-الملف المصري 734
27/7/2013
في هذا الملف
- واشنطن قلقة من الأمر باعتقال مرسي ولا تسمي ما حصل في مصر بانه 'انقلاب'.
- القوات المسلحة توجِّه تحية للشعب المصري على نزوله إلى الميادين
- جماعة الاخوان المسلمين في مصر تقول ان مالايقل عن 31 قتلوا في هجوم بالقاهرة
- وسائل إعلام تنقل عن وزير داخلية مصر قوله ان اعتصامين للإخوان سيتم فضهما
- العداوة تتسع مع نزول الخصوم إلى الشوارع في مصر
- "فايننشال تايمز": أحداث مصر دفعت حكومة تونس لتقديم تنازلات للمعارضة
- "الجمهورية": مصر لن تكون أبداً حكراً لفصيل يعطي نفسه القداسة والحصانة
- وزير الداخلية بمصر:قوات الأمن ستتعامل بشكل حاسم مع أي خروج على القانون
- عدلي منصور لأنصار مرسي: أنا رئيس كل المصريين.. ولن يتعرض لكم أحد إذا عدتم لبيوتكم
- «البلتاجي» يطالب المجتمع الدولي بالتدخل لحماية متظاهري «رابعة العدوية»
- الجيش الثالث يدعو التيارات الإسلامية للتصالح مع النفس والانخراط في المجتمع
- المستشفى الميداني بـ«رابعة»: ارتفاع قتلى اشتباكات «النصب التذكاري» إلى 15 شخصًا
- «حماس»: اتهام مرسي بالتخابر معنا جزء من حملة تشويهنا.. ولم نكن يومًا أعداء لمصر.
- مصدر أمني: 9 قتلى في تظاهرات الجمعة.. وضبط 53 من أنصار مرسي بحوزتهم أسلحة
- خبراء يرسمون خارطة الطريق لمواجهة الإرهاب في مصر
- خلافات أميركية بشأن الموقف الواجب اتخاذه حيال مصر
واشنطن قلقة من الأمر باعتقال مرسي ولا تسمي ما حصل في مصر بانه 'انقلاب'
upi
أعربت الولايات المتحدة عن قلقها الشديد من الأمر الصادر عن محكمة مصرية باعتقال الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، في ظل عدم وصف ما حصل في مصر بأنه انقلاب، مشددة على ان الأوضاع في ذاك البلد تعد "حالة فريدة".
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين بساكي "نحن قلقون بعمق من التقارير عن ان محكمة مصرية أصدرت حكماً باعتقال مرسي".
وأضافت "نحن نعتقد انه من المهم أن تكون هناك عملية للعمل على إطلاق سراحه، ومن الواضح انه لا بد ان تحترم هذه العملية أمنه الشخصي وتأخذ بعين الاعتبار الوضع السياسي المتقلب في مصر، وهذا ما نركز عليه".
وسئلت عن القرار بعدم وصف ما يجري في مصر بانه انقلاب، فقالت ان "مصر تعتبر ركيزة استقرار للسلام والأمن الإقليميين ولدى الولايات المتحدة مصلحة أمن قومي في مرحلة انتقالية ديمقراطية مستقرة وناجحة في مصر".
وأضافت ان "القانون لا يلزمنا باتخاذ حكم رسمي بشأن إذا كان ما حصل انقلاب".
وتابعت بساكي "سنعمل مع الكونغرس لتحدد ما هو الأفضل للاستمرار في تقديم المساعدة لمصر بطريقة تشجع الحكومة الانتقالية على عملية انتقالية سريعة ومسؤولة باتجاه قيام حكومة مستقرة وديمقراطية ومدنية وشاملة".
وقالت ان قضية مصر "فريدة، ونحن نعي انها معقدة أيضاً ومراجعتنا مستمرة كما كما تشاورنا مع الكونغرس".
القوات المسلحة توجِّه تحية للشعب المصري على نزوله إلى الميادين
upi
وجَّهت القوات المسلحة المصرية، قبل فجر اليوم السبت، الشكر للشعب المصري على تلبية دعوة وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي بالنزول إلى الميادين والشوارع لمنحه تفويضاً لمواجهة الإرهاب.
وقال الناطق الرسمي بإسم القوات المسلحة المصرية العقيد أركان حرب أحمد محمد على، في رسالة مقتضبة عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) قبل الفجر، "إلى الشعب المصري العظيم .. تعظيم سلام وشكراً".
ويواصل ملايين المصريين أجواء احتفالية بالميادين وبالشوارع الرئيسية في مختلف أنحاء البلاد منذ صباح أمس، الجمعة، تلبية لدعوة الفريق أول السيسي بالنزول يوم الجمعة إلى الشوارع لتفويض الجيش والشرطة بمواجهة "العنف والإرهاب".
وقدَّر رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء اللواء أبو بكر الجندي، في مداخلة هاتفية مع إحدى الفضائيات قبل الفجر، أعداد المتظاهرين بما لا يقل عن 35 مليون مواطن.
جماعة الاخوان المسلمين في مصر تقول ان مالايقل عن 31 قتلوا في هجوم بالقاهرة
رويترز
قالت جماعة الاخوان المسلمين في مصر ان مالايقل عن 31 شخصا قتلوا في ساعة مبكرة من صباح يوم السبت بعد ان هاجمت قوات الامن احتجاجا لانصار الرئيس المخلوع محمد مرسي في القاهرة.
