليوم الاول الهدف واضح رفع الحصار، ثبات في الميدان وابداع في الميدان ومبادرة في الميدان، مواصلة قصف الصواريخ تحت القصف الاسرائيلي الهائل، ايصال الصواريخ الى اماكن غير مسبوقة".
· أن هذه المرة الاول التي تنطلق فيها صواريخ من داخل فلسطين لتطال كل أرض فلسطين وهذا جهد كبير، وهناك ثقة عالية بالله وبالمقاومة وهناك صمود شعبي واحتضن كبير، وحتى الآن الشعب مع المقاومة وهناك صمود سياسي ورفض لكل الضغوط الهائلة اقليمياً ودولياً،وقيادة المقاومة ترفض منذ اليوم الاول وقف اطلاق النار والعدو يريد ذلك وصولا الى الهبّة الشعبية في الضفة، والأمور ستصل الى فرض معادلات جديدة على العدو تحتاج الى بعض الوقت، وليس من السهولة ان يستسلم نتانياهو، وهناك بعض الحكام العرب الذين يطلبون من نتانياهو الاستمرار، لكن المقاومة هي التي من سيفرض على الاسرائيلي الحل وسيصرخ الاسرائيلي طالبا من الاميركي الحل".
· "تبقى مسؤولياتنا جميعا تجاه هذا الحدث العظيم، نحن ندعو الى وضع كل الحساسيات والخلافات والاختلافات حول القضايا والساحات الاخرى جانبا، لنقارب جميعا ما يحصل في غزة كمسألة شعب ومقاومة وقضية عادلة لا اختلاط فيها بين حق وباطل، وهنا ليس هناك من التباس ولا يوجد نقاش، غزة الآن بدمائها ومظلوميتها وصمودها وبطولتها يجب أن تكون فوق كل اعتبار".
· ونأسف لسماع بعض المواقف في الاعلام العربي تحمل المقاومة مسؤولية ما يحصل ويصل الامر الى اعلان البعض التعاطف مع الاسرائيلي، وأنه امر معيب ومحزن لا بل مخزي أيا كانت الحسابات والحساسيات، في الحد الادنى من لا يريد أن يتعاطف ليسكت ولا يحمل نفسه وامته هذا العار.
· وأدعو الحكومات العربية والإسلامية الى تبني خيار رفع الحصار عن غزة وحماية القيادة السياسية للمقاومة من الضغوط التي تريد وقف النار من دون تحقيق هذا الهدف.
· وأدعو إلى الدعم المالي والسياسي والمعنوي وصولا الى العسكري، ويجب التذكير هنا أن ايران وسورية ومعهما المقاومة في لبنان على مدى سنوات طويلة لم يقصروا ولم يتوانوا في دعم المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها على كافة المستويات، وهناك اليوم من لا يقيم أي عمل ايجابي لفلسطين سوى المزيدات، ولا أريد الدخول في أي مهاترات مع أحد لكن يكفي لاي أحد ان يقارن على مدى عقود ماذا قدم محور المقاومة من أجل فلسطين رغم كل الاعباء والتبعات وماذا فعل هؤلاء من أجل فلسطين وماذا قدموا في كل الساحات الاخرى التي تخدم اسرائيل ".
· "في مواجهة هذا الحدث، نحن في حزب الله كنا وسنبقى نقف الى جانب كل الشعب الفلسطيني والى جانب المقاومة في فلسطين بكل فصائلها، ونحن لن نبخل بأي شكل من اشكال الدعم الذي نستطيع ونقدر عليه، ونحن نشعر بأننا شركاء مع هذه المقاومة، وانتصارهم انتصار لنا جميعا وهزيمتهم هزيمة لنا، نحن نتابع ما يجري بكل دقة ونواكبه ونتابع كل التطورات الميادنية والسياسية، ونقول لاخوننا في غزة نحن معكم والى جانبكم وواثقين من ثباتكم وسنقوم بكل ما يجب أن نقوم به".
قال "فرحات أسعد" القيادي في حماس في تغطية حول العدوان على غزة :
· هناك لحمة فلسطينية ومشاعر موحدة في كل الارض الفلسطينية ( في الضفة وغزة والداخل ) مما يعيد تشكيل الخريطة الفلسطينية الواحدة.
· زحف 30 الف فلسطيني الى حاجز قلنديا يذكرنا بانتفاضة الاولى عام 1987
· يجب تفعيل المقاومة الشعبية في الضفة، ليكون موقف واحد مشترك بالتزامن مع غزة
· يجب توحيد الوطن وذلك من خلال اذا ما تمت تهدئة في غزة فيجب ان يكون في الضفة أيضا وإذا كان هناك مقاومة في غزة فيجب ان يكون مقاومة في الضفة وذلك بنفس الوقت، ليجسد الوحدة الوطنية والجغرافية.
· بيان القيادة الفلسطينية يجب ان يتجسد فورا ويجب تطبيق وتحقيق الدعوات.
· الشعب الفلسطيني كله يعتب على مصر، فيجب ان لا يتخلوا عنا ويتركوا المعبر والحصار منذ 7 سنوات.
· لا يستطيع الشعب الفلسطيني مواجهة هذا العدوان وحده، فهو بحاجة الشعوب العربية، لان هناك حجة شرسة على الشعب الفلسطيني، وما يجري في غزة هو بسبب الفراغ العربي وانشغال العرب في شؤونهم الداخلية، وتستغل اسرائيل الفرصة لتصفية القضية الفلسطينية.
· يجب تفعيل كل استحقاقات المصالحة الفلسطينية، يجب مواكبة ما فعله الشعب الفلسطيني من خلال وحدة الشعب الميداني، وهذه معركة عسكرية اسرائيلية لها ابعاد سياسية، فيجب ان يكون هناك كثب سياسي لما يجري بغزة لمصلحة الشعب الفلسطيني.
· يجب متابعة الشأن القانوني لما يجري في غزة، وتطبيق اتفاقات جينيف وتجريم المجرمين على جرائمهم في غزة.
· الكل في اجتماعات طارئة في مصر وإسرائيل والقيادة، ولكن لا يعقل ان يتم توجيه دعوة للإطار المؤقت لمنظمة التحرير بعد اسبوع، بل الاولى ان يتم الاجتماع الان.
· على السفارات الفلسطينية في الخارج كشف الوجه الاجرامي الحقيقي للكيان حول العالم.
· انا أخاطب السيد الرئيس محمود عباس ( أن يتم عقد الاجتماع لإطار منظمة التحرير في اسرع وقت ممكن ) ولنخرج خلال يوم او يومين بقرار ضابط للكل الفلسطيني.
· هناك موقف دولي متواطئ على الشعب الفلسطنيي، فلا يعقل ان يروا كل المذابح بحق الفلسطينيين ولا يحركون ساكن، يجب ان يكون خطاب فلسطيني يخاطب كل العالم.
قال "محمد نزال" عضو المكتب السياسي لحركة حماس حول العدوان على غزة :
· جوهر المبادرة المصرية وقف القتال والتفاوض بعدها، وماذا بالنسبة لرفع الحصار؟
· والأسوأ في مبادرة كيري انه يقول لحماس ( خذوا 50 مليار وانزعوا سلاحكم ) والمطلوب ان تسلم حماس والفصائل السلاح ومن ثم تعود اسرائيل الى احتلال غزة مرة اخرى.
· من المؤسف ان يطرح تجريد حماس والفصائل من السلاح وبمجهود عربي، والدليل هذا المؤتمر الصحفي الذي تحضره الجامعة العربية.
· الذي جعل العالم يقف على قدميه ان المقاومة الفلسطينية آذت العدو الاسرائيلي وأغلقت مطار بن غوريون وقتلت العشرات من الجنود والضباط، والعدد الحقيقي من القتلى في جيش العدو يضاهي ما قتل في كل الحروب التي خاضتها اسرائيل.
· المبادرة المصرية بهذا الشكل غير مقبولة بالنسبة لنا، وخاصة انه اضيف عليها بند نزع السلاح وهذا موضوع جديد.
· اذا ما كانت المبادرة لوقف العدوان فنحن معها، ولكن ليس بأي ثمن.
· هناك رسالة حمالها خالد مشعل لوزيري خارجية تركيا وقطر الى مؤتمر باريس لوقف العدوان على غزة، وتم ابلاغهم ما هو رأي حركة حماس وان هناك خطوط حمراء وهي ( لا لنزع سلاح المقاومة، ورفع الحصار عن قطاع غزة بكل توابعه، سنصل الى اتفاق) وغير ذلك يؤسفنا ان نقول اننا لن نوافق.
موسى أبومرزوق:3 سيناريوهات لوقف إطلاق النار ولن نتنازل عن رفع الحصار
سمــا
قال الدكتور موسى أبومرزوق، عضو المكتب السياسى لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، المقيم بالقاهرة، إن هناك ثلاثة سيناريوهات لإنهاء العدوان الاسرائيلى المتواصل على قطاع غزة، منذ السابع من الشهر الجارى.
أبو مزورق مضى قائلا، فى تصريحات لـ«الشروق»، إن أول هذه السيناريوهات هو التوافق حول المبادرة المصرية، وإدخال تعديلات عليها بشكل يجعلها تلبى مطالب المقاومة وأهل غزة، أو أن تعلن إسرائيل وقف إطلاق النار من جانبها فقط.
أما السيناريو الأخير، بحسب أبومرزوق، وهو الأقرب من وجهة نظره، فهو أن يصدر مجلس الأمن الدولى قرارا بوقف إطلاق النار، فى موقف يشبه إلى درجة كبيرة ما جرى خلال العدوان الاسرائيلى على غزة عامى 2008 و2009.
وشدد على أن «حماس» لن تتنازل عن رفع الحصار عن غزة تحت أى ظرف، بما فى ذلك وجود ميناء بحرى وجوى للقطاع المحاصر منذ عام 2006، مضيفا: «نريد أن يعيش أهل غزة (أكثر من 1.8 مليون نسمة) حياة طبيعية كباقى البشر، لاسيما أن القطاع الآن خاضع لإدارة حكومة التوافق الوطنى (الفلسطينى)، بالمشاركة مع السلطة الفلسطينية، وليس لسيطرة حركة حماس كما كان فى السابق» منذ بداية الانقسام يونيو 2007.
وتابع أن «حماس وبقية حركات المقاومة مستعدة للقبول لأى ضمانات غربية تضمن عدم استخدام الميناء والمطار إلا فى الأغراض المدنية». وفيما يتعلق بمعبر رفح البرى بين مصر وغزة، قال أبومرزوق: «لا نعارض أى صيغ لفتح المعبر، باستثناء صيغة واحدة، وهى أن يكون الجانب الإسرائيلى موجودا على المعبر».
وقال إن دبلوماسيا أجنبيا نقل إليه عن رئيس الوزراء الاسرائيلى، بنيامين نتنياهو، قبل الاجتياح البرى للقطاع (يوم 17 من الشهر الجارى)، أنه لم يكن يرغب فى ذلك (الاجتياح)، لخطورته على مستقبله السياسى، إلا أنه لم يكن يملك خيارا جراء تعرضه لضغوط شديدة من وزيرى الخارجية، أفيجدور ليبرمان، والاقتصاد نفتالى بينت.
وتابع أنه رد قائلا: «المقاومة، وكتائب عز الدين القسام (الجناح المسلح لحركة حماس) ينتظرون تلك اللحظة؛ ففى الحرب البرية ستكون القدرات العسكرية متكافئة إلى درجة كبيرة، ما يعوض الفارق فى الامكانيات مقارنة والقصف الجوى، الذى لا تملك فيه المقاومة ما ترد به». ومضى أبومرزوق قائلا: «كنا نتنمى أن يخطئ نتنياهو ويقدم على الحرب البرية»، معتبرا أن تلك الحرب «زادت من الأوراق السياسية فى يد المقاومة خلال التفاوض، لاسيما بعد أسر المقاومة للجندى الصهيونى آرون شاؤول (يوم الأحد الماضى)»، معتبرا أن «المقاومة لم يكن بيدها، قبل الحرب البرية، الكثير من الأوراق لتضغط بها».
وأضاف: «بعد أن كانت إسرائيل تهدد أهل غزة بالحرب البرية، الآن معظم دعوات وقف إطلاق النار تأتى عن طريق إسرائيل، ومبعوثيها، سواء فى الأمم المتحدة أو وزير الخارجية الأمريكى، جون كيرى، أو عن طريق الدبلوماسيين الأجانب».
