النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف المصري 708

  1. #1

    الملف المصري 708

    الملف المصري 708
    20/7/2013


    في هذا الملف

    • المؤيدون لخريطة الجيش يتظاهرون بالتحرير بجمعة "النصر والعبور"،،،قتلى بـ"مليونيات" لمؤيدي مرسي "لكسر الانقلاب"
    • ليلة دامية في المنصورة.. 4 قتلى من السيدات وعشرات المصابين واحتجاز للمنتقبات داخل العمارات
    • الجيش ينفي احتمال ترشيح السيسي للرئاسة
    • هادي خشبة يدشن ائتلاف الرياضيين لعودة مرسي
    • «العريان»: بدأت إجراءات توريث الحكم العسكري لـ«السيسي»
    • «الفخراني» يطالب الحكومة بالتخلى عن الـ«طبطبة» على الإخوان
    • أبو بركة: الانقلاب على مرسي "شرك بالله"
    • صفوت حجازي يهاجم "السيسي" ويدعو عليه من أعلى منصة رابعة العدوية
    • صفوت حجازي: إحنا عارفين كتايب الجيش اللي بتضرب الناس وقادتهم
    • تحالف للإسلام السياسي يدعو إلى "مليونية دعم شرعية مرسي" الاثنين المقبل
    • استدعاء قيادات «قضاة من أجل مصر» للتحقيق فى انضمامهم لـ«الإخوان»
    • القوى المدنية تتهم "الإخوان" بتنفيذ مخطط أمريكي لتطبيق النموذج السوري في مصر
    • لافروف يناقش مع نبيل فهمي هاتفيا الوضع في مصر وآفاق تطوير العلاقات الثنائية
    • المفوضة السامية لحقوق الإنسان تطلب من السلطات المصرية توضيحات بشأن احتجاز مرسي
    • أردوغان لـ"البرادعي": كنت ضد الانقلاب وحينما أُغريت بالمنصب وافقت عليه



    المؤيدون لخريطة الجيش يتظاهرون بالتحرير بجمعة "النصر والعبور"
    قتلى بـ"مليونيات" لمؤيدي مرسي "لكسر الانقلاب"
    (الجزيرة نت)
    قال حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين إن أربع سيدات قتلن وأصيب نحو مائتين في هجوم على مظاهرة مؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي بمدينة المنصورة عاصمة محافظة الدقهلية شمال مصر.
    وشارك في المسيرة التي خرجت في مدينة المنصورة رجال ونساء من أهالي المدينة تأييدا لشرعية الرئيس المعزول، ونددوا "بانقلاب العسكر على الديمقراطية". وجابت المسيرة شوارع المدينة قبل أن تتعرض لإطلاق نار ممن وصفهم قيادي في حزب الحرية والعدالة للجزيرة بالبلطجية.
    وقال إبراهيم أبو عوف الأمين العام لحزب الحرية والعدالة في الدقهلية إن النساء اللاتي قتلن في مسيرة مدينة المنصورة قتلن على يد قناصة مدربين. وأضاف في لقاء سابق مع الجزيرة إن الشعب المصري كله، وليست الأحزاب الإسلامية فقط، لن يغادر الميادين حتى عودة الشرعية، ولن يقبل بعودة حكم العسكري لمصر.
    جاء ذلك بعد أن شهدت عدة مدن مصرية مظاهرات حاشدة لمؤيدي الرئيس المعزول احتجاجا على ما يصفونه بالانقلاب، واعتراضا على استمرار احتجازه. فيما تظاهر معارضوه في ميدان التحرير وقصر الاتحادية بالقاهرة فيما أطلقوا عليه "جمعة النصر والعبور".
    وتظاهر مؤيدو مرسي في إطار ما أطلق عليه مليونية "كسر الانقلاب" التي دعا لها "التحالف الوطني للدفاع عن الشرعية"، ولوحوا بالأعلام المصرية وصور الرئيس المعزول خلال مسيراتهم في القاهرة والإسكندرية وشبرا الخيمة والعريش وحلوان والمنيا ودمياط والغربية، مطالبين بعودة مرسي إلى منصبه.
    ففي القاهرة انطلقت مسيرات من 18 مسجدا بعد صلاة الجمعة إلى موقعين يعتصم فيهما المؤيدون لمرسي منذ حوالي ثلاثة أسابيع، هما محيط مسجد رابعة العدوية (شمال شرق القاهرة) ومحيط جامعة القاهرة (غرب).
    ورفع الحشد في رابعة العدوية لافتات كتب عليها "أين صوتي؟"، في إشارة إلى الاستحقاق الذي أوصل مرسي إلى الرئاسة في يونيو/حزيران 2012.
    وتوجه قسم من المتظاهرين إلى وزارة الدفاع والمقر العام للحرس الجمهوري، لكن اعترضتهم حواجز للجيش.
    وحلقت ثماني مقاتلات للجيش فوق العاصمة بعد صلاة الجمعة، تبعتها مروحيات عسكرية حمل بعضها الأعلام المصرية.
    وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن قوات الجيش أطلقت قنابل الغاز المدمع على حشد من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي عند القصر الرئاسي شمال شرق القاهرة.
    وأفاد مراسل الجزيرة من ميدان رابعة العدوية وليد العطار بأن المعتصمين استقبلوا الطلعات الجوية لطائرات الجيش المصري المروحية بتصاعد في الهتافات تنديدا لما يصفونه بالانقلاب، والمطالبة بعودة الرئيس المعزول إلى منصبه.
    وذكر أن أحد المعتصمين وجّه في كلمة له انتقادا حادا لوزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي وتوجه إليه بالسؤال إن كان الجيش المصري لم يأسر مواطنا مصريا على مر الزمان، فكيف به يأسر قائده الأعلى؟ وتحداه أن يظهر للناس المكان الذي يحتجز فيه مرسي، بدلا من الحديث عن أنه موجود في مكان آمن.
    وقد خرجت مظاهرات مؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي عقب صلاة الجمعة في منطقة شبرا الخيمة. كما خرجت مسيرات في حلوان تطالب بإعادة الرئيس المعزول مرسي لمنصبه، وتظاهر الآلاف في محافظة المنيا "دعما للشرعية" ورفض الانقلاب والمطالبة بعودة الرئيس المعزول لمنصبه.
    أما في مدينة الإنتاج الإعلامي بمدينة ستة أكتوبر، فتجمع آلاف من مؤيدي الرئيس المعزول ورددوا هتافات تطالب باحترام الشرعية وإعادة مرسي إلى منصبه. ورفع المتظاهرون صور الرئيس المعزول مؤكدين عزمهم على مواصلة اعتصامهم حتى تتحقق مطالبهم.
    وفي حي المهندسين في القاهرة تظاهر أنصار مرسي مطالبين بعودته وبإنهاء ما وصفوه بالانقلاب.
    وفي مدينة العريش شمال سيناء خرج الآلاف من مؤيدي مرسي في مسيرة حاشدة وصفت بأنها الأكبر في تاريخ المدينة، طافت شوارعها مطالبة بعودة الرئيس المعزول مرسي إلى منصبه.
    وفي الشرقية رفع المؤيدون للرئيس مرسي شعارات طالبت بحشد التأييد من أجل عودة مرسي وبإنهاء ما اعتبرته انقلابا عسكريا ضد الشرعية.
    أما في دمياط فقد أعرب المتظاهرون عن رفضهم لخارطة الطريق التي أعلنها الجيش ولما ترتب عليها من إجراءات وقرارات.
    وفي الأقصر بصعيد مصر خرجت مظاهرات حاشدة شارك فيها آلاف من أنصار الرئيس المعزول للتعبير عن دعمهم للشرعية، والمطالبة بمحاسبة المتورطين في أحداث الحرس الجمهوري التي أودت بحياة أكثر من خمسين شخصا.
    وفي المقابل تظاهر معارضو مرسي في ميدان التحرير ومحيط قصر الاتحادية فيما أطلقوا عليها جمعة النصر والعبور، للتأكيد على تمسكهم بخريطة الجيش وما أفرزته من حكومة ورئاسة مؤقتة.
    وقال مراسل الجزيرة محمود حسين من ميدان التحرير إن فعاليات الاعتصام ستتواصل حتى السحور، وسط هتافات تؤيد خريطة الجيش. وأضاف أن المظاهرات تجري وسط أجواء احتفالية وتحليق من طائرات الجيش في سماء المنطقة. وجرت مظاهرات الجمعة وسط تشديد أمني، وانتشرت عشر ناقلات جند مدرعة على جسر بوسط القاهرة.
    وقالت جماعة الإخوان المسلمين إنها لن تلجأ للعنف في حملتها من أجل إعادة مرسي الذي يتحفظ عليه الجيش منذ الثالث من يوليو/تموز.
    وقال القيادي في جماعة الإخوان محمد البلتاجي إن استمرار احتجاز مرسي وصمة عار في جبين النظام الانقلابي والمنظمات الحقوقية الداخلية والإدارات الغربية، ووصف احتجاز مرسي بأنه احتجاز قسري لرئيس منتخب في مكان غير معلوم.
    وقال إن هناك أكثر من خمسمائة معتقل من عناصر الإخوان، وعدد كبير من قياداتهم في قضايا وصفها بالملفقة. وقبل انطلاق مليونيات الجمعة، حذرت القوات المسلحة المصرية مما وصفته بـ"الانحراف عن المسار السلمي للتعبير عن الرأي"، ومن اللجوء إلى العنف أو تخريب المنشآت العسكرية أو تكدير السلم المجتمعي خلال هذه المظاهرات.
    ليلة دامية في المنصورة.. 4 قتلى من السيدات وعشرات المصابين واحتجاز للمنتقبات داخل العمارات
    (الأهرام)
    شهدت مدينة المنصورة وحتى الساعات الأولى من صباح السبت، ليلة دامية، بعد أن أُريقت دماء العشرات بعد اشتباكات عنيفة بين مؤيدي مرسي، ومعارضيه وعدد من البلطجية، أودت بحياة 4 من النساء بينهم طفلة لم تتجاوز الـ 13 عاما، وأخرى لم تكمل عامها العشرين.
    كان بضعة آلاف من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي قد اعتادوا منذ عزله على التظاهر أمام استاد جامعة المنصورة، والذي يمثل بداية منطقة الترعة من الجانب الأخر، وهي منطقة يعرف عنها وعن بعض العزب المجاورة لها بتواجد عدد كبير من البلطجية الكبار بالمنصورة، وأنها من المناطق التي يصعب التواجد بها رغما عن أهلها.
    استمرت تظاهرات المؤيدين للمعزول على مدار الأيام السابقه ومنذ قرار عزله، تخللتها عدة اشتباكات بينهم وبين أهالي المنطقة، وعدد من البلطجية خلفت المئات من المصابين من الجانبين، أحيانا يكون الدم المُسال من جانب البلطجية، أحيانا من جانب المؤيدين استخدمت في تلك الإشتباكات التي روعت ساكني تلك المناطق جميع أنواع الأسلحة البيضاء منها والخرطوش والنارية والمولوتوف ووصلت للكلاب.
    لم تختلف اشتباكات الأمس عن سابقاتها في العنف، وتعددت شهادات العيان لكنهم اجتمعوا على أن مؤيدي مرسي خرجوا في مسيرات تهتف ضد الجيش من أمام استاد الجامعة، تصدى لهم 10 من الشباب يهددونهم ويطالبونهم بالتوقف، قام المؤيدين بعدها بتلقينهم علقة ساخنة ظنًا منهم أنهم وحدهم، على الفور تجمع المئات بجميع أنواع الأسلحة فر من فر وبقي من بقي، وأُحتجز من أُحتجز لساعات.
    وامتدت ساعات الرعب منذ الحادية عشر مساء الجمعة، وحتى الساعات الأولى من صباح السبت باشتباكات عنيفة خلفت حالة من الكر والفر، ودوي الطلقات النارية، الخرطوش كان له السطوة، تفرق الجميع وواجه تجمع النساء هجوما من عدد من البلطجية وسط غياب الرجال مما تسبب في إصابة العشرات منهم، وتبين مقتل 4 منهم بعد ذلك، وهم إسلام علي عبدالغني علي (38 سنة-صيدلانية)، مصابة بطلق ناري في الرأس، وهالة محمد أبو شعيشع (17 سنة-طالبة)، ولا توجد بها إصابات ظاهرية تبعا للتقرير الطبي، وأمال متولي فرحات بدر(46 سنة)، مصابة بطلق ناري في الرأس، وفريال إسماعيل جبر.
    واحتجز العشرات عدد كبير من السيدات داخل عدد من العمارات السكنية لمدة ساعات، وتالت الإستغاثات من المحتجزات ومعهم بعض الرجال المشاركين من مؤيدي مرسي حتى قام الأمن بإخراجهم حتى لا يتم الاعتداء عليهم.
    وضعت إحدى ضحايا اشتباكات المنصورة "هالة" على صفحتها الشخصية على "فيسبوك" صورة عليها شارة سوداء، وعبارة "مشروع شهيد" وتداول عدد كبير من أصدقائها صورة تجمعها، وطالبة جامعة المنصورة جهاد موسى التي لقيت مصرعها عن طريق الخطأ بعد أن دهستها أستاذة بكلية طب المنصورة خلال إحدى الأنشطة التطوعية.
    نشر عدد من المشاركين في المسيرة التي تسبب في إراقة الدماء ووقوع القتلى شهاداتهم على الأحداث كانت إحداها لمحمد أبو العينين نجل أحد قتلى أحداث الجمعية الشرعية في المنصورة نهاية الشهر الماضي حمل خلالها القيادات الإخوانية مسئولية ما حدث بسبب "كِبرهم" تبعا لوصفه ورفضهم لتغيير مسار المسيرة بالرغم من التحذيرات من وجود بلطجية.
    الجيش ينفي احتمال ترشيح السيسي للرئاسة
    (الجزيرة نت-روسيا اليوم-بترا)
    نفت القوات المسلحة المصرية ما تداولته بعض وسائل الإعلام بشأن احتمال أن يرشح القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح السيسي نفسه للرئاسة، ووصفت ذلك بأنه عارٍ تماماً عن الصحة ولا يستند إلى أي حقيقة ثابتة.
    وقالت القوات المسلحة في صفحتها الرسمية إنه لم يحدث أن سبقت الإشارة إلى هذا من شخص الفريق أول السيسي أو من أي مسؤول بالقوات المسلحة.
    وجاء في الصفحة الرسمية للمجلس الأعلى للقوات المسلحة "أن السيسي فخور بقيادته للمؤسسة العسكرية، وأنه لا يتطلع لأكثر من ذلك". وأهابت القوات المسلحة بجميع وسائل الإعلام "تحري الدقة والحذر فيما يتم تداوله خلال هذه المرحلة الحرجة" وفق بيانها.
    وكان المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية العقيد أحمد علي قال في مقابلة مع صحيفة ديلي نيوز المصرية إن الفريق السيسي من حقه الترشح للانتخابات الرئاسية إذا تقاعد، وإذا كانت هذه هي رغبة الشعب.
    ويذكر أن السيسي كان قد أعلن خريطة طريق عقب مظاهرات 30 يونيو/حزيران قضت بعزل الرئيس محمد مرسي وتعطيل العمل بالدستور والدعوة إلى انتخابات مبكرة، وإسناد رئاسة البلاد لرئيس المحكمة الدستورية العليا.
    هادي خشبة يدشن ائتلاف الرياضيين لعودة مرسي
    (البديل)
    أعلن المركز الإعلامي لحزب الحرية والعدالة أن مجموعة من الرياضيين والحكام الدوليين دشنوا ائتلاف تحت اسم "رياضيون ضد الانقلاب"، وتضمن كلاًّ من محمد سمير وهادي خشبة وسمير صبري ومحمد سمعان، معلنيين رفضهم بما أسموه انقلابًا على الشرعية.
    وطالب الائتلاف بعودة الرئيس المعزول مرسي ومجلس الشورى والعمل بالدستور؛ حقنًا لإراقة الدماء والسعي لتحقيق الديمقراطية المصرية.

    «العريان»: بدأت إجراءات توريث الحكم العسكري لـ«السيسي»
    (المصري اليوم)
    قال الدكتور عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، إن «الشعب المصري قاوم بشدة محاولة مبارك توريث الحكم ﻻبنه جمال، وعارض الجيش تلك المحاولة».
    أضاف «العريان»، في صفحته على «فيس بوك»، صباح السبت: «اﻵن بعد أن بدأت إجراءات توريث الحكم لعسكري آخر هو (السيسي) بجس نبض الرأي العام بتصريحات ثم نفيها، ورفع صور السيسي في المظاهرات، يتضح أن قيادات الجيش لم يعارضوا مبدأ التوريث، ولكنهم يعارضون بشدة أن يتولى حكم مصر رئيس مدني، وأنهم يريدون توارث الحكم فيما بينهم».
    وتابع: «خالص العزاء لمن تصوروا أن القيادة العسكرية ستجلسهم على كرسي الرئيس ولو صوريًا، اﻷفضل أن ينضموا إلى الموجة الثانية لثورة يناير القائمة في ميادين مصر كلها من أجل تداول حقيقي للسلطة باختيار الشعب دون سيطرة لقوة أو هيئة، ولكي يكون الجيش درعًا وسيفًا لحماية الحدود والحفاظ على سلامة أرض مصر، وليس منافسًا على السلطة».
    «الفخراني» يطالب الحكومة بالتخلى عن الـ«طبطبة» على الإخوان
    (البديل)
    طالب حمدي الفخراني، عضو مجلس الشعب السابق، الحكومة وخاصة الجيش والشرطة بالتخلي عما سماه «أسلوب الطبطبة على قيادات الإخوان». وتساءل «الفخراني»: «لماذا لم يطبق حكم الحبس مدة عام على هشام قنديل؟ لماذا لم يتم القبض على قيادات الإخوان المطلوبين للتحقيق؟».
    وقال إنه «نزل إلى ميدان التحرير اليوم لدعم الجيش المصري في ذكرى انتصار العاشر من رمضان، ودعم الشعب ضد الإخوان وحلفائهم أمريكا وتركيا وألمانيا الذين يسعون لتسمية الموجة الثانية من الثورة انقلابًا».
    أبو بركة: الانقلاب على مرسي "شرك بالله"
    (الوطن)
    استضاف الإعلامي طوني خليفة، في برنامجه "آسفين يا ريس"، الدكتور أحمد أبوبركة، القيادي بحزب الحرية والعدالة، وعلق أبوبركة على ما وصفه بـ"الانقلاب العسكري"، أنه "أحد حلقات الحكم العسكري في مصر، والذي بدأ منذ عام 1945"، بحسب قوله.
    "إعدام الإرادة الإنسانية لا يقل عن الشرك بالله" كانت هذه الإجابة التي رددها أبوبركة أكثر من مرة، عندما سأله الإعلامي طوني خليفة عن وصفه للمنقلبين على الإرادة بأنهم أشركوا بالله، وفسر أبوبركة ذلك بأن "الله جعل كل شيء يتم وفقا للإرادة، فالإيمان جاء بإرادة البشر، وكذلك العبادات، لذلك فإن الرئيس مرسي الذي جاء بإرادة الشعب يعتبر الانقلاب عليه شركا بالله"، على حد زعمه.
    صفوت حجازي يهاجم "السيسي" ويدعو عليه من أعلى منصة رابعة العدوية
    (الوطن)
    عرض صفوت حجازي القيادي الإخواني، من أعلى منصة "رابعة العدوية"، مطالب المعتصمين، وقال ما زلنا صامدين ولن نبرح المكان حتى تتحقق مطالبنا والتي خرجت جماهير الأمة من أجلها، وهي: "عودة الرئيس السابق محمد مرسي لممارسة مهام منصبه، وتشكيل حكومة ائتلاف وطني يكلف "مرسي" من يراه مناسبا لتشكيل الحكومة، وعودة مجلس الشورى الذي تم حله، وتفعيل لجنة تعديل الدستور، وإقامة انتخابات نيابية بأسرع وقت ممكن، وتفعيل لجنة المصالحة الوطنية"، وأضاف من أراد أن يحاسب رئيس الجمهورية أو يحاكمه فليس عندنا أحد فوق المحاكمة، لكن وفقا للدستور المصري الذي استفتى عليه الشعب.
    وهاجم القيادي الإخواني، الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع، وقال: نُحمل "السيسي" مسؤولية ما جرى، فهل لا يرى هذه الجموع ويتحجج بالجموع التي خرجت في 30 يونيو، الجموع "المفبركة الممثلة"، على حد قوله. ثم دعا على "السيسي" من أعلى منصة رابعة ليؤمن مؤيدو الرئيس السابق ورائه.
    صفوت حجازي: إحنا عارفين كتايب الجيش اللي بتضرب الناس وقادتهم
    (الوطن)
    قال صفوت حجازي الداعية الإسلامي، فى كلمته من على منصة رابعة العدوية الجمعة، "لو إحنا إرهابيين كنا هاجمنا الـ127 حرس جمهورى اللى حاصر الناس عند مسجد المصطفى، واحنا عارفين الكتائب التى بتضرب الناس وقادتهم، والقوات الخاصة 777 والكتيبة الثانية فى الهايكستب وكتيبة مظلات".
    وأضاف:"لو أنت رجل قول لنا رئيسنا فين وإحنا هنعرف نجيبه حتى لو هيموت منا مليون واحد".
    تحالف للإسلام السياسي يدعو إلى "مليونية دعم شرعية مرسي" الاثنين المقبل
    (الوطن- الأناضول)
    دعا "التحالف الوطني لدعم الشرعية"، الشعب المصري إلى الاحتشاد في الميادين القاهرة وجميع المحافظات، يوم الاثنين المقبل، لدعم شرعية الرئيس المصري المعزول مرسي بمظاهرة مليونية أسماها "عودة الشرعية".
    ودعا التحالف، في بيانه الذي ألقاه محمود فتحي رئيس حزب الفضيلة الإسلامي على منصة ميدان رابعة العدوية، حيث يعتصم أنصار الرئيس المصري المعزول منذ 28 يونيو إلى "الاستمرار في الميادين حتى يتحقق النصر"، مؤكدا أن الرسالة "قد وصلت إلى كل من يهمه الأمر وأن الشعب المصري الذي خرج وهو صائم أكد على أنه مصمم على استرداد ثورته".
    وقال البيان "إن الشعب وجه رسالة واضحة لجميع دول العالم بأن الانقلاب قد فشل وانكسر وأن الشعب سيحاسب كل من شارك في الانقلاب وكل من تعاون معه".
    وأكد التحالف في بيانه على "أن الثورة مستمرة حتى القضاء على هذا الانقلاب العسكري الدموي وعودة الشرعية الدستورية في الرئيس المنتخب". وتابع البيان "يعلن التحالف أن ساعة النصر قد اقتربت".
    وقال أسامة ياسين القيادي في حزب الحرية والعدالة، في ذات المؤتمر، إن "هناك تحسن في تفاعل الضباط وجنود القوات المسلحة مع المتظاهرين السلميين ظهر خلال مسيرات اليوم".
    وتابع "ازداد تنوع فئات المشاركين والتحالف سيقوم بتدشين فروع له في كل المحافظات خلال الأيام القادمة".
    استدعاء قيادات «قضاة من أجل مصر» للتحقيق فى انضمامهم لـ«الإخوان»
    (الوطن)
    كشفت مصادر قضائية عن أن المستشار محمود محيى الدين، مساعد وزير العدل لشئون التفتيش القضائى، استدعى قيادات حركة «قضاة من أجل مصر» كأولى خطوات بدء التحقيق معهم بعدما انتهى من فحص الشكاوى المقدمة من عدد كبير من القضاة ضد الحركة، بالانخراط فى السياسة والانضمام لـ«الإخوان» والاعتصام والتظاهر وسط ما لا يصح للقضاة مجالستهم.
    وأكدت المصادر فى تصريحات خاصة لـ«الوطن» أن التفتيش القضائى حدد جلسات الأسبوع القادم لسماع أقوال قيادات الحركة فيما هو منسوب إليهم من اتهامات، وعلى ضوء ذلك سوف يصدر قراره القانونى حيالهم، مشيراً إلى أن الاتهامات الموجهة لهم موثقة بالفيديو والصور وهو ما يجعل إحالة البعض منهم للتأديب والاكتفاء بعقوبة التنبيه للبعض الآخر السبيل الوحيد أمام التفتيش.
    وأشار المصدر إلى أنه فى حالة عدم حضور قيادات الحركة إلى التفتيش فى المواعيد المحددة فى الاستدعاء دون عذر قانونى، سيقوم التفتيش بإحالتهم للتأديب.
    وقال المستشار محمد عبدالرازق رئيس اللجنة القانونية للدفاع عن القضاة وأعضاء النيابة العامة، إن اللجنة تقدمت ببلاغ للنائب العام ضد كل من «وليد محمد شرابى رئيس محكمة بمحكمة شمال القاهرة الابتدائية، وأيمن الوردانى الرئيس بمحكمة استئناف طنطا، ومحمد عوض عبدالمقصود نائب رئيس محكمة استئناف الإسكندرية، ومحمد عبدالحميد حمدى قاضٍ بمحكمة استئناف المنصورة، وعلاء الدين محمد بمحكمة استئناف القاهرة، وعماد محمد أبوهشام رئيس نيابة شمال المنصورة، وأحمد محمد رضوان بمحكمة الجيزة» اتهمتهم فيه بالتحريض على إراقة الدماء المصرية ومواجهة القوات المسلحة والشرطة وإهانة القضاء والاعتداء عليه، وبث الرعب والفزع فى نفوس الشعب.
    وأضاف «عبدالرازق» لـ«الوطن» أن اللجنة طالبت المستشار هشام بركات النائب العام بالتحقيق فى بلاغات قدمتها للمستشار طلعت عبدالله النائب العام المعزول بحكم قضائى، ولكنه لم يحرك لها ساكناً، وهى خاصة باتهام «وليد شرابى» بالتحريض على قتل المتظاهرين المعتصمين أمام قصر الاتحادية، و«أيمن الوردانى» بالانخراط فى السياسة والانضمام لـ«الإخوان»، وتحريض باقى أعضاء الحركة على العنف.
    وأكد أن بلاغهم أكد بالحجج والأسانيد القانونية أن الجرائم التى ارتكبها قيادات الحركة وما زالوا يصرون على ارتكابها من تحريض الشعب على الاقتتال ومواجهة الجيش والشرطة، تستوجب ضبطهم وإحضارهم، وحبسهم فى تلك الجرائم وجوبياً، لأنهم متلبسون بارتكابها قائلاً: «لا حصانة مع التلبس»، مؤكداً أنهم أرفقوا ببلاغهم «سى دى» يؤكد ارتكاب الحركة الجرائم الواردة فى البلاغ، وهو ما يؤكد عدم حاجة النائب العام إلى إجراءات رفع الحصانة القضائية عنهم لإصدار أمر ضبط وإحضار بشأنهم.
    ووصف رئيس اللجنة القانونية قيادات الحركة بـ«المجرمين القتلة»، مطالباً النائب العام بإحالتهم إلى الجنايات بتلك الاتهامات، مشيراً إلى أنه ناشد القوات المسلحة القبض عليهم حال خروجهم من اعتصام رابعة العدوية دون الحاجة إلى صدور قرار بضبطهم وإحضارهم لأن حالة التلبس بارتكاب الجريمة لا تحتاج إلى قرار من النيابة العامة بضبهم وإحضارهم وهم متلبسون بارتكاب جرائمهم.
    من ناحية أخرى، يفصل مجلس القضاء الأعلى برئاسة المستشار حامد عبدالله، يوم الاثنين المقبل، فى الطعن المقدم من المستشار وليد شرابى، المتحدث باسم حركة «قضاة من أجل مصر»، على عقوبة «التنبيه» التى أصدرها ضده التفتيش القضائى، لانضمامه لجبهة الضمير وتردده على مكتب إرشاد الإخوان بالمقطم، فى الوقت الذى أكدت فيه مصادر بـ«القضاء الأعلى» أن هناك إجماعاً بين الأعضاء برفض الطعن وتأييد عقوبة التنبيه، ومطالبة التفتيش بإحالته للتأديب ومنه إلى الصلاحية.
    القوى المدنية تتهم "الإخوان" بتنفيذ مخطط أمريكي لتطبيق النموذج السوري في مصر
    (المصريون)
    اتهمت حركة تمرد وعدد من القوى المدنية جماعة الإخوان المسلمين، بمحاولة تطبيق النموذج السورى بمصر من خلال اتفاقيات وتفاهمات مع الولايات المتحدة لتقسيم البلاد إلى دويلات من خلال تنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد.. وذلك بإحداث مواجهات عنيفة بين الإخوان والجيش المصري وتشويه القوات المسلحة وإثارة البلبلة واستخدام العنف لتحقيق المصالح الأمريكية الصهيونية مقابل تلقي الجماعة الدعم اللازم من المجتمع الدولي.
    وقالت مها أبو بكر، مسئولة اللجنة القانونية بحملة تمرد إن هناك اتفاقًا واضحًا بين جماعة الإخوان والولايات المتحدة لتنفيذ النموذج السوري في مصر لتحقيق المصالح الأمريكية وضمان أمن إسرائيل، مشيرة إلى أن أمريكا تستغل الإخوان لتنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد والذي يتم من خلاله تقسيم مصر إلى 4 دويلات.
    وأكدت أبو بكر، أن التلاحم الشعبي أفشل المخطط الأمريكي، وسيجعل مصر مقبرة للتنظيم العالمي لجماعة الإخوان, مشيرة إلى أهمية استمرار تلاحم الشعب والجيش للتصدي لجماعة الإخوان والولايات المتحدة التي تقف عائقًا أمام تنفيذ المشروع الوطني واستقلال البلاد, مطالبة النظام الحالي بإعادة النظر في العلاقات المصرية الدولية.
    وقال حسن ترك، رئيس حزب الاتحادي الديمقراطي المصري، إن الولايات المتحدة تستخدم جماعة الإخوان المسلمين وتستغلها من أجل تطبيق النموذج السورى فى مصر وإحداث مواجهات بينهم وبين الجيش المصرى بهدف تقسيم الدولة المصرية.
    وأضاف أن أمريكا وجماعة الإخوان يعملان يدًا واحدة من أجل تدمير البلاد, موضحًا أن الإدارة الأمريكية تحاول تنفيذ مشروع الشرق الأوسط من خلال الإخوان لتمزيق الدول العربية خاصة مصر,،
    موضحًا في الوقت نفسه أنها تستغل الجماعة في إثارة البلبلة واستخدام العنف والبقاء في الميادين والاعتصامات لإنهاك وإشغال الجيش عن مهمته الأساسية وهى حماية الحدود. و
    أوضح أن الرئيس المعزول قام ببيع 40% من سيناء إلى حركة حماس الفلسطينية، فضلاً عن دخول الأسطول الأمريكي للاستيلاء على الأراضي المصرية بحجة القضاء على الإرهاب، مؤكدًا أن الشعب المصري صدم الادارة الامريكية بعدما أفسد هذا المخطط الأمريكي الإخواني خاصة بعد عزل الرئيس محمد مرسي من منصب رئاسة الجمهورية.
    وأكد ترك أن جماعة الإخوان صنيعة أمريكية وتعد الذراع السياسية لتنظيم القاعدة، مبينًا أن أمريكا تراعى الإرهاب في العالم, مطالبًا الشعب الأمريكي بمحاسبة القيادات الأمريكية حتى تكون حريصة على إقامة علاقات طيبة مع شعوب العالم، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن الجيش المصري قادر على مواجهة مخطط تقسيم مصر من خلال تطهير البلاد من البؤر الإرهابية.
    لافروف يناقش مع نبيل فهمي هاتفيا الوضع في مصر وآفاق تطوير العلاقات الثنائية
    (ايتار تاس-روسيا اليوم)
    ذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها يوم الجمعة ان وزير الخارجية سيرغي لافروف ناقش في مكالمة هاتفية مع نظيره المصري نبيل فهمي الوضع في مصر والمنطقة بشكل عام، بالاضافة الى العلاقات الثنائية.
    وقد جاء في البيان انه "جرت مناقشة الوضع الراهن في مصر ومنطقة الشرق الاوسط بشكل عام، بالاضافة الى آفاق تطوير علاقات الصداقة التقليدية بين روسيا ومصر".
    يذكر ان نبيل فهمي ادى اليمين الدستورية وزيرا للخارجية المصرية ضمن الحكومة الانتقالية يوم الثلاثاء 16 يوليو/تموز الجاري.
    المفوضة السامية لحقوق الإنسان تطلب من السلطات المصرية توضيحات بشأن احتجاز مرسي
    (أ ش أ، روسيا اليوم)
    طلبت المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة نافي بيلاي السلطات المصرية الجديدة بتوضيح الأساس القانوني لاحتجاز الرئيس المعزول محمد مرسي وفريقه الرئاسي.
    وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم المفوضة السامية لحقوق الإنسان للصحفيين الجمعة، إن بيلاي طلبت أيضا تزويدها بمعلومات بشأن تشكيل واختصاصات اللجنة المكلفة بالتحقيق في أحداث 8 يوليو/تموز أمام مقر الحرس الجمهوري في القاهرة، عندما قتل أكثر من 50 عنصرا من جماعة الإخوان المسلمين في اشتباكات مع قوات الجيش.
    كما تريد المفوضة الاطلاع على قائمة أسماء الأشخاص الذين صدرت بحقهم مذكرات توقيف على خلفية الأحداث التى جرت في مصر منذ 3 يوليو/تموز، عندما تم عزل مرسي، ومعلومات حول الأسس القانونية التي جرت على أساسها أوامر التوقيف.


    أردوغان لـ"البرادعي": كنت ضد الانقلاب وحينما أُغريت بالمنصب وافقت عليه
    (الوطن)
    قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إنه رفض طلبًا من الدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية للعلاقات الخارجية، لمناقشته هاتفيًا بشأن الأوضاع في مصر وتوضيح الأمور، قائلًا "ذلك الرجل كان قبل أسابيع قليلة يقول إنه ضد الانقلابات، ولكنه حينما أغري بمنصب رئيس الوزراء أو الرئيس قبِل بالانقلاب، ليصبح نائبًا للرئيس ويحاول الآن الاتصال بنا، ولكننا نقول له انسى ذلك".
    وشن أردوغان هجومًا حادًا على المستشار عدلي منصور، الرئيس المؤقت للبلاد، وذلك خلال كلمته بإفطار رمضاني بأنقرة، قائلًا "كيف أتحدث إليك وأنت لست منتخبًا، أنت شخص عيّنه الانقلابيون"، في إشارة منه إلى قرار الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة بعزل محمد مرسي في 3 يوليو الجاري، مؤكدًا أن بلاده لا تعترف إلا بـ"مرسي" رئيسًا وممثلًا شرعيًا للبلاد.
    وأوضح رئيس الوزراء التركي أنه تلقى، الأربعاء الماضي، رسالة من مصر تعلن رفضها لتصريحاته بشأن الأوضاع في مصر، قائلًا "أخبروني أنهم لا يحبون ما أقوله، ويشعرون بالانزعاج من تصريحاتي حول الشأن المصري، وإن بعض التصريحات والتقديرات جاءت بسبب عدم معرفة كافية بالواقع، ويقولون إنهم يقدرون تركيا وكان لها رئيس وزراء نحترمه".
    يذكر أن أحمد المسلماني، المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية المؤقت، كان قد أعرب عن استياء الرئاسة المصرية من تصريحات تركيا عن مصر، قائلًا "تصريحات تركيا غير مناسبة، وتعتبر تدخلا في الشأن الداخلي المصري، وعلى أنقرة احترام إرادة الشعب المصري الذي خرج في 30 يونيو، وعلى أنقرة أن تعلم وتنتبه وهي تتكلم، أنها تتكلم عن دولة كبيرة، ولها تاريخ، ولن تقبل تدخلها في شؤونها".

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف المصري 368
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-09-02, 10:15 AM
  2. الملف المصري 353
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-08-13, 12:31 PM
  3. الملف المصري 352
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-08-13, 12:30 PM
  4. الملف المصري 351
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-08-12, 12:29 PM
  5. الملف المصري 350
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-08-12, 12:28 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •