السبت –22 -03 - 2014
/2013
|
المواقع الالكترونية التابعة لحماس
|
3 شهداء و8 إصابات برصاص الاحتلال بجنين
استشهد فجر السبت، ثلاثة مقاومين بينهم المطارد القسامي حمزة جمال أبو الهيجا (22 عامًا) وأصيب آخرون باشتباك مسلح مع قوات الاحتلال في مخيم جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.
وقال مراسلنا، إن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم فجرًا وحاصرت منزل أحد المواطنين بالقرب من مشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي وأطلقت النيران بكثافة ما أدى إلى استشهاد المطارد أبو الهيجا والشابين: يزن جبارين (23 عامًا) ومحمود أبو زينة (17عامًا).
كما أصيب خلال الاشتباك 8 مواطنين، وُصفت حالة ثلاثة منهم بالخطيرة، فيما اختطفت قوات الاحتلال 3 آخرين.
واعترفت الإذاعة العبرية، بإصابة جنديين صهيونيين من الوحدة الخاصة "يمام" بالاشتباكات المسلحة، زعمت أن إصابتهما طفيفة.
الحكومة: جريمة جنين ستدفع الضفة نحو الإنفجار
قال المستشار السياسي لرئيس الوزراء د. يوسف رزقة إن جريمة جنين التي وقعت فجر اليوم السبت، ستدفع الضفة المحتلة بأكلمها إلى الإنفجار بوجه الاحتلال والدخول في حالة من عدم الاستقرار.
وكان ثلاثة مقاومين استشهدوا من بينهم المطارد القسامي حمزة جمال أبو الهيجا، وأصيب 8 آخرين، فجرًا باشتباكات مسلحة مع قوات الاحتلال في مخيم جنين.
وأضاف رزقة في تصريح لوكالة "الرأي": "الاحتلال يرتكب اليوم جريمة جديدة بحق أبناء الشعب الفلسطيني ويقتل أبناءه بدم بارد على مرئي العالم أجمع"، مطالباً العالم بالوقوف أمام مسئولياته لوقف مسلسل الجرائم التى ترتكب شعبنا.
وأكد أن هذه الجريمة هي جزء من ثمار التنسيق الأمني التي تمارسه السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، مبيناً أن كافة القوى والفصائل الوطنية طالبت رئيس السلطة محمود عباس بوقف التنسيق الأمني فوراً الذى يعد خدمة مجانية للاحتلال.
بحر يطالب عباس بإصدار مرسوم عاجل لوقف التنسيق الأمني
طالب النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر رئيس السلطة محمود عباس بإصدار مرسوم رئاسي عاجل يوقف كافة أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال ردًا على جريمة جنين.
كما دعا بحر في بيان مقتضب وصل "الرأي" نسخة عنه، عباس إلى وقف المفاوضات العبثية مع الاحتلال.
وكان ثلاثة شهداء ارتقوا فجر اليوم باشتباكات مسلحة مع قوة صهيونية خاصة خلال محاصرتهم لأحد المنازل الذين تحصنوا به.
والشهداء هم: حمزة جمال أبو الهيجا من كتائب القسام، ومحمود أبو زينة من سرايا القدس، ويزن جبارين من شهداء الأقصى.
آلاف المواطنين يشيعون جثامين شهداء جنين
شيّع آلاف المواطنين في مخيم جنين صباح اليوم السبت، جثامين الشهداء الثلاثة الذين ارتقوا برصاص قوة صهيونية خاصة.
وردد المشيعون خلال المسيرة شعارات غاضبة تطالب فصائل المقاومة بالانتقام لدماء الشهداء، والرد بقوة على جرائم الاحتلال بحق شعبنا بالضفة المحتلة.
وكان ثلاثة شهداء ارتقوا فجر اليوم باشتباكات مسلحة مع قوة صهيونية خاصة خلال محاصرتهم لأحد المنازل الذين تحصنوا به.
والشهداء هم: حمزة جمال أبو الهيجا من كتائب القسام، ومحمود أبو زينة من سرايا القدس، ويزن جبارين من شهداء الأقصى.
حماس تنعي شهداء جنين وتطالب بوقف التنسيق الأمني
دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية بوقف "مهزلة التنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني للأبد، والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين فورًا، والانحياز إلى خيار الشعب الفلسطيني ودماء شهدائه.
وطالبت حماس في بيان لها، جماهير الشعب الفلسطيني وفصائله الحية وكافة قواه للتوحد في هبّة جماهيرية بمسيرة تشييع شهداء مخيم جنين الذين ارتقوا بعد اشتباك مسلح مع قوة صهيونية فجر السبت، وفاءً لهم، ومبايعةً للمقاومة خياراً وحيداً لتحرير فلسطين والردّ على جرائم الاحتلال وانتهاكاته.
وقالت إن شهداء جنين هم حمزة جمال أبو الهيجا (22عامًا) القائد بكتائب القسام، ومحمود هاشم أبوزينة (17عامًا) ابن سرايا القدس، ويزن جبارين (23عامًا)، ابن كتائب شهداء الأقصى، ارتقوا في اشتباك مسلح بين أبو الهيجا ووحدات النخبة الصهيونية، التي حاصرت المنزل الذي تحصن به، بعد رحلة مطاردة استمرت عدة أشهر.
وبينت حماس، أن الشهيد حمزة هو نجل القائد الكبير الأسير جمال أبو الهيجا، أحد قادة معركة مخيم جنين في انتفاضة الأقصى، وابن عائلة مجاهدة قدّمت ولا تزال الكثير من التضحيات، وتعرض جميع أفرادها للاعتقال والملاحقة.
وأشارت إلى أن الشهيد حمزة نشأ في مساجد مخيم جنين، وترعرع في أزقته، ورضع لبن العزة والكرامة والجهاد في حضن عائلةٍ عُرفت بجهادها وتضحياتها منقطعة النظير، ولا يزال شقيقاه عبدالسلام وعماد الدين أسيران في سجون الاحتلال، فيما تعاني والدتهم المرض الشديد.
وبينت أنه "تعرّض للاعتقال والاستدعاء عدة مرات من قبل أجهزة أمن السلطة بجنين، وحاولت اعتقاله مرات عديدة خلال فترة مطاردته، كما اقتحمت قوات الاحتلال المخيم عدة مرات بحثًا عنه، واستشهد رفيقه الشهيد نافع السعدي في إحدى هذه الاقتحامات بعد محاصرتهم في منزل العائلة".
وتوجهت حماس في بيانها بـ"التقدير الكبير لأهل مخيم جنين وشبابه الأبطال، وكافة فصائله وأجنحتها العسكرية على وقفتهم الباسلة في التصدي لقوات الاحتلال، والتي تعبّر عن حالة التلاحم وحجم الالتفاف الشعبي حول خيار المقاومة وفرسانها الميامين".
جنين تعلن الحداد على شهدائها الثلاثة
أعلنت فصائل العمل الوطني في محافظة جنين بالضفة المحتلة، صباح اليوم السبت، الحداد والإضراب التجاري الشامل لمدة يوم واحد، استنكاراً بسقوط ثلاثة شهداء من مخيم جنين على أيدي قوات الاحتلال الصهيوني.
ونعت فصائل العمل الوطني والإسلامي في بيان صحفي الشهداء الثلاثة: حمزة أبو الهيجا ويزن جبارين، ومحمود أبو زينه، الذين ارتقوا صباح اليوم الباكر بدم بارد على أيدي وحدات صهيونية خاصة أثناء محاصرتهم في أحد منازل مخيم جنين.
ونددت الفصائل بهذه الجريمة، مشددة على أنها تندرج في سياق عدوان وجرائم الاحتلال المستمرة بحق أبناء شعبنا في جنين ومخيمها، معلنة الحداد هذا اليوم.
كما دعت إلى المشاركة الجماهيرية في تشييع جثامين الشهداء بعد صلاة ظهر هذا اليوم في مخيم جنين.
معبر رفح مغلق منذ 43 يومًا على التوالي
تواصل السلطات المصرية إغلاق معبر رفح البري مع قطاع غزة لليوم 43 على التوالي في وجه المرضى وأصحاب الحالات الإنسانية.
وذكر مدير هيئة المعابر والحدود ماهر أبو صبحة لوكالة "الرأي"، أن الجانب المصري لم يبلغهم حتى اللحظة نيته فتح المعبر في الوقت القريب.
وأشار أبو صبحة إلى أن السلطات المصرية تستمر في إغلاق المعبر دون أبداء أسباب لذلك، موضحاً أن فترة إغلاقه الطويلة أثرت سلباً على المواطنين الذي ينون السفر خارج القطاع أو الدخول إليه قادمين من الخارج.
ومنذ عزل الرئيس محمد مرسي في 3 يوليو الماضي، تغلق السلطات المصرية معبر رفح باستمرار، ولا تفتحه سوى يومين أو ثلاثة، لعبور الحالات الإنسانية من المرضى والطلبة وأصحاب الإقامات الأجنبية.
استشهاد 5 لاجئين بالمخيمات الفلسطينية بسوريا
استشهد خمسة لاجئين فلسطينيين بينهم أم وطفلتها أمس الجمعة، جراء الحصار والقصف المتواصل على المخيمات الفلسطينية في سوريا.
وقالت مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا في بيان وصل "الرأي" نسخة عنه، إن من بين الشهداء, فوزية الريان وطفلتها منى الباش اللتان استشهدتا جراء القصف على منطقة قدسيا.
وأضافت المجموعة أن عماد داوه من مخيم اليرموك جنوب العاصمة السورية دمشق لقي مصرعه جراء الاشتباكات العنيفة التي اندلعت في مخيم اليرموك, وهو أحد عناصر الجبهة الشعبية القيادة العامة.
وأفادت أيضًا استشهاد مدحت الخطيب وهو من مخيم النيرب متأثرا بجراحه التي أصيب بها نتيجة سقوط براميل متفجرة على مساكن هنانو في حلب.
كما واستشهد خالد سعدية من مخيم اليرموك إثر القصف على المخيم أثناء توزيع المساعدات.
ومن جانب آخر سادت حالة من التوتر والهلع مخيم اليرموك أمس الجمعة, بفعل الاشتباكات العنيفة التي اندلعت بين عناصر مع المعارضة السورية والجبهة الشعبية القيادة العامة, الأمر الذي تسبب بوقف توزيع المساعدات على أهالي المخيم.
وتتواصل معاناة أهالي مخيم اليرموك , نتيجة الحصار المطبق منذ أكثر من ثمانية أشهر, خلف 135 شهيدا قضوا نتيجة الجوع والجفاف.
في ذكرى استشهاده.. "ياسين".. عاش عظيما ومات شهيدا
في مثل هذا اليوم قبل 10 أعوام، أطلقت طائرات حربية صهيونية صواريخها الغاشمة على الشيخ المقعد أحمد ياسين وعدد من رفاقه لدى خروجهم من صلاة الفجر في 22-3-2004.
ولد الشيخ احمد إسماعيل ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية “حماس” ولد في قرية “جورة ” قضاء المجدل، في يونيو/حزيران عام 1938.
نزح الشيخ مع عائلته إلى قطاع غزة بعد حرب عام 1948 ، أصابه الشلل في جميع أطرافه أثناء ممارسته للرياضة في عامه السادس عشر، واستطاع الشيخ احمد ياسين أن ينهي دراسته الثانوية في العام الدراسي 57/1958 ثم الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض عليه في البداية بسبب حالته الصحية .
حين بلوغه العشرين بدأ أحمد ياسين نشاطه السياسي بالمشاركة في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام 1956, حينها اظهر الشيخ قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة حيث استطاع أن ينشط مع رفاقه في الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة، مؤكدا على ضرورة عودة الإقليم إلى الإدارة المصرية .
في عام 1987 ميلادية , اتفق الشيخ احمد ياسين مع مجموعة من قادة العمل الإسلامي في قطاع غزة على تكوين تنظيم إسلامي لمحاربة الاحتلال بغية تحرير فلسطين أطلقوا عليه اسم ” حركة المقاومة الإسلامية ” المعروفة اختصارا باسم “حماس”. وبرز دوره في “حماس” خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى التي اندلعت آنذاك والتي اشتهرت بانتفاضة المساجد , ومنذ ذلك الحين و الشيخ احمد ياسين يعتبر الزعيم الروحي لحركة حماس.
بعد تصاعد أعمال المقاومة خلال الانتفاضة الأولى، بدأت سلطات الاحتلال التفكير في وسيلة لإيقاف نشاط الشيخ أحمد ياسين فداهمت بيته في أغسطس/آب 1988 وفتشته وهددت بنفيه إلى لبنان، وعند ازدياد عمليات قتل جنود الاحتلال واغتيال الفلسطينيين المتعاونين مع الكيان، قام الاحتلال يوم 18 مايو 1989 باعتقاله مع المئات من أعضاء حركة حماس.
و صدر حكم يقضي بسجن الشيخ ياسين مدى الحياة إضافة إلى 15 عاما أخرى عليه، في يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول 1991 وذلك بتهمة تحريضه على اختطاف وقتل جنود الاحتلال و تأسيس حركة حماس.
أفرج عن الشيخ أحمد ياسين، مقايضة بعميلين للموساد الصهيوني، القي عليهم القبض بعد المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في العاصمة الأردنية عمان
في 13 يونيو 2003، أعلن الاحتلال أن الشيخ ياسين لا يتمتع بحصانة وانه عرضة لأي عمل عسكري صهيوني.
وفي 6 سبتمبر2003 , تعرض الشيخ لمحاولة اغتيال صهيونية عندما قامت طائرات الاحتلال من طراز F/16 بإلقاء قنبلة زنة ربع طن على أحد المباني في قطاع غزّة، وكان الشيخ أحمد ياسين متواجداً في شقّة داخل المبنى المستهدف مع رئيس الوزراء الحالي إسماعيل هنية، فأصيب الشيخ ياسين بجروح طفيفة جرّاء القصف.
وأعلنت الاحتلال بعد الغارة الجوية أن الشيخ أحمد ياسين كان الهدف الرئيسي من العملية الجوية.
استشهد الشيخ أحمد ياسين، وهو في عمر الخامسة والستين, بعد مغادرته مسجد المجمّع الإسلامي الكائن في حي الصّبرة في قطاع غزة، وأداؤه صلاة الفجر في يوم الأول من شهر صفر من عام 1425 هجرية الموافق 22 مارس من عام 2004 ميلادية بعملية أشرف عليها رئيس الوزراء الصهيوني ارئيل شارون .
حيث قامت المروحيات التابعة جيش الاحتلال بإطلاق 3 صواريخ تجاه الشيخ المقعد وهو في طريقه إلى سيارته مدفوعاً على كرسيه المتحرّك من قِبل مساعديه، فارتقى الشيخ في لحظتها وجُرح اثنان من أبناء الشيخ في العملية، واستشهد 7 من مرافقيه.
ارتفاع عدد شهداء جنين إلى 4
ارتفع عدد شهداء جنين إلى أربعة شهداء بعد ارتقاء رابع، متأثراً بجراح أصيب بها خلال الاشتباكات العنيفة التي اندلعت على خلفية العملية العسكرية التي نفّذتها قوات الاحتلال الصهيوني في المخيم السبت (22-3)، والتي خلّفت بدايةً ثلاثة شهداء وعدداً من المصابين.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية، بأن الشاب قسم جبارين قد استشهد متأثراً بجراحه الخطيرة التي أصيب بها خلال مواجهات مع قوات جيش الاحتلال في المخيم، عقب اغتيال الشاب حمزة أبو الهيجا من "كتائب عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس".
وكان قد تم الإعلان سابقاً عن استشهاد الشاب جبارين صباح اليوم، غير أن مصادر طبية نفت ذلك، وما هي إلا ساعات قليلة حتى فشلت كل الجهود الطبية في إنقاذ حياته وتم إعلان خبر استشهاده، ليلتحق بالشهداء حمزة أبو الهيجا ويزن جبارين ومحمد أبو زينة.
واغتال جيش الاحتلال فجرا القيادي الميداني في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس حمزة أبو الهيجا وذلك بعد مطاردته سنوات، حيث استشهد مقاومان آخران من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح خلال تصديهم للقوات الصهيونية.
وأظهرت صور الدمار في المنزل الذي كان يتحصن فيه أبو الهيجا ضراوة الاشتباكات التي خاضها الشهيد بمفرده مع القوات الصهيونية التي كانت تحاصره.
بحر يطالب عباس بمرسوم رسمي يوقف التنسيق الأمني
طالب النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الدكتور أحمد بحر، رئيس السلطة محمود عباس بإصدار مرسوم رئاسي عاجل يوقف كافة أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال ردًّا على جريمة جنين.
كما دعا بحر في تصريح مقتضب وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، السبت (22-3) عباس إلى وقف المفاوضات العبثية مع الاحتلال.
وكان ثلاثة شهداء ارتقوا فجر اليوم باشتباكات مسلحة مع قوة صهيونية خاصة خلال محاصرتهم لأحد المنازل الذين تحصنوا به.
والشهداء هم: حمزة جمال أبو الهيجا من كتائب القسام، ومحمود أبو زينة من سرايا القدس، ويزن جبارين من شهداء الأقصى.
المقاومة تحمل السلطة والاحتلال مسئولية اغتيال شهداء جنين
أكدت ثلاثة أجنحة عسكرية ينتمي إليها شهداء جنين الثلاثة أن المقاومة في الضفة المحتلة هي جمرٌ تحت الرماد وستخرج للمحتل عما قريب من حيث لا يحتسب، محملة سلطة رام الله والاحتلال المسئولية عن جريمة اغتيال الشهداء الثلاثة بجنين صباح اليوم.
وقالت كتائب القسام وسرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى في بيان مشترك تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً عنه، إن المقاومة "ستخرج للمحتل من حيث لا يحتسب، وهي مقاومة حيّة لن تموت بإذن الله ما دام هناك محتل غاصب، وستبقى المقاومة هي المعبر الحقيقي عن ضمير شعبنا وخياره وقراره".
وشددت فصائل المقاومة على أنّ الأجهزة الأمنية للسلطة تتحمل المسئولية عن جريمة قتل المجاهدين الثلاثة في مخيم جنين جنباً إلى جنب مع الاحتلال، إذ إنّ الشهداء كانوا ملاحقين من السلطة منذ فترة طويلة، وحاولت اعتقالهم في الآونة الأخيرة، وإن شعبنا لن يغفر لهذه الأجهزة جريمة التنسيق مع المحتل على حساب دماء خيرة أبنائه المقاومين.
وأكدت أن دماء شهداء مخيم جنين الأبرار لن تضيع هدرا، وستكون لعنة ووبالاً على الصهاينة المجرمين، وأنَّ شعبنا الحيّ ومقاومتنا الباسلة ستظل بالمرصاد لهذا العدو حتى يندحر عن أرضنا.
وحيت أهالي مخيم جنين على احتضانهم للمقاومة، ووقفتهم البطولية في وجه المحتل في كل مرة يحاول فيها النيل من كرامة هذا المخيم الباسل الصامد.
ونعت فصائل المقاومة الفلسطينية في بيانها المشترك الشهداء الثلاثة، وقالت إنهم استشهدوا بعد اشتباك بطولي أسطوري وغير متكافئ، مع قوات كبيرة من جيش الاحتلال الصهيوني.
حماس تزف شهداء جنين وتطالب السلطة بوقف "التنسيق الأمني"
زفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إلى الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية شهداء مخيم جنين الذين ارتقوا فجر اليوم السبت (22-3) برصاص الاحتلال الصهيوني.
والشهداء هم: حمزة جمال أبوالهيجا (22 عاماً)، قائد كتائب القسام في المخيم والذي خاض معركة بطولية مع جنود الاحتلال، ومحمود هاشم أبو زينة (17 عاما)، من سرايا القدس، ويزن محمد جبارين (23 عاما).
وعبرت الحركة في بيان لها وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه عن تقديرها الكبير لأهالي مخيم جنين وشبابه الأبطال، وكافة فصائله وأجنحته العسكرية على وقفتهم الباسلة في التصدي لقوات الاحتلال، والتي تعبّر عن حالة التلاحم وحجم الالتفاف الشعبي حول خيار المقاومة وفرسانها الميامين.
وطالبت الحركة السلطة وأجهزتها الأمنية بوقف مهزلة التنسيق الأمني للأبد، والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين فوراً، والانحياز إلى خيار شعبنا ودماء شهدائه وأنات جرحاه وآهات أسراه.
كما دعت الحركة جماهير الشعب وفصائله الحية وكافة قواه للتوحد في هبّة جماهيرية واسعة في مسيرة تشييع الشهداء ظهر اليوم، وفاءً لهم، ومبايعةً للمقاومة خياراً وحيداً لتحرير فلسطين والردّ على جرائم الاحتلال وانتهاكاته.
من جانبه، قال الناطق الرسمي باسم حركة حماس فوزي برهوم إن "ما حدث اليوم في مخيم جنين جريمة صهيونية بشعة تتحمل حكومة الاحتلال كل تداعياتها وتبعاتها".
وقال برهوم إن جريمة جنين "تضاف إلى جرائم الاحتلال الصهيوني، وحلقة من حلقات تصفية المقاومة الفلسطينية ورموزها وعناوينها وتوضح مدى بشاعة الاحتلال الصهيوني وجريمة التعاون الأمني معه، واستبحاته لدماء أبناء شعبنا ومدن وقرى الضفة الغربية".
وأضاف أن "هذه الدماء الزكية التي سالت على أرض جنين وسام شرف لشعبنا ومقاومته الباسلة ووصمة عار على جبين مرتكبيها من الاحتلال الصهيوني ومن ساعده عبر قنوات التعاون الأمني".
وزاد "هي جريمة من الجرائم المزدوجة التي دأب الاحتلال على ارتكابها وبمساعدة أجهزة أمن السلطة في الضفة، وعليه يجب أن تكون دماء هؤلاء الشباب حمزة أبو الهيجا والشهيدين الآخرين نقطة تحول في تاريخ الضفة الغربية ومقاومتها الباسلة ضد الاحتلال الصهيوني".
إضراب وحداد بجنين استنكارًا لجريمة اغتيال أبو الهيجاء ورفاقه
أغلقت المحال التجارية في مدينة جنين أبوابها وأعلن الإضراب والحداد الشامل في المدينة فيما صدحت سماعات المساجد في تأبين شهداء مخيم جنين فجر اليوم، حمزة أبو الهيجاء ويزن جبارية ومحمود أبو زينة.
وأعلنت القوى الوطنية والإسلامية الحداد والإضراب العام والشامل في جنين اليوم استنكارا لجريمة الاغتيال، مؤكدة أن دماء الشهداء ستبقى وقود المعركة حتى التحرير.
