قال مصدر امني في غزة إن أموال رواتب موظفي قطاع غزة، دخلت ظهر اليوم الثلاثاء إلى القطاع وأفاد المصدر أن قوة أمنية من وزارة الداخلية أمّنت دخول سيارة الأموال عبر معبر بيت حانون . (الرأي)
أكدّ يوسف إبراهيم وكيل وزارة الشئون الاجتماعية في غزة، أن الحكومة الفلسطينية بصدد صرف مبلغ 1200 دولار لموظفي غزة المدنيين بدءا من يوم غد عبر فروع البريد في القطاع وأوضح أن أسماء الموظفين سيتم نشرها على موقع الوزارة، وسيجري صرف الدفعة بالتعاون مع وزارة المالية. (المركز الفلسطيني للإعلام)
اكد سامي ابو زهري انه وبحسب الترتيبات فإن توزيع مستحقات الموظفين سيتم عبر مكاتب البريد في قطاع غزة، ولا صحة لأي معلومات أخرى بهذا الخصوص. (الصفحة الشخصية على الفيسبوك) مرفق
نظمت الكتلة الإسلامية بجامعة بيرزيت ظهر اليوم وقفة تضامنية مع المسجد الأقصى المبارك في وجه التهويد الصهيوني، وتنديدا بما اسمته "استمرار الاعتقال السياسي بالضفة". (المركز الفلسطيني للإعلام)
قالت وزارة التربية والتعليم العالي بغزة، إن حكومة التوافق لم ترسل أي موازنات تشغيلية لمقرها بغزة، واستمرار قطع رواتب الموظفين يؤثر بشكل خطير على سير العملية التعليمية وأوضح أكرم حماد مدير عام الشؤون المالية بالوزارة إنه تم عرض القضايا المالية مع الإدارة العامة للشؤون المالية برام الله، "ووضعنا توصيات ومطالب وهناك وعودات". (الرسالة نت)
أظهر استطلاع للرأي العام أجراه مركز القدس للإعلام والاتصال أن الحرب على قطاع غزة ادت الى تراجع الثقة في حركة فتح من 41.7% قبل الحرب إلى 35.1% بعد الحرب، مقابل ارتفاع في شعبية حركة حماس 16.8% في نيسان 2014 -أي قبل الحرب- إلى 25.7% في تشرين الأول 2014 بعد الحرب. (سما) مرفق
استبعد موسى ابو مرزوق أن يعود قطاع غزة إلى حرب جديدة مع الاحتلال، إلا أنه أكد أن الظروف التي صنعتها إسرائيل غير طبيعية ومبعث لعدم الاستقرار والأمن في المنطقة. (سما)
طالب النائب عن حركة حماس محمد فرج الغول المسؤولين المصريين باستغلال المنطقة الحدودية لقطاع غزة لزيادة الإسكان فيها بدلاً من تفريغها لتقارب الشعبين الشقيقين .(قدس برس)
توقع موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، استئناف مفاوضات التهدئة غير المباشرة مع الجانب الإسرائيلي بعد أسبوعين في القاهرة.(الرسالة نت)
اكد موسى أبو مرزوق أن الاتصالات مستمرة بين الحركة والنظام المصري، حول المباحثات غير مباشرة للتهدئة مع الاحتلال الاسرائيلي، وإحداثيات العملية الانتحارية الأخيرة في سيناء وقال "لم تؤثر العملية الإرهابية في سيناء على سير الاتصالات مع حركة حماس وكل الفصائل الفلسطينية ". (سما)
قال موسى أبو مرزوق إنه "لا يمكن لحماس أن تمس أمن مصر بأي شكل من الأشكال"، مضيفا "أمن مصر وسيناء جزء من الأمن الفلسطيني"، واستنكر أبو مرزوق حديث بعض الإعلاميين والمحللين المصريين الذين يتهمون غزة بما جرى في سيناء، ويشيرون بأصابع الاتهام على حركة حماس. (الرسالة نت)
قال موسى أبو مرزوق إن "الظروف التي تصنعها إسرائيل في غزة وتأخر عملية الإعمار مبعث لعدم الاستقرار بالمنطقة"، مستبعدا أن تندلع مواجهة عسكرية جديدة في القطاع مع الجيش "الإسرائيلي".(المركز الفلسطيني للإعلام)
شارك القيادي بحماس موسى أبو مرزوق في خيمة عزاء الجنود المصريين الذين قتلوا قبل يومين في سيناء حيث أقام تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في غزة خيمة عزاء للجنود المصريين، تأكيداً على وحدة الدم الفلسطيني والمصري. ( الرأي)