وقال القيادى فى «حماس» إن «هناك اتفاقا بين كل الفصائل على دعوة السلطة الفلسطينية إلى أى اتفاق أو مفاوضات بين الفصائل ومع الجانب الصهيونى، بعد أن تعهد (الرئيس الفلسطينى محمود عباس) أبومازن بتبنى مطالب المقاومة، وتأكيده على أنها تمثل الشعب الفلسطينى».
ونفى ما تردد عن تورط وفد الإغاثة الإماراتى فى أعمال تجسس داخل قطاع غزة، قائلا إن «بعض الأفراد من غزة فهموا خطأ»، معتبرا أنه «من الطبيعى أن يكون هناك عسكريون بين الوفد، لاسيما أنه يضم مستشفى ميدانيا عسكريا».
وختم أبومرزوق بأن «الوفد لم يتم طرده من القطاع، وإنما غادر بعد انتهاء مهمته التى كانت تتعلق بتشغيل المستشفى وتسليمه إلى وزارة الصحفة الفلسطينية»، مشددا على أن «الإمارات مازلت تتكفل بكل النفقات المالية الخاصة بالمستشفى».
كيف تفوقت حماس عسكريا على حزب الله اللبناني؟!
القدس دوت كوم
أثارت العمليات العسكرية التي نفذتها كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس، ذهول القيادة العسكرية والسياسية الإسرائيلية على حد سواء كما أثارت تمام ذهول المحللين العسكريين والسياسيين في إسرائيل وكافة المتابعين فيها وخارجها حتى على الصعيد الفلسطيني.
وفي حين حاول بعض المحللين في ربط ما فعلته حماس بالجيش الإسرائيلي، بما جرى في جنوب لبنان عام 2006 خلال الحرب البرية في بعض مناطق الجنوب، إلا أن أغلبية عظمى من المسؤولين والمحللين في إسرائيل اعتبروا أن حماس "تفوقت بشكل كبير على حزب الله من حيث القدرات الاستراتيجية والتكتيك العسكري في التعامل مع ميدان القتال ضد الجيش الإسرائيلي".
ووفقا للمحللين في القناة العاشرة، فإن حماس حاولت استخلاص العبر مما فعله حزب الله في الجنوب، مضيفا دفيد بن ألون "لكنهم تفوقوا على حزب الله وأظهروا قدرات خاصة في المعركة البرية كما أظهروها تماما من خلال مواصلة إطلاق النار حتى اليوم الخامس عشر على التوالي تجاه المدن الإسرائيلية المختلفة".
وادعى بن ألون أن الجيش الإسرائيلي نجح بالإضرار في القدرات الصاروخية لحماس والفصائل الأخرى، لافتا إلى أن ذلك لم يمنع مواصلة إطلاق الصواريخ المزروعة أسفل الأرض والتي لا زالت تضرب تل أبيب ومدن أخرى.
وأضاف "الحرب البرية أظهرت قدرات عناصر حماس في استخدام الأنفاق كسلاح استراتيجي في مواجهة الجيش وقد نجحت في استخدامها في بعض العمليات التي مست بالجيش الإسرائيلي وأدت لمقتل العديد من الضباط والجنود".
وأشار لبعض العمليات التي نفذت داخل كيبوتسات إسرائيلية قرب حدود غزة وانسحاب بعض منفذيها وعودتهم سالمين إلى غزة إضافةً للعمليات الأخرى التي فاجأت الجيش داخل حدود غزة بخروج بعض المسلحين من الأنفاق ومهاجمة القوات العسكرية وإيقاع الخسائر في صفوفها.
فيما أشار المحلل في القناة الثانية روني دانييل، إلى نجاح حماس الكبير في بناء شبكة أنفاق كبيرة بها شبكات اتصال وكاميرات مثبتة، واستخدامها كمدينة خاصة بهم تطلق منها الصواريخ وتنفذ منها العمليات ويدير منها قادة القسام العملية بإصدار التعليمات من تحت الأرض للجنود".
وزعم أن قادة حماس الكبار وقيادات القسام منذ العملية العسكرية اختبئوا في تلك الأنفاق التي كرر بأنها "مدينة أسفل الأرض"، مشددا على أن حماس تفوقت على حزب الله ليس فقط في بناء تلك المدينة – كما قال- ولكن أيضا في صناعة صواريخ محلية تطال مدن رئيسية في إسرائيل بالإضافة إلى قدرتها على التمويه وإطلاق تلك الصواريخ من تحت الأرض ومباغتة قوات الجيش في كل مكان حتى من الساحل بتنفيذ عملية بحرية تم إحباطها بعد نجاح المسلحين بالوصول بحرا إلى شواطئ زيكيم.
وأعرب رئيس الأركان السابق "داني حالوتس" والذي قاد الحرب على لبنان 2006، عن اعتقاده بأن حماس تفوقت استراتيجيا عن حزب الله على كافة الأصعدة وخاصةً في قدراتها القتالية التي تمتع بها عناصرها وكبدوا الجيش خسائرا بشرية ومادية كبيرة في فترة قصيرة جدا من الحرب البرية مقارنةً بما كان يخسره الجيش في عمليات طويلة كما جرى في لبنان وغزة سابقا.
وقال أن قادة الجناح المسلح لحماس حين كانت تربطهم علاقة بإيران استفادوا من الخبرات العسكرية الإيرانية ولحزب الله، ولكن حين عادوا لم يكتفوا بها وعملوا على تطويرها ذاتيا، مشيرا إلى أن الاستخبارات كثيرا ما رصدت بعد عملية عامود السحاب، عمليات إطلاق صواريخ تجريبية تجاه بحر غزة من قبل حماس. لافتا إلى أن تلك التجارب كانت على الصواريخ بعيدة المدى التي تطلقها حماس هذه الفترة على مدن إسرائيل.
ورأى أن استمرار الحرب البرية والدخول إلى عمق غزة سيكبد الجيش الإسرائيلي خسائرا بشرية فادحة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الجيش سيعمل على تحقيق أهدافه لكن لن تكون إلا على حساب مقتل مزيد من الجنود في ظل ما تظهره حماس من قدرات قتالية كبيرة فاقت التوقعات.
وقال "حزب الله وإيران خسرتا حماس بسبب سوريا، لكن المعركة الجارية أظهرت اهتمامهما بحماس مجددا لما تبديه من قوة عسكرية على الأرض فاجأت الجميع". متسائلا عن إمكانية عودة حماس للالتقاء مجددا بمحورها القديم في ظل الخلافات بشأن الوضع السوري وتطوراته التي تظهر مدى قدرة الأسد على إعادة السيطرة على بعض المناطق باستخدام قوات حزب الله وإيران في تلك المعارك لاستعادة قوته وسيطرته. مضيفا "من الواضح أن حماس لا تهتم بإيران بعد أن أظهرت لطهران وحلفائها قوتها بدون دعمهم".
"يديعوت": هكذا استعدت "حماس" للمعركة
المصريون
تحت عنوان "في نفق الزمان.. البحث عن الحسم"، عبر يوسي يهوشع في صحيفة "يديعوت" الإسرائيلية، عن دهشة الكيان الإسرائيلي، بما ظهر من قدرات حركة حماس العسكرية في الرد على العدوان العسكري المسمى بـ "الجرف الصامد". وتسترجع "يديعوت" في نظرة إلى الوراء، ردة فعل الكيان الذي لم ينجح في "توقع سلوك حماس، لا في الأيام التي سبقت الحملة (العسكرية) حين كان التقدير أنه لن تفتح نار كثيفة من غزة في السنوات القادمة، ولا حتى بعد بدء المناورة البرية". وتقول إن الحركة وظفت "تفكيرا كثيرا ومالا طائلا كي ترفع مستوى قدراتها بعد حملة (الرصاص المصبوب)". وتضيف أن حماس "بعد أن فهمت في حينه أن الجيش الإسرائيلي يفوقها تقريبا في كل مقياس، بنت منظومة استراتيجية تقوم على أساس المفاجأة والإبداع، بدءا بالقدرات البحرية للغواصين، عبر الطائرات غير المأهولة، مرورا بمنظومة الصواريخ بعيدة المدى التي أخفيت جيدا وتطلق من خنادق في مناطق مأهولة، وحتى مشروع العلم للأنفاق والذي بالحظ فقط لم يؤد إلى مصيبة بحجم وطني". وتلفت الصحيفة إلى أن "حماس عززت ألويتها الستة. نقلت إليها عموم القدرات الجوية والبحرية والبرية، بحيث أن كل واحدة من كتائب حماس أطلقت نارا قصيرة المدى وبعيدة المدى". وتزعم أن "كتيبتين من حماس تلقتا ضربة: كتيبة الشجاعية وكتيبة الأنفاق الخاصة"، مستدركة بأنه "إذا كان قد قتل في حملة (الرصاص المصبوب) أكثر من 700 مخرب ومقابلهم 10 مقاتلين فقط، ففي حملة (الجرف الصامد) قتل 250 مخربا، فقط بينما الثمن في الجانب الإسرائيلي بات أكثر بثلاثة أضعاف". وتخلص إلى أن الواقع يشير إلى أن "حماس استعدت وتجهزت لهذا القتال، وليس مؤكدا أن الجيش الإسرائيلي فعل هذا بذات القدر".