ودعت إلى المشاركة الجماهيرية في تشييع جثامين الشهداء بعد صلاة ظهر هذا اليوم في مخيم جنين؛ حيث ستنظم جنازة كبيرة تليق بالشهداء، ويتوقع مشاركة أعداد غفيرة فيها.
وبدأت وفود المواطنين تتقاطر إلى مستشفى الشهيد الدكتور خليل سليمان، من مختلف المناطق من أجل المشاركة في تشييع جثمان الشهيد القائد حمزة ورفاقه.
تشييع غاضب لشهداء جنين ومطالبات بوقف التنسيق الأمني
شيع آلاف الفلسطينيين ظهر السبت جثامين ثلاثة مقاومين استشهدوا خلال اشتباك مسلح مع وحدة صهيونية خاصة بمخيم جنين شمال الضفة الغربية المحتلة فجرًا، وسط مطالبات للمقاومة بالرد على هذه الجريمة، ووقف السلطة الفلسطينية للتنسيق الأمني.
واعتبر القيادي في حركة حماس حسن يوسف مشاركة آلاف المواطنين في التشييع استفتاء واضح على تمسك شعبنا الفلسطيني بحقوقه وثوابته، وقناعته أن المقاومة هي الحل الوحيد للتخلص من الاحتلال ولا يمكن التنازل عنها.
وقال إن هذه الجماهير جاءت لتقول لكل الشهداء والأسرى، إن هذا هو الطريق الوحيد للوصول لحقوقنا كاملة غير منقوصة، مؤكدًا أن عائلة الأسير القائد في كتائب القسام جمال أبو الهيجا قدمت الكثير من أجل القضية الفلسطينية.
وذكر أن هذه المسيرة تؤكد أن على السلطة وقف المفاوضات ومسار التسوية الذي لم يجلب إلا ما يضر شعبنا الفلسطيني، واتخذه الاحتلال الصهيوني غطاء وشرعية من أجل أن يرتكب جرائمه ويمعن في سياساته الإجرامية.
وأشار يوسف إلى أن الاستيطان في الضفة الغربية والقدس المحتلة، زاد بنسب مهولة رغم استمرار المفاوضات، مؤكدًا أن المقاومة الفلسطينية مصرة على المضي قدما حتى كسر الاحتلال وتحرير فلسطين كاملة.
وتشهد مدينة جنين ومخيمها حدادًا شاملا، وأغلقت المحال التجارية أبوابها استنكارًا لجريمة الاحتلال البشعة، التي استشهد فيها ثلاثة شبان فلسطينيين، وأصيب 7 آخرون أحدهم في حالة موت سريري، صباح اليوم، في مواجهات مسلحة مع قوات الاحتلال في مخيم حنين شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد مراسلنا في جنين أن الشهداء هم: حمزة أبو الهيجا (22 عامًا)، من كتائب الشهيد عز الدين القسام، والشهيد محمود أبو زينة (24 عامًا) من سرايا القدس، والشهيد يزن محمود باسم جبارين (23 عامًا)، فيما أصيب الشاب قسم محمود جبارين (25 عاما) إصابة خطيرة، وهو في حالة موت سريري.
كما وصل مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي في مدينة جنين عدد من الإصابات، وصفت 3 منها بالخطيرة، وهم الشبان: محمود كامل أبو حشيش (21عاما) ورأفت سعيد علي عويس (23عاما)، ومؤمن عبد الله عصام نشرتي (19عاما)، وحسين أبو طبيخ.
مطالبات فلسطينية واسعة بوقف المفاوضات وإطلاق المقاومة
طالب برلمانيون وأكاديميون وقادةٌ من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية بوقف المفاوضات مع الاحتلال، ووضع حد لسياسة التنسيق الأمني المترتب عليها، وإعادة إطلاق المقاومة الفلسطينية رداً على إعدام الشهداء الثلاثة في مخيم جنين.
وكانت قوات الاحتلال اغتالت فجر اليوم السبت (22-3) ثلاثة شبان بعد أن داهمت مخيم جنين، وحاصرتهم في المنزل الذي تواجدوا فيه، وقصفتهم بالصواريخ بعد أن رفضوا تسليم أنفسهم، وهم حمزة جمال أبو الهيجا (21 عاماً) ومحمود أبو زينة، ويزن جبارين.
حسن يوسف: ماضون في طريقنا
القيادي في حركة "حماس" والنائب في المجلس التشريعي الفلسطيني الشيخ حسن يوسف، قدم التهنئة لوالد الشهيد حمزة القائد الأسير جمال أبو الهيجاء وزوجته المريضة أم عبد السلام وعائلته المجاهدة، مؤكداً مضي الحركة على طريق المقاومة حتى ينعتق الشعب الفلسطيني من الاحتلال، ويحصل على حقوقه كاملة غير منقوصة.
ووجه الشيخ رسالةً لرئيس السلطة محمود عباس، قال فيها إن "الاحتلال ينفرد بشعبنا ويقتل شبابنا ويواصل التهويد في القدس والاستيطان في الضفة، وشعبنا لا يجني من التنسيق الأمني سوى الدمار والخراب".
بدران: الضفة تتجه للمواجهة
من ناحيته وصف القيادي في حركة حماس والمتحدث باسمها حسام بدران الاشتباك في مخيم جنين بالعمل البطولي، الذي يؤكد أن الضفة متجهة نحو المواجهة المباشرة مع المحتل رغم كل محاولات التمييع والتشويه، مشدداً على دور المقاومة في توحيد الشعب الذي فرقته مسيرة المفاوضات.
وقال بدران إن الوحدة الحقيقية هي وحدة البندقية والسلاح، مشيراً إلى أن الشهداء لم تقنعهم كل أحاديث التسوية العبثية التي تضيع الحقوق.
ودعا بدران جماهير شعبنا في الضفة الغربية إلى الخروج إكراما لهؤلاء الشهداء العظام، ودعا كافة الفصائل إلى العودة للعمل المقاوم في هذه المرحلة، ومؤكداً أن اغتيال الشهداء هو ثمرة التنسيق الأمني والذي يطال كل من يقاوم المحتل بما فيهم أبناء "فتح" من شهداء الأقصى.
دحبور: الدم يوحدنا
وقال النائب إبراهيم دحبور: "إن ارتقاء الشهداء الثلاثة الذين ينتمي أحدهم لكتائب القسام، وآخر لسرايا القدس، وثالث لكتائب شهداء الأقصى، يؤكد وحدة الشعب الفلسطيني في خندق مقاومة الاحتلال الذي لا يفرق بين دمٍ فلسطينيٍ وآخر في عدوانه".
وأضاف دحبور إن دماء الشهداء الثلاثة تفرض على الفلسطينيين العودة مجدداً لوحدتهم الوطنية على أرضية المقاومة، داعياً إلى وقف المفاوضات فوراً مع الاحتلال.
أبو عون: وقف التنسيق
بدوره قال القيادي في حركة حماس نزيه أبو عون: "إن عملية اغتيال الشهداء أبو الهيجاء وأبو زينة وجبارين تؤكد أن مفاوضات السلطة مع الاحتلال والتي وصل عدد الشهداء منذ العودة لها إلى ما يزيد على 45 شهيداً، ما هي إلا مسرحية هزلية يستخدمها الاحتلال لكسب الوقت للقضاء على كل ما هو حر، ولفرض وقائع بالقوة من قتل واستيطان وتهويد".
ونبه أبو عون إلى أن أجهزة السلطة كانت منشغلةً بملاحقة الشهداء الثلاثة عندما أعلن الاحتلال أمس عن نيته بناء 2269 وحدة سكنية بالضفة المحتلة إضافة إلى الحواجز والاقتحامات شبه اليومية للمسجد الأقصى المبارك والحصار المستمر على شعبنا.
خاطر: مع المقاومة
بدورها، اعتبرت الكاتبة والمحللة السياسية لمى خاطر أن الشعب الفلسطيني أثبت مرة أخرى انحيازه الدائم لخيار المقاومة، مذكرةً بمعركة مخيم جنين التي سجلت في "أسفار التاريخ"، كما أوضحت أن كل محاولات تغييب روح المقاومة في الضفة الغربية باءت بالفشل.
وطالبت خاطر الشعب الفلسطيني بأن يعي حقيقة أن القضية الأساسية وهي وجود الاحتلال الذي يستدعي وجود المقاومة، والتي تحتاج بيئة داعمة لذلك كما هو الحال في قطاع غزة.
وكانت حركة حماس نعت الشهداء الثلاثة حمزة جمال أبو الهيجا قائد كتائب القسام في مخيم جنين، ورفاقه الشهداء محمود هاشم أبو زينة ويزن محمد جبارين، مطالبةً السلطة وأجهزتها الأمنية بوقف مهزلة التنسيق الأمني للأبد، والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين فوراً، والانحياز إلى خيار شعبنا ودماء شهدائه وأنات جرحاه وآهات أسراه.
لجان المقاومة: معركة جنين تزيدنا تمسكًا بخيار المقاومة
أكد عضو القيادة المركزية للجان المقاومة، أيمن الششنية (أبو ياسر)، أن المواجهة البطولية فجر اليوم في مخيم جنين ترسخ مفهوم التضحية والاستشهاد لدى أجيال شعبنا وتزيدهم إصرارًا على استكمال مسيرة الشهادة حتى دحر المحتل الغاصب.
وقال الششنية، في تصريحٍ اليوم السبت (22-3) تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه،: "بعد أكثر من 12 عامًا على معركة جنين البطولية ينتفض المخيم الثائر من جديد ليرسم معالم الطريق نحو الحرية والتي رسمت بدماء شهداء الفجر الذين قاتلوا حتى آخر قطرة دم وطلقة رصاص".
وأضاف أن "جرائم الاغتيال الصهيونية في ضفة الأحرار تستهدف منع النهوض الثوري لجيل التحرير، ولكن هيهات فالشهادة ومشهدها البطولي في معارك المقاومين تزيد من يقيننا بحتمية انتصار خيار الشهداء، وهم يمثلون قمة الحق ضد باطل يهود الزائل بإذن الله".
وطالب عضو القيادة المركزية للجان المقاومة بضرورة تصعيد المقاومة واستعادة الضفة لدورها الطليعي في مقاومة شعبنا الفلسطيني لمواجهة كل التحديات والمؤامرات التي تستهدف قضيتنا وأرضنا ومقدساتنا.
وأكد الششينة أن دماء الشهداء الطاهرة تشكل رافعة لمقاومة شعبنا الفلسطيني، وتعزز خيار الوحدة بين المقاومين في مواجهة العدو الصهيوني.
قيادي بحماس: السلطة تصدر أزمتها الداخلية للمجتمع الفلسطيني
قال القيادي في حركة حماس والمحاضر في جامعة النجاح الوطنية بنابلس مصطفى الشنار إنّ لُحمة المجتمع الفلسطيني لم تعد قادرةً على الصمود أمام اعتداءات الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية، عادا أن السلطة تعمل على تصدير أزمتها الداخلية للمجتمع الفلسطيني..
وشدد الشنار في تصريح صحفي مكتوب تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" (21/3) نسخة عنه على أنّ ممارسات أمن السلطة "تتناقض مع أبسط حقوق الإنسان، وصريح حقوق المواطنة في القانون الأساسي الفلسطيني، الذي يعتبر الحاكم الفصل بين المواطنين والسلطة بأدواتها".
ودعا "العقلاء من أبناء الشعب الفلسطيني لوقفةٍ جادةٍ ومراجعة مع الذات، لترميم اللحمة قبل فوات الأوان"، واصفاً تلك اللحمة بأنها "رأس مال الفلسطينيين الاجتماعي، وإسمنت المجتمع، ورصيدهم للصمود أمام التحديات التي تواجه الشعب وتهدد مصيره ووجوده".
وتابع "لا تتركوا للجهلة فرصة خرق السفينة فنغرق جميعا"، مضيفا "لا يجد كلّ عاقلٍ له ما يبرره سوى البحث عن الخلاف برأس الإبرة، من قبل الذين لا يعيشون إلا في ظلال الفتن، والذين يعيدوننا إلى الوراء كلما لاحت في الأفق بوادر خير".
واعتبر أن ما جرى خلال اليومين الماضيين من حملة اعتقالات شرسة طالت أكثر من 60 مواطناً تمّ اعتقالهم عقب مشاركتهم في جنازة الشهيد القسامي محمد الحنبلي في نابلس "أمرٌ يقع بالمطلق خارج إطار القانون".
وطالب القوى والفعاليات الوطنية أن تحدد موقفها مما تم في جنازة الشهيد الحنبلي. معتبراً الاعتداء على المشيعين "عملٌ مدانٌ بكل المقاييس الوطنية والدينية".
ووصف الشنار السكوت على تلك الحادثة "موافقة على انتهاك أبسط حقوق الإنسان الفلسطيني". مؤكداً أن حادثة الاعتداءات "تمّت على مرأى ومسمع وبصر عشرات النواب والوزراء السابقين ورؤساء البلديات والمجالس القروية والنقابات والحركات الطلابية".
ورفض "محاولات التبرير" التي حاولت أن تسوقها بعض الأطر والشخصيات لعمليات الاعتقال والقمع التي تمت في جنازة الحنبلي.
وقال: إنّ "الذاكرة الجماعية للمجتمع الفلسطيني لن تنسى المواقف المتخاذلة لكل من يبحث، من شخصيات وأطر، عن تبرير لهذه الجريمة الشنعاء التي فاقت كل التوقعات وتجاوزت كل القيم الإنسانية التي تحيط بكل ما يتعلق بالموت بالقداسة والإجلال، فضلاً عن الشهادة والشهداء".
وطالب الشنار السلطة بوقف ما أسماه "محاولات تصدير أزمتها الداخلية الى المجتمع الفلسطيني، عبر افتعال توترات وفتح صراعات لا مبرر لها للتغطية على جملة الفضائح والفساد الذي فاحت روائحه حتى باتت تزكم الأنوف" على حد تعبيره.
ودعا إلى الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين الذين تم اعتقالهم على خلفية المشاركة في تشييع رفات الشهيد الحنبلي، "وخاصة طلبة الجامعات حتى يعودوا إلى جامعاتهم وأعمالهم".
ونادى القيادي الشنار بـ "إغلاق باب الاعتقالات السياسية والتي هي من أبواب الفتن، والبغيض الذي يمزق أواصر شعبنا".
النونو: فتح أبلغت ناطقيها التصعيد ضد حماس
قالت الحكومة الفلسطينية في غزة الجمعة (21-3)، إنّ حركة "فتح" أصدرت تعليمات لناطقيها وصفحاتها الالكترونية سواء التابعة لعباس أو دحلان، بالتصعيد الاعلامي ضد حركة حماس وخاصة في الاعلام المصري.
وقال طاهر النونو، المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء في تصريح عبر "الفيس بوك": "في أعقاب الاتفاق على وقف التراشق الاعلامي بين أبو مازن ودحلان، وصلتنا معلومات مؤكدة أن تعليمات صدرت للناطقين باسم حركة فتح واعلامييها وصفحاتها الالكترونية سواء التابعة لعباس أو دحلان، بالتصعيد الاعلامي ضد حركة حماس والتحريض ضدها وخاصة في الاعلام المصري".
وبين أن حركة فتح تسعى من خلال هذه الحملة التحريضية لهدفين، أولهما جر حماس إلى مناكفة إعلامية مع فتح، تنسي الناس ما تم تراشقه من اتهامات بين تيارات فتح, والثاني اعادة اشغال الجمهور الفلسطيني بالانقسام وتداعياته وكذلك تحريض الجمهور المصري على حماس، وابعاده عن نقاش الخلاف الفتحاوي الداخلي" .
وأكد النونو أن حماس "ستواصل احترامها للتوافق بوقف التراشق الإعلامي وتنقية الاجواء الوطنية"، داعياً فتح إلى تغليب المصلحة الوطنية على المصالح الحزبية.
مشعل: المطلوب توحيد النظام السياسي الفلسطيني بعناوينه ومرجعياته
قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إنَّ الطريق الذي سار عليه القادة الشهداء لا يمكن أن تحرَّر فلسطين إلاَّ به، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن حركته تريد إنهاء صفحة الانقسام "المقيتة" في التاريخ الفلسطيني.
وقال مشعل في كلمة له في جامعة قطر نظمتها كلية الآداب والعلوم أمس الخميس (20-3): "المطلوب في هذه المرحلة أن نوحِّد النظام السياسي الفلسطيني، في كل عناوينه ومرجعياته، حكومة واحدة، رئاسة واحدة، مجلس تشريعي واحد، منظمة تحرير واحدة، ونبني هذا النظام بالديمقراطية والشراكة معاً، ونجري انتخابات، وبصرف النظر عن نتائجها".
وشدّد مشعل في كلمته أنَّ القرار السياسي ليس من حق أحد أن ينفرد فيه؛ "فالمصالحة تعني أن يكون القرار السياسي وطنياً فلسطينياً واحداً، نحن جميعاً شركاء في هذا القرار".
وبشأن المفاوضات، رأى مشعل أنَّها لحظة قد تحتاجها الشعوب لتتويج نضالها بعد أن ييأس المحتل من استمرار احتلاله، فإذا أجبر العدو تحت ضغط المقاومة ونزيف الخسائر، والكلفة العالية عند ذلك لا بأس أن نجنح إليها؛ وليس بالضرورة أن تكون المفاوضات دائمة، ولكن أن تكون وسيلة في الختام لتتويج إنجازك على الأرض، مؤكداً أنَّ الأساس هو القوَّة والمقاومة، وعلى رأسها المقاومة المسلحة.
وحول نضال الشعب الفلسطيني أمام الجبروت الصهيوني، قال مشعل: "شعبنا الفلسطيني منذ مئة عام وهو يقاتل ولم ولن يتعب بإذن الله وسيتوّج نضاله بالتحرير والعودة والاستقلال، وسيكون ذلك قريباً بإذن الله".
وأكد في الوقت ذاته أنَّ الكيان الصهيوني "أداة استعمارية وظيفية لتمزيق المنطقة وإرهاقها، والسيطرة عليها، وإشغالها بنفسها لصالح المشروع الاستعماري الأكبر".
وتابع "الشعب الفلسطيني لم ينكسر أمام الجبروت الصهيوني، ويكفينا نموذج غزَّة "العزة" التي هي عبارة عن شريط ساحلي 360 كيلو متراً مربعاً، استطاعت أن تصنع الصواريخ، وأن تهرب الصواريخ، وأن تبني وتحفر الأنفاق، وقد استطاعت أن تبني بنية عسكرية صمدت في حربين ضروسين أمام العدو الصهيوني".
ونفى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ما نشر على وسائل الإعلام أنَّ قيادة الحركة تعرَّضت لضغوط من قبل القيادة القطرية، وقال مشعل: "نحن لم يتم الضغط علينا من قبل القيادة القطرية العزيزة".
وأضاف "قطر احتضنتنا بشرف ورجولة، ونحن نقدّر ذلك عالياً، ولم نسمع من القيادة القطرية إلاَّ الموقف الصلب، ولا تغيير على السياسة القطرية تجاه حماس وتجاه الفلسطينيين عامّةً، وهم على مسافة واحدة من كل الفرقاء الفلسطينيين".
وفي ختام المحاضرة، وفي سؤال حول الأحداث الأخيرة في مصر، قال مشعل: "بالنسبة لما جرى في مصر لدينا قناعات وتقديرات لما جرى ويجري وليس هنا معرض الحديث عنه، وإنما ما جرى في مصر لا شك أنه أثر على حماس وأثر على غزة بشكل خاص، وزاد للأسف من الحصار على أهلنا في القطاع".
وأكمل "مع أننا لا نتوقّع من مصر ومن الدول العربية إلاَّ الفرج والانفتاح والدعم والمساندة"، مضيفا "أمَّا عدوّنا الصهيوني فنتوقع منه الاغتيال والقتل والحصار والعدوان".
وشدد على أن "ما يجري في مصر شأن داخل لا نتدخل فيه، ونتمنى لمصر أن تخرج من محنتها، وأن يجتمع الشعب المصري بكل أطيافه وأطرافه على مصلحة مصر واستقرارها، وأن يكون الناس لحمة واحدة على الحق وبما يرضي ربنا ويرضي ضمير الشعب المصري والأمة، وأن تخرج من كبوتها إن شاء الله".
وأكَّد مشعل أنَّ حركته "لا تحمل غِلاًّ على أحد"، وأضاف "سامح الله العرب، وعلينا أن نُعالج هذا الخلل بإرادة عربية حقيقة تُنصف الشعب الفلسطيني وتُسارع بإنهاء الحصار عن غزة".
ورحّب مشعل في الوقت ذاته بالرعاية العربية للمصالحة الفلسطينية، لكنَّه قال: "صدقوني نحن وإخواننا في فتح مع الفصائل مستعدون للمصالحة بدون أي رعاية".
وفيما يلي نصّ محاضرة القائد المجاهد الأخ خالد مشعل كما نشرها المكتب الإعلامي لحركة "حماس":
أشكر جامعة قطر والشيخة المسند وكل القائمين على هذه الجامعة بما فيهم من طلاب وطالبات، وأنا فخور بوجودي في جامعة قطر، وشكراً لكلِّ من حضر وخاصة الإخوة الأعزاء السفراء ممثلو السفارات المختلفة في قطر العزيزة التي نعتز بها وبمواقفها تجاه الأمَّة ولصالحها ولصالح الإنسانية، فحقّ لأهل قطر أن يفخروا ببلدهم وللمقيمين فيها.
سأتكلّم أيّها الإخوة والأخوات والأبناء والبنات في أربع نقاط..
أولاً: القضية الفلسطينية وديناميكيات المصالحة
الذي يتابع اليوم مسار المفاوضات والتعامل الدولي مع القضية الفلسطينية والتكتيكات "الإسرائيلية" اللئيمة مع القضية يشعر أنَّه يغرق في بحر من التفاصيل، وكأنَّما القضية الفلسطينية فقدت جوهرها، وكأنَّما هذه ليست قضية تحرّر وطني أو قضية احتلال.
ودائماً العقلاء يتعوّدون دائماً حينما يغرقون في التفاصيل يعودون إلى الأصل وإلى الجوهر، كالإنسان عندما يقود السيارة فعندما يجد نفسه قد دخل الدروب والأزقة والطرق الضيّقة وبالتالي فقد البوصلة والوجهة، فعليه أن يعود إلى الأوتستراد، وعند ذلك يرى الخريطة والهدف، وتصبح خريطة المكان واضحة.
القضية الفلسطينية ليس كما يصوّر تلك التفاصيل التي استنزفت المفاوض الفلسطيني، والتي اشتغل العالم بها في محطات التسوية المختلفة، وإنَّما القضية الفلسطينية هي قضية أرض احتلها عدوّنا الغاصب، وحقوق اغتصبها هذا العدو، قضية شعب كان يعيش على أرضه التي يملكها، هي وطنه وأرضه من آلاف السنين.