كشف مصدر مسؤول في حركة حماس النقاب عن أن الحركة شكلت لجنة أمنية خاصة بمتابعة أحداث سيناء وتلمس ما إذا كان لقطاع غزة صلة بها وذكر المصدر، أن قيادة الحركة في غزة عقدت مؤخرا اجتماعا طارئا انبثقت عنه لجنة متابعة أمنية من كبار رجال الأمن في الحركة بالتعاون مع الأمن في وزارة الداخلية وجهات في وزارة الصحة الفلسطينية لتقصي ما إذا كان هناك أي علاقة لقطاع غزة بالحادث الذي جرى مؤخرا في سيناء. ( قدس برس)
حذرت حركة حماس، من مناقشة "تل أبيب" سحب السيادة الأردنية الكاملة عن المسجد الأقصى، معتبرة ذلك بأنه "لعب بالنار وتخطي لكل الخطوط الحمراء وتعدي على كرامة الأمة".( المركز الفلسطيني للإعلام)
لمح القيادى فى حماس محمود الزهار إلى إمكانية العودة للقتال مع إسرائيل إذا استمرت فى "التلكؤ" فى الاستجابة للمطالب الفلسطينية (الأولية والبسيطة) بموجب اتفاق وقف اطلاق النار، الذى تم برعاية مصرية مؤخرا. (اليوم السابع)
اعتقلت قوات الاحتلال الناطق باسم حركة حماس في مدينة رام الله، سائد أبو البهاء، بعد اقتحام منزله في بيتونيا برام الله، حسب ما افاد أحد أفراد عائلته لـ"وكالة الأناضول" الذي أكد أن القوات اقتادت أبو البهاء إلى جهة مجهولة عقب اعتقاله. (المركز الفلسطيني للإعلام)
استنكرت حركة فتح استدعاء احد كوادرها المقدم بجهاز الأمن الوقائي محمد أبو شباك من شمال غزة ، من قبل جهاز امن حماس الداخلي ، واستهجن قيادي بحركة فتح من استدعاء كوادر حركة فتح وضباط الأجهزة الأمنية الشرعية للمقابلة في مقراته. (فلسطين برس)
زعم عاطف عدوان أن المصالحة الوطنية هي عملية حرق زمن ومحاولة لتفاقم الأزمات في قطاع غزة وخنق سكانها لاستكمال ما قامت به إسرائيل من حرب مدمرة واستهجن تقاعس حكومة التوافق عن الالتزام بالنفقات التشغيلية للوزارات في غزة، والتنصل من دفع رواتب موظفي حكومة غزة السابقة. (قدس برس)
أعلن محمد فرج الغول أن أقصى حد لعقد جلسة للمجلس التشريعي في 15 نوفمبر المقبل، وفق ما جرى الاتفاق عليه في القاهرة على أن يعلن السيد الرئيس ذلك، وأكد الغول أنه إذا لم يدعُ سيادته إلى جلسة، فسيتم عقده في 15 نوفمبر، متمنيا أن يكون هناك نوع من التوافق حول ذلك.( ق. الأقصى)
زعم عاطف عدوان ان السلطة الفلسطينية تقوم بسرقة أموال الضرائب ونفقات قطاع غزة لصالح خزينتها دون تحويل أي شيء لها مع تعمد تجويع سكانها وتحويل الانقسام الفلسطيني من انقسام أيدلوجي إلى انقسام جغرافي. (قدس برس)
زعم القيادي بحماس مشير المصري ان السيد الرئيس يتحمل مسؤلية التلكؤ والتباطؤ في موضوع المصالحة ومحاربة الموظفين بغزة في رواتبهم . (الصفحة الشخصية على الفيسبوك) مرفق
زعم فوزي برهوم ان إعتقال العدو الإسرائيلي لسائد أبو البهاء بعد الإفراج عنه بأيام من سجون أجهزة السلطة يعكس مدى خطورة التنسيق الأمني بين السلطة والإحتلال الإسرائيلي على حياة أبناء شعبنا. (الصفحة الشخصية على الفيسبوك) مرفق
زعمت عائلات 6 معتقلين لدى جهاز الأمن الوقائي في مدينة الخليل، أن ابنائهم اعلنوا اليوم البدء بالإضراب عن الطعام بعد تمديد إعتقالهم لفترات أخرى. (المركز الفلسطيني للإعلام)
زعمت عائلة المعتقل لجهاز المخابرات العامة مقداد عمر القواسمة (17 عامًا) منم الخليل أن ابنها يتعرض للتعذيب الشديد مع عدم مراعاة لوضعه الصحي الذي تدهور بشكل كبير. (فلسطين الان)
اضراب المحامين يشل عمل المحاكم بغزة (الرسالة نت)
فرض الأسمنت الإسرائيلي يدفع لتقليص مشاريع المنحة القطرية للنصف (فلسطين اون لاين)
فوزي برهوم
سامي ابو زهري
حسام بدران
مشير المصري
ايهاب الغصين
يحيى موسى
سياسات سلطة لا حكومة
بقلم لمى خاطر عن المركز الفلسطيني للاعلام
يجتزئ كثيرون من المشهد السياسي جانبه الأقلّ أهمية وهم يحللون أو ينتقدون أداء حكومة رامي الحمد الله أو ما يسمى بحكومة الوفاق في تعاملها مع الملفّات الصعبة في الحالة الفلسطينية، وتحديداً في غزة.
ثم لا يجد هؤلاء وصفاً سوى (الفشل) لنعت أدائها، فيطالبها بعضهم بالرحيل، وينتقد آخرون أداء وزراء بعينهم مختزلين المشكلة في شخوصهم، بينما يطالب نفر آخر بحكومة جديدة قادرة على النهوض بمسؤولياتها.
وتبدو هذه الحالة من أكثر الأمور طرافة في الواقع الفلسطيني الراهن، وكأنّ حكومة أخرى ستملك المفاتيح السحرية التي من شأنها حلّ أزمات قطاع غزة، في إعادة الإعمار وتسوية أوضاع الموظفين وفتح المعابر!
والأمر على كل حال ليس غريبا، فالحالة الفلسطينية منذ سنوات يغلب عليها التركيز على الجزئيات وظواهر الأمور وإغفال جوهرها وأساسها، حدث ويحدث هذا في التعاطي الشكلي البائس مع مسألة الانقسام، ومع المشروع الوطني برمّته، وفي تجليّات ذلك الانزياح نحو أمور تعدّ ترفاً وقضايا ينبغي أن تكون مؤجلة في الأوطان المحتلة.
لعله التغافل أو الجهل، وأحياناً الجبن، من يُحيل كثيرين عن انتقاد صميم المشكلات وإبصار مواضع العقد فيها، أو لعلّها تلك النمطية القاتلة التي غلّفت لغة السياسة والتحليل والتشخيص، أو لعلّها أكذوبة الدولة التي صدّقها كثيرون، حتى صارت كل مشكلة تفصيلية تُعزى لخلل إداري جانبي، وتُقترح لحلّها حلول عقيمة لا تُقدّم ولا تؤخّر.
إلقاء ثقل الانتقاد على الحكومة أو على رئيسها هو ترحيل للأزمة أو تجميد لها، ويشبه ذلك التعامل القاصر مع حكومة فيّاض السابقة، حين كان يتم تلخيص المشكلة الفلسطينية في شخصه، بينما الحقيقة القاتلة كانت تقول دائماً إن أساس بلائنا ليس في شخص الرجل ولا في من سيخلفه في هذا المنصب، فهؤلاء جميعاً أدوات إدارية تنفّذ سياسات سلطة، وهذه السياسات مقرّة في اتفاقيات التسوية، ومرسومة بعناية لتحديد دور وظيفي خطير لهذه السلطة، وتكبيلها بأسوأ الالتزامات الأمنية والسياسية والاقتصادية.
والنتيجة التي تتبدى يوماً بعد آخر أن هذه السلطة بسياساتها ونهجها غير القابل للتحوّل أو التبديل تبدو أقرب لترسيخ أهداف المحتل منها لشعبها، ودوامها مرهون بدفعها المسبق لكل الأثمان التي يحددها مموّلوها ويباركها الاحتلال، ولذلك يصبح كلّ الكلام عن التوافق وإبرام إستراتيجية وطنية جامعة للتخلص من الاحتلال أو حتى لإدارة شؤون الناس مجرد كلام عائم لا يتحلّى بأقل قدر من المصداقية، تماماً كما هو (التشاطر) على ذمّ الحكومة وتجنّب التذكير بخطيئة السلطة وسياساتها!
وغزة اليوم، تتعطّل عجلة إعمارها، ويطول حصارها، لأن هذه الحكومة لا تستطيع أن تقدّم لها ما يخالف ثوابت السلطة وما يناقض (المعايير الدولية) التي لا يمكن أن تبارك ساحة تحظى المقاومة فيها بالشرعية الأولى، ولا يُطرح نزع سلاحها على موائد التفاوض.
وكل هذا التباطؤ والتلكّؤ والتأجيل في حلّ إشكالات غزة يحدث لأن السلطة وإلى جانبها عناصر الحصار الأخرى كإسرائيل ومصر تراهن على عامل الوقت حتى يكون ضاغطاً على المقاومة، وعلى أمل تحصيل تنازل كبير يتم بموجبه مقايضة السلاح بحاجات الناس، وجعل الإعمار والرفع الجزئي للحصار مشروطاً ومقترناً باستمرار الإذعان.