بدأت وحدة التحقيق في قضايا الاحتيال التابعة للشرطة، تحقيقاً في شبهة ضلوع بنيامين نتانياهو في قضية فساد تعرف باسم "بيبي تورز". وقالت القناة العاشرة الاسرائيلية إن وحدة التحقيقات في قضايا الاحتيال بدأت في الأسابيع الأخيرة بجمع إفادات من أشخاص عملوا إلى جانب نتانياهو في مجال تنظيم رحلاته إلى خارج اسرائيل خلال العقد الماضي.(سمــا،ق.العاشرة،معاريف،شاشة نيوز)
عدل بنيامين نتنياهو عن رأيه المعارض مشروع قانون جديد بادر إليه وزراء الحزب الأكثر تطرفاً في الحكومة، «البيت اليهودي»، في شأن حقوق المرأة الإسرائيليةالعاملة في المستوطنات الواقعة بالضفة الغربية، وخنع لضغط وزراء حزبه «ليكود بيتنا» لتأييد القانون.(زمـن برس،ص.اسرائيل)
صرح بنيامين نتنياهو بأن اسرائيل تثق بقوة جيش الاحتلال وهي قادرة على الدفاع عن نفسها، مؤكدا انه لن يسمح لاحد بأن يعتدي على الدولة. ودعا نتنياهو مواطني اسرائيل للتوجه الى مواقع الاستجمام بين احضان الطبيعة خلال فترة الاعياد العبرية القريبة، مؤكدا ان من تسول له نفسه تعكير صفو هذه الفترة يعرف جيدا ماذا ينتظره.(ص.اسرائيل)
صرح رئيس اركان جيش الاحتلال بني غانتس بأن الاحداث المأساوية في سوريا تثبت مرة اخرى ضرورة حفاظ جيش الاحتلال على مستوى عال من الجاهزية والاستعداد تحسبا لأي سيناريو. وقال غانتس خلال زيارته اليوم لقاعدة سلاح البحرية في حيفا انه يلاحظ مستوى الجاهزية العالي في مختلف الاجهزة والمنظومات خلال زياراته لقواعد جيش الاحتلال.(ص.اسرائيل،PNN)
تطرق رئيس حزب إسرائيل بيتنا افيغدور ليبرمان -خلال حفل سنوي أقامه حزبه احتفالا بالذكرى السنوية لإقامته- للموضوع السوري داعيا الى عدم جر إسرائيل إلى الحرب السورية . وقال ليبرمان مخاطبا الحضور " هناك أطراف وجهات عديدة تحاول جر إسرائيل للمستنقع السوري لذلك أوصيهم جميعا بعدم محاولة جرنا وتجربتنا ".(معــا،ص.اسرائيل)
قالت البروفيسور تمار هيرمان من المعهد الإسرائيلي للديمقراطية :" إن الانقسام الواضح في آراء الجمهور الإسرائيلي حول الشأن السوري يعكس مدى عدم ثقتهم بالحكومة الإسرائيلية والجبهة الداخلية، وما تبثه الوسائل الرسمية من تطمينات بعدم حصول ضربة لإسرائيل".(واللا،عكـــا)
كشف استطلاع إسرائيلي في بلدات الشمال، أن معظم السكان، وخلافاً لما تحاول إسرائيل ووسائل الإعلام الترويج له من حياة اعتيادية، يعيشون حالة قلق ورعب وهلع غير مسبوق. والقلق الأكبر لدى القيادة الإسرائيلية في أن 66% منهم يشعرون بخطر زوال إسرائيل، ما يعكس مدى تاثير تهديدات إيران وحزب الله على الإسرائيليين.(عكــــا،شاشة نيـوز)
شرع جيش الاحتلال بتسريح المئات من جنود الخدمة الاحتياطية الذين تم استدعاؤهم مؤخراً استعداداً لاحتمال تعرض اسرائيل لضربة توجهها سوريا رداً على هجوم أميركي محتمل عليها.وبالتوازي مع ذلك فقد تم بحسب اذاعة جيش الاحتلال إعادة نشر بعض منظومات القبة الحديدية وباتريوت المخصصة لاعتراض الصواريخ بعيدة وقصيرة المدى.(زمن برس،اسرائيل اليوم،PNN)
كشفت صحيفة "هارتس"، اليوم الاثنين، استنادا الى بحث جديد أن اسرائيل هبطت من المكان الأول عام 1991 الى المكان ال13 عالميا في عدد الأبحاث الأكاديمية التي تنشرها. وكانت اسرائيل تحتل المكان الثاني/ الثالث حتى عام 2003 وهبطت عام 2009 الى المكان ال 10 وفي عام 2010 الى المكان ال 11 وفي عام 2011 الى المكان ال 13.(عربـ48،هآرتس،ص.اسرائيل)
التأم المجلس الوزاري المصغَّر لشؤون السكن اليوم لمناقشة بعض الإصلاحات التي تسعى إليها الحكومة في مجال البناء والإسكان .وسيعرض الوزير سيلفان شالوم على المجلس خطته الرامية إلى استقطاب نحو 300 ألف مواطن للانتقال للسكن في مناطق الجليل والنقب بكلفة 110 ملايين شيكل.(ص.اسرائيل)