وفجأة نتيجة مشروع استعماري، أو لأنَّ هناك مشكلة يهودية أزعجت الغرب وخاصة أوروبا، فإذا بهم يصدرون أزماتهم لنا، وهم الذين مارسوا التمييز، وهم الذين لم يستوعبوا اليهود في بلادهم، فأرادوا تصدير الأزمة لدينا، فجاءت هذه الحركة الصهيونية التي احتلت أرضنا بالقتل والمجازر مستعينة بالدول الكبرى في حينه ولاحقاً، ثمَّ طردت نصف الشعب الفلسطيني على مراحل، وسيطرت على النصف الآخر، وأمعنت فيه قتلاً واعتقالاً وتشريداً وإبعاداً وتضييق حياة.
فقضيتنا الفلسطينية ليست خلافاً مع جارة، وليست هي أمتار أو كيلو مترات من الأرض، وإنما هي صراع بين من يملك الوطن وبين من قام باغتصاب الوطن، هي صراع بين صاحب الحق وبين المحتل الغادر القاتل المغتصب، بين من يملك وبين المُدَّعي لمن لا يملكه، هذه هي قضيتنا فعندما نتكلّم عن المقاومة فنحن نحكي عن روح القضية الفلسطينية، ولذلك عندما قفز الناس عن جوهر القضية شغلونا في التفاصيل، وتفاقمت مأساتنا.
تخيَّلوا أيّها الإخوة والأخوات والأبناء والبنات إخوانكم أهل فلسطين منذ مائة عام وهم تحت المعاناة، منذ أن بدأت الحركة الصهيونية تصدّر أوائل المهاجرين والمستوطنين في أواخر القرن التاسع عشر، وبداية القرن العشرين، ثمَّ عندما جاء الانتداب البريطاني بعد الحرب العالمية الأولى، ومن هنا بدأت المعاناة أشدّ وأشدّ، وهم في ذات الوقت يقاتلون ويناضلون.
فهذا أصل القضية فلا نريد أن نغرق في التفاصيل، فقضيتنا هي تحرّر وطني، قضية عدالة، قضية شعب يريد أن يستعيد أرضه، وكل شبر في أرضه ليقيم عليها دولته كما تعيش كل الدول وكل الشعوب في أوطانها.
هذا يقودنا إلى العنوان الثاني: كيف تعامل المجتمع الدولي والدول الكبرى والأمم المتحدة والهيئات الدولية مع قضية فلسطين بهذه البساطة وبهذه العدالة، وبهذا الجوهر النقي الذي ليس له آلاف السنين بمعنى أنه ما زال حاضراً في الذاكرة وفي المشاهد التلفزيونية فضلاً عن الكتب، والوثائق التي يملكها الجميع.
فإذا ما نظرنا إلى المجتمع الدولي، وما يملكه المجتمع الدولي من نصوص ومواثيق خاصة الأمم المتحدة، تجد فيه الكثير من الإنصاف، وفيه من النصوص والقرارات التي تنصف الشعب الفلسطيني، وتنصف الشعوب المظلومة ولا خلاف على ذلك، وحاولت خلال الأيام الماضية استقراء البعض من هذه القرارات، فلو طبّق لانتهت مأساتنا.
فوجدت القرار 1514 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وهو إعلان منح الشعوب المستعمرة حق الاستقلال، وهذا ينطبق على الشعب الفلسطيني، وحق الشعوب المستعمَرة في النضال بكل الوسائل في مواجهة الكيانات المستعمِرة، ثمَّ وجدنا للقضية الفلسطينية ولشعبها قرارات ونصوص كثيرة وكلنا يستذكرها منها: حق العودة، حق التعويض، وحماية الأماكن المقدسة، وحق تقرير المصير، والكفاح الوطني السياسي والعسكري في مواجهة المحتل طالما فشلت الوسائل الأخرى.
ورأينا قرارات ضد الاستيطان، وقرارات ضد الجدار لمحكمة العدل الدولية 2004، وهناك نصوص عديدة، فليس المشكلة في النصوص والمواثيق، ولماذا لم تطبّق هذه القرارات والمواثيق، لأنَّ القوى الغربية الاستعمارية فضّلت مصالحها على حساب الشعوب ومنها الشعب الفلسطيني، ولأنَّ الهيئات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة نعت هذه النصوص في مسرح الجمعية العامة يقولون ما يشاءون.
ولكن بعد ذلك صاحب القرار الذي هو للتنفيذ مجلس الأمن الذي تحكمه قواعد ظالمة من خلال حق الفيتو، وهذا ليس الخلل في الولايات المتحدة الأمريكية، وإنَّما هناك دول أخرى نعرفها في قضايا أخرى تعطّل مصالح الأمم والشعوب، وبالتالي نحن ضحايا لهذه الهيكلية الظالمة التي تعطي خمس دول عظمى فقط حق الفيتو .
وهناك نموذجان ماذا فعلت الأمم المتحدة بحقنا وهما: في عام 1969 أقدم الصهاينة على حرق المسجد الأقصى المبارك، وماذا كانت النتيجة أنَّ الولايات المتحدة تدخلت لمنع مشروع قرار لإدانة "إسرائيل"، وفي عام 2004 اغتالت "إسرائيل" الشيخ القعيد أحمد ياسين رحمه الله، وهو هرم فلسطين، وشيخ فلسطين، وشيخ الانتفاضة، واغتالته في مثل هذا شهر مارس، اغتالته بصاروخ وهو أكبر بكثير من أن يحتمل هذا الجسد الطاهر الغض، وكانت جريمة بشعة، ومع ذلك تدخلت الولايات المتحدة ومنعت الفيتو لإدانة "إسرائيل"، وما يقارب 77 مرَّة استخدمت الولايات المتحدة الفيتو، منها 36 مرَّة لحماية "إسرائيل".
وما قيمة النصوص والمواثيق؟! لكن أين التطبيق؟! وأين المبدئية والأخلاق؟! ونحن لسنا واهمين أنَّ العالم ينحاز للأخلاق عن حساب مصالحهم، ولكن لما لا نجمع بين الأخلاق والمصالح!؟ المصالح ضرورية والأخلاق ضرورية، وما قيمة الإنسانية بلا أخلاق، والأخلاق حين تغيب تنهار الأمم.
ونحن اليوم نستحضر هذه الصورة التي أثقلت كاهل الشعب الفلسطيني، وتركته ضحية لهذا الكيان المتغطرس، الذي لا يقاتلنا لوحده، بل مدعوم من كل هذه القوى الظالمة.
أمَّا العنوان الثالث؛ وهو نضال الشعب الفلسطيني، هل الشعب الفلسطيني وقف متفرِّجاً عاجزاً أمام الجبروت الصهيوني منذ أن كانت عصابات قبل عام 48 إلى أن أصبح كياناً غير شرعي مغتصباً للأرض!؟ طبعاً لا . وهل انتظر الشعب الفلسطيني قرارات الأمم المتحدة سواء عصبة الأمم في الثلاثينيات والأربعينيات، أو الأمم المتحدة بعد ذلك!؟
الشعب الفلسطيني شعب عظيم كالشعوب العربية وككل الشعوب الإنسانية، ونستذكر بلد جنوب إفريقيا هذا البلد الذي علَّم الإنسانية نموذج النضال حق انتزع حقه، وفي لحظة تاريخية العالم أدرك أنَّ نظام الأبارتهايد الفصل العنصري في جنوب إفريقيا فقد دوره وزمنه.
فأصبح هناك إرادة دولية لتمكين لشعب جنوب إفريقيا من الاستقلال وخاصة وهو يملك زعيماً عظيماً كمانديلا، والمجتمع الدولي لم تصل الحقيقة إليه للحظة، ليدرك أنَّ "إسرائيل" لا مستقبل لها، وأنَّ الشعب الفلسطيني هو صاحب الحق، وأنَّ "إسرائيل باتت عبئاً على المجتمع الدولي، ولكننا واثقون أنَّ المجتمع الدولي سيدرك تلك اللحظة، وإنْ كنَّا لا ننتظر لحظة إدراكه، لأننا سنفرض هذا الإدراك على الإنسانية، وعلى العالم كله إنَّ شاء الله.
هناك شعوب تحرَّرت نتيجة أنَّ الأمم المتحدة والمجتمع الدولي أعطاها حق تقرير المصير، إلاّ الشعب الفلسطيني لا يسمح له لا بتقرير المصير ولا بالنضال ولا بتطبيق القرارات الدولية، لأنه يوجد نفاق مع "إسرائيل" وانحياز لها، والدول الكبرى ترى مصلحتها مع "إسرائيل" ليس لأنَّها كيان ديمقراطي كما يزعمون، بل "إسرائيل" قمَّة التمييز العنصري، حتّى مع اليهود أنفسهم، وليس فقط مع العرب المسلمين والمسيحيين، لأنَّ "إسرائيل" أداة استعمارية وظيفية لتمزيق المنطقة وإرهاقها، والسيطرة عليها، وإشغالها بنفسها لصالح المشروع الاستعماري الأكبر، وتلتقي مع الصهاينة في البحث عن كيان لهم مستندين إلى أوهام تاريخية كاذبة.
الشعب الفلسطيني مارس نضالاً طويلاً، ونحن فخورون أننا ننتسب إلى هذا الشعب الذي لم يتعب من النضال، ولمَّا نرجع لتاريخ الثورات الفلسطينية، أبناؤنا وأحفادنا آباؤنا وأجدادنا، الذي عاش هذه الفترة أو الذي سمع عنها واستكمل محطاتها النضالية، من 21 و23 و29 و35 و36 و39 ثمَّ النضال المتواصل في الأربعينيات إلى النكبة عام 48، ثمَّ بعد ذلك محاولات متفرقة في مطلع الخمسينيات، ثمَّ الثورة الفلسطينية المعاصرة عام 65 التي بدأتها مجموعة حركات نضالية على رأسها حركة فتح، والجبهة الشعبية، وبقية الفصائل إلى أن جاءت الانتفاضة الأولى 87 ومعها حماس والجهاد الإسلامي، ثمَّ الانتفاضة الثانية عام 2000، وهو منذ مئة عام وهو يقاتل ولم يتعب ولن يتعب بإذن الله وسيتوج نضاله بالتحرير والعودة والاستقلال، وسيكون ذلك قريباً بإذن الله.
فالشعب الفلسطيني لم ينكسر أمام الجبروت "الإسرائيلي"، ويكفينا نموذج غزة "العزة" التي هي عبارة عن شريط ساحلي 360 كيلو متر مربع، استطاعت أن تصنع الصواريخ، وأن تهرب الصواريخ، وأن تبني وتحفر الأنفاق، وقد استطاعت أن تبني بنية عسكرية، لكل مسلم ولكل عربي وإنسان حر في العالم أن يفخر بهذه الإرادة الإنسانية التي صمّدت في حربين ضروسين أمام العدو الصهيوني، في عام 2008 و2012.
ومن هنا، من القلق على المستقبل، ليس أهل غزَّة ولا أهل الضفة ولا أهل 48 والشتات، وإنما القلق هي "إسرائيل" وهذه هي نفسية اللّص والمجرم والمغتصب فاقد الشرعية، أمَّا صاحب الشرعية وإنْ طال الزمن سيستعيد أرضه ومقدساته، والذي يدفع الشعب الفلسطيني للكفاح والنضال هو ما يراه من الظلم "الإسرائيلي".
ونرى اليوم على المسرح الفلسطيني غير القديم غير المجازر، اليوم في كل لحظة نرى مشاهد فلسطينية مؤلمة، واليوم الربيع العربي في محطات مختلفة ركّزت الأضواء والاهتمام السياسي والإعلام والمتابعة على ساحات أخرى وحق للشعوب أن تعنى بقضاياها، وكل شعوب الأمَّة هم أهلنا وإخواننا.
ومن حق الشعوب أن تنال حريتها وكرامتها وتنميتها وتنمو، وكل إنجاز للشعوب على الرأس والعين بل ونفخر به، وكلّما نرى دولة عربية ناهضة، وقطر نموذج من النجاح، ومن هنا نؤكّد أنه لم يتم الضغط علينا من قبل القيادة القطرية العزيزة، قطر احتضنتنا بشرف ورجولة ونحن نقدّر ذلك عالياً، ولم نسمع من القيادة القطرية إلاَّ الموقف الصلب.. ولا تغيير على السياسة القطرية تجاه حماس وتجاه الفلسطينيين عامّةً، وهم على مسافة واحدة من كل الفرقاء الفلسطينيين.
وكذلك أيّ دولة عربية نراها تنمو على طريق الديمقراطية والتنمية والازدهار والأمن والاستقرار ووحدة المجتمع يسعدنا ذلك، ولمَّا نجد دولة عربية أو مسلمة هي من ضمن العشرين في الاقتصادات الكبرى يسعدنا ذلك، ولكن من حقنا على أمتنا أن تظل أعينها مركزة على قضية فلسطين، فهي جوهر الصراع في المنطقة، ما اضطربت المنطقة إلاّ عندما زرع الكيان الصهيوني في هذه الأرض المقدسة الطاهرة.
فلسطين فيها ميزتان، الله تعالى أعطاهما لها "الطهارة، والقدسية"، والبركة، ولذلك هذه أرضكم، وقضيتكم كما هي قضيتنا، واليوم تشاهدون الضفة الغربية محتلة، متقطعة الأوصال، نهبت أرضها، دمرت مزروعاتها، سرقت مياهها، وبُنيت المستوطنات، ويُقتل أهلها، يمنع التواصل بينهم، القدس تهود، تهدم أحياؤها يمنعون من البناء، يعتقلون، زرع الجدار في وسط أحياء كبيرة من القدس، والمسجد الأقصى المبارك يتعرض للتدنيس ولمخطط التقسيم الزماني والمكاني كما جرى في المسجد الإبراهيمي في الخليل، أبي الأنبياء عليه الصَّلاة والسَّلام.
هذه قضية خطيرة، واليوم المسجد الأقصى مسرى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، معراجه إلى السماء، قبلة المسلمين الأولى، يتعرّض للتقسيم، وقد يتعرّض للهدم وبناء الهيكل المزعوم، المقدسات المسيحية تتعرّض للتدنيس، وكذلك الرموز الإسلامية والمسيحية تتعرّض للإهانة ، يهان النبيّ محمّد صلّى الله عليه وسلّم، والنبيّ عيسى عليه السَّلام، وكلهم أنبياؤنا، نعتز بهم، ونحن أولى الناس بالأنبياء حتّى سيّدنا موسى، هو نبيّنا ونؤمن به.
الشاهد اليوم أن القدس تذبح، غزّة تحاصر وتجوّع من كل الاتجاهات، وحينما اجتهد أهلها ليحفروا الأنفاق ثمَّ أغلقت الأنفاق فمنعوا من تحت الأرض ومن فوقها، وكل عدّة سنوات عدوان جديد على غزة يريدون كسر إرادتنا، وأهلنا في 48 يتعرّضون للتمييز العنصري، وأهل الشتات المؤامرات لا تنتهي عليهم في حرمانهم من حق العودة، إمّا توطيناً أو إعادة تهجير وتشريد في استراليا أو الأمريكيتين أو أوروبا، فالشعب الفلسطيني يعاني في الداخل والخارج.
هناك سؤالان أيّها الإخوة والأخوات في النضال، هل نكتفي بالنضال العسكري دون السياسي؟ أو نكتفي بالسياسي الدبلوماسي دون العسكري؟
الجواب بكل بساطة نحتاجهما معاً، لكنَّ الأساس هو النضال المسلّح، الدليل على ذلك، الدليل على البديهية أعطوني فصيلاً فلسطينياً منذ لحظة تأسيسه يعلن أنَّ طريق التحرير في السياسة والمفاوضات، كل فصيل فلسطيني انطلق بالبندقية وهذه هي الحقيقية المشروعة، وهذا هو الطريق، وإلى جانب المقاومة لا بد من الدبلوماسية والتحرّك السياسي والإعلامي والجماهيري والملاحقة القانونية للعدو وحصاره في العالم، وكل ذلك مطلوب.
ومن البديهي أنَّ هذا الذي استوطن أرضنا واحتلها، مستحيل أن يخرج إلاَّ تحت الإكراه، ولا يمكن لقوَّة غاشمة حتى الاستعمار التقليدي فضلاً عن "إسرائيل" التي ليست استعماراً تقليدياً لم يخرج من الجزائر ولا من فيتنام ولا من الهند ولا أيّ بلد عربي أو مسلم أو غير ذلك إلاَّ تحت نضال الشعوب، ولذلك الشعوب في تاريخها استنتجت أن المقاومة هي الطريق ولا طريق غيرها.
السؤال الثاني: هل المفاوضات طريق ممكن لانتزاع الحقوق؟ هل هو الطريق الذي يفرض على العدو الاعتراف بحقوق الشعوب؟
الجواب: لا، المفاوضات لحظة قد تحتاجها الشعوب لتتويج نضالها بعد أن ييأس المحتل من استمرار احتلاله، وقال الله عزّوجل :{وأعدوا لهم ما استطعتم من قوَّة}، فالأساس هي القوَّة والمقاومة، فإذا أجبر العدو تحت ضغط المقاومة ونزيف الخسائر، والكلفة العالية عند ذلك لا بأس أن تجنح إليها؛ فتكون المفاوضات ليس بالضرورة دائمة، ولكن أن تكون وسيلة في الختام لتتويج إنجازك على الأرض.
النضال لا يكون على طاولة المفاوضات، النضال على الأرض، وقد فعلها الفاتحون والقيادات الكبرى في التاريخ الإسلامي، وفعلها رسولنا الكريم صلّى الله عليه وسلّم، وهذه اللحظات لم تصل إليها "إسرائيل"، ولذلك بدون أن نجبر العدو للوصول إلى هذه اللحظة تصبح المفاوضات بلا جدوى، وعبثية، ووسيلة لاستنزاف حقوقنا، وخفض سقوفنا ومطالبنا، وغطاءً لما يفعله العدو على الأرض وخداعاً منه للعالم أنه يريد السلام.
رابعاً: ديناميكيات المصالحة، وأوجزها بالتالي:
ما الذي دفعنا للحديث عن المصالحة أنه حدث انقسام، فكيف حصل الانقسام ؟ حصل ذلك حينما رفض المجتمع الدولي نتائج انتخابات 2006 ، وهذا يرجعنا للمجتمع الدولي ولازدواجية المعايير لديه، في بلاد إذا أجرت انتخابات فأهلاً وسهلاً، بينما في بلاد محرَّم عليها ديمقراطية وينقلب على نتائج الانتخابات.
و2006 عندما فازت حماس بأغلبية أصبح المجتمع الدولي، وعلى رأسه الولايات المتحدة والرباعية الدولية و"إسرائيل" يرفضون هذه النتائج، فكان ذلك أدّى إلى انقسام، وإلى تفاصيل في غنى عن ذكرها الآن، لأننا لا نريد أن ننكأ الجروح، إنما نريد المصالحة، وإنهاء هذه الصفحة المقيتة في تاريخنا الفلسطيني.
وبالتأكيد المصالحة ضرورة، والانقسام حالة شاذة فرضت علينا لم يخترها الفلسطينيون، المجتمع الدولي بظلمه، و"إسرائيل" بعدوانها فرضوا علينا الانقسام، حصل أخطاء فلسطينية، وبالتالي لدينا عيوب ووقعنا في ثغرات، ولم نصل للحظة تداول السلطة والقبول بالآخر، واحد يكون في الحكم، والآخر يكون في المعارضة، ولكنَّنا كشعب فلسطيني لدينا تجارب جيّدة في التعايش والتعامل والتعاون رغم الاختلاف، والمشكلة الأكبر كانت في التدخلات الخارجية.
الرباعية الدولية تشترط على الفلسطينيين لا مصالحة إلاَّ إذا اعترفت حماس "بإسرائيل" وتخلّت عن المقاومة أو نبذ العنف كما يقولون، واعترفت بالاتفاقات الموقعة، التي قام شارون رئيس وزراء الاحتلال الأسبق في عام 2002 و2003 بدوسها بجنازير الدبابات في الضفة المحتلة، لذلك نمنع من المصالحة نتيجة التدخلات الخارجية.
لكن رغم كل هذه التحديات لا خيار لنا إلاَّ بالمصالحة، وقد بذلت جهود كبيرة منذ الانقسام في 2007، الإرادة الفلسطينية تريد المصالحة، وسنتغلب على بعض المعوقات، وطالبنا الدول العربية أن تشكل شبكة أمان للشعب الفلسطيني وقلتها لهم مرات عديدة يا إخواننا يا زعماء الأمَّة قولوا للأمم المتحدة والرباعية الدولية، نحن ضامنون للشعب الفلسطيني ولقواه، نحن مرجعية المصالحة، ونحن نشكل شبكة أمان، لا تتدخلوا، احمونا من التدخلات الخارجية، وسترون أنَّ الفلسطينيين ينجزون المصالحة ، وهذه المصالحة تعني ثلاثة أشياء؛ وهي:
أولاً: أن نوحّد النظام السياسي الفلسطيني، في كل عناوينه ومرجعياته، حكومة واحدة، رئاسة واحدة، مجلس تشريعي واحد، منظمة تحرير واحدة، ونبني هذا النظام بالديمقراطية والشراكة معاً، نجري انتخابات وبصرف النظر عن نتائجها الجميع يشارك فيه.
ثانياً: أن نكون شركاء في القرار السياسي الفلسطيني، متى نتقدّم، ومتى نتأخّر، نفاوض أو لا نفاوض، نتحرّك سياسياً، نتبنى هذا الموقف أو لا نتبناه، القرار السياسي ليس من حق أحد أن ينفرد فيه، فالمصالحة تعني أن يكون لنا قرار سياسي وطني فلسطيني واحد، نحن جميعاً شركاء في هذا القرار.
ثالثا: أن تكون لدينا استراتيجية نضالية واحدة، نتوافق عليها، ونتقارب مع بعضنا، ونظهر مرونة، وما هو شكل الاستراتيجية المناسبة الذي نشترك فيها ، ونتوافق عليه، نحن نرسم هذه الاستراتيجية ونبنيها، ونوفّر أدواتها ونستجمع كل أوراق قوة الضغط الذي يملكها الفلسطينيون، ونستطيع أن نملكها، وعلى رأسها المقاومة المسلحة، وأيضاً المقاومة الشعبية والحراك الدبلوماسي، والتحرّك على مؤسسات الأمم المتحدة، وملاحقة "إسرائيل" في المنابر الدولية، ونتفق على تكتيكاتها الاستراتيجية.
ولن تنتصر الشعوب بغير هذا، أن يكون لها نظام سياسي واحد، وقيادة واحدة، قرار سياسي واحد، واستراتيجية نضالية واحدة، نحن في حماس نؤمن بهذا، حريصون عليه، متمسكون به، هناك تواصل مع إخواننا في حركة فتح، هناك تبادل زيارات وحوارات وتشاور.