الخرطوم تنفي الاتهامات الإسرائيلية حول تزويد حماس بصواريخ متقدمة
البديل
قال موقع “سودان تربيون” إن الحكومة السودانية ردت على اتهامات تل أبيب للخرطوم بتصنيع وتصدير الصواريخ التي تستخدمها حركة “حماس” الفلسطينية في قصف إسرائيل، وقالت إن إسرائيل تبحث عن كبش فداء، وبررت المقاطعة الإقتصادية التي تتعرض لها البلاد بما يجري في دول الجوار.
ونفى وزير الخارجية السوداني علي كرتي أن يكون السودان قد أرسل أية صواريخ لحماس.
وتساءل كرتي: “كيف يمكن للصواريخ التي زعم أنها سودانية أن تصل إلى حركة (حماس) وهناك 12 ألف كيلومتر تسيطر عليها الأقمار الصناعية الإسرائيلية والعالمية التي تدعم إسرائيل، وكيف يمكن لهذه الصواريخ أن تدخل؟”.
ونقلت تقارير صحفية صهيونية عن الجيش الإسرائيلي قوله إن الصواريخ التي سقطت داخل أراضيه صنعت في السودان وتوعد الخرطوم بردٍ قاسٍ، وهو ما نفاه الجيش السوداني بشدة، الإثنين الماضي.
وقال وزير الخارجية في حديث للإذاعة السودانية، الجمعة، إن هناك تطويرا لبعض المعدات لا يمكن للسودان أن يصنعها لكن “حماس” بالرغم من ذلك تحصل عليها”.
وأكد كرتي أن إسرائيل لا بد أن تبحث لها عن “كبش فداء” وتختار دولة تتهمها، مضيفا أن السودان لا ينكر دعمه للقضية الفلسطينية و”لكن أحدا لن يستطيع أن يقول أن هذه الصواريخ المتطورة التي لا توجد حتى في السودان يكون مصدرها السودان”.
"سامح سيف اليزل": هدنة كيرى تلقى الكرة فى ملعب حماس
اليوم السابع
قال اللواء سامح سيف اليزل، الخبير الأمنى والاستراتيجى، إن مصر هى المحور الأساسى للتحرك اتجاه التهدئة فى قطاع غزة، مشيرا إلى أن زيارات وزراء خارجية بريطانيا وإيطاليا، وفرنسا، والنرويج، وكذلك زيارة كل من جون كيرى وزير الخارجية الأمريكى، وبان كى مون، الأمين العام للأمم المتحدة، مرتين لمصر لعمل التهدئة يؤكد ذلك.
وأضاف سيف اليزل فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أن المباردة المصرية نقطة الارتكاز لاتفاقية الهدنة التى أعلن عنها جون كيرى لمدة 7 أيام، والكرة الآن فى ملعب حركة حماس لأن إسرائيل وافقت على المبادرة المصرية.
وتابع الخبير الاستراتيجى: "إذا استمرت حماس فى تعنتها ورفضها للمبادرة، واتفاقية الهدنة المزمع عقدها فهى تأخذ قرارا باستمرار قتل الشعب الفلسطينى نتيجة تعنتها وعنادها وهو أمر غير المقبول فلسطينيا وعربيا ودوليا، مؤكدا أن على حماس وضع الشعب الفلسطينى قبل أى أجندات أو تعليمات تأخذها من الخارج".