تجاوز عدد السكان في إسرائيل 8 ملايين نسمة، حيث تصل نسبة اليهود الى 75,1% والفلسطينيين الى 20,7%، في حين يعيش داخل اسرائيل من جنسيات مختلفة 4,2%.(معاريف،معــا،يديعوت،ص.اسرائيل )
تتعطل اليوم الاثنين، الدراسة في رياض الأطفال، في مدينة بئر السبع، لليوم الثالث على التوالي بسبب مطالبة مساعدات المربّيات رفع أجورهن، ورفضهن إقالة إحدى زميلاتهن عن طريق البلدية التي تدعي أنها شكلت بسلوكها مطلع العام الماضي خطرا على حياة أحد الأطفال، علما بأن وزارة المعارف رفضت هذا التوجه وساندت مربية الصف.(معـــا،ص.اسرائيل،PNN)
اعتقلت الشرطة الاسرائيلية اليوم الاثنين اسرائيليا ( 30 عاما) في مطار "بن غريون" بعد العثور على مسدس ومخزن رصاص في حقيبته، وفقا لما نشره موقع الشرطة.(معـــا،سمــا،شاشة نيوز)
يُستدل من معطيات وزارة التربية والتعليم أن بلدة كوخاف يائير تحتل صدارة التجمعات السكنية من حيث نسبة استحقاق طلابها لنيل شهادة (البغروت) العام الماضي حيث بلغت فيها هذه النسبة نحو %90 . واحتلت بلدة شوهام المركز الثاني مع نسبة استحقاق تبلغ %88 أما التجمعات السكنية الموجودة في قاع هذه القائمة فيسكن جميعها اليهود المتشددون دينياً (الحريديم).(ص.اسرائيل،PNN)
صادق وزير الداخلية الاسرائيلي جدعون ساعر على تعديل القانون الخاص بمنع تحويل الأموال من قبل المهاجرين خارج اسرائيل، واعتبار أي خرق بمثابة مخالفة جنائية يحاكم عليها القانون . (معـــا،ص.اسرائيل)
نفت مصادر سياسية إسرائيلية مطلعة اليوم الإثنين، أن تكون الحكومة الإسرائيلية قد صادقت على الإفراج عن الدفعة الثانية من الأسرى الفلسطينيين الذين اعتقلوا قبل اتفاقية أوسلو عام 1993م.(عكـــا،سمــا)
دعت تركيا دبلوماسياً إسرائيلياً لحضور الاحتفالات بذكرى (يوم النصر) لنهاية حرب استقلالها، ووجه الرئيس التركي عبد الله غول هذه الدعوة إلى القائم بأعمال سفارة إسرائيل في أنقرة لأول مرة منذ 3 سنوات الأمر الذي اعتبره الإعلام التركي مؤشراً على تحسن العلاقات بين البلديْن.(ص.اسرائيل)
أبدى رئيس دولة الاحتلال شمعون بيرس، ثقته بأن الولايات المتحدة ستقوم بعملية عسكرية ضد النظام السوري. ورفض بيرس الانتقادات الموجَّهة في إسرائيل ضد الرئيس أوباما بسبب رخاوة موقفه، معتبراً أنه لا يجوز التهاون في مبادئ أوباما ونهج ضبط النفس الذي ينتهجه.(سمــا،اذاعة الجيش،ص.اسرائيل،شاشة نيوز،PNN)
قال رئيس لجنة الخارجية والأمن البرلمانية في الحكومة الاسرائيلية أفيغدور ليبرمان، إن العالم ما زال يكتفي بالأقوال إزاء مشهد قتل أكثر من 100 ألف شخص بدم بارد في سوريا. وحذر ليبرمان، من أن إيران تستغل المشهد الدولي الراهن للمضي قدماً بحزم في برنامجها النووي.(PNN،ص.اسرائيل،شاشة نيوز)
أفادت صحيفة هآرتس، بأن رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما قد أطلع بنيامين نتنياهو عن نيته بتأجيل الضربة العسكرية المرتقبة لسوريا، كما أطلعه على طلبه الموافقة من الكونغرس الأمريكي على العملية العسكرية.(سمــا،هآرتس،زمن برس)
أظهر استطلاع للرأي نشره موقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي أن غالبية الإسرائيليين يعتقدون أن الرئيس السوري بشار الأسد سيشن هجوماً على إسرائيل، في حال نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بضرب سوريا.(واللا،عكـــا)
تتباين رؤى المحللين السياسيين والعسكريين الإسرائيليين في تقييم أبعاد لجوء الولايات المتحدة الأميركية إلى توجيه ضربة عسكرية ضد سورية، لكنهم يتفقون على أن ضربة محدودة لن تغير جوهرياً في ميزان القوى على الأرض، بين الجيش النظامي والمعارضة المسلحة، ولن تؤدي إلى إضعاف نظام حكم الرئيس بشار الأسد بدرجة يعتد بها.(زمـن برس،PNN) ...مرفق
كشفت وثيقة إسرائيلية أن مخاوفاً كانت داخل إسرائيل من إمكانية اختطاف رئيس جهاز الاستخبارات "الموساد" في عام 1973 على يد أشرف مروان، والذي كان "عميلاً مزدوجًا"، كما كشفت إسرائيل قبل وفاته في ظروف غامضة في 2007 إثر إسقاطه من شرفة منزله بلندن.(زمن برس ،يديعوت،المصريون) ...مرفق
تشهد قرية دبورية، اليوم الاثنين، يوم حداد وإضراب عام في جميع مرافق البلدة، وذلك في أعقاب وقوع الجريمة الرهيبة يوم أمس، والتي راح ضحيتها أربعة من أبناء البلدة في جريمة قتل، وانتحر مرتكبها. وكان المجلس المحلي قد عقد اجتماعا طارئا ضم أكثر من 40 مختصا نفسيا حضروا من منطقة الشمال للوقوف عن كثب على حيثيات وخلفيات الجريمة.(ص.اسرائيل،عربـ48)
استنكرت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، جريمة القتل التي شهدتها بلدة دبورية. (عربـ48)
اعلن رئيس لجنة المتابعة العربية العليا محمد زيدان ان وفدا عن اللجنة وصل اليوم الى دبورية للمشاركة في جنازات ضحايا الحادث الماسوي الذي وقع في القرية امس وللعمل على تهدئة الخواطر.(ص.اسرائيل)
أدانت "لجنة مناهضة قتل النساء" الجريمة البشعة التي وقعت يوم أمس، الأحد، في دبورية، ودعت اللجنة المجتمع الفلسطيني إلى التصدي للعنف غير المنتهي ضد النساء، وأدانت اللجنة أيضا الجريمة التي وقعت في كفرقرع، وكادت تودي بحياة أم وابنتها على يد الزوج، وتمنت الشفاء العاجل لهن وللابنة من دبورية المتواجدات في المشفى لتلقي العلاج.(بانيت،عربـ48)
من المتوقع أن تقوم إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية اليوم، الاثنين، بالإفراج عن الأسير أشرف حسن (34 عاما) ابن قرية كفر ياسيف. (عربـ48)
الغيت المظاهرة التي كانت ستنظمها اليوم اللجنة المركزية للجان اولياء امور الطلاب في قرى المجلس الاقليمي(واحة الصحراء) قبالة مكاتب وزارة التربية والتعليم في بئر السبع وذلك احتجاجا على نقل الخدمات المدرسية الى المجلس الاقليمي "القسوم".(ص.اسرائيل)
هل يتعرض الطلاب الفلسطينيون لعراقيل متعمدة في العملية التعليمية ولضغوط من النظام التعليمي الإسرائيلي المفروض عليهم بالقدر الذي يعيق إستكمالهم لمستقبلهم العلمي علي أرضهم؟ إنه سؤال تجيب عنه الكثير من الوقائع والأحداث التي صاحبت بداية العام الدراسي الجديد في إسرائيل.(شاشة نيـوز)
...مرفق
المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية
|
ذكرت صحيفة "معاريف"، أن اللقاء المزمع عقده غداً، بين السيد الرئيس محمود عباس، وعضو الكنيست حيليك بار قد ألغي بسبب تطور الأوضاع في سوريا.وأوضحت الصحيفة أن اللقاء الذي كان يضم عدداً من أعضاء الكنيست الإسرائيلي، كان يهدف إلى تقديم صيغة لحل الدولتين.(عكـــا،معاريف،ص.اسرائيل)
من المقرر ان يعقد رئيسا الطاقميْن المفاوضيْن الاسرائيلي والفلسطيني تسيبي ليفني وصائب عريقات اجتماعاً جديداً غداً الثلاثاء بعد ان كانا قد اجتمعا امس الاول السبت في القدس بحسب ما ذكرت الاذاعة العبرية صباح اليوم الاثنين.(شاشة نيوز،زمن برس)
عناويــن الصحــف العبريـة
|
مختارات من عناوين الصحف العبرية الصادرة اليوم الاثنيـــن الموافق 2.09.2013
التوتر في سوريا،، وجريمة القتل في بلدة دبورية تتصدر عناوين الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الاثنين...