نأمل من الله أن يتوج لهذه الديناميكية التي يعتادها الفلسطينيون، فشعبنا شعب حيوي يملك هذه الديناميكيات، ونريد أن نُحمى من التدخلات الخارجية، ولا أحد يستأثر لا بقرار ولا بسلطة ولا بمسئولية، وعلينا أن نتعلّم من أخطائنا، وندرك أنَّ النضال له أشكال عديدة وعلى رأسها المقاومة المسلحة، وينبغي أن نزداد تمسكاً بهذه البندقية التي انطلق بها آباؤنا وأبناؤنا وأجدادنا وقادتنا الكبار الذين افتقدناهم، إنَّ الطريق الذي بدأه القادة الشهداء لا يمكن أن يحرّر فلسطين إلاَّ به.
وزير جيش الاحتلال "موشيه يعلون" في مرمى القسام
أظهر شريط مصور لـ"كتائب القسام"، الذراع العسكري لحركة المقاومة الاسلامية "حماس" بثته قناة "الجزيرة" الفضائية وقوع وزير الحرب الصهيوني موشي يعلون في مرمى نيران مقاتلي القسام مؤخرًا، خلال زيارته للنفق الجديد الذي تم كشفه شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.
وكان الاحتلال زعم أنه اكتشفت نفقا جديدا للمقاومة شرق خان يونس يصل إلى مستوطنة "العين الثالثة"؛ إلا أن "كتائب القسام" أكدت أن اكتشافه تم بفعل عوامل طبيعية وليس بفعل جهد أمني أو استخباري، مشددة مواصلة مقاتليها العمل فوق الأرض وتحت الأرض لتوجيه ضرباتها للاحتلال.
ويظهر تصوير "القسام" جهدا استخباراتيا كبيرا بذلته الكتائب في تتبع التحركات الصهيونية في المناطق المحاذية لشرق قطاع غزة بما فيها رأس القيادة العسكرية الصهيونية.
ونشر موقع "كتائب القسام" على موقعه صورة تظهر وقوع يعلون في رصد الكتائب كتب عليها: "يعلون في مرمى نيران القسام ... انتبه قناصة القسام بالمرصاد"، وصورة شخصية جانبية ليعلون وقد تم وضعه في دائرة القنص باللون الأحمر، إضافة إلى صورة ثالثة لقناصة من كتائب القسام يحملون بندقية قنص متطورة يصل مداها عدة كيلو مترات.
ويشير الشريط إلى العمل المتواصل في حفر الأنفاق التي زينت بصور قادة الأسرى في سجون الاحتلال، في إشارة منهم للسعي لتحريرهم على غرار صفقة تبادل الأسرى مع الجندي جلعاد شاليط، وكذلك صورا لمن قضوا خلال العمل في حفر هذه الأنفاق.
وبالتوازي؛ نشر موقع القسام مقاطع فيديو أخرى لمقاتلين يحفرون الأنفاق ورسالة بعنوان: "حين يتكلم النفق".
وبحسب الرسالة؛ فإن مواصلة العمل في حفر الأنفاق يقربهم إلى إطلاق سراح الأسرى وتحرير المسجد الأقصى، وتوثيق للعمليات الفدائية التي نفذتها من خلال الأنفاق والتي كانت أشهرها خطف الجندي "الإسرائيلي" جلعاد شاليط في صيف 2006 والذي ظل في قبضة المقاومة خمس سنوات حتى أفرج عنه مقابل إطلاق سراح ألف أسير من قادة وكبار الأسرى في سجون الاحتلال، في واحدة من أشهر وأكبر عمليات تبادل الأسرى.
بكيرات: التقسيم الزماني للمسجد الأقصى بدأ فعلياً
أكد مدير المسجد الأقصى المبارك الشيخ ناجح بكيرات بأن ما يجري من اقتحامات متكررة تنفذها مجموعات المستوطنين، في الوقت الذي يغلق فيه المسجد أمام المسلمين؛ هو تقسيم زماني، ومقدمة لما هو أخطر من الإجراءات القائمة.
وقال بكيرات في تصريح خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": إن "الاقتحامات التي تضم مسؤولين من الاحتلال والمستوطنين لباحات المسجد الأقصى المبارك تصاعدت إلى أن وصلت إلى توقيت يومي يمنع فيه المسلمون من دخول الباحات، بل وتغلق الأبواب، وهذا مؤشر خطير على أن التقسيم الزماني في مخططات الاحتلال للمسجد الأقصى المبارك بدأ فعليا".
وحذر بكيرات من أن مخططات الاحتلال تطبق كل يوم بعد أن يسوق لها في الإعلام، والتقسيم الزماني نفذ فعلا، والقادم هو التقسيم المكاني، إذا بقي الصمت العربي والإسلامي سيد الموقف.
وتابع: "السيادة على المسجد باتت بامتياز للاحتلال من خلال التحكم في إدارته وبواباته وتضييق دخول الفلسطينيين والمسلمين وتسهيل الاقتحامات، وهذا يقود إلى تنفيذ مخطط (الهيكل المزعوم)".
منصور: تنقية العلاقة مع حماس يتطلب عدم تدخلها في شؤوننا
قال الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور إن حركة المقاومة الاسلامية "حماس"، "ارتكبت أخطاءً بزج نفسها في المشهد المصري وعليها احترام خيارات شعبنا".
وادعى منصور في حوار مع رؤساء تحرير الصحف الكويتية، ونشرته صحيفة «الرأي الكويتية»، الجمعة (21-3)، أن "حركة حماس ارتكبت العديد من الأخطاء حينما زجت بنفسها في المشهد السياسي المصري دعماً لجماعة سياسية تنظر إليها فئات الشعب المصري كافة باعتبارها جماعة إرهابية"، وفق قوله.
وأكد أن تنقية أجواء العلاقة بين حركة حماس ومصر، يتطلب قيام حماس أولاً بـ"وقف تدخلها في الشؤون الداخلية المصرية وتأكيدها على احترام خيارات الشعب المصري".
وأشار في حديثه إلى أنه "كان من الأجدر أن توجه حماس كافة طاقاتها لدعم المشروع الوطني الفلسطيني ومواجهة الاحتلال"، كما قال.
ولفت منصور إلى أن بلاده "سارعت إلى إجراء الاتصالات اللازمة مع الأطراف المعنية كافة لاحتواء التصعيد الأخير بين حركة الجهاد و"إسرائيل" ومنعها من التدهور".
وتوترت العلاقات بين القاهرة وغزة منذ عزل الرئيس محمد مرسي على يد الجيش المصري في الصيف الماضي، فيما حظرت مصر جميع أنشطة "حماس" في البلاد واتهمتها بدعم الإخوان المسلمين، رغم تصريح حماس بعدم وجود لها أي مكاتب أو أنشطة في القاهرة.
الكتلة تنظم مهرجانين للشهداء القادة الأحد بجامعتي القدس والنجاح
أعلنت الكتلة الإسلامية في جامعتي القدس والنجاح الوطنية، السبت (22-3)، عن انتهاء الإستعدادات لإقامة مهرجان "نفير الأوفياء على درب القادة العظماء" في القدس، ومهرجان "الوفاء والثبات لدماء الشهداء" في جامعة النجاح، وذلك تزامناً مع الذكرى السنوية العاشرة لاستشهاد المجاهدين الشيخ أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي.
ودعت الكتلة الإسلامية في جامعة القدس طلبتها ومحبيها ومناصريها لحضور المهرجان الحاشد الذي سيقام على أعتاب مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، يوم غدٍ الأحد (23\3)، في تمام الساعة الحادية عشر صباحاً في ساحة كلية الآداب بجامعة القدس.
وقالت الكتلة إنّ المهرجان سيقام وفاءً لدماء الشهداء العظام، ومبايعةً للمقاومة الفلسطينية ومجاهديها الأبطال، وتأكيداً على تمسكها بخيار المقاومة والجهاد، والدفاع عن القدس والأقصى بكل السبل. ودعت الكتلة إلى الزحف والحشد الكبير والمشاركة الواسعة في المهرجان تكريماً للشهداء وإعلاءً لصوت الجهاد والمقاومة.
وفي ذات الوقت، أعلنت الكتلة في جامعة النجاح الوطنية، وضمن أسبوع الشهداء الذي أطلقته مع بداية الفصل الدراسي الحالي، عن إقامة مهرجان "الوفاء والثبات لدماء الشهداء"، ويأتي ذلك بعد يومين من تسليم سلطات الإحتلال جثمان الشهيد القسامي محمد الحنبلي ابن الكتلة الإسلامية في الجامعة.
وقالت الكتلة إنّ المهرجان سيقام في الساحة الرئيسية لجامعة النجاح (الحرم القديم) يوم غدٍ الساعة الثانية عشر ظهرا، موضحةً أن الإستعدادات جارية على قدمٍ وساق لعقد المهرجان في الوقت المحدد، التزاماً وعهداً لروح الشهداء والمجاهدين والثابتين على الحق.
واستنفرت الكتلة في الجامعتين أبناءها ومؤيديها ودعتهم للمشاركة الواسعة والتجمع الكبير، إخلاصاً وحباً وانتماءً لروح الشهداء الذين قضوا من أجل فلسطين، وتزامناً مع أيام الشهداء المباركة التي سالت فيها الدماء الزكية وفي ذكرى استشهاد الزعيم الروحي والقائد الكبير الشيخ أحمد الياسين.
وأشارت إلى أنه رغم المضايقات والاعتقالات السياسية بحق أبناء الكتلة الإسلامية على اختلاف تواجدهم في جامعات الضفة، إلا أنها ستبقى وفيّةً لدماء الشهداء، ولن تنكسر لغطرسة الظالمين، وأن صوت الحق والدعوة ستصدح عالياً حتى بزوغ فجر الحرية والنصر والتمكين، وطرد الغزاة والمحتلين.
بحر يطالب عباس بوقف التنسيق الأمني
طالب النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الدكتور أحمد بحر, رئيس السلطة محمود عباس بإصدار مرسوم رئاسي عاجل يوقف كافة أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال ردًّا على جريمة جنين.
كما دعا بحر في تصريح وصل "الرسالة نت" نسخة عنه، السبت (22-3) عباس إلى وقف المفاوضات العبثية مع الاحتلال.
وكان ثلاثة شهداء ارتقوا فجر اليوم باشتباكات مسلحة مع قوة اسرائيلية خاصة خلال محاصرتهم لأحد المنازل الذين تحصنوا به.
والشهداء هم: حمزة جمال أبو الهيجا من كتائب القسام، ومحمود أبو زينة من سرايا القدس، ويزن جبارين من شهداء الأقصى.
فتح والرئاسة تدينان جريمة جنين
نعت حركة "فتح" شهداء محافظة جنين، محملة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعياتها .
وأكدت حركة فتح على لسان عضو المجلس الثوري في الحركة محمد النحال أنها ستواصل مقاومتها للاحتلال الغاشم حتى يندحر عن أرضنا وينال شعبنا الفلسطيني حقوقه العادلة .
واستشهد فجر السبت ثلاثة شهداء من مخيم جنين، وهم الشهيد حمزة جمال أبو الهيجا من كتائب القسام، ومحمود أبو زينة من سرايا القدس، وقسم جبرين من كتائب شهداء الأقصى بعد اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال في منزل بالمخيم.
وقال النحال في بيان صحفي "إن الجريمة تتزامن مع استمرار العدوان الإرهابي بحق الشعب الفلسطيني، في دليل واضح على أن حكومة الاحتلال لا تريد مفاوضات وليس لديها إرادة للتوصل إلى سلام حقيقي يقود لحل الدولتين على أساس حدود الرابع من حزيران 1967".
بدوره دان الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة التصعيد الاسرائيلي المستمر باستهداف المواطنين والاقتحامات المتواصلة للمسجد الأقصى المبارك ضمن سياسة إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى تدمير كل شيء.
وحمل أبو ردينة الحكومة الاسرائيلية مسؤولية هذا التصعيد، مطالبًا الإدارة الأميركية بالتحرك السريع لمنع انهيار كل شيء.
يديعوت: اقتحام جنين تم بالتنسيق مع السلطة
أكدت مصادر عسكرية في الجيش (الإسرائيلي) أجرت عملية اقتحام مخيم جنين فجر اليوم السبت، بالتنسيق مع الأجهزة الامنية التابعة للسلطة في الضفة المحتلة.
وقال مسؤول عسكري لصحيفة يديعوت: "طلبنا من عناصر أجهزة السلطة البقاء في مقراتهم وعدم الخروج منها، وجرى اقتحام المخيم وتطويق المنزل الذي كان يأوي أبو الهيجا ورفاقه".
وكانت كتائب القسام وسرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى قد حملت الأجهزة الأمنية بالضفة المسؤولية عن جريمة اغتيال حمزة أبو الهيجا ورفاقه، على يد قوات الاحتلال (الإسرائيلي).
قالت الفصائل في بيان لها :"إنّ الشهداء كانوا ملاحقين للسلطة منذ فترة طويلة، وحاولت اعتقالهم في الآونة الأخيرة".
وأضافت: "إن شعبنا لن يغفر لهذه الأجهزة جريمة التنسيق مع المحتل على حساب دماء خيرة أبنائه المقاومين".
واستشهد ثلاثة مقاومين من سرايا القدس وكتائب القسام وكتائب الاقصى خلال تصديهم لقوات الاحتلال فجر اليوم في مخيم جنين بالضفة.
يعالون: واجهنا صعوبة في اغتيال "أبو الهيجا"
زعم وزير الحرب (الإسرائيلي) موشيه يعلون، أن عملية اغتيال القادة الشهداء في مخيم جنين، قد احبطت عملية كبيرة كانت تعد ضد أهداف (إسرائيلية) في الضفة المحتلة.
واقرّ يعالون بأن قواته واجهت صعوبة أثناء عمليتها في اغتيال المقاومين، "كونها وقعت في منطقة أمنية معقدة وصعبة كمخيم جنين"، مشيرًا إلى وجود إصابات في جنوده.
وكانت قوات (إسرائيلية) خاصة قد اغتالت القائد القسامي حمزة أبو الهيجا بعد محاصرة منزلا في المخيم يتواجد فيه ابو الهيجا وعدد آخر من المجاهدين، فيما واطلقت وابلا من الرصاص والقذائف تجاه المنزل .
وكان أبو الهيجا مطلوبًا لكل من السلطة والاحتلال، متهمة إياه بالتخطيط لتنفيذ عمليات ضد أهداف للكيان.
فيما نعت فصائل المقاومة شهداء جنين، محملة السلطة جانب من المسئولية عن الجريمة لضلوعها في عملية التنسيق الأمني.
واعلن الحداد العام في مخيم جنين ودعت المؤسسات والفعاليات الرسمية في جنين الى مشاركة فاعلة في تشيع جثامين الشهداء الذين سقطوا على يد قوات الاحتلال.
ويشار إلى أن حمزة هو نجل الاسير جمال ابو الهيجا ابرز قادة القسام والمحكوم لدى الاحتلال بتسعة مؤبدات.
استشهاد خمسة لاجئين فلسطينيين بسوريا
أفاد ناشطون حقوقيون، باستشهاد خمسة لاجئين فلسطينيين خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية جرّاء استمرار عمليات القصف والهجمات على مخيمات اللاجئين في سورية.
وقالت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية" في بيان صحفي اليوم السبت، إن اللاجئة فوزية الريان وطفلتها منى استشهدتا جرّاء قصف عنيف من قبل الطيران الحربي السوري على بلدة قدسيا التي نزح إليها العشرات من اللاجئين الفلسطينيين من مخيم اليرموك منذ أشهر طويلة.
وأشار البيان، إلى استشهاد الشاب خالد سعدية وإصابة عدد من اللاجئين الفلسطينيين جرّاء قصف عنيف استهدف ساحة الريجة في مخيم اليرموك أثناء توزيع المساعدات على اللاجئين، فيما استشهد عماد دواه خلال اشتباكات مسلّحة في المخيم.
كما استشهد اللاجئ مدحت الخطيب من سكان مخيم النيرب في حلب، متأثراً بجروحه التي أصيب بها جراء قصف عنيف بالبراميل المتفجرة على منطقة هنانو في مدينة حلب.
ولفتت المجموعة، إلى استمرار الحصار المفروض على مخيم اليرموك لليوم 254 على التوالي، الأمر الذي تسبّب بسقوط 135 ضحية جرّاء الجفاف وسوء التغذية و نقص العناية الطبية.
وأفادت بان مخيمات درعا وخان الشيح وخان دنون تعرضت لقصف واشتباكات أسفرت عن وقوع أضرار بشرية ومادية.
السلطة تعتقل اثنين من حماس بالضفة
اعتقلت أجهزة السلطة شاباً واستدعت آخرًا، وفيما تواصل اعتقال آخرين بذريعة انتمائهم لحركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة المحتلة.
وذكرت حماس في بيان وصل لـ"الرسالة نت"، أن السلطة اعتقلت في محافظة طولكرم، الممرض أسيد أبو سليمان من مكان عمله، وهو معتقلٌ سياسيٌ سابقٌ.
وأشار البيان إلى أن أجهزة السلطة تواصل احتجاز المسن طلعت بلاونة (65 عاماً) من مخيم طولكرم لليوم الثالث على التوالي رغم تدهور وضعه الصحي.
وفي محافظة الخليل، استدعت أجهزة السلطة المحرر رامي طلال نمر الذي رفض الاستجابة للاستدعاء، فيما تستمر باحتجاز المعتقلين السياسيين أسعد هشام إمامْ وعدي عصافرة، كما تواصل اعتقال صهيب موقدي من مدينة سلفيت.
ويأتي استمرار الاعتقالات في الوقت الذي اقدمت فيه قوات الاحتلال على اغتيال ثلاثة من مقاومي الضفة بمخيم جنين، بينهم القسامي حمزة أبو الهيجا نجل الأسير القائد جمال أبو الهيجا.
برهوم: جريمة جنين تمت بمساعدة السلطة
أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن جريمة اغتيال المقاومين في جنين هي جريمة مزدوجة نفذها الاحتلال بمساعدة أجهزة الضفة.
وقال برهوم في تصريح وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه: "ستبقى دماء شهداء جنين وسام شرف لشعبنا ومقاومته الباسلة ووصمة عار على جبين مرتكبيها من الاحتلال الإسرائيلي ومن ساعده عبر قنوات التعاون الأمني، لذا فهي جريمة من الجرائم المزدوجة التي دأب الاحتلال على ارتكابها وبمساعدة أجهزة الضفة".
وحمل برهوم حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الجريمة وقال: "إن الجريمة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي في جنين جريمة إسرائيلية بشعة تتحمل حكومة الاحتلال كل تداعياتها وتبعاتها، وتوضح مدى بشاعة الاحتلال الإسرائيلي وجريمة التعاون الأمني".
وطالب برهوم أن تكون هذه الجريمة ورفاقه نقطة تحول في تاريخ الضفة الغربية ومقاومتها الباسلة ضد الاحتلال الإسرائيلي.
وكان ارتقى فجر اليوم السبت, 3 شهداء في جنين بعد اشتباك مسلح مع الاحتلال وهم: القائد في كتائب القسام حمزة جمال أبو الهيجاء, وابن سرايا القدس محمود أبو زينة, ويزن جبارين ابن شهداء الأقصى.
أبو الهيجاء أفلت من حصار السلطة والاحتلال قبل أيام
كشفت مصادر خاصة لـ"فلسطين الآن" عن افلات الشهيد حمزة جمال ابو الهيجاء من كمين مشترك نصبته له قوات الاحتلال الإسرائيلية من جهة، وأجهزة السلطة الأمنية من الجهة المقابلة داخل حي الجابرات أعلى مخيم جنين قبل عدة أيام فقط.
المصدر المطلع أكد أن المعلومات التي بحوزة حماس تشير إلى أنه في مساء أحد أيام الأسبوع الماضي، وصلت قوة خاصة إسرائيلية إلى تلة مطة على أعلى مخيم جنين في منطقة "الجابريات"، وخلال دقائق كانت قوات فلسطينية أسفل ذلك الحي من جهة المخيم، ما شكل ما يشبه "الكماشة" على مجموعة من البيوت، بعد معلومات مؤكدة عن تواجد الشهيد أبو الهيجاء في إحداها، "وهذا يؤكد على المدى الذي وصل إليه التنسيق الأمني وتبادل المعلومات بين الطرفين، لدرجة أنهما يتعاونان ميدانيا لاعتقال المقاومين"، على حد تعبير المصدر.
وأضاف "بعد نحو ثلاث ساعات انسحبت القوات العسكرية الإسرائيلية، في حين بقيت أجهزة السلطة حتى منتصف الليل، وهي تراقب، إلى حين ثبت لها أن حمزة قد تمكن من الافلات فغادرت".
وأشار المصدر إلى أن الأهالي في تلك المنطقة على دراية تامة بما جرى، وهم مستاءون جدا من موقف السلطة، لافتا إلى أنه هذه ليست المرة الأولى التي تتعاون فيها السلطة مع الاحتلال لتعقب المطاردين، وتحديدا الشهيد حمزة.
وأوضح أن أمن السلطة يلاحق الشهيد منذ عامين على الأقل، وقد داهم منزلهم عشرات المرات، واعتقل كل أقرانه تقريبا، وعذب بعضهم، إلى درجة أن عناصر من جهاز المخابرات اشتبكت مع حمزة على مدخل مخيم جنين أكثر من مرة.
وأكد المصدر أن سمعة السلطة بين المواطنين وتحديدا في مخيم جنين في الحضيض، ولا يستطيع أي مسئول مهما كانت رتبته أن يدخل المخيم لانه يعرف ماذا سيجري له. قائلا "حتى الأطفال الصغار يدركون عمالة السلطة ودورها في قتل واعتقال المجاهدين".
الاحتلال: نسقنا مع السلطة بعملية جنين
أكدت مصادر عسكرية في جيش الاحتلال بأنها نسقت بالفعل مع أجهزة السلطة خلال عملية اقتحام مخيم جنين فجر اليوم السبت من أجل اغتيال حمزة أبو الهيجا المطارد في كتائب القسام.
وقال مسؤول عسكري لصحيفة "يديعوت أحرنوت": "طالبنا من عناصر أجهزة السلطة البقاء في مقراتهم وعدم الخروج منها، وتم ذلك فقط بعد أن طوقنا المنزل الذي كان بداخله أبو الهيجاء".
وكانت ثلاثة أجنحة عسكرية هي سرايا القدس وكتائب القسام وكتائب شهداء الأقصى حملت الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالضفة المسؤولية عن هذه الجريمة جنباً إلى جنب مع الاحتلال، حيث قالت في بيان لها إنّ "الشهداء كانوا ملاحقين للسلطة منذ فترة طويلة، وحاولت اعتقالهم في الآونة الأخيرة، وإن شعبنا لن يغفر لهذه الأجهزة جريمة التنسيق مع المحتل على حساب دماء خيرة أبنائه المقاومين".
