النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف المصري 826

العرض المتطور

  1. #1

    الملف المصري 826

    الاحد:22- 09-2013
    ملف رقم (826)
    في هذا الملف
    اعتقال مصري كتب "السيسي" على حماره
    مظاهرات طلابية بأول أيام الدراسة بمصر
    طلاب مصر يتظاهرون ودعوة لاحتجاجات الثلاثاء
    مطالبات بعزل وزير الكهرباء بسبب استمرار انقطاع التيار
    مصر.. حزب النور السلفي يعترض على بعض تعديلات دستور 2012
    مصر.. وزير الأوقاف يشدد على حظر السياسة في المساجد
    الجيش المصري ينفي مجدداً نية السيسي الترشح للرئاسة
    رئيس المكتب السياسي لجماعة الاخوان في سورية: ماحدث فى مصر انقلاب قبيح على الثورة
    أحزاب مدنية ترفض «اعتراضات النور» داخل لجنة الدستور.. وتتوقع انسحابه
    نائب المرشد من لندن: ما يحدث حرب على الإسلام.. ومتمسكون بالشرعية
    ارتفاع عدد المقبوض عليهم فى «المدينة المحررة» إلى 105
    مظاهرات أنصار المعزول تشل حركة المرور في أول أيام الدراسة
    التعليم تنفى العثور على قنبلة يدوية بمدرسة بالإسكندرية
    الداخلية: ضبط 282 سلاحا متنوعا و17 قنبلة يدوية فى 24 ساعة
    اعتقال مصري كتب "السيسي" على حماره
    الجزيرة
    ألقت أجهزة الأمن في محافظة قنا بصعيد مصر القبض مساء الجمعة على مزارع، لأنه امتطى حمارا كتب عليه اسم قائد القوات المسلحة ووزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي.
    وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم السبت إن المزارع -الذي يدعى عمر أبو المجد علي الصغير (31 عاما)، وهو من قرية الأشراف الشرقية التابعة لمركز قنا- كان يمتطي حمارا أثناء مسيرة مناهضة للانقلاب العسكري نظمتها جماعة الإخوان المسلمين، وكتب على الحمار اسم "عبد الفتاح السيسي"، ووضع على رأسه قبعة القوات المسلحة.
    وأضافت الوكالة أنه تم إلقاء القبض على أبو المجد بتهمة "الإساءة إلى رمز من رموز القوات المسلحة المصرية، وتوجيه إهانة للجيش المصري والزي الخاص به"، وتمت إحالته إلى التحقيق.
    يشار إلى أن الفريق أول عبد الفتاح السيسي قاد في 3 يوليو/تموز الماضي انقلابا عسكريا على الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي، وعطل العمل بالدستور وحل مجلس الشورى، مما أدى إلى احتشاد قطاعات واسعة من المصريين ضده، خاصة بعد الحملة الأمنية العنيفة على مناهضي الانقلاب.
    مظاهرات طلابية بأول أيام الدراسة بمصر
    الجزيرة
    شهد اليوم الأول للعام الدراسي في مصر مظاهرات طلابية منددة بالانقلاب العسكري، وذلك ضمن فعاليات أسبوع "الشباب عماد الثورة" الذي دعا إليه التحالف الوطني لدعم الشرعية، في حين تبرأت جماعة الإخوان المسلمين من تفجيرات محتملة تستهدف الطلاب، قائلة إن منفذيها سيسعون إلى إلصاق مسؤوليتها بهم من أجل تشويه صورتهم.
    ففي محافظة المنيا جنوبا، خرجت مسيرات من مدارس في مراكز مغاغة وملوي وبني مزار والعدوة وسمالوط ودير مواس، تردد هتافات "يسقط يسقط حكم العسكر"، و"الطلبة قالتها قوية مرسي رئيس الجمهورية"، رافعين شارة "رابعة"، كما شهدت بعض مناطق المحافظة صباحا امتناع طلاب عن الدخول لمدارسهم، فيما دخلها آخرون رافعين أعلام "رابعة".
    وفي محافظة الإسماعيلية، قالت مصادر في التحالف الوطني لدعم الشرعية إن قوات الأمن ألقت القبض على ثمانية من طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية، أثناء مشاركتهم في مسيرة طلابية تدعو للإضراب عن الدراسة.
    وكان تحالف القوى الشبابية والطلابية ضد الانقلاب نظم وقفات احتجاجية ومسيرات بالزي المدرسي بالقرب من عدة مدارس ومعاهد أزهرية، أعلن المشاركون فيها دخولهم في عصيان مدني لحين عودة الرئيس المعزول محمد مرسي إلى الحكم.
    وردد المشاركون في الوقفات هتافات منها "أنا طالب مش إرهابي تسقط تسقط يا انقلابي"، و"لا دراسة ولا تدريس حتى يرجع الرئيس".
    وحسب مصادر أمنية، فقد أعدت وزارة الداخلية بالتعاون مع الجيش خطة لتأمين الطلاب والمؤسسات التعليمية في العام الدراسي الجديد، وبدأ تنفيذ الخطة منذ أمس عبر حملات لإزالة الإشغالات ومخالفات الباعة الجائلين ورفع المركبات المهجورة من أمام المدارس والجامعات، خشية استخدامها في أية أعمال عنف.
    الجامعات
    في السياق نفسه، تظاهر عدد من طلاب جامعة أسيوط مرددين هتافات تطالب بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي، ورفض ما تردد عن منح الضبطية القضائية لأفراد الأمن الجامعي، رافعين شارة رابعة.
    كما تظاهر طلاب بجامعة طنطا في محافظة الغربية، وفي جامعة الإسكندرية احتجاجا على القبض على زملاء لهم خلال مشاركتهم في مسيرات مؤيدة لمرسي عقب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة. وردد الطلاب هتافات "أنا طالب مش إرهابي"، و"سيسي يا سيسي مرسي هو رئيسي".