|
صحيفة معاريف:
- الولايات المتحدة لن تهاجم سوريا قبل اجتماع مجلس الامن بعد اسبوعين
- البيت الابيض سيبلغ الكونغرس: ضرب سوريا للدفاع عن اسرائيل
- نتنياهو يعرب عن تخوفه: تردد اوباما في ضرب سوريا رسالة لإيران ان واشنطن لن تستخدم القوة لمنع السلاح النووي
- بريطانيا: لن نتدخل حتى وان تم استعمال السلاح الكيماوي بشكل مكثف
- مصر تقيم حزام امني على طول الحدود بين غزة وسيناء
- الجيش المصري يكشف عن الانفاق ويدمرها
- في دبورية: رجل يقتل طليقته وبنتيه ورجل اخر وينتحر
- التحقيق مع مقربين من نتنياهو في قضية الفساد المسماة بيبي تورز وسفر نتنياهو على حساب رجال اعمال
صحيفة هآرتس:
- اوباما أبلغ نتنياهو عن قراره تأجيل ضرب سوريا لكي لا يتم انتقاده
- التأجيل جاء من اجل افساح المجال لإسرائيل ان تستعد في حال ضربها بالصواريخ من سوريا
- في دبورية: اب يقتل ابنتيه وطليقته وشخص اخر
- الشرطة تستجوب مقربين من نتنياهو في قضية الفساد المعروفة ببيبي تورز
- الشباك يعتقل اعضاء خلية خططوا لوضع عبوة ناسفة في 'كنيون ماميلا' في القدس
صحيفة يديعوت احرونوت:
- الكشف عن مستشفى ميداني سري لعلاج الجرحى السوريين في اسرائيل
- اوباما اتخذ القرار لوحده وفي حال فشله في الكونغرس سيعلن بانه منع حربا جديدة
- الابنة التي اصيبت بجروح ونجت من والدها الذي قتل شقيقتيها وطليقته ورجل اخر: اعجوبة فقط ابقتني على قيد الحياة
- منديلا يغادر المستشفى ويعود الى بيته
- نقل زعيم حزب شاس عوبديا يوسف الى المستشفى
فزع زائد في اسرائيل
بقلم:تشيلو روزنبرغ،عن معاريف
سيكون أم لن يكون هناك هجوم أمريكي؟ هل سترد سورية باطلاق الصواريخ على اسرائيل؟ هل سيمطرنا الطاغية السوري بسلاح غير تقليدي؟ لماذا لا يوجد ما يكفي من الكمامات؟ هل الجبهة الداخلية محصنة بما فيه الكفاية؟ هل الجيش الاسرائيلي جاهز حقا للتحدي الذي يقف امامه، اذا ما وعندما سيكون مطالبا بالعمل في سورية؟ متى بالضبط سيهاجم الامريكيون؟
كان يمكننا ان نواصل طرح المزيد، فالمزيد من الاسئلة في اعقاب الشكوك الذي تتوارد سريعا في وسائل الاعلام وبين الجماهير الاسرائيلية، بالنسبة للحرب ضد الاسد. المشكلة هي أنه ليس لاحد جواب حقيقي لكل هذه الاسئلة، وكل تخمين منفلت العقال يصبح مادة اعلامية تدخل الناس في فزع زائد. وحتى رئيس الوزراء وجد من السليم ان يبث رسالة مرئية للجمهور في اسرائيل، كي يهدئ روعه ويعد بان يفعل قادة إسرائيل كل شيء لحماية أمن المواطنين. فهل هدأ روع المواطنين؟ مشكوك في ذلك. الطريق الاكثر أمانا وصحة للتهدئة وتبديد التوترات هو قول الحقيقة للجمهور. ولهذا فسأحاول بشكل عاقل تحليل الواقع ومحاولة استخلاص الاستنتاجات بناء على ذلك.
حسب مصادر علنية وخبيرة في المجال، قرر اوباما الا مفر من هجوم في سورية، في ضوء استخدام السلاح الكيميائي من قبل الاسد ورجاله. لا يوجد تفسير مبرر لماذا قرر الاسد الان اجتياز الخط الاحمر. قبل اشهر عديدة كانت اسرائيل هي التي اصدرت الاخطار باستخدام السلاح الكيميائي. القرار تم والتراجع عنه غير معقول على نحو ظاهر. خطوة من هذا النوع ستضر بشدة بالمكانة الدولية للولايات المتحدة، التي هي ليست في أفضل الاحوال. مسألة التوقيت، لشدة الدهشة، ليست مهمة بهذا القدر. المهم أن اوباما نجح في أن يخلق ائتلافا كافيا للعمل.
ومن أجل الحصول على الشرعية، على الولايات المتحدة ان تعمل بشدة في المجال السياسي. قرار البرلمان البريطاني بعدم السماح لرئيس الوزراء بالخروج الى الحرب الى جانب الولايات المتحدة يجسد كم هي كثيرة العوائق. اوباما وحده هو الذي سيقرر متى الهجوم، وأغلب الظن، فانه لن يشرك وسائل الاعلام في تحديد الموعد والساعة الدقيقين.
لقد أعلنت الولايات المتحدة وشركاؤها (المتبقون) على الملأ بان ليس في نيتهم احتلال سورية. ومعنى هذا التصريح هو أن العملية العسكرية ستتضمن هجوما جويا واطلاق صواريخ من السفن الحربية. والأهداف التي اختيرت ستكون عسكرية فقط، ولا سيما مخزونات السلاح الكيميائي. اما الاهداف المدنية أو رموز السلطة فلن تهاجم، لان اوباما يفهم معنى ذلك. والتلميحات بذلك واضحة للعيان. غير أن الواقع يمكنه أن يتغير بين لحظة واخرى. والخطط العسكرية لم يكن ابدا مآلها النجاحات فقط، بل والإخفاقات ايضا.