فيما كانت حركة حماس قد اتهمت الأجهزة الأمنية بالضفة خلال بيان صحفي بأنها حاولت اعتقال الشهيد حمزة أكثر من 20 مرة، وداهمت منزله عدة مرات.
وقد استشهد ثلاثة مقاومين من سرايا القدس وكتائب القسام وكتائب الاقصى خلال تصديهم لقوات الاحتلال فجر اليوم في مخيم جنين بالضفة الغربية .
بيان مشترك: جريمة جنين يتحملها الاحتلال والسلطة
حمّلت ثلاثة أجنحة عسكرية مقاومة الاحتلال الإسرائيلي وسلطة الضفة المسؤولية عن جريمة "مخيم جنين" التي ارتكبها الاحتلال فجر اليوم باغتياله ثلاثة شهداء، مؤكدة أن دماء الشهداء لن تذهب هدرا.
وقالت كتائب القسام وسرايا القدس وكتائب الأقصى في بيان مشترك حصلت وكالة فلسطين الآن على نسخة منه" إن: "دماء شهداء مخيم جنين الأبرار لن تضيع هدراً، وستكون لعنة ووبالاً على الصهاينة المجرمين، وإن شعبنا الحيّ ومقاومتنا الباسلة ستظل بالمرصاد لهذا العدو حتى يندحر عن أرضنا".
وأشارت في بيانها إلى أن السلطة تتحمل "المسئولية عن هذه الجريمة جنباً إلى جنب مع الاحتلال، إذ إنّ الشهداء كانوا ملاحقين للسلطة منذ فترة طويلة، وحاولت اعتقالهم في الآونة الأخيرة".مشددة على أن "شعبنا لن يغفر لهذه الأجهزة جريمة التنسيق مع المحتل على حساب دماء خيرة أبنائه المقاومين."
وأكدت أن "المقاومة في الضفة المحتلة هي جمرٌ تحت الرماد، وستخرج للمحتل من حيث لا يحتسب، وهي مقاومة حيّة لن تموت بإذن الله ما دام هناك محتل غاصب، وستبقى المقاومة هي المعبر الحقيقي عن ضمير شعبنا وخياره وقراره".
وحيت الفصائل المقاومة في بيانها المشترك "أهالي مخيم جنين على احتضانهم للمقاومة، ووقفتهم البطولية في وجه المحتل في كل مرة يحاول فيها النيل من كرامة هذا المخيم الباسل الصامد.
وارتقى الشهداء الثلاثة في اشتباك مسلح مع قوات إسرائيلية حاصرت منزلا تحصنوا بداخله فجر اليوم في جنين، والشهداء هم: حمزة جمال أبو الهيجا (22 عاماً) القائد الميداني في كتائب الشهيد عز الدين القسام ونجل القيادي الأسير جمال أبو الهيجا، محمد عمر صالح أبو زينة (27 عاماً) أحد مجاهدي سرايا القدس، ويزن محمد جبارين (23 عاماً) أحد مناضلي كتائب شهداء الأقصى.
يوسف: تمديد المفاوضات يطيل عمر الاحتلال
أكد النائب في المجلس التشريعي حسن يوسف أن استمرار السلطة في المفاوضات مع الاحتلال وتمديدها لا يعني إلا إطالة عمر الاحتلال على أرض فلسطين.
وقال يوسف في كلمة له أثناء تشييع جنازة شهداء جنين وجهها لرئيس السلطة محمود عباس:" الاحتلال ينفرد بشعبنا ويقتل شبابنا ويواصل التهويد في القدس والاستيطان في الضفة، وشعبنا لا يجني من التنسيق الأمني سوى الدمار الخراب".
وجدد تمسك حركته بطريق المقاومة حتى تحرير كامل فلسطين وقال:" المقاومة هي الطريق الأمثل لتحرير فلسطين, وسنواصل المقاومة حتى ينعتق الشعب الفلسطيني من الاحتلال ويحصل على حقوقه كاملة غير منقوصة", لافتاً إلى أن الشعب الفلسطيني أصبح لديه قناعة بالمقاومة وعدم التفريط أو التنازل عن حقوقه.
وشارك عشرات الآلاف من جماهير الشعب الفلسطيني في مخيم جنين بالضفة الغربية المحتلة في تشييع جثمان الشهداء الثلاثة الذين ارتقوا فجر اليوم، وكان أبرزهم الشهيد حمزة جمال أبو الهيجا، قائد كتائب القسام في جنين.
الحكومة: جريمة جنين ستدفع الضفة للانفجار
قال المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطيني يوسف رزقه: "إن جريمة جنين التي وقعت فجر اليوم السبت، ستدفع الضفة المحتلة بأكملها إلى الانفجار بوجه الاحتلال والدخول في حالة من عدم الاستقرار.
وكان ثلاثة مقاومين استشهدوا من بينهم المطارد القسامي حمزة جمال أبو الهيجا، والشهيد محمود أبو زينة من سرايا القدس، وأصيب 8 آخرين، فجرًا باشتباكات مسلحة مع قوات الاحتلال في مخيم جنين.
وأضاف رزقة:"الاحتلال يرتكب اليوم جريمة جديدة بحق أبناء الشعب الفلسطيني ويقتل أبناءه بدم بارد على مرئي العالم أجمع"، مطالباً العالم بالوقوف أمام مسئولياته لوقف مسلسل الجرائم التي ترتكب شعبنا.
وأكد أن هذه الجريمة هي جزء من ثمار التنسيق الأمني التي تمارسه السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، مبيناً أن كافة القوى والفصائل الوطنية طالبت رئيس السلطة محمود عباس بوقف التنسيق الأمني فوراً الذي يعد خدمة مجانية للاحتلال.
أجهزة الضفة تعتقل وتستدعي 2 من حماس
اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أجهزة الضفة باعتقال أحد عناصرها واستدعت آخر، وواصلت اعتقال آخرين بذريعة انتمائهم للحركة في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت الحركة في بيان لها السبت: إن "جهاز الوقائي في محافظة طولكرم اعتقل الممرض أسيد أبو سليمان من مكان عمله، وهو معتقلٌ سياسيٌ سابقٌ، وواصل احتجاز المسن طلعت بلاونة (65 عاماً) من مخيم طولكرم لليوم الثالث على التوالي رغم تدهور وضعه الصحي".
وفي محافظة الخليل، استدعت أجهزة الضفة الأسير المحرر رامي طلال نمر الذي رفض الاستجابة للاستدعاء، فيما واصلت احتجاز المعتقلين السياسيين والطالبين في جامعة الخليل الأسير المحرر أسعد هشام إمامْ وعدي عصافرة، حسب حماس.
وفي محافظة سلفيت، واصلت أجهزة الضفة اعتقال صهيب موقدي من سلفيت منذ أسبوع.
وتطالب حماس وفصائل فلسطينية أخرى السلطة بوقف حملات الملاحقة والاعتقال بحق كوادرها ويتهمونها باعتقال العشرات في سجونها.
الكتلة تنظم مهرجانين لشهداء القدس والنجاح
أعلنت الكتلة الإسلامية في جامعتي القدس والنجاح الوطنية عن انتهاء الإستعدادات لإقامة مهرجان "نفير الأوفياء على درب القادة العظماء" في القدس، ومهرجان "الوفاء والثبات لدماء الشهداء" في جامعة النجاح، وذلك تزامناً مع الذكرى السنوية العاشرة لاستشهاد المجاهدين الشيخ أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي.
ودعت الكتلة الإسلامية في جامعة القدس طلبتها ومحبيها ومناصريها لحضور المهرجان الحاشد الذي سيقام على أعتاب مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، في تمام الساعة 11 صباحاً في ساحة كلية الآداب بالجامعة. وقالت الكتلة إن "المهرجان سيقام وفاءً لدماء الشهداء العظام، ومبايعةً للمقاومة الفلسطينية ومجاهديها الأبطال، وتأكيداً على تمسكها بخيار المقاومة والجهاد، والدفاع عن القدس والأقصى بكل السبل".
ودعت الكتلة إلى الزحف والحشد الكبير والمشاركة الواسعة في المهرجان تكريماً للشهداء وإعلاءً لصوت الجهاد والمقاومة.
وفي النجاح
وفي الوقت ذاته أعلنت الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية، ضمن أسبوع الشهداء الذي أطلقته مع بداية الفصل الدراسي الحالي، عن تنظيم مهرجان "الوفاء والثبات لدماء الشهداء". ويأتي ذلك بعد أيام قليلة على تسليم سلطات الإحتلال جثمان الشهيد القسامي محمد الحنبلي ابن الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح.
وقالت الكتلة إن المهرجان سيقام في الساحة الرئيسية لجامعة النجاح (الحرم القديم) الساعة 12 ظهراً، موضحةً أن الإستعدادات جارية على قدمٍ وساق لعقد المهرجان في الوقت المحدد، التزاماً وعهداً لروح الشهداء والمجاهدين والثابتين على الحق.
واستنفرت الكتلة الإسلامية في الجامعتين أبناءها ومؤيديها ودعتهم للمشاركة الواسعة والتجمع الكبير، إخلاصاً وحباً وانتماءً لروح الشهداء الذين قضوا من أجل فلسطين، وتزامناً مع أيام الشهداء المباركة التي سالت فيها الدماء الزكية وفي ذكرى استشهاد الزعيم الروحي والقائد الكبير الشيخ أحمد الياسين.
وأشارت الكتلة أنه على رغم من المضايقات والاعتقالات السياسية بحق أبناء الكتلة الإسلامية على اختلاف تواجدهم في جامعات الضفة إلا أنها ستبقى وفيّةً لدماء الشهداء، ولن تنكسر لغطرسة الظالمين، وأن صوت الحق والدعوة ستصدح عالياً حتى بزوغ فجر الحرية والنصر والتمكين، وطرد الغزاة والمحتلين.
الجهاد تدعو عناصرها للمشاركة بمهرجان حماس
دعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، كوادرها وعناصرها للمشاركة في مهرجان "الوفاء والثبات على درب الشهداء"، الذي تقيمه حركة "حماس" في ذكرى ارتقاء قادتها المؤسسين الشيخ أحمد ياسين، والدكتور إبراهيم المقادمة، والدكتور عبد العزيز الرنتيسي في مدينة غزة غدًا الأحد (22/3).
وقال القيادي في الحركة محمد الحرازين:" إن هذه الدعوة تؤكد انحياز الجهاد لمسيرة الشهداء القادة، واستجابةً لنداء الدم الذي خضب أرض جنين البطولة صباح اليوم بارتقاء الشهداء حمزة أبو الهيجا (كتائب القسام)، ومحمود أبو زينة (سرايا القدس)، ويزن جبارين (كتائب الأقصى)".
وأكد الحرازين أن الشهداء الكبار أمثال الرئيس الراحل ياسر عرفات (أبو عمار)، وخليل الوزير (أبو جهاد)، والشيخ أحمد ياسين، والدكتور فتحي الشقاقي، والقائد أبو علي مصطفى، والدكتور عبد العزيز الرنتيسي، والدكتور إبراهيم المقادمة، وهاني عابد، هم عناوين للنضال الوطني أكثر من كونهم رموزًا داخل فصائلهم وتنظيماتهم".
وجددت حركة الجهاد الإسلامي تأكيدها على توحيد الصفوف وتحشيد الجماهير في خندق المقاومة ومواجهة الاحتلال، الذي يشن عدوانًا شرسًا ضد شعبنا وقضيتنا، ويواصل حصاره المشدد على قطاع غزة الصامد.
وشدد القيادي الحرازين على أن رسالة المشاركة موجهة للاحتلال، الذي يستهدف شعبنا قتلًا واعتقالاً وتشريدًا بأن دم الشهداء وقود التحرير والعودة – بإذن الله تعالى .
الاحتلال: تم التنسيق مع الأجهزة الامنية الفلسطينية بعملية جنين
أكدت مصادر عسكرية في جيش الاحتلال بانها نسقت بالفعل مع الاجهزة الامنية الفلسطينية خلال عملية اقتحام مخيم جنين فجر اليوم السبت من اجل اغتيال حمزة او الهيجا المطارد في كتائب القسام .
وقال مسؤول عسكري لصحيفة يديعوت، طالبنا من عناصر الاجهزة الامنية البقاء في مقراتهم وعدم الخروج منها وتم ذلك فقط بعد ان طوقنا المنزل الذي كان بداخلة الشهيد ابو الهيجاء".
وكانت ثلاثة أجنحة عسكرية هي سرايا القدس وكتائب القسام وكتائب شهداء الأقصى حملت الأجهزة الأمنية للسلطة المسئولية عن هذه الجريمة جنباً إلى جنب مع الاحتلال حيث قالت في بيان لها :"إنّ الشهداء كانوا ملاحقين للسلطة منذ فترة طويلة، وحاولت اعتقالهم في الآونة الأخيرة، وإن شعبنا لن يغفر لهذه الأجهزة جريمة التنسيق مع المحتل على حساب دماء خيرة أبنائه المقاومين".
وقد استشهد ثلاثة مقاومين من سرايا القدس وكتائب القسام وكتائب الاقصى خلال تصديهم لقوات الاحتلال فجر اليوم في مخيم جنين بالضفة الغربية .
شهيد فلسطيني رابع في مخيم جنين
أكدت مصادر فلسطينية، ارتقاء رابع شهيد فلسطيني من مخيم جنين متأثراً بالجراح التي أصيب بها صباح اليوم السبت، خلال الاشتباكات العنيفة التي اندلعت على خلفية العملية العسكرية التي نفّذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في المخيم والتي خلّفت بدايةً ثلاثة شهداء وعدداً من المصابين.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية، بأن الشاب قسم جبارين قد استشهد متأثراً بجراحه الخطيرة التي أصيب بها خلال مواجهات مع قوات جيش الاحتلال في مخيم جنين عقب اغتيال الشاب حمزة أبو الهيجا من "كتائب عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس".
وكان قد تم الإعلان سابقاً عن استشهاد الشاب جبارين صباح اليوم، غير أن مصادر طبية نفت ذلك، وما هي إلا
ساعات قليلة حتى فشلت كل الجهود الطبية في إنقاذ حياته وتم إعلان خبر استشهاده، ليلتحق بالشهداء حمزة أبو الهيجا ويزن جبارين ومحمد أبو زينة.
موسى يحمل السلطة مسؤولية اغتيال المقاومين بالضفة
اتهم النائب في المجلس التشريعي عن حركة "حماس" يحيى موسى، السلطة الفلسطينية بمشاركة الاحتلال الإسرائيلي في عملية اغتيال ثلاثة المقاومين الفلسطينيين في مخيم جنين صباح اليوم، من خلال استمراراها في عمليات التنسيق الأمني.
وحمّل موسى في تصريحات لـ"فلسطين أون لاين" رئيس السلطة محمود عباس وأجهزته الأمنية، مسؤولية ما يحدث من عمليات اغتيال واعتداءات متكرّرة تطال المقاومين بالضفة الغربية، قائلاً: "هؤلاء عبارة عن قوّة تعمل كوكالة أمنية تدعم الاحتلال بالمعلومات اللازمة لاستهداف المقاومة وتسهيل مهمتهم بتأمين الدخول بأي وقت كان".
واستشهد فجر اليوم السبت ثلاثة مقاومين في مخيم جنين هم : حمزة جمال أبو الهيجا (22 عاماً) القائد الميداني في كتائب القسام ونجل القيادي الأسير جمال أبو الهيجا، والشهيد محمد عمر أبو زينة (27 عاماً) حد مجاهدي سرايا القدس، والشهيد يزن محمود جبارين (23 عاماً) أحد مناضلي كتائب شهداء الأقصى.
من جانب من آخر، اعتبر النائب الفلسطيني أنّ استمرار السلطة في المفاوضات مع الاحتلال "خيانة وانحراف وطني وجريمة تهدف إلى حرف مسيرة الشعب الفلسطيني عن المقاومة، والخضوع لمخططات الاحتلال، من خلال التنازل عن المزيد من الأراضي الفلسطينية لصالح الاستيطان".
ودعا موسى إلى اعادة ترتيب الأسس التي تقوم عليها المصالحة الوطنية بحيث تُعاد على برنامج يوحد المقاومة في ضوء فشل خيار التفاوض والذي كان يُمثل غطاء للاستيطان وتهويد القدس.
"التشريعي" يطالب عباس بوقف التعاون الأمني
دعا المجلس التشريعي الفلسطيني رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى إصدار مرسوم رئاسي عاجل بوقف كافة أشكال التنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال، فضلا عن وقف فوري للمفاوضات مع الاحتلال، "ردًا على الجريمة الإسرائيلية في جنين، والشروع الفوري في تطبيق اتفاق المصالحة الفلسطينية الداخلية وإنهاء الانقسام دون أي تأخير".
واستشهد فجر اليوم السبت، ثلاثة فلسطينيين في مخيم جنين بينهم المطارد القسامي حمزة أبو الهيجا (22 عامًا)، نجل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والمعتقل جمال ابو الهجيا وذلك خلال اشتباك عنيف مع قوات الاحتلال التي حاصرت منزله.
وأدان أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، في بيان له اغتيال شهداء المقاومة الفلسطينية في مدينة جنين صباح اليوم.
وأكد أن "الاحتلال لا يتوانى عن ارتكاب جرائمه بحق أبناء الشعب الفلسطيني صباح مساء "لإشباع غريزته النفسية وجبلّته العنصرية القائمة على القتل والإرهاب وسفك الدماء"، حسب قوله.
وحمّل بحر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والسلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية مسؤولية الجريمة التي اقترفتها قوات الاحتلال بحق شهداء المقاومة.
واتهم الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة بالتواطؤ مع قوات الاحتلال لتنفيذ الجريمة بدم بارد، ومهدت لها الطريق وأخلت لها ميدان المعركة كي ترتكب جريمتها دون أي إشكاليات.
وقال "بل إن الكثير من الشواهد والوقائع أثبتت أن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة كانت على اتصال وتنسيق مباشر خلال الكثير من الحملات والاجتياحات التي قامت بها قوات الاحتلال ضد مناطق مختلفة في الضفة الغربية طيلة المرحلة الماضية".
ووجه بحر التحية للمقاومة الفلسطينية المجاهدة من "كتائب الشهيد عز الدين القسام" و"سرايا القدس" و"كتائب شهداء الأقصى" الذين قال إنهم "رسموا بدماء شهدائهم اليوم لوحة وطنية وحدوية رائعة في مواجهة الاحتلال"ز
وأكد أن المقاومة هي الطريق الأقصر والأكثر فعالية لتحرير فلسطين، وأن الشعب الفلسطيني لا يتوحد إلا على المقاومة ومواجهة الاحتلال، وأن ما سوى ذلك من مفاوضات عبثية مضيعة للوقت وتصفية للحقوق وتضييع للأوطان.
وأشار النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني إلى أن "جريمة جنين اليوم تستدعي هبة جماهيرية عارمة من أبناء الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال وجرائمه البشعة وعدوانه المتواصل ومخططاته العنصرية على الأرض الفلسطينية".
الجهاد تدعو للمشاركة في مهرجان حماس غدًا
دعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، كوادرها وعناصرها للمشاركة في مهرجان "الوفاء والثبات على درب الشهداء"، الذي تقيمه حركة حماس في ذكرى ارتقاء قادتها المؤسسين الشيخ أحمد ياسين، والدكتور إبراهيم المقادمة، والدكتور عبد العزيز الرنتيسي في مدينة غزة غدًا الأحد.
وقال القيادي في الحركة محمد الحرازين:" إن هذه الدعوة تؤكد انحياز الجهاد لمسيرة الشهداء القادة، واستجابةً لنداء الدم الذي خضب أرض جنين البطولة صباح اليوم بارتقاء الشهداء حمزة أبو الهيجا (كتائب القسام)، ومحمود أبو زينة (سرايا القدس)، ويزن جبارين (كتائب الأقصى)".
وأكد الحرازين أن الشهداء الكبار أمثال الرئيس الراحل ياسر عرفات (أبو عمار)، وخليل الوزير (أبو جهاد)، والشيخ أحمد ياسين، والدكتور فتحي الشقاقي، والقائد أبو علي مصطفى، والدكتور عبد العزيز الرنتيسي، والدكتور إبراهيم المقادمة، وهاني عابد، هم عناوين للنضال الوطني أكثر من كونهم رموزًا داخل فصائلهم وتنظيماتهم".
وجددت حركة الجهاد الإسلامي تأكيدها على توحيد الصفوف وتحشيد الجماهير في خندق المقاومة ومواجهة الاحتلال، الذي يشن عدوانًا شرسًا ضد شعبنا وقضيتنا، ويواصل حصاره المشدد على قطاع غزة الصامد.
وشدد القيادي الحرازين على أن رسالة المشاركة موجهة للاحتلال، الذي يستهدف شعبنا قتلًا واعتقالاً وتشريدًا بأن دم الشهداء وقود التحرير والعودة – بإذن الله تعالى -.
الاحتلال يغتال 3 مقاومين تلاحقهم أجهزة فتح بمخيم جنين
اغتالت قوات الإحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت (22|3)، ثلاثة شبان فلسطينيين بعد أن داهمت مخيم جنين للاجئين في شمال الضفة الغربية، وحاصرتهم في المنزل الذي تواجدوا فيه، وقصفتهم بالصواريخ بعد أن رفضوا تسليم أنفسهم.
وأكّدت مصادر طبية وصول جثامين الشهداء، وهم من المطاردين الذين يلاحقهم الاحتلال وأجهزة فتح الأمنية معاً، والشهداء هم : حمزة جمال أبو الهيجاء (21 عامًا)، ومحمود أبو زينة، ويزن محمد جبارين، في حين أصيب اثنا عشر آخرين بجروح مختلفة.
وقالت مصادر محلية إنّ قوات الاحتلال اقتحمت مخيم جنين في ساعات الفجر الأولى، بتغطية من طائرات الاستطلاع، معزّزة بجرافة كبيرة، وحاصرت منزلاً في حي خلة الصوحة القريب من مخيم جنين، حيث يتواجد فيه المطارد حمزة أبو الهيجاء، من "كتائب عز الدين القسام"، وهو نجل القيادي الأسير جمال أبو الهيجاء واثنين من زملائه، فيما دارت اشتباكات عنيفة بين المقاومين وقوات الاحتلال.
وبعد انسحاب قوات الاحتلال ، انطلقت مسيرات حاشدة من مخيم جنين إلى المستشفى وسط هتافات غاضبة تطالب بالانتقام لدماء الشهداء، كما أعلن الحداد في مدينة جنين، وامتنعت المحال التجارية عن فتح أبوابها.