    يأتي هذا فيما أكد مجلس الوزراء المصري أن وزارة العدل لم تصدر أي قرار بشأن منح الضبطية القضائية للأمن الإداري في الجامعات، وأضاف أن كل ما يثار بشأن ذلك لا أساس له من الصحة، ودعا طلبة الجامعات لعدم الالتفات إلى ما وصفها بالإشاعات.
    وانطلقت الدراسة اليوم في 11 محافظة، على أن تنطلق في بقية المحافظات (17 محافظة) الأحد، عدا محافظة شمال سيناء. أما الجامعات فتبدأ الدراسة هذا الأسبوع في معظمها، بينما أعلنت جامعات بينها الأزهر وحلوان عن تأجيل الدراسة لمدة أسبوع أو اثنين.
    من جانبها، استبقت جماعة الإخوان المسلمين في مصر بدء العام الدراسي بالتأكيد على أنها "غير مسؤولة عن أي تفجيرات قد تحدث في المدارس"، واتهمت من وصفتهم بـ"الانقلابيين" بـ"تدبير تلك التفجيرات لإلصاقها بهم وتشويه صورتهم"، بحسب بيان للجماعة صدر الجمعة.
    إصابات
    وانطلق العام الدراسي بعد يوم من مظاهرات جمعة "الشباب عماد الثورة" التي ارتفع عدد المصابين فيها إلى 45 شخصا. ففي محافظة الإسكندرية أعلن التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب في بيان إصابة 18 شخصا واعتقال 33 آخرين و"اختطاف ثلاث فتيات قُصر".
    كما شهد محيط مسجد القائد إبراهيم مناوشات بين مؤيدين ومعارضين لمرسي، تبادلوا فيها الرشق بالحجارة بعدما ردد المعارضون هتافات داعمة لوزير الدفاع عبد الفتاح السيسي، فرد عليهم مؤيدو مرسي بهتاف "يسقط يسقط حكم العسكر".
    وفي السويس، ارتفع عدد المصابين في اشتباكات وقعت بين مؤيدين ومعارضين في منطقة المثلث إلى تسعة أشخاص، وقال شهود عيان إن الاشتباكات امتدت إلى ثلاث مناطق سكنية أخرى بالمدينة. وفي الإسماعيلية، هاجم مسلحون مجهولون مسيرة لمؤيدي مرسي مما أسفر عن سقوط ثلاثة مشاركين بطلقات نارية.
    وفي قرية بردين التابعة لمدينة الزقازيق تبادل مؤيدون ومعارضون الرشق بالحجارة، مما أسفر عن إصابة خمسة أشخاص، تراوحت إصاباتهم بين كدمات وجروح قطعية، بحسب مشاركين بالمسيرات.
    وأطلقت قوات الأمن في مدينة أسيوط عيارات الرصاص والخرطوش التحذيرية في الهواء لتفريق مسيرات خرجت غربي المدينة، وأعقبت ذلك عمليات كر وفر في الشوارع الجانبية، قبل أن تفرض الشرطة بالتعاون مع قوة من الجيش طوقا أمنيا حول المنطقة.
    وفي منطقة الدقي بمدينة الجيزة جنوب غرب القاهرة، أطلق مجهولون من فوق أسطح بعض المباني تحت الإنشاء النيران على مسيرة مؤيدة لمرسي، مما أسفر عن إصابة عشرة أشخاص على الأقل.
    طلاب مصر يتظاهرون ودعوة لاحتجاجات الثلاثاء
    الجزيرة
    تظاهر السبت طلاب بجامعات ومدارس بمصر مع بدء الدراسة ضمن أسبوع "الشباب عماد الثورة", بينما دعا التحالف الوطني لدعم الشرعية إلى التظاهر الثلاثاء أمام مقار الأمم المتحدة بمصر وخارجها رفضا للانقلاب. من جهة أخرى تحدث شهود عن حرق منازل أثناء الحملة الأمنية على بلدة كرداسة بالجيزة.
    ونظم الطلاب وقفات احتجاجية بجامعات في الإسكندرية وأسيوط وطنطا بالغربية رفضا لما تردد عن منح السلطات القائمة الضبطية القضائية للأمن الجامعي.
    ورفع الطلاب في بعض الوقفات شعار رابعة العدوية, وردووا هتافات بينها "أنا طالب مش إرهابي"، و"سيسي يا سيسي مرسي هو رئيسي", وطالبوا بالإفراج عن زملاء لهم اعتقلوا عقب القمع الدامي للمعتصمين في ميداني رابعة العدوية والنهضة منتصف الشهر الماضي.
    وتردد مؤخرا أن رؤساء الجامعات تلقوا تعليمات من السلطات بمنح أمن الجامعة تلك الصلاحية التي تختص بها عادة قوات الأمن, لكن مجلس الوزراء المصري نفى السبت صدور قرار بذلك, ووصف ما تردد بالإشاعات.
    في المقابل, قال محمد مجدي أمين اتحاد الطلاب في مصر للجزيرة إن القرار صدر بالفعل لعدد من رؤساء الجامعات, وإن إرادة الطلاب هي التي كسرته.
    مدارس وثانويات
    وبالتزامن مع الوقفات الاحتجاجية لطلاب بعض الجامعات, خرجت في أول أيام العام الدراسي الجديد مسيرات من مدارس إعدادية وثانوية في محافظات بينها المنيا والإسماعيلية رفضا للانقلاب العسكري, بينما امتنع طلاب آخرون عن دخول المدارس.
    وردد المحتجون هتافات بينها "يسقط حكم العسكر"، و"الطلبة قالتها قوية مرسي رئيس الجمهورية"، رافعين شارة "رابعة".
    وفي الإسماعيلية، قالت مصادر في تحالف دعم الشرعية إن قوات الأمن اعتقلت ثمانية من طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية أثناء مشاركتهم في مسيرة طلابية تدعو للإضراب عن الدراسة.