وقال جهاد الحداد المتحدث باسم الاخوان انهم لا يطلقون النار من اجل الاصابة وانما للقتل. واضاف ان المتظاهرين اصيبوا بطلقات في الرأس والصدر. وكانت جماعة الاخوان قد قالت في وقت سابق ان مالايقل عن 23 قتلوا في اعمال العنف.
وسائل إعلام تنقل عن وزير داخلية مصر قوله ان اعتصامين للإخوان سيتم فضهما
رويترز
نقل موقع لصحيفة الأهرام المصرية عن وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم قوله يوم الجمعة إن اعتصامين لجماعة الإخوان المسلمين في القاهرة سيتم فضهما "قريبا في إطار قانوني."
ونقل الموقع عن إبراهيم قوله لقناة تلفزيون محلية إن اعتصامي ميدان رابعة العدوية وميدان النهضة "لا جدوي منهما لأن مصر لن تعود للخلف."
وجاءت تصريحات إبراهيم في وقد احتشد فيه مئات الألوف من المصريين بعضهم يؤيد جماعة الإخوان التي تطالب بإعادة الرئيس المعزول محمد مرسي لمنصبه ويؤيد البعض الآخر القائد العام للجيش الفريق أول عبد الفتاح السيسي الذي عزله في الثالث من يوليو تموز وطلب من المصريين قبل يومين النزول إلى الشوارع اليوم لإعطائه تفويضا بمواجهة ما سماه "العنف والإرهاب".
ومنذ عزل مرسي قتل نحو 200 شخص أغلبهم من أعضاء جماعة الإخوان في أعمال عنف في القاهرة ومدن أخرى كان بعضها اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين للجماعة.
وأدلى إبراهيم بتصريحاته أيضا في وقت قال فيه شهود عيان من أعضاء جماعة الإخوان إن قوات من الشرطة ترتدي الزي المدني أطلقت طلقات الخرطوش وقنابل الغاز المسيل للدموع في أحد أطراف اعتصام راعبة العدوية.
وقال مصطفى الخطيب وهو شاهد في المستشفى الميداني برابعة العدوية في اتصال هاتفي مع رويترز "وصلت نحو 15 حالة إصابة بالخرطوش ونحو 20 حالة باختناق بعضهم من النساء وطفل."
وأضاف "المصابون يقولون إن رجال شرطة في الزي المدني يستعملون سيارات شرطة حديثة يطلقون طلقات الخرطوش والقنابل على المتظاهرين."
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط قول مصدر في وزارة الداخلية إن الشرطة تصدت لمجموعة من المتظاهرين حاولوا اعتلاء جسر يوصل إلى وسط المدينة حيث يحتشد مؤيدو قيادة الجيش.
وبحسب مصادر طبية قتل سبعة أشخاص يوم الجمعة في اشتباكات بين متظاهرين من جماعة الإخوان ومعارضين للجماعة في مدينة الإسكندرية الساحلية وأصيب 215 آخرون
العداوة تتسع مع نزول الخصوم إلى الشوارع في مصر
رويترز
خرجت حشود كبيرة من المصريين من المعسكرين المتعارضين اللذين يتصارعان على مستقبل البلاد إلى الشوارع يوم الجمعة الأمر الذي عمق مشاعر الريبة والعداء بينهما حيث يزعم الاسلاميون أن الشرعية سلاحهم الوحيد بينما يطالب معارضوهم الجيش بمحاربة الارهاب.
ويستحضر أنصار وخصوم الرئيس المعزول محمد مرسي الذي ينتمي إلى جماعة الاخوان المسلمين معركة بين الخير والشر ويتبادل الجانبان الاتهامات اللاذعة بالخيانة في خطاب يوحي بأن مصر أكبر الدول العربية سكانا تواجه صراعا طويلا.
وقال شريف زيدان وهو يرفع مصحفه الصغير في احتجاج ينظمه عشرات الالاف من انصار مرسي "يقولون علينا إرهابيين لكن الشرعية في جانبنا. إنها سلاحنا الوحيد."
ويرى أنصار جماعة الاخوان المسلمين أن الجيش قام بانقلاب عسكري عندما عزل في الثالث من يوليو تموز أول رئيس منتخب بشكل حر وعين حكومة جديدة.
وعلى النقيض من ذلك حلقت الطائرات الهليكوبتر الحربية على ارتفاعات منخفضة فوق ميدان التحرير في استعراض للدعم للحشود المعارضة لمرسي التي دعاها للخروج الفريق اول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة الذي عزل مرسي بعد عام واحد في الحكم.
وتركت دعوة السيسي للاحتجاجات وهي الأولى من نوعها الشارع المصري في أشد حالات انقسامه منذ الاطاحة بالرئيس حسني مبارك عام 2011.
وتشير العداوة الشديدة إلى احتمال استمرار حالة الضبابية السياسية لفترة طويلة في مصر الحليف الاستراتيجي للولايات المتحدة.
وطلب السيسي الرجل الأقوى نفوذا في البلاد من المصريين منحه تفويضا للتصدي لما وصفه بأنه "العنف والارهاب" وهو ما اعتبر تهديدا مبطنا للاخوان المسلمين.
ولاقت هذه الدعوة تعاطفا في الميدان حتى بين المتدينين. وقالت سهير زكي (26 عاما) التي كانت ترتدي جلبابا أسود ونقابا "خرجنا لأننا نفوض (السيسي) لمحاربة الارهاب. السيسي هو درع البلد الذي يحمينا."
وترددت الأغاني الوطنية بينما نشط الباعة الجائلون في بيع الاعلام المصرية وصور السيسي على مداخل ميدان التحرير الذي كانت تحرسه مدرعات الجيش وقوات الشرطة التي جاءت في عربات تحمل علم مصر وقد كتبت عليها عبارة "شرطة الشعب".
وواصل المحتجون في رابعة العدوية حيث الاعتصام الرئيسي لأنصار مرسي تحديهم على الرغم من أنهم يرون أن دعوة السيسي علامة على اقتراب حملة عسكرية صارمة ضدهم.
وقال محمد جمال (26 عاما) الذي وقف يبيع عصابات خضراء اللون كتبت عليها عبارة تدعو السيسي إلى الرحيل "السيسي سيسقط. أصوات الملايين ستسقطه."
وتعمل الآلة الإعلامية للجيش معتمدة على الإعلام الرسمي على مدار الساعة على تشديد عزلة الاخوان المسلمين. والقنوات التلفزيونية والصحف الخاصة شديدة العداء للاخوان وتقوم بدورها أيضا في ذلك.
وأظهر فيلم تسجيلي عرض على شاشات التلفزيون الحكومي يوم الجمعة الاحتفالات التي تفجرت في الليلة التي أعلن فيها السيسي عزل مرسي. وقال قارئ التعليق في الفيلم إن هذا هو يوم "الاستقلال من الاحتلال الاخواني".
وعلا صوت مذيعة بالتكبير بعد إعلان عزل مرسي المحتجز بمعزل عن العالم الخارجي.وعرضت مشاهد للتدريبات العسكرية على شاشات التلفزيون الحكومي طوال اليوم ومن بينها مشهد للسيسي وهو يعدو على رأس عدد من الجنود. وكتبت على الشاشات عبارة "مصر ضد الارهاب".
وخسرت جماعة الاخوان المسلمين الكثير من قوتها الاعلامية بعد اغلاق قناتها التلفزيونية عقب الاطاحة بمرسي. كما ألقي القبض على عدد من قياداتها.
لكن الجماعة ما زالت قادرة على توصيل صوتها مستخدمة وسائل التواصل الاجتماعي ومنصة اعتصامها في رابعة العدوية بشمال شرق القاهرة.
وأصدر محمد بديع المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين بيانا قال فيه إن السيسي ارتكب جريمة تفوق هدم الكعبة حجرا حجرا. ويقول الاخوان المسلمون إنهم ملتزمون بالاحتجاج السلمي حتى وإن كان ذلك يعني الموت.
ودعا عبد الرحمن البر العضو البارز في الجماعة في خطاب ألقاه أمام أنصار مرسي الجيش إلى رفض أي أمر بفتح النار وهو شيء قال الجيش إنه لن يلجأ إليه إلا في مواجهة الضالعين في العنف والارهاب.
وقال البر إن السيسي يطلب تفويضا لإراقة دماء الابرياء.وقال في لغة ربما تكررت في ميدان التحرير إن مصر وقعت بين جماعتين إحداهما تسعى إلى الخير والأخرى تسعى إلى الشر
"فايننشال تايمز": أحداث مصر دفعت حكومة تونس لتقديم تنازلات للمعارضة
النشرة
أشارت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية إلى ان "حادث الاغتيال الثاني لأحد رموز المعارضة التونسية في غضون 6 أشهر تسبب في المزيد من الهزات للحكومة التونسية التي يسيطر عليها الإسلاميون الذين تعرضوا لهزة كبيرة إثر "الإطاحة بالرئيس المصري المنتخب محمد مرسي"، مضيفةً انه "على الرغم من المطالبات بإسقاط الحكومة إثر اغتيال السياسي المعارض محمد البراهمي، إلا أن محللين يقولون ان الحكومة التونسية قد تنجو من مصير نظيرتها في القاهرة".
وفي مقال تحت عنوان "مقتل معارض يزيد الضغوط على الحكومة التونسية"، أشارت الصحيفة إلى ان "وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو أفاد أن البراهمي قتل بنفس قطعة السلاح التي قتل بها بلعيد مضيف أن المتهم الرئيسي هو سلفي متشدد يدعى بوبكر الحكيم، وقال إن السلطات تلاحق الحكيم لتهريبه اسلحة من ليبيا"، لافتةً إلى ان "هذا التصريح قد يحد من أثر مطالبات المعارضة وأسرة البراهمي لمظاهرات حاشدة وإضرابات لإسقاط الحكومة"، لافتةً إلى ان "الأحداث في مصر دفعت الحكومة التونسية بالإسراع في وتيرة الاصلاح وفي تقديم تنازلات للمعارضة".
"الجمهورية": مصر لن تكون أبداً حكراً لفصيل يعطي نفسه القداسة والحصانة
النشرة
لفتت صحيفة "الجمهورية" المصرية الى ان "الشعب احتشد بالملايين في ميادين مصر رافضاً للعنف والإرهاب مطالباً القوات المسلحة والشرطة بأداء الواجب وصد الهجمات الإرهابية وردع المحرضين عليها، حتى تعود مصر واحة للأمن والأمان يتمتع ابناؤها بالاستقرار ويستقبلون ضيوفها بالتكريم".
واكدت الصحيفة ان "مصر المسالمة المتسامحة الوسطية التعددية لن تكون أبداً حكراً لفصيل يعطي نفسه القداسة والحصانة والتميز، ويعلو بالنسب والانتماء للفصيل فوق أبناء الوطن من أصحاب المبادئ والكفاءات والخبرات وفضل الانتماء والتضحية من أجل مصر".
وختمت بالقول: "ليشاهد العالم شعب مصر وهو ينتصر لها ممن أرادوا استعبادها وحاولوا ترويعها، ناسين أن لمصر شعباً لا يقبل مذلة أو ضيماًًًً، وجيشاً من خير أجناد الأرض يرعى الله في وطنه وشعبه".
وزير الداخلية بمصر:قوات الأمن ستتعامل بشكل حاسم مع أي خروج على القانون
النشرة
اعلن وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم ان قوات الشرطة جاهزة لحماية المتظاهرين بأرواحهم وتأمين جميع منشآت الدولة، وإن الوزارة دفعت بـ100 تشكيل من الأمن المركزي، و50 تشكيلا من قوات الأمن في القاهرة الكبرى، كما تم تشديد الإجراءات على الأقسام ومعسكرات الأمن المركزي، والدفع بعدد من مدرعات الشرطة والميكروباص المدرع لتأمين جميع المظاهرات التي دعا إليها الفريق أول القائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح السيسي.
وأضاف إبراهيم في حديث لصحيفة "المصري اليوم": "مهمتنا حماية المصريين، وكل الموجودين في الشارع تحت مظلة أمنية كاملة، ولن نسمح بمحاولة ترويعهم أو تخويفهم، بأي شكل من الأشكال، وهناك أكمنة لتفتيش المترددين، خاصة على رابعة العدوية وتجمعات التيار الإسلامي، حرصا على خروج اليوم في سلمية وتحضر".
واعلن ان "تعليماتي إلى القوات استخدام القوة والتعامل الحاسم مع أي خروج على القانون، أو أي تجاوز من جانب أي فصيل سياسي، والتعامل بشكل متحضر مع كل المتظاهرين السلميين، وأنه تم إلغاء جميع الإجازات للضباط والأفراد لتأمين هذه المظاهرات، وأن الوزارة تنفذ خطة أمنية غير مسبوقة لحماية وتأمين المتظاهرين السلميين والتصدي بكل قوة وحزم لأي عناصر قد تسعى إلى التخريب والعنف".
عدلي منصور لأنصار مرسي: أنا رئيس كل المصريين.. ولن يتعرض لكم أحد إذا عدتم لبيوتكم
المصري اليوم
تعهّد المستشار عدلي منصور، رئيس الجمهورية المؤقت، مساء الجمعة، لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، المتواجدين في ميدان النهضة ومحيط مسجد رابعة العدوية، بعدم التعرض لهم «إذا عادوا إلى بيوتهم وأعمالهم»، حسب تعبيره.
وأضاف «منصور»، في مداخلة هاتفية لبرنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»: «لا تخشوا إطلاقًا من أحد، وإذا اقتنعتم أنكم تدافعون عن قضية خاسرة فعودوا لبيوتكم وأعمالكم ولن يلاحقكم أحد، وهذا تعهّد مني شخصيًا».
وخاطب «منصور» أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، بقوله: «الشعب قال لا عودة للوراء»، مشددًا على أنه رئيس لكل المصريين، مضيفًا: «عندما يتكلم الشعب لا أحد يتكلم بعده، ولست رئيسًا لجماعة أو مجموعة بعينها»، وأضاف: «الجانب الآخر حسم أمره وقرر أنه لا عودة للوراء ولا ينظر إلى الخلف إلا لأخذ العبرة».
وعلق «منصور» على خروج المصريين إلى الميادين، الجمعة، بقوله «أنا متابع الحشود الكبيرة جدًا، وهذا يؤكد أن المصريين أصبحوا في حالة من الوعي السياسي».
وأضاف: «كل أجهزة الدولة المفروض أنها تلبي إرادة الشعب المصري العظيم»، لافتًا إلى ضرورة النظر في متطلبات المرحلة الجديدة، وقال: «عايزين كل المصريين من غير إقصاء عشان نقدر نبني بلدنا».
وتابع: «الذي ارتكب جريمة وكل من ارتكب جريمة في حق الشعب سواء بالتحريض أو بالفعل يجب أن يقع تحت طائلة القانون، وأنا أتكلم عن قطاعات يمكن أن يكون مغرر بها تحت شعارات زائفة، وهؤلاء يجب أن يكونوا في نسيج المجتمع المصري».
واستطرد بقوله: «من ارتكب جريمة لا يمكن أن أتفاوض معه، ومن غُرر به ويريد الدخول في نسيج المجتمع المصري فأهلًا وسهلًا»، وحول ما سيحدث بعد «تفويض الجيش»، قال: «لا يمكن أن نقبل الانفلات الأمني الموجود في شوارع مصر، ولا نقبل بقطع الطرق والكباري، ولا نقبل بالاعتداء على المنشآت، والدولة يجب أن تفرض هيبتها ويجب أن يكون هناك مسؤولون ويجب أن تتدخل الدولة بكل حسم وحزم».
وخاطب «منصور» دول العالم بقوله: «لكل هؤلاء أقول لهم انظروا في الفضائيات وعلى وكالات الأنباء العالمية.. المصريون أمامكم، هل هذا انقلاب عسكري أم إرادة شعبية؟».
وشدد على أنه «عندما يتكلم الشعب لا أحد يتكلم بعده»، مضيفًا: «إن شاء الله سيرى المصريون في قادم الأيام أن الإرهاب في انحسار، وأن الدولة ستتعامل بكل حسم مع هذه المظاهر».
وتابع: «المهمة ثقيلة ولا أعتقد أنني كنت أتصور أن أوضع في هذا المنصب، وأنتم تعلمون الظروف التي وضعتني في هذا المنصب، وأحاول أن أكون رئيسًا لمصر وأنا رئيس للموجودين في رابعة والنهضة».
وحول تعليقه على توليه المنصب عقب مظاهرات «30 يونيو» بعد ما تعرض له القضاء أثناء فترة الرئيس المعزول محمد مرسي، قال: «إنها إرادة الله»، وأضاف: «أنا أقول للموجودين في النهضة ورابعة الخلاف بيننا بين دين وغير ودين، وأنتم لكم وجهة نظر ولها كل الاحترام، وأما الجانب الآخر فقد قرر وحسم أمره بأنه لا عودة للوراء وهو ينظر للمستقبل فقط، ولا ينظر للخلف إلا ليأخذ العبرة والدرس، وأقول لكم لا تخشوا من أحد إطلاقا، وإذا اقتنعتم أنكم تدافعون عن قضية خاسرة فعودوا إلى بيوتكم وأعمالكم، وهذا تعهد مني شخصيًا».
«البلتاجي» يطالب المجتمع الدولي بالتدخل لحماية متظاهري «رابعة العدوية»
الأناضول
قال الدكتور محمد البلتاجي، عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة، إن «رجال المخابرات العامة والحربية هما اللذان يأمران الداخلية بالاعتداء معتصمي رابعة العدوية وتصفيتهم»، مطالبًا المجتمع الدولي بالتدخل لحماية المتظاهرين السلميين في رابعة.
وأضاف «البلتاجي»، في تصريحات لقناة «الجزيرة مباشر مصر»، فجر السبت، أن «أنصار الرئيس محمد مرسي تزاحموا في رابعة العدوية من شارع عباس العقاد إلى مطلع كوبري أكتوبر ولم نقطع الطريق ولم نتعد على أحد، وطائرات القوات المسلحة حملت الوجبات للمعتصمين المؤيدين للانقلاب، وحملت لنا الخرطوش والقنابل المسيلة للدموع والرصاص الحي».
أضاف «البلتاجي» أن «الملايين خرجوا لرفض الانقلاب العسكري، وأن وزير الداخلية تعهّد بفض الاعتصام بقوة القانون، وهم لا يعرفون القانون، وهم مجرمون إرهابيون، ولن نسمح لهم بالاستمرار على جسد الوطن».
وتابع: «المعتصمون لم يعتدوا على أحد منذ 30 يومًا، على الرغم من وجود منشآت عسكرية محيطة بمكان الاعتصام، والجريمة التي حدثت، فجر السبت، في رابعة العدوية، هي سبة في هذا النظام الانقلابي العسكري».
وأشار إلى أن «المتظاهرين لن يفضوا الاعتصام، وسيقفون بصدروهم عارية ضد الانقلابيين، والمؤسسات الدولية عليها مسؤولية تجاه إراقة الدماء في اعتصام رابعة».
كانت المستشفى الميداني لاعتصام أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في ميدان رابعة العدوية، قد فجر السبت، ارتفاع عدد القتلى في الاشتباكات بين مؤيدي مرسي والشرطة في محيط النصب التذكاري إلى 10قتلى و350 مصاباً.
ونشبت الاشتباكات في الساعات الأولى من صباح السبت، أمام النصب التذكاري بطريق النصر بالقرب من ميدان رابعة العدوية، بعدما حاول أنصار مرسي نصب خيام للاعتصام أمام النصب التذكاري، وأطلق الأمن قنابل الغاز لتفريق المتظاهرين.
الجيش الثالث يدعو التيارات الإسلامية للتصالح مع النفس والانخراط في المجتمع
المصري اليوم
اللواء أسامة عسكر، قائد الجيش الثالث الميداني،يشارك في إفطار جماعي للمصالحة الوطنية بحضور التيارات السياسية والقبلية بالسويس، من بينهم الشيخ حافظ سلامة، واللواء طارق نصار، مدير أمن السويس، والأنبا أنطانيوس ميلاد، قمص كنيسة العذراء بالسويس، وقيادات من حركة تمرد، وجبهة الإنقاذ، والشيخ محمد خضير، شيخ قبيلة العامرين بالعين السخنة وجبال عتاقة.
أصدر الجيش الثالث بالميداني بالسويس، الجمعة، بيانًا دعا من خلالة كافة التيارات الإسلامية إلى التصالح مع النفس والانخراط في المجتمع، ورفض العنف، لعدم المحاسبة القانونية والتواجه إلى الإنتاج من أجل مصر، مطالبًا التيارات الإسلامية بالتزام أماكنهم بساحة مسجد حمزة بن عبد المطلب بمدينة الصباح، بمحافظة السويس.
وقال الجيش الثالث في بيانه: «إلى شعب السويس العظيم، تحية طيبة مباركة بمناسبة احتفالات مصر بغزوة بدر شعب الصمود والتحدي في معركة 24 أكتوبر 1973، شعب الشرارة الأولى وسقوط أول شهيد، يؤكد الجيش الثالث الميداني على ثقتة الكاملة في شعب السويس الحر والمستنفر ويدعوة للنزول صفًا واحدًا للوقوف مع قواته المسلحة ضد أعمال العنف والإرهاب وإبلاغ رسالة واضحة للعالم الخارجي».
ودعا الجيش الثالث التيارات الإسلامية بالالتزام بأماكن تجمعها ومظاهرتها بميحط مسجد حمزة بن عبدالمطلب بالسويس وباقي التيارات السياسية القوى الشعبية بميدان الأربعين، وسيتم تأمينها بدوائر خارجية تأمين كامل».
وأكد الجيش الثالث أنه يدعو من القلب كافة التيارات الإسلامية بالتصالح مع النفس والانخراط داخل المجتمع السويسي ورفض العنف لعدم المحاسبة القانونية والتواجة إلى الإنتاج من أجل مصر، مع التأكيد على أن عقارب الساعة لا تعود للوراء.
المستشفى الميداني بـ«رابعة»: ارتفاع قتلى اشتباكات «النصب التذكاري» إلى 15 شخصًا
الاهرام
اشتباكات بين أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي والشرطة أمام النصب التذكاري للجندي المجهول بمدينة نصر، 27 يوليو 2013. أدت الاشتباكات إلى سقوط 10 قتلى ومئات الجرحى.
أعلن المستشفى الميداني لاعتصام أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في ميدان رابعة العدوية، فجر السبت، ارتفاع عدد القتلى في الاشتباكات بين مؤيدي مرسي والشرطة في محيط النصب التذكاري إلى 15 قتيلًا و600 مصاب.
يأتي ذلك في الوقت الذي تواصلت فيه الاشتباكات بين قوات الأمن وأنصار الرئيس مرسي، في الساعات الأولى من صباح السبت، بطريق النصر بالقرب من ميدان رابعة العدوية، بعدما حاول أنصار مرسي نصب خيام للاعتصام أمام النصب التذكاري.
كانت قوات الأمن منعت مسيرة لأنصار مرسي من التوجه إلى وزارة الدفاع وكوبري 6 أكتوبر، مساء الجمعة، وأطلقت كميات كثيفة من قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.
وقامت سيارات الإسعاف بنقل المصابين إلى المستشفى الميداني باعتصام رابعة العدوية، وشكّل المئات من أنصار مرسي سلاسل بشرية لعمل ممر لسيارات الإسعاف
«حماس»: اتهام مرسي بالتخابر معنا جزء من حملة تشويهنا.. ولم نكن يومًا أعداء لمصر
المصري اليوم
وصفت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» قرار حبس الرئيس المعزول محمد مرسي بتهم تتضمن التخابر مع الحركة، بأنه «جزء من حملة التشويه والدعاية المضللة ضد الحركة وقطاع غزة والشعب الفلسطيني».
وقال القيادي في حماس، وكيل وزارة الخارجية في حكومتها، غازي حمد، في تصريحات لصحيفة «الحياة اللندنية»، صباح السبت، إن هناك «حملة تهدف إلى الوقيعة بين مصر وقطاع غزة، وهي جزء من مسلسل أخبار وادعاءات كاذبة تهدف إلى زيادة البلبلة في مصر وبين مصر والفلسطينيين».
ووصف «حمد» قرار حبس مرسي بتهمة «التخابر مع حماس» بأنه «خطير»، مضيفاً أن «الحركة لم تكن يوماً معادية لمصر، فعلاقتنا مع الجميع على المستويين السياسي والأمني كانت جيدة، وبنينا ثقة مع المستويات الرسمية».
أضاف أن اعتبار «حماس» حركة معادية والزج بها في اللعبة السياسية المصرية «يتم استغلاله بشكل رخيص يفتقر إلى المعايير الأخلاقية والقيمية والقانونية»، بحسب قوله.
وأشار الى أن الحركة «أبلغت الجانب المصري رفضها واستنكارها لقرار التهم الموجهة إلى مرسي بالتخابر مع حماس»، لافتًا الى أن «قادة الحركة التقوا مرسي بشكل طبيعي وضمن البروتوكول، وبحضور مدير المخابرات العامة وبشكل علني أمام وسائل الإعلام».
وفي السياق نفسه، قال الناطق باسم «حماس»، سامي أبو زهري، إن قرار حبس مرسي «يؤكد أن السلطة القائمة في مصر باتت تتنصل من القضايا القومية، بل وتتقاطع مع أطراف أخرى للإساءة إليها، وفي مقدمها قضية فلسطين».
ولفت القيادي في «حماس» صلاح البردويل، إلى أن «حماس ليست حركة إرهابية، لا في القانون المصري ولا لدى الشعب المصري، بل هي حركة تحرر وطني ومقاومة أصيلة تدافع عن كرامة الأمة العربية والإسلامية ومصر نفسها من التربص الصهيوني الدائم بها وبأمنها وبحدودها».
أضاف أنه «من العار، ومما يدعو إلى الخزي أن تُتهم حماس ويُتهم الرئيس مرسي ويُحبس بتهمة التخابر معها، الأمر الذي يعطي انطباعاً أنها عدوة للشعب المصري والأمة العربية والإسلامية، وأن ملاحقة كل من يتصل بها أمر قانوني، وهو أمر مستنكر، ونحن في زمن أصبحت الحقائق تُقلب فيه بكل سذاجة».
كان المستشار حسن سمير، قاضي التحقيق المنتدب من محكمة استئناف القاهرة، قرر حبس الرئيس المعزول محمد مرسي 15 يومًا على ذمة التحقيقات، بعد أن قام باستجوابه ومواجهته بالأدلة وتوجيه الاتهامات له في الجرائم التي ارتكبها بالاشتراك مع آخرين.
وتضمنت لائحة الاتهامات المسندة إلى مرسي: «السعي والتخابر مع حركة حماس للقيام بأعمال عدائية في البلاد، والهجوم على المنشآت الشرطية والضباط والجنود واقتحام السجون المصرية وتخريب مبانيها وإشعال النيران عمدًا في سجن وادي النطرون وتمكين السجناء من الهرب وهروبه شخصيًا من السجن وإتلاف الدفاتر والسجلات الخاصة بالسجون واقتحام أقسام الشرطة وتخريب المباني العامة والأملاك، وقتل بعض السجناء والضباط والجنود عمدًا مع سبق الإصرار، واختطاف بعض الضباط والجنود».
مصدر أمني: 9 قتلى في تظاهرات الجمعة.. وضبط 53 من أنصار مرسي بحوزتهم أسلحة
المصري اليوم
قال مصدر أمني، في تصريح خاص لـ«المصري اليوم »، في الساعات الأولى من صباح السبت، إن مجمل عدد الضحايا في تظاهرات، الجمعة، بلغ 9 وفيات على مستوى الجمهورية، بالإضافة إلى 171 مصابًا، منهم 4 من رجال الشرطة.
أضاف المصدر: «عدد المقبوض عليهم من أنصار الرئيس المعزول بلغ 53 شخصًا، عثر بحوزتهم على أسلحة نارية وشوم و6 زجاجات مولوتوف و2 جهاز لاسلكي صيني»، مشيرًا إلى أنه تم تحرير محضر بالوقائع وإحالتها للنيابة العامة.
كان الدكتور محمد سلطان، رئيس هيئة الإسعاف، قد أعلن أن عدد الوفيات في محافظة الإسكندرية حصيلة الاشتباكات بين مؤيدي أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي وعدد من الأهالي في محيط مسجد القائد إبراهيم، ارتفع إلى 6 حالات، فيما وصل عدد المصابين إلى 136 حالة متنوعة بين طلقات خرطوش وكدمات وكسور.
وأضاف «سلطان»، في تصريحات لـ«المصري اليوم»، مساء الجمعة، أن إجمالي الإصابات على مستوى الجمهورية، الجمعة، ارتفع إلى 215 حالة إصابة، بينها 34 حالة في ميدان التحرير و8 مصابين بمحافظة دمياط، و4 بالشرقية، ومصابان اثنان بميدان غمرة.
خبراء يرسمون خارطة الطريق لمواجهة الإرهاب في مصر
العربية
نزل ملايين المصريين إلى ميادين وشوارع مصر، الجمعة، تلبية لدعوة وزير الدفاع المصري الفريق أول عبدالفتاح السيسي، القائد العام للقوات المسلحة، كي يفوضوه شعبياً لمواجهة العنف و"الإرهاب المحتمل"، بعد أن عاد شبح "الإرهاب" يطل من جديد.
وجاء طلب السيسي للتفويض بعد أن تحول شمال سيناء إلى شبه إمارة إرهابية خلال العام المنقضي الذي حكمت فيه جماعة الإخوان المسلمين البلاد، بفضل قرارات عفو شامل صدرت عن الرئيس الإخواني المعزول محمد مرسي لصالح مئات الإرهابيين، فضلاً عن السماح بالعودة لآلاف غيرهم من المصنفين دولياً، وظهور تنظيم القاعدة وغيره من التنظيمات الجهادية المسلحة بأسلحة متطورة وصواريخ.
يُذكر أنه سبق لمصر أن عانت من الإرهاب في التسعينات، ومنها تفجير مقهى وادي النيل بميدان التحرير (1993)، وحادث الأقصر الشهير (1997) والذي راح ضحيته 62 سائحاً أجنبياً.
وعن كيفية مواجهة الإرهاب في ظل الظروف الراهنة، قال الدكتور السيد عتيق، أستاذ ورئيس قسم القانون الجنائي بجامعة حلوان، إن "كل الدول تقريباً يمكن أن تتعرض للإرهاب، ولا يمكن محاربته والقضاء عليه إلا بالتعاون بين الجيش والشرطة والشعب، ودور المواطن في منتهى الأهمية للإبلاغ عن الجرائم عموماً أو الشروع فيها، وكذلك تأدية الشهادة أمام الجهات المختصة ضد المجرمين أو الضالعين في أعمال إرهابية".
حماية الشاهد على أعمال العنف
ويضيف: "لكي يكون المواطن إيجابياً في الإبلاغ عما يشتبه به من جرائم أو يعلم بها، وأيضاً لكي يؤدي الشهادة وهو مطمئن.. فإنه من الضروري والمهم إصدار قانون لـ"حماية الشهود والمبلغين"، وأن يتضمن مثل هذا القانون ضمانات بإخفاء أسماء الشهود والمبلغين وبياناتهم وحظر تداولها في القضايا، حتى لا يتعرضون لأعمال انتقامية وثأرية من الجناة أو ذويهم، وفي حالة تأدية الشهادة أمام المحاكم يجب أن يتم ذلك وفقاً لترتيبات تمنع ظهورهم أو التعرف إليهم، مذكراً بمحاكمة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، حيث كان الشهود يدلون بشهاداتهم من وراء ستار".
وبدوره يرى الخبير الأمنى اللواء سامي عبد المجيد بوزارة الداخلية، أنه من الوجهة الأمنية فإن "المتروكات" هي الأكثر إزعاجاً، إذ تلجأ العناصر الإرهابية إلى ترك قنبلة موقوتة في مكان ما، أو سيارة مفخخة أو حقيبة بها قنابل، وما شابه، ومشكلة هذه المتروكات أنها تجبر الأجهزة الأمنية على توسيع دائرة الاشتباه، حيث تحتاج إلى تشديد إجراءات التفتيش وتوسيع دوائر البحث والاشتباه عند وقوع عمل إرهابي، وهنا فقد لا تسعف القوانين العادية رجل الأمن، وبالتالي يكون الارتباك.
خبرة في محاربة الإرهاب
ومن ناحيته صرح اللواء عماد أبو الفتوح مسؤول الإعلام بوزارة الداخلية، بأن مواجهة الإرهاب لا تحتمل صعوبة، إذ إن الأجهزة الأمنية المصرية تمتلك خبرة سابقة وناجحة في هذا المجال، موضحاً أن الهدف الذى تسعى إليه العناصر الإرهابية سواء في سيناء أو التي تقف وراء انفجار المنصورة، إنما تهدف إلى نشر الترويع والفزع لدى المواطنين لإرباك الدولة وهز الثقة بها، ومن ثم تخضع الدولة لابتزازهم وإجابة مطالبهم، وهو أمر لا يمكن حدوثه.. ويرى أن نصوص القانون الموجودة كافية لمواجهة الإرهاب, لكن بشرط التعامل بحسم وحزم ودون رخاوة، بمعنى تطبيق القانون على الجناة والمحرضين والممولين والمتورطين دون تفرقة، وأياً كانت انتماءاتهم.
وأشار إلى أنه لدينا أجهزة لجمع المعلومات وإجهاض مثل هذه المحاولات الإرهابية، وهذه الأجهزة لديها الآليات والقدرة والفاعلية، للوصول إلى العناصر الإرهابية ومن ورائها، بشرط توفر الإرادة السياسية والقرار بالمواجهة والحسم، وهذه الإرادة باتت متوافرة الآن، وتدل عليها الحرب على الإرهاب بسيناء، وخطاب السيسي يوم الأربعاء الماضي (24 يوليو/تموز) وطلبه للتفويض الشعبي، ونوّه إلى أهمية تكامل الجهود بالمشاركة الشعبية والشبابية والتوعية الإعلامية والدعوية.
الإسلام وعلاج الإرهاب
وعلى نحو موازٍ، قال الدكتور فوزي الزفزاف، وكيل الأزهر الأسبق عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن الإسلام أمر بعلاج الإرهاب ومكافحته والقضاء على الإرهابيين، ويتضح ذلك في سورة المائدة بقوله تعالى: (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم).
وبالتالي فالقضاء على الإرهاب ومكافحته أمر ضروري ومُلزم لجميع هيئات ومؤسسات المجتمع، فكل من يفسد في الأرض ويسفك الدفاء ويعتدي على الآخر ويروّع الآمنين لابد وأن يستأصل من على وجه الأرض؛ لأنه يهدد المجتمع، إعمالاً لشرع الله.
وعن الأشخاص البسطاء الذين يتم الزج بهم في عمليات إرهاب دون وعي منهم أو دراية، قال "إن مثل هؤلاء ممن ألقوا بأنفسهم في التهلكة وألغوا عقولهم وساروا وراء شعارات زائفة أطلقها زائفون فاسدون يستحقون أن يوقع عليهم شرع الله لأنهم يعتدون على حريات الآخرين وحرماتهم ويسفكون دماءهم دون وجه حق".
خلافات أميركية بشأن الموقف الواجب اتخاذه حيال مصر
قناة العربية
خلافات وجدل يدور في مؤسسات صنع القرار الأميركي بشأن الموقف الواجب اتخاذه حيال ما يجري في مصر من تطورات متسارعة، وحتى اللحظة تتردد إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما في توصيف ما يجري في مصر.
ويحل هذا الموقف المأزق الذي يواجه البيت الأبيض بخصوص المساعدات إلى مصر التي تبلغ ملياراً ونصف الميار دولار، منها مليار و300 مليون للجيش.
وبموجب القانون الأميركي يتعيّن وقف معظم المساعدات إلى "أي بلد يتم خلع (رئيسه) أو رئيس حكومته المنتخب في انقلاب عسكري أو بمرسوم.. أو يتم الإطاحة به في انقلاب أو بمرسوم يلعب فيه الجيش دوراً حاسماً".
وأحد السبل للخروج من هذا المأزق هي أن يحاول البيت الأبيض استعادة وسيلة التأثير من خلال التفاوض مع الكونغرس لإضافة شروط لصرف المعونات العسكرية والاقتصادية ومحاولة الاستمرار في الضغط على الجيش المصري.
وفسّر قرار واشنطن قبل أيام تعطيل تسليم أربع مقاتلات من طراز إف 16 على أنه استياء من أسلوب الجيش في معالجة الوضع السياسي.
ووقعت واشنطن مع القاهرة عقوداً بمليارات الدولارات بلغت قيمتها عام 2001 ملياراً ونصف المليار دولار، وزادت تدريجياً حتى وصلت عام 2010 إلى مليارين ونصف المليار دولار, قبل أن تعود وتهبط عام 2012 إلى مليار ونصف المليار فقط .
يُشار إلى أن الإدارة الأميركية لا تسعى إلى قطع المعونة خشية استعداء المؤسسة العسكرية المصرية ولا ترغب في زيادة الاضطراب بمصر لأهميتها الاستراتيجية.


رد مع اقتباس