فصائل المقاومة تحمّل سلطة فتح مسؤولية جريمة جنين
حمّلت فصائل المقاومة الفلسطينية سلطة فتح مسؤولية اغتيال الاحتلال لثلاثة مقاومين في مخيم جنين صباح اليوم السبت، مؤكّدة أنّ أجهزة فتح كانت تلاحقهم في الآونة الأخيرة .
وقال كتائب القسام وسرايا القدس وكتائب الأقصى في بيان مشترك اليوم السبت :" إنّ الأجهزة الأمنية للسلطة تتحمل المسئولية عن هذه الجريمة جنباً إلى جنب مع الاحتلال، إذ إنّ الشهداء كانوا ملاحقين للسلطة منذ فترة طويلة، وحاولت اختطافهم في الآونة الأخيرة، وإنّ شعبنا لن يغفر لهذه الأجهزة جريمة التنسيق مع المحتل على حساب دماء خيرة أبنائه المقاومين.
وتوعدت الفصائل الثلاثة الاحتلال الصهيوني بدفع الثمن ، قائلة "إنّ دماء شهداء مخيم جنين لن تضيع هدراً، وستكون لعنة ووبالاً على الصهاينة." وإن شعبنا الحيّ ومقاومتنا الباسلة ستظل بالمرصاد لهذا العدو حتى يندحر عن أرضنا.
وأكّدت الفصائل أنّ المقاومة في الضفة المحتلّة هي جمرٌ تحت الرماد، وستخرج للمحتل من حيث لا يحتسب، مشيرة إلى أنّ المقاومة حيّة لن تموت بإذن الله ما دام هناك محتل غاصب، وستبقى المقاومة هي المعبر الحقيقيّ عن ضمير شعبنا وخياره وقراره.
الاحتلال : نسقنا عملية اغتيال مقاومي جنين مع أجهزة فتح الأمنية
كشفت مصادر عسكرية في جيش الاحتلال أنّها نسقت بالفعل مع أجهزة فتح الأمنية خلال عملية اقتحام مخيم جنين فجر اليوم السبت من أجل اغتيال "حمزة أبو الهيجا" القياديّ في كتائب القسام .
وقال مسؤول عسكريّ لصحيفة يديعوت طالبنا من عناصر أجهزة فتح البقاء في مقراتهم وعدم الخروج منها وتم ذلك فقط بعد أن طوقنا المنزل الذي كان بداخلة الشهيد ابو الهيجا.
وكان قد استشهد ثلاثة مقاومين من كتائب القسام وسرايا القدس وكتائب الاقصى خلال تصديهم لقوات الاحتلال فجر اليوم في مخيم جنين بالضفة الغربية .
يشار إلى أنّ الفصائل الفلسطينة مجتمعة حمّلت أجهزة فتح الأمنية مسؤولية الاغتيال ، وذلك بسبب تنسيقها الأمنيّ الصارخ مع الاحتلال .
حماس تزفّ الشهداء وتدعو لـ "هبّة" تشييعهم ومبايعة المقاومة
زفّت حركة المقاومة الإسلامية حماس بكل فخرٍ واعتزاز ، وبكلٍ إجلال وإكبار إلى أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية شهداء مخيم جنين الأبطال، وعلى رأسهم القائد القسامي حمزة جمال أبوالهيجا.
وطالبت حماس في بيان صادر عنها صباح السبت (22\3) سلطة فتح وأجهزتها الأمنية بوقف مهزلة التنسيق الأمني للأبد، والإفراج عن جميع المختطفين السياسيين فوراً، والانحياز إلى خيار شعبنا ودماء شهدائه وآنات جرحاه وآهات أسراه.
كما دعت حماسُ جماهيرَ شعبنا وفصائله الحية وكافة قواه للتوحّد في هبّة جماهيرية واسعة في مسيرة تشييع الشهداء ظهر اليوم، وفاءً لهم، ومبايعةً للمقاومة خياراً وحيداً لتحرير فلسطين والردّ على جرائم الاحتلال وانتهاكاته.
وجاء في بيان حماس "نسأل الله تعالى أن يتقبل الشهداء جميعاً وأن يسكنهم فسيح جناته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يشفي الجرحى الأبطال، ونعاهدهم وكلّ الشهداء والجرحى والمعتقلين أن نبقى الأوفياء لشهدائنا والمقاومة وثوابت شعبنا البطل".
وفي ختام بيانها ، توجّهت حماس بالتقدير الكبير لأهلنا في مخيم جنين وشبابه الأبطال، وكافة فصائله وأجنحتها العسكرية على وقفتهم الباسلة في التصدي لقوات الاحتلال، والتي تعبّر عن حالة التلاحم وحجم الالتفاف الشعبي حول خيار المقاومة وفرسانها الميامين.
ردود الفعل على إستشهاد ثلاثة مواطنين من مخيم جنين صباح اليوم.
قال خضر عدنان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي:
· نؤدي التحية لذوي الشهداء والأسرى، ونؤدي التحية لكل شباب مخيم جنين الذي ينتفض في هذه الأثناء، وهنالك 50 إصابة تقريبا في محاولة من شباب المخيم لفك حصار الشهيد حمزة أبو الهيجا والشهيد محمود أبو زينة، كما هنالك حيدث عن استشهاد شابين اخرين.
· لا يمكن لأي بقعة من فلسطين أن تنسى دماء أبنائها، من المؤلم أن يتم إستشهاد المقاومين ونحن كفلسطيني لم نقم بالدور المناسب اللازم لإحتضانهم وحمايتهم، إستشهد حمزة بعد هذه المطاردة الطويلة له، أنا عندما التقيت بحمزة في إحدى الفعاليات قلت إن حمزة ليس من أبناء هذه الحياة الدنيا كان بوجه سمات الشهادة.
· نسأل الله عز وجل أن يسخر لجنين ولأرضنا في فلسطين المقاومين لكي يردوا للعدو الصاع صاعين.
· نهنئ الأسير جمال ابو الهيجا بإستشهاد ابنه.
قال مشير المصري القيادي في حركة حماس:
· ننعى لشعبنا الفلسطيني هذا القائد القسامي حمزة جمال أبو الهيجاء الذي إرتقى إلى ربه بعد مشوار من الجهاد.
· حمزة كان مطارد لجهتين، كان مطارد لقوات الإحتلال، كما كان أيضاً مطارد لأجهزة الأمن الفلسطينية، أنا شخصيا تواصلت مع الدكتور موسى أبو مرزوق اكثر من مرة ليتواصل مع الجهات الأمنية في السلطة لوقف ملاحقته ولكن ومع الأسف بقيت الملاحقة هي سيدة الموقف، الأجهزة الأمنية كشفت الشهيد حمزة أبو الهيجاء للأجهزة الأمنية الصهيونية وأصبح مطارد من الجهتين ليرتقي في نهاية مشواره الجهادي بمقارعة العدو الصهيوني ومقارعة المجرمين من الخونة والمرتزقة الذين لاحقوه.
· نحن نحمل العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة ونحمل كذلك سلطة فتح المسؤولية لأنها هي المتسببة وراء هذه الجريمة من خلال الملاحقة الأمنية الهمجية للمجاهدين بينما لا توفر أي حماية لأي طفل في الضفة الغربية وثانياً لانها هي التي تقف وراء كشف حمزة لقوات الإحتلال إلى أن اصبح مطارد للإحتلال.
· نوجه التحية للشيخ الأسير جمال ابو الهيجاء وإلى أم الشهيد وأشقائه، وكل التحية إلى مخيم جنين هذا المخيم الصامد مخيم القسام والتحية إلى الضفة الغربية التي لم تقبل الضيم ورفضت التنسيق الأمني والخيانة، ولم تقبل ملاحقة المجاهدين.
· لا وجود للسلطة أمام قوات الاحتلال، لأن وظيفة السلطة الأمنية هي وظيفة مشتركة مع العدو الصهيوني، وظيفة السلطة هي ملاحقة المجاهدين والتنسيق الأمنية وافضل دليل موضوع الشهيد حمزة أبو الهيجاء التي استمرت ملاحقته حتى إستشهاده.
· آن الاوان للسلطة أن تعلن عن وطنيتها وأن تنحاز إلى الشعب الفلسطيني وأن تقول انها جزء من هذا الشعب او أن تقوم بحماية هذا الشعب لا حماية قوات الإحتلال وأن تقف بوجه الإحتلال والتوقف عن ملاحقة المجاهدين، وانا أعتقد أن ما تشرب منه المقاومة من كأس ستشرب منه السلطة عاجل أم عاجل بأذن الله سبحانه وتعالى لأنها ابعدت عن القيم والأخلاق الفلسطينية.
قال وصفي قبها القيادي في حركة حماس:
· لا شك بأن الشهيد حمزة أبو الهيجاء الذي لوحق من قبل قوات الإحتلال الاسرائيلي ومن قبل سلطة بني الجلدة والقربة ارتاحوا من حمزة الآن، حمزة الآن محمول على الأكتاف هو وشهيدين آخرين محمود ابو زينة ويزن جبارين.
· من المؤسف أن يكون الشهيد مطارد من سلطة بني الجلدة قبل أن يكون مطارد من قبل قوات الإحتلال الاسرائيلي، ولكن هذا قدر شعبنا أن يقدم الشهيد تلو الشهيد، وحمزة اليوم يؤكد على مسيرة المقاومة في جنين القسام.
· المسيرات تنطلق في مخيم جنين، خرجت جنين عن بكرة أبيها والمخيم لزف شهداء القسام.
· حمزة الآن محمول على الأكتاف ولعل عائلة أبو الهيجاء ترتاح الآن من ملاحقة الإحتلال وملاحقة سلطة ذوي القربة لهم، هنيئأ لعائلة أبو الهيجاء التي تقدم التضحيات.
· لم تستطع قوات الإحتلال ولا السلطة كسر شوكة مخيم جنين.
· هذا هو الرد الاسرائيلي على كل المفاوضات العبثية، الإحتلال لا يعرف سوى لغة الرصاص ولغة الدم.
· اتمنى اذا بقية هنالك كرامة ان تنتبه القيادة الفلسطينية الى الشأن الداخلي الفلسطيني لتعرف أنه لا يمكن أن يكون هنالك سلام في ظل لغة الرصاص ولغة الدم.
· كيف يقبل قائد الأمن الفلسطيني أن يداهم منزل مناضل او أسير أو شهيد، هذا أمر لا يطاق لا يمكن إستيعابه.
· كل الهتافات تطالب الرئيس محمود عباس بوقف المفاوضات وتطالب بالرد على هذه المجازر التي يرتكبها الإحتلال وتطالب القسام وحماس بالرد على هذه الدماء التي سالت اليوم بمخيم جنين.
قالت منى منصور النائب في المجلس التشريعي:
· نشعر بالحزن على إرتقاء الشهداء الذي رفعوا راية الجهاد والمقاومة.
· اسأل الله في هذا اليوم ان يسيقظ ابناء الشعب الفلسطيني وان تستيقظ سلطة الشعب الفلسطيني لانه كفى ظلما لهذا الشعب، نقول كفى لملاحقة والمطارة من العدو والصديق.
قال سامي أبو زهري الناطق بإسم حركة حماس:
· حركة حماس تحتسب عن الله شهداء جنين الأبرار في مقدمتهم الشهيد البطل حمزة ابو الهيجاء، نحن نؤكد ان هذه الجريمة هي صورة من صور البطش والعنجهية الاسرائيلية كما انها من ناحية أخرى صورة من صور البطولة الفلسطينية، ما يجري في جنين يؤكد ان جدوى المقاومة قائمة وان الرهانات على كسر شزكة المقاومة لن تفلح باي حال من الاحوال.
· كل محاولات التنسيق الأمني مع العدو لكسر شوكة المقاومة فشلت فشل ذريع، ونحن نعتبر جريمة جنين هي ثمرة من ثمرات التنسيق الأمني مع العدو الاسرائيلي، الجريمة التي تمت اليوم تمت بالتعاون مع أجهزة السلطة، الشهيد حمزة تعرض لعشرات المرات من الملاحقات الامنية والاقتحمات المتكررة لمنزله، هذا عار للأجهزة الأمنية التي تتورط ضد قيادات المقاومة الفلسطينية وضد أبناء شعبنا الفلسطيني.
· كيف يمكن لشعبنا أن يستوعب إستمرار المفاوضات في ظل هذه الجرائم الإسرائيلية، لذلك السلطة مدعوة فوراً لمغادرة المفاوضات وإلا إذا استمرت بالمفاوضات فهذا يعني مشاركتها في تحمل المسؤولية عن هذه الدماء النازفة في شوارع جنين وغيرها من مدن الضفة الغربية.
· المقاومة مطالبة بالإستمرار بدورها المقاوم ضد المحتل الاسرائيلي وإشعال جدوة المقاومة من جديد وعدم الإلتفات للتنسيق الأمني، هذا التنسيق الأمني سيزول وكان التنسيق الأمني في غزة ولكن أين هو الآن.
قال مصطفى البرغوثي الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية:
· بهذا الذي جرى اليوم في جنين يصل عدد الشهداء الى 54 شهيد منذ بداية هذه المفاوضات، ومن الواضح أن إسرائيل تستغل هذه المفاوضات كغطاء للتوسع الإستيطاني ومن أجل استمرار الاجرام بحق الشعب الفلسطيني، كما ان الاحتلال يستبيح كل ما هو فلسطين.
· يجبر الفلسطينيون على إنفاق أكثر من ثلث دخلهم على ما يسمى بالأمن ولا يحصل أي شكل من اشكال الامن، الذي يجري يؤكد أننا تحت إحتلال شرس، ويؤكد إن الاحتلال لا يعير أي أحد من الفلسطينيين أي ذرة من الإحترام وهذا يؤكد على أن المراهنة على المفاوضات هي مراهنة على السراب، نحن بحاجة إلى طريق اخر بحاجة إلى طرق المقاومة وبخاصة المقاومة الشعبية والمقاطعة الاسرائيلية.
· الإستمرار بالحديث عن المفاوضات هو شيء من المكابرة، لم يعد مجال للإستمرار بالمفاوضات وخصوصاً بعد طروحات كيري.
قالت د. مريم صالح النائب في المجلس التشريعي:
· الوضع في الضفة يرثى له، أنا اطالب الرئيس ابو مازن الذي يسمي نفسه رئيس بأن يثأر لكرامة شعبه، واطالبه بوقف المفاوضات التي هي بدون معنى، المفاوضات تؤدي إلى إستباحة أبناء شعبنا.
· أقول للذين خرجوا لتأييد ابو مازن اين انتم من هذه الدماء التي تسفك، انتم شركاء في القتل، الذي يسكت عن هذه الأفعال ويسكت على التنسيق الامني يشارك في قتل ابناء شعبنا.
· يجب على الجميع أن يقفوا أمام التنسيق الأمني وأن يعاقب القائمين على التنسيق الأمني، التنسق الأمني هو الذي يلاحق المقاومين.
· المفاوضات يجب أن تتوقف وان تطلق أيدي المقاومة، إذا كان أبو مازن والسلطة لا يستطيعون مواجهة الاحتلال فليسمحوا للشباب بالدفاع عن هذا الشعب الفلسطيني المحتل.
قال انور زبون النائب في المجلس التشريعي:
· نحتسب عند الله عز وجل شهداء فلسطين في جنين والخزي والعار لكل الأيدي الغادرة وكل من ساهم في ملاحقة هؤلاء الابطال وامثالهم وللاسف.
· السؤال الآن إلى متى سيستمر التنسيق الامني، وإلى متى ستبقى المفاوضات والنقاش على أوسلو.
· لابد أن تعترف السلطة وفتح بان إتفاقية اوسلو هي سبب مشاكل الشعب الفلسطيني ويجب أن تلغى إتفاقية اوسلو، ويجب لفصائل المقاومة أن تقول كلمتها من ذلك، كما قال ابو مازن وصلت نسبة التنسيق الامني الى مئة بالمئة.
· المفاوضات منذ أكثر من 24 سنة تأتي دون فائدة، التفاوض هو تخدير لنا والاستيطان يستمر.
قال أحمد ابو عرة القيادي في حماس ومن مبعدي مرج الزهور من جنين:
· رسالة الشهداء اليوم للشعب الفلسطيني أن الطريق للتحرير هي المقاومة، وغير ذلك هو مجرد لهو.
قال نزيه أبو عون القيادي في حماس من جنين:
· كون شهداء اليوم كانوا على علاقة سيئة بالأجهزة الأمنية والذين يلاحقوهم منذ فترة طويلة، نؤكد على ما يلي:
1- دماء الشهداء لن تذهب هدرا.
2- ندعو السلطة الفلسطينية واجهزتها الأمنية وقف التنسيق الأنمي المذل، والذي وضع الاحتلال والشعب الفلسطيني في كفة واحدة، ونطالب السلطة بوقف التنسيق الأمني وعودي إلى أحضان الشعب الفلسطيني.
9- نقول للعدو الصهيوني لن نرحل عن أرض فلسطين.
قال عبد الستار قاسم، أستاذ العلوم السياسية:
• من وحد الشعب الفلسطيني على الدوام هي المقاومة وما مزقه على الدوام محاولة تفهم متطلبات العدو.
• تفهم العدو والخلود للخنوع والخضوع هو ما يمزق الشعب، الشهداء اليوم أعطوا درس بارز ومهم وصارخ في وجه كل الفصائل الفلسطينية والفلسطينيين جميعاً أنه ما يوحدنا مواجهة الإحتلال والحرص على الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني والتمسك بالوطن والثقافة والحقوق، هذا درس للجميع.
• أما عندما نفاوض العدو ونصافحه ونجري وراءه، تذهب ريحنا لأننا نتمزق وتهبط معنوياتنا وقدرتنا على المواجهة كما هو الأن، نحن نرجوا الله أن تركز الفصائل الفلسطينية على المقاومة وكلما كان هناك أعمال مقاومة ينشغل الفلسطيني في التفكير في الشؤون الوطنية، وهذا الامر حسبت له إسرائيل كل قواها الفكرية والعقلية من أجل إنهاء الشعب الفلسطيني، حاولوا إبعادنا للثقافة الإستهلاكية وربطوا لقمة خبزنا في إرادتهم أغرقونا في الديون وربطوا لقمة الخبز في إرادتهم وأبعدونا عن الإنتاج لنكون عالة عليهم كي لا نتبرج عليهم.
• هذا درس صارخ لكن هل سيؤثر على العقلية الإستهلاكية أرجوا ذلك لكن أشك في ذلك.
• حصلت حرب على غزة 2008 ودمرت البيوت وحصلت حرب أخرى عام 2012 والسلطة ممعنة في المفاوضات مع الصهاينة والتنسيق الامني، أحد الشهداء إعتقل لدى السلطة 5 مرات، هذه جريمة مرعبة بتاريخ الشعب الفلسطيني.
• كل بيانات الشجب والإستنكار هي رسالة طمأنة لإسرائيل إصنعي ما تريدين، نحن لا نملك سوى الإستنكار، هل السلطة لديها الجرأة لإتخاذ قرارات تاريخية تحلصنا من الإتفاقات مع إسرائيل أنا أستبعد ذلك.
قال طارق قعدان قيادي في حركة الجهاد الإسلامي:
• هذه جريمة نكراء صهيونية في سياق هذا الإجرام المنظم، هذا عمل عصابات، لكن هذا الدم، مهر للقدس والمقدسات، ودفاع عن حق شعبنا في المقاومة المسلحة حتى لا يكون النضال ترهة من الترهات، ولا يبقى الشعب الفلسطيني رهين هذه المفاوضات العبثية.
• هذا الدم الذي إختلط مع بعضه يؤكد وحدة الشعب الفلسطيني، والدم الفلسطيني هو الذي يوحدنا، والقدس والأقصى يجمعنا وأي خيار من خيارات الوحدة لا يمكن أن تأتي عبر المفاوضات.
• الضفة الغربية والتنسيق الأمني والمفاوضات العبثية اليت تحاول النيل من حقوق الشعب الفلسطيني هي من تمنع إنطلاق المقاومة.
قال صلاح البردويل قيادي في حركة حماس:
• نزف لشعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية الشهيد البطل، حمزة ومن رافقه من شهداء من الشعب الفلسطيني.
• نشعر بالفخر لمثل هذا النموذج الحي الذي يجسد الأمة العربية ان فلسطين لم تموت وكل المؤامرات التي تمارسه كل الجهات بما فيهم السلطة لن تنجح في إطفاء المقاومة والإنتفاضة القادمة إن شاء الله.
• أعتقد أن هذه العائلة هي نموذج للعائلة الفلسطينية التي ضحت بالكثير، منذ أيام كنا نحتفل في عائلة الشهيدة أم نضال فرحات، أعتقد أن النماذج كبيرة جداً في الشعب الفلسطيني الذي سوف يجددها.
• الضفة الغربية تدشن مرحلة جديدة من المقاومة ولن تستطيع السلطة ولا أجهزتها التي تتعامل مع الإحتلال ليل نهار في وقف المقاومة.
• لا شك أن المشهد يدل على أصالة المقاومة الفلسطينية الثبات وعدم الرضوخ للتهديدات، والمقاومة لأخر طلقة، لأخر رصاصة، وفضلوا الشهادة على أن يسلموا أنفسهم للإحتلال، هذا النموذج لا يمكن أن يكون إلا وراءه إيمان وعقيدة عظيمة جداً.
• المشهد الاخر الذي تعكس هي وحدة الدماء، كل إنسان مخلص فلسطيني لديه رغبة في تحرير وطنه يفكر في الإطار الأوسع تحرير الوطن، لا أتحدث عن أسماء أو حركة فتح او حماس، لكن أتحدث عن نموذج المقاومة، بعدما ماتت تماماً صحوة الضمير لدى السلطة وقادتهما نسمع أن هناك من كتائب الأقصى من ينضمون للمقاومة الفلسطينية ليؤكدون ان الثورة لا تموت، وأننا سوف نشهد إنطلاقة ثورة جديدة، وكل ما يعد لتصفية القضية الفلسطينية عبارة عن زبد سيزول، أما ضمير الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يقبل تصفية القضية الفلسطينية مهما كان الإنتماء السياسي وحركة فتح ولادة، وسوف تخرج من وحيها من يغير هذا الواقع وينفون هذه القيادة الفاسدة.
• الواضح أن السلطة تحفر قبرها بيدها، أجهزة عقيدتها الأمنية العمالة للإحتلال الصهيوني مهما زينوا المصطلحات في النهاية هم مجموعة من الناس يعملون وفق عقيدة خدمة الإحتلال والعدو، هم عملاء شاؤوا أو أبوا، إن أرادوا تلطيف أسمهم تنسيق أمني او تعاون أمني، أو سموا إسمهم الحقيقي، عمالهم أمنيه، ولا يغرنك أن خرج من بينهم مقاتلون، من خرج من بينهم في إنتفاضة الأقصى، أو الإنتفاضة القادمة هؤلاء كانوا يحتجزون في ضمائرهم نوع من الوطنية، ورفض التعاون مع الإحتلال ولذلك من يقاتل ويهاجم بيوت المقاومين ويمهدون الطريق للإحتلال للدخول للمدن والقرى، هؤلاء في النهائة عملاء يخدمون الإحتلال ولا يمكن تسميتهم بغير هذا الإسم على الإطلاق.
قال خالد أبو هلال الأمين العام لحركة الأحرار:
• نسأل الله أن يتقبل شهدائنا، أعتقد أن ما إلتقته الشعب الفلسطيني أجمع العديد من الرسائل، وحدة شعبنا حققها هؤلاء الشهداء ليأكدوا أن السبيل الوحيد لتحقيق وحدتنا هو في ميدان المقاومة، الشهيد حمزة وباقي الشهداء أكدوا أنه لا إعتقال بعد اليوم والمواجهة مع العدو وعدم تسليم الذات، بل المواجهة التي توقع الخسائر في الإحتلال، الشيء السيء هو الرسالة التي فهمناها من اجهزة أمن السلطة التي لا زالت تمارس دور غير وطني وتنسيق أمني مع الإحتلال وتزويده بالمعلومات.
• أعتقد أن هذه رسالة ستبقى وصمة عار على جبين السلطة التي يطالبها شعبنا أن ترفع يدها عن المقاومة وتعود للشعب الفلسطيني وأن توقف سلطة رام الله المفاوضات وتنجز وحدة وطنية على قاعدة المقاومة.
• شعبنا يوحده الدم والمقاومة وليس المفاوضات والتنسيق والتعاون الأمني مع الإحتلال.
• أنا واثق أن المقاومة سيكون لها كلمتها بعد هذه الجريمة لكن المانع الوحيد هو الاداء السيء لأجهزة امن السلطة، شعبنا يعاني من واقع معقد في الضفة، المقاومة عندما يريد أن يستهدف الصهيوني يجد أمامه حاجز الأمن الفلسطيني، عنصر الأمن الفلسطيني، لذلك يعيشون واقع معقد المطلوب من الأجهزة رفع يدها، أن تتركهم في مواجهة الإحتلال، إن هذه الاجهزة غير قادة على حماية الشعب الفلسطيني على الأقل أن تتركهم في مواجهة الإحتلال وتتوقف عن تزويد الإحتلال في المعلومات.
• هذه جريمة مركبة وصمة عار على الإحتلال وعلى أجهزة أمن السلطة التي لن تتبرأ من هذه الدماء.
• هذه السلطة تمثل أداة سياسية وأمنية لخدمة الإحتلال هي لا تأتي بالحوار والنصائح والدعوات الوطنية، هي لا تأتي إلا بوسائل ضغط، المقاومين لهم كلمتهم، عندما قال الشهيد حمزة لن أسلم نفسي لأجهزة أمن السلطة هو يوضح الطريق للمقاوم الفلسطيني كيف يتعامل مع الأجهزة الأمنية وأن لا يسلم نفسه لأذناب الإحتلال.
• السبيل هو الضغط الشعبي، السلطة لا تأتي بنصائح ولا مناشدات.
• أراهن على لحظة يصحوا فيها ضمير الكثير من العاملين في السلطة كما إستيقظ ضكيرهم في غزة وعلموا انه لا يوجد دولة ولا مسيرة سلام وأن السلطة وكيلة أمنية للإحتلال، هو تحركوا ووجهوا بنادقهم في وجه الإحتلال أتمنى أن تصيب هذه الصحوة أبناء الأجهزة الأمنية في الضفة لأن لديهم الكثير من المعادلات يمكن فرضها على الأرض وتحويل السلطة إلى ذخر ورصيد إستراتيجي لشعبنا الفلسطيني ومقاومته.
قال مصطفى الصواف، كاتب ومحلل سياسي:
• طالما بقيت هذه القيادة الحاكمة لهذه السلطة بهذه العقلية الأمر سوف يستمر طويلاً، من سيضع حد لهذه السلطة الشعب الفلسطيني، إن لم يتحرك الشعب الفلسطيني ضد هذه السلطة فسوف تستمر ملاحقة وإعتقال وتقديم المعلومات لهذا العدو الصهيوني، الشعب من سيضح حد لهذه السلطة أو يقبل بكل ما تقوم به والنتيجة سوف تكون كما نرى اليوم.
• كان الأولى بالسيد أبو ردينة ان يوجه ندائه لرئيس السلطة بوقف التنسيق والتعاون الأمني مع الإحتلال لكنها جميعاً منظومة فاسدة متعاونة من الإحتلال.
• لو كان هناك دعوة للقاء أي قائد في الإحتلال هذه الليلة أعتقد ان أبو مازن سوف لن يمانع وسيذهب وقادة الأجهزة الأمنية سذهب أيضاً لإحتساء الخمر على هذه الجريمة التي إرتكبت في جنين.
• هذه المفاوضات غطاء للعدو ليقوم بكل جرائمه هو ماضي في سياسته ونحن من يفرط في حقوقنا ودمائنا.
• المصالحة مجمدة إلى حين ولا أعتقد أنه سيفتح عن قريب لأن محمود عباس لا يزال يرى في المفاوضات الطريق لما يريد الوصول له.
استشهد 3 مقاومين "محمود ابو زينة من سرايا القدس و"حمزة ابو الهيجاء" من كتائب القسام و"يزن جبارين" من كتائب الاقصى وأصيب عدد أخر جراء اشتباكات اندلعت بعد اقتحام قوات الاحتلال مخيم جنين، وأن اشتباكات شاركت بها الفصائل عندما حاصر الاحتلال منزل تحصن به حمزة ابو الهيجاء، كما أن قوات الاحتلال اعتقلت عدد من الشبان خلال المواجهات، فيما ترددت اخبار عن اصابة جنديين صهيونيين.
قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، إن المقاومين من الفصائل الفلسطينية كافة انبروا للدفاع عن الشهيد حمزة ابو الهيجا، وتوحد الدم في ساحات الجهاد، وأضاف البطش أن ملحمة مخيم جنين تتجدد اليوم، وسيتم التصدي والانتقام لدماء الشهداء. وشدد البطش على ضرورة وقف التنسيق الأمني وعملية التسوية بشكل فوري خاصة بعد ما شهده مخيم جنين اليوم من اعتداءات للاحتلال.
وتعليقا على الموضوع، قال "داود شهاب" الناطق باسم حركة الجهاد الاسلامي من غزة.
- ما جرى في مخيم جنين هو دليل على حيوية الشعب الفلسطيني وحيوية المقاومة ومخيم جنين في الصدارة.
- الشهيد حمزة كان ملاحق من اجهزة الأمن الفلسطينية والشهيد ابو زينة كان معتقل لدى جهاز الامن الوقائي لمدة 25 يوم، واعتقل لدى الإحتلال من قبل.
- وصلتنا أنباء عن حملة إعتقالات في بلدة دورا وبيت أمر في الخليل بحق كوادر حركة الجهاد الاسلامي، ووصل عدد المعتقلين 11 كادر من الجهاد.
- حملات الاعتقال مستمرة من أجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة، بالإضافة إلى حملة الإغتيالات والملاحقة من الإحتلال والشعب الفلسطيني يدفع فاتورة التنسيق الأمني من ابنائه الذين يقتلونا بنيران الاحتلال.
- آن الآوان أن تنتهي هذه المهزلة (التنسيق الامني، ويجب ان نسمع التصريحات المنددة بما حدث اليوم والتي يجب ان تكون بإطلاق جميع المعتقلين السياسيين وأبناء المقاومة من سجون السلطة، ويجب وقف مسرحية التنسيق الأمني).
- لا يجب الحديث عن ضغوط أمريكية على المفاوض الفلسطيني ليقدم تنازلات، وفي ذات الوقت التنسيق الأمني مستمر على وتيرة متسارعة والمقاومة ملاحقة ومكبلة الايدي.
- يجب أن تخلى الساحة بين الشعب الفلسطيني والاحتلال ليقاوم الشعب الإحتلال على طريقته ويفرض جدول أعماله على الإحتلال.
- عندما يخرج عشرات الآلآف من المشيعين ويهتفون للإنتقام والمقاومة وإستئناف العمليات الفدائية، فعلى القادة السياسية الإستجابة.
- اذا ارادة القادة السياسيون تسويق رأي الشارع الفلسطيني كما تعرض شاشة تلفزيون فلسطين الرسمية (تعرض صور للرقص ) الرقص مقابل المشهد الدامي في مخيم جنين، فهذا كي لرأي الشارع الفلسطيني، ويبدو أن هناك نهج يسعى لكي وعي الشارع الفلسطيني ومسح المقاومة من ذاكرة الشعب الفلسطيني، اما بالاعلام الموجه أو الإعتقالات السياسية أو التنسيق الامني.
- ما نسمعه من القيادات ليس هو المعبر عن رأي الشعب الفلسطيني.
- الشعب الفلسطيني يذبح منذ 65 عام والقمم العربية لم تفعل لنا شيء ولم تقدم شيء، سوى بعض الأحرار الذي يقدمون العتاد والموقف السياسي.
- ما يحدث في المحيط العربي يخدم الإحتلال ومصالحه، وآن الآون ليفتح العرب حالة من الحوار والإستقرار لما يخدم القضية الفلسطينية.
بسام السعدي القيادي في حركة الجهاد الاسلامي.
- الإحتلال يستفرد في الشعب الفلسطيني من خلال ما يشاهده من إنقسام داخلي وما يراه أيضا في الدول العربية من أوضاع سيئة.
- لابد من تداعي الفصائل الفلسطينية لعمل موحد لمواجهة هذه الهجمة الصهيونية على الشعب الفلسطيني.
- يجب أن توقف السلطة التنسيق مع الإحتلال وتغلق ملف الإعتقال السياسي وتتداعى هي والفصائل للعمل على برنامج وطني احد.
قال شقيق الشهيد محمد ابو زينة:
- أنا أحمل السلطة والرئيس محمود عباس المسؤولية عن ما جرى ويجري في مخيم جنين.
- استشهد أخي عندما كنا نحاول إخراج الشهيد حمزة ابو الهيجا من منزله، حيث تعرض أخي لرصاص من قناص اسرائيلي فاستشهد.
- نحن كنا مدنين لا نحمل سلاح وتعرضنا لإطلاق النار من جنود الاحتلال.
قال عطا أبو رميلة أمين سر حركة فتح:
• ما جرى في مخيم جنين كما يجري في كل أرجاء الوطن، الصهاينة أرسلو رسالة واضحة أن يد السلام الممدوة لهم لا يريدون السلام، فصائل المقاومة جاهزة للدفاع عن أبناء شعبنا الفلسطيني، اليوم نريد أن نقول أنه في معركة مخيم جنين إختلطت دماء كل الفصائل واليوم الشهداء من فتح والجهاد وحماس نقول هم أن كل فصائل المقاومة جاهزة للرد على جرائم الإحتلال وإقتحام البيوت، نقول لهم أي دخول لأراضي مخيم جنين او أي أرض فلسطينية فمن حق الشعب الفلسطيني إستخدام كل أساليب المقاومة للرد على هذا الإحتلال.
• بعد تلك الضغوط الأمريكي والتعنت الصهيوني مطلوب من الفصائل الفلسطينية أن تتوحد وتدعوا لإجتماع عاجل للرد على هذه الجرائم، الرد يجب أن يكون بنفس الرد الذي يستخدمه الصهاينة ضد الشعب الفلسطيني.
• على كل الفصائل الفلسطينية أن تعلن إنتهاء الإنقسام والرد على الصهاينة وجرائمهم في كل أنحاء الوطن.
قال أبو مصعب، قيادي في حركة حماس:
• التهنئة الحارة لأهالي الشهداء الاكرم منا جميعاً، أخص بالذكر الأن أخونا الشيخ المجاهد جمال أبو الهيجا.
• هذا مخيم أسطورة فيه، شهيد يحمل شهيد على الأكتاف، شهيد يكفن شهيد، وشهيد يصلي على شهيد ثم يصبح شهيد، في العالم أجمع الأبناء يقدمون الورود لأمهاتهم أما في هذا المخيم يقدمون أرواحهم في عيد الأم.
• دون الأرواح هذه لن تحل هذه القضية، مشروع السلام كشعب فلسطيني دفناه منذ زمن، الخيار الوحيد المقاومة، الإحتلال لا يواجه بالسلام، عدونا لا يؤمن إلا بلغة القوة التي لا تفهم إلا الرد عليها بالقوة.
• في مخيم جنين، يوم الإجتياح الأكبر توحدت دماء الفصائل، الجميع، ووصلوا رسالة للعالم أن هذا الشعب على قلب رجل واحد، يلتفوا حول خيار المقاومة، حاول البعض تقسيم هذا الشعب، جاء الرد اليوم من مخيم جنين مرة أخرى بتوحد هذا الدم، رد على من يحاول أن يمزق ويفتت وحدة هذا الشعب، ويؤكد أن الخيار فقط المقاومة والمواجهة.
قال الشيخ خالد يحيى نائب في المجلس التشريعي الفلسطيني:
• هذه الجريمة حلقة بشعة قوية كبيرة من حلقات مسلسل الإجرام الصهيوني بحق أبناء شعبنا، الكل مستهدف، دماء شهداءنا من شتى الفصائل، وتضحية بيت أبو إياد، هذا البيت الذي إحتضن المقاومين، المقاومة موحدة وتوحد أبناء شعبنا، المفاوضات والتسوية تفرق شعبنا، على القادة السياسيين أن يقدوا هذه التضحيات إلى العز، يجب مساندة المقاومة ونترك المفاوضات.
• هذا الوجه الحقيقي لشعبنا يريد التضحية من أجل الإستقلال وليس الإستجداء.
• هذا بيت مجاهد مضحي، جميعهم أسروا الأب الام البنت الأبناء وهم اليوم يقدمون شهيد، عنوان المأساة والتضحية الفلسطينية، حمزرة رفض الذل والإحتلال، وكل أبناء شعبنا أبطال يرفضون الغحتلال وكل مشاريع التصفية لقضيتهم.
قال خضر عدنان، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي:
• هم يقولون اليوم، نقتل ولا نركع ولا نسلم أنفسنا، يذكرون بمقولة الشهداء، يهم يضعون نهج فلسطيني رائد المقاومة فقط تحرير فلسطين.
• هذا إحتلال مجرم المشهد مروع ويذكرنا بحجم الدمار إبان معركة مخيم جنين، والهجوم البربري من قبل شارون على مخيم جنين، الذي وصفوه بعش الدبابير، نقول لهم هذا مفجر الإنتفاضة وثبات المقاومة الفلسطينية وسوف لن ينحني.
• التحية لكل المقاومين الذين يطمعون في رد الكيل كيلين على هذا الإحتلال البربري الذي دمر منازلنا، في هذا المخيم.
• اليوم الشهداء يقولون لنا لا تفرطوا، حملنا الراية حتى نفس الأخير، حملوا الراية للنفس الأخير.
• المحتل لم ينفك للحظة في التخطيط والشر لمخيم جنين وأهلنا في الضفة وغزة والأقصى، علينا أن نتوحد فوراً وسريعاً والرد ويجب أن يكون هناك رد من المستوى الرسمي الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية.
• ماذا كان سيكون رد نتنياهو وزمرته لو قتل مستوطن أو جندي على حاجز، ماذا سيكون رد نتنياهو إن قتل جندي على حدود قطاع غزة، سيكون الدمار، والتخريب، والتدمير، علينا أن نتوحد ودعوتي اليوم أن تخرج قادة أمنيين في الأجهزة الأمنية ويقولوا سنوقف الملف المؤلم الإعتقالات السياسية، ونتوحد ولن يكون فينا من يوجه الضربات للمقاومة، كفلسطينيين، هذا مؤلم قبل قليل وصلني إتصال هاتفي من الأهل في بيت أمر الليلة الماضية إعتقالات في صفوف المقاومين منا كفلسطينيين، حوالي 50 عنصر من المقنعين، فلسطينيين من الأجهزة الأمنية، لماذا لا يكون هذا الحقد والسلاح والعتاد في وجه المحتل، الذي دخل جنين، اقول لهم إتقوا الله فينا نحن نتألم لكل مقاوم ومسلح لم يقم بدوره في حماية الشهداء هذه الليلة.
قال نصر أبو جش عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني:
• الرحمة على هؤلاء الشهداء والأبطال، المقاومين لهذا العدو المتغترص، في هذا الصباح التحية للشهداء ولمخيم جنين، الذي أعطى درس اليوم ولقن العدو درس لن ينساه في تاريخ حياتنا ليقول كلمته أن الشعب الفلسطيني مقاوم.
• اليوم ليس جديد على الإحتلال والحكومة الصهيونية، هذه جريمة جديدة، تسجل في تاريخ هذا الحكومة، الشعب الفلسطيني يجب أن يوحد مقاومته في وجه الإحتلال ونقف وقفة واحدة من أجل الدفاع عن حقوقنا وأراضينا الفلسطينية.
• الشهيد حمزة هو إبن كتائب القسام، وإبن الشعب الفلسطيني، كل ما يتعلق بالتنسيق الأمني مرفوض من أبناء شعبنا، ويجب أن يتوقف هذا التنسيق الأمني مع الإحتلال ويجب ان تأخذ القيادة الفلسطينية في وقف المفاوضات العبثية.
• منذ أيام جاء الرئيس من أمريكا لا يحمل شيء للشعب الفلسطيني وللقضية الفلسطينية ولذلك يجب أن تتوقف المفاوضات، العدو الإسرائيلي يصعد في كل جولة مفاوضات ضد أبناء شعبنا سواء بالقتل أو الإعتداء من المستوطنين على الأراضي الفلسطين، لذلك آن الأوان أن نضع النقاط على الحروف أن هذا العدو يجب ان نكون موحدين في مواجهته، يجب أن تتوحد المقاومة الفلسطينية في كل أشكال النضال في وجه الإحتلال.
• نؤكد آن الأوان على وقف المفاوضات العبثية وعدم التنسيق نهائياً في الجوانب الأمنية، وإنهاء الإنقسام من أجل توحيد كل الجهود والطاقات تجاه وقف الغطرسة والهجمة الشرسة من قبل الإحتلال.
• يجب ان يكون هناك رسالة من شعبنا الفلسطيني بشكل واضحة أن البديل هو المقاومة وليس المفاوضات، كما حصل منذ أيام، نعتقد ما يجري تصعيد جديد من الإحتلال في الضفة وغزة وكل أرجاء الوطن، هناك تصعيد من العدو، آن الاوان على الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية أن تتوحد جهودها للوقوف في وجه هذه الغطرسة.
• المطلوب أن نوحد الجهود ولا أن نفتتها وأن يكون هناك حسابات ذاتية فصائلية ضيقة.
قال وصفي قبها، وزير شؤون الأسرى والمحررين السابق، وقيادي في حركة حماس:
• لا شك مخيم جنين شهد مجزرة بشعة، إرتكبتها قوات الإحتلال بدم بارد.
• اليوم مخيم جنين يرسل رسائل عديدة أولها وأهمها رسالة الوحدة الوطنية.
• رسالة الوحدة عندما توحد الدم الفلسطيني في مخيم جنين بكل ألوان الطيف الفلسطيني ليرسل رسالة للشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية بضرورة إنهاء الإنقسام.
• ما أرتكب اليوم في مخيم جنين، راح ضحيتها 3 شهداء من شبان المقاومة، و16 مصاب، وقد نسمع نبأ أي إستشهاد أي مقاومة منهم، هذه الرسالة من مخيم جنين للوحدة الوطنية، بينما نفهم منها أن الإحتلال الذي يتعامل مع المفاوض الفلسطيني بلغة الرصاص والدم، ويرسل رساله له في ذوي الرصاص والإنفجارات حيث قصف حمزة بالصواريخ وأطلق الرصاص عليه من نقطة الصفر.
• اليوم وفي ذكرى إستشهاد القائد أحمد ياسين نرى هذه الدماء تسيل في مخيم جنين، وتؤكد كما أكد اليوم المشيعون من المشافي وصرخوا نعم للمفاومة، اليوم الشباب الفلسطيني هتف بسقوط المفاوضات ونعم للمقاومة.
• مخيم جنين دائماً يرد على همجية الإحتلال ومجازره بوحدته وبوحدة بندقيته وإصراره على نهج المقاومة، هو قدوة ومنارة لكل مخيمات ومدن وقرى فلسطين، عندما تضيء دماء الشهداء دم الوحدة يؤكدون على نهج المقاومة التي ترد على همجية الإحتلال بإمكاناتها المتاحة وبتوقيتاتها.
قال الشيخ نافذ عزام القيادي في حركة الجهاد الإسلامي:
• هذه الرسالة ماثلة أمامنا منذ 100 عام، ما جرى في جنين هو نفسه ما جرى في كفر قاسم ودير ياسين، ورفح وغزة وكل ما إرتكبته إسرائيل من أعمال وحشية ضد الشعب الفلسطيني.
• إسرائيل لم تتغير، هي لن تتغير، والمطلوب فقط أن يتغير أصحاب الحق، وهذا ما تريده إسرائيل وأمريكا، كل الحراك المسمى بمسيرة التفاوض، يهدف إلى تفتيت ما تقوم به إسرائيل والإقرار بشرعية إغتصابها بأرضنا وشرعية قيامها لمثل ما قامت به في مخيم جنين.
• الشعب الفلسطيني يجب أن يدرك أن دفاعه عن حقه هو أبسط ما يجب عليه، ويفترض أن يساعدنا كل أخوتنا وأشقائنا العرب والمسلمين في القيام بهذه المهمة وهذا الدور.
• ندرك أنه في أجندة إسرائيل وبالنسبة للسياسة الأمريكية لا فرق بين مسيرة التسوية وما جرى في جنين ورفح، لا فرق لهم، هم يريدون الإن إستغلال ما يجري من حراك في المنطقة العربية، وإنشغال العالم يريدون أن يستفيدوا من ذلك في مشروع تصفية وإنهاء القضية الفلسطينية وهم حاولوا ذلك على مدى الصراع وفشلوا وسوف يفشلوا هذا المرة.
• هذا الشعب العظيم لن يستسلم كل ما يقوم به وما يصدر عنه وما يعبر أمام المناسبات وكل ما يقوم به يؤكد أن لن يستسلم ولن يخضع.
• نحن كفلسطينيين لا نعيش الوضع الانسب، وعدم قدرتنا على تمكين جبهتنا الداخلية هذا يضر بنا وبقضيتنا ويوفر فرصة لإسرائيل للقيام بما تريد، هناك مشاكل عديدة وأزمات عديدة وهناك مسؤولية يجب أن نخرج بأسرع ما يمكن وإنهاء انقسامنا.