    وكان "تحالف القوى الشبابية والطلابية ضد الانقلاب" نظم وقفات احتجاجية ومسيرات بالزي المدرسي بالقرب من عدة مدارس ومعاهد أزهرية، أعلن المشاركون فيها دخولهم في عصيان مدني لحين عودة الرئيس المعزول محمد مرسي إلى الحكم.
    وردد المحتجون هتافات منها "أنا طالب مش إرهابي تسقط تسقط يا انقلابي"، و"لا دراسة ولا تدريس حتى يرجع الرئيس". ووفقا لمصادر أمنية، أعدت وزارة الداخلية بالتعاون مع الجيش خطة لتأمين الطلاب والمؤسسات التعليمية في العام الدراسي الجديد.
    وقد انطلقت الدراسة السبت في 11 محافظة، على أن تنطلق في بقية المحافظات (17 محافظة) الأحد، عدا محافظة شمال سيناء. أما الجامعات فتبدأ الدراسة هذا الأسبوع في معظمها، بينما أعلنت جامعات بينها الأزهر وحلوان عن تأجيل الدراسة لمدة أسبوع أو اثنين.
    وحذرت جماعة الإخوان المسلمين أول أمس من أنها غير مسؤولة عن أي تفجيرات قد تحدث في المدارس" بتدبير ممن وصفتهم بـ"الانقلابيين" لإلصاقها بالجماعة.
    وانطلق العام الدراسي بعد يوم من مظاهرات جمعة "الشباب عماد الثورة" التي دعا لها تحالف دعم الشرعية, وأصيب فيها 45 شخصا.
    وقد دعا التحالف في بيان له مساء السبت المصريين إلى التظاهر بعد غد الثلاثاء أمام مقار الأمم المتحدة داخل مصر وخارجها رفضا لزيارة وزير الخارجية نبيل فهمي لنيويورك, والتي سيسعى فيها إلى إقناع الدول المشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة بان ما حدث بمصر في الثالث من يوليو/تموز الماضي ليس انقلابا.
    حرق منازل
    في الأثناء, أكد سكان من بلدة كرداسة بالجيزة للجزيرة أن قوات الأمن أحرقت في اليومين الماضيين أثناء الحملة الأمنية بالبلدة ما لا يقل عن خمسة منازل لمواطنين بحجة عدم العثور على أصحابها المطلوبين.
    وبث ناشطون مشاهد تظهر احتراق أحد المنازل بعد مداهمته أكثر من مرة، حسب ما أكد سكان من المنطقة.
    وتشهد منطقة كرداسة حملة مداهمات واعتقالات في سياق حملة أمنية موسعة بدأت فجر الخميس الماضي بعيد حملة مماثلة على بلدة دلجا بالمنيا, وتقول السلطات إن الحملتين تستهدفان تطهيرهما مما تسميه البؤر الإرهابية.
    وكانت قوات الأمن اعتقلت عشرات من سكان كرداسة, وحبس بعضهم 15 يوما للتحقيق معهم بتهم مرتبطة بحرق وقتل ضباط شرطة أثناء الاضطرابات التي تلت اقتحام ميداني رابعة والنهضة.
    وقال إسلام فارس وهو أحد سكان كرداسة للجزيرة إن الذين أحرقوا مركز الأمن بالبلدة وسرقوا الأسلحة الموجودة داخله من "البلطجية", مؤكدا حرق منازل لأشخاص قال إنه لا صلة لهم بأحداث الشهر الماضي.
    وأعلنت وزارة الداخلية في الأثناء أنها اعتقلت 21 ممن تصفهم بالمطلوبين في المنيا وآخرين في سيناء والبحر الأحمر بتهمة المشاركة في "أعمال إرهابية" واعتداءات على منشآت أمنية وعامة.
    مطالبات بعزل وزير الكهرباء بسبب استمرار انقطاع التيار
    العربية
    طالبت جبهة ثوار مصر، في بيان لها اليوم، السبت، الحكومة المصرية بسرعة عزل وزير الكهرباء، المهندس أحمد إمام بعد تجدد الانقطاع المتكرر للكهرباء في مصر خلال الأيام الماضية.
    وحذر محمد الفرماوي، رئيس المكتب السياسي للجبهة، من اندلاع ثورة قادمة في مصر، موضحا أن الجبهة لن تكتفي بعزل إمام، الذي كان وزيرا في عهد محمد مرسي أيضا، بل ستلاحقه قضائيا بسبب الخسائر المادية والمعنوية الفادحة التي لحقت بملايين المواطنين جراء استمرار انقطاع الكهرباء. وفي المقابل أكد الوزير إمام أن أزمة الكهرباء ستنتهي خلال أيام، مرجعا انقطاع التيار خلال الأيام الثلاثة الماضية إلى 5 أسباب تشمل ارتفاع درجات الحرارة ونقص المواد البترولية، وخروج وحدتين من الخدمة بسبب موجة الحر، بجانب البدء في صيانة وحدتين أخريين ونقص تصريف المياه خلف السد العالي مما قلل من القدرة الإنتاجية له.
    ووصف إمام، خلال جولة تفقدية له اليوم السبت لمحطة العين السخنة بالسويس، ما تعرضت له الشبكة خلال الأيام الماضية بـ"النكسة التي نسعى لتجاوزها في أسرع وقت"، موضحاً أن محطة السخنة كان مقررا أن تشغل في يوليو الماضي لكنها تأخرت نظراً للأحداث المضطربة وسفر الخبراء الأجانب. وكشف إمام أنه أرسل خطابا لوزير الداخلية لتوفير الحماية الأمنية للمحطة التي كلف إنشاؤها ما يقرب من 10 مليارات جنيه، حسب ما جاء في "بوابة الأهرام".
    مصر.. حزب النور السلفي يعترض على بعض تعديلات دستور 2012
    العربية
    شن نائب رئيس الدعوة السلفية بمصر، الشيخ ياسر برهامي، هجوماً حاداً على أعمال لجنة الخمسين والتعديلات التي أجرتها على بعض مواد دستور 2012 واتهمها بتغيير هوية الدولة الإسلامية.
