تقرير اعلام حماس اليومي
5/12/2013
أكد أشرف أبو زايد مسئول جهاز العمل الجماهيري في حركة حماس، أن حركته بدأت الإعداد ليوم الزحف الجماهيري والنفير العام في قطاع غزة يوم الجمعة القادم (13-12) احتفالا بالانطلاقة السادسة والعشرين للحركة ودعا أبو زايد جماهير غزة وأبناء الحركة للاستعداد لهذا اليوم. (المركز الفلسطيني للاعلام)
قال عبد الرحمن زيدان إن جهاز المخابرات الاسرائيلي اتصل عليه هاتفيا صباح اليوم الخميس وأبلغه أن يحضر إلى مقر المخابرات الصهيوني في طولكرم من أجل المقابلة وذلك يوم الثلاثاء المقبل. (المركز الفلسطيني للاعلام)
اقر المجلس التشريعي خلال جلسته امس بمدينة غزة بالإجماع تقرير اللجنة السياسية في المجلس والذي يوصي برفض المفاوضات مع الاحتلال والتأكيد على ان المقاومة هي الخيار الاستراتيجي للشعب الفلسطيني لاستعادة حقه المسلوب.(ق الاقصى)
عقدت كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي اليوم، جلسة استماع لوزير التربية والتعليم العالي بالحكومة المقالة أسامة المزيني. (فلسطين اون لاين)
أوضح مدير عام المعابر في المقالة ماهر أبو صبحة، أن الاتصالات ما زالت مستمرة مع الجانب المصري من أجل فتح المعبر وأشار أبو صبحه إلى أن الجانب المصري أبلغهم أن المعبر سيفتح خلال الأسبوع المقبل. (الرأي)
قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح، مدير عام مؤسسة أسر الشهداء في قطاع غزة أبو جودة النحال إن عناصر حماس قامت باستدعائه، بعد قرار السيد الرئيس إنهاء أزمة عائلات شهداء العدوان الإسرائيلي في 2008 و2012 ، وهو الامر الذي رفضه النحال ، وتسائل النحال عن رغبة حماس باستمرار الازمة ولمصلحة من؟. (فلسطين برس)
ذكرت مصادر خاصة من وزارة الاتصالات المقالة أن عطلاً أصاب المولد الرئيسي الذي يشغل مقاسم الانترنت، ما أدى إلى توقف شبه كامل للإنترنت في قطاع غزة. (الرأي)
حذر يوسف رزقة من فرض اتفاق "أوسلو جديد" على الفلسطينيين واعتبر رزقة زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون ليمارس كيري ضغطا على الجانب الفلسطيني في تحقيق مطالب نتنياهو وزعم رزقة أن منظمة التحرير الفلسطينية لم تفاوض في أوسلو وقبلت بالرؤية الصهيونية التي عرضت عليهم آنذاك. (المركز الفلسطيني للاعلام)
وجّه الدكتور موسى أبومرزوق، انتقادات للمتحدث باسم حركة فتح، أحمد عساف، دون أن يسميه، معتبرًا أن حركة حماس تحولت عنده إلى العدو المركزي عوضًا عن إسرائيل وقال «تحولت حماس عند أحد ناطقي (فتح) الرسميين إلى العدو المركزي عوضا عن إسرائيل؛ فلا يكاد يمر يوم إلا ونجده يخترع قصة ويبني عليها ويكيل من الاتهامات من كل باب». (المصري اليوم)
قال وزير الاقتصاد في حكومة الاحتلال نفتالي بينت أن أي اتفاق بين حكومته والسلطة الفلسطينية، لن يكون له أي فائدة طالما لا يشمل حماس وذلك في معرض اجابته عن سؤال حول توقسع اتفاقية بين اسرائيل وفلسطين. (فلسطين اون لاين)
قال القيادي في حماس عزت الرشق ان اقتحام 200 من الجنود الاسرائيلين مساء امس للحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل بأحذيتهم تحدي سافر لمشاعر المسلمين، يقرب ساعة الانفجار في وجه الاحتلال . (الصفحة الشخصية لعزت الرشق على فيس بوك)
كشف مصدر فلسطيني، أن المرشد العام الموقت لجماعة الإخوان محمود عزت متواجد في قطاع غزة حاليا، وكان يقيم في فندق «بيتش هوتيل» في الطابق الثاني، ويستأجر 6 غرف، منهم 3 مصريين و4 من عناصر حركة حماس، ويتخذ من الغرف موقعا لإدارة العمليات العسكرية التي يخططها ضد الجيش والشرطة في سيناء ومدن مصرية أخرى. (معا برس)
قال القيادي في حركة حماس مشــير المصري ان "التصريحات المصرية بشأن تفجير برج "تأتي في محاولة البعض تصدير أزمته الداخلية على غزة.(ق.الأقصى) ،،،(مرفق)
قال القيادي في حركة حماس صلاح البردويل إن اللغة المشتركة بين العدو الصهيوني وحماس هي لغة الرصاص والدم؛ حيث أن حركة حماس ستبقى الاقوى والأقدر على حب مصر وعلى حب الشعب المصري. (ق.الأقصى) ،،،(مرفق)
قال القيادي في حركة حماس مشــير المصري حول عملية المفاوضات إن الأخطر في المفهوم السياسي هو أن تخضع الثوابت الفلسطينية إلى حاله الجدل والى حاله الاختلاف ووجهات النظر. (ق.القدس) ،،،(مرفق)
حذر فتحي القرعاوي، من حالة الغليان التي تعيشها مناطق الضفة ، بفعل الأزمات السياسية والاقتصادية التي تعاني منها وزعم ان الأوضاع داخل الضفة سيئة للغاية، والمواطن الفلسطيني يشعر بحالة من الضغط الكبير بفعل ممارسات السلطة الفلسطينية، وقوات الاحتلال ، والانفجار القريب سيكون في وجه السلطة الفلسطينية، والاحتلال الإسرائيلي. (الرسالة نت)
زعمت سميرة حلايقة ان تبني السلطة الفلسطينية لرواية الاحتلال بوجود تنظيم لـ "السلفية الجهادية" بالضفة، "محاولة تبرير لجريمة التنسيق الأمني التي أدت إلى اغتيال ثلاثة شهداء قبل أسابيع بيطا".(المركز الفلسطيني للاعلام)
زعمت حماس فس تقريرٍ أصدره المكتب الإعلامي للحركة "ان الاجهزة الامنية الفلسطينية اعتقلت 61 من أنصار وأفــراد وقيـادات المقاومة الفلسطينية، منهم 55 من حركة حماس، بينما تعرض نحو 40 من أبناء الحركة للاستدعاء والتحقيق، فيما تم تمديد اعتقال 6 آخرين بالرغم من صدور قرارات بالإفراج عنهم. (المركز الفلسطيني للاعلام)
رفح عاصمة اقتصادية فقدت قيمتها جراء إغلاق الأنفاق (فلسطين اون لاين) ،،،(مرفق)
أزمة الكهرباء.. جهود مبذولة يعرقلها عباس! (الرسالة نت) ،،،(مرفق)
«مخيم اليرموك» قد يعود للقتال بسبب «حماس»! (الحدث) ،،،(مرفق)
مسوّغات المفاوضين لا قناعاتهم!
بقلم لمى خاطر فلسطين الان
لا نامت أعين الجبناء نتنياهو في سرت هو إللي قطع الكهرباء على الرئيس خيرك مغرقنا يا أبو حسين ! قوات التحالف تصيب رادارات الدفاع الجوي للقذافي العربية: مقتل خميس نجل القذافي
لكثرة تكرارها منذ عشرين عامًا؛ باتت مفردات خطاب مفاوضي الاحتلال من الفلسطينيين محفورة في الوعي الفلسطيني، وتحديداً في الشق السلبي منه المقترن باستحضار المصائب وتخيّل العدمية وتخزين الأوهام!
قبل مدة قال أحد مفاوضي السلطة وحركة "فتح" في لقاء إذاعي وفي لحظة مصارحة غريبة إنهم (أي المفاوضين) يعلمون أن المفاوضات لن تنجح في تحصيل الحق الفلسطيني، ولا إلزام (إسرائيل) بتجميد الاستيطان، وأنهم لا يتوقعون جني ثمرة حقيقية منها! لكنهم مضطرون لخوضها بسبب الضغوط الخارجية الممارسة عليهم، والتي لا تملك السلطة أن تردّها أو تتحداها!
هذا المفاوض شرح واقع الحال وقناعاته الحقيقية، لكنه لم يبيّن أسبابه، كما لم يشر إلى معناه الخطير، وما الذي يقوله عن واقع السلطة ودورها وجنايتها بحق الشعب الفلسطيني وقضيته، لأن الأمر ببساطة أن هناك عملية "استهبال" وتخدير واسعة للشعب تمارسها قيادة السلطة، بل تقدّم بين يديها قرابين كثيرة ليس أقلّها التآمر الأمني مع الاحتلال ضد مشروع المقاومة بكل متعلّقاته، بهدف منعه من التأثير على مجريات عملية التفاوض العبثية، باعتراف المفاوضين قبل غيرهم.
وحتى في أحسن أحوال الخطاب التفاوضي فهو يسوّغ مساره بالمراهنة على تدخّل دولي لصالح الفلسطينيين، وكفيل بوضع حد لسياسات التغوّل الإسرائيلية، وخصوصاً على صعيد الاستيطان، بل إن مجرد انتقاد الإدارة الأمريكية لسياسات الاستيطان في الضفة الغربية يسوّقه المفاوضون كإنجاز يمكن التعويل عليه! رغم أن هناك سؤالاً مهماً يطرح نفسه حول جدوى وقيمة كل مواقف الاحتجاج الدولية على الاستيطان منذ توقيع اتفاقية أوسلو، في ضوء فداحة الواقع الاستيطاني الآن بعد أن أصبحت المستوطنات مدناً كبرى على أراضي الضفة. فهل أفادت مثل هذه المواقف سابقا لتفيد الآن، وهل نجحت في تجميد الامتداد الاستيطاني حتى تنجح الآن أو غدا؟!
أتصور أن انغماس المفاوض الفلسطيني في عملية سياسية وهو متجرّد (بإرادته واختياره) من كل أوراق المناورة أو عوامل الضغط، يحمل الجواب الذي يدركه جميع الفلسطينيين وأوّلهم المفاوضون. لكنّ العار كله هو الاستمرار بإيهام الشعب بجدوى هذه (المعركة السياسية) طويلة الأمد، فيما هي مجرد لقاءات شكلية لتمرير استمرار الطابع الحالي للسلطة، والتي لا تتجاوز مهامها الوظيفة الإدارية والملحق الأمني بالاحتلال. وهو وضع يناسب الجميع كما هو واضح؛ المجتمع الدولي والاحتلال وقيادة السلطة.
يرى المفاوض الفلسطيني جيّداً حجم خيباته السياسية كما يرى الانخفاض المتتالي لسقف مطالبه وتوقّعاته، غير أن إلزامه نفسه بخط واحد أفرز جبالاً من الأكاذيب والأوهام التي تطرح كمسوّغات لهذا المسار، أما الإفراز الأخطر فهو ذلك الحظر الحديدي على انتهاج خيارات نضالية مجدية تسهم في الحدّ من غطرسة الاحتلال، وتؤسس لفعل متراكم يخدم مشروع التحرر؛ التحرر من الاحتلال وقبله من الخيارات الكارثية!