• هذا الكلام نكرره في كل المناسبات لأنه لا بد من تكراره حتى نخرج من الإنقسام.
تغطية خلال تشييع شهداء مخيم جنين
قال مراسل القناة "مراد ابو عمر"
- شاهدنا خلال عملية التشييع انتشارا كبيرا للأجهزة الأمنية الفلسطينية في شوارع مدينة جنين.
- هناك مطالبات من المشيعين بالرد على جرائم الإحتلال، وهناك رسائل سياسية من قادة الفصائل بضرورة الوحدة وانهاء الانقسام ووقف التنسيق الأمني.
قال خضر عدنان القيادي في الجهاد الاسلامي في كلمة خلال تشييع الشهداء.
- نطالب الأخوة في غزة بوقف هذه التهدئة لأن أبنائنا يقتلون في الضفة.
- نطالب المستوى الرسمي الفلسطيني بوقف المسيرة السلمية والعبث بمصالح شعبنا ومقدراته ووقته، وليوقف الإعتقال السياسي.
- نتذكر أن حمزة ابو الهيجاء أوذي على أيدي ابناء جلدته، ولتنكس كل الأسلحة والرصاصات التي لم تتدافع عن حمزة في جنين.
قال حسن يوسف القيادي في حماس في كلمة خلال تشييع الشهداء.
- لتتوقف المفاوضات ومسار التسوية الذي لم يجلب لنا الخير، بل أضر بشعبنا والإحتلال أخذه غطاء وشرعية للإمعان في سياساته العدوانية.
- عام 2013 زادت نسبة الإستيطان عن العام الذي قبله ب 123% والحديث الآن يدور عن تمديد المفاوضات وهذا يعني إطالة عمر الإحتلال فرص للإستيطان في القدس والأقصى وقتل المجاهدين واقصاء المقاومة.
قال عامر السعدي القيادي في حركة فتح اقليم جنين.
- هذه رسالة من إسرائيل في نهاية المفاوضات إلى القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني أنها هي نهاية المفاوضات.
- نقول للإحتلال إن هذا الإغتيال مرفوض وإن شعبنا قادر وحركة فتح أن تدافع عن شعبنا.
- القيادة الفلسطينية تعي مطالب الشعب الفلسطيني والرئيس متمسك بالثوابت الفلسطينية.
- القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس أبو مازن على علم بما يحدث ويفهمون الرسالة بشكل جيد في نهاية المفاوضات يعني 3 شهداء في جنين.
- البديل عن المفاوضات لدى حركة فتح هو التوجه لمنظمات الأمم المتحدة، والفائدة من المفاوضات كانت بالانجاز الكبير بالافراج عن 104 أسرى من ابطال المؤبدات.
الاخبار الواردة عبر موقع اذاعة صوت الاقصى:
استشهد فجر اليوم السبت ثلاثة مقاومين وأصيب العشرات في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال الصهيوني خلال محاصرته أحد المنازل في مخيم جنين بالضفة الغربية المحتلة.وأفادت مراسلتنا أن عشرات الآليات حاصرت فجراً منزل القيادي في "حماس" جمال أبو الهيجا بجنين ما أدى لوقوع اشتباك مسلح بين مقاومين وجنود صهاينة لعدة ساعات ارتقى خلالها المجاهدين المطارد القسامي حمزة جمال أبو الهيجا ومحمود أبو زينة من سرايا القدس، فيما أعلن لاحقا عن ارتقاء شهيد ثالث متأثرا بجراحه وهو يزن باسم جبارين.
أكّد الشيخ الأسير القائد جمال أبو الهيجا، والد الشهيد القسامي حمزة، بأن نجله صدقه الوعد واستشهد على أرض مخيم العزة جنين كما عاهده، وقال أبو الهيجاء من داخل أسره حين سماعة خبر استشهاد نجله حمزة فجر اليوم: "لقد استشهد كما وعدني على أرض مخيم العزة جنين يارب لك الحمد"، وبارك له جهده في استمراره في المقاومة حتى آخر طلقة في بندقيته، وأخذ يردد ويدعو رفاقه للتكبير.
عم الحداد الشامل مدينة جنين ومخيمها شمال الضفة الغربية المحتلة صباح اليوم وأغلقت المحال التجارية أبوابها استنكارًا لجريمة الاحتلال البشعة باغتيال الشهيد القسامي حمزة أبو الهيجاء وشابين خلال اشتباكات مخيم جنين فجر اليوم.وأعلنت القوى الوطنية والإسلامية الحداد ليوم واحد استنكارًا لهذه الجريمة البشعة وسط تأكيدات بأن جرائم الاحتلال فاقت كل التصورات.
نعت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين شهيدها محمد عمر أبو زينة (25 عاما) من مخيم جنين بالضفة الغربية المحتلة، الذي ارتقى برفقة الشهيدين حمزة جمال أبو الهيجا من كتائب القسام، والشهيد يزن جبارين من كتائب الأقصى فجر اليوم.وقالت السرايا إن الشهيد أبو زينة ارتقى إلى علياء المجد والخلود شهيدًا، خلال تصديه للقوات الصهيونية الخاصة التي اقتحمت المخيم، وحاصرت منزل الشهيد أبو الهيجا.
نعت فصائل وفعاليات فلسطينية رسمية وشعبية شهداء مخيم جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، الذين ارتقوا خلال اشتباك مسلح مع قوات صهيونية خاصة فجر اليوم، وحمل الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الرئيس عباس مسؤولية جريمة جنين، داعياً إياه إلى إصدار مرسوم رئاسي عاجل لوقف كافة أشكال التنسيق الأمني ووقف المفاوضات العبثية رداً على الجريمة.
قال الدكتور يوسف رزقة المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية إن جريمة جنين التي وقعت فجر اليوم ستدفع الضفة المحتلة بأكملها إلى الانفجار بوجه الاحتلال والدخول في حالة من عدم الاستقرار.وكان ثلاثة مقاومين استشهدوا من بينهم المطارد القسامي حمزة جمال أبو الهيجا، وأصيب 8 آخرين، فجرًا باشتباكات مسلحة مع قوات الاحتلال في مخيم جنين.
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن المقاومة الفلسطينية ستسمر في مواجهة الاحتلال؛ لتحرير كامل فلسطين وإفشال مخططات الاحتلال، وقال الدكتور سامي أبو زهري الناطق باسم الحركة في تصريح لفضائية الأقصى صباح اليوم السبت تعليقاً على استشهاد 3 شهداء بجنين:"نحتسب في حركة حماس الشهداء وفي مقدمتهم الشهيد القائد القسامي حمزة أبو الهيجاء، ونعتبرها صورة من الصور الوحشية في حق البطولة".
رصد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في تقريره الأسبوعي اليوم السبت تسارع وتيرة الاستيطان في كافة مناطق الضفة الغربية المحتلة، وخاصة في مدينة القدس، وأشار التقرير إلى أن حكومة الكيان الصهيوني أقرت خلال الأسبوع المنصرم رزمة من المخططات الاستيطانية الجديدة، حيث شهد الأسبوع طرح سلسلة من العطاءات الاستيطانية التي استهدفت مدينة القدس بشكل خاص وعموم الأراضي الفلسطينية.
استشهد خمسة لاجئين فلسطينيين أمس في مختلف المخيمات الفلسطينية في سوريا جراء الحصار والقصف المتواصل على المخيمات الفلسطينية في سوريا، بينهم أم وطفلتها.
القسامي حمزة أبو الهيجاء: رفض الاستسلام وقاوم حتى الشهادة
"استشهاد حمزة لن يفت من عضد العائلة التي اختارت طريق الجهاد، نحن صابرون، ونعرف تماما الثمن الذي ستدفعه العائلة لسلوك هذا الطريق".
بهذه الكلمات بدأت "بنان" شقيقة حمزة، نجل القيادي في كتائب القسام الأسير جمال أبو الهيجا حديثها عن الشهيد الذي قالت إنه "كان صلبا وعنيدا، وطالما حلم بالشهادة، وقد طلبها بصدق فرزقه الله إياها"، مشيرة إلى أنَّ الاحتلال يحاول أن ينتقم من العائلة بكل الوسائل لكنه لن يفلح.
يذكر أنّ الشيخ جمال أبو الهيجاء يقضي حكما بالسجن المؤبد تسع مرات، فيما بترت يده على خلفية دوره القيادي في معركة مخيم جنين عام 2002 وهو معتقل منذ ذلك الوقت فيما نجله البكر عبد السلام معتقل أيضا وقد قضى أكثر من 11 عاما في سجون الاحتلال وكان قد أصيب خلال معركة مخيم جنين.
كما أنَّ قوات الاحتلال اعتقلت "عماد" شقيق الشيخ جمال منذ شهرين في إطار عمليات البحث عن حمزة الذي تعرض لملاحقة شرسة من قبل قوات الاحتلال منذ نحو عام.
الاستسلام مُحال
لم يقبل الشهيد حمزة أبو الهيجاء (22 عاما)، وهو المطلوب لقوات الاحتلال وأجهزة السلطة الأمنية معا، الاستسلام لقوات الاحتلال، وأصرّ على المقاومة حتى آخر طلقة بحوزته، مؤكدًا أنّ جنود القسّام لا يسلمون أنفسهم بل يرتقون إلى العلا شهداء مقبلين غير مدبرين.
وروى شهود عيان كانوا في المنطقة التي استشهد فيها حمزة في طلعة الخبر المطلة على مخيم جنين، أنّ قوات الاحتلال التي حاصرت المنزل، طلبت من حمزة تسليم نفسه والخروج من المنزل رافعا يديه.
وأضاف المواطنون أن حمزة بدأ يصرخ بصوت عال لجنود الاحتلال أنه لن يسلم نفسه، وأنه يتمنى الشهادة، ثم بادر بخوض اشتباك مسلح عنيف مع قوات الاحتلال التي شرعت بقصف المنزل بصواريخ حارقة ورصاص من العيار الثقيل.
وأكد شهود عيان لمراسلنا، وقوع إصابات مؤكدة في صفوف قوات الاحتلال حين باغتهم الشهيد حمزة بإطلاق الرصاص بشكل مفاجئ في بادئ الأمر.
وهرعت سيارات الإسعاف الصهيونية إلى المنطقة لنقل الجرحى، في حين أكد المواطنون أن جنديا واحدا على الأقل قتل في الاشتباك وسط انطلاق صيحات التكبير من حمزة وهو يخوض الاشتباك المسلح.
أم لا تلين
وفي مشهد لا يقل بسالة عن مشهد إصرار حمزة على الشهادة كان موقف تقبل والدته أم العبد لخبر استشهاده بعد وصول جثمانه مسجى لمستشفى الشهيد الدكتور خليل سليمان في مخيم جنين.
وكانت والدة الشهيد حمزة "أم العبد" قد نقلت إلى المستشفى قبل ثلاثة أيام بعد تدهور حالتها الصحية؛ حيث تعاني من أمراض مزمنة، وأورام في الرأس، ليأتي إليها خبر استشهاد نجلها المطارد وهي على سرير المستشفى، وسط حضور المواطنين لتستقبل خبر الاستشهاد بكل فخر وتعبر عن اعتزازها بالشهادة والشهداء.
وقال وزير الأسرى السابق المهندس وصفي قبها الذي وصل إلى المستشفى على عجل لمراسلنا: إنَّ الشهيد حمزة مقاتل عنيد رفض الاستسلام لقوات الاحتلال، ولم يكن في ثقافته سوى إحياء روح المقاومة والجهاد في زمن الاستسلام.
وأكد أن الشهيد حمزة اختار طريق الشهادة مبكرا، وحمل السلاح وهو يضع نصب عينيه "الجهاد إما نصر أو استشهاد"، مستذكرا أنه ينحدر من بيت القائد جمال أبو الهيجاء.
عائلة ترفض المساومة
يشار إلى أن مخابرات الاحتلال كانت قد ساومت الشيخ جمال أبو الهيجاء قبل عدة أشهر بعد أن أعادته للتحقيق من أجل إلغاء مطاردة نجله حمزة مقابل إدلائه بمعلومات حول قضايا محددة، لكن الشيخ رفض تلك الصفقة ولم يأبه بتأمين سلامة نجله.
وكانت قوات الاحتلال اغتالت الشهيد نافع السعدي رفيق الشهيد حمزة عقب اقتحام منزل الشيخ جمال قبل أربعة أشهر؛ حيث تمكن حمزة من النجاة حينها من كمين محقق.
وكانت تلك الحادثة بعد سلسلة طويلة من عمليات اقتحام المنزل من قبل قوات الاحتلال لدرجة أن المواطنين وسكان المخيم أصيبوا بالغضب الشديد لكثرة حالات اقتحام منزل الشيخ أبو الهيجاء من قبل مخابرات الاحتلال.
مطارد لأمن السلطة
وكان الشهيد مطاردا لأجهزة السلطة الأمنية التي لاحقته بضراوة خلال الفترة الأخيرة ونكلت بعائلته في إطار عمليات البحث عنه، وعبثت بمحتويات منزله مرات عديدة، وداهمت منازل أصدقائه، وأصدرت التهديدات بالتعرض له أكثر من مرة إن لم يسلم نفسه.
كما أن الشهيد حمزة تعرض خلال السنوات الأخيرة للاعتقال لدى أجهزة السلطة عدة مرات وتم التنكيل به.
وبدأت قصة معاناة حمزة بعد أن لاحقته أجهزة أمن السلطة متهمةً إياه برفع رايات حركة حماس تضامنًا مع والده الشيخ جمال؛ الذي أضرب عن الطعام فترة مرض الأسير ميسرة أبو حمدية في شباط الماضي، وكذلك المشاركة في فعاليات غاضبة عقب استشهاد أبو حمدية في الثاني من نيسان 2013.
واقتحمت الأجهزة منزل أبو الهيجا عدة مرات وبطرق وحشية، في محاولةٍ لاعتقاله، وفي كل مرةٍ كان سكان المخيم يخرجون للتصدي لأمن السلطة.
وقد جاء الاقتحام الأخير لمنزل الشيخ أبو الهيجاء عشية تحويله مع نجله عبد السلام للتحقيق مجددًا في سجن الجلمة الصهيوني.
تحول حمزة إلى مطاردٍ لأجهزة السلطة، وسرعان ما تم استهدافه من قِبل الوحدات الخاصة الصهيونية بعد عجز الأجهزة الأمنية الفلسطينية عن الإمساك به، ليغدو مطلوبًا لجيش الاحتلال وأجهزة أمن السلطة على حدٍ سواء.
يذكر أن جميع شهداء مخيم جنين خلال الشهور الأخيرة؛ كانوا مطلوبين لأمن السلطة أو تعرضوا للاعتقال والاستجواب والتحقيق والملاحقة من قبلها.
ماذا بعد جريمة اغتيال المقاومين بجنين؟
الرأي
غزة - الرأي- عبد الله كرسوع
تتسارع وتيرة الأحداث بالضفة الغربية المحتلة، وتتدحرج معها كرة الثلج نحو تفجّر الأوضاع هناك، واندلاع انتفاضة ثالثة تقلب الطاولة في وجه الاحتلال والمتآمرين على شعبنا على حد سواء.
وكان ثلاثة شهداء ارتقوا فجر اليوم باشتباكات مسلحة مع قوة صهيونية خاصة خلال محاصرتهم لأحد المنازل الذين تحصنوا به في مخيم جنين.
والشهداء هم: حمزة جمال أبو الهيجا من كتائب القسام، ومحمود أبو زينة من سرايا القدس، ويزن جبارين من شهداء الأقصى.
محللون سياسيون أجمعوا على تصاعد حدة المواجهات مع قوات الاحتلال في كافة أرجاء الضفة، وإحراج السلطة لتحميلها مسئولية فشل المفاوضات في ظل عدم تحقيق أي نتائج حتى اللحظة، في حين أبدى أحدهم عدم إحداث جريمة جنين أيّ تأثير أو صدى في الشارع الفلسطيني.
أستاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح د. عبد الستار قاسم يقول، إن عملية اغتيال شهداء جنين الثلاثة صباح اليوم لن يكون لها تأثير كبير لاندلاع انتفاضة ثالثة في الضفة الغربية المحتلة.
ويرجع قاسم في حديثه لوكالة "الرأي" السبب في ذلك لتعزيز السلطة الثقافة الاستهلاكية على حساب ثقافة المقاومة، وإخماد الروح الحماسية لدى الشباب، مضيفًا "نحن بحاجة إلى مزيد من الوقت لاستعادة الوعي الوطني حتى نكون قادرين على مواجهة الاحتلال".
عقبات
ويستطرد بالقول: "ثمة عقبات أخرى تحول دون قيام انتفاضة فلسطينية ثالثة، أبرزها الانقسام الفلسطيني الذي قصم ظهر القضية، وجعل الفلسطينيين والفصائل غارقين في همومهم اليومية وتوفير لقمة عيشهم".
وتابع قاسم: "عملية اغتيال الشهداء الثلاثة سيكون تأثيرها محدود، والضفة الغربية جبلت على الخوف من السلطة والاحتلال كما جبل أبناء الأمة العربية من الخوف من الحزب الحاكم".
ويشير إلى أن المقاومة في الضفة الغربية مقيدة الأيدي لأن السلطة الفلسطينية والاحتلال يتسارعا على تصفيتها وملاحقتها.
وفي ظل الأصوات المنادية بضرورة وقف التنسيق الأمني ما بين السلطة والاحتلال، يبين قاسم أن رئيس السلطة محمود عباس لن يكون قادراً على وقف التنسيق الأمني لأن الاحتلال سيتخذ إجراءات صارمة ضده، بالإضافة إلى الاتفاقيات المقيدة له والتي أبرمت مع الاحتلال.
استدراج السلطة
أما الكاتب والمحلل السياسي د. طلال عوكل فيعلّق على جريمة جنين قائلًا: "هي محاولة من محاولات الاحتلال الصهيوني لتصعيد العدوان ضد أبناء الشعب الفلسطيني بأشكاله المختلفة من أجل استدراج السلطة لوقف المفاوضات وتحميلها المسئولية عن ذلك".
ويوضح عوكل لـ "الرأي": "أن محاولات الاحتلال تسريع وتيرة الاستيطان وتهويد القدس لم تنجح في وقف المفاوضات، فذهبت لخيار الاغتيالات مما سيؤدى إلى إحراج السلطة إلى وقف المفاوضات ويدفع بعض الفصائل إلى العمل العسكري وبالتالي سيتم خلط الأوراق."
وأكد على أن الأيام القليلة القادمة ستشهد تصعيداً من قبل بعض الفصائل المقاومة والعمليات الفردية في الضفة وستكسر حاجز الصمت في الضفة كما حدث في قطاع غزة قبل عدة أسابيع عندما ردت المقاومة على خروقات الاحتلال للتهدئة.
السلطة
القيادي في حركة حماس وصفي قبها حمّل، السلطة الفلسطينية مسئولية التخاذل في حماية المقاومة الفلسطينية من جيش الاحتلال.
ويؤكد قبها في تصريح له، أن التنسيق الأمني هو سبب ما يحدث لرجال المقاومة في الضفة المحتلة، قائلا "الآن ارتاحت السلطة والاحتلال من الشهيد أبو الهيجا بعد ملاحقة استمرت لأكثر من عامين".
ويضيف: "المؤلم أن يكون الشهيد مطارداً من ابن جلدته أكثر من عدوه، وهذا تناقض مع الذات الوطنية والأخلاقية والدينية".
وطالب القيادي بحماس، السلطة برفع يدها عن المقاومة ووقف التنسيق الأمني والمفاوضات مع الاحتلال، "التي عادت بالشعب الفلسطيني إلى الخلف ولم تحقق أي فائدة على مدار سنين.
تقرير: الاحتلال يستخدم المفاوضات غطاء لتمرير سياسته الاستيطانية
المركز الفلسطيني للإعلام
أفاد التقرير الأسبوعي للمكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، أن الاحتلال الصهيوني يستخدم المفاوضات الجارية بينه والسلطة الفلسطينية كغطاء لتمرير سياسته الاستيطانية التي توسعت في الآونة الأخيرة في الأراضي الفلسطينية المحاذية للمستوطنات.
وأشار المكتب في تقريرٍ وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه اليوم السبت (22-3)، إلى تعنت الإدارة الأمريكية وإصرارها على التغطية على الممارسات الصهيونية حتى تمكن الأخيرة من الإفلات من العقوبات الدولية.
وحذر التقرير من أن الاحتلال قد بدأ بتنفيذ سلسلة من الهجمات الاستيطانية التي أقرها ضمن خطته؛ لنهب المزيد من الأراضي وممتلكات المواطنين الفلسطينيين.
وفي هذا الجانب كانت الحكومة الصهيونية قد طرحت مجموعة عطاءات استيطانية خلال الأسبوع الماضي، تضمنت القدس المحتلة بشكل خاص وبقية الأراضي الفلسطينية بشكل عام.
وفي ذات السياق، شهدت الأيام المنصرمة سلسلة انتهاكات تتضمن مصادرة عدة دونمات من الأراضي الفلسطينية، واعتداءات على ممتلكات المواطنين في العديد من مناطق الضفة المحتلة، كما أقدمت بلدية الاحتلال، على هدم 3 منازل متنقلة لمواطنين في حي بيت حنينا.
وحسبما أفاد التقرير فقد أقرت المحكمة العليا الصهيونية مجموعة من القرارات خلال العام الحالي سمحت من خلالها استكمال بناء الجدار الفاصل حول فندق كليف في أبوديس.
وتم استصدار أمر بالاستيلاء على ما يقارب 2400 متر من مساحة أرض الفندق بحجة أغراض أمنية، بموجب قانون أملاك الغائبين على الرغم من امتلاك عائلة عياد كافة الأوراق التي تثبت ملكيته أبّا عن جد.
استطلاع: 62% يؤيدون توسيع رقعة المواجهات مع الاحتلال بالضفة
أظهر استطلاع رأي نشرته وكالة "الرأي" على موقعها أن يؤيدون توسيع رقعة المواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني لردع قادة الكيان عن محاولات فرض سيادتهم على المسجد الأقصى المبارك.
فيما رأي 18.8% أن المطلوب حاليًا لوقف الهجمة الصهيونية ضد الأقصى هو تكثيف الفعاليات الشعبية الرافضة لتلك المحاولات، بينما صوّت 19.3% على خيار تدويل قضية قضية الأقصى والقدس عربيًا ودوليًا لحشد رأي عام عالمي لوضع حد لممارسات الاحتلال التهويدية.
ويحاول أعضاء بـ "الكنيست" الصهيوني تقديم مشروع قرار ينص على فرض السيادة الصهيونية على المسجد الأقصى المبارك بدلًا من الأردنية.