واذا كان كذلك، فان حكم الاسد ليس في خطر فوري، وبالتأكيد ليس في خطر أكبر مما يوجد الان. ومن هناك يطرح السؤال، لماذا يخاطر الاسد بنفسه بفتح جبهة اخرى ضد اسرائيل، التي هي قادرة حقا على تحقيق انهيار لحكمه؟ ان الاسد على علم جيد بان اسرائيل اذا هوجمت بسلاح غير تقليدي او بسلاح يؤدي الى دمار جماهيري ستستخدم كل الوسائل التي تحت تصرفها كي تعاقب سورية. ومن شأن الضربة الاسرائيلية، من ناحية الاسد، ان تكون ضربة قاضية، ولهذا فليس له أي مصلحة بمهاجمة اسرائيل. الاسد قادر على الخروج من الهجوم الامريكي الأوروبي وهو لا يزال الحاكم، ولهذا فان الفزع في إسرائيل زائد. الاعداد الدقيق لسيناريو اقل تفاؤل يستدعيه الواقع. ينبغي الأمل في أن يكون الجيش الاسرائيلي مستعدا للتحديات، اذا ما فرض علينا هجوم مفاجئ.
وأخيرا، سأتناول باختصار مسألة الكمامات. لم امتنع ابدا عن انتقاد الجيش الاسرائيلي عندما كان هذا مبررا، حسب أفضل فهمي. في موضوع توزيع الكمامات ليس الجيش الاسرائيلي هو المذنب الوحيد. المذنب هو ذات الجمهور غير المبالي والمستهتر الذي يمتنع عن التوجه الى تغيير الكمامات عندما يستدعى لذلك. لا تلوموا الجيش الاسرائيلي بل لوموا قبل كل شيء أنفسكم.
وثيقة: إسرائيل تخوفت من اختطاف رئيس "الموساد" على يد أشرف مروان
المصدر:زمـن برس
كشفت وثيقة إسرائيلية أن مخاوفاً كانت داخل إسرائيل من إمكانية اختطاف رئيس جهاز الاستخبارات "الموساد" في عام 1973 على يد أشرف مروان، والذي كان "عميلاً مزدوجًا"، كما كشفت إسرائيل قبل وفاته في ظروف غامضة في 2007 إثر إسقاطه من شرفة منزله بلندن.
وبعنوان "إسرائيل خافت من اختطاف رئيس الموساد على يد أشرف مروان"، نقل موقع "المصريون" عن "يديعوت أحرونوت" العبرية، أ أحد الذي أدلوا بشهادتهم عن فشل إسرائيل في حرب أكتوبر أمام "لجنة اجرانت" التي أقيمت لمحاسبة المسئولين كان البرت سوداي ـ أحد رؤساء الأقسام السابقين بالاستخبارات الحربية الإسرائيلية (أمان) ـ والذي أشار إلى أنه حاول على مدى أسبوع إقناع المسئولين أن القاهرة تستعد للحرب دون جدوى. وجاء في شهادة سوداي: "كان لي رأي مختلف بأن العرب سيشنون حربًا، وذلك مع التغيير الحكومي الذي قامت به مصر في مارس 73، لقد رأيت في الأمر خطورة، وأيضًا بسبب تصريحات (الرئيس المصري آنذاك أنور) السادات بأنه ذاهب للحرب، ولأنه تولى أيضًا منصب رئاسة الحكومة، وهو ما يعني أن سيقوم بأمر جدي وخطير". وأضاف أن "عددًا من المؤشرات أكدت مخاوفه بدخول مصر في المعركة على رأسها العتاد الخاص بتشييد الجسور الذي جلبه المصريون لمنطقة قناة السويس، وتسليح الوحدات البحرية علاوة على التعليمات بوقف صوم رمضان وغيرها".
وأشار إلى أن سوداي تلقى يوم الجمعة 5 من أكتوبر معلومة بأن رئيس "الموساد" سيقابل المصدر أشرف مروان، أحد رجال النخبة المصرية الحاكمة، وكان لديه شكوك كبرى حول نواياه. كما أعرب عن تخوفاته من احتمالية خطف رئيس "الموساد" أو المساس به، ونقلت عنه شهادته للجنة "ذهبت إلى فردي عيني، مساعد رئيس الموساد، نقلت له شعوري عن قرب قيام الحرب، وعن علامات الاستفهام حول أشرف مروان وضرورة اتخاذ إجراءات احترازية". ولفتت الصحيفة إلى أن اللجنة سألت سوداي عن أنور السادات، وكيف تراه الاستخبارات الحربية الإسرائيلية، فأجاب "بائع طماطم"، موضحًا أن معنى هذا الوصف "رجل لا يساوي شيئا، وليس له موقف، ولا يحترم، غير خبير بخفايا السياسة ولا يمكنه أن يظل في السلطة لفترة طويلة". وتابع: "لكن تقديري الشخصي أن السادات كان رجلاً لا تتوقع ما هي خطوته المقبلة، (الرئيس المصري الأسبق جمال) عبدالناصر رغم أنه كان أشد تطرفا، إلا أنه كان متعقلاً ومن السهل تعقبه، أما السادات فبسبب قصر الوقت وشخصيته، كان لا يمكن توقع ماذا سيفعل، أمرًا واحدًا عرفناه عنه، أنه كان ماكراً ومدبر للمؤامرات". وعن عدم اهتمام الاستخبارات الحربية بتحذيرات سوداي، قال الأخير في شهادته للجنة "منذ حرب 1967 سادت وجهة النظر القائلة إن الجانب المصري لا يمكنه أن يفعل شيئا ما، وكان أي رأي مخالف لذلك لا يلقى شعبية".
تحليلات إسرائيلية لأبعاد الحملة العسكرية الأميركية والخيارات المتاحة
المصدر: زمــن برس
تتباين رؤى المحللين السياسيين والعسكريين الإسرائيليين في تقييم أبعاد لجوء الولايات المتحدة الأميركية إلى توجيه ضربة عسكرية ضد سورية، لكنهم يتفقون على أن ضربة محدودة لن تغير جوهرياً في ميزان القوى على الأرض، بين الجيش النظامي والمعارضة المسلحة، ولن تؤدي إلى إضعاف نظام حكم الرئيس بشار الأسد بدرجة يعتد بها.
غير أن اللافت في الأمر أن الكثير من التحليلات الإسرائيلية تذهب إلى أن ما تصفه الإدارة الأميركية بـ"توجيه ضربة عقابية محدودة لنظام الحكم في سورية" يشكِّل حلقة أولى لتدخل أميركي، مباشر وصريح، على نحو تدريجي في الأزمة السورية، لأن الهدف من الضربة ليس الرد على استخدام أسلحة كيماوية من عدمه، بل "ترميم الردع والمصداقية الأميركية"، بما يتجاوز الأزمة السورية إلى مجموعة أزمات المنطقة الأقل سخونة وراهنية.
ويشير محللون إسرائيليون إلى أن أي نجاح يمكن أن تحققه الإدارة الأميركية، من وراء توجيه ضربة عسكرية لسورية، يرتبط بوجود مبادرة سياسية فعالة إلى جانب استخدام الخيار العسكري، إلا أن هذا بدوره قد يقود إلى حلقات جديدة وأعلى من التورط العسكري الأميركي في الأزمة السورية، لجهة أن انتزاع مكاسب سياسية من نظام حكم الرئيس الأسد يستدعي استعادة ما يسمى بـ"قوة الردع الأميركية" وفي الوقت نفسه "إضعاف المعسكر الراديكالي في منطقة الشرق الأوسط"، وهذا يتعدى الوضع القائم في سورية منذ عامين، إلى إعادة ترتيب أوضاع المنطقة ككل، واستعادة زخم الدور الأميركي فيها من خلال احتواء الدور الإيراني، وترميم قوس التحالفات الأميركية في المنطقة.
وكمثال على التوجه الغالب في التحليلات الإسرائيلية حيال ضربة أميركية ضد سورية، الكاتبان عاموس يدلين وافنير غولوب كتبا مقالة مشتركة وموسعة في صحيفة "نظرة عليا" الإسرائيلية، 30/8/2011، أكدا فيها أنه في هذا الوقت لا يوجد خيار عسكري يمكنه وقف الحرب في سورية، أو حمل الأسد على الرحيل وضمان نظام معتدل وديمقراطي في الدولة". وعليه كما يرى الكاتبان: "إن كل الخيارات القائمة، وعلى رأسها استمرار كبح الجماح الأميركي هي خيارات غير سليمة بل وحتى سيئة. وفي ضوء الفهم بأن انعدام الفعل هي الإستراتيجية الأسوأ - غير أخلاقية وتمس بالمصالح الأمريكية، ثمة حاجة إلى فحص إمكانية (الإستراتيجية السيئة الأفضل)..".
ويشرح الكاتبان مصطلح "الإستراتيجية السيئة الأفضل" أو"الأقل سوءاً" بالقول: "إن التدخل في الحرب الأهلية في سورية يتعارض والتطلع الأميركي إلى وضع حد لحروب العقد الأخير في الشرق الأوسط، وهو يمس بإرث الرئيس أوباما الذي يتبنى شعار (إعادة جنودنا إلى الديار)، ويطرح التخوف من حرب أخرى في دولة إسلامية، حرب تشبه تلك الحروب التي أنهاها أوباما في العراق وفي أفغانستان..".
ويعتقد الكاتبان بأن "التخوف الأساس هو أن عملاً أميركيا سيجر آثاراً غير متوقعة، توسع نطاق الحملة العسكرية في سورية ومدتها. فمثلاً، حملة عسكرية حيال الأسد كفيلة بأن تعزز المنظمات الجهادية. والتدخل العسكري من شأنه أن يجلب واشنطن إلى مواجهة مباشرة مع موسكو، وكذا من شأنه أن يجر رد فعل من الحليف الإيراني للأسد، ويفتح جبهة أخرى حيال إيران وحزب الله، الذي بات منذ الآن مشاركاً في القتال في سورية..".
ويجزم الكاتبان بأنه "ليس لكل هؤلاء اللاعبين مصلحة في تصعيد الأزمة بل في احتوائها والحفاظ على الزخم الذي حصل عليه الأسد بعد الانتصار في القصير. ومع ذلك، لما كان الرأي العام الأميركي يعارض بشدة هجوماً برياً واسع النطاق، فإننا على قناعة بان إمكانية حملة عسكرية واسعة، بما فيها اجتياح قوات برية، ليست مطروحة على طاولة المباحثات في البيت الأبيض".
وفي مقابل ذلك يضع الكاتبان ستة خيارات من المحتمل أنها مطروحة على طاولة الرئيس الأميركي:
الخيار الأول؛ تعزيز التدريب للمعرضة المسلحة ومدها بالسلاح. ويرى الكاتبان بأنه "رغم أن هذه الإستراتيجية كان بوسعها أن تتناسب والظروف التي سادت حتى ما قبل بضعة أشهر، فإنها لا تشكل جواباً مناسباً في هذه النقطة الزمنية".
الخيار الثاني؛ هجوم "عقابي" موضعي، وفرصة هذا الخيار في أن يعيد قوة الردع الأميركية ليست عالية. فالحديث يدور عن فعل (عقابي محلي) لا يغير الواقع في سورية بشكل ذي مغزى.
الخيار الثالث؛ الإعلان عن منطقة حظر جوي "No Fly Zone"، مع إمكانية إدخال عناصر من اللاحركة "No Move" ضد المدفعية، الدبابات والراجمات السورية، إلا أن مناطق حظر الطيران أو حظر الحركة تحتاج إلى تعزيز على مدى الزمن، الأمر الذي يتطلب استثماراَ كبيراً نسبياً بالمصادر.
الخيار الرابع؛ الإعلان عن مناطق مجردة من السلاح قرب الحدود مع تركيا والأردن وأروقة إنسانية، وإذا ما تمَّ الأخذ بهذا الخيار ينبغي التأكد من أن القوات التي تنفذ الحماية للمناطق المجردة من السلاح والأروقة الإنسانية لن تكون قوات أميركية.
الخيار الخامس؛ هجوم جوي مستمر ضد أهداف عملياتية، وهذا الخيار يدخل الولايات المتحدة في تدخل مباشر في الحرب الأهلية في سورية.
الخيار السادس؛ السيطرة والتدمير للسلاح الكيميائي في سورية، لكن السيطرة والتدمير للمخزون الكيماوي الكبير لدى سورية تتطلب استخدام قوات خاصة، وإدخالها إلى سورية لفترة طويلة، حتى التدمير لكل المادة الكيميائية.
وفي الخلاصة والتوصيات يؤكد الكاتبان أن "تحليل الخيارات ذات الصلة لدى الرئيس أوباما يشير إلى الحاجة إلى إستراتيجية تدمج الخيارات الثالث الرابع والخامس، لتدخل أميركي مباشر وتدريجي. وستغير هذه الإستراتيجية "قواعد اللعب" في سورية، وتتجاوز العقاب والردع للأسد عن استخدام آخر للسلاح الكيميائي. وإستراتيجية التدخل المتداخل والتدريجي ستتضمن هجوماً على أهداف إستراتيجية منتقاة كفعل عقابي على الهجوم الكيميائي في ضواحي دمشق، والإعلان عن منطقة حظر جوي "No Fly Zone". ويمكن للولايات المتحدة في الخطوة الثانية أيضاً أن تعلن عن مناطق مجردة من السلاح وأروقة إنسانية وتهاجم ذخائر الحكم إذا ما صعد الأسد ردود أفعاله..".
إلا أن هذا الاقتراح حسبما يقرُّ به الكاتبان، ليس خياراً جيداً ومضموناً، إنما الخيار الأقل سوءاً من بين خيارات كلها سيئة وغير مضمونة النتائج.
ويرجع الكاتب أورلي أزولاي، في مقالة على صفحات "يديعوت أحرونوت"، 30/8/2013، سبب تردد الرئيس أوباما إلى أن "الحربين اللتين ورثهما أوباما هدمتا اقتصاد القوة العظمى في الغرب، ومطتا قوتها العسكرية إلى أقصى حدود القدرة وجعلتاها تخاصم نصف العالم. وهذا هو السبب الذي يدعو الرئيس إلى أن يكون معنياً بأن تكون الضربة العسكرية لسورية محدودة وبعيدة دون وجود على الأرض..".
بدوره يحذَّر الكاتب ألون بنكاس، في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، 30/8/2013، من أنه "عندما لا تكون للخطوة العسكرية غاية سياسية، وهي لا تنشأ عن مصلحة سياسية، وعندما يكون في الساحة العسكرية نفسها البعد التكتيكي وحده، فإن الإستراتيجية التي لم تكن من شأنها أن تخلق واقع "حملة متدحرجة"، في مثل هذه الحالة فإن الائتلاف الدولي الداعم لأوباما سيتبخر في غضون أيام".
ويدعم ايلي بردنشتاين، في خبر رئيس لصحيفة "معاريف" 30/8/2013، ما ذهب إليه بنكاس بالقول: "إن مشكلة أوباما المركزية تتعلق بعراقيل سياسية ذات مغزى، سواء داخلياً أم في العواصم الأوروبية التي يأمل بتجنيدها.. أوباما يقف أمام معارضة ذات مغزى من الكونغرس والجمهور الغفير للهجوم في سورية. ومع أن الادارة الأمريكية يمكنها أن تخرج إلى الحرب دون مجلس الأمن، ولكن ليس دون الكونغرس. وحالياً نشأ الانطباع أن أوباما يفقد الزخم".
الطلاب الفلسطينيين داخل الخط الاخضر يواجهون حصارا تعليميا
المصدر: شاشة نيوز
هل يتعرض الطلاب الفلسطينين لعراقيل متعمدة في العملية التعليمية ولضغوط من النظام التعليمي الإسرائيلي المفروض عليهم بالقدر الذي يعيق إستكمالهم لمستقبلهم العلمي علي أرضهم؟ إنه سؤال تجيب عنه الكثير من الوقائع والأحداث التي صاحبت بداية العام الدراسي الجديد في إسرائيل..... .
فقد توجه أكثر من2 مليون طالب وطالبة إلي مدارسهم ومعاهدهم وكلياتهم إيذانا ببداية عام دراسي إسرائيلي جديد. وعادة لا يخلو اليوم الدراسي الأول من التقاليع والأساليب الدعائية لكبار المسئولين الإسرائيلين.فعلي سبيل المثال قام رئيس الوزراء بنيامين نيتانياهو بزيارة أطفال في الحضانة ووقف يتلو عليهم مقولات شهيرة لتيودور هرتزل مؤسس الصهيونية!! وذكر أولياء الأمور بجهود الحكومة في توفير التعليم المجاني في المراحل التعليمية المبكرة مما يوفر لهم8 آلاف شيكل سنويا!!
ولكن كانت حال الطلبة الفلسطينين من حملة الجنسية الاسرائيلية داخل الخط الاخضرشديدة الإختلاف نتيجة للعديد من العوامل السلبية والسياسات المعوقة التي تعرقل العملية التعليمية للطالب العربي داخل إسرائيل. ففي منطقة النقب أضرب أكثر من10 آلاف طالب من مختلف المراحل التعليمية,ولم يتوجهوا إلي المدارس لبدء السنة الدراسية إحتجاجا علي نقص في الفصول التعليمية وعدم توافر مؤسسات تعليمية ومنشآت تربوية لائقة ومناسبة,وغياب الخدمات والمرافق الصحية وإلحاق المدارس التي يتعلمون فيها لسلطة مجلس بعيد جغرافيا بدلا من سلطة المجلس الإقليمي القريب منها!
ونفت وزارة التربية والتعليم الاسرائيلية ذلك مدعية أن الأهالي في النقب يديرون نضالا ضد الوزارة علي حساب أبنائهم وعلي ظهر التلاميذ.
وأكدت هآرتس في تقريرها علي فجوات كبيرة سنويا بين نتائج الطلاب العرب ونتائج الطلاب اليهود والممتحنين بلغات أجنبية أخري مما يدعم الرؤية القائلة بأن إمتحان البسيخومتريغير ملائم للثقافة العربية الشرقية, ويعيق الطلاب العرب والشرقيين عن الإلتحاق بالجامعات.
وقد إعترف وزير التعليم الإسرائيلي شاي بارون بأن هناك إنعدام مساواة في العملية التعليمية بوجه عام, فإحدي الإحصائيات التي نشرت بصحيفة هآرتس الإسرائيلية تشير إلي أن كل100 طالب إسرائيلي في سن6 سنوات سيتمكن80 طالب منهم من إستكمال تعليمهم المدرسي, وسيحاول70 منهم إجتياز إمتحان البجروت, ولكن لن يتمكن سوي50 فقط من عبور الإمتحان منهم42 طالبا ستكون لديهم القدرة علي الإلتحاق بالجامعة, ولكن30 فقط هم من سيلتحقون فعليا بالجامعة. وهكذا يفقد ثلثي الطلبة في العلمية التعليمية القدرة علي دخول الجامعة ومن ثم يتم حرمانهم من مزايا طالب التعليم العالي الجامعي مثل الدخل المرتفع والأمل في تحقيق الأحلام الشخصية ونيل الإحترام في المجتمع والحصول علي المناصب المرموقة. ولكن هناك حقيقة أكثر أهمية وهي أن الغالبية العظمي ممن يفشلون في الوصول إلي مرحلة التعليم العالي الجامعي بإسرائيل هم من العرب!!
تجدر الإشارة إلي أنه ووفقا لكل المقاييس تظل الأفضلية للطلاب اليهود علي العرب, فالطلاب العرب, ليسوا عربا فقط, بل هم يسكنون في الضواحي البعيدة, ويقعون في قاع السلم الإجتماعي الاقتصادي الثقافي بإسرائيل, ولذلك فإن الطالب العربي ليس محاصرا عسكريا وأمنيا وإقتصاديا وإجتماعيا فقط بل يعد محاصرا في حلمه بمستقبل دراسي وعلمي مقبول.