    ووصف برهامي، في بيان صدر عنه، بعض مقترحات لجنة الخمسين بـ"المستفزة"، كإضافة كلمة "مدنية" كوصف للدولة وهو الوصف الذي رفض بأغلبية ساحقة أثناء صياغة دستور 2012 المعلق. كما ندد برهامي بالمطالبة بحذف خانة الديانة وخانة النوع (ذكر أو أنثى) من باب المساواة بين الرجل والمرأة.
    واعترض برهامي أيضاً، وبشدة، على استبدال جملة "أحكام الشريعة الإسلامية"، فيما يخص المساواة بين الرجل والمرأة، بجملة "مبادئ الشريعة الإسلامية". يذكر أن هذه العبارة كان منصوص عليها في دستوري 1971 و2012.
    وكان حزب النور السلفي قد أعلن مشاركته في لجنة الخمسين بعد تردد وجدل في أروقة الحزب. وأكد قادته أن موافقة الحزب جاء لاستشعاره بالمسؤولية ودفاعا عن مكتسبات ثورة 25 يناير. إلا أن الحزب وصف، في الوقت ذاته، تشكيل لجنة الخمسين بأنه "غاية في السوء ويعبر عن سيطرة الفصيل اليساري القومي على اللجنة مع إقصاء متعمد وواضح للتيار الإسلامي".
    وأكد المحللون أن هذه التصريحات تثير قلق الشارع المصري، في ظل انتظار الكثير من المصريين للدستور الجديد الذي سيساهم في استقرار المشهد السياسي والحقوقي في مصر.
    مصر.. وزير الأوقاف يشدد على حظر السياسة في المساجد
    العربية
    طالب الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف المصري بالتطبيق الشعبي لقرار منع صلاة الجمعة في الزوايا الصغيرة، مؤكداً أن هذا القرار اتخذ بناء على فتوى من دار الإفتاء المصرية.
    وقال وزير الأوقاف المصري، خلال افتتاحه مؤتمر الحوار المجتمعي: إن الوزارة أطلقت مبادرة للحوار المجتمعي ليشمل جميع الفصائل دون إقصاء لأحد مهما كان انتماؤه"، مؤكدا أن الحوار من الأسس الإسلامية.
    وشدد الوزير، على أن الوزارة لم تقص أحدا من الخطابة في المساجد ولكنها طبقت القانون ووضعت خطة جديدة للدعوة بنيت على أساس أن المساجد لله وللدعوة، ومن أراد أن يلتزم بذلك مرحبا به والسياسة في المساجد محظورة.
    يذكر أن وزير الأوقاف، قد أنهى تعاقدات 55 ألف خطيب ممن لا ينتمون للأزهر في عدد كبير من المساجد وذلك حرصا من الوزارة على عدم الاختراق الإخواني للوزارة.
    الجيش المصري ينفي مجدداً نية السيسي الترشح للرئاسة
    العربية
    أفاد العقيد أركان حرب أحمد محمد علي المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية، في لقاء مع "العربية"، أجرته راندة أبو العزم، أن الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع نفى أكثر من مرة نيته الترشح لرئاسة مصر، وأن جمع توقيعات لمطالبته بالترشح هو مشاعر شعبية لا يمكن منعها.
    ونفى المتحدث العسكري أيضا أن ترشح القوات المسلحة أحدا بعينه أو تدعمه، مشيرا إلى أن الفريق سامي عنان أو الفريق أحمد شفيق مواطنان مصريان لهما حرية الترشح في الانتخابات.
    وتبث "العربية" المقابلة مع المتحدث العسكري كاملة، الأحد، في تمام الساعة الرابعة عصرا بتوقيت غرينتش السابعة مساء بتوقيت السعودية.
    وحول دور المؤسسة العسكرية في حال حدوث عنف في الجامعات والمطالبة بتدخلهم تزامنا مع بدء العام الدراسي، قال العقيد أركان حرب إنه لن يمكننا التدخل إلا في حالة صدور قرار من رئاسة الجمهورية أو بطلب رسمي من الحكومة من أجل الحفاظ على الأمن القومي وحماية أرواح المصريين، وفي هذه الحالة لن نتأخر كأحد مؤسسات الدولة.
    وحول تعليقه علي حملة "كمل جميلك" التي تطالب بالفريق السيسي رئيسا، قال العقيد أركان حرب إن كل هذه الأمور تأتي في إطار المشاعر الوطنية، ولكن الفريق السيسي أكد أكثر من مرة أن حماية إرادة الشعب المصري أعز بكثير من حكم مصر، وأكد أنه لا يفكر في هذا الأمر، وأن قيادته للمؤسسة العسكرية هي أقصي طموحاته.
    وقال المتحدث إن المؤسسة العسكرية لها موقف ثابت هو أنها لن ترشح أحدا للرئاسة، و لن تتدخل في العمل السياسي عبر دعم مرشح بعينه.
    وردا على سؤال حول زيادة معدل تدمير الأنفاق في العمليات التي تجري الآن في سيناء، قال كنا نعمل على مدار العام المنصرم مع وجود بعض التحفظات من القائمين في الفترة الماضية، ولكن منذ بدأت العملية في سيناء في ٧ أغسطس/آب الماضي قمنا بتدمير أكثر من ٣٠٠ نفق، وأتبعناها بتدمير ١٤٢ نفقا آخر، أي حوالي من ٨٠ إلى ٩٠٪ من المرصود حاليا، مع الاستمرار في رصد أي أنفاق جديدة.
    وذكر أن الولايات المتحدة "أمدتنا بأجهزة للكشف عن مثل هذه الأنفاق في الماضي (زمن مبارك) ومازلنا نعمل بها حتى الآن، ولكن لا يوجد تعاون مع واشنطن في المرحلة الحالية". وفيما يتعلق بالتنسيق مع إسرائيل حول ما يتم في المنطقة، ذكر العقيد أركان حرب أن هذا الأمر تنظمه الاتفاقية الأمنية بين البلدين، والتي تنسق الاتصال بين الجانبين.
    رئيس المكتب السياسي لجماعة الاخوان في سورية: ماحدث فى مصر انقلاب قبيح على الثورة
    القدس العربي
    قال حسان الهاشمي، رئيس المكتب السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في سورية وعضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية إن “ما حصل في مصر كان انقلابا قبيحا على الثورة”.
    وشدد الهاشمي، لوكالة الانباء الالمانية على دور المرأة والشباب في الحياة العامة لسورية ما بعد نظام بشار الأسد.
    واضاف الهاشمي “من أهم الخطوات التي تم التركيز عليها، منذ توليه منصبه قبل عام، كانت في إطار العلاقات الخارجية ومد جسور التواصل مع المجتمع الدولي والعمل على إذابة الجليد وإزالة اللبس لدى الكثيرين حول الجماعة، وذلك من خلال توضيح رؤية الجماعة لسورية المستقبل وإيمانها بمبدأ الشراكة الوطنية في حمل العبء الثقيل والمسؤولية المشتركة بين كل السوريين لبناء سورية الديمقراطية مستقبلا ، بلد المواطنة والمساواة”.
    وتابع “أماعلى الصعيد الداخلي فنحن نولي أهمية كبيرة للشباب وبخاصة الأخوات، وقد أطلقنا مشروع التمكين السياسي الذي يسعى إلى تأهيل جيل الشباب في المجال السياسي، ولدينا الآن أعضاء في المكتب السياسي من جيل الشباب من الإخوة والأخوات”.
    وشغل الهاشمي منصب رئيس التجمع السوري الديمقراطي في كندا قبل الثورة السورية وشغل منصب نائب رئيس إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي في كندا ورئيس الجالية الاسلامية فى منطقة أونتاريو.
    وقال”جماعتنا لديها رؤية واضحة لخدمة الناس والتنمية والتطوير بمهنية عالية وأمانة ونظافة الكف، ودعني أترك للآخرين يقيموا حجمنا، لكني أنوه هنا أن النظام (نظام بشار الاسد) المجرم أخرجنا من أرضنا قبل أكثر من ثلاثين سنة، وحكم على من ينتمي لجماعة الإخوان بالإعدام وأجبر الأطفال والكبار على ترديد شعارات تهاجم جماعتنا كل صباح في المدارس وتوقف التنظيم داخل سورية منذ ذلك الحين”.
    وأكد “لكن الجماعة لم تمت ولم تتوقف فقد بقيت في قلوب الناس ووجدناهم وفكرهم ، ولقد كان مدهشا إبان الثورة السورية الراهنة ذلك التأييد الكبير للجماعة لدى أبناء وطننا سورية”.
    وعن وجود رصيد للجماعة في الشارع السوري أجاب الهاشمي “بكل تأكيد، فالرصيد الرئيسي الذي تمتلكه الجماعة يكمن في إطاره الاجتماعي من خلال ملامسة حياة الناس وهمومهم وآلامهم وآمالهم، مشاريعنا ليست محصورة في إطار حزبي ضيق وتشمل رؤيتنا جميع السوريين بلا استثناء” حسب قوله.
    وتحدث الهاشمي عن دور الجماعة في الثورة السورية قائلا “جماعتنا شاركت في دعم الثورة منذ انطلاقتها بدءا بجهود تجميع المعارضة السورية في مؤتمرات متعددة لتوفير مناخ ملائم يجمع السوريين ويعوض قرابة نصف قرن من تغييب الحياة السياسية الصحية حيث الغى نظام الوراثة الاسدية مفهوم المعارضة السياسية والثقة المتبادلة بين أطياف وأحزاب الشعب السوري ، وكان من نتاج ذلك ولادة تمثيل رسمي للثورة السورية بداية بالهيئات التنفيذية التي أفرزتها المؤتمرات المختلفة”.
    وأوضح أن الدعم لم يقتصر على الجانب السياسي، فقد شمل الجوانب التي فرضتها الحاجة من إغاثية وطبية ثم تطورت إلى الحراك المسلح ، وقد كانت الجماعة مع باقي أبناء الشعب السوري الداعمين للثورة تقدم كل إمكانياتها في العون والمساعدة في جميع هذه المجالات.
    وأشار إلى قرار الجماعة دعم الحراك المسلح وليس الدخول في تشكيلاته وأقامت علاقات طيبة مع مختلف الكتائب والفصائل المسلحة التي عرفت بمستوى أدائها وفكرها المعتدل”.
    وعن ابرز عناوين مشروع الجماعة في سورية قال ” مشاريعنا الرئيسة تصب في بناء الدولة المدنية الحديثة، دولة الديمقراطية والمواطنة والمساواة التي تحقق الحرية والكرامة لكل السوريين كي تنطلق عملية البناء والتطوير بسواعد جميع أبناء سورية ، سنكون في خدمة المواطن على كامل مساحة التراب السوري نقدم الحلول الواقعية لمشاكله اليومية في حياته وتطوير الخدمات العامة والبنية التحتية في جميع المدن والقرى بالإضافة إلى حل مشكلة البطالة وتطوير العقل المبدع السوري”.
    وعن اتهامات البعض لجماعته بأنها تعد للانقضاض على الحكم في حال سقوط نظام الاسد يقول القيادي الاسلامي السوري الذي يحمل ايضا الجنسية الكندية”نحن نرفض فكرة السيطرة على الحكم من أي جهة كانت، نحن جزء من سورية وسنكون في خدمة شعبنا نقدم كل طاقاتنا وإمكانياتنا لخدمة وطننا”.
    وعن التعامل مع البعثيين مستقبلا في سورية بعد زوال النظام الحالي قال الهاشمي “الثورة ميزت بين البعثيين وبين شركاء النظام الذين تلطخت أيديهم بالدماء، نخن نعرف الفرق بينهم”.
    وعن تجربة الاخوان في مصر مؤخرا أجاب بالقول”لسنا بحاجة لنثبت لأحد شيئا، ورؤيتنا وتاريخنا، ثم تجربتنا خلال الثورة تقدم الإجابة بشكل عملي واقعي أوجزت بعضها من قبل، فنحن رضينا الجلوس في الصف الثاني والصفوف الخلفية لخدمة مشروع الثورة وتحقيق التوافق الوطني”.
    وأضاف “ما حصل في مصر كان انقلابا قبيحا على الثورة وسرقة لها في وضح النهار شارك فيها بقصد أو بدون قصد بعض شركاء الثورة الذين لم يقدروا أن فعلتهم ستودي بالثورة وتعيدهم إلى الوضع السابق، أرجو أن يتعلم شركاؤنا في المعارضة من الاتجاهات المختلفة الدرس، وأربأ بهم وهم الذين حملوا معا عبء العمل المشترك طيلة الفترة الماضية أن يرتكبوا مثل هذا الخطأ القاتل مع من ستأتي بهم صناديق الاقتراع كائنا من كانوا”.
    وعن إمكانية الحل السياسي في سورية وإجراء حوار مع نظام الاسد قال الهاشمي “هذا غيرممكن إطلاقا، لا حوار مع المجرم أو أي من أفراد عصابته في نظامهم الذين ولغوا في دماء شعبنا”.
    وعن تغيير المناهج المدرسية مستقبلا في سورية قال “المناهج المدرسية بحاجة إلى تقييم ومراجعة من قبل لجنة متخصصة تنظر فيما هو موجود وتقوم بالتغييرات اللازمة. أعتقد أن المناهج الحالية مليئة بما يحتاج إلى مراجعة وتطوير وتغيير”.
    وفيما يتعلق بالمرأة السورية قال الهاشمي “دور المرأة غاية في الأهمية وقدمت أداء عاليا حين أتيحت لها الفرصة إن كانوا يقولون أن المرأة هي نصف المجتمع، فإننا نقول أنها أكثر من نصف المجتمع لدورها في ذاتها ودورها الذي يتعداها إلى الرجال الذين تؤثر فيهم أما وزوجة وأختا”.

    أحزاب مدنية ترفض «اعتراضات النور» داخل لجنة الدستور.. وتتوقع انسحابه
    الوطن
    انتقد عدد من الأحزاب المدنية، أبرزها «المصريين الأحرار والتحالف الشعبى والوفد» أداء حزب النور، واعتراضاته الدائمة داخل لجنة الخمسين، وإصراره على مواد الشريعة، فضلاً عن استبدال ممثليه فى «التأسيسية» على الرغم من عدم أحقيته فى ذلك، مشيرين إلى أن «النور» يسعى للبقاء أكبر فترة ممكنة داخل اللجنة حتى لا يُتهم بالانسحاب، وفى النهاية سينسحب، لأنه يصر على أن تكون الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع، فيما يتفق أغلبية أعضاء اللجنة على أن يكون الدستور مدنياً.
    وقال الدكتور أحمد سعيد، رئيس حزب المصريين الأحرار، إن قرار الرئيس عدلى منصور بتعيين عضوين بديلين من حزب النور فى لجنة الخمسين بعد انسحاب ممثلها يُعد مجاملة صريحة وترسيخاً لسياسة الكيل بمكيالين، مضيفاً: «لم يحدث هذا مع أى من القوى السياسية الأخرى خصوصاً تلك التى تصدت لحكم الإخوان الفاشى وجرى اختزالها فى لجنة الدستور بعدد قليل من الأعضاء». وأضاف أن الرئاسة تدلل حزب النور على الرغم من مواقفهم الواضحة المعادية لثورة 30 يونيو، التى أسقطت منظومة التحالف بين «النور والحرية والعدالة»، مشيراً إلى أن الحزب السلفى ساند من قبل الإجراءات القمعية للإخوان ورئيسهم المعزول بدءاً من احتكار البرلمان والجمعية التأسيسية لوضع الدستور وصولاً لدعم الإعلان الدستورى الصادر فى 21 نوفمبر والمشاركة فى إصدار التشريعات الوهمية لمجلس الشورى.
    وشدد «سعيد» على أن الشعب المصرى لم يعطِ لأية أحزاب التوكيل الحصرى للحديث باسم الإسلام، مشيراً إلى أن المناورات السابقة لحزب النور لزج المادة 219 فى الدستور كانت سبباً فى تقسيم الشعب، مضيفاً: «يجب أن يتذكر الجميع اعتراف الدكتور ياسر برهامى، الزعيم الروحى لحزب النور، بوضع قيود غير مسبوقة على مواد الحريات».
    وتابع: «المصريون لن يقبلوا اختطاف ثورتهم مرة أخرى، بعد رفضهم لأى ابتزاز جديد باسم الدين، وأن مصر الثورة ترفض وصاية أى فصيل يدّعى الحديث باسم الإسلام، وسيُسقط الشعب محاولات (النور) لاختطاف ثورته»، مشدداً على رفضه لتعليق مصير الدستور بجدل عبثى بشأن تفاصيل كيفية تطبيق الشريعة فى مصر.
    وقال حسام الخولى، سكرتير مساعد حزب الوفد، إن هناك استياءً من طريقة تعامل حزب النور داخل اللجنة واعتراضاته، إلا أنه يجب تلبية مطالبهم، فى تغيير أو اختيار أعضاء جدد لهم فى اللجنة، سعياً للتوافق، ويجب إعطاء الفرصة لكل فصيل لاستنفاد كل محاولاته، كى لا تتهم اللجنة بالإقصاء.
    من جانبه، قال عبدالغفار شكر، رئيس حزب التحالف الشعبى، إن «النور» فى مأزق وكل ما يريده داخل اللجنة أن تكون الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع، الأمر الذى يرفضه جميع أعضاء لجنة الخمسين.
    وأضاف أن ما يفعله «النور» الآن محاولة للاستمرار أكبر فترة ممكنة حتى لا يُتهم بالانسحاب المبكر، مشيراً إلى أن بسام الزرقا، ممثل «النور» السابق، اعترض على الاستمرار، ولم ينسحب لأسباب مرضية، الأمر الذى فرض على «النور» إيجاد بديل، وقال: «هذا البديل لن يختلف عن الزرقا، ولكن حتى يجمّل الحزب صورته أمام الشعب».

    نائب المرشد من لندن: ما يحدث حرب على الإسلام.. ومتمسكون بالشرعية
    الوطن
    حصلت «الوطن» على رسالة جديدة لجمعة أمين، نائب مرشد الإخوان، الهارب إلى لندن، وجهها إلى قواعد التنظيم، قال فيها: إن ما يحدث فى مصر حرب على الإسلام، وإنهم متمسكون بالعودة للشرعية مهما كان الثمن. وأضاف: «دستورهم خير شاهد على ذلك، ويقولون للسذج إنهم ينصرون الدين، فهم يدعون ذلك وكذبهم واضح، بغلق المساجد والقنوات الإسلامية».
    وتابع: «حرمتُ من عودتى إلى مصر وما زلت حتى اليوم أعالج فى لندن ولا أتحرك من مكانى حتى الآن، وادّعوا أننى المرشد الجديد على الرغم من أن التنظيم أكد أن المرشد هو محمد بديع حتى ولو كان مسجوناً، ولا أقول ذلك نفياً لأى سبب من الأسباب، بل هذا شرف أسأل الله أن أكون أهلاً له، لدرجة أنهم ادّعوا أنى انتقلت إلى هولندا لإدارة المعركة من هناك وأسأل الله أن أكون جندياً من جنده لتكون كلمة الله هى العليا فى أى مكان أكون». وأضاف: «وصل الإسفاف والجرأة من بعض العلمانيين والملحدين، فلا يكتفون بمقولة إن الإخوان جماعة إرهابية، بل تعدى ذلك إلى الإسلام نفسه، وإن كانوا لا يستحقون الرد عليهم بعد أن رأى الناس أخلاق الإخوان فى الحكم بل ورأى العالم كله ذلك». وشدد على أنهم ما زالوا متمسكين بالمطالبة بعودة الجيش إلى ثكناته، وكل ما فعلوه ويفعلونه هو لعودة الوطن إلى الشرعية والحرية مهما كان الثمن.
    ارتفاع عدد المقبوض عليهم فى «المدينة المحررة» إلى 105
    الوطن
    واصلت أجهزة الأمن مطاردتها للعناصر الهاربة فى كرداسة والمطلوب القبض عليها لإدانتها فى أحداث المجزرة التى راح ضحيتها 13 ضابطاً ومجنداً من قوات كرداسة، وعلى رأسهم اللواء مصطفى الخطيب مساعد مدير الأمن لفرقة الشمال، والعميد محمد جبر مأمور المركز، والعقيد عامر عبدالمقصود نائب المأمور، والنقيب هشام شتا، والملازم أول محمد فاروق، معاونا المباحث، وأمين شرطة، و6 مجندين آخرون. وتشهد المنطقة تشديدات أمنية مكثفة، وتم رصد انتشار مكثف لقوات الأمن بجميع الشوارع الرئيسية بمنطقة كرداسة وكذلك انتشار مكثف لقوات الجيش بالمحيط الخارجى للمنطقة، كما شهدت المنطقة خروج عدد من الأهالى من منازلهم والتجول بشوارع المنطقة، وذلك بعد أن هدأت وتيرة الاشتباكات التى دارت بين قوات الأمن والعناصر الإجرامية والإرهابية، ومن حين إلى آخر تخرج قوة من الشرطة والجيش وتذهب إلى أحد منازل المتهمين، وبعض المأموريات تجدها سلبية، وتمكنت القوات من ضبط عدد كبير من المتهمين المتورّطين فى المجزرة.
    وقالت نادية محمد ربة منزل، لـ«الوطن» إن أطفال كرداسة لن يذهبوا إلى المدارس حتى تستقر الأمور بسبب الخوف والرعب الذى يسيطر على أهالى قريتى كرداسة وناهيا. وأضافت أن بعض الأسر سوف يمنعون خروج أطفالهم لمدة أسبوع إلى المدارس، موضحة أن أطفال الابتدائى يذهبون إلى مدرسة كائنة بمنطقة الطريق الصحراوى مصر - إسكندرية، مما يعرّض أطفالهم للخطر، فى ظل هذه الظروف، وطالبت أجهزة الأمن بتكثيف قواتهم لحمايتهم مما يحدث فى المدينة من مطاردات وتفجير قنابل، مؤكدة أن المدينتين تعدد سكانهما يتجاوز 200 ألف مواطن.
    ورصدت «الوطن» من خلال أقوال شهود عيان حالة شوارع كرداسة وشرح على محمد أحمد عامل من القرية، لـ«الوطن» حالة الكر والفر التى شهدتها الشوارع صباح أمس وإشعال النيران بمنزلين تابعين لعائلة «غزلان»، قائلاً: فوجئنا بقوات الأمن تداهم منازل الدكتور أحمد غزلان فى محاولة للقبض على شقيقه الأصغر ونجل عمه وحدثت حالة من الكر والفر، ثم قام مجهولون بإشعال النيران فى المنزل، وتمكنت قوات الأمن من السيطرة عليه، وأخرجت الأهالى فى المساكن المجاورة.
    وأضاف أن أهالى كرداسة يعيشون حالة من الرعب والخوف بسبب البؤر الإرهابية التى نشأت داخل المدينة، والتى تجاوز عددها 13 بؤرة، وأضاف أنهم منتشرون فى قرى بنى مجدول وأبورواش والمعتمدية ونكلا، لأنهم تابعون لعائلات تنتمى إلى حزب الحرية والعدالة، والجماعات الإسلامية. وفجر أمس انطلقت قوات المباحث بالتنسيق مع قوات الأمن المركزى والعمليات الخاصة تحت قيادة اللواء كمال الدالى مساعد أول وزير الداخلية لأمن الجيزة، واللواء محمد القصيرى مدير مباحث الوزارة، واللواء محمد الشرقاوى مدير الإدارة العامة للمباحث، واللواء محمود فاروق نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، واللواء مجدى عبدالعال مدير المباحث الجنائية. وقامت المباحث بمداهمة قرابة 8 منازل لعدد من المتهمين المطلوبين وتمكّنت من إلقاء القبض على 8 متهمين جدد ليرتفع عدد المتهمين إلى 105 متهمين وضمت قائمة المتهمين كلاً من عبدالعزيز عبدالله، جهادى، وصلاح عامر، مسجل خطر. وقالت مصادر أمنية لـ«الوطن» إن قوات الشرطة داهمت منزل المتهم الرئيسى محمد نصر غزلان والعقل المدبر للواقعة، ولم تتمكن من إلقاء القبض عليه. وشرحت المصادر أنه عقب خروج الشرطة من المنزل أشعل مجهولون النيران فى المنزل. وأضافت المصادر أن الشرطة لا تزال تلاحق المتهم الرئيسى نصر غزلان كما تواصل القوات ملاحقتها ومطاردتها للمتهم بتفجير القسم بـ«آر بى جى».
    وأكدت المصادر أن قوات الأمن تمكنت من مداهمة 80 منزلاً من منازل المتهمين من المطلوب ضبطهم وإحضارهم، ولا تزال أجهزة الأمن تطارد باقى المتهمين فى منطقتى كرداسة وناهيا.

    مظاهرات أنصار المعزول تشل حركة المرور في أول أيام الدراسة
    الوطن
    تظاهر، صباح اليوم، أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في مناطق متفرقة، بهدف شل حركة المرور بالتزامن مع اليوم الأول من العام الدراسي الجديد في المدارس والجامعات.
    ونظم أنصار المعزول وقفات احتجاجية في ميدان "ألف مسكن" وتم إيقاف حركة المرور به، كما تجمع آخرون في ميدان "لبنان" بالمهندسين وتسببوا في حالة من التكدس المروري، بالإضافة إلى تظاهر عدد منهم في شارع الهرم وقطعه أمام حركة السيارات.

    التعليم تنفى العثور على قنبلة يدوية بمدرسة بالإسكندرية
    اليوم السابع
    نفى أحمد خضر مدير الإدارة العامة للأمن بوزارة التربية والتعليم، ما تردد عن العثور على قنبلة يدوية بمدرسة مصطفى كامل بإدارة شرق الإسكندرية التعليمية.
    وأضاف خضر فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أنه تم توجه خبير مفرقعات وقوة من وزارة الداخلية على رأسها مدير الأمن للمدرسة، وتبين أن العبوة المشتبه فيها ليست قنبلة وتم طمأنة التلاميذ.
    الداخلية: ضبط 282 سلاحا متنوعا و17 قنبلة يدوية فى 24 ساعة
    اليوم السابع
    أكد اللواء سيد شفيق مساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة الأمن العام، أن القطاع شن بالتنسيق مع مديريات الأمن وقوات الأمن المركزى حملة تفتيشية موسعة لإحكام السيطرة الأمنية، وبث الشعور بالأمن فى نفوس المواطنين.
    وأوضح اللواء شفيق – فى تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط – أن الحملة التى شنت تنفيذا لتوجيهات محمد إبراهيم وزير الداخلية على مدى 24 ساعة أسفرت عن ضبط 11 بندقية آلية، وبندقيتين خرطوش، و12 بندقية غير مششخنة، و9 طبنجات، و32 فردا محلى الصنع، و17 قنبلة يدوية، و452 طلقا ناريا مختلف الأعيرة، و24 قطعة سلاح نارى من الأسلحة المستولى عليها من المواقع الشرطية شملت 10 بنادق آلية، وبندقيتين مششخنتين، و3 بنادق غير مششخنة، و6 طبنجات، و3 فرود محلية الصنع، و171 قطعة سلاح أبيض و5 سجناء هاربين من السجون العمومية خلال ثورة 25 يناير.
    وأضاف اللواء شفيق أن الحملة أسفرت عن ضبط 138 متهما فى قضايا مخدرات (79 إتجار – 59 تعاطى) بحوزتهم 67 كجم من مخدر البانجو، و5ر3 كجم من مخدر الحشيش، و342 جم من مخدر الهيروين، و8860 قرصا مخدرا، وضبط 7 بؤر إجرامية بمديريات أمن الجيزة, والدقهلية, والفيوم, والمنيا بها 7 بنادق آلية، وبندقية غير مششخنة، وطبنجة، و9 طلقات نارية مختلفة الأعيرة، و10 فرود محلية الصنع، و20 جم من مخدر البانجو، و250 جم من مخدر الحشيش، وتنفيذ 34 حكما قضائيا، وضبط 7 تشكيلات عصابية ضمت 19 متهما ارتكبوا 12 حادثة سرقة متنوعة، فضلا عن ضبط 98 دراجة بخارية مخالفة و12 سيارة مبلغ بسرقتها.
    وأكد مساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة الأمن العام أنه تم إتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال كل واقعة على حدة، وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيق، وجارى استمرار الحملات لتحقيق الأمن والاستقرار بالشارع المصرى.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف المصري 565
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-05-27, 01:00 PM
  2. الملف المصري 398
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-11-13, 11:47 AM
  3. الملف المصري 388
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-10-15, 11:23 AM
  4. الملف المصري 387
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-10-15, 11:22 AM
  5. الملف المصري 386
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-10-10, 11:21 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •